-أرغب في قريبة، وليس قريب!-
الفصل 200
-أرغب في قريبة، وليس قريب!-
اما ﻟﻮﻩ ﻳﻮﻧﻬﺎﻱ ﻭ ﻟﻮﻩ ﻳﻮﻥ ﺗﺸﺎﻧﺞ فكانت ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﺗﻨﻬﻤﺮ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻭﺩﻫﻢ.
“بب…بماذا دعوتني للتو؟” انتفخت عيون دوجو تشان تيان العجوز وأشار بإصبعه المرتعش إلى لوه يونهاي و بوجه مصدوم، أصبح الجنرالات الأربعة مذهولين أيضًا.
ثم بدأوا في الازدحام حولها ومدوا براثنهم، مبررين ذلك بالتعاطف، بينما كانت عيونهم تحدق نحو دوجو فينج كما لو أنهم يقولون، ‘دع الفتاة تذهب! انه دوري!’
وافق المشير فقط على ضمه كمجند، كيف تحول الوضع من ذلك إلى يصبح ابنًا روحيًا له؟
‘لقد بالغت جدًا في التباهي!‘ من كان يظن أن سبب إرسال الإِمبِراطور له هو لصد المَنازِلُُُ السبعة؟ كان الأمر منطقيًا، حيث أن الأعمدة الأربعة هم فقط من يمكنهم القضاء على المَنازِل السبعة لتيانيو.
كان وجه لوه يونهاي يلمع عندما ضم يديه باحترام “هل من الخاطئ أن ادعوك بالأب الروحي؟؟”
“علم، أيها المارشال!” ابتسم لوه يونهاي وصرخ.
“صحيح، أيها المارشال، ألم تقل بنفسك أنك ترغب في أن تصبحوا أقارب؟ هل سيتراجع المارشال الكبير دوجو عن كلمته بسبب مثل هذه المسألة التافهة؟” ضحك تشو فان سرا.
رفعت ﻟﻮﻩ ﻳﻮﻥ ﺗﺸﺎﻧﺞ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﺑﻔﺨﺮ وبادلت ﺗﺸﻮ ﻓﺎﻥ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺳﺎﺣﺮﺓ.
كان دوجو تشان تيان شديد الانتباه، استغرق الأمر بعض الوقت منه ليتغلب على صدمته التفت من لوه يون تشانج إلى لوه يونهاي.
تنهد دوجو تشان تيان بمرارة وهز رأسه، لقد أراد أن يعطي لأبناءه الروحيين أختًا في القانون، فقط لينتهي به الأمر بمنحهم أخًا أصغر بدلاً من ذلك.
‘صحيح، المنظم تشو تحدث فقط عن كونهم أقارب، ولم يستمر في شرح اي نوع،‘بالنسبة إلى لوه يونهاي أن يدعوه الأب الروحي، كان أيضًا نوعًا من القرابة.’
أومأ دوجو تشان تيان برأسه مسرورًا ‘فتى ذكي.‘ “علاوة على ذلك، بما أنك الآن ابني الروحي، فلا تقم بانزال العار على اسمي، أو سيقطع رأسك!”
ولكن نظرًا لأن لوه يون تشانج هي الوحيدة التي كانت موجودة في ذلك الوقت، فقد اعتقدوا أنه كان يقصد القرابة من خلال الزواج.
ﺃﺫﻫﻠﺖ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺩﻭﺟﻮ ﺗﺸﺎﻥ ﺗﻴﺎﻥ، ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧوا يتبعونهم ﻓﻲ ﺻﻤﺖ.
والشيء التالي الذي لاحظوه هو أن لوه يونهاي كان راكعًا هناك ويقدم فنجان الشاي، ألم يكن من الواضح أن أفعاله قد تم القيام بها من أجل طقس الأب الروحي؟ ‘تنهد، كيف يمكنني أن أصبح مهملاً جدًا؟ا؟‘
ولكن نظرًا لأن لوه يون تشانج هي الوحيدة التي كانت موجودة في ذلك الوقت، فقد اعتقدوا أنه كان يقصد القرابة من خلال الزواج.
ألقى دوجو تشان تيان راحة يده على جبهته، وقال لـ تشو فان بمرارة ” المنظم تشو، إذا ما كنت تقصده بالقرابة، كان في الواقع…”
ولكن نظرًا لأن لوه يون تشانج هي الوحيدة التي كانت موجودة في ذلك الوقت، فقد اعتقدوا أنه كان يقصد القرابة من خلال الزواج.
“نعم. هل اعتقد المارشال خلاف ذلك؟؟”
ولكن نظرًا لأن لوه يون تشانج هي الوحيدة التي كانت موجودة في ذلك الوقت، فقد اعتقدوا أنه كان يقصد القرابة من خلال الزواج.
“لقد ظننت..” بالنظر إلى لوه يون تشانج، ثم إلى أبنائه الروحيين الأربعة، تنهد دوجو تشان تيان باستسلام “الشيء نفسه”.
