Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Mushoku Tensei 1

هل يمكن ان يكون هذه عالم اخر؟

هل يمكن ان يكون هذه عالم اخر؟

VOLUME ONE

……إييييييه؟؟

الفصل 1: هل يمكن أن يكون هذا عالم آخر؟

بدا أنني سأصبح مخبولًا بسبب الذربة على رأسي. لا، لا يبدو الأمر كذلك.

part 1

هرعت والدتي إليَّ في حالة من الذعر وحملتني.

عندما إستيقظت، كان أول شيء شعرت به هو الضوء الساطع في عيني.

كانت اللغة مختلفة، ولم يبدو أن وجوه والديَّ يابانية، بل بدت ملابسهم وكأنها من قريه محلية.

ملأ الضوء رؤيتي، وضيقت عيني بسبب عدم الراحة.

قال والدي ذلك وإحتضنها بإحكام.

 عندما تكيفت عيني مع الضوء، وجدت امرأة شابة شقراء تحدق في وجهي.

ثم سمعت الكثير من المصطلحات التي لم تكُن في قائمة مفرداتي التي أعرفها.

فتاة جميلة…… لا، امرأة جميلة ستكون أكثر ملاءمة.

بما أن رد فعل والدتي لم يكن مذعورًا، إفترضت أنه لم يكن هناك أي دم. ربما هو مجرد تورم.

من هي؟

*****

بجانبها كان رجل مُقارِبٌ لها في العمر ذو شعرٍ بُني، أعطاني ابتسامة قاسية.

جسدي لا يستطيع التحرك.

رجل قوي ومتغطرس. كانت عضلاته مذهلة.

بعثت يدُ والدتي ضوءًا خافتًا، وفي لحظة، إختفى ألمي.

شعر بني، من النوع المتعجرف. وبالنظر إلى بشرتِهِ الدكنة، من المُفترض أن أكون مشمئزًا منه. لكن، وعلى الرغم من غرابة ذلك، لم أشعر بعدم الراحة تجاهه.

شعرت بإحساسٍ في أصابعي ومعصمَيَّ، لكنني لم أستطع تحريك الجزء العلوي من جسدي.

كان شعره بلون بني جميل، ربما لأنه لم يكن مصبوغًا، على ما أعتقد.

تلك كانت أفكاري.

“- – – – – XX – – – – – XXXX”

في وقتٍ لاحِق، بدأت في الإهتمام بالمحادثات بين والدي والخادمة.

انفجرت المرأة بإبتسامة وهي تراقبني وقالت شيئًا.

ماذا كان ذلك الآن؟ ماذا فَعَلَتْ فقط؟

ماذا تقول؟ شعرت بالغموض، لم أستطع سماعها بوضوح ولم أفهمها على الإطلاق.

من المشهد الذي استطعت رؤيته من النوافذ، كان منظرًا طبيعيًا هادئًا من قطع الأراضي الزراعية.

أيمكن أن يكون أنها ليست اليابانية؟

إذا كان عالمًا فيهِ السيوف والسحر، عالمٌ مُختلفٌ عن عالمي السابقة وبمنطِقِهِ المختلف هذا، فربما يمكنني فعل ذلك.

“- – – – – – XX – – – – XXX” ، أجاب الرجل مع تعبيرٍ لطيف على وجهِه. حقًا، ماذا قالوا للتو؟ لم أستطع فِهمَهُم على الإطلاق.

كانت المنازل الأخرى مُبعثرة، وعلى جانب حقول القمح إستطعت رؤية عائلتين أو ثلاث عوائل.

“- – – – – -XXX- – – – – XX”

حتى لو كنت هيكيكوموري، لستُ فاشِلًا تمامًا في التواصل.

جاء صوت شخصٍ ثالث من مكانٍ ما.

والدي قبل أمي.

لم أستطِع رؤيتهم.

كان جسده كله تفوح منه رائحة العرق بسبب تلويحه بالسيف منذ قليل.

حاولت الجلوس لأسألهم، “أين هو هذا المكان، ومن انتم يا رفاق؟”

نظرت إلى عينيَّ بِقلق ثم وضعت يدها على صدرِها، وكأنها شعرت بالراحة.

حتى لو كنت هيكيكوموري، لستُ فاشِلًا تمامًا في التواصل.

“سيكون بخير.”

لا يزال بإمكاني فعل شيء من هذا القبيل.

“أليس من الجيد أنه نشيط؟ كنت قلقة للغاية عندما لم يبكي على الإطلاق عندما ولِد.”

“آه، آه – – -“

فقط عندما كنت أفكر في ذلك.

لكنني لم أستطع معرفة ما إذا كان ما جاء من شفتي تأوه أو مجردَ تنفسٍ ثقيل.

…ربما كان هذا الإحتمال الأكثر منطقية؟

جسدي لا يستطيع التحرك.

فقط عندما كنت أفكر في ذلك.

شعرت بإحساسٍ في أصابعي ومعصمَيَّ، لكنني لم أستطع تحريك الجزء العلوي من جسدي.

ربما هذا المكان……

“XXXXXX…XX…..”

“حتى الآن، هو لا يبكي.”

في النهاية، حملني الرجل.

“كنت قلقًا عندما لم يبكي على الإطلاق في البداية، ولكن إذا كان شقيًا جدًا، فسيكون بالتأكيد على ما يرام……”

هذه مزحة، صحيح؟ جسدي يزن أكثر من 100 كيلوغرام، و مازال يرفعني بهذهِ السهولة-…

في البداية إعتقدت أن الخادمة كانت عمتي أو شيء من هذا القبيل، لكن موقفها المحترم تجاه والديَّ جعل الأمر يبدو أنها ليست من العائلة.

لا، ربما كنت في غيبوبة لعشرات الأيام، وتسبب ذلك في انخفاض وزن جسدي.

كانت اللغة مختلفة، ولم يبدو أن وجوه والديَّ يابانية، بل بدت ملابسهم وكأنها من قريه محلية.

 مثل ذلك الحادث الضخم. هناك احتمال كبير بأنني فقدت ذراعًا أو ساقًا.

في ذلك اليوم.

مصير أسوأ من الموت، هاه……

لكنني لم أكن أعتقد أن مثل هذا الوهم سيُصبِح حقيقة……

في ذلك اليوم.

 مثل ذلك الحادث الضخم. هناك احتمال كبير بأنني فقدت ذراعًا أو ساقًا.

تلك كانت أفكاري.

“حسنًا، على الأقل الصبي نشط وليس خاملًا.”

*****

من المشهد الذي استطعت رؤيته من النوافذ، كان منظرًا طبيعيًا هادئًا من قطع الأراضي الزراعية.

part 2

نظرت إلى عينيَّ بِقلق ثم وضعت يدها على صدرِها، وكأنها شعرت بالراحة.

مرَّ شهر.

من موقِفِها القلِق، يبدو أنني قد سقطت بطريقة خطيرة للغاية.

بدا الأمر وكأنني في جسدٍ جديد. وأخيرًا أدركت هذه الحقيقة.

نظر والدي إلى النافذة من الخارج عندما سمع صراخ والدتي.

لقد أصبحتُ طفلًا.

لا يزال بإمكاني فعل شيء من هذا القبيل.

أكدتُ ذلك عندما تم حملي مع دعم رأسي وظهر جسدي وأنا أُشاهِد.

كِدتُ أنفجِر تقريبًا، “مهلًا، مهلًا، هل هذا البلد هو ‘يا ألم، يا ألم، إذهب بعيدًا بسرعة’؟”

لا أعرف لماذا لا يزال لدي ذكرياتي السابقة، ولكن لم يكن هناك شيء سيء في الإحتفاظِ بها.

لم تكن هذه الأرض، ولكن عالمٌ آخر.

الاحتفاظ بالذكريات عند التناسخ – – – – – أي شخصٍ كان قد إستمتع بمثل هذه الأوهام مرةً واحدةً على الأقل في حياتِه.

والدي قبل أمي.

لكنني لم أكن أعتقد أن مثل هذا الوهم سيُصبِح حقيقة……

“إستمع إليَّ يا عزيزي. صعد رودي بالفعل على قمة كرسي……وكاد أن يُصاب بجروحٍ خطيرة.”

أول زوجين رأيتهما عندما فتحت عيني يبدو أنهم والداي.

خاصة أسماء البلدان والمقاطعات والمواقع الأخرى المختلفة.

ربما كانوا في بداية العشرينيات.

بما أن رد فعل والدتي لم يكن مذعورًا، إفترضت أنه لم يكن هناك أي دم. ربما هو مجرد تورم.

بوضوح، كانوا أصغر مني في حياتي الماضية.

*الأشخاص المُنعزلين الذين لا يخرجون من المنزل أو بإختصار الأوتاكو

من وجهة نظر طفلٍ يبلُغ من العمر 34 عامًا، كان من المُنصِف أن أطلق عليهم مُسمى شباب.

“أُنظر، لا بأس الآن. بعد كل شيء، كانت والدتك مغامرة شهيرة” قالت والدتي بطريقة متبجحة.

لقد جعلني ذلك أشعر بالحسد حقًا لأن لديهم أطفالًا في مثلِ هذا العمر.

ليس وكأنني سأبكي من أجل الطعام في سنٍ كهذا بعد كل شيء.

لقد لاحظت ذلك بالفعل منذ البداية، لكن لا يبدو أنني في اليابان.

كان هناك ألم كالخفقان على الجزء الخلفي من رأسي. على الأقل إمساكي للكرسي بيدي خفض من سرعة سقوطي.

كانت اللغة مختلفة، ولم يبدو أن وجوه والديَّ يابانية، بل بدت ملابسهم وكأنها من قريه محلية.

شعرت بإحساسٍ في أصابعي ومعصمَيَّ، لكنني لم أستطع تحريك الجزء العلوي من جسدي.

لم أتمكن من رؤية أي شيء يشبه الجهاز الإلكتروني. الشخص الذي كان يرتدي مئزر الخادمة تنظف بقطعة قماش، وكانت الأواني والأوعية والأثاث مصنوعة بشكلٍ خشن ومن الخشَب. ربما لم تكن دولة متقدمة.

ماذا تقول؟ شعرت بالغموض، لم أستطع سماعها بوضوح ولم أفهمها على الإطلاق.

لم يتم إنتاج الضوء من المصابيح الكهربائية، ولكن من الشموع والمصابيح الزيتية.

سمعت صرخة  في اللحظة التي ضربت الأرض فيها.

بالطبع، كان هناك احتمال أن يكونوا فقراء للغاية وغير قادرين على تحمل فواتير الكهرباء.

بحلول هذا الوقت، صرتُ قادرًا على الزحف.

…ربما كان هذا الإحتمال الأكثر منطقية؟

part 3

إعتقدتُ أن لديهم بالتأكيد بعض المال، حيث كان هناك شخص يرتدي زي الخادمة.

“حسنًا، على الأقل الصبي نشط وليس خاملًا.”

لكن لن يكون غريبًا إذا كانت أُخت أحد والداي. سيكون من الطبيعي بالنسبة لها أن تهتم بالتنظيف.

“كيا!”

أردت بالتأكيد أن أبدء من جديد، لكن العيش في عائلة لا تستطيع حتى دفع الفواتير جعلني مضطربًا للغاية.

مصير أسوأ من الموت، هاه……

part 3

عالم مُختلف يحتوي على السيوف والسحر فيه.

مرت نصفُ سنة.

ماذا تقول؟ شعرت بالغموض، لم أستطع سماعها بوضوح ولم أفهمها على الإطلاق.

عندما إستمعت إلى محادثات والدي خلال نصف العام الماضي، بدأت أفهمهم شيئًا فشيئًا.

مرَّ شهر.

لم يكن من الممكن إعتبار درجاتي في اللغة الإنجليزية جيدة، ولكن يبدو القول أن تعلمها يمكن أن يكون بطيئًا جدًا عندما تتأثر بشدة بلغتِكَ الأصلية صحيحًا. أو يمكن أن يكون عقل هذا الجسد ذكيًا؟ أو ربما كان ذلك بسبب صِغَرِ سني، لكنني إكتشفت أنه يمكنني حفظ الأشياء بسرعة.

جاء صوت شخصٍ ثالث من مكانٍ ما.

بحلول هذا الوقت، صرتُ قادرًا على الزحف.

تحول وجه أمي إلى اللون الأحمر.

القدرة على التحرك شيء رائع.

“XXXXXX…XX…..”

لم أشعر أبدًا بمثل هذا الإمتنان لكوني قادرًا على التحرك.

سيدتي، من الأفضل عدم تحريك شخص ما بعد أن تلقى رأسه ضربة،

“بمجرد أن أزيح بنظري عنه سيركض إلى مكانٍ آخر.”

في هذه اللحظة، أتاني وميضٌ من الإلهام.

“أليس من الجيد أنه نشيط؟ كنت قلقة للغاية عندما لم يبكي على الإطلاق عندما ولِد.”

–أن أعيش حياةً حقيقية بالمقارنة مع حياتي السابقة كـ هيكيموري*.

“حتى الآن، هو لا يبكي.”

أكدتُ ذلك عندما تم حملي مع دعم رأسي وظهر جسدي وأنا أُشاهِد.

أجرى والداي هذه المناقشة عندما رأوني أزحف في كل مكان.

مكانٌ ريفيٌ تمامًا. لم أتمكن من رؤية أي أسلاك كهربائية أو مصابيح أو أي شيء مُشابِه. ربما لم يكن هناك محطة كهرباء قريبة.

ليس وكأنني سأبكي من أجل الطعام في سنٍ كهذا بعد كل شيء.

على الرغم من أنني لم أستطِع فعل شيء غير الزحف، بمجرد أن فعلت ذلك، فهمت الكثير من الأشياء.

ولكن حتى لو حاولت الإحتفاظ بها، فإن الأشياء التي تأتي من الأسفل ستظل تتسرب، لذلك تركت الأشياء تسري كما هي.

لقد كنتُ مُمتلِئًا بالندم عندما توفيت في حياتي السابقة.

على الرغم من أنني لم أستطِع فعل شيء غير الزحف، بمجرد أن فعلت ذلك، فهمت الكثير من الأشياء.

عندما إستيقظت، كان أول شيء شعرت به هو الضوء الساطع في عيني.

في بادئ الأمر، كانت هذه العائلة ميسورة نسبيًا.

لقد لاحظت ذلك بالفعل منذ البداية، لكن لا يبدو أنني في اليابان.

المبنى عبارة عن منزلٍ خشبي من طابقين، وكان هناك أكثر من خمس غرف. ولديهم خادمة واحدة مُستأجرة.

part 3

في البداية إعتقدت أن الخادمة كانت عمتي أو شيء من هذا القبيل، لكن موقفها المحترم تجاه والديَّ جعل الأمر يبدو أنها ليست من العائلة.

هذه مزحة، صحيح؟ جسدي يزن أكثر من 100 كيلوغرام، و مازال يرفعني بهذهِ السهولة-…

كان هذا المكان عباره عن قريه.

ريفيٌ للغاية. كان الأمر مؤلمًا بالنسبة لي، أنا الذي إنغمس في موجة الحضارة والتكنولوجيا.

من المشهد الذي استطعت رؤيته من النوافذ، كان منظرًا طبيعيًا هادئًا من قطع الأراضي الزراعية.

انفجرت المرأة بإبتسامة وهي تراقبني وقالت شيئًا.

كانت المنازل الأخرى مُبعثرة، وعلى جانب حقول القمح إستطعت رؤية عائلتين أو ثلاث عوائل.

“آه، آه – – -“

مكانٌ ريفيٌ تمامًا. لم أتمكن من رؤية أي أسلاك كهربائية أو مصابيح أو أي شيء مُشابِه. ربما لم يكن هناك محطة كهرباء قريبة.

كِدتُ أنفجِر تقريبًا، “مهلًا، مهلًا، هل هذا البلد هو ‘يا ألم، يا ألم، إذهب بعيدًا بسرعة’؟”

كنت قد سمعت أن الدول الأجنبية تضع أسلاكها تحت الأرض، ولكن لو كان هذا هو الحال، فمن الغريب أن هذا المنزل ليس لديه كهرباء.

في وقتٍ لاحِق وضعني الإثنان في الغرفة المجاورة للنوم، إنتقلا إلى الطابق الثاني، وانشغلا بمهمة إنشاء طفلٍ جديد.

ريفيٌ للغاية. كان الأمر مؤلمًا بالنسبة لي، أنا الذي إنغمس في موجة الحضارة والتكنولوجيا.

ملأ الضوء رؤيتي، وضيقت عيني بسبب عدم الراحة.

حتى لو كنت متناسخًا، ما زلت أرغب في الحصول على جهازِ كمبيوتر يخصني.

لا يزال بإمكاني فعل شيء من هذا القبيل.

إنتهت طريقة التفكير هذه بعد ظُهرِ يومٍ معين.

حتى لو ذهبتم الى الطابق الثاني، لايزال بإمكاني سماع أصوات النيان نيان، اللعنة!! الأشخاص الـ  offline حقًا ناجحون في حياتِهِم…

مع لا شيء أستطيع القيام به، صعدت على الكرسي كالمعتاد، راغبًا في التأمل بإعجاب بمشهد الحقول كالمُعتاد. عندما نظرت من النافذة، صُدِمت.

“- – – – – – XX – – – – XXX” ، أجاب الرجل مع تعبيرٍ لطيف على وجهِه. حقًا، ماذا قالوا للتو؟ لم أستطع فِهمَهُم على الإطلاق.

كان الأب يلوح حول الفناء حاملًا سيفًا في يده.

لا أعرف لماذا لا يزال لدي ذكرياتي السابقة، ولكن لم يكن هناك شيء سيء في الإحتفاظِ بها.

وا، هاه؟ ماذا يفعل؟

وا، هاه؟ ماذا يفعل؟

والدي لا يزال يلوح بهذا الشيء في عُمرِهِ هذا؟ تشونيبيو؟

بدا الأمر وكأنني في جسدٍ جديد. وأخيرًا أدركت هذه الحقيقة.

آه، حماقة.

“- – – – – XX – – – – – XXXX”

بسبب الصدمة، سقطت من الكرسي.

أخذت الأم نظرة متأنية على رأسي.

أمسكتُ بيَدِ الطفلِ غير مكتملة النمو خاصتي بالكرسي، لكنها لم تتمكن من دعم جسدي وضرب الجزء الأثقل من رأسي الأرض أولًا.

ذَكرتُها في قلبي.

“كيا!”

إعتقدتُ أن لديهم بالتأكيد بعض المال، حيث كان هناك شخص يرتدي زي الخادمة.

سمعت صرخة  في اللحظة التي ضربت الأرض فيها.

بعض الأسماء التي بدا أنها صحيحة لم أسمع بها مِن قبل.

رائتني والدتي وأسقطت غسيلها، يديها على فمها، نظرت إليَّ بوجهٍ شاحبٍ كأنها ميتة.

ربما هذا المكان……

“رودي! هل أنت بخير!؟”

أخذت الأم نظرة متأنية على رأسي.

هرعت والدتي إليَّ في حالة من الذعر وحملتني.

عندما إستيقظت، كان أول شيء شعرت به هو الضوء الساطع في عيني.

نظرت إلى عينيَّ بِقلق ثم وضعت يدها على صدرِها، وكأنها شعرت بالراحة.

إذا كان عالمًا فيهِ السيوف والسحر، عالمٌ مُختلفٌ عن عالمي السابقة وبمنطِقِهِ المختلف هذا، فربما يمكنني فعل ذلك.

“…… فووو، يبدو أنك بخير.”

آه، حماقة.

سيدتي، من الأفضل عدم تحريك شخص ما بعد أن تلقى رأسه ضربة،

زواجُ مُحارب من راهِبة؟

ذَكرتُها في قلبي.

بما أن رد فعل والدتي لم يكن مذعورًا، إفترضت أنه لم يكن هناك أي دم. ربما هو مجرد تورم.

من موقِفِها القلِق، يبدو أنني قد سقطت بطريقة خطيرة للغاية.

في تلك اللحظة تملكني إرتباكٌ شديد.

بدا أنني سأصبح مخبولًا بسبب الذربة على رأسي. لا، لا يبدو الأمر كذلك.

هرعت والدتي إليَّ في حالة من الذعر وحملتني.

كان هناك ألم كالخفقان على الجزء الخلفي من رأسي. على الأقل إمساكي للكرسي بيدي خفض من سرعة سقوطي.

part 2

بما أن رد فعل والدتي لم يكن مذعورًا، إفترضت أنه لم يكن هناك أي دم. ربما هو مجرد تورم.

في وقتٍ لاحِق وضعني الإثنان في الغرفة المجاورة للنوم، إنتقلا إلى الطابق الثاني، وانشغلا بمهمة إنشاء طفلٍ جديد.

أخذت الأم نظرة متأنية على رأسي.

part 4

بدا أن تعبيرها يقول: لو كانت هناك إصابة، فستكون خطيرة.

في هذه اللحظة، أتاني وميضٌ من الإلهام.

أخيرًا، وضعت يدها على رأسي،

لم أستطِع رؤيتهم.

“من أجلِ سلامتِك…فلتتحول قوة الإله إلى محصولٍ وفير، وتمنح الشفاء لأولئك الذين فقدوا القوة على الوقوف مرةً أخرى، [الشفاء]

رائتني والدتي وأسقطت غسيلها، يديها على فمها، نظرت إليَّ بوجهٍ شاحبٍ كأنها ميتة.

كِدتُ أنفجِر تقريبًا، “مهلًا، مهلًا، هل هذا البلد هو ‘يا ألم، يا ألم، إذهب بعيدًا بسرعة’؟”

بعد أن إحتفظتُ بالمعرفة والخبرات من حياتي السابقة، ربما يُمكِنُني فعلُ ذلك حقًا.

أم كان ذلك، مثل والدي حامل السيف، هل والدتي هي أيضًا تشونيبيو؟

على الرغم من أنني لم أستطِع فعل شيء غير الزحف، بمجرد أن فعلت ذلك، فهمت الكثير من الأشياء.

زواجُ مُحارب من راهِبة؟

part 3

فقط عندما كنت أفكر في ذلك.

لقد جعلني ذلك أشعر بالحسد حقًا لأن لديهم أطفالًا في مثلِ هذا العمر.

بعثت يدُ والدتي ضوءًا خافتًا، وفي لحظة، إختفى ألمي.

“آه، آه – – -“

……إييييييه؟؟

شعرت بإحساسٍ في أصابعي ومعصمَيَّ، لكنني لم أستطع تحريك الجزء العلوي من جسدي.

“أُنظر، لا بأس الآن. بعد كل شيء، كانت والدتك مغامرة شهيرة” قالت والدتي بطريقة متبجحة.

“من أجلِ سلامتِك…فلتتحول قوة الإله إلى محصولٍ وفير، وتمنح الشفاء لأولئك الذين فقدوا القوة على الوقوف مرةً أخرى، [الشفاء]“

في تلك اللحظة تملكني إرتباكٌ شديد.

لكنني لم أكن أعتقد أن مثل هذا الوهم سيُصبِح حقيقة……

سيف، محارب، مغامر، شفاء، دُعاء، راهبة. كل هذه المصطلحات صَدَتْ في رأسي.

من المشهد الذي استطعت رؤيته من النوافذ، كان منظرًا طبيعيًا هادئًا من قطع الأراضي الزراعية.

ماذا كان ذلك الآن؟ ماذا فَعَلَتْ فقط؟

“حسنًا، على الأقل الصبي نشط وليس خاملًا.”

“ما الخطأ؟”

جاء صوت شخصٍ ثالث من مكانٍ ما.

نظر والدي إلى النافذة من الخارج عندما سمع صراخ والدتي.

أجرى والداي هذه المناقشة عندما رأوني أزحف في كل مكان.

كان جسده كله تفوح منه رائحة العرق بسبب تلويحه بالسيف منذ قليل.

“حتى الآن، هو لا يبكي.”

“إستمع إليَّ يا عزيزي. صعد رودي بالفعل على قمة كرسي……وكاد أن يُصاب بجروحٍ خطيرة.”

ريفيٌ للغاية. كان الأمر مؤلمًا بالنسبة لي، أنا الذي إنغمس في موجة الحضارة والتكنولوجيا.

“حسنًا، على الأقل الصبي نشط وليس خاملًا.”

بدا أن تعبيرها يقول: لو كانت هناك إصابة، فستكون خطيرة.

أمٌ قلقة قليلًا، وأب لم يعامل الموضوع كشيء جديّ واسترضاها.

هرعت والدتي إليَّ في حالة من الذعر وحملتني.

هذا حدثٌ شائعٌ جدًا.

إنتهت طريقة التفكير هذه بعد ظُهرِ يومٍ معين.

لكن والدتي لم تتراجع، ربما بسبب ارتطام مؤخرة رأسي بالأرض أولًا.

كانت المنازل الأخرى مُبعثرة، وعلى جانب حقول القمح إستطعت رؤية عائلتين أو ثلاث عوائل.

“مهلًا لحظة، يا عزيزي. هذا الطفل لم يدخل السنة الأولى من عمره. هل لك أن تهتم به أكثر قليلًا!”

–أن أعيش حياةً حقيقية بالمقارنة مع حياتي السابقة كـ هيكيموري*.

“على الرغم من ذلك، من المفترض أن يكبر الطفل ليُصبِح قويًا. بهذه الطريقة سوف يصبح بصحة جيدة. الى جانب ذلك، حتى لو أُصيب، أليس بإمكانك علاجه بسهولة؟”

شعرت بإحساسٍ في أصابعي ومعصمَيَّ، لكنني لم أستطع تحريك الجزء العلوي من جسدي.

“لكنني قلقة حقًا، ما زلت أفكر في إصابته بجروح خطيرة وعدم تمكني من علاجه……”

لم تكن هذه الأرض، ولكن عالمٌ آخر.

“سيكون بخير.”

آه، حماقة.

قال والدي ذلك وإحتضنها بإحكام.

بدا أن تعبيرها يقول: لو كانت هناك إصابة، فستكون خطيرة.

تحول وجه أمي إلى اللون الأحمر.

بعض الأسماء التي بدا أنها صحيحة لم أسمع بها مِن قبل.

“كنت قلقًا عندما لم يبكي على الإطلاق في البداية، ولكن إذا كان شقيًا جدًا، فسيكون بالتأكيد على ما يرام……”

بما أن رد فعل والدتي لم يكن مذعورًا، إفترضت أنه لم يكن هناك أي دم. ربما هو مجرد تورم.

والدي قبل أمي.

لا أعرف لماذا لا يزال لدي ذكرياتي السابقة، ولكن لم يكن هناك شيء سيء في الإحتفاظِ بها.

مهلًا، مهلًا، أنتما تجعلانني أرى هذا عن قصد؟ أنتما!!

كان هناك ألم كالخفقان على الجزء الخلفي من رأسي. على الأقل إمساكي للكرسي بيدي خفض من سرعة سقوطي.

في وقتٍ لاحِق وضعني الإثنان في الغرفة المجاورة للنوم، إنتقلا إلى الطابق الثاني، وانشغلا بمهمة إنشاء طفلٍ جديد.

هذه مزحة، صحيح؟ جسدي يزن أكثر من 100 كيلوغرام، و مازال يرفعني بهذهِ السهولة-…

حتى لو ذهبتم الى الطابق الثاني، لايزال بإمكاني سماع أصوات النيان نيان، اللعنة!! الأشخاص الـ  offline حقًا ناجحون في حياتِهِم…

بما أن رد فعل والدتي لم يكن مذعورًا، إفترضت أنه لم يكن هناك أي دم. ربما هو مجرد تورم.

ولكن، السحر هاه……؟

ماذا كان ذلك الآن؟ ماذا فَعَلَتْ فقط؟

part 4

“مهلًا لحظة، يا عزيزي. هذا الطفل لم يدخل السنة الأولى من عمره. هل لك أن تهتم به أكثر قليلًا!”

في وقتٍ لاحِق، بدأت في الإهتمام بالمحادثات بين والدي والخادمة.

ربما كانوا في بداية العشرينيات.

ثم سمعت الكثير من المصطلحات التي لم تكُن في قائمة مفرداتي التي أعرفها.

كنت قد سمعت أن الدول الأجنبية تضع أسلاكها تحت الأرض، ولكن لو كان هذا هو الحال، فمن الغريب أن هذا المنزل ليس لديه كهرباء.

خاصة أسماء البلدان والمقاطعات والمواقع الأخرى المختلفة.

لكن لن يكون غريبًا إذا كانت أُخت أحد والداي. سيكون من الطبيعي بالنسبة لها أن تهتم بالتنظيف.

بعض الأسماء التي بدا أنها صحيحة لم أسمع بها مِن قبل.

بعد أن إحتفظتُ بالمعرفة والخبرات من حياتي السابقة، ربما يُمكِنُني فعلُ ذلك حقًا.

ربما هذا المكان……

“من أجلِ سلامتِك…فلتتحول قوة الإله إلى محصولٍ وفير، وتمنح الشفاء لأولئك الذين فقدوا القوة على الوقوف مرةً أخرى، [الشفاء]“

لا، أنا مُتيقِن من ذلك.

في وقتٍ لاحِق وضعني الإثنان في الغرفة المجاورة للنوم، إنتقلا إلى الطابق الثاني، وانشغلا بمهمة إنشاء طفلٍ جديد.

لم تكن هذه الأرض، ولكن عالمٌ آخر.

أم كان ذلك، مثل والدي حامل السيف، هل والدتي هي أيضًا تشونيبيو؟

عالم مُختلف يحتوي على السيوف والسحر فيه.

بما أن رد فعل والدتي لم يكن مذعورًا، إفترضت أنه لم يكن هناك أي دم. ربما هو مجرد تورم.

في هذه اللحظة، أتاني وميضٌ من الإلهام.

من وجهة نظر طفلٍ يبلُغ من العمر 34 عامًا، كان من المُنصِف أن أطلق عليهم مُسمى شباب.

… إذا كان هذا العالم، ربما حتى أنا أستطيع تحقيق ذلك.

والدي لا يزال يلوح بهذا الشيء في عُمرِهِ هذا؟ تشونيبيو؟

إذا كان عالمًا فيهِ السيوف والسحر، عالمٌ مُختلفٌ عن عالمي السابقة وبمنطِقِهِ المختلف هذا، فربما يمكنني فعل ذلك.

لم أتمكن من رؤية أي شيء يشبه الجهاز الإلكتروني. الشخص الذي كان يرتدي مئزر الخادمة تنظف بقطعة قماش، وكانت الأواني والأوعية والأثاث مصنوعة بشكلٍ خشن ومن الخشَب. ربما لم تكن دولة متقدمة.

أن أعيش كشخصٍ عادي، وأن أعمل بجد مثل شخصٍ عادي، وأن أكون قادرًا على الصعود مرةً أخرى إذا سقطت، وأن أعيش حياتي بالكامل.

الاحتفاظ بالذكريات عند التناسخ – – – – – أي شخصٍ كان قد إستمتع بمثل هذه الأوهام مرةً واحدةً على الأقل في حياتِه.

لقد كنتُ مُمتلِئًا بالندم عندما توفيت في حياتي السابقة.

الموت بشكل مليء بعدم الراحة بسبب عجزي الخاص وحقيقة أنني لم أُنجز أي شيء.

الموت بشكل مليء بعدم الراحة بسبب عجزي الخاص وحقيقة أنني لم أُنجز أي شيء.

خاصة أسماء البلدان والمقاطعات والمواقع الأخرى المختلفة.

ولكن أنا الذي إختبر كل ذلك.

لقد أصبحتُ طفلًا.

بعد أن إحتفظتُ بالمعرفة والخبرات من حياتي السابقة، ربما يُمكِنُني فعلُ ذلك حقًا.

 عندما تكيفت عيني مع الضوء، وجدت امرأة شابة شقراء تحدق في وجهي.

–أن أعيش حياةً حقيقية بالمقارنة مع حياتي السابقة كـ هيكيموري*.

في النهاية، حملني الرجل.

*الأشخاص المُنعزلين الذين لا يخرجون من المنزل أو بإختصار الأوتاكو

أيمكن أن يكون أنها ليست اليابانية؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط