دودة ثلج البركة المتجمدة
بالعودة إلى غرفة سيد الجبل، توسل الحارس من أجل حياته “يا سيدي، الآنسة الشابة، أرحموني.يانج مينج ذلك اللقيط أجبرني … “
“إذن أنت سبب مرض والدي بالتبني!” سكبت لي يوتينج كل قوتها في البرق بين أصابعها وطعنت الدودة.
كان لي يوتينج جاهلة بما يحدث بينما لوح تشو فان،“قف جانبًا“.
حدق تشو فان فقط في الرجل العجوز في عينه.
انحنى الحارس في الزاوية.
لم يتوقع أبدًا أن يكسب الكثير من هذه الرحلة.
ثم مشى تشو فان إلى سرير الرجل العجوز. ابتسم تشو فان لنية القتل العارية في عيون الرجل العجوز “يمكنني أن أشفيك، لكن عليك أن تستمع إلي بعد ذلك.”
صُدمت لي يوتينج، لقد عانت أيضًا من هذا الضوء “تشو فان، ماذا تحاول أن تفعل؟“
سألت لي يوتينج “يمكنك أن تشفي والدي بالتبني؟“
كانت الدموع تنهمر على خدي الرجل العجوز عندما تذكر أنه تربَّى مع إخوته.
حدق تشو فان فقط في الرجل العجوز في عينه.
عملت كلماته على وهج عيون الرجل العجوز.
تردد الرجل العجوز لكن تشو فان بدد الأمر بابتسامة “استرخي، لن أفعل أي شيء قد يعرض عشيرتك للخطر. أنا تشو فان، منظم عشيرة لوه. لدينا عدو مشترك وأنا أفتقد خبير تقسية العظام الذي آمل أن تتمكن من ملئه“.
بالعودة إلى غرفة سيد الجبل، توسل الحارس من أجل حياته “يا سيدي، الآنسة الشابة، أرحموني.يانج مينج ذلك اللقيط أجبرني … “
عملت كلماته على وهج عيون الرجل العجوز.
كان الرجل العجوز في إعجاب وخوف بينما يشاهد الجثث.
ابتسم تشو فان، وهو يعلم أنه يوافق، مع تلويح من إصبعه غادر رضيع الدم الحارس وطفو أمام تشو فان.
في هذا الوقت كان جسد الرجل العجوز يرتجف وزحفت دودة بيضاء طولها بوصة من فمه.
ارتجف الحارس عند رؤية الضوء الدموي. كان هذا هو السبب وراء وفاة شريكه المروعة.
“ماذا تفعل؟ نحن بحاجة لقتل هذا الطفيلي! “
صُدمت لي يوتينج، لقد عانت أيضًا من هذا الضوء “تشو فان، ماذا تحاول أن تفعل؟“
سخر تشو فان “ملكة الجمال الشابة، وافق والدك بالتبني بالفعل. ليس لدي سبب لأؤذيه“.
“اشفيه.” رد تشو فان.
سخر تشو فان “ملكة الجمال الشابة، وافق والدك بالتبني بالفعل. ليس لدي سبب لأؤذيه“.
“هل يمكن … أن يشفيه هذا الشيء؟” كانت لي يوتينج تشك فيه، بعد أن شاهدت تشو فان يستخدم هذا الشيء للهجوم عليها وإذلالها من قبل.
ثم مشى تشو فان إلى سرير الرجل العجوز. ابتسم تشو فان لنية القتل العارية في عيون الرجل العجوز “يمكنني أن أشفيك، لكن عليك أن تستمع إلي بعد ذلك.”
[ماذا لو أدى هذا الشيء إلى تفاقم مرض والدي بالتبني؟]
لقد تجمدت من رؤية تشو فان وهو يقتل رجلاً لأول مرة.
سخر تشو فان “ملكة الجمال الشابة، وافق والدك بالتبني بالفعل. ليس لدي سبب لأؤذيه“.
ثم التفت تشو فان إلى الحارس المتبقي بابتسامة لطيفة “شكرًا لك على فتح الباب لنا.”
“إذن ما هو هذا الشيء؟” شاهدت لي يوتينج الرجل العجوز بقلق.
“آه…“
“مخلوق شيطاني!”
من خلال تدمير كل يرقاتها، أصبحت الدودة الآن طفيليًا شائعًا.
أوضح تشو فان “نحن، الممارسون الشيطانيون، نحسن المخلوقات الشيطانية. سواء كان ذلك للهجوم أو الدفاع ، فهذه المخلوقات ضرورية. هل تعرفين لماذا انفعل يانج مينج عندما قلت أن الرجل العجوز لديه جسم غريب بداخله؟“
إذا لم يفعل تشو فان ذلك، لكان الرجل العجوز قد طلب منه ذلك.
هزت لي يوتينج رأسها “ألم تقل أنه كان تخمينًا أعمى؟“
“ها ها ها ها…“
كاد تشو فان يبصق الدم “الآن أعرف لماذا خدعكِ. أنت حمقاء. هل صدقتني أيضًا عندما كنت أخدعه؟ أرى الآن لماذا هو مرتاح حتى وأنتِ على قيد الحياة “.
كان في المعسكر الجبلي حوالي مائة رجل، لكنهم ماتوا جميعًا بدون صوت، بما في ذلك أولئك الذين لم يجندهم يانج مينج.
احمرت لي يوتينج خجلا وخفضت رأسها.
من خلال تدمير كل يرقاتها، أصبحت الدودة الآن طفيليًا شائعًا.
أخبرها والدها بالتبني دائمًا أن لديها موهبة في الممارسة ، وعبقرية. لكن تشو فان أول من أطلق عليها اسم الحمقاء.
سخر تشو فان “ملكة الجمال الشابة، وافق والدك بالتبني بالفعل. ليس لدي سبب لأؤذيه“.
“سبب انفعاله هو أن كلماتي كانت تصيبه في مكان يؤلمه“. تحدث تشو فان بجدية “أما لماذا تم تجميد الرجل العجوز، فهذا بسبب مخلوق شيطاني! سأستخدم الآن خاصتي لطرد الشيء الذي بداخله“.
[تنهد، الجهل مرعب!]
ومع ذلك، لا تزال لي يوتينج قلقة “مخلوقك الشيطاني يمكنه طرده؟“
بعد بضع عشرات من الأنفاس، عاد رضيع الدم إلى جسد تشوو فان بينما بدأ الرجل العجوز في تحريك إصبعه. افترقت شفتاه للسماح للهمس الخافت “تينج إير …”
“ها ها ها ها…“
أمسكت لي يوتينج بيده وانهارت الدموع. لكن تشو فان عبس وتمتم “اللعنة. هذا الرجل العجوز لن يتحرك في أي وقت قريب، أوعيته الدموية ضمرت. يحتاج إلى نصف عام على الأقل للتعافي ؛ لقد ساعدته من أجل لا شيء “.
ضحك تشو فان عندما سمع أكبر نكتة في حياته.
أوضح تشو فان “نحن، الممارسون الشيطانيون، نحسن المخلوقات الشيطانية. سواء كان ذلك للهجوم أو الدفاع ، فهذه المخلوقات ضرورية. هل تعرفين لماذا انفعل يانج مينج عندما قلت أن الرجل العجوز لديه جسم غريب بداخله؟“
بناءً على تشخيصه المبكر، تم تنقية مخلوق يانج مينج الشيطاني من دودة طفيلية، وهي الأقل بين المخلوقات الشيطانية. لكنه كان رضيع الدم، الذي كان يخافه حتى الأباطرة العشرة القدامى. كيف يمكن أن يكونوا متساوين؟
يسمى هذا المخلوق دودة ثلج البركة المتجمدة، وهو كائن يعيش في أبرد المياه و نادر جدًا. هو طفيلي سيموت إذا لم تجد اليرقة مضيفاً في غضون ساعتين بعد الفقس.
[تنهد، الجهل مرعب!]
“اشفيه.” رد تشو فان.
لم يعد تشو فان يهدر الكلمات على لي يوتينج ولوَّح بإصبعه وادخل رضيع الدم إلى الرجل العجوز.
كان الرجل العجوز في إعجاب وخوف بينما يشاهد الجثث.
مع مرور الوميض أحمر زحف جلد الرجل العجوز. وبدأ في الاهتزاز.
سوف يرفعها الممارس الشيطاني إلى مخلوق شيطاني أدنى لأن معظم الديدان أو الحشرات السامة لا يمكن أن تتحول إلى طفيليات. هذا هو السبب في أن العديد من الممارسين الشيطانيين تعاملوا مع دودة ثلج البركة المتجمدة كمجرد طفيلي، وإن كان نادرًا.
أينما ذهب الضوء، توقف الاهتزاز.
“المنظم … تشو فان، شكرًا … لك.” صدمت كلماته المتوترة لي يوتينج، بينما فهم تشو فان.
بعد بضع عشرات من الأنفاس، عاد رضيع الدم إلى جسد تشوو فان بينما بدأ الرجل العجوز في تحريك إصبعه. افترقت شفتاه للسماح للهمس الخافت “تينج إير …”
كان ممتنًا لأن تشو فان منعه من إصدار أمر القتل.
“والدي بالتبني!”
كاد تشو فان يبصق الدم “الآن أعرف لماذا خدعكِ. أنت حمقاء. هل صدقتني أيضًا عندما كنت أخدعه؟ أرى الآن لماذا هو مرتاح حتى وأنتِ على قيد الحياة “.
أمسكت لي يوتينج بيده وانهارت الدموع. لكن تشو فان عبس وتمتم “اللعنة. هذا الرجل العجوز لن يتحرك في أي وقت قريب، أوعيته الدموية ضمرت. يحتاج إلى نصف عام على الأقل للتعافي ؛ لقد ساعدته من أجل لا شيء “.
انحنى الحارس في الزاوية.
حتى مع صوته المنخفض، التقطت لي يوتينج كل كلمة.
كان في المعسكر الجبلي حوالي مائة رجل، لكنهم ماتوا جميعًا بدون صوت، بما في ذلك أولئك الذين لم يجندهم يانج مينج.
حدقت لي يوتينج في وجهه “لا تحزن، والدي بالتبني مدين لك وسأفعل كل شيء لسداده. لن تخسر. “
كان ممتنًا لأن تشو فان منعه من إصدار أمر القتل.
هز كتفيه. لقد أراد خبيرًا في تقسية العظام، وليس خبيرًا عالق عند أعتاب دخول مرحلة تقسية العظام التي يمكنه التعامل معها بسهولة.
في هذا الوقت كان جسد الرجل العجوز يرتجف وزحفت دودة بيضاء طولها بوصة من فمه.
لم يعد تشو فان يهدر الكلمات على لي يوتينج ولوَّح بإصبعه وادخل رضيع الدم إلى الرجل العجوز.
“آه…“
ومع ذلك، يمكن صقل كنز مثل هذا إلى مخلوق شيطاني غير مسبوق في يد تشو فان.
صرخت لي يوتينج. لكن عندما رأت الدودة، تغلب عليها غضبها.
لكن بعيدًا عن كره تشو فان، كان أكثر امتنانًا. لقد كان سيد جبل الرياح السوداء وكان يعلم أن الحسم مطلوب هنا. بمجرد ورود أنباء عن إنقاذه، لن يجد أولئك الذين يعيشون هنا فحسب، بل أولئك الذين يعيشون في مدينة عيون الرياح أيضًا أنفسهم أمواتًا.
“إذن أنت سبب مرض والدي بالتبني!” سكبت لي يوتينج كل قوتها في البرق بين أصابعها وطعنت الدودة.
حتى عيون الرجل العجوز ارتعدت. لقد كان ممارسا متمرسًا ولكنه شعر أيضًا أن شجاعته تتعثر من فعل تشو فان.
“توقفي!”
مع مرور الوميض أحمر زحف جلد الرجل العجوز. وبدأ في الاهتزاز.
أمسك تشو فان يدها. رأى لي يوتينج عينيه وميض بضوء غريب.
حدق تشو فان فقط في الرجل العجوز في عينه.
“ماذا تفعل؟ نحن بحاجة لقتل هذا الطفيلي! “
أخبرها والدها بالتبني دائمًا أن لديها موهبة في الممارسة ، وعبقرية. لكن تشو فان أول من أطلق عليها اسم الحمقاء.
“انتِ لا تعرفين شيئا!حمقاء!”
من خلال تدمير كل يرقاتها، أصبحت الدودة الآن طفيليًا شائعًا.
بحث تشو فان عن صندوق لوضع الدودة بعناية.و قبل أن يغلق الغطاء، ألقى بضع قطرات من جوهر الدم وابتسم بارتياح وهو يخفيه في صدره.
ثم مشى تشو فان إلى سرير الرجل العجوز. ابتسم تشو فان لنية القتل العارية في عيون الرجل العجوز “يمكنني أن أشفيك، لكن عليك أن تستمع إلي بعد ذلك.”
لم يتوقع أبدًا أن يكسب الكثير من هذه الرحلة.
حدق تشو فان فقط في الرجل العجوز في عينه.
يسمى هذا المخلوق دودة ثلج البركة المتجمدة، وهو كائن يعيش في أبرد المياه و نادر جدًا. هو طفيلي سيموت إذا لم تجد اليرقة مضيفاً في غضون ساعتين بعد الفقس.
—-
لكن البركة الباردة التي عاشت فيها بالكاد بها أي كائنات حية وستموت معظم الديدان بعد وقت قصير من ولادتها.
سوف يرفعها الممارس الشيطاني إلى مخلوق شيطاني أدنى لأن معظم الديدان أو الحشرات السامة لا يمكن أن تتحول إلى طفيليات. هذا هو السبب في أن العديد من الممارسين الشيطانيين تعاملوا مع دودة ثلج البركة المتجمدة كمجرد طفيلي، وإن كان نادرًا.
سوف يرفعها الممارس الشيطاني إلى مخلوق شيطاني أدنى لأن معظم الديدان أو الحشرات السامة لا يمكن أن تتحول إلى طفيليات. هذا هو السبب في أن العديد من الممارسين الشيطانيين تعاملوا مع دودة ثلج البركة المتجمدة كمجرد طفيلي، وإن كان نادرًا.
ومع ذلك، حتى في المجال المقدس، سيتعرض المرء لضغوط شديدة للعثور على شخص يعرف العيب القاتل لدودة ثلج البركة المتجمدة. لن يترك مضيفه إلا عندما يكون على وشك الموت.
لكن البركة الباردة التي عاشت فيها بالكاد بها أي كائنات حية وستموت معظم الديدان بعد وقت قصير من ولادتها.
الآن فقط، استخدم رضيع الدم فن تحويل الشياطين لقتل يرقته وجعلها تعتقد أن حياتها مهددة حتى تخرج طواعية. طريقة أخرى كانت قتل الرجل العجوز.
“والدي بالتبني!”
من خلال تدمير كل يرقاتها، أصبحت الدودة الآن طفيليًا شائعًا.
هز كتفيه. لقد أراد خبيرًا في تقسية العظام، وليس خبيرًا عالق عند أعتاب دخول مرحلة تقسية العظام التي يمكنه التعامل معها بسهولة.
ومع ذلك، يمكن صقل كنز مثل هذا إلى مخلوق شيطاني غير مسبوق في يد تشو فان.
تردد الرجل العجوز لكن تشو فان بدد الأمر بابتسامة “استرخي، لن أفعل أي شيء قد يعرض عشيرتك للخطر. أنا تشو فان، منظم عشيرة لوه. لدينا عدو مشترك وأنا أفتقد خبير تقسية العظام الذي آمل أن تتمكن من ملئه“.
بدأ يبتسم ابتسامة شريرة. جعلت ابتسامته قلوب الثلاثة الآخرين ترتجف، ظنًا أن تشو فان كان أسوأ من يانج مينج.
مع مرور الوميض أحمر زحف جلد الرجل العجوز. وبدأ في الاهتزاز.
“احمليه، سنعود إلى مدينة عيون الرياح.”
هزت لي يوتينج رأسها “ألم تقل أنه كان تخمينًا أعمى؟“
ثم التفت تشو فان إلى الحارس المتبقي بابتسامة لطيفة “شكرًا لك على فتح الباب لنا.”
“احمليه، سنعود إلى مدينة عيون الرياح.”
بإيماءة متوترة، ابتسم الحارس.
هزت لي يوتينج رأسها “ألم تقل أنه كان تخمينًا أعمى؟“
ثم رفعته قبضة فولاذية من حلقه “لكن الآن، لا قيمة لك.”
“آه…“
“لا!”
تأخرت لي يوتينج في إيقافه. اخترقت الطاقة السوداء الحارس وسرعان ما انفجر في سحابة من الغبار.
أينما ذهب الضوء، توقف الاهتزاز.
لقد تجمدت من رؤية تشو فان وهو يقتل رجلاً لأول مرة.
ابتسم تشو فان، وهو يعلم أنه يوافق، مع تلويح من إصبعه غادر رضيع الدم الحارس وطفو أمام تشو فان.
لقد كان قاسياً لدرجة أنه لم يترك جثة. تذكرت لي يوتينج كيف قضت الأيام القليلة الماضية بجانب هذا القاتل وتضخم الخوف بداخلها.
ابتسم تشو فان، وهو يعلم أنه يوافق، مع تلويح من إصبعه غادر رضيع الدم الحارس وطفو أمام تشو فان.
حتى عيون الرجل العجوز ارتعدت. لقد كان ممارسا متمرسًا ولكنه شعر أيضًا أن شجاعته تتعثر من فعل تشو فان.
“اشفيه.” رد تشو فان.
نظرت لي يوتينج إلى والدها بالتبني بقلب حزين، غير متأكد مما إذا كان الانضمام إلى تشو فان اختيارًا جيدًا. ولكن كان هناك شيء واحد مؤكد، ألا تصنع منه أبدًا عدوًا!
كان في المعسكر الجبلي حوالي مائة رجل، لكنهم ماتوا جميعًا بدون صوت، بما في ذلك أولئك الذين لم يجندهم يانج مينج.
تنهدت، وحملت والدها بالتبني خلف تشو فان.
“لا!”
تناثرت الجثث في كل مكان ينظرون فيه حول المخيم. مات كل رجل فيهم بسلام، لكن هذا التعبير الهادئ هو الذي أثار الخوف الأكبر في قلوب الاثنين.
أمسكت لي يوتينج بيده وانهارت الدموع. لكن تشو فان عبس وتمتم “اللعنة. هذا الرجل العجوز لن يتحرك في أي وقت قريب، أوعيته الدموية ضمرت. يحتاج إلى نصف عام على الأقل للتعافي ؛ لقد ساعدته من أجل لا شيء “.
كان في المعسكر الجبلي حوالي مائة رجل، لكنهم ماتوا جميعًا بدون صوت، بما في ذلك أولئك الذين لم يجندهم يانج مينج.
“اشفيه.” رد تشو فان.
كانت الدموع تنهمر على خدي الرجل العجوز عندما تذكر أنه تربَّى مع إخوته.
بإيماءة متوترة، ابتسم الحارس.
لكن بعيدًا عن كره تشو فان، كان أكثر امتنانًا. لقد كان سيد جبل الرياح السوداء وكان يعلم أن الحسم مطلوب هنا. بمجرد ورود أنباء عن إنقاذه، لن يجد أولئك الذين يعيشون هنا فحسب، بل أولئك الذين يعيشون في مدينة عيون الرياح أيضًا أنفسهم أمواتًا.
“سبب انفعاله هو أن كلماتي كانت تصيبه في مكان يؤلمه“. تحدث تشو فان بجدية “أما لماذا تم تجميد الرجل العجوز، فهذا بسبب مخلوق شيطاني! سأستخدم الآن خاصتي لطرد الشيء الذي بداخله“.
إذا لم يفعل تشو فان ذلك، لكان الرجل العجوز قد طلب منه ذلك.
“سبب انفعاله هو أن كلماتي كانت تصيبه في مكان يؤلمه“. تحدث تشو فان بجدية “أما لماذا تم تجميد الرجل العجوز، فهذا بسبب مخلوق شيطاني! سأستخدم الآن خاصتي لطرد الشيء الذي بداخله“.
كان ممتنًا لأن تشو فان منعه من إصدار أمر القتل.
—-
“المنظم … تشو فان، شكرًا … لك.” صدمت كلماته المتوترة لي يوتينج، بينما فهم تشو فان.
صرخت لي يوتينج. لكن عندما رأت الدودة، تغلب عليها غضبها.
كان الرجل العجوز في إعجاب وخوف بينما يشاهد الجثث.
تنهدت، وحملت والدها بالتبني خلف تشو فان.
“لقد قمت بعمل عظيم …”
حتى عيون الرجل العجوز ارتعدت. لقد كان ممارسا متمرسًا ولكنه شعر أيضًا أن شجاعته تتعثر من فعل تشو فان.
—-
“لا!”
ترجمة: LEGEND
حدق تشو فان فقط في الرجل العجوز في عينه.
تناثرت الجثث في كل مكان ينظرون فيه حول المخيم. مات كل رجل فيهم بسلام، لكن هذا التعبير الهادئ هو الذي أثار الخوف الأكبر في قلوب الاثنين.
