الفصل 94: أشباح (1)
299: الفصل 94: أشباح (1)
“اه كلا؟” قال بينيسيك مندهشا. “أنتما تحتاجان إلى إيلاء المزيد من الاهتمام للأحداث الأخيرة، إذن. أعلم أن الصحف الإلدمارية لم تكتب الكثير عن ذلك، لكن يجب أن تراقبا الأخبار القارية. أحدكم هو وريث منزل نبيل والآخر… حسنًا، أعرف أن زوريان لا يحب أن يسمع عن أخيه، لكن… “
في صباح اليوم التالي، ودع زوريان وكيريل ريا وعائلتها وذهبا إلى منزل إيمايا. بمجرد وصولهم، اكتشفوا أن إيمايا كانت قلقة قليلاً عليهم فقط- لقد خمنت من شدة عاصفة الليلة الماضية أنهم لجأوا إلى مكان ما لتمضية الليلة.
في وقت لاحق من ذلك اليوم، عاد زوريان إلى منزل إيمايا، ولا تزال أفكاره حول ما قاله لهم بينيسيك. أرسل هو وزاك على الفور زوجًا من المحاكيات إلى هولاكر للتحقق من هذا الوضع، لكن الأمر سيستغرق بعض الوقت حتى يصلوا إلى القرى المعنية والتحقيق في الأمور. في غضون ذلك، لم يمكنهم إلا التكهن بما كان يفعله الرداء الأحمر هناك ولأي غرض.
كما التقى رسميًا بكايل وابنته. كان الصبي المورلوك أكثر حذرًا مما تذكره زوريان، لكنه افترض أن هذا كان متوقعًا. عادة ما كان يستقبل كايل في محطة قطار سيوريا ويسحره بالإيماءات والمحادثات التي تمرن عليها منذ البداية… لم يحدث أي من ذلك هذه المرة. بما أن ظروف اجتماعهم اختلفت، كذلك تفاوت رد فعل كايل عليه.
“هل تريد حتى أن تخبره عن الحلقة الزمنية؟” سأل زاك.
لقد كانت مسألة ثانوية حقا. كان زوريان واثقًا من أن الصبي المورلوك سوف يتحمس له في النهاية. إذا كان أي شيء، فإن حقيقة أن كايل كان بعيدًا جدًا حاليًا قد يكون شيئًا جيدًا. يشبه إلى حد كبير تفاعل زوريان مع إلسا في الإعادات السابقة-
“نعم، لكن لم يكن لدي الوقت للتركيز على مثل هذه المشاريع الثانوية والنظرية للغاية في الحلقة الزمنية. مسلي نوعا ما، ولكنه الحقيقة. الحياة مسلية كهذا في بعض الأحيان،” هز زوريان كتفيه. توقف للحظة يفكر في شيء ما. “بالطبع، قبل أن أتمكن من الانخراط في مشاريع كبيرة كهذه، أحتاج أولاً إلى رد دين جميع الأشخاص الذين ساعدوني داخل الحلقة الزمنية. إن القيام بذلك دون لفت الانتباه والكشف عن هويتي لا بد أن يكون… مهمة صعبة.”
تجمد فجأة، وطرق رأسه بشدة بقبضته عدة مرات. لا ليس “إعادات”! لم يعد هناك حلقة زمنية بعد الآن. كان الشيء الحقيقي. كان عليه أن يضع هذا في رأسه في أقرب وقت ممكن…
“هل يمكنك حتى القيام بذلك في هذه المرحلة؟” سأل زاك. “فقدنا معظم الدفاتر والملاحظات البحثية عندما فشلت استراتيجية الخروج المادي”.
أكسبته تصرفاته الغريبة نظرات غريبة من إيمايا التي سألته عما إذا كان على ما يرام.
“نعم، لكن لم يكن لدي الوقت للتركيز على مثل هذه المشاريع الثانوية والنظرية للغاية في الحلقة الزمنية. مسلي نوعا ما، ولكنه الحقيقة. الحياة مسلية كهذا في بعض الأحيان،” هز زوريان كتفيه. توقف للحظة يفكر في شيء ما. “بالطبع، قبل أن أتمكن من الانخراط في مشاريع كبيرة كهذه، أحتاج أولاً إلى رد دين جميع الأشخاص الذين ساعدوني داخل الحلقة الزمنية. إن القيام بذلك دون لفت الانتباه والكشف عن هويتي لا بد أن يكون… مهمة صعبة.”
بمجرد أن استقرت كيريل وقام بتصفية بعض الأشياء مع إيمايا، ترك زوريان محاكاة لحراسة المكان وغادر ليجد زاك. لقد وجده في النهاية جالسًا على حافة نافورة الأكاديمية، يمرر يده عرضيا في الماء بينما هو ضائع في التفكير.
“تايفين، وظيفتك هي فخ كامل”. قال لها أخيرا، “يجب أن تبقي بعيدة عنها”.
“إنه أمر غريب”. قال له زاك عندما اقترب “لم تعمل النافورة منذ سنوات، ولم يتم إصلاحها وإعادة طلائها إلا مؤخرًا… ولكن بالنسبة لي، تبدو طبيعية تمامًا كما هي الآن. في الواقع، لا أعتقد أنني أتذكر فعليًا كيف كانت النافورة تبدو قبل هذا الشهر”.
لقد افترض أنهم حصلوا أخيرًا على فكرة عما كان يفعله الرداء الأحمر طوال هذا الوقت.
“منطقي”. هز زوريان كتفيه “لقد مرت عقود منذ آخر مرة رأيتها.”
لقد افترض أنهم حصلوا أخيرًا على فكرة عما كان يفعله الرداء الأحمر طوال هذا الوقت.
حتى زوريان كافح لتذكر مثل هذه التفاصيل، وكانت إقامته في الحلقة الزمنية أقصر بكثير من زاك. كان لديه القدرة على الاحتفاظ بذكريات مهمة بشكل مثالي داخل حزم ذاكرته، بالطبع، لكن هذا نجح فقط في أشياء مختارة اعتبرها بوعي مهمة. مرت معظم ذكرياته بنفس العملية مثل أي شخص آخر.
