خت في القانون الجميلة
307 – الاخت في القانون الجميلة
“ما هذا اللعنة !” عديم الخوف ذُهل. أشار بإبهامه إلى وانغ يو وقال، “في طائفة تشوان زين بأكملها، الشخص الوحيد الذي أحترمه هو أنت!”
كان شفرة الصقيع رجل أعمال بالفعل، فقد تمكن من الاتصال بالآخرين ورتب رحلاتهم على أكمل وجه. في اليوم التالي، وصل الجميع.
“أين السيدة الربيع؟” سأل مينغ دو بشكل منحرف.
حتى أن يانغ نو استأجرت سيارة مرسيديس ميني فان لجلبهم جميعًا، مما يدل على اخلاصها كمضيفة.
” اللعنة عليكم يا رفاق! من الذي أغلق عليّ السيارة … “في هذه اللحظة، سمعوا شخصًا يضرب باب السيارة. عديم الخوف نظر من النافذة، ورأى فيشر الشمال المظلم يقفز بغضب في الخارج.
بوسون وعديم الخوف كلاهما كانا يعيشان في العاصمة، التي كانت قريبة من المدينة الأولى. عاش اللورد المنعشب في منطقة سنتالين*، والتي كانت أقرب حتى إليهم. عاش مينغ دو ودون المجد وهالة الربيع و شفرة الصقيع بعيدًا نسبيًا. ومع ذلك، فقد تمكنوا من الوصول إلى المدينة الأولى في غضون ساعات قليلة بالطائرة، وذلك بفضل البنية التحتية المتطورة للبلد.
“حسنًا، اركبوا في السيارة …” رأت يانغ نو أن هذا الهراء قد انتهى، وسرعان ما قاطعتهم، “الأخت شيان تعد الطعام الآن، لا ينبغي لنا أن نتأخر أكثر من ذلك.”
*فقط توضيح: يبدو ان هذه المدن من مدن الصين لذا يبدو ان جميعهم صينين*
هالة الربيع تدحرجت عينيه عليهم، لكن دون المجد انضم أيضًا، “أين السيدة الربيع …”
كانت مظاهر الجميع في الحياة الواقعية مماثلة لمظاهرهم في اللعبة. كان الهواء الفريد من نوعه بالتأكيد شيئًا لا يمكن تقليده. تعرف وانغ يو على كل منهم بسهولة بلمحة.
“فعلا؟ من الذي هو مفقود؟”
“ما هذا اللعنة !” عديم الخوف ذُهل. أشار بإبهامه إلى وانغ يو وقال، “في طائفة تشوان زين بأكملها، الشخص الوحيد الذي أحترمه هو أنت!”
عديم الخوف كان طويلًا ووسيمًا ومتعلمًا. كان من الواضح أنه كان في مجال الدراسات الأكاديمية.
“إنها مشغولة في المطبخ مع الفتيات الأربع الأخريات.” أشارت يانغ نو إلى المطبخ وأجابت.
“لماذا لم تأتِ السيدة الربيع؟” حاول وانغ يو الانضمام إلى المحادثة.
من ناحية أخرى، بدا بوسون مثل الطالب الذي يذاكر كثيرا. بالرغم من عديم الخوف اشترك مع بوسون في العديد من أوجه التشابه، إلا ان الانطباعات الأولى التي قدموها مختلفة تمامًا. يمكن للجميع أن يقولوا أنهم كانوا أخوة غير أشقاء.
كان شفرة الصقيع يرتدي بدلة وبدا نشيطًا مثل رجل ناجح. كانت الطريقة التي تحدث بها راقية، لذلك ربما كان رجل أعمال في الحياة الواقعية أيضًا.
“ما هذا اللعنة !” عديم الخوف ذُهل. أشار بإبهامه إلى وانغ يو وقال، “في طائفة تشوان زين بأكملها، الشخص الوحيد الذي أحترمه هو أنت!”
كان رداء هالة الربيع هو الأكثر فردية. كان يرتدي رداء من الكتان الصيني وصندل من الألياف بدا تمامًا مثل الوسيط. ومع ذلك، أخبر شفرة الصقيع وانغ يو أنه كان مهندسًا بالفعل.
كان هالة الربيع أسعد شخص هنا. لقد عومل على هذا النحو لفترة طويلة، والآن بعد أن كان وانغ يو في نفس القارب الذي كان معه، كان الأعلى صوتًا. إلا أن سعادته تحطمت عندما ذكره عديم الخوف أن وانغ يو كان أصغر منه، لذلك كان بحاجة إلى معاملة اخته في القانون الصغرى باحترام. ثم ذهب هالة الربيع إلى الزاوية بمفرده، وشعر بالاكتئاب.
كان هذا قد حير وانغ يو بالفعل. الفرق بين الوسيط والمهندس كان يعادل الفرق بين عديم الخوف والبوسون. لقد اندهش من أن طائفة تشوان زين التي جمعت بطريقة ما مجموعة كاملة من غريبي الأطوار.
كانت مظاهر الجميع في الحياة الواقعية مماثلة لمظاهرهم في اللعبة. كان الهواء الفريد من نوعه بالتأكيد شيئًا لا يمكن تقليده. تعرف وانغ يو على كل منهم بسهولة بلمحة.
كان اللورد المنعشب أقصر في الحياة الواقعية، لكنه ضخم جدًا وعضلي. وجد وانغ يو تشابهًا طفيفًا فيما بينهما.
كان كل من دون المجد و مينغ دو يرتدون ملابس مثل الطلاب. ومع ذلك، كان دون المجد وسيمًا وطفوليًا مثل طالب في المدرسة الثانوية، بينما بدا مينغ دو وكأنه خريج جامعي.
كان اللورد المنعشب أقصر في الحياة الواقعية، لكنه ضخم جدًا وعضلي. وجد وانغ يو تشابهًا طفيفًا فيما بينهما.
كان مينغ دو و اللورد المنعشب بنفس الطول تقريبًا، لكن مينغ دو كان نحيفًا. يمكن أن تبدو ابتسامته المقززة وكأنه منحرف. بدون لباسه الذي يشبه الطلاب، لم يكن مختلفًا عن أي بلطجي في الشارع إذا كان هناك وشم عليه أيضًا.
“انتظروا لحظة، لماذا أشعر أن هناك شخصًا مفقودًا؟” كانت يانغ نو فتاة دقيقة، ولاحظت أن شيئًا ما كان مختلفًا.
التقى الأعضاء الستة الأصليون في طائفة تشوان زين ببعضهم البعض من قبل، وبدأوا في العبث بمجرد أن التقوا ببعضهم البعض.
“أين السيدة الثور؟” سأل مينغ دو بحماس.
كانت المدينة صغيرة ولأنها كانت في موسم العطلات، كانت الطرق خالية أيضًا. سرعان ما وصل الحشد إلى منطقة وانغ يو السكنية.
“أين السيدة الربيع؟” سأل مينغ دو بشكل منحرف.
” اللعنة عليك!” أعطى فيشر الشمال المظلم إصبعه الأوسط في مينغ دو.
“نعم، أين السيدة الربيع؟” أضاف شفرة الصقيع.
“حسنًا، اركبوا في السيارة …” رأت يانغ نو أن هذا الهراء قد انتهى، وسرعان ما قاطعتهم، “الأخت شيان تعد الطعام الآن، لا ينبغي لنا أن نتأخر أكثر من ذلك.”
“هل تعرف لماذا نحن أصدقاء مع الأخ الربيع؟” عديم الخوف سأل.
“إيه … إذن هي غنية”. ذهل الحشد مرة أخرى، وغيروا أفكارهم حول يانغ نو.
هالة الربيع تدحرجت عينيه عليهم، لكن دون المجد انضم أيضًا، “أين السيدة الربيع …”
كـ لقيط وغد, سأل عديم الخوف بالطبع نفس السؤال أيضًا. ومع ذلك، تفاجأ وانغ يو بأن حتى بوسون الجاد سأل عن السيدة الربيع أيضًا.
“لماذا لم تأتِ السيدة الربيع؟” حاول وانغ يو الانضمام إلى المحادثة.
“هذا صحيح، الثور. اين زوجتك؟” بدأ الجميع يهتفون في انسجام تام، كما لو كان الغرض الوحيد من رحلتهم هو مقابلتها.
رد هالة الربيع بشكل محرج، “الأخ الثور، لقد التقينا للتو، فلماذا تتصرف مثل واحد منهم.”
“أين السيدة الثور؟” سأل مينغ دو بحماس.
رد هالة الربيع بشكل محرج، “الأخ الثور، لقد التقينا للتو، فلماذا تتصرف مثل واحد منهم.”
“إرم، ما القصة وراء هذا؟” بدا وانغ يو والباقي في حيرة.
كان هذا قد حير وانغ يو بالفعل. الفرق بين الوسيط والمهندس كان يعادل الفرق بين عديم الخوف والبوسون. لقد اندهش من أن طائفة تشوان زين التي جمعت بطريقة ما مجموعة كاملة من غريبي الأطوار.
“هل تعرف لماذا نحن أصدقاء مع الأخ الربيع؟” عديم الخوف سأل.
“لماذا؟”
قال هالة الربيع بشكل منحرف في وانغ يو، “أخبر الأخت في القانون أن تتحلى بالصبر، فجميع الإخوة هنا ينتظرونها بصبر أيضًا.”
“ما هذا اللعنة !” عديم الخوف ذُهل. أشار بإبهامه إلى وانغ يو وقال، “في طائفة تشوان زين بأكملها، الشخص الوحيد الذي أحترمه هو أنت!”
لم تنسى مو زي شيان أن تحييهم، “توقفوا عن اللعب في الأرجاء، تعالوا وساعدوا في إخراج الطعام!”
“لأن السيدة الربيع جميلة!”
كان هالة الربيع أسعد شخص هنا. لقد عومل على هذا النحو لفترة طويلة، والآن بعد أن كان وانغ يو في نفس القارب الذي كان معه، كان الأعلى صوتًا. إلا أن سعادته تحطمت عندما ذكره عديم الخوف أن وانغ يو كان أصغر منه، لذلك كان بحاجة إلى معاملة اخته في القانون الصغرى باحترام. ثم ذهب هالة الربيع إلى الزاوية بمفرده، وشعر بالاكتئاب.
هتف الخمسة منهم في انسجام تام.
“لا، إنهم يعيشون معنا …”
“…” البقية جعدوا حواجبهم. لم يكن من المستغرب أنه حتى هالة الربيع الهادئ كان مذعورًا عندما التقى بمجموعة المنحرفين هذه.
“حسنًا، اركبوا في السيارة …” رأت يانغ نو أن هذا الهراء قد انتهى، وسرعان ما قاطعتهم، “الأخت شيان تعد الطعام الآن، لا ينبغي لنا أن نتأخر أكثر من ذلك.”
قال هالة الربيع بشكل منحرف في وانغ يو، “أخبر الأخت في القانون أن تتحلى بالصبر، فجميع الإخوة هنا ينتظرونها بصبر أيضًا.”
عرض مو زي شيان للهيمنة قد أذهل الجميع. سرعان ما فقدت المجموعة المنحرفة روحها وذهبت إلى المطبخ للمساعدة في طاعة تامة.
رد وانغ يو بنبرة قاسية، “أنت مثير للشفقة ولكن حقير!”
“نعم، أين السيدة الربيع؟” أضاف شفرة الصقيع.
“إرم، ما القصة وراء هذا؟” بدا وانغ يو والباقي في حيرة.
لم تفهم يانغ نو محادثة هالة الربيع و وانغ يو، وتابعت، “الأخت شيان ليست الوحيدة المنتظرة، هناك أربع فتيات أخريات ينتظرن أيضًا …”
“دعونا نسرع ونذهب!” لم يستطع عديم الخوف ومينغ دو الانتظار أكثر من ذلك عندما سمعا أن لي شيويه والفتيات الأخريات كانا هناك أيضًا.
“انتظروا لحظة، لماذا أشعر أن هناك شخصًا مفقودًا؟” كانت يانغ نو فتاة دقيقة، ولاحظت أن شيئًا ما كان مختلفًا.
“هل تعرف لماذا نحن أصدقاء مع الأخ الربيع؟” عديم الخوف سأل.
“فعلا؟ من الذي هو مفقود؟”
” اللعنة عليكم يا رفاق! من الذي أغلق عليّ السيارة … “في هذه اللحظة، سمعوا شخصًا يضرب باب السيارة. عديم الخوف نظر من النافذة، ورأى فيشر الشمال المظلم يقفز بغضب في الخارج.
في المطبخ سأل عديم الخوف وانغ يو بهدوء، “هل يعيش الأربعة مع الثلج الصافي؟”
بدا فيشر الشمال المظلم متوسط للغاية تمامًا كما بدا في اللعبة. أومأ برأسه فقط لتحية وانغ يو الآن، ووقف بجانبه بعد ذلك. كان وانغ يو يعتقد بصدق أنه أحد المارة الذين استقبلوا الشخص الخطأ. بعد أن ركب فيشر الشمال المظلم السيارة، أشار إلى مينغ دو وصرخ، ” اللعنة عليك، لي. لماذا تحاول الاختباء، أنت من حبسني في الخارج! ”
تظاهر مينغ دو بأنه مندهش وأجاب، “كما هو متوقع من خبير في لعب اللص لسنوات عديدة، يمكنك أن تجعلنا نتجاهل وجودك بينما انت واقف بجانبنا تمامًا. هذا هو عالم اللص الرائع حقًا! ”
“أين السيدة الثور؟” سأل مينغ دو بحماس.
رد هالة الربيع بشكل محرج، “الأخ الثور، لقد التقينا للتو، فلماذا تتصرف مثل واحد منهم.”
” اللعنة عليك!” أعطى فيشر الشمال المظلم إصبعه الأوسط في مينغ دو.
“لأن السيدة الربيع جميلة!”
” اللعنة عليكم يا رفاق! من الذي أغلق عليّ السيارة … “في هذه اللحظة، سمعوا شخصًا يضرب باب السيارة. عديم الخوف نظر من النافذة، ورأى فيشر الشمال المظلم يقفز بغضب في الخارج.
كانت المدينة صغيرة ولأنها كانت في موسم العطلات، كانت الطرق خالية أيضًا. سرعان ما وصل الحشد إلى منطقة وانغ يو السكنية.
“الثور، هل هذا منزلك؟ لماذا كذبت علينا بشأن الإفلاس؟ ”
اندهش الجميع لرؤية حجم منزل يانغ نو، وبدأ شفرة الصقيع في استجواب وانغ يو.
من ناحية أخرى، بدا بوسون مثل الطالب الذي يذاكر كثيرا. بالرغم من عديم الخوف اشترك مع بوسون في العديد من أوجه التشابه، إلا ان الانطباعات الأولى التي قدموها مختلفة تمامًا. يمكن للجميع أن يقولوا أنهم كانوا أخوة غير أشقاء.
“هل المنزل بهذا الحجم؟ أشعر بالاكتئاب فقط من الأسقف المنخفضة … “صاحت يانغ نو.
بوسون وعديم الخوف كلاهما كانا يعيشان في العاصمة، التي كانت قريبة من المدينة الأولى. عاش اللورد المنعشب في منطقة سنتالين*، والتي كانت أقرب حتى إليهم. عاش مينغ دو ودون المجد وهالة الربيع و شفرة الصقيع بعيدًا نسبيًا. ومع ذلك، فقد تمكنوا من الوصول إلى المدينة الأولى في غضون ساعات قليلة بالطائرة، وذلك بفضل البنية التحتية المتطورة للبلد.
تظاهر مينغ دو بأنه مندهش وأجاب، “كما هو متوقع من خبير في لعب اللص لسنوات عديدة، يمكنك أن تجعلنا نتجاهل وجودك بينما انت واقف بجانبنا تمامًا. هذا هو عالم اللص الرائع حقًا! ”
“…” كان الجميع عاجزين عن الكلام، لكنهم اعتقدوا في أذهانهم، “من المؤكد أن هذا الفرخ يقوم بعمل جيد في التظاهر بأنه مفلس. مثل هذا المنزل الكبير سيكلف ما يقرب من 10 ملايين دولار حتى في مدينة من الدرجة الثالثة مثل المدينة الأولى 1 “.
من ناحية أخرى، بدا بوسون مثل الطالب الذي يذاكر كثيرا. بالرغم من عديم الخوف اشترك مع بوسون في العديد من أوجه التشابه، إلا ان الانطباعات الأولى التي قدموها مختلفة تمامًا. يمكن للجميع أن يقولوا أنهم كانوا أخوة غير أشقاء.
بوسون وعديم الخوف كلاهما كانا يعيشان في العاصمة، التي كانت قريبة من المدينة الأولى. عاش اللورد المنعشب في منطقة سنتالين*، والتي كانت أقرب حتى إليهم. عاش مينغ دو ودون المجد وهالة الربيع و شفرة الصقيع بعيدًا نسبيًا. ومع ذلك، فقد تمكنوا من الوصول إلى المدينة الأولى في غضون ساعات قليلة بالطائرة، وذلك بفضل البنية التحتية المتطورة للبلد.
رأى وانغ يو ما يدور في أذهانهم، وأوضح، “هذا منزل يانغ نو، منزلي في الجانب الآخر …”
“إيه … إذن هي غنية”. ذهل الحشد مرة أخرى، وغيروا أفكارهم حول يانغ نو.
“أين السيدة الثور؟” سأل مينغ دو بحماس.
“هذا صحيح، الثور. اين زوجتك؟” بدأ الجميع يهتفون في انسجام تام، كما لو كان الغرض الوحيد من رحلتهم هو مقابلتها.
لم تفهم يانغ نو محادثة هالة الربيع و وانغ يو، وتابعت، “الأخت شيان ليست الوحيدة المنتظرة، هناك أربع فتيات أخريات ينتظرن أيضًا …”
كان هالة الربيع أسعد شخص هنا. لقد عومل على هذا النحو لفترة طويلة، والآن بعد أن كان وانغ يو في نفس القارب الذي كان معه، كان الأعلى صوتًا. إلا أن سعادته تحطمت عندما ذكره عديم الخوف أن وانغ يو كان أصغر منه، لذلك كان بحاجة إلى معاملة اخته في القانون الصغرى باحترام. ثم ذهب هالة الربيع إلى الزاوية بمفرده، وشعر بالاكتئاب.
تظاهر مينغ دو بأنه مندهش وأجاب، “كما هو متوقع من خبير في لعب اللص لسنوات عديدة، يمكنك أن تجعلنا نتجاهل وجودك بينما انت واقف بجانبنا تمامًا. هذا هو عالم اللص الرائع حقًا! ”
كان شفرة الصقيع رجل أعمال بالفعل، فقد تمكن من الاتصال بالآخرين ورتب رحلاتهم على أكمل وجه. في اليوم التالي، وصل الجميع.
“إنها مشغولة في المطبخ مع الفتيات الأربع الأخريات.” أشارت يانغ نو إلى المطبخ وأجابت.
كان اللورد المنعشب أقصر في الحياة الواقعية، لكنه ضخم جدًا وعضلي. وجد وانغ يو تشابهًا طفيفًا فيما بينهما.
“هل هذا صحيح؟” كانت المجموعة تفكر فقط في الذهاب إلى المطبخ للتحقق من الأخت في القانون، عندما أحضرت مو زي شيان والفتيات الأخريات الطعام.
لم تفهم يانغ نو محادثة هالة الربيع و وانغ يو، وتابعت، “الأخت شيان ليست الوحيدة المنتظرة، هناك أربع فتيات أخريات ينتظرن أيضًا …”
لم تنسى مو زي شيان أن تحييهم، “توقفوا عن اللعب في الأرجاء، تعالوا وساعدوا في إخراج الطعام!”
تظاهر مينغ دو بأنه مندهش وأجاب، “كما هو متوقع من خبير في لعب اللص لسنوات عديدة، يمكنك أن تجعلنا نتجاهل وجودك بينما انت واقف بجانبنا تمامًا. هذا هو عالم اللص الرائع حقًا! ”
عرض مو زي شيان للهيمنة قد أذهل الجميع. سرعان ما فقدت المجموعة المنحرفة روحها وذهبت إلى المطبخ للمساعدة في طاعة تامة.
كانت المدينة صغيرة ولأنها كانت في موسم العطلات، كانت الطرق خالية أيضًا. سرعان ما وصل الحشد إلى منطقة وانغ يو السكنية.
في المطبخ سأل عديم الخوف وانغ يو بهدوء، “هل يعيش الأربعة مع الثلج الصافي؟”
ترجمة: Ghost Emperor
“لا، إنهم يعيشون معنا …”
كان مينغ دو و اللورد المنعشب بنفس الطول تقريبًا، لكن مينغ دو كان نحيفًا. يمكن أن تبدو ابتسامته المقززة وكأنه منحرف. بدون لباسه الذي يشبه الطلاب، لم يكن مختلفًا عن أي بلطجي في الشارع إذا كان هناك وشم عليه أيضًا.
“ما هذا اللعنة !” عديم الخوف ذُهل. أشار بإبهامه إلى وانغ يو وقال، “في طائفة تشوان زين بأكملها، الشخص الوحيد الذي أحترمه هو أنت!”
كان هالة الربيع أسعد شخص هنا. لقد عومل على هذا النحو لفترة طويلة، والآن بعد أن كان وانغ يو في نفس القارب الذي كان معه، كان الأعلى صوتًا. إلا أن سعادته تحطمت عندما ذكره عديم الخوف أن وانغ يو كان أصغر منه، لذلك كان بحاجة إلى معاملة اخته في القانون الصغرى باحترام. ثم ذهب هالة الربيع إلى الزاوية بمفرده، وشعر بالاكتئاب.
“ما هذا اللعنة !” عديم الخوف ذُهل. أشار بإبهامه إلى وانغ يو وقال، “في طائفة تشوان زين بأكملها، الشخص الوحيد الذي أحترمه هو أنت!”
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
رد وانغ يو بنبرة قاسية، “أنت مثير للشفقة ولكن حقير!”
ترجمة: Ghost Emperor
حتى أن يانغ نو استأجرت سيارة مرسيديس ميني فان لجلبهم جميعًا، مما يدل على اخلاصها كمضيفة.
