Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Mother of Learning 289

الفصل 91: طريق مدفوع بالدم (6)

الفصل 91: طريق مدفوع بالدم (6)

292: الفصل 91: طريق مدفوع بالدم (6)

مغمضا عينيه، لقد بدأ الخطة الطارئة النهائية، وفصل روحه عن جسده. تم تنشيط تعويذة روحية معقدة كان قد تركها تعمل دائمًا في الخلفية فجأة، مما سمح له بالحفاظ على وعيه في شكل روح. دون تردد، تخلى عن شكله المحتضر واندفع مباشرةً إلى المخرج أمامه.

 

ربما كواتاش إيشل و الطائفين.

 

ظهر صدع صغير غير محسوس تقريبا في الكرة الإمبراطورية التي كانت تطفو أسفل المخرج مباشرة. لم تعد قادرة على تحمل الضغط الناتج عن الحفاظ على الجسر مع العالم الحقيقي.

 

“بصدق، أعتقد أنني كنت أعرف دائمًا أن الأمر سينتهي بهذه الطريقة”، قال دايمن فجأة بتنهد صغير.

 

كان المخرج هناك، مفتوحًا وجاهزًا، لكن أربعة أشخاص ماتوا قريبًا جدًا من خلاصهم.

 

باقي 9 فصول مدعومة?????

 

 

 

 

 

اللعنة، لقد احتاجوا لبدء الإخلاء الآن! بدأ زوريان في توجيه المحاكيات الخاصة به لبدء الاستعدادات، ولكن هذا عندما انفجرت شرنقة البدائي من قبل فجأة، وانفجر منها وحش كبير يشبه الإنسان بشكل غامص. كان لديه أربعة أذرع. يقف رأس هيكلي ثلاثي العيون مثبت على كتفيه من خلال رقبة طويلة ومرنة. كان ذيله طويلًا ورفيعًا للغاية، وينتهي بملحق يشبه اليد. غطتاها درع كيتيني لامع، ومرصع بأشواك رفيعة تشبه الشفرة.

 

كان نفسه القديم لا يزال نائما، غير مدرك للغزو بسعادة. لم يتردد الروح زوريان. انغمس شكل روحه مباشرةً في صدر نفسه القديم، مما تسبب في لهاث الصبي قبل أن يتم حبس جسده بالكامل حيث بدأت الروحان في القتال من أجل ملكية الجسد.

 

 

 

 

نجحوا. نبضت الكرة ثلاث مرات بموجات شفافة من ضوء قوس قزح قبل سحب الصدع الأسود في نفسه. اختفى الصدع في السماء، لكن لقد بدا وكأن الكرة كانت لا تزال تسحب الفضاء من حوله. كان الهواء يلتوي ويتموج، مشكلاً كرة سوداء فوق الكرة، يتموج سطحها مثل الماء. من حولها، انفجر حلقات رمادية دخانية إلى الوجود، متلألئة مع طاقات متعددة الألوان. ثم مرة أخرى، ثم أخرى، حتى دارت ثلاثة حلقات رمادية حول الكرة السوداء الحالكة التي نمت فجأة بلا معالم وبلا ملامح.

لقد حان الوقت للبدء في العمل. ◤━───━ DARK ━───━◥ لازال الامر يبدو غريبا… ◤━───━ DARK ━───━◥ ~~~~~~~~~~~~ وها هو ذا??????????????? بعد كم من فصل وأربع أشهر????? ها نحن ذا نخرج من الحلقة بواحد من أفضل الفصول في كل الرواية??????

المخرج. لقد كان جاهز!

قبل أن يتمكن أي من الوحش البدائي أو حارس العتبة من إيقافه، كان قد نجح بالفعل في اتباع مسارات غير مرئية من شأنها أن تقوده إلى العالم الحقيقي.

لسوء الحظ، هذا هو الوقت الذي انتهى فيه الشكل المتوهج لحارس العتبة من التشكل. لم يتكلم بكلمة واحدة، ببساطة رفع يده على المجموعة وأطلق شعاعًا سميكًا من الطاقة البيضاء عليهم.

حدق فيها لمدة خمس دقائق كاملة، محاولًا أن يقرر ماذا يفعل بها. لقد نظر في هذه المسألة من قبل، بالطبع، ولكن الآن بعد أن أصبح هنا بالفعل…

لم تعبر الحزمة حتى نصف المسافة باتجاههم قبل أن تنقسم فجأة إلى أكثر من مائة حزمة أرق، ولكنها ساطعة بنفس القدر.

بدت سلسلة أخرى من الانفجارات من خارج أراضي الطقوس مباشرة، ومضت صيغ التعاويذ التي ثبّتت المخرج إلى الحلقة الزمنية بشكل خطير.

انطلقت محاكيات زاك وزوريان، التي كانت تنتظر سابقًا كإحتياط، إلى العمل. وكذلك فعلت الغولمات القتالية التي صنعها زوريان لهذه المناسبة. لكن الأشعة كانت سريعة وكان كل واحد ينحرف ويدور في الهواء مثل كائن حي، متتبعًا هدفه المختار. لم تفعل الدفاعات التي أقيمت على عجل شيئًا لمنعها، وكان زوريان يتألم لرؤية إلسا ونورا واثنين من الأرانيا يقتلون على الفور عندما ضربتهم الأشعة.

لم تعبر الحزمة حتى نصف المسافة باتجاههم قبل أن تنقسم فجأة إلى أكثر من مائة حزمة أرق، ولكنها ساطعة بنفس القدر.

كان المخرج هناك، مفتوحًا وجاهزًا، لكن أربعة أشخاص ماتوا قريبًا جدًا من خلاصهم.

 

أطلق بعض الأشخاص هجومًا مضادًا على الشكل الطيفي للحارس، لكن الكيان لم يحاول مراوغة أو حماية نفسه من الهجمات بأي شكل من الأشكال. كل هجوم وصل إليه غرق ببساطة في شكله المتوهج واختفى. لم يكن هناك ما قد أشار إلى أن الحارس قد تعرض لأية أضرار من الهجمات، أو حتى أنه لاحظ حدوثها.

ثم قفز من سريره، وألقى نظرة حول غرفته المظلمة والصامتة وكسر مفاصل أصابعه.

اللعنة، لقد احتاجوا لبدء الإخلاء الآن! بدأ زوريان في توجيه المحاكيات الخاصة به لبدء الاستعدادات، ولكن هذا عندما انفجرت شرنقة البدائي من قبل فجأة، وانفجر منها وحش كبير يشبه الإنسان بشكل غامص. كان لديه أربعة أذرع. يقف رأس هيكلي ثلاثي العيون مثبت على كتفيه من خلال رقبة طويلة ومرنة. كان ذيله طويلًا ورفيعًا للغاية، وينتهي بملحق يشبه اليد. غطتاها درع كيتيني لامع، ومرصع بأشواك رفيعة تشبه الشفرة.

لم تعبر الحزمة حتى نصف المسافة باتجاههم قبل أن تنقسم فجأة إلى أكثر من مائة حزمة أرق، ولكنها ساطعة بنفس القدر.

هدر بشكل مرعب، صوته مرتفع بشكل لا يصدق… ثم سقط على جميع أطرافه الرئيسية الستة وإنقض مباشرةً في وسط المنصة، حيث كان زوريان والآخرين. أي شخص حاول أن يعترض طريقه كان سيلقى جانبًا مثل دمية من القماش، وكل تعويذة أصابته تعرضت للمقاومة مع القليل لتظهره لنفسها.

كان من الصعب إلقاء الكثير كروح نقية، لكن لقد كان بإمكان زوريان فعل ما يكفي ليصنع لنفسه مجموعة من الأيدي الشبحية. من تلك النقطة، أصبح كل شيء سهلاً. بعض التكهنات لتحديد موقع نفسه القديمة، وبعض الإنتقالات لدخول غرفته وكان هناك.

رفع الشكل المتوهج للحارس يده مرةً أخرى، وتألق شعاع آخر على أصابعه.

تمكن كيرون من سد الشعاع، لكن هذا جعله مشتتًا للغاية بحيث لم يستطيع التعامل مع الوحش البدائي الذي كان يركض نحوه من الخلف. مرت يده الضخمة المخلبية عبره، محطمةً من خلال درعه الذي أقيم على عجل وشقته إلى نصفين قبل مواصلة تقدمها بلا هوادة.

وبعد ذلك، لإضافة إهانة أخيرة إلى كل ذلك، اهتزت المنطقة بأكملها وإرتجفت بينما اندلعت سلسلة من الانفجارات العالية من مكان ما بالأعلى.

حدق فيها لمدة خمس دقائق كاملة، محاولًا أن يقرر ماذا يفعل بها. لقد نظر في هذه المسألة من قبل، بالطبع، ولكن الآن بعد أن أصبح هنا بالفعل…

غرق قلب زوريان. لم يكن هناك أي خطأ. كان شخص ما يهاجم أراضي طقسهم من الخارج.

لقد وضع يده اليمنى أمامه. كرة شبحية من الضوء الأبيض تتمايل فوقها مباشرةً.

ربما كواتاش إيشل و الطائفين.

أن يفعل أي شيء آخر، بدا… قاسياً.

اللعنة! كيف قاموا

 

لا، لا، كان ذلك شيئا سخيفًا لسؤاله. كان عليه أن يركز على الوقت الحاضر. كان عليه أن-

ومع ذلك، كانت تلك القدرة نفسها تهدد أيضًا بتدمير كل ما أنجزه. لقد ربط هذه القدرة باحتياطيه من المانا وجسمه، لكن جسده لم يعد موجودًا. لقد اختفت إحدى الركائز التي كان من المفترض أن تبقي قدرته عليه، وارتجف احتياطي المانا خاصته واضطرب، مما هدد بزعزعة الاستقرار. في حالة حدوث ذلك، سيفقد كل القدرة على إلقاء التعاويذ أو حتى توجيه المانا. كل شيء لا يزال سيفشل في النهاية. كان عليه الصمود لفترة أطول قليلا. لقد ركز بشدة على الاحتفاظ بالسيطرة على احتياطي المانا خاصته، حتى أثناء محاولته الانتقال إلى المخرج في العالم الحقيقي.

أطلق الحارس شعاع الموت الأبيض مرة آخر. مرة أخرى يزدهر مرةً أجرى إلى مئات الحزم الصغيرة، وهذه المرة لم يكونوا قادرين على تقليل التأثيرات. انضم زوريان إلى محاكياته في منع أكبر عدد ممكن من الأشخاص، لكن ذلك لم يكن كافيًا. شاهد، مرعوبًا، كايل يحاول حماية ابنته الصغيرة من أحد الأشعة بجسده. حفر الشعاع من خلالهما مباشرةً، مما أسفر عن مقتل كلاهما على الفور.

بعد فترة، أغلق كفه حول الروح، مما تسبب في تلاشيها والانتقال إلى الآخرة.

تمكن كيرون من سد الشعاع، لكن هذا جعله مشتتًا للغاية بحيث لم يستطيع التعامل مع الوحش البدائي الذي كان يركض نحوه من الخلف. مرت يده الضخمة المخلبية عبره، محطمةً من خلال درعه الذي أقيم على عجل وشقته إلى نصفين قبل مواصلة تقدمها بلا هوادة.

لحسن الحظ، لم يكن ذلك صعبًا. لم يكن لديه أي فكرة عن المكان الذي قاده إليه المخرج، بالضبط، لكنه وجسده الأصلي قد إشتركا في رابطة معينة مع بعضهما البعض.

بدت سلسلة أخرى من الانفجارات من خارج أراضي الطقوس مباشرة، ومضت صيغ التعاويذ التي ثبّتت المخرج إلى الحلقة الزمنية بشكل خطير.

