Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Mushoku Tensei 0

المقدمة

المقدمة

المجلد الأول


إهاناتهم القاسية لي…كان من الصعب إبتلاعها.


 المقدمة

بالنسبة للآخرين، كنت أعبث. ولكن بما أنني كنت وحدي مع الكثير من الوقت، مختبئا في قوقعتي المظلمة، لم يكن لدي أي شيء آخر لأفعله.


“أنتَ تَقِفُ على حافةِ الهاوية. خطوةٌ إلى الأمامِ وتسحقُ على الأرضِ في الأسفل، أو البقاءُ حيثُ أنتَ وتَحَمُلُ السُخريةِ المُستمِرة؛ والخيار لك”

ولكن بمجرد أن إعتقدتُ ذلك، ظهرت الشاحنة أمام عيني مرةً أخرى.

– لا أُريدُ أنْ أعمل، بغضِ النظرِ عمّا يقولُهُ الآخرون.

 المقدمة

VOLUME ONE

ركضت.

الطفولة

حتى لو لم أخرج، لطالما كان لدي الكمبيوتر والإنترنت، يمكنني قضاء وقتي بعيدًا. بسبب تأثير الإنترنت، إهتممت بمختلف الأشياء، فعلت مجموعة متنوعة من الأشياء. تجميع النماذج البلاستيكية، تلوين التماثيل، وإنشاء المدونات. كانت والدتي على إستعداد لدعمي وأعطتني المال متى طلبتهُ.

 المُقدِمة

حتى لو لم أخرج، لطالما كان لدي الكمبيوتر والإنترنت، يمكنني قضاء وقتي بعيدًا. بسبب تأثير الإنترنت، إهتممت بمختلف الأشياء، فعلت مجموعة متنوعة من الأشياء. تجميع النماذج البلاستيكية، تلوين التماثيل، وإنشاء المدونات. كانت والدتي على إستعداد لدعمي وأعطتني المال متى طلبتهُ.

أنا شخص بلا مأوى عاطل عن العمل وعمري 34 سنة.

عندما نظرت اليهم وجدت  ثلاثة طلاب في المدرسة الثانوية لديهم خلاف عُشاق.

ممتلئ الجسم وقبيح، رجل لطيف يندم على كيف عاش حياته.

ولكن ما زلت أريد أن أركض. إركُض.

لم أكن بلا مأوى قبل ثلاث ساعات; كنت  المتقاعس الذي لم يغادر غرفته للعام الماضي.

لم أكن بلا مأوى قبل ثلاث ساعات; كنت  المتقاعس الذي لم يغادر غرفته للعام الماضي.

ومع ذلك، توفي والديَّ دون أن ألاحظ ذلك.

لربما أمكنني مغازلتها وتشاجر معها مثل هذا الثلاثي أمامي الآن، وربما كنا سنفعل أشياء منحرفة في فصلٍ دراسي فارغ بعد المدرسة.

وبصفتي متقاعسًا، لم أحضر حتى إجتماعات العائلة، ناهيك عن الجنازة.

لم أكن بلا مأوى قبل ثلاث ساعات; كنت  المتقاعس الذي لم يغادر غرفته للعام الماضي.

وفي النهاية، طُرِدتُ من المنزل.

“- – – – لهذا السبب، أنت – – – -“

ضربت بشكلٍ عنيف الجدران والأرضيات، وتخبطت حول المكان كما لو أن لا أحدَ في المنزل، لا أحد أوقفني.

تعال للتفكير في الأمر، هؤلاء الأشخاص حقًا محظوظين ملعونين. اللعنة. همم…؟

كنت أستمني في غرفتي في يوم الجنازة عندما إندفع إخوتي فجأة، يرتدون ملابس الحداد، وأعلنوا قطعهم لكل العلاقات معي.

كل ما فعلته هو الإستمناء على فيديو لـ لولي خلال جنازة والديَّ……

لقد تجاهلتهم، لكن أخي الأصغر أخذ مضربًا خشبيًا ودمر الكمبيوتر الذي أقدره أكثر من حياتي.

إذا كان ذلك مُمكِنًا، أريد العودة إلى المدرسة الابتدائية، أعلى نقطة في حياتي، أو العودة إلى منتصف المدرسة الإعدادية. لا، حتى لو كان قبل سنة أو سنتين. حتى لو كان قليلًا من الوقت، سأستطيع عمل شيء منه. على الرغم من أنني إستسلمت في منتصف الطريق، يمكنني البدء من جديد مهما حدث.

 بشكل نصف مخبول، اندفعت إليهم، لكن أخي الأكبركان لديه رتبة دان في الكاراتيه، وتعرضت للضرب المبرح منه.

إذا بذلت قصارى جهدي، حتى لو لم أكن الأفضل، فيمكنني على الأقل أن أكون محترفًا.

بكيت وتوسلت للمغفرة بطريقة قبيحة، لكنني طُرِدتُ من الباب، ولم يكن لدي حتى الوقت لتغيير ملابسي.

محلات القرطاسية؟ المتاجر؟.

تحملت ألم الخفقان في صدري، ربما كانت معظم أضلاعي مكسورة، وسِرتُ بشكلٍ غير مستقر في الشوارع.

لا، عقلي يعرف بالفعل.

رن توبيخ إخوتي عندما غادرت المنزل في أذني.

على أي حال، إعتقدت أنني ربما سأموت جوعًا على جانب الطريق بعد فترة وجيزة. على الأقل في تلك اللحظة، كنت آمل أن أحصل على بعض الرِضا لو أنقذتهم بدلًا من ذلك.

إهاناتهم القاسية لي…كان من الصعب إبتلاعها.

حاولت أن احذرهم بالصراخ، لكنني لم أستخدم أحبالي الصوتية بالكامل لأكثر من عشر سنوات، وتسبب المطر البارد والألم في أضلاعي في تقلصها أكثر؛ ذلك الصوت البسيط الذي أخرجته إختفى، إختفى بسبب المطر.

تحطم قلبي تمامًا.

“خـ-خـ-خـ-خطر!!”

ما الخطأ الذي اقترفته؟

والثلاثة ما زالوا لم يلاحظوا.

كل ما فعلته هو الإستمناء على فيديو لـ لولي خلال جنازة والديَّ……

لربما أمكنني مغازلتها وتشاجر معها مثل هذا الثلاثي أمامي الآن، وربما كنا سنفعل أشياء منحرفة في فصلٍ دراسي فارغ بعد المدرسة.

ماذا علي أن أفعل الآن؟

على الرغم من أنني لم أكن جيدًا في الدراسة إلى حدٍ غير معقول، فقد كنتُ جيدًا في الألعاب، شقي جيد في الرياضة. كنت في ذات مرة مركز الإهتمام في صفي.

لا، عقلي يعرف بالفعل.

— ركضت وتعثرت نحوهم.

العثور على وظيفة أو وظيفة بدوام جزئي، ثم مكان للعيش فيه، وشراء بعض المواد الغذائية.

كانت نقطة التحول في حياتي هي المدرسة الثانوية……لا، لقد بدأت في السنة الثالثة من الإعدادية. كنتُ مشغولًا للغاية في العبث بالكمبيوتر لدرجة أنني أهملت دراستي. بالتفكير في ذلك مرةً أخرى الآن، أنه المكان الذي بدأ فيه كل شيء.

كيف يجب أن أواجه هذا؟

 المُقدِمة

أنا لا أعرف ما يجب علي القيام به للعثور على وظيفة.

المجلد الأول

هممم، ما زلت أعرف عن الذهاب إلى “هيلوو”.

 المُقدِمة

ولكن على الرغم من أنني لا اتباها أن لدي أكثر من 10 سنوات من الخبرة في البقاء في المنزل، كيف بحق الجحيم يجب أن أعرف أين هيلوو؟ وعلاوةً على ذلك، حتى لو ذهبت إلى هيلوو، كنت قد سمعت أنه يقدم لك فقط على الوظيفة.

على أي حال، إعتقدت أنني ربما سأموت جوعًا على جانب الطريق بعد فترة وجيزة. على الأقل في تلك اللحظة، كنت آمل أن أحصل على بعض الرِضا لو أنقذتهم بدلًا من ذلك.

سيكون علي جلب السيرة الذاتية،أن انتقل إلى المكان الموصى به، واذهب إلى المقابلة. سأكون مجبرًا على الذهاب للمقابلة في بذلة قذرة مغطاة بل العرق والدم.

– لا أُريدُ أنْ أعمل، بغضِ النظرِ عمّا يقولُهُ الآخرون.

تبًا، كما لو أنه من الممكن أن يتم توظيفي، حتى أنا لن أوظف زميلًا يرتدي شيئًا مجنونًا كهذا. ربما كنت سأتعاطف معه، لكنني بالتأكيد لن أوظِفه.

ما هذه الضوضاء؟

هل هناك أي محلات تجارية تبيع إستمارة السيرة الذاتية؟.

…لو كان بإمكاني البدء من جديد، من البداية.

محلات القرطاسية؟ المتاجر؟.

إنه أمر مزعج. لا أريد أن أشارك. على الرغم من أنني كنت أفكر في ذلك، أرادت قدمي التوجه إليهم.

ربما في المتجر قد يكون لديهم، لكن…حتى لو ذهبت الى المتجر ليس لدي أي أموال.

بينما إصطففنا لشراء الغداء في الكافتيريا، كان هناك زميل قطع طابور الإنتظار.

حتى لو نجحت في فعلِ كل ذلك، ماذا سأفعل بعد تسوية كل ذلك؟

VOLUME ONE

بإفتراض أن الحظ سيبتسِم لي، وإستطعت أن اقترض من مؤسسة مالية، للحصول على ملابس لائقة، وشراء بعض أوراق السيرة الذاتية والقرطاسية.

سيكون علي جلب السيرة الذاتية،أن انتقل إلى المكان الموصى به، واذهب إلى المقابلة. سأكون مجبرًا على الذهاب للمقابلة في بذلة قذرة مغطاة بل العرق والدم.

سمعت أنه لا يمكنك إكمال السيرة الذاتية إذا لم تسجل مكان إقامتك.

العثور على وظيفة أو وظيفة بدوام جزئي، ثم مكان للعيش فيه، وشراء بعض المواد الغذائية.

انتهى الأمر. في هذه اللحظة، وجدت حياتي أخيرًا تصل إلى نهايتها.

(*متلازمة الصف الثاني)

…هاه.

شعرت أنني سأنجح إذا أصبحتُ جادًا، مُتوهِمًا بأنني كنتُ مُختلِفًا عن هؤلاء الاغبياء الآخرين. كان هذا ما ظننتُه.

بدأت تمطر.

تم إرسالي طائرًا نحو جدار خرساني بواسطة شاحنة أثقل 50 مرة مني.

كانت نهاية الصيف، عندما يبدأ تغيير الجو الى البرودة. اخترقت الأمطار الجليدية الملابس التي كنت أرتديها لأنني لا أعرف كم سنة مضى عليَّ فيها، سارِقةً حرارةَ جسدي بلا رحمة.

شعرت أنني سأنجح إذا أصبحتُ جادًا، مُتوهِمًا بأنني كنتُ مُختلِفًا عن هؤلاء الاغبياء الآخرين. كان هذا ما ظننتُه.

…لو كان بإمكاني البدء من جديد، من البداية.

شعرت أنني سأنجح إذا أصبحتُ جادًا، مُتوهِمًا بأنني كنتُ مُختلِفًا عن هؤلاء الاغبياء الآخرين. كان هذا ما ظننتُه.

بالنسبة للآخرين، كنت أعبث. ولكن بما أنني كنت وحدي مع الكثير من الوقت، مختبئا في قوقعتي المظلمة، لم يكن لدي أي شيء آخر لأفعله.

لم أستطع قول شيء آخر.

أنا لا أعرف ما يجب علي القيام به للعثور على وظيفة.

لم أولد كإنسان متعفن منذ البداية.

السخرية من إبداعاتهم، والتفكير في نفسي كناقِد، وقول أشياء مثل “إنها أسوأ من ورقة فارِغة”، مُنتقِدًا إياهم.

لقد ولدت كالإبن الثالث في عائلة ثرية إلى حدٍ ما. شقيقان أكبر سنًا، أخت واحدة أكبر سنًا، وشقيق أصغر. الرابع بين الأشقاء الخمسة. في المدرسة الإبتدائية، تم الإشادة بي على أنني ذكي على الرغم من صِغَري.

 المُقدِمة

على الرغم من أنني لم أكن جيدًا في الدراسة إلى حدٍ غير معقول، فقد كنتُ جيدًا في الألعاب، شقي جيد في الرياضة. كنت في ذات مرة مركز الإهتمام في صفي.

سقطت إلى أسفل التسلسل الهرمي في لحظة، أصبحتُ إضحوكة من قبل الآخرين، وحتى حصلت على لقب ‘فتى القلفة’.

ثم في المدرسة الإعدادية دخلت نادي الكمبيوتر، واستشرت المجلات، و وفرت ما يكفي من المال لتجميع جهاز كمبيوتر. لقد برزت بين عائلتي، في حين لم يتمكن أي منهم من كتابة سطرٍ واحد من التعليمات البرمجية.

(*متلازمة الصف الثاني)

كانت نقطة التحول في حياتي هي المدرسة الثانوية……لا، لقد بدأت في السنة الثالثة من الإعدادية. كنتُ مشغولًا للغاية في العبث بالكمبيوتر لدرجة أنني أهملت دراستي. بالتفكير في ذلك مرةً أخرى الآن، أنه المكان الذي بدأ فيه كل شيء.

فجأة، في تلك اللحظة، إنتبهت.

إعتقدتُ أن تعلم الأشياء كان عديم الفائدة للمستقبل. شعرت أنه لا يمكن استخدامها في الحياة الحقيقية.

إهاناتهم القاسية لي…كان من الصعب إبتلاعها.

في النهاية، دخلت المدرسة الثانوية الأكثر غباءً، والتي تعتبر الأسوأ في المحافظة.

كان لي ذات مرة صديقة طفولة لطيفة إلى حدٍ ما في الإعدادية. ربما كانت تعتبر لطيفة، أربعة أو خمسة من عشرة كتقييم لجمالها. شاركت في نادي سباقات المضمار والميدان وكان لها شعرٌ قصير. مظهرها يمكن أن يمكن أن يسقِطَ إثنين أو ثلاثة من بين كل عشرة ذكور. على كل حال، كنتُ شغوفًا جدًا بأنيمي معين وشعرت أن أولئك الموجودات في نادي سباقات المضمار والميدان يجب أن يكون لديهن تسريحة ذيل الحصان، لذلك اعتقدت أنها فتاة قبيحة.

ومع ذلك، لم أهتم.

بالنسبة للآخرين، كنت أعبث. ولكن بما أنني كنت وحدي مع الكثير من الوقت، مختبئا في قوقعتي المظلمة، لم يكن لدي أي شيء آخر لأفعله.

شعرت أنني سأنجح إذا أصبحتُ جادًا، مُتوهِمًا بأنني كنتُ مُختلِفًا عن هؤلاء الاغبياء الآخرين. كان هذا ما ظننتُه.

إلتقطَ ذلك المتوحش الكثير من الصور و وزعها في جميع أنحاء المدرسة. .

ما زلت أتذكر الحادث في ذلك الوقت.

بكيت وتوسلت للمغفرة بطريقة قبيحة، لكنني طُرِدتُ من الباب، ولم يكن لدي حتى الوقت لتغيير ملابسي.

بينما إصطففنا لشراء الغداء في الكافتيريا، كان هناك زميل قطع طابور الإنتظار.

لن يستمر أي شخص وقع في هذا النوع من المواقف في الذهاب إلى المدرسة. محالٌ أن أذهب.

تذمرت ببضعٍ من الجمل كي أشعر ببعض الرِضا. كان ذلك بسبب فخري الغريب وشخصية التشونيبيو* التي كانت لدي.

ممتلئ الجسم وقبيح، رجل لطيف يندم على كيف عاش حياته.

(*متلازمة الصف الثاني)

كان يقود سيارته في حالة من النعاس الشديد.

لسوء الحظ، كان ذلك السنباي، واحدًا من أخطر شخصين في المدرسة.

الفتى الذي كان صاحب النزاع عانق الفتاة عندما لاحظ أن الشاحنة تقترب منه. الصبي الآخر كان ظهره يواجه الشاحنة ولم يلاحظ، فوجئ فقط برد فعل رفيقه المفاجئ. أمسكته من ياقته دون أي تردد وإستخدمت كل قوتي لسحبهِ مرةً أخرى. تم سحب الصبي بعيدًا وسقط على جانب الطريق، خارج مسار الشاحنة.

انتهى بي الأمر بكدمات على وجهي وإنتفخت عيناي، جُرِدتُ من ملابسي تمامًا ثم تم تعليقي أمام المدرسة.

يؤلمني. كان الألم مُبرِحًا لدرجة أنني لم أستطِع الركض.

إلتقطَ ذلك المتوحش الكثير من الصور و وزعها في جميع أنحاء المدرسة. .

“بوه……!”

سقطت إلى أسفل التسلسل الهرمي في لحظة، أصبحتُ إضحوكة من قبل الآخرين، وحتى حصلت على لقب ‘فتى القلفة’.

لم أستطِع إخراج أي صوتٍ من فمي. لكنني لم أمُت بعد. ربما كانت الدهون المتراكمة هي ما أنقذتني……

(القلفة، الغرلة:جلدة الذكر التي تقطع فى الختان)

ربما في المتجر قد يكون لديهم، لكن…حتى لو ذهبت الى المتجر ليس لدي أي أموال.

لم أذهب إلى المدرسة لمدة شهر، وأصبحت *هيكيكوموري*. و عند رؤيتي على هذه الشاكِلة، قال لي والديَّ وإخوتي كلمات غير مسؤولة مثل، أظهر شجاعتك، ابذل قصارى جهدك.

— ركضت وتعثرت نحوهم.

(*وهو مصطلح يعني حرفيًا:(الإنسحاب، التقوقع) أي الإعتزال الإجتماعي*)

سيكون علي جلب السيرة الذاتية،أن انتقل إلى المكان الموصى به، واذهب إلى المقابلة. سأكون مجبرًا على الذهاب للمقابلة في بذلة قذرة مغطاة بل العرق والدم.

لم أكن الشخص المُخطِئ.

كنت أستمني في غرفتي في يوم الجنازة عندما إندفع إخوتي فجأة، يرتدون ملابس الحداد، وأعلنوا قطعهم لكل العلاقات معي.

لن يستمر أي شخص وقع في هذا النوع من المواقف في الذهاب إلى المدرسة. محالٌ أن أذهب.

أيضًا، سائق الشاحنة كان نائمًا على عجلة القيادة.

هكذا، بغض النظر عما قاله أي شخصٍ آخر، واصلت بإصرار أسلوب حياتي المغلق.

شعرت أن اقراني الذين عرفوني كانوا ينظرون إلى صوري ويسخرون مني.

شعرت أن اقراني الذين عرفوني كانوا ينظرون إلى صوري ويسخرون مني.

تمت مُحاصرتي بين الجِدار الكونكريتي والشاحنة القادِمة مثل الطماطم.

حتى لو لم أخرج، لطالما كان لدي الكمبيوتر والإنترنت، يمكنني قضاء وقتي بعيدًا. بسبب تأثير الإنترنت، إهتممت بمختلف الأشياء، فعلت مجموعة متنوعة من الأشياء. تجميع النماذج البلاستيكية، تلوين التماثيل، وإنشاء المدونات. كانت والدتي على إستعداد لدعمي وأعطتني المال متى طلبتهُ.

بينما إصطففنا لشراء الغداء في الكافتيريا، كان هناك زميل قطع طابور الإنتظار.

لكنني سئمت منهم جميعًا في أقل من عام.

كثير من الناس الذين تشاركوا هذه الظروف فعلوا شيئًا من هذا القبيل.

صرت أفقِد حافزي كلما رأيت شخصًا أفضلَ مني.

ما الخطأ الذي اقترفته؟

بالنسبة للآخرين، كنت أعبث. ولكن بما أنني كنت وحدي مع الكثير من الوقت، مختبئا في قوقعتي المظلمة، لم يكن لدي أي شيء آخر لأفعله.

يبدو أن نوعًا من حرب الحريم قائمة هنا. كان الصبي الأطول يتشاجر مع الفتاة، وكان الصبي الآخر يحاول التوسط، لكن الطرفين المتخاصمين لم يستمعا على الإطلاق.

لا، حتى عندما أفكر مرةً أخرى في ذلك، كان ذلك مجرد عذر.

كنت أستمني في غرفتي في يوم الجنازة عندما إندفع إخوتي فجأة، يرتدون ملابس الحداد، وأعلنوا قطعهم لكل العلاقات معي.

على أقل تقدير، كان من الأفضل أن أُصبِح مانجاكا وابدء في نشر كاريكاتير الويب السيء، أو أن أصبح روائيًا على الويب وابدء في نشر الروايات.

حتى لو لم أخرج، لطالما كان لدي الكمبيوتر والإنترنت، يمكنني قضاء وقتي بعيدًا. بسبب تأثير الإنترنت، إهتممت بمختلف الأشياء، فعلت مجموعة متنوعة من الأشياء. تجميع النماذج البلاستيكية، تلوين التماثيل، وإنشاء المدونات. كانت والدتي على إستعداد لدعمي وأعطتني المال متى طلبتهُ.

كثير من الناس الذين تشاركوا هذه الظروف فعلوا شيئًا من هذا القبيل.

علاقتنا لم تكن سيئة. كنا قادرين على التحدث دون تحفظات بسبب معرفتنا لبعضنا البعض منذُ سنٍ مُبكِرة.

لقد سخرت من هؤلاء الناس وأهنتُهُم.

ضربت بشكلٍ عنيف الجدران والأرضيات، وتخبطت حول المكان كما لو أن لا أحدَ في المنزل، لا أحد أوقفني.

السخرية من إبداعاتهم، والتفكير في نفسي كناقِد، وقول أشياء مثل “إنها أسوأ من ورقة فارِغة”، مُنتقِدًا إياهم.

وَلَدان وفتاةٌ واحدة. يرتدون الزي المدرسي غير المألوف الآن و زي البحارة.

على الرغم من أنني لم أفعل شيئًا على الإطلاق……

لذلك، كان علي أن أنقذهم.

أُريد العودة.

لم أكن الشخص المُخطِئ.

إذا كان ذلك مُمكِنًا، أريد العودة إلى المدرسة الابتدائية، أعلى نقطة في حياتي، أو العودة إلى منتصف المدرسة الإعدادية. لا، حتى لو كان قبل سنة أو سنتين. حتى لو كان قليلًا من الوقت، سأستطيع عمل شيء منه. على الرغم من أنني إستسلمت في منتصف الطريق، يمكنني البدء من جديد مهما حدث.

رن توبيخ إخوتي عندما غادرت المنزل في أذني.

إذا بذلت قصارى جهدي، حتى لو لم أكن الأفضل، فيمكنني على الأقل أن أكون محترفًا.

كانت هناك شاحنة تتجه نحو الثلاثي بسرعة هائلة.

“……”

ربما في المتجر قد يكون لديهم، لكن…حتى لو ذهبت الى المتجر ليس لدي أي أموال.

لماذا لم أفعل أي شيء حتى الآن؟

جيد. تبقى اثنان.

كان لدي الكثير من الوقت. على الرغم من أنني لم أغادر غرفتي خلال ذلك الوقت، كان بإمكاني القيام بالكثير من الأشياء طالما جلست أمام الكمبيوتر. حتى لو لم أتمكن من الوصول إلى القمة، كان بإمكاني البقاء في مكان ما في الوسط والاستمرار في بذل الجهد.

لقد ولدت كالإبن الثالث في عائلة ثرية إلى حدٍ ما. شقيقان أكبر سنًا، أخت واحدة أكبر سنًا، وشقيق أصغر. الرابع بين الأشقاء الخمسة. في المدرسة الإبتدائية، تم الإشادة بي على أنني ذكي على الرغم من صِغَري.

المانجا، الروايات، الألعاب، أو حتى البرمجة. إذا كنت قد بذلت كل جهد ممكن، كان يجب أن أتمكن من تحقيق إنجازاتٍ صغيرة. حتى لو وضعنا جانبًا ما إذا كان يمكن تحويل الإنجازات إلى أموال……

كثير من الناس الذين تشاركوا هذه الظروف فعلوا شيئًا من هذا القبيل.

آه، لا يهم. هذا غير مجدي.

كثير من الناس الذين تشاركوا هذه الظروف فعلوا شيئًا من هذا القبيل.

لم أعمل بجد من قبل. حتى لو عدت إلى الماضي، أنا ربما سأعود إلى مكانٍ مماثل. لقد إنتهى بي الأمر هكذا لأنني لم أستطِع أبدًا عبور العقبات التي يستطيع الإنسان العادي عبورها.

لا أعتقد أنها أحبتني، لكن لو أنني درست بجد ودخلت نفس المدرسة الثانوية، أو إذا انضممت إلى نادي سباقات المضمار والميدان ودخلت نفس المدرسة الخاصة، لربما كنت قد لَمَحتُ لها. أو حتى إعترفت لها، لربما كنا سنتواعد لفترة…

“هممم؟”

فجأة أتاني شعور غريزي أنه إذا لم أنقذهم، سوف أأسف على ذلك بعد خمس ثوان. سأحزن حقًا إذا رأيت هؤلاء الثلاثة يُدهسون ويتحولون إلى كومات لحم بواسطة شاحنة.

في مكان ما تحت الأمطار الغزيرة، سمعت الناس يتجادلون.

كان ذلك متوقعًا. لن يتغير شيء حتى لو كان وزني 100 كغ، الزخم المتولد من خلال ركضي بقدميَّ الضعيفتين أدى الى ان إندفاعي إلى أمام الشاحنة.

ما هذه الضوضاء؟

سمعت هذه الشائعات من غرفة المعيشة، حيث كان إخوتي يتحدثون.

إنه أمر مزعج. لا أريد أن أشارك. على الرغم من أنني كنت أفكر في ذلك، أرادت قدمي التوجه إليهم.

“بوه……!”

“- – – – لهذا السبب، أنت – – – -“

“……”

“أنت واحد – – – – -“

إعتقدتُ أن تعلم الأشياء كان عديم الفائدة للمستقبل. شعرت أنه لا يمكن استخدامها في الحياة الحقيقية.

عندما نظرت اليهم وجدت  ثلاثة طلاب في المدرسة الثانوية لديهم خلاف عُشاق.

في النهاية، دخلت المدرسة الثانوية الأكثر غباءً، والتي تعتبر الأسوأ في المحافظة.

وَلَدان وفتاةٌ واحدة. يرتدون الزي المدرسي غير المألوف الآن و زي البحارة.

وبصفتي متقاعسًا، لم أحضر حتى إجتماعات العائلة، ناهيك عن الجنازة.

يبدو أن نوعًا من حرب الحريم قائمة هنا. كان الصبي الأطول يتشاجر مع الفتاة، وكان الصبي الآخر يحاول التوسط، لكن الطرفين المتخاصمين لم يستمعا على الإطلاق.

سمعت أنه لا يمكنك إكمال السيرة الذاتية إذا لم تسجل مكان إقامتك.

حسنا، مررتُ بشيء من هذا القبيل من قبل.

لم أذهب إلى المدرسة لمدة شهر، وأصبحت *هيكيكوموري*. و عند رؤيتي على هذه الشاكِلة، قال لي والديَّ وإخوتي كلمات غير مسؤولة مثل، أظهر شجاعتك، ابذل قصارى جهدك.

كان لي ذات مرة صديقة طفولة لطيفة إلى حدٍ ما في الإعدادية. ربما كانت تعتبر لطيفة، أربعة أو خمسة من عشرة كتقييم لجمالها. شاركت في نادي سباقات المضمار والميدان وكان لها شعرٌ قصير. مظهرها يمكن أن يمكن أن يسقِطَ إثنين أو ثلاثة من بين كل عشرة ذكور. على كل حال، كنتُ شغوفًا جدًا بأنيمي معين وشعرت أن أولئك الموجودات في نادي سباقات المضمار والميدان يجب أن يكون لديهن تسريحة ذيل الحصان، لذلك اعتقدت أنها فتاة قبيحة.

أيضًا، سائق الشاحنة كان نائمًا على عجلة القيادة.

ومع ذلك، كان منزلها بالقرب من منزلي وكثيرًا ما تشاركنا نفس الفصل خلال المدرسة الابتدائية، لذلك عدنا إلى المنزل معًا أكثر من مرة. كان لدينا الكثير من الفرص للتحدث معًا، وأيضًا التشاجر في بعض الأحيان. إنه لأمرٌ مؤسف. في حالتي الحالية، مجرد الإستماع إلى الكلمات الإعدادية، صديقة الطفولة و نادي الجري، يكفي لكي أقذِفَ ثلاث مرات.

إعتقدتُ أن تعلم الأشياء كان عديم الفائدة للمستقبل. شعرت أنه لا يمكن استخدامها في الحياة الحقيقية.

بالمناسبة، سمعت أن صديقة الطفولة تلك قد تزوجت قبل سبع سنوات.

بينما إصطففنا لشراء الغداء في الكافتيريا، كان هناك زميل قطع طابور الإنتظار.

سمعت هذه الشائعات من غرفة المعيشة، حيث كان إخوتي يتحدثون.

إذا كان ذلك مُمكِنًا، أريد العودة إلى المدرسة الابتدائية، أعلى نقطة في حياتي، أو العودة إلى منتصف المدرسة الإعدادية. لا، حتى لو كان قبل سنة أو سنتين. حتى لو كان قليلًا من الوقت، سأستطيع عمل شيء منه. على الرغم من أنني إستسلمت في منتصف الطريق، يمكنني البدء من جديد مهما حدث.

علاقتنا لم تكن سيئة. كنا قادرين على التحدث دون تحفظات بسبب معرفتنا لبعضنا البعض منذُ سنٍ مُبكِرة.

وفي النهاية، طُرِدتُ من المنزل.

لا أعتقد أنها أحبتني، لكن لو أنني درست بجد ودخلت نفس المدرسة الثانوية، أو إذا انضممت إلى نادي سباقات المضمار والميدان ودخلت نفس المدرسة الخاصة، لربما كنت قد لَمَحتُ لها. أو حتى إعترفت لها، لربما كنا سنتواعد لفترة…

إهاناتهم القاسية لي…كان من الصعب إبتلاعها.

لربما أمكنني مغازلتها وتشاجر معها مثل هذا الثلاثي أمامي الآن، وربما كنا سنفعل أشياء منحرفة في فصلٍ دراسي فارغ بعد المدرسة.

شعرت بضوءٍ ورائي لحظة اصطدام الشاحنة بي.

هاه، لماذا يذكرني هذا بألعاب الفيديو المنحرفة؟

سمعت أنه لا يمكنك إكمال السيرة الذاتية إذا لم تسجل مكان إقامتك.

تعال للتفكير في الأمر، هؤلاء الأشخاص حقًا محظوظين ملعونين. اللعنة. همم…؟

حسنا، مررتُ بشيء من هذا القبيل من قبل.

فجأة، في تلك اللحظة، إنتبهت.

لم أولد كإنسان متعفن منذ البداية.

كانت هناك شاحنة تتجه نحو الثلاثي بسرعة هائلة.

في مكان ما تحت الأمطار الغزيرة، سمعت الناس يتجادلون.

أيضًا، سائق الشاحنة كان نائمًا على عجلة القيادة.

(*متلازمة الصف الثاني)

كان يقود سيارته في حالة من النعاس الشديد.

“خـ-خـ-خـ-خطر!!”

والثلاثة ما زالوا لم يلاحظوا.

إنه أمر مزعج. لا أريد أن أشارك. على الرغم من أنني كنت أفكر في ذلك، أرادت قدمي التوجه إليهم.

“خـ-خـ-خـ-خطر!!”

ولكن بمجرد أن إعتقدتُ ذلك، ظهرت الشاحنة أمام عيني مرةً أخرى.

حاولت أن احذرهم بالصراخ، لكنني لم أستخدم أحبالي الصوتية بالكامل لأكثر من عشر سنوات، وتسبب المطر البارد والألم في أضلاعي في تقلصها أكثر؛ ذلك الصوت البسيط الذي أخرجته إختفى، إختفى بسبب المطر.

تم دفع الهواء خارجًا من رِئتيّ. رئتاي تشنجتا، مُطالِبتين بالهواء بعد ذلك الركض.

يجب أن أنقذهم. لا بد لي من إنقاذهم. في نفس الوقت، فكرت: لماذا عليَّ أن أُنقِذَهُم؟

حتى لو لم أخرج، لطالما كان لدي الكمبيوتر والإنترنت، يمكنني قضاء وقتي بعيدًا. بسبب تأثير الإنترنت، إهتممت بمختلف الأشياء، فعلت مجموعة متنوعة من الأشياء. تجميع النماذج البلاستيكية، تلوين التماثيل، وإنشاء المدونات. كانت والدتي على إستعداد لدعمي وأعطتني المال متى طلبتهُ.

فجأة أتاني شعور غريزي أنه إذا لم أنقذهم، سوف أأسف على ذلك بعد خمس ثوان. سأحزن حقًا إذا رأيت هؤلاء الثلاثة يُدهسون ويتحولون إلى كومات لحم بواسطة شاحنة.

تحطم قلبي تمامًا.

الحسرة على عدم انقاذهم…

لم أستطِع إخراج أي صوتٍ من فمي. لكنني لم أمُت بعد. ربما كانت الدهون المتراكمة هي ما أنقذتني……

لذلك، كان علي أن أنقذهم.

يؤلمني. كان الألم مُبرِحًا لدرجة أنني لم أستطِع الركض.

على أي حال، إعتقدت أنني ربما سأموت جوعًا على جانب الطريق بعد فترة وجيزة. على الأقل في تلك اللحظة، كنت آمل أن أحصل على بعض الرِضا لو أنقذتهم بدلًا من ذلك.

السخرية من إبداعاتهم، والتفكير في نفسي كناقِد، وقول أشياء مثل “إنها أسوأ من ورقة فارِغة”، مُنتقِدًا إياهم.

لم أُرِد أن أندم على عدم فعلي لأي شيء.

في مكان ما تحت الأمطار الغزيرة، سمعت الناس يتجادلون.

— ركضت وتعثرت نحوهم.

وفي النهاية، طُرِدتُ من المنزل.

لم تتحرك ساقي كما أردت، لأنني لم أُحرِكهُما كثيرًا على مدى السنوات العشر الماضية. هذه هي المرة الأولى في حياتي التي أتمنى لو كنت قد مارست فيها المزيد من الرياضة. كانت الضلوعي المكسورة تنبض بألمٍ مبرح، مما أعاق كل خطوة. كانت هذه هي المرة الأولى في حياتي التي تمنيت فيها تناول المزيد من الكالسيوم.

كان لدي الكثير من الوقت. على الرغم من أنني لم أغادر غرفتي خلال ذلك الوقت، كان بإمكاني القيام بالكثير من الأشياء طالما جلست أمام الكمبيوتر. حتى لو لم أتمكن من الوصول إلى القمة، كان بإمكاني البقاء في مكان ما في الوسط والاستمرار في بذل الجهد.

يؤلمني. كان الألم مُبرِحًا لدرجة أنني لم أستطِع الركض.

على الرغم من أنني لم أكن جيدًا في الدراسة إلى حدٍ غير معقول، فقد كنتُ جيدًا في الألعاب، شقي جيد في الرياضة. كنت في ذات مرة مركز الإهتمام في صفي.

ولكن ما زلت أريد أن أركض. إركُض.

آه، لا يهم. هذا غير مجدي.

ركضت.

تذمرت ببضعٍ من الجمل كي أشعر ببعض الرِضا. كان ذلك بسبب فخري الغريب وشخصية التشونيبيو* التي كانت لدي.

الفتى الذي كان صاحب النزاع عانق الفتاة عندما لاحظ أن الشاحنة تقترب منه. الصبي الآخر كان ظهره يواجه الشاحنة ولم يلاحظ، فوجئ فقط برد فعل رفيقه المفاجئ. أمسكته من ياقته دون أي تردد وإستخدمت كل قوتي لسحبهِ مرةً أخرى. تم سحب الصبي بعيدًا وسقط على جانب الطريق، خارج مسار الشاحنة.

ومع ذلك، توفي والديَّ دون أن ألاحظ ذلك.

جيد. تبقى اثنان.

كنت أستمني في غرفتي في يوم الجنازة عندما إندفع إخوتي فجأة، يرتدون ملابس الحداد، وأعلنوا قطعهم لكل العلاقات معي.

فقط عندما خطرت لي هذه الفكر، كانت الشاحنة أمامي بالفعل. كنت قد خططت للتو لسحبهم من مسافة آمنة، ولكن عندما سحبتهم للخلف، الارتداد من جراء سحبه سبب لي أن أكون في طريق الشاحنة.

وَلَدان وفتاةٌ واحدة. يرتدون الزي المدرسي غير المألوف الآن و زي البحارة.

كان ذلك متوقعًا. لن يتغير شيء حتى لو كان وزني 100 كغ، الزخم المتولد من خلال ركضي بقدميَّ الضعيفتين أدى الى ان إندفاعي إلى أمام الشاحنة.

ولكن بمجرد أن إعتقدتُ ذلك، ظهرت الشاحنة أمام عيني مرةً أخرى.

شعرت بضوءٍ ورائي لحظة اصطدام الشاحنة بي.

ربما في المتجر قد يكون لديهم، لكن…حتى لو ذهبت الى المتجر ليس لدي أي أموال.

هل كان ذلك هو الضوء المشاع عنه أنه الإحساس المُسبق بالموت؟ لم أتمكن من رؤية أي شيء خلال تلك الحظة القصيرة. كان الحادث سريعًا جدًا.

لم أستطع قول شيء آخر.

هل هذا يعني أنني لم أفعل أي شيء في حياتي؟

علاقتنا لم تكن سيئة. كنا قادرين على التحدث دون تحفظات بسبب معرفتنا لبعضنا البعض منذُ سنٍ مُبكِرة.

تم إرسالي طائرًا نحو جدار خرساني بواسطة شاحنة أثقل 50 مرة مني.

ولكن ما زلت أريد أن أركض. إركُض.

“بوه……!”

الحسرة على عدم انقاذهم…

تم دفع الهواء خارجًا من رِئتيّ. رئتاي تشنجتا، مُطالِبتين بالهواء بعد ذلك الركض.

لذلك، كان علي أن أنقذهم.

لم أستطِع إخراج أي صوتٍ من فمي. لكنني لم أمُت بعد. ربما كانت الدهون المتراكمة هي ما أنقذتني……

سقطت إلى أسفل التسلسل الهرمي في لحظة، أصبحتُ إضحوكة من قبل الآخرين، وحتى حصلت على لقب ‘فتى القلفة’.

ولكن بمجرد أن إعتقدتُ ذلك، ظهرت الشاحنة أمام عيني مرةً أخرى.

الفتى الذي كان صاحب النزاع عانق الفتاة عندما لاحظ أن الشاحنة تقترب منه. الصبي الآخر كان ظهره يواجه الشاحنة ولم يلاحظ، فوجئ فقط برد فعل رفيقه المفاجئ. أمسكته من ياقته دون أي تردد وإستخدمت كل قوتي لسحبهِ مرةً أخرى. تم سحب الصبي بعيدًا وسقط على جانب الطريق، خارج مسار الشاحنة.

تمت مُحاصرتي بين الجِدار الكونكريتي والشاحنة القادِمة مثل الطماطم.

– لا أُريدُ أنْ أعمل، بغضِ النظرِ عمّا يقولُهُ الآخرون.

تمت مُحاصرتي بين الجِدار الكونكريتي والشاحنة القادِمة مثل الطماطم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط