20: الفصل 7: للإختلافات والإدعاء. (2)
20: الفصل 7: للإختلافات والإدعاء. (2)
لم يكن الكثير، بصراحة. كان بحاجة إلى خطة أفضل. بتنهيدة أخرى، أخرج زوريان دفتر ملاحظاته الموثوق به وبدأ في التخطيط والكتابة.
حدق زوريان في الفتى الآخر، بوجه صخري. بشكل سهل، كانا كلاهما في حالة مثيرة للشفقة.
“هل تعرف لكم من مرة قد مت في تلك الإعادات؟” احتج زاك. “ذاكرتي تخذلني مرة أخرى، لكنها كانت كثيرة. أنت تميل إلى عدم أخذ الأمر على محمل الجد بعد فترة. وليس الأمر كما لو أنني كنت مخطئا كثيرا- يجب أن أحترس من فن استحضار الأرواح في المرة القادمة، أليس كذلك؟”
لقد بدا وكأن زاك قد فسر نظرة زوريان الجادة بشكل مختلف قليلاً.
حدق كايرون في وجهه لبضع ثوان. قمع زوريان غريزة التحرك بعصبية في مكانه وأعاد نظرة الرجل. بدا كايرون كنوع الأشخاص الذين سينبهرون بذلك.
“أنت لا تصدقني”. لقد إستخلص.
“لماذا قد تظن ذلك؟” سأل زوريان، مرتبكًا بصدق. “أعني أنك محصن من الخطر. ألا يعطيك النظر لنفسك على أنك محصن من الخطر شعور أنك متعجرف بشكل خطير؟”
“إنه غير قابل للتصديق إلى حد ما”. قال زوريان، لو أنه لم يكن قد عاشها، لما صدقه، لا. “لكنني رجل منفتح للغاية. دعنا نتظاهر بأنك على حق في الوقت الحالي. ما علاقة ذلك بي؟”
“بالتفكير في الأمر… نعم ،” أكد زوريان. “اخترت مواد اختيارية مختلفة عما كنت أنوي القيام به، دون سبب وجيه حقًا، وقمت بمجموعة من الأشياء الغريبة الأخرى منذ أن جئت إلى سيوريا.”
دفع زاك حاجبًا في وجهه، مصدوم من شيء على ما يبدو.
لسوء الحظ، أراد الكثير من الناس أيضًا معرفة سبب تطوعه فجأة لاصطحابه إلى المنزل، أو ما الذي استغرقه وقتًا طويلاً. أناس فضوليين جدا جدا. وكانوا مصرين أيضًا، رافضين تركه وحده لبقية اليوم. عندما وصل زوريان أخيرًا إلى غرفته، أغلق بابه على الفور وتنهد بإرتياح. أخيرًا كان لديه الوقت الكافي للتفكير فيما اكتشفه اليوم.
“هاه”. قال “أنت حقًا مختلف عن نفسك الأخرى.”
كان دافع زوريان لقول ذلك ذو وجهين. اولا، أراد أن يرى كيف سيكون رد فعل زاك لفكرة أن يمر شخص آخر بالحلقة الزمنية معه. ثانيًا، أراد أن يضع الأساس لشرح سبب تصرفه بشكل مختلف في كل إعادة، في حال قرر عدم إخبار زاك عن نفسه.
“نفسي الآخر؟” سأل زوريان بفضول.
“آمل ألا تجد هذا مهينا، يا بني، لكنك فقط تمتلك ما يكفي من القوة لتكون ساحر معركة جيد”، قال كايرون أخيرا. “مهاراتك في التشكيل مثيرة للإعجاب بالنسبة لعمرك، لكنك تتعب بعد 10 طلقات فقط من العصا. وهذا لن يكفي في أي قتال خطير أبدا.”
“نعم ،” أومأ زاك. “قد تكون ذاكرتي متقطعة بشأن بعض الأشياء، لكنني أتذكرك بالتأكيد. في الغالب لأنك ظللت تموت في بداية الهجوم…”
“بالتفكير في الأمر… نعم ،” أكد زوريان. “اخترت مواد اختيارية مختلفة عما كنت أنوي القيام به، دون سبب وجيه حقًا، وقمت بمجموعة من الأشياء الغريبة الأخرى منذ أن جئت إلى سيوريا.”
تمتم زاك الجملة الأخيرة بصوت هادئ ربما لم يكن من المفترض أن يُسمع ولكنه فعل. تظاهر زوريان أنه لم يسمعه.
لقد بدا وكأن زاك قد فسر نظرة زوريان الجادة بشكل مختلف قليلاً.
“أنت مختلف عما كنت عليه من قبل”. قال زاك “كنت أكثر قابلية للإنفعال، وكنت دائمًا مشغولًا بشيء أو آخر. لم تصدقني أبدًا عندما حاولت إخبارك عن كل شيء عن السفر عبر الزمن- كنت تعتقد أنني كنت أحاول السخرية منك”
عبس زوريان. لم يظن أنه قد كان هناك تغير كثير في شخصيته، لكنه افترض أنه سيكون من الصعب عدم التغيير عند المرور بشيء كهذا. بدون قول شيئ عن حقيقة أن أكثر من الثماني أشهر قد مرت منذ بدء الإعادة لزوريان.
حسنًا… بدا نوع القصة هذا تمامًا وكأنه شيء سيحاول إخوته خداعه به. وكان لدى زاك الكثير من الأشياء المشتركة مع هذين بالفعل.
“نعم”. وافق زوريان “إذن… أي نصيحة يمكن لمسافر عبر الزمن أن يخبرها لبشري مثلي؟ ربما تعويذة سرية مذهلة ما؟”
“لقد تغيرت”. اختتم زاك “أنت أكثر هدوءًا. أكثر رزانة، على ما أعتقد.”
لقد هز رأسه وترك سلسلة الأفكار هذه. كان يتقدم على نفسه. لقد احتاج إلى شيء ملموس أكثر من فكرة عظمة ضبابية لتوجيهه- مجموعة واضحة من الأهداف لتحقيقها، ومسارات عمل يجب متابعتها. في الوقت الحالي، الشيء الوحيد الذي كان بإمكانه أن يفكر فيه هو مضايقة زاك للحصول على بعض النصائح، والإغارة على المكتبة للمزيد من التعاويذ، والاستفادة من وضعه النقدي الغريب لتحسين مهاراته في الخيمياء.
عبس زوريان. لم يظن أنه قد كان هناك تغير كثير في شخصيته، لكنه افترض أنه سيكون من الصعب عدم التغيير عند المرور بشيء كهذا. بدون قول شيئ عن حقيقة أن أكثر من الثماني أشهر قد مرت منذ بدء الإعادة لزوريان.
لم يكن الأمر غير متوقع حقًا، عندما التفكير في الأمر حقًا. لقد حولهم تأثير السفر عبر الزمن الغريب الذي كان هو وزاك يعانيان منه إلى كيانات روحية. كان الليتش، في جوهره، أيضًا كيانًا روحيًا. لقد كانوا سحرة قتلوا أنفسهم طقسيا وربطوا أرواحهم بشيء ما- حجابهم- قبل أن ينتقلوا إلى الحياة الآخرة. إذا تم تدمير الشكل الذي كانوا يسكنونه حاليًا، فإنهم سيعودون إلى علمهم، ويمتلكون ببساطة شخصًا ما. سيكون من المنطقي أن يعرف ليتش كيفية محاربة ليتش آخر. والطريقة التي تعمل ضد ليتش ستعمل أيضًا ضده وضد زاك.
“لذا انتظر… لماذا تغيرت إذن؟” سأل زوريان. “ألم تقل أن العالم كله يعيد ضبط نفسه؟”
“آه ،” شخر زاك. “في الغالب. أتذكر بوضوح أنك كنت هناك، لكن من المحتمل أنك مت في بداية المعركة- لا أنوي الإهانة زوريان، لكنك لست مقاتلًا حقا- ثم إنقضصت بغباء، معتقدا أنني لا محصن من الخطر.”
“لا أعرف”، هز زاك كتفيه ثم ألقى نظرة تأملية. “بالتفكير في الأمر، لقد كنت هناك أيضًا، أليس كذلك؟”
فجأة، لم يشعر باليأس للخروج من هذا الشيء كما كان في بدايته. قد لا يعني الخروج بالضرورة العودة إلى الوضع الطبيعي. من الواضح أن الغزو كان أكثر من مجرد هجوم إرهابي عشوائي، وشك زوريان بطريقة ما في أن إيقافه سيكون نهاية كل شيئ. شيء كبير جدًا كان يحدث، وكان زوريان سمكة صغيرة جدًا. صرصور، كما تقول تايفين بشكل ساحر. داخل الحلقة الزمنية، كانت لديه فرصة لتأمين مستقبله. خارجها، كان مجرد ضحية أخرى.
أعطاه زوريان نظرة حائرة. لم يكن سيتعرض للخداع بهذه السهولة.
لم يكن الأمر غير متوقع حقًا، عندما التفكير في الأمر حقًا. لقد حولهم تأثير السفر عبر الزمن الغريب الذي كان هو وزاك يعانيان منه إلى كيانات روحية. كان الليتش، في جوهره، أيضًا كيانًا روحيًا. لقد كانوا سحرة قتلوا أنفسهم طقسيا وربطوا أرواحهم بشيء ما- حجابهم- قبل أن ينتقلوا إلى الحياة الآخرة. إذا تم تدمير الشكل الذي كانوا يسكنونه حاليًا، فإنهم سيعودون إلى علمهم، ويمتلكون ببساطة شخصًا ما. سيكون من المنطقي أن يعرف ليتش كيفية محاربة ليتش آخر. والطريقة التي تعمل ضد ليتش ستعمل أيضًا ضده وضد زاك.
“لا، بالطبع أنت لا تتذكر”. تنهد زاك “هل تشعر على الأقل باختلاف بسيط مؤخرًا أو شيء من هذا القبيل؟”
لقد بدا وكأن زاك قد فسر نظرة زوريان الجادة بشكل مختلف قليلاً.
“بالتفكير في الأمر… نعم ،” أكد زوريان. “اخترت مواد اختيارية مختلفة عما كنت أنوي القيام به، دون سبب وجيه حقًا، وقمت بمجموعة من الأشياء الغريبة الأخرى منذ أن جئت إلى سيوريا.”
نعم. إلى أن يشعر بشخصية زاك بشكل أفضل ويفهم ما هو الوضع مع الحلقة الزمنية، كان سيتظاهر.
كان دافع زوريان لقول ذلك ذو وجهين. اولا، أراد أن يرى كيف سيكون رد فعل زاك لفكرة أن يمر شخص آخر بالحلقة الزمنية معه. ثانيًا، أراد أن يضع الأساس لشرح سبب تصرفه بشكل مختلف في كل إعادة، في حال قرر عدم إخبار زاك عن نفسه.
فجأة، لم يشعر باليأس للخروج من هذا الشيء كما كان في بدايته. قد لا يعني الخروج بالضرورة العودة إلى الوضع الطبيعي. من الواضح أن الغزو كان أكثر من مجرد هجوم إرهابي عشوائي، وشك زوريان بطريقة ما في أن إيقافه سيكون نهاية كل شيئ. شيء كبير جدًا كان يحدث، وكان زوريان سمكة صغيرة جدًا. صرصور، كما تقول تايفين بشكل ساحر. داخل الحلقة الزمنية، كانت لديه فرصة لتأمين مستقبله. خارجها، كان مجرد ضحية أخرى.
لكنه فوجئ بأن زاك قد كان راغبا جدا في تصديقه. على ما يبدو، حتى بعد كل هذا الوقت (ما يقرب الـ17 عامًا، إذا كان من الممكن تصديق الصبي الآخر)، لم يطور زاك بعد القدرة على قراءة الناس بشكل فعال. هذا، أو كان زوريان حقًا جيدًا كممثل.
وكان زاك قد قال مثل هذا الشيء بغباء في نهاية معركتهم! “ليس الأمر كما لو أنني سأموت إلى الأبد،” في الواقع! ربما لم يفهم الليتش ما قد كانه زاك حقا، لكن تصريح كهذا قد أشار بقوة إلى أنه كان إما ليتش بنفسه أو كيان متملك من نوع ما، ومن وجهة نظر عملية لم يكن الأمر بعيدًا.
“غريب”. كان كل ما قاله زاك.
“حسنًا، أعرف ذلك نوعًا ما”. اعترف زوريان، زاد احتياطيه بشكل طفيف عما كان عليه عندما تعامل مع هذا الفصل لأول مرة، لذلك كانت 10 إطلاقات في الواقع بمثابة تحسن. “بالمناسبة، هل هناك أي شيء يمكنني القيام به حيال ذلك؟”
“نعم”. وافق زوريان “إذن… أي نصيحة يمكن لمسافر عبر الزمن أن يخبرها لبشري مثلي؟ ربما تعويذة سرية مذهلة ما؟”
لسوء الحظ، أراد الكثير من الناس أيضًا معرفة سبب تطوعه فجأة لاصطحابه إلى المنزل، أو ما الذي استغرقه وقتًا طويلاً. أناس فضوليين جدا جدا. وكانوا مصرين أيضًا، رافضين تركه وحده لبقية اليوم. عندما وصل زوريان أخيرًا إلى غرفته، أغلق بابه على الفور وتنهد بإرتياح. أخيرًا كان لديه الوقت الكافي للتفكير فيما اكتشفه اليوم.
“بصراحة، فإن معظم التعاويذ التي أعرفها هي تعاويذ قتالية”. اعترف زاك “أنا جيد حقًا في السحر القتالي، وهو أمر جيد لأنني بحاجة إلى أن أكون جيدًا فيه. هناك… شيء أحاول إيقافه.”
***
“شيء يتعلق بالخصم الغامض الذي دمرك؟” حاول زوريان. لقد أراد حقًا أن يدخل الغزو في المحادثة لكنه لم يعرف كيف يبرر معرفة أي شيء عنها. “هل تتذكر كيف حدث ذلك، على الأقل؟”
علاوة على ذلك، إذا كان زاك يُصدق، فإن “الطبيعي” لزوريان كان أن يُقتل في بداية الغزو. لم يكن مهتم كثيرًا بهذا النوع من “الطبيعي”. في الواقع، كلما فكر في الأمر أكثر كلما بدا له أن هذا الأمر برمته كان فرصة هائلة وليس مصدر إزعاج. ذات مرة، عندما كان زوريان أصغر سنًا، كان يحلم بأن يكون ساحرًا عظيمًا. من النوع الذي صنعت الأساطير عنه، النوع الذي أحدث ثورة في مجالات السحر بأكملها من تلقاء نفسها. بمرور الوقت مات هذا الحلم حيث أصبح واضحًا أنه لم يمتلك الموهبة أو أخلاقيات العمل أو الروابط الصحيحة لتحقيق ذلك. لقد كان طالبًا مدنيًا أعلى بقليل من المتوسط دون أي مزايا خاصة لاسمه. لكن الآن؟ كان لديه كل الوقت الذي يحتاجه لبناء ميزة على أقرانه ويصبح عظيما حقًا. أعظم من دايمن.
“آه ،” شخر زاك. “في الغالب. أتذكر بوضوح أنك كنت هناك، لكن من المحتمل أنك مت في بداية المعركة- لا أنوي الإهانة زوريان، لكنك لست مقاتلًا حقا- ثم إنقضصت بغباء، معتقدا أنني لا محصن من الخطر.”
“هاه”. قال “أنت حقًا مختلف عن نفسك الأخرى.”
“لماذا قد تظن ذلك؟” سأل زوريان، مرتبكًا بصدق. “أعني أنك محصن من الخطر. ألا يعطيك النظر لنفسك على أنك محصن من الخطر شعور أنك متعجرف بشكل خطير؟”
“بالتفكير في الأمر… نعم ،” أكد زوريان. “اخترت مواد اختيارية مختلفة عما كنت أنوي القيام به، دون سبب وجيه حقًا، وقمت بمجموعة من الأشياء الغريبة الأخرى منذ أن جئت إلى سيوريا.”
“هل تعرف لكم من مرة قد مت في تلك الإعادات؟” احتج زاك. “ذاكرتي تخذلني مرة أخرى، لكنها كانت كثيرة. أنت تميل إلى عدم أخذ الأمر على محمل الجد بعد فترة. وليس الأمر كما لو أنني كنت مخطئا كثيرا- يجب أن أحترس من فن استحضار الأرواح في المرة القادمة، أليس كذلك؟”
لم يكن الأمر غير متوقع حقًا، عندما التفكير في الأمر حقًا. لقد حولهم تأثير السفر عبر الزمن الغريب الذي كان هو وزاك يعانيان منه إلى كيانات روحية. كان الليتش، في جوهره، أيضًا كيانًا روحيًا. لقد كانوا سحرة قتلوا أنفسهم طقسيا وربطوا أرواحهم بشيء ما- حجابهم- قبل أن ينتقلوا إلى الحياة الآخرة. إذا تم تدمير الشكل الذي كانوا يسكنونه حاليًا، فإنهم سيعودون إلى علمهم، ويمتلكون ببساطة شخصًا ما. سيكون من المنطقي أن يعرف ليتش كيفية محاربة ليتش آخر. والطريقة التي تعمل ضد ليتش ستعمل أيضًا ضده وضد زاك.
“ليس استحضار الأرواح فقط”. أجاب زوريان بتنهد ثقيل “هناك أيضًا سحر العقلي للقلق بشأنه. ماعدا عن الاحتمال الواضح أن ينتهي بك الأمر كعبد عقلي، قد ينتهي بك الأمر أيضًا بأكثر من بضع الفجوات في ذاكرتك- يمكن أن يمسح عقلك بالكامل. ثم هناك احتمالية إلقاء غيس عليك إذا كنت مهملاً للغاية، والتي ترتبط أيضًا بالروح على حد علمي. بعض المخلوقات، مثل الأرواح، تأكل الأرواح- وهذا شيء آخر يدعو للقلق. وهناك القليل من الأساليب التي تمنع قدرة الساحر على القيام بالسحر، والتي قد تبقى معك حقا عندما… ‘تعود’.”
“غريب”. كان كل ما قاله زاك.
“””””غيس: نوع من التعاويذ في الأساطير الأيرلندية”””””
“أنت لا تصدقني”. لقد إستخلص.
كان زاك صامتًا، لكن كان بإمكان زوريان أن يقسم أنه أصبح أكثر شحوبًا حتى وهو يستمع إلى حديث زوريان.
عبس زوريان. لم يظن أنه قد كان هناك تغير كثير في شخصيته، لكنه افترض أنه سيكون من الصعب عدم التغيير عند المرور بشيء كهذا. بدون قول شيئ عن حقيقة أن أكثر من الثماني أشهر قد مرت منذ بدء الإعادة لزوريان.
“وهذا فقط بعض النقاط التي أتت إلي”. أنهى زوريان “أنا طالب أكاديمية فقط، ولا أعرف شيئًا. من الواضح أننـ… أرر، أنك لست محصنًا. حسنًا؟”
ابتلع زوريان بشدة. كان ذلك وشيكا. لجن من حسن الحظ أن زاك كان غافل جدًا، لأنه لو انعكس الوضع، لكان قد قد كشف زاك منذ زمن بعيد.
20: الفصل 7: للإختلافات والإدعاء. (2)
“رائع، يبدو أنك تهتم تقريبًا”. أخيرًا قال زاك بضحكة خافتة متوترة “أنت حقا تصدق أنني مسافر عبر الزمن الآن، هاه؟”
***
هز زوريان كتفيه. “لست مقتنعًا تمامًا، لكنه ليس شيئًا يستحق القتال من أجله في رأيي. إذا قلت أنك مسافر عبر الزمن، فسوف نتظاهر أنك مسافر عبر الزمن.”
لقد هز رأسه وترك سلسلة الأفكار هذه. كان يتقدم على نفسه. لقد احتاج إلى شيء ملموس أكثر من فكرة عظمة ضبابية لتوجيهه- مجموعة واضحة من الأهداف لتحقيقها، ومسارات عمل يجب متابعتها. في الوقت الحالي، الشيء الوحيد الذي كان بإمكانه أن يفكر فيه هو مضايقة زاك للحصول على بعض النصائح، والإغارة على المكتبة للمزيد من التعاويذ، والاستفادة من وضعه النقدي الغريب لتحسين مهاراته في الخيمياء.
نعم. إلى أن يشعر بشخصية زاك بشكل أفضل ويفهم ما هو الوضع مع الحلقة الزمنية، كان سيتظاهر.
“أنت لا تصدقني”. لقد إستخلص.
***
“ليس استحضار الأرواح فقط”. أجاب زوريان بتنهد ثقيل “هناك أيضًا سحر العقلي للقلق بشأنه. ماعدا عن الاحتمال الواضح أن ينتهي بك الأمر كعبد عقلي، قد ينتهي بك الأمر أيضًا بأكثر من بضع الفجوات في ذاكرتك- يمكن أن يمسح عقلك بالكامل. ثم هناك احتمالية إلقاء غيس عليك إذا كنت مهملاً للغاية، والتي ترتبط أيضًا بالروح على حد علمي. بعض المخلوقات، مثل الأرواح، تأكل الأرواح- وهذا شيء آخر يدعو للقلق. وهناك القليل من الأساليب التي تمنع قدرة الساحر على القيام بالسحر، والتي قد تبقى معك حقا عندما… ‘تعود’.”
عندما عاد زوريان أخيرًا إلى المدرسة، بعد أن فاته ما تبقى من الإلقائات الأساسية والمحاضرة التالية حول القانون السحري، لقد أحيط بزملائه الفضوليين وأكوجا. كان من السهل التعامل مع أكوجا، لأنها أرادت فقط توبيخه لأنه استغرق وقتًا طويلاً وتحذيره أنها قد سجلت غيابه في سجل الحضور. كان زوريان متأكد تمامًا من أن الشخص الوحيد، بمن فيهم المدرسون، الذي إهتم بما كان مكتوب في تلك القائمة هو أكوجا. الأشخاص الذين أرادوا معرفة ما هو الخطأ في زاك كانوا سهلين أيضًا. لقد كان حادث كيميائي.
“لذا انتظر… لماذا تغيرت إذن؟” سأل زوريان. “ألم تقل أن العالم كله يعيد ضبط نفسه؟”
ماذا؟ إنه العذر الذي استخدمه زاك!
“شيء يمكنني أن أفعله لك يا بني؟” سأل كايرون. “تم إنهاء الفصل، في حالة عدم ملاحظتك”.
لسوء الحظ، أراد الكثير من الناس أيضًا معرفة سبب تطوعه فجأة لاصطحابه إلى المنزل، أو ما الذي استغرقه وقتًا طويلاً. أناس فضوليين جدا جدا. وكانوا مصرين أيضًا، رافضين تركه وحده لبقية اليوم. عندما وصل زوريان أخيرًا إلى غرفته، أغلق بابه على الفور وتنهد بإرتياح. أخيرًا كان لديه الوقت الكافي للتفكير فيما اكتشفه اليوم.
كان زاك واثقًا من أنه سيكون على ما يرام بحلول الغد، وأن ذاكرته ستعود إليه. لم يكن زوريان واثقًا بنفس القدر هو نفسه. لقد كان لزاك فجوة لمدة 7 أشهر في ذاكرته (وربما وجوده) مما أشار إلى أن شيئًا خطيرًا قد حدث له. لماذا لم يعاني زوريان من أي شيء كهذا؟ همم… ربما لقد فعل. لقد شعر بالتعب بشكل غير معهود في أول إعادة له، لكنه شطبه على أنها ضغط عقلي. ربما كان قد تم القبض عليه على حافة التعويذة فقط وبالتالي تعرض فقط لأضرار طفيفة، أو ربما كانت “الإعادة الأولى” هي أول واحدة تذكرها.
“””””غيس: نوع من التعاويذ في الأساطير الأيرلندية”””””
لقد كان احتمالًا مخيفا، ولكن لم يكن هناك أي سبب للتركيز عليه.
“ليس استحضار الأرواح فقط”. أجاب زوريان بتنهد ثقيل “هناك أيضًا سحر العقلي للقلق بشأنه. ماعدا عن الاحتمال الواضح أن ينتهي بك الأمر كعبد عقلي، قد ينتهي بك الأمر أيضًا بأكثر من بضع الفجوات في ذاكرتك- يمكن أن يمسح عقلك بالكامل. ثم هناك احتمالية إلقاء غيس عليك إذا كنت مهملاً للغاية، والتي ترتبط أيضًا بالروح على حد علمي. بعض المخلوقات، مثل الأرواح، تأكل الأرواح- وهذا شيء آخر يدعو للقلق. وهناك القليل من الأساليب التي تمنع قدرة الساحر على القيام بالسحر، والتي قد تبقى معك حقا عندما… ‘تعود’.”
لم يكن الأمر غير متوقع حقًا، عندما التفكير في الأمر حقًا. لقد حولهم تأثير السفر عبر الزمن الغريب الذي كان هو وزاك يعانيان منه إلى كيانات روحية. كان الليتش، في جوهره، أيضًا كيانًا روحيًا. لقد كانوا سحرة قتلوا أنفسهم طقسيا وربطوا أرواحهم بشيء ما- حجابهم- قبل أن ينتقلوا إلى الحياة الآخرة. إذا تم تدمير الشكل الذي كانوا يسكنونه حاليًا، فإنهم سيعودون إلى علمهم، ويمتلكون ببساطة شخصًا ما. سيكون من المنطقي أن يعرف ليتش كيفية محاربة ليتش آخر. والطريقة التي تعمل ضد ليتش ستعمل أيضًا ضده وضد زاك.
وكان زاك قد قال مثل هذا الشيء بغباء في نهاية معركتهم! “ليس الأمر كما لو أنني سأموت إلى الأبد،” في الواقع! ربما لم يفهم الليتش ما قد كانه زاك حقا، لكن تصريح كهذا قد أشار بقوة إلى أنه كان إما ليتش بنفسه أو كيان متملك من نوع ما، ومن وجهة نظر عملية لم يكن الأمر بعيدًا.
وكان زاك قد قال مثل هذا الشيء بغباء في نهاية معركتهم! “ليس الأمر كما لو أنني سأموت إلى الأبد،” في الواقع! ربما لم يفهم الليتش ما قد كانه زاك حقا، لكن تصريح كهذا قد أشار بقوة إلى أنه كان إما ليتش بنفسه أو كيان متملك من نوع ما، ومن وجهة نظر عملية لم يكن الأمر بعيدًا.
دفع زاك حاجبًا في وجهه، مصدوم من شيء على ما يبدو.
لكن هذا كله لم يكن هنا ولا هناك. كان السؤال الحقيقي هو: ماذا كان سيفعل الآن؟ حتى لو استعاد زاك ذكرياته (مشكوك فيه)، فقد كان بلا شك سيريد الحفاظ على حلقة الوقت مستمرة حتى يجد طريقة لهزيمة الليتش. إذا كان القتال السابق للفتى مع الساحر اللاميت أي مؤشر، فقد يستغرق ذلك بعض الوقت. وكان ذلك بافتراض أن زاك هو منشئ التعويذة في المقام الأول. إذا حدث مرة واحدة، فقد يحدث مرتين. كان لديه شك متسلل في أن زاك قد يكون متعلقا مثل زوريان. هل كان هناك معيد ثالث يركض في الأرجاء؟
لقد كان احتمالًا مخيفا، ولكن لم يكن هناك أي سبب للتركيز عليه.
فجأة، لم يشعر باليأس للخروج من هذا الشيء كما كان في بدايته. قد لا يعني الخروج بالضرورة العودة إلى الوضع الطبيعي. من الواضح أن الغزو كان أكثر من مجرد هجوم إرهابي عشوائي، وشك زوريان بطريقة ما في أن إيقافه سيكون نهاية كل شيئ. شيء كبير جدًا كان يحدث، وكان زوريان سمكة صغيرة جدًا. صرصور، كما تقول تايفين بشكل ساحر. داخل الحلقة الزمنية، كانت لديه فرصة لتأمين مستقبله. خارجها، كان مجرد ضحية أخرى.
وكان زاك قد قال مثل هذا الشيء بغباء في نهاية معركتهم! “ليس الأمر كما لو أنني سأموت إلى الأبد،” في الواقع! ربما لم يفهم الليتش ما قد كانه زاك حقا، لكن تصريح كهذا قد أشار بقوة إلى أنه كان إما ليتش بنفسه أو كيان متملك من نوع ما، ومن وجهة نظر عملية لم يكن الأمر بعيدًا.
علاوة على ذلك، إذا كان زاك يُصدق، فإن “الطبيعي” لزوريان كان أن يُقتل في بداية الغزو. لم يكن مهتم كثيرًا بهذا النوع من “الطبيعي”. في الواقع، كلما فكر في الأمر أكثر كلما بدا له أن هذا الأمر برمته كان فرصة هائلة وليس مصدر إزعاج. ذات مرة، عندما كان زوريان أصغر سنًا، كان يحلم بأن يكون ساحرًا عظيمًا. من النوع الذي صنعت الأساطير عنه، النوع الذي أحدث ثورة في مجالات السحر بأكملها من تلقاء نفسها. بمرور الوقت مات هذا الحلم حيث أصبح واضحًا أنه لم يمتلك الموهبة أو أخلاقيات العمل أو الروابط الصحيحة لتحقيق ذلك. لقد كان طالبًا مدنيًا أعلى بقليل من المتوسط دون أي مزايا خاصة لاسمه. لكن الآن؟ كان لديه كل الوقت الذي يحتاجه لبناء ميزة على أقرانه ويصبح عظيما حقًا. أعظم من دايمن.
“بصراحة، فإن معظم التعاويذ التي أعرفها هي تعاويذ قتالية”. اعترف زاك “أنا جيد حقًا في السحر القتالي، وهو أمر جيد لأنني بحاجة إلى أن أكون جيدًا فيه. هناك… شيء أحاول إيقافه.”
لقد هز رأسه وترك سلسلة الأفكار هذه. كان يتقدم على نفسه. لقد احتاج إلى شيء ملموس أكثر من فكرة عظمة ضبابية لتوجيهه- مجموعة واضحة من الأهداف لتحقيقها، ومسارات عمل يجب متابعتها. في الوقت الحالي، الشيء الوحيد الذي كان بإمكانه أن يفكر فيه هو مضايقة زاك للحصول على بعض النصائح، والإغارة على المكتبة للمزيد من التعاويذ، والاستفادة من وضعه النقدي الغريب لتحسين مهاراته في الخيمياء.
عبس زوريان. لم يظن أنه قد كان هناك تغير كثير في شخصيته، لكنه افترض أنه سيكون من الصعب عدم التغيير عند المرور بشيء كهذا. بدون قول شيئ عن حقيقة أن أكثر من الثماني أشهر قد مرت منذ بدء الإعادة لزوريان.
كان منزعجا بشأن الاعتماد على زاك للمساعدة. حتى لو كان الصبي متعاونًا، كان هناك القليل فقط الذي يمكنه تعلمه من المسافر عبر الزمن الآخر دون الكشف عن أنه احتفظ أيضًا بذكرياته في كل مرة عادوا فيها إلى الماضي.
“لا، بالطبع أنت لا تتذكر”. تنهد زاك “هل تشعر على الأقل باختلاف بسيط مؤخرًا أو شيء من هذا القبيل؟”
كانت المكتبة مليئة بالتعاويذ، بالطبع، ولكن تم تقييد أي شيء “خطير” (أي يمكن استخدامه للقتال أو الجريمة أو التجسس)، وكان يعلم من التحدث إلى الطلاب الأكبر سنًا أن المعلمين كانوا بخيلين حقًا باستخدام قسائم الإذن. لم ينجح حتى فورتوف في الحصول على واحدة، وكان بإمكانه أن يسحر ترول لكي لا يأكله.
كان زاك صامتًا، لكن كان بإمكان زوريان أن يقسم أنه أصبح أكثر شحوبًا حتى وهو يستمع إلى حديث زوريان.
كان شحذ مهاراته في الخيمياء خيارًا بالتأكيد. السبب الوحيد الذي جعله يركز بشكل أكبر على الإلقائات حتى الآن هو أنه اضطر إلى شراء أي مكون رغب في العمل بها، وكان يحاول توفير المال. تتطلب أي دراسة جادة للخيمياء الكثير من الأموال- كانت المكونات الخيميائية باهظة الثمن. ولكن مع إعادة تعبئة حساب التوفير تلقائيًا بعد كل إعادة، فإن المخاوف المالية لم تحده بقدر ما كانت تفعل من قبل.
لكنه فوجئ بأن زاك قد كان راغبا جدا في تصديقه. على ما يبدو، حتى بعد كل هذا الوقت (ما يقرب الـ17 عامًا، إذا كان من الممكن تصديق الصبي الآخر)، لم يطور زاك بعد القدرة على قراءة الناس بشكل فعال. هذا، أو كان زوريان حقًا جيدًا كممثل.
لم يكن الكثير، بصراحة. كان بحاجة إلى خطة أفضل. بتنهيدة أخرى، أخرج زوريان دفتر ملاحظاته الموثوق به وبدأ في التخطيط والكتابة.
“بصراحة، فإن معظم التعاويذ التي أعرفها هي تعاويذ قتالية”. اعترف زاك “أنا جيد حقًا في السحر القتالي، وهو أمر جيد لأنني بحاجة إلى أن أكون جيدًا فيه. هناك… شيء أحاول إيقافه.”
***
“حسنًا، أعرف ذلك نوعًا ما”. اعترف زوريان، زاد احتياطيه بشكل طفيف عما كان عليه عندما تعامل مع هذا الفصل لأول مرة، لذلك كانت 10 إطلاقات في الواقع بمثابة تحسن. “بالمناسبة، هل هناك أي شيء يمكنني القيام به حيال ذلك؟”
“شيء يمكنني أن أفعله لك يا بني؟” سأل كايرون. “تم إنهاء الفصل، في حالة عدم ملاحظتك”.
“لذا انتظر… لماذا تغيرت إذن؟” سأل زوريان. “ألم تقل أن العالم كله يعيد ضبط نفسه؟”
“أرر، لقد لاحظت ذلك. أردت فقط أن أتحدث معك عن شيء ما”. قال زوريان أشار إليه كايرون أن يواصل الحديث. “آمل ألا تجده مهينًا، لكن برنامجك المعلن يبدو قليلاً… سهل. يبدو أن التدرب على القذائف السحريه لمدة شهر كامل أمر لا طائل منه إلى حد ما، لأنه لدي بالفعل فهم جيد له”.
“لا، بالطبع أنت لا تتذكر”. تنهد زاك “هل تشعر على الأقل باختلاف بسيط مؤخرًا أو شيء من هذا القبيل؟”
حدق كايرون في وجهه لبضع ثوان. قمع زوريان غريزة التحرك بعصبية في مكانه وأعاد نظرة الرجل. بدا كايرون كنوع الأشخاص الذين سينبهرون بذلك.
حسنًا… بدا نوع القصة هذا تمامًا وكأنه شيء سيحاول إخوته خداعه به. وكان لدى زاك الكثير من الأشياء المشتركة مع هذين بالفعل.
“آمل ألا تجد هذا مهينا، يا بني، لكنك فقط تمتلك ما يكفي من القوة لتكون ساحر معركة جيد”، قال كايرون أخيرا. “مهاراتك في التشكيل مثيرة للإعجاب بالنسبة لعمرك، لكنك تتعب بعد 10 طلقات فقط من العصا. وهذا لن يكفي في أي قتال خطير أبدا.”
كان دافع زوريان لقول ذلك ذو وجهين. اولا، أراد أن يرى كيف سيكون رد فعل زاك لفكرة أن يمر شخص آخر بالحلقة الزمنية معه. ثانيًا، أراد أن يضع الأساس لشرح سبب تصرفه بشكل مختلف في كل إعادة، في حال قرر عدم إخبار زاك عن نفسه.
“حسنًا، أعرف ذلك نوعًا ما”. اعترف زوريان، زاد احتياطيه بشكل طفيف عما كان عليه عندما تعامل مع هذا الفصل لأول مرة، لذلك كانت 10 إطلاقات في الواقع بمثابة تحسن. “بالمناسبة، هل هناك أي شيء يمكنني القيام به حيال ذلك؟”
عبس زوريان. لم يظن أنه قد كان هناك تغير كثير في شخصيته، لكنه افترض أنه سيكون من الصعب عدم التغيير عند المرور بشيء كهذا. بدون قول شيئ عن حقيقة أن أكثر من الثماني أشهر قد مرت منذ بدء الإعادة لزوريان.
لقد كان احتمالًا مخيفا، ولكن لم يكن هناك أي سبب للتركيز عليه.
