الفصل61: تلة نمل (1)
186: الفصل61: تلة نمل (1)
لحسن الحظ، لم يكن مضطرًا للبحث بعيدًا عن مصدر إلهاء مناسب. ظهر زاك عند باب منزله مرةً أخرى، تمامًا كما فعل في الإعادة السابقة، وأعطاه شخصًا للتحدث معه. سرعان ما وجد الاثنان نفسيهما جالسين بمفردهما في مقصورة قطار مغادرين من سيرين.
عندما استيقظ زوريان، كان قد عاد إلى سيرين، مُعرض لأسلوب كيريل المعتاد في الصباح. كان ذلك مصدر ارتياح. عندما أضاء الضوء الأحمر كل شيء في نهاية الإعادة السابقة، كان يخشى أن تكون هناك عواقب دائمة. كان هناك بدائي في الأمر، بعد كل شيء، وشعر أنه ليست شيئًا يجب الاستخفاف به. كانت هناك سابقة حول قدرتهم على التأثير في الأرواح، مع الأخذ في الاعتبار دور جوهر البدائي في خلق المتحولين.
“الكثير من الأشياء،” أومأ زوريان بسعادة. كان الهجوم على الحفرة مناورة محفوفة بالمخاطر للغاية، حتى بالنسبة لزوج من المسافرين عبر الزمن مثلهما، لكن المكافأة كانت كبيرة بقدر ما كان يأمل زوريان أن تكون. يبدو أنه حتى داخل الحلقة الزمنية، كان القول المأثور القديم حول قدوم المكاسب الكبيرة مع مخاطر كبيرة فقط صحيحًا. “هل تريد كل شيء أم فقط النقاط البارزة؟”
بعد طرد كيريل من غرفته، جلس وأجرى فحصًا سريعًا لعقله وروحه بحثًا عن أي ضرر غير واضح ربما يكون قد تلقاه. بمجرد أن عاد تشخيصه الذاتي سليما، استرخى.
“تحدث عن الثعلب الذي يدير بيت الدجاج”. قال زاك “أعتقد أنه لا ينبغي أن أتفاجأ، لأنه كان من الواضح لسنوات أن شخصًا ما على أعلى مستوى كان يساعد في الغزو… لكن هذا النوع من الأشياء لا يزال يفاجئني. ما الذي يأمل شخص كهذا في الحصول عليه من خلال مساعدة الغزاة، على أي حال؟”
تساءل عما قد عناه الضوء الأحمر. من الواضح أن الطائفيين قد فقدوا السيطرة على الطقس وفشلوا بطريقة قاتلة، مما أسفر عن مقتل كل شخص في المنطقة… لكنه تساءل عن طبيعة هذا الفشل ومدى اتساع الضرر. قد يكون إيقاف الطقس في منتصف الطريق خطيرًا على المدينة بقدر تركه يأخذ مجراه تقريبا.
“تحدث عن الثعلب الذي يدير بيت الدجاج”. قال زاك “أعتقد أنه لا ينبغي أن أتفاجأ، لأنه كان من الواضح لسنوات أن شخصًا ما على أعلى مستوى كان يساعد في الغزو… لكن هذا النوع من الأشياء لا يزال يفاجئني. ما الذي يأمل شخص كهذا في الحصول عليه من خلال مساعدة الغزاة، على أي حال؟”
حسنًا، لا يهم- سيكون عليهم فقط إيجاد طريقة لإحباطه قبل أن يبدأ.
“لا” هز زوريان رأسه. “هذا ما يعتقده الأعضاء العاديون في الطائفة. تعرف الدائرة الداخلية أنه بينما يتضمن الطقس إطلاق البدائي في العالم، فإن الهدف ليس السماح له بفعل ما يريد. الهدف هو استعباده والحصول على سلاحهم الخارق الحي الخاص وجني الأمنيات المستعبد. من المفترض أن يكون البدائي المسجون هو باناكسيث، هو ذو اللحم المتدفق، وتعتقد الدائرة الداخلية للطائفة أنه يمكنه منحهم الشباب الأبدي وإعادة تشكيل أجسادهم إلى شيء… أفضل. “
كشيئ إيجابي، فإن إيقاف الطقس مبكرًا سيعني أن نوشكا والأطفال المتحولين الآخرين لن يُقتلوا بشكل مروّع لتعزيز الطقس. في السابق، كان زوريان يركض على الأدرينالين، وكان لديه مخاوف أكثر إلحاحًا للقلق بشأنها، مثل السحرة العدائين الذين يحاولون قتله… على هذا النحو، كان قادرًا على دفع التأثير العاطفي لذلك المشهد جانبًا وعدم التفكير بعمق فيها. الآن، ومع ذلك، لم يكن هناك مثل هذه الإلهاءات… وكان لدى زوريان ذاكرة حية للغاية، خاصة بعد أن خاض كل أساليب سحر تدريب الذاكرة خاصة الأرانيا.
شخر زاك في تسلية.
اللعنة. كانت تلك الذكريات ستزعجه لشهور قادمة، لقد عرف ذلك فقط. خاصة الجزء المتعلق بنوشكا. لم يكن الأمر أن معاناة بقية الأطفال قد تركته باردًا أو أي شيء آخر، لكنهم كانوا في الأساس غرباء. لقد رأى كل أنواع الأشياء الفظيعة تحدث للغرباء أثناء الغزو، وكان مخدرًا إلى حد ما تجاهها الآن. لكن نوشكا… كان يعرفها. حتى قبل أن ينجذب إلى الحلقة الزمنية وأصبحت صديقة لأخته الصغيرة، كان يعرفها- وإن كان يعرفها فقط باسم “تلك الفتاة التي أخرج دراجتها من النهر”. لقد جعل ذلك من الصعب عليه دفع الذكريات جانبًا فقط لصالح التركيز على شيء آخر.
“إنهم ليسوا ‘مثل’ التي كان يرتديها الرداء الأحمر، إنهم متطابقون تمامًا.” قال زوريان “أنا متأكد من ذلك. وهذا مثير للاهتمام، لأن هذه الأردية ليست شيئًا يمكنك شراؤه في السوق المفتوحة. إنها مصممة خصيصًا لأعضاء الدائرة الداخلية في النظام السري للتنين السماوي. لا ينبغي لأحد سواهم أن يمتلك واحد.”
لحسن الحظ، لم يكن مضطرًا للبحث بعيدًا عن مصدر إلهاء مناسب. ظهر زاك عند باب منزله مرةً أخرى، تمامًا كما فعل في الإعادة السابقة، وأعطاه شخصًا للتحدث معه. سرعان ما وجد الاثنان نفسيهما جالسين بمفردهما في مقصورة قطار مغادرين من سيرين.
“ربما لأن جميع أعضاء الدائرة الداخلية، وكذلك أي شخص آخر في مناصب مهمة، أقسموا بغيس على الحفاظ على سرية أسماء وهويات زملائهم من أعضاء الدائرة الداخلية”. قال زوريان “سحر العقل لا يهتم بأي من ذلك بالطبع”.
“لا كيريل هذه المرة، هاه؟” قال زاك، مهمهما في تفكير. “أعتقد أن هذه لن تكون إعادة عطلة أخرى، إذن؟”
لمدة دقيقة تقريبًا، ظل كلاهما صامتين. زوريان لأنه لم يعد لديه ما يقوله، وزاك لأنه بدا وكأنه يفكر في شيء ما.
“آخرى؟” سخر زوريان. “يا لها من عطلة قد تحولت لها الإعادة.”
“حسنًا، في حالة ذلك الساحر الذي بحثت في ذاكرته، يتعلق الأمر في الغالب بكونه في سن 21 وبصحة جيدة مرة أخرى”. قال زوريان “وله قضيب أكبر.”
“بصراحة، الكثير من ذلك خطأك”. قال له زاك “إذا كنت تريد حقًا الاسترخاء، فلم يجب أن تتطرق إلى الأمور الجادة جدًا. بحق الجحيم، إذا سألتني، فإن الإجازة المناسبة ستشمل مغادرة سيوريا تمامًا. لا يزال بإمكاننا القيام بذلك الآن، إذا كنت تريد. أعرف هذا الشاطئ الرائع حقًا في تيترا، بعيدا في جنوب القارة…”
“الكثير من الأشياء،” أومأ زوريان بسعادة. كان الهجوم على الحفرة مناورة محفوفة بالمخاطر للغاية، حتى بالنسبة لزوج من المسافرين عبر الزمن مثلهما، لكن المكافأة كانت كبيرة بقدر ما كان يأمل زوريان أن تكون. يبدو أنه حتى داخل الحلقة الزمنية، كان القول المأثور القديم حول قدوم المكاسب الكبيرة مع مخاطر كبيرة فقط صحيحًا. “هل تريد كل شيء أم فقط النقاط البارزة؟”
“لا، لا أعتقد أن هذه فكرة جيدة”، قال زوريان، ملوحًا برفض. “لا تفهمي بشكل خاطئ، أنا بحاجة إلى إجازة صغيرة… لكنني لن أتمكن من الاسترخاء مع كل هذا الذي يزعجني في الخلفية. دعنا نأخذ بضع إعادات للتحقق من كل هذه المعلومات الجديدة ومن ثم يمكننا الاسترخاء.”
“أعطني النقاط البارزة في الوقت الحالي”. قال زاك “يمكننا الخوض في التفاصيل لاحقًا”.
“أه؟” نهض زاك، متكئًا على مقعده. “إذا لقد اكتشفت شيئًا من ذلك الساحر الذي مسحت ذكرياته؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“الكثير من الأشياء،” أومأ زوريان بسعادة. كان الهجوم على الحفرة مناورة محفوفة بالمخاطر للغاية، حتى بالنسبة لزوج من المسافرين عبر الزمن مثلهما، لكن المكافأة كانت كبيرة بقدر ما كان يأمل زوريان أن تكون. يبدو أنه حتى داخل الحلقة الزمنية، كان القول المأثور القديم حول قدوم المكاسب الكبيرة مع مخاطر كبيرة فقط صحيحًا. “هل تريد كل شيء أم فقط النقاط البارزة؟”
“أعتقد أن هناك فرصة جيدة لأن يكون طائفيًا”. قال زوريان “لقد ظهر في وقت مبكر جدًا من الإعادة عندما لاحقنا، وكان يرتدي الرداء عندما فعل ذلك. وهذا يعني أن لديه واحدًا في متناوله. الوقت الذي حاول فيه قتلك عندما كنت بالكاد خارج السرير أخبرنا ذلك بشكل خاص- يبدو أنه جاء مسرعًا نحوك بأسرع ما يمكن، مع الحد الأدنى من الاستعدادات، ومع ذلك كان لا يزال يرتديه”.
“أعطني النقاط البارزة في الوقت الحالي”. قال زاك “يمكننا الخوض في التفاصيل لاحقًا”.
“هاه”. قال زاك بتمعن “وهنا اعتقدت أن السبب وراء عدم متابعة كواتاش إيشل لنا هو أن ألانيك جعله مشغولاً للغاية للقيام بذلك.”
“حسنا،” أومأ زوريان. كان يتوقع ذلك. “أولا، هل لاحظت ما كان يرتديه أولئك السحرة خلف الدرع؟”
“إنهم ليسوا ‘مثل’ التي كان يرتديها الرداء الأحمر، إنهم متطابقون تمامًا.” قال زوريان “أنا متأكد من ذلك. وهذا مثير للاهتمام، لأن هذه الأردية ليست شيئًا يمكنك شراؤه في السوق المفتوحة. إنها مصممة خصيصًا لأعضاء الدائرة الداخلية في النظام السري للتنين السماوي. لا ينبغي لأحد سواهم أن يمتلك واحد.”
“أردية حمراء”. أومأ زاك “نوعا ما مثل تلك التي كان يرتديها المسافر الثالث.”
شخر زاك في تسلية.
“إنهم ليسوا ‘مثل’ التي كان يرتديها الرداء الأحمر، إنهم متطابقون تمامًا.” قال زوريان “أنا متأكد من ذلك. وهذا مثير للاهتمام، لأن هذه الأردية ليست شيئًا يمكنك شراؤه في السوق المفتوحة. إنها مصممة خصيصًا لأعضاء الدائرة الداخلية في النظام السري للتنين السماوي. لا ينبغي لأحد سواهم أن يمتلك واحد.”
اللعنة. كانت تلك الذكريات ستزعجه لشهور قادمة، لقد عرف ذلك فقط. خاصة الجزء المتعلق بنوشكا. لم يكن الأمر أن معاناة بقية الأطفال قد تركته باردًا أو أي شيء آخر، لكنهم كانوا في الأساس غرباء. لقد رأى كل أنواع الأشياء الفظيعة تحدث للغرباء أثناء الغزو، وكان مخدرًا إلى حد ما تجاهها الآن. لكن نوشكا… كان يعرفها. حتى قبل أن ينجذب إلى الحلقة الزمنية وأصبحت صديقة لأخته الصغيرة، كان يعرفها- وإن كان يعرفها فقط باسم “تلك الفتاة التي أخرج دراجتها من النهر”. لقد جعل ذلك من الصعب عليه دفع الذكريات جانبًا فقط لصالح التركيز على شيء آخر.
“كان من الممكن أن الرداء الأحمر قد سرقه ببساطة”. أشار زاك “على الرغم من أنني لا أملك أي فكرة عن سبب خروجه عن طريقه لسرقة هذا الرداء على وجه التحديد”.
“الكثير من الأشياء،” أومأ زوريان بسعادة. كان الهجوم على الحفرة مناورة محفوفة بالمخاطر للغاية، حتى بالنسبة لزوج من المسافرين عبر الزمن مثلهما، لكن المكافأة كانت كبيرة بقدر ما كان يأمل زوريان أن تكون. يبدو أنه حتى داخل الحلقة الزمنية، كان القول المأثور القديم حول قدوم المكاسب الكبيرة مع مخاطر كبيرة فقط صحيحًا. “هل تريد كل شيء أم فقط النقاط البارزة؟”
“من المفترض أن تكون تلك الأردية أعجوبة هندسة سحرية”. قال زوريان “إنها مصنوعة من مواد نادرة جدًا ومثيرة للإعجاب- على وجه التحديد، من الخيوط القرمزية وحرير البحر القرمزي- ومطرزة بكثافة بالسحر الدفاعي القوي وحمايات خصوصية. إذا كانت مثيرة للإعجاب مثلما إعتقد السحرة أنها قد كانت، فأنا لست متفاجأً أن الرداء الأحمر قد أراد واحد. أنا أريد واحد أيضا، وسنسرق بالتأكيد واحد في هذه الإعادة حتى أستطيع أن أفككه”.
186: الفصل61: تلة نمل (1)
“بحق الجحيم، إذا كانوا بهذه الجودة، فإننا سنسرقهم جميعًا”. قال زاك “إذا كانت مصنوعة من حرير البحر القرمزي، فيمكننا بيعها بمبالغ ضخمة من المال بناءً على المواد وحدها. إنه أمر مؤسف بعض الشيء، على الرغم من ذلك، أننا لا نستطيع الآن معرفة ما إذا كان الرداء الأحمر عملي فقط من خلال ارتداء تلك الأردية أو إذا كان طائفيا حقًا”.
“ليس كلهم، لا”، هز زوريان رأسه. “تمكنت فقط من العثور على هويات خمسة منهم قبل انتهاء الإعادة. لكنني أعرف عددهم في المجموع، ولا ينبغي أن يكون من الصعب تعقب البقية بالمعلومات التي لدي. خاصة وأنني تعرفت على هوية الشخص الذي يقود الطائفة”.
“أعتقد أن هناك فرصة جيدة لأن يكون طائفيًا”. قال زوريان “لقد ظهر في وقت مبكر جدًا من الإعادة عندما لاحقنا، وكان يرتدي الرداء عندما فعل ذلك. وهذا يعني أن لديه واحدًا في متناوله. الوقت الذي حاول فيه قتلك عندما كنت بالكاد خارج السرير أخبرنا ذلك بشكل خاص- يبدو أنه جاء مسرعًا نحوك بأسرع ما يمكن، مع الحد الأدنى من الاستعدادات، ومع ذلك كان لا يزال يرتديه”.
“لقد كانوا خائفين من أن يستغل كواتاش إيشل ضعفهم للتخلص منهم،” قال زاك.
“هذه نقطة جيدة”. قال زاك عابسًا “حسنًا، إذا كان هذا صحيحًا، فيجب أن يكون من السهل العثور عليه. كم عدد أعضاء الدائرة الداخلية للطائفة، على أي حال؟”
“من المفترض أن تكون تلك الأردية أعجوبة هندسة سحرية”. قال زوريان “إنها مصنوعة من مواد نادرة جدًا ومثيرة للإعجاب- على وجه التحديد، من الخيوط القرمزية وحرير البحر القرمزي- ومطرزة بكثافة بالسحر الدفاعي القوي وحمايات خصوصية. إذا كانت مثيرة للإعجاب مثلما إعتقد السحرة أنها قد كانت، فأنا لست متفاجأً أن الرداء الأحمر قد أراد واحد. أنا أريد واحد أيضا، وسنسرق بالتأكيد واحد في هذه الإعادة حتى أستطيع أن أفككه”.
“خمسة عشر”. قال زوريان.
“آخرى؟” سخر زوريان. “يا لها من عطلة قد تحولت لها الإعادة.”
“هل حصلت عليهم جميعًا من هذا الساحر؟” سأل زاك في مفاجأة.
“لا كيريل هذه المرة، هاه؟” قال زاك، مهمهما في تفكير. “أعتقد أن هذه لن تكون إعادة عطلة أخرى، إذن؟”
“ليس كلهم، لا”، هز زوريان رأسه. “تمكنت فقط من العثور على هويات خمسة منهم قبل انتهاء الإعادة. لكنني أعرف عددهم في المجموع، ولا ينبغي أن يكون من الصعب تعقب البقية بالمعلومات التي لدي. خاصة وأنني تعرفت على هوية الشخص الذي يقود الطائفة”.
اللعنة. كانت تلك الذكريات ستزعجه لشهور قادمة، لقد عرف ذلك فقط. خاصة الجزء المتعلق بنوشكا. لم يكن الأمر أن معاناة بقية الأطفال قد تركته باردًا أو أي شيء آخر، لكنهم كانوا في الأساس غرباء. لقد رأى كل أنواع الأشياء الفظيعة تحدث للغرباء أثناء الغزو، وكان مخدرًا إلى حد ما تجاهها الآن. لكن نوشكا… كان يعرفها. حتى قبل أن ينجذب إلى الحلقة الزمنية وأصبحت صديقة لأخته الصغيرة، كان يعرفها- وإن كان يعرفها فقط باسم “تلك الفتاة التي أخرج دراجتها من النهر”. لقد جعل ذلك من الصعب عليه دفع الذكريات جانبًا فقط لصالح التركيز على شيء آخر.
“يا رجل، لقد بدأت أشعر بالغيرة حقًا من سحر عقلك”. قال زاك “كلما حاولت التحقيق في الطائفة، لم أذهب أبدًا إلى أي مكان مع ذلك. انسى تعقب القائد، لم أستطع حتى تحديد الأعضاء رفيعي المستوى. ولم تساعد حتى جرعات الحقيقة.”
“حسنًا”. أخيرًا قال زاك “لا عجب أن يتمكن الغزاة من إنشاء قواعد تحت سيوريا والعمل هناك دون منازع لأكثر من شهر. الرجل في وضع مثالي لمنع وتخريب أي نوع من التحقيقات حول سيوريا لا يحبها.”
“ربما لأن جميع أعضاء الدائرة الداخلية، وكذلك أي شخص آخر في مناصب مهمة، أقسموا بغيس على الحفاظ على سرية أسماء وهويات زملائهم من أعضاء الدائرة الداخلية”. قال زوريان “سحر العقل لا يهتم بأي من ذلك بالطبع”.
“أه؟” نهض زاك، متكئًا على مقعده. “إذا لقد اكتشفت شيئًا من ذلك الساحر الذي مسحت ذكرياته؟”
“نعم، أجل، افركه علي.” تذمر زاك للحظة “حسنًا، ماذا تنتظر؟ هل ستخبرني من هو الرأس المجنون، أم ماذا؟”
“لا توجد طريقة لمعرفة الحقيقة”. اعترف زوريان “لكنني أشك في ذلك. الفكرة هي تقييد باناكسيث بتعويذة تحكم مرتبطة بجوهره ثم إخضاع عقله. حتى علماء الدين يعترفون بأن طبيعة باناكسيث المتغيرة باستمرار تعني أن تعويذة التحكم لن تبقى فعالة لفترة طويلة. بمعنى أنه سيتعين عليهم استعباده في غضون خمس عشرة دقيقة أو أقل”.
“فاتيما تينك، رئيس الفرع المحلي لنقابة السحرة”. قال له زوريان.
“لا” هز زوريان رأسه. “هذا ما يعتقده الأعضاء العاديون في الطائفة. تعرف الدائرة الداخلية أنه بينما يتضمن الطقس إطلاق البدائي في العالم، فإن الهدف ليس السماح له بفعل ما يريد. الهدف هو استعباده والحصول على سلاحهم الخارق الحي الخاص وجني الأمنيات المستعبد. من المفترض أن يكون البدائي المسجون هو باناكسيث، هو ذو اللحم المتدفق، وتعتقد الدائرة الداخلية للطائفة أنه يمكنه منحهم الشباب الأبدي وإعادة تشكيل أجسادهم إلى شيء… أفضل. “
كانت هناك وقفة قصيرة حيث فهم زاك هذا.
حسنًا، لا يهم- سيكون عليهم فقط إيجاد طريقة لإحباطه قبل أن يبدأ.
“حسنًا”. أخيرًا قال زاك “لا عجب أن يتمكن الغزاة من إنشاء قواعد تحت سيوريا والعمل هناك دون منازع لأكثر من شهر. الرجل في وضع مثالي لمنع وتخريب أي نوع من التحقيقات حول سيوريا لا يحبها.”
“لا” هز زوريان رأسه. “هذا ما يعتقده الأعضاء العاديون في الطائفة. تعرف الدائرة الداخلية أنه بينما يتضمن الطقس إطلاق البدائي في العالم، فإن الهدف ليس السماح له بفعل ما يريد. الهدف هو استعباده والحصول على سلاحهم الخارق الحي الخاص وجني الأمنيات المستعبد. من المفترض أن يكون البدائي المسجون هو باناكسيث، هو ذو اللحم المتدفق، وتعتقد الدائرة الداخلية للطائفة أنه يمكنه منحهم الشباب الأبدي وإعادة تشكيل أجسادهم إلى شيء… أفضل. “
أومأ زوريان بصمت. على الرغم من أنه قد كان لدى إلدمار العديد من المؤسسات المكرسة لمكافحة النشاط الإجرامي والتحقيق في الحوادث المشبوهة، إلا أن نقابة السحرة كانت خط الدفاع الأول في هذا الصدد. مع تخريبهم، لن يعمل أي شيء بشكل صحيح.
“تحدث عن الثعلب الذي يدير بيت الدجاج”. قال زاك “أعتقد أنه لا ينبغي أن أتفاجأ، لأنه كان من الواضح لسنوات أن شخصًا ما على أعلى مستوى كان يساعد في الغزو… لكن هذا النوع من الأشياء لا يزال يفاجئني. ما الذي يأمل شخص كهذا في الحصول عليه من خلال مساعدة الغزاة، على أي حال؟”
“تحدث عن الثعلب الذي يدير بيت الدجاج”. قال زاك “أعتقد أنه لا ينبغي أن أتفاجأ، لأنه كان من الواضح لسنوات أن شخصًا ما على أعلى مستوى كان يساعد في الغزو… لكن هذا النوع من الأشياء لا يزال يفاجئني. ما الذي يأمل شخص كهذا في الحصول عليه من خلال مساعدة الغزاة، على أي حال؟”
“نعم، أجل، افركه علي.” تذمر زاك للحظة “حسنًا، ماذا تنتظر؟ هل ستخبرني من هو الرأس المجنون، أم ماذا؟”
“أوه، هذا سؤال ممتاز . أشكرك على تذكيري”. قال زوريان “كما ترى، اكتشفت المزيد حول ما تخطط له الدائرة الداخلية من الطائفة بطقسهم، ويمكنني أن أخبركم أنه ليس ما يظنه أعضاؤهم العاديون وحلفاؤهم الإيباسانيين.”
“آخرى؟” سخر زوريان. “يا لها من عطلة قد تحولت لها الإعادة.”
“إنهم لا يحاولون ترك البدائي يهيج في المدينة في محاولة لاسترضاء إلههم تنين العالم التي نكره البشرية جمعاء؟” سأل زاك بفضول.
“بحق الجحيم، إذا كانوا بهذه الجودة، فإننا سنسرقهم جميعًا”. قال زاك “إذا كانت مصنوعة من حرير البحر القرمزي، فيمكننا بيعها بمبالغ ضخمة من المال بناءً على المواد وحدها. إنه أمر مؤسف بعض الشيء، على الرغم من ذلك، أننا لا نستطيع الآن معرفة ما إذا كان الرداء الأحمر عملي فقط من خلال ارتداء تلك الأردية أو إذا كان طائفيا حقًا”.
“لا” هز زوريان رأسه. “هذا ما يعتقده الأعضاء العاديون في الطائفة. تعرف الدائرة الداخلية أنه بينما يتضمن الطقس إطلاق البدائي في العالم، فإن الهدف ليس السماح له بفعل ما يريد. الهدف هو استعباده والحصول على سلاحهم الخارق الحي الخاص وجني الأمنيات المستعبد. من المفترض أن يكون البدائي المسجون هو باناكسيث، هو ذو اللحم المتدفق، وتعتقد الدائرة الداخلية للطائفة أنه يمكنه منحهم الشباب الأبدي وإعادة تشكيل أجسادهم إلى شيء… أفضل. “
“هل حصلت عليهم جميعًا من هذا الساحر؟” سأل زاك في مفاجأة.
“أفضل؟” سأل زاك وهو يقوس حاجبه. “هل هذا نوع الأفضل حيث ينتهي بك الأمر أسرع وأقوى لكنك مغطى بمقل العيون والمجسات؟”
186: الفصل61: تلة نمل (1)
“حسنًا، في حالة ذلك الساحر الذي بحثت في ذاكرته، يتعلق الأمر في الغالب بكونه في سن 21 وبصحة جيدة مرة أخرى”. قال زوريان “وله قضيب أكبر.”
كشيئ إيجابي، فإن إيقاف الطقس مبكرًا سيعني أن نوشكا والأطفال المتحولين الآخرين لن يُقتلوا بشكل مروّع لتعزيز الطقس. في السابق، كان زوريان يركض على الأدرينالين، وكان لديه مخاوف أكثر إلحاحًا للقلق بشأنها، مثل السحرة العدائين الذين يحاولون قتله… على هذا النحو، كان قادرًا على دفع التأثير العاطفي لذلك المشهد جانبًا وعدم التفكير بعمق فيها. الآن، ومع ذلك، لم يكن هناك مثل هذه الإلهاءات… وكان لدى زوريان ذاكرة حية للغاية، خاصة بعد أن خاض كل أساليب سحر تدريب الذاكرة خاصة الأرانيا.
شخر زاك في تسلية.
“نعم” اعترف زوريان. “من الممكن، أظن، أنني أفرط في تقييم باناكسيث وأنه ليس هناك فرصة لضربه على عقول الطائفيين الذين يحاولون استعباده. ولكن من المفترض أن تكون البدائية هي تلك الكائنات القديمة التي أعطت حتى الآلهة وقفة، وقوى باناكسيث تدور حول التلاعب باللحم الحي، بما في ذلك الجهاز العصبي. على الأقل، أتوقع أن يكون لدى باناكسيث دفاعات عقلية مذهلة تحت تصرفه. أراهن أنه يمكن أن يتغلب على الهجمات العقلية من أي شيء آخر غير سيد تخاطر بسهولة تامة.”
“من المفترض أن يكون باناكسيث متحكم في اللحم، وليس مغير شكل بالمعنى الحديث”. تابع زوريان “من الناحية النظرية، يجب أن يكون بإمكانه علاج الأمراض، تقليل عمر الناس وإعادة تشكيل أجسادهم إلى شكل أفضل. إنها مجرد مسألة ما إذا كان بإمكانهم السيطرة عليه بشكل جيد بما فيه الكفاية.”
“أعتقد أنه قد يكون مستحيل حتى لو كان لديهم كل الوقت في العالم للقيام بسحرهم”. قال زوريان “اسمح لي أن أصف الأمر هكذا. عندما غزوت ذهن ذلك الساحر في النهاية، واجهت دفاعات عقلية قوية ومتطورة عليه. أفضل مما رأيته على الإطلاق على أي ساحر بشري. استغرق الأمر مني دقائق فقط لتفكيكها والبدء في البحث في ذكرياته. في ذلك الوقت، اعتقدت أن الحماية كانت موجودة للتعويض عن الضعف المعروف للدرع الذي يحمي أرض الطقس. ولكن هذا كان مجرد مصدر قلق ثانوي- كان الغرض الحقيقي منها هو درء أي هجوم عقلي مضاد من البدائي بينما كانوا يحاولون جعله يسقط لإرادتهم”.
“هل يمكنهم؟” سأل زاك بفضول. “السيطرة عليه، أعني”.
“هل حصلت عليهم جميعًا من هذا الساحر؟” سأل زاك في مفاجأة.
“لا توجد طريقة لمعرفة الحقيقة”. اعترف زوريان “لكنني أشك في ذلك. الفكرة هي تقييد باناكسيث بتعويذة تحكم مرتبطة بجوهره ثم إخضاع عقله. حتى علماء الدين يعترفون بأن طبيعة باناكسيث المتغيرة باستمرار تعني أن تعويذة التحكم لن تبقى فعالة لفترة طويلة. بمعنى أنه سيتعين عليهم استعباده في غضون خمس عشرة دقيقة أو أقل”.
لمدة دقيقة تقريبًا، ظل كلاهما صامتين. زوريان لأنه لم يعد لديه ما يقوله، وزاك لأنه بدا وكأنه يفكر في شيء ما.
“لا تعتقد أنهم يستطيعون العمل بتلك السرعة،” قال زاك.
“آخرى؟” سخر زوريان. “يا لها من عطلة قد تحولت لها الإعادة.”
“أعتقد أنه قد يكون مستحيل حتى لو كان لديهم كل الوقت في العالم للقيام بسحرهم”. قال زوريان “اسمح لي أن أصف الأمر هكذا. عندما غزوت ذهن ذلك الساحر في النهاية، واجهت دفاعات عقلية قوية ومتطورة عليه. أفضل مما رأيته على الإطلاق على أي ساحر بشري. استغرق الأمر مني دقائق فقط لتفكيكها والبدء في البحث في ذكرياته. في ذلك الوقت، اعتقدت أن الحماية كانت موجودة للتعويض عن الضعف المعروف للدرع الذي يحمي أرض الطقس. ولكن هذا كان مجرد مصدر قلق ثانوي- كان الغرض الحقيقي منها هو درء أي هجوم عقلي مضاد من البدائي بينما كانوا يحاولون جعله يسقط لإرادتهم”.
“أعطني النقاط البارزة في الوقت الحالي”. قال زاك “يمكننا الخوض في التفاصيل لاحقًا”.
“آه، فهمت”. قال زاك “أنت تفكر أنه إذا تمكنت من اجتياز الدروع في بضع دقائق، فإن البدائي يمكن أن يفعل ذلك أيضًا.”
شخر زاك في تسلية.
“نعم” اعترف زوريان. “من الممكن، أظن، أنني أفرط في تقييم باناكسيث وأنه ليس هناك فرصة لضربه على عقول الطائفيين الذين يحاولون استعباده. ولكن من المفترض أن تكون البدائية هي تلك الكائنات القديمة التي أعطت حتى الآلهة وقفة، وقوى باناكسيث تدور حول التلاعب باللحم الحي، بما في ذلك الجهاز العصبي. على الأقل، أتوقع أن يكون لدى باناكسيث دفاعات عقلية مذهلة تحت تصرفه. أراهن أنه يمكن أن يتغلب على الهجمات العقلية من أي شيء آخر غير سيد تخاطر بسهولة تامة.”
“تحدث عن الثعلب الذي يدير بيت الدجاج”. قال زاك “أعتقد أنه لا ينبغي أن أتفاجأ، لأنه كان من الواضح لسنوات أن شخصًا ما على أعلى مستوى كان يساعد في الغزو… لكن هذا النوع من الأشياء لا يزال يفاجئني. ما الذي يأمل شخص كهذا في الحصول عليه من خلال مساعدة الغزاة، على أي حال؟”
استمر زاك وزوريان في الحديث لمدة نصف ساعة أخرى، حيث ناقشا الحقائق والأسرار المختلفة التي اكتشفها زوريان مع إستكشاف ذاكرته في نهاية الإعادة السابقة. في النهاية، بدأت المحادثة في التلاشي.
“أوه، هذا سؤال ممتاز . أشكرك على تذكيري”. قال زوريان “كما ترى، اكتشفت المزيد حول ما تخطط له الدائرة الداخلية من الطائفة بطقسهم، ويمكنني أن أخبركم أنه ليس ما يظنه أعضاؤهم العاديون وحلفاؤهم الإيباسانيين.”
“هاه”. قال زاك بتمعن “وهنا اعتقدت أن السبب وراء عدم متابعة كواتاش إيشل لنا هو أن ألانيك جعله مشغولاً للغاية للقيام بذلك.”
بعد طرد كيريل من غرفته، جلس وأجرى فحصًا سريعًا لعقله وروحه بحثًا عن أي ضرر غير واضح ربما يكون قد تلقاه. بمجرد أن عاد تشخيصه الذاتي سليما، استرخى.
“بطريقة ما، هذا صحيح”. قال زوريان “إذا كان كواتاش إيشل قد ترك المعركة ليتبعنا، لكان جنوده بالتأكيد قد لقوا حتفهم بدون دعمه… ولدي شعور أنه يهتم بالساحرة الإيباسانيين أكثر مما يهتم بطائفيي سيوريا. وبهذه الطريقة، بقية السحرة الذين جاءوا معنا أبقوه مشغول. ومع ذلك، إذا كان كواتاش إيشل يعتقد أن هناك فرصة جيدة لانهيار الطقس بدون دعمه، فمن المحتمل أنه كان سيلاحقنا على أي حال. ولحسن الحظ بالنسبة لنا، فإن التعاون بينه وقيادة الطائفة ليس منير تمامًا. لم يخبره قادة الطائفة أبدًا أنهم سيكونون عزل عمليًا بمجرد بدء الطقس، مما أعطاه صورة مشوهة عن نوع القوات التي حشدوها ضدنا.”
“لا، لا أعتقد أن هذه فكرة جيدة”، قال زوريان، ملوحًا برفض. “لا تفهمي بشكل خاطئ، أنا بحاجة إلى إجازة صغيرة… لكنني لن أتمكن من الاسترخاء مع كل هذا الذي يزعجني في الخلفية. دعنا نأخذ بضع إعادات للتحقق من كل هذه المعلومات الجديدة ومن ثم يمكننا الاسترخاء.”
“لقد كانوا خائفين من أن يستغل كواتاش إيشل ضعفهم للتخلص منهم،” قال زاك.
“بطريقة ما، هذا صحيح”. قال زوريان “إذا كان كواتاش إيشل قد ترك المعركة ليتبعنا، لكان جنوده بالتأكيد قد لقوا حتفهم بدون دعمه… ولدي شعور أنه يهتم بالساحرة الإيباسانيين أكثر مما يهتم بطائفيي سيوريا. وبهذه الطريقة، بقية السحرة الذين جاءوا معنا أبقوه مشغول. ومع ذلك، إذا كان كواتاش إيشل يعتقد أن هناك فرصة جيدة لانهيار الطقس بدون دعمه، فمن المحتمل أنه كان سيلاحقنا على أي حال. ولحسن الحظ بالنسبة لنا، فإن التعاون بينه وقيادة الطائفة ليس منير تمامًا. لم يخبره قادة الطائفة أبدًا أنهم سيكونون عزل عمليًا بمجرد بدء الطقس، مما أعطاه صورة مشوهة عن نوع القوات التي حشدوها ضدنا.”
“نعم بالضبط،” أومأ زوريان. “خاصة وأنهم لم يكونوا متأكدين تمامًا مما إذا كان كواتاش إيشل يعرف الهدف الحقيقي للطقس أم لا. لم يجب أن يكون، لكن من الصعب خداع السحرة الرئيسيين الأقوياء القدامى مثله وإبقائهم في الظلام حول الأشياء. وإذا كان يعلم أنهم يحاولون السيطرة على البدائي، فلن يكون من الغريب بشكل خاص أن يحاول تخريبهم بمجرد إطلاقه من سجنه”.
“ربما لأن جميع أعضاء الدائرة الداخلية، وكذلك أي شخص آخر في مناصب مهمة، أقسموا بغيس على الحفاظ على سرية أسماء وهويات زملائهم من أعضاء الدائرة الداخلية”. قال زوريان “سحر العقل لا يهتم بأي من ذلك بالطبع”.
لمدة دقيقة تقريبًا، ظل كلاهما صامتين. زوريان لأنه لم يعد لديه ما يقوله، وزاك لأنه بدا وكأنه يفكر في شيء ما.
“حسنا،” أومأ زوريان. كان يتوقع ذلك. “أولا، هل لاحظت ما كان يرتديه أولئك السحرة خلف الدرع؟”
“إنهم لا يحاولون ترك البدائي يهيج في المدينة في محاولة لاسترضاء إلههم تنين العالم التي نكره البشرية جمعاء؟” سأل زاك بفضول.