“نعم. هل اعتقد المارشال خلاف ذلك؟؟”
انهارت وجوه الجنرالات الأربعة مع كلماته الأخيرة، وصفق تشو فان بفرح “هاهاهاها، رائع، إذًا أيها السيد الشاب، اسرع وانحني ثلاث مرات لأبيك الروحي”.
“كن مطمئنًا، أنا لن أتسامح مع مثل هذه المذبحة التي لا معنى لها، سأجعلهم يتذوقون قبضة العدالة من أجلكم”حرك دوجو تشان تيان كمه وصرخ.
“نعم! ” صرخ لوه يونهاي، أكثر من حريص على طاعته.
ﻫﺬﺍ ﻟﻢ يفعل شيئًا ﺇﻻ تأجيج الشهوة ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺏ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻷربعة.
تنهد دوجو تشان تيان بمرارة وهز رأسه، لقد أراد أن يعطي لأبناءه الروحيين أختًا في القانون، فقط لينتهي به الأمر بمنحهم أخًا أصغر بدلاً من ذلك.
‘همف، ياله من مفسد للمتعة!‘
لم يبق له بديل بما أنه وافق عليه مسبقًا، إذا كان سيغير كلماته الآن ويقول إنه يريد الفتاة بدلاً من ذلك، ألن يكون الأمر مماثلاً لإختطاف نساء عامة الناس؟،
الفصل 200 -أرغب في قريبة، وليس قريب!-
فهو دوجو تشان تيان، الذي يتمتع بسمعة عسكرية واضحة، ورجل يسعى إلى الصدق والشجاعة بالإضافة إلى الحفاظ على نظام صارم في صفوفه، هل كان سيتخلى عنها جميعها هكذا؟
‘ﺃﺷﻌﺮ ﺑﺮﻏﺒﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ! ﻟﻘﺪ ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﺳﺎﺣﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﻣﻨﺬ ﻋﻘﻮﺩ ﻭﺍﻵن لم أعد أريد العودة…‘
‘فليكن، مع موهبته وجيش النخبة من لعشيرة لوه، في غضون عامين من التدريب تحت قيادتي، يجب أن يغدوا كنمر آخر، أليس كذلك؟‘
تنهد دوجو تشان تيان بمرارة وهز رأسه، لقد أراد أن يعطي لأبناءه الروحيين أختًا في القانون، فقط لينتهي به الأمر بمنحهم أخًا أصغر بدلاً من ذلك.
نظر دوجو شوان تيان نحو الجانب المشرق، تحول وجهه بعد ذلك إلى تعابير جدية عندما نظر إلى لوه يونهاي “يونهاي، اليوم، اليوم ستعاملني كأبيك الروحي، لذلك يجب عليك اتباع قواعد مَنزِل دوجو، أنا رجل يفصل بين الأمور الخاصة والعامة، و الآن بعد أن أصبحت في جيش دوجو و إذا كنت لا أزال أرتدي دروعي، يجب أن تدعوني ب”المارشال” قم بعصيان أي حكم عسكري وسأعاقبك حسب الأحكام العرفية، لا استثناءات، يمكن لأشقائك الأربعة أن يشهدوا على ذلك”.
استعاد الأربعة أيديهم منزعجين، وكان لا تزال لديهم تلك الابتسامة، لكن قلوبهم كانت منزعجة،‘ نريد أن نشعر إحساسًا بتلك الفتاة الصغيرة التي هناك، فلماذا بحق الجحيم يتدخل منظم لعين بشؤوننا؟‘
“نعم، الأب الروحي….أوه، أعني المارشال!” رفع لوه يونهاي يديه في ابتهاج.
وافق المشير فقط على ضمه كمجند، كيف تحول الوضع من ذلك إلى يصبح ابنًا روحيًا له؟
أومأ دوجو تشان تيان برأسه مسرورًا ‘فتى ذكي.‘ “علاوة على ذلك، بما أنك الآن ابني الروحي، فلا تقم بانزال العار على اسمي، أو سيقطع رأسك!”
ثم التفت إلى الجنرالات الأربعة، وابتسامته حاضرة على الدوام”مبارك أيها الجنرالات، اصبح لديكم الآن أخ بارز، السيد الشاب سيغدوا مدينًا لكم وأنتم تعتنون به، هاهاها…”
“علم، أيها المارشال!” ابتسم لوه يونهاي وصرخ.
الفصل 200 -أرغب في قريبة، وليس قريب!-
ابتسم تشو فان وضم يديه “تهانينا، أيها المارشال، للحصول على ابن روحي آخر مبهج، أنا متأكد من أن سيدنا الشاب لن يخذلك”.
“نعم! ” صرخ لوه يونهاي، أكثر من حريص على طاعته.
ثم التفت إلى الجنرالات الأربعة، وابتسامته حاضرة على الدوام”مبارك أيها الجنرالات، اصبح لديكم الآن أخ بارز، السيد الشاب سيغدوا مدينًا لكم وأنتم تعتنون به، هاهاها…”
“مهلًا مهلًا، كرر مرة أخرى؟” تلعثم دوجو تشان تيان، خدر فروة رأسه بينما كان العرق البارد يتساقط.
ملتفتين من لوه يون تشانج المبتهجة، الملاك الذي سقط في هذا العالم الفاني، إلى تشو فان المبتسم، نظر الأربعة بمرارة و اكتئاب.
رفع تشو فان رأسه عالياً وتحدث بوضوح ” لقد كانوا وادي الجحيم! لماذا، هل ربما يكون الأمر صعبًا، أيها المارشال؟؟”
‘كفى ثرثرة! لدينا ما يكفي من الإخوة، في الحقيقة الملايين منهم! لسنا بحاجة إلى المزيد، كل ما أردناه هو أخت في القانون!‘
‘هذا هو اخوكم الأكبر، سريع العمل كالرياح، كيف لم نفكر في ذلك؟ ولكن هناك الكثير من الفرص لانتهازها، والآن بعد أن أصبح لوه يونهاي شقيقنا الصغير.‘
كان الأمر أسوأ بالنسبة لدوجو هوو، الذي شعر بخيبة أمل كبيرة لدرجة أن عينيه تألقتا بالدموع.
ﺑﻌﺪ وقت لا يتجاوز الخمس ﻋﺸﺮﺓ ﺩﻗﻴﻘﺔ، ﻭﺻﻠﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺧﻴﻤﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ. ﺳﻤﺢ ﻟﻬﻢ ﺗﺸﻮ ﻓﺎﻥ ﺑﺎﻟﺪﺧﻮﻝ ﺃﻭﻻًً، ﻣﺎ ﺭﺃﻭﻩ ﺗﺮﻛﻬﻢ ﻋﺎﺟﺰﻳﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﻜﻼﻡ.
‘عشيرة لوه البائسة! لقد أشعلت شهواتنا دون علمنا وأعطيتونا أخًا صغيرًا بدلاً من ذلك؟؟‘
‘ﺃﺷﻌﺮ ﺑﺮﻏﺒﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ! ﻟﻘﺪ ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﺳﺎﺣﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﻣﻨﺬ ﻋﻘﻮﺩ ﻭﺍﻵن لم أعد أريد العودة…‘
“ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻌﺸﻴﺮﺓ، ﻟﻘﺪ ﺟﺎﺀ ﺍﻟﻤﺎﺭﺷﺎﻝ ﺩﻭﺟﻮ ﺍلأشد احترامًا و تقديرًا لرؤيتك، لابد أن تكون سعيدًا جدا”سقطت ركبتا تشو فان على الأرض، و منتحبًا الى أعالي السماء.
ﺑﻤﻌﺮﻓﺔ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺘﺬﻣﺮﻭﻥ ﻣﻨﻪ ﺑﺎﻟﻀﺒﻂ ﻓﻲ ﺃﺫﻫﺎﻧﻬﻢ، ﺃﻋﻄﻰ ﺗﺸﻮ ﻓﺎﻥ ﻟﻮﻩ ﻳﻮﻥ ﺗﺸﺎﻧﺞ علامة الرضا ﻭﻫﻮ ﻳﻀﺤﻚ ﻓﻲ داخله‘ﻣﻦ ﻛﺎﻥ يعلم ان الآنسة ﺍﻟﺸﺎﺑﺔ علمت ﻛﻴﻒ ﺗستعمل ﺳﺤﺮﻫﺎ؟ ﻟﻘﺪ ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻣﻨﻬﻢ بإغوائها ﺩﻭﻥ رمشة عين.‘
تم إرساله هنا فقط من قبل الإِمبِراطور لحماية عشيرة لوه، أما بالنسبة للعدو فليس لديه أدنى فكرة عن هويته.
رفعت ﻟﻮﻩ ﻳﻮﻥ ﺗﺸﺎﻧﺞ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﺑﻔﺨﺮ وبادلت ﺗﺸﻮ ﻓﺎﻥ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺳﺎﺣﺮﺓ.
‘كفى ثرثرة! لدينا ما يكفي من الإخوة، في الحقيقة الملايين منهم! لسنا بحاجة إلى المزيد، كل ما أردناه هو أخت في القانون!‘
ﻫﺬﺍ ﻟﻢ يفعل شيئًا ﺇﻻ تأجيج الشهوة ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺏ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻷربعة.
ثم بدأوا في الازدحام حولها ومدوا براثنهم، مبررين ذلك بالتعاطف، بينما كانت عيونهم تحدق نحو دوجو فينج كما لو أنهم يقولون، ‘دع الفتاة تذهب! انه دوري!’
“ﺍﻟﻤﻨﻈﻢ ﺗﺸﻮ، ﺍﻵﻦ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﺻﺒﺢ ﻳﻮﻧﻬﺎﻱ ابنًا روحيًا، ﺃﻻ ﺗﻌﺘﻘﺪ ﺃﻧﻪ ﺣﺎﻥ ﺍﻟﻮﻗﺖ لأقابل زعيم عشيرتكم؟” سأل دوجو تشان تيان.
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﺨﻴﻤﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ضريح روحي ﻭﺣﻴﺪ، ﺗﻢ النقش عليها مسبقًا ﺑﺎﺳﻢ ﺳﻴﺪ ﻋﺸﻴﺮﺓ ﻟﻮﻩ.
ﺗﻨﻬﺪ ﺗﺸﻮ ﻓﺎﻥ ﺑﺈﻳﻤﺎﺀﺓ ﻣﺮﺗﺠﻔﺔ “ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ، حسب اعتقادي فسيد ﺍﻟﻌﺸﻴﺮﺓ ﺗﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﻳﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ المارشال ﻟﻔﺘﺮﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ.”
“هاهاها، إنها فقط مجرد…”
ﺃﻇﻬﺮ ﻟﻮﻩ ﻳﻮﻧﻬﺎﻱ ﻭﻟﻮﻩ ﻳﻮﻥ ﺗﺸﺎﻧﺞ ﻭﺟﻮﻩ ﻣﺘﺠﻬﻤﺔ.
“نعم. هل اعتقد المارشال خلاف ذلك؟؟”
ﺃﺫﻫﻠﺖ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺩﻭﺟﻮ ﺗﺸﺎﻥ ﺗﻴﺎﻥ، ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧوا يتبعونهم ﻓﻲ ﺻﻤﺖ.
فهو دوجو تشان تيان، الذي يتمتع بسمعة عسكرية واضحة، ورجل يسعى إلى الصدق والشجاعة بالإضافة إلى الحفاظ على نظام صارم في صفوفه، هل كان سيتخلى عنها جميعها هكذا؟
ﺑﻌﺪ وقت لا يتجاوز الخمس ﻋﺸﺮﺓ ﺩﻗﻴﻘﺔ، ﻭﺻﻠﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺧﻴﻤﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ. ﺳﻤﺢ ﻟﻬﻢ ﺗﺸﻮ ﻓﺎﻥ ﺑﺎﻟﺪﺧﻮﻝ ﺃﻭﻻًً، ﻣﺎ ﺭﺃﻭﻩ ﺗﺮﻛﻬﻢ ﻋﺎﺟﺰﻳﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﻜﻼﻡ.
.التف حاجب تشو فان ونقر على لسانه إلى الداخل،’حمدًا للّه أني لم أكن غبيًا بما يكفي لأقول بأني أنا من قام بإعدادهم، وإلا كانوا سينقلونني إلى الحدود، سيكون ذلك مخيفًا بشكل مرعب!‘
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﺨﻴﻤﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ضريح روحي ﻭﺣﻴﺪ، ﺗﻢ النقش عليها مسبقًا ﺑﺎﺳﻢ ﺳﻴﺪ ﻋﺸﻴﺮﺓ ﻟﻮﻩ.
“هاهاها، إنها فقط مجرد…”
“ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻌﺸﻴﺮﺓ، ﻟﻘﺪ ﺟﺎﺀ ﺍﻟﻤﺎﺭﺷﺎﻝ ﺩﻭﺟﻮ ﺍلأشد احترامًا و تقديرًا لرؤيتك، لابد أن تكون سعيدًا جدا”سقطت ركبتا تشو فان على الأرض، و منتحبًا الى أعالي السماء.
أومأ دوجو تشان تيان برأسه مسرورًا ‘فتى ذكي.‘ “علاوة على ذلك، بما أنك الآن ابني الروحي، فلا تقم بانزال العار على اسمي، أو سيقطع رأسك!”
اما ﻟﻮﻩ ﻳﻮﻧﻬﺎﻱ ﻭ ﻟﻮﻩ ﻳﻮﻥ ﺗﺸﺎﻧﺞ فكانت ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﺗﻨﻬﻤﺮ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻭﺩﻫﻢ.
“أرجوك أيه الأب الرو….أقصد أيها المارشال، أنجزوا العدالة لعشيرة لوه!”انحنى لوه يونهاي.
ﻋﻠﻰ ﻋﻜﺲ ﺗﺸﻮ ﻓﺎﻥ، ردة فعلهم لم تكن مصطنعة، ﺑﻞ كانت آلامهم حقيقية، ﺣﺪﺙ ﻓﻘﺪﺍﻥ ﻭﺍﻟﺪﻫﻢ ﻗﺒﻞ ﻋﺎﻣﻴﻦ ﻭكان هذا الضريح حقيقيًا للغاية.
“صحيح، أيها المارشال، ألم تقل بنفسك أنك ترغب في أن تصبحوا أقارب؟ هل سيتراجع المارشال الكبير دوجو عن كلمته بسبب مثل هذه المسألة التافهة؟” ضحك تشو فان سرا.
ﻛﻴﻒ ﻟﻢ ﻳﺸﻌﺮﻭﺍ ﺑﺎﻟﺤﺰﻥ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﻖ ﻓﻲ الضريح؟
‘ﺃﺷﻌﺮ ﺑﺮﻏﺒﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ! ﻟﻘﺪ ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﺳﺎﺣﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﻣﻨﺬ ﻋﻘﻮﺩ ﻭﺍﻵن لم أعد أريد العودة…‘
ﻓﻮﺟﺌﺖ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺩﻭﺟﻮ ﺗﺸﺎﻥ ﺗﻴﺎﻥ، لم يظنوا ابدا ﺃﻥ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻋﻴﻮﻥ ﺍﻟﺮﻳﺎﺡ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺎﺭﺛﻴﺔ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺃﻧﻬﺎ ﺳﻠﺒﺘﻬﻢ زعيم عشيرتهم.
‘ﺃﺷﻌﺮ ﺑﺮﻏﺒﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ! ﻟﻘﺪ ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﺳﺎﺣﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﻣﻨﺬ ﻋﻘﻮﺩ ﻭﺍﻵن لم أعد أريد العودة…‘
لقد جاؤو بعد فوات الأوان.
كان الثلاثة الآخرون يصرون على أسنانهم من الإحباط.
قائمًا بهز ﺭﺃﺳﻪ، ﺷﻌﺮ ﺩﻭﺟﻮ ﺗﺸﺎﻥ ﺗﻴﺎﻥ ﻭﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻻﺕ ﺑﺄﻟﻤﻬﻢ، ﻭﻗﺪﻣﻮﺍ ﺗﻌﺎﺯﻳﻬﻢ ﺃﻳﻀًﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺣﺮﻕ ﺍﻟﺒﺨﻮﺭ، ﻛﺎﻧﺖ ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ ﻗﺎﺗﻤﺔ ﻣﻌﺘﻘﺪين ﺃﻥ زعيم ﺍﻟﻌﺸﻴﺮﺓ ﻣﺎﺕ ﻗﺒﻞ بضعة ﺃﻳﺎﻡ ﻗﻠﻴﻠﺔ.
‘لماذا لم تقل شيئًا يا جلالتك؟ الآن لا يمكنني التراجع عن كلامي بعد التباهي بها!‘
“ﺍﻟﻤﻨﻈﻢ ﺗﺸﻮ، ﺇﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﻻ ﺗﻤﺎﻧﻊ ﻓﻲ سؤالي، ﻫﻞ المصفوفات ﺍﻷﺮﺑﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﺑﺎﻟﺨﺎﺭﺝ ﺑﺴﺒﺐ ﺳﻴﺪ ﺍﻟﻌﺸﻴﺮﺓ؟” ﺳﺄﻝ ﺩﻭﺟﻮ ﺗﺸﺎﻥ ﺗﻴﺎﻥ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﻇﻬﺮ ﺍﺣﺘﺮﺍﻣﻪ.
‘عشيرة لوه البائسة! لقد أشعلت شهواتنا دون علمنا وأعطيتونا أخًا صغيرًا بدلاً من ذلك؟؟‘
ﻗﻔﺰ ﺗﺸﻮ ﻓﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﻗﺪﻣﻴﻪ ﻭﺭﻓﻊ ﺭﺃﺳﻪ ﻋﺎﻟﻴﺎً “اجل بالفعل، ﻛﺎﻥ ﺳﻴﺪ ﺍﻟﻌﺸﻴﺮﺓ ﻣﺠﺮﺩ ﻣﻤﺎﺭﺱ ﻟﺘﻘﻮﻳﺔ ﺍﻟﻌﻈﺎﻡ، ﻟﻜﻦ ﺫﻟﻚ ﻟﻢ ﻳﻤﻨﻌﻪ ﻣﻦ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺮﺻﻌﺔ ﺑﺎﻟﻨﺠﻮﻡ ﻭتخطيطات ﺍﻷﺮﺽ، ﻭﺍﺳﺘﻴﻌﺎﺏ ﺍﻟﻤﺼﻔﻮﻓﺎﺕ ﻭﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺳﻮﺍﺀ، ﺗﻢ ﻭﺿﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺼﻔﻮﻓﺎﺕ ﺷﺨﺼﻴًﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻘﺒﻴﻠﺔ”.
“ومن كان الشخص الدنيئ التي تجرأ على مهاجمة عشيرة لوه، جعلكم تعانون كثيرًا، وحتى أنه قتل رأس العشيرة؟” تصاعدت نية قتل دوجو تشان تيان.
“كان زعيم القبيلة رجلاً غير عادي حقًا، أنا أفهم لماذا أرسلني المَلِك لنجدتكم!” تنهد دوجو تشان يوان.
“كان زعيم القبيلة رجلاً غير عادي حقًا، أنا أفهم لماذا أرسلني المَلِك لنجدتكم!” تنهد دوجو تشان يوان.
فيما يتعلق بتعقيدات المصفوفة من المستوى الخامس، لن يمكن حتى لخبير في العالَمُ المُشِع أن يزعم أنه يستوعبها تمامًا، ولكن بصفته مجرد ممارس في عَالَمُ تَقْسِيَةٌ العِظَامٌ، امكن لـ زعيم عشيرة لوه وضع أربع مصفوفات من المستوى الخامس، لابد من أنه عبقري هذه الألفية.
“لقد ظننت..” بالنظر إلى لوه يون تشانج، ثم إلى أبنائه الروحيين الأربعة، تنهد دوجو تشان تيان باستسلام “الشيء نفسه”.
‘من المؤسف أنه كان فقط في عَالَمُ تَقْسِيَةٌ العِظَامٌ وكان أضعف من أن يتحكم في المصفوفات بشكل كامل وصد الغزاة الأقوياء.‘ امكن لدوجو تشان تيان أن يتخيل اللحظات الأخيرة لسيد العشيرة، تنهد “من المؤسف حقًا، لو كان لا يزال على قيد الحياة، لكنت طلبت منه أن ينضم إلى جيشي كجنرال، كان سيقدم معونة كبيرة لجيشتي في محاربة كوان رونج.
‘همف، ياله من مفسد للمتعة!‘
.التف حاجب تشو فان ونقر على لسانه إلى الداخل،’حمدًا للّه أني لم أكن غبيًا بما يكفي لأقول بأني أنا من قام بإعدادهم، وإلا كانوا سينقلونني إلى الحدود، سيكون ذلك مخيفًا بشكل مرعب!‘
ﺑﻌﺪ وقت لا يتجاوز الخمس ﻋﺸﺮﺓ ﺩﻗﻴﻘﺔ، ﻭﺻﻠﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺧﻴﻤﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ. ﺳﻤﺢ ﻟﻬﻢ ﺗﺸﻮ ﻓﺎﻥ ﺑﺎﻟﺪﺧﻮﻝ ﺃﻭﻻًً، ﻣﺎ ﺭﺃﻭﻩ ﺗﺮﻛﻬﻢ ﻋﺎﺟﺰﻳﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﻜﻼﻡ.
“ومن كان الشخص الدنيئ التي تجرأ على مهاجمة عشيرة لوه، جعلكم تعانون كثيرًا، وحتى أنه قتل رأس العشيرة؟” تصاعدت نية قتل دوجو تشان تيان.
“بب…بماذا دعوتني للتو؟” انتفخت عيون دوجو تشان تيان العجوز وأشار بإصبعه المرتعش إلى لوه يونهاي و بوجه مصدوم، أصبح الجنرالات الأربعة مذهولين أيضًا.
تم إرساله هنا فقط من قبل الإِمبِراطور لحماية عشيرة لوه، أما بالنسبة للعدو فليس لديه أدنى فكرة عن هويته.
ملتفتين من لوه يون تشانج المبتهجة، الملاك الذي سقط في هذا العالم الفاني، إلى تشو فان المبتسم، نظر الأربعة بمرارة و اكتئاب.
ضحك تشو فان في داخله ‘مثالي.‘ وصرخ ” المارشال لا يعرف كم كانوا قساة ومخيفين، كان لدينا مائة ألف شخص على جبل الرياح السوداء، والآن أصبح عددهم أقل من عشرة آلاف”.
انهارت وجوه الجنرالات الأربعة مع كلماته الأخيرة، وصفق تشو فان بفرح “هاهاهاها، رائع، إذًا أيها السيد الشاب، اسرع وانحني ثلاث مرات لأبيك الروحي”.
قفز الأشقاء* الحزينون من الخوف، ونظروا إلى تشو فان برعب.
‘ﺃﺷﻌﺮ ﺑﺮﻏﺒﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ! ﻟﻘﺪ ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﺳﺎﺣﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﻣﻨﺬ ﻋﻘﻮﺩ ﻭﺍﻵن لم أعد أريد العودة…‘
(يقصد لوه يونهاي ولوه يون تشانج)*
‘صحيح، المنظم تشو تحدث فقط عن كونهم أقارب، ولم يستمر في شرح اي نوع،‘بالنسبة إلى لوه يونهاي أن يدعوه الأب الروحي، كان أيضًا نوعًا من القرابة.’
لا شيء يبدو دنيئًا على هذا الرجل، لا يوجد عمل فظيع للغاية عليه، ولا جحر قذر للغاية، فكر الأشقاء لأنفسهم ’متى كان هناك مائة ألف رجل على هذا الجبل؟ حتى وان كان هناك، لن نستطيع اطعامهم! ‘
تنهد دوجو تشان تيان بمرارة وهز رأسه، لقد أراد أن يعطي لأبناءه الروحيين أختًا في القانون، فقط لينتهي به الأمر بمنحهم أخًا أصغر بدلاً من ذلك.
بات دوجو تشان تيان يغلي من الغضب “مثل هؤلاء الأوغاد الذين يذبحون عامة الناس الأبرياء يعيشون في بلدي؟ الآن بعد أن أعود إلى المحكمة، سأحرص على اقتلاع هذا الشر من أمتنا وإحلال السلام به!”
“هاهاها، إنها فقط مجرد…”
“أرجوك أيه الأب الرو….أقصد أيها المارشال، أنجزوا العدالة لعشيرة لوه!”انحنى لوه يونهاي.
“نعم، الأب الروحي….أوه، أعني المارشال!” رفع لوه يونهاي يديه في ابتهاج.
سارعت لوه يون تشانج إلى فعل الشيء نفسه “أرجوك أيها المارشال، اجلب لنا العدالة!”
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﺨﻴﻤﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ضريح روحي ﻭﺣﻴﺪ، ﺗﻢ النقش عليها مسبقًا ﺑﺎﺳﻢ ﺳﻴﺪ ﻋﺸﻴﺮﺓ ﻟﻮﻩ.
“كن مطمئنًا، أنا لن أتسامح مع مثل هذه المذبحة التي لا معنى لها، سأجعلهم يتذوقون قبضة العدالة من أجلكم”حرك دوجو تشان تيان كمه وصرخ.
“نعم. هل اعتقد المارشال خلاف ذلك؟؟”
امسك دوجو فينج بذراعي لوه يونهاي و لوه يون تشانج وساعدهما على الوقوف، لكن عينيه لم تترك لوه يون تشانج “هاهاهاها، حتى و ان لم يكن يونهاي أخي، فإن النمور الأربعة لن تسمح لمثل هؤلاء المجرمين بالعيش”.
ملتفتين من لوه يون تشانج المبتهجة، الملاك الذي سقط في هذا العالم الفاني، إلى تشو فان المبتسم، نظر الأربعة بمرارة و اكتئاب.
كان الثلاثة الآخرون يصرون على أسنانهم من الإحباط.
“المنظم تشو، من يكونون، و من أين أتوا؟ سأرسل قواتي على الفور لتسويتهم بالأرض جميعًا!” صرخ دوجو تشان تيان بقوة هائلة.
‘هذا هو اخوكم الأكبر، سريع العمل كالرياح، كيف لم نفكر في ذلك؟ ولكن هناك الكثير من الفرص لانتهازها، والآن بعد أن أصبح لوه يونهاي شقيقنا الصغير.‘
ﺑﻌﺪ وقت لا يتجاوز الخمس ﻋﺸﺮﺓ ﺩﻗﻴﻘﺔ، ﻭﺻﻠﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺧﻴﻤﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ. ﺳﻤﺢ ﻟﻬﻢ ﺗﺸﻮ ﻓﺎﻥ ﺑﺎﻟﺪﺧﻮﻝ ﺃﻭﻻًً، ﻣﺎ ﺭﺃﻭﻩ ﺗﺮﻛﻬﻢ ﻋﺎﺟﺰﻳﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﻜﻼﻡ.
ثم بدأوا في الازدحام حولها ومدوا براثنهم، مبررين ذلك بالتعاطف، بينما كانت عيونهم تحدق نحو دوجو فينج كما لو أنهم يقولون، ‘دع الفتاة تذهب! انه دوري!’
“صحيح، أيها المارشال، ألم تقل بنفسك أنك ترغب في أن تصبحوا أقارب؟ هل سيتراجع المارشال الكبير دوجو عن كلمته بسبب مثل هذه المسألة التافهة؟” ضحك تشو فان سرا.
ولكن بعد ذلك مر تشو فان وأخذ يد دوجو فينج البائسة وكذلك القبضات الثلاثة بشغف شديد “لم نتمكن من شكر الجنرالات الأربعة بما فيه الكفاية”.
ارتعش وجه دوجو تشان تيان.
“هاهاها، إنها فقط مجرد…”
‘همف، ياله من مفسد للمتعة!‘
استعاد الأربعة أيديهم منزعجين، وكان لا تزال لديهم تلك الابتسامة، لكن قلوبهم كانت منزعجة،‘ نريد أن نشعر إحساسًا بتلك الفتاة الصغيرة التي هناك، فلماذا بحق الجحيم يتدخل منظم لعين بشؤوننا؟‘
“صحيح، أيها المارشال، ألم تقل بنفسك أنك ترغب في أن تصبحوا أقارب؟ هل سيتراجع المارشال الكبير دوجو عن كلمته بسبب مثل هذه المسألة التافهة؟” ضحك تشو فان سرا.
‘همف، ياله من مفسد للمتعة!‘
ﻫﺬﺍ ﻟﻢ يفعل شيئًا ﺇﻻ تأجيج الشهوة ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺏ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻷربعة.
كان دوجو تشان تيان يراقبهم بعيون باردة. ‘بصفتي الأب الروحي لهم، فإن لي القول الفصل ليس فقط في السلام في تيانيو، ولكن أيضًا في أي سيدة تلائمهم أيضا.’
‘كفى ثرثرة! لدينا ما يكفي من الإخوة، في الحقيقة الملايين منهم! لسنا بحاجة إلى المزيد، كل ما أردناه هو أخت في القانون!‘
“المنظم تشو، من يكونون، و من أين أتوا؟ سأرسل قواتي على الفور لتسويتهم بالأرض جميعًا!” صرخ دوجو تشان تيان بقوة هائلة.
“كن مطمئنًا، أنا لن أتسامح مع مثل هذه المذبحة التي لا معنى لها، سأجعلهم يتذوقون قبضة العدالة من أجلكم”حرك دوجو تشان تيان كمه وصرخ.
قام تشو فان بقبض يديه “المارشال دوجو هو إله الحرب الحقيقي، من حيث القوة والأخلاق، سأكون صريحًا معك، احد هؤلاء الشياطين هو وادي الجحيم، أنا متأكد من أن جيش المارشال يمكنه اقتلاع كل فرد منهم، وتسوية عشهم بالأرض، واستعادة السلام…”
“مهلًا مهلًا، كرر مرة أخرى؟” تلعثم دوجو تشان تيان، خدر فروة رأسه بينما كان العرق البارد يتساقط.
“مهلًا مهلًا، كرر مرة أخرى؟” تلعثم دوجو تشان تيان، خدر فروة رأسه بينما كان العرق البارد يتساقط.
‘عشيرة لوه البائسة! لقد أشعلت شهواتنا دون علمنا وأعطيتونا أخًا صغيرًا بدلاً من ذلك؟؟‘
رفع تشو فان رأسه عالياً وتحدث بوضوح ” لقد كانوا وادي الجحيم! لماذا، هل ربما يكون الأمر صعبًا، أيها المارشال؟؟”
تم إرساله هنا فقط من قبل الإِمبِراطور لحماية عشيرة لوه، أما بالنسبة للعدو فليس لديه أدنى فكرة عن هويته.
ارتعش وجه دوجو تشان تيان.
“ﺍﻟﻤﻨﻈﻢ ﺗﺸﻮ، ﺇﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﻻ ﺗﻤﺎﻧﻊ ﻓﻲ سؤالي، ﻫﻞ المصفوفات ﺍﻷﺮﺑﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﺑﺎﻟﺨﺎﺭﺝ ﺑﺴﺒﺐ ﺳﻴﺪ ﺍﻟﻌﺸﻴﺮﺓ؟” ﺳﺄﻝ ﺩﻭﺟﻮ ﺗﺸﺎﻥ ﺗﻴﺎﻥ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﻇﻬﺮ ﺍﺣﺘﺮﺍﻣﻪ.
‘هل قال صعب؟ لا يمكن حتى أن تبدأ في وصف ذلك!منذ متى كان من السهل جدًا العمل ضد المَنازِلُُُ السبعة؟‘ لقد كان من الأربعة أعمدة، لكنه لم يستطع فقط النهوض والسير نحو المنازل السبعة! هذا من شأنه أن يبدأ حرب أهلية!
والشيء التالي الذي لاحظوه هو أن لوه يونهاي كان راكعًا هناك ويقدم فنجان الشاي، ألم يكن من الواضح أن أفعاله قد تم القيام بها من أجل طقس الأب الروحي؟ ‘تنهد، كيف يمكنني أن أصبح مهملاً جدًا؟ا؟‘
لمس دوجو تشان تيان جبهته وتنهد.
‘هذا هو اخوكم الأكبر، سريع العمل كالرياح، كيف لم نفكر في ذلك؟ ولكن هناك الكثير من الفرص لانتهازها، والآن بعد أن أصبح لوه يونهاي شقيقنا الصغير.‘
‘لقد بالغت جدًا في التباهي!‘ من كان يظن أن سبب إرسال الإِمبِراطور له هو لصد المَنازِلُُُ السبعة؟ كان الأمر منطقيًا، حيث أن الأعمدة الأربعة هم فقط من يمكنهم القضاء على المَنازِل السبعة لتيانيو.
لمس دوجو تشان تيان جبهته وتنهد.
‘لماذا لم تقل شيئًا يا جلالتك؟ الآن لا يمكنني التراجع عن كلامي بعد التباهي بها!‘
“نعم! ” صرخ لوه يونهاي، أكثر من حريص على طاعته.
شاعرًا بالنظرات المفعمة بالأمل لـ تشو فان و لوه يونهاي و لوه يون تشانج، لأول مرة على الإطلاق، احمر وجه دوجو تشان تيان من الحرج، محاولًا النظر الى مكان آخر…
شاعرًا بالنظرات المفعمة بالأمل لـ تشو فان و لوه يونهاي و لوه يون تشانج، لأول مرة على الإطلاق، احمر وجه دوجو تشان تيان من الحرج، محاولًا النظر الى مكان آخر…
ولكن نظرًا لأن لوه يون تشانج هي الوحيدة التي كانت موجودة في ذلك الوقت، فقد اعتقدوا أنه كان يقصد القرابة من خلال الزواج.
