الفصل 13: أي ثانية الأن. (3)
37: الفصل 13: أي ثانية الأن. (3)
“أرجوك خذني معك إلى سيوريا!” قالت وهي تجمع يديها أمامها في لفتة توسل. “كنت أرغب دائمًا في الذهاب إلى هناك ولا أريد الذهاب إلى كوث مع والدتي و…”
“تفتيت الحجر وإيجاد الشمال؟” سأل زوريان.
“نعم نعم نعم!” صرخت كيريل بسعادة، قفزت في إثارة. لم يستطع أبدًا فهم هذه الطاقة اللامحدودة التي كانت لديها. لم يكن أبدًا بهذا الحيوية، حتى عندما كان طفلاً. “علمت أنك ستقول نعم! قالت أمي أنك سترفض بالتأكيد”.
“تفتيت الحجر يتكون من وضع حصاة على راحة يدك ثم التسبب في تفتيتها إلى غبار. لكن تلك نتيجة مثالية، ويشعر معظم الناس بالرضا إذا تمكنوا من تحطيمها إلى حبيبات تشبه الرمل. إنه تمرين مفيد بالنسبة لأولئك الذين يخططون للتركيز بشدة على تعاويذ التغيير، حيث أن الخطوة الأولى عند إعادة هيكلة المادة هي دائمًا تقريبًا تفكيك الحالة الحالية. إيجاد الشمال عبارة عن تمرين للعرافين، يتضمن استخدام بوصلة وهمية لتحديد موقع الشمال المغناطيسي. لا تحتاج المهارة الكافية حتى إلى البوصلة- فهم يشعرون ببساطة بمكان الشمال في جميع الأوقات”.
تجاهل زوريان كيريل التي كانت تقرص جانبه بقوة متزايدة باستمرار، وهو يحدق في السقف بينما قمع حتى إرتعاش. كان الألم ضئيلًا مقارنةً بتعاويذ الألم السيئة التي استخدمها كايرون عليه خلال إحدى جلسات “تدريب المقاومة”. لحسن الحظ، لم يستخدم كايرون أبدًا أيًا منها أكثر من مرة في كل مرة. صفعته كيريل عدة مرات ثم تظاهرت بأنها ستلكمه في وجهه. عندما لم يتفاعل مع ذلك، توقفت قبضتها قبل أن تؤثر على وجهه.
“تبدو هذه مفيدة”. وافق زوريان “سأحاول بالتأكيد تعلم هته. ومع ذلك، هل أنت متأكدة من أنك لا تستطيعين مساعدتي في مشكلة رفع الأشخاص؟”
كانت ستكون إعادة مثيرة للاهتمام.
أعطته إلسا نظرة منزعجة. “أنت لا تزال غير مستعد للتخلي عن ذلك؟ لماذا الكثير من الطلاب الموهوبين عازمين على إضاعة وقتهم في مقالب غير مجدية؟”
أومأ زوريان بلهفة.
كان زوريان على وشك الاعتراض لكنه أدرك بعد ذلك أنها كانت على حق. كان يحاول بشكل أساسي لعب مقلب على كيريل. مدت إلسا يدها وانتزعت الكتاب من الهواء، مما تسبب في رمش عين زوريان في مفاجئة. كان لا يزال يرفعه؟ بعد ثانية من التأمل، أدرك أنه نعم، أبقى الكتاب في الهواء طوال التبادل بأكمله. توقف عن تدويره ولم يعد يتوهج، ولكن من الواضح أن رفع شيء ما فوق راحة يده كان سهلاً للغاية بالنسبة له الآن لدرجة أنه بالكاد أدركه وهو يفعل ذلك. هاه.
إذا اعتقدت أنه سيثبط عزيمته بسبب ذلك، فقد كانت مخطئة بشدة. لم يكن لديه شكوك حول دقة جدولها الزمني المتوقع فحسب، بل لم يكن لديه حقًا أي شيء أفضل ليفعله في الوقت الحالي.
توقف تفكيره عندما ألقت إلسا الكتاب على المنضدة حيث اصطدم بالخشب بصوت قوي. لقد إبتسمت على دهشته وأومأت إليه أن ينتبه.
نظر زوريان بعيدًا في حرج.
“كما قلت، لا يوجد دليل لهذا”. قالت “ولم أحاول أبدًا شيئًا في غاية الغباء كهذا أيضًا. لذا ضع في اعتبارك أن هذه كلها مجرد تكهنات من جانبي، حسنًا؟”
“صباح الخير اخي!” بدا صوت مرح مزعج فوقه مباشرة. “صباح، صباح، صباح!”
أومأ زوريان بلهفة.
“أنا أقف على كلامي”. قالت إلسا بابتسامة لطيفة “أنت مثير للإعجاب بالنسبة لطالب، أو حتى ساحر عادي، ولكن أمامك طريق طويل لتقطعه إذا كنت تريد الانضمام إلى صفوف العظماء حقًا. ولكن على أي حال، إذا وحين تحصل على بعض التقدم في ذلك، يجب عليك محاولة رفع بعض الكائنات الحية أصغر من الإنسان. أصغر بكثير. جرب الحشرات كبداية، ثم تقدم على الفئران وما إلى ذلك. بشكل عام، يجب أن يستغرقك الأمر فقط… أوه، حوالي 4 سنوات أو نحو ذلك.”
“أول شيء كنت سأفعله لو كنت مكانك هو التوقف عن الاعتماد على الأيدي لرفع الأشياء”. قالت إلسا “إن تركيز السحر من خلال يديك يجعل العملية أسهل، نعم، ولكن فقط لفئة معينة من المهام. وبطريقة حقيقية جدًا، فإن رفع شيء ما فوق راحة يدك ليس سحرًا غير مبني ‘حقيقي’- توفر راحة اليد نقطة مرجعية للتأثير، والتي توجهه وتحده. إذا كنت تتقن كل شيء في كتاب إمباتين، فأنت مألوف مع رفع الموضع الثابت؟”
“لا شيء”. قال زوريان قبل خروجه من الغرفة، لقد افترض أن السبب الوحيد وراء قيامها بذلك في الإعادات العادية هو لجعله يواجه والدته في أقرب وقت ممكن. خطوة سيئة، لأنها جعلته أكثر انزعاجًا منها، لكنها كانت مجرد طفلة ولربما لم تفكر في كل هذا جيدًا.
أخذ زوريان قلما من علبة مليئة بجانبه وجعله يطفو فوق راحة يده. بعد ثانية، حرك يده إلى اليسار واليمين، لكن القلم ظل يحوم في نفس المكان بالضبط في الهواء الذي تركه فيه، رافضًا بعناد متابعة حركات يده.
“عندما يتم دفعك للزاوية”. صحح زوريان: “لابد أنك تريدين مني خدمة كبيرة جدًا إذا كنت بهذا اليائس للبقاء فيجهتيج الطيبة. ما هي القصة؟”
“عرض مثالي”. مدحت إلسا “ولكن اسمح لي أن أسألك هذا: ألا يبدو لك أن رفع الموقع الثابت يحقق هدفه بطريقة ملتوية غير مباشرة؟ لماذا تحتاج إلى تمرين تشكيل متقدم لتحقيق شيء يمكن أن تفعله تعويذة تحريك غرض بسيطة بشكل روتيني؟”
***
قبل أن يتمكن من الإجابة، مدت إلسا يدها ولفت كفه جانبًا. سقط القلم على الفور على الطاولة.
حدق زوريان بهدوء في السقف فوقه، في حيرة من أمره. ذلك التوقع الذي قام به؟ لقد فقد مسار عدد مرات الإعادات التي مرت في هذه الأثناء، لكن الرقم كان أكبر من 15. ولم يتغير شيء منذ ذلك الحين- نادرًا ما كانت الإعادة ستستمر أكثر من 3 أيام، ولم تستمر أي منها لأكثر من 5 أيا كان ما كان يفعله زاك، فقد كان صعبًا للغاية وكان زاك عنيدًا لدرجة أنه لن يستسلم في أي وقت قريبًا.
“لأن استخدام يدك كنقطة مرجعية يحد من ما يمكنك فعله باستخدام المانا الذي تقوم بتشكيلها”. قالت إلسا وهي تنحني للخلف “على الرغم من أن القلم بدا مستقلاً عن يدك، إلا أنه كان مجرد وهم. محير جدًا أيضًا. لماذا تتعب نفسك؟ أنت بشكل أساسي تضع حدًا لتدفق المانا- مما يجعلها يعتمد على موضع راحة يدك- ثم حاولت تخريب هذا المحدد نفسه لفصله عن راحة يدك”.
“أول شيء كنت سأفعله لو كنت مكانك هو التوقف عن الاعتماد على الأيدي لرفع الأشياء”. قالت إلسا “إن تركيز السحر من خلال يديك يجعل العملية أسهل، نعم، ولكن فقط لفئة معينة من المهام. وبطريقة حقيقية جدًا، فإن رفع شيء ما فوق راحة يدك ليس سحرًا غير مبني ‘حقيقي’- توفر راحة اليد نقطة مرجعية للتأثير، والتي توجهه وتحده. إذا كنت تتقن كل شيء في كتاب إمباتين، فأنت مألوف مع رفع الموضع الثابت؟”
الكتاب الذي ألقت إلسا على الطاولة لجذب انتباهه فجأة ارتفع في الهواء. لم تقم إلسا بأي حركة، لكنه كان يعلم أنها كانت مسؤولة.
“عرض مثالي”. مدحت إلسا “ولكن اسمح لي أن أسألك هذا: ألا يبدو لك أن رفع الموقع الثابت يحقق هدفه بطريقة ملتوية غير مباشرة؟ لماذا تحتاج إلى تمرين تشكيل متقدم لتحقيق شيء يمكن أن تفعله تعويذة تحريك غرض بسيطة بشكل روتيني؟”
ليس أقل من لأنها كانت تبتسم له.
حدق زوريان بهدوء في السقف فوقه، في حيرة من أمره. ذلك التوقع الذي قام به؟ لقد فقد مسار عدد مرات الإعادات التي مرت في هذه الأثناء، لكن الرقم كان أكبر من 15. ولم يتغير شيء منذ ذلك الحين- نادرًا ما كانت الإعادة ستستمر أكثر من 3 أيام، ولم تستمر أي منها لأكثر من 5 أيا كان ما كان يفعله زاك، فقد كان صعبًا للغاية وكان زاك عنيدًا لدرجة أنه لن يستسلم في أي وقت قريبًا.
“انظر”. قالت “بدون أيدي. بالطبع، هذا حوالي الحد الأقصى لما يمكنني القيام به دون استخدام أي نوع من الإيماءات لمساعدتي في التشكيل. إنها مهارة صعبة التعلم، ولكن ربما لن تحتاج إليها في شكل نقي ببساطة من أجل هذا “المشروع” الخاص بك. تحتاج فقط إلى تقليل الدرجة التي تعتمد عليها تشكيلاتك على يديك وجعلها أكثر مرونة. لا ينبغي أن يؤدي التواء يدك جانبًا إلى سقوط القلم مثل الصخرة.”
***
“لقد فاجأتني فقط،” شخر زوريان بسخط. “أنا عادة لا أفقد السيطرة على المانا خاصتي بهذه السهولة.”
“لقد فاجأتني فقط،” شخر زوريان بسخط. “أنا عادة لا أفقد السيطرة على المانا خاصتي بهذه السهولة.”
“أنا أقف على كلامي”. قالت إلسا بابتسامة لطيفة “أنت مثير للإعجاب بالنسبة لطالب، أو حتى ساحر عادي، ولكن أمامك طريق طويل لتقطعه إذا كنت تريد الانضمام إلى صفوف العظماء حقًا. ولكن على أي حال، إذا وحين تحصل على بعض التقدم في ذلك، يجب عليك محاولة رفع بعض الكائنات الحية أصغر من الإنسان. أصغر بكثير. جرب الحشرات كبداية، ثم تقدم على الفئران وما إلى ذلك. بشكل عام، يجب أن يستغرقك الأمر فقط… أوه، حوالي 4 سنوات أو نحو ذلك.”
“ماذا؟” لقد سألت.
إذا اعتقدت أنه سيثبط عزيمته بسبب ذلك، فقد كانت مخطئة بشدة. لم يكن لديه شكوك حول دقة جدولها الزمني المتوقع فحسب، بل لم يكن لديه حقًا أي شيء أفضل ليفعله في الوقت الحالي.
قبل أن يتمكن من الإجابة، مدت إلسا يدها ولفت كفه جانبًا. سقط القلم على الفور على الطاولة.
“أعتقد أنه من الأفضل أن أبدأ إذا”. كان كل ما قاله.
***
***
“أمم… زوريان؟” قالت كيريل، تبدو قلقة إلى حد ما في الواقع. “حقاً، هل أنت بخير؟”
انفتحت عينا زوريان فجأة مع اندلاع ألم حاد من بطنه. لقد تشنج جسده كله، وإنكمش تجاه الشيء الذي سقط عليه، وفجأة أصبح مستيقظًا تمامًا، ولم يكن هناك أثر للنعاس في ذهنه.
“أنا آسفة!” قالت، تتلوى على عجل من السرير. “كنت فقط-“
“صباح الخير اخي!” بدا صوت مرح مزعج فوقه مباشرة. “صباح، صباح، صباح!”
انفتحت عينا زوريان فجأة مع اندلاع ألم حاد من بطنه. لقد تشنج جسده كله، وإنكمش تجاه الشيء الذي سقط عليه، وفجأة أصبح مستيقظًا تمامًا، ولم يكن هناك أثر للنعاس في ذهنه.
حدق زوريان بهدوء في السقف فوقه، في حيرة من أمره. ذلك التوقع الذي قام به؟ لقد فقد مسار عدد مرات الإعادات التي مرت في هذه الأثناء، لكن الرقم كان أكبر من 15. ولم يتغير شيء منذ ذلك الحين- نادرًا ما كانت الإعادة ستستمر أكثر من 3 أيام، ولم تستمر أي منها لأكثر من 5 أيا كان ما كان يفعله زاك، فقد كان صعبًا للغاية وكان زاك عنيدًا لدرجة أنه لن يستسلم في أي وقت قريبًا.
بصرخة غير متحكمة، قلب زوريان كيريل على ظهرها وبدأت بلا رحمة في دغدغتها. ترددت صيحاتها في أرجاء المنزل بأكمله حتى جاءت أمه إلى غرفته وجعلته يتوقف.
“زوريان؟ هل أنت بخير؟ هيا، أنا لم أضربك بتلك القوة. إنهض، إنهض.”
“نعم”. أكدت كيريل “قالت أنها ستوافق عليه طالما أنك ستوافق”.
تجاهل زوريان كيريل التي كانت تقرص جانبه بقوة متزايدة باستمرار، وهو يحدق في السقف بينما قمع حتى إرتعاش. كان الألم ضئيلًا مقارنةً بتعاويذ الألم السيئة التي استخدمها كايرون عليه خلال إحدى جلسات “تدريب المقاومة”. لحسن الحظ، لم يستخدم كايرون أبدًا أيًا منها أكثر من مرة في كل مرة. صفعته كيريل عدة مرات ثم تظاهرت بأنها ستلكمه في وجهه. عندما لم يتفاعل مع ذلك، توقفت قبضتها قبل أن تؤثر على وجهه.
“لا شيء”. قال زوريان قبل خروجه من الغرفة، لقد افترض أن السبب الوحيد وراء قيامها بذلك في الإعادات العادية هو لجعله يواجه والدته في أقرب وقت ممكن. خطوة سيئة، لأنها جعلته أكثر انزعاجًا منها، لكنها كانت مجرد طفلة ولربما لم تفكر في كل هذا جيدًا.
“أمم… زوريان؟” قالت كيريل، تبدو قلقة إلى حد ما في الواقع. “حقاً، هل أنت بخير؟”
“انظر”. قالت “بدون أيدي. بالطبع، هذا حوالي الحد الأقصى لما يمكنني القيام به دون استخدام أي نوع من الإيماءات لمساعدتي في التشكيل. إنها مهارة صعبة التعلم، ولكن ربما لن تحتاج إليها في شكل نقي ببساطة من أجل هذا “المشروع” الخاص بك. تحتاج فقط إلى تقليل الدرجة التي تعتمد عليها تشكيلاتك على يديك وجعلها أكثر مرونة. لا ينبغي أن يؤدي التواء يدك جانبًا إلى سقوط القلم مثل الصخرة.”
ببطء، ميكانيكيًا، أدار زوريان رأسه ليلتقي بأعين كيريل، وأبقى تعبيره فارغًا قدر الإمكان. بعد ثوانٍ من التحديق الصامت، فتح فمه ببطء… وصرخ في وجهها. تراجعت من الانفجار المفاجئ وأطلقت صرخة بناتية خاصة بها بينما تسبب تراجعها في تعثرها من على السرير.
“انظر”. قالت “بدون أيدي. بالطبع، هذا حوالي الحد الأقصى لما يمكنني القيام به دون استخدام أي نوع من الإيماءات لمساعدتي في التشكيل. إنها مهارة صعبة التعلم، ولكن ربما لن تحتاج إليها في شكل نقي ببساطة من أجل هذا “المشروع” الخاص بك. تحتاج فقط إلى تقليل الدرجة التي تعتمد عليها تشكيلاتك على يديك وجعلها أكثر مرونة. لا ينبغي أن يؤدي التواء يدك جانبًا إلى سقوط القلم مثل الصخرة.”
شاهد لبضع لحظات بينما بدأت كيريل تتحول إلى اللون الأحمر من الغضب، ثم لم يعد قادرًا على كبح جماح نفسه. لقد بدأ يضحك.
“انظر”. قالت “بدون أيدي. بالطبع، هذا حوالي الحد الأقصى لما يمكنني القيام به دون استخدام أي نوع من الإيماءات لمساعدتي في التشكيل. إنها مهارة صعبة التعلم، ولكن ربما لن تحتاج إليها في شكل نقي ببساطة من أجل هذا “المشروع” الخاص بك. تحتاج فقط إلى تقليل الدرجة التي تعتمد عليها تشكيلاتك على يديك وجعلها أكثر مرونة. لا ينبغي أن يؤدي التواء يدك جانبًا إلى سقوط القلم مثل الصخرة.”
ظل يضحك حتى عندما بدأت قبضتي كيريل الصغيرة تمطر عليه بالضربات.
“كيري”. قال أخيرًا “أعتقد أنني بدأت أكرهك”.
***
أوه، تلك المرأة الشيطانية… تقول لا ولكن تجعله يتحمل اللوم على ذلك. بالنظر إلى الأمر، كانت الخطة رائعة تقريبًا في التنفيذ- حتى أنها أعطته محاضرة عن الملابس المناسبة وشرف العائلة لتضعه في حالة مزاجية سيئة قبل طرح السؤال.
انفتحت عينا زوريان فجأة مع اندلاع ألم حاد من بطنه. لقد تشنج جسده كله، وإنكمش تجاه الشيء الذي سقط عليه، وفجأة أصبح مستيقظًا تمامًا، ولم يكن هناك أثر للنعاس في ذهنه.
عبست عليه للحظة قبل أن تأخذ نفسًا كبيرًا استعدادًا.
“صباح الخيـ-“
أوه، تلك المرأة الشيطانية… تقول لا ولكن تجعله يتحمل اللوم على ذلك. بالنظر إلى الأمر، كانت الخطة رائعة تقريبًا في التنفيذ- حتى أنها أعطته محاضرة عن الملابس المناسبة وشرف العائلة لتضعه في حالة مزاجية سيئة قبل طرح السؤال.
بصرخة غير متحكمة، قلب زوريان كيريل على ظهرها وبدأت بلا رحمة في دغدغتها. ترددت صيحاتها في أرجاء المنزل بأكمله حتى جاءت أمه إلى غرفته وجعلته يتوقف.
توقف تفكيره عندما ألقت إلسا الكتاب على المنضدة حيث اصطدم بالخشب بصوت قوي. لقد إبتسمت على دهشته وأومأت إليه أن ينتبه.
***
“أحمق!” شخرت، تدوس قدمها بشكل طفولي للتأكيد. “أنا أعتذر أيضا! عندما أكون مخطئة!”
“صباح الخير يا أخي! صباح، صباح، صباح !”
قبل أن يتمكن من الإجابة، مدت إلسا يدها ولفت كفه جانبًا. سقط القلم على الفور على الطاولة.
تلا ذلك صمت قصير، لم يقطعه سوى حفيف بطانيات زوريان بينما كانت كيريل تتحرك بفارغ صبر فوقها.
“نعم”. أكدت كيريل “قالت أنها ستوافق عليه طالما أنك ستوافق”.
“كيري”. قال أخيرًا “أعتقد أنني بدأت أكرهك”.
لقد كان يبالغ بالطبع، لكن بحق الآلهة لقد أصبحت مزعجة مثل الجحيم. بشكل مضحك، بدت كيريل قلقة بالفعل من إعلانه.
بدت كيريل مندهشة للحظة، لكن تعبيرها سرعان ما أصبح عاصفًا بينما أدركت ما يعنيه.
“أنا آسفة!” قالت، تتلوى على عجل من السرير. “كنت فقط-“
“تفتيت الحجر يتكون من وضع حصاة على راحة يدك ثم التسبب في تفتيتها إلى غبار. لكن تلك نتيجة مثالية، ويشعر معظم الناس بالرضا إذا تمكنوا من تحطيمها إلى حبيبات تشبه الرمل. إنه تمرين مفيد بالنسبة لأولئك الذين يخططون للتركيز بشدة على تعاويذ التغيير، حيث أن الخطوة الأولى عند إعادة هيكلة المادة هي دائمًا تقريبًا تفكيك الحالة الحالية. إيجاد الشمال عبارة عن تمرين للعرافين، يتضمن استخدام بوصلة وهمية لتحديد موقع الشمال المغناطيسي. لا تحتاج المهارة الكافية حتى إلى البوصلة- فهم يشعرون ببساطة بمكان الشمال في جميع الأوقات”.
“واااه، واااه، واااه،” قاطع زوريان، موقفا كيريل بنظرة غاضبة مزيفة. “أختي الصغيرة تعتذر؟ هذا لم يحدث. من أنتِ وماذا فعلتِ لكيريل؟”
“لقد فاجأتني فقط،” شخر زوريان بسخط. “أنا عادة لا أفقد السيطرة على المانا خاصتي بهذه السهولة.”
بدت كيريل مندهشة للحظة، لكن تعبيرها سرعان ما أصبح عاصفًا بينما أدركت ما يعنيه.
***
“أحمق!” شخرت، تدوس قدمها بشكل طفولي للتأكيد. “أنا أعتذر أيضا! عندما أكون مخطئة!”
إذا اعتقدت أنه سيثبط عزيمته بسبب ذلك، فقد كانت مخطئة بشدة. لم يكن لديه شكوك حول دقة جدولها الزمني المتوقع فحسب، بل لم يكن لديه حقًا أي شيء أفضل ليفعله في الوقت الحالي.
“عندما يتم دفعك للزاوية”. صحح زوريان: “لابد أنك تريدين مني خدمة كبيرة جدًا إذا كنت بهذا اليائس للبقاء فيجهتيج الطيبة. ما هي القصة؟”
“أرجوك خذني معك إلى سيوريا!” قالت وهي تجمع يديها أمامها في لفتة توسل. “كنت أرغب دائمًا في الذهاب إلى هناك ولا أريد الذهاب إلى كوث مع والدتي و…”
لقد أراد أن يعرف حقًا أيضًا. لم تعطِ أي إشارة إلى أنها أرادت شيئًا منه طوال تلك الأوقات التي مر بها، ولكن يجب أن يكون مهم جدًا لها إذا كانت على استعداد للاعتذار للحصول عليه. لم يكن ذلك منطقيًا- لم تكن كيريل فتاة خجولة حقًا، ولم تكن لديها مشاكل في التعبير عن رغباتها في الماضي. للحظة، كان يميل إلى استنتاج أنه أساء تفسير الموقف، لكن بعد ذلك نظرت كيريل بعيدًا وبدأت في الغمغمة بشيء بشكل غير واضح.
ظل يضحك حتى عندما بدأت قبضتي كيريل الصغيرة تمطر عليه بالضربات.
“ماذا كان ذلك؟” حث.
“زوريان؟ أرجوك؟”
“أمي تريد التحدث معك”. قالت كيريل، لا تزال تتجنب عينيه.
“زوريان؟ هل أنت بخير؟ هيا، أنا لم أضربك بتلك القوة. إنهض، إنهض.”
“نعم، حسنًا، يمكن لأمي أن تنتظر”. قال زوريان “لن أذهب إلى أي مكان حتى تخبريني ماذا تريدين مني.”
بتنهد وضع نظارته ونهض من السرير. “انا ذاهب الى الحمام.”
عبست عليه للحظة قبل أن تأخذ نفسًا كبيرًا استعدادًا.
كانت ستكون إعادة مثيرة للاهتمام.
“أرجوك خذني معك إلى سيوريا!” قالت وهي تجمع يديها أمامها في لفتة توسل. “كنت أرغب دائمًا في الذهاب إلى هناك ولا أريد الذهاب إلى كوث مع والدتي و…”
***
قام زوريان بإسكاتها ذهنيا، مصدوم من الوحي. كيف يمكن أنه قد كان بذلك العمى؟ كان يعلم أنه قد كان هناك شيئ غريب في السهولة التي أمكنه بها إقناع والدته بعدم جعله يأخذ كيريل معه، لكنه لم يرغب في التشكيك في نتيجة إيجابية وتجاهلها. بالطبع كان ذلك سهلاً… لم تكن تريده أن يأخذها أيضًا! كانت كيريل هي من أراد الذهاب. كانت أمه تقوم فقط بمحاولة رمزية حتى تتمكن من إخبار كيريل بأنها حاولت وفشلت. لا عجب أن كيريل بدت دائمًا متجهمة للغاية في طريقه إلى محطة القطار.
“واااه، واااه، واااه،” قاطع زوريان، موقفا كيريل بنظرة غاضبة مزيفة. “أختي الصغيرة تعتذر؟ هذا لم يحدث. من أنتِ وماذا فعلتِ لكيريل؟”
“زوريان؟ أرجوك؟”
أومأ زوريان بلهفة.
هز رأسه لتصفية أفكاره وابتسم في كيريل، التي كانت تنظر إليه بفارغ صبر وأمل في عينيها. الآن كيف يمكنه أن يقول لا لذلك؟ كونه سيفسد مخططات أمه كان مكافأة فقط.
“صباح الخير اخي!” بدا صوت مرح مزعج فوقه مباشرة. “صباح، صباح، صباح!”
“بالطبع سآخذك معي”. قال.
أخذ زوريان قلما من علبة مليئة بجانبه وجعله يطفو فوق راحة يده. بعد ثانية، حرك يده إلى اليسار واليمين، لكن القلم ظل يحوم في نفس المكان بالضبط في الهواء الذي تركه فيه، رافضًا بعناد متابعة حركات يده.
“حقا!؟”
“أنا آسفة!” قالت، تتلوى على عجل من السرير. “كنت فقط-“
“ما دمتِ تتصرفين-“
ببطء، ميكانيكيًا، أدار زوريان رأسه ليلتقي بأعين كيريل، وأبقى تعبيره فارغًا قدر الإمكان. بعد ثوانٍ من التحديق الصامت، فتح فمه ببطء… وصرخ في وجهها. تراجعت من الانفجار المفاجئ وأطلقت صرخة بناتية خاصة بها بينما تسبب تراجعها في تعثرها من على السرير.
“نعم نعم نعم!” صرخت كيريل بسعادة، قفزت في إثارة. لم يستطع أبدًا فهم هذه الطاقة اللامحدودة التي كانت لديها. لم يكن أبدًا بهذا الحيوية، حتى عندما كان طفلاً. “علمت أنك ستقول نعم! قالت أمي أنك سترفض بالتأكيد”.
تدقيق: dark warlock¹³
نظر زوريان بعيدًا في حرج.
نظر زوريان بعيدًا في حرج.
“صحيح”. قال بخفة “ذلك يظهر ما تعرفه. هل أفترض إذا أنك قد حصلتي بالفعل على إذن والدتي لهذه الخطة؟”
تلا ذلك صمت قصير، لم يقطعه سوى حفيف بطانيات زوريان بينما كانت كيريل تتحرك بفارغ صبر فوقها.
“نعم”. أكدت كيريل “قالت أنها ستوافق عليه طالما أنك ستوافق”.
“تبدو هذه مفيدة”. وافق زوريان “سأحاول بالتأكيد تعلم هته. ومع ذلك، هل أنت متأكدة من أنك لا تستطيعين مساعدتي في مشكلة رفع الأشخاص؟”
أوه، تلك المرأة الشيطانية… تقول لا ولكن تجعله يتحمل اللوم على ذلك. بالنظر إلى الأمر، كانت الخطة رائعة تقريبًا في التنفيذ- حتى أنها أعطته محاضرة عن الملابس المناسبة وشرف العائلة لتضعه في حالة مزاجية سيئة قبل طرح السؤال.
إستمتعوا~~~~
بتنهد وضع نظارته ونهض من السرير. “انا ذاهب الى الحمام.”
“لقد فاجأتني فقط،” شخر زوريان بسخط. “أنا عادة لا أفقد السيطرة على المانا خاصتي بهذه السهولة.”
بعد ثانية، أدرك دماغه ما قاله وتجمد. ناظرا إلى كيريل، تفاجأ برؤية أنها لم تكن تحاول سباقه إلى وجهته وبدلاً من ذلك كانت تنظر إليه في حيرة.
أرجوا ان الفصول أعجبتكم
“ماذا؟” لقد سألت.
قبل أن يتمكن من الإجابة، مدت إلسا يدها ولفت كفه جانبًا. سقط القلم على الفور على الطاولة.
“لا شيء”. قال زوريان قبل خروجه من الغرفة، لقد افترض أن السبب الوحيد وراء قيامها بذلك في الإعادات العادية هو لجعله يواجه والدته في أقرب وقت ممكن. خطوة سيئة، لأنها جعلته أكثر انزعاجًا منها، لكنها كانت مجرد طفلة ولربما لم تفكر في كل هذا جيدًا.
ويمكنني قول: سيكون الفصل التالي مثيرا للاهتمام…
كانت ستكون إعادة مثيرة للاهتمام.
أرجوا ان الفصول أعجبتكم
~~~~~~~~~~~
“لقد فاجأتني فقط،” شخر زوريان بسخط. “أنا عادة لا أفقد السيطرة على المانا خاصتي بهذه السهولة.”
تدقيق: dark warlock¹³
أخذ زوريان قلما من علبة مليئة بجانبه وجعله يطفو فوق راحة يده. بعد ثانية، حرك يده إلى اليسار واليمين، لكن القلم ظل يحوم في نفس المكان بالضبط في الهواء الذي تركه فيه، رافضًا بعناد متابعة حركات يده.
ملاحظة المدقق: شباب… اذا أردتم… العنو الكاتب وليس ريفرو.. المسكين جالس ينام قليلا ومتعب وهالات سوداء بدات تظهر تحت عينيه.. لذلك العنو الكاتب لهذه النهاية ومكان التوقف.. “”يب يب ليس أنا???””
عبست عليه للحظة قبل أن تأخذ نفسًا كبيرًا استعدادًا.
طبعا انا استنثاء ويمكنني ان العن ريفرو لتوقفه هنا… إحدى مزايا المدقق… “”يب يـ.. إنتظر..???””
“صباح الخير اخي!” بدا صوت مرح مزعج فوقه مباشرة. “صباح، صباح، صباح!”
ويمكنني قول: سيكون الفصل التالي مثيرا للاهتمام…
“بالطبع سآخذك معي”. قال.
أرجوا ان الفصول أعجبتكم
أرجوا ان الفصول أعجبتكم
أراكم بعد غد إن شاء الله
“صباح الخيـ-“
إستمتعوا~~~~
شاهد لبضع لحظات بينما بدأت كيريل تتحول إلى اللون الأحمر من الغضب، ثم لم يعد قادرًا على كبح جماح نفسه. لقد بدأ يضحك.
إستمتعوا~~~~
