اسلوب الشبح*
أتشو!
كانت المشكلة هي المطلب الكبير لهذه الحركات على الجسم ، مما يجعلها قابلة للحياة فقط لمزارعين خطوات الشبح. ولكن مع جسد تشو فان المكرر ، فقد تجاوزه لفترة طويلة.
سونغ تشيان وسونغ يو اتهموا الرجل العجوز الذي فعل الشيء نفسه.
“من يشتمني من وراء ظهري؟”
بالنسبة إلى العبقري تشو فان ، الذي لم يكن قلقًا بشأن اختراق مرحلة تقسية العظام ، كانت هذه الحبة عبارة عن قمامة. [وهذه الحبة الرديئة صنعت من صيغة سرية ؛ يا لها من حفنة من الضعفاء.]
هدير!
في غابة منعزلة ، حك تشو فان أنفه و وضع عينيه على صخرة طولها 100 متر.
تجمدت الطيور في الهواء ، وأغمضت أعينها وسقطت ميتة. نظرة واحدة ستكتشف آلاف الطيور النافقة.
“هل من الضروري حقًا قتلهم على حبة من الدرجة الرابعة؟” خرج تشو فان من خط الشجرة. ضحك الرجل العجوز ، “هنا كنت متوترًا من قد يأتي ، وما هو إلا شقي جديد في مرحلة تفسية العظام.” سخر من تشو فان.
وفجأة ثني ساقيه وقفز والأجنحة خلفه تومض بالبرق.
“خطوة الشبح الأولى ، التنين الشيطاني المحلق!”
هدير!
نتيجة لذلك ، اختبأ لأكثر من شهر في الجبال للتدرب ، لكن النتيجة لم تكن مطمئنة على الإطلاق.
تومض صورة سوداء شديدة القسوة معه في مركزها. تشابك التنين مع البرق وتحطم في الصخر.
“هل من الضروري حقًا قتلهم على حبة من الدرجة الرابعة؟” خرج تشو فان من خط الشجرة. ضحك الرجل العجوز ، “هنا كنت متوترًا من قد يأتي ، وما هو إلا شقي جديد في مرحلة تفسية العظام.” سخر من تشو فان.
بووم!
سخر تشو فات ، “الآن بعد أن شاهدت هذا الأمر ، لا يمكنك قتلهم.”
سونغ تشيان وسونغ يو اتهموا الرجل العجوز الذي فعل الشيء نفسه.
انهارت الصخرة مثل كومة من البطاقات وخرج تشو فان بصورة لحظية. ثم استدار وأطلق مخلبًا أسود على الأنقاض.
من هجوم كف واحد فقط ، رسم كلاهما أقواسًا واسعة في الهواء يسير بدمائهما. على الرغم من وجودهم في نفس المرحلة ، إلا أن الاختلاف بينم 5-6 طبقات لم يكن شيئًا يمكنهم التغلب عليه.
هدير!
“الخطوة الثانية من نمط الشبح ، مخلب التنين الشلحب!”
كانت باهتة مقارنة بالانفجار المدوي السابق لكنها عوّضت عنه بتأثير بصري وتحول الركام إلى رمال.
نظر الرجل العجوز إلى منحنيات عشيرة سونغ الجذابة وأطلق ضحكة ساحرة.
حتى أن الهزات أرعبت الطيور بعيدًا. شهق تشو فان بينما استمر في التعرق ، لكن يديه استمرت في الرقص من خلال الإيماءات ، مستهدفة قطيع الطيور.
في غابة منعزلة ، حك تشو فان أنفه و وضع عينيه على صخرة طولها 100 متر.
انهارت الصخرة مثل كومة من البطاقات وخرج تشو فان بصورة لحظية. ثم استدار وأطلق مخلبًا أسود على الأنقاض.
“حركة الثالثة من نمط الشبح ، ص
هدير التنين!”
سخر تشو فات ، “الآن بعد أن شاهدت هذا الأمر ، لا يمكنك قتلهم.”
هدير!
كانت الحركة الأخيرة ، على وجه الخصوص ، هدير التنين ، عبارة عن هجوم روح لا يمكن تدريبه إلا عندما يكون المرء في مرحلة المرحلة المشعة.
سونغ تشيان وسونغ يو اتهموا الرجل العجوز الذي فعل الشيء نفسه.
كان الصوت مخيفًا ، أقرب إلى شيطان. حتى أن عويل تشو فان أحدث تموجات في الهواء عندما اجتاح سرب الطيور.
أتشو!
تجمدت الطيور في الهواء ، وأغمضت أعينها وسقطت ميتة. نظرة واحدة ستكتشف آلاف الطيور النافقة.
تحول تشو فان الآن إلى مجرد فوضى تلهث ، رابضًا بنظرة حزينة.
تنهد ، أطلق تشو فان ورقة على الشخصان.
يتطابق هذا الفن القتالي ذو التصنيف العميق مع فن الشبح. كل ضربة لديها قوة كافية لتهز الأرض وتقتل على الفور. على الرغم من تصنيفه منخفضًا ، إلا أنه كان قويًا باعتباره فنًا قتاليًا متوسط العمق.
كانت المشكلة هي المطلب الكبير لهذه الحركات على الجسم ، مما يجعلها قابلة للحياة فقط لمزارعين خطوات الشبح. ولكن مع جسد تشو فان المكرر ، فقد تجاوزه لفترة طويلة.
من الناحية النظرية ، كان من المفترض أن تكون هذه التحركات سهلة التنفيذ بالنسبة له.
ومع ذلك ، بقيت الحقيقة ، فقط بعد أن تدرب فيها لمدة شهر ، أدرك أنه لا ينقصه قسم الجسد ، بل في الروح. كان في الطبقة الأولى من مرحلة تقسية العظام واستخدام فنون الدفاع عن النفس العميقة المصنفة كادت أن تستنفد اليوان تشي.
======
كانت المشكلة هي المطلب الكبير لهذه الحركات على الجسم ، مما يجعلها قابلة للحياة فقط لمزارعين خطوات الشبح. ولكن مع جسد تشو فان المكرر ، فقد تجاوزه لفترة طويلة.
كانت الحركة الأخيرة ، على وجه الخصوص ، هدير التنين ، عبارة عن هجوم روح لا يمكن تدريبه إلا عندما يكون المرء في مرحلة المرحلة المشعة.
ومع ذلك ، بقيت الحقيقة ، فقط بعد أن تدرب فيها لمدة شهر ، أدرك أنه لا ينقصه قسم الجسد ، بل في الروح. كان في الطبقة الأولى من مرحلة تقسية العظام واستخدام فنون الدفاع عن النفس العميقة المصنفة كادت أن تستنفد اليوان تشي.
مع جسده و روحه المصفولتين ، ارتفعت قوته الروحية ، وحتى مع الميزة الإضافية للهب اللازوردي ، نجح بالكاد. لكن ذلك لم يمنعه من الشعور بالإغماء والانهيار في بصره.
“يا إلهي! هذه التحركات ستحقق موتي. إذا لم أقتل عدوي بهذه ، فسوف يقتلني “.
“من يشتمني من وراء ظهري؟”
تنهد تشو فان وجلس القرفصاء لاستعادة اليوان تشي.
هدير!
أثار أمر قتل الجحيم عش الدبابير. كان لا بد له من التعثر على خصم أقوى بكثير وكان بحاجة لحماية نفسه من خلال تدريب فنون الدفاع عن النفس القوية.
ولكن بصوت نقي ، وقف تشو فان غير منزعج بينما سقط الرجل العجوز في بركة من الدماء مقطوعة الرأس.
“الخطوة الثانية من نمط الشبح ، مخلب التنين الشلحب!”
نتيجة لذلك ، اختبأ لأكثر من شهر في الجبال للتدرب ، لكن النتيجة لم تكن مطمئنة على الإطلاق.
ووش!
بعد نصف يوم ، وقف تشو فان ببشرة وردية ، بعد أن تعافى.
تومضت يده وهي الآن تحمل بيضة كبيرة. نظر بقلق إلى العلامات المحروقة على البيضة.
أتشو!
كانت بيضة طائر البرق لا تزال حية بفضل الطاقة الروحية لأمها. لكن هذا لا يؤدي إلا إلى تأخير الأمور. إذا أراد أن يفقسها ، فعليه أولاً استعادة حيويتها.
تحول تشو فان الآن إلى مجرد فوضى تلهث ، رابضًا بنظرة حزينة.
تجمدت الطيور في الهواء ، وأغمضت أعينها وسقطت ميتة. نظرة واحدة ستكتشف آلاف الطيور النافقة.
[أين من المفترض أن أبحث عن الأعشاب الروحية اللازمة في هذا العالم الواسع؟]
البيضة لم تكتمل بعد والأعشاب الشائعة لن تفيد. سيحتاج إلى تلك الكنوز النادرة القادرة على انتزاع حياة الرجل من فكي الموت الوشيك.
“من هناك؟” صاح الأشقاء والرجل العجوز بقلق.
دفع غصنًا جانبًا ، رأى تشو فان رجلاً وامرأة يقودان عربة. كان الرجل يبلغ من العمر حوالي 20 عامًا بملامح رائعة وفي الطبقة الأولى من مرحلة تقوية العظام ، بينما كانت المرأة في نفس العمر وبشرة ساحرة وفي الطبقة الثانية.
لم يستطع تشو فان إلا أن يستاء من هذا الفكر.
“يا إلهي! هذه التحركات ستحقق موتي. إذا لم أقتل عدوي بهذه ، فسوف يقتلني “.
سونغ تشيان وسونغ يو اتهموا الرجل العجوز الذي فعل الشيء نفسه.
“سونغ يو ، سلم حبة تقوية الجسم إذا كنت تعرف ما هو جيد لك.”
مات العجوز الضاحك في لحظة وعلى الرغم من ابتسامات الآخرين على وجوههم ، امتلأت عيونهم بالرعب.
قاطع صراخ مفاجئ تأملات تشو فان. اظلم وجهه ومضى.
كانت بيضة طائر البرق لا تزال حية بفضل الطاقة الروحية لأمها. لكن هذا لا يؤدي إلا إلى تأخير الأمور. إذا أراد أن يفقسها ، فعليه أولاً استعادة حيويتها.
[من هو اللقيط الذي يجرؤ على تعكير صفو سلامي؟]
دفع غصنًا جانبًا ، رأى تشو فان رجلاً وامرأة يقودان عربة. كان الرجل يبلغ من العمر حوالي 20 عامًا بملامح رائعة وفي الطبقة الأولى من مرحلة تقوية العظام ، بينما كانت المرأة في نفس العمر وبشرة ساحرة وفي الطبقة الثانية.
“خطوة الشبح الأولى ، التنين الشيطاني المحلق!”
كانت المشكلة هي المطلب الكبير لهذه الحركات على الجسم ، مما يجعلها قابلة للحياة فقط لمزارعين خطوات الشبح. ولكن مع جسد تشو فان المكرر ، فقد تجاوزه لفترة طويلة.
كانوا محاطين بستة رجال ، خمسة منهم في الطبقة الثامنة إلى التاسعة من مرحلة تقسية العظام والآخر ، رجل عجوز ، كان في الطبقة السادسة.
كان الزوج الآن يحدق بالخناجر في الرجل العجوز.
دعا سونغ تشيان. كانت عيناها مصدومين من قوة تشو فان الهائلة على الرغم من مستويات الزراعة المماثلة.
“همف ، حبة تقوية الجسم من صنعنا ، عشيرة سونغ ، من خلال صيغة سرية للانضمام إلى اجتماع مائة حبة. هل تعتقد أنني سأعطيها بعيدا؟ ” صرخ الرجل وظهر في يده سلاح روحي من الدرجة الأولى.
“من يشتمني من وراء ظهري؟”
ابتسم تشو فان في سخرية.
H I J E
كانت حبة تقسية الجسم من حبوب الشفاء من الدرجة الرابعة ، وهي مفيدة في تقسية عظام الفرد ، ومفيدة أيضًا في مساعدة مُزرع التكثيف تشي ذو الطبقة التاسعة في اختراق مرحلة تقسية العظام. الجانب السلبي الوحيد هو أنه يمكن استخدامه مرة واحدة فقط.
بينما كانت سونغ تشيان تحثه ، اقض الرجل العجوز الي تشو فان بسخرية ، “يا طفل ، أنت فقط تلوم نفسك على نقر أنفك في مكان لا ينتمي إليه.”
من الناحية النظرية ، كان من المفترض أن تكون هذه التحركات سهلة التنفيذ بالنسبة له.
بالنسبة إلى العبقري تشو فان ، الذي لم يكن قلقًا بشأن اختراق مرحلة تقسية العظام ، كانت هذه الحبة عبارة عن قمامة. [وهذه الحبة الرديئة صنعت من صيغة سرية ؛ يا لها من حفنة من الضعفاء.]
لكن الرجل العجوز ذو العينين المحتقنة بالدم اعتقد خلاف ذلك
[من هو اللقيط الذي يجرؤ على تعكير صفو سلامي؟]
“ها ها ها ، سونغ يو ، سونغ تشيان ، لستم انتما الاثنان منكم في مرحلة تقوية العظام في مثل هذه السن المبكرة بفضل ذلك؟ عشيرتك من الدرجة الثالثة ، التي استولت على الصيغة السرية لحبوب من الدرجة الرابعة ، جشعة للغاية. من الأفضل أن تقوم بتسليمها فقط “.
“همف ، نفضل الموت!”
دوى صرخة وهرب الآخرون للنجاة بحياتهم. لم يهتم تشو فان بهم واستدار ليغادر.
سونغ تشيان وسونغ يو اتهموا الرجل العجوز الذي فعل الشيء نفسه.
بعد نصف يوم ، وقف تشو فان ببشرة وردية ، بعد أن تعافى.
بام!
نتيجة لذلك ، اختبأ لأكثر من شهر في الجبال للتدرب ، لكن النتيجة لم تكن مطمئنة على الإطلاق.
من هجوم كف واحد فقط ، رسم كلاهما أقواسًا واسعة في الهواء يسير بدمائهما. على الرغم من وجودهم في نفس المرحلة ، إلا أن الاختلاف بينم 5-6 طبقات لم يكن شيئًا يمكنهم التغلب عليه.
بام!
“هوهو ، آنسة سونغ تشيان ، هل هذا ضروري؟ كونوا طيبين وسلموا الحبة وصيغتها. هل ستجبر هذا الرجل العجوز على التربيت على كلاكما؟ ”
من الناحية النظرية ، كان من المفترض أن تكون هذه التحركات سهلة التنفيذ بالنسبة له.
سخر تشو فات ، “الآن بعد أن شاهدت هذا الأمر ، لا يمكنك قتلهم.”
نظر الرجل العجوز إلى منحنيات عشيرة سونغ الجذابة وأطلق ضحكة ساحرة.
“همف ، معك فقط؟”
كان الصوت مخيفًا ، أقرب إلى شيطان. حتى أن عويل تشو فان أحدث تموجات في الهواء عندما اجتاح سرب الطيور.
حدقت سونغ تشيان من الكراهية لكنها تنهدت ونظرت إلى شقيقها ، “هل أنت خائف؟”
كانت حبة تقسية الجسم من حبوب الشفاء من الدرجة الرابعة ، وهي مفيدة في تقسية عظام الفرد ، ومفيدة أيضًا في مساعدة مُزرع التكثيف تشي ذو الطبقة التاسعة في اختراق مرحلة تقسية العظام. الجانب السلبي الوحيد هو أنه يمكن استخدامه مرة واحدة فقط.
كانت المشكلة هي المطلب الكبير لهذه الحركات على الجسم ، مما يجعلها قابلة للحياة فقط لمزارعين خطوات الشبح. ولكن مع جسد تشو فان المكرر ، فقد تجاوزه لفترة طويلة.
“كلا!” صلب سونغ يو نفسه.
لم يستطع تشو فان إلا أن يستاء من هذا الفكر.
“اذًا دعونا نموت معا. على الأقل صيغة العشيرة لن تهبط في أيدي ذلك الوغد العجوز “. ابتسم سونغ كيان بابتسامة حزينة ورفع سلاح سونغ يو الروحي إلى أعناقهم.
“هل من الضروري حقًا قتلهم على حبة من الدرجة الرابعة؟” خرج تشو فان من خط الشجرة. ضحك الرجل العجوز ، “هنا كنت متوترًا من قد يأتي ، وما هو إلا شقي جديد في مرحلة تفسية العظام.” سخر من تشو فان.
أثار هذا المشهد قلب تشو فان ، وانجرف عقله إلى الأشقاء في مدينة فينغ نينغ شي. [كان لديهم نفس النهاية إذا لم أجبرني شيطان القلب في ذلك الوقت.]
انهارت الصخرة مثل كومة من البطاقات وخرج تشو فان بصورة لحظية. ثم استدار وأطلق مخلبًا أسود على الأنقاض.
تنهد ، أطلق تشو فان ورقة على الشخصان.
تنهد تشو فان وجلس القرفصاء لاستعادة اليوان تشي.
ووش!
كانت المشكلة هي المطلب الكبير لهذه الحركات على الجسم ، مما يجعلها قابلة للحياة فقط لمزارعين خطوات الشبح. ولكن مع جسد تشو فان المكرر ، فقد تجاوزه لفترة طويلة.
“هوهو ، آنسة سونغ تشيان ، هل هذا ضروري؟ كونوا طيبين وسلموا الحبة وصيغتها. هل ستجبر هذا الرجل العجوز على التربيت على كلاكما؟ ”
فقط عندما كان على وشك قطع حناجرهم ، سقط السلاح من يديها.
“يا إلهي! هذه التحركات ستحقق موتي. إذا لم أقتل عدوي بهذه ، فسوف يقتلني “.
“يا إلهي! هذه التحركات ستحقق موتي. إذا لم أقتل عدوي بهذه ، فسوف يقتلني “.
“من هناك؟” صاح الأشقاء والرجل العجوز بقلق.
كانت مختلفة مثل السماء والأرض …
تجمدت الطيور في الهواء ، وأغمضت أعينها وسقطت ميتة. نظرة واحدة ستكتشف آلاف الطيور النافقة.
“هل من الضروري حقًا قتلهم على حبة من الدرجة الرابعة؟” خرج تشو فان من خط الشجرة. ضحك الرجل العجوز ، “هنا كنت متوترًا من قد يأتي ، وما هو إلا شقي جديد في مرحلة تفسية العظام.” سخر من تشو فان.
“طفل ، ألست أنت مزارع شيطاني؟ يعلم الجميع أن المزارعين الشيطانيين هم المجموعة الأكثر وحشية ووحشية هناك ، ولديك الخد لتوعظني بالرحمة؟ ”
“أنا لا أبشر بالرحمة ، بل القوة.”
كانت بيضة طائر البرق لا تزال حية بفضل الطاقة الروحية لأمها. لكن هذا لا يؤدي إلا إلى تأخير الأمور. إذا أراد أن يفقسها ، فعليه أولاً استعادة حيويتها.
تومضت يده وهي الآن تحمل بيضة كبيرة. نظر بقلق إلى العلامات المحروقة على البيضة.
سخر تشو فات ، “الآن بعد أن شاهدت هذا الأمر ، لا يمكنك قتلهم.”
“اذًا دعونا نموت معا. على الأقل صيغة العشيرة لن تهبط في أيدي ذلك الوغد العجوز “. ابتسم سونغ كيان بابتسامة حزينة ورفع سلاح سونغ يو الروحي إلى أعناقهم.
“همف ، معك فقط؟”
كان الصوت مخيفًا ، أقرب إلى شيطان. حتى أن عويل تشو فان أحدث تموجات في الهواء عندما اجتاح سرب الطيور.
كان الزوج الآن يحدق بالخناجر في الرجل العجوز.
تلمعت عيون الرجل العجوز بالخبث بينما صرخت سونغ تشيان بقلق ، “أخي الصغير ، اهرب! تنقذ نفسك وتنسى أمرنا! ”
“يركض؟ بعد فوات الأوان.”
بينما كانت سونغ تشيان تحثه ، اقض الرجل العجوز الي تشو فان بسخرية ، “يا طفل ، أنت فقط تلوم نفسك على نقر أنفك في مكان لا ينتمي إليه.”
لم يكن بإمكان الأشقاء سوى إغلاق أعينهم لتجنب الرعب.
ابتسم تشو فان في سخرية.
تنهد ، أطلق تشو فان ورقة على الشخصان.
ولكن بصوت نقي ، وقف تشو فان غير منزعج بينما سقط الرجل العجوز في بركة من الدماء مقطوعة الرأس.
ولكن بصوت نقي ، وقف تشو فان غير منزعج بينما سقط الرجل العجوز في بركة من الدماء مقطوعة الرأس.
مات العجوز الضاحك في لحظة وعلى الرغم من ابتسامات الآخرين على وجوههم ، امتلأت عيونهم بالرعب.
[من هو اللقيط الذي يجرؤ على تعكير صفو سلامي؟]
“أنا لا أبشر بالرحمة ، بل القوة.”
لقد رأوا بوضوح كيف قام تشو فان بهجوم عرضي وفرقع رأس الرجل العجوز.
كان الزوج الآن يحدق بالخناجر في الرجل العجوز.
“وحش!”
“همف ، معك فقط؟”
دوى صرخة وهرب الآخرون للنجاة بحياتهم. لم يهتم تشو فان بهم واستدار ليغادر.
تلمعت عيون الرجل العجوز بالخبث بينما صرخت سونغ تشيان بقلق ، “أخي الصغير ، اهرب! تنقذ نفسك وتنسى أمرنا! ”
“انتظر!”
سونغ تشيان وسونغ يو اتهموا الرجل العجوز الذي فعل الشيء نفسه.
دعا سونغ تشيان. كانت عيناها مصدومين من قوة تشو فان الهائلة على الرغم من مستويات الزراعة المماثلة.
“من يشتمني من وراء ظهري؟”
كانت مختلفة مثل السماء والأرض …
======
مع جسده و روحه المصفولتين ، ارتفعت قوته الروحية ، وحتى مع الميزة الإضافية للهب اللازوردي ، نجح بالكاد. لكن ذلك لم يمنعه من الشعور بالإغماء والانهيار في بصره.
H I J E
“طفل ، ألست أنت مزارع شيطاني؟ يعلم الجميع أن المزارعين الشيطانيين هم المجموعة الأكثر وحشية ووحشية هناك ، ولديك الخد لتوعظني بالرحمة؟ ”
