الخطة المشتركة
ارتجف ، تبادل لونج جيو و جيان سوي فنج النظرة وأعجبوا به في الداخل.
“صرح الزهور المنجرفة هو البوابة. بمجرد فتحها، لن يكون من الممكن إيقاف بَوّابة الإِمبِراطور في مسيرتها لابتلاعكم جميعًا. بالإضافة إلى ذلك، هدف بَوّابة الإِمبِراطور هو صرح الزهور المنجرفة، إذا سقط ، وسيمكن لأي شخص تخمين من التالي “.
عبست تشو تشينج تشينج.
مع توصل الجانبين إلى اتفاق ، وصل الإجتماع المعقد إلى نهايته.
لمعت عيون تشو فان بثقة وقالت ” آنسة لونج كوي ، هل تتذكرين اتفاقنا لمدة عشر سنوات؟”
ما وجده الناس غريباً ،أن قاعة مَلِكُ الحُبَةُ وبَوّابة الإِمبِراطور لم يناقشوا الشروط مشرفي صرح الزهور المنجرفة ، ولكن مع تشو فان، صهر الصرح الزهور المنجرفة.
هز تشو فان رأسه ببطء ” إنه مجرد تخمين الآن. أظهر هوانغبو تشينج يون قوته في اللحظة التي رأى فيها شي تيان يانج يرفض الامتثال. إذا أخذنا هذا السلوك المتغطرس لتلميذ في الاعتبار ، فيمكننا استخلاص ماهي المخططات الحقيقية لبَوّابة الإِمبِراطور.”
في أرض حكمت فيها النساء، كان مصيرهن في النهاية في يد رجل. هذه إحدى المفارقات التي لم يتمكن بعض الناس من تقبلها.
بدأ شعور سيء يسيطر على قلب تشو تشينج تشينج.
لكن المفارقة الحقيقية هي أن تشو فان كان صهرًا مزيفًا، ولا يعرف ذلك سوى المشرفين. و هذا الرجل هو الذي تحدث باسم صرح الزهور المنجرفة.
أدركت لونج كوي الآن مدى جدية هذا الأمر الذي تورط في مَنزِلها!
تبادلت بيوني أوفيرسييرس وإيريس أوفيرسييرس نظرات ، وقلوبهما حزينة. مع ما قيل و حدث هنا، فإن أي ندم الآن سيكون مجرد مضيعة للوقت.
لم يكن مجرد تعجرف بل طريقة للتعامل مع المَنازِلُ !
إلى جانب حقيقة أن شيوخ المَنازِلُ السبعة كانوا يشهدون على هذا ، فمن سيكون قادرًا على تغييره الآن بعد أن استحوذ كل من قاعة مَلِكُ الحُبَةُ و بَوّابة الإِمبِراطور على ميزة كبيرة؟
بدأ شعور سيء يسيطر على قلب تشو تشينج تشينج.
يمكنهم فقط إلقاء اللوم على أنفسهم لثقتهم في بَوّابة الإِمبِراطور. لقد أعطوا هوانغبو تشينج يون الكثير من كنوزهم لإحضاره إلى هنا، فقط ليكونوا أقرب إلى فقدان آخر وأهم كنوزهم.
في لحظة خسارة تشو تشينج تشينج ، تسلل مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ بابتسامة شريرة ” حاكمة الصرح ، لقد كنت مخطئًة في افتراضاتك هذه المرة. أولئك الذين يريدون الجذر البوذي ليس قاعة مَلِكُ الحُبَةُ، ولكن بَوّابة الإِمبِراطور. ”
عندما غادر الشيوخ، دعت تشو تشينج تشينج هوانغبو تشينج يون، آخر رجل يغادر.
“انتظر! ”
“انتظر! ”
‘ شرير جدًا وحاسم ، تمامًا مثل الحاكم الحقيقي. ‘
كان وجه تشو تشينج تشينج فاترا وعيناها باردتان. توقف هوانغبو تشينج يون مؤقتًا لكنه لم يستدير. توقف مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ أيضًا ونظر إلى الاثنين.
لم يشرح تشو فان وأومأ برأسه ” صحيح ، لكن هذه وظيفة رجل ، وليس للنساء! وأيضًا ، كلما ابتعدت عني ، كان ذلك أفضل! ”
“لماذا؟” قالت تشو تشينج تشينج.
في لحظة خسارة تشو تشينج تشينج ، تسلل مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ بابتسامة شريرة ” حاكمة الصرح ، لقد كنت مخطئًة في افتراضاتك هذه المرة. أولئك الذين يريدون الجذر البوذي ليس قاعة مَلِكُ الحُبَةُ، ولكن بَوّابة الإِمبِراطور. ”
تحركت شفة هوانغبو تشينج يون لكنها بدأت بحسرة ” تشينج تشينج ، أعطيتك فرصة ، لكنك لم تأخذيها! ”
“بالمناسبة ، أين زوجة أخي؟” رقصت حواجب شي تيان يانج من المرح.
عبست تشو تشينج تشينج.
“إذن على ماذا ستحصل من هذا؟” قال شي تيان يانج ” أنا أعرفك جيدًا بما فيه الكفاية ومن المستحيل لك أن تشارك دون الحصول على شيء. على الأقل، التطوع لمساعدة صرح الزهور المنجرفة على تجاوز هذا المأزق “.
“على أي حال ، هذا كله في مصلحة مَنزِلك. ولا يمكن لأي منا تغييره. إذا كان صرح الزهور المنجرفة أكثر قدرة ، فلم تكن لتشهد مثل هذا اليوم أبدًا! ”
يمكنهم فقط إلقاء اللوم على أنفسهم لثقتهم في بَوّابة الإِمبِراطور. لقد أعطوا هوانغبو تشينج يون الكثير من كنوزهم لإحضاره إلى هنا، فقط ليكونوا أقرب إلى فقدان آخر وأهم كنوزهم.
لمعت عيون هوانغبو تشينج يون بأسف وابتعد مع خبراءه الأربعة في عَالَمُ السَّماءُ العَمِيْقَةُ.
“حسنًا ، أعرف هذا القول عن” احترس من أولئك الذين يريدون إيذائك “أو أيا كان! لقد فهمت أن بَوّابة الإِمبِراطور تتوق إلينا ، لكن الحالة المؤسفة لـ صرح الزهور المنجرفة هي مسألة مختلفة! يا أخي ، لقد جعلتنا ننحاز لصرح الزهور المنجرفة وبالتالي دفعتنا إلى معاداة بَوّابة الإِمبِراطور “. قال شي تيان يانج فجأة.
في لحظة خسارة تشو تشينج تشينج ، تسلل مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ بابتسامة شريرة ” حاكمة الصرح ، لقد كنت مخطئًة في افتراضاتك هذه المرة. أولئك الذين يريدون الجذر البوذي ليس قاعة مَلِكُ الحُبَةُ، ولكن بَوّابة الإِمبِراطور. ”
عندما غادر الشيوخ، دعت تشو تشينج تشينج هوانغبو تشينج يون، آخر رجل يغادر.
“ماذا؟” ذُهلت تشو تشينج تشينج.
“على أي حال ، هذا كله في مصلحة مَنزِلك. ولا يمكن لأي منا تغييره. إذا كان صرح الزهور المنجرفة أكثر قدرة ، فلم تكن لتشهد مثل هذا اليوم أبدًا! ”
“هاهاها، ألم تخبرك تلك العجوز؟ لطالما طالبت بَوّابة الإِمبِراطور بالجذر البوذي. من المؤسف أنها كانت عنيدة جدًا، ولم تكن على استعداد للتزحزح حتى شبر واحد ، لذا … ”
لم يكن مجرد تعجرف بل طريقة للتعامل مع المَنازِلُ !
حدق مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ ” أعتقد أنه لا ضرر من إخبارك بهذا السر في هذه المرحلة. هل تعتقدين أنني وحدي أستطيع إيذاء تلك العجوز؟ لقد نصحت ثلاثة أجيال من حكام الصرح، بعد كل شيء ، كانت خبيرة مذهلة حقًا في ذروة عَالَمُ السَّماءُ العَمِيْقَةُ “.
