الفصل 26: قتل الروح (1)
72: الفصل 26: قتل الروح (1)
“سأبلغ قيادة الكنيسة، يجب أن يكونوا قادرين على توفير مجموعة أو اثنين من المحققين للتحقق من الأمر”. قال باتاك “خاصةً إذا كان لديهم دليل قوي وليس مجرد معلومات سرية. هل لديك أي شيء مكتوب، ربما؟”
كان المعبد مهيبًا تمامًا كما كان في المرة الأخيرة التي زاره فيها زوريان- نفس الملائكة الحراس يحدقون به، نفس الشعور المهجور للمبنى ونفس قصة الخلق المنحوتة في الأبواب الخشبية الثقيلة. هذه المرة درس المنحوتات على الباب باهتمام أكثر مما فعل في المرة السابقة، ولكن بعض الصور كانت مثيرة للاهتمام إلى حد ما في ضوء الأشياء التي اكتشفها بعد زيارته الأولى. على وجه التحديد، صورت بعض المنحوتات السفلية الوحوش التي نشأت من قلب تنين العالم المتقشر وكانت هذه الوحوش بدائيين بشكل واضح. كان لديها مظهر ‘المخلوق المرقع بشكل مستحيل’ الذي بدا أنها السمة المميزة الوحيدة للبدائيين، وتطابقوا مع أوصاف البدائيين المعروفة التي قرأ عنها في الكتب.
“لكي نكون منصفين، لا أعتقد أن معرفة المزيد عن البدائيين سيشبع فضولك في هذا الصدد”. قال باتاك “من الواضح أن أي شخص يريد استدعاء أحد هذه الأشياء مجنون. ولكن لا يهم- أخبرني، ماذا تعرف عن البدائيين في المقام الأول؟”
كان من الواضح أن الهجين الغير المقدس بين العقرب واليعسوب والحريش كان هينث، لورد الجراد، الذي كان درعه البرونزي منيعًا تقريبًا لكل شيء ما عدا الأسلحة المصنوعة إلهياً والكماشات الأربعة التي يمكن أن تمزق الفولاذ مثل الورق. القدرة على إطلاق غيوم من الحشرات القارضة المفترسة من مسام جسده التي دمرت الريف لعدة كيلومترات حول الشيء، كل ذلك بينما كان البدائي يتعامل مع أي شخص قوي بما يكفي لمنعه قد أكمل صورة كارثة طبيعية حية. وكانت مجموعة الأجنحة المعلقة فوق هينث ربما غاتيس، الذي كان على ما يبدو كرة مصنوعة من أجنحة طيور متعددة الألوان- و فقط أجنحة طيور- خالقا العواصف والأعاصير أينما ذهب، جامعةً المادة إلى مركز مجالها حيث بدا وكأنها تختفي دون أن تترك أثرا. كان شيئ الخنزير/ التمساح/ النيص هو أوشكيشكوا، وهو وحش مصنوع من زجاج أسود غير قابل للتدمير يسمم أي شخص خدش نفسه على أحد نتوءاته العديدة ذات الشفرات ويمكنه إطلاق النتوءات المذكورة مثل الأسهم على المعارضين. كان الكيان الشبيه بالبزاقة المغطى بالعيون والأفواه-
“لماذا تم ختمهم؟” سأل زوريان. “لماذا لا يتم قتله فقط؟”
“هل يمكنني مساعدتك بشيء أيها الشاب؟”
أومأ زوريان بخجل. لم يخطر بباله حتى أن ينظر إلى النصوص الدينية حول هذا الموضوع. ألقى باللوم على كاهن بلدته في سيرين، الذي كان منافقًا قديمًا متعصبًا ظل يتسبب في مشاكل لزوريان كلما عبروا المسارات، وبالتالي أفسد الكنيسة ككل بالنسبة له.
انتزع زوريان نفسه من فحصه للباب لينظر إلى باتاك. في المرة الأخيرة التي كان فيها هنا، طلب التحدث مع كيلاي، لكن هذه المرة كان الرجل الذي أمامه كافياً. قد يكون مفضلًا حتى، مع الأخذ في الاعتبار أنه كان من المفترض أن تكون كيلاي سيدة عرافة. أعطى الرجل ابتسامة عصبية وتحدث.
كان من الواضح أن الهجين الغير المقدس بين العقرب واليعسوب والحريش كان هينث، لورد الجراد، الذي كان درعه البرونزي منيعًا تقريبًا لكل شيء ما عدا الأسلحة المصنوعة إلهياً والكماشات الأربعة التي يمكن أن تمزق الفولاذ مثل الورق. القدرة على إطلاق غيوم من الحشرات القارضة المفترسة من مسام جسده التي دمرت الريف لعدة كيلومترات حول الشيء، كل ذلك بينما كان البدائي يتعامل مع أي شخص قوي بما يكفي لمنعه قد أكمل صورة كارثة طبيعية حية. وكانت مجموعة الأجنحة المعلقة فوق هينث ربما غاتيس، الذي كان على ما يبدو كرة مصنوعة من أجنحة طيور متعددة الألوان- و فقط أجنحة طيور- خالقا العواصف والأعاصير أينما ذهب، جامعةً المادة إلى مركز مجالها حيث بدا وكأنها تختفي دون أن تترك أثرا. كان شيئ الخنزير/ التمساح/ النيص هو أوشكيشكوا، وهو وحش مصنوع من زجاج أسود غير قابل للتدمير يسمم أي شخص خدش نفسه على أحد نتوءاته العديدة ذات الشفرات ويمكنه إطلاق النتوءات المذكورة مثل الأسهم على المعارضين. كان الكيان الشبيه بالبزاقة المغطى بالعيون والأفواه-
“أردت أن أتحدث معك، إذا لم تكن مشكلة كبيرة.”
والكرز على القمة؟ أحبته جٍدّة لوعدها بإحضار شخصين جديدين للقائها. لم يكن بحاجة إلى تعويضها بأي شكل من الأشكال، لأنها اعتقدت أنه كان يقدم لها معروفًا!
“بالطبع!” قال الرجل بسعادة، وسرعان ما أدخل زوريان إلى الداخل. تذكر زوريان من المرة السابقة أن المعبد لم يستقبل الكثير من الزوار. يجب أن يكون وجودًا منعزلاً جدًا لأن تكون حارس لهذا المكان. قبل وقت ليس بطويل كانا يجلسان أمام طاولة صغيرة في غرفة تشبه المطبخ كان باتاك يستخدمها لاستقبال الزوار، وكان هناك إبريق شاي يغلي أمامهما.
“حسنًا، إذن لا أتوقع أي مشاكل”. هز باتاك كتفيه “من الغريب أن يكون لديك هذا الكم من المعلومات عن هذه المجموعة إذا لم تكن منشقًا عن صفوفهم.”
“إذن… ما الذي تريد التحدث معي عنه؟” قال باتاك بعد حديث قصير، رفع فنجانه إلى فمه وأخذ رشفة طويلة.
“أرى”. قال زوريان، استأذن بعد ذلك بوقت قصير. على الرغم من أن هذا قد كان مثير للاهتمام، إلا أنه بصدق لم يغيير الكثير وقد تم بالفعل إنجاز مهمته.
“أردت أن أسأل عن البدائيين”. قال زوريان.
“حسنًا، إذن لا أتوقع أي مشاكل”. هز باتاك كتفيه “من الغريب أن يكون لديك هذا الكم من المعلومات عن هذه المجموعة إذا لم تكن منشقًا عن صفوفهم.”
سرعان ما اختنق باتاك من الشاي وقضى الثواني القليلة التالية في السعال.
“أردت أن أسأل عن البدائيين”. قال زوريان.
“لماذا ‘سعال’ قد اريد أن تعرف عنهم؟” سأل باتاك بشكل لا يصدق.
72: الفصل 26: قتل الروح (1)
“لست متأكدًا من أنني يجب أن أخبرك. لا أريد أي مشاكل.”
بعد أكثر من ساعة من الشروحات والتوضيحات، بدا وكأن باتاك قد قبل أن الهجوم كان شيئًا أكثر خطورة مما كان يعتقد (والأهم من ذلك) أنه كان مجرد إلهاء لمحاولة استدعاء بدائي. لحسن الحظ، كان كل ما كان زوريان يخبره به صحيحًا تمامًا، لذا مهما كانت طريقة كشف الحقيقة التي استخدمها الرجل، فقد أعادت تفسيراته على أنها حقيقية. حقيقة أنه قد كان لكيلاي تعتيم تنبؤي في ذلك الوقت ربما فعلت الكثير لإضفاء الشرعية على الادعاء في عيون الكاهن، لأن الاستدعاء الناجح للبدائي قد يكون سبب فشل تنبؤاتها. وهذا هو السبب في أن زوريان قد جاء إلى هذا المعبد على وجه الخصوص، بدلاً من المعبد الرئيسي للمدينة، على سبيل المثال.
أعطاه باتاك نظرة فضوليّة غير متأثرة، لكن زوريان شعر بالقلق في ذهنه.
“إنهم لا يريدون”. قال باتاك “لم أرغب في مقاطعتك أثناء حديثك، لكن من شبه المؤكد أنك أساءت فهم شيء ما هناك. لا يمكن استدعاء البدائيين، لأنهم موجودون معنا بالفعل. مقيدون، مجبرون على النوم ومحبسون بعيدًا، لكن لا يزالون معنا. ما يمكنهم فعله هو تحريرهم”.
“حسنًا، لست متأكدًا مما إذا كنت تعرف أم لا ولكن هناك شائعة تنتشر حول أن بعض الناس سيحاولون تعطيل مهرجان الصيف،” بدأ زوريان.
كان زوريان يشعر بسعادة كبيرة لنفسه لتنظيم هذا الحدث الصغير. مع أن إعداد كيريل للاجتماع مع جٍدّة تم فقط من أجل التسلية والفضول المطلق حول كيفية تفاعل كيريل مع تصرفات جٍدّة الغريبة، كان تقديم تينامي إلى جٍدّة… حسنًا، تم أيضًا في الغالب من أجل فضوله والتسلية. لكن هذا لم يعني أنه لم يستغله ليكسب شيئًا من الأنسة “السحر المحرم” أوب الصغيرة. مثل، على سبيل المثال، جعلها تعلمه تعويذة الاختفاء. كان يعرف، يعرف فقط، أن تينامي قد تعلمت كيفية إلقاء تلك التعويذة، سحر مقيد أم لا، وكان على حق تمامًا! لذا الآن أكمل أخيرًا ‘قائمة التعاويذ التي يجب أن يتمكن كل ساحر جيد من إلقاءها’، وكل ما تطلبه الأمر كان أن يعد بفعل شيء كان ينوي فعله مجانًا، على أي حال.
“سمعت عن ذلك، نعم”. تنهد باتاك.
“ما زلت مهتمًا، نعم”. قال زوريان “أنا أشعر بالفضول حقًا لماذا شعروا بالحاجة إلى تنظيم كل هذا فقط لاستدعاء واحد.”
“حسنًا، قبل أيام قليلة ذهبت مع بعض الأصدقاء إلى المستويات العليا من الخندق للقيام بعمل لأحد العملاء. وظيفة بحث وإسترجاع بسيطة، لكن انتهى بنا المطاف بالركض إلى قاعدة تحت الأرض مليئة بترول الحرب وكدنا نموت في هذه العملية. تحافظ الشرطة على الصمت في الوقت الحالي، لكنني أفهم أن تحقيقهم كشف أنها لم تكن القاعدة الوحيدة هناك. قضى شخص ما شهورًا في إعداد جسر لهذا الهجوم ولديهم الكثير من الأصول ليحرقوها… ”
“سأبلغ قيادة الكنيسة، يجب أن يكونوا قادرين على توفير مجموعة أو اثنين من المحققين للتحقق من الأمر”. قال باتاك “خاصةً إذا كان لديهم دليل قوي وليس مجرد معلومات سرية. هل لديك أي شيء مكتوب، ربما؟”
بعد أكثر من ساعة من الشروحات والتوضيحات، بدا وكأن باتاك قد قبل أن الهجوم كان شيئًا أكثر خطورة مما كان يعتقد (والأهم من ذلك) أنه كان مجرد إلهاء لمحاولة استدعاء بدائي. لحسن الحظ، كان كل ما كان زوريان يخبره به صحيحًا تمامًا، لذا مهما كانت طريقة كشف الحقيقة التي استخدمها الرجل، فقد أعادت تفسيراته على أنها حقيقية. حقيقة أنه قد كان لكيلاي تعتيم تنبؤي في ذلك الوقت ربما فعلت الكثير لإضفاء الشرعية على الادعاء في عيون الكاهن، لأن الاستدعاء الناجح للبدائي قد يكون سبب فشل تنبؤاتها. وهذا هو السبب في أن زوريان قد جاء إلى هذا المعبد على وجه الخصوص، بدلاً من المعبد الرئيسي للمدينة، على سبيل المثال.
نظر باتاك إلى ااكومة بتوقع. “لا يمكنني ضمان ذلك. إذا ظهر اسمك أثناء التحقيق-”
“سأبلغ قيادة الكنيسة، يجب أن يكونوا قادرين على توفير مجموعة أو اثنين من المحققين للتحقق من الأمر”. قال باتاك “خاصةً إذا كان لديهم دليل قوي وليس مجرد معلومات سرية. هل لديك أي شيء مكتوب، ربما؟”
“لكن انتظر”. ِقال زوريان “إذا لم يكن البدائيين أرواح، ولكن نوع من المخلوقات السحرية الغريبة، فكيف يخطط المهاجمون لاستدعاء أحدهم؟” سأل زوريان.
“هنا” قال زوريان وهو يستعيد كومة من الوثائق والدفاتر من حقيبته ويسلمها إلى باتاك. “هذا كل ما لدي عن الغزو. حاولت أن أكون دقيقًا ومنهجيًا قدر الإمكان. لكنني أفضل حقًا عدم ذكر اسمي في أي مكان، رغم ذلك.”
كان زوريان يشعر بسعادة كبيرة لنفسه لتنظيم هذا الحدث الصغير. مع أن إعداد كيريل للاجتماع مع جٍدّة تم فقط من أجل التسلية والفضول المطلق حول كيفية تفاعل كيريل مع تصرفات جٍدّة الغريبة، كان تقديم تينامي إلى جٍدّة… حسنًا، تم أيضًا في الغالب من أجل فضوله والتسلية. لكن هذا لم يعني أنه لم يستغله ليكسب شيئًا من الأنسة “السحر المحرم” أوب الصغيرة. مثل، على سبيل المثال، جعلها تعلمه تعويذة الاختفاء. كان يعرف، يعرف فقط، أن تينامي قد تعلمت كيفية إلقاء تلك التعويذة، سحر مقيد أم لا، وكان على حق تمامًا! لذا الآن أكمل أخيرًا ‘قائمة التعاويذ التي يجب أن يتمكن كل ساحر جيد من إلقاءها’، وكل ما تطلبه الأمر كان أن يعد بفعل شيء كان ينوي فعله مجانًا، على أي حال.
نظر باتاك إلى ااكومة بتوقع. “لا يمكنني ضمان ذلك. إذا ظهر اسمك أثناء التحقيق-”
والكرز على القمة؟ أحبته جٍدّة لوعدها بإحضار شخصين جديدين للقائها. لم يكن بحاجة إلى تعويضها بأي شكل من الأشكال، لأنها اعتقدت أنه كان يقدم لها معروفًا!
“لن يحدث”. قاطعه زوريان.
***
“حسنًا، إذن لا أتوقع أي مشاكل”. هز باتاك كتفيه “من الغريب أن يكون لديك هذا الكم من المعلومات عن هذه المجموعة إذا لم تكن منشقًا عن صفوفهم.”
“حسنًا، إذن لا أتوقع أي مشاكل”. هز باتاك كتفيه “من الغريب أن يكون لديك هذا الكم من المعلومات عن هذه المجموعة إذا لم تكن منشقًا عن صفوفهم.”
لم يقل زوريان شيئًا.
“عنكبوت عملاقة تذكرك بي؟” سألته كيريل، تبدو مهددة بشكل لطفل يبلغ من العمر 9 سنوات.
“حسنًا”، قال باتاك، واقفا وهازا رأسه قليلًا كما لو كان ليوضحه. “هل ما زلت مهتمًا بالسماع عن البدائيين أم أنها مجرد حيلة لجذب انتباهي؟”
“ما زلت مهتمًا، نعم”. قال زوريان “أنا أشعر بالفضول حقًا لماذا شعروا بالحاجة إلى تنظيم كل هذا فقط لاستدعاء واحد.”
“ما زلت مهتمًا، نعم”. قال زوريان “أنا أشعر بالفضول حقًا لماذا شعروا بالحاجة إلى تنظيم كل هذا فقط لاستدعاء واحد.”
نعم، كان زوريان يشعر بسعادة كبيرة لنفسه. الآن كل ما كان عليه فعله هو الانتظار مع كيريل حتى ظهور ضيفيهما ثم الوقوف لمشاهدة الألعاب النارية. ستأتي جٍدّة أولاً وتلتقي بكيريل لتبدء، نظرًا لأن هذا الاجتماع كان لا بد أن يكون أقصر وأكثر عرضية، وسيبقى بعد ذلك لتحية تينامي عندما تظهر زميلته في الفصل في نهاية المطاف في مكان إيمايا. لا ينبغي أن تكون هناك أي مشاكل، ولكن فقط في حالة وجود مشاكل وانحطت بطريقة ما لما يتجاوز قدرته على التعامل معه، فقد رتب زوريان للقليل من التأمين..
“لكي نكون منصفين، لا أعتقد أن معرفة المزيد عن البدائيين سيشبع فضولك في هذا الصدد”. قال باتاك “من الواضح أن أي شخص يريد استدعاء أحد هذه الأشياء مجنون. ولكن لا يهم- أخبرني، ماذا تعرف عن البدائيين في المقام الأول؟”
سرعان ما اختنق باتاك من الشاي وقضى الثواني القليلة التالية في السعال.
“إنهم نوع من الأرواح القوية التي تعود إلى العصور القديمة” حاول زوريان. “مثل الفاي أو العناصر، فقط أقدم، أغرب وأكثر خطورة بكثير.”
“هنا” قال زوريان وهو يستعيد كومة من الوثائق والدفاتر من حقيبته ويسلمها إلى باتاك. “هذا كل ما لدي عن الغزو. حاولت أن أكون دقيقًا ومنهجيًا قدر الإمكان. لكنني أفضل حقًا عدم ذكر اسمي في أي مكان، رغم ذلك.”
تنهد باتاك. “علمت أنك ستقول ذلك. في المستقبل، عندما تكون مهتمًا ببعض جوانب العالم الروحي، يرجى الرجوع إلى النصوص الدينية أولاً قبل الخوض في الأعمال المكتوبة من قبل السحرة. أعرف أن الكنيسة يمكن أن تكون منحازة قليلاً بشأن الكثير من الأشياء، لكننا حقًا نعرف أشياءنا عندما يتعلق الأمر بالأرواح وكل ما يتعلق بها. منذ أن صمتت الآلهة، كانت الأرواح هي الشيء الوحيد المتبقي لدينا، لذلك قمنا ببعض العمل المكثف عليها. ونحن لا نخفي ذلك كثيرًا أيضًا”.
“حسنًا، إذن لا أتوقع أي مشاكل”. هز باتاك كتفيه “من الغريب أن يكون لديك هذا الكم من المعلومات عن هذه المجموعة إذا لم تكن منشقًا عن صفوفهم.”
أومأ زوريان بخجل. لم يخطر بباله حتى أن ينظر إلى النصوص الدينية حول هذا الموضوع. ألقى باللوم على كاهن بلدته في سيرين، الذي كان منافقًا قديمًا متعصبًا ظل يتسبب في مشاكل لزوريان كلما عبروا المسارات، وبالتالي أفسد الكنيسة ككل بالنسبة له.
“ستكتشفين السبب قريبًا”. قال زوريان، مستمتعًا أكثر من أي شيء آخر “إنها قادمة ونحن نتحدث.”
دق باتاك أصابعه على الطاولة لبضع ثوانٍ، جامعاً أفكاره.
نعم، كان زوريان يشعر بسعادة كبيرة لنفسه. الآن كل ما كان عليه فعله هو الانتظار مع كيريل حتى ظهور ضيفيهما ثم الوقوف لمشاهدة الألعاب النارية. ستأتي جٍدّة أولاً وتلتقي بكيريل لتبدء، نظرًا لأن هذا الاجتماع كان لا بد أن يكون أقصر وأكثر عرضية، وسيبقى بعد ذلك لتحية تينامي عندما تظهر زميلته في الفصل في نهاية المطاف في مكان إيمايا. لا ينبغي أن تكون هناك أي مشاكل، ولكن فقط في حالة وجود مشاكل وانحطت بطريقة ما لما يتجاوز قدرته على التعامل معه، فقد رتب زوريان للقليل من التأمين..
“حسنًا. أولاً، دعني أخبرك شيئًا عن الأرواح الفعلية. أنا آسف إذا كان هذا مألوفًا لك بالفعل، لكني بحاجة إلى نشره هناك لشرح لماذا لا يمكن أن يكون البدائيين أرواح على الإطلاق.”
انتزع زوريان نفسه من فحصه للباب لينظر إلى باتاك. في المرة الأخيرة التي كان فيها هنا، طلب التحدث مع كيلاي، لكن هذه المرة كان الرجل الذي أمامه كافياً. قد يكون مفضلًا حتى، مع الأخذ في الاعتبار أنه كان من المفترض أن تكون كيلاي سيدة عرافة. أعطى الرجل ابتسامة عصبية وتحدث.
أشار إليه زوريان بالاستمرار.
“البدائيون لا يموتون كما تفعل معظم الأشياء”. قال باتاك “إنها بقايا، بقايا عصر كان العالم لا يزال فيه جديدًا وكان تنين العالم قد إرتبط للتو في مركز عالمنا. إنهم أطفالها الأصليون، وأنقى تعبير عن غضبها وكرهها، ولقد وجدوا طرقًا لمهاجمة البشرية والآلهة حتى في موتهم. إنهم يفرزون بدائيين أصغر وأضعف في آلام موتهم، وغالبًا ما يتسببون في آثار فساد في المنطقة التي ماتوا فيها. حتى الآلهة وجدت من الصعب التعامل مع آثار موت أحدهم. لذلك قاموا في النهاية باحتوائهم وحاصروهم في أركان بعيدة من الأرض”.
“الأرواح، من وجهة نظر عملية، تنقسم إلى مجموعتين رئيسيتين: الأرواح الخارجية والأرواح الأصلية. يقضي الغرباء معظم وقتهم في عوالمهم الروحية ولا يمكنهم دخول عالمنا إلا إذا استدعاهم شخص من هذا الجانب. الشياطين والملائكة هم أشهر الأرواح الخارجية، على الرغم من أن جمع كل الشياطين في مجموعة واحدة يتم في الغالب من قبل البشر لراحة البشر- لا يوجد مكافئ شيطاني للتسلسل الهرمي الملائكي ومن المحتمل أن يقاتل شيطانان بعضهما البعض بقدر ما يمكن أن يتعاونا على هدف مشترك. الأرواح الأصلية هي عدد كبير من الأرواح الموجودة على العالم المادي بشكل طبيعي- لقد ذكرت بالفعل العناصر الأولية والنوع الأول من الأرواح المحلية. ومن المحتمل أن الأرواح الأصلية قد كانت ذات يوم أرواحًا غريبة تكيفت تدريجيًا للحياة على العالم المادي، حيث يتشاركون الميزة الرئيسية التي تمتلكها جميع الأرواح. وهي أنه ليس لديهم أجساد بالطريقة التي يعمل بها البشر والحيوانات: إنهم أرواح غير مجسدة بحاجة إلى نوع من الأوعية لاحتوائها والسماح لها بالتفاعل مع العالم من حولها”.
“حسنًا”، قال باتاك، واقفا وهازا رأسه قليلًا كما لو كان ليوضحه. “هل ما زلت مهتمًا بالسماع عن البدائيين أم أنها مجرد حيلة لجذب انتباهي؟”
“إذن الأرواح كيانات روحية”. تأمل زوريان “مثل الليتشات أو خاطفو الجسم.”
***
“نعم، يشبه ذلك كثيرًا”. وافق باتاك “في الواقع، بعض الأرواح هي إلى حد كبير خاطفة للأجساد وتفضل أن تسكن أجساد البشر والحيوانات. ومن المحتمل أن تكون عملية التحول إلى ليتش قد تم تطويرها من خلال دراسة الأرواح والطريقة التي تتفاعل بها مع أوعيتها. على أي حال، البدائيون. يمتلك البدائيون أجسادًا، وأجسادًا من لحم ودم. معظم الناس، حتى السحرة، يفترضون أنهم أرواح بسبب أشكالهم الغريبة ومقاومتهم الكبيرة للضرر، لكنهم في الحقيقة لديهم الكثير من القواسم المشتركة مع التنانين والمخلوقات السحرية الأخرى أكثر من الكيانات الروحية. تميل الأرواح إلى أن تكون غريبة لأن أجسادهم عادة ما تكون مجرد أصداف خارجية، والتي يمكنهم تحريفها إلى أي شكل غير طبيعي يشعرون برغبة في أخذه. البدائيون مخلوقات من العالم المادي، مثلك ومثلي”.
“حسنًا. أولاً، دعني أخبرك شيئًا عن الأرواح الفعلية. أنا آسف إذا كان هذا مألوفًا لك بالفعل، لكني بحاجة إلى نشره هناك لشرح لماذا لا يمكن أن يكون البدائيين أرواح على الإطلاق.”
“لكن انتظر”. ِقال زوريان “إذا لم يكن البدائيين أرواح، ولكن نوع من المخلوقات السحرية الغريبة، فكيف يخطط المهاجمون لاستدعاء أحدهم؟” سأل زوريان.
“على ما يبدو”. قال باتاك “أنا لا أعرف شخصيا- لم يرى أي أحد أي من هذه السجون في الذاكرة الحية والسجلات المكتوبة غامضة عمدا عن مواقعها ومع ذلك، لقد كانت سيوريا على نحو فعال. ‘زاوية بعيدة من العالم’ حتى وقت قريب نسبيا، بالتحدث من الناحية التاريخية، لذلك أفترض أنه ممكن. ومع ذلك من الغريب أنه لم يعثر أحد على أي مؤشر على ذلك طوال هذا الوقت، مع الأخذ في الاعتبار عدد السحرة الذين يتعمقون في أعماق الحفرة بشكل منتظم… ”
“إنهم لا يريدون”. قال باتاك “لم أرغب في مقاطعتك أثناء حديثك، لكن من شبه المؤكد أنك أساءت فهم شيء ما هناك. لا يمكن استدعاء البدائيين، لأنهم موجودون معنا بالفعل. مقيدون، مجبرون على النوم ومحبسون بعيدًا، لكن لا يزالون معنا. ما يمكنهم فعله هو تحريرهم”.
أومأ زوريان بخجل. لم يخطر بباله حتى أن ينظر إلى النصوص الدينية حول هذا الموضوع. ألقى باللوم على كاهن بلدته في سيرين، الذي كان منافقًا قديمًا متعصبًا ظل يتسبب في مشاكل لزوريان كلما عبروا المسارات، وبالتالي أفسد الكنيسة ككل بالنسبة له.
شعر زوريان بالقشعريرة تركض أسفل عموده الفقري. أدرك أن البدائي لم يختفي. اعتقد الغزاة الإيباسيين أنهم كانوا يستدعون شيطانًا خيالي للتغلب على أعدائهم، لكن هذا الشيء لن يعود أبدًا إلى عالمه الأصلي بمفرده. لم يكن لديه واحد.
“الأرواح، من وجهة نظر عملية، تنقسم إلى مجموعتين رئيسيتين: الأرواح الخارجية والأرواح الأصلية. يقضي الغرباء معظم وقتهم في عوالمهم الروحية ولا يمكنهم دخول عالمنا إلا إذا استدعاهم شخص من هذا الجانب. الشياطين والملائكة هم أشهر الأرواح الخارجية، على الرغم من أن جمع كل الشياطين في مجموعة واحدة يتم في الغالب من قبل البشر لراحة البشر- لا يوجد مكافئ شيطاني للتسلسل الهرمي الملائكي ومن المحتمل أن يقاتل شيطانان بعضهما البعض بقدر ما يمكن أن يتعاونا على هدف مشترك. الأرواح الأصلية هي عدد كبير من الأرواح الموجودة على العالم المادي بشكل طبيعي- لقد ذكرت بالفعل العناصر الأولية والنوع الأول من الأرواح المحلية. ومن المحتمل أن الأرواح الأصلية قد كانت ذات يوم أرواحًا غريبة تكيفت تدريجيًا للحياة على العالم المادي، حيث يتشاركون الميزة الرئيسية التي تمتلكها جميع الأرواح. وهي أنه ليس لديهم أجساد بالطريقة التي يعمل بها البشر والحيوانات: إنهم أرواح غير مجسدة بحاجة إلى نوع من الأوعية لاحتوائها والسماح لها بالتفاعل مع العالم من حولها”.
“لماذا تم ختمهم؟” سأل زوريان. “لماذا لا يتم قتله فقط؟”
نعم، كان زوريان يشعر بسعادة كبيرة لنفسه. الآن كل ما كان عليه فعله هو الانتظار مع كيريل حتى ظهور ضيفيهما ثم الوقوف لمشاهدة الألعاب النارية. ستأتي جٍدّة أولاً وتلتقي بكيريل لتبدء، نظرًا لأن هذا الاجتماع كان لا بد أن يكون أقصر وأكثر عرضية، وسيبقى بعد ذلك لتحية تينامي عندما تظهر زميلته في الفصل في نهاية المطاف في مكان إيمايا. لا ينبغي أن تكون هناك أي مشاكل، ولكن فقط في حالة وجود مشاكل وانحطت بطريقة ما لما يتجاوز قدرته على التعامل معه، فقد رتب زوريان للقليل من التأمين..
“البدائيون لا يموتون كما تفعل معظم الأشياء”. قال باتاك “إنها بقايا، بقايا عصر كان العالم لا يزال فيه جديدًا وكان تنين العالم قد إرتبط للتو في مركز عالمنا. إنهم أطفالها الأصليون، وأنقى تعبير عن غضبها وكرهها، ولقد وجدوا طرقًا لمهاجمة البشرية والآلهة حتى في موتهم. إنهم يفرزون بدائيين أصغر وأضعف في آلام موتهم، وغالبًا ما يتسببون في آثار فساد في المنطقة التي ماتوا فيها. حتى الآلهة وجدت من الصعب التعامل مع آثار موت أحدهم. لذلك قاموا في النهاية باحتوائهم وحاصروهم في أركان بعيدة من الأرض”.
والكرز على القمة؟ أحبته جٍدّة لوعدها بإحضار شخصين جديدين للقائها. لم يكن بحاجة إلى تعويضها بأي شكل من الأشكال، لأنها اعتقدت أنه كان يقدم لها معروفًا!
“ويعتقد المهاجمون أن أحدهم موجود في سيوريا”. قال زوريان.
“على ما يبدو”. قال باتاك “أنا لا أعرف شخصيا- لم يرى أي أحد أي من هذه السجون في الذاكرة الحية والسجلات المكتوبة غامضة عمدا عن مواقعها ومع ذلك، لقد كانت سيوريا على نحو فعال. ‘زاوية بعيدة من العالم’ حتى وقت قريب نسبيا، بالتحدث من الناحية التاريخية، لذلك أفترض أنه ممكن. ومع ذلك من الغريب أنه لم يعثر أحد على أي مؤشر على ذلك طوال هذا الوقت، مع الأخذ في الاعتبار عدد السحرة الذين يتعمقون في أعماق الحفرة بشكل منتظم… ”
“على ما يبدو”. قال باتاك “أنا لا أعرف شخصيا- لم يرى أي أحد أي من هذه السجون في الذاكرة الحية والسجلات المكتوبة غامضة عمدا عن مواقعها ومع ذلك، لقد كانت سيوريا على نحو فعال. ‘زاوية بعيدة من العالم’ حتى وقت قريب نسبيا، بالتحدث من الناحية التاريخية، لذلك أفترض أنه ممكن. ومع ذلك من الغريب أنه لم يعثر أحد على أي مؤشر على ذلك طوال هذا الوقت، مع الأخذ في الاعتبار عدد السحرة الذين يتعمقون في أعماق الحفرة بشكل منتظم… ”
لقد كان يكرس نصف انتباهه فقط لمحادثته مع كيريل، محاولًا تدريب نفسه على الاهتمام بحس عقله والتحدث في نفس الوقت، وبالتالي لاحظ على الفور جٍدّة عندما وصلت إلى النطاق، على الرغم من حقيقة أنها حاولت إضعاف حضورها العقلي لمفاجأته. أطلق على الفور هجومًا تخاطريا عليها وسرعان ما تخلت عن محاولتها للتخفي لصالح مشادة عقلية قصيرة أدت إلى طرد زوريان بسرعة من عقلها. على الرغم من ضعف أدائه، كان زوريان سعيدًا. لقد كان يقوم بهذه “التحيات” منذ بضعة أيام، منذ أن أدرك أن جٍدّة لم تعتبر مثل هذا “اللعب القتالي” التخاطري معادي، ومقارنةً بنتائجه الأولية، كان هذا مذهلاً للغاية.
“أرى”. قال زوريان، استأذن بعد ذلك بوقت قصير. على الرغم من أن هذا قد كان مثير للاهتمام، إلا أنه بصدق لم يغيير الكثير وقد تم بالفعل إنجاز مهمته.
“بالطبع!” قال الرجل بسعادة، وسرعان ما أدخل زوريان إلى الداخل. تذكر زوريان من المرة السابقة أن المعبد لم يستقبل الكثير من الزوار. يجب أن يكون وجودًا منعزلاً جدًا لأن تكون حارس لهذا المكان. قبل وقت ليس بطويل كانا يجلسان أمام طاولة صغيرة في غرفة تشبه المطبخ كان باتاك يستخدمها لاستقبال الزوار، وكان هناك إبريق شاي يغلي أمامهما.
***
“إذن الأرواح كيانات روحية”. تأمل زوريان “مثل الليتشات أو خاطفو الجسم.”
كان زوريان يشعر بسعادة كبيرة لنفسه لتنظيم هذا الحدث الصغير. مع أن إعداد كيريل للاجتماع مع جٍدّة تم فقط من أجل التسلية والفضول المطلق حول كيفية تفاعل كيريل مع تصرفات جٍدّة الغريبة، كان تقديم تينامي إلى جٍدّة… حسنًا، تم أيضًا في الغالب من أجل فضوله والتسلية. لكن هذا لم يعني أنه لم يستغله ليكسب شيئًا من الأنسة “السحر المحرم” أوب الصغيرة. مثل، على سبيل المثال، جعلها تعلمه تعويذة الاختفاء. كان يعرف، يعرف فقط، أن تينامي قد تعلمت كيفية إلقاء تلك التعويذة، سحر مقيد أم لا، وكان على حق تمامًا! لذا الآن أكمل أخيرًا ‘قائمة التعاويذ التي يجب أن يتمكن كل ساحر جيد من إلقاءها’، وكل ما تطلبه الأمر كان أن يعد بفعل شيء كان ينوي فعله مجانًا، على أي حال.
“حسنًا، لست متأكدًا مما إذا كنت تعرف أم لا ولكن هناك شائعة تنتشر حول أن بعض الناس سيحاولون تعطيل مهرجان الصيف،” بدأ زوريان.
والكرز على القمة؟ أحبته جٍدّة لوعدها بإحضار شخصين جديدين للقائها. لم يكن بحاجة إلى تعويضها بأي شكل من الأشكال، لأنها اعتقدت أنه كان يقدم لها معروفًا!
“إنهم لا يريدون”. قال باتاك “لم أرغب في مقاطعتك أثناء حديثك، لكن من شبه المؤكد أنك أساءت فهم شيء ما هناك. لا يمكن استدعاء البدائيين، لأنهم موجودون معنا بالفعل. مقيدون، مجبرون على النوم ومحبسون بعيدًا، لكن لا يزالون معنا. ما يمكنهم فعله هو تحريرهم”.
نعم، كان زوريان يشعر بسعادة كبيرة لنفسه. الآن كل ما كان عليه فعله هو الانتظار مع كيريل حتى ظهور ضيفيهما ثم الوقوف لمشاهدة الألعاب النارية. ستأتي جٍدّة أولاً وتلتقي بكيريل لتبدء، نظرًا لأن هذا الاجتماع كان لا بد أن يكون أقصر وأكثر عرضية، وسيبقى بعد ذلك لتحية تينامي عندما تظهر زميلته في الفصل في نهاية المطاف في مكان إيمايا. لا ينبغي أن تكون هناك أي مشاكل، ولكن فقط في حالة وجود مشاكل وانحطت بطريقة ما لما يتجاوز قدرته على التعامل معه، فقد رتب زوريان للقليل من التأمين..
“البدائيون لا يموتون كما تفعل معظم الأشياء”. قال باتاك “إنها بقايا، بقايا عصر كان العالم لا يزال فيه جديدًا وكان تنين العالم قد إرتبط للتو في مركز عالمنا. إنهم أطفالها الأصليون، وأنقى تعبير عن غضبها وكرهها، ولقد وجدوا طرقًا لمهاجمة البشرية والآلهة حتى في موتهم. إنهم يفرزون بدائيين أصغر وأضعف في آلام موتهم، وغالبًا ما يتسببون في آثار فساد في المنطقة التي ماتوا فيها. حتى الآلهة وجدت من الصعب التعامل مع آثار موت أحدهم. لذلك قاموا في النهاية باحتوائهم وحاصروهم في أركان بعيدة من الأرض”.
“إذن الأرانيا بحوالي حجم الكلب؟” سألت كيريل.
لقد كان يكرس نصف انتباهه فقط لمحادثته مع كيريل، محاولًا تدريب نفسه على الاهتمام بحس عقله والتحدث في نفس الوقت، وبالتالي لاحظ على الفور جٍدّة عندما وصلت إلى النطاق، على الرغم من حقيقة أنها حاولت إضعاف حضورها العقلي لمفاجأته. أطلق على الفور هجومًا تخاطريا عليها وسرعان ما تخلت عن محاولتها للتخفي لصالح مشادة عقلية قصيرة أدت إلى طرد زوريان بسرعة من عقلها. على الرغم من ضعف أدائه، كان زوريان سعيدًا. لقد كان يقوم بهذه “التحيات” منذ بضعة أيام، منذ أن أدرك أن جٍدّة لم تعتبر مثل هذا “اللعب القتالي” التخاطري معادي، ومقارنةً بنتائجه الأولية، كان هذا مذهلاً للغاية.
“كلب كبير”. قال زوريان “لكن جٍدّة ليست مخيفة على الإطلاق، وأنا متأكد من أنكما ستتماشيان معا. إنها تذكرني بك، في الواقع.”
“الأرواح، من وجهة نظر عملية، تنقسم إلى مجموعتين رئيسيتين: الأرواح الخارجية والأرواح الأصلية. يقضي الغرباء معظم وقتهم في عوالمهم الروحية ولا يمكنهم دخول عالمنا إلا إذا استدعاهم شخص من هذا الجانب. الشياطين والملائكة هم أشهر الأرواح الخارجية، على الرغم من أن جمع كل الشياطين في مجموعة واحدة يتم في الغالب من قبل البشر لراحة البشر- لا يوجد مكافئ شيطاني للتسلسل الهرمي الملائكي ومن المحتمل أن يقاتل شيطانان بعضهما البعض بقدر ما يمكن أن يتعاونا على هدف مشترك. الأرواح الأصلية هي عدد كبير من الأرواح الموجودة على العالم المادي بشكل طبيعي- لقد ذكرت بالفعل العناصر الأولية والنوع الأول من الأرواح المحلية. ومن المحتمل أن الأرواح الأصلية قد كانت ذات يوم أرواحًا غريبة تكيفت تدريجيًا للحياة على العالم المادي، حيث يتشاركون الميزة الرئيسية التي تمتلكها جميع الأرواح. وهي أنه ليس لديهم أجساد بالطريقة التي يعمل بها البشر والحيوانات: إنهم أرواح غير مجسدة بحاجة إلى نوع من الأوعية لاحتوائها والسماح لها بالتفاعل مع العالم من حولها”.
“عنكبوت عملاقة تذكرك بي؟” سألته كيريل، تبدو مهددة بشكل لطفل يبلغ من العمر 9 سنوات.
شعر زوريان بالقشعريرة تركض أسفل عموده الفقري. أدرك أن البدائي لم يختفي. اعتقد الغزاة الإيباسيين أنهم كانوا يستدعون شيطانًا خيالي للتغلب على أعدائهم، لكن هذا الشيء لن يعود أبدًا إلى عالمه الأصلي بمفرده. لم يكن لديه واحد.
“ستكتشفين السبب قريبًا”. قال زوريان، مستمتعًا أكثر من أي شيء آخر “إنها قادمة ونحن نتحدث.”
“هنا” قال زوريان وهو يستعيد كومة من الوثائق والدفاتر من حقيبته ويسلمها إلى باتاك. “هذا كل ما لدي عن الغزو. حاولت أن أكون دقيقًا ومنهجيًا قدر الإمكان. لكنني أفضل حقًا عدم ذكر اسمي في أي مكان، رغم ذلك.”
لقد كان يكرس نصف انتباهه فقط لمحادثته مع كيريل، محاولًا تدريب نفسه على الاهتمام بحس عقله والتحدث في نفس الوقت، وبالتالي لاحظ على الفور جٍدّة عندما وصلت إلى النطاق، على الرغم من حقيقة أنها حاولت إضعاف حضورها العقلي لمفاجأته. أطلق على الفور هجومًا تخاطريا عليها وسرعان ما تخلت عن محاولتها للتخفي لصالح مشادة عقلية قصيرة أدت إلى طرد زوريان بسرعة من عقلها. على الرغم من ضعف أدائه، كان زوريان سعيدًا. لقد كان يقوم بهذه “التحيات” منذ بضعة أيام، منذ أن أدرك أن جٍدّة لم تعتبر مثل هذا “اللعب القتالي” التخاطري معادي، ومقارنةً بنتائجه الأولية، كان هذا مذهلاً للغاية.
“عنكبوت عملاقة تذكرك بي؟” سألته كيريل، تبدو مهددة بشكل لطفل يبلغ من العمر 9 سنوات.
لم يقل زوريان شيئًا.
