الفصل 44: عرض ثقة (1)
132: الفصل 44: عرض ثقة (1)
“أنت مخطئة”. قال زوريان وهو يهز رأسه “أنا لم أتجاوزك. أنا واثق من أنه إذا تقاتلنا، ستنتصرين تسع مرات من أصل عشرة. ما زلتِ أفضل مني.”
فكرة أن شخصًا ما قد يربط جميع النقاط ويدرك أن قدراته كانت متطورة جدًا بالنسبة لعمره لم تكن فكرة غريبة بالنسبة لزوريان. لقد حاول التأكد من أن القدرات التي أظهرها لأي شخص أو مجموعة كانت في نطاق الممكن دائما، لكنه كان يعلم دائمًا أن فرد فضولي وجاد سيستطيع تعقب أدلة كافية لإدراك أنه لم يكن شيئ ما صحيح. لم يكن هناك حل لهذا، على حد علمه- ليس إلا إذا أراد أن يقضي معظم وقته في أداء عرض مفصل وممل بشكل لا يصدق. شيء لم يكن متأكدًا من قدرته على فعله، ولن يكون جيدًا جدا على صحته العقلية. في النهاية، قرر أن الأمر برمته لم يكن مشكلة كبيرة. طالما لم يُقبض عليه وهو يفعل شيئًا غير قانوني، يمكنه ببساطة إخبار هؤلاء المحققين الهواة بأن يطيروا. حسنًا، من المحتمل أن يكون أكثر رسمية ولطفًا حيال ذلك أكثر من هذا، لكن هذا هو ما أتى إليه الأمر في النهاية.
“نوع من”. قال، لقد أعطته نظرة منزعجة حتى أوضح على الفور. “إنه معقد. لا توجد فرصة أنني سأتمكن من سد الفجوة بيننا ‘في غضون بضعة أسابيع’، كما قلتِ. لكن الوقت يتدفق بشكل مختلف بالنسبة لي عما هو عليه بالنسبة لك، لذلك سأحصل على أكثر من ذلك بكثير .”
حتى أنه كان يدرك أنها قد تكون تايفين من ستكشفه. من نواحٍ كثيرة، كانت في وضع مثالي للقيام بذلك. ربما كانت هي الشخص الوحيد الذي كان لديه فكرة قوية بالفعل عما كان طبيعي بالنسبة له وما كان غير طبيعي، ولذا كان من المرجح أن تدرك كم كان نمو مهارته الحالي غير طبيعي ومفاجئ. لقد كان يتفاعل معها بشكل كبير مؤخرًا، مما منحها الكثير من المواد للعمل معها. وأخيرًا، كانوا قد تعرفول على بعضهما البعض من قبل. لقد كانوا… أصدقاء. ستشعر بأنها تستحق تفسيرًا من نوع ما، وستكون أقل ترددًا في مواجهته أكثر من أي شخص آخر.
ومع ذلك، على الرغم من كل ذلك، تمكنت تايفين من إبهامه تمامًا في النهاية. كان يتوقع أن يكون رد فعلها الكثير من الأشياء، لكنه لم يتخيل أبدًا أنها ستنهار في البكاء. كان ذلك مختلفًا تمامًا عنها. نعم، لقد كانت فتاة عاطفية للغاية، لكنها كانت أيضًا من النوع الذي استمر في المضي قدمًا وعدم السماح لأي شيء بالتأثير فيها.
ومع ذلك، على الرغم من كل ذلك، تمكنت تايفين من إبهامه تمامًا في النهاية. كان يتوقع أن يكون رد فعلها الكثير من الأشياء، لكنه لم يتخيل أبدًا أنها ستنهار في البكاء. كان ذلك مختلفًا تمامًا عنها. نعم، لقد كانت فتاة عاطفية للغاية، لكنها كانت أيضًا من النوع الذي استمر في المضي قدمًا وعدم السماح لأي شيء بالتأثير فيها.
نعم، تشعر أفضل بالتأكيد.
نظر إلى اليسار حيث كانت جالسة على السرير بجانبه. كانت في حالة فوضى. لقد توقفت عن البكاء منذ فترة من الوقت الآن، لكن الآثار اللاحقة كانت لا تزال واضحة جدًا- وجه أحمر، أنف يسيل، الأشياء المعتادة. ومع ذلك، فقد استقرت مشاعرها في الدقائق القليلة الماضية، لربما كانت مستعدة للتحدث الآن؟
لقد لكمته برفق في كتفه كرد.
“تشعرين بحال أفضل؟” سأل.
نظرت فيه بغضب. لقد ابتسم بشكل أوسع فقط.
لقد لكمته برفق في كتفه كرد.
هاه، لم يفكر أبدًا في تايفين كشخص يدون الملاحظات هكذا.
نعم، تشعر أفضل بالتأكيد.
