الفصل 8: منظور. (2)
23: الفصل 8: منظور. (2)
تُوقف العقل. حسنًا، عقل زوريان توقف.
عبس زوريان متجاهلاً تعليقات زاك لصالح محاولة اكتشاف ما فعلته التعويذة بالفعل. كانت مركزة في عينيه، فينبغي أن… يرى…
“التي هي؟” سأل زوريان.
أه.
على الرغم من رغبته في الحصول على بعض المساعدة الإضافية، أخر زوريان الاقتراب من إلسا حتى يجرى بضع جلسات مع كزفيم. سيتطلب ذلك انتظارًا طويلاً، لكنه سيجعل من الأسهل عليه تقديم شكوى حول أساليب التوجيه الخاصة بكزفيم، لأنه لن يضطر إلى شرح كيف كان يعرف الكثير عن الرجل بالفعل. لم يكن الأمر كما لو أنه لم يكن لديه أي شيء يلهي نفسه به في هذه الأثناء- لقد كان زاك، إذا أي شيء، متحمس لجلسات تدريب السحر القتالي أكثر من زوريان، وأصر على أن يلتقيا كل يوم بعد الدروس. بعد أسبوعين من هذه الممارسة، لم يكن زوريان قادرًا على نسج وظيفة توجيه مناسبة في تعويذة قذيفة سحرية فحسب، بل تعلم أيضًا كيفية إلقاء الدرع وتعاويذ قذف اللهب أيضًا. كان يدرك تمامًا أن قدرته على إلقاء مثل هذه التعاويذ ستساوي الصفر تمامًا ضد ساحر قتالي بشري، لكنه كان يعلم أيضًا أنهك لم يكونوا التهديدات الوحيدة التي سيواجهها. قد تشتري له هذه التعاويذ ثانية أو اثنتين ضد ذئب شتوي أو ترول، مما قد يكون الفرق بين الحياة والموت.
صعد عمود متوهج ضخم بش بشكل محير للعقل في السماء، متشابكًا ومتموجًا مثل كائن حي، مطلقا في بعض الأحيان فقاعات قصيرة العمر من مادة متوهجة على طوله. لم يستغرق زوريان سوى لحظة واحدة ليدرك ما كان ينظر إليه.
“نعم” أكد زاك. “ما أسوأ ما يمكن أن يحدث؟”
“هكذا تبدو الحفرة تحت رؤية ساحر؟” سأل، مع التركيز مرةً أخرى على زاك.
“أحب الاهتمام نوعًا ما”. اعترف زاك.
“مذهل، أليس كذلك؟” قال زاك. “إن مشاهدة بئر المانا الضخم ذلك يرتفع في السماء يضع الأمور دائمًا في نصابها بالنسبة لي.”
“سأقوم بإلقاء القذيفة السحرية مرارًا وتكرارًا وستراقب ما أفعله لفترة من الوقت قبل محاولة تقليده”. قال زاك “سأستخدم الإلقائات المناسبة هذه المرة، وسأقوم بها ببطء قدر المستطاع. حاول حفظ الكلمات والإيماءات، لأنك ستستخدمها بدلاً من العصا التي أعطاك إياه كايرون. عصا التعويذة أكثر فائدة في القتال، ولكن لأغراض التدريب، من الأفضل العمل مع الإلقائات الفعلية”.
“لكن، لا ينبغي أن يعمل مشهد الساحرة في سيوريا”. قال زوريان “الكثير من المانا المحيطة تشبع كل شيء. لماذا ست معمي بالوهج المؤلم المنبعث من كل شيء في الأفق؟”
لو كان يعرف فقط ما هو هذا الطريق. في الوقت الحالي، لقد بدا وكأن الوصول إلى قاع سبب هذه الحلقة الزمنية وكيف عمل هذا الشيء اللعين هو الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله لمساعدة نفسه. وهو أمر مؤسف، لأنه لم يكن لديه المهارات اللازمة لكشف الغموض. لقد بدا وكأنه كان عليه أن يقضي بعض الوقت في تحسين قدراته السحرية. الوقت، على الأقل، كان لديه بكثرة. على الأرجح. لم يكن متأكداً من أن الحلقة الزمنية ستستمر في الحدوث، لكن من المؤكد أن زاك لم يتصرف كما لو أنها كانت ستنتهي في أي وقت قريب، وقرر زوريان أن يحذو حذو زاك في هذا الصدد.
“إنها نسخة تجريبية تحاول تصفية مثل هذه ‘الضوضاء’، وتظهر فقط الأشياء المهمة”. قال زاك “إنها ليست موثوقة بشكل رهيب، لكنها ستعمل لأغراضنا”.
“ولكن لماذا لفتة اهتمامك؟” سأل زوريان. “لا يعني ذلك أنني أتذمر أو أي شيء آخر، ولكن لماذا أنت على استعداد لاستثمار الكثير من الوقت فيّ؟ ألن يكون كل هذا بلا فائدة في الإعادة التالية؟”
“التي هي؟” سأل زوريان.
“أرى”، قال زوريان في حيرة من أمره بدون معرفة كيف يرد على ذلك.
“سأقوم بإلقاء القذيفة السحرية مرارًا وتكرارًا وستراقب ما أفعله لفترة من الوقت قبل محاولة تقليده”. قال زاك “سأستخدم الإلقائات المناسبة هذه المرة، وسأقوم بها ببطء قدر المستطاع. حاول حفظ الكلمات والإيماءات، لأنك ستستخدمها بدلاً من العصا التي أعطاك إياه كايرون. عصا التعويذة أكثر فائدة في القتال، ولكن لأغراض التدريب، من الأفضل العمل مع الإلقائات الفعلية”.
“أحب الاهتمام نوعًا ما”. اعترف زاك.
كان زوريان موافقًا تمامًا على الفكرة- لقد كان يحاول العثور على الإلقائات للتعاويذ القتالية لفترة من الوقت الآن، على أي حال. لكن زاك كان بستخف به. ‘حاول’ للحفظ؟ قد لا يمتلك زوريان احتياطي مانا سخيف مثل زاك، لكن ذاكرته كانت جيدة جدًا. لم يتطلبه الأمر سوى إلقائة واحدة مناسبة من زاك وكان زوريان قد دمغ بالفعل إجراء الإلقاء في ذاكرته.
“الجزء الذي قمت فيه بزيارة مكتبة الأكاديمية لمرة واحدة فقط”. أوضح زوريان.
لسوء الحظ، كانت بقية الجلسة أقل إثارة للإعجاب. استمر زاك في أداء التعويذة لعدة مرات قبل أن يأمر زوريان بتجربتها، حيث اكتشف أن أداء السحر القتالي مع الإلقائات الكلاسيكية لم يكن أبطأ من استخدام عصا التعويذة فحسب- بل كان أصعب كثيرًا أيضًا. لحسن الحظ، فإن حقيقة أنه رأى بالفعل كيف كان من المفترض أن تتشكل المانا خلال إظهار زاك أدى إلى تحسين سرعة تعلمه بشكل كبير، لذلك تمكن من إطلاق قذيفة سحرية يمكن قبولها في النهاية. لقد كان منعدم المانا تمامًا بحلول ذلك الوقت، وقرر زاك أن ذلك قد كان الوقت المناسب للتوقف لليوم.
“مذهل، أليس كذلك؟” قال زاك. “إن مشاهدة بئر المانا الضخم ذلك يرتفع في السماء يضع الأمور دائمًا في نصابها بالنسبة لي.”
عائدا إلى شقته، فقد زوريان تفكيره. بدا تعليق زاك حول وضع العمود العملاق للمانا للأمور في نصابها له قابلاً للتطبيق بشكل غريب على وضعه أيضًا. حلقة زمنية أم لا، لن يهزم زاك وأشخاص مثله في لعبتهم الخاصة. من الواضح أن زوريان لم يستطع شق طريقه بالسحر القتالي، مثلما كان زاك يقوم بالأمر. لا، إذا كان سيخرج من هذا بطريقة مواتية، كان عليه أن يشق طريقه الخاص.
عبس زوريان متجاهلاً تعليقات زاك لصالح محاولة اكتشاف ما فعلته التعويذة بالفعل. كانت مركزة في عينيه، فينبغي أن… يرى…
لو كان يعرف فقط ما هو هذا الطريق. في الوقت الحالي، لقد بدا وكأن الوصول إلى قاع سبب هذه الحلقة الزمنية وكيف عمل هذا الشيء اللعين هو الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله لمساعدة نفسه. وهو أمر مؤسف، لأنه لم يكن لديه المهارات اللازمة لكشف الغموض. لقد بدا وكأنه كان عليه أن يقضي بعض الوقت في تحسين قدراته السحرية. الوقت، على الأقل، كان لديه بكثرة. على الأرجح. لم يكن متأكداً من أن الحلقة الزمنية ستستمر في الحدوث، لكن من المؤكد أن زاك لم يتصرف كما لو أنها كانت ستنتهي في أي وقت قريب، وقرر زوريان أن يحذو حذو زاك في هذا الصدد.
“تخبرهم في الحقيقة أنك مسافر عبر الزمن؟” سأل زوريان بشكل لا يصدق. لم يكن يعرف ما إذا كان يجب أن يضحك أو يضرب رأسه على الطاولة.
لقد تمنى حقًا أن يكون لديه شخص آخر غير زاك ليطلب النصيحة منه حول كيفية المضي قدمًا في سعيه لتحسين نفسه. عادة، كان هذا ما كان مرشد الطالب موجود لأجله، لكنه كان يعرف بالفعل ما سيقوله له كزفيم: المزيد من تمارين التشكيل. ثم كان سيرمي الكريات عليه.
أه.
على الرغم من أن… إلسا عرضت تولي إرشاده في بضع إعادات، أليس كذلك؟ همم.
“ماذا علي أن أقول لهم؟” لقد سأل زاك. كانا كلاهما في الكافيتريا، وقد لاحظ بعض الطلاب يلقون نظرة خاطفة عليه كثيرًا، ينتظرون بلا شك فرصة للتحدث إليه عندما يغادر زاك. “لا يمكنني أن أقول لهم بالضبط أنك مسافر عبر الزمن.”
***
~~~~~~~~~
على الرغم من رغبته في الحصول على بعض المساعدة الإضافية، أخر زوريان الاقتراب من إلسا حتى يجرى بضع جلسات مع كزفيم. سيتطلب ذلك انتظارًا طويلاً، لكنه سيجعل من الأسهل عليه تقديم شكوى حول أساليب التوجيه الخاصة بكزفيم، لأنه لن يضطر إلى شرح كيف كان يعرف الكثير عن الرجل بالفعل. لم يكن الأمر كما لو أنه لم يكن لديه أي شيء يلهي نفسه به في هذه الأثناء- لقد كان زاك، إذا أي شيء، متحمس لجلسات تدريب السحر القتالي أكثر من زوريان، وأصر على أن يلتقيا كل يوم بعد الدروس. بعد أسبوعين من هذه الممارسة، لم يكن زوريان قادرًا على نسج وظيفة توجيه مناسبة في تعويذة قذيفة سحرية فحسب، بل تعلم أيضًا كيفية إلقاء الدرع وتعاويذ قذف اللهب أيضًا. كان يدرك تمامًا أن قدرته على إلقاء مثل هذه التعاويذ ستساوي الصفر تمامًا ضد ساحر قتالي بشري، لكنه كان يعلم أيضًا أنهك لم يكونوا التهديدات الوحيدة التي سيواجهها. قد تشتري له هذه التعاويذ ثانية أو اثنتين ضد ذئب شتوي أو ترول، مما قد يكون الفرق بين الحياة والموت.
على الرغم من رغبته في الحصول على بعض المساعدة الإضافية، أخر زوريان الاقتراب من إلسا حتى يجرى بضع جلسات مع كزفيم. سيتطلب ذلك انتظارًا طويلاً، لكنه سيجعل من الأسهل عليه تقديم شكوى حول أساليب التوجيه الخاصة بكزفيم، لأنه لن يضطر إلى شرح كيف كان يعرف الكثير عن الرجل بالفعل. لم يكن الأمر كما لو أنه لم يكن لديه أي شيء يلهي نفسه به في هذه الأثناء- لقد كان زاك، إذا أي شيء، متحمس لجلسات تدريب السحر القتالي أكثر من زوريان، وأصر على أن يلتقيا كل يوم بعد الدروس. بعد أسبوعين من هذه الممارسة، لم يكن زوريان قادرًا على نسج وظيفة توجيه مناسبة في تعويذة قذيفة سحرية فحسب، بل تعلم أيضًا كيفية إلقاء الدرع وتعاويذ قذف اللهب أيضًا. كان يدرك تمامًا أن قدرته على إلقاء مثل هذه التعاويذ ستساوي الصفر تمامًا ضد ساحر قتالي بشري، لكنه كان يعلم أيضًا أنهك لم يكونوا التهديدات الوحيدة التي سيواجهها. قد تشتري له هذه التعاويذ ثانية أو اثنتين ضد ذئب شتوي أو ترول، مما قد يكون الفرق بين الحياة والموت.
عاد زاك إلى الصفوف في اليوم التالي لجلسة التدريب الأولى، وقد بدا وكأنه تعافى تمامًا. بالنسبة لرجل فقد جزءًا كبيرًا من ذاكرته، كان منفتحا بشكل مدهش. أعجب زوريان برفيقه في السفر عبر الزمن لقدرته على الحفاظ على البهجة في الظروف السيئة، لكن سلوك زاك في جذب الانتباه جعل تحسنه الذي يتعذر تفسيره في المهارة أكثر وضوحًا. كان هذا تقريبًا تكرارًا لأول مرة عاش فيها هذا الشهر، فقط بدلاً من التسكع مع نيولو وتلك الفتاة الغامضة الأخرى، كان زاك يتسكع معه . مما جعل زوريان بالطبع هدفًا لكل زميل فضولي أراد أن يعرف كيف أصبح زاك فجأة جيدًا بشكل مفاجئ.
~~~~~~~~~
“ماذا علي أن أقول لهم؟” لقد سأل زاك. كانا كلاهما في الكافيتريا، وقد لاحظ بعض الطلاب يلقون نظرة خاطفة عليه كثيرًا، ينتظرون بلا شك فرصة للتحدث إليه عندما يغادر زاك. “لا يمكنني أن أقول لهم بالضبط أنك مسافر عبر الزمن.”
أعطاه زوريان نظرة غريبة. “كانت تلك نكتة، أليس كذلك؟”
“لما لا؟” سأل زاك. “السفر عبر الزمن. هذا ما أقوله في كل مرة يسألونني كيف أصبحت جيدا لهذه الدرجة.”
“ولم تتعلم شيئًا”. اختتم زاك “إنها أرض قاحلة كاملة. كل ما يكتبون عنه هو حول المعضلات الأخلاقية المختلفة ومفارقات الوقت وما إلى ذلك. كانت تلك هي المرة الأولى والأخيرة التي وطئت فيها مكتبة الأكاديمية، دعني أخبرك.”
“تخبرهم في الحقيقة أنك مسافر عبر الزمن؟” سأل زوريان بشكل لا يصدق. لم يكن يعرف ما إذا كان يجب أن يضحك أو يضرب رأسه على الطاولة.
كان زوريان موافقًا تمامًا على الفكرة- لقد كان يحاول العثور على الإلقائات للتعاويذ القتالية لفترة من الوقت الآن، على أي حال. لكن زاك كان بستخف به. ‘حاول’ للحفظ؟ قد لا يمتلك زوريان احتياطي مانا سخيف مثل زاك، لكن ذاكرته كانت جيدة جدًا. لم يتطلبه الأمر سوى إلقائة واحدة مناسبة من زاك وكان زوريان قد دمغ بالفعل إجراء الإلقاء في ذاكرته.
“نعم” أكد زاك. “ما أسوأ ما يمكن أن يحدث؟”
~~~~~~~~~
شعر زوريان بألم وهمي في صدره، أين، في خط زمني أخر قام مغتال مقنع بطعنه وقتله. ألم يواجه زاك بصراحة عواقب كهذه عندما حاول إقناع الناس بقصته؟ ثم مرة أخرى، قال أنه حاول إقناعهم بأنه مسافر عبر الزمن، وليس أنه أخبرهم بالغزو. في الواقع، لم يخبر زوريان عن ذلك أيضًا- لقد رقص حول الموضوع كلما حاول زوريان قيادة المحادثة في هذا الاتجاه المحدد.
“هكذا تبدو الحفرة تحت رؤية ساحر؟” سأل، مع التركيز مرةً أخرى على زاك.
“كان من الممكن تجنب كل هذا إذا أمسكت نفسك قليلاً في الصفوف”. تنهد زوريان.
كان زوريان موافقًا تمامًا على الفكرة- لقد كان يحاول العثور على الإلقائات للتعاويذ القتالية لفترة من الوقت الآن، على أي حال. لكن زاك كان بستخف به. ‘حاول’ للحفظ؟ قد لا يمتلك زوريان احتياطي مانا سخيف مثل زاك، لكن ذاكرته كانت جيدة جدًا. لم يتطلبه الأمر سوى إلقائة واحدة مناسبة من زاك وكان زوريان قد دمغ بالفعل إجراء الإلقاء في ذاكرته.
“أحب الاهتمام نوعًا ما”. اعترف زاك.
“ماذا؟” احتج زاك. “يمكن أن يحدث. هل تعرف كيف تعمل الميكانيكا الزمنية؟ لا؟ لا أعتقد ذلك.”
“حقا؟” سأل زوريان. “أنا أمر بهذا مرة واحدة فقط وقد سئمت منه بالفعل. أنت تقول أن حداثة كل هذا الاهتمام لم تزول بعد، ماذا، أكثر من عقد من الزمان؟”
حدق زوريان في زاك متسائلاً عما إذا كان الصبي يسخر منه. كان سيفهم تمامًا ما إذا كان زاك القديم، الشخص الذي كان يعرفه قبل الحلقة الزمنية، قد أخبره أنه لم تطأ قدمه المكتبة أبدًا. لن يكون فريدًا بشكل رهيب في هذا الصدد- فالكثير من الطلاب لم يزروا المكتبة أبدًا قبل عامهم الثالث، حيث لم يتمكنوا من الوصول إلى مستودع التعاويذ قبل الحصول على شهادتهم، على أي حال. لكن هذا الـزاك الذي عاش خلال هذا الشهر لأكثر من الـ200 مرة، وكان بإمكانه الوصول إلى التعاويذ المدفونة في أعماقها. ولم يحاول أبدًا البحث فيه. لأنه لم يحب القراءة.
“أوه هيا، هل تعتقد حقًا أنني أقضي تلك الإعادات في حضور الدروس، من بين كل الأشياء؟” سخر زاك. “لقد أصبح هذا قديمًا جدًا بعد العودة الثالثة أو نحو ذلك. أقضي معظم الوقت في القيام بأشياء خاصة بي. الجحيم، عادةً ما لا أكون بالقرب من سيوريا حتى! أحضر الدروس فقط عندما أريد الاسترخاء أو عندما أشعر بالحنين إلى الماضي. السبب الوحيد لوجودي هنا الآن هو أنني تعرضت للتدمير في آخر إعادة وما زلت أحاول تسوية الفجوات في ذاكرتي. أوه، ولأنك لفتت انتباهي نوعًا ما.”
“لكن، لا ينبغي أن يعمل مشهد الساحرة في سيوريا”. قال زوريان “الكثير من المانا المحيطة تشبع كل شيء. لماذا ست معمي بالوهج المؤلم المنبعث من كل شيء في الأفق؟”
“ولكن لماذا لفتة اهتمامك؟” سأل زوريان. “لا يعني ذلك أنني أتذمر أو أي شيء آخر، ولكن لماذا أنت على استعداد لاستثمار الكثير من الوقت فيّ؟ ألن يكون كل هذا بلا فائدة في الإعادة التالية؟”
“ولكن لماذا لفتة اهتمامك؟” سأل زوريان. “لا يعني ذلك أنني أتذمر أو أي شيء آخر، ولكن لماذا أنت على استعداد لاستثمار الكثير من الوقت فيّ؟ ألن يكون كل هذا بلا فائدة في الإعادة التالية؟”
“هذه طريقة باردة جدًا في التفكير في الأشياء”. قال زاك “لا أفكر في الأمر كذلك حقًا. لقد حاولت التعرف على جميع زملائنا في الصف في هذه الإعادات، على الرغم من أن بعضهم كانوا غير متعاونين إلى حد كبير مع الفكرة، ولم أفكر مطلقًا في أنها مضيعة الوقت. هذه هي المرة الأولى التي جعلتك فيها وديا لهذه الدرجة، وليس لدي أي فكرة عما فعلته بالضبط للتسبب في ذلك. من الأفضل الاستفادة منه بينما أستطيع. “
صعد عمود متوهج ضخم بش بشكل محير للعقل في السماء، متشابكًا ومتموجًا مثل كائن حي، مطلقا في بعض الأحيان فقاعات قصيرة العمر من مادة متوهجة على طوله. لم يستغرق زوريان سوى لحظة واحدة ليدرك ما كان ينظر إليه.
الآن بدأ يشعر بالسوء. لم يقتصر الأمر على أنه لم يحاول أبدًا التعرف على أي من زملائه في الفصل أثناء الإعادات، بل لم تخطر بباله الفكرة أبدًا. ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يلمح فيها زاك إلى أن زوريان كان وغدا له نوعًا ما في الماضي. فقط ما الذي حدث بين زاك زوريان السابق لترك هذا الكم من الانطباع؟
عبس زوريان متجاهلاً تعليقات زاك لصالح محاولة اكتشاف ما فعلته التعويذة بالفعل. كانت مركزة في عينيه، فينبغي أن… يرى…
“أرى”، قال زوريان في حيرة من أمره بدون معرفة كيف يرد على ذلك.
~~~~~~~~~
“ولكن، أنا أتساءل حقًا عنك”. تابع زاك “أنت مختلف تمامًا عن زوريان الذي عرفته، لقد بدأت أتساءل عما إذا كنت حقًا نفس الشخص.”
“إنها نسخة تجريبية تحاول تصفية مثل هذه ‘الضوضاء’، وتظهر فقط الأشياء المهمة”. قال زاك “إنها ليست موثوقة بشكل رهيب، لكنها ستعمل لأغراضنا”.
“من أيضا سأكون؟” سأل زوريان، بصراحة في حيرة من أمره إلى أين يذهب زاك بهذا. لم يبد أنه اكتشف أن زوريان كان ‘يعود’، كما كان سيقول، فما الذي أراده؟
“الجزء الذي قمت فيه بزيارة مكتبة الأكاديمية لمرة واحدة فقط”. أوضح زوريان.
“أعتقد أنني قد غيرت الخط الزمني، أو شيء من هذا القبيل”. قال زاك.
لسوء الحظ، كانت بقية الجلسة أقل إثارة للإعجاب. استمر زاك في أداء التعويذة لعدة مرات قبل أن يأمر زوريان بتجربتها، حيث اكتشف أن أداء السحر القتالي مع الإلقائات الكلاسيكية لم يكن أبطأ من استخدام عصا التعويذة فحسب- بل كان أصعب كثيرًا أيضًا. لحسن الحظ، فإن حقيقة أنه رأى بالفعل كيف كان من المفترض أن تتشكل المانا خلال إظهار زاك أدى إلى تحسين سرعة تعلمه بشكل كبير، لذلك تمكن من إطلاق قذيفة سحرية يمكن قبولها في النهاية. لقد كان منعدم المانا تمامًا بحلول ذلك الوقت، وقرر زاك أن ذلك قد كان الوقت المناسب للتوقف لليوم.
أعطاه زوريان نظرة غير مصدقة. غير الخط الزمني؟ هذا تفسيره؟ حقا؟ حقا ‘حقا’؟ لقد كشف عن نفسه تقريبًا حينها وهناك، فقط حتى يتمكن من إخباره كم كان ذلك سخيفًا. تقريبا.
23: الفصل 8: منظور. (2)
“أو شيء من هذا”، سخر زوريان.
تدقيق: dark warlock¹³
“ماذا؟” احتج زاك. “يمكن أن يحدث. هل تعرف كيف تعمل الميكانيكا الزمنية؟ لا؟ لا أعتقد ذلك.”
عائدا إلى شقته، فقد زوريان تفكيره. بدا تعليق زاك حول وضع العمود العملاق للمانا للأمور في نصابها له قابلاً للتطبيق بشكل غريب على وضعه أيضًا. حلقة زمنية أم لا، لن يهزم زاك وأشخاص مثله في لعبتهم الخاصة. من الواضح أن زوريان لم يستطع شق طريقه بالسحر القتالي، مثلما كان زاك يقوم بالأمر. لا، إذا كان سيخرج من هذا بطريقة مواتية، كان عليه أن يشق طريقه الخاص.
“لقد بحثت في بعض الكتب عن السفر عبر الزمن بعد لقائنا الأول”. قال زوريان، لقد كانت كذبة، بالطبع، لكنها كذبة صغيرة فقط- لقد قام بفحص النصوص المتعلقة بالسفر عبر الزمن، ولكن ليس فقط في فترة الإعادة هذه.
“التي هي؟” سأل زوريان.
“ولم تتعلم شيئًا”. اختتم زاك “إنها أرض قاحلة كاملة. كل ما يكتبون عنه هو حول المعضلات الأخلاقية المختلفة ومفارقات الوقت وما إلى ذلك. كانت تلك هي المرة الأولى والأخيرة التي وطئت فيها مكتبة الأكاديمية، دعني أخبرك.”
كان زوريان موافقًا تمامًا على الفكرة- لقد كان يحاول العثور على الإلقائات للتعاويذ القتالية لفترة من الوقت الآن، على أي حال. لكن زاك كان بستخف به. ‘حاول’ للحفظ؟ قد لا يمتلك زوريان احتياطي مانا سخيف مثل زاك، لكن ذاكرته كانت جيدة جدًا. لم يتطلبه الأمر سوى إلقائة واحدة مناسبة من زاك وكان زوريان قد دمغ بالفعل إجراء الإلقاء في ذاكرته.
أعطاه زوريان نظرة غريبة. “كانت تلك نكتة، أليس كذلك؟”
“اي جزء؟” سأل زاك.
“اي جزء؟” سأل زاك.
“حقا؟” سأل زوريان. “أنا أمر بهذا مرة واحدة فقط وقد سئمت منه بالفعل. أنت تقول أن حداثة كل هذا الاهتمام لم تزول بعد، ماذا، أكثر من عقد من الزمان؟”
“الجزء الذي قمت فيه بزيارة مكتبة الأكاديمية لمرة واحدة فقط”. أوضح زوريان.
“مذهل، أليس كذلك؟” قال زاك. “إن مشاهدة بئر المانا الضخم ذلك يرتفع في السماء يضع الأمور دائمًا في نصابها بالنسبة لي.”
“أرر، حسنًا…” جرب زاك وهو يضحك بعصبية. “ماذا يمكنني أن أقول؟ لا أحب حقًا القراءة…”
“أو شيء من هذا”، سخر زوريان.
حدق زوريان في زاك متسائلاً عما إذا كان الصبي يسخر منه. كان سيفهم تمامًا ما إذا كان زاك القديم، الشخص الذي كان يعرفه قبل الحلقة الزمنية، قد أخبره أنه لم تطأ قدمه المكتبة أبدًا. لن يكون فريدًا بشكل رهيب في هذا الصدد- فالكثير من الطلاب لم يزروا المكتبة أبدًا قبل عامهم الثالث، حيث لم يتمكنوا من الوصول إلى مستودع التعاويذ قبل الحصول على شهادتهم، على أي حال. لكن هذا الـزاك الذي عاش خلال هذا الشهر لأكثر من الـ200 مرة، وكان بإمكانه الوصول إلى التعاويذ المدفونة في أعماقها. ولم يحاول أبدًا البحث فيه. لأنه لم يحب القراءة.
“من أيضا سأكون؟” سأل زوريان، بصراحة في حيرة من أمره إلى أين يذهب زاك بهذا. لم يبد أنه اكتشف أن زوريان كان ‘يعود’، كما كان سيقول، فما الذي أراده؟
تُوقف العقل. حسنًا، عقل زوريان توقف.
صعد عمود متوهج ضخم بش بشكل محير للعقل في السماء، متشابكًا ومتموجًا مثل كائن حي، مطلقا في بعض الأحيان فقاعات قصيرة العمر من مادة متوهجة على طوله. لم يستغرق زوريان سوى لحظة واحدة ليدرك ما كان ينظر إليه.
~~~~~~~~~
“ماذا؟” احتج زاك. “يمكن أن يحدث. هل تعرف كيف تعمل الميكانيكا الزمنية؟ لا؟ لا أعتقد ذلك.”
تدقيق: dark warlock¹³
“أرى”، قال زوريان في حيرة من أمره بدون معرفة كيف يرد على ذلك.
“لما لا؟” سأل زاك. “السفر عبر الزمن. هذا ما أقوله في كل مرة يسألونني كيف أصبحت جيدا لهذه الدرجة.”
