الاختراق
نظرًا إلى وجه تشو فان الجاهل، تنهدت شانججوان تشينجيان وخففت ملامحها ” قلت في المنطقة الوسطى أنك تخليت عن زوجتك لأنها ستموت معك، أليس كذلك؟ ولكن ماذا لو هذا ما أرادته؟“
[لقد كنت مخطئا حقا…]
“لا اريد!”
ظهرت المرأة المشاكسة وصرخت على تشو فان ” الشقي، أنت بخير؟ لقد جئت لأخرجك.”
تحدث تشو فان بشدة ” لم أستطع أن أجعلها تدخل الجحيم بسببي. إنه مثل دفعها إلى الهاوية. أنا لست قديسًا، لكن هذا شيء لا يمكنني فعله أبدًا“
“لا، غير مقبول!” هز تشو فان رأسه ” إنها تريد أن تكون معي، لذا بالطبع أريد ذلك أيضًا. لكن كونها أنانية قد يؤدي إلى مقتلها، وهو أمر لا أريد رؤيته. لهذا السبب من الأفضل أن تنساني.”
“ومع ذلك فإن زوجتك سعيدة للغاية بانضمامها إليك في الجحيم!”
ابتسمت شانججوان تشينجيان و بدا وو تشينج تشيو مذهولًا عندما ابتسم مرة أخرى.
“لا، غير مقبول!” هز تشو فان رأسه ” إنها تريد أن تكون معي، لذا بالطبع أريد ذلك أيضًا. لكن كونها أنانية قد يؤدي إلى مقتلها، وهو أمر لا أريد رؤيته. لهذا السبب من الأفضل أن تنساني.”
هبطت يد مفاجئة بلطف على وجه تشو فان المرتبك.
داعب تشو فان شعر تشو تشينج تشينج الأبيض، وتألم بمجرد رؤيتها غير مستجيبة. “ولكن ليس بهذه الطريقة. تمنيت فقط أن تنساني وحدي…”
أومأت شانججوان تشينجيان و وو تشينج تشيو بابتسامة، على الرغم من أن شانججوان تشينجيان شعرت بألم في قلبها.
“لقد نسيت الجميع، حتى نفسها، كل شيء إلا أنت، أليس كذلك؟” نظرت شانججوان تشينجيان إلى النظرة المملة لـ تشو تشينج تشينج وبكت مرة أخرى.
التفت تشو فان إلى الآخرين بابتسامة ” انظري إلى هذا الوجه، اسمحي لي أن أعلمك درسًا في الحياة. في المرة القادمة التي تري فيها شخصًا مثل هذا، عليك أن تدوسي عليه وتهزميه دون ندم. في اللحظة التي يشعر فيها المرء بالغرور بسبب لا شيء، سوف يندم على عدم ضرب أحد عندما كان بوسعه ذلك.”
هز تشو فان رأسه وأغلق عينيه. يتذكر كيف تجنبت تشو تشينج تشينج الجميع في الساحة سابقًا، بينما أظهرت الولع به فقط، وهو شخص غريب يرتدي قناع نسر، لقد تألم أكثر.
خفضت شانججوان تشينجيان رأسها وتنهدت ” لا أريد الخلود، فقط لحظة. تشو فان، هذه الكلمات الأخيرة لـ تشو تشينج تشينج. هل تعرف ماذا تعني؟“
أصبحت عيون تشو فان مليئة بالحزن.
“ماذا؟“
تجاهلت بايلي يويو الأطفال الأبرياء وسخرت ” المضيف تشيان، ما الذي يحدث؟ هل شردت لفترة من الوقت وقمت بسجن نفسك؟ حتى أنك جعلتني آتي وأخرجك. المضيف تشيان، هل أصبح عقلك الذكي فارغًا أخيرًا لمرة واحدة؟ هاهاا…”
“لقد ضغطت على الأخت الكبرى روهوا بشأن معرفة كل التفاصيل وقالت إن الآنسة تشو كانت تتمتم دائمًا بهذا قبل أن تفقد عقلها.”
في النهاية، دعمت الزوجين من أجل لم شمل سعيد والبقاء معًا. أما بالنسبة لها، فقد شعرت بالارتياح حتى كونها عمة سانزي الصغيرة.
تنهدت شانججوان تشينجيان ” تشو فان هو رجل ذو طموحات وإنجازات سامية. سواء ذلك تشو فان أو جو ييفان، فإن أي مكان تتوادد فيه لا بد أن ينقلب ويواجه خطرًا. كانت الآنسة تشو جاهزة. منذ أن اختارتك، كانت على استعداد لقبول كل شيء. لم تكن تمانع في عدم قضاء الأبدية معًا، طالما هي بجانبك و هذه أعمق رغبتها.”
ضحكت بايلي يويو، ولكن بعد ذلك تغير وجهها…
“لكنك كنت أنانيًا جدًا وقررت بنفسك قطع الرابط. لقد قلت أن كل هذا من أجلها، حتى تكون آمنة وبعيدة عنك، لكن هل توقفت يومًا للتفكير في ما تريده؟ لقد أعطيتها كل ما تستطيع، لكن سلبتها كل ما أرادت. إنها تعيش بشكل جيد، لكنها قد تكون ميتة أيضًا. سيدي تشو، هل هذا هو حبك لها؟ هذه الأنانية…”
[إنها قاتلة!]
اهتزت عيون تشو فان، وارتجف جسده، ومليئًا بالندم عندما نظر إلى ملامح تشو تشينج تشينج الباهتة.
[يمكن للممارسين الشيطانيين الحقيقيين أن يبتعدوا عن النفاق والخداع، لكنهم لا يستطيعون محاربة الحب، ها ها ها…]
[لقد كنت مخطئا حقا…]
في النهاية، دعمت الزوجين من أجل لم شمل سعيد والبقاء معًا. أما بالنسبة لها، فقد شعرت بالارتياح حتى كونها عمة سانزي الصغيرة.
[يمكن للممارسين الشيطانيين الحقيقيين أن يبتعدوا عن النفاق والخداع، لكنهم لا يستطيعون محاربة الحب، ها ها ها…]
ولكن بعد ذلك، نظر وو تشينج تشيو إلى بايلي يويو، فتراجع وأبقى شكوكه لنفسه.
أصبحت عيون تشو فان مليئة بالحزن.
أعظم ألم في العالم هو الحصول على نتيجة عكسية لما كنت تقصده. ما كان يعتقد أنه سيجعله الأفضل انتهى به الأمر إلى خسارة كل شيء.
[لا ينبغي للشيطان أن يرتبط أبدًا. التعلق يقطع الطريق الشيطاني ويوقعك في الفخ.]
مع تحديث كل الذكريات، نسي أن يسأل ما إذا جبل الشيطان حقيقي أم مجرد كذبة .
[يمكنني أن أخطط لأي شيء في العالم، لكني دائمًا ما أصبح عاجزًا في مواجهة الحب. أردت الأفضل لزوجتي، لكن انتهى بي الأمر إلى إيذائها أكثر.]
تركه عالقًا خلف القضبان لا فائدة منه، ليس لديها أدنى فكرة عما يجب فعله بعد ذلك.
إذا هذا رد فعل عنيف نتيجة التدريب، فقد اعترف تشو فان بأنه فشل في هذا الجانب.
“كم أنت غبي.”
لم تتأذى زوجته فحسب، بل تم سحقه في هذه المعركة أيضًا…
[ماذا بحق الجحيم فعلت في هذه السنوات؟ أين وجدت فتاة بهذه القوة؟ هل هي من جبل الشيطان أيضًا؟]
وقف تشو فان بنظرة فارغة، وشعرت شانججوان تشينجيان و وو تشينج تشيو بألمه.
هبطت يد مفاجئة بلطف على وجه تشو فان المرتبك.
أعظم ألم في العالم هو الحصول على نتيجة عكسية لما كنت تقصده. ما كان يعتقد أنه سيجعله الأفضل انتهى به الأمر إلى خسارة كل شيء.
مع تحديث كل الذكريات، نسي أن يسأل ما إذا جبل الشيطان حقيقي أم مجرد كذبة .
بوو!
اتسعت عيون وو تشينج تشيو من الذعر. مع مدى قوتها، لم تواجه بالطبع مشكلة في التعامل مع شيوخ عَالَمُ إِئْتِيَاب الأَصْل في الخارج، وبصمت أيضًا.
هبطت يد مفاجئة بلطف على وجه تشو فان المرتبك.
“لكنك كنت أنانيًا جدًا وقررت بنفسك قطع الرابط. لقد قلت أن كل هذا من أجلها، حتى تكون آمنة وبعيدة عنك، لكن هل توقفت يومًا للتفكير في ما تريده؟ لقد أعطيتها كل ما تستطيع، لكن سلبتها كل ما أرادت. إنها تعيش بشكل جيد، لكنها قد تكون ميتة أيضًا. سيدي تشو، هل هذا هو حبك لها؟ هذه الأنانية…”
بدا تشو فان مندهشًا من تشو تشينج تشينج، حيث مررت يدها عبر شعره في محاولة لتهدئته.
لمس اليد اللطيفة على شعره، وقف تشو فان ونظر في عيون تشو تشينج تشينج وهو يتحدث ” حتى في الموت، سأمسك بيدك دائمًا. لن أسمح لك بالسير على الأرض وحدك مرة أخرى…”
للأسف، تلك العيون الفارغة نفسها تحدق مرة أخرى في روحه.
تحدث تشو فان بشدة ” لم أستطع أن أجعلها تدخل الجحيم بسببي. إنه مثل دفعها إلى الهاوية. أنا لست قديسًا، لكن هذا شيء لا يمكنني فعله أبدًا“
قال وو تشينج تشيو ” الأخ تشو، لا تفقد قلبك. منذ مجيئك، أظهرت الأخت الصغرى تشينج تشينج تحسنا كبيرا. أعتقد أنه طالما بقي الأخ تشو، فمن المؤكد أن الأخت الصغرى تشينج تشينج ستتحسن!”
[يمكن للممارسين الشيطانيين الحقيقيين أن يبتعدوا عن النفاق والخداع، لكنهم لا يستطيعون محاربة الحب، ها ها ها…]
“نعم، الآن بعد أن أصبحت هنا، سأساعدها على التعافي ولن أغادر مرة أخرى أبدًا.”
[ماذا بحق الجحيم فعلت في هذه السنوات؟ أين وجدت فتاة بهذه القوة؟ هل هي من جبل الشيطان أيضًا؟]
لمس اليد اللطيفة على شعره، وقف تشو فان ونظر في عيون تشو تشينج تشينج وهو يتحدث ” حتى في الموت، سأمسك بيدك دائمًا. لن أسمح لك بالسير على الأرض وحدك مرة أخرى…”
“إنهم أصدقاء اتوا للزيارة، وليسوا حراسًا. لا تؤذيهم.” لوح تشو فان.
أومأت شانججوان تشينجيان و وو تشينج تشيو بابتسامة، على الرغم من أن شانججوان تشينجيان شعرت بألم في قلبها.
“لقد نسيت الجميع، حتى نفسها، كل شيء إلا أنت، أليس كذلك؟” نظرت شانججوان تشينجيان إلى النظرة المملة لـ تشو تشينج تشينج وبكت مرة أخرى.
هي سعيدة بعودة تشو فان إلى زوجته العزيزة، لكن ذلك أيضًا سبب ألمها.
تنهدت شانججوان تشينجيان ” تشو فان هو رجل ذو طموحات وإنجازات سامية. سواء ذلك تشو فان أو جو ييفان، فإن أي مكان تتوادد فيه لا بد أن ينقلب ويواجه خطرًا. كانت الآنسة تشو جاهزة. منذ أن اختارتك، كانت على استعداد لقبول كل شيء. لم تكن تمانع في عدم قضاء الأبدية معًا، طالما هي بجانبك و هذه أعمق رغبتها.”
في النهاية، دعمت الزوجين من أجل لم شمل سعيد والبقاء معًا. أما بالنسبة لها، فقد شعرت بالارتياح حتى كونها عمة سانزي الصغيرة.
“لا اريد!”
ابتسمت شانججوان تشينجيان و بدا وو تشينج تشيو مذهولًا عندما ابتسم مرة أخرى.
[من الأفضل ترك الأمر لوقت لاحق.]
بدأت تشو تشينج تشينج تظهر عليها علامات الابتسامة أيضًا، وميض الحياة يأتي ويذهب في عينيها الفارغتين.
لذلك، على الرغم من أن رأسها لم يكن دائمًا يعمل بشكل مستقيم، إلا أن قبضتها أكثر من كافية للتعويض. لقد اتخذت قرارًا ذكيًا بإخراج تشو فان وطلب خطة من عقله الكبير.
بام!
يمكنها قتلهم بسهولة مثل سحق النمل ولم يتمكنوا حتى من إلقاء نظرة خاطفة أثناء ذلك.
فُتح باب السجن، مما جعلهم يقفزون. طارت جثة دامية فقدت ذراعها وساقها.
فُتح باب السجن، مما جعلهم يقفزون. طارت جثة دامية فقدت ذراعها وساقها.
ظهرت المرأة المشاكسة وصرخت على تشو فان ” الشقي، أنت بخير؟ لقد جئت لأخرجك.”
“نعم، الآن بعد أن أصبحت هنا، سأساعدها على التعافي ولن أغادر مرة أخرى أبدًا.”
“من أنت؟ هناك ثلاثون خبيرًا في مرحلة إئتياب الأصل بالخارج. كيف وصلت إلى هنا؟” شهق وو تشينج تشيو.
[ماذا بحق الجحيم فعلت في هذه السنوات؟ أين وجدت فتاة بهذه القوة؟ هل هي من جبل الشيطان أيضًا؟]
ابتسمت المرأة قائلة: “ما الذي يمكن أن يفعله ثلاثون ضرطة في عَالَمُ إِئْتِيَاب الأَصْل على أية حال؟ ينبغي أن يكونوا فخورين بأنهم يستطيعون قتالي ولو لثانية واحدة، ولكن ما قصة تصميم هذا السجن، حيث يتم وضع اثنين من مرحلة وئام الروح كحراس في النهاية؟ أقول، إنهم ضعفاء أكثر فأكثر، هاهاها…”
[يمكنني أن أخطط لأي شيء في العالم، لكني دائمًا ما أصبح عاجزًا في مواجهة الحب. أردت الأفضل لزوجتي، لكن انتهى بي الأمر إلى إيذائها أكثر.]
تحركت أمام الاثنين متعطشة للدماء، مستعدة للقضاء عليهما.
“إنهم أصدقاء اتوا للزيارة، وليسوا حراسًا. لا تؤذيهم.” لوح تشو فان.
اتسعت عيون وو تشينج تشيو من الذعر. مع مدى قوتها، لم تواجه بالطبع مشكلة في التعامل مع شيوخ عَالَمُ إِئْتِيَاب الأَصْل في الخارج، وبصمت أيضًا.
لم تتأذى زوجته فحسب، بل تم سحقه في هذه المعركة أيضًا…
[إنها قاتلة!]
“إنهم أصدقاء اتوا للزيارة، وليسوا حراسًا. لا تؤذيهم.” لوح تشو فان.
يمكنها قتلهم بسهولة مثل سحق النمل ولم يتمكنوا حتى من إلقاء نظرة خاطفة أثناء ذلك.
“لا اريد!”
أصبح وو تشينج تشيو حزينًا وشاحبًا، وهو يتنهد. ما هو الخطأ في اليوم، مما يعرضهم دائمًا لخطر وشيك؟
فُتح باب السجن، مما جعلهم يقفزون. طارت جثة دامية فقدت ذراعها وساقها.
“توقفي، يويو!”
قال وو تشينج تشيو ” الأخ تشو، لا تفقد قلبك. منذ مجيئك، أظهرت الأخت الصغرى تشينج تشينج تحسنا كبيرا. أعتقد أنه طالما بقي الأخ تشو، فمن المؤكد أن الأخت الصغرى تشينج تشينج ستتحسن!”
ثم صدر الصراخ.
ضحكت بايلي يويو، ولكن بعد ذلك تغير وجهها…
توقف الإصبع المتعطش للدماء ونظرت إلى تشو فان ” ما الفائدة من تركهم يعيشون؟“
“لا اريد!”
فشلت بايلي يويو في الحصول على السيف من جناح ختم السماء وعادت لمناقشته مع تشو فان. هناك وجدت فريقها محجتزا.
التفت تشو فان إلى الآخرين بابتسامة ” انظري إلى هذا الوجه، اسمحي لي أن أعلمك درسًا في الحياة. في المرة القادمة التي تري فيها شخصًا مثل هذا، عليك أن تدوسي عليه وتهزميه دون ندم. في اللحظة التي يشعر فيها المرء بالغرور بسبب لا شيء، سوف يندم على عدم ضرب أحد عندما كان بوسعه ذلك.”
لذلك، على الرغم من أن رأسها لم يكن دائمًا يعمل بشكل مستقيم، إلا أن قبضتها أكثر من كافية للتعويض. لقد اتخذت قرارًا ذكيًا بإخراج تشو فان وطلب خطة من عقله الكبير.
يمكنها قتلهم بسهولة مثل سحق النمل ولم يتمكنوا حتى من إلقاء نظرة خاطفة أثناء ذلك.
تركه عالقًا خلف القضبان لا فائدة منه، ليس لديها أدنى فكرة عما يجب فعله بعد ذلك.
“لا، غير مقبول!” هز تشو فان رأسه ” إنها تريد أن تكون معي، لذا بالطبع أريد ذلك أيضًا. لكن كونها أنانية قد يؤدي إلى مقتلها، وهو أمر لا أريد رؤيته. لهذا السبب من الأفضل أن تنساني.”
“إنهم أصدقاء اتوا للزيارة، وليسوا حراسًا. لا تؤذيهم.” لوح تشو فان.
“نعم، الآن بعد أن أصبحت هنا، سأساعدها على التعافي ولن أغادر مرة أخرى أبدًا.”
سواء كانت معتادة أم لا، استمعت بالفعل بهز كتفيها وربتت على الاثنين ” أوه، على نفس الجانب، هاهاها. آسف لذلك “
فشلت بايلي يويو في الحصول على السيف من جناح ختم السماء وعادت لمناقشته مع تشو فان. هناك وجدت فريقها محجتزا.
“آه، لا بأس، لا نمانع في ذلك على الإطلاق، هاهاهاها…” بدا وو تشينج تشيو متوترًا، وأعطى تشو فان نظرة حيرة.
“لا، غير مقبول!” هز تشو فان رأسه ” إنها تريد أن تكون معي، لذا بالطبع أريد ذلك أيضًا. لكن كونها أنانية قد يؤدي إلى مقتلها، وهو أمر لا أريد رؤيته. لهذا السبب من الأفضل أن تنساني.”
[ماذا بحق الجحيم فعلت في هذه السنوات؟ أين وجدت فتاة بهذه القوة؟ هل هي من جبل الشيطان أيضًا؟]
أصبح وو تشينج تشيو حزينًا وشاحبًا، وهو يتنهد. ما هو الخطأ في اليوم، مما يعرضهم دائمًا لخطر وشيك؟
[يا جبل الشيطان!]
أعظم ألم في العالم هو الحصول على نتيجة عكسية لما كنت تقصده. ما كان يعتقد أنه سيجعله الأفضل انتهى به الأمر إلى خسارة كل شيء.
مع تحديث كل الذكريات، نسي أن يسأل ما إذا جبل الشيطان حقيقي أم مجرد كذبة .
“لكنك كنت أنانيًا جدًا وقررت بنفسك قطع الرابط. لقد قلت أن كل هذا من أجلها، حتى تكون آمنة وبعيدة عنك، لكن هل توقفت يومًا للتفكير في ما تريده؟ لقد أعطيتها كل ما تستطيع، لكن سلبتها كل ما أرادت. إنها تعيش بشكل جيد، لكنها قد تكون ميتة أيضًا. سيدي تشو، هل هذا هو حبك لها؟ هذه الأنانية…”
ولكن بعد ذلك، نظر وو تشينج تشيو إلى بايلي يويو، فتراجع وأبقى شكوكه لنفسه.
هبطت يد مفاجئة بلطف على وجه تشو فان المرتبك.
[من الأفضل ترك الأمر لوقت لاحق.]
“لا، غير مقبول!” هز تشو فان رأسه ” إنها تريد أن تكون معي، لذا بالطبع أريد ذلك أيضًا. لكن كونها أنانية قد يؤدي إلى مقتلها، وهو أمر لا أريد رؤيته. لهذا السبب من الأفضل أن تنساني.”
أصبحت شانججوان تشينجيان مرعوبة للغاية، ولم تتمكن حتى من إلقاء نظرة خاطفة.
“من أنت؟ هناك ثلاثون خبيرًا في مرحلة إئتياب الأصل بالخارج. كيف وصلت إلى هنا؟” شهق وو تشينج تشيو.
تجاهلت بايلي يويو الأطفال الأبرياء وسخرت ” المضيف تشيان، ما الذي يحدث؟ هل شردت لفترة من الوقت وقمت بسجن نفسك؟ حتى أنك جعلتني آتي وأخرجك. المضيف تشيان، هل أصبح عقلك الذكي فارغًا أخيرًا لمرة واحدة؟ هاهاا…”
[إنها قاتلة!]
“كم أنت غبي.”
بوو!
التفت تشو فان إلى الآخرين بابتسامة ” انظري إلى هذا الوجه، اسمحي لي أن أعلمك درسًا في الحياة. في المرة القادمة التي تري فيها شخصًا مثل هذا، عليك أن تدوسي عليه وتهزميه دون ندم. في اللحظة التي يشعر فيها المرء بالغرور بسبب لا شيء، سوف يندم على عدم ضرب أحد عندما كان بوسعه ذلك.”
فُتح باب السجن، مما جعلهم يقفزون. طارت جثة دامية فقدت ذراعها وساقها.
ضحكت بايلي يويو، ولكن بعد ذلك تغير وجهها…
“كم أنت غبي.”
بام!
