-أبي الروحي،صخرتي-
الفصل 199
-أبي الروحي،صخرتي-
“ممتاز!”
“رجاءً، من بعدك يا مارشال!”
أمسك تشو فان يد دوجو تشان تيان الكبيرة والدموع تنهمر من عينيه، أراد دوجو تشان تيان أن يرفض، لكن الآن لم تعد لديه الشجاعة الكافية لمتابعة الامر.
مع تشو فان كموجه، مروا من خلال مصفوفة التنين السام، وصولًا إلى قمة جبل الرياح السوداء، بدلاً من مسكن عشيرة فخم، تم الترحيب بهم من خلال البوابات البسيطة للثكنات.
“فن الحرب ذو أهمية حيوية للدولة، إنه مسألة حياة أو موت، و طريق يؤدي إما إلى الأمان أو إلى الخراب، ومن بعد فهو موضوع أساسي لا يمكن إهماله بأي شكل من الأشكال، إذًا، ففن الحرب محكوم بخمسة عوامل ثابتة، يجب أخذها في الاعتبار في قرارات المرأ، عند السعي لتحديد الظروف التي يتم الحصول عليها في ساحة المعركة، فهؤلاء هم: القانون الأخلاقي، السماء، الأرض…”
يمكنهم حتى سماع صرخات خافتة “اقتل!” من بعيد.
حتى دوجو تشان تيان لن يمكنه أن يظل باردًا بعد رؤية مثل هذا المشهد، فقط ما الذي قد رآه هؤلاء الأطفال في سن العاشرة لتقسوا نظراتهم؟
عابسين، أصبح خمستهم في حيرة، ’ما مخططات عشيرة لوه الى الآن؟؟‘
رأى دوجو تشان تيان أبناءه الروحيين خجولين ولكنه رفض بالكاد، كان الأمر أسوأ بالنسبة لدوجو هوو، أصبح مثل بركان جاهز للانفجار.
بابتسامة، أشار تشو فان “هاهاها، من فضلك لا تخطئ الظن، يا أيها المارشال، لقد مررنا مؤخرًا بهجوم دموي وما زلنا متوترين، حرسنا على وجه الخصوص، يتدربون ليلا ونهارا، هل سيكون إله الحرب على استعداد لقول بضع كلمات لشبابنا اليافع؟ انحنى تشو فان مرة أخرى.
(ملاحظة من المترجم: دياو تشان في شخصية خيالية في قصة الممالك الثلاث الرومانسية، هي واحدة من جميلات الصين القديمة الأربعة، وهي خادمة لدونج تشو التي أوقعت لوبو في حبها لاغتياله عام 192)
اومأ دوجو تشان تيان ببطء، لقد أراد أولاً معرفة ما كانت عشيرة لوه تخطط له، وثانيًا، أن يعرف مدى عمق إخفاءهم لعلاقاتهم.
كان يحترق الآن ليعرف من كان هذا الشخص العظيم وراء عشيرة لوه.
لكي ينظر الإِمبِراطور إليهم بشكل عالي ويسحبه من الحدود لإنقاذ عشيرة مجهولة، كان عليه أن يرى بنفسه ما هم عليه بالحقيقة.
أمسك تشو فان يد دوجو تشان تيان الكبيرة والدموع تنهمر من عينيه، أراد دوجو تشان تيان أن يرفض، لكن الآن لم تعد لديه الشجاعة الكافية لمتابعة الامر.
تابعًا تشو فان عبر البوابات، وصل الخمسة أمام قصر عشيرة لوه، ما جعلهم جميعًا في صدمة هو عدم وجود مبانٍ حولهم، بل خيام فقط، لقد بدوا أقرب إلى جيش متأهب للحرب.
ولكن في تلك اللحظة، ارتطم صوت لوه يونهاي في آذانهم “لوه يونهاي يحيي الأب الروحي!”
كان هذا ما كانت تدور حوله خطة تشو فان العبقرية، لقد هدم جميع المباني واستبدلها بخيام لإثارة تعاطف المارشال دوجو وجعله يشعر وكأنه في المنزل.
لمعت عيون تشو فان وأظهرت ابتسامة ماكرة.
مع الطريقة التي قضى بها دوجو تشان تيان سنوات طويلة في ساحات القتال، سيشعر بشعور المنزل في خيمة أكثر ممّا يشعر به بين أربعة جدران، كان هذا أيضًا شكلاً من أشكال الإطراء، ليتوافق مع ذوق المرء، مخفيًا كما هو.
تبعته مجموعة دوجو تشان تيان بأي حال.
من المؤكد أن دوجو تشان تيان ارتجف وهو يومئ برأسه، توقف تشو فان عن الحديث، وابتسم ابتسامة خبيثة على وجهه بدلاً من ذلك.
قمعت لوه يون تشانج حماستها ثم اعتذرت إلى دوجو تشان تيان، الذي لم يبدو أنه يمانع.
سرعان ما وصلوا إلى منطقة تدريب عشيرة لوه، حيث كان الكابتن بانج في منتصف تدريباته مع حرسه، كان معظمهم لا يزالون أطفالًا، لكن جميع ضرباتهم كانت مليئة بالحماس واشتعلت أعينهم بالقوة، لقد بدوا مشابهين بشكل مذهل لقدامى المحاربين بعد عقود من الحرب.
فقط من الذي يقود عشيرة لوه؟ كيف يمكن لمحض تدريب لبضعة حراس أن يحرك قلب إله الحرب الخاص بتيانيو؟
حتى دوجو تشان تيان لن يمكنه أن يظل باردًا بعد رؤية مثل هذا المشهد، فقط ما الذي قد رآه هؤلاء الأطفال في سن العاشرة لتقسوا نظراتهم؟
قمعت لوه يون تشانج حماستها ثم اعتذرت إلى دوجو تشان تيان، الذي لم يبدو أنه يمانع.
كقائد متمرس، بعد عقود من الحرب تركها وراءه، علم كيف يحول مجموعة من المجندين الجدد إلى محاربين شجعان.
ترنح دوجو تشان تيان، و بصق الشاي الذي شربه للتو…
لكن لم يتوقع أبدًا في حلمه الأكثر جموحًا أن يرى هذا في عشيرة منعزلة، كان العالم مليئا بالعجائب!
دون علمه، كانت هذه الحماسة المشتعلة في عيون الشباب بفضل الفن الشبحي الذي تدربوا عليه.
كان يحترق الآن ليعرف من كان هذا الشخص العظيم وراء عشيرة لوه.
أضاءت عينا لوه يون تشانج، قافزةً بفرح، بعيدةً تمامًا عن شخصيتها المتواضعة والفاضلة.
دون علمه، كانت هذه الحماسة المشتعلة في عيون الشباب بفضل الفن الشبحي الذي تدربوا عليه.
“صوت بصق!”
أما الأطفال الذين سحقت أرواحهم، فقد ماتوا وعظامهم محطمة وأجسادهم مشوهة، ما كان يراه هو أولئك الذين عادوا من حافة الموت، واقفين على الذروة، كيف لا يكونون شجعان!.
ترنح دوجو تشان تيان، و بصق الشاي الذي شربه للتو…
“مارشال، عشيرتنا من الدرجة الثالثة مرت للتو بكارثة و فقط القليلون ممن تبقوا على قيد الحياة يتدربون الآن، لابد أنك تعتقد أنه مشهد محزن ” تنهد تشو فان بتواضع.
كان عقل دوجو تشان تيان مليئًا بالبهجة من الزفاف، وهو يمرر الكأس.
صافح دوجو تشان تيان يده “لا، لا، بالكاد، قد لا يكون الأطفال قد وصلوا الى مرحلة الزراعة، لكن عيونهم هي عيون النخبة، إذا كان هؤلاء مجرد ناجين منكم، فلا بد أن وحدة الحراسة الرئيسية التي سقطت كانت وحشية، كيف يمكن لمثل هؤلاء الحرس الجبارين أن يحتاجوا إلى النجدة؟؟”
‘هذا المارشال رجل عملي، أرى الآن سبب تنصيبه كإله الحرب، إنه رجل مستقيم وعادل.‘
رمش تشو فان وابتسم.
مع الطريقة التي قضى بها دوجو تشان تيان سنوات طويلة في ساحات القتال، سيشعر بشعور المنزل في خيمة أكثر ممّا يشعر به بين أربعة جدران، كان هذا أيضًا شكلاً من أشكال الإطراء، ليتوافق مع ذوق المرء، مخفيًا كما هو.
‘هذا المارشال رجل عملي، أرى الآن سبب تنصيبه كإله الحرب، إنه رجل مستقيم وعادل.‘
اومأ دوجو تشان تيان ببطء، لقد أراد أولاً معرفة ما كانت عشيرة لوه تخطط له، وثانيًا، أن يعرف مدى عمق إخفاءهم لعلاقاتهم.
أومأ تشو فان برأسه سرا، بعد أن فهم المزيد عن طبيعة المارشال.
صُعق الأربعة الذين يقفون خلفه.
“إذًا أيها المارشال، لا تتردد في الإشارة إلى بعض النصائح.”
لقد كانت قراءة بصوت فصيح.
“لا حاجة لذلك! لن أتجرا على إظهار مهارتي الهزيلة أمامكم!” ضحك دوجو تشان تيان “المنظم تشو، أتمنى فقط مقابلة رئيس عشيرتك، رجل مثل هذا وضع أربع مصفوفات من المستوى الخامس، ولا يزال يدرب هؤلاء المحاربين الشبان، أنا حقاً أتوق لرؤيته!”
شد الجنرالات الأربعة قبضتهم، متحمسين الى حد الارتجاف، ولكن من الذي سيتزوج هذه السيدة الشابة؟.
صُعق الأربعة الذين يقفون خلفه.
لمعت عيون تشو فان وابتسم ابتسامة عريضة ” بما أن المارشال متلهف جدًا، من فضلك تعال معي، رئيس عشيرتنا بانتظارك أيضًا”.
كان المارشال هو إله الحرب، حيث أراد عدد لا يحصى من الشخصيات مقابلته، لكن الآن، أصبح العكس، كان هو من أراد أن يرى شخصًا آخر.
“هاهاها، السيد الشاب لعشيرة لوه، لوه يونهاي!”
فقط من الذي يقود عشيرة لوه؟ كيف يمكن لمحض تدريب لبضعة حراس أن يحرك قلب إله الحرب الخاص بتيانيو؟
تعثر دوجو تشان تيان في خطواته “هذا؟.. إنه فن الحرب! من الذي يقرأه؟”
تنهد الأربعة عندما التفتوا للنظر إلى الحراس مرة أخرى، هؤلاء الأطفال الصغار كانوا بالفعل أقوى بكثير من نخبة أطفالهم، فلا عجب….
عابسين، أصبح خمستهم في حيرة، ’ما مخططات عشيرة لوه الى الآن؟؟‘
لمعت عيون تشو فان وابتسم ابتسامة عريضة ” بما أن المارشال متلهف جدًا، من فضلك تعال معي، رئيس عشيرتنا بانتظارك أيضًا”.
“مارشال، عشيرتنا من الدرجة الثالثة مرت للتو بكارثة و فقط القليلون ممن تبقوا على قيد الحياة يتدربون الآن، لابد أنك تعتقد أنه مشهد محزن ” تنهد تشو فان بتواضع.
دخل تشو فان أكبر خيمة بينما اندفع الآخرون للحاق به، كيف لهم أن يعلموا أن من البداية و تشو فان يقودهم من أنوفهم…
بات دوجو تشان تيان في حيرة من أمره”المنظم تشو، هل هو…”
“فن الحرب ذو أهمية حيوية للدولة، إنه مسألة حياة أو موت، و طريق يؤدي إما إلى الأمان أو إلى الخراب، ومن بعد فهو موضوع أساسي لا يمكن إهماله بأي شكل من الأشكال، إذًا، ففن الحرب محكوم بخمسة عوامل ثابتة، يجب أخذها في الاعتبار في قرارات المرأ، عند السعي لتحديد الظروف التي يتم الحصول عليها في ساحة المعركة، فهؤلاء هم: القانون الأخلاقي، السماء، الأرض…”
كقائد متمرس، بعد عقود من الحرب تركها وراءه، علم كيف يحول مجموعة من المجندين الجدد إلى محاربين شجعان.
(ملاحظة من المترجم: الفقرة السابقة مقتبسة أيضًا من كتاب فن الحرب للجنرال الصيني القديم صن تزو…)
فقط من الذي يقود عشيرة لوه؟ كيف يمكن لمحض تدريب لبضعة حراس أن يحرك قلب إله الحرب الخاص بتيانيو؟
لقد كانت قراءة بصوت فصيح.
“أه بالطبع، إذا أراد الشاب خدمة أمته، ويدخل الى ساحة المعركة…”
تعثر دوجو تشان تيان في خطواته “هذا؟.. إنه فن الحرب! من الذي يقرأه؟”
قاطعته صرخة تشو فان، ثم سحب لوه يونهاي “يونهاي، لا تقف هناك فقط، المارشال دوجو يريد أن يضمك اليه، اذهب واسكب له الشاي!”
“أوه، لقد نسيت تقريبًا، كان السيد الشاب يتدرب لمدة عشرين ساعة، إنه يحتاج إلى قسط من الراحة!” صفع تشو فان جبهته واندفع في اتجاه آخر، رغم ذلك لم يكن مهتمًا بالآخرين الذين يتبعونه.
‘هذا المارشال رجل عملي، أرى الآن سبب تنصيبه كإله الحرب، إنه رجل مستقيم وعادل.‘
تبعته مجموعة دوجو تشان تيان بأي حال.
(ملاحظة من المترجم: دياو تشان في شخصية خيالية في قصة الممالك الثلاث الرومانسية، هي واحدة من جميلات الصين القديمة الأربعة، وهي خادمة لدونج تشو التي أوقعت لوبو في حبها لاغتياله عام 192)
وصلوا إلى ساحة صغيرة حيث وضع شاب وعاء على رأسه وواقف وقفة حصان*، كانت ركبتاه ويداه أيضًا تحمل وعاءًا، لكن سطح الماء لم يكن مضطربًا.
أضاءت عينا لوه يون تشانج، قافزةً بفرح، بعيدةً تمامًا عن شخصيتها المتواضعة والفاضلة.
(نفس جلسة كرسي الحمام للعربي أو جلسة قرفصاء)*
رمش دوجو تشان تيان ‘لماذا يرغب رئيس عشيرة لوه مع جنوده المذهلين أن يكونوا تحتي؟ كل شيء عن هذه العشيرة غامض، مالذي يخططون له فقط؟‘
ما كان أسفل مؤخرته كان خنجرًا لامعًا، إذا ارتخت رجلاه ولو للحظة واحدة، فسوف يمزق نفسه الى نصفين، على الرغم من الخطر، كان لا يزال يتلو كلمات كتاب فن الحرب.
لكن لم يتوقع أبدًا في حلمه الأكثر جموحًا أن يرى هذا في عشيرة منعزلة، كان العالم مليئا بالعجائب!
بات دوجو تشان تيان في حيرة من أمره”المنظم تشو، هل هو…”
سأل تشو فان بابتسامة “مارشال، هل تقبل بسيدنا الشاب؟”
“هاهاها، السيد الشاب لعشيرة لوه، لوه يونهاي!”
“أه بالطبع، إذا أراد الشاب خدمة أمته، ويدخل الى ساحة المعركة…”
ضحك تشو فان “من اكبرهم الى أصغرهم، جميع افراد عشيرة لوه معجبون بالمارشال دوجو، جميعنا نتمسك بالعقيدة العسكرية، خاصة السيد الشاب، الذي يتدرب أثناء الدراسة، على أمل أن يخدم يومًا ما تحت قيادة المارشال!”
يمكنهم حتى سماع صرخات خافتة “اقتل!” من بعيد.
رمش دوجو تشان تيان ‘لماذا يرغب رئيس عشيرة لوه مع جنوده المذهلين أن يكونوا تحتي؟ كل شيء عن هذه العشيرة غامض، مالذي يخططون له فقط؟‘
تبعته مجموعة دوجو تشان تيان بأي حال.
سأل تشو فان بابتسامة “مارشال، هل تقبل بسيدنا الشاب؟”
كان عقل دوجو تشان تيان مليئًا بالبهجة من الزفاف، وهو يمرر الكأس.
“أه بالطبع، إذا أراد الشاب خدمة أمته، ويدخل الى ساحة المعركة…”
“ممتاز!”
“ممتاز!”
بات دوجو تشان تيان في حيرة من أمره”المنظم تشو، هل هو…”
قاطعته صرخة تشو فان، ثم سحب لوه يونهاي “يونهاي، لا تقف هناك فقط، المارشال دوجو يريد أن يضمك اليه، اذهب واسكب له الشاي!”
حتى دوجو تشان تيان لن يمكنه أن يظل باردًا بعد رؤية مثل هذا المشهد، فقط ما الذي قد رآه هؤلاء الأطفال في سن العاشرة لتقسوا نظراتهم؟
“فورا!”
ظهرت لوه يون تشانج التي كانت تعلم متى وكيف ترتجف من الإثارة.
ركض لوه يونهاي مثل الريح، مثل طائر خارج قفصه.‘أخيرًا خرجت من هذه الوضعية اللعينة. كدت ألا استطيع تحملها!‘
شعر دوجو تشان تيان بالدوار ‘مهلًا، هل ستجعلني أقبله هنا؟‘
شعر دوجو تشان تيان بالدوار ‘مهلًا، هل ستجعلني أقبله هنا؟‘
لكن حدق الجنرالات الأربعة بشكل خاص الى لوه يون تشانج، خاصة الأخ الثالث الذي كانت عيناه تشتعلان حرفيًا.
“اوه، المنظم تشو، كان هذا…”
‘نعم، هي ليست أقل جمالًا من دياوتشان، و لوه يون تشانج هي أيضًا إغواء نادر.‘
“لا يحتاج المارشال دوجو إلى قول أي شيء، سيكون من دواعي سرور سيد عشيرتي أن يعلم أنك أظهرت مثل هذا القدر من الرعاية للسيد الشاب، سيكون ممتنًا طوال حياته، قد لا تعلم ذلك، ولكن هذا كان حلم رئيس عشيرتنا العزيز…”
صافح دوجو تشان تيان يده “لا، لا، بالكاد، قد لا يكون الأطفال قد وصلوا الى مرحلة الزراعة، لكن عيونهم هي عيون النخبة، إذا كان هؤلاء مجرد ناجين منكم، فلا بد أن وحدة الحراسة الرئيسية التي سقطت كانت وحشية، كيف يمكن لمثل هؤلاء الحرس الجبارين أن يحتاجوا إلى النجدة؟؟”
أمسك تشو فان يد دوجو تشان تيان الكبيرة والدموع تنهمر من عينيه، أراد دوجو تشان تيان أن يرفض، لكن الآن لم تعد لديه الشجاعة الكافية لمتابعة الامر.
رمش تشو فان وابتسم.
‘أليس هو مجرد جندي؟ إنه ليس سيئًا أيضًا، ربما سيكسب بعض المقومات في المستقبل، الأمر هو فقط قبول مجندٍ إضافي على أي حال.‘ بعد تنهد، أومأ برأسه في النهاية.
فقط من الذي يقود عشيرة لوه؟ كيف يمكن لمحض تدريب لبضعة حراس أن يحرك قلب إله الحرب الخاص بتيانيو؟
ثم جاءت صرخة من بعيد “مارشال دوجو، إنه انت حقًا؟”
قمعت لوه يون تشانج حماستها ثم اعتذرت إلى دوجو تشان تيان، الذي لم يبدو أنه يمانع.
ظهرت لوه يون تشانج التي كانت تعلم متى وكيف ترتجف من الإثارة.
أمسك تشو فان يد دوجو تشان تيان الكبيرة والدموع تنهمر من عينيه، أراد دوجو تشان تيان أن يرفض، لكن الآن لم تعد لديه الشجاعة الكافية لمتابعة الامر.
أصبح وجه تشو فان يرتعش،‘خففي من تباهيك!‘
“فورا!”
“المنظم تشو، هي…”
ولكن في تلك اللحظة، ارتطم صوت لوه يونهاي في آذانهم “لوه يونهاي يحيي الأب الروحي!”
“آه، دعني أعرفكم ببعضكم، إنها ملكة جمالنا الصغيرة، لوه يون تشانج!” أحضرها تشو فان أمام دوجو تشان تيان وشرح ما حدث.
(ملاحظة من المترجم: دياو تشان في شخصية خيالية في قصة الممالك الثلاث الرومانسية، هي واحدة من جميلات الصين القديمة الأربعة، وهي خادمة لدونج تشو التي أوقعت لوبو في حبها لاغتياله عام 192)
أضاءت عينا لوه يون تشانج، قافزةً بفرح، بعيدةً تمامًا عن شخصيتها المتواضعة والفاضلة.
‘أليس هو مجرد جندي؟ إنه ليس سيئًا أيضًا، ربما سيكسب بعض المقومات في المستقبل، الأمر هو فقط قبول مجندٍ إضافي على أي حال.‘ بعد تنهد، أومأ برأسه في النهاية.
ارتجف فم تشو فان وهو يهمس “حسنًا الآن، لا تبالغي!”
دون علمه، كانت هذه الحماسة المشتعلة في عيون الشباب بفضل الفن الشبحي الذي تدربوا عليه.
قمعت لوه يون تشانج حماستها ثم اعتذرت إلى دوجو تشان تيان، الذي لم يبدو أنه يمانع.
رأى دوجو تشان تيان أبناءه الروحيين خجولين ولكنه رفض بالكاد، كان الأمر أسوأ بالنسبة لدوجو هوو، أصبح مثل بركان جاهز للانفجار.
لكن حدق الجنرالات الأربعة بشكل خاص الى لوه يون تشانج، خاصة الأخ الثالث الذي كانت عيناه تشتعلان حرفيًا.
مع الطريقة التي قضى بها دوجو تشان تيان سنوات طويلة في ساحات القتال، سيشعر بشعور المنزل في خيمة أكثر ممّا يشعر به بين أربعة جدران، كان هذا أيضًا شكلاً من أشكال الإطراء، ليتوافق مع ذوق المرء، مخفيًا كما هو.
ضحك تشو فان في نفسه.
“إذًا أيها المارشال، لا تتردد في الإشارة إلى بعض النصائح.”
‘نعم، هي ليست أقل جمالًا من دياوتشان، و لوه يون تشانج هي أيضًا إغواء نادر.‘
دخل تشو فان أكبر خيمة بينما اندفع الآخرون للحاق به، كيف لهم أن يعلموا أن من البداية و تشو فان يقودهم من أنوفهم…
(ملاحظة من المترجم: دياو تشان في شخصية خيالية في قصة الممالك الثلاث الرومانسية، هي واحدة من جميلات الصين القديمة الأربعة، وهي خادمة لدونج تشو التي أوقعت لوبو في حبها لاغتياله عام 192)
صافح دوجو تشان تيان يده “لا، لا، بالكاد، قد لا يكون الأطفال قد وصلوا الى مرحلة الزراعة، لكن عيونهم هي عيون النخبة، إذا كان هؤلاء مجرد ناجين منكم، فلا بد أن وحدة الحراسة الرئيسية التي سقطت كانت وحشية، كيف يمكن لمثل هؤلاء الحرس الجبارين أن يحتاجوا إلى النجدة؟؟”
التفت تشو فان إلى دوجو تشان تيان “المارشال دوجو، ضمك للسيد الشاب هو أعظم فرحة حلت على الإطلاق على عشيرة لوه، لماذا لا تجعلها أفضل من خلال أن تصبحوا أقارب؟”
بابتسامة، أشار تشو فان “هاهاها، من فضلك لا تخطئ الظن، يا أيها المارشال، لقد مررنا مؤخرًا بهجوم دموي وما زلنا متوترين، حرسنا على وجه الخصوص، يتدربون ليلا ونهارا، هل سيكون إله الحرب على استعداد لقول بضع كلمات لشبابنا اليافع؟ انحنى تشو فان مرة أخرى.
“أقارب؟!”
سأل تشو فان بابتسامة “مارشال، هل تقبل بسيدنا الشاب؟”
مصدومين بهذه الكلمات، نظر الجنرالات الأربعة إلى لوه يون تشانج بخجل، فرك دوجو تشان تيان لحيته ونظر إليها بترقب “لا اعلم ما إذا كان رئيس القبيلة سيوافق…”
“لا حاجة لذلك! لن أتجرا على إظهار مهارتي الهزيلة أمامكم!” ضحك دوجو تشان تيان “المنظم تشو، أتمنى فقط مقابلة رئيس عشيرتك، رجل مثل هذا وضع أربع مصفوفات من المستوى الخامس، ولا يزال يدرب هؤلاء المحاربين الشبان، أنا حقاً أتوق لرؤيته!”
“لا تقلق، سيوافق أبي بالتأكيد، إنها اعز رغباته!” هرعت لوه يون تشانج بالرد.
“لا حاجة لذلك! لن أتجرا على إظهار مهارتي الهزيلة أمامكم!” ضحك دوجو تشان تيان “المنظم تشو، أتمنى فقط مقابلة رئيس عشيرتك، رجل مثل هذا وضع أربع مصفوفات من المستوى الخامس، ولا يزال يدرب هؤلاء المحاربين الشبان، أنا حقاً أتوق لرؤيته!”
رأى دوجو تشان تيان أبناءه الروحيين خجولين ولكنه رفض بالكاد، كان الأمر أسوأ بالنسبة لدوجو هوو، أصبح مثل بركان جاهز للانفجار.
(ملاحظة من المترجم: الفقرة السابقة مقتبسة أيضًا من كتاب فن الحرب للجنرال الصيني القديم صن تزو…)
تذكر دوجو تشان تيان كيف حارب أبناءه الروحيون إلى جانبه لعقود واعتقد أن الوقت قد حان لهم ليكونوا عائلاتهم، فأومأ برأسه “بما أن رئيس القبيلة موافق، فأنا أكثر من سعيد للقيام بذلك!”
سرعان ما وصلوا إلى منطقة تدريب عشيرة لوه، حيث كان الكابتن بانج في منتصف تدريباته مع حرسه، كان معظمهم لا يزالون أطفالًا، لكن جميع ضرباتهم كانت مليئة بالحماس واشتعلت أعينهم بالقوة، لقد بدوا مشابهين بشكل مذهل لقدامى المحاربين بعد عقود من الحرب.
شد الجنرالات الأربعة قبضتهم، متحمسين الى حد الارتجاف، ولكن من الذي سيتزوج هذه السيدة الشابة؟.
أمسك تشو فان يد دوجو تشان تيان الكبيرة والدموع تنهمر من عينيه، أراد دوجو تشان تيان أن يرفض، لكن الآن لم تعد لديه الشجاعة الكافية لمتابعة الامر.
لمعت عيون تشو فان وأظهرت ابتسامة ماكرة.
‘أليس هو مجرد جندي؟ إنه ليس سيئًا أيضًا، ربما سيكسب بعض المقومات في المستقبل، الأمر هو فقط قبول مجندٍ إضافي على أي حال.‘ بعد تنهد، أومأ برأسه في النهاية.
جاء لوه يونهاي الآن مع الشاي ورأى تشو فان يقوم بالإيماء، ركع وهو يقدم فنجان الشاي إلى دوجو تشان تيان.
فقط من الذي يقود عشيرة لوه؟ كيف يمكن لمحض تدريب لبضعة حراس أن يحرك قلب إله الحرب الخاص بتيانيو؟
كان عقل دوجو تشان تيان مليئًا بالبهجة من الزفاف، وهو يمرر الكأس.
“إذًا أيها المارشال، لا تتردد في الإشارة إلى بعض النصائح.”
ولكن في تلك اللحظة، ارتطم صوت لوه يونهاي في آذانهم “لوه يونهاي يحيي الأب الروحي!”
“آه، دعني أعرفكم ببعضكم، إنها ملكة جمالنا الصغيرة، لوه يون تشانج!” أحضرها تشو فان أمام دوجو تشان تيان وشرح ما حدث.
“صوت بصق!”
وصلوا إلى ساحة صغيرة حيث وضع شاب وعاء على رأسه وواقف وقفة حصان*، كانت ركبتاه ويداه أيضًا تحمل وعاءًا، لكن سطح الماء لم يكن مضطربًا.
ترنح دوجو تشان تيان، و بصق الشاي الذي شربه للتو…
(ملاحظة من المترجم: دياو تشان في شخصية خيالية في قصة الممالك الثلاث الرومانسية، هي واحدة من جميلات الصين القديمة الأربعة، وهي خادمة لدونج تشو التي أوقعت لوبو في حبها لاغتياله عام 192)