“إذن على ماذا ستحصل من هذا؟” قال شي تيان يانج ” أنا أعرفك جيدًا بما فيه الكفاية ومن المستحيل لك أن تشارك دون الحصول على شيء. على الأقل، التطوع لمساعدة صرح الزهور المنجرفة على تجاوز هذا المأزق “.
بدأ شعور سيء يسيطر على قلب تشو تشينج تشينج.
اندهش الجميع وهم يتصببون عرقًا باردًا. إذا كان تشو فان محقًا ، فإن أقوى المَنازِلُ السبعة سيعلن الحرب عليهم. لاقتلاعهم وتوحيد المَنازِلُ السبعة تحت راية واحدة!
“هاهاها ، كان يجب أن تفكري في ذلك بالفعل. الشخص الذي جرحها إلى مثل هذه الحالة كان خبيرًا من بَوّابة الإِمبِراطور ! فتاة حمقاء، هل تعتقدين أن ارتباطك الضعيف بالسيد الشاب الثاني يكفي لجعل بَوّابة الإِمبِراطور تساعدك؟ لقد أحضرت ذئبا إلى داخل صرحك بأيدٍ مفتوحة! ”
الآن ، بدأوا في معرفة سبب كون هوانغبو تشينج يون وقحا بشأن هذه المسألة التافهة، حتى تجاه سيد المَنزِل الشاب.
رحل مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ بينما يضحك .
ارتجفت تشو تشينج تشينج وانهارت. كانت عيناها فارغتان والدموع تنهمر على خديها.
في لحظة خسارة تشو تشينج تشينج ، تسلل مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ بابتسامة شريرة ” حاكمة الصرح ، لقد كنت مخطئًة في افتراضاتك هذه المرة. أولئك الذين يريدون الجذر البوذي ليس قاعة مَلِكُ الحُبَةُ، ولكن بَوّابة الإِمبِراطور. ”
“ماذا … فعلت …” عيناها الفارغتان الآن يائسة. شكل شخصيتها الوحيدة في قاعة الضيوف الكبرى صورة يرثى لها
“هاهاها، ألم تخبرك تلك العجوز؟ لطالما طالبت بَوّابة الإِمبِراطور بالجذر البوذي. من المؤسف أنها كانت عنيدة جدًا، ولم تكن على استعداد للتزحزح حتى شبر واحد ، لذا … ”
في هذه الأثناء، غادر تشو فان و شياو داندان القاعة وشاهدوا جناح التنين الخفي مع مَنزِل ماركيز السيف في انتظارهم في زاوية بعيدة.
بابتسامة، سار تشو فان مباشرة إليهم، مع شياو داندان بجانبه ، بالطبع ، أثار هذا دهشته ” لماذا ستأتين معي؟ اذهبي والعبي بعيدا! ”
لمعت عيون هوانغبو تشينج يون بأسف وابتعد مع خبراءه الأربعة في عَالَمُ السَّماءُ العَمِيْقَةُ.
صرخت شياو داندان ” فعلت ذلك أمام الجميع والآن أنت لئيم جدًا …”
“هاهاها … إنها مزحة ، مزحة. أنت لم تخسر على أي حال! ” ضحك شي تيان يانج وهو ينسحب ، ولا يزال خائفًا إلى حد ما من تشو فان.
“ماذا فعلت؟ ألم تكن مجرد قبلة؟ لا شيء رائع ، لقد فعلت ذلك للحصول على تصويت مَنزِل ماركيز السيف وإنقاذ صرح زهور المنجرفة. ” أدار تشو فان عينيه وحذر ” لا تذكري هذا مرة أخرى. لا يوجد شيء يدور بيننا “.
عندما غادر الشيوخ، دعت تشو تشينج تشينج هوانغبو تشينج يون، آخر رجل يغادر.
” حسنا”
ارتجف ، تبادل لونج جيو و جيان سوي فنج النظرة وأعجبوا به في الداخل.
كانت شياو داندان مثل الطفلة المطيعة ، رغم أنها شعرت في قلبها بالبؤس، ومع ذلك لاحظت أن المنزلين يراقبهما عن كثب ، ولم تستطع إلا أن تمسك بيد تشو فان في القلق.
إبتسم تشو فان مرتديًا خاتم الرعد من حلقة التخزين الخاصة به. سافرت الشرارة عبره وكان رد فعل شي تيان يانج بالمثل.
“سونج يو ، هل يبحثون عن المتاعب بعد أن أهنتهم في الإجتماع؟ سيكون من الأفضل المغادرة في أقرب وقت ممكن “.
بابتسامة، سار تشو فان مباشرة إليهم، مع شياو داندان بجانبه ، بالطبع ، أثار هذا دهشته ” لماذا ستأتين معي؟ اذهبي والعبي بعيدا! ”
لم يشرح تشو فان وأومأ برأسه ” صحيح ، لكن هذه وظيفة رجل ، وليس للنساء! وأيضًا ، كلما ابتعدت عني ، كان ذلك أفضل! ”
“من ردة فعل الجميع الآن ، من الآمن افتراض أن وادي الجحيم و قاعة مَلِكُ الحُبَةُ يدعمانهما. في هذه الأثناء، من الواضح أن صرح الزهور المنجرفة و مَنزِل ماركيز السيف و جناح التنين الخفي ، بعد معارضتهم مرات عديدة. فأنتم ضده بشكل واضح. أما الغابة المقدسة ، فهم في المعسكر الانتهازي! ”
انتزع تشو فان يده من قبضتها دون تردد وسار إلى الأمام. كانت شياو داندان حزينًا ولكنها قلقة من أجله. فكرت في شيء واندفعت بسرعة.
أومأت برأسها ، أصبحت عيون تشو فان باردة ” في الواقع، لكن ألا تتفقون جميعًا على أنه من الأفضل أن يصبحوا أعداء بدلاً من انتظار اللحظة التي يأتون فيها إليك وأنت غير مستعد؟ من السهل رؤية الفرق في الخطر. لو كنت أنا ، لكنت سأدمرهم جميعًا عند أدنى علامة على العصيان! ”
“تحياتي ، لقد مضى وقت طويل! ”
إبتسم تشو فان مرتديًا خاتم الرعد من حلقة التخزين الخاصة به. سافرت الشرارة عبره وكان رد فعل شي تيان يانج بالمثل.
“ماذا؟” ذُهلت تشو تشينج تشينج.
ضحك ” علمت أنه أنت! بدوت مختلفًا جدًا لدرجة أنني لم أتعرف عليك تقريبًا، لكن وصفي بالجبان جعلني أدرك الحقيقة! ”
لم يشرح تشو فان وأومأ برأسه ” صحيح ، لكن هذه وظيفة رجل ، وليس للنساء! وأيضًا ، كلما ابتعدت عني ، كان ذلك أفضل! ”
كان شي تيان يانج أول من وصف تشو فان بأنه جبان والآن تم عكس الأدوار.
صرخت شياو داندان ” فعلت ذلك أمام الجميع والآن أنت لئيم جدًا …”
“بالمناسبة ، أين زوجة أخي؟” رقصت حواجب شي تيان يانج من المرح.
ما وجده الناس غريباً ،أن قاعة مَلِكُ الحُبَةُ وبَوّابة الإِمبِراطور لم يناقشوا الشروط مشرفي صرح الزهور المنجرفة ، ولكن مع تشو فان، صهر الصرح الزهور المنجرفة.
تعكر مزاج تشو فان وهو يلوح بقبضته ” لماذا فعلت ذلك على أي حال؟ هل أنت متشوق للحصول على ضربة قوية؟ ”
في هذه الأثناء، غادر تشو فان و شياو داندان القاعة وشاهدوا جناح التنين الخفي مع مَنزِل ماركيز السيف في انتظارهم في زاوية بعيدة.
“هاهاها … إنها مزحة ، مزحة. أنت لم تخسر على أي حال! ” ضحك شي تيان يانج وهو ينسحب ، ولا يزال خائفًا إلى حد ما من تشو فان.
أومأت برأسها ، أصبحت عيون تشو فان باردة ” في الواقع، لكن ألا تتفقون جميعًا على أنه من الأفضل أن يصبحوا أعداء بدلاً من انتظار اللحظة التي يأتون فيها إليك وأنت غير مستعد؟ من السهل رؤية الفرق في الخطر. لو كنت أنا ، لكنت سأدمرهم جميعًا عند أدنى علامة على العصيان! ”
“بالمناسبة ، أخي الصغير ، أردت أن أسأل. لما فعلت هذا؟ ” سأل لونج جيو بصرامة ” ألا تدرك أننا جميعًا أساءنا بَوّابة الإِمبِراطور؟”
تحركت شفة هوانغبو تشينج يون لكنها بدأت بحسرة ” تشينج تشينج ، أعطيتك فرصة ، لكنك لم تأخذيها! ”
“الأخ الأصغر؟ انتظر … أنت من تشو فان؟ ”
“انتظر! ”
صرخت لونج كوي. نظرًا لأن لونج جيو لم يكن لديه سوى شقيق صغير واحد ، تشو فان ، من السهل معرفة ذلك.
ثم أدركوا جميعا ، مصدومين. على الرغم من أن صرح الزهور المنجرفة كان الأضعف بين المَنازِلُ السبعة ، إلا أنها كانت لا تزال جزءًا من المَنازِلُ السبعة. إذا أصبح صرح الزهور المنجرفة خارج الصورة ، فسيكون التالي ، مَنزِل ماركيز السيف و جناح التنين الخفي.
صدم جيان سوي فنج ولونج جيو أيضًا. لقد عرفوا الآن لماذا إنحاز لونج جيو و شي تيان يانج لطفل ، لدرجة أنهم تحدوا علانية بَوّابة الإِمبِراطور . كان كلاهما شقيقًا لـتشو فان ، وكانا ممتنين لبعضهما البعض.
“ماذا فعلت؟ ألم تكن مجرد قبلة؟ لا شيء رائع ، لقد فعلت ذلك للحصول على تصويت مَنزِل ماركيز السيف وإنقاذ صرح زهور المنجرفة. ” أدار تشو فان عينيه وحذر ” لا تذكري هذا مرة أخرى. لا يوجد شيء يدور بيننا “.
“نعم، أخي، لما حدث هذا؟” كان شي تيان يانج جادًا أيضًا ” أنا أثق بأن لديك سببًا جيدًا ، لكن لا تمضي قدمًا وتخونني . لقد مررنا بعدة مصاعب مميتة معًا “.
صرخت لونج كوي. نظرًا لأن لونج جيو لم يكن لديه سوى شقيق صغير واحد ، تشو فان ، من السهل معرفة ذلك.
خدش تشو فان أنفه ” أنتما الاثنان أكثر من أثق بهما. لم أكن لأجرك في هذا إذا كان لدي خيار آخر. لقد إبعدتم مؤقتا عن الأذى لكن من الأفضل التخطيط للمستقبل “.
“على السطح ، لا يبدو أكثر من مجرد البحث عن مشكلة لـ مَنزِل ماركيز السيف وإهانتها من خلالك. عندها تمكن في الواقع من تحقيق شيئين. إضعاف موقف مشرفي الصريح ، وتحريض صرح الزهور المنجرفة وماركيز السيف ضد بعضهما البعض ، وتقسيم الناس إلى ثلاثة معسكرات. أولئك الذين يطيعون ، والذين يتحدون ، والانتهازيون! ”
سأل الاثنان في نفس الوقت ” ماذا تقصد؟”
رحل مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ بينما يضحك .
“ألا يمكنك رؤيته؟” لمعت عيون تشو فان ” بَوّابة الإِمبِراطور تنوي توحيد جميع المَنازِلُ السبعة ، وأنتما على القائمة أيضا. بدلاً من الانتظار حتى يقضى عليك ، من الأفضل وضع الحدود والتحرك الأن “.
“سونج يو ، هل يبحثون عن المتاعب بعد أن أهنتهم في الإجتماع؟ سيكون من الأفضل المغادرة في أقرب وقت ممكن “.
“ماذا ، توحيد المَنازِل السبعة؟ كيف تعرف ذلك؟ ” تفاجئوا جميعا.
تعكر مزاج تشو فان وهو يلوح بقبضته ” لماذا فعلت ذلك على أي حال؟ هل أنت متشوق للحصول على ضربة قوية؟ ”
هز تشو فان رأسه ببطء ” إنه مجرد تخمين الآن. أظهر هوانغبو تشينج يون قوته في اللحظة التي رأى فيها شي تيان يانج يرفض الامتثال. إذا أخذنا هذا السلوك المتغطرس لتلميذ في الاعتبار ، فيمكننا استخلاص ماهي المخططات الحقيقية لبَوّابة الإِمبِراطور.”
خدش تشو فان أنفه ” أنتما الاثنان أكثر من أثق بهما. لم أكن لأجرك في هذا إذا كان لدي خيار آخر. لقد إبعدتم مؤقتا عن الأذى لكن من الأفضل التخطيط للمستقبل “.
“على السطح ، لا يبدو أكثر من مجرد البحث عن مشكلة لـ مَنزِل ماركيز السيف وإهانتها من خلالك. عندها تمكن في الواقع من تحقيق شيئين. إضعاف موقف مشرفي الصريح ، وتحريض صرح الزهور المنجرفة وماركيز السيف ضد بعضهما البعض ، وتقسيم الناس إلى ثلاثة معسكرات. أولئك الذين يطيعون ، والذين يتحدون ، والانتهازيون! ”
“هاهاها … إنها مزحة ، مزحة. أنت لم تخسر على أي حال! ” ضحك شي تيان يانج وهو ينسحب ، ولا يزال خائفًا إلى حد ما من تشو فان.
“من ردة فعل الجميع الآن ، من الآمن افتراض أن وادي الجحيم و قاعة مَلِكُ الحُبَةُ يدعمانهما. في هذه الأثناء، من الواضح أن صرح الزهور المنجرفة و مَنزِل ماركيز السيف و جناح التنين الخفي ، بعد معارضتهم مرات عديدة. فأنتم ضده بشكل واضح. أما الغابة المقدسة ، فهم في المعسكر الانتهازي! ”
“هاهاها ، كان يجب أن تفكري في ذلك بالفعل. الشخص الذي جرحها إلى مثل هذه الحالة كان خبيرًا من بَوّابة الإِمبِراطور ! فتاة حمقاء، هل تعتقدين أن ارتباطك الضعيف بالسيد الشاب الثاني يكفي لجعل بَوّابة الإِمبِراطور تساعدك؟ لقد أحضرت ذئبا إلى داخل صرحك بأيدٍ مفتوحة! ”
بدأوا في تحليل ما حدث فالإجتماع بكامله وتوصلوا إلى نفس النتيجة.
لم يشرح تشو فان وأومأ برأسه ” صحيح ، لكن هذه وظيفة رجل ، وليس للنساء! وأيضًا ، كلما ابتعدت عني ، كان ذلك أفضل! ”
الآن ، بدأوا في معرفة سبب كون هوانغبو تشينج يون وقحا بشأن هذه المسألة التافهة، حتى تجاه سيد المَنزِل الشاب.
لم يكن مجرد تعجرف بل طريقة للتعامل مع المَنازِلُ !
لم يكن مجرد تعجرف بل طريقة للتعامل مع المَنازِلُ !
كان وجه تشو تشينج تشينج فاترا وعيناها باردتان. توقف هوانغبو تشينج يون مؤقتًا لكنه لم يستدير. توقف مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ أيضًا ونظر إلى الاثنين.
اندهش الجميع وهم يتصببون عرقًا باردًا. إذا كان تشو فان محقًا ، فإن أقوى المَنازِلُ السبعة سيعلن الحرب عليهم. لاقتلاعهم وتوحيد المَنازِلُ السبعة تحت راية واحدة!
“ألا يمكنك رؤيته؟” لمعت عيون تشو فان ” بَوّابة الإِمبِراطور تنوي توحيد جميع المَنازِلُ السبعة ، وأنتما على القائمة أيضا. بدلاً من الانتظار حتى يقضى عليك ، من الأفضل وضع الحدود والتحرك الأن “.
“هذا كله مجرد تخمين لك. إذا لم يكن ذلك صحيحًا ، فقد أصبحنا معاديين لبَوّابة الإِمبِراطور من أجل لا شيء “. قالت لونج كوي بصرامة بعد لحظة.
“صحيح.” تابع تشو فان بابتسامة ” ما أحصل عليه من كل هذا ، هو إبطاء حملة بَوّابة الإِمبِراطور والسماح لعشيرة لوه بالارتفاع في غضون عشر سنوات. عندما أنهي، سنرى من سيكون المَنزِل الأول الحقيقي في الإِمبِراطورية … ”
أومأت برأسها ، أصبحت عيون تشو فان باردة ” في الواقع، لكن ألا تتفقون جميعًا على أنه من الأفضل أن يصبحوا أعداء بدلاً من انتظار اللحظة التي يأتون فيها إليك وأنت غير مستعد؟ من السهل رؤية الفرق في الخطر. لو كنت أنا ، لكنت سأدمرهم جميعًا عند أدنى علامة على العصيان! ”
“بالمناسبة ، أخي الصغير ، أردت أن أسأل. لما فعلت هذا؟ ” سأل لونج جيو بصرامة ” ألا تدرك أننا جميعًا أساءنا بَوّابة الإِمبِراطور؟”
ارتجف ، تبادل لونج جيو و جيان سوي فنج النظرة وأعجبوا به في الداخل.
بدأ شعور سيء يسيطر على قلب تشو تشينج تشينج.
‘ شرير جدًا وحاسم ، تمامًا مثل الحاكم الحقيقي. ‘
‘ شرير جدًا وحاسم ، تمامًا مثل الحاكم الحقيقي. ‘
“حسنًا ، أعرف هذا القول عن” احترس من أولئك الذين يريدون إيذائك “أو أيا كان! لقد فهمت أن بَوّابة الإِمبِراطور تتوق إلينا ، لكن الحالة المؤسفة لـ صرح الزهور المنجرفة هي مسألة مختلفة! يا أخي ، لقد جعلتنا ننحاز لصرح الزهور المنجرفة وبالتالي دفعتنا إلى معاداة بَوّابة الإِمبِراطور “. قال شي تيان يانج فجأة.
“بالمناسبة ، أخي الصغير ، أردت أن أسأل. لما فعلت هذا؟ ” سأل لونج جيو بصرامة ” ألا تدرك أننا جميعًا أساءنا بَوّابة الإِمبِراطور؟”
ألقى جيان سوي فنج له نظرة مدح ‘ هذا الطفل يفكر أخيرًا في مَنزِله. ‘
“الأخ الأصغر؟ انتظر … أنت من تشو فان؟ ”
لا يوافق تشو فان على ذلك بقوله: ” صرح الزهور المنجرفة هو أضعف المنازل بين السبعة، و هو بالفعل على وشك الانهيار. هذا هو سبب رغبة بَوّابة الإِمبِراطور في البدء معهم. فكر في الأمر. إذا سقطوا ، فلمن سيذهبون بعد ذلك؟ ”
تبادلت بيوني أوفيرسييرس وإيريس أوفيرسييرس نظرات ، وقلوبهما حزينة. مع ما قيل و حدث هنا، فإن أي ندم الآن سيكون مجرد مضيعة للوقت.
ثم أدركوا جميعا ، مصدومين. على الرغم من أن صرح الزهور المنجرفة كان الأضعف بين المَنازِلُ السبعة ، إلا أنها كانت لا تزال جزءًا من المَنازِلُ السبعة. إذا أصبح صرح الزهور المنجرفة خارج الصورة ، فسيكون التالي ، مَنزِل ماركيز السيف و جناح التنين الخفي.
“سونج يو ، هل يبحثون عن المتاعب بعد أن أهنتهم في الإجتماع؟ سيكون من الأفضل المغادرة في أقرب وقت ممكن “.
“صرح الزهور المنجرفة هو البوابة. بمجرد فتحها، لن يكون من الممكن إيقاف بَوّابة الإِمبِراطور في مسيرتها لابتلاعكم جميعًا. بالإضافة إلى ذلك، هدف بَوّابة الإِمبِراطور هو صرح الزهور المنجرفة، إذا سقط ، وسيمكن لأي شخص تخمين من التالي “.
في لحظة خسارة تشو تشينج تشينج ، تسلل مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ بابتسامة شريرة ” حاكمة الصرح ، لقد كنت مخطئًة في افتراضاتك هذه المرة. أولئك الذين يريدون الجذر البوذي ليس قاعة مَلِكُ الحُبَةُ، ولكن بَوّابة الإِمبِراطور. ”
أومأ الجميع برؤوسهم . حتى لونج كوي ، التي كانت تبحث دائمًا عن فرص لنفي ذلك ، كان عليه أن توافق.
لكن المفارقة الحقيقية هي أن تشو فان كان صهرًا مزيفًا، ولا يعرف ذلك سوى المشرفين. و هذا الرجل هو الذي تحدث باسم صرح الزهور المنجرفة.
أدركت لونج كوي الآن مدى جدية هذا الأمر الذي تورط في مَنزِلها!
في هذه الأثناء، غادر تشو فان و شياو داندان القاعة وشاهدوا جناح التنين الخفي مع مَنزِل ماركيز السيف في انتظارهم في زاوية بعيدة.
“إذن على ماذا ستحصل من هذا؟” قال شي تيان يانج ” أنا أعرفك جيدًا بما فيه الكفاية ومن المستحيل لك أن تشارك دون الحصول على شيء. على الأقل، التطوع لمساعدة صرح الزهور المنجرفة على تجاوز هذا المأزق “.
بدأ شعور سيء يسيطر على قلب تشو تشينج تشينج.
لمعت عيون تشو فان بثقة وقالت ” آنسة لونج كوي ، هل تتذكرين اتفاقنا لمدة عشر سنوات؟”
“ارتفاع عشيرة لوه فوق المَنازِلُ السبعة في عشر سنوات؟” تمتمت لونج كوي.
“ارتفاع عشيرة لوه فوق المَنازِلُ السبعة في عشر سنوات؟” تمتمت لونج كوي.
لا يوافق تشو فان على ذلك بقوله: ” صرح الزهور المنجرفة هو أضعف المنازل بين السبعة، و هو بالفعل على وشك الانهيار. هذا هو سبب رغبة بَوّابة الإِمبِراطور في البدء معهم. فكر في الأمر. إذا سقطوا ، فلمن سيذهبون بعد ذلك؟ ”
“صحيح.” تابع تشو فان بابتسامة ” ما أحصل عليه من كل هذا ، هو إبطاء حملة بَوّابة الإِمبِراطور والسماح لعشيرة لوه بالارتفاع في غضون عشر سنوات. عندما أنهي، سنرى من سيكون المَنزِل الأول الحقيقي في الإِمبِراطورية … ”
“هاهاها ، كان يجب أن تفكري في ذلك بالفعل. الشخص الذي جرحها إلى مثل هذه الحالة كان خبيرًا من بَوّابة الإِمبِراطور ! فتاة حمقاء، هل تعتقدين أن ارتباطك الضعيف بالسيد الشاب الثاني يكفي لجعل بَوّابة الإِمبِراطور تساعدك؟ لقد أحضرت ذئبا إلى داخل صرحك بأيدٍ مفتوحة! ”
