Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

mother of learning 295

الفصل 93: مأوى في العاصفة (3)

الفصل 93: مأوى في العاصفة (3)

298: الفصل 93: مأوى في العاصفة (3)

تحت المدينة، كان القتال عنيفًا أيضًا. كانت في الغالب الأرانيا تقاتل جرذان الجمجمة، لكن محاكاة زوريان ساعدت أحيانًا جانب الأرانيا… وبما أن وجود زوريان بلا منازع كان سيعني انتصارًا حاسمًا للأرانيا، كان محاكى الرداء الأحمر موجودًا دائما لمنع جرذان الجمجمة من التعرض للمسح. لم يكن زوريان ولا الرداء الأحمر يقاتلان بجدية، حذرين من إظهار الكثير للعدو وإهدار احتياطياتهما من المانا، لكن حقيقة أن محاكى زوريان كان يتمتع بجسم غولم أكثر مرونة قد عنت أنه كان يتفوق ببطء في هذه المناوشات. لم يرى بعد ما الذي سيفعله الرداء الأحمر ردًا على ذلك. شك زوريان في أنه سيترك جرذان الجمجمة تموت فقط، لأنها كانت أحد الأصول الحاسمة لقوات الغزو.

“هذا ليس تافهاً”. قال لهم تخاطريا “ماذا كنتم تتوقعون مني أن أفعل بالضبط؟”

في زاوية عينه، استطاع أن يرى نوشكا وكيريل تتهامسان بحماس لبعضهما البعض. لقد بدوا، على الأقل، سعداء بهذه النتيجة.

“كان من الممكن أن تخوض في المياه الموحلة سيرًا على الأقدام”، أوضح محاكاة بشكل مساعد.

في هذه الأثناء، فإن المحاكاة التي أوصلت زوريان في مشكلة كاملة مع كيريل حصلت على مهمة إبعاد والديه عن المنزل في أقرب وقت ممكن. وهكذا، بعد أقل من ساعة من صعود زوريان وكيريل بالقطار إلى سيوريا، جمع المحاكى أمه وأباه ونقلهما عن بعد إلى مدينة لوجا الساحلية. تم تعديل ذاكرتهما لجعلهما يعتقدان أن هذا أمر طبيعي تمامًا. سيخلق ذلك بعض التناقضات في التواريخ؛ يمكن أن تكون مشكلة في وقت لاحق. في الوقت الحالي، على الرغم من ذلك، كان زوريان سعيدًا لأنهم سيكونون قريبًا في المحيط المفتوح وخاج الخطر. سيتعامل مع العواقب المحتملة لقراره لاحقًا.

“ستتبلل قليلاً فقط، لا ضرر من ذلك”. أضاف آخر.

“هذا ليس تافهاً”. قال لهم تخاطريا “ماذا كنتم تتوقعون مني أن أفعل بالضبط؟”

“كل ما سيتطلبه ذلك هو المزيد من الوقت. يا إلهي، لماذا أنت غير صبور لهذه الدرجة؟” وبخ الثالث.

“كيريل”. سألها زوريان ببطء “ما رأيك في الذهاب؟”

“جميعكم، اخرسوا واهتموا بشؤونكم الخاصة!” قال لهم زوريان بغضب.

“جميعكم، اخرسوا واهتموا بشؤونكم الخاصة!” قال لهم زوريان بغضب.

كان لديه أسوأ محاكيات.

“أم…” تخبطت وفركت يديها في حرج. “إنها تمطر بغزارة”.

“هناك”. قال زوريان لنوشكا”دراجتك نظيفة وسليمة وخرجت من الجدول. يمكنك التوقف عن البكاء الآن، حسنًا؟”

في زاوية عينه، استطاع أن يرى نوشكا وكيريل تتهامسان بحماس لبعضهما البعض. لقد بدوا، على الأقل، سعداء بهذه النتيجة.

“حسنًا،” استنشقت، وفركت عينيها. “اممم. شكرا لك”.

كان هذا هو السبب الرئيسي الذي جعل زوريان عديم صبر بشكل أقل بشأن ترك مكان ريا هذه المرة. لم يستطع الانتقال إلى مكان إيمايا أو إنشاء درع مطر حوله وكيريال. لا، سيضطر إلى استخدام مظلة مثل أي شخص عادي، وسينتهي بهم الحال مبتلين وبائسين بحلول الوقت الذي يصلون فيه بالفعل إلى وجهتهم. لم يكن في عجلة من أمره لتجربة ذلك.

“حسنًا، إذا كان الأمر كذلك، أعتقد أنه يجب علينا المضي قدمًا الآن”. قال زوريان “على الرغم من… أعتقد أنها ستمطر قريبًا. هل لديك مظلة؟”

“كوب الشاي ضروري لمراقبة المطر بشكل صحيح”. أوضحت له ريا.

“لا…”. قالت وهي تهز رأسها “ولكنني سأكون بخير…”

حدق زوريان في ريا لبضع ثوانٍ قبل أن ينظر إلى كيريل، التي كانت جالسة على الأرض مع نوشكا. كانا كلاهما يهمسان بشيء لبعضهما البعض ويتظاهران أنهما لم يكونا تستمعان إلى محادثتهما.

“يجب أن نساعدها في العودة إلى المنزل”. قالت كيريل فجأة، تتدخل بسرعة إلى مساحة نوشكا الشخصية وتقدم نفسها. “مرحبًا، أنا كيريل! كيريل كازينسكي، وهذا أخي زوريان. ما اسمك؟”

“لا يمكننا أن نفرض عليك هكذا”. قال زوريان على عجل وهو يهز رأسه “سنشق طريقنا ببطء من خلال العاصفة. لن يقتلنا القليل من المطر.”

بعد بعض ااذهاب والإياب، وافقت نوشكا على اصطحابهم إلى منزلها. كانت المسيرة قصيرة، لكن زوريان أولى اهتمامًا كبيرًا لكل شيء من حوله على طول الطريق. لم يجد أي دليل على وجود جرذان الجمجمة أو عوامل غازية أخرى على طول الطريق. حتى سرب جرذان الجمجمة الذي كان يصادفه عادةً أثناء السفر عبر هذا الجزء من المدينة لم يكن موجودًا هذه المرة- لقد اختار المسار الذي أدى إلى نوشكا عن قصد، وليس لأنه كان يحاول تجنب الجرذان. كانت الأرانيا تخوض حربًا شديدة مع فئران الجمجمة في الوقت الحالي، لذا لم يكن هذا التحول في الأحداث مفاجئًا بشكل خاص. كانوا مشغولين للغاية بحيث لم يمكنهم التجسس على الناس كثيرًا، ولم يعد بإمكانهم التنقل بحرية في معظم أنحاء المدينة.

“اثنان، في الواقع”. قال زوريان، كان هناك تينامي أيضا. “أنا لا أعتقد أن أيا من ذلك يجعلني مهم.”

ومع ذلك، بينما بدت ريا وعائلتها خارج مخططات الغزاة في الوقت الحالي، كان يعلم أن ذلك لن يستمر إلى الأبد. بافتراض أن الرداء الأحمر لم يجد نوعًا من الطرق البديلة لفتح سجن باناكسيث، ظل الأطفال المتحولون مثل نوشكا مكونًا مهمًا في خطط إطلاق سراح البدائي. وبالتالي، فإن إجلائهم من المدينة بوسائل عادلة أو كريهة ربما كان أكثر طريقة مؤكدة لتخريب الطقس بالنسبة لزاك وزوريان. لم يكن المتحولون بهذا العدد ولم يكن هناك سوى عدد محدود من المتحولين في المنطقة.

“اثنان، في الواقع”. قال زوريان، كان هناك تينامي أيضا. “أنا لا أعتقد أن أيا من ذلك يجعلني مهم.”

رغم ذلك، إذا كان سيكون صادقًا مع نفسه، فإن رغبته في إقامة صداقة مع ريا وعائلتها لم يكن بسبب البراغماتية فقط. لم يكن لدى ريا تأثير خاص على زملائها المتحولين، وسيكون لها مساعدة محدودة إذا أراد إقناعهم بالذهاب مع الإخلاء. كان لديه فقط بقعة ناعمة للفتاة الصغيرة التي أقامت صداقة مع أخته الصغيرة، وكان مشهدها وهي عارية من ملابسها وتنتظر تجفيف كل دمائها لطقس دموي مريع قد أحرق بوضوح في ذهنه. لقد وعد لنفسه بأنه سيتأكد من نجاة نوشكا في الشهر في العالم الحقيقي، وكان لا يزال يقصد ذلك. كان يقصد إنقاذ جميع الأطفال المتحولين، بالطبع، ولكن التأكد من أن نوشكا قد كانت آمنة طان ذو بعد شخصي بالنسبة له.

رغم ذلك، إذا كان سيكون صادقًا مع نفسه، فإن رغبته في إقامة صداقة مع ريا وعائلتها لم يكن بسبب البراغماتية فقط. لم يكن لدى ريا تأثير خاص على زملائها المتحولين، وسيكون لها مساعدة محدودة إذا أراد إقناعهم بالذهاب مع الإخلاء. كان لديه فقط بقعة ناعمة للفتاة الصغيرة التي أقامت صداقة مع أخته الصغيرة، وكان مشهدها وهي عارية من ملابسها وتنتظر تجفيف كل دمائها لطقس دموي مريع قد أحرق بوضوح في ذهنه. لقد وعد لنفسه بأنه سيتأكد من نجاة نوشكا في الشهر في العالم الحقيقي، وكان لا يزال يقصد ذلك. كان يقصد إنقاذ جميع الأطفال المتحولين، بالطبع، ولكن التأكد من أن نوشكا قد كانت آمنة طان ذو بعد شخصي بالنسبة له.

نظرًا لأنه قد رمى بالفعل منطقه الجيد وأخذ كيريل إلى فخ الموت الذي كان سيوريا، فلما لا يقدمها أيضًا إلى صديقتها السابقة والمستقبلية. على الأقل إذا بدأوا في التسكع حول بعضهم البعض، فسيمكنه حماية كلاهما بسهولة أكبر دون نشر نفسه.

حدق زوريان في ريا لبضع ثوانٍ قبل أن ينظر إلى كيريل، التي كانت جالسة على الأرض مع نوشكا. كانا كلاهما يهمسان بشيء لبعضهما البعض ويتظاهران أنهما لم يكونا تستمعان إلى محادثتهما.

كانت المحادثة الفعلية مع ريا عادية جدًا. كانت والدة نوشكا ودودة للغاية، ولم يواجهها زوريان بأي مواضيع ثقيلة. لقد تحدثوا ببساطة عن هويته وكيريل، وكيف التقيا بنوشكا، وأين أقاما. كادت كيريل أن تكشف عن إسقاط نوشكا لدراجتها في الجدول، مما تسبب في ذعر القطة الصغيرة وإصماتها على عجل… من خلال إظهار مخالبها والقبض على ذراع كيريل. تسبب هذا في رعب ريا لأن نوشكا ‘كادت’ تدمر سرهم وإصابة ضيف، ولكن تم حل الموقف لحسن الحظ في النهاية، وتظاهر زوريان بأنه لم يلاحظ أي شيء غريب حول الحادث.

لقد نظر من خلال النافذة، مراقبا العاصفة لفترة من الوقت. بعد فترة، أتت ريا ووضعت كوبًا من الشاي على عتبة النافذة بجانبه. أعطاها زوريان نظرة فضوليّة.

ومن المثير للاهتمام، أن ريا تحدثت أيضًا عن خبر تعرض منزل زاك للهجوم، تمامًا كما فعل برين. لم يكن لديها أي معلومات جديدة عن زوريان، لكنها أكدت مدى أهمية الهجوم على الناس. تساءل زوريان عما إذا كان الرداء الأحمر قد أدرك حتى كيف أن سينتهي الأمر بالمسألة برمتها.

تنهد زوريان وهو يخلع نظارته ويدلك جسر أنفه. بعد بضع ثوانٍ ألقى نظرة محرجة على ريا. كان على وشك التحدث، لكنها وضعت يدًا على كتفه لإيقافه وأومأت برأسها عن علم.

“أنت زميل في الصف مع وريث نوفيدا؟” سألت ريا. “يبدو أنني قابلت شخصًا مهمًا اليوم.”

“يجب أن نساعدها في العودة إلى المنزل”. قالت كيريل فجأة، تتدخل بسرعة إلى مساحة نوشكا الشخصية وتقدم نفسها. “مرحبًا، أنا كيريل! كيريل كازينسكي، وهذا أخي زوريان. ما اسمك؟”

“ليس صحيحا؟” قال زوريان بريبة.

“نعم،” اعترف زوريان هازا كتفيه. “ذلك لا يزعجني.”

“تعال الآن أيها السيد كازينسكي. لديك أخ مشهور، وتحضر أكاديمية سحرية مرموقة، وأحد زملائك في الفصل هو سليل منزل نبيل”. أشارت ريا.

“جميعكم، اخرسوا واهتموا بشؤونكم الخاصة!” قال لهم زوريان بغضب.

“اثنان، في الواقع”. قال زوريان، كان هناك تينامي أيضا. “أنا لا أعتقد أن أيا من ذلك يجعلني مهم.”

تحت المدينة، كان القتال عنيفًا أيضًا. كانت في الغالب الأرانيا تقاتل جرذان الجمجمة، لكن محاكاة زوريان ساعدت أحيانًا جانب الأرانيا… وبما أن وجود زوريان بلا منازع كان سيعني انتصارًا حاسمًا للأرانيا، كان محاكى الرداء الأحمر موجودًا دائما لمنع جرذان الجمجمة من التعرض للمسح. لم يكن زوريان ولا الرداء الأحمر يقاتلان بجدية، حذرين من إظهار الكثير للعدو وإهدار احتياطياتهما من المانا، لكن حقيقة أن محاكى زوريان كان يتمتع بجسم غولم أكثر مرونة قد عنت أنه كان يتفوق ببطء في هذه المناوشات. لم يرى بعد ما الذي سيفعله الرداء الأحمر ردًا على ذلك. شك زوريان في أنه سيترك جرذان الجمجمة تموت فقط، لأنها كانت أحد الأصول الحاسمة لقوات الغزو.

ردت ريا بهمهمة عالية عليه، ومن الواضح أنها لم توافق.

◤━───━ DARK ━───━◥ اوه ◤━───━ DARK ━───━◥ ~~~~~~~~~~~~~~~ فصل اليوم، أرجوا أنه قد أعجبكم?????

“خذها على طريقتك”. لقد هزت كتفيها، لقد نهضت من مقعدها وألقت نظرة على الطقس في الخارج. لا تبدو الأمور جيدة بالطبع. كان المطر يتدفق في خيوط سميكة بينما كانت الرياح تهب بجنون في جميع الاتجاهات، وكان زوريان يعلم من الحلقة الزمنية أن العاصفة لن تنتهي في أي وقت قريب.

ومع ذلك، بينما بدت ريا وعائلتها خارج مخططات الغزاة في الوقت الحالي، كان يعلم أن ذلك لن يستمر إلى الأبد. بافتراض أن الرداء الأحمر لم يجد نوعًا من الطرق البديلة لفتح سجن باناكسيث، ظل الأطفال المتحولون مثل نوشكا مكونًا مهمًا في خطط إطلاق سراح البدائي. وبالتالي، فإن إجلائهم من المدينة بوسائل عادلة أو كريهة ربما كان أكثر طريقة مؤكدة لتخريب الطقس بالنسبة لزاك وزوريان. لم يكن المتحولون بهذا العدد ولم يكن هناك سوى عدد محدود من المتحولين في المنطقة.

كان هذا هو السبب الرئيسي الذي جعل زوريان عديم صبر بشكل أقل بشأن ترك مكان ريا هذه المرة. لم يستطع الانتقال إلى مكان إيمايا أو إنشاء درع مطر حوله وكيريال. لا، سيضطر إلى استخدام مظلة مثل أي شخص عادي، وسينتهي بهم الحال مبتلين وبائسين بحلول الوقت الذي يصلون فيه بالفعل إلى وجهتهم. لم يكن في عجلة من أمره لتجربة ذلك.

بعد بضع ثوانٍ، طقطق زوريان لسانه وقرر أن يتعامل مع الموقف. كان الأمر محرجًا، لكن لم يكن هناك ضرر حقيقي فيه.

“يا له من طقس فظيع”، قالت ريا عابسة. “أعتقد أنك ستضطر إلى البقاء هنا لليلة.”

“يجب أن نساعدها في العودة إلى المنزل”. قالت كيريل فجأة، تتدخل بسرعة إلى مساحة نوشكا الشخصية وتقدم نفسها. “مرحبًا، أنا كيريل! كيريل كازينسكي، وهذا أخي زوريان. ما اسمك؟”

“لا يمكننا أن نفرض عليك هكذا”. قال زوريان على عجل وهو يهز رأسه “سنشق طريقنا ببطء من خلال العاصفة. لن يقتلنا القليل من المطر.”

تحت المدينة، كان القتال عنيفًا أيضًا. كانت في الغالب الأرانيا تقاتل جرذان الجمجمة، لكن محاكاة زوريان ساعدت أحيانًا جانب الأرانيا… وبما أن وجود زوريان بلا منازع كان سيعني انتصارًا حاسمًا للأرانيا، كان محاكى الرداء الأحمر موجودًا دائما لمنع جرذان الجمجمة من التعرض للمسح. لم يكن زوريان ولا الرداء الأحمر يقاتلان بجدية، حذرين من إظهار الكثير للعدو وإهدار احتياطياتهما من المانا، لكن حقيقة أن محاكى زوريان كان يتمتع بجسم غولم أكثر مرونة قد عنت أنه كان يتفوق ببطء في هذه المناوشات. لم يرى بعد ما الذي سيفعله الرداء الأحمر ردًا على ذلك. شك زوريان في أنه سيترك جرذان الجمجمة تموت فقط، لأنها كانت أحد الأصول الحاسمة لقوات الغزو.

“لا يمكن أن تكون جادًا”، قالت ريا، تمنحه نظرة منزعجة. “أعرف أن الأولاد المراهقين يمكن أن يكونوا متهورين بعض الشيء، ولم أكن لأقول أي شيء لو كنت غبي فقط… لكنك تأخذ أختك الصغيرة معك وعليك أن تأخذ ذلك في الاعتبار. هل تفكر بجدية في أخذها هناك بمظلة فقط؟”

في هذه الأثناء، فإن المحاكاة التي أوصلت زوريان في مشكلة كاملة مع كيريل حصلت على مهمة إبعاد والديه عن المنزل في أقرب وقت ممكن. وهكذا، بعد أقل من ساعة من صعود زوريان وكيريل بالقطار إلى سيوريا، جمع المحاكى أمه وأباه ونقلهما عن بعد إلى مدينة لوجا الساحلية. تم تعديل ذاكرتهما لجعلهما يعتقدان أن هذا أمر طبيعي تمامًا. سيخلق ذلك بعض التناقضات في التواريخ؛ يمكن أن تكون مشكلة في وقت لاحق. في الوقت الحالي، على الرغم من ذلك، كان زوريان سعيدًا لأنهم سيكونون قريبًا في المحيط المفتوح وخاج الخطر. سيتعامل مع العواقب المحتملة لقراره لاحقًا.

حدق زوريان في ريا لبضع ثوانٍ قبل أن ينظر إلى كيريل، التي كانت جالسة على الأرض مع نوشكا. كانا كلاهما يهمسان بشيء لبعضهما البعض ويتظاهران أنهما لم يكونا تستمعان إلى محادثتهما.

تنهد زوريان وهو يخلع نظارته ويدلك جسر أنفه. بعد بضع ثوانٍ ألقى نظرة محرجة على ريا. كان على وشك التحدث، لكنها وضعت يدًا على كتفه لإيقافه وأومأت برأسها عن علم.

“كيريل”. سألها زوريان ببطء “ما رأيك في الذهاب؟”

“نوعي؟” سألها زوريان بفضول، متظاهرا بالجهل.

“أم…” تخبطت وفركت يديها في حرج. “إنها تمطر بغزارة”.

لقد نظر من خلال النافذة، مراقبا العاصفة لفترة من الوقت. بعد فترة، أتت ريا ووضعت كوبًا من الشاي على عتبة النافذة بجانبه. أعطاها زوريان نظرة فضوليّة.

تنهد زوريان وهو يخلع نظارته ويدلك جسر أنفه. بعد بضع ثوانٍ ألقى نظرة محرجة على ريا. كان على وشك التحدث، لكنها وضعت يدًا على كتفه لإيقافه وأومأت برأسها عن علم.

حدق زوريان في ريا لبضع ثوانٍ قبل أن ينظر إلى كيريل، التي كانت جالسة على الأرض مع نوشكا. كانا كلاهما يهمسان بشيء لبعضهما البعض ويتظاهران أنهما لم يكونا تستمعان إلى محادثتهما.

“سأذهب لأخذ بعض البطانيات”، قالت، قبل أن تتجول لفعل ذلك.

“حسنًا، إذا كان الأمر كذلك، أعتقد أنه يجب علينا المضي قدمًا الآن”. قال زوريان “على الرغم من… أعتقد أنها ستمطر قريبًا. هل لديك مظلة؟”

في زاوية عينه، استطاع أن يرى نوشكا وكيريل تتهامسان بحماس لبعضهما البعض. لقد بدوا، على الأقل، سعداء بهذه النتيجة.

كانت المحادثة الفعلية مع ريا عادية جدًا. كانت والدة نوشكا ودودة للغاية، ولم يواجهها زوريان بأي مواضيع ثقيلة. لقد تحدثوا ببساطة عن هويته وكيريل، وكيف التقيا بنوشكا، وأين أقاما. كادت كيريل أن تكشف عن إسقاط نوشكا لدراجتها في الجدول، مما تسبب في ذعر القطة الصغيرة وإصماتها على عجل… من خلال إظهار مخالبها والقبض على ذراع كيريل. تسبب هذا في رعب ريا لأن نوشكا ‘كادت’ تدمر سرهم وإصابة ضيف، ولكن تم حل الموقف لحسن الحظ في النهاية، وتظاهر زوريان بأنه لم يلاحظ أي شيء غريب حول الحادث.

بعد بضع ثوانٍ، طقطق زوريان لسانه وقرر أن يتعامل مع الموقف. كان الأمر محرجًا، لكن لم يكن هناك ضرر حقيقي فيه.

بعد بعض ااذهاب والإياب، وافقت نوشكا على اصطحابهم إلى منزلها. كانت المسيرة قصيرة، لكن زوريان أولى اهتمامًا كبيرًا لكل شيء من حوله على طول الطريق. لم يجد أي دليل على وجود جرذان الجمجمة أو عوامل غازية أخرى على طول الطريق. حتى سرب جرذان الجمجمة الذي كان يصادفه عادةً أثناء السفر عبر هذا الجزء من المدينة لم يكن موجودًا هذه المرة- لقد اختار المسار الذي أدى إلى نوشكا عن قصد، وليس لأنه كان يحاول تجنب الجرذان. كانت الأرانيا تخوض حربًا شديدة مع فئران الجمجمة في الوقت الحالي، لذا لم يكن هذا التحول في الأحداث مفاجئًا بشكل خاص. كانوا مشغولين للغاية بحيث لم يمكنهم التجسس على الناس كثيرًا، ولم يعد بإمكانهم التنقل بحرية في معظم أنحاء المدينة.

لقد نظر من خلال النافذة، مراقبا العاصفة لفترة من الوقت. بعد فترة، أتت ريا ووضعت كوبًا من الشاي على عتبة النافذة بجانبه. أعطاها زوريان نظرة فضوليّة.

“حسنًا،” استنشقت، وفركت عينيها. “اممم. شكرا لك”.

“كوب الشاي ضروري لمراقبة المطر بشكل صحيح”. أوضحت له ريا.

“لا…”. قالت وهي تهز رأسها “ولكنني سأكون بخير…”

“آه. شكرًا لك”. قال زوريان بهدوء “آسف على فرض نفسي. كان بإمكاني تمييز أنها ستمطر، لكن…”

كان لديه أسوأ محاكيات.

“هل أبدو لك كشخص مريع وأناني؟” طلبت ريا ترفع حاجبها نحوه. “كانت الضيافة دائمًا مهمة لنوعي”.

لقد نظر من خلال النافذة، مراقبا العاصفة لفترة من الوقت. بعد فترة، أتت ريا ووضعت كوبًا من الشاي على عتبة النافذة بجانبه. أعطاها زوريان نظرة فضوليّة.

“نوعي؟” سألها زوريان بفضول، متظاهرا بالجهل.

“آه. شكرًا لك”. قال زوريان بهدوء “آسف على فرض نفسي. كان بإمكاني تمييز أنها ستمطر، لكن…”

“مهاراتك في التمثيل جيدة، لكنني أعلم أنك رأيت المخالب على أصابع نوشكا. ربما تعرف ما نحن بالفعل”. قالت ريا وهي تحتسي ببطء من فنجان الشاي الخاص بها وهي تقف بجانبه

“مهاراتك في التمثيل جيدة، لكنني أعلم أنك رأيت المخالب على أصابع نوشكا. ربما تعرف ما نحن بالفعل”. قالت ريا وهي تحتسي ببطء من فنجان الشاي الخاص بها وهي تقف بجانبه

“نعم،” اعترف زوريان هازا كتفيه. “ذلك لا يزعجني.”

“جيد”. قالت ريا ببساطة، ثم أسقطت الموضوع ولم تعد تتابع الأمر. “لا أعرف ما إذا كانت هذه هي المشكلة حقًا، أو ما إذا كان هناك شيء أعمق يحدث، ولكن لا معنى للغضب أو الإحباط من عاصفة. إنها قوة من قوى الطبيعة؛ ليس هناك قتال. كل ما عليك هو اللجوء وانتظر حتى تنتهي”.

“تعال الآن أيها السيد كازينسكي. لديك أخ مشهور، وتحضر أكاديمية سحرية مرموقة، وأحد زملائك في الفصل هو سليل منزل نبيل”. أشارت ريا.

“صحيح”، قال زوريان بهدوء، وهو يأخذ رشفة من الشاي الذي أعدته له ريا.

“لا…”. قالت وهي تهز رأسها “ولكنني سأكون بخير…”

للأسف، لم يمكن تفادي بعض العواصف بتلك السهولة.

ومع ذلك، بينما بدت ريا وعائلتها خارج مخططات الغزاة في الوقت الحالي، كان يعلم أن ذلك لن يستمر إلى الأبد. بافتراض أن الرداء الأحمر لم يجد نوعًا من الطرق البديلة لفتح سجن باناكسيث، ظل الأطفال المتحولون مثل نوشكا مكونًا مهمًا في خطط إطلاق سراح البدائي. وبالتالي، فإن إجلائهم من المدينة بوسائل عادلة أو كريهة ربما كان أكثر طريقة مؤكدة لتخريب الطقس بالنسبة لزاك وزوريان. لم يكن المتحولون بهذا العدد ولم يكن هناك سوى عدد محدود من المتحولين في المنطقة.

***

رغم ذلك، إذا كان سيكون صادقًا مع نفسه، فإن رغبته في إقامة صداقة مع ريا وعائلتها لم يكن بسبب البراغماتية فقط. لم يكن لدى ريا تأثير خاص على زملائها المتحولين، وسيكون لها مساعدة محدودة إذا أراد إقناعهم بالذهاب مع الإخلاء. كان لديه فقط بقعة ناعمة للفتاة الصغيرة التي أقامت صداقة مع أخته الصغيرة، وكان مشهدها وهي عارية من ملابسها وتنتظر تجفيف كل دمائها لطقس دموي مريع قد أحرق بوضوح في ذهنه. لقد وعد لنفسه بأنه سيتأكد من نجاة نوشكا في الشهر في العالم الحقيقي، وكان لا يزال يقصد ذلك. كان يقصد إنقاذ جميع الأطفال المتحولين، بالطبع، ولكن التأكد من أن نوشكا قد كانت آمنة طان ذو بعد شخصي بالنسبة له.

بينما كان زوريان يرافق كيريل، كان محاكياته مشغولة للغاية. لقد هاجموا، جنبًا إلى جنب مع محاكاة زاك، قادة الطائفيين المعروفين وقواعد الغزاة، وقاموا بالإغارة عليهم للحصول على الأموال ومحاولة قطع رأس منظماتهم. للأسف، لم يكن هذا بنفس الفعالية التي كانوا يأملونها. من الواضح أن الرداء الأحمر كان مشغولاً للغاية وتم تحذير معظم أهدافهم من أنهم قادمون. تم تغيير مخططات الحماية، وكان الحراس في حالة تأهب، وتم إجلاء بعض الأشخاص تمامًا إلى بر الأمان. لقد تمكنوا من الحصول على الكثير من الأموال والموارد، نظرًا لأن العديد من المخابئ السرية كانت محمية بشكل أساسي من خلال سريتها، ولم يكن من السهل تجريد قاعدة من كل شيء يستحق المال على عجل، لكن زوريان شكك في أنهم قد تمكنوا من توجيه أي نوع من الضربات الحاسمة لأعدائهم.

للأسف، لم يمكن تفادي بعض العواصف بتلك السهولة.

تحت المدينة، كان القتال عنيفًا أيضًا. كانت في الغالب الأرانيا تقاتل جرذان الجمجمة، لكن محاكاة زوريان ساعدت أحيانًا جانب الأرانيا… وبما أن وجود زوريان بلا منازع كان سيعني انتصارًا حاسمًا للأرانيا، كان محاكى الرداء الأحمر موجودًا دائما لمنع جرذان الجمجمة من التعرض للمسح. لم يكن زوريان ولا الرداء الأحمر يقاتلان بجدية، حذرين من إظهار الكثير للعدو وإهدار احتياطياتهما من المانا، لكن حقيقة أن محاكى زوريان كان يتمتع بجسم غولم أكثر مرونة قد عنت أنه كان يتفوق ببطء في هذه المناوشات. لم يرى بعد ما الذي سيفعله الرداء الأحمر ردًا على ذلك. شك زوريان في أنه سيترك جرذان الجمجمة تموت فقط، لأنها كانت أحد الأصول الحاسمة لقوات الغزو.

وهو ما كان لا يزال سيكون مدمرًا لأمه وأبه، لكن زوريان كان متأكدًا تمامًا من أنهم لم يريدوا الموت لحمايته.

كانت المحاكيات تتفاوض أيضًا مع شبكات أرانيا مختلفة في المنطقة، في محاولة لجلب دعم إضافي للقتال. كانت المفاوضات مع أتباع المدخل الصامت ذات أهمية خاصة، لأنهم كانوا بحاجة إلى مساعدتهم لفتح اتصال مع كوث. لم يشك زوريان للحظة في نجاح المفاوضات. كان لديهم الكثير من الأشياء التي يمكن أن يغري بها أتباع المدخل الصامت. كانت عناوين بوابة باكورا على وجه الخصوص لا بد أن تكون ذات جاذبية لا تقاوم للشبكة. ومع ذلك، كانت المشكلة هي أن هذه المفاوضات لا تزال ستستغرق وقتًا طويلاً، وكان عليهم الحفاظ على حماية الشبكة من مكائد العدو أثناء تقدمهم. كانت سيلفرلايك تعرف تمامًا مدى أهميتها بالنسبة لهم، لذا كان الهجوم على أتباع المدخل الصامت أمرًا معقولًا بشكل مثير للقلق.

***

تم دفع بعض الأشياء إلى الأمام قليلاً أيضا. تم الاتصال بكايل وابنته من قبل محاكيات زاك متنكرة في زي مسؤول عن المدرسة، والذي نقلهم مباشرةً إلى مكان إيمايا. كان هذا في الغالب لأن زاك وزوريان كانا قلقين من أن سيلفرلايك، التي كانت تحركاتها لا تزال لغزا بالنسبة لهما، ستستهدفهما. كان كايل وابنته هدفًا سهلاً للغاية بحيث لم يمكن تركهما بمفردهما لفترة طويلة. لحسن الحظ، لم يشك كايل في أي شيء، بل ومد الأكاديمية على تفكيرهم. كان زوريان ينوي إخلاء كايل إلى كوث بمجرد فتح رابط البوابة هناك، لكنه في الوقت الحالي كان أكثر أمانًا في منزل إيمايا، لأنه بهذه الطريقة سيعيش تحت نفس سقف زوريان وكيريل.

ومع ذلك، بينما بدت ريا وعائلتها خارج مخططات الغزاة في الوقت الحالي، كان يعلم أن ذلك لن يستمر إلى الأبد. بافتراض أن الرداء الأحمر لم يجد نوعًا من الطرق البديلة لفتح سجن باناكسيث، ظل الأطفال المتحولون مثل نوشكا مكونًا مهمًا في خطط إطلاق سراح البدائي. وبالتالي، فإن إجلائهم من المدينة بوسائل عادلة أو كريهة ربما كان أكثر طريقة مؤكدة لتخريب الطقس بالنسبة لزاك وزوريان. لم يكن المتحولون بهذا العدد ولم يكن هناك سوى عدد محدود من المتحولين في المنطقة.

في هذه الأثناء، فإن المحاكاة التي أوصلت زوريان في مشكلة كاملة مع كيريل حصلت على مهمة إبعاد والديه عن المنزل في أقرب وقت ممكن. وهكذا، بعد أقل من ساعة من صعود زوريان وكيريل بالقطار إلى سيوريا، جمع المحاكى أمه وأباه ونقلهما عن بعد إلى مدينة لوجا الساحلية. تم تعديل ذاكرتهما لجعلهما يعتقدان أن هذا أمر طبيعي تمامًا. سيخلق ذلك بعض التناقضات في التواريخ؛ يمكن أن تكون مشكلة في وقت لاحق. في الوقت الحالي، على الرغم من ذلك، كان زوريان سعيدًا لأنهم سيكونون قريبًا في المحيط المفتوح وخاج الخطر. سيتعامل مع العواقب المحتملة لقراره لاحقًا.

كان لديه أسوأ محاكيات.

كما تم إخلاء المحاكى في غرفته والذي كان يركز على جعل احتياطي المانا خاصته مستقر من المنزل أيضا، مما تركه فارغًا تمامًا. حتى لو قرر الرداء الأحمر زيارة المكان الآن، فإن أقصى ما يمكنه فعله هو إحراقه من الإحباط.

“لا يمكن أن تكون جادًا”، قالت ريا، تمنحه نظرة منزعجة. “أعرف أن الأولاد المراهقين يمكن أن يكونوا متهورين بعض الشيء، ولم أكن لأقول أي شيء لو كنت غبي فقط… لكنك تأخذ أختك الصغيرة معك وعليك أن تأخذ ذلك في الاعتبار. هل تفكر بجدية في أخذها هناك بمظلة فقط؟”

وهو ما كان لا يزال سيكون مدمرًا لأمه وأبه، لكن زوريان كان متأكدًا تمامًا من أنهم لم يريدوا الموت لحمايته.

“لا…”. قالت وهي تهز رأسها “ولكنني سأكون بخير…”

بشكل عام، كانت الأمور تسير بشكل لائق. لم يكن هناك حتى الآن أي علامة على سيلفرلايك، وكان الرداء الأحمر يستجيب بشكل سلبي لتحركاتهم بينما يركز معظم طاقاته على شيء لم يمكنهم رؤيته.

“هناك”. قال زوريان لنوشكا”دراجتك نظيفة وسليمة وخرجت من الجدول. يمكنك التوقف عن البكاء الآن، حسنًا؟”

لم يكن ذلك منطقيا على الإطلاق بالنسبة لزوريان. بالطريقة التي رآها، كان هو وزاك يتمتعان بميزة مطلقة في هذا الصراع. حتى لو فشل كل شيء آخر، يمكنهم دائمًا إبلاغ الحكومة الإلدمارية عن الغزو وستكون خسارة فورية للرداء الأحمر و سيلفرلايك. ستذهب أي فرصة لغزو المدينة بنجاح أو تحرير باناكسيث. بغض النظر عن مدى قوتهم الشخصية أو الخطط الذكية التي لديهم، فلن يتمكنوا أبدًا من مواجهة الحكومة المركزية بشكل مباشر والفوز. وبالتالي، كان من المفترض أن يتخذ الرداء الأحمر و سيلفرلايك موقفًا أكثر عدوانية ضدهما الآن.

“لا…”. قالت وهي تهز رأسها “ولكنني سأكون بخير…”

لكن لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله زوريان حيال ذلك. كل ما استطاع هو وزاك فعله هو الانتظار. على أمل أنه بحلول الوقت الذي استعادوا فيه قوتهم الكاملة، سيكتشفون ما كان أعداؤهم يخططون له.

“أم…” تخبطت وفركت يديها في حرج. “إنها تمطر بغزارة”.

◤━───━ DARK ━───━◥
اوه
◤━───━ DARK ━───━◥
~~~~~~~~~~~~~~~
فصل اليوم، أرجوا أنه قد أعجبكم?????

بشكل عام، كانت الأمور تسير بشكل لائق. لم يكن هناك حتى الآن أي علامة على سيلفرلايك، وكان الرداء الأحمر يستجيب بشكل سلبي لتحركاتهم بينما يركز معظم طاقاته على شيء لم يمكنهم رؤيته.

أراك غدا إن شاء الله

لقد نظر من خلال النافذة، مراقبا العاصفة لفترة من الوقت. بعد فترة، أتت ريا ووضعت كوبًا من الشاي على عتبة النافذة بجانبه. أعطاها زوريان نظرة فضوليّة.

إستمتعوا~~~

“سأذهب لأخذ بعض البطانيات”، قالت، قبل أن تتجول لفعل ذلك.

ومع ذلك، بينما بدت ريا وعائلتها خارج مخططات الغزاة في الوقت الحالي، كان يعلم أن ذلك لن يستمر إلى الأبد. بافتراض أن الرداء الأحمر لم يجد نوعًا من الطرق البديلة لفتح سجن باناكسيث، ظل الأطفال المتحولون مثل نوشكا مكونًا مهمًا في خطط إطلاق سراح البدائي. وبالتالي، فإن إجلائهم من المدينة بوسائل عادلة أو كريهة ربما كان أكثر طريقة مؤكدة لتخريب الطقس بالنسبة لزاك وزوريان. لم يكن المتحولون بهذا العدد ولم يكن هناك سوى عدد محدود من المتحولين في المنطقة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط