Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

امبراطور السحر 98

الظهور بمظهر الاحمق*

الظهور بمظهر الاحمق*

عند أول شعاع من الفجر ، اختبأ القمر خلف الغابة بينما كانت الشمس تشرق ليأخذ مكانه الصحيح في السماء.  في لمعانه ، ذوبان الجليد على امرأة البلاء.

 

 

“اقتل ، اقتل …” بدأ الحشد يهتفون مثل المجانين.

فتحت السيدة عينيها وتنهدت من التعب.

ارتجف تشو فان من الظلم الشديد الذي حل به.  علق رأسه وذهب بعيدًا.  لكنه استدار بعد ذلك ليترك الثمار أمام المرأة.

 

اقتربت بريبة وشاهدت تشو فان يتصارع مع خبير ممتلئ من الطبقة الثالثة لتقسية العظام.

“سيدة!”  صرخة من الصدمة جاءت من تشو فان ، وهو يحمل الفاكهة في حضنه وهو يترنح نحوها.

تنهدت الغوغاء بارتياح ومسحوا عرقهم وهم يشاهدونهم يذهبون.

 

على الجانب الآخر ، أخذت المرأة الملعونة تشو فات فان إلى المنزل المهدم.  ظهرت زجاجة صغيرة في يدها بعد رؤية جسده المصاب بكدمات ونزيف ، أمرت بصوت بارد إلى حد ما ، “تناولها!”

قفزت المرأة الملعونة على قدميها ولوحت بأوراق الشجر لتغطي الصفيف.

 

 

لكن العيون ، مع ذلك ، أظهرت الآن قبولًا!

ثم نظرت إلى تشو فان ، “ألم أقل لك ألا تتجول؟  ما الذي تفعله هنا؟”

 

 

“سيدة ، أجد بشرتك شاحبة بعض الشيء لذا اخترتها هذا الصباح ، من فضلك خذيها.  وشكرا على السماح لي بالبقاء “.  تنهد تشو فان وذهب بعيدًا.

“آه ، سيدة!  أنت لم تقل أي شيء عن الخروج خلال النهار! ”  تصرف تشو فان غافلًا عن المصفوفة الموجودة أسفله ، مشيرًا بسذاجة إلى السماء.

 

 

 

صُدمت المرأة الملعونة ، ثم خجلت.  و وبخته قائلة: “إذا كنت ستبقى في هذا المكان ، فعليك البقاء في مسكنك ، حتى خلال النهار.  أو سأطردك! ”

 

 

 

“إيه ؟!”

 

 

 

ارتجف تشو فان من الظلم الشديد الذي حل به.  علق رأسه وذهب بعيدًا.  لكنه استدار بعد ذلك ليترك الثمار أمام المرأة.

ضرب عرض الضوء المبهر قلب الجميع.

 

لكن كلماته قوبلت بموجة من الضربات.  تحول الرجل بصدمة إلى الرجل الغاضب ممتلئ الجسم.

“سيدة ، أجد بشرتك شاحبة بعض الشيء لذا اخترتها هذا الصباح ، من فضلك خذيها.  وشكرا على السماح لي بالبقاء “.  تنهد تشو فان وذهب بعيدًا.

كيف يمكن لهؤلاء الرجال غير المجديين الذين يقومون بتقوية العظام أن يفسدوا جسده الشيطاني المثالي من الدرجة الخامسة؟  كانت جروحه من صنع نفسه لإثارة الشفقة في قلب المرأة المصابة.

 

 

لقد جعل نفسه يبدو وكأنه شخصية كئيبة بشكل خاص ، مليئة بالوحدة التي عانت من اندفاعة من الظلم.

