تفضلوا بقبول فائق الاحترام
‘ أنا مجرد صبي توصيل ، وسأعود قريبًا. ‘
“اجلس واسترخي! “
تم بالفعل وضع العديد من الأطباق الشهية على منضدة قديمة بالية ، بفضل طهي تشو تشينج تشينج. كانت لا تزال تخفي وجهها خلف الحجاب ، لكن كل إيماءة لها وسلوكها الأنيق جعلتها تبدو وكأنها الزوجة المثالية. لم تكن نبرتها متعجرفة. لقد تصرفت مثل أي زوجة شابة عادية تستقبل ضيوفًا بعيدين.
راقب شياو داندان تشو فان بحذر وهي تمتم ” إذن حبيبي ، دعني أسألك. هل رأيت وجهها؟ “
أخذ الثلاثي مقاعدهم بصلابة. لقد تلقوا دعوة من تشو تشينج تشينج ، لكن هذا لا يعني أن قلوبهم مطمئنة.
أخذت تشو تشينج تشينج نفسًا عميقًا للسيطرة على مشاعرها ثم عادت. كان المشرفون خلفها مباشرة.
على العكس من ذلك ، شعر تشو فان وكأنه في المَنزِل تمامًا بعد أن أمضى بعض الوقت مع تشو تشينج تشينج في الأيام القليلة الماضية. كانت تحركاته عرضية وصريحة. تحدث بشكل طبيعي – كعائلة بسيطة.
قالت تشو تشينج تشينج وهي تهز رأسها ” ألا تقع آمالنا كلها على رحيلهم بأمان؟ أكثر ما يمكن أن يقال؟ “
بدأ دونغ تيانبا يحسده. ‘ لابد أن إخوانه قد امتلكوا ثروة سماوية لكي تنظر إليه تشو تشينج تشينج. ‘
حدقت شياو داندان و دونج شياوان فيه طوال هذا الوقت ، لكن وجود تشو تشينج تشينج تركهما في الداخل.
حدقت شياو داندان و دونج شياوان فيه طوال هذا الوقت ، لكن وجود تشو تشينج تشينج تركهما في الداخل.
غرق تشو فان في الأوهام، ولكن ما لم يأخذه في الاعتبار هو بالضبط المكان الذي يتناسب فيه الجزء “الرائع” مع شيطان مثله.
أمضوا اليوم بطريقة سلمية ومبهجة. بمجرد حلول الغسق ، تنهدت تشو تشينج تشينج ” لقد فات الأوان وعلينا أن نفترق! “
حك دونغ تيانبا رأسه ، وخرج من العربة وتنهد ” أخي، أنت بطيء جدًا في الفهم. كان كلاكما قريبًا جدًا من ذلك المَنزِل المكسور لدرجة أنه حتى الأعمى يمكنه رؤية أنكما متزوجان. كيف لا تستطيع؟ ما قالته كان يجب أن يكون تلميحًا واضحًا بدرجة كافية. أمس زرت عائلتها ، واليوم دعت أصدقاءك. ماذا يمكن أن يكون أيضًا إذا لم تظهر للجميع أنكما متزوجان؟ “
“ماذا تقصدين عندما يكون غدًا اجتماع المائة حبوب؟” رفع تشو فن حاجيه.
عرف تشو فان أن تشو تشينج تشينج أرادت أن يمنح صرح الزهور المنجرفة فرصة للإحياء. كانت لديه خطة في ذهنه لكنه لم يكن متأكدًا من أنها مضمونة. لذلك اتبع رغبات تشو تشينج تشينج وسحب شياو داندان إلى العربة.
هز رأسها ، وسحبت تشو تشينج تشينج يده وقالت للبقية ” تعالوا معي.”
أشار تشو تشينج تشينج إلى العربة ” غادر ليلاً واسرع في إخفاء عشيرتك. ربما لا تزال لديك فرصة للبقاء على قيد الحياة! “
سارت قدما، واندفع الآخرون للحاق بالركب. سرعان ما تحولوا إلى طريق منعزل حيث كانت هناك عربة بالية.
تذكر تشو فان فجأة اللحظة التي شن فيها هجومًا تسلسليًا على تشوتشو من أجل سائل يشم بوذا ، فقط لأخذ غطاء وجهها. كانت مضطربة بشدة في ذلك الوقت.
هذه العربة لا تخص سوى عشيرة سونج التي استحوذ عليها تشو فان.
أومأت شياو داندان بالدموع.
كان هناك أيضًا ستة أشخاص يقفون بالقرب منه. أربعة شيوخ من دونغ تيانبا، بيوني و إيريس أوفيرسييرس في مقدمة المجموعة.
كان إمبراطورًا شيطانيًا ليس لديه أي رادع ، لكنه لم يدين أبدًا بأي حظ. كان من الأفضل لو سرقها، ومع ذلك بقيت حقيقة أنه قد تم تقديمها له من قبل شخص ما ، مع إرفاق “هدية مجانية“. إذا أخذها، فعليه أن يقبل “الهدية“.
فاجأهم ذلك ، ولم يفهموا ما يجري.
“ماذا ؟! متى أصبحت تشو تشينج تشينج زوجتي؟ ” تشو فان.
“إذهب.”
الآن التفت إلى العنصر الثالث ، قطعة خشبية من الخشب مكتوب عليها “لوح الزوجة الحبيبة تشو تشينج تشينج التذكاري“!
أشار تشو تشينج تشينج إلى العربة ” غادر ليلاً واسرع في إخفاء عشيرتك. ربما لا تزال لديك فرصة للبقاء على قيد الحياة! “
أخذ الثلاثي مقاعدهم بصلابة. لقد تلقوا دعوة من تشو تشينج تشينج ، لكن هذا لا يعني أن قلوبهم مطمئنة.
” ما الذي يحدث؟ السيدة تشوتشو ، لماذا تقودينا بعيدًا؟ هل أسأنا إليك؟ ” صرخ دونغ تيانبا خوفًا.
“لقد علمنا بذلك ببساطة في ذلك الوقت. سيدة الصرح لم تتزوج من قبل. إذا رأى رجل وجهها ، فإنها إما ستقتله أو تستقيل من واجبها كسيدة الصرح وتتزوج منه “.
هزت تشو تشينج تشينج رأسها ” سامحني. هذا ليس خطأك، بل خطأي. لم أرغب في جركم إلى هذا ، لكن هوانغبو تشينج يون تافه. أخشى أن يقتلكم بغضب “.
لمعت عيون تشو تشينج تشينج بحزم ” قد يسقط صرح الزهور المنجرفة ، لكن هذا الكلب العجوز سوف ينزل معه. الدم بالدم. دعنا نذهب! “
“هوانغبو… بَوّابة الإِمبِراطور ؟” انزعج دونغ تيانبا، على وشك البكاء ” لماذا ستلاحقنا بَوّابة الإِمبِراطور ؟ لم نفعل شيئًا لهم! “
كما كانت دونج شياوان تراقب أخيها بقلق وهو يتوسل. صر دونغ تيانبا أسنانه وأمر ” دعنا نذهب ، لا يمكنني السماح لأخي بمواجهة المخاطر بمفرده مرة أخرى! “
“لم يتم تدمير عشيرتك دونغ فلماذا تبكي؟“
لكن قبول شياو داندان
صرخ تشو فان والتفت إلى تشو تشينج تشينج ” ماذا تخططين؟ لا تفعلي أي شيء غبي ، لا يزال هناك مجال لتغيير هذا الأمر! “
ومع ذلك، لم تستطع مقاومة البكاء، وشعرت بخيبة أمل بسبب آخر عمل لـ تشو فان.
هزت تشو تشينج تشينج رأسها وداعبت خده ” أنا أعرف ما أفعله. أنا بحاجة لمساعدتكم في شيء ما “.
أشار تشو تشينج تشينج إلى العربة ” غادر ليلاً واسرع في إخفاء عشيرتك. ربما لا تزال لديك فرصة للبقاء على قيد الحياة! “
نظر إليها تشو فان بريبة.
ومع ذلك، لم تستطع مقاومة البكاء، وشعرت بخيبة أمل بسبب آخر عمل لـ تشو فان.
سحبت شياو داندان ، التي لا تزال بصدمة ، ووضعت يدها في تشو فان ” من فضلك انتبه على داندان. قد تكون آخر عضو في مَنزِل صرح الزهور المنجرفة لدينا! “
بدأ دونغ تيانبا يحسده. ‘ لابد أن إخوانه قد امتلكوا ثروة سماوية لكي تنظر إليه تشو تشينج تشينج. ‘
“سيدتي! “
”تشوتشو!
كانت شياو داندان مذعورة، ولكن قبل أن تتمكن من الكلام ، أوقفتهم تشو تشينج تشينج ” هذه هي أمنيتي الأخيرة. عليك أن تفعل هذا من أجلي “.
على العكس من ذلك ، شعر تشو فان وكأنه في المَنزِل تمامًا بعد أن أمضى بعض الوقت مع تشو تشينج تشينج في الأيام القليلة الماضية. كانت تحركاته عرضية وصريحة. تحدث بشكل طبيعي – كعائلة بسيطة.
أخذت تشو تشينج تشينج خاتم التخزين الخاص بها وأعطته إلى شياو داندان ” داندان، خذي هذا معك في رحلتك مع سونج يو إلى عشيرته، لكن يمكنك فقط النظر إلى الداخل بمجرد وصولك! اعتنِ بزوجك ولا تسببي المشاكل له، حسنا؟ “
هز رأسها ، وسحبت تشو تشينج تشينج يده وقالت للبقية ” تعالوا معي.”
أومأت شياو داندان بالدموع.
‘ هاهاها ، ماذا يمكنني أن أقول ، أنا وسيم جدا! ‘
وجدت بيوني أوفيرسييرس أن الأمر لا يطاق وهي تصرخ ” لقد فات الأوان ، غادري بسرعة! إذا وجدوك ، فلن نحصل على فرصة أخرى! “
‘ هاهاها ، ماذا يمكنني أن أقول ، أنا وسيم جدا! ‘
لم يفهم دونغ تيانبا ، لكنه كان واضحًا أنه في خطر ، واندفع داخل العربة مع أخته.
أشار تشو تشينج تشينج إلى العربة ” غادر ليلاً واسرع في إخفاء عشيرتك. ربما لا تزال لديك فرصة للبقاء على قيد الحياة! “
عرف تشو فان أن تشو تشينج تشينج أرادت أن يمنح صرح الزهور المنجرفة فرصة للإحياء. كانت لديه خطة في ذهنه لكنه لم يكن متأكدًا من أنها مضمونة. لذلك اتبع رغبات تشو تشينج تشينج وسحب شياو داندان إلى العربة.
“لا تدعوني بهذا! “
في أسوأ الأحوال، سيعود بمجرد أن يصبح بعيدًا بما فيه الكفاية.
قالت شياو داندان ” إن عصارة الجذر البوذي هي مهر الأخت تشينج تشينج. إذا أخذتها ، فأنت تقبل الأخت تشينج تشينج و … أنا! “
جعلت تصرفاته الحازمة بيوني أوفيرسييرس مليئة بالغضب ” سونج يو ، اعتني بتلميذتي ، وإلا فلن أتركك أبدًا! “
كانت شياو داندان مذعورة، ولكن قبل أن تتمكن من الكلام ، أوقفتهم تشو تشينج تشينج ” هذه هي أمنيتي الأخيرة. عليك أن تفعل هذا من أجلي “.
“همف ، تلميذتك كبير الآن. يمكنها الاعتناء بنفسها “. تنصل تشو فان من كل المسؤولية وجلد الخيول.
الأولى كانت العباءة سوداء رأى تشو فان هذا بالفعل والثاني زجاجة صغيرة. علم أيضًا أن هذا يحتوي على سائل يشم بوذا. انتزعها على الفور ، تغلب عليه الفرح.
ضغطت بيوني أوفيرسييرس بقدمها بغضب، وهي تراقب العربة وهي تنجرف بعيدًا ” يا همف ، لقد أخبرتكم أن الرجال غير موثوقين. بمجرد أن يقع المتاعب ، سيهرب! لقد قفز دون تردد! “
‘كان هذا خطيرا للغاية. لولا سحري الصبياني ومظهره الرائع الذي لا يمكن لأي امرأة أن تقاومه على هذه الأرض الخضراء الواسعة ، لكانت تشو تشينج تشينج قد قتلتني الآن! ‘
“تشوتشو ، هل يستحق أن نعهد بكل شيء إلى ذلك الرجل؟” عبست إيريس أوفيرسييرس .
‘ هاهاها ، آسف ..، لكن الانطباع الأول الذي لدي عنك تم إفساده بالفعل. لن آخذك! ‘
قالت تشو تشينج تشينج وهي تهز رأسها ” ألا تقع آمالنا كلها على رحيلهم بأمان؟ أكثر ما يمكن أن يقال؟ “
تم بالفعل وضع العديد من الأطباق الشهية على منضدة قديمة بالية ، بفضل طهي تشو تشينج تشينج. كانت لا تزال تخفي وجهها خلف الحجاب ، لكن كل إيماءة لها وسلوكها الأنيق جعلتها تبدو وكأنها الزوجة المثالية. لم تكن نبرتها متعجرفة. لقد تصرفت مثل أي زوجة شابة عادية تستقبل ضيوفًا بعيدين.
ومع ذلك، لم تستطع مقاومة البكاء، وشعرت بخيبة أمل بسبب آخر عمل لـ تشو فان.
هزت تشو تشينج تشينج رأسها ” سامحني. هذا ليس خطأك، بل خطأي. لم أرغب في جركم إلى هذا ، لكن هوانغبو تشينج يون تافه. أخشى أن يقتلكم بغضب “.
‘ لن نرى بعضنا البعض مرة أخرى. ألا يمكنك على الأقل إظهار بعض التردد من أجل كل الوقت الثمين الذي قضيناه معًا؟ ‘
كان هناك أيضًا ستة أشخاص يقفون بالقرب منه. أربعة شيوخ من دونغ تيانبا، بيوني و إيريس أوفيرسييرس في مقدمة المجموعة.
لم يكونوا على دراية بما كان يفكر فيه تشو فان. كانت أفكارهم عوالم منفصلة تمامًا عن بعضها البعض. لقد أخذوا هذا كفراق أخير بينما اعتبره تشو فان كعملية توصيل. سيوصل شياو داندان إلى مكان آمن قبل أن يركض إلى الخلف مباشرة.
ومع ذلك، لم تستطع مقاومة البكاء، وشعرت بخيبة أمل بسبب آخر عمل لـ تشو فان.
‘ أنا مجرد صبي توصيل ، وسأعود قريبًا. ‘
“من هو حبيبك ؟! لا تصرخي بدون تفكير! أليست تشو تشينج تشينج سيدة الصرح الخاص بك؟ يا لك من تلميذة جبانة. و لما تنادين تشو تشو بأختي؟ “.
“دعونا نعود ، غدا لدينا معركة مريرة بين أيدينا! “
‘ لن نرى بعضنا البعض مرة أخرى. ألا يمكنك على الأقل إظهار بعض التردد من أجل كل الوقت الثمين الذي قضيناه معًا؟ ‘
أخذت تشو تشينج تشينج نفسًا عميقًا للسيطرة على مشاعرها ثم عادت. كان المشرفون خلفها مباشرة.
بدأ دونغ تيانبا يحسده. ‘ لابد أن إخوانه قد امتلكوا ثروة سماوية لكي تنظر إليه تشو تشينج تشينج. ‘
جاء الليل ، وسرعان ما أفسح الظلام الطريق لأشعة الشَّمْسَ . وقفت تشو تشينج تشينج بمفردها في غرفتها ، تراقب المبنى الفخم في الخارج. كان المكان الذي انعقد فيه اجتماع المائة حبة ، ومعركتهم الأخيرة.
“من هو حبيبك ؟! لا تصرخي بدون تفكير! أليست تشو تشينج تشينج سيدة الصرح الخاص بك؟ يا لك من تلميذة جبانة. و لما تنادين تشو تشو بأختي؟ “.
”تشوتشو!
‘ هاهاها ، آسف ..، لكن الانطباع الأول الذي لدي عنك تم إفساده بالفعل. لن آخذك! ‘
تومض إيريس أوفيرسييرس بجانبها وأومأت برأسها ” كل شيء جاهز. كل ما تبقى هو أن يأتي ذلك الكلب العجوز “.
لم يفهم دونغ تيانبا ، لكنه كان واضحًا أنه في خطر ، واندفع داخل العربة مع أخته.
“حسن! “
‘ لن نرى بعضنا البعض مرة أخرى. ألا يمكنك على الأقل إظهار بعض التردد من أجل كل الوقت الثمين الذي قضيناه معًا؟ ‘
لمعت عيون تشو تشينج تشينج بحزم ” قد يسقط صرح الزهور المنجرفة ، لكن هذا الكلب العجوز سوف ينزل معه. الدم بالدم. دعنا نذهب! “
بدأ دونغ تيانبا يحسده. ‘ لابد أن إخوانه قد امتلكوا ثروة سماوية لكي تنظر إليه تشو تشينج تشينج. ‘
في هذه الأثناء ، ركب تشو فان العربة طوال الليل وهو الآن على بعد مائة ميل من مدينة الزهور المنجرفة. اعتقد أنه كان كافيا، حل اللجام وقفز إلى أسفل.
أمضوا اليوم بطريقة سلمية ومبهجة. بمجرد حلول الغسق ، تنهدت تشو تشينج تشينج ” لقد فات الأوان وعلينا أن نفترق! “
“حسنا ، يا رفاق غادروا. سأعود! “
بدأ دونغ تيانبا يحسده. ‘ لابد أن إخوانه قد امتلكوا ثروة سماوية لكي تنظر إليه تشو تشينج تشينج. ‘
“عزيزي ، انتظر! ” صرخت شياو داندان من الداخل ” لا يمكنك العودة! ألن تذهب تضحية الأخت تشينج تشينج سدى؟ “
“عزيزي ، انتظر! ” صرخت شياو داندان من الداخل ” لا يمكنك العودة! ألن تذهب تضحية الأخت تشينج تشينج سدى؟ “
“من هو حبيبك ؟! لا تصرخي بدون تفكير! أليست تشو تشينج تشينج سيدة الصرح الخاص بك؟ يا لك من تلميذة جبانة. و لما تنادين تشو تشو بأختي؟ “.
نظر إليها تشو فان بريبة.
رد دينغ ، شياو داندان بخجل ” أليس هذا لأنك زوجي؟ الرب قد أعطى يدي لك شخصيًا. إذن أنت زوجي بكل معنى الكلمة. و سيدة الصرح زوجتك أيضا. ما الذي يمكنني فعله غير الاتصال بأختها؟ “
عرف تشو فان أن تشو تشينج تشينج أرادت أن يمنح صرح الزهور المنجرفة فرصة للإحياء. كانت لديه خطة في ذهنه لكنه لم يكن متأكدًا من أنها مضمونة. لذلك اتبع رغبات تشو تشينج تشينج وسحب شياو داندان إلى العربة.
“ماذا ؟! متى أصبحت تشو تشينج تشينج زوجتي؟ ” تشو فان.
أومأت شياو داندان بالدموع.
حك دونغ تيانبا رأسه ، وخرج من العربة وتنهد ” أخي، أنت بطيء جدًا في الفهم. كان كلاكما قريبًا جدًا من ذلك المَنزِل المكسور لدرجة أنه حتى الأعمى يمكنه رؤية أنكما متزوجان. كيف لا تستطيع؟ ما قالته كان يجب أن يكون تلميحًا واضحًا بدرجة كافية. أمس زرت عائلتها ، واليوم دعت أصدقاءك. ماذا يمكن أن يكون أيضًا إذا لم تظهر للجميع أنكما متزوجان؟ “
“من هو حبيبك ؟! لا تصرخي بدون تفكير! أليست تشو تشينج تشينج سيدة الصرح الخاص بك؟ يا لك من تلميذة جبانة. و لما تنادين تشو تشو بأختي؟ “.
“آه ، هذا لا يمكن أن يكون … لطالما اعتقدت أنها رأتني كأخيها الأصغر لاستعادة ذكرياتها الدافئة القديمة ، كيف …” كان تشو فان مذهولًا. هو ، شيطان يخطط بعمق ضد الآخرين ، كان جاهلًا في الأمور بين الرجل والمرأة.
“من هو حبيبك ؟! لا تصرخي بدون تفكير! أليست تشو تشينج تشينج سيدة الصرح الخاص بك؟ يا لك من تلميذة جبانة. و لما تنادين تشو تشو بأختي؟ “.
حتى لو قام بمثل هذه الأفعال، فسيكون ذلك مجرد نقطة انطلاق لهدف أكبر، وهو التزييف في كل شيء. لم يختبر الحب الرومانسي حقًا من قبل.
كان إمبراطورًا شيطانيًا ليس لديه أي رادع ، لكنه لم يدين أبدًا بأي حظ. كان من الأفضل لو سرقها، ومع ذلك بقيت حقيقة أنه قد تم تقديمها له من قبل شخص ما ، مع إرفاق “هدية مجانية“. إذا أخذها، فعليه أن يقبل “الهدية“.
راقب شياو داندان تشو فان بحذر وهي تمتم ” إذن حبيبي ، دعني أسألك. هل رأيت وجهها؟ “
“دعونا نعود ، غدا لدينا معركة مريرة بين أيدينا! “
“لا تدعوني بهذا! “
“لا تدعوني بهذا! “
هز تشو فان يدها التي تقترب في اشمئزاز ثم فكر في الأمر ” لقد فعلت ، مرتين! “
الأولى كانت العباءة سوداء رأى تشو فان هذا بالفعل والثاني زجاجة صغيرة. علم أيضًا أن هذا يحتوي على سائل يشم بوذا. انتزعها على الفور ، تغلب عليه الفرح.
“لقد علمنا بذلك ببساطة في ذلك الوقت. سيدة الصرح لم تتزوج من قبل. إذا رأى رجل وجهها ، فإنها إما ستقتله أو تستقيل من واجبها كسيدة الصرح وتتزوج منه “.
وجدت بيوني أوفيرسييرس أن الأمر لا يطاق وهي تصرخ ” لقد فات الأوان ، غادري بسرعة! إذا وجدوك ، فلن نحصل على فرصة أخرى! “
رفعت شياو داندان حاجبها ” بما أن الزوج في أمان وبصحة جيدة ، فهذا يتحدث عن قرار الأخت تشوتشو بالاعتراف بك كزوج.”
“لقد علمنا بذلك ببساطة في ذلك الوقت. سيدة الصرح لم تتزوج من قبل. إذا رأى رجل وجهها ، فإنها إما ستقتله أو تستقيل من واجبها كسيدة الصرح وتتزوج منه “.
تذكر تشو فان فجأة اللحظة التي شن فيها هجومًا تسلسليًا على تشوتشو من أجل سائل يشم بوذا ، فقط لأخذ غطاء وجهها. كانت مضطربة بشدة في ذلك الوقت.
كان إمبراطورًا شيطانيًا ليس لديه أي رادع ، لكنه لم يدين أبدًا بأي حظ. كان من الأفضل لو سرقها، ومع ذلك بقيت حقيقة أنه قد تم تقديمها له من قبل شخص ما ، مع إرفاق “هدية مجانية“. إذا أخذها، فعليه أن يقبل “الهدية“.
‘ كانت مترددة في قتلي أو الزواج بي؟ ‘
“من هو حبيبك ؟! لا تصرخي بدون تفكير! أليست تشو تشينج تشينج سيدة الصرح الخاص بك؟ يا لك من تلميذة جبانة. و لما تنادين تشو تشو بأختي؟ “.
‘كان هذا خطيرا للغاية. لولا سحري الصبياني ومظهره الرائع الذي لا يمكن لأي امرأة أن تقاومه على هذه الأرض الخضراء الواسعة ، لكانت تشو تشينج تشينج قد قتلتني الآن! ‘
جعلت تصرفاته الحازمة بيوني أوفيرسييرس مليئة بالغضب ” سونج يو ، اعتني بتلميذتي ، وإلا فلن أتركك أبدًا! “
‘ هاهاها ، ماذا يمكنني أن أقول ، أنا وسيم جدا! ‘
سحبت شياو داندان ، التي لا تزال بصدمة ، ووضعت يدها في تشو فان ” من فضلك انتبه على داندان. قد تكون آخر عضو في مَنزِل صرح الزهور المنجرفة لدينا! “
‘ انتظر ، ألست أنا سونج يو الآن؟ ‘
غرق تشو فان في الأوهام، ولكن ما لم يأخذه في الاعتبار هو بالضبط المكان الذي يتناسب فيه الجزء “الرائع” مع شيطان مثله.
وصلت ثقة تشو فان إلى الحضيض ‘ على الأقل كان لوجه الطفل الجميل بعض الفوائد وأنقذ حياتي. أو ربما شخصيتي الرائعة هي التي استحوذت عليها؟ ‘
“ماذا ؟! متى أصبحت تشو تشينج تشينج زوجتي؟ ” تشو فان.
غرق تشو فان في الأوهام، ولكن ما لم يأخذه في الاعتبار هو بالضبط المكان الذي يتناسب فيه الجزء “الرائع” مع شيطان مثله.
تنهد شياو داندان ” لا ينبغي أن أخبرك بهذا ، لكنني سمعت ذات مرة أحد كبار المعلمين أنهم مستعدون للسقوط مع مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ .”
“حبيبي ، إذا كنت لا تصدقني بعد … الخاتم الذي أعطته الأخت تشوتشو يجب أن يحمل هذا العنصر.”
لمعت عيون تشو تشينج تشينج بحزم ” قد يسقط صرح الزهور المنجرفة ، لكن هذا الكلب العجوز سوف ينزل معه. الدم بالدم. دعنا نذهب! “
أدى تردده المستمر شياو داندان إلى تحدي المهمة التي أوكلتها إليها تشو تشينج تشينج. أخرجت العنصر الموجود في الحلبة ، كل ذلك لتبرير موقفها كزوجته.
‘ هاهاها ، ماذا يمكنني أن أقول ، أنا وسيم جدا! ‘
بعد أن خفت الضوء، ظهرت ثلاثة أشياء أمام أعين الجميع.
أومأت شياو داندان بالدموع.
الأولى كانت العباءة سوداء رأى تشو فان هذا بالفعل والثاني زجاجة صغيرة. علم أيضًا أن هذا يحتوي على سائل يشم بوذا. انتزعها على الفور ، تغلب عليه الفرح.
على العكس من ذلك ، شعر تشو فان وكأنه في المَنزِل تمامًا بعد أن أمضى بعض الوقت مع تشو تشينج تشينج في الأيام القليلة الماضية. كانت تحركاته عرضية وصريحة. تحدث بشكل طبيعي – كعائلة بسيطة.
‘ لقد ركضت في كل مكان من أجل هذا، فقط لكي يسقط بسهولة في حضني. ها ها ها ها… ‘
أخذت تشو تشينج تشينج نفسًا عميقًا للسيطرة على مشاعرها ثم عادت. كان المشرفون خلفها مباشرة.
قالت شياو داندان ” إن عصارة الجذر البوذي هي مهر الأخت تشينج تشينج. إذا أخذتها ، فأنت تقبل الأخت تشينج تشينج و … أنا! “
“من هو حبيبك ؟! لا تصرخي بدون تفكير! أليست تشو تشينج تشينج سيدة الصرح الخاص بك؟ يا لك من تلميذة جبانة. و لما تنادين تشو تشو بأختي؟ “.
إحمرت شياو داندان خجلا في الجزء الأخير. كان تشو فان في حالة ذهول. بعد أن سمع ما قالته، تم مسح كل الابتسامات من وجهه.
حدقت عيون تشو فان وصرخ ” ما هذا؟“
كان إمبراطورًا شيطانيًا ليس لديه أي رادع ، لكنه لم يدين أبدًا بأي حظ. كان من الأفضل لو سرقها، ومع ذلك بقيت حقيقة أنه قد تم تقديمها له من قبل شخص ما ، مع إرفاق “هدية مجانية“. إذا أخذها، فعليه أن يقبل “الهدية“.
“اجلس واسترخي! “
لكن قبول شياو داندان
حتى لو قام بمثل هذه الأفعال، فسيكون ذلك مجرد نقطة انطلاق لهدف أكبر، وهو التزييف في كل شيء. لم يختبر الحب الرومانسي حقًا من قبل.
‘ هاهاها ، آسف ..، لكن الانطباع الأول الذي لدي عنك تم إفساده بالفعل. لن آخذك! ‘
أخذ الثلاثي مقاعدهم بصلابة. لقد تلقوا دعوة من تشو تشينج تشينج ، لكن هذا لا يعني أن قلوبهم مطمئنة.
الآن التفت إلى العنصر الثالث ، قطعة خشبية من الخشب مكتوب عليها “لوح الزوجة الحبيبة تشو تشينج تشينج التذكاري“!
الأولى كانت العباءة سوداء رأى تشو فان هذا بالفعل والثاني زجاجة صغيرة. علم أيضًا أن هذا يحتوي على سائل يشم بوذا. انتزعها على الفور ، تغلب عليه الفرح.
حدقت عيون تشو فان وصرخ ” ما هذا؟“
” ما الذي يحدث؟ السيدة تشوتشو ، لماذا تقودينا بعيدًا؟ هل أسأنا إليك؟ ” صرخ دونغ تيانبا خوفًا.
تنهد شياو داندان ” لا ينبغي أن أخبرك بهذا ، لكنني سمعت ذات مرة أحد كبار المعلمين أنهم مستعدون للسقوط مع مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ .”
تم بالفعل وضع العديد من الأطباق الشهية على منضدة قديمة بالية ، بفضل طهي تشو تشينج تشينج. كانت لا تزال تخفي وجهها خلف الحجاب ، لكن كل إيماءة لها وسلوكها الأنيق جعلتها تبدو وكأنها الزوجة المثالية. لم تكن نبرتها متعجرفة. لقد تصرفت مثل أي زوجة شابة عادية تستقبل ضيوفًا بعيدين.
“اللعنة! هل يعتقدن أنهن سينجحن في سحب ذلك الرجل العجوز إلى الأسفل عندما لا يتمكنون حتى من إخفاء هذه الخطة عن مجرد تلميذ؟ همف ، مجموعة من النساء الجاهلات فليذهبن إلى هلاكهن “.
‘ هاهاها ، آسف ..، لكن الانطباع الأول الذي لدي عنك تم إفساده بالفعل. لن آخذك! ‘
أمطر تشو فان بالشتائم. ثم نظر إلى سائل يشم بوذا وضحك ” هاهاها ، حقًا لا يدينون به ولن يدينوا به! “
حدقت عيون تشو فان وصرخ ” ما هذا؟“
أخذ العناصر إلى حلقته وركض نحو مدينة الزهور المنجرفة، واختفى عن الأنظار.
‘ لقد ركضت في كل مكان من أجل هذا، فقط لكي يسقط بسهولة في حضني. ها ها ها ها… ‘
هل سيخرج تشو فان حياً إذا عاد؟
قالت شياو داندان ” إن عصارة الجذر البوذي هي مهر الأخت تشينج تشينج. إذا أخذتها ، فأنت تقبل الأخت تشينج تشينج و … أنا! “
“اللعنة ، لن يكون عزيزي قادرًا على العودة إذا ذهب. نحن بحاجة إلى ملاحقته! ” صرخت شياو داندان.
جعلت تصرفاته الحازمة بيوني أوفيرسييرس مليئة بالغضب ” سونج يو ، اعتني بتلميذتي ، وإلا فلن أتركك أبدًا! “
كما كانت دونج شياوان تراقب أخيها بقلق وهو يتوسل. صر دونغ تيانبا أسنانه وأمر ” دعنا نذهب ، لا يمكنني السماح لأخي بمواجهة المخاطر بمفرده مرة أخرى! “
حتى لو قام بمثل هذه الأفعال، فسيكون ذلك مجرد نقطة انطلاق لهدف أكبر، وهو التزييف في كل شيء. لم يختبر الحب الرومانسي حقًا من قبل.
على العكس من ذلك ، شعر تشو فان وكأنه في المَنزِل تمامًا بعد أن أمضى بعض الوقت مع تشو تشينج تشينج في الأيام القليلة الماضية. كانت تحركاته عرضية وصريحة. تحدث بشكل طبيعي – كعائلة بسيطة.
