الفصل 62: مستعمل بطريقة غير صحيحة (3)
192: الفصل 62: مستعمل بطريقة غير صحيحة (3)
لقد شرح ذلك لزاك، الذي قرأ وصف التعويذة مرة واحدة ولكنه نسي منذ ذلك الحين معظم التفاصيل المتعلقة بها.
“ماذا، لدى القراصنة حقا سحر المحاكاة في مخبأهم؟” سأل زوريان متفاجئًا.
عندما انتهت الإعادة أخيرًا وأصبح كل شيء أسود، كانت فكرة زوريان الوحيدة أنه لم ينتهي من الكتاب الذي كان يحمله…
“نعم، هذه هي. أتذكرها جيدًا لأن حقيبة اللفافة ظلت تدمر المحتويات كلما حاولت فتحها، وكان الأمر مثيراً للغضب. ثم تمكنت أخيرًا من الوصول إلى اللفافة الموجودة بالداخل واتضح أنها مجرد تعويذة محاكاة. يا رجل، كنت غاضبًا جدًا من ذلك…”
قبل أن يتمكنوا من قول أي شيء آخر، بدا فوقهم صراخ خارق للأذن، تبعه أخر بسرعة. لم يكن على زوريان حتى أن ينظر إلى مصدر الصراخ ليعرف أن هذين قد كانا النسران العملاقان ذوي التاج يأتيان بعدهما، ولكل منهما زوج من سحرة المعركة يركبانهما. كانت تلك المجموعة الملعونة مزعجة بشكل لا يصدق، حيث كانت تستجيب دائمًا أولاً لكل حركة يقومان بها، قاطعين طرق التراجع ومعطلين تعاويذهما حتى يتمكن بقية المتعقبين من اللحاق بهم. لسوء الحظ، كانت النسور طائرة سريعة ورشيقة، وكان سحرة المعركة اللذين يركبانها جيدين بشكل لا يصدق، لذا كان التخلص منهم قبل ظهور حلفائهم مستحيلًا. حتى الآن، لم يعد زاك وزوريان يحاولان القتال معهما- لقد أضاع ذلك الوقت الذي يمكنهم استخدامه للهروب.
حدق زوريان في صندوق اللفافة الأسود للحظة قبل أن يشير إلى زاك لفتحه. لدهشته، لم يكلف زاك عناء تفكيك المصيدة الدفاعية الموجودة في علبة اللفافة أو باستخدام طريقة فتح مناسبة- بدلاً من ذلك أرسل نوعًا من النبض السحري في علبة الحماية، مما تسبب في انهيارها إلى مئات القطع الصغيرة المسننة، وكأنه قد تم تقطيعها فجأة بواسطة مئات من الشفرات غير المرئية.
وبالتالي، خلال الساعات القليلة التالية، هاج زاك وزوريان في مكتبة الأكاديمية. بينما كان الغزاة والمدافعين عن المدينة يخوضون معارك مريرة عبر سيوريا، كان الاثنان يبحثان بسلام في النصوص المحظورة، ولم يزعجهما أمناء المكتبات وغيرهم من رجال الأمن، الذين فروا منذ فترة طويلة من المبنى في ضوء الغزو.
حسنًا… كان يفترض أن هذه طريقة لهزيمة الفخ…
نظر إليه زاك بشكل مضحك، ورفع حاجبه عليه.
“هل يمكنني؟” سأل ألانيك، مادا يده نحو قطعة الجلد الملفوفة التي كانت موجودة في علبة اللفافة المدمرة. شارك زاك نظرة مع زوريان، الذي هز كتفيه بدون إهتمام. تم تسليم المخطوطة على الفور إلى ألانيك، الذي قام بفردها وفحص المحتويات.
“لا” أجاب زوريان، وهو يهز رأسه. “لدي فكرة أفضل. دعنا نسرق مكتبة الأكاديمية.”
“إنه حقيقية”. أعلن ألانيك أخيرا “بعض نسخ المحاكاة هي نسخ غير مكتملة أو حتى ضارة يُقصد بها أن تكون مصائدًا لغير الحذرين، ولكن هذه تبدو وكأنها الحقيقية بالنسبة لي.”
بعد بضعة تحذيرات وتوضيحات أخرى من ألانيك، غادر الثلاثة السفينة المحترقة وعادوا إلى إلدمار. لن يزعج قراصنة الهيكل العظمي الناس بعد الآن.
هاه. كان على زوريان أن يعترف بأنه لم يفكر حتى في هذا الاحتمال. كان يعلم أن بعض التعاويذ كانت مزيفة أو فخاخ، لكنها نادرًا ما كانت مشكلة، خاصة إذا كان المرء حريصًا على مصادر التعاويذ. لقد افترض أنه بالنسبة للتعاويذ غير القانونية أو شديدة التقييد مثل هذه، كانت نسبة التعاويذ المزيفة أعلى بكثير من المتوسط. خاصة إذا جاءوا في لفيفة غامضة مثل هذه بدلاً من كتاب منشور أو شيء كذلك.
“هذه… نقطة جيدة”. قال زاك “لا أصدق أنني لم أحاول ذلك بنفسي. إذا لم يكن لأي شيئ آخر، فقط لأقول أنني فعلت ذلك.”
سلم ألانيك اللفافة الجلدية إلى زوريان، الذي قرأها ببطء.
سلم ألانيك اللفافة الجلدية إلى زوريان، الذي قرأها ببطء.
المحاكاة، كما كان يعرف زوريان بالفعل، قامت بإنشاء نسخة ظاهرية من الملقي. كانت النسخة مستقلة تمامًا، ويمكن أن تفكر وتتصرف وفقًا لتقديرها، بل وتلقي تعاويذ خاصة بها. ومع ذلك، لم يكن لديها روح ولا احتياطيات المانا خاصة بها. بدلاً من ذلك، تمت مشاركة كلاهما مع الملقي الذي صنعها. وهذا يعني أنه ماعدا عن التكلفة الأولية لإنشاء المحاكاة، بالإضافة إلى تكلفة التشغيل للحفاظ على وجودها، كان على الملقي أيضًا أن يدفع مقابل كل تعويذة فردية قرر المحاكى استخدامها.
بعبارة أخرى، لم يكن المحاكى عبدًا شخصيًا له ولن يطيع إلا الأوامر التي هو نفسه كان على استعداد للامتثال لها. عادل بما فيه الكفاية.
لقد شرح ذلك لزاك، الذي قرأ وصف التعويذة مرة واحدة ولكنه نسي منذ ذلك الحين معظم التفاصيل المتعلقة بها.
حاليًا، كان زاك وزوريان يجلسان على سطح أعلى مبنى للأكاديمية ويراقبان القتال.
“لا تزال مفيدة”. أشار زوريان “إن الحصول على نسخة أخرى مني لمساعدتي في المهام العقلية البحتة سيكون مفيدًا للغاية. لكنها ليست مريحة تمامًا كما اعتقدت أنها ستكون.”
لم يقل زوريان شيئًا، واقترب ببساطة من زميله في السفر عبر الزمن. بعد ذلك مباشرة، أنهى زاك تعويذته وتم تغليفهما في كرة بيضاء شبه شفافة، ثم إنطلقت في الهواء بسرعة مذهلة.
“نعم، إنها مخيبة للآمال نوعا ما”. قال زاك “إنها جيدة كطعم وعامل إضافي لأمره، لكنني لا أعتقد أنك ستستخدمها كثيرًا في المعركة.”
بصدق، توقع زوريان أن يقضي هو وزاك الليلة بأكملها في قيادة مطارديهم إلى سلسلة من الصراعات مع الغزاة. ليس لأنهم كانوا يأملون في الحصول على شيء من خلال القيام بذلك، بل لأنهم شعروا أن من يلاحقهم كانوا عنيدين لتلك الدرجة. ومع ذلك، يبدو أنهم كانوا غير متسامحين مع خصومهم، لأنه بعد المرة الثالثة التي قاد فيها زاك وزوريان مجموعة المطاردين بأكملها إلى مجموعة جيش الإيباسانيين، بدا وكأنهم قد أدركوا حجم ما كان يحدث وتخلوا عن ملاحقتهم لصالح مساعدة مدافعين سيوريا المحاصرين.
“لن أكون متأكداً كثيراً من ذلك”. قال زوريان “بالتأكيد، لن أقوم بإرسال كرات نارية مزدوجة بشكل عشوائي باستخدام المحاكى خاصتي أو أي شيء آخر، ولكن قدراتي في التخاطر رخيصة جدًا من حيث تكاليف المانا. وهي مفيدة أكثر كفاتحة مدمرة أكثر من كونها أداة طويلة الإستعمال في المعركة، لذلك سيكون من المفيد جدًا أن أتمكن من القيام بضعف عدد الهجمات التخاطرية كلما قمت بحركتي. ضاعف الـزوريان، ضاعف سحر العقل.”
قبل أن ينهي زوريان البيان، انطلقت العديد من قذائف المدفعية السحرية في الهواء من التلال المحيطة بسيوريا. بدأ غزو المدينة رسميًا.
“كما لو أن سحر عقلك لم يكن مرعبًا بدرجة كافية”، تذمر زاك بلطف.
إستمتعوا~~~
“هناك شيئان يجب أن تضعهما في اعتبارك”. قال ألانيك فجأة “أحدهما هو أنه ليست أي محاكاة نسخة مثالية تمامًا من نفسك. خاصةً في البداية، لا بد أن تكون النسخ نسخ متدهورة جدًا منك، وتفتقر إلى النطاق الكامل لقدراتك. ومع ازدياد إتقانك للتعويذة، ستصبح قادرًا على الحصول على نسخ متماثلة أفضل بشكل متزايد… ولكن في النهاية، المحاكاة هي مجرد انعكاس لك، وليس نسخة خالية من العيوب. هذا واضح بشكل خاص إذا حافظت على استمرار التعويذة لفترات طويلة من الزمن. أوصي بشدة بعدم الحفاظ على نشاط محاكاك لأكثر من يوم، وإلا سيبدأون في تطوير شخصياتهم وأهدافهم التي قد تتعارض مع شخصياتك وأهدافك. لقد قُتل الناس من قبل المحاكاة الخاصة بهم في الماضي.”
بعد بضعة تحذيرات وتوضيحات أخرى من ألانيك، غادر الثلاثة السفينة المحترقة وعادوا إلى إلدمار. لن يزعج قراصنة الهيكل العظمي الناس بعد الآن.
“نعم، فهمت الصورة”. قال زوريان، مبتسماً قليلاً “لا تترك المحاكاة تعمل لفترة طويلة جدًا، أو قد تقرر استبدال عقلي بخاصتها أو شيء مشابه.”
“نعم، هذه هي. أتذكرها جيدًا لأن حقيبة اللفافة ظلت تدمر المحتويات كلما حاولت فتحها، وكان الأمر مثيراً للغضب. ثم تمكنت أخيرًا من الوصول إلى اللفافة الموجودة بالداخل واتضح أنها مجرد تعويذة محاكاة. يا رجل، كنت غاضبًا جدًا من ذلك…”
“نعم،” أومأ ألانيك. “الشيء الثاني الذي يجب أن تضعه في اعتبارك هو أنه في حين أن المحاكاة ليست متطابقة معك من جميع النواحي، فهي نسخة طبق الأصل لك في معظم النواحي. على سبيل المثال، يتفاعل بعض الأشخاص بشكل سيء حقًا مع معرفة أنهم نسخة من شخص ما، مما يتسبب في تعطل المحاكاة أو هياجانها فور إنشائها. لا أعتقد أنك وزاك ستواجهان، هذا النوع من المشاكل، بالنظر إلى الطبيعة المفترضة للحلقة الزمنية، لكن هذا شيء يجب أن تضعاه في الاعتبار إذا قررتما مشاركة التعويذة مع شخص آخر. وبالمثل، إذا كنت لا تحب فعل شيء ما، فإن المحاكاة الخاصة بك لن تحب القيام به أيضًا… لذلك من السيئ إجبار الأشياء التي تكرهها على المحاكاة الخاصة بك. هذا يعني أيضًا أنه إذا لم تتمكن من تقديم نفسك للتضحية بحياتك من أجل شخص آخر، فمن المحتمل ألا يرغب المحاكى في التضحية بنفسه من أجل مصلحتك أيضًا”.
“ماذا، لدى القراصنة حقا سحر المحاكاة في مخبأهم؟” سأل زوريان متفاجئًا.
بعبارة أخرى، لم يكن المحاكى عبدًا شخصيًا له ولن يطيع إلا الأوامر التي هو نفسه كان على استعداد للامتثال لها. عادل بما فيه الكفاية.
نظر إليه زاك بشكل مضحك، ورفع حاجبه عليه.
بعد بضعة تحذيرات وتوضيحات أخرى من ألانيك، غادر الثلاثة السفينة المحترقة وعادوا إلى إلدمار. لن يزعج قراصنة الهيكل العظمي الناس بعد الآن.
أرجوا أنه أعجبكم ?????
***
بعبارة أخرى، لم يكن المحاكى عبدًا شخصيًا له ولن يطيع إلا الأوامر التي هو نفسه كان على استعداد للامتثال لها. عادل بما فيه الكفاية.
قضى زاك وزوريان بقية الإعادة في مهاجمة الطائفيين السيوريانيين وأحيانًا شن غارات أخرى على مواقع تذكرها زاك من ماضيه. نظرًا لأنهم وجدوا بالفعل تعويذة المحاكاة، لم تكن هذه الرحلات ضرورية من الناحية الفنية، لكن كلاهما قررا الاستمرار في القيام بها على أي حال. زوريان لأنه أراد الخبرة القتالية وكان مهتمًا ببعض المسروقات التي لم يهتم بها زاك مطلقًا، وزاك لأنه وجد القتال ممتعًا. انضم إليهم ألانيك في كثير من الأحيان أيضًا، على الرغم من أن مع إقتراب الإعادة تدريجياً من نهايتها، أصبح مشغولاً أكثر فأكثر بتحقيقه في الغزاة. عُرض على كزفيم أيضًا مكان في هذه الغارات، لكنه رفض الذهاب، قائلاً أنه “كبير جدًا على ذلك الآن”.
“هل يمكنني؟” سأل ألانيك، مادا يده نحو قطعة الجلد الملفوفة التي كانت موجودة في علبة اللفافة المدمرة. شارك زاك نظرة مع زوريان، الذي هز كتفيه بدون إهتمام. تم تسليم المخطوطة على الفور إلى ألانيك، الذي قام بفردها وفحص المحتويات.
بعد أربعة أيام من مغادرة زاك وزوريان لمنشأة أبحاث الوقت السحرية تحت سيوريا، إندلع المكان إلى ضجة. استغرق الأمر أربعة أيام، لكنهم أدركوا في النهاية أنه قد كان هناك شيئ ما خطأ في الطريقة التي استخدم بها زاك وزوريان الغرفة السوداء. بالطبع، بحلول هذا الوقت، كان زاك وزوريان قد رحلوا منذ فترة طويلة ولم يكن هناك شيء يمكنهم فعله حيال ذلك، ولكن مع ذلك. قام زوريان بالتحقيق في القضية لمعرفة الخطأ الذي ارتكبوه، وكان مستمتعًا عندما اكتشف أن ما كشفهم حقًا في النهاية هو حقيقة أنهم لم يقدموا أبدًا تقرير متابعة إلى الإدارة الحكومية المناسبة. على ما يبدو، كان على كل مجموعة استخدمت الغرفة السوداء تقديم تقرير، في ثلاث نسخ، يشرح بالتفصيل كيف استخدموا الغرفة السوداء وما هي مكاسبهم. بما أن زاك وزوريان لم يكلفا نفسهما عناء القيام بذلك، قام المساعد الإداري المسؤول عن حفظ التقارير بتقديم شكوى إلى طاقم البحث، مما أدى في النهاية إلى بدء التحقيق. إذا كانوا قد أرسلوا فقط قطعة الورق الغبية إلى مكتب الحكومة، فمن المحتمل أنه لن يقول أحد شيئ. شك زوريان في أن أي شخص قد قرأ تلك الأشياء.
حدق زوريان في صندوق اللفافة الأسود للحظة قبل أن يشير إلى زاك لفتحه. لدهشته، لم يكلف زاك عناء تفكيك المصيدة الدفاعية الموجودة في علبة اللفافة أو باستخدام طريقة فتح مناسبة- بدلاً من ذلك أرسل نوعًا من النبض السحري في علبة الحماية، مما تسبب في انهيارها إلى مئات القطع الصغيرة المسننة، وكأنه قد تم تقطيعها فجأة بواسطة مئات من الشفرات غير المرئية.
قبل ثلاثة أيام من نهاية الإعادة، نفذ زاك وزوريان أخيرًا خطة كانت قيد الإعداد منذ بداية الإعادة- لقد اقتحموا القصر الملكي لإلدمار، متسللين بهدوء إلى المكان في البداية، ثم قاموا بالتفجير طريقهم إلى الداخل فقط عندما تم اكتشافهم في منتصف الطريق.
سلم ألانيك اللفافة الجلدية إلى زوريان، الذي قرأها ببطء.
لقد وصلوا إلى حوالي ثلثي الطريق فقط قبل أن تبدأ دفاعات القصر في التغلب عليهم وأجبروا على الفرار، ولكن حتى هذا الهجوم الفاشل على المكان أخبرهم بأمرين مهمين للغاية.
لقد مرت ثلاثة أيام منذ ذلك الحين، ولم تنتهي المطاردة أبدًا. كانت جميع الصحف وإشاعات البلدة تتحدث عن محاولة اقتحام القصر الملكي الفاشلة، ويبدو أنه قد كانت هناك مكافأة ضخمة موضوعة على رؤوسهم. كانت المكافأة مزحة ما بشكل واضح، حيث من الواضح أن التاج لم يكن يعرف الكثير عنهما- كما إتضح من عدم وجود صور أو أي وصف واضح في ملصقات المكافآت الملصقة في كل مكان. أشكر الآلهة على أن كلاهما كانا خبيرين في التعاويذ المضادة للعرافة وأنهما كانا يرتديان أردية حمراء فاخرة سرقوها من الطائفيين.
أولا، الخزانة الملكية قد إحتفظت بقطعة واحدة من المفتاح داخل أعماقها. الخنجر، إذا كان زوريان يفسر ما أخبرته به علامته بشكل صحيح. سيتعين عليهم اكتشاف طريقة لاقتحام الخزانة الملكية إذا أرادوا تجميع كل القطع الخمس.
“كما لو أن سحر عقلك لم يكن مرعبًا بدرجة كافية”، تذمر زاك بلطف.
ثانيًا، تسببت محاولة اقتحام قصر إلدمار الملكي في قدر لا يُصدق من الغضب. تبعهم حراس القصر لساعات بعد اقتحامهم الفاشل، ولم يستسلموا إلا عندما نزل زاك وزوريان إلى أعماق الخندق ليخسروهم. وحتى ذلك الحين، كان هذا قد منحهم بضع ساعات من السلام فثط، حيث كان أفراد العائلة المالكة لإلدمار ينظمون على ما يبدو حملة مطاردة على مستوى الولاية لهم.
حسنًا… كان يفترض أن هذه طريقة لهزيمة الفخ…
لقد مرت ثلاثة أيام منذ ذلك الحين، ولم تنتهي المطاردة أبدًا. كانت جميع الصحف وإشاعات البلدة تتحدث عن محاولة اقتحام القصر الملكي الفاشلة، ويبدو أنه قد كانت هناك مكافأة ضخمة موضوعة على رؤوسهم. كانت المكافأة مزحة ما بشكل واضح، حيث من الواضح أن التاج لم يكن يعرف الكثير عنهما- كما إتضح من عدم وجود صور أو أي وصف واضح في ملصقات المكافآت الملصقة في كل مكان. أشكر الآلهة على أن كلاهما كانا خبيرين في التعاويذ المضادة للعرافة وأنهما كانا يرتديان أردية حمراء فاخرة سرقوها من الطائفيين.
“هذه… نقطة جيدة”. قال زاك “لا أصدق أنني لم أحاول ذلك بنفسي. إذا لم يكن لأي شيئ آخر، فقط لأقول أنني فعلت ذلك.”
ومع ذلك، في حين أن قوات إلدمار لم تكن تعرف هوياتهم، فمن الواضح أنه قد كان لديهم طريقة ما لتعقب ‘هذين الشخصين اللذين حاولا اقتحام القصر’، لأنهم استمروا في ملاحقتهم دون خطأ بين الحين والآخر. كان الاثنان يركضان باستمرار، وكانت أطول فترة من الوقت حصلا عليها من الجلوس والاسترخاء هي حوالي الست ساعات. كان الأمر محبطًا، خاصة أنه لا زاك ولا زوريان إستطاعا معرفة كيف استمر مطارداهما في تعقبهم.
“انظر، لقد كنت محقًا تمامًا في القول إننا يجب أن ننتظر نهاية الإعادة قبل محاولة ذلك!” قال زاك وهم يركضون نحو الغابة الصغيرة القريبة، الرداء الأحمر الذي يرتديه يشوه صوته بطرق مزعجة.
“إذن ماذا سنفعل الآن؟” سأل زاك. “فقط نجلس ونشاهد العالم يحترق لبضع ساعات حتى تعاد الحلقة؟”
“وماذا في ذلك؟ أنا لم أجادل ذلك أبدا!” رد زوريان وصوته مشوه بالمثل.
قبل أن ينهي زوريان البيان، انطلقت العديد من قذائف المدفعية السحرية في الهواء من التلال المحيطة بسيوريا. بدأ غزو المدينة رسميًا.
قبل أن يتمكنوا من قول أي شيء آخر، بدا فوقهم صراخ خارق للأذن، تبعه أخر بسرعة. لم يكن على زوريان حتى أن ينظر إلى مصدر الصراخ ليعرف أن هذين قد كانا النسران العملاقان ذوي التاج يأتيان بعدهما، ولكل منهما زوج من سحرة المعركة يركبانهما. كانت تلك المجموعة الملعونة مزعجة بشكل لا يصدق، حيث كانت تستجيب دائمًا أولاً لكل حركة يقومان بها، قاطعين طرق التراجع ومعطلين تعاويذهما حتى يتمكن بقية المتعقبين من اللحاق بهم. لسوء الحظ، كانت النسور طائرة سريعة ورشيقة، وكان سحرة المعركة اللذين يركبانها جيدين بشكل لا يصدق، لذا كان التخلص منهم قبل ظهور حلفائهم مستحيلًا. حتى الآن، لم يعد زاك وزوريان يحاولان القتال معهما- لقد أضاع ذلك الوقت الذي يمكنهم استخدامه للهروب.
بعبارة أخرى، لم يكن المحاكى عبدًا شخصيًا له ولن يطيع إلا الأوامر التي هو نفسه كان على استعداد للامتثال لها. عادل بما فيه الكفاية.
“لا أعتقد أنه يمكننا الاستمرار في هذا لفترة طويلة!” أخبره زاك وهو يصد صاعقة برق متعددة الألوان من نوع ما إلى الأدغال القريبة، والتي انفجرت على الفور من قوة التعويذة. “حتى متى؟”
… وأنهم بالتأكيد سيفعلون ذلك مرة أخرى.
نظر زوريان إلى مدينة سيوريا التي لاحت في الأفق القريبة. على الرغم من أنه قد يبدو لمطارديهم أنهم كانوا يفرون بشكل عشوائي، إلا أن الاثنين كانا في الواقع يستدرجانهم عمداً هنا. كانت نهاية الإعادة تقترب بسرعة، وكان الغزو على وشك البدء…
قبل أن ينهي زوريان البيان، انطلقت العديد من قذائف المدفعية السحرية في الهواء من التلال المحيطة بسيوريا. بدأ غزو المدينة رسميًا.
“أعتقد أنه سيبدأ الأن تمـ-“
“أعتقد أنه سيبدأ الأن تمـ-“
قبل أن ينهي زوريان البيان، انطلقت العديد من قذائف المدفعية السحرية في الهواء من التلال المحيطة بسيوريا. بدأ غزو المدينة رسميًا.
حدق زوريان في صندوق اللفافة الأسود للحظة قبل أن يشير إلى زاك لفتحه. لدهشته، لم يكلف زاك عناء تفكيك المصيدة الدفاعية الموجودة في علبة اللفافة أو باستخدام طريقة فتح مناسبة- بدلاً من ذلك أرسل نوعًا من النبض السحري في علبة الحماية، مما تسبب في انهيارها إلى مئات القطع الصغيرة المسننة، وكأنه قد تم تقطيعها فجأة بواسطة مئات من الشفرات غير المرئية.
تذمر زوريان بسخط. لطالما دمر الواقع اللعين توقيته الدرامي.
“كما لو أن سحر عقلك لم يكن مرعبًا بدرجة كافية”، تذمر زاك بلطف.
“لا يهم، إنه يبدأ!” قال بصوتٍ عال.
قبل ثلاثة أيام من نهاية الإعادة، نفذ زاك وزوريان أخيرًا خطة كانت قيد الإعداد منذ بداية الإعادة- لقد اقتحموا القصر الملكي لإلدمار، متسللين بهدوء إلى المكان في البداية، ثم قاموا بالتفجير طريقهم إلى الداخل فقط عندما تم اكتشافهم في منتصف الطريق.
“نعم، شكرًا جزيلاً. لم أكن لأعرف أبدًا إذا لم تخبرني”. قال زاك ساخرًا.
“نعم، فهمت الصورة”. قال زوريان، مبتسماً قليلاً “لا تترك المحاكاة تعمل لفترة طويلة جدًا، أو قد تقرر استبدال عقلي بخاصتها أو شيء مشابه.”
لم يقل زوريان شيئًا، واقترب ببساطة من زميله في السفر عبر الزمن. بعد ذلك مباشرة، أنهى زاك تعويذته وتم تغليفهما في كرة بيضاء شبه شفافة، ثم إنطلقت في الهواء بسرعة مذهلة.
“هذه… نقطة جيدة”. قال زاك “لا أصدق أنني لم أحاول ذلك بنفسي. إذا لم يكن لأي شيئ آخر، فقط لأقول أنني فعلت ذلك.”
كانت النسور المتوجة العملاقة على ما يبدو سريعة ورشيقة بما يكفي لتتبع الكرة، الأمر الذي فاجأ زوريان أكثر مما يجب أن يفعل. ومع ذلك، كان الاثنان يمتلكان جيشًا كاملاً من الغزاة المندهشين ليكونوا بمثابة جدران لحومهم غير الراغبة- الكرة استقرت بلا خطأ على أكبر قطيع من المناقير الحديدية التي يمكن أن يجدوها وطاروا عبرها مباشرةً، صادمين العديد من الطيور حتى الموت ومثيرين غضب القطيع كامل.
“انظر، لقد كنت محقًا تمامًا في القول إننا يجب أن ننتظر نهاية الإعادة قبل محاولة ذلك!” قال زاك وهم يركضون نحو الغابة الصغيرة القريبة، الرداء الأحمر الذي يرتديه يشوه صوته بطرق مزعجة.
للأسف بالنسبة للنسور المطاردة وراكبيها، فإن المناقير الحديدية الغاضبة لم تميز كثيرًا بشأن اختيارهم للأهداف. خاصة عندما كان أحد الأهداف أكثر عرضة للخطر بشكل واضح من الآخر وكان متتبعا بعده بوضوح، مما أشار إلى أنهم كانوا يعملون معًا.
المحاكاة، كما كان يعرف زوريان بالفعل، قامت بإنشاء نسخة ظاهرية من الملقي. كانت النسخة مستقلة تمامًا، ويمكن أن تفكر وتتصرف وفقًا لتقديرها، بل وتلقي تعاويذ خاصة بها. ومع ذلك، لم يكن لديها روح ولا احتياطيات المانا خاصة بها. بدلاً من ذلك، تمت مشاركة كلاهما مع الملقي الذي صنعها. وهذا يعني أنه ماعدا عن التكلفة الأولية لإنشاء المحاكاة، بالإضافة إلى تكلفة التشغيل للحفاظ على وجودها، كان على الملقي أيضًا أن يدفع مقابل كل تعويذة فردية قرر المحاكى استخدامها.
لم يبق الاثنان بعد ذلك- وجه زاك الكرة إلى مبنى قريب، حيث اصطدمت بالحائط وتحطمت في الداخل. أدى هذا إلى خروجهم إلى حد كبير من خط النار المناقير الحديدية، حيث لم يسمح لهم الجزء الداخلي من المبنى بتركيز قواتهم كثيرًا وكان لديهم هدف أكثر جاذبية في الخارج على أي حال. وهكذا، بمجرد أن قتلوا حفنة من الطيور الشجاعة التي تلاحقهم، غادروا المنطقة عن طريق الإنتقال إلى أقسام مختلفة من المدينة.
◤━───━ DARK ━───━◥ يبدو أنه وجد شيئا مثيرا للاهتمام ◤━───━ DARK ━───━◥ ~~~~~~~~~~~
بصدق، توقع زوريان أن يقضي هو وزاك الليلة بأكملها في قيادة مطارديهم إلى سلسلة من الصراعات مع الغزاة. ليس لأنهم كانوا يأملون في الحصول على شيء من خلال القيام بذلك، بل لأنهم شعروا أن من يلاحقهم كانوا عنيدين لتلك الدرجة. ومع ذلك، يبدو أنهم كانوا غير متسامحين مع خصومهم، لأنه بعد المرة الثالثة التي قاد فيها زاك وزوريان مجموعة المطاردين بأكملها إلى مجموعة جيش الإيباسانيين، بدا وكأنهم قد أدركوا حجم ما كان يحدث وتخلوا عن ملاحقتهم لصالح مساعدة مدافعين سيوريا المحاصرين.
حدق زوريان في صندوق اللفافة الأسود للحظة قبل أن يشير إلى زاك لفتحه. لدهشته، لم يكلف زاك عناء تفكيك المصيدة الدفاعية الموجودة في علبة اللفافة أو باستخدام طريقة فتح مناسبة- بدلاً من ذلك أرسل نوعًا من النبض السحري في علبة الحماية، مما تسبب في انهيارها إلى مئات القطع الصغيرة المسننة، وكأنه قد تم تقطيعها فجأة بواسطة مئات من الشفرات غير المرئية.
قد يكون لمواجهة كواتاش إيشل خلال تلك المواجهة الثالثة وفقدان كلا النسرين العملاقين في هذه العملية علاقة بذلك.
قضى زاك وزوريان بقية الإعادة في مهاجمة الطائفيين السيوريانيين وأحيانًا شن غارات أخرى على مواقع تذكرها زاك من ماضيه. نظرًا لأنهم وجدوا بالفعل تعويذة المحاكاة، لم تكن هذه الرحلات ضرورية من الناحية الفنية، لكن كلاهما قررا الاستمرار في القيام بها على أي حال. زوريان لأنه أراد الخبرة القتالية وكان مهتمًا ببعض المسروقات التي لم يهتم بها زاك مطلقًا، وزاك لأنه وجد القتال ممتعًا. انضم إليهم ألانيك في كثير من الأحيان أيضًا، على الرغم من أن مع إقتراب الإعادة تدريجياً من نهايتها، أصبح مشغولاً أكثر فأكثر بتحقيقه في الغزاة. عُرض على كزفيم أيضًا مكان في هذه الغارات، لكنه رفض الذهاب، قائلاً أنه “كبير جدًا على ذلك الآن”.
حاليًا، كان زاك وزوريان يجلسان على سطح أعلى مبنى للأكاديمية ويراقبان القتال.
نظر زوريان إلى مدينة سيوريا التي لاحت في الأفق القريبة. على الرغم من أنه قد يبدو لمطارديهم أنهم كانوا يفرون بشكل عشوائي، إلا أن الاثنين كانا في الواقع يستدرجانهم عمداً هنا. كانت نهاية الإعادة تقترب بسرعة، وكان الغزو على وشك البدء…
“واو”. قال زاك “أتعلم، صيادي السحرة هؤلاء مثيرين للإعجاب حقا عندما يقاتلون شخصًا آخر.”
قضى زاك وزوريان بقية الإعادة في مهاجمة الطائفيين السيوريانيين وأحيانًا شن غارات أخرى على مواقع تذكرها زاك من ماضيه. نظرًا لأنهم وجدوا بالفعل تعويذة المحاكاة، لم تكن هذه الرحلات ضرورية من الناحية الفنية، لكن كلاهما قررا الاستمرار في القيام بها على أي حال. زوريان لأنه أراد الخبرة القتالية وكان مهتمًا ببعض المسروقات التي لم يهتم بها زاك مطلقًا، وزاك لأنه وجد القتال ممتعًا. انضم إليهم ألانيك في كثير من الأحيان أيضًا، على الرغم من أن مع إقتراب الإعادة تدريجياً من نهايتها، أصبح مشغولاً أكثر فأكثر بتحقيقه في الغزاة. عُرض على كزفيم أيضًا مكان في هذه الغارات، لكنه رفض الذهاب، قائلاً أنه “كبير جدًا على ذلك الآن”.
“نعم”. وافق زوريان.
بصدق، توقع زوريان أن يقضي هو وزاك الليلة بأكملها في قيادة مطارديهم إلى سلسلة من الصراعات مع الغزاة. ليس لأنهم كانوا يأملون في الحصول على شيء من خلال القيام بذلك، بل لأنهم شعروا أن من يلاحقهم كانوا عنيدين لتلك الدرجة. ومع ذلك، يبدو أنهم كانوا غير متسامحين مع خصومهم، لأنه بعد المرة الثالثة التي قاد فيها زاك وزوريان مجموعة المطاردين بأكملها إلى مجموعة جيش الإيباسانيين، بدا وكأنهم قد أدركوا حجم ما كان يحدث وتخلوا عن ملاحقتهم لصالح مساعدة مدافعين سيوريا المحاصرين.
“إذن ماذا سنفعل الآن؟” سأل زاك. “فقط نجلس ونشاهد العالم يحترق لبضع ساعات حتى تعاد الحلقة؟”
بعد بضعة تحذيرات وتوضيحات أخرى من ألانيك، غادر الثلاثة السفينة المحترقة وعادوا إلى إلدمار. لن يزعج قراصنة الهيكل العظمي الناس بعد الآن.
“لا” أجاب زوريان، وهو يهز رأسه. “لدي فكرة أفضل. دعنا نسرق مكتبة الأكاديمية.”
وأيضا… لقد أطلقت رواية جديدة?????? من كتابة كاتب منزل أهوالي، إسمها My Iyashikei Game أرجوا تعطوها فرصة إن شاء الله?????
نظر إليه زاك بشكل مضحك، ورفع حاجبه عليه.
قبل أن ينهي زوريان البيان، انطلقت العديد من قذائف المدفعية السحرية في الهواء من التلال المحيطة بسيوريا. بدأ غزو المدينة رسميًا.
“أنا جاد”. قال زوريان “أعلم أنه لربما لا يوجد شيء بذلك القدر من الأهمية حقًا هناك، لكنني دائمًا تساءلت عن نوع التعاويذ التي يتم الاحتفاظ بها خلف أقسام المستوى الأعلى التي لم يُسمح لي بالذهاب إليها مطلقًا.”
بعد بضعة تحذيرات وتوضيحات أخرى من ألانيك، غادر الثلاثة السفينة المحترقة وعادوا إلى إلدمار. لن يزعج قراصنة الهيكل العظمي الناس بعد الآن.
“هذه… نقطة جيدة”. قال زاك “لا أصدق أنني لم أحاول ذلك بنفسي. إذا لم يكن لأي شيئ آخر، فقط لأقول أنني فعلت ذلك.”
لم يقل زوريان شيئًا، واقترب ببساطة من زميله في السفر عبر الزمن. بعد ذلك مباشرة، أنهى زاك تعويذته وتم تغليفهما في كرة بيضاء شبه شفافة، ثم إنطلقت في الهواء بسرعة مذهلة.
وبالتالي، خلال الساعات القليلة التالية، هاج زاك وزوريان في مكتبة الأكاديمية. بينما كان الغزاة والمدافعين عن المدينة يخوضون معارك مريرة عبر سيوريا، كان الاثنان يبحثان بسلام في النصوص المحظورة، ولم يزعجهما أمناء المكتبات وغيرهم من رجال الأمن، الذين فروا منذ فترة طويلة من المبنى في ضوء الغزو.
بعد بضعة تحذيرات وتوضيحات أخرى من ألانيك، غادر الثلاثة السفينة المحترقة وعادوا إلى إلدمار. لن يزعج قراصنة الهيكل العظمي الناس بعد الآن.
عندما انتهت الإعادة أخيرًا وأصبح كل شيء أسود، كانت فكرة زوريان الوحيدة أنه لم ينتهي من الكتاب الذي كان يحمله…
هاه. كان على زوريان أن يعترف بأنه لم يفكر حتى في هذا الاحتمال. كان يعلم أن بعض التعاويذ كانت مزيفة أو فخاخ، لكنها نادرًا ما كانت مشكلة، خاصة إذا كان المرء حريصًا على مصادر التعاويذ. لقد افترض أنه بالنسبة للتعاويذ غير القانونية أو شديدة التقييد مثل هذه، كانت نسبة التعاويذ المزيفة أعلى بكثير من المتوسط. خاصة إذا جاءوا في لفيفة غامضة مثل هذه بدلاً من كتاب منشور أو شيء كذلك.
… وأنهم بالتأكيد سيفعلون ذلك مرة أخرى.
“لن أكون متأكداً كثيراً من ذلك”. قال زوريان “بالتأكيد، لن أقوم بإرسال كرات نارية مزدوجة بشكل عشوائي باستخدام المحاكى خاصتي أو أي شيء آخر، ولكن قدراتي في التخاطر رخيصة جدًا من حيث تكاليف المانا. وهي مفيدة أكثر كفاتحة مدمرة أكثر من كونها أداة طويلة الإستعمال في المعركة، لذلك سيكون من المفيد جدًا أن أتمكن من القيام بضعف عدد الهجمات التخاطرية كلما قمت بحركتي. ضاعف الـزوريان، ضاعف سحر العقل.”
◤━───━ DARK ━───━◥
يبدو أنه وجد شيئا مثيرا للاهتمام
◤━───━ DARK ━───━◥
~~~~~~~~~~~
أرجوا أنه أعجبكم ?????
فصل اليوم?????
قضى زاك وزوريان بقية الإعادة في مهاجمة الطائفيين السيوريانيين وأحيانًا شن غارات أخرى على مواقع تذكرها زاك من ماضيه. نظرًا لأنهم وجدوا بالفعل تعويذة المحاكاة، لم تكن هذه الرحلات ضرورية من الناحية الفنية، لكن كلاهما قررا الاستمرار في القيام بها على أي حال. زوريان لأنه أراد الخبرة القتالية وكان مهتمًا ببعض المسروقات التي لم يهتم بها زاك مطلقًا، وزاك لأنه وجد القتال ممتعًا. انضم إليهم ألانيك في كثير من الأحيان أيضًا، على الرغم من أن مع إقتراب الإعادة تدريجياً من نهايتها، أصبح مشغولاً أكثر فأكثر بتحقيقه في الغزاة. عُرض على كزفيم أيضًا مكان في هذه الغارات، لكنه رفض الذهاب، قائلاً أنه “كبير جدًا على ذلك الآن”.
أرجوا أنه أعجبكم ?????
كانت النسور المتوجة العملاقة على ما يبدو سريعة ورشيقة بما يكفي لتتبع الكرة، الأمر الذي فاجأ زوريان أكثر مما يجب أن يفعل. ومع ذلك، كان الاثنان يمتلكان جيشًا كاملاً من الغزاة المندهشين ليكونوا بمثابة جدران لحومهم غير الراغبة- الكرة استقرت بلا خطأ على أكبر قطيع من المناقير الحديدية التي يمكن أن يجدوها وطاروا عبرها مباشرةً، صادمين العديد من الطيور حتى الموت ومثيرين غضب القطيع كامل.
وأيضا… لقد أطلقت رواية جديدة?????? من كتابة كاتب منزل أهوالي، إسمها My Iyashikei Game أرجوا تعطوها فرصة إن شاء الله?????
أرجوا أنه أعجبكم ?????
أراكم غدا إن شاء الله
قضى زاك وزوريان بقية الإعادة في مهاجمة الطائفيين السيوريانيين وأحيانًا شن غارات أخرى على مواقع تذكرها زاك من ماضيه. نظرًا لأنهم وجدوا بالفعل تعويذة المحاكاة، لم تكن هذه الرحلات ضرورية من الناحية الفنية، لكن كلاهما قررا الاستمرار في القيام بها على أي حال. زوريان لأنه أراد الخبرة القتالية وكان مهتمًا ببعض المسروقات التي لم يهتم بها زاك مطلقًا، وزاك لأنه وجد القتال ممتعًا. انضم إليهم ألانيك في كثير من الأحيان أيضًا، على الرغم من أن مع إقتراب الإعادة تدريجياً من نهايتها، أصبح مشغولاً أكثر فأكثر بتحقيقه في الغزاة. عُرض على كزفيم أيضًا مكان في هذه الغارات، لكنه رفض الذهاب، قائلاً أنه “كبير جدًا على ذلك الآن”.
إستمتعوا~~~
“نعم، فهمت الصورة”. قال زوريان، مبتسماً قليلاً “لا تترك المحاكاة تعمل لفترة طويلة جدًا، أو قد تقرر استبدال عقلي بخاصتها أو شيء مشابه.”