لقد وضع يده اليمنى أمامه. كرة شبحية من الضوء الأبيض تتمايل فوقها مباشرةً.

ظهر صدع صغير غير محسوس تقريبا في الكرة الإمبراطورية التي كانت تطفو أسفل المخرج مباشرة. لم تعد قادرة على تحمل الضغط الناتج عن الحفاظ على الجسر مع العالم الحقيقي.

فجأة، اتضح لزوريان أنهم سيموتون جميعًا هنا. لقد كانوا قريبين جدًا، لقد فازوا عمليًا، ومع ذلك-

في مكان ما على حافة الرصيف، شعر زوريان بروح تايفين تومض منطفئة فجأة. من المحتمل أنها نزفت حتى الموت بينما كان الجميع مشغولاً بالقتال من أجل حياتهم بحيث تعذر عليهم الاعتناء بجراحها.

كان نفسه القديم لا يزال نائما، غير مدرك للغزو بسعادة. لم يتردد الروح زوريان. انغمس شكل روحه مباشرةً في صدر نفسه القديم، مما تسبب في لهاث الصبي قبل أن يتم حبس جسده بالكامل حيث بدأت الروحان في القتال من أجل ملكية الجسد.

فجأة، اتضح لزوريان أنهم سيموتون جميعًا هنا. لقد كانوا قريبين جدًا، لقد فازوا عمليًا، ومع ذلك-

روح نفسه القديمة.

“بصدق، أعتقد أنني كنت أعرف دائمًا أن الأمر سينتهي بهذه الطريقة”، قال دايمن فجأة بتنهد صغير.

مصلبا قلبه، تزقف زوريان عن التركيز على صيانة المخرج، وسلم الجزء الخاص به من العبء إلى كزفيم و زاك، اللذين كانا يكافحان بشكل واضح تحت الضغط المتزايد. ثم جثم وقفز، ملقيا تعويذة طيران سريعة على نفسه واندفع مباشرةً عند المخرج.

لقد أخرج سكينًا من جيبه وجرح معصميه بلا رحمة.

تمكن كيرون من سد الشعاع، لكن هذا جعله مشتتًا للغاية بحيث لم يستطيع التعامل مع الوحش البدائي الذي كان يركض نحوه من الخلف. مرت يده الضخمة المخلبية عبره، محطمةً من خلال درعه الذي أقيم على عجل وشقته إلى نصفين قبل مواصلة تقدمها بلا هوادة.

“دايمن! ماذا تفعل!؟” صرخ زوريان في وجهه.

المخرج. لقد كان جاهز!

“عليك أن تعيش”، قال له دايمن، ويداه ترتجفان بينما كان يمر بسلسلة معقدة من الإيماءات بهما، معصميه يقطران الدم بشدة. “لا بأس إذا مت، لكن عليك أن تعيش. لا تدع كل هذا يذهب سدا. لا يمكن أن يحدث!”

ربما كان سريع. ربما كان بطيئ. لم يخوض زوريان معركة روحية أو يمتلك جسد شخص ما من قبل. ما كان يعرفه هو أن نفسه القديم لم يكن لديه أي فرصة. منذ اللحظة التي هاجم فيها، لم تكن النتيجة النهائية موضع تساؤل.

فجأة، دفع يديه الملطختين بالدماء نحو المخرج المنهار في الهواء، وصب كل ذرة من قوة حياته في حمايات التثبيت. توقفت الشقوق على الكرة الإمبراطورية عن الانتشار، وهدأ السطح الأسود للمخرج إلى حالته السلسة والهادئة، وتوقفت صيغ التعاويذ التي بطنت الجدران عن الإيماض في الوقت الحالي.

مغمضا عينيه، لقد بدأ الخطة الطارئة النهائية، وفصل روحه عن جسده. تم تنشيط تعويذة روحية معقدة كان قد تركها تعمل دائمًا في الخلفية فجأة، مما سمح له بالحفاظ على وعيه في شكل روح. دون تردد، تخلى عن شكله المحتضر واندفع مباشرةً إلى المخرج أمامه.

شاهد كزفيم المشهد للحظة قبل التركيز على زوريان.

 

“اذهب”. قال، “أنا وزاك سنبقي المخرج مستقرًا أثناء عبورك.”

اللعنة! كيف قاموا

“زاك لا يحتاج لهذا، لكن أنت-“. احتج زوريان.

أن يفعل أي شيء آخر، بدا… قاسياً.

“إذهب!” صرخ كزفيم في وجهه. “لا يستطيع زاك الحفاظ على هذا الاستقرار بنفسه. اذهب الآن!”

غرق قلب زوريان. لم يكن هناك أي خطأ. كان شخص ما يهاجم أراضي طقسهم من الخارج.

كان… بإمكانه أن يفعل ذلك، نعم. يمكنه أن يمر بنفسه، ويترك الجميع لمصيرهم. لكن ذلك…

بشكل خافت، لقد شعر أن النفق بدأ في الانهيار خلفه. يبدو أن كزفيم و زاك قد فقدا أخيرًا نضالهما لإبقاء الممر مفتوحًا. لم يمر أحد باستثناء زوريان، على حد علمه.

لقد نظر إلى الآخرين، وهو يقاتلون بشدة لإبعاد الوحش البدائي عنهم وإبقاء حارس العتبة مشغولاً بأهداف أخرى. كانوا يعلمون أن المخرج كان هناك. كان بإمكانهم فقط إسقاط كل شيء والاندفاع بجنون عند المخرج على أمل أن يتمكن بعضهم من ذلك. ألن يكون هذا هو الخيار الأذكى بشكل فردي؟

لا، لا، كان ذلك شيئا سخيفًا لسؤاله. كان عليه أن يركز على الوقت الحاضر. كان عليه أن-

ومع ذلك، لم يتخذ أي منهم هذا الاختيار.

أراكم غدا إن شاء الله جميعا

مصلبا قلبه، تزقف زوريان عن التركيز على صيانة المخرج، وسلم الجزء الخاص به من العبء إلى كزفيم و زاك، اللذين كانا يكافحان بشكل واضح تحت الضغط المتزايد. ثم جثم وقفز، ملقيا تعويذة طيران سريعة على نفسه واندفع مباشرةً عند المخرج.

روح نفسه القديمة.

صرخ الوحش البدائي في غضب، وهو يزيد من وتيرته. انتقل الحارس فجأة أمام زوريان، يسد طريقه ويجبره على التملص من سلسلة أخرى من الأشعة البيضاء التي طاردته، يلفون في الهواء وينحنون في مساراتهم لإبقائه في بصرهم. ساعده بعض المعيدين الأخرين، متجاهلين سلامتهم الخاصة لسد بعض الحزم بتعاويذهم الخاصة. اهتز السقف مرةً أخرى، وهذه المرة أقوى من ذي قبل، لكن تضحيات دايمن الأخيرة سمحت للأشياء بمواصلة العمل في الوقت الحالي.

شاهد كزفيم المشهد للحظة قبل التركيز على زوريان.

كان على بعد بوصات فقط من المخرج عندما فتح الوحش البدائي فمه الوحشي الضخم فجأة وأطلق نوعًا من الشوكة العظمية المسننة مباشرةً على صدره.

هدر بشكل مرعب، صوته مرتفع بشكل لا يصدق… ثم سقط على جميع أطرافه الرئيسية الستة وإنقض مباشرةً في وسط المنصة، حيث كان زوريان والآخرين. أي شخص حاول أن يعترض طريقه كان سيلقى جانبًا مثل دمية من القماش، وكل تعويذة أصابته تعرضت للمقاومة مع القليل لتظهره لنفسها.

