Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

امبراطور السحر 99

مهارة الخمياء*

مهارة الخمياء*

لم يسافر اليوان تشى الخاص به بعيدًا عن البرد المفاجئ ، بسبب قوة الين ، وكسر اتصاله ، وتشكلت طبقة رقيقة من بلورات الجليد على يده.

قادهم دونغ تيان با للخلف وذهب تشو فان مباشرة داخل العربة ، وبدأ في إخراج جميع المكونات البراقة والغريبة.

 

 

كان تشو فان في حالة صدمة.

 

 

قاد تشو فان تشوتشو عبر بعض المنازل المهدمة ، مما أثار خوف السكان المحليين الجدد.  بالطبع ، كان معظمهم يخافون من امرأة البلاء بينما شعر رجل واحد فقط بالفزع من تشو فان.

لم يأت هذا نتيجة البرد الرهيب ، لأنه ينتمي إلى قوة الين للقمر.  ما أذهله هو السم الذي كانت المرأة الآفة تحويه في جسدها.

 

 

بالنسبة لعامة الناس ، فإن هذا الفن السري لا يعني شيئًا ، ولكن بالنسبة للكيميائيين ، كانوا يهتمون به.  كان سيدعو لكارثة إذا علموا بها.

كان هناك سبعة أنواع من السموم ملتوية بالداخل ، وكان كل نوع منها كافياً لترك شخص ميتاً كظفر الباب.  على عكس الأدوية المعجزة ، كان هذا سمًا مؤكدًا للموت.  كيف تم لف السموم السبعة فيما بينها ، حتى خبير المرحلة المشعة سيكون في عذاب لا نهاية له قبل أن يموت.

 

 

 

لم يكن يعرف أي شخص حقير وخبيث من شأنه أن يتعامل مع مثل هذا السم ، ولكن هناك شيئًا واحدًا يعرفه ، كان السم أقوى من أن يتم قمعه بواسطة قوة يين القمر وحدها.

ثم ، من بين النظرات المروعة ، ابتسم تشو فان بشكل غامض ، “بصفتي خميائي ، كيف يمكنني ألا أعرف متى تلفت حبوب الشفاء؟  لست بحاجة لتذكيري! ”

 

 

وكان هناك شيء آخر وجدته تشو فان داخل جسدها يحارب السموم السبعة ، وهو دواء ؛  جذور يشم بوذا!

 

 

مع اتساع عينيه ، كان قلب تشو فان مبتهجًا.

 

 

ضاقت عيون تشوتشو في حالة صدمة.  كانت هذه هي المرة الأولى التي تشهد فيها مثل هذه المهارة.

كان جذور يشم بوذا دواء معجزة قادرًا على إحياء شخص ما من شبر واحد من الموت ، وهو دواء من الدرجة السابعة ، إن لم يكن من الدرجة الثامنة.  كانت نقطة واحدة كافية لإنقاذ شخص مصاب بجروح قاتلة.

 

 

“لا تلعب معي!”

وهذا ما كان هدف تشو فان طوال الوقت!

حملت يده الآن لهب يوان تشي القرمزي ، وألقى بالعشرات من المكونات في الداخل.  ومع ذلك ، كان من المذهل كيف لا تمتزج المكونات.

 

قاد تشو فان تشوتشو عبر بعض المنازل المهدمة ، مما أثار خوف السكان المحليين الجدد.  بالطبع ، كان معظمهم يخافون من امرأة البلاء بينما شعر رجل واحد فقط بالفزع من تشو فان.

الآن ، كان لا مباليًا بمحنة المرأة البلاء ، ولم يكن لديه سوى عيون على جذور يشم بوذا لاستعادة حيوية بيضة طائر البرق.

وهذا ما كان هدف تشو فان طوال الوقت!

 

 

كل ما تبقى هو معرفة كيفية إخراجها منها.  لم يكن هذا الكنز المعجزة موضوعًا شائعًا يمكنه مناقشته معها ، فقد انتهك شريان الحياة.

“إصابتي ليست شيئًا يمكن لعشيرة الدرجة الثالثة أن تساعد فيه.  لكن شكرا لك.”

 

ضاقت عيون تشوتشو في حالة صدمة.  كانت هذه هي المرة الأولى التي تشهد فيها مثل هذه المهارة.

“ماذا تفعل؟!”

أمسك تشو فان بيد تشوتشو الناعمة وخرج إلى الخارج.  كانت تشوتشو مندهشة لدرجة أنها نسيت أن تقاوم.

 

“ماذا تفعل؟!”

كان تصرف تشو فان لحظيًا والآن فقط سحبت يدها اللطيفة بعيدًا و صرخت غاضبًا.

ضحك تشو فان في الداخل.  كانت طريقة التنقية هذه تسمى الكف الكوني ، مأخوذة من السجلات التسعة السرية.  لقد حافظت على تأثيرات المكونات وعززت حبوب منع الحمل إلى أعلى جودة.

 

لم يكن يعرف أي شخص حقير وخبيث من شأنه أن يتعامل مع مثل هذا السم ، ولكن هناك شيئًا واحدًا يعرفه ، كان السم أقوى من أن يتم قمعه بواسطة قوة يين القمر وحدها.

تحركت عيناه ، و وضع تشو فان وجهًا رقيقًا ، وفرك يديه بقلق ، “الأخت تشو تشو ، يدك شديدة البرودة ، دعني أدفئك!”

 

 

 

“لا تلعب معي!”

 

 

شوهد الخيميائيون من الصف الرابع فقط في عشائر الدرجة الثانية ، والصف الخامس في عشائر الدرجة الأولى.  أما من هم في الأعلى فكانوا مواهب نشأت في البيوت السبعة.

حدقت تشوتشو فيه مليئًا بالشك ، “قلها ، لماذا بحثتني مع يوان تشي؟”

“آه ، لست متأكدًا لأنني لم أر جسدها مطلقًا!”

 

 

تنهد تشو فان ، “لقد لاحظت أن بشرة الأخت تشوتشو سيئة ولأن عشيرتي هي عشيرة كيميائية ، فكرت في مساعدتك.  لم أكن أتوقع أن تشكك أخت بي … ”

على حد قوله ، قام دونغ تيان با بجره إلى الجانب بحاجب مرتفع ، “انتظر ، يا أخي!  لقد حصلت على واحدة بمجرد وصولك! ”

 

 

أصبحت تشو فان الآن وجهًا مليئًا بالظلم ، وحتى استنشاقها لتوجيه هذه النقطة. كان لها تأثير واضح وخفف قلب تشوتشو ولم تعد عيناها تلمعان.

لكن هذه القضايا المحتملة كان عليه أن يتعامل معها في المستقبل.  كل ما يهم الآن هو كسب ثقة تشوتشو.

 

“كيف هذا ممكن؟”

“إصابتي ليست شيئًا يمكن لعشيرة الدرجة الثالثة أن تساعد فيه.  لكن شكرا لك.”

 

 

هز تشو فان كتفيه ، “لا تكن هكذا.  أنا لا أنظر إليها هكذا على أي حال “.

“من قال هذا؟”

 

 

 

رفع تشو فان رأسه ، مثل طفل ساخط ، “لقد كانت عشيرة سونغ من مدينة يو يي كيميائيين لأجيال.  والدي هو كيميائي في الرتبة الثالثة وقد نقل تعاليمه إلي.  إذا كنت لا تصدق ذلك ، تعال وشاهد مهاراتي! ”

قاد تشو فان تشوتشو عبر بعض المنازل المهدمة ، مما أثار خوف السكان المحليين الجدد.  بالطبع ، كان معظمهم يخافون من امرأة البلاء بينما شعر رجل واحد فقط بالفزع من تشو فان.

 

 

أمسك تشو فان بيد تشوتشو الناعمة وخرج إلى الخارج.  كانت تشوتشو مندهشة لدرجة أنها نسيت أن تقاوم.

 

 

 

بغض النظر عما كانت تفكر فيه ، لا يبدو أنها تريد قطع حماس هذا الصبي الكبير.

 

 

كان جذور يشم بوذا دواء معجزة قادرًا على إحياء شخص ما من شبر واحد من الموت ، وهو دواء من الدرجة السابعة ، إن لم يكن من الدرجة الثامنة.  كانت نقطة واحدة كافية لإنقاذ شخص مصاب بجروح قاتلة.

قاد تشو فان تشوتشو عبر بعض المنازل المهدمة ، مما أثار خوف السكان المحليين الجدد.  بالطبع ، كان معظمهم يخافون من امرأة البلاء بينما شعر رجل واحد فقط بالفزع من تشو فان.

ثم ، من بين النظرات المروعة ، ابتسم تشو فان بشكل غامض ، “بصفتي خميائي ، كيف يمكنني ألا أعرف متى تلفت حبوب الشفاء؟  لست بحاجة لتذكيري! ”

 

الآن ، كان لا مباليًا بمحنة المرأة البلاء ، ولم يكن لديه سوى عيون على جذور يشم بوذا لاستعادة حيوية بيضة طائر البرق.

لقد كان الرجل ممتلئ الجسم الذي شهد أساليب تشو فان الشريرة!

[إذا كان لديه ذرة من المهارة التي أظهرها اليوم في البداية ، فلن يرفضه رئيس العشيرة.] كان دونغ شياوان يراقبه بتعبير أكثر اندهاشًا.

 

تجاوزه تشو فان ، وتركه يقف مذهولًا ، وتقطعت حواجبه في ارتباك عميق ، [إذا لم يكن الرجل يبحث عن امرأة لجسدها ، فهل هذا من أجل الحب؟  متى تغير أخي العزيز كثيرًا؟]

وصل الزوجان إلى الحانة حيث أقام دونغ تيان با.  في اندفاعه من قبل ، ترك عربة سونغ هنا.  احتوت على المكونات التي أعدتها عشيرة سونغ للاجتماع.

 

 

وصل الزوجان إلى الحانة حيث أقام دونغ تيان با.  في اندفاعه من قبل ، ترك عربة سونغ هنا.  احتوت على المكونات التي أعدتها عشيرة سونغ للاجتماع.

“أخي!”

 

 

“الأخت تشوتشو ، صديقة جديدة!”  ابتسم تشو فان.

ركض مباشرة إلى الأشقاء دونغ.  كان دونغ تيان با مبتهجًا بينما أعطى دونغ شياو وان إيماءة خجولة ، “الأخ الأكبر سونغ!”

بغض النظر عما كانت تفكر فيه ، لا يبدو أنها تريد قطع حماس هذا الصبي الكبير.

 

من اللمعان والعطر ، تم الإشارة إليه على أنه حبة من الدرجة الثانية ، ولكن بجودة عالية.  كان لها قيمة أكبر بكثير من أي حبة من نفس الدرجة.

ومع ذلك ، شعرت دونغ شياو وان بشيء غريب عندما رأت بيده وهي تمسك معصم تشوتشو.

“ماذا؟”  صرخ دونغ تيان با ، “ولا حتى وجهها؟  وتريد أن تضاجعها؟ ”

 

 

لاحظ دونغ تيان با هذا أيضًا وشعر بالحرج ، “اخي ، من هي؟”

 

 

 

“الأخت تشوتشو ، صديقة جديدة!”  ابتسم تشو فان.

 

 

 

على حد قوله ، قام دونغ تيان با بجره إلى الجانب بحاجب مرتفع ، “انتظر ، يا أخي!  لقد حصلت على واحدة بمجرد وصولك! ”

 

 

 

“ها ها ها ، كل الشكر للأخ دونغ!”

وجد تشوتشو الأمر طبيعيًا ، لكن أشقاء دونغ كانوا مذهولين.  أين ذهب تشو فان الشرير والشرير أمس؟

 

لاحظ دونغ تيان با هذا أيضًا وشعر بالحرج ، “اخي ، من هي؟”

جاءت كلمات تشو فات من قلبه.  هل يعتقد أن مهووس الزراعة مثله سيعرف كيف يقترب من تشوتشو إن لم يكن في الدردشة الطويلة مع هذا الابن الضال؟

بابتسامة متعجرفة ، فتح تشو فان يده.

 

 

سرق دونغ تيان با نظرة على تشوتشو ، ابتسم ابتسامة شهية ، “أخي ، هل هي مثيرة؟  لا أستطيع التمييز من ملابسها.  لكنها يجب أن تخفي شيئًا رائعًا “.

 

 

لقد كان الرجل ممتلئ الجسم الذي شهد أساليب تشو فان الشريرة!

“آه ، لست متأكدًا لأنني لم أر جسدها مطلقًا!”

“كيف هذا ممكن؟”

 

ومض ضوء أحمر ثاقب وترك وراءه حبة مستديرة حمراء ولامعة.

“ماذا؟”  صرخ دونغ تيان با ، “ولا حتى وجهها؟  وتريد أن تضاجعها؟ ”

 

 

 

هز تشو فان كتفيه ، “لا تكن هكذا.  أنا لا أنظر إليها هكذا على أي حال “.

