شفقة للعنكبوت. (3)
47: الفصل 17: شفقة للعنكبوت. (3)
“أنا… أعتقد أنني أستطيع أن أرى لماذا قد تريدين ذلك”. قال زوريان بتردد “أعني، لست سعيدًا جدًا بوضعي، لكن حتى أنا يمكنني أن أرى أنني أستفيد بشكل كبير منه. لكن يبدو أنكما قد فهمتما الفكرة بشكل خاطئ- كلاكما.” نظر إلى كايل، لكن المورلوك كان لا يزال يتجنب عينيه. ربما كان يعتقد أن زوريان سيكون غاضبًا منه لرغبته في “الاستفادة منه”، لكن زوريان لم يكن غاضبًا حقًا. مرتبك فقط. “الشيء هو، أنا لا أعرف كيف أدخل أي شخص في هذه الحلقة. لا أعرف حتى تفاصيل كيف انجذبت إليها، ناهيك عن كيفية تكرارها. لا يمكنني إحضاركم إليها.”
أخيرًا، نزلوا إلى الأنفاق، قاد زوريان الطريق. اختار طريقه بعناية، تاركًا وراءه في بعض الأحيان فخًا سحريًا على شكل مكعبات حجرية مغطاة بصيغ تعاويذ. إذا اضطروا إلى الفرار، يجب أن تكون الفخاخ قادرة على مفاجأة أي مطارد من خلال العودة من مكان وجود الفخاخ. أقام معظمهم ببساطة حاجز قوة لتأخير المهاجمين، لكن كان لبعضها تأثيرات… عدوانية أكثر. يجب على الأقل أن تجبر الملاحقين على الإبطاء من أجل التعامل مع المكعبات ومنحهم الوقت الكافي للوصول إلى السطح.
“بعيدًا عني أن أرفض مثل هذا الطلب البسيط”. قالت الأم الحاكمة بحرص، من الواضح أنها كانت متشككة قليلاً بشأن كايل هي نفسها، ربما لأن عقله كان محمي وراء تعويذة درع عقل. جعلته التعويذة محصن ضد قدراتها، ولكن يبدو أيضًا أنه قد صوره على أنه تهديد للأرانيا.
في غضون ذلك، كان كايل هو دعمهم المعادي للهجمات العقلية. لقد وضع تعويذة درع العقل على نفسه، وسيظل تحت تأثير التعويذة باستمرار. إذا ساء الاجتماع في أي وقت، فإن كايل سيلقي التعويذة على زوريان على الفور. لقد بدا كايل متأكد من أنه قد كان للعناكب طريقة للتواصل مع البشر بخلاف التخاطر واقترح أن يستخدم كلاهما التعويذة منذ البداية، لكن زوريان كان يعلم أنه يجب أن يبقي عقله “مفتوح” إذا كان يريد أن تكون هذه المحادثات مثمرة بأي طريقة. غرائزه، التي أدركها زوريان الآن على أنها قدراته التعاطفية غير المنضبطة، كانت تخبره أن الأرانيا قد وضعوا أهمية كبيرة على التواصل بين العقل والعقل. سيُنظر إلى عزلهم تمامًا على أنه إهانة، حتى لو كانت لديهم طرق بديلة للتواصل.
“لقد ضيعتماني تمامًا في هذه المرحلة”. اشتكى زوريان “ماذا ‘تريدان’، إذا؟”
عندما اقتربوا من المكان الذي التقى فيه زوريان لأول مرة بالأرانيا أثناء تجواله عبر المجاري مع تايفين ومجموعتها، شعر بمسح اتصال متخاطر ضد عقله. مثل المرة الأولى التي التقى فيها بالعناكب الواعية، كان هذا أكثر فظاظة، وأكثر قوة من اللمسة الخفيفة من الريش التي أظهرتها الأم الحاكمة أثناء ‘زيارتها ‘ لمنزل إيمايا.
“أرجوك يا فتى”. سخرت الأم الحاكمة، سمع زوريان الكلمات بأذنيه من لحمه ودمه، لكنه شعر بها أيضًا مبثوثة إلى ذهنه- ربما كانت تنطق كلماتها لصالح كايل، لكن من الواضح أنها لن تتخلى عن التواصل مع زوريان ‘بالطريقة الصحيحة’. “يمكنني أن أتجاوز سحر عقلكم البشري السخيف في أي وقت أريده. لا، السبب الذي يضايقني في حماية عقله هو أنها تمنعني من ذهنه تمامًا. كيف لي أن أثق به إذا لم يسمح لي حتى أن أقرأ عواطفه وأفكاره السطحية؟ انها وقاحة”.
ضرب دفق من الصور المخدرة والعواطف الفضائية عقله مثل مطرقة ثقيلة، مما جعله يتعثر للخلف في حالة صدمة. تحول كايل على الفور إلى الموقف الدفاعي لكن زوريان أشار إليه بالتراجع. كان واثقًا تمامًا في هذه المرحلة من أنه لم يكن للأرانيا التي كان على اتصال بها أي نوايا عدائية. من الواضح أن عقول البشر والأرانيا كانت مختلفة بدرجة كافية لدرجة أن التواصل التخاطري كان صعبًا، وهذه بالذات لم تتعلم أبدًا كيفية القيام بذلك بشكل صحيح.
“حسنًا إذن.” قال زوريان “لقد أخبرتيني أنه هناك سببًا لأخذك الحلقة الزمنية على محمل الجد. لماذا لا تخبرينا بما تقصدينه بذلك.”
بشكل مفاجئ كما أتى، توقف “الاتصال”. ومع ذلك، بقي الوجود، وسرعان ما شعر زوريان بأرانيًا أخرى تتواصل معه، باستخدام الأولى كتتابع تخاطر من نوع ما.
“لم نفهم الفكرة الخاطئة يا زوريان”. تنهد كايل “لسنا أغبياء. نعلم أنك لا تستطيع فعل ذلك الآن. نعلم أنك لن تكون قادرًا على القيام بذلك بحلول الوقت الذي تنتهي فيه هذه الحلقة الزمنية.” أعطى الأم الحاكمة وهج ضعيف. “أو على الأقل أنا أعلم. ربما تعرف الأم الأرانيا الحاكمة العظيمة شيئًا لا يعرفه مشتت العقل المسكين هذا.”
[آه، لقد تمكنت من العثور علينا في النهاية،] تحدث الصوت العقلي المميز للأم الحاكمة في ذهنه. [جيد، كنت أبدأ في الخوف أنه كان ينبغي أن أترك التعليمات حول كيفية العثور علينا. ابق حيث أنت، رجاءً، سأكون معك قريبًا.]
تحير عقل زوريان في العقلية التي اعتبرت طرح أفكارك السطحية للتدقيق على أنها أداب إبتدائية، لكنه افترض أن هذه قد كانت الاختلافات في الأنواع لك. لم يبدو وكأن كايل كام متفهم.
قال زوريان لكايل، الذي أومأ برأسه بجدية: “إنها قادمة”.
???????لا يوجد سبب للإنتظار????هناك فصل أخر????? مع أن شخص ما ظن أنه لكان من الأفضل لو توقفنا هنا لأن نهاية الفصل القادم أسوأ???? “ليست كذلك.. أظن…”
لم يكن عليهم الانتظار طويلا. سرعان ما انزلقت الأم الحاكمة إلى مرأهم، محاطة حارسين آخريين من الأرانيا. حقيقة أنه كان قادر على انتقاء الأم الحاكمة من بين الأرانيا الثلاثة، على الرغم من حقيقة أن الثلاثة كانوا متطابقين إلى حد ما مع عينيه، كان على الأرجح مجرد دليل آخر على أنه كان متعاطف حقًا. مثل هذه الأشياء جعلته يتساءل لماذا احتاج إلى عنكبوت متحدثة لتشير ذلك إليه قبل اكتشافه.
“أشكرك على مراعاتك”، قال كايل بحذر، مهدد بوضوح من العناكب لكنه يحاول أن يظل مهذب.
[كنت أنوي في الأصل أن يكون هذا حديثًا خاصًا بيننا فقط]، تحدثت الأم الحاكمة إلى عقله. [لكن بما أنك رأيت من المناسب إحضار حارس، فقد قررت أن أفعل الشيء نفسه. حسنًا، على الأقل لم تُبعدني عن عقلك كما فعل صديقك، لذا فأنت لا تزال أفضل من معظم البشر الذين أتحدث معهم.]
استهزأ كايل بسخرية من انتقاد الأم الحاكمة ضد الكلام البشري، لكنه لم يقل أي شيء. من جانبه، كان زوريان يفكر في كيفية التقدم.
“كايل ليس هنا كحارس فقط”. قال زوريان، متحدثًا بصوتٍ عالٍ لأجل كايل “إنه متورط في هذا الشيء مثلك تمامًا، وأود أن يشارك بشكل كامل في المناقشة. هل لديك طريقة للتواصل بصوتٍ عال لأجله؟”
“رمح العزم يضرب مباشرةً في قلب المسألة؟” سأل زوريان بفضول.
لقد بدا وكأن الأم الحاكمة كانت تفكر في الأمر للحظة قبل أن تبدأ فجأة في التلويح بأربعة من أرجلها الأمامية أمامها، متتبعةً بعض الإيماءات المعقدة في الهواء. حاول زوريان للحظة أن يفك شيفرة ما كانت تحاول إيصاله قبل أن يدرك أنها لم تكن تحاول التحدث معه.
ألقى كايل نظرة متفاجئة علىيه لأن زوريان لم يخبره أبدًا بأي شيء عن التعاطف.
كانت تلقي تعويذة.
~~~~~~~~
“هناك”، أعلن صوت أنثوي من اتجاه الأم الحاكمة، على الرغم من أن فكها السفلي لم يتحرك على الإطلاق. “هذا هو مقابل الأرانيا لتعويذة ‘الفم السحري’ التي لا شك أنك مألوف بها. إنه مجرد وهم صوتي، لكن يجب أن يكون كافياً.”
“حسنًا، دعونا نتوقف عن محاولة إثارة غضب بعضنا البعض الآن ونعود إلى العمل!” قال زوريان مصفقا بيديه، على أمل وقف الجدال قبل أن يخرج عن السيطرة. “كنا نتحدث عن حلقة الزمن وكيف يمكنك مساعدتي فيها. لكن قبل أن نصل إلى ذلك، يجب أن أسأل- عندما تقولين أنني ‘مفتوح’، هل تشيرين إلى تعاطفي؟”
هاه. لذلك لديهم أكثر من مجرد سحر العقل في ترسانتهم.
“هناك”، أعلن صوت أنثوي من اتجاه الأم الحاكمة، على الرغم من أن فكها السفلي لم يتحرك على الإطلاق. “هذا هو مقابل الأرانيا لتعويذة ‘الفم السحري’ التي لا شك أنك مألوف بها. إنه مجرد وهم صوتي، لكن يجب أن يكون كافياً.”
“أشكرك على مراعاتك”، قال كايل بحذر، مهدد بوضوح من العناكب لكنه يحاول أن يظل مهذب.
[آه، لقد تمكنت من العثور علينا في النهاية،] تحدث الصوت العقلي المميز للأم الحاكمة في ذهنه. [جيد، كنت أبدأ في الخوف أنه كان ينبغي أن أترك التعليمات حول كيفية العثور علينا. ابق حيث أنت، رجاءً، سأكون معك قريبًا.]
“بعيدًا عني أن أرفض مثل هذا الطلب البسيط”. قالت الأم الحاكمة بحرص، من الواضح أنها كانت متشككة قليلاً بشأن كايل هي نفسها، ربما لأن عقله كان محمي وراء تعويذة درع عقل. جعلته التعويذة محصن ضد قدراتها، ولكن يبدو أيضًا أنه قد صوره على أنه تهديد للأرانيا.
“أن تكون منفتح يعني أن تكون متعاطف، لكنهما ليسا نفس الشيء. التعاطف هو مجرد واحدة من القوى المتاحة لك، وثمرة متدلية بإنخفاض كذلك- لهذا السبب يمكنك استخدامه، على الرغم من كونك غير مدرب تمامًا في فنون التخاطر. غالبًا ما يتجلى الانفتاح على أنه تعاطف منخفض وغير منضبط في البداية، مقترنًا بهبة التكهن وحلم نبوي عرضي”.
“أرجوك يا فتى”. سخرت الأم الحاكمة، سمع زوريان الكلمات بأذنيه من لحمه ودمه، لكنه شعر بها أيضًا مبثوثة إلى ذهنه- ربما كانت تنطق كلماتها لصالح كايل، لكن من الواضح أنها لن تتخلى عن التواصل مع زوريان ‘بالطريقة الصحيحة’. “يمكنني أن أتجاوز سحر عقلكم البشري السخيف في أي وقت أريده. لا، السبب الذي يضايقني في حماية عقله هو أنها تمنعني من ذهنه تمامًا. كيف لي أن أثق به إذا لم يسمح لي حتى أن أقرأ عواطفه وأفكاره السطحية؟ انها وقاحة”.
ملاحظة المدقق: يب.. وها هنا يبدأ الحماس~
تحير عقل زوريان في العقلية التي اعتبرت طرح أفكارك السطحية للتدقيق على أنها أداب إبتدائية، لكنه افترض أن هذه قد كانت الاختلافات في الأنواع لك. لم يبدو وكأن كايل كام متفهم.
47: الفصل 17: شفقة للعنكبوت. (3)
“وقاحة!؟” لقد طالب، منزعج من هذا الاتهام. “أنت تعتقدين أنه لديك الحق في الدخول في أذهان الناس كما يحلو لك، لا إذن ممنوح أو طلب، وتدعينني وقح!؟ لقد تجسستي على ذكرياتي الشخصية، اللعنة، ولدي كل الأسباب لحماية نفسي!”
“وسأوافق على ذلك… لأنني؟” سأل زوريان بريبة. بدا هذا وكأنه سيتطلب بعض العبث الجاد بعقله. أكثر بكثير مما كان مرتاحًا له، على أي حال.
أرسلت له الأم الحاكمة ما يعادل تنهد تخاطر، على الرغم من عدم نطق أي صوت لصالح كايل. قالت بهدوء “ولدي أيضا”. “كان صديقك عدوًا محتملاً كنت بحاجة إلى معرفة المزيد عنه، وكنت أحد نقاط الضعف التي يمكنني استهدافها من أجل الحصول على المعلومات المطلوبة. كان عقلك غير محمي تمامًا، بعد كل شيء.”
هاه. لذلك لديهم أكثر من مجرد سحر العقل في ترسانتهم.
“لماذا لم تفحصي ذكريات زوريان إذن؟ ألن يكون ذلك أسرع وأكثر صلة ببحثك؟” سأل كايل.
“لقد ضيعتماني تمامًا في هذه المرحلة”. اشتكى زوريان “ماذا ‘تريدان’، إذا؟”
“هاي!” احتج زوريان.
~~~~~~~~
“لقد اقتصرت على مسح أفكاره السطحية من باب المجاملة، لأنه منفتح”. قالت الأم الحاكمة “بين الأرانيا هناك عادة غير رسمية لطلب الإذن قبل الخوض في أعمق أذهان المتخاطرين غير الأعداء، بغض النظر عن الأنواع.”
~~~~~~~~
أضاق كايل عينيه. “وإذا لم يكن الشخص…’متخاطر’؟”
تحير عقل زوريان في العقلية التي اعتبرت طرح أفكارك السطحية للتدقيق على أنها أداب إبتدائية، لكنه افترض أن هذه قد كانت الاختلافات في الأنواع لك. لم يبدو وكأن كايل كام متفهم.
“العقول المشتتة شيئ مقبول”، قالت أم الأرانيا الحاكمة باستخفاف.
“بالطبع، يا عزيزي كايل، نفس الشيء الذي تريده منه أيضًا”، قالت الأم الحاكمة مع تلميح من السخرية. “أريد الدخول في هذه الحلقة الزمنية.”
“حسنًا، دعونا نتوقف عن محاولة إثارة غضب بعضنا البعض الآن ونعود إلى العمل!” قال زوريان مصفقا بيديه، على أمل وقف الجدال قبل أن يخرج عن السيطرة. “كنا نتحدث عن حلقة الزمن وكيف يمكنك مساعدتي فيها. لكن قبل أن نصل إلى ذلك، يجب أن أسأل- عندما تقولين أنني ‘مفتوح’، هل تشيرين إلى تعاطفي؟”
ألقى كايل نظرة متفاجئة علىيه لأن زوريان لم يخبره أبدًا بأي شيء عن التعاطف.
ألقى كايل نظرة متفاجئة علىيه لأن زوريان لم يخبره أبدًا بأي شيء عن التعاطف.
وأيضا التأخير كان علي أيضا?? حتى قبل ذلك كنت متأخر بيوم أو يومين أظن…????
“أن تكون منفتح يعني أن تكون متعاطف، لكنهما ليسا نفس الشيء. التعاطف هو مجرد واحدة من القوى المتاحة لك، وثمرة متدلية بإنخفاض كذلك- لهذا السبب يمكنك استخدامه، على الرغم من كونك غير مدرب تمامًا في فنون التخاطر. غالبًا ما يتجلى الانفتاح على أنه تعاطف منخفض وغير منضبط في البداية، مقترنًا بهبة التكهن وحلم نبوي عرضي”.
“وسأوافق على ذلك… لأنني؟” سأل زوريان بريبة. بدا هذا وكأنه سيتطلب بعض العبث الجاد بعقله. أكثر بكثير مما كان مرتاحًا له، على أي حال.
“انا… ماذا؟” تخبط زوريان في محاولة للف رأسه حول هذه المعلومات الجديدة. فقط عندما كان قد من أنه قد اكتشف الأشياء قليلاً، حدث شيء كهذا. إذن، ما هو أن تكون “مفتوح” أو “روحاني” بحق الجحيم؟ هل كانت تقول أنه كان متخاطر كامل أو شيء كهذا؟
“أردت أن أجمعك مع بعض الأشخاص وأن أجعلك تكتشف، بمساعدتهم، كيف يعمل اتصالك بزاك. ثم يمكنك تطبيق هذه المعرفة لإدخالي في الحلقة الزمنية”. قال كايل “من المحتمل أن يستغرق الأمر بضع إعادات، وليس لدي أي شيء قريب من إغراء أمنا الحاكمة المحترمة هناك، ولكن من ناحية أخرى، هذا شيء سيساعدك بالتأكيد على معرفة المزيد عن هذه الحلقة الزمنية في هذه العملية.”
“يمكن أن تكون كذلك مع التدريب الكافي، نعم،” أكدت الأم الحاكمة. “يمكنني أن أعلمك المزيد حول هذا الموضوع… بشرط أن نتوصل إلى نوع من الاتفاق المقبول للطرفين حول هذه الحلقة الزمنية.”
“حسنًا، دعونا نتوقف عن محاولة إثارة غضب بعضنا البعض الآن ونعود إلى العمل!” قال زوريان مصفقا بيديه، على أمل وقف الجدال قبل أن يخرج عن السيطرة. “كنا نتحدث عن حلقة الزمن وكيف يمكنك مساعدتي فيها. لكن قبل أن نصل إلى ذلك، يجب أن أسأل- عندما تقولين أنني ‘مفتوح’، هل تشيرين إلى تعاطفي؟”
“وماذا تريدين بالضبط من زوريان في هذا الصدد؟” سأل كايل بارتياب.
“نعم”. قال زوريان “إذا دعونا ننتقل إلى تفاصيل عرض السيدة الأم الحاكمة. بدافع الفضول فقط، هل لديك اسم؟ إذا كنا سنقوم بأعمال، خاصةً الحساسة جدًا، أود أن أعرف مع من أتحدث بالضبط.”
“بالطبع، يا عزيزي كايل، نفس الشيء الذي تريده منه أيضًا”، قالت الأم الحاكمة مع تلميح من السخرية. “أريد الدخول في هذه الحلقة الزمنية.”
تدقيق نجم الحكمة/ Dark WaRlock
تساءل زوريان للحظة عما كانت تتحدث عنه، ولكن بعد ذلك اتسعت عيناه بينما فهم ما كانت تعنيه.
الأم الحاكمة لم تجيب شفهيا. بدلاً من ذلك، أرسلت دفعة قصيرة من التخاطر تحتوي على نفس النوع من مزيج الصور والمفاهيم المخدر الذي قصفته به الأرانيا الأقل مهارة في التحية الأولية. لحسن الحظ، لم يكن هذا الانفجار المعين مؤلمًا، بل كان مربكًا- ربما لأنه كان قصير نسبيًا. بعد تشريح عقلي للرسالة الفوضوية في رأسه، أدرك أن هذا قد كان الاسم الذي طلبه. ومع ذلك، فقد أثبتت ترجمة المفاهيم إلى شيء مناسب للاتصال البشري بعض التحدي.
“تريدون الاحتفاظ بذكرياتكم مع كل إعادة؟ تريدون الإعادة معي ومع زاك؟” سأل زوريان بعدم تصديق.
“هاي!” احتج زوريان.
تحرك كاييل بشكل غير مرتاح في مكانه، رافضًا النظر إليه في عينه، بينما كانت الأم الأرانيا الحاكمة تحدق به مباشرةً دون أي تلميح من العار على وجهها.
أخيرًا، نزلوا إلى الأنفاق، قاد زوريان الطريق. اختار طريقه بعناية، تاركًا وراءه في بعض الأحيان فخًا سحريًا على شكل مكعبات حجرية مغطاة بصيغ تعاويذ. إذا اضطروا إلى الفرار، يجب أن تكون الفخاخ قادرة على مفاجأة أي مطارد من خلال العودة من مكان وجود الفخاخ. أقام معظمهم ببساطة حاجز قوة لتأخير المهاجمين، لكن كان لبعضها تأثيرات… عدوانية أكثر. يجب على الأقل أن تجبر الملاحقين على الإبطاء من أجل التعامل مع المكعبات ومنحهم الوقت الكافي للوصول إلى السطح.
“أنا… أعتقد أنني أستطيع أن أرى لماذا قد تريدين ذلك”. قال زوريان بتردد “أعني، لست سعيدًا جدًا بوضعي، لكن حتى أنا يمكنني أن أرى أنني أستفيد بشكل كبير منه. لكن يبدو أنكما قد فهمتما الفكرة بشكل خاطئ- كلاكما.” نظر إلى كايل، لكن المورلوك كان لا يزال يتجنب عينيه. ربما كان يعتقد أن زوريان سيكون غاضبًا منه لرغبته في “الاستفادة منه”، لكن زوريان لم يكن غاضبًا حقًا. مرتبك فقط. “الشيء هو، أنا لا أعرف كيف أدخل أي شخص في هذه الحلقة. لا أعرف حتى تفاصيل كيف انجذبت إليها، ناهيك عن كيفية تكرارها. لا يمكنني إحضاركم إليها.”
لم يكن عليهم الانتظار طويلا. سرعان ما انزلقت الأم الحاكمة إلى مرأهم، محاطة حارسين آخريين من الأرانيا. حقيقة أنه كان قادر على انتقاء الأم الحاكمة من بين الأرانيا الثلاثة، على الرغم من حقيقة أن الثلاثة كانوا متطابقين إلى حد ما مع عينيه، كان على الأرجح مجرد دليل آخر على أنه كان متعاطف حقًا. مثل هذه الأشياء جعلته يتساءل لماذا احتاج إلى عنكبوت متحدثة لتشير ذلك إليه قبل اكتشافه.
“لم نفهم الفكرة الخاطئة يا زوريان”. تنهد كايل “لسنا أغبياء. نعلم أنك لا تستطيع فعل ذلك الآن. نعلم أنك لن تكون قادرًا على القيام بذلك بحلول الوقت الذي تنتهي فيه هذه الحلقة الزمنية.” أعطى الأم الحاكمة وهج ضعيف. “أو على الأقل أنا أعلم. ربما تعرف الأم الأرانيا الحاكمة العظيمة شيئًا لا يعرفه مشتت العقل المسكين هذا.”
“أنا أتفق مع المورلوك”، قالت الأم الحاكمة، رافضةً الارتقاء إلى استفزاز كايل. “من غير المعقول للغاية أن تكون قادرًا على إدخالنا في الحلقة الزمنية كما أنت الآن.”
أخيرًا، نزلوا إلى الأنفاق، قاد زوريان الطريق. اختار طريقه بعناية، تاركًا وراءه في بعض الأحيان فخًا سحريًا على شكل مكعبات حجرية مغطاة بصيغ تعاويذ. إذا اضطروا إلى الفرار، يجب أن تكون الفخاخ قادرة على مفاجأة أي مطارد من خلال العودة من مكان وجود الفخاخ. أقام معظمهم ببساطة حاجز قوة لتأخير المهاجمين، لكن كان لبعضها تأثيرات… عدوانية أكثر. يجب على الأقل أن تجبر الملاحقين على الإبطاء من أجل التعامل مع المكعبات ومنحهم الوقت الكافي للوصول إلى السطح.
“لقد ضيعتماني تمامًا في هذه المرحلة”. اشتكى زوريان “ماذا ‘تريدان’، إذا؟”
“لقد اقتصرت على مسح أفكاره السطحية من باب المجاملة، لأنه منفتح”. قالت الأم الحاكمة “بين الأرانيا هناك عادة غير رسمية لطلب الإذن قبل الخوض في أعمق أذهان المتخاطرين غير الأعداء، بغض النظر عن الأنواع.”
“كانت فكرتي هي تخزين حزم ذاكرة في عقلك، والسماح لروحك بنقلها عندما يعيد الوقت ضبط نفسه”. قالت الأم الحاكمة بلا مبالاة “إنها ليست جيدة تمامًا مثل إعادة روحك بالكامل، لكنها ستكون جيدة بما يكفي لأهدافي.”
“تريدون الاحتفاظ بذكرياتكم مع كل إعادة؟ تريدون الإعادة معي ومع زاك؟” سأل زوريان بعدم تصديق.
“وسأوافق على ذلك… لأنني؟” سأل زوريان بريبة. بدا هذا وكأنه سيتطلب بعض العبث الجاد بعقله. أكثر بكثير مما كان مرتاحًا له، على أي حال.
“أشكرك على مراعاتك”، قال كايل بحذر، مهدد بوضوح من العناكب لكنه يحاول أن يظل مهذب.
“أنا متأكدة من أنني أستطيع أن أجد شيئًا لأغريك به”. قالت الأم الحاكمة، مالئةً رسالتها بهز ذهني “أنت بحاجة إلى المعلومات حول الحلقة التي لدي. تريد أن تتعلم كيفية التحكم في تعاطفك. أنت بحاجة إلى مساعدتي في مواجهة الغزاة. هل تحتاجني إلى الاستمرار؟”
لقد بدا وكأن الأم الحاكمة كانت تفكر في الأمر للحظة قبل أن تبدأ فجأة في التلويح بأربعة من أرجلها الأمامية أمامها، متتبعةً بعض الإيماءات المعقدة في الهواء. حاول زوريان للحظة أن يفك شيفرة ما كانت تحاول إيصاله قبل أن يدرك أنها لم تكن تحاول التحدث معه.
تنهد زوريان والتفت إلى كايل بدلاً من الرد عليها.
“أن تكون منفتح يعني أن تكون متعاطف، لكنهما ليسا نفس الشيء. التعاطف هو مجرد واحدة من القوى المتاحة لك، وثمرة متدلية بإنخفاض كذلك- لهذا السبب يمكنك استخدامه، على الرغم من كونك غير مدرب تمامًا في فنون التخاطر. غالبًا ما يتجلى الانفتاح على أنه تعاطف منخفض وغير منضبط في البداية، مقترنًا بهبة التكهن وحلم نبوي عرضي”.
“أردت أن أجمعك مع بعض الأشخاص وأن أجعلك تكتشف، بمساعدتهم، كيف يعمل اتصالك بزاك. ثم يمكنك تطبيق هذه المعرفة لإدخالي في الحلقة الزمنية”. قال كايل “من المحتمل أن يستغرق الأمر بضع إعادات، وليس لدي أي شيء قريب من إغراء أمنا الحاكمة المحترمة هناك، ولكن من ناحية أخرى، هذا شيء سيساعدك بالتأكيد على معرفة المزيد عن هذه الحلقة الزمنية في هذه العملية.”
“لقد ضيعتماني تمامًا في هذه المرحلة”. اشتكى زوريان “ماذا ‘تريدان’، إذا؟”
لم يُقال أن هؤلاء الأشخاص اللذين أراد أن يربطوه بهم كانوا جميعًا على الأرجح من مستحضري أرواح وأن جعلهم يعبثون بروحه كان أمرًا خطيرًا تمامًا بقدر ترك الأرانيا تعبث بذهنه، وربما أكثر من ذلك.
أخيرًا، نزلوا إلى الأنفاق، قاد زوريان الطريق. اختار طريقه بعناية، تاركًا وراءه في بعض الأحيان فخًا سحريًا على شكل مكعبات حجرية مغطاة بصيغ تعاويذ. إذا اضطروا إلى الفرار، يجب أن تكون الفخاخ قادرة على مفاجأة أي مطارد من خلال العودة من مكان وجود الفخاخ. أقام معظمهم ببساطة حاجز قوة لتأخير المهاجمين، لكن كان لبعضها تأثيرات… عدوانية أكثر. يجب على الأقل أن تجبر الملاحقين على الإبطاء من أجل التعامل مع المكعبات ومنحهم الوقت الكافي للوصول إلى السطح.
“أنا أرى”. تنهد زوريان “حسنًا، سأضع اقتراح كايل جانبًا في الوقت الحالي، لأن هذا ليس ما جئنا إلى هنا لمناقشته.”
“أنا أرى”. تنهد زوريان “حسنًا، سأضع اقتراح كايل جانبًا في الوقت الحالي، لأن هذا ليس ما جئنا إلى هنا لمناقشته.”
“هذا جيد بالنسبة لي”. قال كايل بسرعة “لا يزال لدي الكثير لأفكر فيه في هذا الصدد.”
“وسأوافق على ذلك… لأنني؟” سأل زوريان بريبة. بدا هذا وكأنه سيتطلب بعض العبث الجاد بعقله. أكثر بكثير مما كان مرتاحًا له، على أي حال.
“نعم”. قال زوريان “إذا دعونا ننتقل إلى تفاصيل عرض السيدة الأم الحاكمة. بدافع الفضول فقط، هل لديك اسم؟ إذا كنا سنقوم بأعمال، خاصةً الحساسة جدًا، أود أن أعرف مع من أتحدث بالضبط.”
???????لا يوجد سبب للإنتظار????هناك فصل أخر????? مع أن شخص ما ظن أنه لكان من الأفضل لو توقفنا هنا لأن نهاية الفصل القادم أسوأ???? “ليست كذلك.. أظن…”
الأم الحاكمة لم تجيب شفهيا. بدلاً من ذلك، أرسلت دفعة قصيرة من التخاطر تحتوي على نفس النوع من مزيج الصور والمفاهيم المخدر الذي قصفته به الأرانيا الأقل مهارة في التحية الأولية. لحسن الحظ، لم يكن هذا الانفجار المعين مؤلمًا، بل كان مربكًا- ربما لأنه كان قصير نسبيًا. بعد تشريح عقلي للرسالة الفوضوية في رأسه، أدرك أن هذا قد كان الاسم الذي طلبه. ومع ذلك، فقد أثبتت ترجمة المفاهيم إلى شيء مناسب للاتصال البشري بعض التحدي.
أخيرًا، نزلوا إلى الأنفاق، قاد زوريان الطريق. اختار طريقه بعناية، تاركًا وراءه في بعض الأحيان فخًا سحريًا على شكل مكعبات حجرية مغطاة بصيغ تعاويذ. إذا اضطروا إلى الفرار، يجب أن تكون الفخاخ قادرة على مفاجأة أي مطارد من خلال العودة من مكان وجود الفخاخ. أقام معظمهم ببساطة حاجز قوة لتأخير المهاجمين، لكن كان لبعضها تأثيرات… عدوانية أكثر. يجب على الأقل أن تجبر الملاحقين على الإبطاء من أجل التعامل مع المكعبات ومنحهم الوقت الكافي للوصول إلى السطح.
“رمح العزم يضرب مباشرةً في قلب المسألة؟” سأل زوريان بفضول.
تحير عقل زوريان في العقلية التي اعتبرت طرح أفكارك السطحية للتدقيق على أنها أداب إبتدائية، لكنه افترض أن هذه قد كانت الاختلافات في الأنواع لك. لم يبدو وكأن كايل كام متفهم.
“تقريب جيد لاسمي الحقيقي كأي آخر”. قالت الأم الحاكمة “ونعم، أعلم أن هذا غير عملي جدًا للاستخدام في المحادثات البشرية. لغتكم مريعة جدًا، لذلك من الصعب ترجمة أسماء الأرانيا إليها دون أن ينتهي بك الأمر بمثل هذا الهراء الذي يبدو دراماتيكي. يمكنك فقط الاستمرار في مناداتي بـ”الأم الحاكمة” و لن أحمل ذلك ضدك”.
“وماذا تريدين بالضبط من زوريان في هذا الصدد؟” سأل كايل بارتياب.
استهزأ كايل بسخرية من انتقاد الأم الحاكمة ضد الكلام البشري، لكنه لم يقل أي شيء. من جانبه، كان زوريان يفكر في كيفية التقدم.
كانت تلقي تعويذة.
“حسنًا إذن.” قال زوريان “لقد أخبرتيني أنه هناك سببًا لأخذك الحلقة الزمنية على محمل الجد. لماذا لا تخبرينا بما تقصدينه بذلك.”
الأم الحاكمة لم تجيب شفهيا. بدلاً من ذلك، أرسلت دفعة قصيرة من التخاطر تحتوي على نفس النوع من مزيج الصور والمفاهيم المخدر الذي قصفته به الأرانيا الأقل مهارة في التحية الأولية. لحسن الحظ، لم يكن هذا الانفجار المعين مؤلمًا، بل كان مربكًا- ربما لأنه كان قصير نسبيًا. بعد تشريح عقلي للرسالة الفوضوية في رأسه، أدرك أن هذا قد كان الاسم الذي طلبه. ومع ذلك، فقد أثبتت ترجمة المفاهيم إلى شيء مناسب للاتصال البشري بعض التحدي.
قبل أن تتمكن الأم الحاكمةّ من الإجابة، اخترق هدير للصمت النسبي للنفق، تبعه بسرعة العديد من هدائر المشابهة. تلاشى اللون من وجه زوريان عندما أدرك هوية المخلوقات التي تسببت في الزئير.
“هذا جيد بالنسبة لي”. قال كايل بسرعة “لا يزال لدي الكثير لأفكر فيه في هذا الصدد.”
كانت مجموعة من ترول الحرب تتوجه نحوهم.
تنهد زوريان والتفت إلى كايل بدلاً من الرد عليها.
~~~~~~~~
قبل أن تتمكن الأم الحاكمةّ من الإجابة، اخترق هدير للصمت النسبي للنفق، تبعه بسرعة العديد من هدائر المشابهة. تلاشى اللون من وجه زوريان عندما أدرك هوية المخلوقات التي تسببت في الزئير.
تدقيق نجم الحكمة/ Dark WaRlock
47: الفصل 17: شفقة للعنكبوت. (3)
ملاحظة المدقق: يب.. وها هنا يبدأ الحماس~
عندما اقتربوا من المكان الذي التقى فيه زوريان لأول مرة بالأرانيا أثناء تجواله عبر المجاري مع تايفين ومجموعتها، شعر بمسح اتصال متخاطر ضد عقله. مثل المرة الأولى التي التقى فيها بالعناكب الواعية، كان هذا أكثر فظاظة، وأكثر قوة من اللمسة الخفيفة من الريش التي أظهرتها الأم الحاكمة أثناء ‘زيارتها ‘ لمنزل إيمايا.
وبالمناسبة لقد انهى ريفرو الترجمة مسبقا.. تقريبا يوم الاربعاء الموافق لـ 25.. للاسف كان لدي امتحانات لذا لم انهي تدقيق الفصل السابق قبل أن يرسل ريو الفصل هذا… طبعا لا يسمح لكم بانتقادي… اذا… لننتظر الفصل القادم!
“كانت فكرتي هي تخزين حزم ذاكرة في عقلك، والسماح لروحك بنقلها عندما يعيد الوقت ضبط نفسه”. قالت الأم الحاكمة بلا مبالاة “إنها ليست جيدة تمامًا مثل إعادة روحك بالكامل، لكنها ستكون جيدة بما يكفي لأهدافي.”
???????لا يوجد سبب للإنتظار????هناك فصل أخر????? مع أن شخص ما ظن أنه لكان من الأفضل لو توقفنا هنا لأن نهاية الفصل القادم أسوأ???? “ليست كذلك.. أظن…”
استهزأ كايل بسخرية من انتقاد الأم الحاكمة ضد الكلام البشري، لكنه لم يقل أي شيء. من جانبه، كان زوريان يفكر في كيفية التقدم.
وأيضا التأخير كان علي أيضا?? حتى قبل ذلك كنت متأخر بيوم أو يومين أظن…????
عندما اقتربوا من المكان الذي التقى فيه زوريان لأول مرة بالأرانيا أثناء تجواله عبر المجاري مع تايفين ومجموعتها، شعر بمسح اتصال متخاطر ضد عقله. مثل المرة الأولى التي التقى فيها بالعناكب الواعية، كان هذا أكثر فظاظة، وأكثر قوة من اللمسة الخفيفة من الريش التي أظهرتها الأم الحاكمة أثناء ‘زيارتها ‘ لمنزل إيمايا.
47: الفصل 17: شفقة للعنكبوت. (3)
