هل يمكن ان يكون هذه عالم اخر؟
VOLUME ONE
ريفيٌ للغاية. كان الأمر مؤلمًا بالنسبة لي، أنا الذي إنغمس في موجة الحضارة والتكنولوجيا.
الفصل 1: هل يمكن أن يكون هذا عالم آخر؟
رجل قوي ومتغطرس. كانت عضلاته مذهلة.
part 1
أجرى والداي هذه المناقشة عندما رأوني أزحف في كل مكان.
عندما إستيقظت، كان أول شيء شعرت به هو الضوء الساطع في عيني.
حتى لو ذهبتم الى الطابق الثاني، لايزال بإمكاني سماع أصوات النيان نيان، اللعنة!! الأشخاص الـ offline حقًا ناجحون في حياتِهِم…
ملأ الضوء رؤيتي، وضيقت عيني بسبب عدم الراحة.
بسبب الصدمة، سقطت من الكرسي.
عندما تكيفت عيني مع الضوء، وجدت امرأة شابة شقراء تحدق في وجهي.
“إستمع إليَّ يا عزيزي. صعد رودي بالفعل على قمة كرسي……وكاد أن يُصاب بجروحٍ خطيرة.”
فتاة جميلة…… لا، امرأة جميلة ستكون أكثر ملاءمة.
ملأ الضوء رؤيتي، وضيقت عيني بسبب عدم الراحة.
من هي؟
أجرى والداي هذه المناقشة عندما رأوني أزحف في كل مكان.
بجانبها كان رجل مُقارِبٌ لها في العمر ذو شعرٍ بُني، أعطاني ابتسامة قاسية.
“كنت قلقًا عندما لم يبكي على الإطلاق في البداية، ولكن إذا كان شقيًا جدًا، فسيكون بالتأكيد على ما يرام……”
رجل قوي ومتغطرس. كانت عضلاته مذهلة.
……إييييييه؟؟
شعر بني، من النوع المتعجرف. وبالنظر إلى بشرتِهِ الدكنة، من المُفترض أن أكون مشمئزًا منه. لكن، وعلى الرغم من غرابة ذلك، لم أشعر بعدم الراحة تجاهه.
كان هذا المكان عباره عن قريه.
كان شعره بلون بني جميل، ربما لأنه لم يكن مصبوغًا، على ما أعتقد.
القدرة على التحرك شيء رائع.
“- – – – – XX – – – – – XXXX”
“مهلًا لحظة، يا عزيزي. هذا الطفل لم يدخل السنة الأولى من عمره. هل لك أن تهتم به أكثر قليلًا!”
انفجرت المرأة بإبتسامة وهي تراقبني وقالت شيئًا.
هذا حدثٌ شائعٌ جدًا.
ماذا تقول؟ شعرت بالغموض، لم أستطع سماعها بوضوح ولم أفهمها على الإطلاق.
بدا الأمر وكأنني في جسدٍ جديد. وأخيرًا أدركت هذه الحقيقة.
أيمكن أن يكون أنها ليست اليابانية؟
“سيكون بخير.”
“- – – – – – XX – – – – XXX” ، أجاب الرجل مع تعبيرٍ لطيف على وجهِه. حقًا، ماذا قالوا للتو؟ لم أستطع فِهمَهُم على الإطلاق.
كان جسده كله تفوح منه رائحة العرق بسبب تلويحه بالسيف منذ قليل.
“- – – – – -XXX- – – – – XX”
خاصة أسماء البلدان والمقاطعات والمواقع الأخرى المختلفة.
جاء صوت شخصٍ ثالث من مكانٍ ما.
“كيا!”
لم أستطِع رؤيتهم.
لكنني لم أستطع معرفة ما إذا كان ما جاء من شفتي تأوه أو مجردَ تنفسٍ ثقيل.
حاولت الجلوس لأسألهم، “أين هو هذا المكان، ومن انتم يا رفاق؟”
بعد أن إحتفظتُ بالمعرفة والخبرات من حياتي السابقة، ربما يُمكِنُني فعلُ ذلك حقًا.
حتى لو كنت هيكيكوموري، لستُ فاشِلًا تمامًا في التواصل.
في النهاية، حملني الرجل.
لا يزال بإمكاني فعل شيء من هذا القبيل.
أردت بالتأكيد أن أبدء من جديد، لكن العيش في عائلة لا تستطيع حتى دفع الفواتير جعلني مضطربًا للغاية.
“آه، آه – – -“
part 4
لكنني لم أستطع معرفة ما إذا كان ما جاء من شفتي تأوه أو مجردَ تنفسٍ ثقيل.
“أليس من الجيد أنه نشيط؟ كنت قلقة للغاية عندما لم يبكي على الإطلاق عندما ولِد.”
جسدي لا يستطيع التحرك.
كان الأب يلوح حول الفناء حاملًا سيفًا في يده.
شعرت بإحساسٍ في أصابعي ومعصمَيَّ، لكنني لم أستطع تحريك الجزء العلوي من جسدي.
أمٌ قلقة قليلًا، وأب لم يعامل الموضوع كشيء جديّ واسترضاها.
“XXXXXX…XX…..”
لا، ربما كنت في غيبوبة لعشرات الأيام، وتسبب ذلك في انخفاض وزن جسدي.
في النهاية، حملني الرجل.
“رودي! هل أنت بخير!؟”
هذه مزحة، صحيح؟ جسدي يزن أكثر من 100 كيلوغرام، و مازال يرفعني بهذهِ السهولة-…
حاولت الجلوس لأسألهم، “أين هو هذا المكان، ومن انتم يا رفاق؟”
لا، ربما كنت في غيبوبة لعشرات الأيام، وتسبب ذلك في انخفاض وزن جسدي.
زواجُ مُحارب من راهِبة؟
مثل ذلك الحادث الضخم. هناك احتمال كبير بأنني فقدت ذراعًا أو ساقًا.
ماذا كان ذلك الآن؟ ماذا فَعَلَتْ فقط؟
مصير أسوأ من الموت، هاه……
حتى لو كنت هيكيكوموري، لستُ فاشِلًا تمامًا في التواصل.
في ذلك اليوم.
……إييييييه؟؟
تلك كانت أفكاري.
لا، أنا مُتيقِن من ذلك.
*****
ملأ الضوء رؤيتي، وضيقت عيني بسبب عدم الراحة.
part 2
كان هذا المكان عباره عن قريه.
مرَّ شهر.
مهلًا، مهلًا، أنتما تجعلانني أرى هذا عن قصد؟ أنتما!!
بدا الأمر وكأنني في جسدٍ جديد. وأخيرًا أدركت هذه الحقيقة.
“XXXXXX…XX…..”
لقد أصبحتُ طفلًا.
لم أستطِع رؤيتهم.
أكدتُ ذلك عندما تم حملي مع دعم رأسي وظهر جسدي وأنا أُشاهِد.
لكن والدتي لم تتراجع، ربما بسبب ارتطام مؤخرة رأسي بالأرض أولًا.
لا أعرف لماذا لا يزال لدي ذكرياتي السابقة، ولكن لم يكن هناك شيء سيء في الإحتفاظِ بها.
لكنني لم أستطع معرفة ما إذا كان ما جاء من شفتي تأوه أو مجردَ تنفسٍ ثقيل.
الاحتفاظ بالذكريات عند التناسخ – – – – – أي شخصٍ كان قد إستمتع بمثل هذه الأوهام مرةً واحدةً على الأقل في حياتِه.
في البداية إعتقدت أن الخادمة كانت عمتي أو شيء من هذا القبيل، لكن موقفها المحترم تجاه والديَّ جعل الأمر يبدو أنها ليست من العائلة.
لكنني لم أكن أعتقد أن مثل هذا الوهم سيُصبِح حقيقة……
مثل ذلك الحادث الضخم. هناك احتمال كبير بأنني فقدت ذراعًا أو ساقًا.
أول زوجين رأيتهما عندما فتحت عيني يبدو أنهم والداي.
أكدتُ ذلك عندما تم حملي مع دعم رأسي وظهر جسدي وأنا أُشاهِد.
ربما كانوا في بداية العشرينيات.
جاء صوت شخصٍ ثالث من مكانٍ ما.
بوضوح، كانوا أصغر مني في حياتي الماضية.
أجرى والداي هذه المناقشة عندما رأوني أزحف في كل مكان.
من وجهة نظر طفلٍ يبلُغ من العمر 34 عامًا، كان من المُنصِف أن أطلق عليهم مُسمى شباب.
أمسكتُ بيَدِ الطفلِ غير مكتملة النمو خاصتي بالكرسي، لكنها لم تتمكن من دعم جسدي وضرب الجزء الأثقل من رأسي الأرض أولًا.
لقد جعلني ذلك أشعر بالحسد حقًا لأن لديهم أطفالًا في مثلِ هذا العمر.
حتى لو كنت متناسخًا، ما زلت أرغب في الحصول على جهازِ كمبيوتر يخصني.
لقد لاحظت ذلك بالفعل منذ البداية، لكن لا يبدو أنني في اليابان.
إعتقدتُ أن لديهم بالتأكيد بعض المال، حيث كان هناك شخص يرتدي زي الخادمة.
كانت اللغة مختلفة، ولم يبدو أن وجوه والديَّ يابانية، بل بدت ملابسهم وكأنها من قريه محلية.
“كيا!”
لم أتمكن من رؤية أي شيء يشبه الجهاز الإلكتروني. الشخص الذي كان يرتدي مئزر الخادمة تنظف بقطعة قماش، وكانت الأواني والأوعية والأثاث مصنوعة بشكلٍ خشن ومن الخشَب. ربما لم تكن دولة متقدمة.
أيمكن أن يكون أنها ليست اليابانية؟
لم يتم إنتاج الضوء من المصابيح الكهربائية، ولكن من الشموع والمصابيح الزيتية.
ربما كانوا في بداية العشرينيات.
بالطبع، كان هناك احتمال أن يكونوا فقراء للغاية وغير قادرين على تحمل فواتير الكهرباء.
عالم مُختلف يحتوي على السيوف والسحر فيه.
…ربما كان هذا الإحتمال الأكثر منطقية؟
من وجهة نظر طفلٍ يبلُغ من العمر 34 عامًا، كان من المُنصِف أن أطلق عليهم مُسمى شباب.
إعتقدتُ أن لديهم بالتأكيد بعض المال، حيث كان هناك شخص يرتدي زي الخادمة.
لا، ربما كنت في غيبوبة لعشرات الأيام، وتسبب ذلك في انخفاض وزن جسدي.
لكن لن يكون غريبًا إذا كانت أُخت أحد والداي. سيكون من الطبيعي بالنسبة لها أن تهتم بالتنظيف.
بدا الأمر وكأنني في جسدٍ جديد. وأخيرًا أدركت هذه الحقيقة.
أردت بالتأكيد أن أبدء من جديد، لكن العيش في عائلة لا تستطيع حتى دفع الفواتير جعلني مضطربًا للغاية.
“أُنظر، لا بأس الآن. بعد كل شيء، كانت والدتك مغامرة شهيرة” قالت والدتي بطريقة متبجحة.
part 3
لكنني لم أستطع معرفة ما إذا كان ما جاء من شفتي تأوه أو مجردَ تنفسٍ ثقيل.
مرت نصفُ سنة.
“- – – – – -XXX- – – – – XX”
عندما إستمعت إلى محادثات والدي خلال نصف العام الماضي، بدأت أفهمهم شيئًا فشيئًا.
بسبب الصدمة، سقطت من الكرسي.
لم يكن من الممكن إعتبار درجاتي في اللغة الإنجليزية جيدة، ولكن يبدو القول أن تعلمها يمكن أن يكون بطيئًا جدًا عندما تتأثر بشدة بلغتِكَ الأصلية صحيحًا. أو يمكن أن يكون عقل هذا الجسد ذكيًا؟ أو ربما كان ذلك بسبب صِغَرِ سني، لكنني إكتشفت أنه يمكنني حفظ الأشياء بسرعة.
“- – – – – -XXX- – – – – XX”
بحلول هذا الوقت، صرتُ قادرًا على الزحف.
“حتى الآن، هو لا يبكي.”
القدرة على التحرك شيء رائع.
*****
لم أشعر أبدًا بمثل هذا الإمتنان لكوني قادرًا على التحرك.
مكانٌ ريفيٌ تمامًا. لم أتمكن من رؤية أي أسلاك كهربائية أو مصابيح أو أي شيء مُشابِه. ربما لم يكن هناك محطة كهرباء قريبة.
“بمجرد أن أزيح بنظري عنه سيركض إلى مكانٍ آخر.”
“لكنني قلقة حقًا، ما زلت أفكر في إصابته بجروح خطيرة وعدم تمكني من علاجه……”
“أليس من الجيد أنه نشيط؟ كنت قلقة للغاية عندما لم يبكي على الإطلاق عندما ولِد.”
رجل قوي ومتغطرس. كانت عضلاته مذهلة.
“حتى الآن، هو لا يبكي.”
كانت اللغة مختلفة، ولم يبدو أن وجوه والديَّ يابانية، بل بدت ملابسهم وكأنها من قريه محلية.
أجرى والداي هذه المناقشة عندما رأوني أزحف في كل مكان.
أيمكن أن يكون أنها ليست اليابانية؟
ليس وكأنني سأبكي من أجل الطعام في سنٍ كهذا بعد كل شيء.
…ربما كان هذا الإحتمال الأكثر منطقية؟
ولكن حتى لو حاولت الإحتفاظ بها، فإن الأشياء التي تأتي من الأسفل ستظل تتسرب، لذلك تركت الأشياء تسري كما هي.
مرت نصفُ سنة.
على الرغم من أنني لم أستطِع فعل شيء غير الزحف، بمجرد أن فعلت ذلك، فهمت الكثير من الأشياء.
في البداية إعتقدت أن الخادمة كانت عمتي أو شيء من هذا القبيل، لكن موقفها المحترم تجاه والديَّ جعل الأمر يبدو أنها ليست من العائلة.
في بادئ الأمر، كانت هذه العائلة ميسورة نسبيًا.
في بادئ الأمر، كانت هذه العائلة ميسورة نسبيًا.
المبنى عبارة عن منزلٍ خشبي من طابقين، وكان هناك أكثر من خمس غرف. ولديهم خادمة واحدة مُستأجرة.
“ما الخطأ؟”
في البداية إعتقدت أن الخادمة كانت عمتي أو شيء من هذا القبيل، لكن موقفها المحترم تجاه والديَّ جعل الأمر يبدو أنها ليست من العائلة.
*الأشخاص المُنعزلين الذين لا يخرجون من المنزل أو بإختصار الأوتاكو
كان هذا المكان عباره عن قريه.
كان الأب يلوح حول الفناء حاملًا سيفًا في يده.
من المشهد الذي استطعت رؤيته من النوافذ، كان منظرًا طبيعيًا هادئًا من قطع الأراضي الزراعية.
بحلول هذا الوقت، صرتُ قادرًا على الزحف.
كانت المنازل الأخرى مُبعثرة، وعلى جانب حقول القمح إستطعت رؤية عائلتين أو ثلاث عوائل.
بعد أن إحتفظتُ بالمعرفة والخبرات من حياتي السابقة، ربما يُمكِنُني فعلُ ذلك حقًا.
مكانٌ ريفيٌ تمامًا. لم أتمكن من رؤية أي أسلاك كهربائية أو مصابيح أو أي شيء مُشابِه. ربما لم يكن هناك محطة كهرباء قريبة.
جسدي لا يستطيع التحرك.
كنت قد سمعت أن الدول الأجنبية تضع أسلاكها تحت الأرض، ولكن لو كان هذا هو الحال، فمن الغريب أن هذا المنزل ليس لديه كهرباء.
“أليس من الجيد أنه نشيط؟ كنت قلقة للغاية عندما لم يبكي على الإطلاق عندما ولِد.”
ريفيٌ للغاية. كان الأمر مؤلمًا بالنسبة لي، أنا الذي إنغمس في موجة الحضارة والتكنولوجيا.
لا، ربما كنت في غيبوبة لعشرات الأيام، وتسبب ذلك في انخفاض وزن جسدي.
حتى لو كنت متناسخًا، ما زلت أرغب في الحصول على جهازِ كمبيوتر يخصني.
تحول وجه أمي إلى اللون الأحمر.
إنتهت طريقة التفكير هذه بعد ظُهرِ يومٍ معين.
في بادئ الأمر، كانت هذه العائلة ميسورة نسبيًا.
مع لا شيء أستطيع القيام به، صعدت على الكرسي كالمعتاد، راغبًا في التأمل بإعجاب بمشهد الحقول كالمُعتاد. عندما نظرت من النافذة، صُدِمت.
في هذه اللحظة، أتاني وميضٌ من الإلهام.
كان الأب يلوح حول الفناء حاملًا سيفًا في يده.
من وجهة نظر طفلٍ يبلُغ من العمر 34 عامًا، كان من المُنصِف أن أطلق عليهم مُسمى شباب.
وا، هاه؟ ماذا يفعل؟
“حسنًا، على الأقل الصبي نشط وليس خاملًا.”
والدي لا يزال يلوح بهذا الشيء في عُمرِهِ هذا؟ تشونيبيو؟
بدا الأمر وكأنني في جسدٍ جديد. وأخيرًا أدركت هذه الحقيقة.
آه، حماقة.
بما أن رد فعل والدتي لم يكن مذعورًا، إفترضت أنه لم يكن هناك أي دم. ربما هو مجرد تورم.
بسبب الصدمة، سقطت من الكرسي.
أردت بالتأكيد أن أبدء من جديد، لكن العيش في عائلة لا تستطيع حتى دفع الفواتير جعلني مضطربًا للغاية.
أمسكتُ بيَدِ الطفلِ غير مكتملة النمو خاصتي بالكرسي، لكنها لم تتمكن من دعم جسدي وضرب الجزء الأثقل من رأسي الأرض أولًا.
ولكن حتى لو حاولت الإحتفاظ بها، فإن الأشياء التي تأتي من الأسفل ستظل تتسرب، لذلك تركت الأشياء تسري كما هي.
“كيا!”
“كنت قلقًا عندما لم يبكي على الإطلاق في البداية، ولكن إذا كان شقيًا جدًا، فسيكون بالتأكيد على ما يرام……”
سمعت صرخة في اللحظة التي ضربت الأرض فيها.
بسبب الصدمة، سقطت من الكرسي.
رائتني والدتي وأسقطت غسيلها، يديها على فمها، نظرت إليَّ بوجهٍ شاحبٍ كأنها ميتة.
“كنت قلقًا عندما لم يبكي على الإطلاق في البداية، ولكن إذا كان شقيًا جدًا، فسيكون بالتأكيد على ما يرام……”
“رودي! هل أنت بخير!؟”
من موقِفِها القلِق، يبدو أنني قد سقطت بطريقة خطيرة للغاية.
هرعت والدتي إليَّ في حالة من الذعر وحملتني.
بدا أنني سأصبح مخبولًا بسبب الذربة على رأسي. لا، لا يبدو الأمر كذلك.
نظرت إلى عينيَّ بِقلق ثم وضعت يدها على صدرِها، وكأنها شعرت بالراحة.
مرَّ شهر.
“…… فووو، يبدو أنك بخير.”
كانت المنازل الأخرى مُبعثرة، وعلى جانب حقول القمح إستطعت رؤية عائلتين أو ثلاث عوائل.
سيدتي، من الأفضل عدم تحريك شخص ما بعد أن تلقى رأسه ضربة،
في تلك اللحظة تملكني إرتباكٌ شديد.
ذَكرتُها في قلبي.
نظرت إلى عينيَّ بِقلق ثم وضعت يدها على صدرِها، وكأنها شعرت بالراحة.
من موقِفِها القلِق، يبدو أنني قد سقطت بطريقة خطيرة للغاية.
*الأشخاص المُنعزلين الذين لا يخرجون من المنزل أو بإختصار الأوتاكو
بدا أنني سأصبح مخبولًا بسبب الذربة على رأسي. لا، لا يبدو الأمر كذلك.
لم يتم إنتاج الضوء من المصابيح الكهربائية، ولكن من الشموع والمصابيح الزيتية.
كان هناك ألم كالخفقان على الجزء الخلفي من رأسي. على الأقل إمساكي للكرسي بيدي خفض من سرعة سقوطي.
من المشهد الذي استطعت رؤيته من النوافذ، كان منظرًا طبيعيًا هادئًا من قطع الأراضي الزراعية.
بما أن رد فعل والدتي لم يكن مذعورًا، إفترضت أنه لم يكن هناك أي دم. ربما هو مجرد تورم.
تحول وجه أمي إلى اللون الأحمر.
أخذت الأم نظرة متأنية على رأسي.
ربما هذا المكان……
بدا أن تعبيرها يقول: لو كانت هناك إصابة، فستكون خطيرة.
“XXXXXX…XX…..”
أخيرًا، وضعت يدها على رأسي،
جاء صوت شخصٍ ثالث من مكانٍ ما.
“من أجلِ سلامتِك…فلتتحول قوة الإله إلى محصولٍ وفير، وتمنح الشفاء لأولئك الذين فقدوا القوة على الوقوف مرةً أخرى، [الشفاء]“
عندما إستيقظت، كان أول شيء شعرت به هو الضوء الساطع في عيني.
كِدتُ أنفجِر تقريبًا، “مهلًا، مهلًا، هل هذا البلد هو ‘يا ألم، يا ألم، إذهب بعيدًا بسرعة’؟”
لم أستطِع رؤيتهم.
أم كان ذلك، مثل والدي حامل السيف، هل والدتي هي أيضًا تشونيبيو؟
من المشهد الذي استطعت رؤيته من النوافذ، كان منظرًا طبيعيًا هادئًا من قطع الأراضي الزراعية.
زواجُ مُحارب من راهِبة؟
لقد لاحظت ذلك بالفعل منذ البداية، لكن لا يبدو أنني في اليابان.
فقط عندما كنت أفكر في ذلك.
عالم مُختلف يحتوي على السيوف والسحر فيه.
بعثت يدُ والدتي ضوءًا خافتًا، وفي لحظة، إختفى ألمي.
مهلًا، مهلًا، أنتما تجعلانني أرى هذا عن قصد؟ أنتما!!
……إييييييه؟؟
سيدتي، من الأفضل عدم تحريك شخص ما بعد أن تلقى رأسه ضربة،
“أُنظر، لا بأس الآن. بعد كل شيء، كانت والدتك مغامرة شهيرة” قالت والدتي بطريقة متبجحة.
لا، ربما كنت في غيبوبة لعشرات الأيام، وتسبب ذلك في انخفاض وزن جسدي.
في تلك اللحظة تملكني إرتباكٌ شديد.
*الأشخاص المُنعزلين الذين لا يخرجون من المنزل أو بإختصار الأوتاكو
سيف، محارب، مغامر، شفاء، دُعاء، راهبة. كل هذه المصطلحات صَدَتْ في رأسي.
عندما تكيفت عيني مع الضوء، وجدت امرأة شابة شقراء تحدق في وجهي.
ماذا كان ذلك الآن؟ ماذا فَعَلَتْ فقط؟
فقط عندما كنت أفكر في ذلك.
“ما الخطأ؟”
المبنى عبارة عن منزلٍ خشبي من طابقين، وكان هناك أكثر من خمس غرف. ولديهم خادمة واحدة مُستأجرة.
نظر والدي إلى النافذة من الخارج عندما سمع صراخ والدتي.
لقد جعلني ذلك أشعر بالحسد حقًا لأن لديهم أطفالًا في مثلِ هذا العمر.
كان جسده كله تفوح منه رائحة العرق بسبب تلويحه بالسيف منذ قليل.
لم يتم إنتاج الضوء من المصابيح الكهربائية، ولكن من الشموع والمصابيح الزيتية.
“إستمع إليَّ يا عزيزي. صعد رودي بالفعل على قمة كرسي……وكاد أن يُصاب بجروحٍ خطيرة.”
part 3
“حسنًا، على الأقل الصبي نشط وليس خاملًا.”
VOLUME ONE
أمٌ قلقة قليلًا، وأب لم يعامل الموضوع كشيء جديّ واسترضاها.
لا، أنا مُتيقِن من ذلك.
هذا حدثٌ شائعٌ جدًا.
“أُنظر، لا بأس الآن. بعد كل شيء، كانت والدتك مغامرة شهيرة” قالت والدتي بطريقة متبجحة.
لكن والدتي لم تتراجع، ربما بسبب ارتطام مؤخرة رأسي بالأرض أولًا.
ذَكرتُها في قلبي.
“مهلًا لحظة، يا عزيزي. هذا الطفل لم يدخل السنة الأولى من عمره. هل لك أن تهتم به أكثر قليلًا!”
كانت اللغة مختلفة، ولم يبدو أن وجوه والديَّ يابانية، بل بدت ملابسهم وكأنها من قريه محلية.
“على الرغم من ذلك، من المفترض أن يكبر الطفل ليُصبِح قويًا. بهذه الطريقة سوف يصبح بصحة جيدة. الى جانب ذلك، حتى لو أُصيب، أليس بإمكانك علاجه بسهولة؟”
لكنني لم أكن أعتقد أن مثل هذا الوهم سيُصبِح حقيقة……
“لكنني قلقة حقًا، ما زلت أفكر في إصابته بجروح خطيرة وعدم تمكني من علاجه……”
مكانٌ ريفيٌ تمامًا. لم أتمكن من رؤية أي أسلاك كهربائية أو مصابيح أو أي شيء مُشابِه. ربما لم يكن هناك محطة كهرباء قريبة.
“سيكون بخير.”
لا أعرف لماذا لا يزال لدي ذكرياتي السابقة، ولكن لم يكن هناك شيء سيء في الإحتفاظِ بها.
قال والدي ذلك وإحتضنها بإحكام.
الفصل 1: هل يمكن أن يكون هذا عالم آخر؟
تحول وجه أمي إلى اللون الأحمر.
جسدي لا يستطيع التحرك.
“كنت قلقًا عندما لم يبكي على الإطلاق في البداية، ولكن إذا كان شقيًا جدًا، فسيكون بالتأكيد على ما يرام……”
ثم سمعت الكثير من المصطلحات التي لم تكُن في قائمة مفرداتي التي أعرفها.
والدي قبل أمي.
نظر والدي إلى النافذة من الخارج عندما سمع صراخ والدتي.
مهلًا، مهلًا، أنتما تجعلانني أرى هذا عن قصد؟ أنتما!!
هذا حدثٌ شائعٌ جدًا.
في وقتٍ لاحِق وضعني الإثنان في الغرفة المجاورة للنوم، إنتقلا إلى الطابق الثاني، وانشغلا بمهمة إنشاء طفلٍ جديد.
“كنت قلقًا عندما لم يبكي على الإطلاق في البداية، ولكن إذا كان شقيًا جدًا، فسيكون بالتأكيد على ما يرام……”
حتى لو ذهبتم الى الطابق الثاني، لايزال بإمكاني سماع أصوات النيان نيان، اللعنة!! الأشخاص الـ offline حقًا ناجحون في حياتِهِم…
إعتقدتُ أن لديهم بالتأكيد بعض المال، حيث كان هناك شخص يرتدي زي الخادمة.
ولكن، السحر هاه……؟
لكن والدتي لم تتراجع، ربما بسبب ارتطام مؤخرة رأسي بالأرض أولًا.
part 4
جسدي لا يستطيع التحرك.
في وقتٍ لاحِق، بدأت في الإهتمام بالمحادثات بين والدي والخادمة.
مكانٌ ريفيٌ تمامًا. لم أتمكن من رؤية أي أسلاك كهربائية أو مصابيح أو أي شيء مُشابِه. ربما لم يكن هناك محطة كهرباء قريبة.
ثم سمعت الكثير من المصطلحات التي لم تكُن في قائمة مفرداتي التي أعرفها.
“XXXXXX…XX…..”
خاصة أسماء البلدان والمقاطعات والمواقع الأخرى المختلفة.
رائتني والدتي وأسقطت غسيلها، يديها على فمها، نظرت إليَّ بوجهٍ شاحبٍ كأنها ميتة.
بعض الأسماء التي بدا أنها صحيحة لم أسمع بها مِن قبل.
“- – – – – XX – – – – – XXXX”
ربما هذا المكان……
لم يتم إنتاج الضوء من المصابيح الكهربائية، ولكن من الشموع والمصابيح الزيتية.
لا، أنا مُتيقِن من ذلك.
بحلول هذا الوقت، صرتُ قادرًا على الزحف.
لم تكن هذه الأرض، ولكن عالمٌ آخر.
مصير أسوأ من الموت، هاه……
عالم مُختلف يحتوي على السيوف والسحر فيه.
“حسنًا، على الأقل الصبي نشط وليس خاملًا.”
في هذه اللحظة، أتاني وميضٌ من الإلهام.
–أن أعيش حياةً حقيقية بالمقارنة مع حياتي السابقة كـ هيكيموري*.
… إذا كان هذا العالم، ربما حتى أنا أستطيع تحقيق ذلك.
شعرت بإحساسٍ في أصابعي ومعصمَيَّ، لكنني لم أستطع تحريك الجزء العلوي من جسدي.
إذا كان عالمًا فيهِ السيوف والسحر، عالمٌ مُختلفٌ عن عالمي السابقة وبمنطِقِهِ المختلف هذا، فربما يمكنني فعل ذلك.
الاحتفاظ بالذكريات عند التناسخ – – – – – أي شخصٍ كان قد إستمتع بمثل هذه الأوهام مرةً واحدةً على الأقل في حياتِه.
أن أعيش كشخصٍ عادي، وأن أعمل بجد مثل شخصٍ عادي، وأن أكون قادرًا على الصعود مرةً أخرى إذا سقطت، وأن أعيش حياتي بالكامل.
لقد كنتُ مُمتلِئًا بالندم عندما توفيت في حياتي السابقة.
لقد كنتُ مُمتلِئًا بالندم عندما توفيت في حياتي السابقة.
“مهلًا لحظة، يا عزيزي. هذا الطفل لم يدخل السنة الأولى من عمره. هل لك أن تهتم به أكثر قليلًا!”
الموت بشكل مليء بعدم الراحة بسبب عجزي الخاص وحقيقة أنني لم أُنجز أي شيء.
فقط عندما كنت أفكر في ذلك.
ولكن أنا الذي إختبر كل ذلك.
part 4
بعد أن إحتفظتُ بالمعرفة والخبرات من حياتي السابقة، ربما يُمكِنُني فعلُ ذلك حقًا.
ماذا كان ذلك الآن؟ ماذا فَعَلَتْ فقط؟
–أن أعيش حياةً حقيقية بالمقارنة مع حياتي السابقة كـ هيكيموري*.
حاولت الجلوس لأسألهم، “أين هو هذا المكان، ومن انتم يا رفاق؟”
*الأشخاص المُنعزلين الذين لا يخرجون من المنزل أو بإختصار الأوتاكو
على الرغم من أنني لم أستطِع فعل شيء غير الزحف، بمجرد أن فعلت ذلك، فهمت الكثير من الأشياء.
لا يزال بإمكاني فعل شيء من هذا القبيل.
