الفصل 89: فوز (1)
280: الفصل 89: فوز (1)
إذا. إذا، إذا، إذا …
كان يومًا صيفيًا هادئًا في الغابة الشمالية العظيمة. كان الغطاء النباتي نابضًا بالحياة ومزدهرًا، وكانت الأزهار الملونة تغطي مروج الغابة، ولقد بدا وكأن الطيور المغردة كانت تتنافس لمعرفة أي منها كان أعلى صوتًا وأكثر صرامة من التالي، وكانت الحشرات الغريبة تطير في الهواء.
أعطت تايفين كايل نظرة غريبة، وربما غير موافقة.
في حين أن المساحة الشاسعة من الأشجار التي غطت الجزء الشمالي من قارة التازيا كانت تُصوَّر عادةً على أنها مكان مظلم ينذر بالخطر، يزحف بوحوش خطيرة ومخاطر خفية، فإن الحقيقة هي أن المنطقة يمكن أن تكون جميلة جدًا ومذهلة. كان على المرء فقط أن يكون قوياً بما يكفي للنجاة من التحديات والسفر على الأرض دون رادع.
“لا”، اعترف زوريان أخيرًا. “لا توجد فرصة على الإطلاق”.
كان زوريان و تايفين و كايل بالتأكيد أقوياء بدرجة كافية. ليس فقط لأن زوريان كان حاضرًا في المجموعة أيضًا. مرت تايفين و كايل بخمس حلقات كاملة حتى الآن، تضمنت كل منها وقتًا إضافيًا في الغرف السوداء. كان لديهم ما يقرب من العام الكامل لتحسين سحرهم، مدعومين بموارد غير محدودة تقريبًا ومعلمين من الدرجة الأولى. حتى كايل، الذي قضى معظم ذلك الوقت في التركيز على الخيمياء، أصبح الآن قادرًا على الأقل على الدفاع عن نفسه من التهديدات المشتركة. أما بالنسبة لتايفين، فقد كانت متخصصة في السحر القتالي من البداية. ربما كانت قوتها مساوية للساحر القتالي المحترف في هذه المرحلة. حتى أنها كانت تتمتع بخبرة قتالية حقيقية، حيث أصرّت على محاربة الغزاة الإيباسانيين في نهاية كل إعادة، وغالبًا ما شاركت في معارك صغيرة عثر عليها فريق دايمن أثناء استكشاف بلانتير. حتى إذا قرر زوريان التراجع وترك الاثنين الآخرين يدافعان عن أنفسهم، لم يكن هناك سوى القليل جدًا في الغابة من حولهم الذي يمكن أن يهددهم.
كان زوريان و تايفين و كايل بالتأكيد أقوياء بدرجة كافية. ليس فقط لأن زوريان كان حاضرًا في المجموعة أيضًا. مرت تايفين و كايل بخمس حلقات كاملة حتى الآن، تضمنت كل منها وقتًا إضافيًا في الغرف السوداء. كان لديهم ما يقرب من العام الكامل لتحسين سحرهم، مدعومين بموارد غير محدودة تقريبًا ومعلمين من الدرجة الأولى. حتى كايل، الذي قضى معظم ذلك الوقت في التركيز على الخيمياء، أصبح الآن قادرًا على الأقل على الدفاع عن نفسه من التهديدات المشتركة. أما بالنسبة لتايفين، فقد كانت متخصصة في السحر القتالي من البداية. ربما كانت قوتها مساوية للساحر القتالي المحترف في هذه المرحلة. حتى أنها كانت تتمتع بخبرة قتالية حقيقية، حيث أصرّت على محاربة الغزاة الإيباسانيين في نهاية كل إعادة، وغالبًا ما شاركت في معارك صغيرة عثر عليها فريق دايمن أثناء استكشاف بلانتير. حتى إذا قرر زوريان التراجع وترك الاثنين الآخرين يدافعان عن أنفسهم، لم يكن هناك سوى القليل جدًا في الغابة من حولهم الذي يمكن أن يهددهم.
حاليًا، كان الثلاثة يستريحون على صخرة كبيرة في إحدى قطع الغابة ويلعبون الورق. كان مجرد شيء لتمضية الوقت وهم يريحون أقدامهم. لقد كانوا يتجولون في الغابة لساعات قبل أن يصادفوا الأرض المفتوحة، ولقد بدت مثالية لمعسكر مؤقت قرروا أخذ قسط من الراحة. لم ينووا البقاء هنا لفترة طويلة.
أكثر ما أزعج زوريان في هذا الأمر هو أنه لم يعتقد أن المشكلة قد كانت مستحيلة. كانوا يحرزون تقدمًا جيدًا. لقد شعر أنهم بالتأكيد على المسار الصحيح. لقد شعر أن هذا شيء يمكن بالتأكيد حله مع الوقت الكافي.
بينما كان زوريان يفكر في خطوته التالية، شعر بتايفين تحاول “بتخفي” إلقاء نظرة خاطفة على أوراقه من خلال تعويذة تجسس. كان زوريان فخورا بتوسيع آفاقها إلى ما وراء السحر القتالي المبهرج، لكن هذا لم يمنعه من سحق سحرها غريزيا إلى العدم قبل إعطائها ابتسامة واعية. صرخت للحظة، قبل أن تتذكر أنه كان من المفترض أن تتصرف كما لو أنها لم تعرف شيئًا وتغير تعبيرها في واحد من اللامبالاة.
“ماذا؟” اشتكى كايل وهو يمضغ بصوتٍ عالٍ. مذكرا زوريان بالصوت الذي يصدره شخص يأكل جزرة نيئة.
راقب كايل المشهد بصمت من الجانب قبل أن يهز رأسه في تسلية، وقد خمن على الأرجح ما قد حدث. إشتبه زوريان في أن تايفين قد حاولت استخدام نفس الحيلة على كايل أيضًا، على الرغم من أنه لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان الصبي المورلوك قد تمكن من منعها، أو حتى لاحظ غشها. ثم مرةً أخرى، لم يبدو وكأن كايل قد كان يأخذ لعبة الورق على محمل الجد. بدا وكأنه يلعب بلا تفكير، غير مهتم بمدى احتمالية فوزه. افترض زوريان أن هذا النوع من المواقف قد كان منطقي تمامًا، حيث كان من المفترض أن تكون مجرد لعبة استرخاء لطيفة بدون رهانات، لكنها أزعجه على أي حال.
“أرر، سأذهب على الأرجح بخروج الروح إذا كان خيارًا حقا”. قالت تايفين بتردد، “أعني، أشعر بالأسف على تايفين القديمة، لكن دعونا نكون واقعيين هنا… إنها حمقاء نوعًا ما.”
زوريان نفسه لم يحاول الغش بالطبع. من شأن ذلك أن يمتص الفرح من النشاط بأكمله، لأنه سيكون سهلا للغاية عليه أن ينجح. لقد انغمس في اللعبة ببساطة بينما كان يستمع إلى أصوات البرية من حولهم. كانت ساقاه تتألمان، غير معتادتين على مستوى النشاط الذي كان يمارسه، لكنه اعتاد على ذلك الآن. حتى بمساعدة الجرعات وسحر العقل، تضمنت بداية كل إعادة أن يكون زوريان في حالة دائمة من الألم المخدر لأنه عاش بنشاط أكبر بكثير مما كان عليه قبل الحلقة الزمنية. على أمل ألا يكون لذلك أي آثار عقلية طويلة المدى عليه بمجرد أن يخرج من الحلقة الزمنية…
اقتربت تايفين نسبيًا من كايل بعد أن حصل كلاهما على علامة مؤقتة، حيث كان بالإمكان القول إن الاثنين قد كانا الأقرب في العمر والمهارة النسبية بين المعيدين الجدد، لذلك ربما كانت تعرف ذلك أيضًا. وهكذا، قامت ببساطة بإلقاء يديها في الهواء مع نفخ، وأظهرت لهم عن طريق الخطأ لمحة عن البطاقات التي كانت تحملها، وأسقطت المشكلة.
لقد تم تفجيره من أفكاره بصوتٍ عالٍ. لقد نظر إلى الجانب، رأى كايل بجذر أصفر كبير محشو في فمه.
أعطت تايفين كايل نظرة غريبة، وربما غير موافقة.
“أنا لست مستاءة للغاية”. قالت تايفين أخيرا، “كانت الفكرة القائلة بإمكانية اختفائي فجأة في نهاية الشهر مرعبة في البداية، لكنني اعتدت عليها الآن. حتى أنني توفيت في إحدى الإعادات.”
“ماذا؟” اشتكى كايل وهو يمضغ بصوتٍ عالٍ. مذكرا زوريان بالصوت الذي يصدره شخص يأكل جزرة نيئة.
وبالتأكيد، لم يستطع كايل و تايفين إلا طرح القضية التي كانت دائمًا في ذهن الجميع هذه الأيام.
“كيف يمكنك أن تأكل هذا الشيء؟” لقد سألته.
بعد خمسة عشر دقيقة أخرى من الدردشة ولعب الورق وأكل الجذور والتوت والتكاسل، قرر الثلاثة على مضض المضي قدمًا. فبعد كل شيء، نشأت هذه الرحلة الاستكشافية بأكملها من رغبة كايل في البحث عن مكونات خيميائية نادرة في أعماق الغابة الشمالية العظمى. لم تكن هذه مهمة حرجة يجب القيام بها، وكان ثلاثتهم يستخدمونها في الغالب كذريعة للاسترخاء والتواصل الاجتماعي، لكنهم كانوا يعتزمون البحث بجدية عن الأشياء التي كان كايل يبحث عنها.
“إنه لذيذ حقًا”. قال لها وكأنه أكثر شيئ منطقي.
قمع زوريان تنهد. العلامات المؤقتة… لقد أمضوا ما يقرب العام في دراستها، إذا أخذنا في الاعتبار الوقت الذي قضوه في الغرف السوداء، وفي ذلك الوقت حققوا تقدمًا كبيرًا. تمكنوا من رسم خريطة الهيكل العام للعلامات ومعرفة ما فعلته العديد من القطع. قارنوا هذه العلامات بالعلامات الأكبر والأكثر اكتمالًا المضمنة في زاك و زوريان. لقد وضعوا وأزالوا علامات مؤقتة على أشخاص عشوائيين لاختبار التعديلات الممكنة ومعرفة ما حدث. لقد اكتشفوا، نعم، أن العلامات قد إحتوت بالفعل على مكونات مصنوعة من الطاقات الإلهية… ووجدوا أيضًا طريقة للتعامل مع ذلك. من خلال العديد من الصفقات الباهظة الثمن مع كواتاش إيشل وعدد لا يحصى من التحف الأثرية الإلهية، تمكنوا من إنشاء طرق لاكتشاف ومعالجة خيوط الطاقة الإلهية داخل علاماتهم. لم يكفي ذلك يكفي للتلاعب بهم كما يحلو لهم، ولكن يكفي لتمزيق بعض أجزاء الهيكل وتغيير كيفية تفاعل هذا الأساس الإلهي مع المزيد من السحر الطبيعي الذي يحيط به.
“إنه جذر بري غسلته في نهر قريب”. احتجت، “لا يمكن أن يكون آمنًا أو صحيًا. بالإضافة إلى ذلك، يمكنني شم رائحته من هنا ولا تشبه رائحة شيء يجب أن تأكله…”
زوريان نفسه لم يحاول الغش بالطبع. من شأن ذلك أن يمتص الفرح من النشاط بأكمله، لأنه سيكون سهلا للغاية عليه أن ينجح. لقد انغمس في اللعبة ببساطة بينما كان يستمع إلى أصوات البرية من حولهم. كانت ساقاه تتألمان، غير معتادتين على مستوى النشاط الذي كان يمارسه، لكنه اعتاد على ذلك الآن. حتى بمساعدة الجرعات وسحر العقل، تضمنت بداية كل إعادة أن يكون زوريان في حالة دائمة من الألم المخدر لأنه عاش بنشاط أكبر بكثير مما كان عليه قبل الحلقة الزمنية. على أمل ألا يكون لذلك أي آثار عقلية طويلة المدى عليه بمجرد أن يخرج من الحلقة الزمنية…
أعطاها كايل نظرة مليئة بالتحدي قبل أن يقضم الجذر مرةً أخرى ويمضغ بصوتٍ أعلى.
أكثر ما أزعج زوريان في هذا الأمر هو أنه لم يعتقد أن المشكلة قد كانت مستحيلة. كانوا يحرزون تقدمًا جيدًا. لقد شعر أنهم بالتأكيد على المسار الصحيح. لقد شعر أن هذا شيء يمكن بالتأكيد حله مع الوقت الكافي.
تظاهر زوريان بدراسة أوراقه بينما كان يضحك داخليًا في تسلية. شخصيًا، لم يكن قلقًا بشأن كايل على الإطلاق. على الرغم من أن المورلوك كان الأضعف بين الثلاثة من حيث القوة القتالية، إلا أنه كان الشخص الأكثر تواجدًا في الغابة. لقد كان يعمل ويعيش في هذه البيئة بالذات منذ أن كان طفلاً، ولا شك أنه كان يعرف بالضبط ما هو آمن لتناوله وكيف.
“تماما”. قال كايل، “علاوة على ذلك، إذا فهمت زوريان بشكل صحيح، لم يتبق سوى 13 إعادة أخرى في هذه المرحلة. أكثر من عام بقليل. نحن لا نخسر الكثير حقا.”
اقتربت تايفين نسبيًا من كايل بعد أن حصل كلاهما على علامة مؤقتة، حيث كان بالإمكان القول إن الاثنين قد كانا الأقرب في العمر والمهارة النسبية بين المعيدين الجدد، لذلك ربما كانت تعرف ذلك أيضًا. وهكذا، قامت ببساطة بإلقاء يديها في الهواء مع نفخ، وأظهرت لهم عن طريق الخطأ لمحة عن البطاقات التي كانت تحملها، وأسقطت المشكلة.
وبالتأكيد، لم يستطع كايل و تايفين إلا طرح القضية التي كانت دائمًا في ذهن الجميع هذه الأيام.
لاحظ زوريان أوراقها وغير تكتيكاته وفقا لذلك. لم يكن هذا غشًا بالطبع. كان الاستفادة من أخطاء خصمك أمرًا طبيعيًا. لم تكن مشكلته أنه استطاع حفظ يدها بالكامل دون عيب بعد رؤيتها لجزء من الثانية فقط…
أعطاها كايل نظرة مليئة بالتحدي قبل أن يقضم الجذر مرةً أخرى ويمضغ بصوتٍ أعلى.
بعد خمسة عشر دقيقة أخرى من الدردشة ولعب الورق وأكل الجذور والتوت والتكاسل، قرر الثلاثة على مضض المضي قدمًا. فبعد كل شيء، نشأت هذه الرحلة الاستكشافية بأكملها من رغبة كايل في البحث عن مكونات خيميائية نادرة في أعماق الغابة الشمالية العظمى. لم تكن هذه مهمة حرجة يجب القيام بها، وكان ثلاثتهم يستخدمونها في الغالب كذريعة للاسترخاء والتواصل الاجتماعي، لكنهم كانوا يعتزمون البحث بجدية عن الأشياء التي كان كايل يبحث عنها.
حاليًا، كان الثلاثة يستريحون على صخرة كبيرة في إحدى قطع الغابة ويلعبون الورق. كان مجرد شيء لتمضية الوقت وهم يريحون أقدامهم. لقد كانوا يتجولون في الغابة لساعات قبل أن يصادفوا الأرض المفتوحة، ولقد بدت مثالية لمعسكر مؤقت قرروا أخذ قسط من الراحة. لم ينووا البقاء هنا لفترة طويلة.
لمدة نصف ساعة أو نحو ذلك، تبع زوريان بعد كايل ملقيا العرافة بعد العرافة ومستوليا أحيانًا على عقول طيور الغابة لاستكشاف المنطقة المحيطة بهم. استخدمت تايفين أيضًا التكهنات، بعد أن حققت قدرًا من الخبرة في هذا المجال خلال الإعادات المختلفة، بينما اعتمد كايل في الغالب على عينيه. وبالنظر إلى خبرته الواسعة في البحث عن النباتات السحرية، فإنه على الأرجح لا يزال يرى ويفهم أكثر بكثير مما فعل زوريان وتايفين.
“إنه جذر بري غسلته في نهر قريب”. احتجت، “لا يمكن أن يكون آمنًا أو صحيًا. بالإضافة إلى ذلك، يمكنني شم رائحته من هنا ولا تشبه رائحة شيء يجب أن تأكله…”
بين الحين والآخر، كان الفتى المورلوك يفحص جذعًا عشوائيًا أو صخرة، ويلتقط أحيانًا بعض النباتات السحرية الأخرى التي لم تكن مدرجة في قائمتهم، ولكن يبدو أنه اعتبرها أيضًا جديرة بالاهتمام، وأحيانًا كان يحدق بها بعمق بينما يفكر في مشكلة غامضة ما. حقائب الظهر التي كان يرتديها الثلاثة كانت جميعها من صنع زوريان، وكانت أكبر بكثير من الداخل مما كانت تبدو عليه، لكن زوريان قدر أن حقيبة ظهر كايل كانت ممتلئة بالفعل من النباتات المختلفة، والجرار المليئة بالديدان والخنافس، وحتى بعض الأحجار الملونة التي بدت جميلة في عيون زوريان. حتى لو فشلوا في العثور على الأشياء التي كانوا يبحثون عنها، فإن كايل كان ينوي بالتأكيد تحقيق أقصى استفادة من هذه الرحلة، هذا قد كان مؤكد.
كان يومًا صيفيًا هادئًا في الغابة الشمالية العظيمة. كان الغطاء النباتي نابضًا بالحياة ومزدهرًا، وكانت الأزهار الملونة تغطي مروج الغابة، ولقد بدا وكأن الطيور المغردة كانت تتنافس لمعرفة أي منها كان أعلى صوتًا وأكثر صرامة من التالي، وكانت الحشرات الغريبة تطير في الهواء.
أصبحت أوقات الاسترخاء مثل هذه نادرة بشكل متزايد في الإعادات الخمس الأخيرة. كان الجميع مشغولًا دائمًا بشيء ما، سواء كان إتباع خطة ما، أو البحث عن الأشياء التي يمكن أن تساعدهم، أو تجربة سحر غريب أو ببساطة تدريب مهاراتهم. كان هذا صحيحًا بشكل خاص في هذه الإعادة، نظرًا لأن هذه كانت آخر إعادة مؤقتة. إذا لم يتمكنوا من اكتشاف طريقة لتعديل العلامات المؤقتة قبل نهاية الإعادة، فسيخسرون… حسنًا، كل شيء.
فهم زوريان منطقهم. لقد كان مثل ذلك القول القديم، ثق بجارك، لكن أغلق الباب. حتى لو كنت تثق في شخص ما ليكون شخصًا أخلاقيًا ومبدئيًا، فمن الأفضل عدم إغرائه بفرص سهلة. وهكذا، لم يأخذ مثل هذه الأشياء ضدهم. في الواقع، لقد شجعها. بالنظر إلى الأرانيا قد كانوا صراحةً يعتبرون أي شخص غير محمي هدف عادل للغزو الروحاني وأنهم كانوا يعملون عن كثب مع عدة مجموعات منهم، فإن الحصول على مستوى معين من الحماية العقلية كان مجرد منطق بديهي.
وبالتأكيد، لم يستطع كايل و تايفين إلا طرح القضية التي كانت دائمًا في ذهن الجميع هذه الأيام.
“كلاكما تتحدثان وكأنكما تعتقدان أنك ميتان بالتأكيد”. قال زوريان، “ليكن لديكم بعض الثقة، حسنًا؟ تعديل العلامات المؤقتة ربما يكون قد فشل، لكن احتمال الخروج من الحلقة الزمنية لا يزال قائماً. كانت تلك خطتنا الاحتياطية إذا لم نتمكن من تعديل العلامات، تذكرون؟”
“هذه هي النهاية، أليس كذلك؟” قال كايل فجأة.
“أعني، لا أريد أن أختفي في نهاية الشهر،” تابعت تايفين، لكننا فعلنا كل ما في وسعنا ولقد كان ممتعًا بينا استمر. إذا كان هذا هو ما يجب أن يكون، إذن فليكن”.
أعطاه الآخران نظرة متضاربة. لم تكن هناك حاجة لسؤاله عما قد عناه بذلك.
هل يمكنهم اكتشاف طريقة لإطالة العلامة المؤقتة في إعادة أخرى بعد؟ لا حتى ثلاثة لن تكون كافية. لكن ربما إذا كان لديهم خمسة أو ستة… إذا كان سحر روحهم أكثر تطوراً… إذا كان لديهم وصول أسهل إلى التاج الإمبراطوري الذي وضع على رأس كواتاش إيشل… إذا كانوا قد تعلموا كيف إستشعار الطاقات الإلهية عاجلاً…
“أخبرنا بصدق يا زوريان… ما هي الفرص أنه سيمكننا معرفة كيفية تعديل علاماتنا قبل نفاد هذا الشهر؟” تابع كايل، بعد أن رأى كيف جذب انتباههم.
280: الفصل 89: فوز (1)
قمع زوريان تنهد. العلامات المؤقتة… لقد أمضوا ما يقرب العام في دراستها، إذا أخذنا في الاعتبار الوقت الذي قضوه في الغرف السوداء، وفي ذلك الوقت حققوا تقدمًا كبيرًا. تمكنوا من رسم خريطة الهيكل العام للعلامات ومعرفة ما فعلته العديد من القطع. قارنوا هذه العلامات بالعلامات الأكبر والأكثر اكتمالًا المضمنة في زاك و زوريان. لقد وضعوا وأزالوا علامات مؤقتة على أشخاص عشوائيين لاختبار التعديلات الممكنة ومعرفة ما حدث. لقد اكتشفوا، نعم، أن العلامات قد إحتوت بالفعل على مكونات مصنوعة من الطاقات الإلهية… ووجدوا أيضًا طريقة للتعامل مع ذلك. من خلال العديد من الصفقات الباهظة الثمن مع كواتاش إيشل وعدد لا يحصى من التحف الأثرية الإلهية، تمكنوا من إنشاء طرق لاكتشاف ومعالجة خيوط الطاقة الإلهية داخل علاماتهم. لم يكفي ذلك يكفي للتلاعب بهم كما يحلو لهم، ولكن يكفي لتمزيق بعض أجزاء الهيكل وتغيير كيفية تفاعل هذا الأساس الإلهي مع المزيد من السحر الطبيعي الذي يحيط به.
لم يكن ذلك كافيًا. على الرغم من بذلهم لقصارى جهدهم، ظل الحل بعيد المنال بشكل محبط.
حاليًا، كان الثلاثة يستريحون على صخرة كبيرة في إحدى قطع الغابة ويلعبون الورق. كان مجرد شيء لتمضية الوقت وهم يريحون أقدامهم. لقد كانوا يتجولون في الغابة لساعات قبل أن يصادفوا الأرض المفتوحة، ولقد بدت مثالية لمعسكر مؤقت قرروا أخذ قسط من الراحة. لم ينووا البقاء هنا لفترة طويلة.
أكثر ما أزعج زوريان في هذا الأمر هو أنه لم يعتقد أن المشكلة قد كانت مستحيلة. كانوا يحرزون تقدمًا جيدًا. لقد شعر أنهم بالتأكيد على المسار الصحيح. لقد شعر أن هذا شيء يمكن بالتأكيد حله مع الوقت الكافي.
280: الفصل 89: فوز (1)
هل يمكنهم اكتشاف طريقة لإطالة العلامة المؤقتة في إعادة أخرى بعد؟ لا حتى ثلاثة لن تكون كافية. لكن ربما إذا كان لديهم خمسة أو ستة… إذا كان سحر روحهم أكثر تطوراً… إذا كان لديهم وصول أسهل إلى التاج الإمبراطوري الذي وضع على رأس كواتاش إيشل… إذا كانوا قد تعلموا كيف إستشعار الطاقات الإلهية عاجلاً…
هل يمكنهم اكتشاف طريقة لإطالة العلامة المؤقتة في إعادة أخرى بعد؟ لا حتى ثلاثة لن تكون كافية. لكن ربما إذا كان لديهم خمسة أو ستة… إذا كان سحر روحهم أكثر تطوراً… إذا كان لديهم وصول أسهل إلى التاج الإمبراطوري الذي وضع على رأس كواتاش إيشل… إذا كانوا قد تعلموا كيف إستشعار الطاقات الإلهية عاجلاً…
إذا. إذا، إذا، إذا …
“كيف يمكنك أن تأكل هذا الشيء؟” لقد سألته.
“لا”، اعترف زوريان أخيرًا. “لا توجد فرصة على الإطلاق”.
كان يومًا صيفيًا هادئًا في الغابة الشمالية العظيمة. كان الغطاء النباتي نابضًا بالحياة ومزدهرًا، وكانت الأزهار الملونة تغطي مروج الغابة، ولقد بدا وكأن الطيور المغردة كانت تتنافس لمعرفة أي منها كان أعلى صوتًا وأكثر صرامة من التالي، وكانت الحشرات الغريبة تطير في الهواء.
سار ثلاثتهم في صمت لبعض الوقت.
بعد خمسة عشر دقيقة أخرى من الدردشة ولعب الورق وأكل الجذور والتوت والتكاسل، قرر الثلاثة على مضض المضي قدمًا. فبعد كل شيء، نشأت هذه الرحلة الاستكشافية بأكملها من رغبة كايل في البحث عن مكونات خيميائية نادرة في أعماق الغابة الشمالية العظمى. لم تكن هذه مهمة حرجة يجب القيام بها، وكان ثلاثتهم يستخدمونها في الغالب كذريعة للاسترخاء والتواصل الاجتماعي، لكنهم كانوا يعتزمون البحث بجدية عن الأشياء التي كان كايل يبحث عنها.
“أنا لست مستاءة للغاية”. قالت تايفين أخيرا، “كانت الفكرة القائلة بإمكانية اختفائي فجأة في نهاية الشهر مرعبة في البداية، لكنني اعتدت عليها الآن. حتى أنني توفيت في إحدى الإعادات.”
أعطت تايفين كايل نظرة غريبة، وربما غير موافقة.
تذكر زوريان ذلك بوضوح. كانت مشاهدة تايفين ورأسها يقطع بواسطة ترول حرب مزعج بشكل غريب، على الرغم من أنه كان يعلم أنها ستكون على ما يرام في الإعادة التالية.
أكثر ما أزعج زوريان في هذا الأمر هو أنه لم يعتقد أن المشكلة قد كانت مستحيلة. كانوا يحرزون تقدمًا جيدًا. لقد شعر أنهم بالتأكيد على المسار الصحيح. لقد شعر أن هذا شيء يمكن بالتأكيد حله مع الوقت الكافي.
“أعني، لا أريد أن أختفي في نهاية الشهر،” تابعت تايفين، لكننا فعلنا كل ما في وسعنا ولقد كان ممتعًا بينا استمر. إذا كان هذا هو ما يجب أن يكون، إذن فليكن”.
“تماما”. قال كايل، “علاوة على ذلك، إذا فهمت زوريان بشكل صحيح، لم يتبق سوى 13 إعادة أخرى في هذه المرحلة. أكثر من عام بقليل. نحن لا نخسر الكثير حقا.”
كان يومًا صيفيًا هادئًا في الغابة الشمالية العظيمة. كان الغطاء النباتي نابضًا بالحياة ومزدهرًا، وكانت الأزهار الملونة تغطي مروج الغابة، ولقد بدا وكأن الطيور المغردة كانت تتنافس لمعرفة أي منها كان أعلى صوتًا وأكثر صرامة من التالي، وكانت الحشرات الغريبة تطير في الهواء.
“كلاكما تتحدثان وكأنكما تعتقدان أنك ميتان بالتأكيد”. قال زوريان، “ليكن لديكم بعض الثقة، حسنًا؟ تعديل العلامات المؤقتة ربما يكون قد فشل، لكن احتمال الخروج من الحلقة الزمنية لا يزال قائماً. كانت تلك خطتنا الاحتياطية إذا لم نتمكن من تعديل العلامات، تذكرون؟”
“كيف يمكنك أن تأكل هذا الشيء؟” لقد سألته.
“أوه؟” انتعشت تايفين. “لا يزال ذلك خيارا؟”
“حسنًا، أنا لا أعرف”. قالت تايفين بابتسامة، “تلك الساحرة العجوز اللئيمة تستمر في الشكوى من أنكم ‘تضيعون وقتكم في الإلهاءات’ و’تأخذون الكثير من فترات الراحة من واجباتكم’، لذا…”
“بالطبع”. قال زوريان “ماذا تعتقدين أننا كنا نفعل كل هذا الوقت؟”
“أخبرنا بصدق يا زوريان… ما هي الفرص أنه سيمكننا معرفة كيفية تعديل علاماتنا قبل نفاد هذا الشهر؟” تابع كايل، بعد أن رأى كيف جذب انتباههم.
“حسنًا، أنا لا أعرف”. قالت تايفين بابتسامة، “تلك الساحرة العجوز اللئيمة تستمر في الشكوى من أنكم ‘تضيعون وقتكم في الإلهاءات’ و’تأخذون الكثير من فترات الراحة من واجباتكم’، لذا…”
“تعتقد سيلفرلايك أن الجميع يجب أن يكونوا غولم لا يكل إلا هي”. قال زوريان بصوت ساخر، “ليس الأمر وكأنها لا تأخذ أي فترات راحة أو تعبث بجرعات جديدة لا علاقة لها بأي شيء عاجل.”
“تعتقد سيلفرلايك أن الجميع يجب أن يكونوا غولم لا يكل إلا هي”. قال زوريان بصوت ساخر، “ليس الأمر وكأنها لا تأخذ أي فترات راحة أو تعبث بجرعات جديدة لا علاقة لها بأي شيء عاجل.”
هل يرغب الآخرون أيضًا في اصطحاب أفراد العائلة معهم؟ هذا… يمكن أن يصبح تعقيدا من نوع ما.
“اعتقدت أن المشروع بأكمله لا يزال مكتنف بالغموض، على الرغم من ذلك،” أشار كايل.
قمع زوريان تنهد. العلامات المؤقتة… لقد أمضوا ما يقرب العام في دراستها، إذا أخذنا في الاعتبار الوقت الذي قضوه في الغرف السوداء، وفي ذلك الوقت حققوا تقدمًا كبيرًا. تمكنوا من رسم خريطة الهيكل العام للعلامات ومعرفة ما فعلته العديد من القطع. قارنوا هذه العلامات بالعلامات الأكبر والأكثر اكتمالًا المضمنة في زاك و زوريان. لقد وضعوا وأزالوا علامات مؤقتة على أشخاص عشوائيين لاختبار التعديلات الممكنة ومعرفة ما حدث. لقد اكتشفوا، نعم، أن العلامات قد إحتوت بالفعل على مكونات مصنوعة من الطاقات الإلهية… ووجدوا أيضًا طريقة للتعامل مع ذلك. من خلال العديد من الصفقات الباهظة الثمن مع كواتاش إيشل وعدد لا يحصى من التحف الأثرية الإلهية، تمكنوا من إنشاء طرق لاكتشاف ومعالجة خيوط الطاقة الإلهية داخل علاماتهم. لم يكفي ذلك يكفي للتلاعب بهم كما يحلو لهم، ولكن يكفي لتمزيق بعض أجزاء الهيكل وتغيير كيفية تفاعل هذا الأساس الإلهي مع المزيد من السحر الطبيعي الذي يحيط به.
“حسنًا،” اعترف زوريان على مضض. “لا يزال يتعين علينا تجربة الأشياء فعليًا، لذلك كل شيء نظري للغاية. ومع ذلك، فقط لأننا غير متأكدين من بعض الأشياء لا يعني أن المحاولة ستفشل. من الصعب وضع أرقام فعلية على الأشياء، ولكن أعتقد أنه هناك فرصة بنسبة 70٪ على الأقل أن نتمكن من نقل أرواح الناس إلى العالم الحقيقي، و 30٪ أو نحو ذلك أن نتمكن من فتح جسر بعدي يسمح لنا فعليًا بالخروج من الحلقة الزمنية”.
280: الفصل 89: فوز (1)
أعطاه الاثنان نظرة معقدة لم يستطيع تفسيره. كان من الصعب بعض الشيء تمييز عواطفهم بدقة هذه الأيام، حيث تعلم كلاهما حماية عقولهم وعواطفهم باستخدام دفاعات عقلية غير مبنية. في الواقع، كان هذا شيئًا قرر جميع المعيدين المؤقتين استثمار الوقت فيه، بمجرد أن أدركوا مدى القوى العقلية لزوريان. حتى أولئك الذين قد كان لديهم بالفعل مستوى معين من الدفاعات العقلية غير المبنية قرروا على الفور أنهم غير كافيين وإحتاجوا إلى التعزيز قدر الإمكان.
فتح زوريان فمه ليقول شيئًا ما، لكنه أدرك بعد ذلك أنه ربما لم يهم إن كان لكانا علامة مؤقتة أم لا. إذا تركوا الحلقة الزمنية جسديًا، فسيكون كل شخص جيدًا مثل أي شخص آخر.
فهم زوريان منطقهم. لقد كان مثل ذلك القول القديم، ثق بجارك، لكن أغلق الباب. حتى لو كنت تثق في شخص ما ليكون شخصًا أخلاقيًا ومبدئيًا، فمن الأفضل عدم إغرائه بفرص سهلة. وهكذا، لم يأخذ مثل هذه الأشياء ضدهم. في الواقع، لقد شجعها. بالنظر إلى الأرانيا قد كانوا صراحةً يعتبرون أي شخص غير محمي هدف عادل للغزو الروحاني وأنهم كانوا يعملون عن كثب مع عدة مجموعات منهم، فإن الحصول على مستوى معين من الحماية العقلية كان مجرد منطق بديهي.
أعطاه الآخران نظرة متضاربة. لم تكن هناك حاجة لسؤاله عما قد عناه بذلك.
“إذا كان الخيار الوحيد للخروج من الحلقة الزمنية هو سرقة أجسادنا الأصلية من ذواتنا الماضية، فإنني أفضل البقاء هنا وأنسى كل شيء”. قال كايل وهو يهز رأسه، “بالإضافة إلى ذلك، لا أهتم بالمغادرة جسديا إلا إذا سمح لي بأخذ كانا معي. إذا لم يكن الأمر كذلك، فسأفضل البقاء معها حتى النهاية.”
فهم زوريان منطقهم. لقد كان مثل ذلك القول القديم، ثق بجارك، لكن أغلق الباب. حتى لو كنت تثق في شخص ما ليكون شخصًا أخلاقيًا ومبدئيًا، فمن الأفضل عدم إغرائه بفرص سهلة. وهكذا، لم يأخذ مثل هذه الأشياء ضدهم. في الواقع، لقد شجعها. بالنظر إلى الأرانيا قد كانوا صراحةً يعتبرون أي شخص غير محمي هدف عادل للغزو الروحاني وأنهم كانوا يعملون عن كثب مع عدة مجموعات منهم، فإن الحصول على مستوى معين من الحماية العقلية كان مجرد منطق بديهي.
فتح زوريان فمه ليقول شيئًا ما، لكنه أدرك بعد ذلك أنه ربما لم يهم إن كان لكانا علامة مؤقتة أم لا. إذا تركوا الحلقة الزمنية جسديًا، فسيكون كل شخص جيدًا مثل أي شخص آخر.
أعطاها كايل نظرة مليئة بالتحدي قبل أن يقضم الجذر مرةً أخرى ويمضغ بصوتٍ أعلى.
هل يرغب الآخرون أيضًا في اصطحاب أفراد العائلة معهم؟ هذا… يمكن أن يصبح تعقيدا من نوع ما.
“بالطبع”. قال زوريان “ماذا تعتقدين أننا كنا نفعل كل هذا الوقت؟”
“أرر، سأذهب على الأرجح بخروج الروح إذا كان خيارًا حقا”. قالت تايفين بتردد، “أعني، أشعر بالأسف على تايفين القديمة، لكن دعونا نكون واقعيين هنا… إنها حمقاء نوعًا ما.”
هل يمكنهم اكتشاف طريقة لإطالة العلامة المؤقتة في إعادة أخرى بعد؟ لا حتى ثلاثة لن تكون كافية. لكن ربما إذا كان لديهم خمسة أو ستة… إذا كان سحر روحهم أكثر تطوراً… إذا كان لديهم وصول أسهل إلى التاج الإمبراطوري الذي وضع على رأس كواتاش إيشل… إذا كانوا قد تعلموا كيف إستشعار الطاقات الإلهية عاجلاً…
ارتعشت شفاه زوريان في بداية ابتسامة، لكنه كبتها.
“تماما”. قال كايل، “علاوة على ذلك، إذا فهمت زوريان بشكل صحيح، لم يتبق سوى 13 إعادة أخرى في هذه المرحلة. أكثر من عام بقليل. نحن لا نخسر الكثير حقا.”
“إنه جذر بري غسلته في نهر قريب”. احتجت، “لا يمكن أن يكون آمنًا أو صحيًا. بالإضافة إلى ذلك، يمكنني شم رائحته من هنا ولا تشبه رائحة شيء يجب أن تأكله…”
