أقوى ثنائي في التاريخ
الفصل 354: أقوى ثنائي في التاريخ
“يا للهول، مهارات بوسون رائعة جدًا!”
“فهمتك!” رد سبرينغ بينما قام بتنشيط تعويذة التشويه، محاصرًا الصياد الدموي داخلها.
عندما رأى أعضاء طائفة كوان تشن بوسون يتحرك بثلاث نقاط متتالية لقطع طريق الزعيم، لم يتمالكوا إعجابهم.
-4568
كان بوسون شخصية هادئة دائمًا، ورغم أن أحدًا لم يستهين به من قبل، إلا أنهم لم يتوقعوا أن يمتلك مثل هذه التقنية القاتلة.
قال سيد المنطقة مذهولاً: “يا إلهي، كيف أصبح هذا الزعيم أقوى فجأة؟”
ابتسم بوسون بعد أن أنهى مهارته والتفت: “الأخ سبرينغ!”
“اضغطوا نحو الشجرة، سأجذبه بعيدًا…” تحمل وانغ يو مسؤولية المهمة الصعبة.
“فهمتك!” رد سبرينغ بينما قام بتنشيط تعويذة التشويه، محاصرًا الصياد الدموي داخلها.
ألقى الصياد الدموي ثلاثة خناجر. لم يكن لدى بوسون وقت للتفادي وأصيب بجروح خطيرة.
“بحق الجحيم، كدت أموت على يديه!” قال فيرلس وهو ينهض.
قال سيد المنطقة مذهولاً: “يا إلهي، كيف أصبح هذا الزعيم أقوى فجأة؟”
كان ليتل وان مندهشًا: “أنت… ما زلت حيًا؟”
في إعدادات “ريبرث”(إعادة الإحياء)، لا يمكن لمهارات الفئات بعيدة المدى أن تُستخدم أثناء الحركة إلا إذا كانت المهارة تسمح بتغيير الموضع. هذا يعني أن السهمين كانا مجرد هجمات أساسية، لكنها محت أكثر من ثلثي صحة الحارسين.
ضربة الزعيم تسببت في أكثر من 6000 نقطة ضرر، وهو ما يكفي لقتل حتى أقوى المحاربين. لكن فيرلس الكاهن استطاع النجاة.
كان قد استخدم زجاجة واحدة بالفعل في مدينة تيتان عندما قاتل زيوس. كان يخطط لاستخدام الزجاجات الثلاث الباقية في ظروف حرجة فقط. حتى أنه لم يستخدمها في معركته مع أنجيلا.
ضربة الزعيم تسببت في أكثر من 6000 نقطة ضرر، وهو ما يكفي لقتل حتى أقوى المحاربين. لكن فيرلس الكاهن استطاع النجاة.
كان لدى عصا فيرلس مهارة تسمح له بتبديل نقاط الصحة والمانا. لكن رغم ذلك، فقد كادت نقاط صحته أن تنفد تمامًا، ولم يتبق سوى رقم واحد.
“هراء! هل أموت بهذه السهولة؟” قال فيرلس وهو يشرب جرعة تعيد بعضًا من ماناته ثم عالج نفسه.
بعد أن حوصر الصياد الدموي، رفع خنجره وألقاه نحو بوسون.
قال سيد المنطقة مذهولاً: “يا إلهي، كيف أصبح هذا الزعيم أقوى فجأة؟”
“سوويش! سوويش! سوويش!”
اللاعبون الذين يلعبون بالوضع المستقل يعرفون أن أصعب الزعماء هم الأذكياء مثل الصياد الدموي. حتى وانغ يو يصاب بالصداع عند مواجهة مثل هذا الزعيم.
تعلم بوسون بعض تقنيات السيف، لكنها لم تكن كافية لمواجهة الصياد الدموي.
ضربة الزعيم تسببت في أكثر من 6000 نقطة ضرر، وهو ما يكفي لقتل حتى أقوى المحاربين. لكن فيرلس الكاهن استطاع النجاة.
“سوويش! سوويش! سوويش!”
في إعدادات “ريبرث”(إعادة الإحياء)، لا يمكن لمهارات الفئات بعيدة المدى أن تُستخدم أثناء الحركة إلا إذا كانت المهارة تسمح بتغيير الموضع. هذا يعني أن السهمين كانا مجرد هجمات أساسية، لكنها محت أكثر من ثلثي صحة الحارسين.
ألقى الصياد الدموي ثلاثة خناجر. لم يكن لدى بوسون وقت للتفادي وأصيب بجروح خطيرة.
“سوويش! سوويش! سوويش!”
في إعدادات “ريبرث”(إعادة الإحياء)، لا يمكن لمهارات الفئات بعيدة المدى أن تُستخدم أثناء الحركة إلا إذا كانت المهارة تسمح بتغيير الموضع. هذا يعني أن السهمين كانا مجرد هجمات أساسية، لكنها محت أكثر من ثلثي صحة الحارسين.
تراجع بوسون بسرعة. في تلك اللحظة، زال تأثير الحصار من تعويذة التشويه، وحدق الصياد الدموي وألقى خنجرًا أخيرًا نحو صدر بوسون.
تعلم بوسون بعض تقنيات السيف، لكنها لم تكن كافية لمواجهة الصياد الدموي.
عندما رأى وانغ يو أن الزعيم يحاول التخلص من بوسون، مد يده وأمسك بمعصم الصياد الدموي، مستخدمًا تقنية السحق الوحشية لدفعه للخلف. في نفس الوقت، ضغط عليه بالأرض بيده اليسرى.
رغم أن الصياد الدموي كان قويًا من قبل، إلا أنه لم يكن بهذه القوة. أصبحت سرعته وقدرته على الضرب أكثر رعبًا الآن.
عندما رأى الحاضرون أن وانغ يو قد أمسك بالزعيم، أرادوا التجمع للهجوم، لكنهم سمعوا هزة قوية. ثم ظهر جذر شجرة في مكان الصياد الدموي على الخريطة – كان هذا تشابك الموت لشجرة الظلام.
كان قد استخدم زجاجة واحدة بالفعل في مدينة تيتان عندما قاتل زيوس. كان يخطط لاستخدام الزجاجات الثلاث الباقية في ظروف حرجة فقط. حتى أنه لم يستخدمها في معركته مع أنجيلا.
“تفادوا!” أمر فيرلس بينما تراجع الجميع في ذعر.
من منا لا يعرف أن هذه هي أفضل طريقة لوقف قدراتهم المكسورة؟ المشكلة هي أن الزعيمين معًا يتمتعان بقدرات هجومية وتجدد غير طبيعية.
قفز وانغ يو أيضًا، مستخدمًا “خطوة حاكم الرعد” ليدوس على رأس الصياد الدموي قبل أن يوجه الضربة القاضية، ثم قفز خارج نطاق المهارة.
كان لدى عصا فيرلس مهارة تسمح له بتبديل نقاط الصحة والمانا. لكن رغم ذلك، فقد كادت نقاط صحته أن تنفد تمامًا، ولم يتبق سوى رقم واحد.
توقف الصياد الدموي للحظة بعد الدوس عليه، ثم استعاد توازنه وركض نحو شجرة الظلام.
حاول سيد المنطقة والجدار الدموي صدّه بدروعهما، لكن الصياد الدموي زاد سرعته فجأة ودار خلفهما، ثم رفع قوسه وأطلق سهمين:
حاول سيد المنطقة والجدار الدموي صدّه بدروعهما، لكن الصياد الدموي زاد سرعته فجأة ودار خلفهما، ثم رفع قوسه وأطلق سهمين:
ابتسم بوسون بعد أن أنهى مهارته والتفت: “الأخ سبرينغ!”
-4751
اللاعبون الذين يلعبون بالوضع المستقل يعرفون أن أصعب الزعماء هم الأذكياء مثل الصياد الدموي. حتى وانغ يو يصاب بالصداع عند مواجهة مثل هذا الزعيم.
-4568
عندما رأى وانغ يو أن الزعيم يحاول التخلص من بوسون، مد يده وأمسك بمعصم الصياد الدموي، مستخدمًا تقنية السحق الوحشية لدفعه للخلف. في نفس الوقت، ضغط عليه بالأرض بيده اليسرى.
“كيف؟” كان الجميع في حيرة.
في إعدادات “ريبرث”(إعادة الإحياء)، لا يمكن لمهارات الفئات بعيدة المدى أن تُستخدم أثناء الحركة إلا إذا كانت المهارة تسمح بتغيير الموضع. هذا يعني أن السهمين كانا مجرد هجمات أساسية، لكنها محت أكثر من ثلثي صحة الحارسين.
“حسنًا!” وافق الجميع.
قال سيد المنطقة مذهولاً: “يا إلهي، كيف أصبح هذا الزعيم أقوى فجأة؟”
في إعدادات “ريبرث”(إعادة الإحياء)، لا يمكن لمهارات الفئات بعيدة المدى أن تُستخدم أثناء الحركة إلا إذا كانت المهارة تسمح بتغيير الموضع. هذا يعني أن السهمين كانا مجرد هجمات أساسية، لكنها محت أكثر من ثلثي صحة الحارسين.
رغم أن الصياد الدموي كان قويًا من قبل، إلا أنه لم يكن بهذه القوة. أصبحت سرعته وقدرته على الضرب أكثر رعبًا الآن.
ابتسم بوسون بعد أن أنهى مهارته والتفت: “الأخ سبرينغ!”
اللاعبون الذين يلعبون بالوضع المستقل يعرفون أن أصعب الزعماء هم الأذكياء مثل الصياد الدموي. حتى وانغ يو يصاب بالصداع عند مواجهة مثل هذا الزعيم.
حاول البقية إلقاء بعض التعويذات عليه، لكنهم اكتشفوا أنه قد مُنح تأثيرًا خاصًا.
كان لشجرة الظلام نفسها تأثير خاص.
من منا لا يعرف أن هذه هي أفضل طريقة لوقف قدراتهم المكسورة؟ المشكلة هي أن الزعيمين معًا يتمتعان بقدرات هجومية وتجدد غير طبيعية.
قال أحد الحاضرين: “لقد انتهينا، هذه المهارة مكسورة!”(هكر)
في ومضة، ظهر الصياد الدموي تحت الشجرة.
رغم أن الصياد الدموي كان قويًا من قبل، إلا أنه لم يكن بهذه القوة. أصبحت سرعته وقدرته على الضرب أكثر رعبًا الآن.
حاول البقية إلقاء بعض التعويذات عليه، لكنهم اكتشفوا أنه قد مُنح تأثيرًا خاصًا.
عرف الجميع أن الصياد الدموي كان عدوًا صعبًا، لكن الآن لم يكن لديهم سيطرة وانغ يو، بينما حصل الصياد الدموي على هذا التأثير القوي.
“يا للهول، مهارات بوسون رائعة جدًا!”
لم يكن نية الصياد الدموي القتل، بل لمس لحاء الشجرة فقط. فجأة انبعث ضوء بنفسجي من الشجرة، معيدًا صحة ومانا الزعيمين بالكامل.
تعلم بوسون بعض تقنيات السيف، لكنها لم تكن كافية لمواجهة الصياد الدموي.
كان الجميع يبكون. لقد بذلوا جهدًا كبيرًا لتقليل صحة الزعيمين، فقط ليجدوا كل جهودهم قد ذهبت سدى.
لم يكن نية الصياد الدموي القتل، بل لمس لحاء الشجرة فقط. فجأة انبعث ضوء بنفسجي من الشجرة، معيدًا صحة ومانا الزعيمين بالكامل.
عندما رأى الحاضرون أن وانغ يو قد أمسك بالزعيم، أرادوا التجمع للهجوم، لكنهم سمعوا هزة قوية. ثم ظهر جذر شجرة في مكان الصياد الدموي على الخريطة – كان هذا تشابك الموت لشجرة الظلام.
“افصلوهم!” صاح وانغ يو.
“لننطلق!”
عندما رأى الحاضرون أن وانغ يو قد أمسك بالزعيم، أرادوا التجمع للهجوم، لكنهم سمعوا هزة قوية. ثم ظهر جذر شجرة في مكان الصياد الدموي على الخريطة – كان هذا تشابك الموت لشجرة الظلام.
“كيف؟” كان الجميع في حيرة.
كان الجميع يبكون. لقد بذلوا جهدًا كبيرًا لتقليل صحة الزعيمين، فقط ليجدوا كل جهودهم قد ذهبت سدى.
من منا لا يعرف أن هذه هي أفضل طريقة لوقف قدراتهم المكسورة؟ المشكلة هي أن الزعيمين معًا يتمتعان بقدرات هجومية وتجدد غير طبيعية.
“بحق الجحيم، كدت أموت على يديه!” قال فيرلس وهو ينهض.
“اضغطوا نحو الشجرة، سأجذبه بعيدًا…” تحمل وانغ يو مسؤولية المهمة الصعبة.
“حسنًا!” وافق الجميع.
عندما رأى أعضاء طائفة كوان تشن بوسون يتحرك بثلاث نقاط متتالية لقطع طريق الزعيم، لم يتمالكوا إعجابهم.
لم يشكك أحد في إمكانياته، لكن هذه كانت مهمة شاقة.
“افصلوهم!” صاح وانغ يو.
“لننطلق!”
اللاعبون الذين يلعبون بالوضع المستقل يعرفون أن أصعب الزعماء هم الأذكياء مثل الصياد الدموي. حتى وانغ يو يصاب بالصداع عند مواجهة مثل هذا الزعيم.
عرف الجميع أن الصياد الدموي كان عدوًا صعبًا، لكن الآن لم يكن لديهم سيطرة وانغ يو، بينما حصل الصياد الدموي على هذا التأثير القوي.
أخذ وانغ يو نفسًا عميقًا، وأخرج زجاجة صغيرة من الدواء الأخضر وابتلع محتوياتها بينما أطلق صيحته الحربية واندفع للأمام.
كان ليتل وان مندهشًا: “أنت… ما زلت حيًا؟”
كان هذا الدواء قد حصل عليه وانغ يو عندما ساعد لي شيو في مهمة. كان لديه 4 زجاجات فقط بدون وصفة. بمجرد استخدامها، تنقص الزجاجات، وكانت بالتأكيد من أقوى عناصره.
كان لشجرة الظلام نفسها تأثير خاص.
كان قد استخدم زجاجة واحدة بالفعل في مدينة تيتان عندما قاتل زيوس. كان يخطط لاستخدام الزجاجات الثلاث الباقية في ظروف حرجة فقط. حتى أنه لم يستخدمها في معركته مع أنجيلا.
“بحق الجحيم، كدت أموت على يديه!” قال فيرلس وهو ينهض.
تعلم بوسون بعض تقنيات السيف، لكنها لم تكن كافية لمواجهة الصياد الدموي.