“هنا، أنا جاهزة”. قالت “لماذا لا تبدأ من البداية هذه المرة…”
“هذا مريع”. اشتكت “لقد جئت إلى هنا وأنا مشتعلة وكل شيئ، وعلى استعداد للحصول على بعض الإجابات، وفي النهاية لم نقم بقتال مناسب حتى. لقد جعلت أحمقا من نفسي فقط. لماذا لم تكن أكثر غضبًا ودفاعية و… أشبه بزوريان؟”
“أظن”. اعترفت “قل لي شيئًا. هل كنت دائمًا موهوبًا لهذه الدرجة؟ هل كنت تكذب علي طوال هذا الوقت؟”
“أررر، آسف؟” قال، مرتبك قليلاً. كان يميل إلى السؤال عن كيفية تعريفها أشبه بزوريان’ لكنه قرر أنه سيكون من الأفضل إذا ظل هذا الأمر لغزًا في الوقت الحالي. “لكي نكون منصفين، لم تكوني تتصرفين أشبه بتايفين أيضًا.”
“سنعود إلى ذلك لاحقًا. قبل أن أتحدث أكثر عن هذا الموضوع، أريد أن أعرف ما الذي أزعجك بشأن هذا”. قال بهدوء.
“أظن”. اعترفت “قل لي شيئًا. هل كنت دائمًا موهوبًا لهذه الدرجة؟ هل كنت تكذب علي طوال هذا الوقت؟”
نتيجة أفضل بكثير مما كان يتوقع، بصدق. كان يأمل حقًا أن تتغلب على عدم تصديقها وتتقبل قصته. سيكون من الجيد أن يكون لديه شخص آخر غير كايل للتحدث معه حول الأشياء ذات الصلة بالحلقة الزمنية. لم يعني ذلك أنه قد كان هناك أي خطأ مع الصبي المورلوك، بعيدًا عن ذلك، لكنه في بعض الأحيان كان يتمنى حقًا أن يحصل على رأي ثانٍ حول الأشياء.
“لا”. أجاب ببساطة.
“هنا، أنا جاهزة”. قالت “لماذا لا تبدأ من البداية هذه المرة…”
قامت بفحصه للحظة، ترقب أي علامة على عدم اليقين والتحول في عينيه وموقفه، قبل أن تتنهد بشدة.
“لا يهم”. نفخت “مع هذا النوع من النمو السخيف الذي تعرضه، ستغلق هذه الفجوة في غضون بضعة أسابيع ثم تتركني في الغبار. وسيكون لديك كل تلك الأشياء الأخرى التي تعبث بها أيضًا. هل أنا مخطئة؟”
“منطقي”. قالت “لقد خمنت هذا. يجب أن تكون مكرسًا للغاية لمواصلة التمثيل لهذه الفترة الطويلة، ولا يمكنني التفكير في سبب لازعاج نفسك بذلك. لا يزال من الجيد سماع ذلك من فمك، رغم ذلك. باستثناء… هذا يترك خيارًا واحدًا فقط على الطاولة. أنك تفوقت علي في كل شيء، بما في ذلك تخصصي، في الأشهر القليلة القليلة منذ آخر مرة رأينا فيها بعضنا البعض. هذا…”
لقد رفع حاجبا. “من بين كل ذلك، هذا ما اخترتي التركيز عليه؟”
“أنت مخطئة”. قال زوريان وهو يهز رأسه “أنا لم أتجاوزك. أنا واثق من أنه إذا تقاتلنا، ستنتصرين تسع مرات من أصل عشرة. ما زلتِ أفضل مني.”
“لا يهم”. نفخت “مع هذا النوع من النمو السخيف الذي تعرضه، ستغلق هذه الفجوة في غضون بضعة أسابيع ثم تتركني في الغبار. وسيكون لديك كل تلك الأشياء الأخرى التي تعبث بها أيضًا. هل أنا مخطئة؟”
لو لم يستخدم سحر العقل لتعطيلها منذ البداية فقط. أو أقام كمين لها. أو قم بتغطية ساحة المعركة بما يكفي من المتفجرات لتسوية مبنى. لكنه كان متأكدًا تمامًا من أن تايفين لن تحسب تلك الانتصارات كـ”حقيقية” على أي حال، وماعدا ذلك، فإن وجهة نظره قد كانت لا تزال قائمة.
لقد لكمته برفق في كتفه كرد.
“لا يهم”. نفخت “مع هذا النوع من النمو السخيف الذي تعرضه، ستغلق هذه الفجوة في غضون بضعة أسابيع ثم تتركني في الغبار. وسيكون لديك كل تلك الأشياء الأخرى التي تعبث بها أيضًا. هل أنا مخطئة؟”
“آه…” قال زوريان في حرج. يبدو أنه سار إلى موضوع حساس مباشرةً هناك.
“نوع من”. قال، لقد أعطته نظرة منزعجة حتى أوضح على الفور. “إنه معقد. لا توجد فرصة أنني سأتمكن من سد الفجوة بيننا ‘في غضون بضعة أسابيع’، كما قلتِ. لكن الوقت يتدفق بشكل مختلف بالنسبة لي عما هو عليه بالنسبة لك، لذلك سأحصل على أكثر من ذلك بكثير .”
لو لم يستخدم سحر العقل لتعطيلها منذ البداية فقط. أو أقام كمين لها. أو قم بتغطية ساحة المعركة بما يكفي من المتفجرات لتسوية مبنى. لكنه كان متأكدًا تمامًا من أن تايفين لن تحسب تلك الانتصارات كـ”حقيقية” على أي حال، وماعدا ذلك، فإن وجهة نظره قد كانت لا تزال قائمة.
“ماذا؟ ماذا تقول بحق الجحيم؟” سألت، تعطيه نظرة لا تصدق.
“أررر، آسف؟” قال، مرتبك قليلاً. كان يميل إلى السؤال عن كيفية تعريفها أشبه بزوريان’ لكنه قرر أنه سيكون من الأفضل إذا ظل هذا الأمر لغزًا في الوقت الحالي. “لكي نكون منصفين، لم تكوني تتصرفين أشبه بتايفين أيضًا.”
“سنعود إلى ذلك لاحقًا. قبل أن أتحدث أكثر عن هذا الموضوع، أريد أن أعرف ما الذي أزعجك بشأن هذا”. قال بهدوء.
“منطقي”. قالت “لقد خمنت هذا. يجب أن تكون مكرسًا للغاية لمواصلة التمثيل لهذه الفترة الطويلة، ولا يمكنني التفكير في سبب لازعاج نفسك بذلك. لا يزال من الجيد سماع ذلك من فمك، رغم ذلك. باستثناء… هذا يترك خيارًا واحدًا فقط على الطاولة. أنك تفوقت علي في كل شيء، بما في ذلك تخصصي، في الأشهر القليلة القليلة منذ آخر مرة رأينا فيها بعضنا البعض. هذا…”
“ماذا تقول؟ زوريان، لا يمكنك قول شيء كهذا وتذهب ‘لكننا سنتحدث عن ذلك لاحقًا’ فقط. هذا… يتطلب توضيحًا فوريًا! هذا سوف يزعجني في مؤخرة رأسي حتى أحصل على إجابة!” لقد إشتكت.
“أنت شرير”. قالت له وهي تنظر بعيداً “علاوةً على ذلك، لقد أخبرتك بالفعل بما يزعجني وأنا متأكدة من أنك سمعتني بشكل واضح. كل ما فعلته، كل المهارات التي قضيت حياتي في شحذها… إذا كان بإمكانك تجاوزها بسهولة، فما الذي كنت أفعله بحق الجحيم طوال حياتي؟ أنا لا أعرف أي نوع من الغش أنت تستخدم، وأنه لا بصراحة لا أهتم لأنه لا ينبغي أن يكون كافي! أنا جيدة في هذا وأنا أعيش من أجل هذا، لا يمكنك أن تقرر ذات يوم متابعة نفس المجال مثلي ثم اللحاق بي في أقل من ثلاثة أشهر… مع عدم تركيزك عليه بشكل صحيح حتى! الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يكون بها ذلك ممكن هي… إذا لم أكن حقًا جيدة بذلك القدر من البداية…”
“أعرف”. قال زوريان مبتسما بشكل واسع “لهذا السبب لن أشرح أي شيء حتى تخبريني بما يحدث.”
نظرت فيه بغضب. لقد ابتسم بشكل أوسع فقط.
“لا يهم”. نفخت “مع هذا النوع من النمو السخيف الذي تعرضه، ستغلق هذه الفجوة في غضون بضعة أسابيع ثم تتركني في الغبار. وسيكون لديك كل تلك الأشياء الأخرى التي تعبث بها أيضًا. هل أنا مخطئة؟”
“أنت شرير”. قالت له وهي تنظر بعيداً “علاوةً على ذلك، لقد أخبرتك بالفعل بما يزعجني وأنا متأكدة من أنك سمعتني بشكل واضح. كل ما فعلته، كل المهارات التي قضيت حياتي في شحذها… إذا كان بإمكانك تجاوزها بسهولة، فما الذي كنت أفعله بحق الجحيم طوال حياتي؟ أنا لا أعرف أي نوع من الغش أنت تستخدم، وأنه لا بصراحة لا أهتم لأنه لا ينبغي أن يكون كافي! أنا جيدة في هذا وأنا أعيش من أجل هذا، لا يمكنك أن تقرر ذات يوم متابعة نفس المجال مثلي ثم اللحاق بي في أقل من ثلاثة أشهر… مع عدم تركيزك عليه بشكل صحيح حتى! الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يكون بها ذلك ممكن هي… إذا لم أكن حقًا جيدة بذلك القدر من البداية…”
“ماذا تقول؟ زوريان، لا يمكنك قول شيء كهذا وتذهب ‘لكننا سنتحدث عن ذلك لاحقًا’ فقط. هذا… يتطلب توضيحًا فوريًا! هذا سوف يزعجني في مؤخرة رأسي حتى أحصل على إجابة!” لقد إشتكت.
“أوه، هيا”، احتج زوريان، وهو يلف تايفين بسرعة في عناق آخر لإحباط جولة ثانية من البكاء إستطاع الشعور بها وهي تتجمع داخلها. “هذا سخيف تمامًا. لماذا تشكين في نفسك هكذا؟ كيف يمكن لكوني أفضل محو إنجازاتك؟”
فكرة أن شخصًا ما قد يربط جميع النقاط ويدرك أن قدراته كانت متطورة جدًا بالنسبة لعمره لم تكن فكرة غريبة بالنسبة لزوريان. لقد حاول التأكد من أن القدرات التي أظهرها لأي شخص أو مجموعة كانت في نطاق الممكن دائما، لكنه كان يعلم دائمًا أن فرد فضولي وجاد سيستطيع تعقب أدلة كافية لإدراك أنه لم يكن شيئ ما صحيح. لم يكن هناك حل لهذا، على حد علمه- ليس إلا إذا أراد أن يقضي معظم وقته في أداء عرض مفصل وممل بشكل لا يصدق. شيء لم يكن متأكدًا من قدرته على فعله، ولن يكون جيدًا جدا على صحته العقلية. في النهاية، قرر أن الأمر برمته لم يكن مشكلة كبيرة. طالما لم يُقبض عليه وهو يفعل شيئًا غير قانوني، يمكنه ببساطة إخبار هؤلاء المحققين الهواة بأن يطيروا. حسنًا، من المحتمل أن يكون أكثر رسمية ولطفًا حيال ذلك أكثر من هذا، لكن هذا هو ما أتى إليه الأمر في النهاية.
“إنجازات؟” سألت بذهول، وهي تدفعه بعيدًا. “أي إنجازات؟ أنا أعمل كمساعدة مدرس لعينة، زوريان. لصف غير سحري لا أقل! هل تعتقد بصدق أن هذا ما كنت أتمناه عندما تخرجت؟”
نعم، تشعر أفضل بالتأكيد.
لقد جفل. إذا لم تكن تايفين متفائلة بشأن تلك “الانتكاسة المؤقتة” بقدر ما تظاهرت بكونها… بالتفكير في الأمر، لا ينبغي أن يفاجأ بذلك- في حين أن فشلها في تأمين مرشد بعد التخرج مباشرةً لم يكن بأي حال من الأحوال نهاية العالم، كان من المحتم أن يكون ضربة قاسية لثقتها. مع ذلك…
“أنت شرير”. قالت له وهي تنظر بعيداً “علاوةً على ذلك، لقد أخبرتك بالفعل بما يزعجني وأنا متأكدة من أنك سمعتني بشكل واضح. كل ما فعلته، كل المهارات التي قضيت حياتي في شحذها… إذا كان بإمكانك تجاوزها بسهولة، فما الذي كنت أفعله بحق الجحيم طوال حياتي؟ أنا لا أعرف أي نوع من الغش أنت تستخدم، وأنه لا بصراحة لا أهتم لأنه لا ينبغي أن يكون كافي! أنا جيدة في هذا وأنا أعيش من أجل هذا، لا يمكنك أن تقرر ذات يوم متابعة نفس المجال مثلي ثم اللحاق بي في أقل من ثلاثة أشهر… مع عدم تركيزك عليه بشكل صحيح حتى! الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يكون بها ذلك ممكن هي… إذا لم أكن حقًا جيدة بذلك القدر من البداية…”
“تايفين، أليس كلا والداك ساحري قتال؟” سأل زوريان. “لماذا لم يسحبوا بعض علاقاتهم ليجدوا لك مرشدًا، أو حتى وظيفة أفضل فقط؟”
قامت بفحصه للحظة، ترقب أي علامة على عدم اليقين والتحول في عينيه وموقفه، قبل أن تتنهد بشدة.
“أوه، والداي سيحبان أن يجدا لي مرشدا” سخرت تايفين “في الواقع، لديهم بالفعل شخص ما! إنه أحد أصدقائهم القدامى الذي ترك منذ فترة طويلة الأجزاء المثيرة من العمل وراءه عندما فقد ساقه بسبب دودة صخور. إنه لا يهتم إلا حول توخي الحذر وتقليل المخاطر، ولن يفعل أي شيء أكثر تحديًا من الإبادة الروتينية للآفات. بالطبع، هذا هو بالضبط سبب رغبة والديّ في أن أتعلم منه. إذا حدث ما أرادوه، فسأكون أصطاد الفئران المتحولة حتى أبلغ الثلاثين من عمري أو شيء من هذا القبيل.”
132: الفصل 44: عرض ثقة (1)
“آه…” قال زوريان في حرج. يبدو أنه سار إلى موضوع حساس مباشرةً هناك.
ومع ذلك، على الرغم من كل ذلك، تمكنت تايفين من إبهامه تمامًا في النهاية. كان يتوقع أن يكون رد فعلها الكثير من الأشياء، لكنه لم يتخيل أبدًا أنها ستنهار في البكاء. كان ذلك مختلفًا تمامًا عنها. نعم، لقد كانت فتاة عاطفية للغاية، لكنها كانت أيضًا من النوع الذي استمر في المضي قدمًا وعدم السماح لأي شيء بالتأثير فيها.
“نعم”. قالت تايفين “أنا أحب والداي، وأعلم أنهما يريدان الحفاظ على سلامتي فقط، لكننا لا نرى وجهاً لوجه هناك.”
“آه…” قال زوريان في حرج. يبدو أنه سار إلى موضوع حساس مباشرةً هناك.
“حسنًا، آسف لإثارة ذلك إذا. ولكن حقًا، إذا كان سبب شعورك بالضيق هو أنك تعتقدين أنك فاشلة ما، حسنًا… يمكنك الراحة بسهولة. أنت ساحرة قتال رائعة. رائعة بقدر ما كنت دائما، ولا يمكن لأي شيئ أفعل أن يغيير ذلك.”
“آه، هل نسيت بالفعل ما قلته لك سابقًا؟” سأل زوريان مستمتعًا. “حول كيفية تدفق الوقت بشكل مختلف بالنسبة لي عما هو عليه بالنسبة لك؟ يبدو أنني أتذكر أنكِ قلتِ أنه سيستمر في إزعاجك حتى تحصلين على إجابة…”
“أنا… لست متأكدة من أنني أصدق ذلك حقًا”. تنهدت تايفين “لم أتمكن من العثور على مرشد. الفريق الذي أنشأته لم يذهب إلى أي مكان حتى جندتك فيه. وفي الوقت نفسه، والداي يصران أنني لست مستعدة وأنه أمر جيد أنه لدي مثل هذه البداية البطيئة لمسيرتي المهنية. من الجميل سماع بعض التشجيع، لكنه يبدو أجوف بعض الشيء بالنظر إلى… تعلم”.
فتحت دفتر الملاحظات في حجرها، والكتاب الثقيل الذي اخذته كان بمثابة طاولة مرتجلة، وسرعان ما كتبت شيئًا ما في أعلى الصفحة.
“تايفين، أنا لست جيدًا لأنك سيئة في السر ولم يزعج أحد نفسه بإخبارك بذلك حتى الآن”. قال زوريان “أنا جيد جدًا لأنه لدي أكثر من الأربع سنوات لصقل مهاراتي منذ أن رأينا بعضنا البعض لآخر مرة.”
لقد رفع حاجبا. “من بين كل ذلك، هذا ما اخترتي التركيز عليه؟”
نظرت إليه تايفين كما لو أنه نما رأساً ثانياً.
“أظن”. اعترفت “قل لي شيئًا. هل كنت دائمًا موهوبًا لهذه الدرجة؟ هل كنت تكذب علي طوال هذا الوقت؟”
“هذا صحيح- أنا في الواقع أكبر منك الآن”. قال زوريان “مع وضع ذلك في الاعتبار، إنه لأمر مدهش حقًا أنني ما زلت غير قادر على إسقاطك في معركة. بالتأكيد، يمكنني قتلك على الفور من كمين، ولكن إذا اشتبكنا وجهاً لوجه في معركة تعاويذ خالصة، سأضطر إلى استخدام كل حيلة تحت تصرفي وما زلت لن أضمن الفوز. لهذا السبب أظل أصر على أنك رائعة.”
لقد كان يكره ذلك الرجل حقا.
“أنا لا أفهم”. قالت “لا يبدو أنك تمزح، لكن هذا ما يبدو لي. كيف يمكنك أن تكون أكبر مني؟ هذه ليست الطريقة التي يعمل بها العمر، زوريان.”
“أنا… لست متأكدة من أنني أصدق ذلك حقًا”. تنهدت تايفين “لم أتمكن من العثور على مرشد. الفريق الذي أنشأته لم يذهب إلى أي مكان حتى جندتك فيه. وفي الوقت نفسه، والداي يصران أنني لست مستعدة وأنه أمر جيد أنه لدي مثل هذه البداية البطيئة لمسيرتي المهنية. من الجميل سماع بعض التشجيع، لكنه يبدو أجوف بعض الشيء بالنظر إلى… تعلم”.
“آه، هل نسيت بالفعل ما قلته لك سابقًا؟” سأل زوريان مستمتعًا. “حول كيفية تدفق الوقت بشكل مختلف بالنسبة لي عما هو عليه بالنسبة لك؟ يبدو أنني أتذكر أنكِ قلتِ أنه سيستمر في إزعاجك حتى تحصلين على إجابة…”
“نعم”. قالت تايفين “أنا أحب والداي، وأعلم أنهما يريدان الحفاظ على سلامتي فقط، لكننا لا نرى وجهاً لوجه هناك.”
“انظر، أنت تعلم أنني لست من الأشخاص الذين يحبون الألغاز والمناورات الفكرية”. قالت تايفين بتذمر “لماذا لا تخبرني بما يحدث هنا فقط، حسنًا؟”
“نعم”. قالت تايفين “أنا أحب والداي، وأعلم أنهما يريدان الحفاظ على سلامتي فقط، لكننا لا نرى وجهاً لوجه هناك.”
طبعا، لم لا.
نظر إلى اليسار حيث كانت جالسة على السرير بجانبه. كانت في حالة فوضى. لقد توقفت عن البكاء منذ فترة من الوقت الآن، لكن الآثار اللاحقة كانت لا تزال واضحة جدًا- وجه أحمر، أنف يسيل، الأشياء المعتادة. ومع ذلك، فقد استقرت مشاعرها في الدقائق القليلة الماضية، لربما كانت مستعدة للتحدث الآن؟
“لقد عشت هذا الشهر من قبل”. قال “مرات عديدة. في كل مرة أموت فيها، أو في ليلة مهرجان الصيف إذا لم أفعل، يتم إعادة روحي في الوقت إلى بداية الشهر. إنها حلقة لا نهاية لها تجعلني أقوى وأكثر قادر مع كل إعادة عابرة. نظرًا لأنك لا تحتفظين بذكرياتك خلال الإعادة، فإن تطوري يبدو مفاجئًا ولا يمكن تفسيره بالنسبة لك، ولكنه في الحقيقة ليس أكثر من التحسين التدريجي المعتاد. صدقي أو لا تصدقي، أنت من علمني قدر كبير من السحر القتالي الذي تشعرين بالغيرة منه”.
لقد جفل. إذا لم تكن تايفين متفائلة بشأن تلك “الانتكاسة المؤقتة” بقدر ما تظاهرت بكونها… بالتفكير في الأمر، لا ينبغي أن يفاجأ بذلك- في حين أن فشلها في تأمين مرشد بعد التخرج مباشرةً لم يكن بأي حال من الأحوال نهاية العالم، كان من المحتم أن يكون ضربة قاسية لثقتها. مع ذلك…
“اخرس، لا أشعر بالغيرة!” احتجت.
“لا يهم”. نفخت “مع هذا النوع من النمو السخيف الذي تعرضه، ستغلق هذه الفجوة في غضون بضعة أسابيع ثم تتركني في الغبار. وسيكون لديك كل تلك الأشياء الأخرى التي تعبث بها أيضًا. هل أنا مخطئة؟”
لقد رفع حاجبا. “من بين كل ذلك، هذا ما اخترتي التركيز عليه؟”
هاه، لم يفكر أبدًا في تايفين كشخص يدون الملاحظات هكذا.
“نعم، حسنًا، على الأقل لديى هذا إجابة سهلة”. قالت “ما الذي يفترض بي أن أقوله عن البقية؟ بالتأكيد، سيشرح ذلك مهاراتك تمامًا، لكن الأمر جِد…”
“ماذا تقول؟ زوريان، لا يمكنك قول شيء كهذا وتذهب ‘لكننا سنتحدث عن ذلك لاحقًا’ فقط. هذا… يتطلب توضيحًا فوريًا! هذا سوف يزعجني في مؤخرة رأسي حتى أحصل على إجابة!” لقد إشتكت.
“مجنون؟” عرض زوريان.
“ماذا تقول؟ زوريان، لا يمكنك قول شيء كهذا وتذهب ‘لكننا سنتحدث عن ذلك لاحقًا’ فقط. هذا… يتطلب توضيحًا فوريًا! هذا سوف يزعجني في مؤخرة رأسي حتى أحصل على إجابة!” لقد إشتكت.
“نعم” وافقت. “ومرعب أيضًا. أنت تقول في الأساس أنني سأقتل في غضون أسابيع قليلة واستبدل بنسخة أصغر مني بشهر واحد. وهذه ليست المرة الأولى التي يحدث فيها هذا، كل ما في الأمر أنني لا أتذكر أيا من ذلك، هذا مثل شيء من قصة رعب!”
“بشكل متكرر”. أضافت.
“أفضل أن أفكر في الأمر على أنه مجرد فقدان للذاكرة وليس موت”. قال زوريان “لا تزالين أنتِ، تخسرين بضع أسابيع من حياتك فقط.”
“لا”. أجاب ببساطة.
“بشكل متكرر”. أضافت.
“نعم، حسنًا، على الأقل لديى هذا إجابة سهلة”. قالت “ما الذي يفترض بي أن أقوله عن البقية؟ بالتأكيد، سيشرح ذلك مهاراتك تمامًا، لكن الأمر جِد…”
“بشكل متكرر”. أكد زوريان “أنا لا أقول أن الأمر ليس مرعبًا، فقط لا أعتقد أنه يعادل الموت. أعترف أنني متحيز قليلاً هنا- إذا فكرت أن الحلقة الزمنية تقتل ملايين الأشخاص في نهاية كل إعادة، لربما كنت قد أصبت بالجنون من التوتر منذ وقت طويل”.
طبعا، لم لا.
“آه ،” جفلت. “آسفة، أعتقد أنني ما زلت أفكر في هذا كنوع من السيناريو الافتراضي بدلاً من شيء يحدث بالفعل. ومع ذلك، على افتراض أنك لا تسحب ساقي هنا فقط- وأقسم بالسماء، زوريان، إذا كنت تسحب ساقي سوف ألصق فمك بتلك المادة اللزجة البغيضة التي يستخدمونها مع السجناء الخطرين- لا يزال ذلك مريعا جدا. وأيضًا غير عادل. لماذا أنت الشخص الوحيد الذي يتذكر أي شيء؟”
فكرة أن شخصًا ما قد يربط جميع النقاط ويدرك أن قدراته كانت متطورة جدًا بالنسبة لعمره لم تكن فكرة غريبة بالنسبة لزوريان. لقد حاول التأكد من أن القدرات التي أظهرها لأي شخص أو مجموعة كانت في نطاق الممكن دائما، لكنه كان يعلم دائمًا أن فرد فضولي وجاد سيستطيع تعقب أدلة كافية لإدراك أنه لم يكن شيئ ما صحيح. لم يكن هناك حل لهذا، على حد علمه- ليس إلا إذا أراد أن يقضي معظم وقته في أداء عرض مفصل وممل بشكل لا يصدق. شيء لم يكن متأكدًا من قدرته على فعله، ولن يكون جيدًا جدا على صحته العقلية. في النهاية، قرر أن الأمر برمته لم يكن مشكلة كبيرة. طالما لم يُقبض عليه وهو يفعل شيئًا غير قانوني، يمكنه ببساطة إخبار هؤلاء المحققين الهواة بأن يطيروا. حسنًا، من المحتمل أن يكون أكثر رسمية ولطفًا حيال ذلك أكثر من هذا، لكن هذا هو ما أتى إليه الأمر في النهاية.
“لست” قال “هناك شخصان آخران على الأقل يعودان معي، وربما أكثر. أحدهما يريد تدمير سيوريا.”
“سنعود إلى ذلك لاحقًا. قبل أن أتحدث أكثر عن هذا الموضوع، أريد أن أعرف ما الذي أزعجك بشأن هذا”. قال بهدوء.
حدقت به لثانية قبل أن تنهض من موقعها. اعتقد للحظة أنه دخل في الكثير من التفاصيل بسرعة كبيرة، وأنها ستمشي عبر الباب، لكنها بدلاً من ذلك بدأت تبحث في أدراجه، بحثًا عن شيء ما. لقد فكر في إخبارها ألا تبحث عبر أشيائه هكذا لكنه قرر الانتظار ورؤية ما كانت تنويه.
“أنا لا أفهم”. قالت “لا يبدو أنك تمزح، لكن هذا ما يبدو لي. كيف يمكنك أن تكون أكبر مني؟ هذه ليست الطريقة التي يعمل بها العمر، زوريان.”
عثرت أخيرا على دفتر ملاحظات فارغ وقلم يعمل في أحد الأدراج، واستولت على أحد الكتب الأكبر والأكثر سمكًا في غرفته، ثم أعادت أخذ مقعدها على السرير.
“إنجازات؟” سألت بذهول، وهي تدفعه بعيدًا. “أي إنجازات؟ أنا أعمل كمساعدة مدرس لعينة، زوريان. لصف غير سحري لا أقل! هل تعتقد بصدق أن هذا ما كنت أتمناه عندما تخرجت؟”
فتحت دفتر الملاحظات في حجرها، والكتاب الثقيل الذي اخذته كان بمثابة طاولة مرتجلة، وسرعان ما كتبت شيئًا ما في أعلى الصفحة.
ومع ذلك، على الرغم من كل ذلك، تمكنت تايفين من إبهامه تمامًا في النهاية. كان يتوقع أن يكون رد فعلها الكثير من الأشياء، لكنه لم يتخيل أبدًا أنها ستنهار في البكاء. كان ذلك مختلفًا تمامًا عنها. نعم، لقد كانت فتاة عاطفية للغاية، لكنها كانت أيضًا من النوع الذي استمر في المضي قدمًا وعدم السماح لأي شيء بالتأثير فيها.
هاه، لم يفكر أبدًا في تايفين كشخص يدون الملاحظات هكذا.
بالطبع، لن يكون هو إذا لم يتم موازنة ذلك القليل من الأمل الذي جاء في طريقه قريبًا بشيء ما أو شخص ما يظهرون لتعقيد الأمور. في هذه الحالة، كان هذا الشخص هو كزفيم. عندما وصل إلى مكتبه في اليوم التالي لحضور جلسة التوجيه الأسبوعية، تم إبلاغه أن مجموعته التدريبية “الخاصة به” قد لوحظت وأن كزفيم لم يكن سعيدًا على الإطلاق لأن مثل هذا الهاوي قد كان لديه أوهام حول كونه لائقًا كمعلم. من أجل جعله لائق كمعلم، قرر كزفيم تصعيد جدولهم- التقيا الآن ثلاثة أيام في الأسبوع بدلا من الواحد المعتاد.
“هنا، أنا جاهزة”. قالت “لماذا لا تبدأ من البداية هذه المرة…”
“هذا صحيح- أنا في الواقع أكبر منك الآن”. قال زوريان “مع وضع ذلك في الاعتبار، إنه لأمر مدهش حقًا أنني ما زلت غير قادر على إسقاطك في معركة. بالتأكيد، يمكنني قتلك على الفور من كمين، ولكن إذا اشتبكنا وجهاً لوجه في معركة تعاويذ خالصة، سأضطر إلى استخدام كل حيلة تحت تصرفي وما زلت لن أضمن الفوز. لهذا السبب أظل أصر على أنك رائعة.”
***
“أظن”. اعترفت “قل لي شيئًا. هل كنت دائمًا موهوبًا لهذه الدرجة؟ هل كنت تكذب علي طوال هذا الوقت؟”
في النهاية، لم يكن متأكدًا مما إذا كان قد أقنعها بما أن ما قد كان يقوله صحيح أم لا. لقد أخذت الكثير من الملاحظات، وطرحت المزيد من الأسئلة، ثم غادرت بعد أن أخبرته أنه عليها التفكير في الأشياء.
“أفضل أن أفكر في الأمر على أنه مجرد فقدان للذاكرة وليس موت”. قال زوريان “لا تزالين أنتِ، تخسرين بضع أسابيع من حياتك فقط.”
نتيجة أفضل بكثير مما كان يتوقع، بصدق. كان يأمل حقًا أن تتغلب على عدم تصديقها وتتقبل قصته. سيكون من الجيد أن يكون لديه شخص آخر غير كايل للتحدث معه حول الأشياء ذات الصلة بالحلقة الزمنية. لم يعني ذلك أنه قد كان هناك أي خطأ مع الصبي المورلوك، بعيدًا عن ذلك، لكنه في بعض الأحيان كان يتمنى حقًا أن يحصل على رأي ثانٍ حول الأشياء.
“أفضل أن أفكر في الأمر على أنه مجرد فقدان للذاكرة وليس موت”. قال زوريان “لا تزالين أنتِ، تخسرين بضع أسابيع من حياتك فقط.”
بالطبع، لن يكون هو إذا لم يتم موازنة ذلك القليل من الأمل الذي جاء في طريقه قريبًا بشيء ما أو شخص ما يظهرون لتعقيد الأمور. في هذه الحالة، كان هذا الشخص هو كزفيم. عندما وصل إلى مكتبه في اليوم التالي لحضور جلسة التوجيه الأسبوعية، تم إبلاغه أن مجموعته التدريبية “الخاصة به” قد لوحظت وأن كزفيم لم يكن سعيدًا على الإطلاق لأن مثل هذا الهاوي قد كان لديه أوهام حول كونه لائقًا كمعلم. من أجل جعله لائق كمعلم، قرر كزفيم تصعيد جدولهم- التقيا الآن ثلاثة أيام في الأسبوع بدلا من الواحد المعتاد.
“لقد عشت هذا الشهر من قبل”. قال “مرات عديدة. في كل مرة أموت فيها، أو في ليلة مهرجان الصيف إذا لم أفعل، يتم إعادة روحي في الوقت إلى بداية الشهر. إنها حلقة لا نهاية لها تجعلني أقوى وأكثر قادر مع كل إعادة عابرة. نظرًا لأنك لا تحتفظين بذكرياتك خلال الإعادة، فإن تطوري يبدو مفاجئًا ولا يمكن تفسيره بالنسبة لك، ولكنه في الحقيقة ليس أكثر من التحسين التدريجي المعتاد. صدقي أو لا تصدقي، أنت من علمني قدر كبير من السحر القتالي الذي تشعرين بالغيرة منه”.
لقد كان يكره ذلك الرجل حقا.
“آه ،” جفلت. “آسفة، أعتقد أنني ما زلت أفكر في هذا كنوع من السيناريو الافتراضي بدلاً من شيء يحدث بالفعل. ومع ذلك، على افتراض أنك لا تسحب ساقي هنا فقط- وأقسم بالسماء، زوريان، إذا كنت تسحب ساقي سوف ألصق فمك بتلك المادة اللزجة البغيضة التي يستخدمونها مع السجناء الخطرين- لا يزال ذلك مريعا جدا. وأيضًا غير عادل. لماذا أنت الشخص الوحيد الذي يتذكر أي شيء؟”
***
“حسنًا، آسف لإثارة ذلك إذا. ولكن حقًا، إذا كان سبب شعورك بالضيق هو أنك تعتقدين أنك فاشلة ما، حسنًا… يمكنك الراحة بسهولة. أنت ساحرة قتال رائعة. رائعة بقدر ما كنت دائما، ولا يمكن لأي شيئ أفعل أن يغيير ذلك.”
***
