مختلف المواهب
308 – مختلف المواهب
نظر الجميع إلى فيشر الشمال المظلم، وكانوا مهتمين برده.
“لقد طُردت لأنني لعبت الكثير من الألعاب …” كان هذا مثالًا نموذجيًا على الإدمان، *تعليق المؤلف:* “آمل ألا يصبح قرائي مثل اللورد المنشعبًا”.*
كان وانغ يو متحمسًا للقاء بقية طائفة تشوان زين للمرة الأولى. كان الأمر محرجًا في البداية، لكن سرعان ما اختلطوا مع بعضهم البعض.
كانت <<النهضة>> لعبة واقع افتراضي بعد كل شيء، ولم تكن رؤية بعضهم البعض في اللعبة مختلفة كثيرًا عن رؤية بعضهم البعض في الحياة الواقعية. كان التجمع مشابهًا لاجتماعات النقابة في اللعبة.
“لقد طُردت لأنني لعبت الكثير من الألعاب …” كان هذا مثالًا نموذجيًا على الإدمان، *تعليق المؤلف:* “آمل ألا يصبح قرائي مثل اللورد المنشعبًا”.*
كان الفارق في العمر صغيرًا. كان هالة الربيع أكبر من وانغ يو بعامين فقط، وكان بالفعل أكبرهم سناً. كان الباقون في نفس العمر تقريبًا، باستثناء دون المجد. كان في سنته الثالثة في الكلية.
كانت طائفة تشوان زين موجودة منذ حوالي 7 سنوات. كان وانغ يو في حيرة من أمره حقًا لأن دون المجد يمكنه الالتحاق بالجامعة إذا كان يتسكع مع البقية منذ المدرسة الإعدادية. ومع ذلك، بعد معرفة وظائفهم، سرعان ما أدرك وانغ يو كيف التحق دون المجد بالكلية.
كان الفارق في العمر صغيرًا. كان هالة الربيع أكبر من وانغ يو بعامين فقط، وكان بالفعل أكبرهم سناً. كان الباقون في نفس العمر تقريبًا، باستثناء دون المجد. كان في سنته الثالثة في الكلية.
بالرغم من أن عديم الخوف كان ماكرًا ووقحًا، الا انه كان متعلمًا جيدًا لدرجة أن يانغ نو كانت معجبة بذلك. على الرغم من كونه حقير، إلا أنه كان لديه درجة دكتوراه ثنائية … يعمل في الأكاديمية الصينية للعلوم …
لا عجب أن الاثنين كانا غريبين. إذا قال بوسون إنه صنع قنابل نووية عندما يسأل أحدهم عن مهنته، فمن المحتمل أن ينتهي به المطاف في مستشفى للأمراض العقلية.
كان عديم الخوف في طرف وبوسون في طرف آخر. كان عديم الخوف عالمًا نظريًا، بينما كان بوسون مهندسًا عسكريًا أجرى تجارب على التفاعلات النووية.
كان الفارق في العمر صغيرًا. كان هالة الربيع أكبر من وانغ يو بعامين فقط، وكان بالفعل أكبرهم سناً. كان الباقون في نفس العمر تقريبًا، باستثناء دون المجد. كان في سنته الثالثة في الكلية.
كان هالة الربيع مهندس هيدروليكي مشهور. تضمنت وظيفته الكثير من حسابات المناظر الطبيعية ورسم المخططات. كان أيضًا ضليعًا في العِرافة وقراءة الحظ. استطاع هالة الربيع أن يعلم على الفور أن مكان إقامة وانغ يو ويانغ نو كان جيدًا. كانت مو زي شيان ويانغ نو معجبين للغاية لدرجة أنهم طلبوا أن يقرأ حظهم وثروتهم. حاول هالة الربيع قراءة الحظ عن طريق الشعور بعظام الشخص.
لا عجب أن الاثنين كانا غريبين. إذا قال بوسون إنه صنع قنابل نووية عندما يسأل أحدهم عن مهنته، فمن المحتمل أن ينتهي به المطاف في مستشفى للأمراض العقلية.
“كنتُ رياضيًا … في فريق تنس الطاولة بالمدينة.”
