Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

mother of learning 34

الفصل 12: شبكة الروح. (3)
PDF

الفصل 12: شبكة الروح. (3)

34: الفصل 12: شبكة الروح. (3)

“هل هم بخير؟” سأل زوريان.

استيقظ زوريان مرتبك كثيرا. كان جزء منه يتساءل عما كان يفعله في المستشفى، من بين كل الأشياء، بينما فوجئ جزء آخر بأنه لم يستيقظ مرة أخرى في سيرين مع كيريل تتمنى له صباحًا سعيدًا، تمامًا مثل كل مرة بدأ فيها من جديد. بعد ثوانٍ، صفي ذهنه وتذكر ما حدث بالأمس. لم يبدأ من جديد لأنه لم يمت في الأنفاق- لقد تم خلط عقله فقط. كان هذا في الواقع أكثر إثارة للقلق من مجرد الموت، حيث أن أي ضرر لحق بعقله قد ينتقل عبر الإعادة، ولكن يبدو أنه لم يعاني من أي ضرر دائم.

استيقظ زوريان مرتبك كثيرا. كان جزء منه يتساءل عما كان يفعله في المستشفى، من بين كل الأشياء، بينما فوجئ جزء آخر بأنه لم يستيقظ مرة أخرى في سيرين مع كيريل تتمنى له صباحًا سعيدًا، تمامًا مثل كل مرة بدأ فيها من جديد. بعد ثوانٍ، صفي ذهنه وتذكر ما حدث بالأمس. لم يبدأ من جديد لأنه لم يمت في الأنفاق- لقد تم خلط عقله فقط. كان هذا في الواقع أكثر إثارة للقلق من مجرد الموت، حيث أن أي ضرر لحق بعقله قد ينتقل عبر الإعادة، ولكن يبدو أنه لم يعاني من أي ضرر دائم.

لقد تذكر بشكل غامض أن الطبيب استنتج الأمر نفسه عندما تم إحضاره أمس، قبل أن يدفعه إلى هذه الغرفة ويطلب منه أن ينام حتى يصبح أفضل. يا له من طبيب. لم يكن بحاجة إلى مستشفى لذلك. تساءل كيف كانت تايفين وصديقاها- لقد كانوا في غيبوبة كاملة عندما تعثر خارج مدخل الخندق وقام الحراس بنقلهم جميعًا إلى أقرب مستشفى.

“أنا بخير”. هز زوريان كتفيه، لم يعد يعاني من الصداع بعد الآن. “لربما أذهب إلى المنزل بمجرد انتهائك من استجوابي”.

“استيقظت أخيرًا كما أرى”. قالت إلسا من المدخل “هل ترغب في التحدث أم يجب أن أعود لاحقًا؟”

“حسنًا، دعنا نراهم،” قالت تايفين، وهي نلوح نحو ثنائي من الدمى على الجانب الآخر من الغرفة.

“آنسة زيليتي؟” سأل زوريان. “ما الذي تفعلينه هنا؟”

“أررر، حسنًا…” تخبط زوريان. “تميل الشرطة إلى أن تكون صارمة تجاه الشهود في تجربتي. فقط في حالة إخفاء شيء ما وكل ذلك.”

“كطالبنا، الأكاديمية ملزمة بتمثيلك في الأمور القانونية”. قالت إلسا، مقتربة من سريره “ذلك مقبول. كيف تشعر؟”

“11” قال زوريان، متجاهلا ملاحظتها الأولى بوضوح. “لقد بدأت في 8، لكنني زدتها إلى حد ما.”

“أنا بخير”. هز زوريان كتفيه، لم يعد يعاني من الصداع بعد الآن. “لربما أذهب إلى المنزل بمجرد انتهائك من استجوابي”.

“لا، أنا فقط بحاجة إلى دقيقتين لأهدأ”. تنهد زوريان، تأوهت تايفين ردا على ذلك وفتح كلتا عينيه حتى يتمكن من التحديق بها بغضب بشكل صحيح. “لماذا أنتِ تتصرفين بهذا الإنزعاج بشأن هذا، على أي حال؟ أنت تعلم أنه لا يمكنني أن أطلب من أي شخص آخر القيام بذلك من أجلي، أليس كذلك؟ لا أعرف أي شخص آخر يمكنه توجيه رمياته بدقة كافية، ولم يتمكن أي منهم من شحن الكرات لأكثر من نصف ساعة دون استنفاد احتياطياتهم”.

“استجوابك؟” سألت إلسا. “يبدو الأمر شريرا تقريبًا، بالطريقة التي تقولها. لماذا قد أستجوبك؟”

“أررر، نعم بروفيسورة”. وافق زوريان “مفهوم”.

“أررر، حسنًا…” تخبط زوريان. “تميل الشرطة إلى أن تكون صارمة تجاه الشهود في تجربتي. فقط في حالة إخفاء شيء ما وكل ذلك.”

“حسنًا، أنا لست الشرطة”. قالت إلسا “على الرغم من أنني جئت لأسألك عما حدث. لا يتذكر أصدقاؤك أي شيء جوهري، بعد أن أصيبوا بتعويذة النوم تلك في بداية الهجوم تماما.”

اعتقدت زوريان للحظة أنها ستسأله من أين حصل على هذا النوع من الخبرة مع الشرطة، لكنها بدلاً من ذلك هزت رأسها وضحكت.

بعد 10 دقائق من مغادرة إلسا، جاءت الممرضة لتخبره أنه يمكنه العودة إلى المنزل.

“حسنًا، أنا لست الشرطة”. قالت إلسا “على الرغم من أنني جئت لأسألك عما حدث. لا يتذكر أصدقاؤك أي شيء جوهري، بعد أن أصيبوا بتعويذة النوم تلك في بداية الهجوم تماما.”

“بالطريقة السحرية، آمل”. علق زوريان محذرا.

“هل هم بخير؟” سأل زوريان.

“أررر، حسنًا…” تخبط زوريان. “تميل الشرطة إلى أن تكون صارمة تجاه الشهود في تجربتي. فقط في حالة إخفاء شيء ما وكل ذلك.”

“نعم”. أكدت إلسا “لقد استيقظوا أمس دون أي آثار مرضية. كانت إصاباتك أكثر خطورة من الناحية الطبية.” أعطته ابتسامة ساخرة. “أعتقد أنه كان فخرهم هو الذي تأذى أكثر من أي شيئ. طالب سنة ثالثة قاوم تعويذة لم يتمكنوا من مقاومتها وأنقذ حياتهم. خندق حدود سيوريا سيئ السمعة بكونه… ركيك. لولاك لكانوا قد ماتوا بحلول الصباح.”

“استيقظت أخيرًا كما أرى”. قالت إلسا من المدخل “هل ترغب في التحدث أم يجب أن أعود لاحقًا؟”

نظر زوريان بعيدًا بعدم ارتياح. هل هذا هو السبب في أن تايفين لم تتصل به أبدًا بعد تلك الدعوة الأولية للذهاب معها في بداية كل إعادة؟ لقد ظن أنها كانت تتصرف ببرود.

“أررر، حقًا؟” سألت تايفين. “أعتقد أنني افترضت نوعًا ما أن احتياطي المانا خاصتك ضخم، مثل احتياطيات إخوانك. كم عدد القذائف السحرية التي يمكنك إلقاؤها في جلسة واحدة؟”

لكن كيف قد قاوم تعويذة النوم تلك، إذا لم تفعل تايفين وصديقيها؟ وما الذي حدث بعد ذلك… لقد كان مؤلمًا، وكان أمرًا مزعجًا، لكن كان يشعر بأنه لم يكن هجومًا. كان بإمكان مهاجمه القضاء عليه في أي وقت معين لكنه اختار عدم القيام بذلك. الكلمات والصور… كان الأمر كما لو أنه قد كان هناك شيئ ما يحاول التحدث إليه ولكن لم يعرف كيفية التواصل مع البشر بشكل صحيح.

“حسنًا، أنا لست الشرطة”. قالت إلسا “على الرغم من أنني جئت لأسألك عما حدث. لا يتذكر أصدقاؤك أي شيء جوهري، بعد أن أصيبوا بتعويذة النوم تلك في بداية الهجوم تماما.”

بإعتبار عدد الشبكات الموجودة في الذكريات الغريبة التي تم قصفه بها، فمن المحتمل أنها كانت العناكب. لم يسمع أبدًا عن أي عناكب واعية لديها إمكانية الوصول إلى سحر العقل.

فصول الأمس… متأخرة مجددا?? أسف على ذلك

“لست متأكدًا حقًا مما حدث”. قال زوريان أخيرًا “بعد أن فشلت تعويذة النوم، تم قصفي على الفور بوابل من الصور التي كادت أن تفقدني وعيي. لقد كان مؤلمًا ومربكًا للغاية. بعد أن توقف، حاولت أن أجمع نفسي للرد على المزيد من الهجمات، ولكن بعد دقيقة أو نحو ذلك أدركت أن أحداً لم يكن قادمًا وقررت الخروج من هناك. ليس لدي أي فكرة عن سبب توقف المهاجمين.”

“هم ،” همهمت إلسا. “هناك الكثير من الاحتمالات. ربما، بدلاً من الدخول في كمين متعمد، عثرت ببساطة على شخص لم يريد أن يُرى وتحركوا لإعاقتك حتى يتمكنوا من الهروب دون أن يلاحظهم أحد. ربما ترك شخص ما تعويذة فخ في ذلك الجزء من الأنفاق لأي سبب من الأسباب وقمتم بتفعيل الزناد. ربما مقاومتك لتعويذتين متتاليتين أرهبتهم للمغادرة. قد لا نعرف أبدًا، على ما أعتقد”.

“هم ،” همهمت إلسا. “هناك الكثير من الاحتمالات. ربما، بدلاً من الدخول في كمين متعمد، عثرت ببساطة على شخص لم يريد أن يُرى وتحركوا لإعاقتك حتى يتمكنوا من الهروب دون أن يلاحظهم أحد. ربما ترك شخص ما تعويذة فخ في ذلك الجزء من الأنفاق لأي سبب من الأسباب وقمتم بتفعيل الزناد. ربما مقاومتك لتعويذتين متتاليتين أرهبتهم للمغادرة. قد لا نعرف أبدًا، على ما أعتقد”.

