Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الإمبراطور%الشيطاني%كول 1230

المحاكمة الثانية

المحاكمة الثانية

الفصل، 

انحنى تشو فان للرجل الكبير، ولم يعد يحاول تقييم هوية الآخر.

شكرًا لك أيها الكبير على توجيهاتك!”

فوو!

انحنى تشو فان للرجل الكبير، ولم يعد يحاول تقييم هوية الآخر.

“كبير، ما هو اختبار المحاكمة الثانية؟” سأل تشو فان .

اقترب الرجل الكبير قائلاً: “القوة المتطرفة تؤدي إلى العنف، والعنف المتطرف يؤدي إلى الطغيان. يمكن للطغيان أن يكسر أي شيء، حتى العالم، لكن مثل هذا الهيجان سينتهي دائمًا، ويصل إلى الإرهاق. إن استنفاد القوة يمثل نهاية الطريق، وهكذا فإن مصدر السيطرة على كل طغيان هو الطمأنينة. هادئ مثل الماء و مثل العاصفة عندما يتحرك، وبمجرد انتهاء الاضطرابات، يعود السلام. هل تفهم ما اقول؟

من المحير قتال نفسه، لكن على الأقل يجب أن يكونا متطابقين بالتساوي. مع استخدام القليل من الإستراتيجية يجب أن يحقق له النجاح.

انفجارات من الوحشية في بحر من الهدوء. العاصفة تمر دائمًا، بينما النسيم أبدي. إن الطريق الحقيقي للطغيان ليس الدمار، بل السلام أومأ تشو فان برأسه.

عندما تلاشى صراخ تشو فان، أومأ الرجل الكبير برأسه، تمامًا كما ظهر رجل عجوز خلفه.

ضحك الرجل الكبير وقال: ” إن بصيرة المرء دائمًا أفضل من هراء رجل عجوز. هذا هو الدليل على أنك اجتزت المحاكمة. اذهب!”

ومع ذلك، في مواجهة الرجل العجوز الغريب، إذا بذل كل ما في وسعه، فلن تكون لديه فرصة للفوز.

لمس الرجل الضخم جبهة تشو فان بإصبعين، وومض توهج في لمح البصر.

اختفى المقلد وظهر خلفه.

ارتجف تشو فان، واصبح عقله فارغًا لأن كل الأفكار جعلت قلبه ينبض مرة أخرى.

لم يكن لديه الوقت للإجابة على كل هذه الأسئلة، لأن الموجة القاتلة وصلت له. قام بمد إصبعين وانتقم بفن السيف المروع أيضًا.

كبير، ما هو اختبار المحاكمة الثانية؟سأل تشو فان .

ابتسم الرجل الكبير وأمسك بكتفه وألقى به ” اذهب وستعرف، هاهاها…”

ابتسم الرجل الكبير وأمسك بكتفه وألقى به اذهب وستعرف، هاهاها…”

تحول التوهج إلى حلقتين بينما اشتعلت العين اليسرى بلهب الرعد الأسود.

ووش!

ابتسم تشو فان ” أيها الكبير، ما هذا؟“

آه!”

ووش!

عندما تلاشى صراخ تشو فان، أومأ الرجل الكبير برأسه، تمامًا كما ظهر رجل عجوز خلفه.

اصبح تشو فان مرتبكًا تمامًا، ولكن فقط ليكون آمنًا، قفز بعيدًا عن ذلك الرجل. ما رآه من بعيد جعله يلهث.

نفس الرجل العجوز الذي التقى به تشو فان على شاطئ البحر السفلي.

ارتجف تشو فان، واصبح عقله فارغًا لأن كل الأفكار جعلت قلبه ينبض مرة أخرى.

فن التحول الشيطاني لم يرفضه. لقد بدأ للتو في السير على طريق الطغيان، لكنه استقبلهتنهد الرجل الكبير.

ابتسم تشو فان ” أيها الكبير، ما هذا؟“

أومأ الرجل العجوز قائلاً: “بهذه الطريقة، تظهر خطتنا الأمل أخيرًا…”

اصبح تشو فان مرتبكًا تمامًا، ولكن فقط ليكون آمنًا، قفز بعيدًا عن ذلك الرجل. ما رآه من بعيد جعله يلهث.

بووم!

انحنى تشو فان للرجل الكبير، ولم يعد يحاول تقييم هوية الآخر.

حدث انفجار ضخم فوق البحر السفلي، مما أدى إلى اهتزازه.

ومع ذلك، في مواجهة الرجل العجوز الغريب، إذا بذل كل ما في وسعه، فلن تكون لديه فرصة للفوز.

تبادل الاثنان نظرة وصرخا السيادي السماوي!”

ضحك الرجل الكبير وقال: ” إن بصيرة المرء دائمًا أفضل من هراء رجل عجوز. هذا هو الدليل على أنك اجتزت المحاكمة. اذهب!”

في ظلام قاع البحر، اصطدم شيء ما ببوابة خشبية يبلغ ارتفاعها مترين، فحولها إلى شظايا.

“هادئ تمامًا، كما أرى.”

أين أنا؟

لكن هذا الرجل ذهب مباشرة إلى مباراة الموت.

وقف تشو فان وهو ينفض الغبار عن نفسه وينظر إلى المناطق المحيطة به.

“كبير، ما هو اختبار المحاكمة الثانية؟” سأل تشو فان .

فوو!

“فن التحول الشيطاني لم يرفضه. لقد بدأ للتو في السير على طريق الطغيان، لكنه استقبله” تنهد الرجل الكبير.

تصاعد دخان أسود أمامه بعد كل هذه الدهور، تمكنت أخيرًا من رؤية شخص يصل إلى المحاكمة الثانية، ها ها ها …”

بووم!

قفز تشو فان من الخوف، ووضع مسافة مائة متر بينهما. نظر إلى الوراء، ورأى فقط الضباب الأسود.

[الفوز لن يكون سهلا.]

كبير، هل أنت الوصي الثاني؟

لمعت عيون الرجل ولوح بإصبعه إلى تشو فان ” السيف المروع!”

معتقدًا أنه مشهور أيضًا، انحنى تشو فان انحناءة عميقة، وفحص لشكل المخفي والبوابة المدمرة هذه بوابة المحاكمة الثانية؟ هل عبرتها؟

تبادل الاثنان نظرة وصرخا ” السيادي السماوي!”

ضحك الضباب الأسود قائلاً: “هاهاهاها ، بالطبع. ماذا يمكن أن تسمي تحطيم البوابة مباشرة؟

الفصل، 

آه، وماذا بعد ذلك، كبير؟ كيف يمكنني اجتياز المحاكمة؟

تراجع تشو فان خطوتين، بينما بقي الآخر ساكنا.

اضربني.”

تصاعد دخان أسود أمامه ” بعد كل هذه الدهور، تمكنت أخيرًا من رؤية شخص يصل إلى المحاكمة الثانية، ها ها ها …”

تمامًا مثل الاختبار الأول؟صاح تشو فان.

بووم!

سخرت الطاقة السوداء هههه، أنا لست صادقًا ولطيفًا مثل ذلك العجوز لأمنحك الوقت للإحماء. أنا أكثر صرامة. في هذه المحاكمة، حياتك على المحك. إما أن تمر أو تُدفن هنا.”

اقترب الرجل الكبير قائلاً: “القوة المتطرفة تؤدي إلى العنف، والعنف المتطرف يؤدي إلى الطغيان. يمكن للطغيان أن يكسر أي شيء، حتى العالم، لكن مثل هذا الهيجان سينتهي دائمًا، ويصل إلى الإرهاق. إن استنفاد القوة يمثل نهاية الطريق، وهكذا فإن مصدر السيطرة على كل طغيان هو الطمأنينة. هادئ مثل الماء و مثل العاصفة عندما يتحرك، وبمجرد انتهاء الاضطرابات، يعود السلام. هل تفهم ما اقول؟“

ارتجف تشو فان من الصدمة.

ابتسم الخصم قائلاً: “يجب أن تعتقد أن القتال في كفك. هاهاها، حسنًا، أقول إن الجميع ينتهي بهم الأمر بالخسارة أمام أنفسهم. طوال الحياة، بغض النظر عن القوة التي يتمتع بها المرء، فإن خصمهم الحقيقي ليس سوى أنفسهم!”

بعد أن اجتاز الاختبار الأول، عرف أن الأوصياء كانوا رجالًا عظماء. لم يكن لدى الرجل الكبير نية لقتله، بل أرشده إلى طريق جديد.

كان هذا مستحيلا.

لكن هذا الرجل ذهب مباشرة إلى مباراة الموت.

قال الرجل ضاحكاً: “يقولون أنك تعرف نفسك أكثر من غيرك، ولكنك أكثر الناس غافلين عن نفسك أيضاً. تشو فان، هل ما زلت تعتقد أنك قادر على الفوز؟ “

[أنا لا أعرف شيئا عنه. كيف أفوز؟]

لمعت عيون الرجل ولوح بإصبعه إلى تشو فان ” السيف المروع!”

آه، كبير، هل هناك أي قواعد؟ هل ستبقى قوتك في حدود روح الملك عند القتال؟

في ظلام قاع البحر، اصطدم شيء ما ببوابة خشبية يبلغ ارتفاعها مترين، فحولها إلى شظايا.

هاهاها، أنت تبالغ في التفكير في الأمور. أنا لست ثرثارًا مثل ذلك العجوز، بل أبذل قصارى جهدي. هاهاها، خذ هذا!”

لمعت عيون الرجل ولوح بإصبعه إلى تشو فان ” السيف المروع!”

ووش!

استدار الظل أيضًا، وأظهر لـ تشو فان وجهًا مألوفًا، وجهه.

تحول الضباب الأسود إلى سهم وطار نحو تشو فان.

ارتجف تشو فان، واصبح عقله فارغًا لأن كل الأفكار جعلت قلبه ينبض مرة أخرى.

فاجأه عندما مر من خلاله. بدأ الضباب الأسود يتسرب منه، مع وجود شخصية سوداء متكئة على ظهره.

“آه، وماذا بعد ذلك، كبير؟ كيف يمكنني اجتياز المحاكمة؟“

اصبح تشو فان مرتبكًا تمامًا، ولكن فقط ليكون آمنًا، قفز بعيدًا عن ذلك الرجل. ما رآه من بعيد جعله يلهث.

ووش!

اأنت…”

اصبح تشو فان مرتبكًا تمامًا، ولكن فقط ليكون آمنًا، قفز بعيدًا عن ذلك الرجل. ما رآه من بعيد جعله يلهث.

هاهاه، نعم، أنا أنت.”

ضحك المقلد، وأظهر نفس النظرة القاسية التي استخدمها هو نفسه على أعدائه …

استدار الظل أيضًا، وأظهر لـ تشو فان وجهًا مألوفًا، وجهه.

ووش!

تحول الظل إلى تشو فان آخر، ولم يقلد الملامح فحسب، بل أيضًا السلوكيات. شعر تشو فان أنه ينظر في المرآة.

“هذه هي المحاكمة الثانية، اعرف نفسك.”

ابتسم تشو فان أيها الكبير، ما هذا؟

تحول التوهج إلى حلقتين بينما اشتعلت العين اليسرى بلهب الرعد الأسود.

هذه هي المحاكمة الثانية، اعرف نفسك.”

انحنى تشو فان للرجل الكبير، ولم يعد يحاول تقييم هوية الآخر.

ضحك الظل قائلاً: “لن أتعامل معك بقسوة، سأستخدم قوتك فقط لمحاربتك. قد يجادل المرء بأنك تعرف نفسك بشكل أفضل، ولكن كوني أنت، فأنا أعرفك أيضًا. من برأيك سيفوز؟ ها ها ها ها…

أصيب تشو فان بالذعر.

قام تشو فان بالحساب، وهدأ عقله.

الفصل، 

من المحير قتال نفسه، لكن على الأقل يجب أن يكونا متطابقين بالتساوي. مع استخدام القليل من الإستراتيجية يجب أن يحقق له النجاح.

“أين أنا؟“

ومع ذلك، في مواجهة الرجل العجوز الغريب، إذا بذل كل ما في وسعه، فلن تكون لديه فرصة للفوز.

ومع ذلك، في مواجهة الرجل العجوز الغريب، إذا بذل كل ما في وسعه، فلن تكون لديه فرصة للفوز.

وهذا جعل هذه المحاكمة أسهل من الأولى.

“آه، كبير، هل هناك أي قواعد؟ هل ستبقى قوتك في حدود روح الملك عند القتال؟“

رفع تشو فان يده تفضل.”

“هادئ تمامًا، كما أرى.”

هادئ تمامًا، كما أرى.”

فوو!

ابتسم الخصم قائلاً: “يجب أن تعتقد أن القتال في كفك. هاهاها، حسنًا، أقول إن الجميع ينتهي بهم الأمر بالخسارة أمام أنفسهم. طوال الحياة، بغض النظر عن القوة التي يتمتع بها المرء، فإن خصمهم الحقيقي ليس سوى أنفسهم!”

ووش!

لمعت عيون الرجل ولوح بإصبعه إلى تشو فان السيف المروع!”

ومع ذلك، في مواجهة الرجل العجوز الغريب، إذا بذل كل ما في وسعه، فلن تكون لديه فرصة للفوز.

ووش!

بام!

موجة سيف سوداء انطلقت مباشرة نحو تشو فان.

وجد تشو فان أكبر خصم له.

أصيب تشو فان بالذعر.

[أنا لا أعرف شيئا عنه. كيف أفوز؟]

[لقد قام بنسخ مهاراتي أيضًا؟ جاء فن السيف المروع فقط من الرؤى في فنون السيف الخمسة الأخرى.]

ووش!

لقد استوعبها للتو، حتى لو الآخر حصل على سيف الانقسام، فهو سيحتاج إلى وقت لتعلمه.

“انفجارات من الوحشية في بحر من الهدوء. العاصفة تمر دائمًا، بينما النسيم أبدي. إن الطريق الحقيقي للطغيان ليس الدمار، بل السلام ” أومأ تشو فان برأسه.

كان هذا مستحيلا.

[أنا لا أعرف شيئا عنه. كيف أفوز؟]

[ فهم المرء مبني على بصائرهم، فكيف…]

عندما تلاشى صراخ تشو فان، أومأ الرجل الكبير برأسه، تمامًا كما ظهر رجل عجوز خلفه.

لم يكن لديه الوقت للإجابة على كل هذه الأسئلة، لأن الموجة القاتلة وصلت له. قام بمد إصبعين وانتقم بفن السيف المروع أيضًا.

قال الرجل ضاحكاً: “يقولون أنك تعرف نفسك أكثر من غيرك، ولكنك أكثر الناس غافلين عن نفسك أيضاً. تشو فان، هل ما زلت تعتقد أنك قادر على الفوز؟ “

بام!

وهذا جعل هذه المحاكمة أسهل من الأولى.

هزت الهجمات القاتلة العالم من حولهم عند الاتصال، مما جعل البحر يتأجج.

استدار الظل أيضًا، وأظهر لـ تشو فان وجهًا مألوفًا، وجهه.

تراجع تشو فان خطوتين، بينما بقي الآخر ساكنا.

تراجع تشو فان خطوتين، بينما بقي الآخر ساكنا.

كيف يعقل ذلك؟!”

ارتجف تشو فان من الصدمة.

شهق تشو فان قائلاً: “أليست قوته مثل قوتي؟ لماذا فاز بهذا التبادل؟

أصيب تشو فان بالذعر.

قال الرجل ضاحكاً: “يقولون أنك تعرف نفسك أكثر من غيرك، ولكنك أكثر الناس غافلين عن نفسك أيضاً. تشو فان، هل ما زلت تعتقد أنك قادر على الفوز؟

[الفوز لن يكون سهلا.]

أصبح تعبير تشو فان خطيرًا، وعيناه حذرتان.

شهق تشو فان قائلاً: “أليست قوته مثل قوتي؟ لماذا فاز بهذا التبادل؟”

تم تقليد فنونه، وقوته أيضًا، ولكن الأسوأ من ذلك أنه يعرفه أفضل من نفسه.

ابتسم الخصم قائلاً: “يجب أن تعتقد أن القتال في كفك. هاهاها، حسنًا، أقول إن الجميع ينتهي بهم الأمر بالخسارة أمام أنفسهم. طوال الحياة، بغض النظر عن القوة التي يتمتع بها المرء، فإن خصمهم الحقيقي ليس سوى أنفسهم!”

[الفوز لن يكون سهلا.]

لمعت عيون الرجل ولوح بإصبعه إلى تشو فان ” السيف المروع!”

وجد تشو فان أكبر خصم له.

تحول الضباب الأسود إلى سهم وطار نحو تشو فان.

ووش!

بام!

اختفى المقلد وظهر خلفه.

“هاهاها، أنت تبالغ في التفكير في الأمور. أنا لست ثرثارًا مثل ذلك العجوز، بل أبذل قصارى جهدي. هاهاها، خذ هذا!”

اصبح تشو فان متوترًا، لأن المقلد لديه هالة ذهبية في عينه اليمنى.

ومع ذلك، في مواجهة الرجل العجوز الغريب، إذا بذل كل ما في وسعه، فلن تكون لديه فرصة للفوز.

[حتى عين الفراغ الإلهية…]

“هاهاه، نعم، أنا أنت.”

تحول التوهج إلى حلقتين بينما اشتعلت العين اليسرى بلهب الرعد الأسود.

ضحك الظل قائلاً: “لن أتعامل معك بقسوة، سأستخدم قوتك فقط لمحاربتك. قد يجادل المرء بأنك تعرف نفسك بشكل أفضل، ولكن كوني أنت، فأنا أعرفك أيضًا. من برأيك سيفوز؟ ها ها ها ها…“

[اللعنة، إنه لهب الرعد، إبادة الفراغ!]

فوو!

تعرق تشو فان و قلبه نبض بقوة. لم يعتقد أبدًا أنه سيرى اليوم الذي سيتم فيه استخدام مهارته التي لا تقهر عليه.

اصبح تشو فان مرتبكًا تمامًا، ولكن فقط ليكون آمنًا، قفز بعيدًا عن ذلك الرجل. ما رآه من بعيد جعله يلهث.

ضحك المقلد، وأظهر نفس النظرة القاسية التي استخدمها هو نفسه على أعدائه

“هذه هي المحاكمة الثانية، اعرف نفسك.”

أصبح تعبير تشو فان خطيرًا، وعيناه حذرتان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط