الفصل 63: تقدم الأيام (4)
196: الفصل 63: تقدم الأيام (4)
على أي حال، كانت المهمة أقل من تسلل محطم للأعصاب وأقرب إلى تمرين في مقاومة الملل المحطم للروح. الشيء الجيد الوحيد في الموقف هو أنه سيتحمل هذا الأمر ليوم واحد فقط- كان الأصل متحمسًا للغاية بشأن تبديد المحاكى الخاص به في نهاية كل يوم، لذلك لن يضطر إلى التواجد هنا غدًا أيضًا.
“لا يسعني إلا أن ألاحظ أنك لم تستخدم بوصلة عرافة أثناء عملك”. قال الرجل وهو يتكئ على كرسيه “ألا تحتاجها؟”
على أي حال، كانت المهمة أقل من تسلل محطم للأعصاب وأقرب إلى تمرين في مقاومة الملل المحطم للروح. الشيء الجيد الوحيد في الموقف هو أنه سيتحمل هذا الأمر ليوم واحد فقط- كان الأصل متحمسًا للغاية بشأن تبديد المحاكى الخاص به في نهاية كل يوم، لذلك لن يضطر إلى التواجد هنا غدًا أيضًا.
“لا”. قال زوريان بصدق “أنا فقط ألقي بجميع المعلومات التي تعطيني إياها التعاويذ مباشرةً في رأسي. أنا موهوب بالفطرة في تفسيرها، لذلك لا داعي للقلق بشأن بوصلة العرافة. بالإضافة إلى ذلك، أجد أن معظم الأدوات المادية تتجاهل الكثير من المعلومات التي تقدمها العرافة، فقط لأنه ليس لديهم طريقة لعرضها”.
“بغض النظر عن النتائج المحزنة، هذه مدينة جميلة”. قال زاك “هل كان هناك أي شيء آخر أردت القيام به هنا؟”
“ها! بالطبع يفعلون ذلك، ولهذا السبب يدفع مدمري الحمايات أمثالنا مبالغ ضخمة مقابل بوصلات عرافة أكثر تعقيدًا. في تقديري، أنت بالفعل في المستوى الذي لا يستطيع فيه الهراء العام الذي تشتريها من المتاجر تلبية احتياجاتك. سيجب عليك الاتصال بشركة صنع مانا وشراء واحدة مصممة خصيصًا. بالطبع، إذا كنت قادرًا حقًا على فهم التعاويذ في عقلك، فربما يكون هذا مجرد تكلفة لا طائل من ورائها بالنسبة لك، لا أعرف.”
لماذا لا يكون مثل المحاكى رقم واحد، الذي كان يرسم خريطة العالم السفلي المحلي، أو المحاكى رقم ثلاثة، الذي كان يرتب صفقة تجارية مع إحدى شبكات الأرانيا بالقرب من كنيازوف دفيري؟
همهم زوريان بعناية. لقد كان صادقًا في عدم حاجته إلى بوصلة عرافة، لكنه افترض أنه لن يضر التحقق من تلك المصممة خصيصًا الأغلى. من يدري، ربما كان هناك شيء يفتقده بأساليبه الحالية. لم يكلفه شيئًا أن يشتري علبة منها ثم يفككها ليرى كيف تعمل.
انحنى إلى الأمام قليلاً بطريقة تآمرية وأشار إلى أن تقتر نيلو. لقد فعلت ذلك، ومن زاوية عينيه رأى أيضًا أكوجا تتكئ قليلاً حتى تتمكن من التنصت عليهم بشكل أفضل.
غادر بعد ساعات قليلة حاملاً قائمة من صانعي بوصلة العرافة ورسالة توصية لن يقوم أولئك الخبراء رفيعو المستوى حتى التحدث معه بدونها. سرعان ما وصل إلى الحديقة المحلية حيث كان زاك ينتظره بالفعل، جالسًا على المقعد ويطعم الحمام بالخبز مثل بعض المتقاعدين القدامى.
“نعم، في الواقع”. قال زوريان “يوجد هنا صانع غولمات مشهور وبعض صانعي صيغ التعاويذ للتأجير.”
“إنتهيت بالفعل؟” سأل زوريان متفاجئًا قليلاً. كان من المفترض أن يقوم زاك بفحص مدربي السحر القتالي في المدينة، الأمر الذي كان يجب أن يستغرق وقتًا أطول من ذلك بكثير.
نهض زوريان من مكانه وذهب بعيدًا. تبعه زاك، وألقى بقايا خبزه بالكامل على حشد الحمام عندما غادر المقعد. غادروا الحديقة والحمام الذي لا يعرف الخوف بشكل خطير وواصلوا حديثهم سيرا على الأقدام.
“لا أحد منهم يستحق وقتنا”، قال زاك وهو يهز رأسه ويرمي قطعة خبز أخرى على حشد صغير من الحمام أمامه. “لارسا هي أكبر وأهم مدينة في فالكرينيا. قد تعتقد أن لديهم مجموعة محترمة من مدربي القتال لكنهم ليسوا مميزين. أعتقد أن ما يقولونه عن كون فالكرينيا الأضعف بين الثلاثة الكبار من حيث القوة العسكرية صحيح.”
لم يقل زوريان شيئًا عن ذلك، ولم يكن متأكدًا حقًا من الإجابة الصحيحة. كان هناك جزء منه قال أنه كان غبيًا برفضه توظيف قدراته العقلية إلى أقصى حد، لكنه اشتبه في أنه بمجرد أن يبدأ في الاعتداء على الأشخاص عرضيا دون سبب سوى امتلاكهم للأشياء التي أريدها، سيكون صعبًا أن يأخذ خطوة إلى الوراء. أنت ما تفعل. إذا بدأ في السير في هذا الطريق، فسيغيره، وليس للأفضل. من المؤكد أن امتلاك هذه المهارات سيزيد بشكل كبير من فرص نجاحه في الهروب من الحلقة الزمنية، ولكن هل هناك أي فائدة من ذلك إذا كان ما خرج في النهاية وحشًا؟
أومأ زوريان، قابلا حكمه. قضى زاك عقودًا في الحلقة الزمنية في السعي وراء التميز في السحر القتالي، لذلك كان يعرف ما كان يتحدث عنه. على الرغم من أن زوريان قد تطلب مجموعة مختلفة تمامًا من التعاويذ ليكون ساحرًا قتاليًا فعالًا عن زاك، إلا أنه كان يؤمن أن زاك كان يضع هذه الحقيقة في الاعتبار عند فحص هؤلاء الأشخاص.
نهض زوريان من مكانه وذهب بعيدًا. تبعه زاك، وألقى بقايا خبزه بالكامل على حشد الحمام عندما غادر المقعد. غادروا الحديقة والحمام الذي لا يعرف الخوف بشكل خطير وواصلوا حديثهم سيرا على الأقدام.
سقط على المقعد المجاور لزاك، متعجباً من الطريقة التي فشل بها الحمام في الرد على حركته المفاجئة. إذا هبطت هذه الحمامات على الإطلاق في سيرين، فسيتم صيدها جميعًا قبل حلول الظلام وشويها. قل ما تريده بشأن افتقار فالكرينيا للقوة العسكرية، لقد كانوا حقًا دولة مزدهرة.
حسنًا، لقد انتهى الفصل الحالي أخيرًا أثناء أنينه الداخلي، لذا يمكنه-
“ما رأيك في أحدث مدرب لك؟” سأل زاك. “هل هو جيد؟”
نهض زوريان من مكانه وذهب بعيدًا. تبعه زاك، وألقى بقايا خبزه بالكامل على حشد الحمام عندما غادر المقعد. غادروا الحديقة والحمام الذي لا يعرف الخوف بشكل خطير وواصلوا حديثهم سيرا على الأقدام.
“إنه جيد،” أومأ زوريان ببطء.
“لا أحد منهم يستحق وقتنا”، قال زاك وهو يهز رأسه ويرمي قطعة خبز أخرى على حشد صغير من الحمام أمامه. “لارسا هي أكبر وأهم مدينة في فالكرينيا. قد تعتقد أن لديهم مجموعة محترمة من مدربي القتال لكنهم ليسوا مميزين. أعتقد أن ما يقولونه عن كون فالكرينيا الأضعف بين الثلاثة الكبار من حيث القوة العسكرية صحيح.”
“لكن؟” سأل زاك، مستشعرا أن هناك المزيد.
“أنت مصمم حقًا على إنفاق كل أموالنا، أليس كذلك؟” سأل زاك بلاغيا.
“إنه لا يعلمني كل شيء لديه”. تنهد زوريان “ولا أعتقد أن هناك طريقة لإقناعه بالقيام بذلك. إنه معجب جدًا بي، لكن…”
همهم زوريان بعناية. لقد كان صادقًا في عدم حاجته إلى بوصلة عرافة، لكنه افترض أنه لن يضر التحقق من تلك المصممة خصيصًا الأغلى. من يدري، ربما كان هناك شيء يفتقده بأساليبه الحالية. لم يكلفه شيئًا أن يشتري علبة منها ثم يفككها ليرى كيف تعمل.
“لكنه سيعلم فقط أفضل أسراره لمتدرب رسمي، وحتى بعد ذلك عليك البقاء معه لمدة عام أو أكثر قبل أن يفكر في ذلك،” خمن زاك.
لم يكن المحاكى 2 ينوي إبلاغ الأصل أيضًا. كان الأمر برمته غير ضار وكان تخيل رد فعل الأصل عندما اكتشف أخيرًا مسليا نوعا ما.
“شيء من هذا القبيل،” أومأ زوريان.
حسنًا، محبط. خاصة وأن الأمر لم يكن مجرد قضية أخلاقية- كان من المفيد جدًا التعلم من الناس عندما كانوا يحاولون بصدق تعليمك شيئًا ما. بسبب الحاجة إلى معرفة الأسئلة الصحيحة التي يجب طرحها ونقص النقاش بين المعلم والطالب، كانت الاستجوابات السحرية للعقل أسوء بكثير من وجود مدرس راغب. إذا كان على زوريان أن يمسح كزفيم عقليا في كل مرة أراد شيئًا منه، على سبيل المثال، فلن تكون الفوائد سوى جزء بسيط مما حصل عليه من الرجل من خلال أساليبه الحالية. حسنًا، ما لم يكن كزفيم يخفي سرًا ذا أهمية حاسمة عنه، لكن زوريان شكك في ذلك نوعا ما.
“هذا ما قال كزفيم أنه سيحدث نوعا ما،” لاحظ زاك. “لم تفكر أبدًا في التحقيق مع الأشخاص الموجودين في تلك القائمة، أليس كذلك؟”
196: الفصل 63: تقدم الأيام (4)
“لا، كنت أتواصل معهم وأحاول إقناعهم بتعليمي مهاراتهم بالطريقة الصحيحة. كنت آمل ألا يكون ذلك ضروريًا”، قال زوريان وهو يعبس. “وبطريقة ما لم يكن كذلك حقا، فقط لأنه حتى الآن كان لدي الكثير من الأشياء الجديرة بالاهتمام لأتعلمها حتى بدون اللجوء إلى ذلك. ولكن الآن… لا أعرف. إذا كنا نريد الوصول إلى الخنجر في الخزانة الملكية، سنحتاج إلى أن نصبح أفضل كثيرًا في كسر الحمايات وما شابه. وهذه ليست مهارات يرغب الناس في الوثوق بها إلى شخص غريب، خاصةً واحد لم يلتقوا به منذ أقل من شهر. هذه مهارات مقيدة للغاية، وأحيانًا غير قانونية بشكل صريح. معظم الخبراء الذين تحدثت معهم لن يعترفوا حتى أنهم يمتلكونها، ناهيك عن الموافقة على تعليمها لنا”.
غادر بعد ساعات قليلة حاملاً قائمة من صانعي بوصلة العرافة ورسالة توصية لن يقوم أولئك الخبراء رفيعو المستوى حتى التحدث معه بدونها. سرعان ما وصل إلى الحديقة المحلية حيث كان زاك ينتظره بالفعل، جالسًا على المقعد ويطعم الحمام بالخبز مثل بعض المتقاعدين القدامى.
لم يقابل بالفشل التام. أثبت اثنان من الخبراء في قائمة كزفيم في الواقع استعدادهم لتعليمه بأفضل ما لديهم- أحدهم لأنه كان مدينًا وكان يائسًا للحصول على مبالغ كبيرة من المال، والآخر لأنه كان ساحر عقل وجد قدرات زوريان العقلية الفطرية رائعة إلى ما لا نهاية. كان من المثير للاهتمام مقارنة سحر العقل المبني بقدراته الخاصة ومعرفة كيف يتصرفان ضد بعضهما البعض، وعلى الرغم من أنه من غير المرجح أن يستخدم سحر العقل المبني بنفسه، فقد ألهمه ذلك ليأخذ قدراته العقلية في اتجاهات جديدة. ومع ذلك، كانا اثنان فقط من الخبراء من القائمة الكبيرة التي قدمها كزفيم له…
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
حسنًا، محبط. خاصة وأن الأمر لم يكن مجرد قضية أخلاقية- كان من المفيد جدًا التعلم من الناس عندما كانوا يحاولون بصدق تعليمك شيئًا ما. بسبب الحاجة إلى معرفة الأسئلة الصحيحة التي يجب طرحها ونقص النقاش بين المعلم والطالب، كانت الاستجوابات السحرية للعقل أسوء بكثير من وجود مدرس راغب. إذا كان على زوريان أن يمسح كزفيم عقليا في كل مرة أراد شيئًا منه، على سبيل المثال، فلن تكون الفوائد سوى جزء بسيط مما حصل عليه من الرجل من خلال أساليبه الحالية. حسنًا، ما لم يكن كزفيم يخفي سرًا ذا أهمية حاسمة عنه، لكن زوريان شكك في ذلك نوعا ما.
“لا يسعني إلا أن ألاحظ أنك لم تستخدم بوصلة عرافة أثناء عملك”. قال الرجل وهو يتكئ على كرسيه “ألا تحتاجها؟”
“ماذا عن استهداف المجرمين؟” سأل زاك. “لقد أقمت صلات مع مجرمي سيوريا السريين من خلال قوائم اتصال الأرانيا التي تركتها، أليس كذلك؟”
أومأ زوريان، قابلا حكمه. قضى زاك عقودًا في الحلقة الزمنية في السعي وراء التميز في السحر القتالي، لذلك كان يعرف ما كان يتحدث عنه. على الرغم من أن زوريان قد تطلب مجموعة مختلفة تمامًا من التعاويذ ليكون ساحرًا قتاليًا فعالًا عن زاك، إلا أنه كان يؤمن أن زاك كان يضع هذه الحقيقة في الاعتبار عند فحص هؤلاء الأشخاص.
نعم، لقد فعل ذلك بالتأكيد. ومن المثير للاهتمام، أن معظم هؤلاء لم يكونوا “رجالا مظللين ملثمين في الأزقة المظلمة” بل كانوا تجارًا محترمين ومرتزقة (أقل احترامًا إلى حد ما). لقد استخدم سحر عقله مع هؤلاء الأشخاص بحرية أكبر بكثير مما استخدمه عند التعامل مع الخبراء والمدربين الشرعيين، لكن بصدق؟ كان هناك سبب لاستخدام معظم هؤلاء الأشخاص لقدراتهم في الجريمة بدلاً من فتح عمل تجاري مشروع. لم يكونوا جيدين بما فيه الكفاية. كان لدى معظمهم خدعة أنيقة أو اثنتين، وقام زوريان بنسخهم عندما إستطاع ذلك، لكن بشكل عام لم يكن لديهم أي شيء لا يمكن الحصول عليه بسهولة في مكان آخر. ربما كان الشيء الأكثر فائدة الذي حصل عليه من هؤلاء الناس هو قناة للحصول على مواد غير قانونية ومعرفة كيفية توظيف مرتزقة عديمي الضمير دون التعرض للسرقة أو أن ينتهي بهم المطاف في السجن. أشياء مفيدة يجب التأكد منها، لكن هذا لم يكن ما كان يسأل عنه زاك.
***
“لن ينجح الأمر”. قال زوريان ببساطة وهو يهز رأسه “ليس لديهم ما نحتاجه”.
“لكن؟” سأل زاك، مستشعرا أن هناك المزيد.
“حسنًا”، قال زاك ولم يضغط على القضية. “لأكون صادقًا تمامًا، أعتقد أننا نقوم بعمل جيد كما هو. لا يجب أن تشعر بالضغط للقيام بذلك إذا كنت لا تريد. سوف نمر بطريقة ما.”
“بالطبع. من غير المجدي تمامًا تركه جالسًا هناك دون استخدام. ليس الأمر وكأننا نستطيع نقله بين الإعادات”. قال زوريان.
لم يقل زوريان شيئًا عن ذلك، ولم يكن متأكدًا حقًا من الإجابة الصحيحة. كان هناك جزء منه قال أنه كان غبيًا برفضه توظيف قدراته العقلية إلى أقصى حد، لكنه اشتبه في أنه بمجرد أن يبدأ في الاعتداء على الأشخاص عرضيا دون سبب سوى امتلاكهم للأشياء التي أريدها، سيكون صعبًا أن يأخذ خطوة إلى الوراء. أنت ما تفعل. إذا بدأ في السير في هذا الطريق، فسيغيره، وليس للأفضل. من المؤكد أن امتلاك هذه المهارات سيزيد بشكل كبير من فرص نجاحه في الهروب من الحلقة الزمنية، ولكن هل هناك أي فائدة من ذلك إذا كان ما خرج في النهاية وحشًا؟
لم يكن المحاكى 2 ينوي إبلاغ الأصل أيضًا. كان الأمر برمته غير ضار وكان تخيل رد فعل الأصل عندما اكتشف أخيرًا مسليا نوعا ما.
نهض زوريان من مكانه وذهب بعيدًا. تبعه زاك، وألقى بقايا خبزه بالكامل على حشد الحمام عندما غادر المقعد. غادروا الحديقة والحمام الذي لا يعرف الخوف بشكل خطير وواصلوا حديثهم سيرا على الأقدام.
“لدي آلة الزمن”. همس لها بجدية “وأنا أستخدمه للغش في المدرسة.”
“بغض النظر عن النتائج المحزنة، هذه مدينة جميلة”. قال زاك “هل كان هناك أي شيء آخر أردت القيام به هنا؟”
غادر بعد ساعات قليلة حاملاً قائمة من صانعي بوصلة العرافة ورسالة توصية لن يقوم أولئك الخبراء رفيعو المستوى حتى التحدث معه بدونها. سرعان ما وصل إلى الحديقة المحلية حيث كان زاك ينتظره بالفعل، جالسًا على المقعد ويطعم الحمام بالخبز مثل بعض المتقاعدين القدامى.
“نعم، في الواقع”. قال زوريان “يوجد هنا صانع غولمات مشهور وبعض صانعي صيغ التعاويذ للتأجير.”
أخبره الجزء الدنيء من زوريان أنه كان يسرق هؤلاء الأشخاص تمامًا كما يفعل ببحث الذاكرة، فقط باستخدام المزيد من الطرق الملتوية. أخبره زوريان أن يصمت وأن الأمر ليس نفسه.
“أنت مصمم حقًا على إنفاق كل أموالنا، أليس كذلك؟” سأل زاك بلاغيا.
همهم زوريان بعناية. لقد كان صادقًا في عدم حاجته إلى بوصلة عرافة، لكنه افترض أنه لن يضر التحقق من تلك المصممة خصيصًا الأغلى. من يدري، ربما كان هناك شيء يفتقده بأساليبه الحالية. لم يكلفه شيئًا أن يشتري علبة منها ثم يفككها ليرى كيف تعمل.
“بالطبع. من غير المجدي تمامًا تركه جالسًا هناك دون استخدام. ليس الأمر وكأننا نستطيع نقله بين الإعادات”. قال زوريان.
“لا أحد منهم يستحق وقتنا”، قال زاك وهو يهز رأسه ويرمي قطعة خبز أخرى على حشد صغير من الحمام أمامه. “لارسا هي أكبر وأهم مدينة في فالكرينيا. قد تعتقد أن لديهم مجموعة محترمة من مدربي القتال لكنهم ليسوا مميزين. أعتقد أن ما يقولونه عن كون فالكرينيا الأضعف بين الثلاثة الكبار من حيث القوة العسكرية صحيح.”
في الواقع، لم يكن يسعى للحصول على تعليمات من هؤلاء الأشخاص- كان سيوظفهم للقيام بعمل من أجله. لقد كان يفعل ذلك لعدة إعادات الآن، يدفع للعديد من خبراء صيغ التعاويذ لتصميم أو تحسين المخططات له. ثم أخذ التصميمات النهائية وأعطائها لنفس الأشخاص في الإعادة التالية من أجل تحسينها. في بعض الأحيان أعطاها أيضًا لأشخاص مختلفين، فقط لمعرفة الأشياء المختلفة التي لديهم حول المشكلة.
لم يكن المحاكى 2 ينوي إبلاغ الأصل أيضًا. كان الأمر برمته غير ضار وكان تخيل رد فعل الأصل عندما اكتشف أخيرًا مسليا نوعا ما.
فعل الشيء نفسه مع الخبراء وصناعي الغولمات والخيميائيين. كل هذه المجالات استغرقت الكثير من التفكير والاختبار، لكن التصميمات النهائية كانت مضغوطة إلى حد ما ويمكن لأي شخص استخدامها، مما يجعلها ملائمة حقًا للتقدم بهذه الطريقة. في وقت ما كان من المحتمل أن يصطدم بنقطة عوائد ناقصة في هذا، لكن تلك النقطة كانت بعيدة جدًا في الوقت الحالي. إلى جانب ذلك، عندما يحدث ذلك، قد يكون قادرًا على أخذ المعرفة التي جمعها بهذه الطريقة وتبادلها مع الناس مقابل أسرارهم المهنية. يمكن للمعرفة والتقنيات السحرية أن تغري بعض الناس بطرق لا يمكن للمال أن يفعلها أبدًا.
“بالطبع. من غير المجدي تمامًا تركه جالسًا هناك دون استخدام. ليس الأمر وكأننا نستطيع نقله بين الإعادات”. قال زوريان.
أخبره الجزء الدنيء من زوريان أنه كان يسرق هؤلاء الأشخاص تمامًا كما يفعل ببحث الذاكرة، فقط باستخدام المزيد من الطرق الملتوية. أخبره زوريان أن يصمت وأن الأمر ليس نفسه.
