الصياد الدموي "الخادم"
الفصل 353: الصياد الدموي “الخادم”
[موارد الطبيعة]
أُسقِط الصياد الدموي من التخفي، مرتبكًا.
نقاط الصحة: 3,000,000
ضحك فيرليس:
نقاط الطاقة: 100,000
صرخ أحد الحضور حين أدرك حقيقة “شجرة الظلام”:
المهارات:
الأسلحة المتواضعة لا تنفع أمام زعيم بهذه القوة.
[تشابك الموت]
[موارد الطبيعة]
[روح الغابة]
مهارة [تشابك الموت] بدت مرعبة، لكنها مجرد مهارة تحكم جماعي. تستخدم جذور الشجرة لإيقاف الأهداف ضمن 500 متر لمدة 5 ثوانٍ، محولةً سمتهم إلى ‘طبيعة’.
الخلفية:
ظهر الصياد الدموي خلف فيرليس!
عندما نفي جان الظلام، حملوا معهم غصنًا من شجرة الحياة. عبر آلاف السنين، تحولت تلك الشجرة إلى مصدر حياة لهم. تحت إشراف الرسول السادس، نال الصياد الدموي جزءًا من قوة الشجرة.
“دونغ! دونغ! دونغ!”
-562
صرخ أحد الحضور حين أدرك حقيقة “شجرة الظلام”:
-6243
“هل هذه الشجرة زعيمٌ حقًا؟! كيف عرفت ذلك يا فيرليس”
ابتسم فيرليسوهو يشرح:
“النظام لا يصمم خلفية مميزة كهذه لزعيم عادي. بالإضافة إلى أن الصياد الدموي من قبيلة الجان، فخمنت فقط. ظننتها مجرد عشٍ له، لكنها كانت الزعيم نفسه.”
حاول الصياد الفرار، لكن “بوسون” قطع طريقه مرة أخرى:
الأسلحة المتواضعة لا تنفع أمام زعيم بهذه القوة.
قبيلة الجان تعيش في تناغم مع الطبيعة، تتخذ من الأشجار مساكن لها. من خلال شخصيات مدينة الجنيات، عرف فيرليس أن الجان عبيدٌ مخلصون لأشجارهم – أشجارهم أغلى من حياتهم.
رقمٌ كافٍ لقتل حارسٍ من مستوى فيرليس!
قال مينغ دو متشككًا:
“وما الفائدة من مهاجمة الشجرة الآن؟ أليس الصياد الدموي مختبئًا في الغابة؟”
“وما الفائدة من مهاجمة الشجرة الآن؟ أليس الصياد الدموي مختبئًا في الغابة؟”
بعد فشل سهامه، اختفى الصياد الدموي باستخدام التخفي – ميزة اللص والرامي القاتلة.
قبيلة الجان تعيش في تناغم مع الطبيعة، تتخذ من الأشجار مساكن لها. من خلال شخصيات مدينة الجنيات، عرف فيرليس أن الجان عبيدٌ مخلصون لأشجارهم – أشجارهم أغلى من حياتهم.
ضحك فيرليس:
في الطابق الأول من “معبد الغسق”، تعززت أسلحة الفريق ببركة حاكم الشفق. سرعان ما انخفضت صحة الزعيم إلى 70%.
“لو تعرض منزلك للهجوم، هل كنت ستجلس متفرجًا؟”
ثم التفت للآخرين:
[تشابك الموت]
“هيّا ساعدونا! لا أظنه سيبقى مختبئًا طويلًا.”
تمايل جسده وسقط أرضًا قبل أن يتمكن من الالتفات.
ابتسم فيرليسوهو يشرح:
أدرك الجميع أهمية الشجرة، فاندفعوا يهاجمونها.
مهارة [تشابك الموت] بدت مرعبة، لكنها مجرد مهارة تحكم جماعي. تستخدم جذور الشجرة لإيقاف الأهداف ضمن 500 متر لمدة 5 ثوانٍ، محولةً سمتهم إلى ‘طبيعة’.
رغم علامة “الأوبسيديان” على شجرة الظلام، لم تكن تمتلك سوى نقاط صحتها الهائلة…
ابتسم فيرليسوهو يشرح:
طارده “بوسون” كظله، مسدّدًا أربع ضربات متتالية:
مهارة [تشابك الموت] بدت مرعبة، لكنها مجرد مهارة تحكم جماعي. تستخدم جذور الشجرة لإيقاف الأهداف ضمن 500 متر لمدة 5 ثوانٍ، محولةً سمتهم إلى ‘طبيعة’.
صد السهام بصوت معدني حاد، لكن متانة الدرع تآكلت فجأة.
-1300
يكمن ضعف هذه المهارة في أن الانتباه للقدمين يجنبك الجذور بسهولة، نظرًا لبطء إطلاقها.
“هيّا ساعدونا! لا أظنه سيبقى مختبئًا طويلًا.”
في الطابق الأول من “معبد الغسق”، تعززت أسلحة الفريق ببركة حاكم الشفق. سرعان ما انخفضت صحة الزعيم إلى 70%.
تمايل جسده وسقط أرضًا قبل أن يتمكن من الالتفات.
“سووش! سووش! سووش!”
بعد جولتين إضافيتين، لاحظ “وانغ يو” شيئًا غريبًا:
حاول الصياد الفرار، لكن “بوسون” قطع طريقه مرة أخرى:
بينما كان الفريق منشغلًا بالشجرة، انطلقت ثلاثة سهام خضراء لامعة من الغابة.
صد السهام بصوت معدني حاد، لكن متانة الدرع تآكلت فجأة.
من المعركة السابقة، عرفوا أن مدى الصياد الدموي يصل لـ30 مترًا على الأقل – مدى يصنّفه كقناص. تصدى “سيد المنطقة” و”جدار الدم” للهجوم بحراسة الفريق.
صد السهام بصوت معدني حاد، لكن متانة الدرع تآكلت فجأة.
تحرك “سيد المنطقة” بسرعة، رافعًا درعه الضخم:
“دونغ! دونغ! دونغ!”
“النظام لا يصمم خلفية مميزة كهذه لزعيم عادي. بالإضافة إلى أن الصياد الدموي من قبيلة الجان، فخمنت فقط. ظننتها مجرد عشٍ له، لكنها كانت الزعيم نفسه.”
صد السهام بصوت معدني حاد، لكن متانة الدرع تآكلت فجأة.
الأسلحة المتواضعة لا تنفع أمام زعيم بهذه القوة.
صرخ أحد الحضور حين أدرك حقيقة “شجرة الظلام”:
لكن كل شيء يسير كما توقع فيرليس. الصياد الدموي خادمٌ للشجرة، ولن يقف مكتوف الأيدي أمام هجومها.
“دونغ! دونغ! دونغ!”
حتى أن “وانغ يو” لم يعد بحاجة لتسلق الشجرة، فالصياد الدموي سيظهر بنفسه.
لكن كل شيء يسير كما توقع فيرليس. الصياد الدموي خادمٌ للشجرة، ولن يقف مكتوف الأيدي أمام هجومها.
بعد فشل سهامه، اختفى الصياد الدموي باستخدام التخفي – ميزة اللص والرامي القاتلة.
نقاط الصحة: 3,000,000
“لماذا هاجم مرة واحدة فقط؟ ربما لا يهتم بالشجرة!” قال “سيد المنطقة”.
“سووش! سووش! سووش!”
قبيلة الجان تعيش في تناغم مع الطبيعة، تتخذ من الأشجار مساكن لها. من خلال شخصيات مدينة الجنيات، عرف فيرليس أن الجان عبيدٌ مخلصون لأشجارهم – أشجارهم أغلى من حياتهم.
عقد فيرليس حاجبيه: “هذا غير منطقي. كونوا متيقظين!”
الأسلحة المتواضعة لا تنفع أمام زعيم بهذه القوة.
بعد جولتين إضافيتين، لاحظ “وانغ يو” شيئًا غريبًا:
“ألا تلاحظون أن الشجرة أصبحت… نشيطة؟”
عندما نفي جان الظلام، حملوا معهم غصنًا من شجرة الحياة. عبر آلاف السنين، تحولت تلك الشجرة إلى مصدر حياة لهم. تحت إشراف الرسول السادس، نال الصياد الدموي جزءًا من قوة الشجرة.
وفجأة…
ابتسم فيرليسوهو يشرح:
ظهر الصياد الدموي خلف فيرليس!
حاول الصياد الدموي صد الضربة بخنجره، لكن القوة أرسلته بعيدًا.
“احذر!” صاح “بوسون” محذرًا، لكن السكين كان قد اخترق ظهر فيرليس بالفعل.
“ألا تلاحظون أن الشجرة أصبحت… نشيطة؟”
-6243
حاول الصياد الفرار، لكن “بوسون” قطع طريقه مرة أخرى:
رقمٌ كافٍ لقتل حارسٍ من مستوى فيرليس!
-1354
تمايل جسده وسقط أرضًا قبل أن يتمكن من الالتفات.
عقد فيرليس حاجبيه: “هذا غير منطقي. كونوا متيقظين!”
لم يضيع “بوسون” الوقت، فأطلق “ضربة الإعصار” بسيفه العملاق.
“هيّا ساعدونا! لا أظنه سيبقى مختبئًا طويلًا.”
حاول الصياد الدموي صد الضربة بخنجره، لكن القوة أرسلته بعيدًا.
بعد الهبوط، اختفى مجددًا. لكن “بوسون” كان أسرع، فانتقل إلى آخر موقع له باستخدام “الشحنة”:
-1300
حتى أن “وانغ يو” لم يعد بحاجة لتسلق الشجرة، فالصياد الدموي سيظهر بنفسه.
-562
“وما الفائدة من مهاجمة الشجرة الآن؟ أليس الصياد الدموي مختبئًا في الغابة؟”
أُسقِط الصياد الدموي من التخفي، مرتبكًا.
طارده “بوسون” كظله، مسدّدًا أربع ضربات متتالية:
نقاط الطاقة: 100,000
-1245
[موارد الطبيعة]
-1354
-1442
الفصل 353: الصياد الدموي “الخادم”
-1489
-1300
حاول الصياد الفرار، لكن “بوسون” قطع طريقه مرة أخرى:
تمايل جسده وسقط أرضًا قبل أن يتمكن من الالتفات.
-1124
ظهر الصياد الدموي خلف فيرليس!
هذه المهارة النادرة – “الضربة الثلاثية” – من الزنزانات السرية، تسمح بثلاث هجمات خاطفة مع القدرة على استخدام مهارات أخرى خلالها.
الأسلحة المتواضعة لا تنفع أمام زعيم بهذه القوة.
الأكثر رعبًا أنها مهارة “استهداف”. حتى لو اختبأ العدو، الضربة الأولى ستحدد موقعه. وهكذا وقع الصياد الدموي في فخ “بوسون”!
عندما نفي جان الظلام، حملوا معهم غصنًا من شجرة الحياة. عبر آلاف السنين، تحولت تلك الشجرة إلى مصدر حياة لهم. تحت إشراف الرسول السادس، نال الصياد الدموي جزءًا من قوة الشجرة.
المهارات:
