شريان الحياة
رأى الآخرون تشو فان يمسك كأسه بأريحية بينما يشرب نبيذه. لم يبدو خائفًا على الإطلاق، حتى بعد أن تنافس للتو ضد هوانغبو تشينج يون .
“همف ، هل تجرؤ على مقاطعة مسألة بين صرح الزهور المنجرفة و قاعة مَلِكُ الحُبَةُ ؟ ” صرخ هوانغبو تشينغيون.
“همف ، هل تجرؤ على مقاطعة مسألة بين صرح الزهور المنجرفة و قاعة مَلِكُ الحُبَةُ ؟ ” صرخ هوانغبو تشينغيون.
في الواقع ، اكتشف هوانغبو تشينج يون أن لونج جيو قد اتخذ قرارًا بالفعل بالتخلي عن صرح الزهور المنجرفة، ومع ذلك هذه الكلمات القليلة من تشو فان وضعت منزل جناح التنين الخفي ضد بَوّابة الإِمبِراطور .
هز تشو فان رأسه واحتضن تشياو داندان مع رفع حاجب ساخر في السيد الشاب الثاني ، “أنا الآن جزء من صرح الزهور المنجرفة ولدي الحق في التحدث. من أعطاك الحق في إلقاء هذا الهراء؟ “
في الواقع ، اكتشف هوانغبو تشينج يون أن لونج جيو قد اتخذ قرارًا بالفعل بالتخلي عن صرح الزهور المنجرفة، ومع ذلك هذه الكلمات القليلة من تشو فان وضعت منزل جناح التنين الخفي ضد بَوّابة الإِمبِراطور .
“ماذا!”
رأى الآخرون تشو فان يمسك كأسه بأريحية بينما يشرب نبيذه. لم يبدو خائفًا على الإطلاق، حتى بعد أن تنافس للتو ضد هوانغبو تشينج يون .
أدى غضب هوانغبو تشينج يون إلى إطلاق العنان لقوته ، وشن هجومًا مفاجئًا براحة يده، لن يجرؤ حتى تشو فان على تلقي هجوم مدعومة بطبقة ثانية من ممارس عَالَمُ السَّماءُ العَمِيْقَةُ.
قد يكون مجرد مبتدئ بالنسبة للونج جيو، لكن القيام بذلك للمرة الثانية يعد اختبارًا لصبر جناح التنين. إذا لم يرد العجوز، فسيكون ذلك إهانة لسمعتهم!
ومع ذلك ، لم يبدو قلقًا على الإطلاق. كان يعلم أن أحداً سينقذه!
“حسنًا ، أخي. اخترتك. ” إستدار شي تيان يانج إلى هوانغبو تشينج بينما يحاول إخفاء سعادته و صرح ” السيد الشاب الثاني، أنا أرفض بشكل قاطع ما يسمى بإنصافك. لهذا السبب يعتقد مَنزِل ماركيز السيف أن الحكم الخاص بك خاطئ! “
استولى شريط من الحرير الأبيض على راحة يد هوانغبو تشينج يون. استدار ليرى تتشو تشينج تشينج تحدق به مرة أخرى.
في هذه الأثناء ، عرف تشو فان فقط أن “الفتاة” التي يشير إليها هي شو نينج شيانج.
“تشينغ تشينغ ، ما معنى هذا؟ هل تنتهكين الاتفاقية؟ ” حدق هوانغبو تشينج يون بتشين تشينج.
عند دفعهم على الحائط ، لم يرغب أي من كبار السن في السقوط بجانب صرح الزهور المنجرفة وإهانة بَوّابة الإِمبِراطور .
صرحت تتشو تشينج تشينج: “كلمات سونغ يو صحيحة. أصدر السيد الشاب الثاني حكمه و الآن حان دور الشيوخ للحكم على مدى إنصافه. أنا متأكدة من أن السيد الشاب الثاني العظيم رجل يلتزم بكلمته “.
“السيد الشاب الثاني ، أعتقد أنك متحيز! ربما كان صرح الزهور المنجرفة هو من أخطأ أولا. لكن أخذ كنزهم الثمين منهم هو نفسه قطع مستقبلهم. إنه لا يختلف عن تدميرهم “
بعد أن تمتم في نفسه ، قال هوانغبو تشينج يون لتشينغيون بغضب ، “حسنًا ، إذن دع الشيوخ يقررون“
في الحقيقة ، لم يكن الوحيد الذي لاحظ ذلك. أدرك الجميع هذا الأمر ولكنهم اختاروا الامتناع عن التحدث عنه، ومع ذلك فإن عيونهم لم تترك تشو فان!
ومضت قوته وتمزق شريط الحرير الأبيض على يده أثناء عودته إلى مقعده. لمعت عيناه الباردة على الحشد.
بعد رؤية نظرة بيوني أوفيرسيير الجذابة ، ثم هوانغبو تشينج يون ، قام لين زيتيان من الغابة المقدسة بقبض يديه ، “أنا أقبل حكم السيد الشاب الثاني تمامًا.”
“قولوا لي ، هل حكمي صحيح أم خاطئ؟“
رفع تشو فان زاوية فمه كما لو كان يتوقع هذا ” ليس من المستحيل الحصول عليه كما قد تعتقد. فقط أنه ليس بهذه السهولة. كل هذا سيعتمد عليك “.
استولت قلوب الجميع. هزوا رؤوسهم ثم حدقوا في تشو فان.
بعد رؤية نظرة بيوني أوفيرسيير الجذابة ، ثم هوانغبو تشينج يون ، قام لين زيتيان من الغابة المقدسة بقبض يديه ، “أنا أقبل حكم السيد الشاب الثاني تمامًا.”
[هل يتعين على صهر برج الأزهار المطيرة أن يذهب إلى هذا الحد من أجلهم؟ الآن رميت الكرة في ملعبنا. ألن يؤدي النطق بكلمة واحدة إلى غضب بَوّابة الإِمبِراطور؟]
هذا جعل الجميع يحبس أنفاسه. كان الشيخ جيان سوي فنج على وشك الانفجار. في هذه اللحظة الحرجة، عندما يمكن أن تقرر كلمة واحدة مستقبل مَنزِلهم، كان الصبي يلعب؟
فكر للحظة ثم وقف الشيخ الخامس لوادي الجحيم ضاحكًا : “هاهاها ، كان حكم السيد الشاب الثاني عادلًا حقًا. ليس لدي اي اعتراض“
“الشيخ الخامس حكيم. السيد الشاب الثاني ، أنا أؤيد حكمك أيضا ” ابتسم ملك حبوب الشرير في هوانغبو تشينج يون.
استولى شريط من الحرير الأبيض على راحة يد هوانغبو تشينج يون. استدار ليرى تتشو تشينج تشينج تحدق به مرة أخرى.
بعد رؤية نظرة بيوني أوفيرسيير الجذابة ، ثم هوانغبو تشينج يون ، قام لين زيتيان من الغابة المقدسة بقبض يديه ، “أنا أقبل حكم السيد الشاب الثاني تمامًا.”
لاحظ تشو فان وابتسم ” إذا كان السيد الشاب الثاني غير راضٍ عن هذا الاستنتاج ، فلدي عرض. يعطي الشيخ يان الترياق وهو حر في اختيار أي شيء من صرح الزهور المنجرفة ، عدى الجذر البوذي! “
أومأ هوانغبو تشينج يون مسرورًا و تجهزت بيوني أوفيرسيير للهجوم.
كما هو الحال الآن ، وافقت ثلاثة من سبعة عائلات على حكم هوانغبو تشينج يون. أصبح يحتاج إلى عائلة واحدة أخرى فقط لوضع الحكم على الحجر.
[لا يوجد رجل يستحق! يتحدثون بأشياء حلوة ثم يتخلون عنك في ساعة الحاجة. أيها الخائن! ]
“من قال هذا؟ هل نسيت صوتنا ، نحن بَوّابة الإِمبِراطور؟ ” صرح هوانغبو تشينج يون.
[لن أنسى هذا أبدًا ، لين زيتيان! ]
لاحظ تشو فان وابتسم ” إذا كان السيد الشاب الثاني غير راضٍ عن هذا الاستنتاج ، فلدي عرض. يعطي الشيخ يان الترياق وهو حر في اختيار أي شيء من صرح الزهور المنجرفة ، عدى الجذر البوذي! “
اشتعلت عينا بيوني أوفيرسيير بنيران الغضب. وفي الوقت نفسه ، تجنب لين زيتيان ببساطة نظرتها.
بدا وكأنه شريان حياة لـصرح الزهور المنجرفة ، ولكنه لم يبدو أنه أحدث فرقًا كبيرًا عن قبل.
كما هو الحال الآن ، وافقت ثلاثة من سبعة عائلات على حكم هوانغبو تشينج يون. أصبح يحتاج إلى عائلة واحدة أخرى فقط لوضع الحكم على الحجر.
فكر للحظة ثم وقف الشيخ الخامس لوادي الجحيم ضاحكًا : “هاهاها ، كان حكم السيد الشاب الثاني عادلًا حقًا. ليس لدي اي اعتراض“
صرح صرح الزهور المنجرفة أنهم ضده تمامًا، لكن لم يكن لديهم خيار في هذا الشأن.
“آه، تيان يانج، هذا يتعلق بمستقبل مَنزِل ماركيز السيف. يجب عليك أن_ “
عند دفعهم على الحائط ، لم يرغب أي من كبار السن في السقوط بجانب صرح الزهور المنجرفة وإهانة بَوّابة الإِمبِراطور .
مع صرير أسنانه، نظر هوانغبو تشينج يون إليه.
ابتسم هوانغبو تشينج يون بسعادة عندما رأى وجه تشو تشينج تشينج القلق ثم التفت إلى لونج جيو، “التالي ، شيخ جناح التنين الخفي. ادلي بحكمك “
“ماذا!”
أخذ نفسا عميقا ، فكر لونج جيو في الأمر. رأى نظرة تشو تشينج تشينج المتفائلة وغطرسة هوانغبو تشينج يون الشاهقة. تنهد ثم هز رأسه ، “سيدي الشاب الثاني ، أعتقد أيضًا أن حكمك صحيح …”
استولت قلوب الجميع. هزوا رؤوسهم ثم حدقوا في تشو فان.
كان ملك الحبوب و هوانغبو تشينج يون مبتهجًين من السعادة.
“هاهاها ، إذن قم بتقبيل زوجتك! ” ضحك شي تيان يانج وهو يشير إلى شياو داندان.
علق تشو فان على ذلك قائلاً: “جدي جيو ، اختر كلماتك بحكمة.”
رفع لونج جيو يده وصرخ. على الرغم من أن رأسه كان غارقًا في العرق . صدمت كلماته بوابة الإمبراطور. سيكون لموقفه تأثير كبير على الطريقة التي ستتعامل بها البوابة مع جناح التنين الخفي في المستقبل.
[ماهذا! هذا طفل يهدد الكبير جيو ، مرة أخرى؟]
[حسنًا ، سأقوم بالمقامرة! ]
كانت نغمة تشو فان باردة، لكن الجميع يعرفون معناها . ما صدم الحاضرين هو عدم احترام لونج جيو مرارًا وتكرارًا!
‘ من هو بحق الجحيم؟ هل لديه نفوذ أكبر مني؟ ‘
قد يكون مجرد مبتدئ بالنسبة للونج جيو، لكن القيام بذلك للمرة الثانية يعد اختبارًا لصبر جناح التنين. إذا لم يرد العجوز، فسيكون ذلك إهانة لسمعتهم!
لكن شي تيان يانج ربت على ظهر جيان سوي فنج قبل أن يتمكن من النهوض وضحك ” أيها الشيخ الثامن ، دعني أتعامل مع هذا.”
” هيهيهي، العجوز جيو، لقد تعرضت للتوبيخ مرة أخرى من قبل مبتدئ ولكنك ما زلت لا تنتقم. يبدو أن لديك مزاج معتدل “. انتهز الشيخ الخامس في وادي الجحيم الفرصة للسخرية منه.
ابتسم هوانغبو تشينج يون بسعادة عندما رأى وجه تشو تشينج تشينج القلق ثم التفت إلى لونج جيو، “التالي ، شيخ جناح التنين الخفي. ادلي بحكمك “
نظر لونغ كوي ولونج جيو إلى تشو فان .
“آه، تيان يانج، هذا يتعلق بمستقبل مَنزِل ماركيز السيف. يجب عليك أن_ “
لم يهتم العجوز لذلك بل كان كل تركيزه على ما سيقوله بعد ذلك. نظر إلى تشو فان مرة أخرى و لاحظ التصميم العميق الذي تخفيه عينيه. ثم صر لونج جيو أسنانه!
“هاهاها ، لدي بالفعل ، هل تعلم؟ بمجرد أن أقول لها ما حدث ، سوف تكرهك إلى الأبد “. ضحك شي تيان يانج وصفع الطاولة بفرح.
[حسنًا ، سأقوم بالمقامرة! ]
“هاهاها ، إذن قم بتقبيل زوجتك! ” ضحك شي تيان يانج وهو يشير إلى شياو داندان.
“السيد الشاب الثاني ، أعتقد أنك متحيز! ربما كان صرح الزهور المنجرفة هو من أخطأ أولا. لكن أخذ كنزهم الثمين منهم هو نفسه قطع مستقبلهم. إنه لا يختلف عن تدميرهم “
[لن أنسى هذا أبدًا ، لين زيتيان! ]
رفع لونج جيو يده وصرخ. على الرغم من أن رأسه كان غارقًا في العرق . صدمت كلماته بوابة الإمبراطور. سيكون لموقفه تأثير كبير على الطريقة التي ستتعامل بها البوابة مع جناح التنين الخفي في المستقبل.
استولت قلوب الجميع. هزوا رؤوسهم ثم حدقوا في تشو فان.
لكنه أكثر ثقة في تشو فان . بسبب أنه رأى ذلك بأم عينيه في مدينة عيون الرياح. كان كل قرار من قرارات تشو فان صحيحًا دائمًا.
“هذا جيد. دعونا نرى ما إذا كان يمكن لأي شخص أن ينافس مهارتي في الكيمياء! هاهاها … ” قهق مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ ، معتقدًا أن لا أحد سينافسه.
صدمة لا تصدق! لم يرى أحد هذا من قبل. لم يكن هذا مجرد انحياز مع صرح الزهور المنجرفة، بل معارضة تامة لبوابة الإمبرطور.
استولى شريط من الحرير الأبيض على راحة يد هوانغبو تشينج يون. استدار ليرى تتشو تشينج تشينج تحدق به مرة أخرى.
قدمت تشو تشينج تشينج والمشرفتان الآخرتان شكرهن مرارًا وتكرارًا. ابتسم لونج جيو ابتسامة مريرة وهو جالس على كرسيه.
أومأ هوانغبو تشينج يون مسرورًا و تجهزت بيوني أوفيرسيير للهجوم.
لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان هذا سيعد بالبركات أم أنه سينذر بالهلاك.
عند دفعهم على الحائط ، لم يرغب أي من كبار السن في السقوط بجانب صرح الزهور المنجرفة وإهانة بَوّابة الإِمبِراطور .
تجاهل هوانغبو تشينج يون العجوز لونج جيو وحدق في تشو فان. لقد جعل الشيخ الأكبر جيو يغير قراره. فقط من هو بحق الجحيم؟
“أرفض! فقط الجذر البوذي هو الذي يهمني! ” صرح مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ غضب.
في الواقع ، اكتشف هوانغبو تشينج يون أن لونج جيو قد اتخذ قرارًا بالفعل بالتخلي عن صرح الزهور المنجرفة، ومع ذلك هذه الكلمات القليلة من تشو فان وضعت منزل جناح التنين الخفي ضد بَوّابة الإِمبِراطور .
هذا جعل الجميع يحبس أنفاسه. كان الشيخ جيان سوي فنج على وشك الانفجار. في هذه اللحظة الحرجة، عندما يمكن أن تقرر كلمة واحدة مستقبل مَنزِلهم، كان الصبي يلعب؟
‘ من هو بحق الجحيم؟ هل لديه نفوذ أكبر مني؟ ‘
ومضت قوته وتمزق شريط الحرير الأبيض على يده أثناء عودته إلى مقعده. لمعت عيناه الباردة على الحشد.
في الحقيقة ، لم يكن الوحيد الذي لاحظ ذلك. أدرك الجميع هذا الأمر ولكنهم اختاروا الامتناع عن التحدث عنه، ومع ذلك فإن عيونهم لم تترك تشو فان!
“تشينغ تشينغ ، ما معنى هذا؟ هل تنتهكين الاتفاقية؟ ” حدق هوانغبو تشينج يون بتشين تشينج.
ضاحكًا في الداخل ، استمر تشو فان في الشرب مع شي تيان يانج مثل أفضل الأصدقاء.
أخذ نفسا عميقا ، فكر لونج جيو في الأمر. رأى نظرة تشو تشينج تشينج المتفائلة وغطرسة هوانغبو تشينج يون الشاهقة. تنهد ثم هز رأسه ، “سيدي الشاب الثاني ، أعتقد أيضًا أن حكمك صحيح …”
“ماذا عن مَنزِل ماركيز السيف؟ ما هو رأيك؟ ” حول هوانغبو تشينج يون عينيه الباردة إلى جيان سوي فنج.
“هاهاها، لم أسمع أبدًا عن قاضي يصدر الحكم و يصوت أيضًا. تصويت بَوّابة الإِمبِراطور غير صالح منذ البداية “. سخر تشو فان.
لكن شي تيان يانج ربت على ظهر جيان سوي فنج قبل أن يتمكن من النهوض وضحك ” أيها الشيخ الثامن ، دعني أتعامل مع هذا.”
استولى شريط من الحرير الأبيض على راحة يد هوانغبو تشينج يون. استدار ليرى تتشو تشينج تشينج تحدق به مرة أخرى.
“آه، تيان يانج، هذا يتعلق بمستقبل مَنزِل ماركيز السيف. يجب عليك أن_ “
لكن شي تيان يانج ربت على ظهر جيان سوي فنج قبل أن يتمكن من النهوض وضحك ” أيها الشيخ الثامن ، دعني أتعامل مع هذا.”
“اعلم اعلم! “
علق تشو فان على ذلك قائلاً: “جدي جيو ، اختر كلماتك بحكمة.”
لوح شي تيان يانج بتحذيره ، ساخرًا من هوانغبو تشينج يون بنظرة مائلة ، ثم رفع كأسه مع تشو فان مرة أخرى ” يا طفل ، أجدك مألوفًا حقًا. هل أنت حقًا صهر صرح الزهور المنجرفة؟ “
“من قال هذا؟ هل نسيت صوتنا ، نحن بَوّابة الإِمبِراطور؟ ” صرح هوانغبو تشينج يون.
“نعم! ” لم يعرف تشو فان ما الذي يريده وأومأ برأسه.
” تيان يانج! ” صرخ جيان سوي فنج.
“هاهاها ، إذن قم بتقبيل زوجتك! ” ضحك شي تيان يانج وهو يشير إلى شياو داندان.
لم يهتم العجوز لذلك بل كان كل تركيزه على ما سيقوله بعد ذلك. نظر إلى تشو فان مرة أخرى و لاحظ التصميم العميق الذي تخفيه عينيه. ثم صر لونج جيو أسنانه!
تحول وجه الفتاة إلى اللون الأحمر في ومضة و تسارعت نبضات قلبها، بدأت تنظر بخلسة إلى تشو فان. نظر هذا الأخير إلى شي تيان يانج وقال بهدوء ” ما الذي تفعله ، أيها الفاسق؟ هل تريد القتال؟ “
احتضن تشو فان شياو داندان وقبلها على فمها أمام الحشد كله.
صرح شي تيان يانج للتو ” هيا الآن ، أعلم أنك تريد معروفا مني. لذا افعل ما أقوله و إلا لن أعرف أي جانب أختار “.
كما هو الحال الآن ، وافقت ثلاثة من سبعة عائلات على حكم هوانغبو تشينج يون. أصبح يحتاج إلى عائلة واحدة أخرى فقط لوضع الحكم على الحجر.
‘ ماذا ؟! ‘
مع هذا ، كان الحكم التعادل. شعرت تشو تشينج تشينج بسعادة غامرة وأعربت عن شكرها لشي تيان يانج. ثم قالت لـ هوانغبو تشينج يون ” بما أن حكم السيد الشاب الثاني لا يمكن أن يحظى بموافقة شيوخ المَنازِلُ السبعة ، فقد تم رفضه“.
هذا جعل الجميع يحبس أنفاسه. كان الشيخ جيان سوي فنج على وشك الانفجار. في هذه اللحظة الحرجة، عندما يمكن أن تقرر كلمة واحدة مستقبل مَنزِلهم، كان الصبي يلعب؟
“ماذا!”
” تيان يانج! ” صرخ جيان سوي فنج.
“اعلم اعلم! “
“الثامن ، صدقني. أنا أعرف ما أفعله! ” أظهر شي تيان يانج نظرة مطمئنة. لم يسبق أن رآه جيان سوي فنج بهذه الجدية من قبل.
احتضن تشو فان شياو داندان وقبلها على فمها أمام الحشد كله.
أومأ برأسه في النهاية واختار تصديق هذا التلميذ. ‘ لن تسقط لعنة على المَنزِل بسبب لعبة ، أليس كذلك؟ ‘
لم يهتم العجوز لذلك بل كان كل تركيزه على ما سيقوله بعد ذلك. نظر إلى تشو فان مرة أخرى و لاحظ التصميم العميق الذي تخفيه عينيه. ثم صر لونج جيو أسنانه!
“حسنًا ، شي تيان يانج …” تشو فان بقبضته التي كان يتلهف لمسح تلك الابتسامة عن وجه شي تيان يانج بها، لكنه اختار أن يتحمل ، صارخًا في وجهه: “سأطيع أمرك! “
لم يهتم العجوز لذلك بل كان كل تركيزه على ما سيقوله بعد ذلك. نظر إلى تشو فان مرة أخرى و لاحظ التصميم العميق الذي تخفيه عينيه. ثم صر لونج جيو أسنانه!
احتضن تشو فان شياو داندان وقبلها على فمها أمام الحشد كله.
كان ملك الحبوب و هوانغبو تشينج يون مبتهجًين من السعادة.
أصبح عقل شياو داندان فارغًا. عندما رأى ابتسامة شي تيان يانج التي تبعث على السخرية، لم يستطع تشو فان إلا أن يلعن ” منحرف، ما الذي يسعدك هكذا؟ إذا كنت تريد امرأة ، اذهب وابحث عن واحدة لك! “
أخذ نفسا عميقا ، فكر لونج جيو في الأمر. رأى نظرة تشو تشينج تشينج المتفائلة وغطرسة هوانغبو تشينج يون الشاهقة. تنهد ثم هز رأسه ، “سيدي الشاب الثاني ، أعتقد أيضًا أن حكمك صحيح …”
“هاهاها ، لدي بالفعل ، هل تعلم؟ بمجرد أن أقول لها ما حدث ، سوف تكرهك إلى الأبد “. ضحك شي تيان يانج وصفع الطاولة بفرح.
“نعم! ” لم يعرف تشو فان ما الذي يريده وأومأ برأسه.
شاهد الجميع سيد مَنزِل ماركيز السيف الشاب في حالة ذهول. لم يعرفوا ما كان يقوله ولكن هناك شيء واحد مؤكد. هذان الاثنان يعرفان بعضهما البعض.
بعد أن تمتم في نفسه ، قال هوانغبو تشينج يون لتشينغيون بغضب ، “حسنًا ، إذن دع الشيوخ يقررون“
في هذه الأثناء ، عرف تشو فان فقط أن “الفتاة” التي يشير إليها هي شو نينج شيانج.
هز رأسه ، تنهد تشو فان ” حدد اختيارك الأن“.
رفع تشو فان زاوية فمه كما لو كان يتوقع هذا ” ليس من المستحيل الحصول عليه كما قد تعتقد. فقط أنه ليس بهذه السهولة. كل هذا سيعتمد عليك “.
“حسنًا ، أخي. اخترتك. ” إستدار شي تيان يانج إلى هوانغبو تشينج بينما يحاول إخفاء سعادته و صرح ” السيد الشاب الثاني، أنا أرفض بشكل قاطع ما يسمى بإنصافك. لهذا السبب يعتقد مَنزِل ماركيز السيف أن الحكم الخاص بك خاطئ! “
“الثامن ، صدقني. أنا أعرف ما أفعله! ” أظهر شي تيان يانج نظرة مطمئنة. لم يسبق أن رآه جيان سوي فنج بهذه الجدية من قبل.
قام هوانغبو تشينج يون بقبض قبضتيه بغضب و هو يحدق في شي تيان يانج ” لديك الجرأة! فقط انتظر! “
في الواقع ، اكتشف هوانغبو تشينج يون أن لونج جيو قد اتخذ قرارًا بالفعل بالتخلي عن صرح الزهور المنجرفة، ومع ذلك هذه الكلمات القليلة من تشو فان وضعت منزل جناح التنين الخفي ضد بَوّابة الإِمبِراطور .
رفع شي تيان يانج رأسه بثقة ، استعدادًا للرد.
تحول وجه الفتاة إلى اللون الأحمر في ومضة و تسارعت نبضات قلبها، بدأت تنظر بخلسة إلى تشو فان. نظر هذا الأخير إلى شي تيان يانج وقال بهدوء ” ما الذي تفعله ، أيها الفاسق؟ هل تريد القتال؟ “
مع هذا ، كان الحكم التعادل. شعرت تشو تشينج تشينج بسعادة غامرة وأعربت عن شكرها لشي تيان يانج. ثم قالت لـ هوانغبو تشينج يون ” بما أن حكم السيد الشاب الثاني لا يمكن أن يحظى بموافقة شيوخ المَنازِلُ السبعة ، فقد تم رفضه“.
كانت نغمة تشو فان باردة، لكن الجميع يعرفون معناها . ما صدم الحاضرين هو عدم احترام لونج جيو مرارًا وتكرارًا!
“من قال هذا؟ هل نسيت صوتنا ، نحن بَوّابة الإِمبِراطور؟ ” صرح هوانغبو تشينج يون.
“هاهاها، لم أسمع أبدًا عن قاضي يصدر الحكم و يصوت أيضًا. تصويت بَوّابة الإِمبِراطور غير صالح منذ البداية “. سخر تشو فان.
” تيان يانج! ” صرخ جيان سوي فنج.
مع صرير أسنانه، نظر هوانغبو تشينج يون إليه.
“اعلم اعلم! “
إذا كان قد قتل تشو فان عندما أتيحت له الفرصة ، لكان جناح التنين الخفي و مَنزِل ماركيز السيف قد امتنعوا عن التصويت وكان من الممكن أن يسقط صرح الزهور المنجرفة بسهولة!
قدمت تشو تشينج تشينج والمشرفتان الآخرتان شكرهن مرارًا وتكرارًا. ابتسم لونج جيو ابتسامة مريرة وهو جالس على كرسيه.
‘ اللعنة! سوف أقتلك بنفسي!
“آه، تيان يانج، هذا يتعلق بمستقبل مَنزِل ماركيز السيف. يجب عليك أن_ “
لاحظ تشو فان وابتسم ” إذا كان السيد الشاب الثاني غير راضٍ عن هذا الاستنتاج ، فلدي عرض. يعطي الشيخ يان الترياق وهو حر في اختيار أي شيء من صرح الزهور المنجرفة ، عدى الجذر البوذي! “
“حسنًا ، أخي. اخترتك. ” إستدار شي تيان يانج إلى هوانغبو تشينج بينما يحاول إخفاء سعادته و صرح ” السيد الشاب الثاني، أنا أرفض بشكل قاطع ما يسمى بإنصافك. لهذا السبب يعتقد مَنزِل ماركيز السيف أن الحكم الخاص بك خاطئ! “
“أرفض! فقط الجذر البوذي هو الذي يهمني! ” صرح مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ غضب.
” تيان يانج! ” صرخ جيان سوي فنج.
رفع تشو فان زاوية فمه كما لو كان يتوقع هذا ” ليس من المستحيل الحصول عليه كما قد تعتقد. فقط أنه ليس بهذه السهولة. كل هذا سيعتمد عليك “.
“حسنًا ، شي تيان يانج …” تشو فان بقبضته التي كان يتلهف لمسح تلك الابتسامة عن وجه شي تيان يانج بها، لكنه اختار أن يتحمل ، صارخًا في وجهه: “سأطيع أمرك! “
“ما الذي تقصده؟” سأل مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ ة.
تحول وجه الفتاة إلى اللون الأحمر في ومضة و تسارعت نبضات قلبها، بدأت تنظر بخلسة إلى تشو فان. نظر هذا الأخير إلى شي تيان يانج وقال بهدوء ” ما الذي تفعله ، أيها الفاسق؟ هل تريد القتال؟ “
“بسيط. مسابقة المائة حبة على وشك البدء وستكون الجائزة هي الجذر بوذي. سيكون للفائز جميع الحقوق للمطالبة به “.
لم يهتم العجوز لذلك بل كان كل تركيزه على ما سيقوله بعد ذلك. نظر إلى تشو فان مرة أخرى و لاحظ التصميم العميق الذي تخفيه عينيه. ثم صر لونج جيو أسنانه!
“هذا جيد. دعونا نرى ما إذا كان يمكن لأي شخص أن ينافس مهارتي في الكيمياء! هاهاها … ” قهق مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ ، معتقدًا أن لا أحد سينافسه.
لم يهتم العجوز لذلك بل كان كل تركيزه على ما سيقوله بعد ذلك. نظر إلى تشو فان مرة أخرى و لاحظ التصميم العميق الذي تخفيه عينيه. ثم صر لونج جيو أسنانه!
تمتم هوانغبو تشينج يون لبعض الوقت ثم وافق. بينما كانت تشو تشينج تشينج والباقي قلقين من ذلك. من يمكنه التغلب على مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ في الكيمياء؟
صدمة لا تصدق! لم يرى أحد هذا من قبل. لم يكن هذا مجرد انحياز مع صرح الزهور المنجرفة، بل معارضة تامة لبوابة الإمبرطور.
بدا وكأنه شريان حياة لـصرح الزهور المنجرفة ، ولكنه لم يبدو أنه أحدث فرقًا كبيرًا عن قبل.
فكر للحظة ثم وقف الشيخ الخامس لوادي الجحيم ضاحكًا : “هاهاها ، كان حكم السيد الشاب الثاني عادلًا حقًا. ليس لدي اي اعتراض“
رأى الآخرون تشو فان يمسك كأسه بأريحية بينما يشرب نبيذه. لم يبدو خائفًا على الإطلاق، حتى بعد أن تنافس للتو ضد هوانغبو تشينج يون .