هذا… لم يكن الرد الذي توقعه المحاكى. لقد حدق في وجهها لثانية، في حيرة حول كيفية الرد على ذلك. حسنًا… الآن بعد أن فكر في الأمر، كانت نيلو لطيفًا بعض الشيء. كان لديها وجه جميل ويمكن أن تكون سذاجتها محببة نوعاً ما، بجرعات صغيرة. كان قد إستخف بها في الماضي، معتقدًا أنها كانت ساذجة ومشتتة نوعًا ما، لذلك لم يفكر في الأمر كثيرًا. لكن عندما رأى كيف كان سيعيش أقل من يوم واحد الآن، وجد نفسه أكثر تسامحًا مما كان في العادة.
***
“لا أحد منهم يستحق وقتنا”، قال زاك وهو يهز رأسه ويرمي قطعة خبز أخرى على حشد صغير من الحمام أمامه. “لارسا هي أكبر وأهم مدينة في فالكرينيا. قد تعتقد أن لديهم مجموعة محترمة من مدربي القتال لكنهم ليسوا مميزين. أعتقد أن ما يقولونه عن كون فالكرينيا الأضعف بين الثلاثة الكبار من حيث القوة العسكرية صحيح.”
كان المحاكى رقم 2 يشعر بالملل والسبب سهل الفهم- كان يحضر دروسًا أكاديمية مثل طالب عادي. لم يكن زوريان يحضر الفصول بانتظام منذ فترة طويلة حتى الآن، حتى عند محاولته البقاء في الجانب الجيد للمعلمين، لأن القيام بذلك كان بمثابة إهدار كبير للوقت ولم يوفر له أي فوائد في هذه المرحلة. لسوء الحظ، لم يكن لدينا خيار في هذه المسألة. لقد وضع الأصل في رأسه أنه يجب عليه التحقق من مدى وضوح تمويه المحاكى من خلال جعلهم يتفاعلون مع مجموعة من الأشخاص على أساس منتظم… وهو ما عنى بطريقة ما إعادتهم إلى المدرسة.
استدار زوريان في مقعده، ناظرًا إلى الفتاة التي تتحدث معه. كانت نيلو. عندما وصل إلى الأكاديمية، أدرك سريعًا أنها قد إتعتبره صديقا من نوع ما، على الرغم من أنه لم يكن لديه ذاكرة للتفاعل معها حقًا قبل الحلقة الزمنية. كيف كان ذلك ممكنا؟ حسنًا… لم يكن أول محاكى تم إرسالها في هذه المهمة. ويبدو أن أحد المحاكيات السابقة كان يشعر بالملل لحد الإنفجار هنا وقرر أن يخرج عن النص ويصادقها. وبعد ذلك لم يكلف نفسه عناء إبلاغ الأصل بذلك.
حسنًا، حسنًا، لقد عرف بالفعل المنطق وراء ذلك. كان لديه كل ذكريات الأصل، بعد كل شيء. كانت الفكرة أن الأكاديمية كانت مليئة بالسحرة من جميع الأنواع، وكان زملائه في الفصل مألوفين به على الأقل، لذلك إذا لاحظ أي شخص أنه هناك شيئًا ما خطأ به، فسيكونون هم.
نهض زوريان من مكانه وذهب بعيدًا. تبعه زاك، وألقى بقايا خبزه بالكامل على حشد الحمام عندما غادر المقعد. غادروا الحديقة والحمام الذي لا يعرف الخوف بشكل خطير وواصلوا حديثهم سيرا على الأقدام.
لم يلاحظوا أي خطأ بالطبع. في الواقع، انفصل المحاكى عن النص تمامًا- كان من المفترض أن يظل غير واضح، لكنه قرر أن يتباهى بمعرفته المستقبلية قدر الإمكان بدلاً من ذلك- ولم يثير أحد ضجة. على عكس زاك، كان معروفًا أنه طالب جيد ومجتهد. ربما اعتقدوا أنه درس مسبقًا أو شيء من هذا القبيل.
“لا”. قال زوريان بصدق “أنا فقط ألقي بجميع المعلومات التي تعطيني إياها التعاويذ مباشرةً في رأسي. أنا موهوب بالفطرة في تفسيرها، لذلك لا داعي للقلق بشأن بوصلة العرافة. بالإضافة إلى ذلك، أجد أن معظم الأدوات المادية تتجاهل الكثير من المعلومات التي تقدمها العرافة، فقط لأنه ليس لديهم طريقة لعرضها”.
على أي حال، كانت المهمة أقل من تسلل محطم للأعصاب وأقرب إلى تمرين في مقاومة الملل المحطم للروح. الشيء الجيد الوحيد في الموقف هو أنه سيتحمل هذا الأمر ليوم واحد فقط- كان الأصل متحمسًا للغاية بشأن تبديد المحاكى الخاص به في نهاية كل يوم، لذلك لن يضطر إلى التواجد هنا غدًا أيضًا.
استدار زوريان في مقعده، ناظرًا إلى الفتاة التي تتحدث معه. كانت نيلو. عندما وصل إلى الأكاديمية، أدرك سريعًا أنها قد إتعتبره صديقا من نوع ما، على الرغم من أنه لم يكن لديه ذاكرة للتفاعل معها حقًا قبل الحلقة الزمنية. كيف كان ذلك ممكنا؟ حسنًا… لم يكن أول محاكى تم إرسالها في هذه المهمة. ويبدو أن أحد المحاكيات السابقة كان يشعر بالملل لحد الإنفجار هنا وقرر أن يخرج عن النص ويصادقها. وبعد ذلك لم يكلف نفسه عناء إبلاغ الأصل بذلك.
لماذا لا يكون مثل المحاكى رقم واحد، الذي كان يرسم خريطة العالم السفلي المحلي، أو المحاكى رقم ثلاثة، الذي كان يرتب صفقة تجارية مع إحدى شبكات الأرانيا بالقرب من كنيازوف دفيري؟
“هذا ما قال كزفيم أنه سيحدث نوعا ما،” لاحظ زاك. “لم تفكر أبدًا في التحقيق مع الأشخاص الموجودين في تلك القائمة، أليس كذلك؟”
حسنًا، لقد انتهى الفصل الحالي أخيرًا أثناء أنينه الداخلي، لذا يمكنه-
حسنًا، حسنًا، لقد عرف بالفعل المنطق وراء ذلك. كان لديه كل ذكريات الأصل، بعد كل شيء. كانت الفكرة أن الأكاديمية كانت مليئة بالسحرة من جميع الأنواع، وكان زملائه في الفصل مألوفين به على الأقل، لذلك إذا لاحظ أي شخص أنه هناك شيئًا ما خطأ به، فسيكونون هم.
“واو، زوريان، لقد أجبت على كل الأسئلة في هذا الاختبار غير المعلن عنه بشكل صحيح! كيف فعلت ذلك؟ لقد تحققت من ذلك وبعض هذه الأسئلة ليست حتى في كتابنا المدرسي.”
“بغض النظر عن النتائج المحزنة، هذه مدينة جميلة”. قال زاك “هل كان هناك أي شيء آخر أردت القيام به هنا؟”
استدار زوريان في مقعده، ناظرًا إلى الفتاة التي تتحدث معه. كانت نيلو. عندما وصل إلى الأكاديمية، أدرك سريعًا أنها قد إتعتبره صديقا من نوع ما، على الرغم من أنه لم يكن لديه ذاكرة للتفاعل معها حقًا قبل الحلقة الزمنية. كيف كان ذلك ممكنا؟ حسنًا… لم يكن أول محاكى تم إرسالها في هذه المهمة. ويبدو أن أحد المحاكيات السابقة كان يشعر بالملل لحد الإنفجار هنا وقرر أن يخرج عن النص ويصادقها. وبعد ذلك لم يكلف نفسه عناء إبلاغ الأصل بذلك.
“شيء من هذا القبيل،” أومأ زوريان.
لم يكن المحاكى 2 ينوي إبلاغ الأصل أيضًا. كان الأمر برمته غير ضار وكان تخيل رد فعل الأصل عندما اكتشف أخيرًا مسليا نوعا ما.
فعل الشيء نفسه مع الخبراء وصناعي الغولمات والخيميائيين. كل هذه المجالات استغرقت الكثير من التفكير والاختبار، لكن التصميمات النهائية كانت مضغوطة إلى حد ما ويمكن لأي شخص استخدامها، مما يجعلها ملائمة حقًا للتقدم بهذه الطريقة. في وقت ما كان من المحتمل أن يصطدم بنقطة عوائد ناقصة في هذا، لكن تلك النقطة كانت بعيدة جدًا في الوقت الحالي. إلى جانب ذلك، عندما يحدث ذلك، قد يكون قادرًا على أخذ المعرفة التي جمعها بهذه الطريقة وتبادلها مع الناس مقابل أسرارهم المهنية. يمكن للمعرفة والتقنيات السحرية أن تغري بعض الناس بطرق لا يمكن للمال أن يفعلها أبدًا.
انحنى إلى الأمام قليلاً بطريقة تآمرية وأشار إلى أن تقتر نيلو. لقد فعلت ذلك، ومن زاوية عينيه رأى أيضًا أكوجا تتكئ قليلاً حتى تتمكن من التنصت عليهم بشكل أفضل.
حسنًا، محبط. خاصة وأن الأمر لم يكن مجرد قضية أخلاقية- كان من المفيد جدًا التعلم من الناس عندما كانوا يحاولون بصدق تعليمك شيئًا ما. بسبب الحاجة إلى معرفة الأسئلة الصحيحة التي يجب طرحها ونقص النقاش بين المعلم والطالب، كانت الاستجوابات السحرية للعقل أسوء بكثير من وجود مدرس راغب. إذا كان على زوريان أن يمسح كزفيم عقليا في كل مرة أراد شيئًا منه، على سبيل المثال، فلن تكون الفوائد سوى جزء بسيط مما حصل عليه من الرجل من خلال أساليبه الحالية. حسنًا، ما لم يكن كزفيم يخفي سرًا ذا أهمية حاسمة عنه، لكن زوريان شكك في ذلك نوعا ما.
“لدي آلة الزمن”. همس لها بجدية “وأنا أستخدمه للغش في المدرسة.”
على أي حال، كانت المهمة أقل من تسلل محطم للأعصاب وأقرب إلى تمرين في مقاومة الملل المحطم للروح. الشيء الجيد الوحيد في الموقف هو أنه سيتحمل هذا الأمر ليوم واحد فقط- كان الأصل متحمسًا للغاية بشأن تبديد المحاكى الخاص به في نهاية كل يوم، لذلك لن يضطر إلى التواجد هنا غدًا أيضًا.
سمع أكوجا تشخر بهدوء في الخلفية. على الرغم من ذلك، أعطته نيلو نظرة غريبة.
“ما رأيك في أحدث مدرب لك؟” سأل زاك. “هل هو جيد؟”
“حقا؟” سألت بشكل مرتاب، كما لو أنه أخبرها للتو بشيء غير مرجح ولكنه لا يزال ممكنًا تمامًا.
“لا يسعني إلا أن ألاحظ أنك لم تستخدم بوصلة عرافة أثناء عملك”. قال الرجل وهو يتكئ على كرسيه “ألا تحتاجها؟”
هذا… لم يكن الرد الذي توقعه المحاكى. لقد حدق في وجهها لثانية، في حيرة حول كيفية الرد على ذلك. حسنًا… الآن بعد أن فكر في الأمر، كانت نيلو لطيفًا بعض الشيء. كان لديها وجه جميل ويمكن أن تكون سذاجتها محببة نوعاً ما، بجرعات صغيرة. كان قد إستخف بها في الماضي، معتقدًا أنها كانت ساذجة ومشتتة نوعًا ما، لذلك لم يفكر في الأمر كثيرًا. لكن عندما رأى كيف كان سيعيش أقل من يوم واحد الآن، وجد نفسه أكثر تسامحًا مما كان في العادة.
“لدي آلة الزمن”. همس لها بجدية “وأنا أستخدمه للغش في المدرسة.”
“لا، كنت أمزح معك فقط. ليس لدي آلة زمن حقًا،” أوضح زوريان بصبر.
حسنًا، محبط. خاصة وأن الأمر لم يكن مجرد قضية أخلاقية- كان من المفيد جدًا التعلم من الناس عندما كانوا يحاولون بصدق تعليمك شيئًا ما. بسبب الحاجة إلى معرفة الأسئلة الصحيحة التي يجب طرحها ونقص النقاش بين المعلم والطالب، كانت الاستجوابات السحرية للعقل أسوء بكثير من وجود مدرس راغب. إذا كان على زوريان أن يمسح كزفيم عقليا في كل مرة أراد شيئًا منه، على سبيل المثال، فلن تكون الفوائد سوى جزء بسيط مما حصل عليه من الرجل من خلال أساليبه الحالية. حسنًا، ما لم يكن كزفيم يخفي سرًا ذا أهمية حاسمة عنه، لكن زوريان شكك في ذلك نوعا ما.
هذا… لم يكن الرد الذي توقعه المحاكى. لقد حدق في وجهها لثانية، في حيرة حول كيفية الرد على ذلك. حسنًا… الآن بعد أن فكر في الأمر، كانت نيلو لطيفًا بعض الشيء. كان لديها وجه جميل ويمكن أن تكون سذاجتها محببة نوعاً ما، بجرعات صغيرة. كان قد إستخف بها في الماضي، معتقدًا أنها كانت ساذجة ومشتتة نوعًا ما، لذلك لم يفكر في الأمر كثيرًا. لكن عندما رأى كيف كان سيعيش أقل من يوم واحد الآن، وجد نفسه أكثر تسامحًا مما كان في العادة.
