الفصل 82: دوائر القديمة (3)
256: الفصل 82: دوائر القديمة (3)
لسوء الحظ، وجدوها لأن من يرتديها قرر أن يأتي إليهم. من الواضح أنهم تسببوا في ضجة كبيرة لدرجة أن رئيس كهنة السولورثوم قرر مواجهتهم شخصيًا، برفقة حرس الشرف المدربين تدريباً عالياً والمجهزين تجهيزًا جيدًا. لقد كان سولورثوم كبير بشكل خاص، ومجهز بدرع عظمي يبدو مهدد ويحمل ما كان لا لبس فيه عبارة عن عصا تعاويذ. من الواضح أنه كان ساحر، وإذا كانت الهالة السحرية منخفضة المستوى التي كانت تنبعث منها أي مؤشر، فمن المحتمل أنه قد كان ساحر روح.
“لا أعتقد أنه سيكون من الحكمة تجاهل كواتاش إيشل في هذه الإعادة، على الرغم من ذلك،” عبس زاك. “من المحتمل أن يقرر التحرك ضدنا إذا إعتقد أنه لن يستطيع تحويلنا إلى جانبه بطريقة ما.”
“نعم، لكن كان لدي فكرة أخرى عن ذلك”. قال زوريان “ماذا لو… جندنا مساعدته في اقتحام خزينة إلدمار الملكية؟”
أخذ زوريان نفسا عميقا وانتظر، ناقرا على الرابط الروحي الذي كان لديه مع محاكاته وواضعا اهتمامه الشديد على محاكاته داخل الزقورة. كان فتح بوابة بعدية عملية طويلة تتطلب الكثير من التركيز، مما عنى أن الأمر استغرق بعض الوقت والجهد حتى يجد المحاكى نفسه في الموضع الذي كان قادرًا فيه على القيام بذلك. أخيرًا، بعد استخدام جميع القنابل الخمسة عشر المتبقية في هجوم واحد هائل وقيام محاكاة زاك بالإنقضاض للأمام والتضحية بنفسه للحصول على بعض المساحة، نجح المحاكى في فتح الممر البعدي بينه وبين الأصل.
أعطاه زاك نظرة مندهشة.
أرسل زوريان غولميه المتبقيين عبر البوابة البعدية لفتح الطريق، ثم اندفع هو وزاك وألانيك إلى الداخل.
“هذه فكرة مثيرة للاهتمام، ولكن كيف يمكننا تقسيم الغنائم؟” سأل زاك. “أعني، كلا الجانبين سيرغبان في المطالبة بالخنجر في النهاية…”
“على الرغم من أننا لم نعثر على الخاتم، إلا أنه الآن أو أبدًا. أنا آمر المحاكى الذي تمكن من الدخول أن يفتح بوابة لنا. سندخل.”
“حسنًا، لا شك أن كواتاش إيشل سيحاول خيانتنا في النهاية من أجل المطالبة بالخنجر لنفسه”. قال زوريان، “ولكن…”
لم يكن أمام الدبابير الشيطانية خيار سوى الخروج من قاعدتها ومواجهتها. حتى لو اشتبهوا في أن الهجوم كان بمثابة إلهاء، كان عليهم تكليف بعض قواتهم على الأقل لعرقلة القصف.
“لكن هذا جيد، لأننا نريد قتاله في النهاية،” قال زاك.
علاوة على ذلك، اكتشف السولورثوم المكان الذي ظهرت فيه القوات الأصلية لأول مرة وقرروا إرسال مجموعة من المحاربين للتحقق من ذلك. هكذا انتهى الأمر بالقاعدة الأمامية في حالتها المدمرة الحالية.
“نعم”. أكد زوريان “فبعد كل شيء… وإلا كيف سيمكننا الحصول على تاجه؟”
وقف زوريان على أنقاض قاعدة السولروثوم التي وصلوا إليها، يراقب حالة المعركة. من بعيد، كان محاكى زاك يحاول يائسًا إبقاء الدودة الرملية العملاقة مشغولة بينما حمت محاكاة زوريان المرتزقة من سرب السولروثوم. من الغريب أنه عندما حاول محاكاة زوريان التأثير على عقل الدودة الرملية، وجد أنه من المستحيل تمامًا التسلل إليه. عادة ما يمكنه على الأقل إحراز بعض التقدم عند القيام بهذه المحاولة، حتى لو كان المخلوق مقاومًا للسحر بشدة، ولكن يبدو أن وعي الدودة الرملية قد كان محمي بواسطة المكافئ العقلي لجدار حجري- صلب بشكل لا يصدق ولا ينضب. ربما كان ذلك يستحق التحقق بمزيد من التفاصيل في الإعادات المستقبلية.
لقد تساءل فقط كيف سيشرحون كل هذا لألانيك. إذا كان يكره فكرة قيامهم بمداهمة خزانة إلدمار الملكية والعمل مع سيلفرلايك، فسيكون ‘سعيدًا’ بشكل إيجابي بأحدث أفكارهم…
علاوة على ذلك، اكتشف السولورثوم المكان الذي ظهرت فيه القوات الأصلية لأول مرة وقرروا إرسال مجموعة من المحاربين للتحقق من ذلك. هكذا انتهى الأمر بالقاعدة الأمامية في حالتها المدمرة الحالية.
***
ووفقًا للعسكريين وخبراء السولروثوم اللذين كان زاك وزوريان قد تحدثا إليهم في الأيام القليلة الماضية، فإن البشر عادة ما تعاملوا مع معاقل السولروثوم بقصفها بسحر المدفعية من مسافة بعيدة. لسوء الحظ، لم يكن زاك ولا زوريان بارعين في سحر المدفعية. لقد كان نظامًا سحريًا مصممًا للحصار والحرب الصريحة، وكان يشتمل عادةً على كميات هائلة من المانا يتم تشكيلها بواسطة العديد من السحرة الذين يتصرفون بالتنسيق مع بعضهم البعض. عرف زاك القليل عن ذلك، لأن احتياطيه الوحشي من المانا سمح له بإلقاء بعض الأشياء البسيطة بنفسه إذا احتاج إلى ذلك حقًا، لكن زوريان لم يكن لديه سوى فهم نظري للمجال. لحسن الحظ، لقد كان المرتزقة العشرين اللذين الستأجروهم يتقنون تعاويذ المدفعية وكانوا خبيرين في تكتيكات مكافحة السولروثوم أيضا.
بعد قدر كبير من الاستعدادات، حان الوقت لكي يهاجم زاك وزوريان زقورة الشمس ويحاولا المطالبة بالخاتم الإمبراطوري التي كان من المفترض أن يكون يقيم في مكان ما بالداخل. كانت قواتهم للقيام بالمهمة متواضعة نسبيًا- ماعدا عن الاثنين منهما ومحاكياتهم، كان لديهم أيضًا ألانيك، وحوالي 20 من السحراء المرتزقة من منطقة كزلوتيك وجيش صغير من الغولمات الذي صنعه زوريان خصيصًا لهذه المناسبة.
لم يختاروا الوصول بلؤلؤة أرانهال. لم تكن السفينة الطائرة مناسبة لمحاربة حشود من الخصوم الطائرة مثل السولروثوم، وسيتم التعرف عليها على الفور على ما كانت عليه من قبل المرتزقة، مما قد يتسبب في جميع أنواع المشاكل. ولقد واجهوا مشاكلة كافية في إقناع هؤلاء الأشخاص بالتعاون معهم في هذه العملية المجنونة على ما يبدو.
لم يختاروا الوصول بلؤلؤة أرانهال. لم تكن السفينة الطائرة مناسبة لمحاربة حشود من الخصوم الطائرة مثل السولروثوم، وسيتم التعرف عليها على الفور على ما كانت عليه من قبل المرتزقة، مما قد يتسبب في جميع أنواع المشاكل. ولقد واجهوا مشاكلة كافية في إقناع هؤلاء الأشخاص بالتعاون معهم في هذه العملية المجنونة على ما يبدو.
“لدي فكرة”، قال محاكى زاك، وأجرى تعويذة تغيير بسرعة جمدت الرمال تحتهم إلى منصة حجرية ثم رفعها عالياً في السماء.
بدلاً من ذلك، أحضروا المجموعة بأكملها إلى وجهتهم- قاعدة سولروثوم خارجية ليست بعيدة عن الزقورة التي اخترقها زوريان واستولى عليها سرا قبل ساعات قليلة- من خلال استخدام البوابات البعدية. أدى عرض مثل هذا السحر رفيع المستوى إلى تهدئة مخاوف المرتزقة، وكان ذلك أثرًا جانبيًا لطيفًا لم يعتمد عليه زاك ولا زوريان حقًا. سيتعين عليهم أن يتذكروا في المستقبل أن العروض غير المعقولة للسحر لم تخيف الناس فحسب، بل يمكنها في بعض الأحيان أن تجعلهم يشعرون بالراحة.
“زاك، أخرجنا من هنا الآن!” حثه زوريان.
بعد تنظيم أنفسهم قليلاً، تم تقسيم المجموعة بأكملها إلى قسمين. الأول، المكون من جميع المرتزقة، ومعظم الغولمات وواحد من المحاكيات لكل من زاك وزوريان، لقد أُمروا بالخروج من قاعدة السولروثوم الأمامية وشن هجوم أمامي واضح على الهيكل. لم يكن هذا، بالطبع، سوى إلهاء… ولكنه إلهاء ربما لن يتمكن السولروثوم من تجاهله.
“لدي فكرة”، قال محاكى زاك، وأجرى تعويذة تغيير بسرعة جمدت الرمال تحتهم إلى منصة حجرية ثم رفعها عالياً في السماء.
ووفقًا للعسكريين وخبراء السولروثوم اللذين كان زاك وزوريان قد تحدثا إليهم في الأيام القليلة الماضية، فإن البشر عادة ما تعاملوا مع معاقل السولروثوم بقصفها بسحر المدفعية من مسافة بعيدة. لسوء الحظ، لم يكن زاك ولا زوريان بارعين في سحر المدفعية. لقد كان نظامًا سحريًا مصممًا للحصار والحرب الصريحة، وكان يشتمل عادةً على كميات هائلة من المانا يتم تشكيلها بواسطة العديد من السحرة الذين يتصرفون بالتنسيق مع بعضهم البعض. عرف زاك القليل عن ذلك، لأن احتياطيه الوحشي من المانا سمح له بإلقاء بعض الأشياء البسيطة بنفسه إذا احتاج إلى ذلك حقًا، لكن زوريان لم يكن لديه سوى فهم نظري للمجال. لحسن الحظ، لقد كان المرتزقة العشرين اللذين الستأجروهم يتقنون تعاويذ المدفعية وكانوا خبيرين في تكتيكات مكافحة السولروثوم أيضا.
“نعم، لكن كان لدي فكرة أخرى عن ذلك”. قال زوريان “ماذا لو… جندنا مساعدته في اقتحام خزينة إلدمار الملكية؟”
لم يكن أمام الدبابير الشيطانية خيار سوى الخروج من قاعدتها ومواجهتها. حتى لو اشتبهوا في أن الهجوم كان بمثابة إلهاء، كان عليهم تكليف بعض قواتهم على الأقل لعرقلة القصف.
لم يكن أمام الدبابير الشيطانية خيار سوى الخروج من قاعدتها ومواجهتها. حتى لو اشتبهوا في أن الهجوم كان بمثابة إلهاء، كان عليهم تكليف بعض قواتهم على الأقل لعرقلة القصف.
بعد بضع دقائق، غادرت ثلاثة أزواج أخرى من المحاكيات. كل مجموعة تحمل زاك وزوريان، من القاعدة الأمامية تحت إخفاء سحري. كانت مهمتهم هي إيجاد طريقهم إلى الزقورة والعثور على مكان الخاتم الإمبراطوري.
“لكن هذا جيد، لأننا نريد قتاله في النهاية،” قال زاك.
في هذه الأثناء، إنتظر زاك وزوريان الأصليان وألانيك وأقوي الغولمات بصبر لحظتهم…
بدلاً من ذلك، أحضروا المجموعة بأكملها إلى وجهتهم- قاعدة سولروثوم خارجية ليست بعيدة عن الزقورة التي اخترقها زوريان واستولى عليها سرا قبل ساعات قليلة- من خلال استخدام البوابات البعدية. أدى عرض مثل هذا السحر رفيع المستوى إلى تهدئة مخاوف المرتزقة، وكان ذلك أثرًا جانبيًا لطيفًا لم يعتمد عليه زاك ولا زوريان حقًا. سيتعين عليهم أن يتذكروا في المستقبل أن العروض غير المعقولة للسحر لم تخيف الناس فحسب، بل يمكنها في بعض الأحيان أن تجعلهم يشعرون بالراحة.
***
***
راقب المحاكى رقم واحد بعصبية سحابة الدبابير السوداء العملاقة في الأفق. كانت وظيفته- بالإضافة إلى وظيفة محاكى زاك والعديد من الغولمات التي صنعها الأصلي لهذا اليوم- هي الدفاع عن سحرة المدفعية من التعرض للمضايقة من قبل السولروثوم حتى يتمكنوا من العمل بسلام. بشكل عام، كان من المفترض أن تجعل مجموعتهم بأكملها نفسها مهددة قدر الإمكان، لذا كان على السولروثوم أن يرسلوا غالبية قواتهم من الزقورة، مما ترك المجال مفتوحًا للتسلل من قبل فرق المحاكيات. لم يكن لديه مشكلة مع هذا. ومع ذلك، كيف كان من المفترض أن يفعل ذلك عندما رفضت الدبابير الشيطانية الهجوم واستمرت في الطيران ذهابًا وإيابًا خارج نطاق هجومها؟
لم يختاروا الوصول بلؤلؤة أرانهال. لم تكن السفينة الطائرة مناسبة لمحاربة حشود من الخصوم الطائرة مثل السولروثوم، وسيتم التعرف عليها على الفور على ما كانت عليه من قبل المرتزقة، مما قد يتسبب في جميع أنواع المشاكل. ولقد واجهوا مشاكلة كافية في إقناع هؤلاء الأشخاص بالتعاون معهم في هذه العملية المجنونة على ما يبدو.
“ماذا يفعلون بحق السماء؟” سأل المحاكى محاكى زاك لجانبه. “يمكنهم أن يروا بوضوح أننا ننشئ موقعًا سحريًا للمدفعية هنا. هل يعتقدون أننا نخادع أو شيء من هذا القبيل؟”
لسوء الحظ، وجدوها لأن من يرتديها قرر أن يأتي إليهم. من الواضح أنهم تسببوا في ضجة كبيرة لدرجة أن رئيس كهنة السولورثوم قرر مواجهتهم شخصيًا، برفقة حرس الشرف المدربين تدريباً عالياً والمجهزين تجهيزًا جيدًا. لقد كان سولورثوم كبير بشكل خاص، ومجهز بدرع عظمي يبدو مهدد ويحمل ما كان لا لبس فيه عبارة عن عصا تعاويذ. من الواضح أنه كان ساحر، وإذا كانت الهالة السحرية منخفضة المستوى التي كانت تنبعث منها أي مؤشر، فمن المحتمل أنه قد كان ساحر روح.
“لا، أعتقد أنهم ينتظرون شيئًا”. قال محاكى زاك، “أمر من قادتهم، ربما؟ أعتقد…”
“الآن هذا ليس عدل فقط”. اشتكى.
صدى هدير مدوي من بعيد واندلع شكل أفعواني ضخم من الرمال، مباشرةً تحت المنطقة التي كان يطير فيها سرب السولروثوم. لا، ليس أفعواني… بل مثل الدودة. رفعت دودة رملية بنية ضخمة رأسها نحو السماء، فكها المسنن يتفتح زهرة لحمية جهنمية. أما بالنسبة للدبابير الشيطانية، فيبدو أنها… قد كانت تهتف؟
“هناك”. قال محاكى زاك مبتسمًا، “إن إبقائها مكلف بعض الشيء، ولكن الآن لم يعد بإمكان الشيء الغبي أن يصل إلينا. على الرغم من حجمه الضخم، فإن الديدان الرملية غير مجدية ضد الأشياء التي يمكنها الطيران.”
“اللعنة، لقد تمكنوا من ترويض دودة رمل كاملة النمو؟” انتحب زعيم المرتزقة. “سيكون هذا كابوسًا لقتاله”.
“أخيرًا”. قال زاك، مطقطقا مفاصل أصابعه.
كان على المحاكى رقم واحد أن يوافق. على الرغم من أنه تمكن بسهولة من اكتشاف هجمات الدودة الرملية الواردة بسبب إحساسه العقلي، إلا أنه كان من الصعب التعامل مع الهجمات التي تأتي من تحت الأرض. خاصة وأن الدودة الرملية كانت ضخمة، مما عنى أنه قد كان لديهم فرصة ضئيلة لوقف هجماتها ولم يمكنهم التحرك بعيدًا عن الطريق إلا عندما يكتشفون أنها قادمة.
بعد قتال مرير وعدة انسحابات مؤقتة، تمكنت الجماعة أخيرًا من تحقيق هدفها. أصبح أحد غولمات المعركة خامل، بينما فقد الأخر إحدى ذراعيها وكانت هناك ثلاثة رماح تخرج منه وتبطئ من سرعته، وقد أصيب ألانيك بجرح شديد المظهر على صدره وكان زاك على وشك النفاد من المانا.
“لدي فكرة”، قال محاكى زاك، وأجرى تعويذة تغيير بسرعة جمدت الرمال تحتهم إلى منصة حجرية ثم رفعها عالياً في السماء.
“هناك”. قال محاكى زاك مبتسمًا، “إن إبقائها مكلف بعض الشيء، ولكن الآن لم يعد بإمكان الشيء الغبي أن يصل إلينا. على الرغم من حجمه الضخم، فإن الديدان الرملية غير مجدية ضد الأشياء التي يمكنها الطيران.”
“هناك”. قال محاكى زاك مبتسمًا، “إن إبقائها مكلف بعض الشيء، ولكن الآن لم يعد بإمكان الشيء الغبي أن يصل إلينا. على الرغم من حجمه الضخم، فإن الديدان الرملية غير مجدية ضد الأشياء التي يمكنها الطيران.”
في حركة سلسة واحدة، مزق رئيس الكهنة الخاتم الإمبراطوري من إصبعه وألقاه على زوريان، الذي أمسكها على الفور بيده الحرة.
كان قد انتهى بالكاد من الكلام عندما اهتزت الدودة الرملية فجأة، مثل كلب يحاول تجفيف نفسه تقريبًا، ونمت سلسلة من الأجنحة الصفراء الشفافة المتوهجة من جوانبها. كانت طويلة ونحيفة كالورق، تذكر بأجنحة اليعسوب، وبدت غير مناسبة بشكل هزلي لرفع مخلوق مثل هذا في الهواء… ولكن عندما بدأت الأجنحة الذهبية العديدة للمخلوق في التموج ببطء مثل المجاديف على متن قارب، رفعت الدودة الرملية نفسها ببطء في أعادت توجيه نفسها نحوهم.
“الآن هذا ليس عدل فقط”. اشتكى.
عجز محاكى زاك عن الكلام على الفور.
“لنذهب”. قال زوريان مشيراً إلى الممر على اليسار.
“الآن هذا ليس عدل فقط”. اشتكى.
أعطاه زاك نظرة مندهشة.
نظر المحاكى رقم واحد إلى الدودة الرملية الطائرة، التي كانت تطير باتجاههم حاليًا بينما كانت مصحوبة بسرب من الدبابير الشيطانية وقرر أنه لم يستطيع الموافقة أكثر.
“اللعنة، لقد تمكنوا من ترويض دودة رمل كاملة النمو؟” انتحب زعيم المرتزقة. “سيكون هذا كابوسًا لقتاله”.
***
أرسل زوريان غولميه المتبقيين عبر البوابة البعدية لفتح الطريق، ثم اندفع هو وزاك وألانيك إلى الداخل.
وقف زوريان على أنقاض قاعدة السولروثوم التي وصلوا إليها، يراقب حالة المعركة. من بعيد، كان محاكى زاك يحاول يائسًا إبقاء الدودة الرملية العملاقة مشغولة بينما حمت محاكاة زوريان المرتزقة من سرب السولروثوم. من الغريب أنه عندما حاول محاكاة زوريان التأثير على عقل الدودة الرملية، وجد أنه من المستحيل تمامًا التسلل إليه. عادة ما يمكنه على الأقل إحراز بعض التقدم عند القيام بهذه المحاولة، حتى لو كان المخلوق مقاومًا للسحر بشدة، ولكن يبدو أن وعي الدودة الرملية قد كان محمي بواسطة المكافئ العقلي لجدار حجري- صلب بشكل لا يصدق ولا ينضب. ربما كان ذلك يستحق التحقق بمزيد من التفاصيل في الإعادات المستقبلية.
“الآن هذا ليس عدل فقط”. اشتكى.
في الحقيقة، كان يعتقد أن جزءًا من المعركة كان يسير على ما يرام. نعم، فشلت مجموعة المرتزقة في إطلاق من جميع تعاويذ المدفعية باستثناء واحدة وكان يتم دفعهم باستمرار، لكنهم خدموا وظيفتهم كإلهاء رائع. أرسل السولروثوم سربًا آخر من المحاربين عليهم في وقت ما، في محاولة إسقاطهم في وقت أقرب، مما تسبب في قيام المحاكى رقم واحد بإلقاء اللعنات عليه على رابط روحهم لمدة دقيقة كاملة أو نحو ذلك، ولكنه كان مناسب جدًا للخطة ككل.
لا، كانت المشكلة أن أزواج المحاكاة المرسلة للتسلل إلى الزقورة لم تكن تعمل بشكل جيد. بطريقة ما، اكتشف السولورثوم الثلاثة جميعهم بمجرد اقترابهم بدرجة كافية من الهيكل الرئيسي، مما عنى على الأرجح وجود نوع من الإنذار الخفي الذي يحميه. بعد ذلك مات أحد الفرق وهو يحاول الإنقضاض المدخل الأمامي، بينما ضحى الآخر بنفسه ليوفر للثالث فرصة لفتح مدخل جديد من خلال أحد الجدران الخارجية للزقورة، وتمكن الثالث من الدخول ولكنه كان حاليًا موقوف في أحد الممرات ومن المحتمل أن يحتشد عليهم المدافعون قريبًا.
لا، كانت المشكلة أن أزواج المحاكاة المرسلة للتسلل إلى الزقورة لم تكن تعمل بشكل جيد. بطريقة ما، اكتشف السولورثوم الثلاثة جميعهم بمجرد اقترابهم بدرجة كافية من الهيكل الرئيسي، مما عنى على الأرجح وجود نوع من الإنذار الخفي الذي يحميه. بعد ذلك مات أحد الفرق وهو يحاول الإنقضاض المدخل الأمامي، بينما ضحى الآخر بنفسه ليوفر للثالث فرصة لفتح مدخل جديد من خلال أحد الجدران الخارجية للزقورة، وتمكن الثالث من الدخول ولكنه كان حاليًا موقوف في أحد الممرات ومن المحتمل أن يحتشد عليهم المدافعون قريبًا.
في حركة سلسة واحدة، مزق رئيس الكهنة الخاتم الإمبراطوري من إصبعه وألقاه على زوريان، الذي أمسكها على الفور بيده الحرة.
علاوة على ذلك، اكتشف السولورثوم المكان الذي ظهرت فيه القوات الأصلية لأول مرة وقرروا إرسال مجموعة من المحاربين للتحقق من ذلك. هكذا انتهى الأمر بالقاعدة الأمامية في حالتها المدمرة الحالية.
“ألانيك، سنضطر إلى الاعتماد عليك. لقد كنت أنا وزاك نستخدم محاكياتنا للقتال منذ فترة، ونحتاج إلى بعض الوقت لاستعادة احتياطياتنا قليلاً”. قال له زوريان، “هل تعتقد أنك ستستطيع-“
“على الرغم من أننا لم نعثر على الخاتم، إلا أنه الآن أو أبدًا. أنا آمر المحاكى الذي تمكن من الدخول أن يفتح بوابة لنا. سندخل.”
أعطاه زاك نظرة مندهشة.
“فهمت”. قال ألانيك.
“لنذهب”. قال زوريان مشيراً إلى الممر على اليسار.
“أخيرًا”. قال زاك، مطقطقا مفاصل أصابعه.
“ماذا يفعلون بحق السماء؟” سأل المحاكى محاكى زاك لجانبه. “يمكنهم أن يروا بوضوح أننا ننشئ موقعًا سحريًا للمدفعية هنا. هل يعتقدون أننا نخادع أو شيء من هذا القبيل؟”
أخذ زوريان نفسا عميقا وانتظر، ناقرا على الرابط الروحي الذي كان لديه مع محاكاته وواضعا اهتمامه الشديد على محاكاته داخل الزقورة. كان فتح بوابة بعدية عملية طويلة تتطلب الكثير من التركيز، مما عنى أن الأمر استغرق بعض الوقت والجهد حتى يجد المحاكى نفسه في الموضع الذي كان قادرًا فيه على القيام بذلك. أخيرًا، بعد استخدام جميع القنابل الخمسة عشر المتبقية في هجوم واحد هائل وقيام محاكاة زاك بالإنقضاض للأمام والتضحية بنفسه للحصول على بعض المساحة، نجح المحاكى في فتح الممر البعدي بينه وبين الأصل.
لسوء الحظ، وجدوها لأن من يرتديها قرر أن يأتي إليهم. من الواضح أنهم تسببوا في ضجة كبيرة لدرجة أن رئيس كهنة السولورثوم قرر مواجهتهم شخصيًا، برفقة حرس الشرف المدربين تدريباً عالياً والمجهزين تجهيزًا جيدًا. لقد كان سولورثوم كبير بشكل خاص، ومجهز بدرع عظمي يبدو مهدد ويحمل ما كان لا لبس فيه عبارة عن عصا تعاويذ. من الواضح أنه كان ساحر، وإذا كانت الهالة السحرية منخفضة المستوى التي كانت تنبعث منها أي مؤشر، فمن المحتمل أنه قد كان ساحر روح.
أرسل زوريان غولميه المتبقيين عبر البوابة البعدية لفتح الطريق، ثم اندفع هو وزاك وألانيك إلى الداخل.
أرسل زوريان غولميه المتبقيين عبر البوابة البعدية لفتح الطريق، ثم اندفع هو وزاك وألانيك إلى الداخل.
هناك، وجدوا جسد اصطناعي مشوه لمحاكاة زوريان الذي انتهى به الأمر بالتضحية بحياته العابرة لإنهاء التعويذة في الوقت المناسب. بدلاً من مقاطعة تعويذة فتح البوابة وإنقاذ نفسه، اختار المحاكي تجاهل الهجوم القادم من أحد محاربي السولروثوم واستمر في إلقاء التعويذة حتى النهاية.
أومأ زوريان بحكمة في قلبه. نعم، في بعض الأحيان كان العالم غير عادل للغاية. ◤━───━ DARK ━───━◥ ~~~~~~~ فصل اليوم، أرجوا أنه قد أعجبكم ???? أؤاكم غدا إن شاء الله إستمتعوا~~~
من الغريب، أنه الآن بعد أن قام غولمي المعركة اللذين أرسلهم زوريان أولا قد طهروا الممر بأكمله، لم يكن هناك المزيد من السولروثوم قادمين. لقد بدا وكأن هذا الهجوم الأخير بالقنابل اليدوية ووصول مجموعة جديدة من الغزاة قد تسبب في انسحابهم وإعادتهم لتجميع صفوفهم مؤقتًا.
لم يختاروا الوصول بلؤلؤة أرانهال. لم تكن السفينة الطائرة مناسبة لمحاربة حشود من الخصوم الطائرة مثل السولروثوم، وسيتم التعرف عليها على الفور على ما كانت عليه من قبل المرتزقة، مما قد يتسبب في جميع أنواع المشاكل. ولقد واجهوا مشاكلة كافية في إقناع هؤلاء الأشخاص بالتعاون معهم في هذه العملية المجنونة على ما يبدو.
“لنذهب”. قال زوريان مشيراً إلى الممر على اليسار.
***
“أي سبب خاص للذهاب في ذلك الاتجاه؟” سأل زاك. “أعني، يبدو أن هذا هو المكان الذي أتى منه معظم دبابير الشيطان…”
“لدي فكرة”، قال محاكى زاك، وأجرى تعويذة تغيير بسرعة جمدت الرمال تحتهم إلى منصة حجرية ثم رفعها عالياً في السماء.
“نعم، إنه كذلك”. اعترف زوريان، “لا أعرف مكان الخاتم، لكني أعمل تحت فكرة أن حظنا مروع، وبالتالي فإن هدفنا بوضوح في الجزء الأكثر خطورة من الزقورة.”
بدلاً من ذلك، أحضروا المجموعة بأكملها إلى وجهتهم- قاعدة سولروثوم خارجية ليست بعيدة عن الزقورة التي اخترقها زوريان واستولى عليها سرا قبل ساعات قليلة- من خلال استخدام البوابات البعدية. أدى عرض مثل هذا السحر رفيع المستوى إلى تهدئة مخاوف المرتزقة، وكان ذلك أثرًا جانبيًا لطيفًا لم يعتمد عليه زاك ولا زوريان حقًا. سيتعين عليهم أن يتذكروا في المستقبل أن العروض غير المعقولة للسحر لم تخيف الناس فحسب، بل يمكنها في بعض الأحيان أن تجعلهم يشعرون بالراحة.
“أوه”. قال زاك، “نعم، هذا منطقي.”
“لا، أعتقد أنهم ينتظرون شيئًا”. قال محاكى زاك، “أمر من قادتهم، ربما؟ أعتقد…”
التفت زوريان إلى ألانيك وهو يمشي بجانبهم، الذي كان يتجاهل مزاحهم لصالح مسح الجدران لسبب ما. ربما بحثا عن بعض الأدلة حول مكان وجودهم- كانت جميع الجدران لا تزال تحتفظ بنقوش مفصلة لمشاهد دينية مختلفة. كان معظمهم من الحقبة الإيكوسيانية، ولكن تم “إعادة توجيه” بعضها بشكل فظ من قبل السولروثوم، الذين بذلوا قصارى جهدهم لتعديل المنحوتات إلى شيء يتلاءم بشكل أفضل مع معتقداتهم الدينية. لم يكن ألانيك مستمتعًا بجهودهم، إذا كان عبوسه المتعمق أي مؤشر.
“لنذهب”. قال زوريان مشيراً إلى الممر على اليسار.
“ألانيك، سنضطر إلى الاعتماد عليك. لقد كنت أنا وزاك نستخدم محاكياتنا للقتال منذ فترة، ونحتاج إلى بعض الوقت لاستعادة احتياطياتنا قليلاً”. قال له زوريان، “هل تعتقد أنك ستستطيع-“
لم يكن أمام الدبابير الشيطانية خيار سوى الخروج من قاعدتها ومواجهتها. حتى لو اشتبهوا في أن الهجوم كان بمثابة إلهاء، كان عليهم تكليف بعض قواتهم على الأقل لعرقلة القصف.
إنقض فجأة محاربا سولروثوم من الزاوية أمامهما، كلاهما يحمل رماح وزخارف بدت أكثر روعة وأفضل تصميمًا مما واجهوه حتى الآن. ربما كانوا من نخبة المحاربين في المستعمرة، وقد صرخوا في تحدٍ وهاجموهم في اللحظة التي رأوهم فيها.
كان قد انتهى بالكاد من الكلام عندما اهتزت الدودة الرملية فجأة، مثل كلب يحاول تجفيف نفسه تقريبًا، ونمت سلسلة من الأجنحة الصفراء الشفافة المتوهجة من جوانبها. كانت طويلة ونحيفة كالورق، تذكر بأجنحة اليعسوب، وبدت غير مناسبة بشكل هزلي لرفع مخلوق مثل هذا في الهواء… ولكن عندما بدأت الأجنحة الذهبية العديدة للمخلوق في التموج ببطء مثل المجاديف على متن قارب، رفعت الدودة الرملية نفسها ببطء في أعادت توجيه نفسها نحوهم.
لم يتغير تعبير ألانيك على الإطلاق. لقد لوح ببساطة عصا إلقاء معركته بخفة وإنطلقت كرتان صغيرتان جدا مضغوطتان للغاية من النار إلى الأمام بسرعات لا تصدق. لقد صدموا وجوه المحاربين، حارقين حفرة مباشرة من خلالهم، وتوفي الاثنان على الفور.
ثم انكسر التأثير وبدا الكاهن الأكبر لسولروثوم مذهولاً مما فعله للتو.
“لا تقلق”. قال ألانيك، “اترك كل شيء لي”.
“ماذا يفعلون بحق السماء؟” سأل المحاكى محاكى زاك لجانبه. “يمكنهم أن يروا بوضوح أننا ننشئ موقعًا سحريًا للمدفعية هنا. هل يعتقدون أننا نخادع أو شيء من هذا القبيل؟”
كان قد انتهى بالكاد من الحديث عندما اجتمع حشد من السلورثوم فجأة.
“نعم، إنه كذلك”. اعترف زوريان، “لا أعرف مكان الخاتم، لكني أعمل تحت فكرة أن حظنا مروع، وبالتالي فإن هدفنا بوضوح في الجزء الأكثر خطورة من الزقورة.”
اندلع الممر بأكمله في ألسنة اللهب.
علاوة على ذلك، اكتشف السولورثوم المكان الذي ظهرت فيه القوات الأصلية لأول مرة وقرروا إرسال مجموعة من المحاربين للتحقق من ذلك. هكذا انتهى الأمر بالقاعدة الأمامية في حالتها المدمرة الحالية.
***
لم يكن أمام الدبابير الشيطانية خيار سوى الخروج من قاعدتها ومواجهتها. حتى لو اشتبهوا في أن الهجوم كان بمثابة إلهاء، كان عليهم تكليف بعض قواتهم على الأقل لعرقلة القصف.
بعد قتال مرير وعدة انسحابات مؤقتة، تمكنت الجماعة أخيرًا من تحقيق هدفها. أصبح أحد غولمات المعركة خامل، بينما فقد الأخر إحدى ذراعيها وكانت هناك ثلاثة رماح تخرج منه وتبطئ من سرعته، وقد أصيب ألانيك بجرح شديد المظهر على صدره وكان زاك على وشك النفاد من المانا.
في حركة سلسة واحدة، مزق رئيس الكهنة الخاتم الإمبراطوري من إصبعه وألقاه على زوريان، الذي أمسكها على الفور بيده الحرة.
لكنهم وجدوه ذلك. لقد وجدوا الخاتم الإمبراطوري.
قبل أن ينتقلوا بعيدًا، تاركين خلفهم غولم المعارك المتضرر كإلهاء، سمعوا صراخًا حادًا وغاضبًا من رئيس الكهنة لظلم كل ذلك.
لسوء الحظ، وجدوها لأن من يرتديها قرر أن يأتي إليهم. من الواضح أنهم تسببوا في ضجة كبيرة لدرجة أن رئيس كهنة السولورثوم قرر مواجهتهم شخصيًا، برفقة حرس الشرف المدربين تدريباً عالياً والمجهزين تجهيزًا جيدًا. لقد كان سولورثوم كبير بشكل خاص، ومجهز بدرع عظمي يبدو مهدد ويحمل ما كان لا لبس فيه عبارة عن عصا تعاويذ. من الواضح أنه كان ساحر، وإذا كانت الهالة السحرية منخفضة المستوى التي كانت تنبعث منها أي مؤشر، فمن المحتمل أنه قد كان ساحر روح.
كان على المحاكى رقم واحد أن يوافق. على الرغم من أنه تمكن بسهولة من اكتشاف هجمات الدودة الرملية الواردة بسبب إحساسه العقلي، إلا أنه كان من الصعب التعامل مع الهجمات التي تأتي من تحت الأرض. خاصة وأن الدودة الرملية كانت ضخمة، مما عنى أنه قد كان لديهم فرصة ضئيلة لوقف هجماتها ولم يمكنهم التحرك بعيدًا عن الطريق إلا عندما يكتشفون أنها قادمة.
كما تم تزيينه بكمية سخيفة للغاية من الحلي الصغيرة والمجوهرات المختلفة، أحدها كان الخاتم الإمبراطوري الذي كان على يديه. إذا لم يكن لدى زوريان وظيفة العلامة لاكتشاف قطع المفتاح، فلم يكن سيكتشفه أبدًا من بين كل الأشياء غير المرغوب فيها التي كان يرتديها رئيس الكهنة.
كما تم تزيينه بكمية سخيفة للغاية من الحلي الصغيرة والمجوهرات المختلفة، أحدها كان الخاتم الإمبراطوري الذي كان على يديه. إذا لم يكن لدى زوريان وظيفة العلامة لاكتشاف قطع المفتاح، فلم يكن سيكتشفه أبدًا من بين كل الأشياء غير المرغوب فيها التي كان يرتديها رئيس الكهنة.
لم يتمكنوا من قتاله. ربما عندما كانوا في أفضل حالاتهم، لكن ليس الآن. ومع ذلك، لم يستطع زوريان حمل نفسه على الفرار دون أن يحاول على الأقل القيام بشيء أخير…
“هناك”. قال محاكى زاك مبتسمًا، “إن إبقائها مكلف بعض الشيء، ولكن الآن لم يعد بإمكان الشيء الغبي أن يصل إلينا. على الرغم من حجمه الضخم، فإن الديدان الرملية غير مجدية ضد الأشياء التي يمكنها الطيران.”
لقد استدعى معظم المانا المتبقية وشن هجومًا عقليًا هائلًا على رئيس الكهنة. فقط للحظة، حطم دفاعاته العقلية جانبًا، وقمع إرادته وأجبره على القيام بعمل واحد بسيط.
***
في حركة سلسة واحدة، مزق رئيس الكهنة الخاتم الإمبراطوري من إصبعه وألقاه على زوريان، الذي أمسكها على الفور بيده الحرة.
“أوه”. قال زاك، “نعم، هذا منطقي.”
ثم انكسر التأثير وبدا الكاهن الأكبر لسولروثوم مذهولاً مما فعله للتو.
أعطاه زاك نظرة مندهشة.
“زاك، أخرجنا من هنا الآن!” حثه زوريان.
بعد قدر كبير من الاستعدادات، حان الوقت لكي يهاجم زاك وزوريان زقورة الشمس ويحاولا المطالبة بالخاتم الإمبراطوري التي كان من المفترض أن يكون يقيم في مكان ما بالداخل. كانت قواتهم للقيام بالمهمة متواضعة نسبيًا- ماعدا عن الاثنين منهما ومحاكياتهم، كان لديهم أيضًا ألانيك، وحوالي 20 من السحراء المرتزقة من منطقة كزلوتيك وجيش صغير من الغولمات الذي صنعه زوريان خصيصًا لهذه المناسبة.
قبل أن ينتقلوا بعيدًا، تاركين خلفهم غولم المعارك المتضرر كإلهاء، سمعوا صراخًا حادًا وغاضبًا من رئيس الكهنة لظلم كل ذلك.
“ألانيك، سنضطر إلى الاعتماد عليك. لقد كنت أنا وزاك نستخدم محاكياتنا للقتال منذ فترة، ونحتاج إلى بعض الوقت لاستعادة احتياطياتنا قليلاً”. قال له زوريان، “هل تعتقد أنك ستستطيع-“
أومأ زوريان بحكمة في قلبه. نعم، في بعض الأحيان كان العالم غير عادل للغاية.
◤━───━ DARK ━───━◥
~~~~~~~
فصل اليوم، أرجوا أنه قد أعجبكم ????
أؤاكم غدا إن شاء الله
إستمتعوا~~~
صدى هدير مدوي من بعيد واندلع شكل أفعواني ضخم من الرمال، مباشرةً تحت المنطقة التي كان يطير فيها سرب السولروثوم. لا، ليس أفعواني… بل مثل الدودة. رفعت دودة رملية بنية ضخمة رأسها نحو السماء، فكها المسنن يتفتح زهرة لحمية جهنمية. أما بالنسبة للدبابير الشيطانية، فيبدو أنها… قد كانت تهتف؟
صدى هدير مدوي من بعيد واندلع شكل أفعواني ضخم من الرمال، مباشرةً تحت المنطقة التي كان يطير فيها سرب السولروثوم. لا، ليس أفعواني… بل مثل الدودة. رفعت دودة رملية بنية ضخمة رأسها نحو السماء، فكها المسنن يتفتح زهرة لحمية جهنمية. أما بالنسبة للدبابير الشيطانية، فيبدو أنها… قد كانت تهتف؟