 

وجد تشوتشو الأمر طبيعيًا ، لكن أشقاء دونغ كانوا مذهولين.  أين ذهب تشو فان الشرير والشرير أمس؟

تجاوزه تشو فان ، وتركه يقف مذهولًا ، وتقطعت حواجبه في ارتباك عميق ، [إذا لم يكن الرجل يبحث عن امرأة لجسدها ، فهل هذا من أجل الحب؟  متى تغير أخي العزيز كثيرًا؟]

لم يسافر اليوان تشى الخاص به بعيدًا عن البرد المفاجئ ، بسبب قوة الين ، وكسر اتصاله ، وتشكلت طبقة رقيقة من بلورات الجليد على يده.

 

“إصابتي ليست شيئًا يمكن لعشيرة الدرجة الثالثة أن تساعد فيه.  لكن شكرا لك.”

“الأخ دونغ ، أين عربتي؟”  تعافى دونغ تيانبا إلا بعد أن سمع صراخ تشو فان.  فقال: في مؤخرة الحانة.  تعال معي.”

 

 

 

قادهم دونغ تيان با للخلف وذهب تشو فان مباشرة داخل العربة ، وبدأ في إخراج جميع المكونات البراقة والغريبة.

لم يأت هذا نتيجة البرد الرهيب ، لأنه ينتمي إلى قوة الين للقمر.  ما أذهله هو السم الذي كانت المرأة الآفة تحويه في جسدها.

 

وصل الزوجان إلى الحانة حيث أقام دونغ تيان با.  في اندفاعه من قبل ، ترك عربة سونغ هنا.  احتوت على المكونات التي أعدتها عشيرة سونغ للاجتماع.

لم ينظر إلى الأمر بجدية ، بل كان نقيًا مثل طفل.

 

 

أصبحت تشو فان الآن وجهًا مليئًا بالظلم ، وحتى استنشاقها لتوجيه هذه النقطة. كان لها تأثير واضح وخفف قلب تشوتشو ولم تعد عيناها تلمعان.

وجد تشوتشو الأمر طبيعيًا ، لكن أشقاء دونغ كانوا مذهولين.  أين ذهب تشو فان الشرير والشرير أمس؟

وكان هناك شيء آخر وجدته تشو فان داخل جسدها يحارب السموم السبعة ، وهو دواء ؛  جذور يشم بوذا!

 

تركت ابتسامة تشو فان الخفية تشوشو في شك ، لكنها كانت تعلم أيضًا أن هذه الحبة لم تكن عادية بفضل الطريقة الخاصة التي استخدمها في تنقيةها.  اختارت أن تأخذه بعد بعض الغمغمة.

ثم أدرك دونغ تيان با ، [يبدو أن الحب يمكن أن يجعل الرجل مجنونًا.  أخي ، لقد وقعت في فخ الحب!]

 

 

 

لا تهتم بالمظهر الذي حصل عليه ، التقى تشو فان بعيون تشوتشو وتحدث بابتسامة صبيانية ، “الأخت تشوتشو ، راقب عن كثب!”

لكن تشو فان لم يكن مجرد مدح ، لقد أراد الصدمة.  كانت الصدمة فقط كافية لتأكيد تشوتشو لقدرته على الكيمياء والسماح له بالحصول على جذور يشم بوذا.

 

حملت يده الآن لهب يوان تشي القرمزي ، وألقى بالعشرات من المكونات في الداخل.  ومع ذلك ، كان من المذهل كيف لا تمتزج المكونات.

حملت يده الآن لهب يوان تشي القرمزي ، وألقى بالعشرات من المكونات في الداخل.  ومع ذلك ، كان من المذهل كيف لا تمتزج المكونات.

 

 

وصل الزوجان إلى الحانة حيث أقام دونغ تيان با.  في اندفاعه من قبل ، ترك عربة سونغ هنا.  احتوت على المكونات التي أعدتها عشيرة سونغ للاجتماع.

“يا له من تحكم دقيق!”  صاح دونغ تيان با.

“من قال هذا؟”

 

 

يمكن الخميائي من الدرجة الثالثة ، في أحسن الأحوال ، التعامل مع تسعة مكونات في وقت واحد.  لكن تشو فان قام بعمل خفيف للعشرات.  تجاوزت مهارته الصف الرابع ، وربما حتى الصف الخامس.

 

 

كيف يمكن للبشر حتى أن يبدأوا في فهم الأساليب السرية للقدماء؟  كان كل شيء من أجل الحصول على أن جذور يشم بوذا ، أو تشو فان لم يكن ليكشف عن مثل هذه التقنية.

شوهد الخيميائيون من الصف الرابع فقط في عشائر الدرجة الثانية ، والصف الخامس في عشائر الدرجة الأولى.  أما من هم في الأعلى فكانوا مواهب نشأت في البيوت السبعة.

“كيف هذا ممكن؟”

 

وهذا ما كان هدف تشو فان طوال الوقت!

دونغ تيان با لم يصدق ذلك.  عندما التقى بـ شونغ يو مرة أخرى في هذه المدينة ، اكتشف أن قوته لم ترتفع فحسب ، بل قفزت أيضًا قدرته على الكيمياء.

 

 

 

[إذا كان لديه ذرة من المهارة التي أظهرها اليوم في البداية ، فلن يرفضه رئيس العشيرة.] كان دونغ شياوان يراقبه بتعبير أكثر اندهاشًا.

ومع ذلك ، شعرت دونغ شياو وان بشيء غريب عندما رأت بيده وهي تمسك معصم تشوتشو.

 

“من قال هذا؟”

أومأت تشوتشو بضعف ، وعيناها تثيران المديح.  مهارته في سنه جعلت تشو فان الماس الخام!

بابتسامة متعجرفة ، فتح تشو فان يده.

 

تحركت عيناه ، و وضع تشو فان وجهًا رقيقًا ، وفرك يديه بقلق ، “الأخت تشو تشو ، يدك شديدة البرودة ، دعني أدفئك!”

لكن تشو فان لم يكن مجرد مدح ، لقد أراد الصدمة.  كانت الصدمة فقط كافية لتأكيد تشوتشو لقدرته على الكيمياء والسماح له بالحصول على جذور يشم بوذا.

 

 

رفعت تشوتشو حاجبها ، لكنها سخرت بدلاً من ذلك ، “أنا أقدر لطفك ، لكن يانغ بيل هي حبة من الدرجة الثانية.  ليس له تأثير علي! ”

[ثم ، هوهو …]

[ثم ، هوهو …]

 

 

ضاقت عيون تشو فان واستحوذت على اللهب القرمزي الذي يحتوي على المكونات ، وأطفأها.  فقط أثر ضعيف من الدخان ترك وراءه.

 

 

 

“ماذا تفعل؟!”

“لا تلعب معي!”

 

لكن هذه القضايا المحتملة كان عليه أن يتعامل معها في المستقبل.  كل ما يهم الآن هو كسب ثقة تشوتشو.

بكى دونغ تيان با ، “اعتقدت أن هذا الرجل تحسن ولكن لماذا فجأة يفتقر إلى الفطرة السليمة؟  إذا قمت بتشكيل جميع المكونات معًا وإطفاء الشعلة ، فسوف تدمرها “.

“إصابتي ليست شيئًا يمكن لعشيرة الدرجة الثالثة أن تساعد فيه.  لكن شكرا لك.”

 

 

هزت تشوتشو رأسها بابتسامة خفيفة.  [ما زال طفلاً.  كيف يمكنك الصقل بقلب غير مستقر؟]

 

 

 

ثم ، من بين النظرات المروعة ، ابتسم تشو فان بشكل غامض ، “بصفتي خميائي ، كيف يمكنني ألا أعرف متى تلفت حبوب الشفاء؟  لست بحاجة لتذكيري! ”

ابتسم تشو فان وهو يحضر الحبة الحمراء اللامعة قبل تشوتشو ، “الأخت تشوتشو ، شعرت أن يدك تتجمد ، لذا فإن حبة يانغ هذه مناسبة لك.”

 

ومع ذلك ، شعرت دونغ شياو وان بشيء غريب عندما رأت بيده وهي تمسك معصم تشوتشو.

بابتسامة متعجرفة ، فتح تشو فان يده.

 

 

لكن هذه القضايا المحتملة كان عليه أن يتعامل معها في المستقبل.  كل ما يهم الآن هو كسب ثقة تشوتشو.

ومض ضوء أحمر ثاقب وترك وراءه حبة مستديرة حمراء ولامعة.

 

 

لاحظ دونغ تيان با هذا أيضًا وشعر بالحرج ، “اخي ، من هي؟”

“كيف هذا ممكن؟”

“ماذا تفعل؟!”

 

تنهد تشو فان ، “لقد لاحظت أن بشرة الأخت تشوتشو سيئة ولأن عشيرتي هي عشيرة كيميائية ، فكرت في مساعدتك.  لم أكن أتوقع أن تشكك أخت بي … ”

كان دونغ تيان با مذهولًا ، ولم يكن يجرؤ حتى على تصديق أن هذا كان حقيقيًا.  كان يتعارض مع كل الحس الكيميائي السليم.

ومض ضوء أحمر ثاقب وترك وراءه حبة مستديرة حمراء ولامعة.

 

 

من اللمعان والعطر ، تم الإشارة إليه على أنه حبة من الدرجة الثانية ، ولكن بجودة عالية.  كان لها قيمة أكبر بكثير من أي حبة من نفس الدرجة.

 

 

 

سيكون الوصف المناسب ، حبة قافزة الدرجات!

من اللمعان والعطر ، تم الإشارة إليه على أنه حبة من الدرجة الثانية ، ولكن بجودة عالية.  كان لها قيمة أكبر بكثير من أي حبة من نفس الدرجة.

 

“لا تلعب معي!”

ضاقت عيون تشوتشو في حالة صدمة.  كانت هذه هي المرة الأولى التي تشهد فيها مثل هذه المهارة.

 

 

 

ضحك تشو فان في الداخل.  كانت طريقة التنقية هذه تسمى الكف الكوني ، مأخوذة من السجلات التسعة السرية.  لقد حافظت على تأثيرات المكونات وعززت حبوب منع الحمل إلى أعلى جودة.

 

 

“لا تلعب معي!”

لا عجب أن أولئك الذين في المجال الفاني كانوا غافلين عنها لأنه حتى المجال المقدس لم يكن على علم بوجوده.

 

 

رفع تشو فان رأسه ، مثل طفل ساخط ، “لقد كانت عشيرة سونغ من مدينة يو يي كيميائيين لأجيال.  والدي هو كيميائي في الرتبة الثالثة وقد نقل تعاليمه إلي.  إذا كنت لا تصدق ذلك ، تعال وشاهد مهاراتي! ”

كيف يمكن للبشر حتى أن يبدأوا في فهم الأساليب السرية للقدماء؟  كان كل شيء من أجل الحصول على أن جذور يشم بوذا ، أو تشو فان لم يكن ليكشف عن مثل هذه التقنية.

 

 

“لا تلعب معي!”

بالنسبة لعامة الناس ، فإن هذا الفن السري لا يعني شيئًا ، ولكن بالنسبة للكيميائيين ، كانوا يهتمون به.  كان سيدعو لكارثة إذا علموا بها.

 

=======

لكن هذه القضايا المحتملة كان عليه أن يتعامل معها في المستقبل.  كل ما يهم الآن هو كسب ثقة تشوتشو.

 

 

 

ابتسم تشو فان وهو يحضر الحبة الحمراء اللامعة قبل تشوتشو ، “الأخت تشوتشو ، شعرت أن يدك تتجمد ، لذا فإن حبة يانغ هذه مناسبة لك.”

تنهد تشو فان ، “لقد لاحظت أن بشرة الأخت تشوتشو سيئة ولأن عشيرتي هي عشيرة كيميائية ، فكرت في مساعدتك.  لم أكن أتوقع أن تشكك أخت بي … ”

 

وهذا ما كان هدف تشو فان طوال الوقت!

رفعت تشوتشو حاجبها ، لكنها سخرت بدلاً من ذلك ، “أنا أقدر لطفك ، لكن يانغ بيل هي حبة من الدرجة الثانية.  ليس له تأثير علي! ”

 

 

“ماذا تفعل؟!”

“كيف يمكنك التأكد إذا لم تجربها بعد؟”

 

 

 

تركت ابتسامة تشو فان الخفية تشوشو في شك ، لكنها كانت تعلم أيضًا أن هذه الحبة لم تكن عادية بفضل الطريقة الخاصة التي استخدمها في تنقيةها.  اختارت أن تأخذه بعد بعض الغمغمة.

لقد كان الرجل ممتلئ الجسم الذي شهد أساليب تشو فان الشريرة!

 

 

شعرت تشوتشو فجأة بجسدها يرتجف ، وامتلأت عيناها بالصدمة.  كان لديها تعبير لا يستطيع أحد فكه …

“لا تلعب معي!”

=======

يمكن الخميائي من الدرجة الثالثة ، في أحسن الأحوال ، التعامل مع تسعة مكونات في وقت واحد.  لكن تشو فان قام بعمل خفيف للعشرات.  تجاوزت مهارته الصف الرابع ، وربما حتى الصف الخامس.

H I J E

 

 

 

H I J E

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط