المحاصر
“تقرير!”
أصبح بايلي جينجوي يعرج، وسقط على كرسيه بعيون ميتة.
جفل بايلي جينجوي من هذه الكلمة المشؤومة وكاد قلبه أن يتوقف. اندفع جندي إلى الداخل ليقدم قطعة من اليشم.
[قد نصمد، لكن البطريرك لا يستطيع أن يحتفظ برأسه! نحن في سباق مع الزمن حيث كل ثانية لها أهميتها، حيث كل لحظة قد تعني موت البطريرك وانهيار الإمبراطورية.]
“ماذا الان؟“
“هل هو بهذا يائس؟“
ارتعش وجه بايلي جينجوي وشعر بالرغبة في البكاء. لقد كان خائفًا من أن الأمور قد تصبح أسوأ مما كانت عليه بالفعل.
عطس تشو فان في القاعة الرئيسية لـ طائفة البحر المشرق ثم ارتجف. ابتسم لينغ يونتيان ” سيد تشو، هل أصبت بنزلة برد؟“
بدأ الجندي يتصبب عرقا، غير مدرك لقلق رئيس وزرائه ” رئيس الوزراء، العاصمة الإمبراطورية في حاجة ماسة إلى الإنقاذ. جلالته يقدم طلبا جديا للمساعدة العسكرية. ومن بين 3820 مدينة، سقطت 565 مدينة ومما يزيد الوضع سوءا أن الثورة تكتسب المزيد من سكان الأراضي. أسياد المدينة لا يستطيعون إيقاف الفيضان!”
“لقد وقع بايلي جينجوي في أول حيلتين لي وظل يتبع توقعاتي حتى الحيلة الثالثة، لكن كيف اكتشف الأمر بهذه السرعة؟ ولقد حرصت أيضًا على إشعال النار في الإمبراطورية. يجب عليه تقسيم رجاله لإنقاذها. حتى لو خمن نواياي، ولا يزال لديه شكوك، فلن يتجاهل الإمبراطورية أبدًا “
“هل هو بهذا يائس؟“
اهتزت بايلي جينجوي قائلة: “هل هذا يعني أن الاضطراب لم يكن على نطاق صغير بل أعمال شغب كاملة؟ ولكن من لديه مثل هذه القوة في المنطقة الوسطى؟ انتظر، هل هم شركة الشواطئ الهادئة للتجارة؟ “
“أوه، سوف تقابلها عندما ترى بايلي يوتيان.”
ارتجف بايلي جينجوي من الغضب ” اللعنة على هؤلاء التجار! بعد تطهير قاعدتهم، أدى الاختفاء المفاجئ لجميع فروعهم إلى الاعتقاد بأنهم تناثروا مثل الذباب، بينما ينتظرون مني أن أدير ظهري. همف، أيها الجندي، أخبر سيف النبيذ الخالد أن يجمع رجاله لقمع أعمال الشغب!”
“حسنًا، الآن عاد سيفك المحلق إليك، لذا تابع.”
“رئيس الوزراء، سيف النبيذ الخالد موجود في عمق الأراضي الشمالية ويتطلب ثلاثة أيام على الأقل للعودة. أيضًا…” التقط دانتشينج شين الأدلة وقال: “لقد أمرتهم للتو بالانتقال فوريًا إلى الأراضي الشمالية ولكن العاصمة الإمبراطورية ليس لديها وقت. دعونا نقسم قواتنا ونوقف الثورة. أيها الحارس، أوقف الهجوم! سنعود لإنقاذ الإمبراطورية…”
—-
لم يكن دانتشينج شين قد انتهى بعد قبل أن يقاطعه بايلي جينجوي ” انتظر! ل–لا يمكننا المغادرة، فقط هاجم! يجب أن نهاجم!”
عطس تشو فان في القاعة الرئيسية لـ طائفة البحر المشرق ثم ارتجف. ابتسم لينغ يونتيان ” سيد تشو، هل أصبت بنزلة برد؟“
“يا رئيس الوزراء، هناك تمرد. يجب علينا تقديم المساعدة وقمعها قبل تعرض الإمبراطورية للخطر! “
قال دانتشينج شين ” حتى لو قمنا بتقسيم قواتنا ودفاعاتنا، فمن المؤكد أننا سنصمد لبضعة أسابيع. سيكون كافياً بالنسبة لنا أن نقمع الثورة ونعود. ناهيك عن أن الجيوش الثلاثة الأخرى ستأتي خلال ستة أيام. سوف نصمد!|
“لا بأس، هاهاهاها…” لم يكن لدى تشو فان أي خجل في موقفه غير الرسمي، ولكن بعد ذلك أصبح تعبير شانججوان فيشيونج ثقيلًا ” هل أشكرك بحق الجحيم؟ كان هذا واجبك! كان هذا جزءًا من صفقتنا الأولى!”
[قد نصمد، لكن البطريرك لا يستطيع أن يحتفظ برأسه! نحن في سباق مع الزمن حيث كل ثانية لها أهميتها، حيث كل لحظة قد تعني موت البطريرك وانهيار الإمبراطورية.]
ابتسم لينغ يونتيان، ودخل بين الاثنين وقال ” رئيس عشيرة شانججوان، أنت مخطئ. لقد قال فقط عن إعطائك السيف وليس في أي حالة. الآن فك السيد تشو الختم، فكيف يمكنك أن تقول ذلك؟ “
[كل ما يهم هو أن يبقى البطريرك على قيد الحياة ليبقى الأمل حيا. كل شيء يمكن استعادته حتى لو ضاع في هذه اللحظة. حتى لو اشتعلت النيران في الإمبراطورية لا يهمني، لكن يجب على البطريرك أن يظل حيا!]
ابتسم تشو فان ولوّح دون قلق ” ليس هذا مهمًا. العمليات السرية تدور حول الألعاب الذهنية، حول وضع الفخاخ والتحرك في اللحظة التي يتم كشفها فيها، على عكس الخطة العلنية. لن يؤثر ذلك على الخطة إذا أدركها الآخرون. لقد أوقفت جيوشه الثلاثة في الأراضي الثلاثة، وأضاع وقتًا ثمينًا للعودة. كما أنه عالق حتى في الهجوم على الأراضي الشمالية، وليس لديه القوة البشرية اللازمة لاختراق الخطوط في أي وقت قريب. هذه المرة سنحقق النصر.”
[تشو فان، يا بن ال-]
“منذ متى يصاب الممارس بالبرد؟“
صر بايلي جينجوي على أسنانه، وهو يرتجف ” هل كان كل ذلك جزءًا من خطته؟ كل هذا من أجل تعطيلي؟ لم يكن ذلك تكتيك المدينة الفارغة، بل كان طعمًا لجذب الجيوش الثلاثة بعيدًا عن مصفوفات النقل الآني وعدم توفير الإنقاذ في الوقت المناسب، مما أكسبه ستة أيام من السلام. ثم هناك تمرد الإمبراطورية، الذي يحاصرني على كل الجبهات.”
لمعت عيون تشو فان وهو ينظر إلى الكبار ” لا يمكن أن تكون الإجابة أبسط. لم يخمن خطتي لكنه كان متأكدًا منها. كيف؟ فقط إذا أخبره أحد ولهذا السبب انقلب وبدأ هجومًا جنونيًا.”
“في ستة أيام يمكنني تهدئة الإمبراطورية ولكن ليس إنقاذ البطريرك، الأمر الذي قد يؤدي إلى سقوطها وإذا اخترت إنقاذ البطريرك، فلن أكسر صفوفهم في غضون ستة أيام فقط، كل ذلك بينما تشتعل النيران في العاصمة الإمبراطورية أو ربما تقطع الثورة تعزيزاتنا، مما يعيقنا أكثر في تأخير عملية الإنقاذ وفي كلتا الحالتين، سنخسر اللعبة قبل أن تبدأ. لقد سحقني!”
أومأ الرجال برؤوسهم. ابتسم شانججوان فيشيونج وهو يمسك بسيفه العزيز ” تشو فان، أنت لم تفتحه آخر مرة منذ أن كنت في السجن واستخدمته كوسيلة ضغط. الآن أنت مارشالنا، واحد منا. ما زلت أرغب في محاربة السيف الذي لا يقهر ولا أستطيع فعل ذلك بدون السيف المحلق…”
أصبح بايلي جينجوي يعرج، وسقط على كرسيه بعيون ميتة.
“أوه، سوف تقابلها عندما ترى بايلي يوتيان.”
“رئيس الوزراء، ما هو الخطأ؟” قال دانتشينج شين.
[بمجرد انتهاء الحرب، يجب إزالته للأبد. أي رجل سيضيع مائة مليون حياة من أجل النصر؟]
بدا بايلي جينجوي كئيبًا ويائسًا ” لقد لعب معي منذ البداية. اللوحة خارج سيطرتي. لم أحلم أبدًا أن الميزة الكبرى التي حصلت عليها هي سقوطي بسبب التخطيط المخادع لذلك الرجل. تشو فان…”
لم يكن دانتشينج شين قد انتهى بعد قبل أن يقاطعه بايلي جينجوي ” انتظر! ل–لا يمكننا المغادرة، فقط هاجم! يجب أن نهاجم!”
بكى بايلي جينجوي، مليئًا بالإنكار والندم…
—-
—-
ارتجف السيف ثم أشرق باللون الأحمر الساطع عندما طار حوله بعد أن استعاد حريته.
آتشو!
لاحظ تشو فان أن الظلام قد حل وابتسم ” أيها الأصدقاء، الحد الزمني للتعامل مع السيف الذي لا يقهر هو ستة أيام. في أي وقت لاحق، سيجمع بايلي جينجوي كل الجيش ويمكن أن يحدث أي شيء. علينا أن نقتل السيف الذي لا يقهر خلال هذه الفترة! “
عطس تشو فان في القاعة الرئيسية لـ طائفة البحر المشرق ثم ارتجف. ابتسم لينغ يونتيان ” سيد تشو، هل أصبت بنزلة برد؟“
جفل بايلي جينجوي من هذه الكلمة المشؤومة وكاد قلبه أن يتوقف. اندفع جندي إلى الداخل ليقدم قطعة من اليشم.
“منذ متى يصاب الممارس بالبرد؟“
[بمجرد انتهاء الحرب، يجب إزالته للأبد. أي رجل سيضيع مائة مليون حياة من أجل النصر؟]
أدار تشو فان عينيه ” أذني تحترق. لا بد أن هذا الشرير بايلي جينجوي يشتمني، همف!”
“ماذا؟“
ضحك الآخرون، مع مدح مورونج لي ” فقط السيد تشو يمكنه أن يطلق على عبقري مثل بايلي جينجوي اسم الشرير. خطة السيد تشو جديرة بالثناء. تأتي التقارير من الخطوط الأمامية تفيد بأن بايلي جينجوي انقلب وأمر بتدمير دفاعاتنا. لا بد أنه علم بخطة السيد تشو وأصيب بالجنون، هاهاها…”
[قد نصمد، لكن البطريرك لا يستطيع أن يحتفظ برأسه! نحن في سباق مع الزمن حيث كل ثانية لها أهميتها، حيث كل لحظة قد تعني موت البطريرك وانهيار الإمبراطورية.]
“إنه يتفاعل بهذه السرعة؟“
“منذ متى يصاب الممارس بالبرد؟“
توقف تشو فان مؤقتًا، ثم أومأ برأسه مبتسمًا ” أرى…”
على الرغم من أنها قد تكره تشو فان، إلا أنها اضطرت إلى الاعتراف بالرجل في أساليبه.
“ماذا؟“
“ماذا؟“
” هناك جاسوس بينكم!” نظر لهم تشو فان نظرة عميقة.
” هناك جاسوس بينكم!” نظر لهم تشو فان نظرة عميقة.
صرخوا جميعًا: “كيف يستطيع سيدي أن يقول ذلك؟“
بكى بايلي جينجوي، مليئًا بالإنكار والندم…
“لقد وقع بايلي جينجوي في أول حيلتين لي وظل يتبع توقعاتي حتى الحيلة الثالثة، لكن كيف اكتشف الأمر بهذه السرعة؟ ولقد حرصت أيضًا على إشعال النار في الإمبراطورية. يجب عليه تقسيم رجاله لإنقاذها. حتى لو خمن نواياي، ولا يزال لديه شكوك، فلن يتجاهل الإمبراطورية أبدًا “
” هناك جاسوس بينكم!” نظر لهم تشو فان نظرة عميقة.
لمعت عيون تشو فان وهو ينظر إلى الكبار ” لا يمكن أن تكون الإجابة أبسط. لم يخمن خطتي لكنه كان متأكدًا منها. كيف؟ فقط إذا أخبره أحد ولهذا السبب انقلب وبدأ هجومًا جنونيًا.”
[إنه أخبث شيطان، شيطان ذو شهية غير محدودة للتدمير والدم.]
شهق الرجال وقالوا: “بيننا خائن؟ من؟“
بام!
نظر الجميع إلى بعضهم البعض في الشك.
ابتسم تشو فان ابتسامة شريرة ” ألم تخبرك بالفعل من هي؟ نظرًا لأنها ملك السيف المطر المتجمد، فإنها ستأخذ سيف ختم السماء إلى بايلي يوتيان وبما أنك ستقابل هذا الرجل العجوز قريبًا، يمكنك أن تطلب منه السيف. “
ابتسم تشو فان ولوّح دون قلق ” ليس هذا مهمًا. العمليات السرية تدور حول الألعاب الذهنية، حول وضع الفخاخ والتحرك في اللحظة التي يتم كشفها فيها، على عكس الخطة العلنية. لن يؤثر ذلك على الخطة إذا أدركها الآخرون. لقد أوقفت جيوشه الثلاثة في الأراضي الثلاثة، وأضاع وقتًا ثمينًا للعودة. كما أنه عالق حتى في الهجوم على الأراضي الشمالية، وليس لديه القوة البشرية اللازمة لاختراق الخطوط في أي وقت قريب. هذه المرة سنحقق النصر.”
ابتسم لينغ يونتيان، ودخل بين الاثنين وقال ” رئيس عشيرة شانججوان، أنت مخطئ. لقد قال فقط عن إعطائك السيف وليس في أي حالة. الآن فك السيد تشو الختم، فكيف يمكنك أن تقول ذلك؟ “
“آه، سيدي تشو، هل توقعت وجود خائن بيننا؟” سأل لينغ يونتيان تشو فان.
شهق الرجال وقالوا: “بيننا خائن؟ من؟“
أومأ تشو فان قائلاً: “حاجز طائفة البحر المشرق قوي، وهو أمر أنا متأكد من أن بايلي جينجوي كان يعرفه مسبقًا منذ أن خطط لمهاجمته في مرحلة ما. الجواسيس أمر لا بد منه في الحروب، ولهذا السبب توقعت وجود جاسوس بيننا. لهذا السبب لم أخبرك ولم أشرح أوامري بالتفصيل. الآن لن يحدث ذلك فرقا، لأن العدو عالق في فخي، هاهاها…“
صر بايلي جينجوي على أسنانه، وهو يرتجف ” هل كان كل ذلك جزءًا من خطته؟ كل هذا من أجل تعطيلي؟ لم يكن ذلك تكتيك المدينة الفارغة، بل كان طعمًا لجذب الجيوش الثلاثة بعيدًا عن مصفوفات النقل الآني وعدم توفير الإنقاذ في الوقت المناسب، مما أكسبه ستة أيام من السلام. ثم هناك تمرد الإمبراطورية، الذي يحاصرني على كل الجبهات.”
“السيد تشو يشبه الحاكم!” نظر الجميع برهبة إلى تشو فان، برهبة من مهاراته. فقط مورونج شوي ظلت بوجه بارد.
لمعت عين تشو فان اليمنى في هالتين ذهبيتين امام السيف القرمزي ” المرحلة الثانية من عين الفراغ الإلهية، إبادة الفراغ!”
على الرغم من أنها قد تكره تشو فان، إلا أنها اضطرت إلى الاعتراف بالرجل في أساليبه.
على الرغم من أنها قد تكره تشو فان، إلا أنها اضطرت إلى الاعتراف بالرجل في أساليبه.
[إنه أخبث شيطان، شيطان ذو شهية غير محدودة للتدمير والدم.]
لمعت عيون تشو فان وهو ينظر إلى الكبار ” لا يمكن أن تكون الإجابة أبسط. لم يخمن خطتي لكنه كان متأكدًا منها. كيف؟ فقط إذا أخبره أحد ولهذا السبب انقلب وبدأ هجومًا جنونيًا.”
[بمجرد انتهاء الحرب، يجب إزالته للأبد. أي رجل سيضيع مائة مليون حياة من أجل النصر؟]
[تشو فان هو صانع معجزة، وليس مجرد عقل مدبر.]
لاحظ تشو فان أن الظلام قد حل وابتسم ” أيها الأصدقاء، الحد الزمني للتعامل مع السيف الذي لا يقهر هو ستة أيام. في أي وقت لاحق، سيجمع بايلي جينجوي كل الجيش ويمكن أن يحدث أي شيء. علينا أن نقتل السيف الذي لا يقهر خلال هذه الفترة! “
بكى بايلي جينجوي، مليئًا بالإنكار والندم…
أومأ الرجال برؤوسهم. ابتسم شانججوان فيشيونج وهو يمسك بسيفه العزيز ” تشو فان، أنت لم تفتحه آخر مرة منذ أن كنت في السجن واستخدمته كوسيلة ضغط. الآن أنت مارشالنا، واحد منا. ما زلت أرغب في محاربة السيف الذي لا يقهر ولا أستطيع فعل ذلك بدون السيف المحلق…”
“نعم انت…“
“بالطبع!”
ابتسم تشو فان.
لمعت عين تشو فان اليمنى في هالتين ذهبيتين امام السيف القرمزي ” المرحلة الثانية من عين الفراغ الإلهية، إبادة الفراغ!”
بكى بايلي جينجوي، مليئًا بالإنكار والندم…
بام!
“آه، سيدي تشو، هل توقعت وجود خائن بيننا؟” سأل لينغ يونتيان تشو فان.
ارتجف السيف ثم أشرق باللون الأحمر الساطع عندما طار حوله بعد أن استعاد حريته.
بكى بايلي جينجوي، مليئًا بالإنكار والندم…
حدف الناس به بذهول.
[كل ما يهم هو أن يبقى البطريرك على قيد الحياة ليبقى الأمل حيا. كل شيء يمكن استعادته حتى لو ضاع في هذه اللحظة. حتى لو اشتعلت النيران في الإمبراطورية لا يهمني، لكن يجب على البطريرك أن يظل حيا!]
[هذا كل شيء؟ تم فتح السيف المحلق بهذه الطريقة؟]
“ماذا…” شهقوا.
[ألا يجعلنا هذا جميعًا حمقى لكدحنا فيه لمدة عام؟]
نظروا جميعًا إلى تشو فان بصدمة ورهبة.
فرح شانججوان فيشيونج وهو ينظر إلى السيف الإلهي. أشار وسقط السيف في قبضته ” شكرًا جزيلاً لك على هذه المساعدة الهائلة…”
[تشو فان هو صانع معجزة، وليس مجرد عقل مدبر.]
أومأ الرجال برؤوسهم. ابتسم شانججوان فيشيونج وهو يمسك بسيفه العزيز ” تشو فان، أنت لم تفتحه آخر مرة منذ أن كنت في السجن واستخدمته كوسيلة ضغط. الآن أنت مارشالنا، واحد منا. ما زلت أرغب في محاربة السيف الذي لا يقهر ولا أستطيع فعل ذلك بدون السيف المحلق…”
فرح شانججوان فيشيونج وهو ينظر إلى السيف الإلهي. أشار وسقط السيف في قبضته ” شكرًا جزيلاً لك على هذه المساعدة الهائلة…”
“لقد وقع بايلي جينجوي في أول حيلتين لي وظل يتبع توقعاتي حتى الحيلة الثالثة، لكن كيف اكتشف الأمر بهذه السرعة؟ ولقد حرصت أيضًا على إشعال النار في الإمبراطورية. يجب عليه تقسيم رجاله لإنقاذها. حتى لو خمن نواياي، ولا يزال لديه شكوك، فلن يتجاهل الإمبراطورية أبدًا “
“لا بأس، هاهاهاها…” لم يكن لدى تشو فان أي خجل في موقفه غير الرسمي، ولكن بعد ذلك أصبح تعبير شانججوان فيشيونج ثقيلًا ” هل أشكرك بحق الجحيم؟ كان هذا واجبك! كان هذا جزءًا من صفقتنا الأولى!”
لمعت عيون تشو فان وهو ينظر إلى الكبار ” لا يمكن أن تكون الإجابة أبسط. لم يخمن خطتي لكنه كان متأكدًا منها. كيف؟ فقط إذا أخبره أحد ولهذا السبب انقلب وبدأ هجومًا جنونيًا.”
ابتسم تشو فان.
“أوه، سوف تقابلها عندما ترى بايلي يوتيان.”
ابتسم لينغ يونتيان، ودخل بين الاثنين وقال ” رئيس عشيرة شانججوان، أنت مخطئ. لقد قال فقط عن إعطائك السيف وليس في أي حالة. الآن فك السيد تشو الختم، فكيف يمكنك أن تقول ذلك؟ “
فرح شانججوان فيشيونج وهو ينظر إلى السيف الإلهي. أشار وسقط السيف في قبضته ” شكرًا جزيلاً لك على هذه المساعدة الهائلة…”
“نعم انت…“
“تقرير!”
“حسنًا، الآن عاد سيفك المحلق إليك، لذا تابع.”
” هناك جاسوس بينكم!” نظر لهم تشو فان نظرة عميقة.
حثه لينغ يونتيان على الجانب قبل أن يبتسم في تشو فان ” سيدي تشو، بما أن السيف المحلق قد استقر، فلنناقش حول سيف ختم السماء. هاهاها، متى ستعود حارستكِ بالسيف؟“
ابتسم تشو فان ابتسامة شريرة ” ألم تخبرك بالفعل من هي؟ نظرًا لأنها ملك السيف المطر المتجمد، فإنها ستأخذ سيف ختم السماء إلى بايلي يوتيان وبما أنك ستقابل هذا الرجل العجوز قريبًا، يمكنك أن تطلب منه السيف. “
“أوه، سوف تقابلها عندما ترى بايلي يوتيان.”
حثه لينغ يونتيان على الجانب قبل أن يبتسم في تشو فان ” سيدي تشو، بما أن السيف المحلق قد استقر، فلنناقش حول سيف ختم السماء. هاهاها، متى ستعود حارستكِ بالسيف؟“
“ماذا…” شهقوا.
“رئيس الوزراء، ما هو الخطأ؟” قال دانتشينج شين.
ابتسم تشو فان ابتسامة شريرة ” ألم تخبرك بالفعل من هي؟ نظرًا لأنها ملك السيف المطر المتجمد، فإنها ستأخذ سيف ختم السماء إلى بايلي يوتيان وبما أنك ستقابل هذا الرجل العجوز قريبًا، يمكنك أن تطلب منه السيف. “
على الرغم من أنها قد تكره تشو فان، إلا أنها اضطرت إلى الاعتراف بالرجل في أساليبه.
“ماذا؟“
ارتجف السيف ثم أشرق باللون الأحمر الساطع عندما طار حوله بعد أن استعاد حريته.
انقبضت قلوبهم بعد سماع أخبار تشو فان المدمرة.
“حسنًا، الآن عاد سيفك المحلق إليك، لذا تابع.”
[هل يعمل السيد تشو مع بايلي يوتيان؟]
بكى بايلي جينجوي، مليئًا بالإنكار والندم…
نظر الجميع إلى بعضهم البعض في الشك.
