الفصل 24: الدخان والمرايا (2)
67: الفصل 24: الدخان والمرايا (2)
“لقد صنعتها بطريقة خاطئة!” نفخت.
بعد أن أخبر بينيسيك كل شيء عن المؤامرة الإرهابية السيئة لتفجير سيوريا خلال مهرجان الصيف، عاد زوريان إلى مكان إيمايا لينتظر تايفين وعرضها للانضمام إلى جولة المجاري. لقد استمتع بنفسه من خلال إنشاء واحدة من بطاقات التدريب التي جعله كزفيم يشحذ مهاراته في التشكيل بها. لقد خطط ببساطة لشراء كومة منها من أحد المتاجر التي زارها هذا الصباح، لكنها كانت أغلى بكثير مما كان يعتقد أنها ستكون- ارتفع احترامه لكزفيم قليلاً عندما أدرك مقدار الأموال التي أنفقها كزفيم بشكل فعال على تدريبه خلال تلك الإعادة. كانت قائمة شكاوى زوريان بشأن الرجل طويلة لعدة صفحات، لكن يبدو أن كونه بخيل لم يكن من بينها.
“لكن أليست أختك؟” سألت إيمايا. “كنت لتظن أنه إذا كان أي شخص مألوف بشكل كافي لقدرتك لتعمل، فسيكون من أفراد العائلة.”
كان لا يزال يثير إعجاب إلسا لقبوله كمتدرب لها بالطبع. بخيل أو ليس بخيل، كان الرجل محبطًا بشكل لا يصدق ولا يمكن تحمله إلا بجرعات صغيرة.
“لا ليس كذلك”. أومأ زوريان “إنها ليست معرفة شائعة، ولكن التعاطف هو مجرد تعبير أولي عن قدرة أكثر… خطورة. يمكن للمتعاطف الماهر بشكل كافٍ سد الفجوة بين العقول والتواصل مع أي شخص في النطاق للتحدث معهم بشكل تخاطري، وقراءة أفكارهم، خداع حواسهم أو العبث بذكرياتهم. وقد علمتني الأرانيا كيف أفعل ذلك”.
انتهى من رسم الأنماط على زوايا البطاقة التي كان يصنعها وبدأ في ربط مجموعة التعاويذ الضرورية. كيريل، التي كانت بصدد رسم مزهرية قريبة من الزهور، نظرت لفترة وجيزة من ورقتها عندما لاحظت أنه يلقي التعاويذ، لكنها سرعان ما عادت إلى عملها عندما رأت عدم وجود عروض ضوئية أو مؤثرات بصرية رائعة أخرى.
أعطته تايفين نظرة طويلة غير قابلة للقراءة.
كان يأمل أن يلتزم بينيسيك الصمت بشأن مصدر “الإشاعة” التي أخبره بها زوريان. من المحتمل أنه سيفعل- لم يكشف بين أبدًا عن مصادره إذا كان بإمكانه فعل ذلك، لأنه كان يحب التظاهر بأن لديه بعض المصادر فائقة السرية لاستخلاص المعلومات من زملائه الطلاب بدلاً من نشرها- ولكن كان لدى زوريان خطة طوارئ لمتابعة حتى إذا جاء شخص ذو سلطة رسمية لمواجهته بشأن القصة. يجب أن تساعد حقيقة أن الأرانيا تنشر نفس القصة حاليًا في عدة أماكن مختلفة في إخفاء المكان الذي نشأ فيه الأمر برمته في المقام الأول بالضبط.
لفتره قصيرة. كانت الحقيقة أنه قد كان بالتأكيد بحاجة للذهاب معها هذه المرة.
كان فقط يضع اللمسات الأخيرة على البطاقة عندما اقتحمت تايفين المطبخ وحددت مكانه.
“أنا جاهز، نعم”، قال زوريان، وهو يمسك بقوة بعصا التعاويذ.
“مرحبًا صرصور، لقد أتيت إلى هنا، مكان جميل.” قالت وهي تنزل إلى المقعد المجاور له وتنظر عن قرب لتنظر إلى عمله “أوه، أنا أعرف ما هو هذا. كنت أقصد الحصول على البعض، في يوم من هذه الأيام، لكنني دائمًا ما أنفق أموالي في مكان آخر. كم اشتريت؟”
انتهى من رسم الأنماط على زوايا البطاقة التي كان يصنعها وبدأ في ربط مجموعة التعاويذ الضرورية. كيريل، التي كانت بصدد رسم مزهرية قريبة من الزهور، نظرت لفترة وجيزة من ورقتها عندما لاحظت أنه يلقي التعاويذ، لكنها سرعان ما عادت إلى عملها عندما رأت عدم وجود عروض ضوئية أو مؤثرات بصرية رائعة أخرى.
“ولا واحدة”. قال زوريان “كانت باهظة الثمن بالنسبة لذوقي، لذلك قررت أن أصنعها بنفسي. هذه هي الوحيدة التي صنعتها حتى الآن.”
“هل تريد قراءة عقلي؟” سألت كيريل.
رفعت تايفين حاجبيها عليه، وبدت متسلية من ادعائه. عبس زوريان، ولم يعجبه التعبير- لم تصدق أنه يستطيع صنع بطاقة كهذه؟ كان هذا لا شيء! لقد دفع البطاقة النهائية في وجهها بعبوس.
“نعم ،” وافق زوريان. “جميع الأرانيا متعاطفين كجزء من طبيعتهم الفطرية. بفضلهم، أصبح لدي الآن سيطرة أكثر أو أقل على قدراتي التعاطفية، على الرغم من أن الأمر سيستغرق سنوات من الممارسة لتنقيحها حقًا إلى شيء يمكن الاعتماد عليه. تتبعونني حتى الآن؟”
“جربيها”. قال لها.
“مرحبًا صرصور، لقد أتيت إلى هنا، مكان جميل.” قالت وهي تنزل إلى المقعد المجاور له وتنظر عن قرب لتنظر إلى عمله “أوه، أنا أعرف ما هو هذا. كنت أقصد الحصول على البعض، في يوم من هذه الأيام، لكنني دائمًا ما أنفق أموالي في مكان آخر. كم اشتريت؟”
تنهدت تايفين بعمق، وأخذت نفسا عميقا و… عبست. لقد شعر زوريان بمزيج من المفاجأة والإحباط تنفجر منها وأدرك أنها حاولت حرق الدائرة التي رسمها على البطاقة وفشلت.
“دعينا نتحدث إلى الأرانيا أولاً ونرى ما سيقولونه”. قال زوريان بسرعة، لم يكن يريد من تايفين مواجهة الرجل ثم إلغاء الأمر برمته. “أنا أضمن أنهم لن يهاجموك ما دمت معك”.
“لا يمكنك فعل ذلك، أليس كذلك؟” ابتسم زوريان.
لفت إيمايا من حيث كانت تعبث بأدوات المائدة ووضعت يديها على وركيها، مما جعلها تبدو غاضبة.
“لقد صنعتها بطريقة خاطئة!” نفخت.
“انتظري”. قال زوريان “في الواقع… نعم، هناك شيء أريد أن أخبركم به. جميعكم. آنسة كوروشكا، أعلم أنك كنتِ تتنصتبن علينا لفترة من الوقت الآن، لذا لما لا تجلسين من أجل هذا فقط.”
“لم أفعل!” احتج زوريان. “أنت مريعة فقط!”
“بما من أنك تظن على ما يبدو أنك جيد بما يكفي للتجول في الخندق بمفردك، مقابلا الوحوش الواعية والآلهة تعرف ماذا أيضًا، أود اختبار مهاراتك قليلاً”. قالت له تايفين “بالإضافة إلى ذلك، لا تضر معرفة مهاراتك القتالية الفعلية إذا كنت سترافقني وفريقي في موقف يحتمل أن يكون خطيرًا. أنت تعرف بعض المهارات القتالية، أليس كذلك؟”
“لا!” ردت. “لماذا لا تفعل ذلك إذا كنت مميزًا جدًا، هاه؟”
كان لا يزال يثير إعجاب إلسا لقبوله كمتدرب لها بالطبع. بخيل أو ليس بخيل، كان الرجل محبطًا بشكل لا يصدق ولا يمكن تحمله إلا بجرعات صغيرة.
“همف”، سخر زوريان، وانتزع البطاقة. لقد وضع البطاقة حتى تتمكن من رؤية نتائج ما كان على وشك القيام به (وفي مؤخرة ذهنه لاحظ أن كيريل قررت أن ترى سبب الضجة وكانت تدرس البطاقة أيضًا) ثم دفع المانا إلى البطاقة بطريقة تمرن عليها.
توقف ليقيس ردود أفعالهم. حسنًا، لم يكن أي منهم مذعورًا أو يحترق بغضب، لذلك كان ذلك مشجعًا.
الدائرة- والدائرة فقط- أضيئت للحظات باللون الأحمر من الحرارة قبل أن تنهار في الرماد. قام زوريان بنفث نفحة من الهواء في الحفرة لتشتيت البقايا عبر الطاولة ثم سلم البطاقة المستهلكة إلى تايفين. عقد ذراعيه وانتظر ردها.
“حسنًا”. ِقالت”أعتقد أنه شيء جيد أنكما هنا الآن لإعادة الاتصال.”
“أحممم” قاطع صوت انثى ناضج المشهد من خلفه. “سوف تقوم، بالطبع، بتنظيف هذه الفوضى التي سببتها على طاولتي، أليس كذلك أيها السيد كازينسكي؟ أوه، وأود أن أحذرك من أنني سأدفع لك مقابل أي ضرر في الممتلكات ألحقته بممتلكاتي مع… تجاربك. “
“أفضل حتى!” قال تايفين. “لقد تم توظيفك.”
استدار زوريان وأعطى إيمايا ابتسامة كبيرة وودية. لقد لفت عينيها تجاهه وأشارت نحو الرماد على الطاولة. لقد أخفض رأسه في حالة هزيمة، ذهب زوريان لإحضار قطعة قماش من الحمام، متجاهلاً ضحكة تايفين الناعمة خلفه. فقط من أجل ذلك كان يميل إلى رفضها عندما طلبت منه مرافقتها إلى المجاري.
67: الفصل 24: الدخان والمرايا (2)
لفتره قصيرة. كانت الحقيقة أنه قد كان بالتأكيد بحاجة للذهاب معها هذه المرة.
“صرصور، أنا أجندك لفريقي”. قالت تايفين “كنت أحاول العثور على متتبع لفريقي لفترة من الوقت الآن! كل ما نحتاجه الآن هو أن نعلمك بعض تعاويذ العرافة و-“
“إذن ما الذي كنتِ بحاجة إليه مني على أي حال؟” سأل زوريان، جالسًا بجوار تايفين مرةً أخرى.
كان هناك صمت قصير حيث استوعب الجميع هذا الاعتراف، لكن سرعان ما كسر الجو المحرج من قبل إيمايا وهي تنظف حلقها.
“آه، حسنًا، كنت أتساءل عما إذا كنت ستنضم إلي في رحلة استكشافية صغيرة…”
تنهد زوريان “سنرى”.
استمع زوريان بصبر إلى شرحها قبل أن يكشف عن اتصالاته بالآرانيا وطلبه أن يحاولوا التحدث معهم أولاً قبل الدخول، بنيران مشتعلة. كما هو الحال في الإعادة السابقة حيث طرح المشكلة، قبلت تايفين تسكعه مع عناكب عملاقة تعيش في المجاري بسهولة كافية، ولكن هذه المرة كان لديها طلب إضافي أيضا.
“صرصور، أنا أجندك لفريقي”. قالت تايفين “كنت أحاول العثور على متتبع لفريقي لفترة من الوقت الآن! كل ما نحتاجه الآن هو أن نعلمك بعض تعاويذ العرافة و-“
“بما من أنك تظن على ما يبدو أنك جيد بما يكفي للتجول في الخندق بمفردك، مقابلا الوحوش الواعية والآلهة تعرف ماذا أيضًا، أود اختبار مهاراتك قليلاً”. قالت له تايفين “بالإضافة إلى ذلك، لا تضر معرفة مهاراتك القتالية الفعلية إذا كنت سترافقني وفريقي في موقف يحتمل أن يكون خطيرًا. أنت تعرف بعض المهارات القتالية، أليس كذلك؟”
“بما من أنك تظن على ما يبدو أنك جيد بما يكفي للتجول في الخندق بمفردك، مقابلا الوحوش الواعية والآلهة تعرف ماذا أيضًا، أود اختبار مهاراتك قليلاً”. قالت له تايفين “بالإضافة إلى ذلك، لا تضر معرفة مهاراتك القتالية الفعلية إذا كنت سترافقني وفريقي في موقف يحتمل أن يكون خطيرًا. أنت تعرف بعض المهارات القتالية، أليس كذلك؟”
“الكثير”. أكد لها زوريان.
سيكون من الرائع أن يحقق فوزًا ضدها- كان من المؤكد أن يكون وجهها عندما خسرت أمام “صرصور” القديم الصغير مجيدًا للغاية.
“جيد، تعال إلى مكاني غدًا ظهرًا حتى أتمكن من اختبارك”. قالت تايفين “هل أنت متأكد من أنهم سيسلموننا الساعة إذا سألناهم بلطف؟”
“هل أنت مستعد يا صرصور؟” سألت، وهي تحرك عصا الإلقاء القتالية خاصتها في يدها.
“إذا كانت لديهم”. قال زوريان “هذا الرجل الذي أعطاك الوظيفة لا يبدو موثوقًا به تمامًا بالنسبة لي. لا أصدق لثانية أنه لم يكن يعرف ما هي الأرانيا، ومع ذلك فقد أرسلكم لتحصلوا على ساعة جيب منها. إما أنه يحاول قتلكم جميعًا أو… الجحيم، لا أعرف ما هي لعبته”.
“ليس لدي أي نية لفعل ذلك مع أي منكم دون إذن”. قال زوريان “لكن في الوقت نفسه، أحتاج إلى شخص ما لأتمرن عليه. الأرانيا ليست مناسبة جدًا لهذا- عقولهم غريبة جدًا على المبتدئين مثلي لفهمها. أحتاج إلى متطوع بشري، وآمل أن تساعديني يا أختي”.
“إذا كانت الساعة شيئًا ثمينًا جدًا أو غير قانوني جدًا، فقد لا يرغب في إرسال شخص يمكنه التعرف على ما يحتفظ به،” عبست تايفين. “فقط ما مدى خطورة هذه العناكب خاصتك؟ أعني، حتى لو كانت واعية، فهي لا تزال عرضة للحرق وما شابه. ربما كان يعتقد أننا سنقوم بتدميرها دون التحدث؟”
“بلى!” وافقت كيريل على الفور. “هاي، هل تعتقد أنني يمكن أن أكون متعاطفة أيضًا؟”
“كل الأرانيا سحرة”. قال زوريان، لم يكن هذا صحيحًا تمامًا، حيث أن أقلية صغيرة فقط من الأرانيا كانت مسلحة بنظام إلقاء حقيقي، لكن القوى الروحاني كانت متعددة الاستخدامات بما يكفي لتكون نوعًا من نظام الإلقاء المتخصص. “إنهم مغرمون بشكل خاص بسحر العقل والأوهام والتسلل. ولديهم رابط تخاطر مع بعضهم البعض لذلك سيعرفون ويتذكروك إذا ذبحت بعض مواقعهم الاستيطانية. وبعد ذلك سيكون لديك مجموعة من العناكب السحرية مع ضغينة تتطلع إلى نصب كمين لك أو استدراجك إلى فخ في المرة القادمة التي تنزليت فيها إلى الخندق”.
“لا!” ردت. “لماذا لا تفعل ذلك إذا كنت مميزًا جدًا، هاه؟”
“تبا”. قالت تايفين، لقد شعر بحدة من الغضب منها قبل أن تكبحه وتجبر نفسها على الهدوء. “من الأفضل أن يكون ذلك الأحمق جاهلاً بالخطر أو أنني سأبلغ عنه لأقرب مركز شرطة أجده. هذا عملياً محاولة قتل!”
سيكون من الرائع أن يحقق فوزًا ضدها- كان من المؤكد أن يكون وجهها عندما خسرت أمام “صرصور” القديم الصغير مجيدًا للغاية.
“دعينا نتحدث إلى الأرانيا أولاً ونرى ما سيقولونه”. قال زوريان بسرعة، لم يكن يريد من تايفين مواجهة الرجل ثم إلغاء الأمر برمته. “أنا أضمن أنهم لن يهاجموك ما دمت معك”.
“لقد صنعتها بطريقة خاطئة!” نفخت.
أعطته تايفين نظرة طويلة غير قابلة للقراءة.
“مرحبًا صرصور، لقد أتيت إلى هنا، مكان جميل.” قالت وهي تنزل إلى المقعد المجاور له وتنظر عن قرب لتنظر إلى عمله “أوه، أنا أعرف ما هو هذا. كنت أقصد الحصول على البعض، في يوم من هذه الأيام، لكنني دائمًا ما أنفق أموالي في مكان آخر. كم اشتريت؟”
“ماذا؟” سأل.
“آه، حسنًا، كنت أتساءل عما إذا كنت ستنضم إلي في رحلة استكشافية صغيرة…”
“لا شيء”. قالت تايفين “كل ما في الأمر… ظننت أنني أعرفك، لكن الآن اتضح أنه لديك هذه الحياة السرية الكاملة التي لم أعرف عنها مطلقًا حتى الآن. إنه غير واقعي بعض الشيء.”
إذا كان يعرف أي شيء عن كيفية تفكير تايفين- وقد فعل- فستبدأ على الفور في الهجوم. كانت فلسفتها في المعركة تتلخص في “هاجم بقوة ولن تضطر إلى الدفاع من البداية”… على الرغم من أنها تستطيع الدفاع أيضًا، إذا تم الضغط عليها. لم يكن لديه أي فرصه للفوز في معركة مطولة معها، حتى لو كان من الناحية الفنية ساحر أفضل مما كانت عليه، لذلك كان عليه أن يلجأ إلى الخداع إذا أراد أن ينتصر هنا.
“بلى!” انطلقت كيريل فجأة. كانت صامتة طوال نقاشهما، لكن يبدو أنها كانت تستمع إلى كل شيء باهتمام شديد. “لماذا لم تخبر أختك أبدًا بأي من هذا!؟”
“خطأي”. وافق زوريان بسهولة، لقد كان متأكدًا تمامًا من أنها أنهت أيًا كان ما قد دخلت إلى المطبخ لتقوم به منذ فترة من الوقت الآن، وكانت تتسكع ببساطة لتسمعهم يتحدثون، ولكن أيا كان. “كيري، هل تتذكرين كيف وعدتك بتعليمك الإلقاء مقابل خدمة سابقا في القطار؟”
“آه هذا سهل”. أجاب زوريان بسلاسة “لم أكن أرغب في أن تكتشف والدتي وأبي ذلك، لذا فإن إخبارك كان من الحماقة. هل لديك أي فكرة عن عدد المرات التي أوقعتيني فيها في مشكلة من خلال إفشاء أسراري أمام والدينا؟”
“ليس لدي أي نية لفعل ذلك مع أي منكم دون إذن”. قال زوريان “لكن في الوقت نفسه، أحتاج إلى شخص ما لأتمرن عليه. الأرانيا ليست مناسبة جدًا لهذا- عقولهم غريبة جدًا على المبتدئين مثلي لفهمها. أحتاج إلى متطوع بشري، وآمل أن تساعديني يا أختي”.
“اووه هيا!” أنت كيريل. “كنت طفلة صغيرة! لم أكن أعرف شيئًا! لا يمكنك أن تظل غاضبًا من ذلك؟”
بعد أن أخبر بينيسيك كل شيء عن المؤامرة الإرهابية السيئة لتفجير سيوريا خلال مهرجان الصيف، عاد زوريان إلى مكان إيمايا لينتظر تايفين وعرضها للانضمام إلى جولة المجاري. لقد استمتع بنفسه من خلال إنشاء واحدة من بطاقات التدريب التي جعله كزفيم يشحذ مهاراته في التشكيل بها. لقد خطط ببساطة لشراء كومة منها من أحد المتاجر التي زارها هذا الصباح، لكنها كانت أغلى بكثير مما كان يعتقد أنها ستكون- ارتفع احترامه لكزفيم قليلاً عندما أدرك مقدار الأموال التي أنفقها كزفيم بشكل فعال على تدريبه خلال تلك الإعادة. كانت قائمة شكاوى زوريان بشأن الرجل طويلة لعدة صفحات، لكن يبدو أن كونه بخيل لم يكن من بينها.
“لا، بالطبع لا”، غمغم زوريان بانزعاج. “لقد أخبرت تايفين عن الأرانيا أمامك توا، ألم أفعل؟”
تنهدت تايفين بعمق، وأخذت نفسا عميقا و… عبست. لقد شعر زوريان بمزيج من المفاجأة والإحباط تنفجر منها وأدرك أنها حاولت حرق الدائرة التي رسمها على البطاقة وفشلت.
هزت تايفين رأسها بحزن وهي تنهض من مقعدها. “أنت تحتفظ بالكثير من الأسرار، صرصور. أشعر ببعض الأذى لأنك شعرت أنك لا تستطيع الوثوق بي، لكنني لم أكن أبدًا من يحمل ضغينة لذلك سأترك الأمر يذهب. فقط لا تتوقع أن يكون هذا هو نهاية الأمر- سأضايقك إلى ما لا نهاية حتى أحصل على القصة كاملة. أراك غدًا. “
“إذا كانت الساعة شيئًا ثمينًا جدًا أو غير قانوني جدًا، فقد لا يرغب في إرسال شخص يمكنه التعرف على ما يحتفظ به،” عبست تايفين. “فقط ما مدى خطورة هذه العناكب خاصتك؟ أعني، حتى لو كانت واعية، فهي لا تزال عرضة للحرق وما شابه. ربما كان يعتقد أننا سنقوم بتدميرها دون التحدث؟”
“انتظري”. قال زوريان “في الواقع… نعم، هناك شيء أريد أن أخبركم به. جميعكم. آنسة كوروشكا، أعلم أنك كنتِ تتنصتبن علينا لفترة من الوقت الآن، لذا لما لا تجلسين من أجل هذا فقط.”
“بالتأكيد”. ابتسم زوريان “يبدو وكأنها صفقة عادلة بالنسبة لي”.
لفت إيمايا من حيث كانت تعبث بأدوات المائدة ووضعت يديها على وركيها، مما جعلها تبدو غاضبة.
“خطأي”. وافق زوريان بسهولة، لقد كان متأكدًا تمامًا من أنها أنهت أيًا كان ما قد دخلت إلى المطبخ لتقوم به منذ فترة من الوقت الآن، وكانت تتسكع ببساطة لتسمعهم يتحدثون، ولكن أيا كان. “كيري، هل تتذكرين كيف وعدتك بتعليمك الإلقاء مقابل خدمة سابقا في القطار؟”
“لم أكن أفعل أي شيء من هذا القبيل،” قالت له “كنت ببساطة أفكر في عملي الخاص، وفي مطبخي ليس أقل من ذلك. إذا كنت لا تريدني أن أستمع إلى محادثتك، كان يجب أن تأخذها إلى مكان آخر.”
رفعت تايفين حاجبيها عليه، وبدت متسلية من ادعائه. عبس زوريان، ولم يعجبه التعبير- لم تصدق أنه يستطيع صنع بطاقة كهذه؟ كان هذا لا شيء! لقد دفع البطاقة النهائية في وجهها بعبوس.
“خطأي”. وافق زوريان بسهولة، لقد كان متأكدًا تمامًا من أنها أنهت أيًا كان ما قد دخلت إلى المطبخ لتقوم به منذ فترة من الوقت الآن، وكانت تتسكع ببساطة لتسمعهم يتحدثون، ولكن أيا كان. “كيري، هل تتذكرين كيف وعدتك بتعليمك الإلقاء مقابل خدمة سابقا في القطار؟”
“آه، حسنًا، كنت أتساءل عما إذا كنت ستنضم إلي في رحلة استكشافية صغيرة…”
“بلى؟” أكدت كيريل بتردد.
“بلى!” انطلقت كيريل فجأة. كانت صامتة طوال نقاشهما، لكن يبدو أنها كانت تستمع إلى كل شيء باهتمام شديد. “لماذا لم تخبر أختك أبدًا بأي من هذا!؟”
“حسنًا، خلفية صغيرة أولاً. أنا ما يُعرف عمومًا باسم متعاطف- شخص يمكنه الإحساس بمشاعر الآخرين. لسوء الحظ، حتى وقت قريب، كانت قوتي خارجة عن السيطرة إلى حد ما. لم يكن هناك من يمكنني اللجوء إليه للمساعدة… على الأقل ليس في الجانب الإنساني للأشياء”.
“هل يمكنك الشعور بالتعاطفين الآخرين؟” سألت تايفين.
“العناكب”. خمنت إيمايا.
“جيد، تعال إلى مكاني غدًا ظهرًا حتى أتمكن من اختبارك”. قالت تايفين “هل أنت متأكد من أنهم سيسلموننا الساعة إذا سألناهم بلطف؟”
“نعم ،” وافق زوريان. “جميع الأرانيا متعاطفين كجزء من طبيعتهم الفطرية. بفضلهم، أصبح لدي الآن سيطرة أكثر أو أقل على قدراتي التعاطفية، على الرغم من أن الأمر سيستغرق سنوات من الممارسة لتنقيحها حقًا إلى شيء يمكن الاعتماد عليه. تتبعونني حتى الآن؟”
“إذا كانت لديهم”. قال زوريان “هذا الرجل الذي أعطاك الوظيفة لا يبدو موثوقًا به تمامًا بالنسبة لي. لا أصدق لثانية أنه لم يكن يعرف ما هي الأرانيا، ومع ذلك فقد أرسلكم لتحصلوا على ساعة جيب منها. إما أنه يحاول قتلكم جميعًا أو… الجحيم، لا أعرف ما هي لعبته”.
“بماذا أشعر الآن؟” سألت كيريل.
الدائرة- والدائرة فقط- أضيئت للحظات باللون الأحمر من الحرارة قبل أن تنهار في الرماد. قام زوريان بنفث نفحة من الهواء في الحفرة لتشتيت البقايا عبر الطاولة ثم سلم البطاقة المستهلكة إلى تايفين. عقد ذراعيه وانتظر ردها.
“أنا في الواقع لا أعرف”. اعترف زوريان “نادرًا ما تكون مشاعر الناس بسيطة جدًا، وما لم يشعروا بعاطفة واحدة بقوة شديدة، سأقتصر على التخمينات المستنيرة بناءً على تفاعلاتي السابقة مع الشخص. وكلما قضيت وقتًا أطول مع شخص ما، أصبح من الأسهل قراءته.”
الدائرة- والدائرة فقط- أضيئت للحظات باللون الأحمر من الحرارة قبل أن تنهار في الرماد. قام زوريان بنفث نفحة من الهواء في الحفرة لتشتيت البقايا عبر الطاولة ثم سلم البطاقة المستهلكة إلى تايفين. عقد ذراعيه وانتظر ردها.
“لكن أليست أختك؟” سألت إيمايا. “كنت لتظن أنه إذا كان أي شخص مألوف بشكل كافي لقدرتك لتعمل، فسيكون من أفراد العائلة.”
سيكون من الرائع أن يحقق فوزًا ضدها- كان من المؤكد أن يكون وجهها عندما خسرت أمام “صرصور” القديم الصغير مجيدًا للغاية.
“عائلتنا…” تردد زوريان باحثًا عن كلمة مناسبة. “مختلة بعض الشيء، على ما أعتقد. أحاول الابتعاد عنهم معظم الوقت، لذلك لم أتفاعل مع كيريل كثيرًا في الكثير من الأحيان. ولست الوحيد الذي يحتفظ بالأسرار هنا- إن كيريل أيضًا تحتفظ بالكثير من الأشياء القريبة من صدرها. أعتقد أننا لا نعرف بعضنا البعض بشكل جيد، بغض النظر عن روابط الأشقاء”.
“هل تريد قراءة عقلي؟” سألت كيريل.
كان هناك صمت قصير حيث استوعب الجميع هذا الاعتراف، لكن سرعان ما كسر الجو المحرج من قبل إيمايا وهي تنظف حلقها.
“بلى!” وافقت كيريل على الفور. “هاي، هل تعتقد أنني يمكن أن أكون متعاطفة أيضًا؟”
“حسنًا”. ِقالت”أعتقد أنه شيء جيد أنكما هنا الآن لإعادة الاتصال.”
“إذا كانت لديهم”. قال زوريان “هذا الرجل الذي أعطاك الوظيفة لا يبدو موثوقًا به تمامًا بالنسبة لي. لا أصدق لثانية أنه لم يكن يعرف ما هي الأرانيا، ومع ذلك فقد أرسلكم لتحصلوا على ساعة جيب منها. إما أنه يحاول قتلكم جميعًا أو… الجحيم، لا أعرف ما هي لعبته”.
“بلى!” وافقت كيريل على الفور. “هاي، هل تعتقد أنني يمكن أن أكون متعاطفة أيضًا؟”
لفت إيمايا من حيث كانت تعبث بأدوات المائدة ووضعت يديها على وركيها، مما جعلها تبدو غاضبة.
“آسف كيري، لكنني متأكد من أنك لست كذلك”. قال زوريان “كنت سأكون قادرا على الشعور بذلك لو كنتِ كذلك.”
“آه هذا سهل”. أجاب زوريان بسلاسة “لم أكن أرغب في أن تكتشف والدتي وأبي ذلك، لذا فإن إخبارك كان من الحماقة. هل لديك أي فكرة عن عدد المرات التي أوقعتيني فيها في مشكلة من خلال إفشاء أسراري أمام والدينا؟”
“هل يمكنك الشعور بالتعاطفين الآخرين؟” سألت تايفين.
***
“أستطيع أن أشعر بكل العقول من حولي، متعاطفين أو غير ذلك”. قال زوريان “أحصل أيضًا على بعض المعلومات الأساسية حول كل عقل- مدى تعقيد أفكارهم، وأنواعهم، وجنسهم، وأشياء من هذا القبيل. يضيء المتعاطفين مثل شموس صغيرة في ذهني، لذا… آسف، كيري.”
استدار زوريان وأعطى إيمايا ابتسامة كبيرة وودية. لقد لفت عينيها تجاهه وأشارت نحو الرماد على الطاولة. لقد أخفض رأسه في حالة هزيمة، ذهب زوريان لإحضار قطعة قماش من الحمام، متجاهلاً ضحكة تايفين الناعمة خلفه. فقط من أجل ذلك كان يميل إلى رفضها عندما طلبت منه مرافقتها إلى المجاري.
“لا بأس”. قالت باكتئاب.
“وإذا قلت لا، هل ستزال ستعلمني السحر؟”
“يمكنك أن تشعر بالناس في كل مكان من حولك، بغض النظر عن العقبات؟” سألت تايفين. أومأ زوريان. “والنطاق على هذه القدرة هو…؟”
“اووه هيا!” أنت كيريل. “كنت طفلة صغيرة! لم أكن أعرف شيئًا! لا يمكنك أن تظل غاضبًا من ذلك؟”
“إذا كنت مشغولاً بشيء آخر وكنت أدير إحساسي العقلي في الخلفية؟ حوالي العشرة أمتار”. قال زوريان “إذا كنت أركز بشكل خاص على مسح البيئة؟ بسهولة عشرة أضعاف ذلك. ومع ذلك، إذا كان هناك الكثير من العقول من حولي، فأنا أجد صعوبة في معالجة المعلومات يبدؤون جميعًا في الاندماج معًا في فوضى مثيرة للصداع. أنا في الغالب أغلق تعاطفي عندما أكون حول حشود كبيرة.”
“هل تريد قراءة عقلي؟” سألت كيريل.
“صرصور، أنا أجندك لفريقي”. قالت تايفين “كنت أحاول العثور على متتبع لفريقي لفترة من الوقت الآن! كل ما نحتاجه الآن هو أن نعلمك بعض تعاويذ العرافة و-“
“جربيها”. قال لها.
“تم بالفعل، شكرا لك”. قال زوريان “أنا بارع لحد ما في العرافة.”
انتهى من رسم الأنماط على زوايا البطاقة التي كان يصنعها وبدأ في ربط مجموعة التعاويذ الضرورية. كيريل، التي كانت بصدد رسم مزهرية قريبة من الزهور، نظرت لفترة وجيزة من ورقتها عندما لاحظت أنه يلقي التعاويذ، لكنها سرعان ما عادت إلى عملها عندما رأت عدم وجود عروض ضوئية أو مؤثرات بصرية رائعة أخرى.
“أفضل حتى!” قال تايفين. “لقد تم توظيفك.”
“بالتأكيد”. قال زوريان “إنه طلب وليس ابتزاز. علي أن أجد شخصًا آخر لمساعدتي إذا رفضتِ”.
تنهد زوريان “سنرى”.
“لا، بالطبع لا”، غمغم زوريان بانزعاج. “لقد أخبرت تايفين عن الأرانيا أمامك توا، ألم أفعل؟”
“مثير للإعجاب”. قالت إيمايا “لم أسمع أبدًا عن هذا الجانب من التعاطف، على الرغم من أنني أعتقد أنه من المنطقي أن يتمكن أي شخص يمكنه الشعور بالعواطف من تحديد مكان أشخاص آخرين من خلاله. ولكن هذا ليس ما تريد التحدث عنه، أليس كذلك؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“لا ليس كذلك”. أومأ زوريان “إنها ليست معرفة شائعة، ولكن التعاطف هو مجرد تعبير أولي عن قدرة أكثر… خطورة. يمكن للمتعاطف الماهر بشكل كافٍ سد الفجوة بين العقول والتواصل مع أي شخص في النطاق للتحدث معهم بشكل تخاطري، وقراءة أفكارهم، خداع حواسهم أو العبث بذكرياتهم. وقد علمتني الأرانيا كيف أفعل ذلك”.
كان فقط يضع اللمسات الأخيرة على البطاقة عندما اقتحمت تايفين المطبخ وحددت مكانه.
توقف ليقيس ردود أفعالهم. حسنًا، لم يكن أي منهم مذعورًا أو يحترق بغضب، لذلك كان ذلك مشجعًا.
“بما من أنك تظن على ما يبدو أنك جيد بما يكفي للتجول في الخندق بمفردك، مقابلا الوحوش الواعية والآلهة تعرف ماذا أيضًا، أود اختبار مهاراتك قليلاً”. قالت له تايفين “بالإضافة إلى ذلك، لا تضر معرفة مهاراتك القتالية الفعلية إذا كنت سترافقني وفريقي في موقف يحتمل أن يكون خطيرًا. أنت تعرف بعض المهارات القتالية، أليس كذلك؟”
“ليس لدي أي نية لفعل ذلك مع أي منكم دون إذن”. قال زوريان “لكن في الوقت نفسه، أحتاج إلى شخص ما لأتمرن عليه. الأرانيا ليست مناسبة جدًا لهذا- عقولهم غريبة جدًا على المبتدئين مثلي لفهمها. أحتاج إلى متطوع بشري، وآمل أن تساعديني يا أختي”.
“لا يمكنك فعل ذلك، أليس كذلك؟” ابتسم زوريان.
“هل تريد قراءة عقلي؟” سألت كيريل.
“لا، بالطبع لا”، غمغم زوريان بانزعاج. “لقد أخبرت تايفين عن الأرانيا أمامك توا، ألم أفعل؟”
“بصراحة، نعم”. قال زوريان.
“مرحبًا صرصور، لقد أتيت إلى هنا، مكان جميل.” قالت وهي تنزل إلى المقعد المجاور له وتنظر عن قرب لتنظر إلى عمله “أوه، أنا أعرف ما هو هذا. كنت أقصد الحصول على البعض، في يوم من هذه الأيام، لكنني دائمًا ما أنفق أموالي في مكان آخر. كم اشتريت؟”
“وإذا قلت لا، هل ستزال ستعلمني السحر؟”
“جيد، تعال إلى مكاني غدًا ظهرًا حتى أتمكن من اختبارك”. قالت تايفين “هل أنت متأكد من أنهم سيسلموننا الساعة إذا سألناهم بلطف؟”
“بالتأكيد”. قال زوريان “إنه طلب وليس ابتزاز. علي أن أجد شخصًا آخر لمساعدتي إذا رفضتِ”.
سيكون من الرائع أن يحقق فوزًا ضدها- كان من المؤكد أن يكون وجهها عندما خسرت أمام “صرصور” القديم الصغير مجيدًا للغاية.
“حسنًا، حسنًا”. قالت”أعتقد أنني سأساعدك. لكن لا يمكنك التحدث إلى أي شخص… عن الأشياء التي في رأسي. وعليك أن تخبرني بكل شيء عن أسرارك في المقابل!”
“تم بالفعل، شكرا لك”. قال زوريان “أنا بارع لحد ما في العرافة.”
“بالتأكيد”. ابتسم زوريان “يبدو وكأنها صفقة عادلة بالنسبة لي”.
“هل أنت مستعد يا صرصور؟” سألت، وهي تحرك عصا الإلقاء القتالية خاصتها في يدها.
***
“وإذا قلت لا، هل ستزال ستعلمني السحر؟”
لقد مرت المواجهة برمتها بشكل مدهش. فكرت زوريان، من المؤكد أن إيمايل كانت تتجنبه منذ ذلك الحين وكانت كيريل تعطيه تلك النظرات الغريبة، لكن لم يكن أي منهم خائفًا منه أو من أي شيء- فقط غير مرتاحين إلى حد ما. لقد أخذوا الكشف أفضل بكثير مما توقعه.
“آه هذا سهل”. أجاب زوريان بسلاسة “لم أكن أرغب في أن تكتشف والدتي وأبي ذلك، لذا فإن إخبارك كان من الحماقة. هل لديك أي فكرة عن عدد المرات التي أوقعتيني فيها في مشكلة من خلال إفشاء أسراري أمام والدينا؟”
وبعد ذلك، بالطبع، كانت تايفين، التي يبدو وكأنه لم تنزعج على الإطلاق من اعترافه بأنه كان يتعلم كيفية قراءة أفكار الناس.
“لا يمكنك فعل ذلك، أليس كذلك؟” ابتسم زوريان.
“هل أنت مستعد يا صرصور؟” سألت، وهي تحرك عصا الإلقاء القتالية خاصتها في يدها.
“نعم ،” وافق زوريان. “جميع الأرانيا متعاطفين كجزء من طبيعتهم الفطرية. بفضلهم، أصبح لدي الآن سيطرة أكثر أو أقل على قدراتي التعاطفية، على الرغم من أن الأمر سيستغرق سنوات من الممارسة لتنقيحها حقًا إلى شيء يمكن الاعتماد عليه. تتبعونني حتى الآن؟”
“أنا جاهز، نعم”، قال زوريان، وهو يمسك بقوة بعصا التعاويذ.
“حسنًا، خلفية صغيرة أولاً. أنا ما يُعرف عمومًا باسم متعاطف- شخص يمكنه الإحساس بمشاعر الآخرين. لسوء الحظ، حتى وقت قريب، كانت قوتي خارجة عن السيطرة إلى حد ما. لم يكن هناك من يمكنني اللجوء إليه للمساعدة… على الأقل ليس في الجانب الإنساني للأشياء”.
إذا كان يعرف أي شيء عن كيفية تفكير تايفين- وقد فعل- فستبدأ على الفور في الهجوم. كانت فلسفتها في المعركة تتلخص في “هاجم بقوة ولن تضطر إلى الدفاع من البداية”… على الرغم من أنها تستطيع الدفاع أيضًا، إذا تم الضغط عليها. لم يكن لديه أي فرصه للفوز في معركة مطولة معها، حتى لو كان من الناحية الفنية ساحر أفضل مما كانت عليه، لذلك كان عليه أن يلجأ إلى الخداع إذا أراد أن ينتصر هنا.
رفعت تايفين حاجبيها عليه، وبدت متسلية من ادعائه. عبس زوريان، ولم يعجبه التعبير- لم تصدق أنه يستطيع صنع بطاقة كهذه؟ كان هذا لا شيء! لقد دفع البطاقة النهائية في وجهها بعبوس.
سيكون من الرائع أن يحقق فوزًا ضدها- كان من المؤكد أن يكون وجهها عندما خسرت أمام “صرصور” القديم الصغير مجيدًا للغاية.
انتهى من رسم الأنماط على زوايا البطاقة التي كان يصنعها وبدأ في ربط مجموعة التعاويذ الضرورية. كيريل، التي كانت بصدد رسم مزهرية قريبة من الزهور، نظرت لفترة وجيزة من ورقتها عندما لاحظت أنه يلقي التعاويذ، لكنها سرعان ما عادت إلى عملها عندما رأت عدم وجود عروض ضوئية أو مؤثرات بصرية رائعة أخرى.
“بلى؟” أكدت كيريل بتردد.