لقد كان عمليا قوة مستهلكة في تلك المرحلة، ولم يكن بإمكانه فعل أي شيء لمنع الشوكة من الارتطام مباشرةً بظهره والمرور مباشرةً عبر صدره.

“إذهب!” صرخ كزفيم في وجهه. “لا يستطيع زاك الحفاظ على هذا الاستقرار بنفسه. اذهب الآن!”

انفجرت منه دماء وأحشاء، صدره كله فوضى عارمة. لربما كان ذلك فقدانه لكل الإحساس بينما أخذه الموت فقط، لكنه شعر أن كل شيء قد صمت فجأة للحظة مع فشل تعويذة طيرانه وبدأ جسده يسقط على الأرض، تاركا الدم وراءه.

“اذهب”. قال، “أنا وزاك سنبقي المخرج مستقرًا أثناء عبورك.”

كان جرحه شديد الخطورة. كان ميتا بالتأكيد.

انطلقت محاكيات زاك وزوريان، التي كانت تنتظر سابقًا كإحتياط، إلى العمل. وكذلك فعلت الغولمات القتالية التي صنعها زوريان لهذه المناسبة. لكن الأشعة كانت سريعة وكان كل واحد ينحرف ويدور في الهواء مثل كائن حي، متتبعًا هدفه المختار. لم تفعل الدفاعات التي أقيمت على عجل شيئًا لمنعها، وكان زوريان يتألم لرؤية إلسا ونورا واثنين من الأرانيا يقتلون على الفور عندما ضربتهم الأشعة.

مغمضا عينيه، لقد بدأ الخطة الطارئة النهائية، وفصل روحه عن جسده. تم تنشيط تعويذة روحية معقدة كان قد تركها تعمل دائمًا في الخلفية فجأة، مما سمح له بالحفاظ على وعيه في شكل روح. دون تردد، تخلى عن شكله المحتضر واندفع مباشرةً إلى المخرج أمامه.

لقد دفع نفسه للسفر بشكل أسرع.

قبل أن يتمكن أي من الوحش البدائي أو حارس العتبة من إيقافه، كان قد نجح بالفعل في اتباع مسارات غير مرئية من شأنها أن تقوده إلى العالم الحقيقي.

“زاك لا يحتاج لهذا، لكن أنت-“. احتج زوريان.

كروح، كانت قدرته على إدراك العالم الحقيقي محدودة للغاية. لقد اتبع خطوطًا غير مرئية من الزمان والمكان، متسابقًا عبر نفق يمكن أن يراه بشكل خافت أمامه. جاءت معظم قدرته على التنقل في هذا المكان من حقيقة أنه استوعب الإحساس البعدي للضفدع النفقي واكتسب قدرًا كبيرًا من الكفاءة معه في الأشهر الخمسة التي قضاها في الكرة الإمبراطورية.

كان… بإمكانه أن يفعل ذلك، نعم. يمكنه أن يمر بنفسه، ويترك الجميع لمصيرهم. لكن ذلك…

ومع ذلك، كانت تلك القدرة نفسها تهدد أيضًا بتدمير كل ما أنجزه. لقد ربط هذه القدرة باحتياطيه من المانا وجسمه، لكن جسده لم يعد موجودًا. لقد اختفت إحدى الركائز التي كان من المفترض أن تبقي قدرته عليه، وارتجف احتياطي المانا خاصته واضطرب، مما هدد بزعزعة الاستقرار. في حالة حدوث ذلك، سيفقد كل القدرة على إلقاء التعاويذ أو حتى توجيه المانا. كل شيء لا يزال سيفشل في النهاية. كان عليه الصمود لفترة أطول قليلا. لقد ركز بشدة على الاحتفاظ بالسيطرة على احتياطي المانا خاصته، حتى أثناء محاولته الانتقال إلى المخرج في العالم الحقيقي.

أطلق بعض الأشخاص هجومًا مضادًا على الشكل الطيفي للحارس، لكن الكيان لم يحاول مراوغة أو حماية نفسه من الهجمات بأي شكل من الأشكال. كل هجوم وصل إليه غرق ببساطة في شكله المتوهج واختفى. لم يكن هناك ما قد أشار إلى أن الحارس قد تعرض لأية أضرار من الهجمات، أو حتى أنه لاحظ حدوثها.

بشكل خافت، لقد شعر أن النفق بدأ في الانهيار خلفه. يبدو أن كزفيم و زاك قد فقدا أخيرًا نضالهما لإبقاء الممر مفتوحًا. لم يمر أحد باستثناء زوريان، على حد علمه.

ومع ذلك نقترب من نهاية الرواية…??? النهاية تقترب جميعا… باقي حوالي الـ100.000 كلمة… سأنهيها على الأرجح بعد أقل من عشر أيام

لقد دفع نفسه للسفر بشكل أسرع.

 

أخيرًا كان بالخارج! كان بإمكانه أن يشعر بالفضاء ينفتح من حوله، النفق ينتهي. لفترة من الوقت كان مرتبكًا ومشوشًا بشأن ما يجب عليه فعله. كان عقله غامضًا- لم يقضي كثل هذا الوقت الطويل في حالة روحية، خاصةً مع احتياطي مانا متزعزع الاستقرار. ومع ذلك، تذكر في النهاية ما كان عليه القيام به. كان عليه أن يتعقب جسده القديم.

 

لحسن الحظ، لم يكن ذلك صعبًا. لم يكن لديه أي فكرة عن المكان الذي قاده إليه المخرج، بالضبط، لكنه وجسده الأصلي قد إشتركا في رابطة معينة مع بعضهما البعض.

أطلق بعض الأشخاص هجومًا مضادًا على الشكل الطيفي للحارس، لكن الكيان لم يحاول مراوغة أو حماية نفسه من الهجمات بأي شكل من الأشكال. كل هجوم وصل إليه غرق ببساطة في شكله المتوهج واختفى. لم يكن هناك ما قد أشار إلى أن الحارس قد تعرض لأية أضرار من الهجمات، أو حتى أنه لاحظ حدوثها.

كان من الصعب إلقاء الكثير كروح نقية، لكن لقد كان بإمكان زوريان فعل ما يكفي ليصنع لنفسه مجموعة من الأيدي الشبحية. من تلك النقطة، أصبح كل شيء سهلاً. بعض التكهنات لتحديد موقع نفسه القديمة، وبعض الإنتقالات لدخول غرفته وكان هناك.

ومع ذلك، لم يتخذ أي منهم هذا الاختيار.

كان نفسه القديم لا يزال نائما، غير مدرك للغزو بسعادة. لم يتردد الروح زوريان. انغمس شكل روحه مباشرةً في صدر نفسه القديم، مما تسبب في لهاث الصبي قبل أن يتم حبس جسده بالكامل حيث بدأت الروحان في القتال من أجل ملكية الجسد.

لقد فتح عينيه ونظر إلى سقف غرفته.

ربما كان سريع. ربما كان بطيئ. لم يخوض زوريان معركة روحية أو يمتلك جسد شخص ما من قبل. ما كان يعرفه هو أن نفسه القديم لم يكن لديه أي فرصة. منذ اللحظة التي هاجم فيها، لم تكن النتيجة النهائية موضع تساؤل.

 

لقد فتح عينيه ونظر إلى سقف غرفته.

لقد دفع نفسه للسفر بشكل أسرع.

غرفته. نعم. بالتأكيد غرفته.

لقد حان الوقت للبدء في العمل. ◤━───━ DARK ━───━◥ لازال الامر يبدو غريبا… ◤━───━ DARK ━───━◥ ~~~~~~~~~~~~ وها هو ذا??????????????? بعد كم من فصل وأربع أشهر????? ها نحن ذا نخرج من الحلقة بواحد من أفضل الفصول في كل الرواية??????

لقد وقف في وضع الجلوس ونظر حوله. كان الليل. كان يعتقد أنه سيستيقظ عندما تأتي كيريل للقفز فوقه، لكنه بعد ذلك تذكر أن الحلقة الزمنية بدأت تقنيًا قبل ذلك بكثير.

ومع ذلك، كانت تلك القدرة نفسها تهدد أيضًا بتدمير كل ما أنجزه. لقد ربط هذه القدرة باحتياطيه من المانا وجسمه، لكن جسده لم يعد موجودًا. لقد اختفت إحدى الركائز التي كان من المفترض أن تبقي قدرته عليه، وارتجف احتياطي المانا خاصته واضطرب، مما هدد بزعزعة الاستقرار. في حالة حدوث ذلك، سيفقد كل القدرة على إلقاء التعاويذ أو حتى توجيه المانا. كل شيء لا يزال سيفشل في النهاية. كان عليه الصمود لفترة أطول قليلا. لقد ركز بشدة على الاحتفاظ بالسيطرة على احتياطي المانا خاصته، حتى أثناء محاولته الانتقال إلى المخرج في العالم الحقيقي.

لقد وضع يده اليمنى أمامه. كرة شبحية من الضوء الأبيض تتمايل فوقها مباشرةً.

“زاك لا يحتاج لهذا، لكن أنت-“. احتج زوريان.

روح نفسه القديمة.

إستمتعوا~~~~

حدق فيها لمدة خمس دقائق كاملة، محاولًا أن يقرر ماذا يفعل بها. لقد نظر في هذه المسألة من قبل، بالطبع، ولكن الآن بعد أن أصبح هنا بالفعل…

باقي 9 فصول مدعومة?????

بعد فترة، أغلق كفه حول الروح، مما تسبب في تلاشيها والانتقال إلى الآخرة.

 

أن يفعل أي شيء آخر، بدا… قاسياً.

 

ثم قفز من سريره، وألقى نظرة حول غرفته المظلمة والصامتة وكسر مفاصل أصابعه.

بعد فترة، أغلق كفه حول الروح، مما تسبب في تلاشيها والانتقال إلى الآخرة.

لقد حان الوقت للبدء في العمل.
◤━───━ DARK ━───━◥
لازال الامر يبدو غريبا…
◤━───━ DARK ━───━◥
~~~~~~~~~~~~
وها هو ذا??????????????? بعد كم من فصل وأربع أشهر????? ها نحن ذا نخرج من الحلقة بواحد من أفضل الفصول في كل الرواية??????

ربما كواتاش إيشل و الطائفين.

ومع ذلك نقترب من نهاية الرواية…??? النهاية تقترب جميعا… باقي حوالي الـ100.000 كلمة… سأنهيها على الأرجح بعد أقل من عشر أيام

كان من الصعب إلقاء الكثير كروح نقية، لكن لقد كان بإمكان زوريان فعل ما يكفي ليصنع لنفسه مجموعة من الأيدي الشبحية. من تلك النقطة، أصبح كل شيء سهلاً. بعض التكهنات لتحديد موقع نفسه القديمة، وبعض الإنتقالات لدخول غرفته وكان هناك.

باقي 9 فصول مدعومة?????

“بصدق، أعتقد أنني كنت أعرف دائمًا أن الأمر سينتهي بهذه الطريقة”، قال دايمن فجأة بتنهد صغير.

المهم، ذلك أخر فصل لليوم، شكر خاص لداركي لكل الفصول المدعومة لليوم??????? ولكل الداعمين من قبل?????????

“زاك لا يحتاج لهذا، لكن أنت-“. احتج زوريان.

أراكم غدا إن شاء الله جميعا

باقي 9 فصول مدعومة?????

إستمتعوا~~~~

ظهر صدع صغير غير محسوس تقريبا في الكرة الإمبراطورية التي كانت تطفو أسفل المخرج مباشرة. لم تعد قادرة على تحمل الضغط الناتج عن الحفاظ على الجسر مع العالم الحقيقي.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

ومع ذلك، لم يتخذ أي منهم هذا الاختيار.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط