Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

magic emperor 124

غضب تشو فان

غضب تشو فان

تسعة أشكال للفضاء المتدفق ، شكل تمزق الفضاء! “

بالأمس ، وقع في أوهامه الخاصة. إعتقد أن العالم يتكون منه فقط هو و تشو تشينج تشينج ، حيث لا يهتم الآخرون كثيرًا. اليوم ، عاد إلى عالم البشر وهز رأسه من الندم.

العين ذهبية. البرق الأرجوانية! “

أعربت دونج شياوان عن أسفها في الداخل ، ولم يكن يتوقع حدوث ذلك ” كيف عرفت أن الأخ سونج يو و سيدة صرح الزهور المنجرفة سيتزوجان؟“

نخلة اليشم الباردة! “

انحنوا جميعًا ، لكن كل منهم فكر بشكل مختلف.

إصبع الفاوانيا! “

تحرك تشو فان ببطء، ذاهبا إلى مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ بنية القتل. كان يان سونج جاهلا بشأن تهديد تشو فان. قتله سيكون سهلاً عندما يكون حارسه بعيدا.

بعد العديد من الصيحات، هبطت أربع هجمات قوية. كانت تتألف من برق أرجواني، ونية سيف نبيل، ورياح عميقة تقشعر لها الأبدان، وقوة عميقة ومرنة.

“العين ذهبية. البرق الأرجوانية! “

قاموا بضرب هوانغبو تشينج يون وأجبروه على التراجع ثلاث درجات حيث وقف أربعة شخصيات أمام تشو فان وتشو تشينج تشينج.

” كيف تجرؤ على ضرب السيد الشاب الثاني! ” ضحك مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ بهدوء ، مستغلًا الفرصة لزرع الفوضى ” إذا كنت تريد القتال ، فيسعدنا الترفيه عنك! “

جيان سوي فنج ، لونج جيو ، إيريس أوفيرسييرس و بيوني أوفيرسييرس. هرع المشرفون إلى تشو تشينج تشينج وفحصوا جروحها بينما كان الأولين في حالة تأهب قصوى لأي من تحركات هوانغبو تشينج يون المفاجئة.

قاموا بضرب هوانغبو تشينج يون وأجبروه على التراجع ثلاث درجات حيث وقف أربعة شخصيات أمام تشو فان وتشو تشينج تشينج.

عندما هدأ الغبار ، كان تعبير هوانغبو تشينج يون فاترًا ، لكنه لم يصب بأذى بأي شكل من الأشكال.

لم يتغاضى تشو فان عن مثل هذا السلوك الغبي. لماذا قد يتخلص أي شخص بحياته من أجل مجموعة من المتظاهرين الذين لا يعاملون الرجال أكثر من مجرد أدوات. فقط باستخدامهم لتأمين ملاذهم الصغير؟

تسبب هذا في قدر كبير من الصدمة. استخدم الشيوخ الأربعة أقوى مهاراتهم ضد هوانغبو تشينج يون، لكن على الرغم من أنهم يفتقرون إلى نية القتل، إلا أنه لم يصب بأذى على الإطلاق ، ولا حتى كدمة أو جرح.

“أختي ، كثيرًا ما أخبرتك ، كان يجب أن تمسكيه أولاً! الآن ، ضاع كل أمل! ” حدق دونغ تيانبا في الزوجين في حالة ذهول.

لا عجب في أن فن جسد الأمبراطور الطاغية لبَوّابة الإِمبِراطور هو الأقوى بين المَنازِلُ السبعة! هذا وحشي! ‘

“لا حاجة! “

ووش!!

لم يتمكن أي منهم من رؤية ما إذا كانت هذه ثروة أو كارثة لمَنزِلهم.

هبطت ثلاث شخصيات أخرى ، مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ ، ولين شيتيان ، والشيخ الخامس في هيل فالي بجانب هوانغبو تشينج يون. ألقوا نظرة على الموقف و تمكنوا من تخمين ما حدث.

هبطت ثلاث شخصيات أخرى ، مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ ، ولين شيتيان ، والشيخ الخامس في هيل فالي بجانب هوانغبو تشينج يون. ألقوا نظرة على الموقف و تمكنوا من تخمين ما حدث.

كيف تجرؤ على ضرب السيد الشاب الثاني! ” ضحك مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ بهدوء ، مستغلًا الفرصة لزرع الفوضى إذا كنت تريد القتال ، فيسعدنا الترفيه عنك! “

قال ما أراد ثم غادر مع مجموعته. عندما مروا بجانب تشو فان ، ضحك بازدراء ” أيها الجبان، صرح الزهور المنجرفة لم يكن به رجال من قبل، هل من الممكن أنك … هاهاها …”

تبادل لين شيتيان والشيخ الخامس نظراتهما ، ثم نظروا إلى هوانغبو تشينج يون. لم يكن لديهم خيار سوى تحمل ذلك.

جيان سوي فنج ، لونج جيو ، إيريس أوفيرسييرس و بيوني أوفيرسييرس. هرع المشرفون إلى تشو تشينج تشينج وفحصوا جروحها بينما كان الأولين في حالة تأهب قصوى لأي من تحركات هوانغبو تشينج يون المفاجئة.

بقلوب مرتجفة ، نظرت مجموعة لونج جيو إلى بعضهم البعض بتصميم على وجوههم. كان هوانغبو تشينج يون سيئًا بما فيه الكفاية ، ولكن الآن بعد أن ظهر الثلاثة الآخرون ، سيكون من الصعب الخروج من هذه المعركة.

عند لقاء الشريرة شياو داندان أول شيء في الصباح ، اعتقدوا أن صرح الزهور المنجرفة كان على وشك تسوية النتيجة معهم وكانوا على حافة الهاوية طوال الطريق هنا، لكن رؤية لورد الصرح ممسكة بأخيه ، انهار عالمهم كله.

في لحظة ، نظر لونج جيو و جيان سوي فنج إلى تشو فان دون أن يدركوا ذلك.

لم يتغاضى تشو فان عن مثل هذا السلوك الغبي. لماذا قد يتخلص أي شخص بحياته من أجل مجموعة من المتظاهرين الذين لا يعاملون الرجال أكثر من مجرد أدوات. فقط باستخدامهم لتأمين ملاذهم الصغير؟

تشو فان قتل يوو جوي تشي تحت حزامه. كان شجاعًا ومراوغًا. الرجل الأكثر موثوقية هنا ليسوا هم ، الشيوخ ، بل هو.

“اللعنة على مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ ! “

مع التحديق، أغمض تشو فان عينيه على مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ .

قلب لونج جيو. فتح فمه عدة مرات لكن وجه تشو فان الذي لا يشعر بالاحساس أوقفه. لم يرَ تشو فان أبدًا مخيفا هكذا من قبل

إذا اندلعت المعركة ، فإن مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ يشكل أكبر تهديد. سوف يعاني لونج جيو والآخرون من الحيل السامة لهذا الكلب العجوز. قبل حدوث أي شيء، كان عليه إزالة هذا الخطر من المعادلة.

“العين ذهبية. البرق الأرجوانية! “

قد يختلف هذا عن خطة تشو فان الأصلية ، لكن الأمور استمرت في الظهور واحدة تلو الأخرى. ‘ من كان يعلم أنه سيأتي إلى هذا؟ ليس لدي خيار سوى أن أكون حازمًا في قراراتي وأن أتخلص من هذا الصداع أولاً. ‘

قد يختلف هذا عن خطة تشو فان الأصلية ، لكن الأمور استمرت في الظهور واحدة تلو الأخرى. ‘ من كان يعلم أنه سيأتي إلى هذا؟ ليس لدي خيار سوى أن أكون حازمًا في قراراتي وأن أتخلص من هذا الصداع أولاً. ‘

تحرك تشو فان ببطء، ذاهبا إلى مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ بنية القتل. كان يان سونج جاهلا بشأن تهديد تشو فان. قتله سيكون سهلاً عندما يكون حارسه بعيدا.

عند لقاء الشريرة شياو داندان أول شيء في الصباح ، اعتقدوا أن صرح الزهور المنجرفة كان على وشك تسوية النتيجة معهم وكانوا على حافة الهاوية طوال الطريق هنا، لكن رؤية لورد الصرح ممسكة بأخيه ، انهار عالمهم كله.

لاحظ جيان سوي فنج و لونج جيو عينيه وفهموا أنه توصل إلى قرار. كانت القتال هنا هي نفسها الخلاف مع بَوّابة الإِمبِراطور والمَنازِلُ الثلاثة الأخرى. اندلعت حرب المَنازِل السبعة.

عندما عادت مجموعة هوانغبو تشينج يون إلى غرف الضيوف في صرح الزهور المنجرفة ، سأل مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ ” السيد الشاب الثاني ، لماذا تركتهم يرحلون؟ كنا أكثر من كافيين للتعامل معهم! “

لم يتمكن أي منهم من رؤية ما إذا كانت هذه ثروة أو كارثة لمَنزِلهم.

ووش!!

ما عرفوه ، هو أن الموت قد ألقي عليهم وكان عليهم أن يضربوا!

“حسنا. أتمنى لك عمرا مديدا! “

توقفوا! “

مع التحديق، أغمض تشو فان عينيه على مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ .

صرخ هوانغبو تشينج يون لإيقاف الجميع في مكانه ونظر إلى تشو تشينج تشينج تشينج تشينج ، فكري في الأمر بالكامل! هل ستقفين إلى جانبهم؟

قد يختلف هذا عن خطة تشو فان الأصلية ، لكن الأمور استمرت في الظهور واحدة تلو الأخرى. ‘ من كان يعلم أنه سيأتي إلى هذا؟ ليس لدي خيار سوى أن أكون حازمًا في قراراتي وأن أتخلص من هذا الصداع أولاً. ‘

مسحت تشو تشينج تشينج الدم من فمها وخطت أمام الآخرين. التفتت إلى تشو فان ، ثم العباءة السوداء ، وتجمدت عيناها نعم ، لم أكن متأكدة أكثر من أي وقت مضى! “

قلب لونج جيو. فتح فمه عدة مرات لكن وجه تشو فان الذي لا يشعر بالاحساس أوقفه. لم يرَ تشو فان أبدًا مخيفا هكذا من قبل

حسنا. أتمنى لك عمرا مديدا! “

‘ أنا مجرد عامل بسيط! ‘ تنهد تشو فان في السماء ،

بصق هوانغبو تشينج يون الكلمتين الأخيرتين بسخرية شديدة، مما يدل على الحقد الذي يمر به.

‘ لولا إزعاج هوانغبو تشينج يون ، كنت سأظل مع تشو تشينج تشينج في هذا المَنزِل الجذاب كزوجين بسيطين. ‘

قال ما أراد ثم غادر مع مجموعته. عندما مروا بجانب تشو فان ، ضحك بازدراء أيها الجبان، صرح الزهور المنجرفة لم يكن به رجال من قبل، هل من الممكن أنك هاهاها …”

هبطت فتاة بيضاء فجأة ، تشو تشينج تشينج، ولكن قبل أن يصرخ ، أخذته في الهواء.

انتظر ، من أين أتيت بهذه الفكرة؟رفع تشو فان حاجبًا ساخرًا ألم يكن تشو تشينج تيان رجلاً؟ كانت أفعاله حمقاء، لكنه كان رجلاً طوال الوقت! اختبأ لعقد من الزمان من أجل صرح الزهور المنجرفة ، فقط ليموت على يد صرح الزهور المنجرفة، ومع ذلك يُنظر إلى هذا البطل المثير للشفقة على أنه وصمة عار سوداء.”

كان تشو فان في حيرة.

لم يتغاضى تشو فان عن مثل هذا السلوك الغبي. لماذا قد يتخلص أي شخص بحياته من أجل مجموعة من المتظاهرين الذين لا يعاملون الرجال أكثر من مجرد أدوات. فقط باستخدامهم لتأمين ملاذهم الصغير؟

“على أية حال ، صرح الزهور المنجرفة على وشك السقوط بالفعل. لا تهتم بتلك الكلاب المحاصرة. أما بالنسبة لجناح التنين الخفي ماركيز السيف ، همف، أنا الآن على يقين من أنهما يعارضاننا. كان علينا التعامل معهم عاجلاً أم آجلاً! “

لم يكن ذلك مجرد حماقة ، بل جنونًا صريحًا!

انحنوا جميعًا ، لكن كل منهم فكر بشكل مختلف.

ومع ذلك ، كان ولائه جديرًا بالثناء حتى في عيون تشو فان.

تسبب هذا في قدر كبير من الصدمة. استخدم الشيوخ الأربعة أقوى مهاراتهم ضد هوانغبو تشينج يون، لكن على الرغم من أنهم يفتقرون إلى نية القتل، إلا أنه لم يصب بأذى على الإطلاق ، ولا حتى كدمة أو جرح.

إذا كان رجلاً حقًا ، لكان من الأفضل لو تمسك بالنوم مع النساء، هاهاها …”

انحرف صوته ، لكن الجميع كان واضحًا. لذلك طموح بَوّابة الإِمبِراطور هو الوصول إلى هذا الارتفاع.

ضحك مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ في تشو فان، مما أوضح أنه كان يتحدث إلى جميع الحاضرين كان تشو تشينج تيان تلميذي. لأكون صريحًا ، مهارته في الكيمياء من الدرجة الأولى ، لكنه كان أعمى بسبب الكبرياء، حيث كان يحتجز كل من تحته. كان حالمًا عاجزًا ، معتقدًا أنه وحده يكافي لصقل الترياق وعلاج صرح الزهور المنجرفة. النتائج تتحدث عن نفسها. إنه أحمق أكثر من أي شخص آخر! “

ما عرفوه ، هو أن الموت قد ألقي عليهم وكان عليهم أن يضربوا!

ابتعد مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ مسرورًا بعد رؤية تشو تشينج تشينج تمسك بقبضتيها، ولكن لا يزال غير قادر على صب المزيد من الملح على الجرح هذا عالم للرجال والحكماء. الحمقى والنساء اللواتي يجرؤن على الرغبة في ذلك سيحترقون فقط! “

‘ فقط كيف فعلها سونج يو؟ كيف انتهى المطاف بسيد عشيرة من الدرجة الثالثة مع زعيم أحد المَنازِلُ النبيلة السبعة ، صرح الزهور المنجرفة؟ الجمال رقم واحد في تيانيو ، تشو تشينج تشينج. ‘

اللعنة على مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ ! “

“انتظر ، من أين أتيت بهذه الفكرة؟” رفع تشو فان حاجبًا ساخرًا ” ألم يكن تشو تشينج تيان رجلاً؟ كانت أفعاله حمقاء، لكنه كان رجلاً طوال الوقت! اختبأ لعقد من الزمان من أجل صرح الزهور المنجرفة ، فقط ليموت على يد صرح الزهور المنجرفة، ومع ذلك يُنظر إلى هذا البطل المثير للشفقة على أنه وصمة عار سوداء.”

عرف لونج جيو خصوصيات وعموميات الموقف وأومضت عينه الوحيدة بغضب. نظر إلى تشو تشينج تشينج ليراها ترتجف من الغضب.

” رائع جدا، السيد الشاب الثاني! “

هز لونج جيو رأسه وهمس لـ تشو فان أخي الصغير ، تحدث إلى تشوتشو حول التحالف بين الثلاثة مَنازِلُ! “

في هذه الأثناء، خرج تشو فان من غرفة ضيوف صرح الزهور المنجرفة وتنهد باتجاه الشَّمْسَ .

لا حاجة! “

“نخلة اليشم الباردة! “

ومضت عيون تشو فان بالبرودة وتحدثت ، وهي تتطلع إلى المجموعة المغادرة هذه مسألتك. ما أريده هو أن أجعل هذا الرجل الذي لا يطاق يعرف المعنى الحقيقي لكونك رجل! “

“إذا كان رجلاً حقًا ، لكان من الأفضل لو تمسك بالنوم مع النساء، هاهاها …”

قلب لونج جيو. فتح فمه عدة مرات لكن وجه تشو فان الذي لا يشعر بالاحساس أوقفه. لم يرَ تشو فان أبدًا مخيفا هكذا من قبل

“تسعة أشكال للفضاء المتدفق ، شكل تمزق الفضاء! “

عندما عادت مجموعة هوانغبو تشينج يون إلى غرف الضيوف في صرح الزهور المنجرفة ، سأل مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ السيد الشاب الثاني ، لماذا تركتهم يرحلون؟ كنا أكثر من كافيين للتعامل معهم! “

بعد العديد من الصيحات، هبطت أربع هجمات قوية. كانت تتألف من برق أرجواني، ونية سيف نبيل، ورياح عميقة تقشعر لها الأبدان، وقوة عميقة ومرنة.

أحمق! “

” رائع جدا، السيد الشاب الثاني! “

وبخ هوانغبو تشينج يون قتلهم سهل ، لكن ماذا بعد ذلك؟ ستثير الحرب بين المَنازِلُ السبعة. حتى لو فزنا ، فسنضطر لدفع ثمن باهظ مقابل ذلك “.

ومع ذلك ، كان ولائه جديرًا بالثناء حتى في عيون تشو فان.

السيد الشاب الثاني ، لماذا تقول ذلك؟سأل الآخرون.

هبطت فتاة بيضاء فجأة ، تشو تشينج تشينج، ولكن قبل أن يصرخ ، أخذته في الهواء.

ضحك هوانغبو تشينج يون ساخرًا وقال لا تنس ، تيانيو لا تملك فقط المَنازِلُ السبعة النبيلة ، بل هناك الأعمدة الأربعة

“إصبع الفاوانيا! “

انحرف صوته ، لكن الجميع كان واضحًا. لذلك طموح بَوّابة الإِمبِراطور هو الوصول إلى هذا الارتفاع.

ضحك هوانغبو تشينج يون ساخرًا وقال ” لا تنس ، تيانيو لا تملك فقط المَنازِلُ السبعة النبيلة ، بل هناك الأعمدة الأربعة“

على أية حال ، صرح الزهور المنجرفة على وشك السقوط بالفعل. لا تهتم بتلك الكلاب المحاصرة. أما بالنسبة لجناح التنين الخفي ماركيز السيف ، همف، أنا الآن على يقين من أنهما يعارضاننا. كان علينا التعامل معهم عاجلاً أم آجلاً! “

“إصبع الفاوانيا! “

رائع جدا، السيد الشاب الثاني! “

“نخلة اليشم الباردة! “

انحنوا جميعًا ، لكن كل منهم فكر بشكل مختلف.

بعد ساعة ، هبطوا في الأحياء الفقيرة مرة أخرى، لكنهم لم يكونوا الوحيدين هناك هذه المرة. كان هناك الأشقاء دونغ وشياو داندان.

استسلم قاعة مَلِكُ الحُبَةُ لفترة طويلة، بينما كان وادي الجحيم يبتسم لمأزق عدوه. ‘ ركل جناح التنين الخفي لوحًا حديديًا هذه المرة. ‘ أما بالنسبة إلى لين شيتيان من الغابة المقدسة ، فقد كان انتهازيًا. عندما رأى الآخرين ينحنون ، فعل الشيء نفسه ، لتجنب المتاعب التي تصيب رأسه!

قال ما أراد ثم غادر مع مجموعته. عندما مروا بجانب تشو فان ، ضحك بازدراء ” أيها الجبان، صرح الزهور المنجرفة لم يكن به رجال من قبل، هل من الممكن أنك … هاهاها …”

في هذه الأثناء، خرج تشو فان من غرفة ضيوف صرح الزهور المنجرفة وتنهد باتجاه الشَّمْسَ .

ضحك مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ في تشو فان، مما أوضح أنه كان يتحدث إلى جميع الحاضرين ” كان تشو تشينج تيان تلميذي. لأكون صريحًا ، مهارته في الكيمياء من الدرجة الأولى ، لكنه كان أعمى بسبب الكبرياء، حيث كان يحتجز كل من تحته. كان حالمًا عاجزًا ، معتقدًا أنه وحده يكافي لصقل الترياق وعلاج صرح الزهور المنجرفة. النتائج تتحدث عن نفسها. إنه أحمق أكثر من أي شخص آخر! “

بالأمس ، وقع في أوهامه الخاصة. إعتقد أن العالم يتكون منه فقط هو و تشو تشينج تشينج ، حيث لا يهتم الآخرون كثيرًا. اليوم ، عاد إلى عالم البشر وهز رأسه من الندم.

عرف لونج جيو خصوصيات وعموميات الموقف وأومضت عينه الوحيدة بغضب. نظر إلى تشو تشينج تشينج ليراها ترتجف من الغضب.

لولا إزعاج هوانغبو تشينج يون ، كنت سأظل مع تشو تشينج تشينج في هذا المَنزِل الجذاب كزوجين بسيطين. ‘

قلب لونج جيو. فتح فمه عدة مرات لكن وجه تشو فان الذي لا يشعر بالاحساس أوقفه. لم يرَ تشو فان أبدًا مخيفا هكذا من قبل

ولكن حتى بدون حدث الأمس ، سيكون أمامه يوم واحد فقط حتى اجتماع المائة حبة ، حيث عليه أن يضع خطته موضع التنفيذ. لم يكن مستقبله يكمن في تلك المزرعة الهادئة.

“نخلة اليشم الباردة! “

أنا مجرد عامل بسيط! ‘ تنهد تشو فان في السماء ،

“إذا كان رجلاً حقًا ، لكان من الأفضل لو تمسك بالنوم مع النساء، هاهاها …”

هبطت فتاة بيضاء فجأة ، تشو تشينج تشينج، ولكن قبل أن يصرخ ، أخذته في الهواء.

عند لقاء الشريرة شياو داندان أول شيء في الصباح ، اعتقدوا أن صرح الزهور المنجرفة كان على وشك تسوية النتيجة معهم وكانوا على حافة الهاوية طوال الطريق هنا، لكن رؤية لورد الصرح ممسكة بأخيه ، انهار عالمهم كله.

تعال معي! “

“حسنا. أتمنى لك عمرا مديدا! “

بعد ساعة ، هبطوا في الأحياء الفقيرة مرة أخرى، لكنهم لم يكونوا الوحيدين هناك هذه المرة. كان هناك الأشقاء دونغ وشياو داندان.

قد يختلف هذا عن خطة تشو فان الأصلية ، لكن الأمور استمرت في الظهور واحدة تلو الأخرى. ‘ من كان يعلم أنه سيأتي إلى هذا؟ ليس لدي خيار سوى أن أكون حازمًا في قراراتي وأن أتخلص من هذا الصداع أولاً. ‘

كان تشو فان في حيرة.

لاحظ جيان سوي فنج و لونج جيو عينيه وفهموا أنه توصل إلى قرار. كانت القتال هنا هي نفسها الخلاف مع بَوّابة الإِمبِراطور والمَنازِلُ الثلاثة الأخرى. اندلعت حرب المَنازِل السبعة.

ضحكت تشو تشينج تشينج لقد زرت جدتي وعائلتي. الآن من المعقول أن أزور والديك ، لكن هذا بعيد المنال ولا يمكنني رؤية سوى أصدقائك في الوقت الحالي “.

” كيف تجرؤ على ضرب السيد الشاب الثاني! ” ضحك مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ بهدوء ، مستغلًا الفرصة لزرع الفوضى ” إذا كنت تريد القتال ، فيسعدنا الترفيه عنك! “

سحبت تشو تشينج تشينج تشو فان ودعا الآخرين إلى مَنزِل صغير متهدم.

في هذه الأثناء، خرج تشو فان من غرفة ضيوف صرح الزهور المنجرفة وتنهد باتجاه الشَّمْسَ .

كانت شياو داندان مذهولةً. ‘ لماذا سيدة الصرح معه هنا؟ ‘ لقد أنجزت أمر سيدها بإحضار أشقاء دونغ إلى هنا ، حيث كانوا في الواقع يجتمعون مع سيدة الصرح .

عندما هدأ الغبار ، كان تعبير هوانغبو تشينج يون فاترًا ، لكنه لم يصب بأذى بأي شكل من الأشكال.

بينما كانت مذهولة ، كان الأشقاء دونغ على الأرض.

قال ما أراد ثم غادر مع مجموعته. عندما مروا بجانب تشو فان ، ضحك بازدراء ” أيها الجبان، صرح الزهور المنجرفة لم يكن به رجال من قبل، هل من الممكن أنك … هاهاها …”

عند لقاء الشريرة شياو داندان أول شيء في الصباح ، اعتقدوا أن صرح الزهور المنجرفة كان على وشك تسوية النتيجة معهم وكانوا على حافة الهاوية طوال الطريق هنا، لكن رؤية لورد الصرح ممسكة بأخيه ، انهار عالمهم كله.

بصق هوانغبو تشينج يون الكلمتين الأخيرتين بسخرية شديدة، مما يدل على الحقد الذي يمر به.

فقط كيف فعلها سونج يو؟ كيف انتهى المطاف بسيد عشيرة من الدرجة الثالثة مع زعيم أحد المَنازِلُ النبيلة السبعة ، صرح الزهور المنجرفة؟ الجمال رقم واحد في تيانيو ، تشو تشينج تشينج. ‘

“العين ذهبية. البرق الأرجوانية! “

أختي ، كثيرًا ما أخبرتك ، كان يجب أن تمسكيه أولاً! الآن ، ضاع كل أمل! ” حدق دونغ تيانبا في الزوجين في حالة ذهول.

بالأمس ، وقع في أوهامه الخاصة. إعتقد أن العالم يتكون منه فقط هو و تشو تشينج تشينج ، حيث لا يهتم الآخرون كثيرًا. اليوم ، عاد إلى عالم البشر وهز رأسه من الندم.

أعربت دونج شياوان عن أسفها في الداخل ، ولم يكن يتوقع حدوث ذلك كيف عرفت أن الأخ سونج يو و سيدة صرح الزهور المنجرفة سيتزوجان؟

“انتظر ، من أين أتيت بهذه الفكرة؟” رفع تشو فان حاجبًا ساخرًا ” ألم يكن تشو تشينج تيان رجلاً؟ كانت أفعاله حمقاء، لكنه كان رجلاً طوال الوقت! اختبأ لعقد من الزمان من أجل صرح الزهور المنجرفة ، فقط ليموت على يد صرح الزهور المنجرفة، ومع ذلك يُنظر إلى هذا البطل المثير للشفقة على أنه وصمة عار سوداء.”

بينما شعروا بالحزن ، أرادت شياو داندان بالبكاء. وجدت لنفسها أخيرًا رجلًا جديرًا فقط لتصبح سيدتها منافسًا لها في الحب. ماذا يمكنها أن تفعل الآن؟

تبادل لين شيتيان والشيخ الخامس نظراتهما ، ثم نظروا إلى هوانغبو تشينج يون. لم يكن لديهم خيار سوى تحمل ذلك.

أصبح الثلاثة الآن أكثر حزنا من أي وقت مضى

” كيف تجرؤ على ضرب السيد الشاب الثاني! ” ضحك مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ بهدوء ، مستغلًا الفرصة لزرع الفوضى ” إذا كنت تريد القتال ، فيسعدنا الترفيه عنك! “

 

“اللعنة على مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ ! “

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

“لا حاجة! “

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط