الفصل 355: نهاية المعركة
كان تأثير “حبة الأدرينالين” يستمر لمدة 50 ثانية فقط، لكن ذلك كان كافيًا لوانغ يو لجذب الصياد الدموي بعيدًا.
بعد تناول الحبة، بدأ وانغ يو هجومه الساحق. تضاعفت سرعته ثلاث مرات، وانطلق مسافة كبيرة ليظهر فجأة أمام الصياد الدموي.
بعد استعادة جميع خصائصه، رأى الصياد الدموي وانغ يو يقترب، فرفع خنجره دون تردد وطعن نحو صدر وانغ يو.
تجنب وانغ يو الضربة ببرودة أعصاب، ثم استخدم “السحق الوحشي” لمهاجمة الصياد الدموي، مستخدمًا يده اليسرى لقلبه من وسطه ثم أنهى الهجوم بمهارة “الجسد الحديدي”.
كان وانغ يو والصياد الدموي يتحركان بسرعات خارقة، وكانت حركاتهما سريعة لدرجة أن الحاضرين لم يتمكنوا من متابعة ما يحدث بدقة. بدا أن الاثنين تصادما للحظة فقط قبل أن يُقذف الصياد الدموي بعيدًا.
بعد صد الزعيم، قفز وانغ يو للأمام وركل وجهه.
استخدم “دوس النسر” موجهاً سلسلة من الركلات للصياد الدموي، دافعه عدة أمتار للخلف. ثم انحنى وانغ يو على الأرض ورفع ساقه، مستخدمًا “دوس إله الرعد” على صدر الصياد الدموي، مما قذفه بعيدًا مرة أخرى.
تحول جسم وانغ يو إلى شعاع من الضوء الأبيض اخترق جسد الصياد الدموي. قفز ومد يديه، ساحبًا الصياد الدموي خارج نطاق مهارة “روح الغابة”. لم يمر سوى 4 ثوانٍ منذ تناول الحبة…
“هذا الرجل…”
أصيب الحاضرون بالذهول من براعة وانغ يو، لدرجة أنهم نسوا مهمتهم الأساسية.
كانوا يعرفون أن وانغ يو قادر على النجاح، لكنهم لم يتخيلوا أنه سيفعل ذلك بهذه الروعة، خاصةً وأن الزعيم كان من المستوى 50.
الآن بعد إبعاده عن نطاق مهارة “روح الغابة”، لم يظهر الصياد الدموي نفس الجرأة التي أبداها سابقًا.
زادت القوة من متانة مهارات وانغ يو، كما زادت خفة حركته، مما سمح له بتنفيذ الهجمات بسرعة أكبر.
ركلة جانبية نحو السماء!
السحق الوحشي!
لكمة التايكوندو، المطرقة المدفعية!
…
قام وانغ يو بسلسلة من الهجمات المتتالية التي أصابت جميعها بدقة متناهية وبأقصى سرعة. لم تكن هجماته عشوائية، بل كانت مجموعات منظمة لم تترك للصياد الدموي أي فرصة للرد.
مع تضاعف جميع خصائصه ثلاث مرات، كان كل هجوم من وانغ يو يتسبب في حوالي 12000 نقطة ضرر. في غضون 40 ثانية فقط، استنفدت نقاط صحة الصياد الدموي.
عندما مات، انبعث ضوء أسود من شجرة الظلام وذبلت على الفور، ولم يتبق سوى كومة من الخشب الميت.
تلقى الآخرون الذين كانوا يهاجمون الشجرة إشعارًا: “روح الغابة قد هلكت، تم إبطال العقد بينها وبين الشجرة، سيتم إعدام شجرة الظلام”.
كان الصياد الدموي وشجرة الظلام يتشاركان نفس الحياة، بمجرد موت أحدهما، يموت الآخر.
بعد هزيمة الزعيمين، تنفس الحاضرون الصعداء. لقد لعبوا “Rebirth” لفترة طويلة، لكن هذه كانت بالتأكيد أكثر المغامرات إثارة.
كان الزعيم صعبًا لدرجة أن وانغ يو اضطر لاستخدام كل طاقته.
بعد قليل من الراحة، تقدموا لجمع الغنائم.
باستثناء وانغ يو، كان بوسون المساهم الأكبر، لذلك تم تكليفه بمهمة جمع الغنائم.
بما أن الزعيم أعطاهم هذا الوقت الصعب، فمن الطبيعي أن تكون المكافآت أفضل بكثير.
تم هزيمة زعيمين، مما يعني أنهم سيحصلون على ثمانية عناصر إجمالاً.
اختار بوسون جمع غنائم الصياد الدموي. باعتباره “روح الغابة”، يجب أن تكون العناصر أفضل، أليس كذلك؟
العنصر الأول كان قوسًا:
– هجوم جسدي: 80-120
– هجوم سحري: 20-70
– +20 خفة حركة
– +15 قوة
– أساسيات البقاء: يضع المستخدم الفخاخ أسرع بنسبة 50%
– عطش الصياد: تزداد تأثيرات الفخاخ بنسبة 50%
– سيد الفخاخ: يمكن للمستخدم وضع فخ إضافي يتجاوز الحد الأقصى للفخاخ
– متطلبات الوظيفة: الناجي
– متطلبات المستوى: 30
كانت إحصائيات القوس جيدة، لكن المهارات السلبية الثلاث كانت جميعها مصممة لفئة الناجي.
سرعة وضع الفخاخ وفعاليتها كانت أساسيات فئة الناجي. القدرة على وضع المزيد من الفخاخ كانت حلماً لكل ناجٍ.
بدون مهارة “سيد الفخاخ” التي يمكن تعلمها فقط في المستوى 40، يمكن للناجي وضع فخين فقط. لكن مع هذا القوس، يمكن زيادة الحد الأقصى.
كان لدى يانغ نو بعض مهارات الفخاخ، لكنها لم ترغب في العنصر، فذهب القوس بشكل طبيعي إلى “الأصغر”.
عندما رأى إخوته أن “الأصغر” حصل على سلاح مذهل كهذا، نظروا إليه بحسد.
العنصر الثاني كان كتاب إتقان المهارة:
– متطلبات الوظيفة: رامي
– [انتباه]: بعد الحصول على مهارة “الطلقة المتسلسلة” من المستوى 30، سترتقي هذه المهارة تلقائيًا إلى “الطلقة المتسلسلة المعززة”.
كانت مهارة “الطلقة المتسلسلة” واحدة من أهم مهارات الـDPS (الضرر في الثانية الواحدة) لفئة الرامي. لو تمكنوا من تعلمها مبكرًا، لكانت ميزة رائعة، لكن هذا العنصر سمح أيضًا بالتعزيز بعد الحصول على المهارة الأصلية…
اتسعت عينا يانغ نو عند رؤية هذه المهارة.
لكن كان هناك راميان في مجموعتهم، وللأسف فاز “ملك الصياد الدموي” برمية العملة وأخذ المهارة.
سقط تعبير يانغ نو… لقد كانت مدللة منذ صغرها…
عندما رأى “ملك الصياد الدموي” تعبيرها، أصيب بالصدمة وأعاد كتاب المهارة على الفور: “يا فتاة، لماذا لا تأخذينه أنت؟”
“همف! من يريد هذا الكتاب؟!” استدارت يانغ نو.
ضحك بوسون: “حسنًا، لا تكوني صعبة الإرضاء، سأحصل على عنصر آخر متعلق بفئة الرامي وسيكون الأمر على ما يرام، أليس كذلك؟”
“اللعنة عليك يا بوسون، ماذا عننا نحن؟” غضب “سيف الجليد”.
بما أن الزعيم كان من فئتي اللص والرامي، فمن الطبيعي أن تكون المعدات من هاتين الفئتين. لم يكن وانغ يو والآخرون متفاجئين، لكن “سيف الجليد” من فئة اللص كان غير سعيد بالوضع الحالي.
كان العنصران اللذان تم الكشف عنهما حتى الآن من معدات الرامي.
ابتسم بوسون بينما مد يده وجلب كتابًا آخر…