أغلق عينيه وأخذ نفسا عميقا. بعد بضع ثوانٍ شعر بالكرة المشحونة بالمانا تمر بالقرب من وجهه لكنه لم يستطع تحديد الكتف الذي طارت فوقه.

نعم، كل الاحتمالات صحيحة. من المؤكد أنها لم تكن عناكب تخاطر واعية عملاقة، لا سيدي!

“استجوابك؟” سألت إلسا. “يبدو الأمر شريرا تقريبًا، بالطريقة التي تقولها. لماذا قد أستجوبك؟”

“أوه وزوريان؟” تابعت إلسا. “أنت ممنوع من النزول في الأنفاق حتى إشعار آخر. أتفهم أنك تريد مساعدة صديق، لكن كان لا يزال من الغباء القيام بذلك.”

أراد زوريان أن يخبرها أن درعه قد تحمل ضد ساحر معادي كان يحاول قتله بالفعل، لكنه لم يستطع فعل ذلك. استقر على منحها نظرة منزعجة.

“أررر، نعم بروفيسورة”. وافق زوريان “مفهوم”.

في الحقيقة، كان السحر القتالي مجرد مصلحة جانبية في الوقت الحالي. لقد بدأ يدرك أنه لم يستطيع الاستمرار في التخبط الأعمى من خلال هذا. بقدر ما كان يرغب في المضي قدمًا في دراسته السحرية قبل العثور على المخرج، لم يستطع ببساطة تجاهل الخطر الذي يمثله احتمال وجود رابطة روحية- فكلما بقي في الداخل، كلما زادت فرصة تنشيط الرابطة بكامل قوتها وإلتهام إرادته وشخصيته. لقد سلط الاعتداء العقلي الذي مر به مؤخرًا الضوء على أنه قد كان للحلقة الزمنية مخاطرها الخاصة، وأنه من غير المسؤول التعامل معها باستخفاف.

بعد 10 دقائق من مغادرة إلسا، جاءت الممرضة لتخبره أنه يمكنه العودة إلى المنزل.

“أررر، نعم بروفيسورة”. وافق زوريان “مفهوم”.

***

“يجب ألا تقلل أبدًا من فائدة قبضة إلى الوجه، حتى في مبارزة سحرية”، تذمرت تايفين. “ولكن نعم، كنت أعني الطريقة السحرية. هل كنت تقول الحقيقة عندما أخبرت الرجل العجوز الذي وظفنا أنه يمكنك إلقاء قذيفة سحرية ودرع وقاذف لهب؟”

“هذا ممل!” اشتكت تايفين.

عرف زوريان أنه لن يأتي شيء جيد من النفجار عليها. لقد كانت تايفين. لم تفكر حقًا قبل التحدث، وإذا كنت منزعجًا من ذلك فلن يكون لديك أي عمل للتفاعل معها.

فتح زوريان إحدى عينيه مفتوحة حتى يتمكن من النظر إليها بغضب.

“هذا ممل!” اشتكت تايفين.

“قلتِ أنك تريدين تعويضي”. ذكَّر قائلاً.

رفع زوريان حاجبه.

“لكنني قصدت أن أعلمك بعض التعاويذ المذهلة، وليس…” عبست على الوعاء اامليء بالكرات الزجاجيع أمامها. “…رمي الكرات على كتفيك. ألا يجب أن أصوب بعضها إلى جبهتك على الأقل؟ أراهن أنك ستكون متحفز للقيام بذلك على النحو الصحيح أكثر هذا.”

إستمتعوا~~~~~

“إذا قمت بذلك، فسوف أتعقبك إلى غرفتك وأخنقك في نومك”. هدد زوريان بحرارة، السبب الكامل لجعلها تفعل ذلك كان حتى يتمكن من التدرب على هذه الحيلة الغبية دون المعاناة من أساليب كزفيم.

“خطأ، لقد بدا ذلك خاطئاً”. ضحكت تايفين بعصبية، “ما قصدته هو: يمكنني أن أفعل أكثر من ذلك بكثير. مهاراتي الدقيقة في رمي الكرات ليست موهبتي الوحيدة. أعلم أنني يجب أن أكون قد بدوت مثيرة للشفقة لأنني أُسقطت بتعويذة واحدة ولكن هيا!”

أغلق عينيه وأخذ نفسا عميقا. بعد بضع ثوانٍ شعر بالكرة المشحونة بالمانا تمر بالقرب من وجهه لكنه لم يستطع تحديد الكتف الذي طارت فوقه.

“يجب ألا تقلل أبدًا من فائدة قبضة إلى الوجه، حتى في مبارزة سحرية”، تذمرت تايفين. “ولكن نعم، كنت أعني الطريقة السحرية. هل كنت تقول الحقيقة عندما أخبرت الرجل العجوز الذي وظفنا أنه يمكنك إلقاء قذيفة سحرية ودرع وقاذف لهب؟”

“اليسار”. لقد حاول.

“أيعني هذا أنك تعترفين بالهزيمة وعلينا أن نعود إلى الكرات؟” سأل بإبتهاج خادع.

“لا، يمين” قالت نايفين. “أنت تخمن فقط الأن، أليس كذلك؟ فقط توقف لهذا اليوم، لن تصل إلى أي مكان بمجرد أن تشعر بالإحباط.”

لقد تذكر بشكل غامض أن الطبيب استنتج الأمر نفسه عندما تم إحضاره أمس، قبل أن يدفعه إلى هذه الغرفة ويطلب منه أن ينام حتى يصبح أفضل. يا له من طبيب. لم يكن بحاجة إلى مستشفى لذلك. تساءل كيف كانت تايفين وصديقاها- لقد كانوا في غيبوبة كاملة عندما تعثر خارج مدخل الخندق وقام الحراس بنقلهم جميعًا إلى أقرب مستشفى.

“لا، أنا فقط بحاجة إلى دقيقتين لأهدأ”. تنهد زوريان، تأوهت تايفين ردا على ذلك وفتح كلتا عينيه حتى يتمكن من التحديق بها بغضب بشكل صحيح. “لماذا أنتِ تتصرفين بهذا الإنزعاج بشأن هذا، على أي حال؟ أنت تعلم أنه لا يمكنني أن أطلب من أي شخص آخر القيام بذلك من أجلي، أليس كذلك؟ لا أعرف أي شخص آخر يمكنه توجيه رمياته بدقة كافية، ولم يتمكن أي منهم من شحن الكرات لأكثر من نصف ساعة دون استنفاد احتياطياتهم”.

“لا، يمين” قالت نايفين. “أنت تخمن فقط الأن، أليس كذلك؟ فقط توقف لهذا اليوم، لن تصل إلى أي مكان بمجرد أن تشعر بالإحباط.”

“أعرف، أعرف”. تنهدت تايفين “وأنا سعيدة لأنك طلبت مني المساعدة. هذا أقل ما يمكنني فعله بعد… حسنًا، تعلم. لكنك لا تستفيد مني بشكل صحيح!”

أغلق عينيه وأخذ نفسا عميقا. بعد بضع ثوانٍ شعر بالكرة المشحونة بالمانا تمر بالقرب من وجهه لكنه لم يستطع تحديد الكتف الذي طارت فوقه.

رفع زوريان حاجبه.

“أعلمك كيف تقاتل، بالطبع!” ابتسمت.

“خطأ، لقد بدا ذلك خاطئاً”. ضحكت تايفين بعصبية، “ما قصدته هو: يمكنني أن أفعل أكثر من ذلك بكثير. مهاراتي الدقيقة في رمي الكرات ليست موهبتي الوحيدة. أعلم أنني يجب أن أكون قد بدوت مثيرة للشفقة لأنني أُسقطت بتعويذة واحدة ولكن هيا!”

“لست متأكدًا حقًا مما حدث”. قال زوريان أخيرًا “بعد أن فشلت تعويذة النوم، تم قصفي على الفور بوابل من الصور التي كادت أن تفقدني وعيي. لقد كان مؤلمًا ومربكًا للغاية. بعد أن توقف، حاولت أن أجمع نفسي للرد على المزيد من الهجمات، ولكن بعد دقيقة أو نحو ذلك أدركت أن أحداً لم يكن قادمًا وقررت الخروج من هناك. ليس لدي أي فكرة عن سبب توقف المهاجمين.”

“لم أفكر فيك أبدًا كمثيرة للشفقة بسبب ذلك، تايفين”. تنهد زوريان “لكن حسنًا. ما الذي يمكن أن تفعله لي تايفين العظيمة؟”

في النهاية، اعترفت تايفين بأنها لم تستطع التفكير في أي شيء في الوقت الحالي وبدأت على مضض في إلقاء الكرات على كتفيه مرة أخرى. ومع ذلك، أوضحت له أنها ستطلب المساعدة من والديها في الأيام القادمة، وأن طريقة التدريب هذه كانت شيئًا لمرة واحدة. تمكن زوريان من التفاوض لأجل ساعة على الأقل من رمي الكرات في كل جلسة، بالإضافة إلى أي مخطط مجنون ستأتي به في النهاية.

“أعلمك كيف تقاتل، بالطبع!” ابتسمت.

***

“بالطريقة السحرية، آمل”. علق زوريان محذرا.

“ثمانية!؟” إنفتح فم تايفين. “لكن هذا… أقل من المتوسط ​​عمليًا!”

“يجب ألا تقلل أبدًا من فائدة قبضة إلى الوجه، حتى في مبارزة سحرية”، تذمرت تايفين. “ولكن نعم، كنت أعني الطريقة السحرية. هل كنت تقول الحقيقة عندما أخبرت الرجل العجوز الذي وظفنا أنه يمكنك إلقاء قذيفة سحرية ودرع وقاذف لهب؟”

عرف زوريان أنه لن يأتي شيء جيد من النفجار عليها. لقد كانت تايفين. لم تفكر حقًا قبل التحدث، وإذا كنت منزعجًا من ذلك فلن يكون لديك أي عمل للتفاعل معها.

قال زوريان “بالطبع”.

تدقيق: dark warlock¹³: ها~

“حسنًا، دعنا نراهم،” قالت تايفين، وهي نلوح نحو ثنائي من الدمى على الجانب الآخر من الغرفة.

لكن كيف قد قاوم تعويذة النوم تلك، إذا لم تفعل تايفين وصديقيها؟ وما الذي حدث بعد ذلك… لقد كان مؤلمًا، وكان أمرًا مزعجًا، لكن كان يشعر بأنه لم يكن هجومًا. كان بإمكان مهاجمه القضاء عليه في أي وقت معين لكنه اختار عدم القيام بذلك. الكلمات والصور… كان الأمر كما لو أنه قد كان هناك شيئ ما يحاول التحدث إليه ولكن لم يعرف كيفية التواصل مع البشر بشكل صحيح.

“أرر، ألن يمانغ والداك إذا قمت بتدمير دماهم التدريبية؟” سأل زوريان.

في الحقيقة، كان السحر القتالي مجرد مصلحة جانبية في الوقت الحالي. لقد بدأ يدرك أنه لم يستطيع الاستمرار في التخبط الأعمى من خلال هذا. بقدر ما كان يرغب في المضي قدمًا في دراسته السحرية قبل العثور على المخرج، لم يستطع ببساطة تجاهل الخطر الذي يمثله احتمال وجود رابطة روحية- فكلما بقي في الداخل، كلما زادت فرصة تنشيط الرابطة بكامل قوتها وإلتهام إرادته وشخصيته. لقد سلط الاعتداء العقلي الذي مر به مؤخرًا الضوء على أنه قد كان للحلقة الزمنية مخاطرها الخاصة، وأنه من غير المسؤول التعامل معها باستخفاف.

لقد لفت عينيها. “السبب الكامل لطلبي لحضورك إلى مكاني هو أن نتمكن من التدريب هنا. الغرفة بأكملها محمية، وخاصةً هته الدمى. لن تخدشهم حتى، صدقني.”

أراكم غدا إن شاء الله

هز زوريان كتفيه، وسرعان ما ألقى قذيفة سحرية، وشكله على شكل ثاقب ونسج وظيفة تتبع حتى يضرب رأس الدمية. انطلقت طلقة القوة عبر الغرفة وأصابة الدمية تماما في الجبهة. انحنى رأس الدمية الخشبي عديم الوجه إلى الوراء بقوة الضربة بطريقة من شأنها أن تكسر رقبة إنسان حقيقي في عدة أماكن، ولكن سرعان ما عادت إلى وضعها الافتراضي كما لو لم يكن هناك خطأ.

بإعتبار عدد الشبكات الموجودة في الذكريات الغريبة التي تم قصفه بها، فمن المحتمل أنها كانت العناكب. لم يسمع أبدًا عن أي عناكب واعية لديها إمكانية الوصول إلى سحر العقل.

“قذيفة سحرية لائقة”. مدحت تايفين “يعجبني أنه يمكنك إلقاء واحدة دون مُركز للتعويذة- اعتقدت أن هذا سيكون أول شيء يجب أن أعلمك إياه.”

“بالطريقة السحرية، آمل”. علق زوريان محذرا.

أصبحت يداها ضبابية في عرض مذهل من المهارة، الترنيمة منطوقة بهدوء شديدة لدرجة أنه بالكاد سمعها. اندلع سرب حقيقي من القذائف السحرية من يديها، مسرعة نحو الدمية بسرعة أكبر بكثير من سرعة ثاقب زوريان واصطدمت بها بقوة كافية لرفعها عن قدميها وتحطيمها في الحائط خلفها. على الرغم من أنها كانت محطمات فقط، إلا أن زوريان كان يعلم أنهم أكثر خطورة من الثاقبة التي أنتجها، حتى بشكل فردي.

سيعلم قريبًا أنه يجب عليه التوقف عن إغراء القدر بمثل هذه الأفكار.

لم تبدوا متعبة ولو قليلا بسبب الجهد المبذول لإنتاج العرض.

كان عليه أن ينهي تدريبه شبه المهني في المكتبة وأن يتعلم كل حيل تلك التجارة التي يمكنه الحصول عليها ضمن قيود الحلقة الزمنية. كانت مكتبة الأكاديمية مصدرًا رائعًا، وكان متأكدًا من أنه سيضطر إلى استخدامها على نطاق واسع إذا كان سيجد إجابات للأسئلة التي كانت تزعجه. حتى الآن لم تسفر محاولاته لاستخدامها عن الكثير من ناحية النتائج، ولكن لربما كان ذلك نتيجة لعدم كفاية الترخيص ونقص مهارة البحث من جانبه أكثر من كونه فراغًا فعليًا من المعلومات حول الموضوعات المعنية. كان بحاجة إلى معرفة كيفية تجاوز الحماية الموجودة على الأقسام الآمنة للمكتبة، وكيفية البحث عنها بكفاءة بمجرد وصوله، وكانت كريثيشلي وإيبيري أفضل فرصة له للوصول إلى هناك. سيقدم للوظيفة في المكتبة أول شيء صباح الغد.

“إذن هل كان هناك أي غرض للقيام بذلك، بخلاف التبجح إلى أي مدى أنتِ أبعد عني؟” سأل زوريان. “إطلاق هذا العدد الكبير من القذائف السحرية، حتى بالتتابع، من شأنه أن يستنزف احتياطيي على الفور. لا أعتقد أنني سأكرر إنجازك في أي وقت قريب.”

عرف زوريان أنه لن يأتي شيء جيد من النفجار عليها. لقد كانت تايفين. لم تفكر حقًا قبل التحدث، وإذا كنت منزعجًا من ذلك فلن يكون لديك أي عمل للتفاعل معها.

“أررر، حقًا؟” سألت تايفين. “أعتقد أنني افترضت نوعًا ما أن احتياطي المانا خاصتك ضخم، مثل احتياطيات إخوانك. كم عدد القذائف السحرية التي يمكنك إلقاؤها في جلسة واحدة؟”

“هم ،” همهمت إلسا. “هناك الكثير من الاحتمالات. ربما، بدلاً من الدخول في كمين متعمد، عثرت ببساطة على شخص لم يريد أن يُرى وتحركوا لإعاقتك حتى يتمكنوا من الهروب دون أن يلاحظهم أحد. ربما ترك شخص ما تعويذة فخ في ذلك الجزء من الأنفاق لأي سبب من الأسباب وقمتم بتفعيل الزناد. ربما مقاومتك لتعويذتين متتاليتين أرهبتهم للمغادرة. قد لا نعرف أبدًا، على ما أعتقد”.

“11” قال زوريان، متجاهلا ملاحظتها الأولى بوضوح. “لقد بدأت في 8، لكنني زدتها إلى حد ما.”

أغلق عينيه وأخذ نفسا عميقا. بعد بضع ثوانٍ شعر بالكرة المشحونة بالمانا تمر بالقرب من وجهه لكنه لم يستطع تحديد الكتف الذي طارت فوقه.

“ثمانية!؟” إنفتح فم تايفين. “لكن هذا… أقل من المتوسط ​​عمليًا!”

“أوه وزوريان؟” تابعت إلسا. “أنت ممنوع من النزول في الأنفاق حتى إشعار آخر. أتفهم أنك تريد مساعدة صديق، لكن كان لا يزال من الغباء القيام بذلك.”

عرف زوريان أنه لن يأتي شيء جيد من النفجار عليها. لقد كانت تايفين. لم تفكر حقًا قبل التحدث، وإذا كنت منزعجًا من ذلك فلن يكون لديك أي عمل للتفاعل معها.

وبعد ذلك، بينما كان يصعد الدرج داخل مبنى شقته، أصبح كل شيء أسودًا واستيقظ مع كيري وهي تقفز عليه وتتمنى له صباحًا سعيدًا. لقد بدا وكأن زاك قد مات مرة أخرى. بعد أيام قليلة من الإعادة هذه المرة أيضًا. لنأمل أن يتمكن زاك من القيام بما كان يحاوله قريبًا جدًا، لأن أن يتم جرك دون سابق إنذار في إعاد أخرى قد يصبح قديمًا بسرعة كبيرة.

“أيعني هذا أنك تعترفين بالهزيمة وعلينا أن نعود إلى الكرات؟” سأل بإبتهاج خادع.

“استيقظت أخيرًا كما أرى”. قالت إلسا من المدخل “هل ترغب في التحدث أم يجب أن أعود لاحقًا؟”

“لا!” صرخت. “لا، كنت… لقد فوجئت للتو، هذا كل شيء. أردت نوعًا ما أن أعلمك كيفية إلقاء عدة قدائف سحرية بإلقاء واحد، لكنني أفترض أن ذلك لن يفيدك كثيرًا مع احتياطي المانا الصغير خاصتك. يجب عليك جعل كل تعويذ لك مهمة بدلاً من البحث عن الكمية. أرني درعك وقاذف اللهب بينما أفكر في شيء ما.”

“ثمانية!؟” إنفتح فم تايفين. “لكن هذا… أقل من المتوسط ​​عمليًا!”

بعد محاولة حرق دمية إلى رماد والفشل، ألقى زوريان درعًا سريعًا، معتقدًا أن مجرد وجوده سيكون كافيًا للإثبات لتايفين. على ما يبدو لا، حيث قامت على الفور بإخراج عصا تعويذة من حزامها وأطلقت قذيفة أرجوانية صغيرة على الدرع. اتسعت عيون زوريان عند الهجوم غير المتوقع، لكن الهجوم تناثر بشكل غير ضار على درع القوة شبه الشفاف وتبدد في نفخة من الدخان الأرجواني الذي سرعان ما اختفى دون أن يترك أثرا تماما.

“أنا بخير”. هز زوريان كتفيه، لم يعد يعاني من الصداع بعد الآن. “لربما أذهب إلى المنزل بمجرد انتهائك من استجوابي”.

“ما كان ذلك بحق الجحيم !؟” سأل زوريان.

“هم ،” همهمت إلسا. “هناك الكثير من الاحتمالات. ربما، بدلاً من الدخول في كمين متعمد، عثرت ببساطة على شخص لم يريد أن يُرى وتحركوا لإعاقتك حتى يتمكنوا من الهروب دون أن يلاحظهم أحد. ربما ترك شخص ما تعويذة فخ في ذلك الجزء من الأنفاق لأي سبب من الأسباب وقمتم بتفعيل الزناد. ربما مقاومتك لتعويذتين متتاليتين أرهبتهم للمغادرة. قد لا نعرف أبدًا، على ما أعتقد”.

“لقد كنت أتحقق فقط مما إذا كان الدرع يستطيع أن يحمل”. قالت له تايفين “التعويذة غير ضارة، مجرد قذيفة تلوين بسيطة تحمل بعض القوة عليها.”

“إذا قمت بذلك، فسوف أتعقبك إلى غرفتك وأخنقك في نومك”. هدد زوريان بحرارة، السبب الكامل لجعلها تفعل ذلك كان حتى يتمكن من التدرب على هذه الحيلة الغبية دون المعاناة من أساليب كزفيم.

أراد زوريان أن يخبرها أن درعه قد تحمل ضد ساحر معادي كان يحاول قتله بالفعل، لكنه لم يستطع فعل ذلك. استقر على منحها نظرة منزعجة.

“11” قال زوريان، متجاهلا ملاحظتها الأولى بوضوح. “لقد بدأت في 8، لكنني زدتها إلى حد ما.”

في النهاية، اعترفت تايفين بأنها لم تستطع التفكير في أي شيء في الوقت الحالي وبدأت على مضض في إلقاء الكرات على كتفيه مرة أخرى. ومع ذلك، أوضحت له أنها ستطلب المساعدة من والديها في الأيام القادمة، وأن طريقة التدريب هذه كانت شيئًا لمرة واحدة. تمكن زوريان من التفاوض لأجل ساعة على الأقل من رمي الكرات في كل جلسة، بالإضافة إلى أي مخطط مجنون ستأتي به في النهاية.

نعم، كل الاحتمالات صحيحة. من المؤكد أنها لم تكن عناكب تخاطر واعية عملاقة، لا سيدي!

في الحقيقة، كان السحر القتالي مجرد مصلحة جانبية في الوقت الحالي. لقد بدأ يدرك أنه لم يستطيع الاستمرار في التخبط الأعمى من خلال هذا. بقدر ما كان يرغب في المضي قدمًا في دراسته السحرية قبل العثور على المخرج، لم يستطع ببساطة تجاهل الخطر الذي يمثله احتمال وجود رابطة روحية- فكلما بقي في الداخل، كلما زادت فرصة تنشيط الرابطة بكامل قوتها وإلتهام إرادته وشخصيته. لقد سلط الاعتداء العقلي الذي مر به مؤخرًا الضوء على أنه قد كان للحلقة الزمنية مخاطرها الخاصة، وأنه من غير المسؤول التعامل معها باستخفاف.

“نعم”. أكدت إلسا “لقد استيقظوا أمس دون أي آثار مرضية. كانت إصاباتك أكثر خطورة من الناحية الطبية.” أعطته ابتسامة ساخرة. “أعتقد أنه كان فخرهم هو الذي تأذى أكثر من أي شيئ. طالب سنة ثالثة قاوم تعويذة لم يتمكنوا من مقاومتها وأنقذ حياتهم. خندق حدود سيوريا سيئ السمعة بكونه… ركيك. لولاك لكانوا قد ماتوا بحلول الصباح.”

كانت هناك خطة تقريبية تتشكل في رأسه. لقد احتاج إلى معرفة كل ما في وسعه حول الحلقة الزمنية- كيف بدأت، وكيف تعمل بالضبط، وكيف يمكنه الخروج منها. أيضًا، ما هي طبيعة إتصاله بزاك؟ وما ما كان الغزو- لقد بدا وكأن توقيته مناسب للغاية ليكون صدفة، فما علاقته بالحلقة الزمنية؟ سيتطلب العثور على إجابات لهذه الأسئلة مهارات في العرافة وجمع المعلومات والتسلل، لذلك يجب أن يركز الجزء الأكبر من جهوده عليها. كان لا يزال ينوي تعلم أشياء أخرى أيضًا، بالطبع، لكن هذه الأشياء الثلاثة كانت ضرورية وأولوية.

“لم أفكر فيك أبدًا كمثيرة للشفقة بسبب ذلك، تايفين”. تنهد زوريان “لكن حسنًا. ما الذي يمكن أن تفعله لي تايفين العظيمة؟”

كان عليه أن ينهي تدريبه شبه المهني في المكتبة وأن يتعلم كل حيل تلك التجارة التي يمكنه الحصول عليها ضمن قيود الحلقة الزمنية. كانت مكتبة الأكاديمية مصدرًا رائعًا، وكان متأكدًا من أنه سيضطر إلى استخدامها على نطاق واسع إذا كان سيجد إجابات للأسئلة التي كانت تزعجه. حتى الآن لم تسفر محاولاته لاستخدامها عن الكثير من ناحية النتائج، ولكن لربما كان ذلك نتيجة لعدم كفاية الترخيص ونقص مهارة البحث من جانبه أكثر من كونه فراغًا فعليًا من المعلومات حول الموضوعات المعنية. كان بحاجة إلى معرفة كيفية تجاوز الحماية الموجودة على الأقسام الآمنة للمكتبة، وكيفية البحث عنها بكفاءة بمجرد وصوله، وكانت كريثيشلي وإيبيري أفضل فرصة له للوصول إلى هناك. سيقدم للوظيفة في المكتبة أول شيء صباح الغد.

“لقد كنت أتحقق فقط مما إذا كان الدرع يستطيع أن يحمل”. قالت له تايفين “التعويذة غير ضارة، مجرد قذيفة تلوين بسيطة تحمل بعض القوة عليها.”

وعلى الرغم من أن الأوان قد فات على ذلك في هذه الإعادة بالذات، يجب عليه إثارة إعجاب إلسا مرة أخرى واختيار العرافة كاهتمامه هذه المرة. إذا كان اختيار إلسا مندفع بنصف ما كانت نورا بول، فسيكون لديه وسيلة سهلة بشكل خاص لتعلم هذا الموضوع الصعب.

“لست متأكدًا حقًا مما حدث”. قال زوريان أخيرًا “بعد أن فشلت تعويذة النوم، تم قصفي على الفور بوابل من الصور التي كادت أن تفقدني وعيي. لقد كان مؤلمًا ومربكًا للغاية. بعد أن توقف، حاولت أن أجمع نفسي للرد على المزيد من الهجمات، ولكن بعد دقيقة أو نحو ذلك أدركت أن أحداً لم يكن قادمًا وقررت الخروج من هناك. ليس لدي أي فكرة عن سبب توقف المهاجمين.”

وبعد ذلك، بينما كان يصعد الدرج داخل مبنى شقته، أصبح كل شيء أسودًا واستيقظ مع كيري وهي تقفز عليه وتتمنى له صباحًا سعيدًا. لقد بدا وكأن زاك قد مات مرة أخرى. بعد أيام قليلة من الإعادة هذه المرة أيضًا. لنأمل أن يتمكن زاك من القيام بما كان يحاوله قريبًا جدًا، لأن أن يتم جرك دون سابق إنذار في إعاد أخرى قد يصبح قديمًا بسرعة كبيرة.

لكن كيف قد قاوم تعويذة النوم تلك، إذا لم تفعل تايفين وصديقيها؟ وما الذي حدث بعد ذلك… لقد كان مؤلمًا، وكان أمرًا مزعجًا، لكن كان يشعر بأنه لم يكن هجومًا. كان بإمكان مهاجمه القضاء عليه في أي وقت معين لكنه اختار عدم القيام بذلك. الكلمات والصور… كان الأمر كما لو أنه قد كان هناك شيئ ما يحاول التحدث إليه ولكن لم يعرف كيفية التواصل مع البشر بشكل صحيح.

سيعلم قريبًا أنه يجب عليه التوقف عن إغراء القدر بمثل هذه الأفكار.

“حسنًا، دعنا نراهم،” قالت تايفين، وهي نلوح نحو ثنائي من الدمى على الجانب الآخر من الغرفة.

~~~~~~~~~

أغلق عينيه وأخذ نفسا عميقا. بعد بضع ثوانٍ شعر بالكرة المشحونة بالمانا تمر بالقرب من وجهه لكنه لم يستطع تحديد الكتف الذي طارت فوقه.

تدقيق: dark warlock¹³: ها~

استيقظ زوريان مرتبك كثيرا. كان جزء منه يتساءل عما كان يفعله في المستشفى، من بين كل الأشياء، بينما فوجئ جزء آخر بأنه لم يستيقظ مرة أخرى في سيرين مع كيريل تتمنى له صباحًا سعيدًا، تمامًا مثل كل مرة بدأ فيها من جديد. بعد ثوانٍ، صفي ذهنه وتذكر ما حدث بالأمس. لم يبدأ من جديد لأنه لم يمت في الأنفاق- لقد تم خلط عقله فقط. كان هذا في الواقع أكثر إثارة للقلق من مجرد الموت، حيث أن أي ضرر لحق بعقله قد ينتقل عبر الإعادة، ولكن يبدو أنه لم يعاني من أي ضرر دائم.

فصول الأمس… متأخرة مجددا?? أسف على ذلك

“أررر، حقًا؟” سألت تايفين. “أعتقد أنني افترضت نوعًا ما أن احتياطي المانا خاصتك ضخم، مثل احتياطيات إخوانك. كم عدد القذائف السحرية التي يمكنك إلقاؤها في جلسة واحدة؟”

أراكم غدا إن شاء الله

بعد 10 دقائق من مغادرة إلسا، جاءت الممرضة لتخبره أنه يمكنه العودة إلى المنزل.

إستمتعوا~~~~~

“لست متأكدًا حقًا مما حدث”. قال زوريان أخيرًا “بعد أن فشلت تعويذة النوم، تم قصفي على الفور بوابل من الصور التي كادت أن تفقدني وعيي. لقد كان مؤلمًا ومربكًا للغاية. بعد أن توقف، حاولت أن أجمع نفسي للرد على المزيد من الهجمات، ولكن بعد دقيقة أو نحو ذلك أدركت أن أحداً لم يكن قادمًا وقررت الخروج من هناك. ليس لدي أي فكرة عن سبب توقف المهاجمين.”

“حسنًا، دعنا نراهم،” قالت تايفين، وهي نلوح نحو ثنائي من الدمى على الجانب الآخر من الغرفة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط