قصة خادمة منزل غرايرات
VOLUME ONE
عندما ذهب أفراد منزل غرايرات للنوم، قامت بطقوس لطرد الأرواح الشريرة من المنزل.
الفصل 2: قصة خادمة منزل غرايرات
كان مجرد رضيع ينظر إلى كتاب ويصدر أصواتًا عشوائية.
part 1
كان الخنجر مُغطى بالسم الذي كان يهدف بالخصوص إلى قتل العائلة الملكية.
كانت ليليا ذات يوم الخادمة الحارسة لمحظيات آسورا.
شعرت ليليا بعدم الراحة الى درجة لا تطاق، وحتى شعرت بمشاعر الخطر عندما أخذت تفكر في الأمر مرةً اخرى.
الخادمة الحارسة هي خادمة وهي أيضًا حارسة.
لم يتم العثور على العقل المدبر وراء محاولة الإغتيال.
عادةً ما يقوم الخدم الحراس بعمل الخدم، ولكن إذا حدث أي شيء، فسوف يأخذون سيفًا لحماية سيدهم.
لم تكن هناك مشاكل على الإطلاق. كانت الولادة موفقة.
أنجزت ليليا واجبها بأمانة. فيما يتعلق بعملها كخادمة، لم تكن هناك شكاوى.
ومع ذلك، لم يبكي الطفل عندما ولد.
ولكن كمقاتلة بالسيف، بقدرتها المتوسطة، لم تصلح للقتال.
كانت ابتسامة ستثير اشمئزاز الناس بشكلٍ طبيعي.
وهكذا، أصبحت مُهملة في معركة ضد قاتل إستهدف أميرة مولودة حديثًا، وأصيبت في ساقها بخنجر العدو.
‘إن الأطفال الذين لا يبكون عند الولادة عادة ما يعانون من مضاعفات.’
كان الخنجر مُغطى بالسم الذي كان يهدف بالخصوص إلى قتل العائلة الملكية.
ووفقًا لأقواله، فقد غادر المنزل بعد مشاجرة مع والده، وجاء إلى دوجو لتعلم المبارزة.
لم يكن هناك دواء معالج للسموم أو سحر شفاء قادر على علاج مثل هذا السم الكارثي.
وهكذا، أصبحت مُهملة في معركة ضد قاتل إستهدف أميرة مولودة حديثًا، وأصيبت في ساقها بخنجر العدو.
تم تضميد الجرح على الفور، ونجت بفضل أطبائها الذين جربوا مجموعة متنوعة من الطرق لعلاجها، ولكن كانت هناك آثار جانبية عالقة.
لم تكن هناك أي معوقات أثناء ولادة الطفل. وتم الأمر بنفس الطريقة التي تم تدريبها عليها في القصر الداخلي.
لم تكن هناك مشكلة في حياتها اليومية، لكنها لم تستطِع الركض أو القفز مرةً أخرى.
كان وجهه بلا أي تعابير يشبه طفلًا وُلِدَ ميتًا.
ثم أقالتها المملكة دونَ تردد.
على هذه الحدود، كان هناك الكثير ممن يمكنهم استخدام السيف، والعديد ممن يمكنهم تعليم فن المبارزة، لكن الخادمة المتمرسة في الشؤون الداخلية هي نادرة نسبيًا.
لم يكن حدثًا غريبًا، وقبلت ليليا هذا المصير لنفسها.
لم تكن ترغب في إعادة التجربة السابقة التي كادت تقتلها.
بعد أن فقدت قدراتها، كان من المُسلم به أنها ستفقد منصبها.
بعد أن تعلم روديوس كيفية الزحف، بدأ يتحرك في كل مكان في المنزل.
على الرغم من أنها لم تحصل على تعويضٍ مالي، إلا أنها إعتبرت أنه من حسن الحظ أنها لم يتم إسكاتها سرًا (قتلها) لأنها خدمت في القصر الداخلي.
قالت زينيث، “عند أُرضِع هذا الطفل، إنه يلعق…”
ثم غادرت ليليا العاصمة.
في بعض الأحيان كان ينظر إلى الخَضار، يحدق في نيران الشموع الخافتة، أو فقط ينظر إلى السراويل الداخلية التي لم يتم غسلها بعد.
لم يتم العثور على العقل المدبر وراء محاولة الإغتيال.
part 4
بعد أن فهمت قواعد خدمة المحضيات، عرفت أن هناك إحتمال أن تصبح هي الهدف التالي.
كانت قد سمعت عن قصة في القصر.
ربما سمح القصر لـ ليليا بالتجول و المغادرة لجذب العقل المدبر.
ثم غادرت ليليا العاصمة.
لطالما تساءلت عن سبب قبولها، وهي لا تمتلك اي خلفيه مهمة، في القصر الداخلي. لقد فهمت الآن أخيرًا؛ لقد أرادوا ببساطة توظيف خادمات يمكن إستخدامهن والتخلص منهن.
مُبكِر……مُبَكِرٌ جدًا، من السابق لأوانه أن تفكر هذا. ما كان يجب أن آخذ هذا العمل.
ومع ذلك، بغض النظر عن السبب، إضطرت إلى مغادرة العاصمة في أسرع وقتٍ ممكن، من أجل سلامتها.
أصبح هذا الفعل خارجًا عن السيطرة .
على الرغم من أن المملكة عاملتها كَطُعم، إلا أنها لم تكن مُلزمة بالبقاء لأنها لم تُأمر بذلك بأي شكلٍ من الأشكال.
بعد أن فقدت قدراتها، كان من المُسلم به أنها ستفقد منصبها.
ولم يكن لديها أي شعور بأن أمرًا فُرِضَ عليها.
هذا الطفل لم يكن لطيفًا بأي شكلٍ من الأشكال. تلك الابتسامة…ستزرع الخوف في الآخرين بلا شك.
قامت ليليا بتبديل العربات أثناء السفر، ووصلت إلى منطقة فيدوا، التي كانت بها أراضي زراعية واسعة وكانت تقع على الحدود.
ومع ذلك، بغض النظر عن السبب، إضطرت إلى مغادرة العاصمة في أسرع وقتٍ ممكن، من أجل سلامتها.
كان مكانًا مريحًا يمتلك حقول قمحٍ شاسعة، بإستثناء قلعة مدينة روا، حيث عاش الحاكم.
كان كلامًا غير واضح ولا معنى له.
كانت ليليا تنوي العثور على عمل هناك.
لكنه لم يبكي.
ولكن، نظرًا لإصابة ساقها، لم تتمكن من العثور على وظيفة لم تتطلب منها القوة البدنية.
part 1
كان بإمكانها اللجوء إلى تعليم المبارزة، ولكن كان من الأفضل لها أن يتم توظيفها كخادمة، لأن الراتب كان أعلى.
part 4
على هذه الحدود، كان هناك الكثير ممن يمكنهم استخدام السيف، والعديد ممن يمكنهم تعليم فن المبارزة، لكن الخادمة المتمرسة في الشؤون الداخلية هي نادرة نسبيًا.
المطبخ، الباب الخلفي، المخزن، مكان معدات التنظيف، الموقد……الخ.
وبما أن التوظيف كان قليلًا جدًا، فإن الراتب سيكون أكبر.
طفلٌ خارِق، لم يبكي أو يزعج أحد. في البداية، إفترضت أن جسده كان أضعف قليلًا، وأن الاعتناء به لن يتطلب الكثير من الجهد.
ومع ذلك، سيكون من الخطر بالنسبة لها أن يتم توظيفها من قبل حاكم فيدوا، أو أي من نبلاء الدرجة العالية الذين هم في وضعٍ مماثل…
ربما سمح القصر لـ ليليا بالتجول و المغادرة لجذب العقل المدبر.
مثل هؤلاء الناس سيكون لديهم بالتأكيد علاقات مع الملك.
في تلك اللحظة، سيطر على جسد ليليا كله بردٌ قارِص.
إذا علموا أنها كانت خادمة عملت ذات مرة في قصر المحظيات، فهناك إحتمال أن تُعامل كأداة سياسية.
وإلا فإن ذلك كان غريبًا جدًا.
ولهذا السبب، بقيت ليليا بعيدة.
على الرغم من أنه كان غير عادل، إلا أن ليليا كانت تأمل في البقاء بعيدًا عن تنافس العائلة المالكة على السلطة.
لم تكن ترغب في إعادة التجربة السابقة التي كادت تقتلها.
وبما أن التوظيف كان قليلًا جدًا، فإن الراتب سيكون أكبر.
على الرغم من أنه كان غير عادل، إلا أن ليليا كانت تأمل في البقاء بعيدًا عن تنافس العائلة المالكة على السلطة.
ماذا عليها أن تفعل؟ على الرغم من أنها كانت على علم برعاية الأطفال، إلا أن ليليا عديمة الخبرة وجدت صعوبة في ذلك.
ولكن، إذا كان راتبها منخفضًا جدًا، فلن يكون هناك ما يكفي من المال لإرساله إلى عائلتها.
كانت قد سمعت عن قصة في القصر.
محاولة العثور على وظيفة آمنة وراتب مضمون بالتأكيد لم يكن سهلا.
بدا أن زينيث قد شاركتها مشاعرها.
part 2
والأهم من ذلك، أنها تعرفت على إسم صاحب العمل المحتمل.
بعد الركض في كل مكان لمدة شهر تقريبًا، صادفت ليليا مذكرة توظيف.
كانت فكرة تتعارض مع الفطرة السليمة.
كان فارس من الطبقة الدنيا من قرية بوينا، الواقعة في منطقة فيدوا، يتطلع إلى إستئجار خادمة.
ثم أقالتها المملكة دونَ تردد.
علاوةً على ذلك، قالت المذكرة إنه سيعطي أولوية خاصة لشخص لديه خبرة في رعاية الأطفال أو لديه معرفة بالتوليد.
تم تضميد الجرح على الفور، ونجت بفضل أطبائها الذين جربوا مجموعة متنوعة من الطرق لعلاجها، ولكن كانت هناك آثار جانبية عالقة.
كانت بوينا قرية صغيرة على حافة فيدوا.
لكن مثل هذه الفكرة خطرت لها فقط في البداية.
قرية بين القرى. قرية ريفية للغاية.
بدا أن روديوس يفهم محتويات الكتاب.
كانت قرية غير مناسبة، ولكن هذا هو المكان الذي سعت إليه.
ذهبت إلى متجر العناصر، وأنفقت المبلغ المثير للشفقة من المال الذي كان لديها لشراء بعض الأشياء الضرورية.
كون صاحب العمل فارسًا من الطبقة الدنيا كان إكتشافًا جيدًا بشكلٍ غير متوقع.
وفى ذلك الوقت، أصبح بالفعل فارسًا وتزوج…
والأهم من ذلك، أنها تعرفت على إسم صاحب العمل المحتمل.
لم يغادر روديوس المنزل أبدًا.
بول غرايرات.
(*هو سائل غذائي ويُوفر الحماية للجنين يُوجد داخل الكيس الامنيوتي في رحم المرأة.*)
كان صاحب الفضل على ليليا.
كان هذا غريبًا جدًا لكي يتم إعتباره وراثيًا.
ابن النبيل والمسرف، الذي في يومٍ من الأيام، اقتحم فجأة دوجو حيث كانت ليليا تتعلم فنون المبارزة.
أما الطريقة، فقد كان يختفي كلما يلاحظ أن لا أحد يراقِبُه.
ووفقًا لأقواله، فقد غادر المنزل بعد مشاجرة مع والده، وجاء إلى دوجو لتعلم المبارزة.
بقي روديوس هناك دون مغادرة. راقبتهُ ليليا سرًا، ووجدته يتمتم مع نفسه أثناء قراءة كتاب.
وحتى لو كان أسلوبًا مختلفًا، فقد درس أيضًا فنون المبارزة في المنزل، وبعد فترة وجيزة، تجاوز ليليا.
على الرغم من أنها لم تحصل على تعويضٍ مالي، إلا أنها إعتبرت أنه من حسن الحظ أنها لم يتم إسكاتها سرًا (قتلها) لأنها خدمت في القصر الداخلي.
لم تكن ليليا مستمتعة بهذه الحقيقة، لكنها أدركت منذ ذلك الحين أنها لا تملك الموهبة، وإستسلمت.
شعرت ليليا بعدم الراحة الى درجة لا تطاق، وحتى شعرت بمشاعر الخطر عندما أخذت تفكر في الأمر مرةً اخرى.
بول، الذي كان موهوبًا، تم نفيه لاحقًا من الدوجو بعد ارتكابه خطًأ.
الفصل 2: قصة خادمة منزل غرايرات
لقد ترك لي ليليا بجملة واحدة فقط، “أصبحتُ مغامرًا.”
على الرغم من أنه كان غير عادل، إلا أن ليليا كانت تأمل في البقاء بعيدًا عن تنافس العائلة المالكة على السلطة.
رجل مثل العاصفة.
حتى أنه صعد إلى طابق الثاني، لا يمكن للمرء التخيل كيف فعل ذلك.
مضت 7 سنوات منذ أن ذهبوا في طرقهم الخاصة.
وهكذا، أصبحت مُهملة في معركة ضد قاتل إستهدف أميرة مولودة حديثًا، وأصيبت في ساقها بخنجر العدو.
وفى ذلك الوقت، أصبح بالفعل فارسًا وتزوج…
ثم كان يصدر أصواتًا غريبة، “هوو” و “أورهه”، يضحك على ما يبدو وهو يصدر هذه الأصوات.
على الرغم من أنها لم تكن تعرف نوع العقبات التي واجهها في حياته، إلا أن بول لم يكن رجلًا سيئًا بقدر ما تتذكره ليليا.
شعرت ليليا بعدم الراحة الى درجة لا تطاق، وحتى شعرت بمشاعر الخطر عندما أخذت تفكر في الأمر مرةً اخرى.
إذا أخبرته عن مشاكلها، كانت متأكدة من أنه سيساعدها.
(*هو سائل غذائي ويُوفر الحماية للجنين يُوجد داخل الكيس الامنيوتي في رحم المرأة.*)
إذا لم ينجح ذلك، يمكنها تذكيره بأحداث الماضي.
شعرت ليليا بعدم الراحة الى درجة لا تطاق، وحتى شعرت بمشاعر الخطر عندما أخذت تفكر في الأمر مرةً اخرى.
كان هناك عدد قليل من الأشياء التي يمكن إستخدامها للتفاوض.
لم يكن لدى بول أي ضبط النفس عندما يتعلق الأمر بالنساء، لكنه لم يصبح مقرفًا إلى هذا الحد.
بعد التفكير في كل هذه العوامل، توجهت ليليا إلى بوينا.
على الرغم من عدم وجود دليل على ذلك، شعرت أنه لن تكون هناك مشاكل.
بول وضف ليليا دون أي ضجة.
المطبخ، الباب الخلفي، المخزن، مكان معدات التنظيف، الموقد……الخ.
يبدو أنه كان مضطربًا لأن زوجته زينيث كانت على وشك الولادة.
كانت ليليا خائفة غريزيًا من هذا الطفل، وكان على المرء أن يتساءل متى بدأ ذلك.
درست ليليا كثيرًا عن التوليد تجهيزًا لولادة الأميرة. علاوةً على ذلك، كانت شخصًا كان بول على دراية به وكان يعرف خلفيتها.
ولكن، كانت تجده في المنزل كل مرة.
إستُقبِلت ليليا بترحيبٍ حار.
ماذا عليها أن تفعل؟ على الرغم من أنها كانت على علم برعاية الأطفال، إلا أن ليليا عديمة الخبرة وجدت صعوبة في ذلك.
كان راتبها أيضًا أكثر مما توقعته، لذلك تحققت أمنيتها.
في تلك اللحظة، سيطر على جسد ليليا كله بردٌ قارِص.
part 3
إختتمت ليليا أخيرًا.
ولِد الطفل.
إذا لم ينجح ذلك، يمكنها تذكيره بأحداث الماضي.
لم تكن هناك أي معوقات أثناء ولادة الطفل. وتم الأمر بنفس الطريقة التي تم تدريبها عليها في القصر الداخلي.
بالطبع، تم الإحتفاظ بهذا سرًا عن بول وعائلته.
لم تكن هناك مشاكل على الإطلاق. كانت الولادة موفقة.
كانت قد سمعت عن قصة في القصر.
ومع ذلك، لم يبكي الطفل عندما ولد.
كان مكانًا مريحًا يمتلك حقول قمحٍ شاسعة، بإستثناء قلعة مدينة روا، حيث عاش الحاكم.
تجمدت ليليا وتصبب العرق البارد على ظهرها.
لكنه لم يبكي.
قام الطفل بسحب *السوائل الأمنيوسية* فور ولادته، لكنه رفع رأسه دون أي عاطفة، ولم يصدر أي صوت.
على الرغم من أنه أظهر أحيانًا إبتسامته المثيرة للإشمئزاز أثناء حملها له، إلا أنه لم يكن مزعجًا.
(*هو سائل غذائي ويُوفر الحماية للجنين يُوجد داخل الكيس الامنيوتي في رحم المرأة.*)
يوسع فتحات أنفه، وترتفع زوايا فمه، ويتنفس بقوة وهو يدفن وجهه في صدرها.
كان وجهه بلا أي تعابير يشبه طفلًا وُلِدَ ميتًا.
إذا أخبرته عن مشاكلها، كانت متأكدة من أنه سيساعدها.
لمست ليليا الطفل، لديه نبضات قلب. وكان يتنفس أيضًا.
ومع ذلك، بغض النظر عن السبب، إضطرت إلى مغادرة العاصمة في أسرع وقتٍ ممكن، من أجل سلامتها.
لكنه لم يبكي.
كان كلامًا غير واضح ولا معنى له.
تذكرت ليليا كلمات الخادمة الحارسة المتمرسة.
كانوا صُلعًا، وبطونهم كبيره وقِصار القامه، ويخزرون في وجهها عندما يحدقون في ثدييها. شبيهين إلى حدٍ كبير بالطفل الذي ولد منذ وقتٍ ليس ببعيد.
‘إن الأطفال الذين لا يبكون عند الولادة عادة ما يعانون من مضاعفات.’
وكان لديها الرغبة في رمي هذا الطفل وتحطيمه في الأرض.
عندما فكرت في هذا.
يوسع فتحات أنفه، وترتفع زوايا فمه، ويتنفس بقوة وهو يدفن وجهه في صدرها.
“آه، آه.” نظر الطفل إليها، وتمتم بشيء لها.
أما الطريقة، فقد كان يختفي كلما يلاحظ أن لا أحد يراقِبُه.
استرخت ليليا بعد سماع ذلك.
لكنها لم تلاحظ متى بدأت حركات روديوس غير المتوقعة في التغير.
على الرغم من عدم وجود دليل على ذلك، شعرت أنه لن تكون هناك مشاكل.
لقد تغير فقط قبل بضعة أشهر، ولكن في هذه المرحلة، كانت هناك إرادة قوية ومعرفة مبهرة ظهرت في عينيه.
part 4
الخادمة الحارسة هي خادمة وهي أيضًا حارسة.
كان اسم الطفل هو روديوس.
بعد ذلك، شعرت ليليا أن عدم العناية به كان أفضل.
طفلٌ خارِق، لم يبكي أو يزعج أحد. في البداية، إفترضت أن جسده كان أضعف قليلًا، وأن الاعتناء به لن يتطلب الكثير من الجهد.
لم يتم العثور على العقل المدبر وراء محاولة الإغتيال.
لكن مثل هذه الفكرة خطرت لها فقط في البداية.
ومع ذلك، لم يبكي الطفل عندما ولد.
بعد أن تعلم روديوس كيفية الزحف، بدأ يتحرك في كل مكان في المنزل.
ابن النبيل والمسرف، الذي في يومٍ من الأيام، اقتحم فجأة دوجو حيث كانت ليليا تتعلم فنون المبارزة.
المطبخ، الباب الخلفي، المخزن، مكان معدات التنظيف، الموقد……الخ.
كان مكانًا مريحًا يمتلك حقول قمحٍ شاسعة، بإستثناء قلعة مدينة روا، حيث عاش الحاكم.
حتى أنه صعد إلى طابق الثاني، لا يمكن للمرء التخيل كيف فعل ذلك.
تعال للتفكير في الأمر، اختفى هذا المصدر المجهول من الإنزعاج تدريجيًا منذ اللحظة التي حبس فيها نفسه في تلك الغرفة.
أما الطريقة، فقد كان يختفي كلما يلاحظ أن لا أحد يراقِبُه.
على الرغم من أن المملكة عاملتها كَطُعم، إلا أنها لم تكن مُلزمة بالبقاء لأنها لم تُأمر بذلك بأي شكلٍ من الأشكال.
ولكن، كانت تجده في المنزل كل مرة.
لم تكن ترغب في إعادة التجربة السابقة التي كادت تقتلها.
لم يغادر روديوس المنزل أبدًا.
بعد أن فقدت قدراتها، كان من المُسلم به أنها ستفقد منصبها.
كان ينظر أحيانا خارج النوافذ، لكن يبدو أنه لا يزال خائفًا من الخروج في الهواء الطلق.
قامت ليليا بتبديل العربات أثناء السفر، ووصلت إلى منطقة فيدوا، التي كانت بها أراضي زراعية واسعة وكانت تقع على الحدود.
كانت ليليا خائفة غريزيًا من هذا الطفل، وكان على المرء أن يتساءل متى بدأ ذلك.
مضت 7 سنوات منذ أن ذهبوا في طرقهم الخاصة.
ربما كانت اللحظات التي وجدته فيها بعد اختفائه.
كان وجهه بلا أي تعابير يشبه طفلًا وُلِدَ ميتًا.
في معظم الأحيان، كان روديوس يبتسم.
ومع ذلك، سيكون من الخطر بالنسبة لها أن يتم توظيفها من قبل حاكم فيدوا، أو أي من نبلاء الدرجة العالية الذين هم في وضعٍ مماثل…
في بعض الأحيان كان ينظر إلى الخَضار، يحدق في نيران الشموع الخافتة، أو فقط ينظر إلى السراويل الداخلية التي لم يتم غسلها بعد.
لقد ترك لي ليليا بجملة واحدة فقط، “أصبحتُ مغامرًا.”
أخرج روديوس اصوات وأظهر ابتسامة جعلت الناس يشعرون بالإشمئزاز ببساطة.
رجل مثل العاصفة.
كانت ابتسامة ستثير اشمئزاز الناس بشكلٍ طبيعي.
تذكرت ليليا كلمات الخادمة الحارسة المتمرسة.
عندما كانت ليليا تعمل في القصر الداخلي، كان عليها أن تذهب إلى القصر الرئيسي لأداء مهامِها، وكان لدى كبار المسؤولين النبلاء الذين إلتَقَت بهم هناك ابتسامات مماثلة.
تم تضميد الجرح على الفور، ونجت بفضل أطبائها الذين جربوا مجموعة متنوعة من الطرق لعلاجها، ولكن كانت هناك آثار جانبية عالقة.
كانوا صُلعًا، وبطونهم كبيره وقِصار القامه، ويخزرون في وجهها عندما يحدقون في ثدييها. شبيهين إلى حدٍ كبير بالطفل الذي ولد منذ وقتٍ ليس ببعيد.
بالحديث عن المكتبة، كانت مجرد غرفة بها عددٌ قليلٌ من الكتب.
وكان الأمر مخيفًا بشكل إستثنائي عندما إضطرت إلى حمل روديوس.
كان لا يزال من السابق لأوانه بالنسبة له أن يتعلم كيفية التحدث. بالطبع، لم يدرس بعد الحروف الهجائية.
يوسع فتحات أنفه، وترتفع زوايا فمه، ويتنفس بقوة وهو يدفن وجهه في صدرها.
وهكذا، أصبحت مُهملة في معركة ضد قاتل إستهدف أميرة مولودة حديثًا، وأصيبت في ساقها بخنجر العدو.
ثم كان يصدر أصواتًا غريبة، “هوو” و “أورهه”، يضحك على ما يبدو وهو يصدر هذه الأصوات.
لذلك قررت أنه من الأفضل عدم إزعاجه، وأن تدع المياه تأخذ مجراها.
في تلك اللحظة، سيطر على جسد ليليا كله بردٌ قارِص.
وعندما عانقته خادمة مطمئنة، طعنها الأمير بسكين اخفاها خلفه، مما أدى إلى وفاتها.
وكان لديها الرغبة في رمي هذا الطفل وتحطيمه في الأرض.
لم تكن ليليا مستمتعة بهذه الحقيقة، لكنها أدركت منذ ذلك الحين أنها لا تملك الموهبة، وإستسلمت.
هذا الطفل لم يكن لطيفًا بأي شكلٍ من الأشكال. تلك الابتسامة…ستزرع الخوف في الآخرين بلا شك.
في بعض الأحيان كان ينظر إلى الخَضار، يحدق في نيران الشموع الخافتة، أو فقط ينظر إلى السراويل الداخلية التي لم يتم غسلها بعد.
كانت نفس الإبتسامة التي تَبَسَمَ بها كبار المسؤولين عندما اشتروا العديد من العبيد الجميلات.
والأهم من ذلك، أنها تعرفت على إسم صاحب العمل المحتمل.
من المفترض أن يكون طفلًا ولد للتو.
بعد أن فهمت قواعد خدمة المحضيات، عرفت أن هناك إحتمال أن تصبح هي الهدف التالي.
شعرت ليليا بعدم الراحة الى درجة لا تطاق، وحتى شعرت بمشاعر الخطر عندما أخذت تفكر في الأمر مرةً اخرى.
ومع ذلك، لم تشعر أبدًا بالإشمئزاز منه لسببٍ لا يمكن تفسيره.
كان هذا الطفل غريبًا جدًا. هل يمكن أن يكون هناك شيء سيء يتملكه؟ أو ربما كان شيئا مشابهًا لِـلعنة.
كان لا يزال من السابق لأوانه بالنسبة له أن يتعلم كيفية التحدث. بالطبع، لم يدرس بعد الحروف الهجائية.
بعد أن فكرت في ذلك، بدأت تشعر بالقلق الشديد.
كان فارس من الطبقة الدنيا من قرية بوينا، الواقعة في منطقة فيدوا، يتطلع إلى إستئجار خادمة.
ذهبت إلى متجر العناصر، وأنفقت المبلغ المثير للشفقة من المال الذي كان لديها لشراء بعض الأشياء الضرورية.
بدا أن زينيث قد شاركتها مشاعرها.
عندما ذهب أفراد منزل غرايرات للنوم، قامت بطقوس لطرد الأرواح الشريرة من المنزل.
بدا أن زينيث قد شاركتها مشاعرها.
بالطبع، تم الإحتفاظ بهذا سرًا عن بول وعائلته.
بعد أن فكرت في ذلك، بدأت تشعر بالقلق الشديد.
في اليوم الثاني، بعد حمل روديوس مرةً أخرى، فهمت ليليا.
حتى أنه صعد إلى طابق الثاني، لا يمكن للمرء التخيل كيف فعل ذلك.
فهمت كم كان عديم الفائدة ما فعلته.
هل لدى روديوس نفس الشيء؟
لا يزال مثيرًا للإشمئزاز كالمعتاد. كان من الغريب أن يُظهر طفلٌ مثل هذا التعبير.
وكان الأمر مخيفًا بشكل إستثنائي عندما إضطرت إلى حمل روديوس.
قالت زينيث، “عند أُرضِع هذا الطفل، إنه يلعق…”
تذكرت ليليا كلمات الخادمة الحارسة المتمرسة.
أصبح هذا الفعل خارجًا عن السيطرة .
ولِد الطفل.
لم يكن لدى بول أي ضبط النفس عندما يتعلق الأمر بالنساء، لكنه لم يصبح مقرفًا إلى هذا الحد.
من المفترض أن يكون طفلًا ولد للتو.
كان هذا غريبًا جدًا لكي يتم إعتباره وراثيًا.
part 5
تذكرت ليليا مرةً أخرى.
على الرغم من أنها لم تكن تعرف نوع العقبات التي واجهها في حياته، إلا أن بول لم يكن رجلًا سيئًا بقدر ما تتذكره ليليا.
كانت قد سمعت عن قصة في القصر.
رجل مثل العاصفة.
في الماضي، كان أمير أسورا يتملكه شيطان. لإحياء هذا الشيطان، كان يزحف على أطرافه كل ليلة.
كانوا صُلعًا، وبطونهم كبيره وقِصار القامه، ويخزرون في وجهها عندما يحدقون في ثدييها. شبيهين إلى حدٍ كبير بالطفل الذي ولد منذ وقتٍ ليس ببعيد.
وعندما عانقته خادمة مطمئنة، طعنها الأمير بسكين اخفاها خلفه، مما أدى إلى وفاتها.
لم يكن حدثًا غريبًا، وقبلت ليليا هذا المصير لنفسها.
كان مخيفًا جدًا.
لماذا وجدته دائمًا مخيفًا؟
هل لدى روديوس نفس الشيء؟
أصبح هذا الفعل خارجًا عن السيطرة .
لم يكن هناك شك. كان هذا نوعًا من أنواع الشياطين.
لكنه لم يبكي.
إنه لا يزال مطيعًا في الوقت الراهن، ولكن في يوم من الأيام سوف يستيقظ، وعندما يكون الجميع نائمين، واحدًا تلو الآخر هو سوف……
عندما فكرت في هذا.
مُبكِر……مُبَكِرٌ جدًا، من السابق لأوانه أن تفكر هذا. ما كان يجب أن آخذ هذا العمل.
كان لا يزال من السابق لأوانه بالنسبة له أن يتعلم كيفية التحدث. بالطبع، لم يدرس بعد الحروف الهجائية.
“سأُهاجم عاجلًا أم آجلًا.”
كانت بوينا قرية صغيرة على حافة فيدوا.
…كانت ليليا شخصًا يؤمن بجدية بمثل هذه الخرافات.
بعد أن فهمت قواعد خدمة المحضيات، عرفت أن هناك إحتمال أن تصبح هي الهدف التالي.
part 5
لم تكن ليليا مستمتعة بهذه الحقيقة، لكنها أدركت منذ ذلك الحين أنها لا تملك الموهبة، وإستسلمت.
خلال السنة الأولى من عملها، ظلت خائفةً منه.
“سأُهاجم عاجلًا أم آجلًا.”
لكنها لم تلاحظ متى بدأت حركات روديوس غير المتوقعة في التغير.
لم يكن هناك دواء معالج للسموم أو سحر شفاء قادر على علاج مثل هذا السم الكارثي.
لم يختفِ كالعادة، وعادةً ما بقي في المكتبة في الطابق الثاني.
لم يغادر روديوس المنزل أبدًا.
بالحديث عن المكتبة، كانت مجرد غرفة بها عددٌ قليلٌ من الكتب.
ووفقًا لأقواله، فقد غادر المنزل بعد مشاجرة مع والده، وجاء إلى دوجو لتعلم المبارزة.
بقي روديوس هناك دون مغادرة. راقبتهُ ليليا سرًا، ووجدته يتمتم مع نفسه أثناء قراءة كتاب.
إذا لم ينجح ذلك، يمكنها تذكيره بأحداث الماضي.
كان كلامًا غير واضح ولا معنى له.
إذا علموا أنها كانت خادمة عملت ذات مرة في قصر المحظيات، فهناك إحتمال أن تُعامل كأداة سياسية.
أو هكذا توقعت، على الأقل، لأنها لم تكن لغة شائعة الإستخدام في القارات الوسطى.
“سأُهاجم عاجلًا أم آجلًا.”
كان لا يزال من السابق لأوانه بالنسبة له أن يتعلم كيفية التحدث. بالطبع، لم يدرس بعد الحروف الهجائية.
كان راتبها أيضًا أكثر مما توقعته، لذلك تحققت أمنيتها.
كان مجرد رضيع ينظر إلى كتاب ويصدر أصواتًا عشوائية.
تم تضميد الجرح على الفور، ونجت بفضل أطبائها الذين جربوا مجموعة متنوعة من الطرق لعلاجها، ولكن كانت هناك آثار جانبية عالقة.
وإلا فإن ذلك كان غريبًا جدًا.
ولكن، نظرًا لإصابة ساقها، لم تتمكن من العثور على وظيفة لم تتطلب منها القوة البدنية.
شعرت ليليا بأن تلك الأصوات حملت معنى وسياق.
وحتى لو كان أسلوبًا مختلفًا، فقد درس أيضًا فنون المبارزة في المنزل، وبعد فترة وجيزة، تجاوز ليليا.
بدا أن روديوس يفهم محتويات الكتاب.
على الرغم من أن المملكة عاملتها كَطُعم، إلا أنها لم تكن مُلزمة بالبقاء لأنها لم تُأمر بذلك بأي شكلٍ من الأشكال.
إنه مخيف…كان هذا إعتقدته ليليا دائمًا عندما راقبت روديوس من الفجوة في دعامة الباب.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 29 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100
ومع ذلك، لم تشعر أبدًا بالإشمئزاز منه لسببٍ لا يمكن تفسيره.
–دعنا فقط نتركه كما هو.
تعال للتفكير في الأمر، اختفى هذا المصدر المجهول من الإنزعاج تدريجيًا منذ اللحظة التي حبس فيها نفسه في تلك الغرفة.
كان هناك عدد قليل من الأشياء التي يمكن إستخدامها للتفاوض.
على الرغم من أنه أظهر أحيانًا إبتسامته المثيرة للإشمئزاز أثناء حملها له، إلا أنه لم يكن مزعجًا.
لم يتم العثور على العقل المدبر وراء محاولة الإغتيال.
لن يدفن وجهه في صدرها، ولن يلهث فجأة.
تذكرت ليليا مرةً أخرى.
لماذا وجدته دائمًا مخيفًا؟
بالحديث عن المكتبة، كانت مجرد غرفة بها عددٌ قليلٌ من الكتب.
في الآونة الأخيرة، بدأت تشعر أنه كان مُخلِصًا ومجتهدًا، ولم ترغب في تعطيله.
كانوا صُلعًا، وبطونهم كبيره وقِصار القامه، ويخزرون في وجهها عندما يحدقون في ثدييها. شبيهين إلى حدٍ كبير بالطفل الذي ولد منذ وقتٍ ليس ببعيد.
بدا أن زينيث قد شاركتها مشاعرها.
على الرغم من أنها لم تكن تعرف نوع العقبات التي واجهها في حياته، إلا أن بول لم يكن رجلًا سيئًا بقدر ما تتذكره ليليا.
بعد ذلك، شعرت ليليا أن عدم العناية به كان أفضل.
تذكرت ليليا كلمات الخادمة الحارسة المتمرسة.
كانت فكرة تتعارض مع الفطرة السليمة.
part 5
في الواقع، كان من غير الطبيعي أن لا يهتم البشر بطفل ولد منذ وقت ليس ببعيد.
بعد ذلك، شعرت ليليا أن عدم العناية به كان أفضل.
لكن في الآونة الأخيرة كانت هناك علامات على المعرفة في عيون روديوس.
لم يكن حدثًا غريبًا، وقبلت ليليا هذا المصير لنفسها.
لقد تغير فقط قبل بضعة أشهر، ولكن في هذه المرحلة، كانت هناك إرادة قوية ومعرفة مبهرة ظهرت في عينيه.
إذا علموا أنها كانت خادمة عملت ذات مرة في قصر المحظيات، فهناك إحتمال أن تُعامل كأداة سياسية.
ماذا عليها أن تفعل؟ على الرغم من أنها كانت على علم برعاية الأطفال، إلا أن ليليا عديمة الخبرة وجدت صعوبة في ذلك.
محاولة العثور على وظيفة آمنة وراتب مضمون بالتأكيد لم يكن سهلا.
لم تستطع أن تتذكر ما إذا كانت الخادمة الحراسة سنباي أو والدتها في مسقط رأسها هي التي قالت هذا، أنه لا توجد طريقة واحدة صحيحة لتربية طفل.
كانت قد سمعت عن قصة في القصر.
على أقل تقدير، لم تعد تشعر بالاشمئزاز أو عدم الإرتياح أو الخوف.
على أقل تقدير، لم تعد تشعر بالاشمئزاز أو عدم الإرتياح أو الخوف.
لذلك قررت أنه من الأفضل عدم إزعاجه، وأن تدع المياه تأخذ مجراها.
إذا لم ينجح ذلك، يمكنها تذكيره بأحداث الماضي.
–دعنا فقط نتركه كما هو.
…كانت ليليا شخصًا يؤمن بجدية بمثل هذه الخرافات.
إختتمت ليليا أخيرًا.
في معظم الأحيان، كان روديوس يبتسم.
ثم أقالتها المملكة دونَ تردد.