ترجمة: Ghost Emperor
كان هالة الربيع مهندس هيدروليكي مشهور. تضمنت وظيفته الكثير من حسابات المناظر الطبيعية ورسم المخططات. كان أيضًا ضليعًا في العِرافة وقراءة الحظ. استطاع هالة الربيع أن يعلم على الفور أن مكان إقامة وانغ يو ويانغ نو كان جيدًا. كانت مو زي شيان ويانغ نو معجبين للغاية لدرجة أنهم طلبوا أن يقرأ حظهم وثروتهم. حاول هالة الربيع قراءة الحظ عن طريق الشعور بعظام الشخص.
كان اللورد المنعشب يقول الحقيقة. بالمقارنة مع التدريبات القوية التي احتاجها لحضور كلاعب في فريق المدينة، يمكن اعتبار المهام في اللعبة قطعة من الكعكة بالنسبة له.
ومع ذلك، سرعان ما أوقف وانغ يو مو زي شيان عندما رأى تعبير هالة الربيع المنحرف. بالنسبة لـ يانغ نو، عرف وانغ يو أنها ستضرب هالة الربيع إذا حاول أن يكون مضحكا.
لا عجب أن الاثنين كانا غريبين. إذا قال بوسون إنه صنع قنابل نووية عندما يسأل أحدهم عن مهنته، فمن المحتمل أن ينتهي به المطاف في مستشفى للأمراض العقلية.
كان شفرة الصقيع صاحب شركة متوسطة. بدأ الاستثمار في اللعبة لجني الأرباح.
“مرحبًا، أنت هناك. ماذا تعمل لكسب عيشك؟” سألت يانغ نو فيشر الشمال المظلم.
كان وانغ يو متحمسًا للقاء بقية طائفة تشوان زين للمرة الأولى. كان الأمر محرجًا في البداية، لكن سرعان ما اختلطوا مع بعضهم البعض.
لا عجب أن الاثنين كانا غريبين. إذا قال بوسون إنه صنع قنابل نووية عندما يسأل أحدهم عن مهنته، فمن المحتمل أن ينتهي به المطاف في مستشفى للأمراض العقلية.
“ما هي وظيفتك، مينغ دو؟” شعر وانغ يو بالفضول بعد أن علم أن البقية لديهم وظائف احترافية. لم يشهد وانغ يو أي مهنة مهنية أنتجت شخصًا يتمتع بشخصية مينغ دو.
“أنا موسيقي!”
“لقد طُردت لأنني لعبت الكثير من الألعاب …” كان هذا مثالًا نموذجيًا على الإدمان، *تعليق المؤلف:* “آمل ألا يصبح قرائي مثل اللورد المنشعبًا”.*
“موسيقي؟ هل كل الموسيقيين متميزين مثلك؟ ” كان وانغ يو في حيرة من أمره. على الرغم من أنه كان يعلم أن معظم الموسيقيين كانوا غريبين، إلا أنه كان من غير الطبيعي أن تكون غريبًا مثل مينغ دو.
كانت طائفة تشوان زين موجودة منذ حوالي 7 سنوات. كان وانغ يو في حيرة من أمره حقًا لأن دون المجد يمكنه الالتحاق بالجامعة إذا كان يتسكع مع البقية منذ المدرسة الإعدادية. ومع ذلك، بعد معرفة وظائفهم، سرعان ما أدرك وانغ يو كيف التحق دون المجد بالكلية.
“…” كان الجميع عاجزين عن الكلام. على الرغم من أنهم كانوا مجانين في اللعبة أيضًا، لكنهم كانوا يعلمون أن وظائفهم كانت الأهم. لا أحد توقع أن اللورد المنشعب يمكن أن يكون متطرفًا جدًا.
أجاب مينغ دو بحزن، “متميز مؤخرتي، لم أستطع حتى الحصول على وظيفة!”
أجاب مينغ دو بحزن، “متميز مؤخرتي، لم أستطع حتى الحصول على وظيفة!”
“أوه … لا عجب أنني شعرت بتشابه طفيف بيننا.” صاح وانغ يو.
“إذن ماذا تفعل الآن؟” سأل البقية منهم باستثناء الأعضاء المؤسسين لطائفة تشوان زين بفضول.
“منفذ قانون المدينة …” كان مينغ دو محرجًا.
“يا صاح، أنت تلعب اللعبة أكثر مما نفعل، ألا تحتاج إلى التدريب؟”
عدم وجود فيشر الشمال المظلم جعله غير مرئي بين الحشد. ناهيك عن أن سرعة رد فعله كانت مماثلة لسرعة رد فعل اللورد المنعشب. كانت مهنته في اللعبة في لص أيضًا، لذلك لم يسعهم إلا الشعور بأن فيشر الشمال المظلم كان لصًا في الحياة الواقعية أيضًا.
“منفذ قانون المدينة …” كان مينغ دو محرجًا.
” اللعنة …” كان لدى الجميع صراخ مفاجئ، “لا عجب …”
“هل أنت جاد؟ وزارة أمن الدولة تهتم بأمور مثل هذه؟ ” صُدم هالة الربيع.
ومع ذلك، سرعان ما أوقف وانغ يو مو زي شيان عندما رأى تعبير هالة الربيع المنحرف. بالنسبة لـ يانغ نو، عرف وانغ يو أنها ستضرب هالة الربيع إذا حاول أن يكون مضحكا.
“اللورد المنعشب؟ بنيتك البدنية جيدة جدًا فماذا تفعل “. سأل مينغ دو.
كان عديم الخوف في طرف وبوسون في طرف آخر. كان عديم الخوف عالمًا نظريًا، بينما كان بوسون مهندسًا عسكريًا أجرى تجارب على التفاعلات النووية.
ـــــــــــــــــــــ
“كنتُ رياضيًا … في فريق تنس الطاولة بالمدينة.”
“ممارسة الألعاب بالطبع … نظرًا لأن الألعاب التنافسية تعتبر حدثًا رياضيًا، فأنا أعتبر هذا بمثابة تغيير لمسيرتي … علاوة على ذلك، أصبحت حياتي أكثر راحة من ذي قبل …”
عندها فقط لاحظ الحشد فيشر الشمال المظلم كان جالسًا في زاوية دون أي علامة على وجوده.
“أوه … لا عجب أنني شعرت بتشابه طفيف بيننا.” صاح وانغ يو.
“هذا صحيح يا اللورد المنعشب، فكرتك خطيرة. سأوبخك باسم البلد! ” بدأ هالة الربيع يتصرف بشكل عالٍ وقوي.
ـــــــــــــــــــــ
كان فريق تنس الطاولة الصيني أقوى من أي وقت مضى. حتى فرق المدن يمكنها بسهولة هزيمة المنتخبات الوطنية من البلدان الأخرى. كان للاعبين في المنتخب الوطني سرعة رد فعل وسرعة حركة كانت تضاهي حتى وانغ يو. يجب أن يكون اللورد المنعشب رياضيًا للغاية حتى يتمكن من الانضمام إلى فريق المدينة.
كان الفارق في العمر صغيرًا. كان هالة الربيع أكبر من وانغ يو بعامين فقط، وكان بالفعل أكبرهم سناً. كان الباقون في نفس العمر تقريبًا، باستثناء دون المجد. كان في سنته الثالثة في الكلية.
“يا صاح، أنت تلعب اللعبة أكثر مما نفعل، ألا تحتاج إلى التدريب؟”
“فيشر، هل أنت …” حدق مينغ دو بعينيه.
نظر الجميع إلى فيشر الشمال المظلم، وكانوا مهتمين برده.
“إرم … لقد تقاعدت …” كان اللورد المنشعب يبدو مخجلًا في هذه المرحلة.
كانت <<النهضة>> لعبة واقع افتراضي بعد كل شيء، ولم تكن رؤية بعضهم البعض في اللعبة مختلفة كثيرًا عن رؤية بعضهم البعض في الحياة الواقعية. كان التجمع مشابهًا لاجتماعات النقابة في اللعبة.
“ماذا؟ أنت صغير جدًا، كيف يمكنك التقاعد من هذه المهنة الواعدة؟ ”
“لقد طُردت لأنني لعبت الكثير من الألعاب …” كان هذا مثالًا نموذجيًا على الإدمان، *تعليق المؤلف:* “آمل ألا يصبح قرائي مثل اللورد المنشعبًا”.*
“ممارسة الألعاب بالطبع … نظرًا لأن الألعاب التنافسية تعتبر حدثًا رياضيًا، فأنا أعتبر هذا بمثابة تغيير لمسيرتي … علاوة على ذلك، أصبحت حياتي أكثر راحة من ذي قبل …”
“لقد طُردت لأنني لعبت الكثير من الألعاب …” كان هذا مثالًا نموذجيًا على الإدمان، *تعليق المؤلف:* “آمل ألا يصبح قرائي مثل اللورد المنشعبًا”.*
كان عديم الخوف في طرف وبوسون في طرف آخر. كان عديم الخوف عالمًا نظريًا، بينما كان بوسون مهندسًا عسكريًا أجرى تجارب على التفاعلات النووية.
“فيشر، هل أنت …” حدق مينغ دو بعينيه.
“…” كان الجميع عاجزين عن الكلام. على الرغم من أنهم كانوا مجانين في اللعبة أيضًا، لكنهم كانوا يعلمون أن وظائفهم كانت الأهم. لا أحد توقع أن اللورد المنشعب يمكن أن يكون متطرفًا جدًا.
” اللعنة يا رفاق. لقد كنت لاعبا محترفا لعدة سنوات، لا توجد طريقة لأكون لصا !! ” كان فيشر الشمال المظلم منزعجًا.
“آه؟ هل أنتم تمزحون حقًا يا رفاق؟ ” بدا وانغ يو مرتبكًا.
“إذن ماذا تفعل الآن؟” سأل وانغ يو مرة أخرى.
“…” كان الجميع عاجزين عن الكلام.
“ممارسة الألعاب بالطبع … نظرًا لأن الألعاب التنافسية تعتبر حدثًا رياضيًا، فأنا أعتبر هذا بمثابة تغيير لمسيرتي … علاوة على ذلك، أصبحت حياتي أكثر راحة من ذي قبل …”
“موسيقي؟ هل كل الموسيقيين متميزين مثلك؟ ” كان وانغ يو في حيرة من أمره. على الرغم من أنه كان يعلم أن معظم الموسيقيين كانوا غريبين، إلا أنه كان من غير الطبيعي أن تكون غريبًا مثل مينغ دو.
كان اللورد المنعشب يقول الحقيقة. بالمقارنة مع التدريبات القوية التي احتاجها لحضور كلاعب في فريق المدينة، يمكن اعتبار المهام في اللعبة قطعة من الكعكة بالنسبة له.
“أفكر في إقناع إخوتي في الفريق بالاستقالة والانضمام إلي أيضًا. تتمتع اللعبة بمهنة واعدة أكثر من تنس الطاولة. يمكننا التدرب كل حياتنا وما زلنا نخسر أمام شعبنا “. تمتم اللورد المنشعب على نفسه.
“يا صاح، أنت تلعب اللعبة أكثر مما نفعل، ألا تحتاج إلى التدريب؟”
“انسى الامر …” عديم الخوف قاطعه بسرعة، “إن تنمية رياضي تكلف الكثير، إذا حاولت إقناعهم، فإن وزارة أمن الدولة ستلاحقك بالتأكيد”.
“يا صاح، أنت تلعب اللعبة أكثر مما نفعل، ألا تحتاج إلى التدريب؟”
“هل أنت جاد؟ وزارة أمن الدولة تهتم بأمور مثل هذه؟ ” صُدم هالة الربيع.
“لستُ متأكدًا، لكن اللاعبين مثلهم سيصبحون خبراء في اللعبة بسهولة. سوف نُدمر إذا أرادوا القيام بذلك “. عديم الخوف أجاب.
“إرم … لقد تقاعدت …” كان اللورد المنشعب يبدو مخجلًا في هذه المرحلة.
“هذا صحيح يا اللورد المنعشب، فكرتك خطيرة. سأوبخك باسم البلد! ” بدأ هالة الربيع يتصرف بشكل عالٍ وقوي.
” اللعنة …” كان لدى الجميع صراخ مفاجئ، “لا عجب …”
“…” كان الجميع عاجزين عن الكلام.
“مرحبًا، أنت هناك. ماذا تعمل لكسب عيشك؟” سألت يانغ نو فيشر الشمال المظلم.
عندها فقط لاحظ الحشد فيشر الشمال المظلم كان جالسًا في زاوية دون أي علامة على وجوده.
صرخ فيشر الشمال المظلم: “هناك أخيرًا شخص ما يتذكرني …” .
لا عجب أن الاثنين كانا غريبين. إذا قال بوسون إنه صنع قنابل نووية عندما يسأل أحدهم عن مهنته، فمن المحتمل أن ينتهي به المطاف في مستشفى للأمراض العقلية.
صرخ فيشر الشمال المظلم: “هناك أخيرًا شخص ما يتذكرني …” .
“فيشر، هل أنت …” حدق مينغ دو بعينيه.
كان فريق تنس الطاولة الصيني أقوى من أي وقت مضى. حتى فرق المدن يمكنها بسهولة هزيمة المنتخبات الوطنية من البلدان الأخرى. كان للاعبين في المنتخب الوطني سرعة رد فعل وسرعة حركة كانت تضاهي حتى وانغ يو. يجب أن يكون اللورد المنعشب رياضيًا للغاية حتى يتمكن من الانضمام إلى فريق المدينة.
نظر الجميع إلى فيشر الشمال المظلم، وكانوا مهتمين برده.
“إذن ماذا تفعل الآن؟” سأل وانغ يو مرة أخرى.
عدم وجود فيشر الشمال المظلم جعله غير مرئي بين الحشد. ناهيك عن أن سرعة رد فعله كانت مماثلة لسرعة رد فعل اللورد المنعشب. كانت مهنته في اللعبة في لص أيضًا، لذلك لم يسعهم إلا الشعور بأن فيشر الشمال المظلم كان لصًا في الحياة الواقعية أيضًا.
“كنتُ رياضيًا … في فريق تنس الطاولة بالمدينة.”
” اللعنة يا رفاق. لقد كنت لاعبا محترفا لعدة سنوات، لا توجد طريقة لأكون لصا !! ” كان فيشر الشمال المظلم منزعجًا.
“اللورد المنعشب؟ بنيتك البدنية جيدة جدًا فماذا تفعل “. سأل مينغ دو.
كان اللورد المنعشب يقول الحقيقة. بالمقارنة مع التدريبات القوية التي احتاجها لحضور كلاعب في فريق المدينة، يمكن اعتبار المهام في اللعبة قطعة من الكعكة بالنسبة له.
“هذا صحيح يا اللورد المنعشب، فكرتك خطيرة. سأوبخك باسم البلد! ” بدأ هالة الربيع يتصرف بشكل عالٍ وقوي.
” هاها، إنها مجرد مزحة …. الجميع يعرف عن ملك المرتزقة الشهير، لا توجد طريقة لتكون لصًا.” بدأ الجميع يضحكون.
” اللعنة يا رفاق. لقد كنت لاعبا محترفا لعدة سنوات، لا توجد طريقة لأكون لصا !! ” كان فيشر الشمال المظلم منزعجًا.
“آه؟ هل أنتم تمزحون حقًا يا رفاق؟ ” بدا وانغ يو مرتبكًا.
“منفذ قانون المدينة …” كان مينغ دو محرجًا.
“هل أخذت الأمر بجدية؟” نظر الحشد إلى وانغ يو كما لو كان غريبًا.
صرخ فيشر الشمال المظلم: “هناك أخيرًا شخص ما يتذكرني …” .
“انسى الامر …” عديم الخوف قاطعه بسرعة، “إن تنمية رياضي تكلف الكثير، إذا حاولت إقناعهم، فإن وزارة أمن الدولة ستلاحقك بالتأكيد”.
رد وانغ يو بسرعة بنبرة صارمة، “بالطبع لا! أنا لستُ غبيًا!”
ـــــــــــــــــــــ
“إذن ماذا تفعل الآن؟” سأل وانغ يو مرة أخرى.
ترجمة: Ghost Emperor
كان وانغ يو متحمسًا للقاء بقية طائفة تشوان زين للمرة الأولى. كان الأمر محرجًا في البداية، لكن سرعان ما اختلطوا مع بعضهم البعض.
