Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الإمبراطور%الشيطاني%كول 1094

أنت تخسر

أنت تخسر

الفصل 1094،

لا يعني أن سلحفاة البحر أصبح عاجزًا أمام تشو فان، الذي تدريبه أضعف بكثير. لدى تشو فان المهارات، بينما لدى سلحفاة البحر القوة، الكثير منها. سلحفاة البحر بحاجة إلى زيادة الطاقة فقط، وعدم الوقوع في فخ تشو فان، ثم لن يواجه أي مشكلة.

[كيف…]

“سلحفاة ختم السماء، خسارتك اليوم بسبب غرورك.”

صُدم سلحفاة ختم السماء من التطور المفاجئ. لم يخذله ختمه أبدًا وكان دائمًا فعالا.

تجاهل تشو فان كل شيء، وركز فقط على الخاتم اللامع في يده. مع اقتراب الهاوية التي كانت بمثابة فم سلحفاة البحر، أصبحت ابتسامته أكثر شرًا.

هذه قوة لهب الرعد المروع، قوة تتجاوز الوحوش المقدسة الخمسة العظيمة. لم يكن لأختامه أي تأثير على الإطلاق عليه.

عرف تشو فان ذلك أيضًا، و عيناه تلمعان وهو يسرع ليطير بشكل أسرع نحو رأس سلحفاة البحر.

لا يعني أن سلحفاة البحر أصبح عاجزًا أمام تشو فان، الذي تدريبه أضعف بكثير. لدى تشو فان المهارات، بينما لدى سلحفاة البحر القوة، الكثير منها. سلحفاة البحر بحاجة إلى زيادة الطاقة فقط، وعدم الوقوع في فخ تشو فان، ثم لن يواجه أي مشكلة.

صرخت تشياو’إير لكن سلحفاة البحر تجاوز مرحلة الاستماع، و عيناه حمراء من تحقيق الانتقام الجميل. لقد أراد أن يأكل الطفل لقمع الكراهية بداخله. فماذا لو أخطأ في فهم كل شيء؟ الهدف هو بشري، أليس كذلك؟ كل البشر يستحقون الموت.

عرف تشو فان ذلك أيضًا، و عيناه تلمعان وهو يسرع ليطير بشكل أسرع نحو رأس سلحفاة البحر.

اهتزت عيون تشو فان، وصر بأسنانه بينما الهجوم الهائل على وشك أن يضربه. اشتعل لهب الرعد في عينيه اليسرى، بينما أشرقت عينه اليمنى في هالتين ذهبيتين.

الفرصة الوحيدة للفوز على سلحفاة البحر هي الاستفادة من ازدرائه وضعفه. عليه أن يتحرك ليوجه ضربة قاتلة للعدو ويمنح بعض الأمل في النصر.

لا يزال تشو فان يتقدم للأمام بتهور، دون مراعاة لسلامته.

أما بالنسبة لأي حالات أخرى؟ لقد كان محكومًا عليه بالفشل، ميتًا، انتهى.

صُدم سلحفاة ختم السماء من التطور المفاجئ. لم يخذله ختمه أبدًا وكان دائمًا فعالا.

حدق تشو فان بعينيه، ولمس خاتم الرعد الخاص به، وتحرك بشكل أسرع وعبر نصف جسد سلحفاة البحر.

تركت تشياو’إير نفسًا ثقيلًا، وهي تعلم الآن أن والدها قد مر بالأسوأ.

ابتسم الوحش بعد نصف ثانية هيه، مسلي. اللهب الأسود المثير للاهتمام الذي وصلت إليه. يمكنه حتى التغلب على الختم الخاص بي. أتساءل، ما هي الكمية التي يحتويها جسدك البشري الضئيل؟ هل سيحرق كل قوة ختمي، همم؟

صرخ سلحفاة البحر. لقد سمح للغضب بالوصول إليه ومر تصرف تشو فان دون أن يلاحظه أحد، ولكن بعد ذلك فتح عينه السليمة وأشرق منها اللون الأصفر ” همف، أيها الشرير، لا تعتقد للحظة أن وصولك هنا سيوقفني. مهارتك بدائية في أحسن الأحوال مقارنة بمهارات السيادي السماوي. ختم الفراغ!”

فوو!

رفع سلحفاة البحر حاجبه، وبدا منزعجًا ” لماذا مهارته مألوفة جدًا؟ أين رأيتها؟“

أطلق سلحفاة ختم السماء نفسًا على تشو فان مرة أخرى. جاء بحر من الهواء البارد مثل الفيضان، كما لو أن السماء سقطت على رأس تشو فان.

تقدم تشو فان إلى الأمام متجاهلاً إرهاقه.

بدا سمك الهجوم عشرات الأميال وعرضه مائة ميل. لم يكن ذلك فيضانًا، بل جبلًا من الجليد والبرد.

لم يكن هناك مجال للخطأ على حافة السكين.

لا بد من إخماد اللهب الرعد داخل تشو فان تحت هذا الطوفان وعندما يفشل سيصبح محبوسًا في هذا الجليد مثل عدد لا يحصى من البشر قبله.

لقد هرب في المرة الأخيرة بسبب ازدراء سلحفاة البحر البغيض والآن لن يرتكب سلحفاة البحر نفس الخطأ مرة أخرى.

لقد هرب في المرة الأخيرة بسبب ازدراء سلحفاة البحر البغيض والآن لن يرتكب سلحفاة البحر نفس الخطأ مرة أخرى.

ووش!

اهتزت عيون تشو فان، وصر بأسنانه بينما الهجوم الهائل على وشك أن يضربه. اشتعل لهب الرعد في عينيه اليسرى، بينما أشرقت عينه اليمنى في هالتين ذهبيتين.

“المرحلة الأولى من عين الفراغ الإلهية، التحول!”

عين الفراغ الإلهية المرحلة الثانية، إبادة فراغ لهب الرعد!

أما بالنسبة لأي حالات أخرى؟ لقد كان محكومًا عليه بالفشل، ميتًا، انتهى.

ووش!

عرف تشو فان ذلك أيضًا، و عيناه تلمعان وهو يسرع ليطير بشكل أسرع نحو رأس سلحفاة البحر.

اخترق شعاع أسود من النار الجبل البارد القادم، مما أحدث ثقبًا كبيرًا بما يكفي لمرور جسده. تحرك تشو فان مباشرة خلف النيران ومع ذلك اقترب الجليد من حوله، وأكل لهيبه الأسود على جسده وتحول إلى ضباب.

“صحيح، السيادي السماوي! إنها عين الفراغ الإلهية للسيادي السماوي!”

اتضح أن طوفان البرد أصبح كثيفًا جدًا . أعطى اللهب الرعد علامات الموت بين الحين والآخر، لكن تشو فان استخدم عينه ليجعله يشتعل مرة أخرى. لقد فعل ذلك رغم الضغط الذي أصابه، مما جعل عينه تنزف . لو توقف لهب الرعد لثانية، ستكون هذه هي اللحظة التي انتهى فيها كل شيء بالنسبة له.

أشرقت عين تشو فان اليمنى بهالة ذهبية واحدة.

لم يكن هناك مجال للخطأ على حافة السكين.

تشو فان الآن بالقرب من الرقبة، على بعد ألف متر فقط من الرأس.

أصبحت تشياو’إير قلقة، وغير قادرة على تقديم أي قدر من المساعدة لوالدها.

لم يرد سلحفاة البحر ولا يزال مستمرًا في النزول لتناول الطعام.

رفع سلحفاة البحر حاجبه، وبدا منزعجًا لماذا مهارته مألوفة جدًا؟ أين رأيتها؟

أصبحت تشياو’إير قلقة، وغير قادرة على تقديم أي قدر من المساعدة لوالدها.

بام!

“المرحلة الأولى من عين الفراغ الإلهية، التحول!”

اخترق شعاع اللهب الأسود طوفان البرد الكثيف. طار تشو فان على الفور، مغطى بالعرق والدماء. كانت عينه اليسرى تنزف بشدة عندما ألقى اللهب الأسود.

رفع سلحفاة البحر حاجبه، وبدا منزعجًا ” لماذا مهارته مألوفة جدًا؟ أين رأيتها؟“

لا يزال تشو فان يتقدم للأمام بتهور، دون مراعاة لسلامته.

أطلق المخلب الضخم صفيرًا في الهواء، وضغطه سرق أنفاس تشو فان. ثم شعر بعظمة الهجوم واضطر إلى بصق الدم من الضرر.

لقد وصل إلى مستوى صدر سلحفاة البحر وسيكون هدفه التالي هو الرأس. سيكون ذلك عندما تكون لديه ميزة تحقيق النصر.

فوو!

تقدم تشو فان إلى الأمام متجاهلاً إرهاقه.

الفرصة الوحيدة للفوز على سلحفاة البحر هي الاستفادة من ازدرائه وضعفه. عليه أن يتحرك ليوجه ضربة قاتلة للعدو ويمنح بعض الأمل في النصر.

تركت تشياو’إير نفسًا ثقيلًا، وهي تعلم الآن أن والدها قد مر بالأسوأ.

بام!

صحيح، السيادي السماوي! إنها عين الفراغ الإلهية للسيادي السماوي!”

“سلحفاة البحر، انتظر! والدي لا علاقة له بالسيادي السماوي. أنت مخطئ بشأنه!”

صراخ الغضب هز العالم مع تصاعد سفك الدماء لدى سلحفاة البحر أنت مع السيادي السماوي! سوف أسحقك!”

[كيف…]

حرك سلحفاة البحر مخلبه الضخم، مما جعله يبدو جبلا مقارنة بـ تشو فان بحجم الحشرة. مع الغضب المشتعل في عينيه المحتقنتين بالدماء، هدوء قائلاً: “لقد حاصرني السيادي السماوي هنا طوال حياتي. لن أنسى هذا الانتقام ما حييت. لكونك وريث السيادي السماوي، سوف تموت هنا! سأطحن عظامك إلى غبار وأرميها كلها بعيدًا!”

هذه قوة لهب الرعد المروع، قوة تتجاوز الوحوش المقدسة الخمسة العظيمة. لم يكن لأختامه أي تأثير على الإطلاق عليه.

فوو!

[مجرد ضغط الهجوم جعلني أعاني بالفعل وهذا يعني أنه في اللحظة التي يقع فيها الهجوم، لن يتبقى مني شيء.]

أطلق المخلب الضخم صفيرًا في الهواء، وضغطه سرق أنفاس تشو فان. ثم شعر بعظمة الهجوم واضطر إلى بصق الدم من الضرر.

أما بالنسبة لأي حالات أخرى؟ لقد كان محكومًا عليه بالفشل، ميتًا، انتهى.

صُدم شو فان.

بدا سمك الهجوم عشرات الأميال وعرضه مائة ميل. لم يكن ذلك فيضانًا، بل جبلًا من الجليد والبرد.

[مجرد ضغط الهجوم جعلني أعاني بالفعل وهذا يعني أنه في اللحظة التي يقع فيها الهجوم، لن يتبقى مني شيء.]

“أبي!”

تعرق تشو فان ووصل إلى طريق مسدود. قلقت تشياو’إير عاجزة عن المساعدة. ولم يكن بوسعها إلا أن تشاهده وتدعو من أجله.

فوو!

تشو فان الآن بالقرب من الرقبة، على بعد ألف متر فقط من الرأس.

ابتسم الوحش بعد نصف ثانية ” هيه، مسلي. اللهب الأسود المثير للاهتمام الذي وصلت إليه. يمكنه حتى التغلب على الختم الخاص بي. أتساءل، ما هي الكمية التي يحتويها جسدك البشري الضئيل؟ هل سيحرق كل قوة ختمي، همم؟“

أشرقت عين تشو فان اليمنى بهالة ذهبية واحدة.

بدا سمك الهجوم عشرات الأميال وعرضه مائة ميل. لم يكن ذلك فيضانًا، بل جبلًا من الجليد والبرد.

ووش!

اتضح أن طوفان البرد أصبح كثيفًا جدًا . أعطى اللهب الرعد علامات الموت بين الحين والآخر، لكن تشو فان استخدم عينه ليجعله يشتعل مرة أخرى. لقد فعل ذلك رغم الضغط الذي أصابه، مما جعل عينه تنزف . لو توقف لهب الرعد لثانية، ستكون هذه هي اللحظة التي انتهى فيها كل شيء بالنسبة له.

نزل مخلب سلحفاة البحر، ولم يصطدم بأي شيء. قفز تشو فان على رأس سلحفاة البحر بابتسامة شريرة.

ووش!

المرحلة الأولى من عين الفراغ الإلهية، التحول!”

لا يعني ذلك أنه اهتم، بعد أن وصل إلى هدفه. ابتسم بسعادة، ويده تلمس خاتم الرعد.

صرخ سلحفاة البحر. لقد سمح للغضب بالوصول إليه ومر تصرف تشو فان دون أن يلاحظه أحد، ولكن بعد ذلك فتح عينه السليمة وأشرق منها اللون الأصفر همف، أيها الشرير، لا تعتقد للحظة أن وصولك هنا سيوقفني. مهارتك بدائية في أحسن الأحوال مقارنة بمهارات السيادي السماوي. ختم الفراغ!”

رفع سلحفاة البحر حاجبه، وبدا منزعجًا ” لماذا مهارته مألوفة جدًا؟ أين رأيتها؟“

فوو!

صرخت تشياو’إير لكن سلحفاة البحر تجاوز مرحلة الاستماع، و عيناه حمراء من تحقيق الانتقام الجميل. لقد أراد أن يأكل الطفل لقمع الكراهية بداخله. فماذا لو أخطأ في فهم كل شيء؟ الهدف هو بشري، أليس كذلك؟ كل البشر يستحقون الموت.

طارت التموجات في كل الاتجاهات، مما أعطى تشو فان الانطباع بوجود جدران من حوله. الآن لم يكن هناك وسيلة للهروب من خلال مهارة التحول.

بام!

لا يعني ذلك أنه اهتم، بعد أن وصل إلى هدفه. ابتسم بسعادة، ويده تلمس خاتم الرعد.

أشرقت عين تشو فان اليمنى بهالة ذهبية واحدة.

بدا سلحفاة البحر جاهلاً بنواياه، و يضحك فقط على أن الفأر أصبح محاصراً، و الضحكة مليئة بالسعادة هاهاها، دعنا نراك تهرب الآن. لا يوجد شيء يمكنك القيام به! لا يمكنك أن تلمس شعرة مني. أيها المغرور، فقط لأنك لمست ميراث السيادي السماوي، هل تعتقد أنه يمكنك نفخ صدرك في وجهي؟ السبب الوحيد لبقائك على قيد الحياة حتى الآن هو أنني لم أرك أبدًا تستحق اهتمامي. الآن بعد أن علمت أنك مع السيادي السماوي، ستشعر بكل غضبي!”

بدا سمك الهجوم عشرات الأميال وعرضه مائة ميل. لم يكن ذلك فيضانًا، بل جبلًا من الجليد والبرد.

السيادي السماوي، أنت ابن عاهرة، لا أستطيع أن أهاجمك لذا سأسحق خليفتك لتهدئة كراهيتي!” شتم سلحفاة البحر وصرخ، وأدار رأسه وفتح فمه ليقضم تشو فان أيها الشرير، سأصنع منك لحمًا مفرومًا ولا يوجد شيء يمكن لسيدك، السيادي السماوي، أن يفعله حيال ذلك، ها ها ها ها…

سلحفاة البحر، انتظر! والدي لا علاقة له بالسيادي السماوي. أنت مخطئ بشأنه!”

“سلحفاة ختم السماء، خسارتك اليوم بسبب غرورك.”

صرخت تشياو’إير لكن سلحفاة البحر تجاوز مرحلة الاستماع، و عيناه حمراء من تحقيق الانتقام الجميل. لقد أراد أن يأكل الطفل لقمع الكراهية بداخله. فماذا لو أخطأ في فهم كل شيء؟ الهدف هو بشري، أليس كذلك؟ كل البشر يستحقون الموت.

حدق تشو فان بعينيه، ولمس خاتم الرعد الخاص به، وتحرك بشكل أسرع وعبر نصف جسد سلحفاة البحر.

أبي!”

“أبي!”

تصاعد قلق تشياو’إير بشأن تشو فان لأن سلحفاة البحر لم يستمع لها.

حرك سلحفاة البحر مخلبه الضخم، مما جعله يبدو جبلا مقارنة بـ تشو فان بحجم الحشرة. مع الغضب المشتعل في عينيه المحتقنتين بالدماء، هدوء قائلاً: “لقد حاصرني السيادي السماوي هنا طوال حياتي. لن أنسى هذا الانتقام ما حييت. لكونك وريث السيادي السماوي، سوف تموت هنا! سأطحن عظامك إلى غبار وأرميها كلها بعيدًا!”

تجاهل تشو فان كل شيء، وركز فقط على الخاتم اللامع في يده. مع اقتراب الهاوية التي كانت بمثابة فم سلحفاة البحر، أصبحت ابتسامته أكثر شرًا.

بدا سمك الهجوم عشرات الأميال وعرضه مائة ميل. لم يكن ذلك فيضانًا، بل جبلًا من الجليد والبرد.

سلحفاة ختم السماء، خسارتك اليوم بسبب غرورك.”

اتضح أن طوفان البرد أصبح كثيفًا جدًا . أعطى اللهب الرعد علامات الموت بين الحين والآخر، لكن تشو فان استخدم عينه ليجعله يشتعل مرة أخرى. لقد فعل ذلك رغم الضغط الذي أصابه، مما جعل عينه تنزف . لو توقف لهب الرعد لثانية، ستكون هذه هي اللحظة التي انتهى فيها كل شيء بالنسبة له.

ماذا؟

ووش!

لم يرد سلحفاة البحر ولا يزال مستمرًا في النزول لتناول الطعام.

هذه قوة لهب الرعد المروع، قوة تتجاوز الوحوش المقدسة الخمسة العظيمة. لم يكن لأختامه أي تأثير على الإطلاق عليه.

ظهرت لدى تشو فان شرارة غريبة في عينيه، وضحك أنا أقول شكرًا لك على إعطائي هذه الفرصة. أنت خسرت!”

ووش!

ووش!

أطلق المخلب الضخم صفيرًا في الهواء، وضغطه سرق أنفاس تشو فان. ثم شعر بعظمة الهجوم واضطر إلى بصق الدم من الضرر.

نقر تشو فان بيده وظهرت شمس مصغرة، حارقة ومرعبة

لا يزال تشو فان يتقدم للأمام بتهور، دون مراعاة لسلامته.

اخترق شعاع اللهب الأسود طوفان البرد الكثيف. طار تشو فان على الفور، مغطى بالعرق والدماء. كانت عينه اليسرى تنزف بشدة عندما ألقى اللهب الأسود.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط