لقد فزت
الفصل،
[لم يؤذيني؟ كان من المفترض أن يتركني رد الفعل العنيف هذا على الأقل أنزف من الداخل، إن لم أكن ميتًا تمامًا.]
بووم!
بام!
انتشرت النيران السوداء بشكل متفشي.
اهتز جبين الرجل الكبير لمرة واحدة وهو يضحك ” إذاً، لم تكن مجرد مجموعة مختلطة، هاهاها، ذهبت بعيداً في فهم مهارة سيادي السيف وتجاوزتها بالفعل، ومع ذلك، فإنه لن يغير شيئا! قبضة الطاغية!”
انجرف تشو فان إلى الأرض، وحدق في السواد الهائج. رفض تصديق أن هذا الخبير سينجو ، لكنه صدم.
طارت قوة نحو وجه الرجل وأُجبر على الرد . عند الاصطدام، انهار كل شيء على بعد ألف ميل، حتى الأرض، من القوة الخام. حتى البحر السفلي خارج البوابة وأرسلت وحوش البحر إلى حالة من الجنون.
حقيقة أن وجهه لم يظهر أي خوف أو صدمة أو رد فعل على الهجوم المفاجئ للنيران السوداء، جعل تشو فان يشعر بعدم الارتياح بشكل متزايد.
اهتز جبين الرجل الكبير لمرة واحدة وهو يضحك ” إذاً، لم تكن مجرد مجموعة مختلطة، هاهاها، ذهبت بعيداً في فهم مهارة سيادي السيف وتجاوزتها بالفعل، ومع ذلك، فإنه لن يغير شيئا! قبضة الطاغية!”
بام!
اهتز جبين الرجل الكبير لمرة واحدة وهو يضحك ” إذاً، لم تكن مجرد مجموعة مختلطة، هاهاها، ذهبت بعيداً في فهم مهارة سيادي السيف وتجاوزتها بالفعل، ومع ذلك، فإنه لن يغير شيئا! قبضة الطاغية!”
وكما توقع، تناثرت النيران السوداء، وكشفت عن الرجل الذي لم يمسه أحد والذي لا يزال جالسًا على كرسيه.
” اه حسنا …”
لا يزال الواقع يمثل صدمة، على الرغم من أخذ هذه النتيجة في الاعتبار.
بوو!
لم تخذله النيران السوداء أبدًا، حيث دمرت أي شيء لمسته، ومع ذلك لم تتمكن من إيذاء شعرة واحدة من هذا الرجل الكبير؟
“سيدي ماذا عن الفتاة؟ أين هي؟“
ضحك الرجل بعد رؤية وجهه ” عين الفراغ الإلهية، قوة تشيلين ثم هذه النيران السوداء. كلها أشياء مذهلة، ولكن لا تتقنها، غير قادر على إظهار قدرتها الحقيقية. يا فتى، الماكر لا يستحق الحصول على التنوير. عُد!”
الفصل،
“اعود؟“
“كيف يمكن أن يكون؟“
اصبح تشو فان جديًا ” لقد حركت تشينج تشينج للأمام، وتريد مني أن أعود فقط لأموت؟ لن يحدث! لا أريد أن أصبح شبحًا هنا، وأتجول في البحر السفلي إلى الأبد. “
“سيدي ماذا عن الفتاة؟ أين هي؟“
طار تشو فان مرة أخرى، وومضت عيناه بوهج أسود بينما مدّ إصبعين. تجمعت طاقة السيف المُهلك.
“اعود؟“
“السيف المُهلك، تدمير السماء!”
أغمض تشو فان عينيه، مستخدمًا كل قوته للدفع بينما أفرغ عقله، مع التركيز فقط على هذه المهمة الواحدة.
ووش!
انقسم كرسي الرجل الكبير.
تعلم تشو فان الجمع بين فنون السيف الخمسة في السيف المروع من الطفل السيف. بدا أن موجة الموت السوداء اتت لتحصد كل الأرواح في الوجود.
لذلك استسلمت الوحوش الروحية.
اهتز جبين الرجل الكبير لمرة واحدة وهو يضحك ” إذاً، لم تكن مجرد مجموعة مختلطة، هاهاها، ذهبت بعيداً في فهم مهارة سيادي السيف وتجاوزتها بالفعل، ومع ذلك، فإنه لن يغير شيئا! قبضة الطاغية!”
بووم!
بام!
…
وبدلاً من إصبعين، استخدم الرجل لكمة، فحول الموجة السوداء إلى قطع طائرة. تحمل تشو فان العبء الأكبر من رد الفعل العنيف وتم إرساله بعيدًا .
انقسم كرسي الرجل الكبير.
سحب الرجل قبضته للخلف ونظر إلى الأسفل وهو يضحك ” أعتقد أنني سأقوم بالحيل أيضًا، باستخدام قوة الإمبراطور عندما أواجه روح الملك. كان يجب على الصبي أن يتجاوزني، لكنني لم أحقق هدفي، ها ها ها …”
ثم وضع كفيه على البوابة، وذراعه اليمنى تشتعل باللون الأحمر مرة أخرى.
عندما أنزل يده، كانت هناك علامة بيضاء عليها …
مرت ساعات والبوابة لم تتزحزح ولو شعرة واحدة. استمر في ذلك لمدة ثماني ساعات حتى الآن، دون أن يسترخي لحظة واحدة، وعيناه مغمضتان وجسده غارق في العرق.
“آآه!”
ابتسم تشو فان وهو يفتح عينيه، ودخل إلى الداخل أمام الرجل الكبير. لم يقل تشو فان شيئًا، فقط لكم لكمة خفيفة.
صرخ تشو فان بعد أن تم إرساله وهو يطير من تلك القوة الهائلة، من خلال الحفرة التي أحرقها.
ابتسم تشو فان قائلاً: “كان الكبير على حق، الحيل ليست كل شيء في الحياة. الباب يختبر القلب، لا القوة، ولا يترك مجالًا للمكر.”
لم يبقى على قدميه إلا بفضل اليد الكبيرة التي امسكت به.
“اعود؟“
ظهرت رؤوس ضخمة حوله، ونظرت إليه بقلق ” سيدي؟ هل انت بخير؟“
“آآه!”
“سيدي هل قام بأذيتك؟“
أغمض تشو فان عينيه، مستخدمًا كل قوته للدفع بينما أفرغ عقله، مع التركيز فقط على هذه المهمة الواحدة.
“سيدي ماذا عن الفتاة؟ أين هي؟“
ارتعش وجه تشو فان.
…
ارتعش وجه تشو فان.
تجاذبت الوحوش الروحية أطراف الحديث معه، لكنه لم يكن لديه أي وقت للتركيز على وحوش البحر اللطيفة، وقف ليتفحص جروحه، لكنه لم يجد شيئًا.
“سيدي ماذا عن الفتاة؟ أين هي؟“
[لم يؤذيني؟ كان من المفترض أن يتركني رد الفعل العنيف هذا على الأقل أنزف من الداخل، إن لم أكن ميتًا تمامًا.]
…
بدا تشو فان في حيرة، وسأل الوحوش ” من هو وكيف هو قوي جدًا؟ إنه يعرف الكثير عن السيادي السماوي وسيادي السيف وتشيلين.”
بام!
” اه حسنا …”
وبدلاً من إصبعين، استخدم الرجل لكمة، فحول الموجة السوداء إلى قطع طائرة. تحمل تشو فان العبء الأكبر من رد الفعل العنيف وتم إرساله بعيدًا .
نظرت الوحوش بعيدا، واختفت كل الثرثرة على الفور.
لم تخذله النيران السوداء أبدًا، حيث دمرت أي شيء لمسته، ومع ذلك لم تتمكن من إيذاء شعرة واحدة من هذا الرجل الكبير؟
حدق تشو فان بهم بشدة، واكتشف أنهم يعرفون الإجابة، هدد قائلاً: “ألم تحترم سلحفاة البحر في الحياة والموت؟ أنا أسأل هنا كمبعوث له وأنت لا تجيب؟“
أغمض تشو فان عينيه، مستخدمًا كل قوته للدفع بينما أفرغ عقله، مع التركيز فقط على هذه المهمة الواحدة.
“يعلم اللورد سلحفاة البحر أننا لا نستطيع قول أي شيء.”
نظرت الوحوش بعيدا، واختفت كل الثرثرة على الفور.
أجاب أحد الوحوش الروحية بينما الآخرون يهزون رؤوسهم الضخمة.
“السيف المُهلك، تدمير السماء!”
ارتعش وجه تشو فان.
لم يبقى على قدميه إلا بفضل اليد الكبيرة التي امسكت به.
[قيل لهؤلاء الرجال أن يبقوا أفواههم مغلقة، ومعرفة العدو ومعرفة النفس طريق النصر.]
سحب الرجل قبضته للخلف ونظر إلى الأسفل وهو يضحك ” أعتقد أنني سأقوم بالحيل أيضًا، باستخدام قوة الإمبراطور عندما أواجه روح الملك. كان يجب على الصبي أن يتجاوزني، لكنني لم أحقق هدفي، ها ها ها …”
ضد مثل هذا الخصم القوي، عليه أن يعرف كل ما في وسعه، لم تجدي قوته، وهذا ترك التفوق عليه ممكنًا فقط إذا يعرف المزيد عنه.
بام!
سأل تشو فان مرة أخرى ” الرجل الكبير بالداخل قوي جدًا، ربما قديس؟ إذن لن أتمكن أبدًا من هزيمته كمجرد رُوحُ المَلِك.”
“السيف المُهلك، تدمير السماء!”
“هاهاهاها يا سيدي، ربما يكون هذا هو الدافع وراء الأمر، لكن لا يزال يتعين علي أن أقول إن السيد ليس لديه مخطط. إنه بلا شك ليس قاسيًا على سيدي.”
“اعود؟“
“كيف ذلك؟“
مرت ساعات والبوابة لم تتزحزح ولو شعرة واحدة. استمر في ذلك لمدة ثماني ساعات حتى الآن، دون أن يسترخي لحظة واحدة، وعيناه مغمضتان وجسده غارق في العرق.
“هيه، إنه عادل دائمًا، بما في ذلك فيما يتعلق بالبوابة الحجرية عندما يتعلق الأمر بالمنافسين. نظرًا لأن سيدي هو رُوحُ المَلِك، فإن دفع البوابة سيحتاج إلى قوة روح الملك وبالتالي ستتاح لك فرصة اجتياز محاكمته. لأنه سيستخدم أيضًا نفس مستوى القوة، قوة عَالَمُ رُوحُ المَلِك، لمحاربتك.”
صرخ تشو فان ” لم يخسر أمام تشيلين؟ ثم هو…”
“كيف يمكن أن يكون؟“
…
بدا تشو فان متشككًا ” مجرد قبضة أرسلت شخصًا ما يطير لآلاف الأميال. كيف يكون هذا مستوى روح الملك؟ إنها قوة القديس! “
بام!
ابتسمت الوحوش ” حتى في نفس المستوى يمكن أن يكون به فجوات ضخمة، اعتمادًا على فهم شخص ما لقوته، لكنك على حق في شيء واحد. عندما كان روح الملك، ذهب لتحدي قديس. لقد فشل، نعم، ولكن كان من الصادم أن نرى أنه خرج من القتال قطعة واحدة. عندما أصبح قديسًا، حارب وتغلب على مائة من الوحوش الروحية من المستوى الثاني عشر، وأخضع عالم الوحوش الروحية لفترة من الوقت. في وقت لاحق جاء اللورد تشيلين، وعندها فقط طابق قوته… “
ثم وضع كفيه على البوابة، وذراعه اليمنى تشتعل باللون الأحمر مرة أخرى.
“ماذا؟“
حدق تشو فان بهم بشدة، واكتشف أنهم يعرفون الإجابة، هدد قائلاً: “ألم تحترم سلحفاة البحر في الحياة والموت؟ أنا أسأل هنا كمبعوث له وأنت لا تجيب؟“
صرخ تشو فان ” لم يخسر أمام تشيلين؟ ثم هو…”
بووم!
غطى الوحش الروحي فمه ثم تراجع للخلف، مسرعًا للتلويح بكلماته: “يا سيد، هذه تخميناتك. لم أخبرك بشيء…”
[لم يؤذيني؟ كان من المفترض أن يتركني رد الفعل العنيف هذا على الأقل أنزف من الداخل، إن لم أكن ميتًا تمامًا.]
فكر تشو فان لدرجة أنه لم يهتم بكلماته، ونظر إلى البوابة الضخمة بفهم.
نرظت الوحوش إلى تشو فان ليجدوا أن التوهج الأحمر على ذراعه قد ضعف، لكنه أغلق عينيه. على الرغم من استرخاء يديه، تردد صدى الاهتزاز عندما تم فتح البوابة الكبيرة.
أخذ تشو فان نفسًا عميقًا، وقفز من راحة اليد الناعمة ووصل امام البوابة. نظر إلى الحفرة التي أحرقها بسخرية.
لم يبقى على قدميه إلا بفضل اليد الكبيرة التي امسكت به.
ثم وضع كفيه على البوابة، وذراعه اليمنى تشتعل باللون الأحمر مرة أخرى.
الفصل،
اصبحت الوحوش الروحية فضولية ” آه، يا سيدي، ماذا تفعل؟ ألم تتخطى البوابة بالفعل؟ ألا ينبغي أن تتحدى الوصي بدلاً من الباوبة؟ “
“سيدي ماذا عن الفتاة؟ أين هي؟“
“لقد تجاوزتها، ولكن ليس بقلبي!”
“هيه، إنه عادل دائمًا، بما في ذلك فيما يتعلق بالبوابة الحجرية عندما يتعلق الأمر بالمنافسين. نظرًا لأن سيدي هو رُوحُ المَلِك، فإن دفع البوابة سيحتاج إلى قوة روح الملك وبالتالي ستتاح لك فرصة اجتياز محاكمته. لأنه سيستخدم أيضًا نفس مستوى القوة، قوة عَالَمُ رُوحُ المَلِك، لمحاربتك.”
ابتسم تشو فان قائلاً: “كان الكبير على حق، الحيل ليست كل شيء في الحياة. الباب يختبر القلب، لا القوة، ولا يترك مجالًا للمكر.”
سأل تشو فان مرة أخرى ” الرجل الكبير بالداخل قوي جدًا، ربما قديس؟ إذن لن أتمكن أبدًا من هزيمته كمجرد رُوحُ المَلِك.”
أغمض تشو فان عينيه، مستخدمًا كل قوته للدفع بينما أفرغ عقله، مع التركيز فقط على هذه المهمة الواحدة.
سأل تشو فان مرة أخرى ” الرجل الكبير بالداخل قوي جدًا، ربما قديس؟ إذن لن أتمكن أبدًا من هزيمته كمجرد رُوحُ المَلِك.”
ارتجفت أذن الرجل الكبير وابتسم ابتسامة عريضة ” إنه جيد. كبج الكبرياء والغطرسة. لديه رؤية رائعة.”
ظهرت رؤوس ضخمة حوله، ونظرت إليه بقلق ” سيدي؟ هل انت بخير؟“
مرت ساعات والبوابة لم تتزحزح ولو شعرة واحدة. استمر في ذلك لمدة ثماني ساعات حتى الآن، دون أن يسترخي لحظة واحدة، وعيناه مغمضتان وجسده غارق في العرق.
تجاذبت الوحوش الروحية أطراف الحديث معه، لكنه لم يكن لديه أي وقت للتركيز على وحوش البحر اللطيفة، وقف ليتفحص جروحه، لكنه لم يجد شيئًا.
نظر الوحش الروحي له بغباء، ونظر إلى البوابة والرجل كما لو أنهم متحدون مع بعضهما البعض ولم يظهرا أي حركة.
“آآه!”
[ليس هناك أي تزحزح، فلماذا الإصرار؟ بالإضافة إلى ذلك، كلما طال أمد ذلك، أصبح أضعف، خاصة بدون راحة.]
انجرف تشو فان إلى الأرض، وحدق في السواد الهائج. رفض تصديق أن هذا الخبير سينجو ، لكنه صدم.
لقد أرادوا نصحه بعدم القيام بذلك، لكن عيون تشو فان لم تفتح أبدًا.
أغمض تشو فان عينيه، مستخدمًا كل قوته للدفع بينما أفرغ عقله، مع التركيز فقط على هذه المهمة الواحدة.
لذلك استسلمت الوحوش الروحية.
نظرت الوحوش بعيدا، واختفت كل الثرثرة على الفور.
بام!
ووش!
ثم، أدى الضجيج المفاجئ إلى قفز الوحوش الروحية من الذعر. حدقوا بينما البوابة الضخمة تهتز، مع تساقط الغبار منها.
ووش!
نرظت الوحوش إلى تشو فان ليجدوا أن التوهج الأحمر على ذراعه قد ضعف، لكنه أغلق عينيه. على الرغم من استرخاء يديه، تردد صدى الاهتزاز عندما تم فتح البوابة الكبيرة.
[قيل لهؤلاء الرجال أن يبقوا أفواههم مغلقة، ومعرفة العدو ومعرفة النفس طريق النصر.]
ابتسم تشو فان وهو يفتح عينيه، ودخل إلى الداخل أمام الرجل الكبير. لم يقل تشو فان شيئًا، فقط لكم لكمة خفيفة.
بام!
طارت قوة نحو وجه الرجل وأُجبر على الرد . عند الاصطدام، انهار كل شيء على بعد ألف ميل، حتى الأرض، من القوة الخام. حتى البحر السفلي خارج البوابة وأرسلت وحوش البحر إلى حالة من الجنون.
ظهرت رؤوس ضخمة حوله، ونظرت إليه بقلق ” سيدي؟ هل انت بخير؟“
بوو!
انتشرت النيران السوداء بشكل متفشي.
انقسم كرسي الرجل الكبير.
لذلك استسلمت الوحوش الروحية.
أومأ الرجل برأسه إلى تشو فان ” لقد فزت. لقد نجحت في هذه المحاكمة…”
…
“هاهاهاها يا سيدي، ربما يكون هذا هو الدافع وراء الأمر، لكن لا يزال يتعين علي أن أقول إن السيد ليس لديه مخطط. إنه بلا شك ليس قاسيًا على سيدي.”
