كتاب السحر
VOLUME 0NE
بعد ذلك، جربت جعل كرة الماء أكبر وأصغر. حاولت إنشاء إثنين من الكرات المائية في وقتٍ واحد، ثم حاول تغيير أحجامها بشكلٍ مُنفصِل.
الفصل 3: كتاب السحر
ذكر الكتاب إن كرة الماء يجب أن تنطلق، لكنها سقطت فور ظهورِها بدلًا من ذلك.
part 1
إستغرقت أبسط التعاويذ حوالي خمس ثوانٍ، لذلك يمكن إستخدام الهجمات السحرية الأساسية مع التعويذات.
لقد مرت حوالي سَنَتَين مُنذ أن تناسخت.
لتأكيد تخميني، أطلقت التعويذة خمس مرات، وتوقفت.
نمت كلُ من ساقيَّ وخصري حتى أصبحتُ قويًا بما فيه الكفاية لكي أتمكن من المشي.
هناك طريقتان لفِعلِ ذلك.
وبدأت أتعلم لغة هذا العالم.
في اليوم التالي، قررت أنني سأستمر في دفع سحري إلى حدوده يوميا، مما يُزيد من مقدار ما يمكنني إستخدامه.
*****
لا، حتى لو كان ذلك يقلل من كمية المانا المطلوبة، ليس هناك سبب لتخطي الخطوات.
part 2
لو تجاهلنا روايتَي المعارك الأخيرتَين، فإن الثلاثة الآخرين سمحوا لي أن أتعلم الكثير.
بعد أن قررت العيش بجدية هذه المرة، بدأت أفكر في خطة لما يجب عليَّ فعله.
ما فعلته هو تذكر كيف شعرت عندما استخدمت التعويذة في السابق، وتخيلت كل ذلك في ذهني.
ما الذي كان ينقصُني في حياتي السابقة؟
هذا النوع من الشعور؟
الدراسة، الرياضة والمهارات.
مر يومٌ آخر.
كطفلٍ رضيع، ليس هناك ما أستطيع فعله. أكثر ما يمكنني فعله هو دفن وجهي في صدر شخص ما عندما يتمُ حملي.
“هل هذا يعني، أن المانا قد نفذت مني؟”
على كل حال، كلما فعلت ذلك للخادمة، أبدت تعبيرًا مُتقزِزًا.
تلك الخادمة بالتأكيد كَرِهت الأطفال.
وبدأت أتعلم لغة هذا العالم.
بعد أن أدركت أنه يجب على ممارسة الرياضة أن ينتظر الآن، بدأت في البحث عن الكتب في المنزل لتعلم الكلمات.
هذا يعني أنني لستُ بشخصٍ طبيعي.
من المهم أن تكون مُتعلِمًا.
كل مجتمع اليابان تقريبًا كانوا متقنين لِلُغتِهِم، ولكن كان لدى العديد منهم مهارات ضعيفة في اللغة الإنجليزية، لذلك رفضوا فكرة السفر إلى الخارج، وحتى تعاملوا مع اللغات الأجنبية كمجرد مجموعة من المهارات الإضافية التي لا ضير في عدم تعلُمِها. لذلك، كان تعلم كلمات هذا العالم أول مهمة لي.
هاه…؟ أنا لم أرتل التعويذة، صحيح؟
كان هناك خمسة كتب في هذا البيت.
بعناية، بعناية. مع كل نبضة قلب، راكمتها شيئًا فشيئًا……
هل يمكن أن تكون الكتب في هذا العالم باهظة الثمن، أو أن بول وزينيث لا يقرءان الكُتب؟.
لا أعرف مقدار المانا الذي أملكه، لكنني إكتشفت أنه لا يمكنني القيام بذلك عدة مرات.
ربما كان مزيجًا من الإثنين معًا. شيء لا يصدق بالنسبة لشخصٍ مثلي، الذي يملك الآلاف من الكتب.
حتى المبتدئ مثلي يمكن أن يلقي السحر مُستخدِمًا تعويذة صامتة.
على الرغم من أن كلها كانت light novels.
يتم تحديد كمية الطاقة السحرية التي يمتلُكها المرء عند الولادة في الغالب.
لم يكن هناك سوى خمسة كتب، لكنها بالتأكيد كافية بالنسبة لي للتعرف على الكلمات.
وغني عن القول، أن سحر الهجوم من المفترض أن يستخدم في القتال.
كانت لغة هذا العالم مشابهة للغة اليابانية، لذلك كان من السهل علي تعلمها.
كانت الحيلة هي إضافة مانا في مرحلتين منفصلتين بعد الصب الأولي. كان هناك سببٌ لذلك. ما لم تفعل شيئًا لضبط حجم التعويذة، لا يمكنك الإنتقال مباشرةً إلى ضبط سرعتها. من المنطقي أنك إذا حاولت تغيير سرعة التعويذة أولًا، فستجعلها أكبر ولا شيء أكثر.
على الرغم من أن الحروف هي مختلفة تمامًا، إلا أن تعلم كيفية التحدث سار بسلاسة كبيرة.
وكنتُ أيضًا قادِرًا على تعديل عملية إنشاء التعويذة الأولي. على سبيل المثال، لم يكن هذا مدرجًا في الكتاب، ولكن كان من الممكن تجميد كرة الماء وتحويلها إلى كرة جليدية، وأشياء أخرى مُشابِهة. إذا واصلت دراستي، ربما سأكون قادرًا على إظهار العنقاء، أو شيء من هذا القبيل.
سأكون بخير طالما أنني أحفظ ما يكفي من المفردات. من المفيد أولًا فهم كيفية التحدث.
الفصل 3: كتاب السحر
قرأ لي الأب محتويات الكُتب عدة مرات، لذلك تعلمتُ المفردات بسلاسة.
وبدأت أتعلم لغة هذا العالم.
ربما كان لهذا علاقة بقدرة هذا الجسد على الحِفظ بشكلٍ سَلِس.
“إذا كان من السهل تعلمها، ما هي الفائدة من التعويذة؟”
بعد أن تمكنت من قراءة اللغة، وجدت محتوى هذا الكتاب مثيرًا للإهتمام.
ومع ذلك، فإن الأساسيات مهمة. أنا بحاجة إلى بناء إمكاناتي السحرية قبل أن أبدء تجاربي.
في حياتي الماضية، لم أفكر أبدًا في التعلم على أنه شيء مثير للإهتمام. بالتفكير في الأمر، هذا مشابه لقراءة المعلومات من الإنترنت. كيف يمكن ألا يكون مثيرًا للإهتمام؟
في لحظة إنبهاري، سقطت كرة الماء على الأرض، مما أدى الى ترطيب الأرض الخشبية.
ومع ذلك، هل إعتقدَ أبي حقًا أن إبنهُ الرضيع سيكون قادرًا على فهم محتويات هذا الكتاب؟
part 2
كان الأمر جيدًا بالنسبةِ لي، لكن أي طفل عادي يبلغ من العمر عامًا واحدًا، سيعبس ويبدأ في الصراخ.
كتاب من السحر لم يقول شيئا عن حجمِ وسرعة التعاويذ. هل عليَّ، بعد إستحضار ما سأُطلِقُه، أن أُضيف مانا إضافية عليها من أجل التحكم في حركتها؟
كانت هذه هي الكتب الخمسة في المنزل.
وأصبح الحد الخاص بي 26 مرة.
<<التجول حول العالم>>
بدلًا من إغلاق عينيك و “مممممم” لتركز على التعويذة، من الأسرع قراءة تراتيل التعويذة.
هو دليل لمختلف البلدان في هذا العالم وحضاراتِها وخصائصِها المُميزة.
في عالمي السابق، قالوا إن ممارسة الرياضة أثناء نموك يجعل قدراتك تتطور بسرعة أكبر؛ على العكس من ذلك، بعد إنتهاء من النمو، يكون حدُ الجسد الأعلى أبعد مع إمكانياتٍ أكثر. قد نتحدث عن السحر في هذا العالم، لكن حقيقة كيفية عمل جسم الإنسان لا يمكن أن تكون مختلفة. المبدأ لا يزال هو نفسه.
<<وحوش فيدوا و بيئتهم و نقاط ضعفهم>>
لقد تم خِداعي! ماذا عن كل تلك الأشياء حول أن كمية المانا لدى الشخص يتم تحديدها عند الولادة؟
كتاب وصف الوحوش التي ظهرت في منطقة فيدوا، وطرق التعامل معها.
<<السيافون الثلاثة والمتاهة>>
<<دليل السحر>>
ما السبب في زيادة عدد كرات الماء بمقدار كرتين عن البارحة.
دليل يشرح كيفية إستخدام الهجمات السحرية، يبدأ من المستوى المُبتدئ وصولًا إلى المستوى المُتقدِم.
[[الدوائر السحرية]]
<<أسطورة بيروجيوس>>
إذا كانت نظريتي صحيحة، بحلول الغد، يجب أن أكون قادرًا على إستخدام هذه التعويذة 21 مرة.
قصة خيالية عن مستدعي يدعى بيروجيوس، سافر مع رفاقه، يقاتل آلهة الشياطين، وينقذ العالم، ويعاقب الشر، ويكافئ الخير.
“هاه!”
<<السيافون الثلاثة والمتاهة>>
ربما تم كسر تركيزي، مما تسبب في فشل التعويذة.
إنها مغامرة ثلاثة مبارزين موهوبين يستعمل كلٌ منهم فنون سيفٍ مُختلِفة واجهوا بعضهم البعض، ودخلوا المتاهة.
الكتاب يقول: يتم تحديد كمية الطاقة السحرية عند الوِلادة، كمية المانا التي أمتلِكُها تكفي فقط لإطلاق رصاصتي مياه؟
لو تجاهلنا روايتَي المعارك الأخيرتَين، فإن الثلاثة الآخرين سمحوا لي أن أتعلم الكثير.
على أي حال، بدأتُ في تجربة أبسط أنواع السحر.
خاصةً دليلُ السِحر.
“يجب أن يكون ذلك مختلفًا مع كل شخص. ربما هناك أولئك الذين سوف يجدون أن تخيل العملية هو الأسهل……”
بالنسبة لشخصٍ مثلي، جاء من عالمٍ بلا سحر، بدت الأشياء المسجلة هنا مثيرة للإهتمام حقًا.
“لنفعل ذلك مرةً أخرى.”
عندما قرأت الكتاب، فهمت بعض الأساسيات.
‘…أيًا كان، سأجرب أولًا.’
في بادئ الأمر، يمكن تصنيف السحر على نطاق واسع إلى ثلاث فئات.
“التعويذة يمكنها إلقاء السحر بشكلٍ فوري.”
[[سحر الهجوم]] – – – للهجوم على شخصٍ ما أو مجموعة أشخاص.
مر يومٌ آخر.
[[سحر الشفاء]] – – – لِشِفاء شخصٍ ما أو مجموعة أشخاص.
سقط الماء على الأرض.
[[سحر الإستدعاء]] – – – لإستدعاء الأشياء.
بعد أن قررت العيش بجدية هذه المرة، بدأت أفكر في خطة لما يجب عليَّ فعله.
ثلاثة أنواع. من السهلِ فِهمُهُم.
لذلك بدأت أفكر.
هناك وظائف مختلفة، ولكن وفقا لدليلِ السحرِ هذا، فإن سبب خلق السحر وتطويرهُ كان في الأصلِ للحرب. لهذا لا يتم الآن إستعمالهُ كثيرًا لغير المعارِكِ والصيد.
كان هذا جيدًا للأشخاص الذين لديهم الكثير من الطاقة السحرية، لكن أولئك الذين لديهم قوى سحرية أقل لم يتمكنوا من إستخدام حتى أبسط أنواع السحر بسهولة.
لإستخدام السحر، يجب أن يكون لدى المرء قوة سحرية.
أولًا، كان علي أن أتخيلها، ثم أكررها مرارًا وتكرارًا في ذهني، ثم ألقيها في الواقع.
بمعنى آخر، طالما لديك قوة سحرية، يمكنك إستخدام السحر.
التركيز، وتخيل قذف الماء……
هناك طريقتان لفِعلِ ذلك.
السحر المقدس. آمَلتُ نوعًا ما أن أكون جيدًا لإستعمالِه في يومٍ من الأيام. كتاب السحر خاصتي، على كل حال، شمل فقط النار، الماء، الرياح، وتعاويذ الأرض تصل إلى المستوى المتقدم. أين سأتعلم السحر المقدس إذن؟
[[استخدام المرء للطاقة السحرية التي في داخل الجسد]]
الفصل 3: كتاب السحر
[[إستخلاص الطاقة السحرية من شيء يمتلكها بالفعل]]
سيكون هناك العديد من المزايا لإستخدام التعويذات.
يمكن لأي واحدٍ من هذين الإثنين أن ينجح.
أم فيما يتعلق بالتعويذات الصامتة، لم يعرفوا ماذا يفعلون.
لم تكن هناك أمثلة على ذلك. لكن، أعطاني الشرح في الكتاب إنطباعًا أن الطريقة الأولى هي عبارة عن توليد الكهرباء الذاتي، وإستعمال الطريقة الثانية يعني الإعتماد على بطارية.
وبدأت أتعلم لغة هذا العالم.
منذ زمنٍ بعيد، إستخدم الناس الطاقة السحرية فقط لتسخير السحر; مع مرور الأجيال، تم البحث في السحر وتطويره، إرتفعت الصعوبة، وزادت كمية الطاقة السحرية المطلوبة بشكلٍ كبير نتيجةً لذلك.
مثل سيارة أوتوماتيكية. يمكن للمرء تغييرها إلى سيارة عادية وستظل تعمل.
كان هذا جيدًا للأشخاص الذين لديهم الكثير من الطاقة السحرية، لكن أولئك الذين لديهم قوى سحرية أقل لم يتمكنوا من إستخدام حتى أبسط أنواع السحر بسهولة.
وكنتُ أيضًا قادِرًا على تعديل عملية إنشاء التعويذة الأولي. على سبيل المثال، لم يكن هذا مدرجًا في الكتاب، ولكن كان من الممكن تجميد كرة الماء وتحويلها إلى كرة جليدية، وأشياء أخرى مُشابِهة. إذا واصلت دراستي، ربما سأكون قادرًا على إظهار العنقاء، أو شيء من هذا القبيل.
وهكذا، فكر سحرة الماضي في طرق لإستخلاص الطاقة السحرية من مكان آخر لتلبية مُتطلبات السحر.
على ما يبدو، فإن مقدار المانا التي يمتلكها الشخص يُحدد وراثيًا.
هناك طريقتان لتنشيط السحر.
***
[[التعاويذ]]
part 4
[[الدوائر السحرية]]
إذا كانت نظريتي صحيحة، بحلول الغد، يجب أن أكون قادرًا على إستخدام هذه التعويذة 21 مرة.
لم تحتَج هذه النقطة إلى الكثير من الشرح، اليس كذلك؟ إما أن يرتل السحر من خلال الفم، أو من خلال رسم دائرة سحرية.
*****
كانت الدوائر السحرية هي السائدة في البداية، ولكن في الوقت الحاضر صارت التعاويذ أكثر إنتشارًا بكثير.
لم تحتَج هذه النقطة إلى الكثير من الشرح، اليس كذلك؟ إما أن يرتل السحر من خلال الفم، أو من خلال رسم دائرة سحرية.
في الماضي البعيد، كانت أبسط تعويذة تتطلب حوالي دقيقة أو دقيقتين.
سأكون بخير طالما أنني أحفظ ما يكفي من المفردات. من المفيد أولًا فهم كيفية التحدث.
دقيقتين ليست بالوقت الطويل، ولكن كان من الصعب جدًا إستخدام هذه الطريقة في المعارِك.
حسنًا، هذا يشعرني بالإحباط، حتى لو كانت فقط اثنين من كرات الماء، الشيء التالي هو كيفية إستخدامها.
في المقابل، بمجرد رسم مصفوفة سحرية، يمكن استخدامها بشكل مُتكرر.
كانت الدوائر السحرية هي السائدة في البداية، ولكن في الوقت الحاضر صارت التعاويذ أكثر إنتشارًا بكثير.
إستمر هذا حتى نجح ساحرٌ معين في تقليل وقت إلقاء التعاويذ بصورة كبيرة.
ماذا عني إذن؟ همممم.
إستغرقت أبسط التعاويذ حوالي خمس ثوانٍ، لذلك يمكن إستخدام الهجمات السحرية الأساسية مع التعويذات.
حقيقة أن والدتي كانت قادرة على إستعمال السحر يعني أن هناك أملًا أنني ورثت القليلَ من الطاقة السحرية منها.
لهذا، ما لم يكن الوضع ملحًا، لا تزال التعاويذ السحرية المعقدة تلقى بإستخدام الدوائر سحرية.
أم أنه كلما تدرب المرء وزادت مهارته، قلت كمية المانا المطلوبة لإلقاء تعويذة؟
يتم تحديد كمية الطاقة السحرية التي يمتلُكها المرء عند الولادة في الغالب.
على الرغم من أن الحروف هي مختلفة تمامًا، إلا أن تعلم كيفية التحدث سار بسلاسة كبيرة.
زادت ألعاب الـ RPG العادية من كمية المانا الخاصة بك كلما إرتفع المستوى أكثر.
مبتدئ مع حظ المبتدئين وتمكن من ضرب أحجار البولينغ وأوقعهم جميعًا.
لكن هذا لم يكن هو الحال في هذا العالم.
part 1
تم تحديد مستوى الطاقة السحرية التي يمتلكها الشخص مُنذ ولادتهِ.
ربما تكون موهبة خاصة لدي، لكن لا يمكن للآخرين إستخدامُها على الإطلاق.
ماذا عني إذن؟ همممم.
وبعد ذلك، تخيلت إطلاق كل شي من باطن كفي …
على ما يبدو، فإن مقدار المانا التي يمتلكها الشخص يُحدد وراثيًا.
إحتوى الدليل على كُلٍ من التعاويذ والدوائر السحرية، ولكن بما أن التعاويذ هي الشائعة، ولا يوجد أي مكان لي لرسم الدائرة السحرية، فقد بدأت بالتعاويذ.
حقيقة أن والدتي كانت قادرة على إستعمال السحر يعني أن هناك أملًا أنني ورثت القليلَ من الطاقة السحرية منها.
أحد عشر كرة ماء.
من الخطأ التفكير في الأمرِ هكذا. فحتى لو كان والداي موهوبَين، ليس من المؤكد أن جيناتي سترقى إلى مستواهُما.
كان الأمر جيدًا بالنسبةِ لي، لكن أي طفل عادي يبلغ من العمر عامًا واحدًا، سيعبس ويبدأ في الصراخ.
part 3
صرخت دون وعي مثل الراهب، وخرجت رصاصة الماء.
على أي حال، بدأتُ في تجربة أبسط أنواع السحر.
وأصبح الحد الخاص بي 26 مرة.
إحتوى الدليل على كُلٍ من التعاويذ والدوائر السحرية، ولكن بما أن التعاويذ هي الشائعة، ولا يوجد أي مكان لي لرسم الدائرة السحرية، فقد بدأت بالتعاويذ.
يجب أن أكون متواضعًا. أهم شيء هو عدم معاملة نفسي كشخص متفوق على الآخرين.
يبدو أنه كلما كانت التعويذة أكثر تعقيدًا، كلما كان وقت المطلوب لإنهاء التعويذة أطول. في الواقع، كان لابُدَ من ترديد التعاويذ المعقدة للغاية بالتزامن مع دوائر سحرية؛ ولكن إذا بدأت مع التعاويذ البسيطة سأكون بخير…
*****
يبدو أن أمهر السحرة يمكنهم إستخدام السحر دون ترديد التعاويذ.
مما يعني أنه هناك شيء واحد فقط علي للقيام به: مواصلة شحذ مهاراتي بأفضل ما أستطيع بينما لا أزال أنمو.
تعويذة بدون صوت، أو التقليل من وقت الإلقاء على أقلِ تقدير.
السحر المقدس. آمَلتُ نوعًا ما أن أكون جيدًا لإستعمالِه في يومٍ من الأيام. كتاب السحر خاصتي، على كل حال، شمل فقط النار، الماء، الرياح، وتعاويذ الأرض تصل إلى المستوى المتقدم. أين سأتعلم السحر المقدس إذن؟
ولكن لماذا لا يحتاجُ السحرة الماهرون إلى إلقاء التعاويذ؟
ربما تم كسر تركيزي، مما تسبب في فشل التعويذة.
كمية المانا المطلوبة لإلقاء التعاويذ لا تتغير، وحتى لو إرتفع مستواي، فإن كمية المانا لدي لن تزيد أم أنه-……
لم يكن هناك سوى خمسة كتب، لكنها بالتأكيد كافية بالنسبة لي للتعرف على الكلمات.
أم أنه كلما تدرب المرء وزادت مهارته، قلت كمية المانا المطلوبة لإلقاء تعويذة؟
هذا أقل ممّا توقعتُه؟ أم أن هذا لأنني مبتدئ، هل هذا بسبب أن كفائتي في إستعمال الطاقة السحرية منخفِضة؟
لا، حتى لو كان ذلك يقلل من كمية المانا المطلوبة، ليس هناك سبب لتخطي الخطوات.
سهم الماء: تعويذ تطلق سهمًا من الماء يبلغ طوله حوالي عشرين سنتيمترًا على الهدف.
‘…أيًا كان، سأجرب أولًا.’
ماذا عني إذن؟ همممم.
حملت الدليل في يدي اليسرى، ومددت يدي اليمنى، وقرأتُ الكَلِمات.
<<دليل السحر>>
“دع المياه الشاسعة والمباركة تتلاقى حيث تذوي وتصدر تيارًا نقيًا واحدًا منها-『 كرة الماء.』”
[[سحر الإستدعاء]] – – – لإستدعاء الأشياء.
شعرت بِدَمي يتجمع في يدي اليمنى.
<<التجول حول العالم>>
شعرت كما لو أن دمي يتسرب الى الخارج، وظهرت كرة مائية بحجم قبضة اليد أمام يدي اليمنى.
ومع ذلك، هل إعتقدَ أبي حقًا أن إبنهُ الرضيع سيكون قادرًا على فهم محتويات هذا الكتاب؟
“واهههه!!”
لن يختفي تركيزي من محاولتين فقط.

لقد أسقطته على الأرض مرةً أخرى.
في لحظة إنبهاري، سقطت كرة الماء على الأرض، مما أدى الى ترطيب الأرض الخشبية.
“إيه، هاه……؟”
ذكر الكتاب إن كرة الماء يجب أن تنطلق، لكنها سقطت فور ظهورِها بدلًا من ذلك.
آمل أن تنجح هذه الطريقة هنا أيضًا.
ربما تم كسر تركيزي، مما تسبب في فشل التعويذة.
وكنتُ أيضًا قادِرًا على تعديل عملية إنشاء التعويذة الأولي. على سبيل المثال، لم يكن هذا مدرجًا في الكتاب، ولكن كان من الممكن تجميد كرة الماء وتحويلها إلى كرة جليدية، وأشياء أخرى مُشابِهة. إذا واصلت دراستي، ربما سأكون قادرًا على إظهار العنقاء، أو شيء من هذا القبيل.
ركِز، ركِز…
على أي حال، يجب أن أتدرب إلى النقطة التي يمكنني فيها إطلاقها على الفور……
هذا الإحساس بتجمع الدم في يدي اليمنى. هذا هو، هذا الشعور……
واااهههه، أنا متحمس!
ها نحن ذا. نعم، هذا يبدو صحيحًا. مرةً أخرى، رفعت يدي اليمنى، شكلت صورة في رأسي من ذكرياتي عن كيف سارت الأمور في المرة السابِقة.
في هذه الحالة، التعويذة غير ضرورية على الإطلاق. يمكن للجميع القيام بهذه الطريقة بدلًا عن تعويذة.
لا أعرف مقدار المانا الذي أملكه، لكنني إكتشفت أنه لا يمكنني القيام بذلك عدة مرات.
***
خطتي كانت أن أُركِز وأتمرن على كل شيء حتى أتقن كيفية فعلها.
يمكن لأي واحدٍ من هذين الإثنين أن ينجح.
أولًا، كان علي أن أتخيلها، ثم أكررها مرارًا وتكرارًا في ذهني، ثم ألقيها في الواقع.
“إيه، هاه……؟”
إذا إنتهى الأمر بالفشل، فسوف أُحاكي الأمر مرةً أخرى في ذهني. حتى أتمكن من القيام بذلك بشكلٍ كامل داخلَ رأسي.
[[سحر الشفاء]] – – – لِشِفاء شخصٍ ما أو مجموعة أشخاص.
كانت هذه هي الطريقة التي تدربت بها على ألعاب الفيديو في حياتي الماضية.
لقد خدعني هذا الشعور في الماضي.
وبسبب ذلك، لم أفشل حقًا عندمًا حاولت تنفيذ أي كومبو قتالي.
كمية المانا المطلوبة لإلقاء التعاويذ لا تتغير، وحتى لو إرتفع مستواي، فإن كمية المانا لدي لن تزيد أم أنه-……
آمل أن تنجح هذه الطريقة هنا أيضًا.
لإستخدام السحر، يجب أن يكون لدى المرء قوة سحرية.
أخذتُ نفسًا عميقًا.
كطفلٍ رضيع، ليس هناك ما أستطيع فعله. أكثر ما يمكنني فعله هو دفن وجهي في صدر شخص ما عندما يتمُ حملي.
تدفق الدم خلال جسدي من أصابع قدمي ومن أعلى رأسي إلى يدي اليمنى، مستخدمًا هذا الإحساس لجمع القوة.
الفصل 3: كتاب السحر
وبعد ذلك، تخيلت إطلاق كل شي من باطن كفي …
لقد مرت حوالي سَنَتَين مُنذ أن تناسخت.
بعناية، بعناية. مع كل نبضة قلب، راكمتها شيئًا فشيئًا……
ألم يكن من المفترض أن يكون هذا الأسلوب خاص بالطبقة العليا من السحرة؟
الماء، الماء، الماء، كرة الماء، كرة الماء، كرة الماء، سراويل مُبللة……
لقد أسقطته على الأرض مرةً أخرى.
إختلطت أفكاري القذرة في ذلك. مرةً أخرى.
صرخت دون وعي مثل الراهب، وخرجت رصاصة الماء.
التركيز، وتخيل قذف الماء……
الفصل 3: كتاب السحر
“هاه!”
قال الكتاب: عادةً ما يبدأ الساحر كمُبتدِئ وينتهي بهِ الأمرُ كخبير، وبإستعمالِهِم للتعويذة آلاف المرات يصبح إلقاء السحر عملية تلقائية يتعود الجسد عليها.
صرخت دون وعي مثل الراهب، وخرجت رصاصة الماء.
حقيقة أن والدتي كانت قادرة على إستعمال السحر يعني أن هناك أملًا أنني ورثت القليلَ من الطاقة السحرية منها.
“إيه، هاه……؟”
بمجرد أن يتمكن شخص ما من إلقاء تعاويذ من رتبة أعلى من المتقدم، يتم الاعتراف بهم كقديس نار أو قديس ماء أو أيًا كان، إعتمادًا على العنصر الذي ركزوا عليه.
سقط الماء على الأرض.
لا. ما زال من السابق لأوانه التوصل إلى هذا الاستنتاج. في الوقت الحالي، ستكون هذه مجرد فرضية. ربما هو شيء مثل…تزيد قوة الشخص كلما زاد عمرهم، أو شيء من هذا القبيل. وإستخدام السحر أثناء الطفولة قد يؤدي بسرعة إلى زيادة هذا الحد الأعلى. مما يعني أنني وحدي لدي ميزة خاصة-لا. لقد قلت بالفعل أنني لن أعتبر نفسي مميزًا.
في اللحظة التي أظهرت فيها تعجبي، سقطت رصاصة الماء بسرعة كبيرة.
في لحظة إنبهاري، سقطت كرة الماء على الأرض، مما أدى الى ترطيب الأرض الخشبية.
“…………آه؟”
يمكن لأي واحدٍ من هذين الإثنين أن ينجح.
هاه…؟ أنا لم أرتل التعويذة، صحيح؟
لم تحتَج هذه النقطة إلى الكثير من الشرح، اليس كذلك؟ إما أن يرتل السحر من خلال الفم، أو من خلال رسم دائرة سحرية.
مالذي حصل……؟
خطتي كانت أن أُركِز وأتمرن على كل شيء حتى أتقن كيفية فعلها.
ما فعلته هو تذكر كيف شعرت عندما استخدمت التعويذة في السابق، وتخيلت كل ذلك في ذهني.
سيكون هناك العديد من المزايا لإستخدام التعويذات.
ولكن هل يمكن أن يكون مجرد إعادة ما شعرتُ به جعل التعويذة غير ضرورية؟
للتأكُد، حاولت إطلاق التعويذة مرةً أخرى، لكن في النهاية أُغمي علي.
هل كانت التعويذة الصامتة بهذه البساطة؟
هل علي التفكير في الأمر بهذه الطريقة؟
ألم يكن من المفترض أن يكون هذا الأسلوب خاص بالطبقة العليا من السحرة؟
*****
“إذا كان من السهل تعلمها، ما هي الفائدة من التعويذة؟”
وكنتُ أيضًا قادِرًا على تعديل عملية إنشاء التعويذة الأولي. على سبيل المثال، لم يكن هذا مدرجًا في الكتاب، ولكن كان من الممكن تجميد كرة الماء وتحويلها إلى كرة جليدية، وأشياء أخرى مُشابِهة. إذا واصلت دراستي، ربما سأكون قادرًا على إظهار العنقاء، أو شيء من هذا القبيل.
حتى المبتدئ مثلي يمكن أن يلقي السحر مُستخدِمًا تعويذة صامتة.
على أي حال، يجب أن أتدرب إلى النقطة التي يمكنني فيها إطلاقها على الفور……
تركيز قواي السحرية في أطراف الأصابع، وتحديد الشكل في ذهني.
هل يمكن أن تكون التعاويذ لتنشيط السحر فقط؟
هذه كل مافي الامر.
على كل حال، كلما فعلت ذلك للخادمة، أبدت تعبيرًا مُتقزِزًا.
في هذه الحالة، التعويذة غير ضرورية على الإطلاق. يمكن للجميع القيام بهذه الطريقة بدلًا عن تعويذة.
أولًا، حدد المُلقي شكل التعويذة التي يرغب في إستخدامها. بعد ذلك، هناك فسحة من الوقت حيث يمكنهم إضافة قوة سحرية إضافية للتأثير على حجمها. ثالثًا، بعد تحديد الحجم، هناك وقتٌ إضافي آخر للمُلقي لضبط سرعة التعويذة. أخيرًا، يطلق المُلقي التعويذة النهائية من يدِه.
هممممم.
بمجرد أن يتمكن شخص ما من إلقاء تعاويذ من رتبة أعلى من المتقدم، يتم الاعتراف بهم كقديس نار أو قديس ماء أو أيًا كان، إعتمادًا على العنصر الذي ركزوا عليه.
هل يمكن أن تكون التعاويذ لتنشيط السحر فقط؟
ومع ذلك، فإن الأساسيات مهمة. أنا بحاجة إلى بناء إمكاناتي السحرية قبل أن أبدء تجاربي.
ليست هناك حاجة لتكرار إحساس مرور الدم عبر جسدي نحوي يدي؛ يمكنني فقط اطلاقها بقول اسم تعويذة.
ربما كان لهذا علاقة بقدرة هذا الجسد على الحِفظ بشكلٍ سَلِس.
قد يكون شيئًا من هذا القبيل.
لو تجاهلنا روايتَي المعارك الأخيرتَين، فإن الثلاثة الآخرين سمحوا لي أن أتعلم الكثير.
مثل سيارة أوتوماتيكية. يمكن للمرء تغييرها إلى سيارة عادية وستظل تعمل.
شعرت كما لو أن دمي يتسرب الى الخارج، وظهرت كرة مائية بحجم قبضة اليد أمام يدي اليمنى.
“التعويذة يمكنها إلقاء السحر بشكلٍ فوري.”
ومع ذلك، هل إعتقدَ أبي حقًا أن إبنهُ الرضيع سيكون قادرًا على فهم محتويات هذا الكتاب؟
سيكون هناك العديد من المزايا لإستخدام التعويذات.
الماء، الماء، الماء، كرة الماء، كرة الماء، كرة الماء، سراويل مُبللة……
أولًا، الأمر سهل.
جيد. في البداية أنا بحاجة إلى الإعتماد أولًا على الترتيل لإستخدام التعاويذ، ثم بناءً على الشعور الذي أُحِسُ به عند إطلاق التعويذة، يمكنني ممارسة التعاويذ الصامتة بشكلٍ مُتكرر.
بدلًا من تخيل جمع الدم من الأوعية الدموية في جسدي، فأن يمكن للجميع ببساطة قراءة إسم التعويذة كي يطلقوها، سيكون لكل من المعلم والطالب وقتٌ أسهل.
سقط الماء على الأرض.
وبعد تعلم هذا مرارًا وتكرارًا، سوف تصبح العملية شيئًا تلقائيًا.
[[سحر الإستدعاء]] – – – لإستدعاء الأشياء.
وغني عن القول، أن سحر الهجوم من المفترض أن يستخدم في القتال.
الماء، الماء، الماء، كرة الماء، كرة الماء، كرة الماء، سراويل مُبللة……
بدلًا من إغلاق عينيك و “مممممم” لتركز على التعويذة، من الأسرع قراءة تراتيل التعويذة.
ربما كان مزيجًا من الإثنين معًا. شيء لا يصدق بالنسبة لشخصٍ مثلي، الذي يملك الآلاف من الكتب.
إنها مسألة أيُّهما أسهل. تخيل التعويذة وإطلاقها، أم ترديد التعويذة.
لا. ما زال من السابق لأوانه التوصل إلى هذا الاستنتاج. في الوقت الحالي، ستكون هذه مجرد فرضية. ربما هو شيء مثل…تزيد قوة الشخص كلما زاد عمرهم، أو شيء من هذا القبيل. وإستخدام السحر أثناء الطفولة قد يؤدي بسرعة إلى زيادة هذا الحد الأعلى. مما يعني أنني وحدي لدي ميزة خاصة-لا. لقد قلت بالفعل أنني لن أعتبر نفسي مميزًا.
“يجب أن يكون ذلك مختلفًا مع كل شخص. ربما هناك أولئك الذين سوف يجدون أن تخيل العملية هو الأسهل……”
[[سحر الشفاء]] – – – لِشِفاء شخصٍ ما أو مجموعة أشخاص.
تَصَفَحتُ بسرعة خلال كتاب السحر، لكنني لم أجد شيئًا عن التعويذات الصامتة.
لم تكن هناك أمثلة على ذلك. لكن، أعطاني الشرح في الكتاب إنطباعًا أن الطريقة الأولى هي عبارة عن توليد الكهرباء الذاتي، وإستعمال الطريقة الثانية يعني الإعتماد على بطارية.
هذا غريب. بناءً على تجربتي، لم يكن الأمر بهذه الصعوبة.
“إيه، هاه……؟”
ربما تكون موهبة خاصة لدي، لكن لا يمكن للآخرين إستخدامُها على الإطلاق.
أنا أطلق كل منهم بدون قول التراتيل الخاصة بهم، ولكن لا ينبغي أن يكون هناك أي فرق بين الطريقتين.
هل علي التفكير في الأمر بهذه الطريقة؟
في حياتي الماضية، لم أفكر أبدًا في التعلم على أنه شيء مثير للإهتمام. بالتفكير في الأمر، هذا مشابه لقراءة المعلومات من الإنترنت. كيف يمكن ألا يكون مثيرًا للإهتمام؟
قال الكتاب: عادةً ما يبدأ الساحر كمُبتدِئ وينتهي بهِ الأمرُ كخبير، وبإستعمالِهِم للتعويذة آلاف المرات يصبح إلقاء السحر عملية تلقائية يتعود الجسد عليها.
بعد أن تمكنت من قراءة اللغة، وجدت محتوى هذا الكتاب مثيرًا للإهتمام.
أم فيما يتعلق بالتعويذات الصامتة، لم يعرفوا ماذا يفعلون.
الدراسة، الرياضة والمهارات.
لذلك، نظرًا لعدم إنتشارِه، لم يتم تسجيله في الدليل.
هذا يعني أنني لستُ بشخصٍ طبيعي.
“وااااااههههه، هذا يفسر ذلك!”
<<دليل السحر>>
هذا يعني أنني لستُ بشخصٍ طبيعي.
حسنًا إذن. لقد حان الوقت للعمل والقيام بذلك. بعدها، كل يوم مارست تعاويذ مستوى المبتدئين حتى أصل إلى حدودي.
هذا مذهل؟
<<أسطورة بيروجيوس>>
هذا مثل إمتلاك نسخة الغش الخاصة باللعبة في جعبتي.
لم يكن هناك سوى خمسة كتب، لكنها بالتأكيد كافية بالنسبة لي للتعرف على الكلمات.
“مثل إمتلاك محفز للجرائم دون وجود قانون يمنعني!!”
تعويذة بدون صوت، أو التقليل من وقت الإلقاء على أقلِ تقدير.
“وكل ما على هذا المحفز أن يفعله هو فتح البوابة لي.”
الكثير من الأشياء يمكن أن تعمل; كل ذلك يعتمد فقط على الأفكار التي تتبادر إلى الذهن. بدأ هذا يُصبِح مُمتِعًا!
هذا النوع من الشعور؟
أولًا، كان علي أن أتخيلها، ثم أكررها مرارًا وتكرارًا في ذهني، ثم ألقيها في الواقع.
واااهههه، أنا متحمس!
تركيز قواي السحرية في أطراف الأصابع، وتحديد الشكل في ذهني.
آه، لا لا. إهدء، قلِل من حماسك.
سهم الماء: تعويذ تطلق سهمًا من الماء يبلغ طوله حوالي عشرين سنتيمترًا على الهدف.
لقد خدعني هذا الشعور في الماضي.
كرة الماء: تقذف هذه التعويذة قذيفة كروية من الماء.
لأنني كنتُ أفضل في إستخدام الكمبيوتر من الشخصِ العادي وحصلت على نفس هذا الشعور بأنني الشخص المختار، أصبحتُ جشعًا وانتهى بي المطاف بالسير بثبات وخطى مستقيمة نحو الفشل.
إنها مسألة أيُّهما أسهل. تخيل التعويذة وإطلاقها، أم ترديد التعويذة.
يجب أن أكون متواضعًا. أهم شيء هو عدم معاملة نفسي كشخص متفوق على الآخرين.
زاد عدد كرات المياه التي يمكنني صنعها.
أنا مبتدئ. مبتدئ.
بمعنى آخر، طالما لديك قوة سحرية، يمكنك إستخدام السحر.
مبتدئ مع حظ المبتدئين وتمكن من ضرب أحجار البولينغ وأوقعهم جميعًا.
ظلت تعاويذ النار والرياح تطفو في الهواء، لأنها لم تكن عرضة للجاذبية، لكنها تلاشت وإختفت بعد فترة. حاولت إستخدام الرياح لتحريك كرات النار، ولكن عندما حاولت فعلها أحسست أن هناك شيئًا خاطِئًا.
لدي فقط حظ المبتدئين. لا أعتقد أنني شخص موهوب مع ميزة مُتفوِقة. يجب أن أعمل بجد على نفسي.
أولًا، كان علي أن أتخيلها، ثم أكررها مرارًا وتكرارًا في ذهني، ثم ألقيها في الواقع.
جيد. في البداية أنا بحاجة إلى الإعتماد أولًا على الترتيل لإستخدام التعاويذ، ثم بناءً على الشعور الذي أُحِسُ به عند إطلاق التعويذة، يمكنني ممارسة التعاويذ الصامتة بشكلٍ مُتكرر.
قرأ لي الأب محتويات الكُتب عدة مرات، لذلك تعلمتُ المفردات بسلاسة.
ثم سوف أستخدم هذه الطريقة للتعلم.
إنها مسألة أيُّهما أسهل. تخيل التعويذة وإطلاقها، أم ترديد التعويذة.
“لنفعل ذلك مرةً أخرى.”
[[سحر الإستدعاء]] – – – لإستدعاء الأشياء.
ولكن عندما مددت يدي اليمنى، شعرت بتباطؤٍ غريب.
أنا أطلق كل منهم بدون قول التراتيل الخاصة بهم، ولكن لا ينبغي أن يكون هناك أي فرق بين الطريقتين.
بدى الأمر كما لو أن هناك شيئًا ثقيلا على كتفيّ.
أولًا، حدد المُلقي شكل التعويذة التي يرغب في إستخدامها. بعد ذلك، هناك فسحة من الوقت حيث يمكنهم إضافة قوة سحرية إضافية للتأثير على حجمها. ثالثًا، بعد تحديد الحجم، هناك وقتٌ إضافي آخر للمُلقي لضبط سرعة التعويذة. أخيرًا، يطلق المُلقي التعويذة النهائية من يدِه.
الشعور بالتعب.
*****
هل لأنني ركزتُ بشدة؟
هل ذلك لأنني كنتُ مُتعبًا في الأمس، أو كان ذلك لأنني استهلكت المزيد من المانا أمس؟
لا، لقد أُعتِبرتُ على الأقل مُحترِفًا في ألعاب الإنترنت (لقب أعطاه هو لِنفسِه). كنتُ رجلًا يمكنه مواصلة الصيد (اللعب) لمدة ستة أيام كاملة دون نوم إذا تطلب الأمر.
هناك طريقتان لفِعلِ ذلك.
لن يختفي تركيزي من محاولتين فقط.
لقد خدعني هذا الشعور في الماضي.
“هل هذا يعني، أن المانا قد نفذت مني؟”
بالحديث عن سحر النار، أثرت كمية الطاقة السحرية التي تضعها في التعويذة على درجة الحرارة الناتجة، لذلك فمن المنطقي أن تعمل تعاويذ الجليد المتقدمة بنفس الطريقة.
الكتاب يقول: يتم تحديد كمية الطاقة السحرية عند الوِلادة، كمية المانا التي أمتلِكُها تكفي فقط لإطلاق رصاصتي مياه؟
سهم الماء: تعويذ تطلق سهمًا من الماء يبلغ طوله حوالي عشرين سنتيمترًا على الهدف.
هذا أقل ممّا توقعتُه؟ أم أن هذا لأنني مبتدئ، هل هذا بسبب أن كفائتي في إستعمال الطاقة السحرية منخفِضة؟
ظلت تعاويذ النار والرياح تطفو في الهواء، لأنها لم تكن عرضة للجاذبية، لكنها تلاشت وإختفت بعد فترة. حاولت إستخدام الرياح لتحريك كرات النار، ولكن عندما حاولت فعلها أحسست أن هناك شيئًا خاطِئًا.
لا، لايمكن ان يكون هذا هو الأمر؟
هل يمكن أن تكون الكتب في هذا العالم باهظة الثمن، أو أن بول وزينيث لا يقرءان الكُتب؟.
للتأكُد، حاولت إطلاق التعويذة مرةً أخرى، لكن في النهاية أُغمي علي.
ما الذي كان ينقصُني في حياتي السابقة؟
part 4
من المهم أن تكون مُتعلِمًا.
“أوه بجدية، روديوس، إذا كنتَ تشعُر بالنُعاس، فلماذا لا تذهب الى الحمام ثم تذهب للنوم على السرير.”
هل ذلك لأنني كنتُ مُتعبًا في الأمس، أو كان ذلك لأنني استهلكت المزيد من المانا أمس؟
عندما إستيقظت، وجدتُ نفسي أُعامل كما لو أنني نِمتُ أثناء قراءة الكتاب، وبللت الأرض.
يتم تحديد كمية الطاقة السحرية التي يمتلُكها المرء عند الولادة في الغالب.
اللعنة. حصلت على توبيخ لتبولي على الأرض في هذه العمر……
هل يمكن أن تكون الكتب في هذا العالم باهظة الثمن، أو أن بول وزينيث لا يقرءان الكُتب؟.
اللعنة…… اللعنة….. إيه، أنا في الثانيه من عمري ؟ التبول على السرير لا يزال شيئًا عاديًا.
‘…أيًا كان، سأجرب أولًا.’
لكن بجدية، أليست كمية قواي السحرية قليلة؟
[[سحر الإستدعاء]] – – – لإستدعاء الأشياء.
حسنًا، هذا يشعرني بالإحباط، حتى لو كانت فقط اثنين من كرات الماء، الشيء التالي هو كيفية إستخدامها.
لم تحتَج هذه النقطة إلى الكثير من الشرح، اليس كذلك؟ إما أن يرتل السحر من خلال الفم، أو من خلال رسم دائرة سحرية.
على أي حال، يجب أن أتدرب إلى النقطة التي يمكنني فيها إطلاقها على الفور……
ثم سوف أستخدم هذه الطريقة للتعلم.
هاه……
“لنفعل ذلك مرةً أخرى.”
part 5
هذا النوع من الشعور؟
في اليوم التالي، ظللتُ بخير حتى بعد إطلاق أربع كرات مائية.
اللعنة…… اللعنة….. إيه، أنا في الثانيه من عمري ؟ التبول على السرير لا يزال شيئًا عاديًا.
شعرت بالتعب فقط بعد إطلاق الكرة الخامسة.
لكن هذا لم يكن هو الحال في هذا العالم.
“هووه…؟”
قررت أن أجرب ذلك. “هاه؟” غمغمتُ عندما نَمَت كمية المياه أكثر هذه المرة. “واه!” ثم: سبلاش!
بناء على تجربتي بالأمس، علمتُ أنه سوف يغمى عليَّ إذا أطلقتُ كرةً أخرى، وقررت التوقف.
[[سحر الشفاء]] – – – لِشِفاء شخصٍ ما أو مجموعة أشخاص.
لذلك بدأت أفكر.
في اليوم التالي، قررت أنني سأستمر في دفع سحري إلى حدوده يوميا، مما يُزيد من مقدار ما يمكنني إستخدامه.
الحد الأقصى الحالي ست طلقات. هذا مرتين أكثر من الأمس.
كانت الحيلة هي إضافة مانا في مرحلتين منفصلتين بعد الصب الأولي. كان هناك سببٌ لذلك. ما لم تفعل شيئًا لضبط حجم التعويذة، لا يمكنك الإنتقال مباشرةً إلى ضبط سرعتها. من المنطقي أنك إذا حاولت تغيير سرعة التعويذة أولًا، فستجعلها أكبر ولا شيء أكثر.
نظرت إلى الدلو الذي جمعت فيه الخمس كرات ماء، وتسائلتُ،
الكثير من الأشياء يمكن أن تعمل; كل ذلك يعتمد فقط على الأفكار التي تتبادر إلى الذهن. بدأ هذا يُصبِح مُمتِعًا!
ما السبب في زيادة عدد كرات الماء بمقدار كرتين عن البارحة.
في اللحظة التي أظهرت فيها تعجبي، سقطت رصاصة الماء بسرعة كبيرة.
هل ذلك لأنني كنتُ مُتعبًا في الأمس، أو كان ذلك لأنني استهلكت المزيد من المانا أمس؟
بالنسبة لشخصٍ مثلي، جاء من عالمٍ بلا سحر، بدت الأشياء المسجلة هنا مثيرة للإهتمام حقًا.
أنا أطلق كل منهم بدون قول التراتيل الخاصة بهم، ولكن لا ينبغي أن يكون هناك أي فرق بين الطريقتين.
لا. ما زال من السابق لأوانه التوصل إلى هذا الاستنتاج. في الوقت الحالي، ستكون هذه مجرد فرضية. ربما هو شيء مثل…تزيد قوة الشخص كلما زاد عمرهم، أو شيء من هذا القبيل. وإستخدام السحر أثناء الطفولة قد يؤدي بسرعة إلى زيادة هذا الحد الأعلى. مما يعني أنني وحدي لدي ميزة خاصة-لا. لقد قلت بالفعل أنني لن أعتبر نفسي مميزًا.
أنا لا أفهم.
مبتدئ مع حظ المبتدئين وتمكن من ضرب أحجار البولينغ وأوقعهم جميعًا.
ربما سيستمر العدد في الزيادة غدًا.
<<التجول حول العالم>>
part 6
على الرغم من أن الحروف هي مختلفة تمامًا، إلا أن تعلم كيفية التحدث سار بسلاسة كبيرة.
إنه اليوم التالي.
بعناية، بعناية. مع كل نبضة قلب، راكمتها شيئًا فشيئًا……
زاد عدد كرات المياه التي يمكنني صنعها.
أولًا، كان علي أن أتخيلها، ثم أكررها مرارًا وتكرارًا في ذهني، ثم ألقيها في الواقع.
أحد عشر كرة ماء.
***
يبدو الأمر وكأنني أستطيع زيادة عدد الطلقات التي يمكنني إطلاقها في كل مرة يتكرر فيها إستعمالي للتعويذة.
على الرغم من أن الحروف هي مختلفة تمامًا، إلا أن تعلم كيفية التحدث سار بسلاسة كبيرة.
إذا كانت نظريتي صحيحة، بحلول الغد، يجب أن أكون قادرًا على إستخدام هذه التعويذة 21 مرة.
بدا الأمر وكأنني كنت على حق-كلما إستعملتُ التعويذة أكثر كلما إستطعت إستخدامها أكثر في المرة القادمة.
مر يومٌ آخر.
لقد خدعني هذا الشعور في الماضي.
لتأكيد تخميني، أطلقت التعويذة خمس مرات، وتوقفت.
الماء، الماء، الماء، كرة الماء، كرة الماء، كرة الماء، سراويل مُبللة……
مر يومٌ آخر.
“إيه، هاه……؟”
وأصبح الحد الخاص بي 26 مرة.
على الرغم من أن الحروف هي مختلفة تمامًا، إلا أن تعلم كيفية التحدث سار بسلاسة كبيرة.
بدا الأمر وكأنني كنت على حق-كلما إستعملتُ التعويذة أكثر كلما إستطعت إستخدامها أكثر في المرة القادمة.
تلك الخادمة بالتأكيد كَرِهت الأطفال.
لقد تم خِداعي! ماذا عن كل تلك الأشياء حول أن كمية المانا لدى الشخص يتم تحديدها عند الولادة؟
إستغرقت أبسط التعاويذ حوالي خمس ثوانٍ، لذلك يمكن إستخدام الهجمات السحرية الأساسية مع التعويذات.
يضعون قيودًا على مواهب المرء بينما هي غير موجودة. كيف يجرؤ الكبار على إخبار الأطفال أين كانت حدودهم؟!
حتى المبتدئ مثلي يمكن أن يلقي السحر مُستخدِمًا تعويذة صامتة.
“أعتقد أنني لا أستطيع أن آخذ ما يقوله هذا الكتاب كقاعدة أساسية إذن” تمتمتُ. يبدو أن الأشياء المكتوبة في الكتاب تأخذ وجهة نظر مفادها أن هناك حدودًا لما يمكن للشخص أن يحققه.
إستمر هذا حتى نجح ساحرٌ معين في تقليل وقت إلقاء التعاويذ بصورة كبيرة.
أو ربما كان يتحدث عن كيفية عمل الأشياء بعد صقل مهارات المرء؟ ربما يقول الكتاب أن هناك حدًا أعلى للطاقة السحرية لا يمكن لأي قدر آخر من الجهد والتدريب أن يجعلك تتخطاه.
نظرت إلى الدلو الذي جمعت فيه الخمس كرات ماء، وتسائلتُ،
لا. ما زال من السابق لأوانه التوصل إلى هذا الاستنتاج. في الوقت الحالي، ستكون هذه مجرد فرضية. ربما هو شيء مثل…تزيد قوة الشخص كلما زاد عمرهم، أو شيء من هذا القبيل. وإستخدام السحر أثناء الطفولة قد يؤدي بسرعة إلى زيادة هذا الحد الأعلى. مما يعني أنني وحدي لدي ميزة خاصة-لا. لقد قلت بالفعل أنني لن أعتبر نفسي مميزًا.
قرأ لي الأب محتويات الكُتب عدة مرات، لذلك تعلمتُ المفردات بسلاسة.
في عالمي السابق، قالوا إن ممارسة الرياضة أثناء نموك يجعل قدراتك تتطور بسرعة أكبر؛ على العكس من ذلك، بعد إنتهاء من النمو، يكون حدُ الجسد الأعلى أبعد مع إمكانياتٍ أكثر. قد نتحدث عن السحر في هذا العالم، لكن حقيقة كيفية عمل جسم الإنسان لا يمكن أن تكون مختلفة. المبدأ لا يزال هو نفسه.
لتأكيد تخميني، أطلقت التعويذة خمس مرات، وتوقفت.
مما يعني أنه هناك شيء واحد فقط علي للقيام به: مواصلة شحذ مهاراتي بأفضل ما أستطيع بينما لا أزال أنمو.
ها نحن ذا. نعم، هذا يبدو صحيحًا. مرةً أخرى، رفعت يدي اليمنى، شكلت صورة في رأسي من ذكرياتي عن كيف سارت الأمور في المرة السابِقة.
***
لا-لا ينبغي أن أفكر في ذلك كثيرًا منذ الآن. في ألعاب الـ RPG، إذا بذلت كل جهدك في هزيمة أقوى وحش منذ البداية، مستوى التقدم الذي يمكن تحقيقهُ حينها سيكون مُحبِطًا. على العكس، يجب عليك أن تبدأ مع الأشياء في المستوى المنخفض، مثل السلايم.
في اليوم التالي، قررت أنني سأستمر في دفع سحري إلى حدوده يوميا، مما يُزيد من مقدار ما يمكنني إستخدامه.
على أي حال، يجب أن أتدرب إلى النقطة التي يمكنني فيها إطلاقها على الفور……
كما يمكنني تذكر الإحساس الصحيح، صار إلقاء التعويذة بدون الترتيل أمرًا سهلًا بما فيه الكفاية. آمل أن أتقن تعاويذ المبتدئين لكل فرع من فروع السحر قريبًا.
شعرت كما لو أن دمي يتسرب الى الخارج، وظهرت كرة مائية بحجم قبضة اليد أمام يدي اليمنى.
من خلال “تعاويذ المبتدئين”، قصدت أكثر التعاويذ الأساسية التي يمكن إستخدامها للهجوم. وشمل ذلك تعاويذ مثل كرة الماء وكرة النار، بالإضافة إلى تعاويذ أخرى أكثر مخصصة للمبتدئين.
لدي فقط حظ المبتدئين. لا أعتقد أنني شخص موهوب مع ميزة مُتفوِقة. يجب أن أعمل بجد على نفسي.
تم تقسيم التعاويذ إلى سبعة مستويات من الصعوبة: مبتدئ، متوسط، متقدم، قديس، ملكي، إمبراطوري وإلهي.
بدلًا من تخيل جمع الدم من الأوعية الدموية في جسدي، فأن يمكن للجميع ببساطة قراءة إسم التعويذة كي يطلقوها، سيكون لكل من المعلم والطالب وقتٌ أسهل.
عادةً، يمكن للسحرة الذين تلقوا التدريب إستخدام التعاويذ المتقدمة من العنصر السحري الذي ركزوا عليه، ولكن يمكنهم فقط إستخدام التعاويذ المبتدئة أو المتوسطة من العناصر الأخرى.
على الرغم من أنني شخصيًا لم أتمكن من إكمال أي شيء في تلك اللعبة، حتى أنني لم أصِل إلى حيث يبدأ السلايم في الظهور.
بمجرد أن يتمكن شخص ما من إلقاء تعاويذ من رتبة أعلى من المتقدم، يتم الاعتراف بهم كقديس نار أو قديس ماء أو أيًا كان، إعتمادًا على العنصر الذي ركزوا عليه.
زادت ألعاب الـ RPG العادية من كمية المانا الخاصة بك كلما إرتفع المستوى أكثر.
السحر المقدس. آمَلتُ نوعًا ما أن أكون جيدًا لإستعمالِه في يومٍ من الأيام. كتاب السحر خاصتي، على كل حال، شمل فقط النار، الماء، الرياح، وتعاويذ الأرض تصل إلى المستوى المتقدم. أين سأتعلم السحر المقدس إذن؟
كتاب من السحر لم يقول شيئا عن حجمِ وسرعة التعاويذ. هل عليَّ، بعد إستحضار ما سأُطلِقُه، أن أُضيف مانا إضافية عليها من أجل التحكم في حركتها؟
لا-لا ينبغي أن أفكر في ذلك كثيرًا منذ الآن. في ألعاب الـ RPG، إذا بذلت كل جهدك في هزيمة أقوى وحش منذ البداية، مستوى التقدم الذي يمكن تحقيقهُ حينها سيكون مُحبِطًا. على العكس، يجب عليك أن تبدأ مع الأشياء في المستوى المنخفض، مثل السلايم.
خاصةً دليلُ السِحر.
على الرغم من أنني شخصيًا لم أتمكن من إكمال أي شيء في تلك اللعبة، حتى أنني لم أصِل إلى حيث يبدأ السلايم في الظهور.
لأنني كنتُ أفضل في إستخدام الكمبيوتر من الشخصِ العادي وحصلت على نفس هذا الشعور بأنني الشخص المختار، أصبحتُ جشعًا وانتهى بي المطاف بالسير بثبات وخطى مستقيمة نحو الفشل.
***
بعد شهرين، بفضل خطأ في دراستي، تمكنت من جعل الكرة المائية تطير. ونتيجة لذلك، أصبح من الواضح أخيرًا لماذا كان الترتيل جزءًا أساسيًا من العملية.
تعاويذ المياه على مستوى المبتدئين المدرجة في المجلد كانت كما يلي:
كل مجتمع اليابان تقريبًا كانوا متقنين لِلُغتِهِم، ولكن كان لدى العديد منهم مهارات ضعيفة في اللغة الإنجليزية، لذلك رفضوا فكرة السفر إلى الخارج، وحتى تعاملوا مع اللغات الأجنبية كمجرد مجموعة من المهارات الإضافية التي لا ضير في عدم تعلُمِها. لذلك، كان تعلم كلمات هذا العالم أول مهمة لي.
كرة الماء: تقذف هذه التعويذة قذيفة كروية من الماء.
على كل حال، كلما فعلت ذلك للخادمة، أبدت تعبيرًا مُتقزِزًا.
درع الماء: يتسبب في انفجار الماء من الأرض وإرتفاعِهِ، مما يشكل جدارًا.
“أوه بجدية، روديوس، إذا كنتَ تشعُر بالنُعاس، فلماذا لا تذهب الى الحمام ثم تذهب للنوم على السرير.”
سهم الماء: تعويذ تطلق سهمًا من الماء يبلغ طوله حوالي عشرين سنتيمترًا على الهدف.
شعرت بِدَمي يتجمع في يدي اليمنى.
سحق الجليد: يضرب الخصم بكومة من الجليد.
شفرة الجليد: تعويذة تخلق سيفًا مصنوعًا من الجليد.
شعرت بالتعب فقط بعد إطلاق الكرة الخامسة.
كانت جميع هذه التعاويذ للمبتدئين، لكن مقدار الطاقة السحرية التي يحتاجونها مختلفة تمامًا، حيث أخذوا ما بين مرتين وعشرين مرة تقريبًا مثل تعويذة كرة الماء الأساسية.
أم أنه كلما تدرب المرء وزادت مهارته، قلت كمية المانا المطلوبة لإلقاء تعويذة؟
بالنسبة لأساسياتي، تمسكت بسحر الماء ؛ إذا جربت سحر النار، فقد أُحرِق المنزل عن طريق الخطأ.
“التعويذة يمكنها إلقاء السحر بشكلٍ فوري.”
بالحديث عن سحر النار، أثرت كمية الطاقة السحرية التي تضعها في التعويذة على درجة الحرارة الناتجة، لذلك فمن المنطقي أن تعمل تعاويذ الجليد المتقدمة بنفس الطريقة.
دليل يشرح كيفية إستخدام الهجمات السحرية، يبدأ من المستوى المُبتدئ وصولًا إلى المستوى المُتقدِم.
ولكن على الرغم من حقيقة أن الكتاب إدعى أن كل من كرة الماء وسهم الماء كان من المفترض أن يطيرا في الهواء، لم أتمكن من القيام بذلك لسببٍ ما. لم أكُن متأكدًا لماذا. هل أقوم بجزء من التعويذة بشكلٍ خاطئ؟ لم أستطِع أن أعرف.
بدا الأمر وكأنني كنت على حق-كلما إستعملتُ التعويذة أكثر كلما إستطعت إستخدامها أكثر في المرة القادمة.
كتاب من السحر لم يقول شيئا عن حجمِ وسرعة التعاويذ. هل عليَّ، بعد إستحضار ما سأُطلِقُه، أن أُضيف مانا إضافية عليها من أجل التحكم في حركتها؟
في المقابل، بمجرد رسم مصفوفة سحرية، يمكن استخدامها بشكل مُتكرر.
قررت أن أجرب ذلك. “هاه؟” غمغمتُ عندما نَمَت كمية المياه أكثر هذه المرة. “واه!” ثم: سبلاش!
الفصل 3: كتاب السحر
“أوه…”
تَصَفَحتُ بسرعة خلال كتاب السحر، لكنني لم أجد شيئًا عن التعويذات الصامتة.
لقد أسقطته على الأرض مرةً أخرى.
في اليوم التالي، ظللتُ بخير حتى بعد إطلاق أربع كرات مائية.
بعد ذلك، جربت جعل كرة الماء أكبر وأصغر. حاولت إنشاء إثنين من الكرات المائية في وقتٍ واحد، ثم حاول تغيير أحجامها بشكلٍ مُنفصِل.
*****
إكتشفت بعض الأشياء، لكن، ما زلتُ لم أستطِع جعل أي من تعاويذي تطير.
بمعنى آخر، طالما لديك قوة سحرية، يمكنك إستخدام السحر.
ظلت تعاويذ النار والرياح تطفو في الهواء، لأنها لم تكن عرضة للجاذبية، لكنها تلاشت وإختفت بعد فترة. حاولت إستخدام الرياح لتحريك كرات النار، ولكن عندما حاولت فعلها أحسست أن هناك شيئًا خاطِئًا.
في اليوم التالي، ظللتُ بخير حتى بعد إطلاق أربع كرات مائية.
هم…
إنه اليوم التالي.
***
ماذا عني إذن؟ همممم.
بعد شهرين، بفضل خطأ في دراستي، تمكنت من جعل الكرة المائية تطير. ونتيجة لذلك، أصبح من الواضح أخيرًا لماذا كان الترتيل جزءًا أساسيًا من العملية.
هذا يعني أنني لستُ بشخصٍ طبيعي.
إتبَعت جميع التعاويذ عملية مماثلة: تكوين التعويذة، تحديد الحجم، تحديد السرعة، ثم التنشيط. المُلقي هو الذي ينظم هاتين الخطوتين الوسيطتين قبل إكمال التعويذة.
ولكن هل يمكن أن يكون مجرد إعادة ما شعرتُ به جعل التعويذة غير ضرورية؟
أولًا، حدد المُلقي شكل التعويذة التي يرغب في إستخدامها. بعد ذلك، هناك فسحة من الوقت حيث يمكنهم إضافة قوة سحرية إضافية للتأثير على حجمها. ثالثًا، بعد تحديد الحجم، هناك وقتٌ إضافي آخر للمُلقي لضبط سرعة التعويذة. أخيرًا، يطلق المُلقي التعويذة النهائية من يدِه.
بمعنى آخر، طالما لديك قوة سحرية، يمكنك إستخدام السحر.
هذا كان كيف عملت التعاويذ…أو على الأقل كيف فهمت ذلك، على أي حال.
إكتشفت بعض الأشياء، لكن، ما زلتُ لم أستطِع جعل أي من تعاويذي تطير.
كانت الحيلة هي إضافة مانا في مرحلتين منفصلتين بعد الصب الأولي. كان هناك سببٌ لذلك. ما لم تفعل شيئًا لضبط حجم التعويذة، لا يمكنك الإنتقال مباشرةً إلى ضبط سرعتها. من المنطقي أنك إذا حاولت تغيير سرعة التعويذة أولًا، فستجعلها أكبر ولا شيء أكثر.
هم…
ومن هذا المنطلق، لإستخدام التعويذة دون الترتيل، على المُلقي أن يحفِظَ هذه العملية بأكملها في رأسه. بدا ذلك وكأنه إزعاج، لكنها قصرت الوقت الذي استغرقته لإضفاء القوة على التعويذة للتأثير على شكلها وسرعتها.
على أي حال، يجب أن أتدرب إلى النقطة التي يمكنني فيها إطلاقها على الفور……
هذا يسمح بإلقاء التعويذة أسرع ببضع ثوانٍ عن الطريقة التقليدية.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
وكنتُ أيضًا قادِرًا على تعديل عملية إنشاء التعويذة الأولي. على سبيل المثال، لم يكن هذا مدرجًا في الكتاب، ولكن كان من الممكن تجميد كرة الماء وتحويلها إلى كرة جليدية، وأشياء أخرى مُشابِهة. إذا واصلت دراستي، ربما سأكون قادرًا على إظهار العنقاء، أو شيء من هذا القبيل.
“وااااااههههه، هذا يفسر ذلك!”
الكثير من الأشياء يمكن أن تعمل; كل ذلك يعتمد فقط على الأفكار التي تتبادر إلى الذهن. بدأ هذا يُصبِح مُمتِعًا!
إتبَعت جميع التعاويذ عملية مماثلة: تكوين التعويذة، تحديد الحجم، تحديد السرعة، ثم التنشيط. المُلقي هو الذي ينظم هاتين الخطوتين الوسيطتين قبل إكمال التعويذة.
ومع ذلك، فإن الأساسيات مهمة. أنا بحاجة إلى بناء إمكاناتي السحرية قبل أن أبدء تجاربي.
[[سحر الإستدعاء]] – – – لإستدعاء الأشياء.
وبالتالي، نعم، الآن لدي عنصرين في نظام التدريب الخاص بي: زيادة إحتياطي الطاقة السحرية خاصتي وجعل الإلقاء الصامت شيئًا طبيعيًا. تحديدُ أهدافٍ كبيرة جدًا مقدمًا لن يؤدي إلا إلى خيبةِ الأمل. الحيلة هي أن تبدأ بتنفيذ الأهداف الصغيرة.
على أي حال، بدأتُ في تجربة أبسط أنواع السحر.
حسنًا إذن. لقد حان الوقت للعمل والقيام بذلك. بعدها، كل يوم مارست تعاويذ مستوى المبتدئين حتى أصل إلى حدودي.
part 2
[[التعاويذ]]