“نعم”، أكد زوريان بإيماءة حاسمة.
لم يقل زاك أي شيء عن ذلك. بدلاً من ذلك، قام ببساطة من مكان جلوسه ثم أشار إلى زوريان ليتبعه.
“بحق الآلهة، أنتما الاثنان… نحن في مكان عام،” اشتكى زوريان، محاولًا تجاهل الطريقة التي حدق بها الناس من حولهم فيهم.
“أنا جائع بعض الشيء”. قال زاك، “دعنا نذهب إلى الكافتيريا ونرى ما لديهم لتقديمه. لقد مضى وقت طويل منذ أن كنت هناك لقد نسيت بالفعل مذاق الطعام هناك.”
“حسنًا، الكثير من المال”. اعترف زوريان “وبعد ذلك سأفتح منشأة أبحاث لدراسة طبيعة المانا. ربما سأكون قادرًا على اكتشاف كيفية تكرار إطار التثبيت الذي يزيد المانا والذي ربطته أنت و كواتاش إيشل بروحكما. أو ربما سأكتشف كيفية تخزين المانا في حاويات خارجية، أو استيعاب المانا بسرعة وكفاءة أكبر، أو بعض التحسينات الثورية الأخرى. كان هذا نوعًا ما حلمي عندما كنت أصغر سنًا- لابتكار شيء من شأنه أن يحدث ثورة في الطريقة التي يتم بها السحر. في النهاية تخلصت من ذلك باعتباره خيالًا طفوليًا لم يكن لدي القدرة على إدراكه… ولكن لربما لم يعد مستحيلًا بعد الآن”.
“وأنا كذلك”. اعترف زوريان “ومع ذلك، توقفت عن الذهاب إلى هناك لسبب ما. إن طعام الكافتيريا ليس شيئًا مميزًا، أؤكد لك ذلك. ما سبب كل هذا، حقًا؟”
“لا تقل أبدًا”. قال زاك بابتسامة، “بمجرد أن تتزوج، قد تجد أن زوجتك ليست مطلقة من الاهتمامات المادية كما أنت.”
“لا أعرف. إنه مجرد شيء يدور في ذهني مؤخرًا”. قال زاك وهو يهز كتفيه، “قل، هل عرفت يومًا ما ستفعله بعد هذا الشهر؟”
تجمد فجأة، وطرق رأسه بشدة بقبضته عدة مرات. لا ليس “إعادات”! لم يعد هناك حلقة زمنية بعد الآن. كان الشيء الحقيقي. كان عليه أن يضع هذا في رأسه في أقرب وقت ممكن…
تردد زوريان لبضع ثوانٍ.
بالطبع، إذا تجاوزتهم مخططات الرداء الأحمر حقا، فقد فضلوا الكشف عن أنفسهم بدلاً من السماح بتدمير المدينة ومشاهدة وحش قديم شبيه بالألهة يطلق في العالم. هذا هو السبب في أنه قد كان من المهم إبقاء معظم المعيدين المؤقتين السابقين في الظلام في الوقت الحالي. إذا اقتحم الجيش المدينة فجأة وبدأ في طرح الأسئلة، فكلما قل معرفتهم بما كان يجري، كان ذلك أفضل.
“هناك الكثير من الشكوك المحيطة بهذا الشهر لدرجة أنه يبدو من الغباء أن يكون لديك أي خطط طويلة الأجل حتى ينتهي”. قال بحذر، “حتى لو نجا كلانا ولم تكن سيوريا حطام مدمر بنهاية ذلك، فقد يتركنا الغزو في حالة هروب أو يطلق جولة أخرى من حروب التشقق. مع تجاهل ذلك، أعتقد أنني سأجمع بعض المال…”
“بحق الآلهة، أنتما الاثنان… نحن في مكان عام،” اشتكى زوريان، محاولًا تجاهل الطريقة التي حدق بها الناس من حولهم فيهم.
أعطاه زاك نظرة مدروسة.
لم يرد زوريان أن يخبرها عن الحلقة الزمنية. مثل كايل والكثير من الأشخاص الآخرين الذين شكلوا مجموعتهم من المعيدين المؤقتين، لم تستطع مساعدتهم بأي شكل من الأشكال وإخبارها عن الغزو كان سيعرضها للخطر. حسنًا، خطر أكثر مما كانت به بالفعل.
“حسنًا، الكثير من المال”. اعترف زوريان “وبعد ذلك سأفتح منشأة أبحاث لدراسة طبيعة المانا. ربما سأكون قادرًا على اكتشاف كيفية تكرار إطار التثبيت الذي يزيد المانا والذي ربطته أنت و كواتاش إيشل بروحكما. أو ربما سأكتشف كيفية تخزين المانا في حاويات خارجية، أو استيعاب المانا بسرعة وكفاءة أكبر، أو بعض التحسينات الثورية الأخرى. كان هذا نوعًا ما حلمي عندما كنت أصغر سنًا- لابتكار شيء من شأنه أن يحدث ثورة في الطريقة التي يتم بها السحر. في النهاية تخلصت من ذلك باعتباره خيالًا طفوليًا لم يكن لدي القدرة على إدراكه… ولكن لربما لم يعد مستحيلًا بعد الآن”.
“أنا جائع بعض الشيء”. قال زاك، “دعنا نذهب إلى الكافتيريا ونرى ما لديهم لتقديمه. لقد مضى وقت طويل منذ أن كنت هناك لقد نسيت بالفعل مذاق الطعام هناك.”
“ما زال صعبًا للغاية”. أشار زاك “إذا كان ساحر موهوب يمتلك الكثير من المال كافياً لإحداث ثورة في السحر، فسيحدث ذلك أكثر بكثير مما يحدث.”
“وأنا كذلك”. اعترف زوريان “ومع ذلك، توقفت عن الذهاب إلى هناك لسبب ما. إن طعام الكافتيريا ليس شيئًا مميزًا، أؤكد لك ذلك. ما سبب كل هذا، حقًا؟”
“لا يهم”. قال زوريان “لا بأس إذا فشلت. ليس لدي مصلحة في اكتناز المال أو المناورات السياسية، فماذا أفعل بوقتي وأموالي ماعدا ذلك؟”
تردد زوريان لبضع ثوانٍ.
“لا تقل أبدًا”. قال زاك بابتسامة، “بمجرد أن تتزوج، قد تجد أن زوجتك ليست مطلقة من الاهتمامات المادية كما أنت.”
في صباح اليوم التالي، ودع زوريان وكيريل ريا وعائلتها وذهبا إلى منزل إيمايا. بمجرد وصولهم، اكتشفوا أن إيمايا كانت قلقة قليلاً عليهم فقط- لقد خمنت من شدة عاصفة الليلة الماضية أنهم لجأوا إلى مكان ما لتمضية الليلة.
“أنت لست متزوجًا حتى بنفسك، فكيف تعرف أي شيء عن ذلك؟” نفخ زوريان. “لا تتحدث مثل رجل عجوز.”
“نعم، لكن لم يكن لدي الوقت للتركيز على مثل هذه المشاريع الثانوية والنظرية للغاية في الحلقة الزمنية. مسلي نوعا ما، ولكنه الحقيقة. الحياة مسلية كهذا في بعض الأحيان،” هز زوريان كتفيه. توقف للحظة يفكر في شيء ما. “بالطبع، قبل أن أتمكن من الانخراط في مشاريع كبيرة كهذه، أحتاج أولاً إلى رد دين جميع الأشخاص الذين ساعدوني داخل الحلقة الزمنية. إن القيام بذلك دون لفت الانتباه والكشف عن هويتي لا بد أن يكون… مهمة صعبة.”
“لكنني رجل عجوز،” احتج زاك. “على الأقل من منظور معين. على أي حال، آمل أن تدرك أن هذا النوع من الأشياء الذي تصفه هو شيء كان من الممكن أن تكون الحلقة الزمنية مثالية له تمامًا، أليس كذلك؟”
لقد افترض أنهم حصلوا أخيرًا على فكرة عما كان يفعله الرداء الأحمر طوال هذا الوقت.
“نعم، لكن لم يكن لدي الوقت للتركيز على مثل هذه المشاريع الثانوية والنظرية للغاية في الحلقة الزمنية. مسلي نوعا ما، ولكنه الحقيقة. الحياة مسلية كهذا في بعض الأحيان،” هز زوريان كتفيه. توقف للحظة يفكر في شيء ما. “بالطبع، قبل أن أتمكن من الانخراط في مشاريع كبيرة كهذه، أحتاج أولاً إلى رد دين جميع الأشخاص الذين ساعدوني داخل الحلقة الزمنية. إن القيام بذلك دون لفت الانتباه والكشف عن هويتي لا بد أن يكون… مهمة صعبة.”
لم يقل زاك أي شيء عن ذلك. بدلاً من ذلك، قام ببساطة من مكان جلوسه ثم أشار إلى زوريان ليتبعه.
“هل يمكنك حتى القيام بذلك في هذه المرحلة؟” سأل زاك. “فقدنا معظم الدفاتر والملاحظات البحثية عندما فشلت استراتيجية الخروج المادي”.
“إذن، أنتما تتسكعان معًا الآن؟” سأل بينيسيك بفضول. “متى حدث ذلك؟”
“لقد أنقذت العمل الأكثر أهمية في رأسي، ويمكن إعادة بناء الباقي ببعض الجهد”. قال زوريان، “قد يستغرق الأمر سنوات لكنني متأكد من أنني أستطيع القيام بذلك.”
“دايمن سيكون مفيدًا أيضًا لبراعته السحرية وربما علاقاته”. أشار زاك “بالحديث عن كوث، كيف تسير المفاوضات مع أتباع المدخل الصامت؟”
لقد كان أكثر تفاؤلاً بشأن الأشياء مما شعر به حقًا عن عمد. ضاعت الكثير من الأشياء في نهاية الحلقة الزمنية… وألم زوريان التفكير في الأمر حتى. استخدم زوريان حزم الذاكرة للاحتفاظ بأهم معلوماتهم وتصميماتهم ودفاترهم قبل أن تقوم المجموعة بمحاولة الخروج… فقط في حالة… ولكن هذا كان مجرد جزء صغير من الكل. لم يمكن أن يكون بديلاً عن الكم الهائل من المعرفة والاختراعات التي تمكنت المجموعة من جمعها في النهاية.
لقد كانت مسألة ثانوية حقا. كان زوريان واثقًا من أن الصبي المورلوك سوف يتحمس له في النهاية. إذا كان أي شيء، فإن حقيقة أن كايل كان بعيدًا جدًا حاليًا قد يكون شيئًا جيدًا. يشبه إلى حد كبير تفاعل زوريان مع إلسا في الإعادات السابقة-
إن إعادة بناء تلك المكتبة الضخمة ثم تسليم أجزاء منها إلى أشخاص مختلفين دون التسبب في ضجة كبيرة أدت إليه مباشرة سيكون مشكلة صعبة.
“في اليومين الماضيين”. قال له زوريان “لا تسأل. إنها قصة طويلة تتضمن سلسلة من سوء الفهم، تلقيت للكمة على وجهي في محطة القطار، وتعرض زاك لهجوم انتقامي من أختي الصغيرة.”
“هل يعني هذا أنك أعطيت كايل ملاحظاته بالفعل؟” سأل زاك بفضول.
“لا، ليس بعد”. قال زوريان وهو يهز رأسه، كان لديه في الواقع نسخة كاملة إلى حد ما من ملاحظات كايل. لقد أعطى الأولوية للحفاظ على أبحاثه، ورجع ذلك في الغالب إلى كونهم أصدقاء قدامى، لذلك لم يكن مضطرًا إلى إعادة بناء الكثير في هذا الصدد. “الوضع غريب جدًا في الوقت الحالي. لا أريد أن أشركه في هذه الفوضى حتى أضطر إلى ذلك، ولا يمكنني تسليمه تلك الملاحظات البحثية وتركه لأموره الخاصة.”
“لا، ليس بعد”. قال زوريان وهو يهز رأسه، كان لديه في الواقع نسخة كاملة إلى حد ما من ملاحظات كايل. لقد أعطى الأولوية للحفاظ على أبحاثه، ورجع ذلك في الغالب إلى كونهم أصدقاء قدامى، لذلك لم يكن مضطرًا إلى إعادة بناء الكثير في هذا الصدد. “الوضع غريب جدًا في الوقت الحالي. لا أريد أن أشركه في هذه الفوضى حتى أضطر إلى ذلك، ولا يمكنني تسليمه تلك الملاحظات البحثية وتركه لأموره الخاصة.”
“لا أعرف. إنه مجرد شيء يدور في ذهني مؤخرًا”. قال زاك وهو يهز كتفيه، “قل، هل عرفت يومًا ما ستفعله بعد هذا الشهر؟”
“هل تريد حتى أن تخبره عن الحلقة الزمنية؟” سأل زاك.
شارك زاك وزوريان نظرة مرتبكة مع بعضهما البعض.
“من الناحية المثالية، أود أن أبقي الجميع باستثناء كزفيم و ألانيك وشبكة سيوريا في الظلام بشأن الحلقة الزمنية”. قال زوريان، “لست متأكدًا من مدى إمكانية ذلك، على الرغم من ذلك. نحن نخطط بالفعل لإجلاء كل شخص نعرفه إلى كوث في وقت ما. سنحتاج إلى تفسير من نوع ما لذلك. على الأقل، إبلاغ دايمن عن الأمور قد يكون ضروري للحصول على تعاونه”.
“ها؟ ماذا تقصد؟” سألت وهي تضييق عينيها عليه. “إنه مجرد اكتشاف واسترجاع بسيط في الأنفاق أسفل المدينة. نحارب بعض العناكب العملاقة، نبحث عن الغرض المفقود، ونخرج.”
“دايمن سيكون مفيدًا أيضًا لبراعته السحرية وربما علاقاته”. أشار زاك “بالحديث عن كوث، كيف تسير المفاوضات مع أتباع المدخل الصامت؟”
لقد افترض أنهم حصلوا أخيرًا على فكرة عما كان يفعله الرداء الأحمر طوال هذا الوقت.
“جيدة بشكل معقول”. قال زوريان “لم نتوصل إلى اتفاق، لكن ذلك طبيعي. لا أعتقد أننا بحاجة إلى إخبارهم بأي شيء عن السفر عبر الزمن. إن مفاتيح البوابات لقارة أخرى مغرية بما فيه الكفاية بمفردها. يجب أن يكون لدينا وسيلة للوصول إلى كوث في غضون بضعة أيام.”
“انتظر… هل تقول أنك أحضرت أختك الصغيرة المزعجة إلى سيوريا؟” سأل.
“جيد. سأشعر بتحسن كبير مع أميرة بجانبي”. قال زاك “بدعمها، لا يستطيع حتى كواتاش إيشل إجبارنا على الانسحاب. سأراهن بوضع يدي في النار أن الرداء الأحمر سيحاول التوسط في نوع من التحالف مع كواتاش إيشل بأسرع ما يمكن.”
“لا تقل أبدًا”. قال زاك بابتسامة، “بمجرد أن تتزوج، قد تجد أن زوجتك ليست مطلقة من الاهتمامات المادية كما أنت.”
“على الأرجح،” وافق زوريان.
لقد كان أكثر تفاؤلاً بشأن الأشياء مما شعر به حقًا عن عمد. ضاعت الكثير من الأشياء في نهاية الحلقة الزمنية… وألم زوريان التفكير في الأمر حتى. استخدم زوريان حزم الذاكرة للاحتفاظ بأهم معلوماتهم وتصميماتهم ودفاترهم قبل أن تقوم المجموعة بمحاولة الخروج… فقط في حالة… ولكن هذا كان مجرد جزء صغير من الكل. لم يمكن أن يكون بديلاً عن الكم الهائل من المعرفة والاختراعات التي تمكنت المجموعة من جمعها في النهاية.
“أنا حقا لا أحب هذا”. قال زاك، “أنت على الأقل على اتصال دائم بمحاكياتك، لكن ليس لدي هذه الرفاهية. ليس لدي أي فكرة عما يحدث هناك حتى تستعد محاكياتي لإرسال تقرير إلي، لذلك كل ما يمكنني فعله هو الانتظار. أشعر بأنني عديم الفائدة وغبي.”
تساءل في بعض الأحيان عما إذا كان من الأسهل إخبار الجميع عن الحلقة الزمنية وتوجيه الحكومة المركزية إلى الرداء الأحمر والغزاة منذ البداية. ومع ذلك، عندما ناقشوا هذا السيناريو ذات مرة في الحلقة الزمنية، اتفق حتى المعيدين المؤقتين على أن هذا كان حلاً غير سعيد للغاية للمشكلة. اشتهرت الحكومة المركزية بالفساد والتعطش للسلطة، وكان الملك الحالي يفضل اتخاذ موقف شديد العدوانية تجاه أي تهديدات داخلية. بمجرد أن تنتهي قوات إلدمار من التعامل مع الرداء الأحمر والإيباسانيين، كان من شبه المؤكد أنهم سينقلبون عليهم.
“المحاكاة تعمل بشكل جيد”. أكد له زوريان “أنا قلق من أننا لن نستطيع العثور على أي أدلة قوية حول ما يفعله الرداء الأحمر حقًا، لكن كوننا نشيطين مع المحاكيات الخاصة بنا لم يكن ليساعد في ذلك على أي حال.”
“وأنا كذلك”. اعترف زوريان “ومع ذلك، توقفت عن الذهاب إلى هناك لسبب ما. إن طعام الكافتيريا ليس شيئًا مميزًا، أؤكد لك ذلك. ما سبب كل هذا، حقًا؟”
“قد تكون على حق، لكني سئمت الانتظار”. قال له زاك، “هذا ليس أسلوبي، تعلم؟ بمجرد أن نضع أيدينا على الكرة الإمبراطورية وتكون لدينا أميرة إلى جانبنا، سنكون قادرين حقًا على الهجوم. لا يهم ما سيخطط له الرداء الأحمر بعد ذلك- سوف نأتي إليه مباشرةً ونسحقه في المعركة. إذا هدمنا قاعدة الإيباسانيين أسفل سيوريا وأغلقنا البوابة التي يستخدمونها لنقل قواتهم، سينتهي الغزو. سنرى ما إذا كان سيظل يختبئ وراء المحاكيات عندما يحدث ذلك”.
“بالتأكيد!” قال بينيسيك مبتسما بشدة. “نحن الآن من التلاميذ الكبار! لقد دخلت آفاق المواعدة لدينا مستوى جديد تمامًا!”
“هاي! زوريان! هاي! هنا!”
“نعم، لكن لم يكن لدي الوقت للتركيز على مثل هذه المشاريع الثانوية والنظرية للغاية في الحلقة الزمنية. مسلي نوعا ما، ولكنه الحقيقة. الحياة مسلية كهذا في بعض الأحيان،” هز زوريان كتفيه. توقف للحظة يفكر في شيء ما. “بالطبع، قبل أن أتمكن من الانخراط في مشاريع كبيرة كهذه، أحتاج أولاً إلى رد دين جميع الأشخاص الذين ساعدوني داخل الحلقة الزمنية. إن القيام بذلك دون لفت الانتباه والكشف عن هويتي لا بد أن يكون… مهمة صعبة.”
كانوا بالكاد قد دخلوا الكافيتريا عندما بدأ صوت مألوف يناديه. كان بينيسيك- الفتى السمين والمبتهج المهووس بالفتيات الذي اعتاد زوريان التفاعل معه بانتظام. للأسف، لم تكن الحلقة الزمنية لطيفة مع صداقتهما. كان بإمكان بينيسيك أن يكون مزعجًا وضحلًا حقًا، وقد أدت الحلقة الزمنية إلى جعل الأمر أسوأ. في النهاية، توقف زوريان عن التفاعل معه على الإطلاق.
“لا، ليس بعد”. قال زوريان وهو يهز رأسه، كان لديه في الواقع نسخة كاملة إلى حد ما من ملاحظات كايل. لقد أعطى الأولوية للحفاظ على أبحاثه، ورجع ذلك في الغالب إلى كونهم أصدقاء قدامى، لذلك لم يكن مضطرًا إلى إعادة بناء الكثير في هذا الصدد. “الوضع غريب جدًا في الوقت الحالي. لا أريد أن أشركه في هذه الفوضى حتى أضطر إلى ذلك، ولا يمكنني تسليمه تلك الملاحظات البحثية وتركه لأموره الخاصة.”
لقد شعر بالسوء حيال ذلك. كان لدى بينيسيك أخطائه، ولكن كذلك كان لنفسه القديمة. لم يستطع حقًا تجاهل دعوة الصبي دون أن يبدو وكأنه وغد عملاق، لذلك سار على مضض. تبعه زاك، داعيا نفسه معه.
“مرحبًا بين”، قال زوريان، بينما كان يحضر كرسيًا قريبًا ويجلس بجانبه. أعطى زاك بين تلويحة ودودة وابتسامة قبل تقليد أفعاله. “يبدو أنك سعيد. حريص على بدء عام دراسي جديد؟”
“أوتش،” قال بينيسيك بجفل مبالغ فيه. “تعازيّ. انظر، لقد أخبرتك أن كونك جادًا ومسؤولًا سيؤدي في النهاية إلى عضك في المؤخرة… لن تفكر عائلتي أبدًا في السماح لي بالاعتناء بأخواتي الأصغر سنًا! يجب أن تكون مثلي أكثر، زوريان!”
“بالتأكيد!” قال بينيسيك مبتسما بشدة. “نحن الآن من التلاميذ الكبار! لقد دخلت آفاق المواعدة لدينا مستوى جديد تمامًا!”
299: الفصل 94: أشباح (1)
“نعم تماما!” وافق زاك، يدفع قبضة يده في الهواء. “للفتيات!”
“إنه أمر غريب”. قال له زاك عندما اقترب “لم تعمل النافورة منذ سنوات، ولم يتم إصلاحها وإعادة طلائها إلا مؤخرًا… ولكن بالنسبة لي، تبدو طبيعية تمامًا كما هي الآن. في الواقع، لا أعتقد أنني أتذكر فعليًا كيف كانت النافورة تبدو قبل هذا الشهر”.
“للفتيات!” وافق بينيسيك، معيدا دفعت قبضته بواحد خاصة به.
“المحاكاة تعمل بشكل جيد”. أكد له زوريان “أنا قلق من أننا لن نستطيع العثور على أي أدلة قوية حول ما يفعله الرداء الأحمر حقًا، لكن كوننا نشيطين مع المحاكيات الخاصة بنا لم يكن ليساعد في ذلك على أي حال.”
“بحق الآلهة، أنتما الاثنان… نحن في مكان عام،” اشتكى زوريان، محاولًا تجاهل الطريقة التي حدق بها الناس من حولهم فيهم.
“دايمن سيكون مفيدًا أيضًا لبراعته السحرية وربما علاقاته”. أشار زاك “بالحديث عن كوث، كيف تسير المفاوضات مع أتباع المدخل الصامت؟”
“إذن، أنتما تتسكعان معًا الآن؟” سأل بينيسيك بفضول. “متى حدث ذلك؟”
“ما زال صعبًا للغاية”. أشار زاك “إذا كان ساحر موهوب يمتلك الكثير من المال كافياً لإحداث ثورة في السحر، فسيحدث ذلك أكثر بكثير مما يحدث.”
“في اليومين الماضيين”. قال له زوريان “لا تسأل. إنها قصة طويلة تتضمن سلسلة من سوء الفهم، تلقيت للكمة على وجهي في محطة القطار، وتعرض زاك لهجوم انتقامي من أختي الصغيرة.”
“جيدة بشكل معقول”. قال زوريان “لم نتوصل إلى اتفاق، لكن ذلك طبيعي. لا أعتقد أننا بحاجة إلى إخبارهم بأي شيء عن السفر عبر الزمن. إن مفاتيح البوابات لقارة أخرى مغرية بما فيه الكفاية بمفردها. يجب أن يكون لدينا وسيلة للوصول إلى كوث في غضون بضعة أيام.”
“هذا يبدو مثيراً للاهتمام للغاية”. احتج، “لا يمكنك إخباري بشيء كهذا ثم تركي معلق يا رجل.”
تدهور مزاج زوريان على الفور.
عبس فجأة قليلا، وأعطى زوريان نظرة غريبة.
ومع ذلك، لم يستطع فقط رفض عرض تايفين وإرسالها إلى الأنفاق أسفل المدينة لتموت. وهكذا سمح بمعرفة على بعض أسراره.
“انتظر… هل تقول أنك أحضرت أختك الصغيرة المزعجة إلى سيوريا؟” سأل.
“ها؟ ماذا تقصد؟” سألت وهي تضييق عينيها عليه. “إنه مجرد اكتشاف واسترجاع بسيط في الأنفاق أسفل المدينة. نحارب بعض العناكب العملاقة، نبحث عن الغرض المفقود، ونخرج.”
“نعم”، أكد زوريان بإيماءة حاسمة.
إن إعادة بناء تلك المكتبة الضخمة ثم تسليم أجزاء منها إلى أشخاص مختلفين دون التسبب في ضجة كبيرة أدت إليه مباشرة سيكون مشكلة صعبة.
“أوتش،” قال بينيسيك بجفل مبالغ فيه. “تعازيّ. انظر، لقد أخبرتك أن كونك جادًا ومسؤولًا سيؤدي في النهاية إلى عضك في المؤخرة… لن تفكر عائلتي أبدًا في السماح لي بالاعتناء بأخواتي الأصغر سنًا! يجب أن تكون مثلي أكثر، زوريان!”
لقد كان أكثر تفاؤلاً بشأن الأشياء مما شعر به حقًا عن عمد. ضاعت الكثير من الأشياء في نهاية الحلقة الزمنية… وألم زوريان التفكير في الأمر حتى. استخدم زوريان حزم الذاكرة للاحتفاظ بأهم معلوماتهم وتصميماتهم ودفاترهم قبل أن تقوم المجموعة بمحاولة الخروج… فقط في حالة… ولكن هذا كان مجرد جزء صغير من الكل. لم يمكن أن يكون بديلاً عن الكم الهائل من المعرفة والاختراعات التي تمكنت المجموعة من جمعها في النهاية.
“الفكرة وحدها مرعبة”. قال له زوريان بصراحة.
“الفكرة وحدها مرعبة”. قال له زوريان بصراحة.
“باه، أنت لا تعرف ما هو جيد لك”. قال بينيسيك، معطيا زاك نظرة تأملية. “رغم ذلك، إذا واصلت التسكع مع صديقنا العزيز زاك، فقد يتغير ذلك بعد فترة. أسمع أن حياتك الأخيرة كانت إلى حد ما… مثيرة.”
“هناك الكثير من الشكوك المحيطة بهذا الشهر لدرجة أنه يبدو من الغباء أن يكون لديك أي خطط طويلة الأجل حتى ينتهي”. قال بحذر، “حتى لو نجا كلانا ولم تكن سيوريا حطام مدمر بنهاية ذلك، فقد يتركنا الغزو في حالة هروب أو يطلق جولة أخرى من حروب التشقق. مع تجاهل ذلك، أعتقد أنني سأجمع بعض المال…”
“أوه نعم، متفجرة تمامًا”. وافق زاك.
ومع ذلك، لم يستطع فقط رفض عرض تايفين وإرسالها إلى الأنفاق أسفل المدينة لتموت. وهكذا سمح بمعرفة على بعض أسراره.
“إذن ذلك الهجوم الذي كنت أسمع عنه…؟” سأل بينيسيك.
“في اليومين الماضيين”. قال له زوريان “لا تسأل. إنها قصة طويلة تتضمن سلسلة من سوء الفهم، تلقيت للكمة على وجهي في محطة القطار، وتعرض زاك لهجوم انتقامي من أختي الصغيرة.”
قال زاك وهو يهز كتفيه بإهمال، “كل ذلك صحيح، لكنني كنت بالخارج أشرب وأرقص في تلك الليلة، وانتهى الأمر بذلك بتجاوزي.”
“أوه نعم، متفجرة تمامًا”. وافق زاك.
“ها ها، الآن هذه هي الطريقة الصحيحة لتجنب الموت!” قال بينيسيك، يميل إلى الأمام ليضرب زاك في كتفه. صده زاك، الأمر الذي تقبله بينيسيك بشكل هادئ. انحنى إلى الوراء في كرسيه، وأصبح تعبيره أكثر جدية فجأة. “لكن يا رجل، يجب أن أقول، هذا أسبوع مليء بالفوضى. أولاً الهجوم على قصر نوفيدا، والآن ذلك الشيء مع القرى في هولاكور… ما الذي يتحول إليه العالم؟ أنا حقًا، آمل حقًا ألا يكون هذا مقدمة للحرب، أتعلم؟ إنه أناني نوعا ما، لكنني أريد أن تكون أيام دراستي الأكاديمية سلمية وممتعة.”
“إنه أمر غريب”. قال له زاك عندما اقترب “لم تعمل النافورة منذ سنوات، ولم يتم إصلاحها وإعادة طلائها إلا مؤخرًا… ولكن بالنسبة لي، تبدو طبيعية تمامًا كما هي الآن. في الواقع، لا أعتقد أنني أتذكر فعليًا كيف كانت النافورة تبدو قبل هذا الشهر”.
شارك زاك وزوريان نظرة مرتبكة مع بعضهما البعض.
“نعم”، أكد زوريان بإيماءة حاسمة.
“ماذا تقصد ‘قرى هولاكر’؟” سأله زوريان. “لا نعرف أي شيء عن ذلك.”
“لا تقل أبدًا”. قال زاك بابتسامة، “بمجرد أن تتزوج، قد تجد أن زوجتك ليست مطلقة من الاهتمامات المادية كما أنت.”
“اه كلا؟” قال بينيسيك مندهشا. “أنتما تحتاجان إلى إيلاء المزيد من الاهتمام للأحداث الأخيرة، إذن. أعلم أن الصحف الإلدمارية لم تكتب الكثير عن ذلك، لكن يجب أن تراقبا الأخبار القارية. أحدكم هو وريث منزل نبيل والآخر… حسنًا، أعرف أن زوريان لا يحب أن يسمع عن أخيه، لكن… “
ومع ذلك، لم يستطع فقط رفض عرض تايفين وإرسالها إلى الأنفاق أسفل المدينة لتموت. وهكذا سمح بمعرفة على بعض أسراره.
“فقط أخبرنا بالفعل”. قال له زوريان بتنهد.
“المحاكاة تعمل بشكل جيد”. أكد له زوريان “أنا قلق من أننا لن نستطيع العثور على أي أدلة قوية حول ما يفعله الرداء الأحمر حقًا، لكن كوننا نشيطين مع المحاكيات الخاصة بنا لم يكن ليساعد في ذلك على أي حال.”
“حسنًا، ولكن عليك أن تخبرني تلك القصة الطويلة التي أزعجتني بها سابقًا،” ابتز بينيسيك.
لقد شعر بالسوء حيال ذلك. كان لدى بينيسيك أخطائه، ولكن كذلك كان لنفسه القديمة. لم يستطع حقًا تجاهل دعوة الصبي دون أن يبدو وكأنه وغد عملاق، لذلك سار على مضض. تبعه زاك، داعيا نفسه معه.
“صفقة”. وافق زوريان على الفور، سوف يختلق شيئًا ما لاحقًا.
“نعم، لكن لم يكن لدي الوقت للتركيز على مثل هذه المشاريع الثانوية والنظرية للغاية في الحلقة الزمنية. مسلي نوعا ما، ولكنه الحقيقة. الحياة مسلية كهذا في بعض الأحيان،” هز زوريان كتفيه. توقف للحظة يفكر في شيء ما. “بالطبع، قبل أن أتمكن من الانخراط في مشاريع كبيرة كهذه، أحتاج أولاً إلى رد دين جميع الأشخاص الذين ساعدوني داخل الحلقة الزمنية. إن القيام بذلك دون لفت الانتباه والكشف عن هويتي لا بد أن يكون… مهمة صعبة.”
“حسنًا”. ابتسم بينيسيك “سأذكرك بذلك. على أي حال، هناك أخبار تدور حول أن عددًا من القرى في هولاكور- وهي أكبر دولة مجاورة إلى الغرب من إلدمار، كما تعلمون- قد تعرضت لهجوم من نوع ما مؤخرًا. هجوم وحشي بشكل غريب. الشائعات تقول انه حمام دم كامل قتل فيه مئات الاشخاص”.
قال زاك وهو يهز كتفيه بإهمال، “كل ذلك صحيح، لكنني كنت بالخارج أشرب وأرقص في تلك الليلة، وانتهى الأمر بذلك بتجاوزي.”
تدهور مزاج زوريان على الفور.
في وقت لاحق من ذلك اليوم، عاد زوريان إلى منزل إيمايا، ولا تزال أفكاره حول ما قاله لهم بينيسيك. أرسل هو وزاك على الفور زوجًا من المحاكيات إلى هولاكر للتحقق من هذا الوضع، لكن الأمر سيستغرق بعض الوقت حتى يصلوا إلى القرى المعنية والتحقيق في الأمور. في غضون ذلك، لم يمكنهم إلا التكهن بما كان يفعله الرداء الأحمر هناك ولأي غرض.
لقد افترض أنهم حصلوا أخيرًا على فكرة عما كان يفعله الرداء الأحمر طوال هذا الوقت.
“الفكرة وحدها مرعبة”. قال له زوريان بصراحة.
***
“لكنني رجل عجوز،” احتج زاك. “على الأقل من منظور معين. على أي حال، آمل أن تدرك أن هذا النوع من الأشياء الذي تصفه هو شيء كان من الممكن أن تكون الحلقة الزمنية مثالية له تمامًا، أليس كذلك؟”
في وقت لاحق من ذلك اليوم، عاد زوريان إلى منزل إيمايا، ولا تزال أفكاره حول ما قاله لهم بينيسيك. أرسل هو وزاك على الفور زوجًا من المحاكيات إلى هولاكر للتحقق من هذا الوضع، لكن الأمر سيستغرق بعض الوقت حتى يصلوا إلى القرى المعنية والتحقيق في الأمور. في غضون ذلك، لم يمكنهم إلا التكهن بما كان يفعله الرداء الأحمر هناك ولأي غرض.
لقد شعر بالسوء حيال ذلك. كان لدى بينيسيك أخطائه، ولكن كذلك كان لنفسه القديمة. لم يستطع حقًا تجاهل دعوة الصبي دون أن يبدو وكأنه وغد عملاق، لذلك سار على مضض. تبعه زاك، داعيا نفسه معه.
لم يكن لديه متسع من الوقت لتكريس أفكاره، لأنه سرعان ما قاطعته تايفين، التي طلابت تجنيده.
“دايمن سيكون مفيدًا أيضًا لبراعته السحرية وربما علاقاته”. أشار زاك “بالحديث عن كوث، كيف تسير المفاوضات مع أتباع المدخل الصامت؟”
لم يرد زوريان أن يخبرها عن الحلقة الزمنية. مثل كايل والكثير من الأشخاص الآخرين الذين شكلوا مجموعتهم من المعيدين المؤقتين، لم تستطع مساعدتهم بأي شكل من الأشكال وإخبارها عن الغزو كان سيعرضها للخطر. حسنًا، خطر أكثر مما كانت به بالفعل.
“هل يعني هذا أنك أعطيت كايل ملاحظاته بالفعل؟” سأل زاك بفضول.
تساءل في بعض الأحيان عما إذا كان من الأسهل إخبار الجميع عن الحلقة الزمنية وتوجيه الحكومة المركزية إلى الرداء الأحمر والغزاة منذ البداية. ومع ذلك، عندما ناقشوا هذا السيناريو ذات مرة في الحلقة الزمنية، اتفق حتى المعيدين المؤقتين على أن هذا كان حلاً غير سعيد للغاية للمشكلة. اشتهرت الحكومة المركزية بالفساد والتعطش للسلطة، وكان الملك الحالي يفضل اتخاذ موقف شديد العدوانية تجاه أي تهديدات داخلية. بمجرد أن تنتهي قوات إلدمار من التعامل مع الرداء الأحمر والإيباسانيين، كان من شبه المؤكد أنهم سينقلبون عليهم.
“أنت لست متزوجًا حتى بنفسك، فكيف تعرف أي شيء عن ذلك؟” نفخ زوريان. “لا تتحدث مثل رجل عجوز.”
وأي شخص يعرف عن الحلقة الزمنية والغزو من المحتمل أن يعاني معهم.
“فقط أخبرنا بالفعل”. قال له زوريان بتنهد.
كان الاتصال بالجيش بمثابة فوز مضمون إلى حد كبير… لسيوريا ومواطنيها. ومع ذلك، قد ينتهي بهم الأمر هم والأشخاص المقربون منهم بدفع ثمن هذا العمل الصالح. لم يكن هذا خيارًا أرادوا القيام به. لم يكونوا ملائكة غير أنانية، بعد كل شيء. وبالتالي، فقد تقرر تقديم التقرير بمجرد التأكد بشكل معقول من أنه لم يمكن تعقبه لهم. سيستغرق ذلك بعض الوقت، لكن لن يستغرق الأمر شهرًا كاملاً للقيام بذلك. كان هذا هو السبب الرئيسي الذي جعل زوريان على ما يرام مع توقف الرداء الأحمر لبعض الوقت. ما لم يصدمهم الرداء الأحمر بشيء ما، كان الفوز مضمون لزاك وزوريان.
تدهور مزاج زوريان على الفور.
بالطبع، إذا تجاوزتهم مخططات الرداء الأحمر حقا، فقد فضلوا الكشف عن أنفسهم بدلاً من السماح بتدمير المدينة ومشاهدة وحش قديم شبيه بالألهة يطلق في العالم. هذا هو السبب في أنه قد كان من المهم إبقاء معظم المعيدين المؤقتين السابقين في الظلام في الوقت الحالي. إذا اقتحم الجيش المدينة فجأة وبدأ في طرح الأسئلة، فكلما قل معرفتهم بما كان يجري، كان ذلك أفضل.
“صفقة”. وافق زوريان على الفور، سوف يختلق شيئًا ما لاحقًا.
ومع ذلك، لم يستطع فقط رفض عرض تايفين وإرسالها إلى الأنفاق أسفل المدينة لتموت. وهكذا سمح بمعرفة على بعض أسراره.
“لا تقل أبدًا”. قال زاك بابتسامة، “بمجرد أن تتزوج، قد تجد أن زوجتك ليست مطلقة من الاهتمامات المادية كما أنت.”
“ماذا؟” اشتكت تايفين. “لماذا تحدق بي هكذا؟ هل هناك شيء على وجهي؟”
299: الفصل 94: أشباح (1)
ركضت يدها على وجهها لتفقد الأشياء، بل ونظرت خلفها للتحقق مما إذا كان هناك شخص يقف فوق كتفها. لم يكن زوريان يعرف ما إذا كانت تزيف الأمر من أجل السخرية منه أو ما إذا كانت تعتقد بصدق أن هذه قد كانت احتمالات حقيقية… لكنه افترض أنه كان يحدق بها لفترة طويلة جدًا.
“من الناحية المثالية، أود أن أبقي الجميع باستثناء كزفيم و ألانيك وشبكة سيوريا في الظلام بشأن الحلقة الزمنية”. قال زوريان، “لست متأكدًا من مدى إمكانية ذلك، على الرغم من ذلك. نحن نخطط بالفعل لإجلاء كل شخص نعرفه إلى كوث في وقت ما. سنحتاج إلى تفسير من نوع ما لذلك. على الأقل، إبلاغ دايمن عن الأمور قد يكون ضروري للحصول على تعاونه”.
“تايفين، وظيفتك هي فخ كامل”. قال لها أخيرا، “يجب أن تبقي بعيدة عنها”.
تدهور مزاج زوريان على الفور.
“ها؟ ماذا تقصد؟” سألت وهي تضييق عينيها عليه. “إنه مجرد اكتشاف واسترجاع بسيط في الأنفاق أسفل المدينة. نحارب بعض العناكب العملاقة، نبحث عن الغرض المفقود، ونخرج.”
في صباح اليوم التالي، ودع زوريان وكيريل ريا وعائلتها وذهبا إلى منزل إيمايا. بمجرد وصولهم، اكتشفوا أن إيمايا كانت قلقة قليلاً عليهم فقط- لقد خمنت من شدة عاصفة الليلة الماضية أنهم لجأوا إلى مكان ما لتمضية الليلة.
“إن العناكب العملاقة أرانيا”. قال لها زوريان، “إنها عناكب عملاقة واعية وتخاطرية. ما لم تكوني تعرفين ما تفعلينه وتأتي مستعدة، فسيمكنها أن تدفعك إلى فقدان الوعي قبل أن ترمشي.”
لقد كانت مسألة ثانوية حقا. كان زوريان واثقًا من أن الصبي المورلوك سوف يتحمس له في النهاية. إذا كان أي شيء، فإن حقيقة أن كايل كان بعيدًا جدًا حاليًا قد يكون شيئًا جيدًا. يشبه إلى حد كبير تفاعل زوريان مع إلسا في الإعادات السابقة-