 

(-_-‘) كئيبة…. ده شيطان

أدارزتشو فان رأسه وحدقت في عينيها حتى تلاشت عيناها.  تحدث بعاطفة ، “قالت أمي ، العيون نافذة على روح المرء.  من المستحيل أن يمتلك شخص بمثل هذه العيون الجميلة قلبًا شريرًا.  وأنت أيضًا سمحت لي بالبقاء ، فلديك بالتأكيد قلب طيب.  إذا كان هؤلاء الناس يشوهونك بتهمة القتل ، فكيف يمكنني أن أقف مكتوفي الأيدي ولا أدافع عن اسمك؟ ”

 

تحولت المرأة منه إلى الثمار وخفف قلبها و قطفت واحدة.

 

 

 

ظهر تشو فان تجاهها ولكن روحه أعطته معرفة كاملة بكل خطوة لها.  أطلق ابتسامة مخادعة.

تنهد تشو فان سراً ، لكن وجهه كان لا يزال محفورًا بهذه البراءة الطفولية وهو يضحك ، “أخت ، أنا أعرفك لفترة طويلة حتى الآن لم اعلم اسمك!”

 

“توقف!”

طالما قطفت فاكهة واحدة فقط ، أثبت ذلك أنه قد حقق اختراقًا في قلبها.  بعد ذلك ، كان بحاجة إلى التمسك بها لأطول فترة ممكنة لمعرفة السم الذي لعنها.

(-_-‘) دلعك زاد اوي…. اوي

 

 

هناك خيط رفيع بين الطب الإلهي والسم البغيض.  نظرًا لأن اجتماع المائة حبة لم يبدأ بعد ، لم يكن لديه أدنى فكرة عن مكان البحث عن المكونات النادرة.  منذ أن كان لديه الوقت ، من كان يعرف ما إذا كان سيحصل على شيء من الاقتراب من هذه المرأة البائسة؟

 

 

أدارزتشو فان رأسه وحدقت في عينيها حتى تلاشت عيناها.  تحدث بعاطفة ، “قالت أمي ، العيون نافذة على روح المرء.  من المستحيل أن يمتلك شخص بمثل هذه العيون الجميلة قلبًا شريرًا.  وأنت أيضًا سمحت لي بالبقاء ، فلديك بالتأكيد قلب طيب.  إذا كان هؤلاء الناس يشوهونك بتهمة القتل ، فكيف يمكنني أن أقف مكتوفي الأيدي ولا أدافع عن اسمك؟ ”

[هيهيهيهي ، النساء هن أفضل نصاب ، ومن المفارقات أنهما أسهل الأهداف!] ضحك تشو فان في الداخل وهو يبتعد عن بصرها …

هناك خيط رفيع بين الطب الإلهي والسم البغيض.  نظرًا لأن اجتماع المائة حبة لم يبدأ بعد ، لم يكن لديه أدنى فكرة عن مكان البحث عن المكونات النادرة.  منذ أن كان لديه الوقت ، من كان يعرف ما إذا كان سيحصل على شيء من الاقتراب من هذه المرأة البائسة؟

 

 

وقت الظهيرة.

 

 

 

كانت المرأة الملعونة تمارس روتينها المعتاد ، جالسة منتصبة على صخرة ، تمتص أشعة الشمس نفسًا تلو الآخر.

سمح تشو فان له فقط بمشاهدة القوة الهائلة للخوف.  كان الآخرون غافلين عن أفعاله المخادعة والسامة.  ومع ذلك ، بما أن هذا الرجل ممتلئ الجسم كان الأقوى بينهم ، فإنه إذا كان خائفًا ، فإنه يشاركه الخوف ويضع كلماته في الاعتبار.

 

شاهدت حشدًا من الناس يهتفون ، “اقتله ، اضرب هذا الشرير الرديء حتى الموت …”

اخترق صخب مفاجئ أذنيها ، مما أزعج سلامها الداخلي.  سارت النار في عينيها إلى المصدر.

تنهدت الغوغاء بارتياح ومسحوا عرقهم وهم يشاهدونهم يذهبون.

 

لكن كلماته قوبلت بموجة من الضربات.  تحول الرجل بصدمة إلى الرجل الغاضب ممتلئ الجسم.

شاهدت حشدًا من الناس يهتفون ، “اقتله ، اضرب هذا الشرير الرديء حتى الموت …”

 

 

لكن كلماته قوبلت بموجة من الضربات.  تحول الرجل بصدمة إلى الرجل الغاضب ممتلئ الجسم.

اقتربت بريبة وشاهدت تشو فان يتصارع مع خبير ممتلئ من الطبقة الثالثة لتقسية العظام.

من منظور الشخص العادي ، سارت الأمور وفقًا لخطة تشو فان المضمونة لكسر الحواجز النفسية للمرأة البلاء وقبوله من كل قلبها.

 

كيف يمكن لهؤلاء الرجال غير المجديين الذين يقومون بتقوية العظام أن يفسدوا جسده الشيطاني المثالي من الدرجة الخامسة؟  كانت جروحه من صنع نفسه لإثارة الشفقة في قلب المرأة المصابة.

هزت رأسها وهي مستعدة للمغادرة ، لكن تشو فان صاح بأعلى رئتيه ، “لن أسمح لك بإهانتها!  هي شخص جيد…”

ارتجفت قبضتي الرجل ممتلئ الجسم الملتهبة من الخوف ، مستذكرًا مشهد رجل يتحول إلى رماد أمامه.

 

 

“تبا لك!  قتلت تلك المرأة الملعونة العديد من الأشخاص وما زلت تجرؤ على الوقوف بجانبها؟ ”  الرجل الممتلئ الجسم الذي كان يقاتل ضده ، تخلل توبيخه بصفعة.

“اللعنة ، يجب أن يكون هذا أكثر من عشرة آلاف!  ألم يكن ذلك الطفل من عشيرة الدرجة الثالثة؟  كيف أصبح ثريًا جدًا؟ ”

 

عرف تشو فان أنها حبة شفاء ، لكنه أدار رأسه بعيدًا.

لكن تشو فان كان عنيدًا كالبغل.  لقد تعرض للسخرية والخشونة والعار ، لكن عينيه لم تفقدا إرادتهما للقتال.

هناك خيط رفيع بين الطب الإلهي والسم البغيض.  نظرًا لأن اجتماع المائة حبة لم يبدأ بعد ، لم يكن لديه أدنى فكرة عن مكان البحث عن المكونات النادرة.  منذ أن كان لديه الوقت ، من كان يعرف ما إذا كان سيحصل على شيء من الاقتراب من هذه المرأة البائسة؟

 

ارتجف تشو فان من الظلم الشديد الذي حل به.  علق رأسه وذهب بعيدًا.  لكنه استدار بعد ذلك ليترك الثمار أمام المرأة.

“همف ، كانت تعيش هنا منذ فترة طويلة منذ أن دخلت. قبل ذلك ، يموت بعض الناس ليعرف الألهة ، وأنتم تبدأون في تشهير سمعة السيدة.  هل يمكنك حتى تسمية نفسك برجل؟ ”

 

 

قفزت المرأة الملعونة على قدميها ولوحت بأوراق الشجر لتغطي الصفيف.

“هاي ، هذا الطفل يطلب حتفه.  اقضي عليه! ”

“همف ، كانت تعيش هنا منذ فترة طويلة منذ أن دخلت. قبل ذلك ، يموت بعض الناس ليعرف الألهة ، وأنتم تبدأون في تشهير سمعة السيدة.  هل يمكنك حتى تسمية نفسك برجل؟ ”

 

اقتربت بريبة وشاهدت تشو فان يتصارع مع خبير ممتلئ من الطبقة الثالثة لتقسية العظام.

“اجل ، السماح له بالعيش سيجلب لنا كارثة.  إنه مثل تلك المرأة البائسة ، يريد قتلنا جميعًا.  ولكن قبل أن يقتلنا ، علينا فقط أن نخرجه “.

ظهر تشو فان تجاهها ولكن روحه أعطته معرفة كاملة بكل خطوة لها.  أطلق ابتسامة مخادعة.

 

 

“اقتل ، اقتل …” بدأ الحشد يهتفون مثل المجانين.

 

 

 

رأت المرأة البلاء هذا الأمر مع ارتجاف مع بدء الغضب في عينيها.

 

 

 

“توقف!”

رن صراخ هش في آذانهم ، حتى فوق هدير الغوغاء المدوي.  تحولوا في حالة من الصدمة ثم ارتجفوا من الخوف ، وابتعدوا.

 

لقد جعل نفسه يبدو وكأنه شخصية كئيبة بشكل خاص ، مليئة بالوحدة التي عانت من اندفاعة من الظلم.

رن صراخ هش في آذانهم ، حتى فوق هدير الغوغاء المدوي.  تحولوا في حالة من الصدمة ثم ارتجفوا من الخوف ، وابتعدوا.

 

 

 

“إنها المرأة الملعونة!  احترسةا جميعًا!  أو سوف تصيبك إذا اقتربت أكثر من اللازم! ”

 

 

في لحظة ، بدأ الناس في الهروب.  حتى أن خبير تقسية الهظام قام بترك تشو فان وهرب من الخوف.

لذلك ، كان يستخدم نفس الأساليب.  [هذا صحيح ، العالم مليء الأشياء العجيبة.  الجميع بارعون في شيء ما!]

 

كان الرجل الأول لا يزال يحاول تبرير نفسه ولكن صفعة الرجل ممتلئ الجسم تركته يسافر في الهواء ، “أيها الوغد ، أخبرتك أن تصمت.  لا يمكنك حتى أن تبدأ في تخيل ما سيفعله هذا السيد الشاب لنا إذا تم اكتشاف ذلك! ”

سارت المرأة البائسة مباشرة إلى تشو فان وساعدته على الوقوف.  نظرت فقط إلى الحشد من حولهم ثم أعادته إلى المنزل المبتلى.

 

 

 

تنهدت الغوغاء بارتياح ومسحوا عرقهم وهم يشاهدونهم يذهبون.

 

 

 

“أمسك هذه!”

بام!

 

كانت المرأة الملعونة تمارس روتينها المعتاد ، جالسة منتصبة على صخرة ، تمتص أشعة الشمس نفسًا تلو الآخر.

تردد صدى مفاجئ.  اجتمع الناس مرة أخرى وفي الوسط كانت كومة من حجارة الروح المتلألئة.

تردد صدى مفاجئ.  اجتمع الناس مرة أخرى وفي الوسط كانت كومة من حجارة الروح المتلألئة.

 

 

ضرب عرض الضوء المبهر قلب الجميع.

 

 

 

“اللعنة ، يجب أن يكون هذا أكثر من عشرة آلاف!  ألم يكن ذلك الطفل من عشيرة الدرجة الثالثة؟  كيف أصبح ثريًا جدًا؟ ”

 

 

 

“هاي ، توقف عن دس أنفك في أعمال الآخرين!  من يهتم إذا كان يريدك أن تضربه طالما أنك تحصل على أجر؟  يجب أن يكون هذا حوالي خمسين ألف حجر روح.  قال ذلك السيد الشاب أن كل فرد يمكن أن يأخذ ألفًا ، وليس حجرًا أكثر! ”

في ومضة ، شدوا أفواههم وغادروا بعد أخذ نصيبهم من حجارة الروح …

 

 

“هو هو ، لقد فهمت.  هذا الزميل يريد تلك المرأة البائسة لذلك أراد منا أن نقوم بمسرحية.  إنه يلعب بالنار.  من في الجحيم يلاحق امرأة مبتلاة باللعنة ”

 

(=_=) قلت لكم إنه شيطان…

 

 

“الآن خذ الحبة.”  مدد تشو تشو الزجاجة ، لكن تشو فان ابتسم وفتح فمه ، “الأخت تشوتشو ، أطعميني!”

بام!

(=_=) قلت لكم إنه شيطان…

 

H I J E

لكن كلماته قوبلت بموجة من الضربات.  تحول الرجل بصدمة إلى الرجل الغاضب ممتلئ الجسم.

عند أول شعاع من الفجر ، اختبأ القمر خلف الغابة بينما كانت الشمس تشرق ليأخذ مكانه الصحيح في السماء.  في لمعانه ، ذوبان الجليد على امرأة البلاء.

 

نظرت إليه المرأة الملعونة بعمق ، “إذن ، لماذا ما زلت تحاول الدفاع عني أمام هؤلاء الناس؟  ألم تخاف من الضرب حتى الموت؟  لو كنت قد وصلت بعد ثانية واحدة فقط ، كنت قد ماتت “.

“قال لك ألا تتحدث عن هذا بمجرد أن تحصل على الختان.  إذا كان لدى أحدكم ألسنة فضفاضة ، فسينتهي بنا الأمر جميعًا إلى الموت! ”

 

 

 

“آه ، ما هو المخيف في الطفل الغني؟  حتى لو كان من قبيلة من الدرجة الثانية … ”

 

 

 

كان الرجل الأول لا يزال يحاول تبرير نفسه ولكن صفعة الرجل ممتلئ الجسم تركته يسافر في الهواء ، “أيها الوغد ، أخبرتك أن تصمت.  لا يمكنك حتى أن تبدأ في تخيل ما سيفعله هذا السيد الشاب لنا إذا تم اكتشاف ذلك! ”

لكن كلماته قوبلت بموجة من الضربات.  تحول الرجل بصدمة إلى الرجل الغاضب ممتلئ الجسم.

 

على الجانب الآخر ، أخذت المرأة الملعونة تشو فات فان إلى المنزل المهدم.  ظهرت زجاجة صغيرة في يدها بعد رؤية جسده المصاب بكدمات ونزيف ، أمرت بصوت بارد إلى حد ما ، “تناولها!”

ارتجفت قبضتي الرجل ممتلئ الجسم الملتهبة من الخوف ، مستذكرًا مشهد رجل يتحول إلى رماد أمامه.

“همف ، كانت تعيش هنا منذ فترة طويلة منذ أن دخلت. قبل ذلك ، يموت بعض الناس ليعرف الألهة ، وأنتم تبدأون في تشهير سمعة السيدة.  هل يمكنك حتى تسمية نفسك برجل؟ ”

 

لكن العيون ، مع ذلك ، أظهرت الآن قبولًا!

سمح تشو فان له فقط بمشاهدة القوة الهائلة للخوف.  كان الآخرون غافلين عن أفعاله المخادعة والسامة.  ومع ذلك ، بما أن هذا الرجل ممتلئ الجسم كان الأقوى بينهم ، فإنه إذا كان خائفًا ، فإنه يشاركه الخوف ويضع كلماته في الاعتبار.

“آه ، سيدة!  أنت لم تقل أي شيء عن الخروج خلال النهار! ”  تصرف تشو فان غافلًا عن المصفوفة الموجودة أسفله ، مشيرًا بسذاجة إلى السماء.

 

في لحظة ، بدأ الناس في الهروب.  حتى أن خبير تقسية الهظام قام بترك تشو فان وهرب من الخوف.

في ومضة ، شدوا أفواههم وغادروا بعد أخذ نصيبهم من حجارة الروح …

 

 

تنهدت الغوغاء بارتياح ومسحوا عرقهم وهم يشاهدونهم يذهبون.

على الجانب الآخر ، أخذت المرأة الملعونة تشو فات فان إلى المنزل المهدم.  ظهرت زجاجة صغيرة في يدها بعد رؤية جسده المصاب بكدمات ونزيف ، أمرت بصوت بارد إلى حد ما ، “تناولها!”

 

 

ثم نظرت إلى تشو فان ، “ألم أقل لك ألا تتجول؟  ما الذي تفعله هنا؟”

عرف تشو فان أنها حبة شفاء ، لكنه أدار رأسه بعيدًا.

وإذا أكل الحبة للتو ، فإن المرأة ستقلع.  لذا فقد وضع جبهة صلبة ، مثل طفل مدلل.

 

 

كيف يمكن لهؤلاء الرجال غير المجديين الذين يقومون بتقوية العظام أن يفسدوا جسده الشيطاني المثالي من الدرجة الخامسة؟  كانت جروحه من صنع نفسه لإثارة الشفقة في قلب المرأة المصابة.

جاء هذا إليه بعد التحدث مع دونغ تيان با.  كان يشعر أن دونغ تيان با وسونغ يو كانا مجرد سراويل حريرية عظيم.  على الرغم من أن مهاراتهم في المطاردة كانت حقيرة ومثيرة للاشمئزاز ، إلا أنها لا تزال تحقق نتائج.

 

عندما قام بجولاته حول المنطقة ، كان يعرف البقعة التي اختارتها لامتصاص اليانغ.  كان الأمر كله يتعلق بتقديم عرض جيد مع زملائه الجيران.  لا يمكن حتى للأشخاص المعتدلين الابتعاد عن المشاجرة بمجرد مقاطعة تأملهم.

وإذا أكل الحبة للتو ، فإن المرأة ستقلع.  لذا فقد وضع جبهة صلبة ، مثل طفل مدلل.

 

 

 

ومع ذلك ، كانت المرأة في حيرة ، “ماذا ، خائف من السم؟”

عند أول شعاع من الفجر ، اختبأ القمر خلف الغابة بينما كانت الشمس تشرق ليأخذ مكانه الصحيح في السماء.  في لمعانه ، ذوبان الجليد على امرأة البلاء.

 

“سيدة ، أجد بشرتك شاحبة بعض الشيء لذا اخترتها هذا الصباح ، من فضلك خذيها.  وشكرا على السماح لي بالبقاء “.  تنهد تشو فان وذهب بعيدًا.

“أنا لا أخاف من البقاء معك.  هل تعتقد أنني أخاف منك أن تسمم حبة؟ ”  تشو فان صاح ، “ألم تخبرني أن ارحل؟  لماذا أنقذتني بعد ذلك؟ ”

 

 

 

نظرت إليه المرأة الملعونة بعمق ، “إذن ، لماذا ما زلت تحاول الدفاع عني أمام هؤلاء الناس؟  ألم تخاف من الضرب حتى الموت؟  لو كنت قد وصلت بعد ثانية واحدة فقط ، كنت قد ماتت “.

 

 

تردد صدى مفاجئ.  اجتمع الناس مرة أخرى وفي الوسط كانت كومة من حجارة الروح المتلألئة.

ضحك تشو فان في الداخل.  كان يعلم أنه بعد قضاء ليلة كاملة في امتصاص يين القمر ، سيتم استخدام اليوم التالي لامتصاص يانغ الشمس لتدفئة خطوط الطول لديها.  إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يتمكن حتى أقوى الخبراء من تحمل طاقة الين المسببة للتآكل التي تمطر الخراب في أجسادهم.

 

 

في ومضة ، شدوا أفواههم وغادروا بعد أخذ نصيبهم من حجارة الروح …

عندما قام بجولاته حول المنطقة ، كان يعرف البقعة التي اختارتها لامتصاص اليانغ.  كان الأمر كله يتعلق بتقديم عرض جيد مع زملائه الجيران.  لا يمكن حتى للأشخاص المعتدلين الابتعاد عن المشاجرة بمجرد مقاطعة تأملهم.

 

 

 

من منظور الشخص العادي ، سارت الأمور وفقًا لخطة تشو فان المضمونة لكسر الحواجز النفسية للمرأة البلاء وقبوله من كل قلبها.

بام!

 

سمح تشو فان له فقط بمشاهدة القوة الهائلة للخوف.  كان الآخرون غافلين عن أفعاله المخادعة والسامة.  ومع ذلك ، بما أن هذا الرجل ممتلئ الجسم كان الأقوى بينهم ، فإنه إذا كان خائفًا ، فإنه يشاركه الخوف ويضع كلماته في الاعتبار.

أدارزتشو فان رأسه وحدقت في عينيها حتى تلاشت عيناها.  تحدث بعاطفة ، “قالت أمي ، العيون نافذة على روح المرء.  من المستحيل أن يمتلك شخص بمثل هذه العيون الجميلة قلبًا شريرًا.  وأنت أيضًا سمحت لي بالبقاء ، فلديك بالتأكيد قلب طيب.  إذا كان هؤلاء الناس يشوهونك بتهمة القتل ، فكيف يمكنني أن أقف مكتوفي الأيدي ولا أدافع عن اسمك؟ ”

كان الرجل الأول لا يزال يحاول تبرير نفسه ولكن صفعة الرجل ممتلئ الجسم تركته يسافر في الهواء ، “أيها الوغد ، أخبرتك أن تصمت.  لا يمكنك حتى أن تبدأ في تخيل ما سيفعله هذا السيد الشاب لنا إذا تم اكتشاف ذلك! ”

 

لذلك ، كان يستخدم نفس الأساليب.  [هذا صحيح ، العالم مليء الأشياء العجيبة.  الجميع بارعون في شيء ما!]

كانت حركة حذاء تشووفان المفتوحة مليئة بالسذاجة الطفولية ، وتفتقر إلى الشعور بالخداع الذي قد يشعر به الشخص البالغ.  إذا سمعت سيدة ذلك ، فلن تكره هذا السلوك الطفولي ، بل على العكس من ذلك ، فإنهم سيرغبون في ذلك أكثر.

تحولت المرأة منه إلى الثمار وخفف قلبها و قطفت واحدة.

 

 

هذا هو السر في التقاط قلب المرأة ، ليس باستخدام الكلمات المنمقة والرائعة ، ولكن لإثارة جانبها الأمومي.

 

 

تحولت المرأة منه إلى الثمار وخفف قلبها و قطفت واحدة.

جاء هذا إليه بعد التحدث مع دونغ تيان با.  كان يشعر أن دونغ تيان با وسونغ يو كانا مجرد سراويل حريرية عظيم.  على الرغم من أن مهاراتهم في المطاردة كانت حقيرة ومثيرة للاشمئزاز ، إلا أنها لا تزال تحقق نتائج.

 

 

 

لذلك ، كان يستخدم نفس الأساليب.  [هذا صحيح ، العالم مليء الأشياء العجيبة.  الجميع بارعون في شيء ما!]

“ما طول هذه المدة؟  رأينا بعضنا البعض ثلاث مرات فقط! ”  تمتمت عينيها بلطف ، “أنت … نادني بـ أخت تشوتشو.”

 

 

كان التأثير واضحًا ، لون خدود المرأة المصابة باللون الأحمر وقطعت ، “انت ذو لسان مهسول!”

 

 

نظرت إليه المرأة الملعونة بعمق ، “إذن ، لماذا ما زلت تحاول الدفاع عني أمام هؤلاء الناس؟  ألم تخاف من الضرب حتى الموت؟  لو كنت قد وصلت بعد ثانية واحدة فقط ، كنت قد ماتت “.

لكن العيون ، مع ذلك ، أظهرت الآن قبولًا!

 

 

سمح تشو فان له فقط بمشاهدة القوة الهائلة للخوف.  كان الآخرون غافلين عن أفعاله المخادعة والسامة.  ومع ذلك ، بما أن هذا الرجل ممتلئ الجسم كان الأقوى بينهم ، فإنه إذا كان خائفًا ، فإنه يشاركه الخوف ويضع كلماته في الاعتبار.

[شكرًا يا أخي دونغ ، شكرًا لك على تعليمك لي طريقة المطاردة!]

لكن كلماته قوبلت بموجة من الضربات.  تحول الرجل بصدمة إلى الرجل الغاضب ممتلئ الجسم.

 

طالما قطفت فاكهة واحدة فقط ، أثبت ذلك أنه قد حقق اختراقًا في قلبها.  بعد ذلك ، كان بحاجة إلى التمسك بها لأطول فترة ممكنة لمعرفة السم الذي لعنها.

تنهد تشو فان سراً ، لكن وجهه كان لا يزال محفورًا بهذه البراءة الطفولية وهو يضحك ، “أخت ، أنا أعرفك لفترة طويلة حتى الآن لم اعلم اسمك!”

على الجانب الآخر ، أخذت المرأة الملعونة تشو فات فان إلى المنزل المهدم.  ظهرت زجاجة صغيرة في يدها بعد رؤية جسده المصاب بكدمات ونزيف ، أمرت بصوت بارد إلى حد ما ، “تناولها!”

 

 

“ما طول هذه المدة؟  رأينا بعضنا البعض ثلاث مرات فقط! ”  تمتمت عينيها بلطف ، “أنت … نادني بـ أخت تشوتشو.”

“سيدة!”  صرخة من الصدمة جاءت من تشو فان ، وهو يحمل الفاكهة في حضنه وهو يترنح نحوها.

 

هناك خيط رفيع بين الطب الإلهي والسم البغيض.  نظرًا لأن اجتماع المائة حبة لم يبدأ بعد ، لم يكن لديه أدنى فكرة عن مكان البحث عن المكونات النادرة.  منذ أن كان لديه الوقت ، من كان يعرف ما إذا كان سيحصل على شيء من الاقتراب من هذه المرأة البائسة؟

“حاضر ، أخت تشوتشو!”

 

 

 

وضع تشو فان وجهًا جروًا جعله يشعر بالغثيان ، لكن يديه كانتا مقيدتين.  أكلتها النساء مثل الحلوى.

 

 

بام!

“الآن خذ الحبة.”  مدد تشو تشو الزجاجة ، لكن تشو فان ابتسم وفتح فمه ، “الأخت تشوتشو ، أطعميني!”

رأت تشو فان يدها تقترب وأمسك بمعصمها فجأة ، و دفع في اليوان تشي …

(-_-‘) دلعك زاد اوي…. اوي

“أنا لا أخاف من البقاء معك.  هل تعتقد أنني أخاف منك أن تسمم حبة؟ ”  تشو فان صاح ، “ألم تخبرني أن ارحل؟  لماذا أنقذتني بعد ذلك؟ ”

 

 

تنهدت ، هزت تشوتشو رأسها بلا حول ولا قوة ، وبدا ، لكنها ما زالت تمد له حبة دواء بيدها اللطيفة.

رن صراخ هش في آذانهم ، حتى فوق هدير الغوغاء المدوي.  تحولوا في حالة من الصدمة ثم ارتجفوا من الخوف ، وابتعدوا.

 

وقت الظهيرة.

رأت تشو فان يدها تقترب وأمسك بمعصمها فجأة ، و دفع في اليوان تشي …

وضع تشو فان وجهًا جروًا جعله يشعر بالغثيان ، لكن يديه كانتا مقيدتين.  أكلتها النساء مثل الحلوى.

=======

 

H I J E

لكن تشو فان كان عنيدًا كالبغل.  لقد تعرض للسخرية والخشونة والعار ، لكن عينيه لم تفقدا إرادتهما للقتال.

 

“اقتل ، اقتل …” بدأ الحشد يهتفون مثل المجانين.

(-_-‘) دلعك زاد اوي…. اوي

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط