Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Mushoku Tensei 2

قصة خادمة منزل غرايرات
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قصة خادمة منزل غرايرات

VOLUME ONE

قرية بين القرى. قرية ريفية للغاية.

الفصل 2: قصة خادمة منزل غرايرات

بول، الذي كان موهوبًا، تم نفيه لاحقًا من الدوجو بعد ارتكابه خطًأ.

part 1

ولكن، كانت تجده في المنزل كل مرة.

كانت ليليا ذات يوم الخادمة الحارسة لمحظيات آسورا.

على الرغم من عدم وجود دليل على ذلك، شعرت أنه لن تكون هناك مشاكل.

الخادمة الحارسة هي خادمة وهي أيضًا حارسة.

إنه لا يزال مطيعًا في الوقت الراهن، ولكن في يوم من الأيام سوف يستيقظ، وعندما يكون الجميع نائمين، واحدًا تلو الآخر هو سوف……

عادةً ما يقوم الخدم الحراس بعمل الخدم، ولكن إذا حدث أي شيء، فسوف يأخذون سيفًا لحماية سيدهم.

لن يدفن وجهه في صدرها، ولن يلهث فجأة.

أنجزت ليليا واجبها بأمانة. فيما يتعلق بعملها كخادمة، لم تكن هناك شكاوى.

كان هذا غريبًا جدًا لكي يتم إعتباره وراثيًا.

ولكن كمقاتلة بالسيف، بقدرتها المتوسطة، لم تصلح للقتال.

تذكرت ليليا مرةً أخرى.

وهكذا، أصبحت مُهملة في معركة ضد قاتل إستهدف أميرة مولودة حديثًا، وأصيبت في ساقها بخنجر العدو.

ربما سمح القصر لـ ليليا بالتجول و المغادرة لجذب العقل المدبر.

كان الخنجر مُغطى بالسم الذي كان يهدف بالخصوص إلى قتل العائلة الملكية.

خلال السنة الأولى من عملها، ظلت خائفةً منه.

لم يكن هناك دواء معالج للسموم أو سحر شفاء قادر على علاج مثل هذا السم الكارثي.

لطالما تساءلت عن سبب قبولها، وهي لا تمتلك اي خلفيه مهمة، في القصر الداخلي. لقد فهمت الآن أخيرًا؛ لقد أرادوا ببساطة توظيف خادمات يمكن إستخدامهن والتخلص منهن.

تم تضميد الجرح على الفور، ونجت بفضل أطبائها الذين جربوا مجموعة متنوعة من الطرق لعلاجها، ولكن كانت هناك آثار جانبية عالقة.

ومع ذلك، لم يبكي الطفل عندما ولد.

لم تكن هناك مشكلة في حياتها اليومية، لكنها لم تستطِع الركض أو القفز مرةً أخرى.

وكان الأمر مخيفًا بشكل إستثنائي عندما إضطرت إلى حمل روديوس.

ثم أقالتها المملكة دونَ تردد.

“سأُهاجم عاجلًا أم آجلًا.”

لم يكن حدثًا غريبًا، وقبلت ليليا هذا المصير لنفسها.

كان مخيفًا جدًا.

بعد أن فقدت قدراتها، كان من المُسلم به أنها ستفقد منصبها.

كان فارس من الطبقة الدنيا من قرية بوينا، الواقعة في منطقة فيدوا، يتطلع إلى إستئجار خادمة.

على الرغم من أنها لم تحصل على تعويضٍ مالي، إلا أنها إعتبرت أنه من حسن الحظ أنها لم يتم إسكاتها سرًا (قتلها) لأنها خدمت في القصر الداخلي.

كان صاحب الفضل على ليليا.

ثم غادرت ليليا العاصمة.

لذلك قررت أنه من الأفضل عدم إزعاجه، وأن تدع المياه تأخذ مجراها.

لم يتم العثور على العقل المدبر وراء محاولة الإغتيال.

كانت ابتسامة ستثير اشمئزاز الناس بشكلٍ طبيعي.

بعد أن فهمت قواعد خدمة المحضيات، عرفت أن هناك إحتمال أن تصبح هي الهدف التالي.

‘إن الأطفال الذين لا يبكون عند الولادة عادة ما يعانون من مضاعفات.’

ربما سمح القصر لـ ليليا بالتجول و المغادرة لجذب العقل المدبر.

كانت قد سمعت عن قصة في القصر.

لطالما تساءلت عن سبب قبولها، وهي لا تمتلك اي خلفيه مهمة، في القصر الداخلي. لقد فهمت الآن أخيرًا؛ لقد أرادوا ببساطة توظيف خادمات يمكن إستخدامهن والتخلص منهن.

عندما ذهب أفراد منزل غرايرات للنوم، قامت بطقوس لطرد الأرواح الشريرة من المنزل.

ومع ذلك، بغض النظر عن السبب، إضطرت إلى مغادرة العاصمة في أسرع وقتٍ ممكن، من أجل سلامتها.

وإلا فإن ذلك كان غريبًا جدًا.

على الرغم من أن المملكة عاملتها كَطُعم، إلا أنها لم تكن مُلزمة بالبقاء لأنها لم تُأمر بذلك بأي شكلٍ من الأشكال.

لقد ترك لي ليليا بجملة واحدة فقط، “أصبحتُ مغامرًا.”

ولم يكن لديها أي شعور بأن أمرًا فُرِضَ عليها.

–دعنا فقط نتركه كما هو.

قامت ليليا بتبديل العربات أثناء السفر، ووصلت إلى منطقة فيدوا، التي كانت بها أراضي زراعية واسعة وكانت تقع على الحدود.

كان اسم الطفل هو روديوس.

كان مكانًا مريحًا يمتلك حقول قمحٍ شاسعة، بإستثناء قلعة مدينة روا، حيث عاش الحاكم.

كان مجرد رضيع ينظر إلى كتاب ويصدر أصواتًا عشوائية.

كانت ليليا تنوي العثور على عمل هناك.

لم يكن هناك دواء معالج للسموم أو سحر شفاء قادر على علاج مثل هذا السم الكارثي.

ولكن، نظرًا لإصابة ساقها، لم تتمكن من العثور على وظيفة لم تتطلب منها القوة البدنية.

لذلك قررت أنه من الأفضل عدم إزعاجه، وأن تدع المياه تأخذ مجراها.

كان بإمكانها اللجوء إلى تعليم المبارزة، ولكن كان من الأفضل لها أن يتم توظيفها كخادمة، لأن الراتب كان أعلى.

على الرغم من عدم وجود دليل على ذلك، شعرت أنه لن تكون هناك مشاكل.

على هذه الحدود، كان هناك الكثير ممن يمكنهم استخدام السيف، والعديد ممن يمكنهم تعليم فن المبارزة، لكن الخادمة المتمرسة في الشؤون الداخلية هي نادرة نسبيًا.

على الرغم من أنها لم تكن تعرف نوع العقبات التي واجهها في حياته، إلا أن بول لم يكن رجلًا سيئًا بقدر ما تتذكره ليليا.

وبما أن التوظيف كان قليلًا جدًا، فإن الراتب سيكون أكبر.

ولكن، إذا كان راتبها منخفضًا جدًا، فلن يكون هناك ما يكفي من المال لإرساله إلى عائلتها.

ومع ذلك، سيكون من الخطر بالنسبة لها أن يتم توظيفها من قبل حاكم فيدوا، أو أي من نبلاء الدرجة العالية الذين هم في وضعٍ مماثل…

عندما ذهب أفراد منزل غرايرات للنوم، قامت بطقوس لطرد الأرواح الشريرة من المنزل.

مثل هؤلاء الناس سيكون لديهم بالتأكيد علاقات مع الملك.

تذكرت ليليا مرةً أخرى.

إذا علموا أنها كانت خادمة عملت ذات مرة في قصر المحظيات، فهناك إحتمال أن تُعامل كأداة سياسية.

ومع ذلك، لم تشعر أبدًا بالإشمئزاز منه لسببٍ لا يمكن تفسيره.

ولهذا السبب، بقيت ليليا بعيدة.

عندما كانت ليليا تعمل في القصر الداخلي، كان عليها أن تذهب إلى القصر الرئيسي لأداء مهامِها، وكان لدى كبار المسؤولين النبلاء الذين إلتَقَت بهم هناك ابتسامات مماثلة.

لم تكن ترغب في إعادة التجربة السابقة التي كادت تقتلها.

ابن النبيل والمسرف، الذي في يومٍ من الأيام، اقتحم فجأة دوجو حيث كانت ليليا تتعلم فنون المبارزة.

على الرغم من أنه كان غير عادل، إلا أن ليليا كانت تأمل في البقاء بعيدًا عن تنافس العائلة المالكة على السلطة.

ولكن كمقاتلة بالسيف، بقدرتها المتوسطة، لم تصلح للقتال.

ولكن، إذا كان راتبها منخفضًا جدًا، فلن يكون هناك ما يكفي من المال لإرساله إلى عائلتها.

part 2

محاولة العثور على وظيفة آمنة وراتب مضمون بالتأكيد لم يكن سهلا.

تجمدت ليليا وتصبب العرق البارد على ظهرها.

part 2

بدا أن زينيث قد شاركتها مشاعرها.

بعد الركض في كل مكان لمدة شهر تقريبًا، صادفت ليليا مذكرة توظيف.

على الرغم من أنه أظهر أحيانًا إبتسامته المثيرة للإشمئزاز أثناء حملها له، إلا أنه لم يكن مزعجًا.

كان فارس من الطبقة الدنيا من قرية بوينا، الواقعة في منطقة فيدوا، يتطلع إلى إستئجار خادمة.

part 4

علاوةً على ذلك، قالت المذكرة إنه سيعطي أولوية خاصة لشخص لديه خبرة في رعاية الأطفال أو لديه معرفة بالتوليد.

أو هكذا توقعت، على الأقل، لأنها لم تكن لغة شائعة الإستخدام في القارات الوسطى.

كانت بوينا قرية صغيرة على حافة فيدوا.

شعرت ليليا بعدم الراحة الى درجة لا تطاق، وحتى شعرت بمشاعر الخطر عندما أخذت تفكر في الأمر مرةً اخرى.

قرية بين القرى. قرية ريفية للغاية.

كانت قد سمعت عن قصة في القصر.

كانت قرية غير مناسبة، ولكن هذا هو المكان الذي سعت إليه.

الخادمة الحارسة هي خادمة وهي أيضًا حارسة.

كون صاحب العمل فارسًا من الطبقة الدنيا كان إكتشافًا جيدًا بشكلٍ غير متوقع.

أو هكذا توقعت، على الأقل، لأنها لم تكن لغة شائعة الإستخدام في القارات الوسطى.

والأهم من ذلك، أنها تعرفت على إسم صاحب العمل المحتمل.

بالطبع، تم الإحتفاظ بهذا سرًا عن بول وعائلته.

بول غرايرات.

لذلك قررت أنه من الأفضل عدم إزعاجه، وأن تدع المياه تأخذ مجراها.

كان صاحب الفضل على ليليا.

إنه لا يزال مطيعًا في الوقت الراهن، ولكن في يوم من الأيام سوف يستيقظ، وعندما يكون الجميع نائمين، واحدًا تلو الآخر هو سوف……

ابن النبيل والمسرف، الذي في يومٍ من الأيام، اقتحم فجأة دوجو حيث كانت ليليا تتعلم فنون المبارزة.

لم يغادر روديوس المنزل أبدًا.

ووفقًا لأقواله، فقد غادر المنزل بعد مشاجرة مع والده، وجاء إلى دوجو لتعلم المبارزة.

كان هذا غريبًا جدًا لكي يتم إعتباره وراثيًا.

وحتى لو كان أسلوبًا مختلفًا، فقد درس أيضًا فنون المبارزة في المنزل، وبعد فترة وجيزة، تجاوز ليليا.

على الرغم من أنها لم تحصل على تعويضٍ مالي، إلا أنها إعتبرت أنه من حسن الحظ أنها لم يتم إسكاتها سرًا (قتلها) لأنها خدمت في القصر الداخلي.

لم تكن ليليا مستمتعة بهذه الحقيقة، لكنها أدركت منذ ذلك الحين أنها لا تملك الموهبة، وإستسلمت.

ومع ذلك، بغض النظر عن السبب، إضطرت إلى مغادرة العاصمة في أسرع وقتٍ ممكن، من أجل سلامتها.

بول، الذي كان موهوبًا، تم نفيه لاحقًا من الدوجو بعد ارتكابه خطًأ.

في معظم الأحيان، كان روديوس يبتسم.

لقد ترك لي ليليا بجملة واحدة فقط، “أصبحتُ مغامرًا.”

بول وضف ليليا دون أي ضجة.

رجل مثل العاصفة.

ربما سمح القصر لـ ليليا بالتجول و المغادرة لجذب العقل المدبر.

مضت 7 سنوات منذ أن ذهبوا في طرقهم الخاصة.

بالحديث عن المكتبة، كانت مجرد غرفة بها عددٌ قليلٌ من الكتب.

 وفى ذلك الوقت، أصبح بالفعل فارسًا وتزوج…

ربما سمح القصر لـ ليليا بالتجول و المغادرة لجذب العقل المدبر.

على الرغم من أنها لم تكن تعرف نوع العقبات التي واجهها في حياته، إلا أن بول لم يكن رجلًا سيئًا بقدر ما تتذكره ليليا.

لم تستطع أن تتذكر ما إذا كانت الخادمة الحراسة سنباي أو والدتها في مسقط رأسها هي التي قالت هذا، أنه لا توجد طريقة واحدة صحيحة لتربية طفل.

إذا أخبرته عن مشاكلها، كانت متأكدة من أنه سيساعدها.

كانت فكرة تتعارض مع الفطرة السليمة.

إذا لم ينجح ذلك، يمكنها تذكيره بأحداث الماضي.

ابن النبيل والمسرف، الذي في يومٍ من الأيام، اقتحم فجأة دوجو حيث كانت ليليا تتعلم فنون المبارزة.

كان هناك عدد قليل من الأشياء التي يمكن إستخدامها للتفاوض.

لكن في الآونة الأخيرة كانت هناك علامات على المعرفة في عيون روديوس.

بعد التفكير في كل هذه العوامل، توجهت ليليا إلى بوينا.

(*هو سائل غذائي ويُوفر الحماية للجنين يُوجد داخل الكيس الامنيوتي في رحم المرأة.*)

بول وضف ليليا دون أي ضجة.

“سأُهاجم عاجلًا أم آجلًا.”

يبدو أنه كان مضطربًا لأن زوجته زينيث كانت على وشك الولادة.

ووفقًا لأقواله، فقد غادر المنزل بعد مشاجرة مع والده، وجاء إلى دوجو لتعلم المبارزة.

درست ليليا كثيرًا عن التوليد تجهيزًا لولادة الأميرة. علاوةً على ذلك، كانت شخصًا كان بول على دراية به وكان يعرف خلفيتها.

مثل هؤلاء الناس سيكون لديهم بالتأكيد علاقات مع الملك.

إستُقبِلت ليليا بترحيبٍ حار.

عادةً ما يقوم الخدم الحراس بعمل الخدم، ولكن إذا حدث أي شيء، فسوف يأخذون سيفًا لحماية سيدهم.

كان راتبها أيضًا أكثر مما توقعته، لذلك تحققت أمنيتها.

part 3

part 3

(*هو سائل غذائي ويُوفر الحماية للجنين يُوجد داخل الكيس الامنيوتي في رحم المرأة.*)

ولِد الطفل.

ولكن، نظرًا لإصابة ساقها، لم تتمكن من العثور على وظيفة لم تتطلب منها القوة البدنية.

لم تكن هناك أي معوقات أثناء ولادة الطفل. وتم الأمر بنفس الطريقة التي تم تدريبها عليها في القصر الداخلي.

 وفى ذلك الوقت، أصبح بالفعل فارسًا وتزوج…

لم تكن هناك مشاكل على الإطلاق. كانت الولادة موفقة.

كان اسم الطفل هو روديوس.

ومع ذلك، لم يبكي الطفل عندما ولد.

بدا أن زينيث قد شاركتها مشاعرها.

تجمدت ليليا وتصبب العرق البارد على ظهرها.

خلال السنة الأولى من عملها، ظلت خائفةً منه.

قام الطفل بسحب *السوائل الأمنيوسية* فور ولادته، لكنه رفع رأسه دون أي عاطفة، ولم يصدر أي صوت.

كان هناك عدد قليل من الأشياء التي يمكن إستخدامها للتفاوض.

(*هو سائل غذائي ويُوفر الحماية للجنين يُوجد داخل الكيس الامنيوتي في رحم المرأة.*)

كان لا يزال من السابق لأوانه بالنسبة له أن يتعلم كيفية التحدث. بالطبع، لم يدرس بعد الحروف الهجائية.

كان وجهه بلا أي تعابير يشبه طفلًا وُلِدَ ميتًا.

إذا علموا أنها كانت خادمة عملت ذات مرة في قصر المحظيات، فهناك إحتمال أن تُعامل كأداة سياسية.

لمست ليليا الطفل، لديه نبضات قلب. وكان يتنفس أيضًا.

لم يكن هناك دواء معالج للسموم أو سحر شفاء قادر على علاج مثل هذا السم الكارثي.

لكنه لم يبكي.

لم يكن هناك دواء معالج للسموم أو سحر شفاء قادر على علاج مثل هذا السم الكارثي.

تذكرت ليليا كلمات الخادمة الحارسة المتمرسة.

ولكن كمقاتلة بالسيف، بقدرتها المتوسطة، لم تصلح للقتال.

‘إن الأطفال الذين لا يبكون عند الولادة عادة ما يعانون من مضاعفات.’

في الآونة الأخيرة، بدأت تشعر أنه كان مُخلِصًا ومجتهدًا، ولم ترغب في تعطيله.

عندما فكرت في هذا.

إختتمت ليليا أخيرًا.

“آه، آه.” نظر الطفل إليها، وتمتم بشيء لها.

والأهم من ذلك، أنها تعرفت على إسم صاحب العمل المحتمل.

استرخت ليليا بعد سماع ذلك.

لكنها لم تلاحظ متى بدأت حركات روديوس غير المتوقعة في التغير.

على الرغم من عدم وجود دليل على ذلك، شعرت أنه لن تكون هناك مشاكل.

تعال للتفكير في الأمر، اختفى هذا المصدر المجهول من الإنزعاج تدريجيًا منذ اللحظة التي حبس فيها نفسه في تلك الغرفة.

part 4

وهكذا، أصبحت مُهملة في معركة ضد قاتل إستهدف أميرة مولودة حديثًا، وأصيبت في ساقها بخنجر العدو.

كان اسم الطفل هو روديوس.

عادةً ما يقوم الخدم الحراس بعمل الخدم، ولكن إذا حدث أي شيء، فسوف يأخذون سيفًا لحماية سيدهم.

طفلٌ خارِق، لم يبكي أو يزعج أحد. في البداية، إفترضت أن جسده كان أضعف قليلًا، وأن الاعتناء به لن يتطلب الكثير من الجهد.

لكن في الآونة الأخيرة كانت هناك علامات على المعرفة في عيون روديوس.

لكن مثل هذه الفكرة خطرت لها فقط في البداية.

يوسع فتحات أنفه، وترتفع زوايا فمه، ويتنفس بقوة وهو يدفن وجهه في صدرها.

بعد أن تعلم روديوس كيفية الزحف، بدأ يتحرك في كل مكان في المنزل.

كانت ليليا خائفة غريزيًا من هذا الطفل، وكان على المرء أن يتساءل متى بدأ ذلك.

 المطبخ، الباب الخلفي، المخزن، مكان معدات التنظيف، الموقد……الخ.

ومع ذلك، بغض النظر عن السبب، إضطرت إلى مغادرة العاصمة في أسرع وقتٍ ممكن، من أجل سلامتها.

حتى أنه صعد إلى طابق الثاني، لا يمكن للمرء التخيل كيف فعل ذلك.

لن يدفن وجهه في صدرها، ولن يلهث فجأة.

أما الطريقة، فقد كان يختفي كلما يلاحظ أن لا أحد يراقِبُه.

تعال للتفكير في الأمر، اختفى هذا المصدر المجهول من الإنزعاج تدريجيًا منذ اللحظة التي حبس فيها نفسه في تلك الغرفة.

ولكن، كانت تجده في المنزل كل مرة.

لكن في الآونة الأخيرة كانت هناك علامات على المعرفة في عيون روديوس.

لم يغادر روديوس المنزل أبدًا.

لا يزال مثيرًا للإشمئزاز كالمعتاد. كان من الغريب أن يُظهر طفلٌ مثل هذا التعبير.

كان ينظر أحيانا خارج النوافذ، لكن يبدو أنه لا يزال خائفًا من الخروج في الهواء الطلق.

لم تكن هناك أي معوقات أثناء ولادة الطفل. وتم الأمر بنفس الطريقة التي تم تدريبها عليها في القصر الداخلي.

كانت ليليا خائفة غريزيًا من هذا الطفل، وكان على المرء أن يتساءل متى بدأ ذلك.

كان هذا غريبًا جدًا لكي يتم إعتباره وراثيًا.

ربما كانت اللحظات التي وجدته فيها بعد اختفائه.

في معظم الأحيان، كان روديوس يبتسم.

‘إن الأطفال الذين لا يبكون عند الولادة عادة ما يعانون من مضاعفات.’

في بعض الأحيان كان ينظر إلى الخَضار، يحدق في نيران الشموع الخافتة، أو فقط ينظر إلى السراويل الداخلية التي لم يتم غسلها بعد.

على الرغم من أن المملكة عاملتها كَطُعم، إلا أنها لم تكن مُلزمة بالبقاء لأنها لم تُأمر بذلك بأي شكلٍ من الأشكال.

أخرج روديوس اصوات  وأظهر ابتسامة جعلت الناس يشعرون بالإشمئزاز ببساطة.

part 4

كانت ابتسامة ستثير اشمئزاز الناس بشكلٍ طبيعي.

رجل مثل العاصفة.

عندما كانت ليليا تعمل في القصر الداخلي، كان عليها أن تذهب إلى القصر الرئيسي لأداء مهامِها، وكان لدى كبار المسؤولين النبلاء الذين إلتَقَت بهم هناك ابتسامات مماثلة.

بول غرايرات.

كانوا صُلعًا، وبطونهم كبيره وقِصار القامه، ويخزرون في وجهها عندما يحدقون في ثدييها. شبيهين إلى حدٍ كبير بالطفل الذي ولد منذ وقتٍ ليس ببعيد.

ثم غادرت ليليا العاصمة.

وكان الأمر مخيفًا بشكل إستثنائي عندما إضطرت إلى حمل روديوس.

part 2

يوسع فتحات أنفه، وترتفع زوايا فمه، ويتنفس بقوة وهو يدفن وجهه في صدرها.

 المطبخ، الباب الخلفي، المخزن، مكان معدات التنظيف، الموقد……الخ.

ثم كان يصدر أصواتًا غريبة، “هوو” و “أورهه”، يضحك على ما يبدو وهو يصدر هذه الأصوات.

تعال للتفكير في الأمر، اختفى هذا المصدر المجهول من الإنزعاج تدريجيًا منذ اللحظة التي حبس فيها نفسه في تلك الغرفة.

في تلك اللحظة، سيطر على جسد ليليا كله بردٌ قارِص.

قالت زينيث، “عند أُرضِع هذا الطفل، إنه يلعق…”

وكان لديها الرغبة في رمي هذا الطفل وتحطيمه في الأرض.

بقي روديوس هناك دون مغادرة. راقبتهُ ليليا سرًا، ووجدته يتمتم مع نفسه أثناء قراءة كتاب.

هذا الطفل لم يكن لطيفًا بأي شكلٍ من الأشكال. تلك الابتسامة…ستزرع الخوف في الآخرين بلا شك.

كان الخنجر مُغطى بالسم الذي كان يهدف بالخصوص إلى قتل العائلة الملكية.

كانت نفس الإبتسامة التي تَبَسَمَ بها كبار المسؤولين عندما اشتروا العديد من العبيد الجميلات.

ثم غادرت ليليا العاصمة.

من المفترض أن يكون طفلًا ولد للتو.

ثم أقالتها المملكة دونَ تردد.

شعرت ليليا بعدم الراحة الى درجة لا تطاق، وحتى شعرت بمشاعر الخطر عندما أخذت تفكر في الأمر مرةً اخرى.

محاولة العثور على وظيفة آمنة وراتب مضمون بالتأكيد لم يكن سهلا.

كان هذا الطفل غريبًا جدًا. هل يمكن أن يكون هناك شيء سيء يتملكه؟ أو ربما كان شيئا مشابهًا لِـلعنة.

يوسع فتحات أنفه، وترتفع زوايا فمه، ويتنفس بقوة وهو يدفن وجهه في صدرها.

بعد أن فكرت في ذلك، بدأت تشعر بالقلق الشديد.

في معظم الأحيان، كان روديوس يبتسم.

ذهبت إلى متجر العناصر، وأنفقت المبلغ المثير للشفقة من المال الذي كان لديها لشراء بعض الأشياء الضرورية.

قالت زينيث، “عند أُرضِع هذا الطفل، إنه يلعق…”

عندما ذهب أفراد منزل غرايرات للنوم، قامت بطقوس لطرد الأرواح الشريرة من المنزل.

كانت بوينا قرية صغيرة على حافة فيدوا.

بالطبع، تم الإحتفاظ بهذا سرًا عن بول وعائلته.

هل لدى روديوس نفس الشيء؟

في اليوم الثاني، بعد حمل روديوس مرةً أخرى، فهمت ليليا.

لم تكن هناك أي معوقات أثناء ولادة الطفل. وتم الأمر بنفس الطريقة التي تم تدريبها عليها في القصر الداخلي.

فهمت كم كان عديم الفائدة ما فعلته.

لم تكن هناك مشكلة في حياتها اليومية، لكنها لم تستطِع الركض أو القفز مرةً أخرى.

لا يزال مثيرًا للإشمئزاز كالمعتاد. كان من الغريب أن يُظهر طفلٌ مثل هذا التعبير.

قامت ليليا بتبديل العربات أثناء السفر، ووصلت إلى منطقة فيدوا، التي كانت بها أراضي زراعية واسعة وكانت تقع على الحدود.

قالت زينيث، “عند أُرضِع هذا الطفل، إنه يلعق…”

إنه مخيف…كان هذا إعتقدته ليليا دائمًا عندما راقبت روديوس من الفجوة في دعامة الباب.

أصبح هذا الفعل خارجًا عن السيطرة .

كان وجهه بلا أي تعابير يشبه طفلًا وُلِدَ ميتًا.

لم يكن لدى بول أي ضبط النفس عندما يتعلق الأمر بالنساء، لكنه لم يصبح مقرفًا إلى هذا الحد.

درست ليليا كثيرًا عن التوليد تجهيزًا لولادة الأميرة. علاوةً على ذلك، كانت شخصًا كان بول على دراية به وكان يعرف خلفيتها.

كان هذا غريبًا جدًا لكي يتم إعتباره وراثيًا.

وحتى لو كان أسلوبًا مختلفًا، فقد درس أيضًا فنون المبارزة في المنزل، وبعد فترة وجيزة، تجاوز ليليا.

تذكرت ليليا مرةً أخرى.

كان ينظر أحيانا خارج النوافذ، لكن يبدو أنه لا يزال خائفًا من الخروج في الهواء الطلق.

كانت قد سمعت عن قصة في القصر.

ولكن، نظرًا لإصابة ساقها، لم تتمكن من العثور على وظيفة لم تتطلب منها القوة البدنية.

في الماضي، كان أمير أسورا يتملكه شيطان. لإحياء هذا الشيطان، كان يزحف على أطرافه كل ليلة.

وعندما عانقته خادمة مطمئنة، طعنها الأمير بسكين اخفاها خلفه، مما أدى إلى وفاتها.

لم تكن ليليا مستمتعة بهذه الحقيقة، لكنها أدركت منذ ذلك الحين أنها لا تملك الموهبة، وإستسلمت.

كان مخيفًا جدًا.

VOLUME ONE

هل لدى روديوس نفس الشيء؟

بعد أن فكرت في ذلك، بدأت تشعر بالقلق الشديد.

لم يكن هناك شك. كان هذا نوعًا من أنواع الشياطين.

كان وجهه بلا أي تعابير يشبه طفلًا وُلِدَ ميتًا.

إنه لا يزال مطيعًا في الوقت الراهن، ولكن في يوم من الأيام سوف يستيقظ، وعندما يكون الجميع نائمين، واحدًا تلو الآخر هو سوف……

من المفترض أن يكون طفلًا ولد للتو.

مُبكِر……مُبَكِرٌ جدًا، من السابق لأوانه أن تفكر هذا. ما كان يجب أن آخذ هذا العمل.

خلال السنة الأولى من عملها، ظلت خائفةً منه.

“سأُهاجم عاجلًا أم آجلًا.”

قالت زينيث، “عند أُرضِع هذا الطفل، إنه يلعق…”

…كانت ليليا شخصًا يؤمن بجدية بمثل هذه الخرافات.

الخادمة الحارسة هي خادمة وهي أيضًا حارسة.

part 5

كان بإمكانها اللجوء إلى تعليم المبارزة، ولكن كان من الأفضل لها أن يتم توظيفها كخادمة، لأن الراتب كان أعلى.

خلال السنة الأولى من عملها، ظلت خائفةً منه.

عادةً ما يقوم الخدم الحراس بعمل الخدم، ولكن إذا حدث أي شيء، فسوف يأخذون سيفًا لحماية سيدهم.

لكنها لم تلاحظ متى بدأت حركات روديوس غير المتوقعة في التغير.

عادةً ما يقوم الخدم الحراس بعمل الخدم، ولكن إذا حدث أي شيء، فسوف يأخذون سيفًا لحماية سيدهم.

لم يختفِ كالعادة، وعادةً ما بقي في المكتبة في الطابق الثاني.

لم تكن هناك أي معوقات أثناء ولادة الطفل. وتم الأمر بنفس الطريقة التي تم تدريبها عليها في القصر الداخلي.

بالحديث عن المكتبة، كانت مجرد غرفة بها عددٌ قليلٌ من الكتب.

كان فارس من الطبقة الدنيا من قرية بوينا، الواقعة في منطقة فيدوا، يتطلع إلى إستئجار خادمة.

بقي روديوس هناك دون مغادرة. راقبتهُ ليليا سرًا، ووجدته يتمتم مع نفسه أثناء قراءة كتاب.

بعد أن فهمت قواعد خدمة المحضيات، عرفت أن هناك إحتمال أن تصبح هي الهدف التالي.

كان كلامًا غير واضح ولا معنى له.

شعرت ليليا بعدم الراحة الى درجة لا تطاق، وحتى شعرت بمشاعر الخطر عندما أخذت تفكر في الأمر مرةً اخرى.

أو هكذا توقعت، على الأقل، لأنها لم تكن لغة شائعة الإستخدام في القارات الوسطى.

وإلا فإن ذلك كان غريبًا جدًا.

كان لا يزال من السابق لأوانه بالنسبة له أن يتعلم كيفية التحدث. بالطبع، لم يدرس بعد الحروف الهجائية.

إذا أخبرته عن مشاكلها، كانت متأكدة من أنه سيساعدها.

كان مجرد رضيع ينظر إلى كتاب ويصدر أصواتًا عشوائية.

ولكن كمقاتلة بالسيف، بقدرتها المتوسطة، لم تصلح للقتال.

وإلا فإن ذلك كان غريبًا جدًا.

بول غرايرات.

شعرت ليليا بأن تلك الأصوات حملت معنى وسياق.

لم تستطع أن تتذكر ما إذا كانت الخادمة الحراسة سنباي أو والدتها في مسقط رأسها هي التي قالت هذا، أنه لا توجد طريقة واحدة صحيحة لتربية طفل.

بدا أن روديوس يفهم محتويات الكتاب.

كان هذا غريبًا جدًا لكي يتم إعتباره وراثيًا.

إنه مخيف…كان هذا إعتقدته ليليا دائمًا عندما راقبت روديوس من الفجوة في دعامة الباب.

كانت ليليا ذات يوم الخادمة الحارسة لمحظيات آسورا.

ومع ذلك، لم تشعر أبدًا بالإشمئزاز منه لسببٍ لا يمكن تفسيره.

على الرغم من أنها لم تحصل على تعويضٍ مالي، إلا أنها إعتبرت أنه من حسن الحظ أنها لم يتم إسكاتها سرًا (قتلها) لأنها خدمت في القصر الداخلي.

تعال للتفكير في الأمر، اختفى هذا المصدر المجهول من الإنزعاج تدريجيًا منذ اللحظة التي حبس فيها نفسه في تلك الغرفة.

قالت زينيث، “عند أُرضِع هذا الطفل، إنه يلعق…”

على الرغم من أنه أظهر أحيانًا إبتسامته المثيرة للإشمئزاز أثناء حملها له، إلا أنه لم يكن مزعجًا.

كان كلامًا غير واضح ولا معنى له.

لن يدفن وجهه في صدرها، ولن يلهث فجأة.

تجمدت ليليا وتصبب العرق البارد على ظهرها.

لماذا وجدته دائمًا مخيفًا؟

ولكن، كانت تجده في المنزل كل مرة.

في الآونة الأخيرة، بدأت تشعر أنه كان مُخلِصًا ومجتهدًا، ولم ترغب في تعطيله.

وبما أن التوظيف كان قليلًا جدًا، فإن الراتب سيكون أكبر.

بدا أن زينيث قد شاركتها مشاعرها.

على الرغم من أن المملكة عاملتها كَطُعم، إلا أنها لم تكن مُلزمة بالبقاء لأنها لم تُأمر بذلك بأي شكلٍ من الأشكال.

بعد ذلك، شعرت ليليا أن عدم العناية به كان أفضل.

لم يكن هناك شك. كان هذا نوعًا من أنواع الشياطين.

كانت فكرة تتعارض مع الفطرة السليمة.

لم يكن لدى بول أي ضبط النفس عندما يتعلق الأمر بالنساء، لكنه لم يصبح مقرفًا إلى هذا الحد.

في الواقع، كان من غير الطبيعي أن لا يهتم البشر بطفل ولد منذ وقت ليس ببعيد.

ربما سمح القصر لـ ليليا بالتجول و المغادرة لجذب العقل المدبر.

لكن في الآونة الأخيرة كانت هناك علامات على المعرفة في عيون روديوس.

كانت قرية غير مناسبة، ولكن هذا هو المكان الذي سعت إليه.

لقد تغير فقط قبل بضعة أشهر، ولكن في هذه المرحلة، كانت هناك إرادة قوية ومعرفة مبهرة ظهرت في عينيه.

درست ليليا كثيرًا عن التوليد تجهيزًا لولادة الأميرة. علاوةً على ذلك، كانت شخصًا كان بول على دراية به وكان يعرف خلفيتها.

ماذا عليها أن تفعل؟ على الرغم من أنها كانت على علم برعاية الأطفال، إلا أن ليليا عديمة الخبرة وجدت صعوبة في ذلك.

قام الطفل بسحب *السوائل الأمنيوسية* فور ولادته، لكنه رفع رأسه دون أي عاطفة، ولم يصدر أي صوت.

لم تستطع أن تتذكر ما إذا كانت الخادمة الحراسة سنباي أو والدتها في مسقط رأسها هي التي قالت هذا، أنه لا توجد طريقة واحدة صحيحة لتربية طفل.

والأهم من ذلك، أنها تعرفت على إسم صاحب العمل المحتمل.

على أقل تقدير، لم تعد تشعر بالاشمئزاز أو عدم الإرتياح أو الخوف.

ولم يكن لديها أي شعور بأن أمرًا فُرِضَ عليها.

لذلك قررت أنه من الأفضل عدم إزعاجه، وأن تدع المياه تأخذ مجراها.

لقد ترك لي ليليا بجملة واحدة فقط، “أصبحتُ مغامرًا.”

–دعنا فقط نتركه كما هو.

كان وجهه بلا أي تعابير يشبه طفلًا وُلِدَ ميتًا.

إختتمت ليليا أخيرًا.

كان هذا غريبًا جدًا لكي يتم إعتباره وراثيًا.

part 5

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط