البلادة
VOLUME ONE
سمعتُ صوتًا ضئيلًا من خلفي.
الفصل 8: البلادة
“سيلف، ممم……هل ستغفِرُ لي……”
part 1
همم…، لا أعتقِد أن هذا هو الأمر.
أنا الآنَ في السادسةِ من عُمري.
لا……فكِر بعقلانية.
ليس هناك الكثير من التغيير في نمط حياتي.
“أنا لا أريد……”
أُمارِس تقنيات السيف في الصباح. وعندما أكون حُرًا في فترة ما بعدِ الظُهر، أستكشِفُ الأماكِنَ المُحيطة أو أُمارِس بعض تقنيات السحر على التل حيث توجد الشجرة الضخمة.
لذلك هذا هو الجواب. إستخدامُ موقفي للسيطرةِ على مشاعرِ شخصٍ ما……
مؤخرًا بدأت أُجرِب دمج السحر مع فنون السيف، مثلًا، إستخدامُ سِحر الرياح لزيادة سرعة السيف، أو خلق موجة صدمة لتحريكِ جسدي لتفادي هجمات الخصم، أو تشكيل الرمال المُتحرِكة لعرقلة خُطا العدو أو أشياء كهذه………
لم تكن هذه مسألة غيرة. بالإضافة إلى ذلك، فكونهُ حَسِنَ المَظهَر هو جزءٌ من خُطتي: خطة الصديق اللطيف كطُعم.
قد يعتقِد من يراني أن فنون المُبارزة خاصتي لم تتحسَن، لأنني أقضي الكثيرَ من الوقتِ في تجربة هذهِ الحيلِ الصغيرة.
“لذلك تحتاج أيضًا إلى إظهارٍ ضَعفِك. قُم بحماية شخصٍ ما بنقاطِ قوتِكَ بينما تدع نقاط ضعفك محمية من قبل هذا الشخص. يجب عليك بناء هذا النوع من العلاقة.”
لكنني لا أرى الأمر بهذه الطريقة.
انهارت سيلف وجلستْ حاضنةً قدميها على الجانب، عاريةً تمامًا.
هُناك طريقتان لتُصبِحَ جيدًا في ألعاب القِتال.
لو أعطيتُ الأولوية للطريقة الأولى وأُدرِب جسدي بكُلِ إخلاص، فمن المُمكِن بالفعل أن أتغلب عليهِ عاجلًا أم آجلًا.
الأولى هي التَدَرُبُ بإستمرارٍ لرفع مستوى المهارات.
كونكَ قويًا فقط ليسَ جيدًا. كونكَ ضعيفًا فقط ليس صحيحًا أيضًا. يجب أن تملِكَ الإثنين منهم للحصول على شعبية!!
والثانية هي إيجاد طُرُق مُختلِفة للتغلُب على خصمكَ مع مهاراتِكَ المُنخفِضة.
لم يكُن هناك أي شيء بإستطاعتي فعلهُ للخروج من هذا الموقف.
لكن…أنا أستبِق الأحداث.
قلبُ الأبِ هو قلبٌ غيور…
هدفي هو التغلبُ على باول.
“فقط أخبر مشاكلك المعبأة في داخِلِكَ لسيلفييت وسيتم ذلك. أخبرها أنك تشعر بالضُعفِ والإضطرابِ الشديدَين لأنها تتجنبُك.”
باول قويٌ جدًا. على الرغمِ من أنهُ ليسَ ناضِجًا بما يكفي كأب، إلا أنه مُبارِز من الطراز الرفيع.
(أسلوب إله السيف-المرتبة الإبتدائية)
لو أعطيتُ الأولوية للطريقة الأولى وأُدرِب جسدي بكُلِ إخلاص، فمن المُمكِن بالفعل أن أتغلب عليهِ عاجلًا أم آجلًا.
ليس هنالك حاجةٌ حقًا لإستخدام سحرِ النار لخلقِ رياحٍ دافئة أو مياهٍ دافِئة.
أنا الآن في السادسةِ من عُمُري. بعد عشرِ سنوات، سأُصبِح في السادسة عشر وباول سيكون في الخامسة والثلاثين.
“لماذا فعلتَ ذلك؟”
وبعدَ خمسِ سنواتٍ أُخرى، سأكون في الواحد والعشرين وباول سيكون في الأربعين من عُمُرِه.
“سـ-سيلفي……”
ولكن بحلولِ ذلكَ الوقت، فهذا لن يعني أي شيء.
(أسلوب إله الماء-المرتبة الإبتدائية)
عند التغلُبِ على شخصٍ كان قد تقدمَ بهِ العُمر، فسيختلِق أعذارًا مثل “هاه، كان عليك قتالي عندما كنتُ في أوجِ عطائي…”
سيكون لذلك معنًى فقط عند هزيمة خصمٍ ما في أقوى حالاتِه.
ولذا قلت لنفسي لاتركها على سجيتها.
باول في الخامسة والعشرين الآن.
في البداية، كان الطفلُ سومار من السابق والصعاليك الآخرون يأتون لإزعاجِنا و حتى الأطفال الأكبرُ سِنًا قد يأتون أحيانًا أيضًا، لكنني واجهتهُم جميعًا. كلما فعلتُ ذلك، كانت والدة سومار تأتي الى منزلِنا للصُراخِ في وجهي.
على الرُغمِ من أنه قد تقاعد من القتال في الخطوطِ الأمامية، جسدهُ لا يزالُ في حالةِ الذروة. آمل أن أفوز عليهِ ولو مرةً واحدةً على الأقل في السنواتِ الخمسِ القادِمة. وبإستِخدامِ تقنيات السيف كذلك، لو أمكن. خلافَ ذلك، سوف أستخدِم التعاويذ السحرية في القتال.
“حسنًا……”
بينما أنا أُفكِرُ في كُلِ هذا، توجهتُ لابدء تدريبي اليومي.
“ماذا عَلَمتُ إبني البالِغ من العُمر ستَ سنوات بحق الجحيم……”
part 2
“مرحبًا بعودتِك، سيد روديوس……وصديقك. تم تحضير الماء الساخن. قبل أن تُصابوا بنزلةِ برد، يرجى الذهاب إلى الطابق الثاني وتجفيف أجسادِكُم. السيد والسيدة سيعودانِ قريبًا، وأنا بحاجة لمساعدتهم على الإستعداد. هل أنتَ بخيرٍ بالمُناسبة؟”
تحتَ الشجرةِ الضخمة فوقَ التل، جاء سيلف، كالعادة.
“ماذا عَلَمتُ إبني البالِغ من العُمر ستَ سنوات بحق الجحيم……”
“آسف، هل إنتظرتني طويلًا جدًا؟”
عندما مددتُ يدي على سروالِه، تلقيتُ ضربةً على رأسي منه.
“لا، لقد وصلتُ للتوِ أيضًا.”
part 1
بعد قولِ تلكَ الجُملة التي تُشبِه تلكَ التي يقولُها العُشاق المُراهقين، بدأنا في اللعبِ معًا.
يجب أن تكون كذلك……!!
في البداية، كان الطفلُ سومار من السابق والصعاليك الآخرون يأتون لإزعاجِنا و حتى الأطفال الأكبرُ سِنًا قد يأتون أحيانًا أيضًا، لكنني واجهتهُم جميعًا. كلما فعلتُ ذلك، كانت والدة سومار تأتي الى منزلِنا للصُراخِ في وجهي.
إنحنيتُ لإلتقاطِ السيف الخشبي بشكلٍ مليءٍ بالهموم. ثم وضعتُ صورة الشخص المليء بالندم. إستدرتُ وأعطيتُها ظهري. سمحتُ لكتفي بالنزول وأخرجتُ تنهيدة عميقة. حسناً. “هااه…مؤخرًا، سيلفي حقًا باردة تجاهي…”
فهمتُ أخيرًا لماذا. على الرغم من أن والِدة سومار تدعي أنها مُهتمة بشجارِ الأطفال، إلا أن الحقيقة هي أنها تُحِبُ باول. مشاجرات الأطفال هي مجرد ذريعة تَستخدِمُها لرؤية باول. يا له من شيء سخيف.
الأمر كما لو أننا قطبي مغناطيس نتنافر كلما تقابلنا.
أعتقِد أن سومار مُنزعِجٌ من هذا أيضًا. في كُلِ مرةٍ يتلقى فيها خدشًا صغيرًا يتمُ سَحبهُ من قبلِ أُمهِ إلى منزلِنا. إتضحَ أنهُ لم يكُن يُزيف إصاباتِه بعد كل شيء. آسفٌ لأنني شَكَكتُ بك.
“إذا لم تُخبِرني، سأُخبِرُ الأم عن تودُدِكَ نحو ليليا.”
لقد تمَ طردهُم خمسَ مراتٍ بالفِعل.
“لذلك تحتاج أيضًا إلى إظهارٍ ضَعفِك. قُم بحماية شخصٍ ما بنقاطِ قوتِكَ بينما تدع نقاط ضعفك محمية من قبل هذا الشخص. يجب عليك بناء هذا النوع من العلاقة.”
وفي مرحلةٍ ما، توقف هؤلاء الصعاليك عن المجيء. يشاهدوننا أحيانًا نلعب من بعيد، لكنهم لا يتحدثون إلينا حتى لو صادفنا بعضنا البعض.
لذا قُمتُ بإلقاء التعويذة الصامِتة أثناء إلقاء تعويذتَينِ سحريتَين في نفسِ الوقت.
يبدو أنهُم قرروا تجاهُلَنا تمامًا.
عندما تجردتُ من ملابسي وصرتُ عاريًا، بدا على وجه سيلف الإحمرار وبدأت تتململ.
مع هذا، يبدو أن الحادثة قد تمَ حَلُها، وأصبحت الشجرة الضخمة على التل هي أرضَنا.
لذلك إقترحتُ هذا.
part 3
كِدتُ أبدأ في توبيخِهِ دون التفكير في الأمر، لكنني صرتُ حَذِرًا. ربما هناك سببٌ خفي لهذا أيضًا. لا يمكنُني تِكرار نفس الخطأ السابِق. على أي حال، سلمتُ الفتاةَ الباكية إلى زوجتي وخادمتي، وإستخدمتُ الماء الساخِن والقِماش لمسحِ جسد إبني.
بدأتُ أُعلِمهُ السِحر تحت غطاء اللعب.
لم يَرُدَ على كلامي، يبدو أن روديوس لا يملِكُ أي تفسيرات. ماذا فعلتُ عندما كنتُ في عُمرٍ مُشابِه؟
لو تمكن من مُمارسةِ السحر، فسيتمكن من ردعِ الجانحين الذين سيحاولون التَنمُرَ عليهِ في المُستقبَل.
في صغرِه أمسك سيخًا معدنيًا فوق الموقد بينما لم يكُن والديه مُنتبهينِ إليه.
في البداية، تمكن سيلف من إستعمال السِحر من الفِئة الإبتدائية خمسَ أو ستَ مراتٍ قبلَ أن يتمَ إنهاكُه، ولكن في غضونِ سنةٍ واحدة، نمت إحتياطياتهُ السحرية بشكلٍ ملحوظ. وصارَ يستطيعُ مُمارسةَ السحرِ لمدة نصفِ يوم دون أي مشاكل.
“لكن……اررم……”
[هُنالِكَ حدٌ لمِقدار الطاقةِ السحرية يختلِف من شخصٍ لآخر].
يوجدُ القليلُ من الحقيقةِ فقط في هذهِ العِبارة.
(أسلوب إله الماء-المرتبة الإبتدائية)
لكنَ التعاويذَ السحرية شيءٌ مٌختلِف.
بالمناسبة، ليس لديَّ أيُّ ضُعفٍ تجاه أي عنصر.
هو ضعيفٌ للغاية في إستخدامِ سحرِ النار.
“……؟”
إنهُ ماهرٌ جدًا في سحرِ الرياح وسحر الماء، لكنهُ ليسَ جيدًا عندما يتعلق الأمر بسحرِ النار.
لماذا؟ هل ذلكَ بسبب دماء الإلف داخلَه؟
“إيـ…………ـه، لاااا!!”
همم…، لا أعتقِد أن هذا هو الأمر.
سيلف هو.
تعلمت من خلال دروس روكسي عن التقارب مع عناصر معينة و والضعف تجاهَ أُخرى وهذا قد يعتمد على عوامِل مختلفة.
هذه التجربة قد تؤثر على تقاربه مع عنصر النار.
إنه بالضبط هكذا، لدى بعض الأشخاص تقاربٌ مع بعض العناصِر السحرية، بينما واجهوا مشاكل مع عناصِرَ أخرى.
طريقة الناس الأوفلاين*؟
لذا سألته ذات مرة، “سيلف، هل تخاف من النار؟”
صحيحٌ أنني لم أعمَل أو أذهَب إلى المدرسة، لكنني لم أكُن دائمًا في حالةِ سُبات، لقد كان لدي العديد من الإهتمامات ولَعِبتُ العديد من الألعاب عندما كان الآخرون مشغولين بالعمل والدراسة.
على الرغم من أنه أجابَ بـ”لا”، عندما أراني كفه، كان هناك أثر حرق عليها.
هل هذا يكفي؟ هل هذا يكفي يا باول؟ هل يجب أن أكون أضعف، أم أن هذا يبدو مُزيفًا للغاية؟
في صغرِه أمسك سيخًا معدنيًا فوق الموقد بينما لم يكُن والديه مُنتبهينِ إليه.
لا توجد تعويذة سحرية تسمح للناس بفهمِ الكلِمات في هذا العالم.
ثم قال: “لكنني لستُ خائفًا من ذلك بعد الآن.”
“إيه؟ مممم، مم……”
على الرغم من أنه يقول ذلك، لكنني أُراهن أنهُ لا يزال لديه بعض الخوف الغريزي.
“ثم ماذا سيحدث بعد ذلك؟”
هذه التجربة قد تؤثر على تقاربه مع عنصر النار.
يومًا ما، بينما أنا في الخارج أقوم بتدريبات السيف مع باول تنهدتُ بصوتٍ عالٍ عن غيرِ قَصد.
عند التفكير في الأقزام، فهم عادةً ما يكونون رائعين في إستعمال عنصر النار وعلى النقيض فهم غير موهوبين في التعامل مع الماء.
“إستمع جيدًا، روديوس. النساء-“
عادةً ما يبقى الأقزام بالقرب من المناطق الجبلية، يلعبون وتكون الأرض كالرفيق لهم. عندما يكبرون، يتعلمون الحدادة من آبائهم ويعيشون عن طريق تعدين الصخور المعدنية كمصدرِ رزق، لذلك فتقاربهم بطبيعة الحال سيكون مع عُنصرَي النار والأرض. ومع ذلك، وبسبب أنشطتهم على الجبل فهُم يقابلون في كثيرٍ من الأحيان الينابيع الساخنة المفاجئة، أو الفيضانات الناجمة عن هطول الأمطار الغزيرة، لذلك فهم ضعيفين بشكلٍ خاص تجاه عنصر الماء.
ولكن بحلولِ ذلكَ الوقت، فهذا لن يعني أي شيء.
إنه على الأغلب شيء كهذا، وليس بالضرورة أن يرتبط تقاربهم أو تضادهم مع بعض العناصر مباشرةً بعِرقهِم، قد يتعلق الأمر أكثر بالبيئة المُحيطة أحيانًا.
وصلتُ إلى الشجرة الضخمة في وقتٍ مُبكرٍ جدًا. سيلفي لم تصِل بعد.
بالمناسبة، ليس لديَّ أيُّ ضُعفٍ تجاه أي عنصر.
على الرُغمِ من أنني لم أرَّ الأشباح من قبل لكن على ما يبدو فهُم موجودون في هذا العالم.
هذا لأنني نشأت بشكلٍ مُريح.
لا يزال يُميلُ رأسَه.
ليس هنالك حاجةٌ حقًا لإستخدام سحرِ النار لخلقِ رياحٍ دافئة أو مياهٍ دافِئة.
سيكون لذلك معنًى فقط عند هزيمة خصمٍ ما في أقوى حالاتِه.
لكنَ تعليمهُ مثلَ هذهِ المفاهيم أمرٌ مُزعِج، لذلك جعلتهُ يتعلم سحر النار. ليس هناك عيبٌ في القُدرة على إستخدامِ النار في أي وقت. على سبيل المثال، لن يتِمَ القضاء على بكتيريا السالمونيلا إلا بالطهي الجيد. لا يريدُ المرء أن يتسممَ حتى الموت بسبب التسمُم الغذائي، لذلك يجب طهيهُ جيدًا. لكن لنفترض أن الطهي الجيد لم ينفع، فيمكن القضاء على مُعظم السموم بإستخدامِ سحرِ النار للطهي، حتى سحر النار من الفئة الإبتدائية سيؤدي الغرض.
“هل هذا صحيح. ثُم دعينا نتدرب على إلقاء السحر بإستعمال التعويذة الصامتة اليوم.”
على الرغم كُرههِ لذلك، لم يشتكِ سيلف أثناء تدريبه.
“لكن……اررم……”
هذا لأنهُ هو الذي طلبَ ذلك.
الولع بالنساء يسري في دمي بالتأكيد. في الماضي، كنتُ مليئًا بالحيوية والطاقة لدرجة أنني بمُجرد أن أرى فتاةً لطيفة، سأحاول بالتأكيد ملاحقتها. على الرُغمِ من أنني قد إستقررتُ الآن، لم أكُن أعرف معنى “ضبط النفس” في السابق.
سيلف، الذي يُجعد جبهته وهو يستخدم عصا السحر التي أعطتني إياها روكسي وكتابي السحري المأخوذ من المنزل، يبدو جميلًا حقًا.
لقد رأيتُكَ فقط تتودد إليها……
حتى رجلٌ مثلي يفكر بهذه الطريقة. سيكون بالتأكيد ذو شعبية كبيرة في المُستقبل.
قَلَّبتُ بخفةٍ خلال كتابِ السحر، ثم أشرتُ إلى إثنينِ من الأماكِن. “لا، إنه مكتوبٌ هنا. الشلال واليدُ الساخِنة.”
قلبُ الأبِ هو قلبٌ غيور…
من الواضح أنني كنتُ المُخطِئ، لكنها هي التي إعتذرتْ إليّ.
صوت كهذا رن فجأة في ذهني. أخرجت هذه الفكرة من رأسي بسرعة.
“لكن……اررم……”
لم تكن هذه مسألة غيرة. بالإضافة إلى ذلك، فكونهُ حَسِنَ المَظهَر هو جزءٌ من خُطتي: خطة الصديق اللطيف كطُعم.
وقفتُ مُتحجِراً. لم يستطِع باول الحراك ايضًا.
“هاي رودي. ما هذه الكلمة هنا؟”
مسحتُ العرق من على جبهتي. أصبحَ تنفُسي مُستقِرًا. جيد.
بينما أنا ادندنُ بالألحان داخلَ رأسي، إستخدمَ سيلف إصبعه للإشارة إلى الصفحة المفتوحة، ونظر إليّ.
“لن أضحك عليك…”
تلك النظرة خطرةٌ جدًا. طوارئ!!. يجعل الناس يريدون عناقهُ وتقبيلَه.
“!!”
قاوِم!
“لقد تبللنا. كنتُ أفكر في خلع الملابس……”
“هذا هو 『الإنهيارُ الثلجي』.”
لذا قُمتُ بإلقاء التعويذة الصامِتة أثناء إلقاء تعويذتَينِ سحريتَين في نفسِ الوقت.
“ماذا يعني ذلك؟”
سيكون لذلك معنًى فقط عند هزيمة خصمٍ ما في أقوى حالاتِه.
“عندما تتراكم كميات هائلة من الثلوج على جبل. فَـفي النهاية لا يستطيع الجبل تحمل كل هذا الثلج فيؤدي ذلك إلى تدفق الثلوج من على الجبل بقوة دُفعةً واحِدة، أنت تعرِف كيفَ عندما يتراكمُ الثلجُ على سطحِ مَنزلِك، و في بعضِ الأحيانِ ينهار؟ هذه هي النسخةُ الأكبرُ حجمًا.”
أضاء وجهُ إبني قليلًا.
“هل هذا صحيح…..مُدهِش. هل رأيت ذلك من قبل؟”
عندما أُفكِرُ في الأمر، أشعر أنني قد أهدرتُ الكثيرَ من الوقتِ في حياتي السابِقة.
“إنهيارٌ ثلجي؟ بالطبعِ……لا.”
“لذلك تحتاج أيضًا إلى إظهارٍ ضَعفِك. قُم بحماية شخصٍ ما بنقاطِ قوتِكَ بينما تدع نقاط ضعفك محمية من قبل هذا الشخص. يجب عليك بناء هذا النوع من العلاقة.”
رأيتهُ فقط على شاشة التلفزيون.
لو تمكن من مُمارسةِ السحر، فسيتمكن من ردعِ الجانحين الذين سيحاولون التَنمُرَ عليهِ في المُستقبَل.
جعلني سيلف اقرأ لهُ بعضًا مما يوجد في كتابِ السِحر. و في الوقت نفسه، يُمكنُني تعليمهُ كيفية قراءة الكُتُب والكِتابة. لا يوجد أي ضرر من تعلم اللغة.
لكنَ تعليمهُ مثلَ هذهِ المفاهيم أمرٌ مُزعِج، لذلك جعلتهُ يتعلم سحر النار. ليس هناك عيبٌ في القُدرة على إستخدامِ النار في أي وقت. على سبيل المثال، لن يتِمَ القضاء على بكتيريا السالمونيلا إلا بالطهي الجيد. لا يريدُ المرء أن يتسممَ حتى الموت بسبب التسمُم الغذائي، لذلك يجب طهيهُ جيدًا. لكن لنفترض أن الطهي الجيد لم ينفع، فيمكن القضاء على مُعظم السموم بإستخدامِ سحرِ النار للطهي، حتى سحر النار من الفئة الإبتدائية سيؤدي الغرض.
على الرغم من أنني لا أعرِف ما هو مُعدل الأُمية في هذا العالم، فإنهُ بالتأكيدِ لن يكونَ مثلَ مُعدل الأُمية في اليابان الذي وصلتْ نِسبتهُ تقريبًا إلى 100٪.
تنبيه (المقطع القادم +18)
لا توجد تعويذة سحرية تسمح للناس بفهمِ الكلِمات في هذا العالم.
لم يكُن هناك أي شيء بإستطاعتي فعلهُ للخروج من هذا الموقف.
كلما إنخفَضَتْ نسبة الأُمية، كلما صار معرفة كيفية القراءة والكِتابة أكثرَ أهمية.
“هل هذا صحيح. ثُم دعينا نتدرب على إلقاء السحر بإستعمال التعويذة الصامتة اليوم.”
“لقد نجحت!!”
ذلك لأنَ مَنزِلَ سيلف بعيدٌ جدًا عن هنا.
صرخَ سيلف مُنتصِرًا. لقد تمكنَ من إلقاء ‘عمودِ الجليد’ تعويذة الماء من الفئة المتوسطة. ينبع عمودٌ من الماء من الأرض، يتلألأ بألوانٍ زاهية في ضوء الشمس.
إتسعتْ عيونُ سيلف. من المؤكد أن التعويذات الصامتة تُصنف على أنها مهارة ذات تصنيف عالي في هذا العالم. روكسي لم تكُن قادرةً على القيامِ بذلِك، ويُقال أيضًا أن مُعلِمًا واحدًا فقط في جامِعة السِحر يستطيعُ القيامَ بذلِك.
“لقد أصبحتَ جيدًا في فترةٍ قصيرة، همممم”
لم تكن هذه مسألة غيرة. بالإضافة إلى ذلك، فكونهُ حَسِنَ المَظهَر هو جزءٌ من خُطتي: خطة الصديق اللطيف كطُعم.
“يب!!……لكنَ هذا الكتاب لا يحتوي على ما إستخدمهُ رودي؟” أمال سيلف رأسهُ مُتسائِلًا.
إبتسمتُ محاوِلًا إخفاء مشاعري. سيلفي هي الصديق الوحيد الذي أملِكُه، على الأقل لا يزال بإمكاننا اللعب معًا. على الرغمِ من أن لديها بعضَ التحفُظاتِ تجاهي، إلا أنها لا تزال مُستعِدةً للعبِ معي.
“همم؟”
أنا في الواقع أخطأتُ بحقِ هذه الفتاةِ اللطيفة وحَسِبتُها صبيًا. بدا الأمرُ وكأن باول عاجزٌ عن الكلامِ تمامًا بشأنِ قدرتي على التعامُل مع هذهِ الأشياء.
“هاه؟” إستغرقَ الأمرُ مني بضعَ لحظاتٍ لأُدرِكَ أنه يتحدث عن ذلكَ الشيء الذي فعلتهُ بالماء الدافئ.
على الرغمِ من أنهُ إستمر في إستخدام الترتيل، ربما لإنه إستخدمها لمدة عامٍ واحدٍ فقط. تمامًا مثل إزالة عجلات التدريب الجانبية من دراجة هوائية. أهي سرعة تعلُم الأطفال. أم أنها موهِبة سيلف الفطرية؟
قَلَّبتُ بخفةٍ خلال كتابِ السحر، ثم أشرتُ إلى إثنينِ من الأماكِن. “لا، إنه مكتوبٌ هنا. الشلال واليدُ الساخِنة.”
“……؟”
القرف. لقد فضحتُ نفسي. هذا صحيح، بالطبعِ هو مستحيلٌ، ترديد تعويذَتَينِ في وقتٍ واحِد……
“لقد إستخدمتُ كلاهُما في نفسِ الوقت.”
“إستمع جيدًا، روديوس. النساء-“
“هممممممم”
من المنطقي تمامًا أن إبنيّ، المليء بالذكاء، يتألم بسبب غريزتِه.
لا يزال يُميلُ رأسَه.
سمعتُ صوتًا ضئيلًا من خلفي.
“كيف يُمكِنُكَ ترتيل تَعويذتَينِ في نفسِ الوقت؟”
“نعم……”
القرف. لقد فضحتُ نفسي. هذا صحيح، بالطبعِ هو مستحيلٌ، ترديد تعويذَتَينِ في وقتٍ واحِد……
عندما مددتُ يدي على سروالِه، تلقيتُ ضربةً على رأسي منه.
الآن لا أستطيعُ الضَحِكَ على باول لكونهِ من النوعِ الغريزي.
لكنَ الأمور لم تسِر بالطريقة التي تخيلتُها.
لذا قُمتُ بإلقاء التعويذة الصامِتة أثناء إلقاء تعويذتَينِ سحريتَين في نفسِ الوقت.
الآن لا أستطيعُ الضَحِكَ على باول لكونهِ من النوعِ الغريزي.
إتسعتْ عيونُ سيلف. من المؤكد أن التعويذات الصامتة تُصنف على أنها مهارة ذات تصنيف عالي في هذا العالم. روكسي لم تكُن قادرةً على القيامِ بذلِك، ويُقال أيضًا أن مُعلِمًا واحدًا فقط في جامِعة السِحر يستطيعُ القيامَ بذلِك.
قَلَّبتُ بخفةٍ خلال كتابِ السحر، ثم أشرتُ إلى إثنينِ من الأماكِن. “لا، إنه مكتوبٌ هنا. الشلال واليدُ الساخِنة.”
كان تعليمُ سيلف السحرَ المُدمَج أفضل من تجربة طريق التعويذة الصامتة. إعتقدتُ أن ذلِكَ سيسمَحُ لأي شخصٍ بتحقيقِ تأثيراتٍ مُشابِهة جدًا دونَ الحاجةِ إلى القيامِ بشيءٍ صعبٍ للغاية.
عدتُ إلى رُشدي عند رؤية باول يقف عند باب الحمام. متى عاد؟ هل ركض إلى هنا بعد أن سَمِعَ الصراخ؟
قالت سيلف: “علمني كيف أفعل ذلك”.
لو إن هذا فقط يحدثُ من وجهةِ نظري كبالِغ، ربما لو إن سيلفي أكبر، لربما إستطعتُ التعامُلَ مع هذا ببعض المعرفة التي جمعتُها من قراءة الروايات. لو إنها صبي، لإستطعتُ إستعمالَ تجربتي كأخٍ أكبر.
“كيف تفعل ماذا؟”
“فكر في الأمرِ بعناية. لو تعرض إليك شخصٌ يبدو أنهُ أقوى مِنك، ماذا سيحدث؟”
“تلك التي لا تحتاج إلى التريل.”
قريبٌ جدًا. لم تكُن سيلفي قريبةً مني إلى هذا الحد منذُ فترةٍ طويلةٍ جدًا. باول-سان! لقد نجحت!!
لكن سيلف لم يُفكِر بهذهِ الطريقة.
فجأة، بدأ المطرُ يتساقط.
ربما رأى القدرة على فعل الشيء دفعةً واحدةً أفضل من التناوب بين تعويذتين؟
كونكَ قويًا فقط ليسَ جيدًا. كونكَ ضعيفًا فقط ليس صحيحًا أيضًا. يجب أن تملِكَ الإثنين منهم للحصول على شعبية!!
هممم…..حسنًا، عندما سيحاول ويرى أنهُ لا يستطيع فعلها، فهو سيختارُ السِحر المُدمج بنفسِه.
“نعم……”
“آه. إذن، أتعرِف الشعور الذي تشعر بهِ عِندما تُرتِل التعويذة؟ ذلك الشعور الذي تشعرُ بهِ في جميعِ أنحاء جسمِك الذي يجتمع في النهاية إلى يدك؟ حاول القيامَ بذلِك دونَ قولِ التعويذة. بمجرد أن تشعُر أنكَ قد جمعت الطاقة السحرية، دع التعويذة التي تريد إلقاءها تتبادر إلى ذهنك ثم أجبِرها على الخروجِ من يديك. جرب المحاولة مع شيء سهل. ابدأ بشيءٍ مثل “كرة الماء”.
لا أعرف حقًا كيفية فعلِ أي من هذا، لأنني لا أملِك قوًى نفسية.
هل أنا أُعلمهُ بشكلٍ جيد؟
لكنني لم أتوقع أبدًا أن تكون سيلفي فتاة.
لا يمكنني شرحُ ذلك بشكلٍ أفضل.
“فرصة!”
أغلق سيلف عينيهِ بينما أطلقَ صوتَ هممم، ولوى جسدهُ كأنهُ يقومُ برقصةٍ مُضحِكة.
لو إن الأمر هكذا، ثم لا أعتقِد أن تجريدهُ من ملابسهِ بالقوةِ هي فكرةٌ جيدة……
محاولةُ القيامِ بشيءٍ ما بناءً على الشعور أمرٌ صعب.
VOLUME ONE
يتم إلقاء التعويذة الصامتة في العقل، مما يعني أن الأشخاصَ المُختلفين سيكون لديهم أساليبهُم الخاصة للقيام بذلك.
تم الكشف عن بشرته البيضاء وجسدهِ الخالي من العضلات أمامي. عندما حاولتُ خلعَ سِروالِه، أمسك بيدي.
شعرتُ أن الأُسُسَ مُهِمة، لذلكَ تركتُ سيلف يستخدِم الترتيل لإلقاء السحر طوال العام الماضي.
سيلف هو.
كما هو متوقع، سيكونُ إستخدامُ التعويذة الصامتة أصعبَ على شخصٍ مُتمرِسٍ في إستخدام الترتيل لإلقاء التعاويذ. هذا مثل إستخدام يدكَ اليُمنى للقيام بالأشياء بشكلٍ مُستمِر ومن ثُمَ تُغير إلى يدِكَ اليُسرى. إنها مهمة صعبة للغاية للتغيير فجأة.
لقد فهمتُ هذا بسهولة! يجعلني أشعُر أن باول ليسَ من النوعِ الغريزي!
“لقد نجحت! لقد نجحت رودي!!”
صرخ سيلف بسعادة وألقي تعويذة كُرة الماء مرارًا وتكرارًا.
لكنَ الأمور لم تسِر بالطريقة التي تخيلتُها.
“-يُحبِبنَ الرجُلَ القوي، لكنهن يُحبِبنَ نُقاطَ ضعفِهِم أيضًا.”
صرخ سيلف بسعادة وألقي تعويذة كُرة الماء مرارًا وتكرارًا.
“آه. إذن، أتعرِف الشعور الذي تشعر بهِ عِندما تُرتِل التعويذة؟ ذلك الشعور الذي تشعرُ بهِ في جميعِ أنحاء جسمِك الذي يجتمع في النهاية إلى يدك؟ حاول القيامَ بذلِك دونَ قولِ التعويذة. بمجرد أن تشعُر أنكَ قد جمعت الطاقة السحرية، دع التعويذة التي تريد إلقاءها تتبادر إلى ذهنك ثم أجبِرها على الخروجِ من يديك. جرب المحاولة مع شيء سهل. ابدأ بشيءٍ مثل “كرة الماء”.
على الرغمِ من أنهُ إستمر في إستخدام الترتيل، ربما لإنه إستخدمها لمدة عامٍ واحدٍ فقط. تمامًا مثل إزالة عجلات التدريب الجانبية من دراجة هوائية. أهي سرعة تعلُم الأطفال. أم أنها موهِبة سيلف الفطرية؟
“ها…… هاا. آه، عرق؟ ماذا……؟”
“جيد. حسنًا، دعنا نُجرِب كُل السِحر الذي تعلمتهُ بإستخدام التعويذة الصامتة.”
“نعم من فضلِك.”
“نعم!!”
“لأن روديوس مؤخرًا، غريبٌ بعض الشيء……”
إلى جانبِ ذلك، لو إستطاع تخطي جزء الترتيل لإلقاء التعاويذ، فسَيسهُل عليَّ تعليمُه. سأكون قادرًا على شرحِ الأشياء بالطريقةِ التي قمتُ بها بالفعل بنفسي.
إنه بالضبط هكذا، لدى بعض الأشخاص تقاربٌ مع بعض العناصِر السحرية، بينما واجهوا مشاكل مع عناصِرَ أخرى.
هذا لأنني سأعلمهُ ما قمتُ بفعلهِ أنا.
هل أنا أُعلمهُ بشكلٍ جيد؟
“همم؟”
جعلتُ سيلف يرفع يديهِ وساعدتهُ في خلعِ قميصِه.
فجأة، بدأ المطرُ يتساقط.
هذا لأنني نشأت بشكلٍ مُريح.
رفعتُ رأسي لأعلى. لقد تم بالفِعل تغطية السماء بالغيوم الداكنة.
أغلق سيلف عينيهِ بينما أطلقَ صوتَ هممم، ولوى جسدهُ كأنهُ يقومُ برقصةٍ مُضحِكة.
في اللحظة التالية، بدأت الأمطار الغزيرة تهطُل.
في تلك اللحظة، ما رأيتهُ لم يكُن السيفَ القصيرَ النقيَّ المعروف.
عادةً ما كنتُ أولي إهتمامًا وثيقًا بالطقس للتأكُد من أننا يمكن أن نصِل إلى المنزل قبل أن تُمطِر، ولكن، أصابني الإهمالُ الآن بسببِ تَمكُنِ سيلف من إستخدام التعويذة الصامتة.
عدتُ إلى رُشدي عند رؤية باول يقف عند باب الحمام. متى عاد؟ هل ركض إلى هنا بعد أن سَمِعَ الصراخ؟
“آه – – – – آه، هذا المطر ثقيل حقا.”
هناك أمطارٌ غزيرة في الخارِج، لكن ما أمكنني سماعهُ فقط هو صوت الملابس الداخلية تسقطُ بهدوء.
“رودي، يمكنكَ إستحضارُ المطر، لذلك ألا يُمكِنُكَ وقفُه؟”
لم تكن هذه مسألة غيرة. بالإضافة إلى ذلك، فكونهُ حَسِنَ المَظهَر هو جزءٌ من خُطتي: خطة الصديق اللطيف كطُعم.
“على الرُغمِ من أنني أستطيع القيامَ بذلِك، إلا أننا قد تبلَلنا بالفِعل. إلى جانبِ ذلك، لن تنمو المحاصيل إذا لم تتلقَ مياهَ الأمطار. لن أتدخلَ في الطقسِ ما لم تكُن هناك شكاوي حول الطقس الرهيب.”
part 3
ركضنا نحو مَنزِلي بينما نتحدث.
إنها تتجنبني علانيةً، خاصةً عندما يتعلقُ الأمرُ بأي إتصالٍ جسدي.
ذلك لأنَ مَنزِلَ سيلف بعيدٌ جدًا عن هنا.
إحمر وجهُها خجلًا وهي تنظرُ إليَّ ثُمَ قالت، “إذن، هل يُمكِنُكَ أن تتصرف بشكلٍ طبيعي كالسابِق؟”
part 4
ولكن هناك شيء مثل معالج سحري في رتبة قديس أو مُطهِر سموم في رتبة قديس.
“لقد عُدت”
“هذا صحيح. تقنيات سيفي لا تتحسن وأنا مكروه من قبل سيلفي. بالطبع أشعر بالحاجة للتنهد.”
“ا-المعذِرة على الإزعاج……”
“لقد أظهرتَ قوتكَ فقط لسيلفييت، صحيح؟”
عندما دخلتُ البوابة، رأيتُ الخادمةَ ليليا بمنشفةٍ كبيرة تقف عند الباب.
في اللحظة التالية، بدأت الأمطار الغزيرة تهطُل.
“مرحبًا بعودتِك، سيد روديوس……وصديقك. تم تحضير الماء الساخن. قبل أن تُصابوا بنزلةِ برد، يرجى الذهاب إلى الطابق الثاني وتجفيف أجسادِكُم. السيد والسيدة سيعودانِ قريبًا، وأنا بحاجة لمساعدتهم على الإستعداد. هل أنتَ بخيرٍ بالمُناسبة؟”
تنبيه (المقطع القادم +18)
“لا مشكلة.”
part 1
ربما تنبأت ليليا بأننا سنعود مُبتلين من الأمطارِ الغزيرة. على الرغم من أنها لا تتحدث كثيرًا، خاصةً معي، فهي بالتأكيد خادمةٌ قادرة. حتى بدون أن أُخبِرها، ذهبتْ وأحضرتْ منشفةً كبيرةً أخرى لسيلف.
لم يَرُدَ على كلامي، يبدو أن روديوس لا يملِكُ أي تفسيرات. ماذا فعلتُ عندما كنتُ في عُمرٍ مُشابِه؟
خلعنا أحذيتنا ومشينا حافيَي الأقدام، قُمنا بتجفيف شعرَينا وقدَمينا أثناء صعودِنا إلى الطابقِ الثاني.
أنا مُتأكِدٌ من إمكانياتي على إتقان جميع الأنواع من خِلال فهمِ المبادئ.
بمجرد دخولنا للغرفة، رأيتُ برميلًا ضخمًا يحتوي على الماء الساخن. في هذا العالم، ناهيكَ عن الدش، لا توجد حتى ثقافة أحواض الاستحمام، فقط بإستخدام هذا البرميل لفرك وغسل الجسم.
صرخ سيلف بسعادة وألقي تعويذة كُرة الماء مرارًا وتكرارًا.
وفقًا لروكسي، يبدو أن هناك ينابيع ساخنة.
“لقد إستخدمتُ كلاهُما في نفسِ الوقت.”
حسنا، بالنسبةِ لي، الذي لا يحبُ الإستحمام، هذا يكفي.
همم…، لا أعتقِد أن هذا هو الأمر.
“همم؟”
“همم، هل يجب أن أقول ذلك، هممم~”
عندما تجردتُ من ملابسي وصرتُ عاريًا، بدا على وجه سيلف الإحمرار وبدأت تتململ.
لم أتنهد بسبب هذا.
“ما الخطأ؟ إن لم تقلع ملابِسَك، فسوفَ تُصابُ بنزلةِ بردٍ، صحيح؟”
كُلما أرى سيلفي المُسترجِلة، أشعُر دائمًا بالغرابةِ قليلًا.
“إيه؟ مممم، مم……”
part 3
لكن سيلف لم يتحرك. هل هو خجولٌ من خلعِ ملابسهِ أمام الآخرين……
“لا، أنا لا أتحدث عن ذلِك. عَرَقُك.”
أم أنهُ لا يعرف كيفَ يخلع ملابسهُ بنفسِه؟ ليس باليدِ حيلة فهو يبلغ من العمر ستَ سنواتٍ فقط.
أنا عازم.
“حسنًا، إرفع يديك.”
“لا، أنا لا أتحدث عن ذلِك. عَرَقُك.”
“لكن……اررم……”
من المنطقي تمامًا أن إبنيّ، المليء بالذكاء، يتألم بسبب غريزتِه.
جعلتُ سيلف يرفع يديهِ وساعدتهُ في خلعِ قميصِه.
يتضمن سحرُ الحِماية تعاويذ لزيادة دفاعات المرء وإنشاء الحواجز. بعبارات بسيطة، هو شكلٌ من أشكال السِحر الداعم. لستُ مُلِماً بشأن التفاصيل، ولكن حسب ما فهِمت أنه يتضمن أشياء مثل زيادة سرعة تجدد الخلايا لدى المرء مما يؤدي إلى شفاء الجروح الطفيفة بشكلٍ أسرع، أو توليد يمكن بإستعمالِ هذا النوع توليد مواد كيميائية في الدماغ لتخديرِ الألم. لم تستطِع روكسي إستخدام هذا النوع من السِحر.
تم الكشف عن بشرته البيضاء وجسدهِ الخالي من العضلات أمامي. عندما حاولتُ خلعَ سِروالِه، أمسك بيدي.
“أوه”
“لـ-لا……”
لذا قُمتُ بإلقاء التعويذة الصامِتة أثناء إلقاء تعويذتَينِ سحريتَين في نفسِ الوقت.
هل يشعُر بالخجِلِ من أن تَتِمَ رؤيتهُ من قبلِ الآخرين؟
لكنني لم أتوقع أبدًا أن تكون سيلفي فتاة.
كنتُ مثلهُ عندما في صِغري. في الروضة، شعرتُ بالحرجِ حقًا من أن يراني أطفالٌ آخرون من نفسِ العُمر عند الإستحمامِ عاريًا بعد دروسِ السباحة.
سحبتُ ملابسهُ الداخلية في حركة واحدة مُفاجِئة.
لكن، يدُ سيلف باردة. إذا إستمر هذا، فسوف يُصابُ بنزلةِ بردٍ حقًا.
لا أعرف حقًا كيفية فعلِ أي من هذا، لأنني لا أملِك قوًى نفسية.
سحبتُ سروالهُ بقوة.
“فكر في الأمرِ بعناية. لو تعرض إليك شخصٌ يبدو أنهُ أقوى مِنك، ماذا سيحدث؟”
“تـ……توقف……”
هل هذا يكفي؟ هل هذا يكفي يا باول؟ هل يجب أن أكون أضعف، أم أن هذا يبدو مُزيفًا للغاية؟
عندما مددتُ يدي على سروالِه، تلقيتُ ضربةً على رأسي منه.
لأكونَ بطلَ روايةٍ أحمقَ لا ينتبهُ لمن حولَه.
عندما نظرتُ لأعلى وجدتُ سيلف يحدق في وجهي ودموعهُ في عينه.
الشيء الغيرُ مُقنِع أنه لا يُمكِنُكَ تعلم كيفية إستعمال التعويذة الصامتة إلا من خلال فِهم النظرية الكامنة وراءها.
“لن أضحك عليك…”
“ها…… هاا. آه، عرق؟ ماذا……؟”
“لـ-ليس عن ذلك…… لـ-لا……!!”
لم يكُن هناك أي شيء بإستطاعتي فعلهُ للخروج من هذا الموقف.
إنهُ يرفضُ بجدية. هذهِ هي المرةُ الأولى التي أراهُ فيها يرفض شيئًا بهذهِ الجدية.
“نعم……”
أشعرُ بالصدمةِ قليلًا.
مهاراتي، وفقًا لمعاييرِ هذا العالم، هي كالآتي:
هل هناك قاعدة تنص على أنهُ لا يُمكِن رؤية الجان عُراة، هل هناك شيء من هذا القبيل؟
“لا، مهلًا، لماذا أنتَ خاضعٌ جدًا فجأة؟”
لو إن الأمر هكذا، ثم لا أعتقِد أن تجريدهُ من ملابسهِ بالقوةِ هي فكرةٌ جيدة……
انهارت سيلف وجلستْ حاضنةً قدميها على الجانب، عاريةً تمامًا.
“فهمت، فهمت. ثم يجب أن تعدني. إنك ستُغير ملابِسَكَ فيما بعد. الملابس الداخلية المُبللة شيءٌ غيرُ مُريحٍ حقًا، وإذا بَرِدتَ كثيرًا، فقد تؤذي معدتك.”
ليس هناك الكثير من التغيير في نمط حياتي.
“حسنًا……”
من المنطقي تمامًا أن إبنيّ، المليء بالذكاء، يتألم بسبب غريزتِه.
أبعدتُ يدي، و وافق سيلف ودموعهُ في عينه.
هذا لأنني سأعلمهُ ما قمتُ بفعلهِ أنا.
إنهُ لطيفٌ حقًا. أريدُ حقًا أن أكون على علاقةٍ جيدة مع هذا الطفلِ اللطيف.
طريقة الناس الأوفلاين*؟
فجأة، فكرتُ في فعلِ مقلبٍ به.
“لـ-لا……”
أليس من الظُلمِ أن أكون العاريَّ الوحيدَ هُنا؟
part 8
تنبيه (المقطع القادم +18)
تأثيرُ سؤالِها هذا ونظراتِها إليَّ أصابني بقوة.
“فرصة!”
part 4
سحبتُ ملابسهُ الداخلية في حركة واحدة مُفاجِئة.
part 2
إنطلق!! أيها البندول الألماسي!
انهارت سيلف وجلستْ حاضنةً قدميها على الجانب، عاريةً تمامًا.
وبعدَ خمسِ سنواتٍ أُخرى، سأكون في الواحد والعشرين وباول سيكون في الأربعين من عُمُرِه.

لكن لا تقلق يا بُني. بناءً على تجرُبتي، هناكَ فرصةٌ كبيرةٌ لتغييرِ هذا 180 درجة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
“إيـ…………ـه، لاااا!!”
ضِحكةً خبيثة.
“…………… إيه؟”
“هل تُريد آن ألعقَ حِذائك؟”
صرخ سيلف.
سيكون لذلك معنًى فقط عند هزيمة خصمٍ ما في أقوى حالاتِه.
في اللحظة التالية، غطى جسده.
قال باول: “أتُريد بعضَ النصائح من والدِك؟”
في تلك اللحظة، ما رأيتهُ لم يكُن السيفَ القصيرَ النقيَّ المعروف.
هذه التجربة قد تؤثر على تقاربه مع عنصر النار.
بالطبع، ما أقصده ليس وجودَ سيفٍ أسود ينذر بالسوء.
بينما أنا أُفكِرُ في كُلِ هذا، توجهتُ لابدء تدريبي اليومي.
ما ظهر أمامي…
أفترِض أنهُ ليس خطأي حقًا، صحيح؟ كان شعرها أقصر من شعري عندما إلتقينا. على الرُغمِ من أن شعرها القصير ليس تسريحة شعر عصرية كما هو الحال في العالم الحديث، إلا أن شعرها ليس قصيرًا مثل شعرِ الراهب. قميصٌ بُني فاتح وسِروال. هذا كل شيء. لو كانت ترتدي فستانًا، فلن أخطئ في ذلكَ أبدًا.
لا، لم يظهر شيء———-
لا.
……………… هذا صحيح. لا شيء.
“تـ……توقف……”
لا وجودَ للشيء الذي ينبغي أن يكونَ هُناك.
“لقد أظهرتَ قوتكَ فقط لسيلفييت، صحيح؟”
لقد رأيتُ هذا كثيرًا في الماضي.
لو أعطيتُ الأولوية للطريقة الأولى وأُدرِب جسدي بكُلِ إخلاص، فمن المُمكِن بالفعل أن أتغلب عليهِ عاجلًا أم آجلًا.
على شاشة الكمبيوتر. في بعض الأحيان كان مغطى ببعض الأرض العشبية. وفي أحيانٍ أُخرى أرضًا ناصعة البياض. حينها كنتُ أُحدِق، أُفكِر دائمًا في كم أردتُ لعقه أو متى سأكون داخل الشيء الحقيقي يومًا ما، وأثناء تخيلاتي هذه كان مدفع من البياض ينطلق على بعض المناديل………………….هذا هو بالضبط ما رأيتهُ الآن.
هُناك طريقتان لتُصبِحَ جيدًا في ألعاب القِتال.
*(إلى هنا ينتهي)
دعونا نرمي كل ذلك جانِبًا. إنها طفلة تتعرض للتنمر. لم يقِف أحدٌ إلى جانبي عندما تعرضتُ للتنمر، لذلك آمل أن أُصبِح رفيقها. بغض النظر عن كونها صبي أو فتاة، هذا هو الشيء الوحيد الذي لن يتغير. ولكن من الصعبِ عليَّ مُعاملتُها بنفسِ الطريقة كما في السابِق. أنا أيضًا صبي، وآمل في بناء علاقةٍ جيدةٍ مع الفتيات.
سيلف هو.
ليس هناك الكثير من التغيير في نمط حياتي.
إنهُ……هي.
“لـ-ليس عن ذلك…… لـ-لا……!!”
لم أعُد أستطيع التفكير.
قاوِم!
ما فعلتهُ…لم يكُن شيئًا جيدًا على الإطلاق…لا يمكنني التهرب من هذا بالضحك الساخر فقط، صحيح……؟
لا.
“روديوس، ماذا تفعل……”
قاوِم!
عدتُ إلى رُشدي عند رؤية باول يقف عند باب الحمام. متى عاد؟ هل ركض إلى هنا بعد أن سَمِعَ الصراخ؟
وقفتُ مُتحجِراً. لم يستطِع باول الحراك ايضًا.
وقفتُ مُتحجِراً. لم يستطِع باول الحراك ايضًا.
إبتسمَ باول ووضعَ السيفَ الخشبي على الأرض. ثُمَ إنحنى إلى الأسفل ونظر في وجهي.
انهارت سيلف وجلستْ حاضنةً قدميها على الجانب، عاريةً تمامًا.
تم تقسيم سحر الشفاء إلى نفس الرتب السبعة كالمعتاد، ويتألف من أربع (أنواع): العلاج، الحماية، تطهير السموم والهجوم الإلهي.
ويداي تُمسِكان بملابِسِها الداخلية.
عادةً ما كنتُ أولي إهتمامًا وثيقًا بالطقس للتأكُد من أننا يمكن أن نصِل إلى المنزل قبل أن تُمطِر، ولكن، أصابني الإهمالُ الآن بسببِ تَمكُنِ سيلف من إستخدام التعويذة الصامتة.
لم يكُن هناك أي شيء بإستطاعتي فعلهُ للخروج من هذا الموقف.
القرف. لقد فضحتُ نفسي. هذا صحيح، بالطبعِ هو مستحيلٌ، ترديد تعويذَتَينِ في وقتٍ واحِد……
إنزلقتْ ملابسها الداخلية من يدي إلى الأرض.
“مرحبًا بعودتِك، سيد روديوس……وصديقك. تم تحضير الماء الساخن. قبل أن تُصابوا بنزلةِ برد، يرجى الذهاب إلى الطابق الثاني وتجفيف أجسادِكُم. السيد والسيدة سيعودانِ قريبًا، وأنا بحاجة لمساعدتهم على الإستعداد. هل أنتَ بخيرٍ بالمُناسبة؟”
هناك أمطارٌ غزيرة في الخارِج، لكن ما أمكنني سماعهُ فقط هو صوت الملابس الداخلية تسقطُ بهدوء.
إنها تتعرض للتخويف بسبب لونِ شعرها، لذلك أرادت بالتأكيد قص شعرها حتى لا يبرُز. بسبب التنمُر، أرادتْ بالتأكيد أن تكون قادِرة على الركضِ أيضًا، لذلك بدلًا من الفساتين، فالسراويل أكثر مُلاءمة. سيلفي ليست غنيةً جدًا، لذلكَ بعد صُنع السراويل، لن يكون هناكَ ما يكفي لصُنعِ فُستان.
part 5
بالمناسبة، ليس لديَّ أيُّ ضُعفٍ تجاه أي عنصر.
— من منظور باول —
من فضلِكَ قُل لي أنهُ ليسَ على وشكِ أن يسخرَ مني.
عندما أنتهيتُ من عملي ووصلتُ إلى المنزِل، رأيتُ إبني يُهاجِمُ صديقة طفولته، وهي فتاةٌ صغيرة.
“لذلك تحتاج أيضًا إلى إظهارٍ ضَعفِك. قُم بحماية شخصٍ ما بنقاطِ قوتِكَ بينما تدع نقاط ضعفك محمية من قبل هذا الشخص. يجب عليك بناء هذا النوع من العلاقة.”
كِدتُ أبدأ في توبيخِهِ دون التفكير في الأمر، لكنني صرتُ حَذِرًا. ربما هناك سببٌ خفي لهذا أيضًا. لا يمكنُني تِكرار نفس الخطأ السابِق. على أي حال، سلمتُ الفتاةَ الباكية إلى زوجتي وخادمتي، وإستخدمتُ الماء الساخِن والقِماش لمسحِ جسد إبني.
“رودي، يمكنكَ إستحضارُ المطر، لذلك ألا يُمكِنُكَ وقفُه؟”
“لماذا فعلتَ ذلك؟”
“ثم ماذا سيحدث بعد ذلك؟”
“أنا آسف.”
كان تعليمُ سيلف السحرَ المُدمَج أفضل من تجربة طريق التعويذة الصامتة. إعتقدتُ أن ذلِكَ سيسمَحُ لأي شخصٍ بتحقيقِ تأثيراتٍ مُشابِهة جدًا دونَ الحاجةِ إلى القيامِ بشيءٍ صعبٍ للغاية.
قبل عامٍ واحِد عندما حاولتُ أن أُلقِنهُ درسًا، أظهر عزمًا كبيرًا على عدم الإعتذار أبدًا، لكنهُ فعلَ ذلكَ بكُلِ سهولةٍ الآن. موقفهُ غريبٌ جدًا أيضًا، مثل الخضار المخللة بالملح.
لكن، يدُ سيلف باردة. إذا إستمر هذا، فسوف يُصابُ بنزلةِ بردٍ حقًا.
“أريد أن أعرف السبب.”
“لا، أنا لا أتحدث عن ذلِك. عَرَقُك.”
“لقد تبللنا. كنتُ أفكر في خلع الملابس……”
من فضلِكَ قُل لي أنهُ ليسَ على وشكِ أن يسخرَ مني.
“لكنها لم ترغب في ذلك؟”
للحِفاظِ على ما كانَ لدينا من قبل، عليَّ أن أُعامِلها كما في السابقِ تمامًا، بنفس القدر من الوِد.
“نعم……”
“ألم يقُل لكَ الأبُ أنكَ يجب أن تكونَ لطيفًا تجاه الفتيات، هاه؟”
الأولى هي التَدَرُبُ بإستمرارٍ لرفع مستوى المهارات.
لم يَرُدَ على كلامي، يبدو أن روديوس لا يملِكُ أي تفسيرات. ماذا فعلتُ عندما كنتُ في عُمرٍ مُشابِه؟
يجب أن تكون كذلك……!!
أعتقد أنني كنتُ دائمًا أقول ” لكن” و “بإستثناء ذلك”.
كنتُ طِفلًا وجد الأعذار دائمًا. إبني رائعٌ حقًا.
على شاشة الكمبيوتر. في بعض الأحيان كان مغطى ببعض الأرض العشبية. وفي أحيانٍ أُخرى أرضًا ناصعة البياض. حينها كنتُ أُحدِق، أُفكِر دائمًا في كم أردتُ لعقه أو متى سأكون داخل الشيء الحقيقي يومًا ما، وأثناء تخيلاتي هذه كان مدفع من البياض ينطلق على بعض المناديل………………….هذا هو بالضبط ما رأيتهُ الآن.
“حسنًا، طِفلٌ مثلك بالتأكيد سيكون لديهِ فضولٌ حول مثلِ هذهِ الأشياء، لكن الإجبار مرفوض.”
بالإضافة إلى ذلك، يبدو أن هناكَ بعض المبادئ تَخصُ سِحر الهجوم. لا أعرف ما هي المبادئ التي تتطابق مع بقية أنواع السحر. وعلى ما يبدو فإن السحر قادرٌ على فعلِ كُلِ شيء، لكنني لا أعرِفُ بالضبط كيفية تحقيقِ ذلك.
“……….نعم، أنا آسف. لن أفعل ذلك مرةً أخرى.”
“!!”
شعرت بالأسفِ قليلًا بعد النظر إلى ابني، الذي بدا وكأنه تلقى صدمة.
“حسنًا……”
الولع بالنساء يسري في دمي بالتأكيد. في الماضي، كنتُ مليئًا بالحيوية والطاقة لدرجة أنني بمُجرد أن أرى فتاةً لطيفة، سأحاول بالتأكيد ملاحقتها. على الرُغمِ من أنني قد إستقررتُ الآن، لم أكُن أعرف معنى “ضبط النفس” في السابق.
سمعتُ صوتًا ضئيلًا من خلفي.
ربما هذا وراثي.
“لا، لقد وصلتُ للتوِ أيضًا.”
من المنطقي تمامًا أن إبنيّ، المليء بالذكاء، يتألم بسبب غريزتِه.
part 7
لماذا لم أُلاحِظ هذا من قبل……لا، ليس هذا هو الوقتَ المُناسِبَ للتعاطفِ معه.
إبتسمتُ محاوِلًا إخفاء مشاعري. سيلفي هي الصديق الوحيد الذي أملِكُه، على الأقل لا يزال بإمكاننا اللعب معًا. على الرغمِ من أن لديها بعضَ التحفُظاتِ تجاهي، إلا أنها لا تزال مُستعِدةً للعبِ معي.
أنا بحاجة إلى تعليمهِ من تجربتي.
“أوه!!”
“لا يجِب أن تعتذرَ للأب. من تحتاجُ للإعتذار إليهِ هي سيلف. أتفهمُني؟”
بعد أن أظهرتُ تعبير شخصٍ لا فائدة منه، فركتْ سيلفي رأسي.
“سيلف، ممم……هل ستغفِرُ لي……”
إنهُ……هي.
وقع إبني في يأسٍ أكبر بعد قولِ ذلك.
كلما إنخفَضَتْ نسبة الأُمية، كلما صار معرفة كيفية القراءة والكِتابة أكثرَ أهمية.
عند التفكيرِ في الأمر، فإبني مرتبطٌ جدًا بهذهِ الطفلة. الحادث قبل عام كان سببهُ حمايتُها كذلك. في النهاية، حتى أنه تعرض للضرب من قبل والِدهِ من اجلِها.
تم الكشف عن بشرته البيضاء وجسدهِ الخالي من العضلات أمامي. عندما حاولتُ خلعَ سِروالِه، أمسك بيدي.
منذُ ذلكَ الحين فصاعدًا، إستمر في اللعِبِ معها كُلَ يومٍ ويحميها من الأطفالِ الآخرين. لم يتخاذل أبدًا في التدريب على تقنيات السيف والسحر، لكنه لا يزال يدخر الوقت للعِبِ معها. إضافةً إلى ذلِكَ عندما توطدت علاقتُهُما، حتى أنه أعطى عصاهُ الثمينة وكتابهُ السحري كهدايا لها.
أشعرُ بالصدمةِ قليلًا.
أستطيع أن أفهم لماذا يشعُر بالإحباط عندما يُفكِر في إمكانية أن تكرههُ تلك الطفلة.
“لا تقلق، لا بأس. أنتَ لم تفعل أي شيء حقيرٍ لها حتى الآن. إذا إعتذرتَ بإخلاص، فستُسامِحُكَ بالتأكيد.”
أنا كذلِك. سأشعُر بالإحباط لو صرتُ مكروهًا.
صوت كهذا رن فجأة في ذهني. أخرجت هذه الفكرة من رأسي بسرعة.
لكن لا تقلق يا بُني. بناءً على تجرُبتي، هناكَ فرصةٌ كبيرةٌ لتغييرِ هذا 180 درجة.
لكنني لم أتوقع أبدًا أن تكون سيلفي فتاة.
“لا تقلق، لا بأس. أنتَ لم تفعل أي شيء حقيرٍ لها حتى الآن. إذا إعتذرتَ بإخلاص، فستُسامِحُكَ بالتأكيد.”
ساعد سحرُ تطهيرِ السموم على علاجِ السموم والأمراض. في المستويات العليا، يمكن للمرء أن يَخلِقَ السُموم، ويصنع الأرْياق، وما شابهَ ذلك. يبدو أن التعويذات التي تتعامل مع تأثيرات الحالات الغير طبيعية كلها على مستوى القديس أو أعلى، ويبدو أنها صعبة للغاية.
أضاء وجهُ إبني قليلًا.
مممم. وأنا على علمٍ بهذه النقطة.
ولدي ذكيٌ جدًا. حتى لو إرتكب هذا الخطأ، فأنا مُتأكدٌ من أنه سيُنقِذُ هذهِ العلاقةَ بالتأكيد.
عندما مددتُ يدي على سروالِه، تلقيتُ ضربةً على رأسي منه.
علاوةً على ذلِك، قد يستفيدُ حتى من هذا الفشَل في إلتقاطِ قلبِها.
سوف تشعر بالتأكيد بعدمِ الإرتياح. ولكن ما نوع الموقف الذي يجب أن أستخدِمَه؟
بعد إنتهاء إبني من الإستحمام، أول ما قالهُ لسيلف هو:
هذه أول مرة تراودُني أفكارٌ كهذهِ عنه.
“أنا آسف سيلف. لأن شعركِ قصيرٌ جدًا، إعتقدتُ دائمًا أنكِ فتى!!”
— من منظور باول —
لطالما إعتقدتُ أن إبني كان شخصًا مثاليًا، لكن، إتضحَ أنهُ بليدٌ للغاية بشكلٍ مُدهِشٍ في بعضِ المناطِق.
ومن نفس المنطلق، تذكرتُ القليلَ جدًا عن كيفية إلتِئامِ الجروح، لذلك لا أعتقِد أنه يُمكِنُني القيام بسحر الشفاء دون تراتيل. لو كان لدي معرفة طبيب، أُراهِن أنها ستكون قصةً مُختلفةً.
هذه أول مرة تراودُني أفكارٌ كهذهِ عنه.
“هممممممم”
part 6
اررغ…أنا لا أفهم. ماذا علي أن أفعل؟ ربما كان يجب أن أسأل باول عن هذا أيضًا.
– من منظور روديوس —
كِدتُ أبدأ في توبيخِهِ دون التفكير في الأمر، لكنني صرتُ حَذِرًا. ربما هناك سببٌ خفي لهذا أيضًا. لا يمكنُني تِكرار نفس الخطأ السابِق. على أي حال، سلمتُ الفتاةَ الباكية إلى زوجتي وخادمتي، وإستخدمتُ الماء الساخِن والقِماش لمسحِ جسد إبني.
بعد الكثير من الإعتذارات، الوعود، و المجاملات، قَبِلَت أن تَغفِرَ لي.
آه حسنًا. لقد قلتُ بالفِعل أن هذا الرجُلَ يحظى بشعبيةٍ كبيرة. إسمحوا لي أن أستمِعَ إلى محاضرة الرجُل الشعبي.
لأن سيلف هي فتاة، سأدعوها سيلفي من الآن فصاعدًا.
عندما مددتُ يدي على سروالِه، تلقيتُ ضربةً على رأسي منه.
يبدو أن إسمها الكامِل هو سيلفييت.
كنتُ طِفلًا وجد الأعذار دائمًا. إبني رائعٌ حقًا.
أنا في الواقع أخطأتُ بحقِ هذه الفتاةِ اللطيفة وحَسِبتُها صبيًا. بدا الأمرُ وكأن باول عاجزٌ عن الكلامِ تمامًا بشأنِ قدرتي على التعامُل مع هذهِ الأشياء.
من وجهة نظر سيلفي، ربما تغير موقفي كثيرًا. مثل معرفة أن الشخص الآخر هو امرأة ثرية تبحث عن شريكِ الزواج.
لكنني لم أتوقع أبدًا أن تكون سيلفي فتاة.
“رودي، يمكنكَ إستحضارُ المطر، لذلك ألا يُمكِنُكَ وقفُه؟”
أفترِض أنهُ ليس خطأي حقًا، صحيح؟ كان شعرها أقصر من شعري عندما إلتقينا. على الرُغمِ من أن شعرها القصير ليس تسريحة شعر عصرية كما هو الحال في العالم الحديث، إلا أن شعرها ليس قصيرًا مثل شعرِ الراهب. قميصٌ بُني فاتح وسِروال. هذا كل شيء. لو كانت ترتدي فستانًا، فلن أخطئ في ذلكَ أبدًا.
على الرُغمِ من أن سيلفي لا تُحِبُ شعرها، إلا أن شعرها الأخضر اللامِع يُضيء تحت الشمس. أتمنى حقًا أن تُحافِظَ على شَعرِها طويلًا. سيكون من الأفضل أن تكون تسريحة شعرها كذيلِ الحصان أو الذيول مزدوجة.
لا……فكِر بعقلانية.
هل أنا أُعلمهُ بشكلٍ جيد؟
إنها تتعرض للتخويف بسبب لونِ شعرها، لذلك أرادت بالتأكيد قص شعرها حتى لا يبرُز. بسبب التنمُر، أرادتْ بالتأكيد أن تكون قادِرة على الركضِ أيضًا، لذلك بدلًا من الفساتين، فالسراويل أكثر مُلاءمة. سيلفي ليست غنيةً جدًا، لذلكَ بعد صُنع السراويل، لن يكون هناكَ ما يكفي لصُنعِ فُستان.
『سِحرُ الهجوم』
لو إلتقينا بعد ثلاث سنوات، فلن أرتكِب مثل هذا الخطأ.
*(هنا يقصد الناس الذين يخرجون على عكسهِ هو الذي كان يقضي كل وقته يلعب (أونلاين))
كُنتُ أُفكِر في أنها فتًى لطيف، ولا أذكُر أي أفعال قد تدل على أنه مخنث.
لأن سيلف هي فتاة، سأدعوها سيلفي من الآن فصاعدًا.
لو كانت كذلك……لااا، لننسى ذلك.
ولدي ذكيٌ جدًا. حتى لو إرتكب هذا الخطأ، فأنا مُتأكدٌ من أنه سيُنقِذُ هذهِ العلاقةَ بالتأكيد.
لا يُهِمُ ما سأقولهُ الآن فما هو إلا عذرٌ واهِن.
“أنا آسف.”
بما أنني أعرِف أنها فتاة الآن، يجب أن يتغير موقفي وفقًا لذلِكَ أيضًا.
“ا-المعذِرة على الإزعاج……”
كُلما أرى سيلفي المُسترجِلة، أشعُر دائمًا بالغرابةِ قليلًا.
لم يكُن هناك أي شيء بإستطاعتي فعلهُ للخروج من هذا الموقف.
“سيـ-سيلفي تبدو لطيفةً حقًا”. قلتُ هذا وأكملت: “ربما يجب أن تحاولي إطالة شعرِك؟”
“على الرُغمِ من أنني أستطيع القيامَ بذلِك، إلا أننا قد تبلَلنا بالفِعل. إلى جانبِ ذلك، لن تنمو المحاصيل إذا لم تتلقَ مياهَ الأمطار. لن أتدخلَ في الطقسِ ما لم تكُن هناك شكاوي حول الطقس الرهيب.”
“إيه……؟”
تنبيه (المقطع القادم +18)
إعتقدتُ أنهُ سيكون من الأسهلِ بالنسبةِ لي رؤيتها كفتاة لو غيرت مظهرها.
وقع إبني في يأسٍ أكبر بعد قولِ ذلك.
لذلك إقترحتُ هذا.
“فقط أخبر مشاكلك المعبأة في داخِلِكَ لسيلفييت وسيتم ذلك. أخبرها أنك تشعر بالضُعفِ والإضطرابِ الشديدَين لأنها تتجنبُك.”
على الرُغمِ من أن سيلفي لا تُحِبُ شعرها، إلا أن شعرها الأخضر اللامِع يُضيء تحت الشمس. أتمنى حقًا أن تُحافِظَ على شَعرِها طويلًا. سيكون من الأفضل أن تكون تسريحة شعرها كذيلِ الحصان أو الذيول مزدوجة.
تعلمت من خلال دروس روكسي عن التقارب مع عناصر معينة و والضعف تجاهَ أُخرى وهذا قد يعتمد على عوامِل مختلفة.
“أنا لا أريد……”
رفعتُ رأسي لأعلى. لقد تم بالفِعل تغطية السماء بالغيوم الداكنة.
لكن…منذُ ذلكَ اليوم وحتى الآن، أصبحتْ سيلفي حذرةً مني.
لا يُصدق. لكن الخطة قد لا تنجح، صحيح؟
إنها تتجنبني علانيةً، خاصةً عندما يتعلقُ الأمرُ بأي إتصالٍ جسدي.
“حسنًا، طِفلٌ مثلك بالتأكيد سيكون لديهِ فضولٌ حول مثلِ هذهِ الأشياء، لكن الإجبار مرفوض.”
شعرتُ حقًا بالصدمة بسبب ذلِك. لقد كانت مطيعةً جدًا في الماضي.
“سأشعر بالخوف.”
“هل هذا صحيح. ثُم دعينا نتدرب على إلقاء السحر بإستعمال التعويذة الصامتة اليوم.”
لقد رأيتُ هذا كثيرًا في الماضي.
“حسنًا.”
ولدي ذكيٌ جدًا. حتى لو إرتكب هذا الخطأ، فأنا مُتأكدٌ من أنه سيُنقِذُ هذهِ العلاقةَ بالتأكيد.
إبتسمتُ محاوِلًا إخفاء مشاعري. سيلفي هي الصديق الوحيد الذي أملِكُه، على الأقل لا يزال بإمكاننا اللعب معًا. على الرغمِ من أن لديها بعضَ التحفُظاتِ تجاهي، إلا أنها لا تزال مُستعِدةً للعبِ معي.
“!!”
ولذا قلت لنفسي لاتركها على سجيتها.
هدفي هو التغلبُ على باول.
part 7
ما ظهر أمامي…
مهاراتي، وفقًا لمعاييرِ هذا العالم، هي كالآتي:
يجب أن تكون كذلك……!!
『تقنيات السيف』
لقد تمَ طردهُم خمسَ مراتٍ بالفِعل.
(أسلوب إله السيف-المرتبة الإبتدائية)
“هاي رودي. ما هذه الكلمة هنا؟”
(أسلوب إله الماء-المرتبة الإبتدائية)
شعرت بالأسفِ قليلًا بعد النظر إلى ابني، الذي بدا وكأنه تلقى صدمة.
“جيد. حسنًا، دعنا نُجرِب كُل السِحر الذي تعلمتهُ بإستخدام التعويذة الصامتة.”
هو ضعيفٌ للغاية في إستخدامِ سحرِ النار.
هذا صحيح، هي تأمل أن نعودَ كالمُعتاد.
『سِحرُ الهجوم』
أمسكتْ يدٌ دافئة بيدي بإحكامٍ من الخلف. شعرتُ بالدفءِ الناعمِ واللطيف. إستدرتُ للوراء، وإذا بسيلفي هنا بجانبي.
أنا بحاجة إلى تعليمهِ من تجربتي.
النار: متقدم
“لذلك تحتاج أيضًا إلى إظهارٍ ضَعفِك. قُم بحماية شخصٍ ما بنقاطِ قوتِكَ بينما تدع نقاط ضعفك محمية من قبل هذا الشخص. يجب عليك بناء هذا النوع من العلاقة.”
الماء: قديس
“حسنًا.”
الرياح: متقدم
الأرض: متقدم
أشعرُ بالصدمةِ قليلًا.
『سحر الشفاء』
لماذا؟ هل ذلكَ بسبب دماء الإلف داخلَه؟
كُلما أرى سيلفي المُسترجِلة، أشعُر دائمًا بالغرابةِ قليلًا.
العلاج: متوسط
الولع بالنساء يسري في دمي بالتأكيد. في الماضي، كنتُ مليئًا بالحيوية والطاقة لدرجة أنني بمُجرد أن أرى فتاةً لطيفة، سأحاول بالتأكيد ملاحقتها. على الرُغمِ من أنني قد إستقررتُ الآن، لم أكُن أعرف معنى “ضبط النفس” في السابق.
لا يُهِمُ ما سأقولهُ الآن فما هو إلا عذرٌ واهِن.
تطهير السموم: مبتدئ
“ألم يقُل لكَ الأبُ أنكَ يجب أن تكونَ لطيفًا تجاه الفتيات، هاه؟”
تم تقسيم سحر الشفاء إلى نفس الرتب السبعة كالمعتاد، ويتألف من أربع (أنواع): العلاج، الحماية، تطهير السموم والهجوم الإلهي.
لا يُصدق. لكن الخطة قد لا تنجح، صحيح؟
ولكن على عكسِ سحرِ الهجوم، لا توجد أسماء رائعة مثل قديس النار أو قديس الماء.
“اررم، هاهاها……هاها، أشعرُ فقط أنه أمرٌ مؤسِف أو شيء من هذا القبيل إذا لم أتمكن من رؤية وجه سيلفي اللطيفة.”
ولكن هناك شيء مثل معالج سحري في رتبة قديس أو مُطهِر سموم في رتبة قديس.
إنها تتجنبني علانيةً، خاصةً عندما يتعلقُ الأمرُ بأي إتصالٍ جسدي.
العلاج كما يبدو: هو تعويذة سحرية تشفي الجروح. في البداية يُمكِنُكَ فقط شفاء الخدوش، ولكن إذا وصلتَ إلى رُتبة الإمبراطور، يبدو أنه يُمكِنُ حتى تجديد الأطرافِ المفقودة. ومع ذلك، حتى لو وصلت إلى رتبةِ إله، فلا يمكن إحياء المخلوقات الميتة.
وكل المعرفة والخبرة ووجهات النظر التي إكتسبتُها من تلك الألعاب ستكون مفيدة في هذا العالم.
ساعد سحرُ تطهيرِ السموم على علاجِ السموم والأمراض. في المستويات العليا، يمكن للمرء أن يَخلِقَ السُموم، ويصنع الأرْياق، وما شابهَ ذلك. يبدو أن التعويذات التي تتعامل مع تأثيرات الحالات الغير طبيعية كلها على مستوى القديس أو أعلى، ويبدو أنها صعبة للغاية.
“تلك التي لا تحتاج إلى التريل.”
يتضمن سحرُ الحِماية تعاويذ لزيادة دفاعات المرء وإنشاء الحواجز. بعبارات بسيطة، هو شكلٌ من أشكال السِحر الداعم. لستُ مُلِماً بشأن التفاصيل، ولكن حسب ما فهِمت أنه يتضمن أشياء مثل زيادة سرعة تجدد الخلايا لدى المرء مما يؤدي إلى شفاء الجروح الطفيفة بشكلٍ أسرع، أو توليد يمكن بإستعمالِ هذا النوع توليد مواد كيميائية في الدماغ لتخديرِ الألم. لم تستطِع روكسي إستخدام هذا النوع من السِحر.
“اررم، هاهاها……هاها، أشعرُ فقط أنه أمرٌ مؤسِف أو شيء من هذا القبيل إذا لم أتمكن من رؤية وجه سيلفي اللطيفة.”
سِحرُ الهجوم الإلهي على ما يبدو هو فعالٌ للغاية في إلحاقِ الضرر بالوحوش من نوع الأشباح والشياطين الشريرة، لكن مثل هذه التعاويذ هي من إختصاص البالادين. ولا حتى جامعة السِحر تُدرِس هذا النوع. لم تستطِع روكسي إستخدامَ هذا النوعِ أيضًا.
“لأن روديوس مؤخرًا، غريبٌ بعض الشيء……”
على الرُغمِ من أنني لم أرَّ الأشباح من قبل لكن على ما يبدو فهُم موجودون في هذا العالم.
“لقد نجحت! لقد نجحت رودي!!”
الشيء الغيرُ مُقنِع أنه لا يُمكِنُكَ تعلم كيفية إستعمال التعويذة الصامتة إلا من خلال فِهم النظرية الكامنة وراءها.
بالإضافة إلى ذلك، يبدو أن هناكَ بعض المبادئ تَخصُ سِحر الهجوم. لا أعرف ما هي المبادئ التي تتطابق مع بقية أنواع السحر. وعلى ما يبدو فإن السحر قادرٌ على فعلِ كُلِ شيء، لكنني لا أعرِفُ بالضبط كيفية تحقيقِ ذلك.
بالإضافة إلى ذلك، يبدو أن هناكَ بعض المبادئ تَخصُ سِحر الهجوم. لا أعرف ما هي المبادئ التي تتطابق مع بقية أنواع السحر. وعلى ما يبدو فإن السحر قادرٌ على فعلِ كُلِ شيء، لكنني لا أعرِفُ بالضبط كيفية تحقيقِ ذلك.
سيلف هو.
على سبيلِ المِثال، يُمكِنُكَ جعلُ شيءٍ يطفو وجذبهُ كذلك نحوك، بإستخدام القُدرات العقلية للسيطرةِ عليه.
أمسكتْ يدٌ دافئة بيدي بإحكامٍ من الخلف. شعرتُ بالدفءِ الناعمِ واللطيف. إستدرتُ للوراء، وإذا بسيلفي هنا بجانبي.
لا أعرف حقًا كيفية فعلِ أي من هذا، لأنني لا أملِك قوًى نفسية.
تأثيرُ سؤالِها هذا ونظراتِها إليَّ أصابني بقوة.
ومن نفس المنطلق، تذكرتُ القليلَ جدًا عن كيفية إلتِئامِ الجروح، لذلك لا أعتقِد أنه يُمكِنُني القيام بسحر الشفاء دون تراتيل. لو كان لدي معرفة طبيب، أُراهِن أنها ستكون قصةً مُختلفةً.
كالعادة أحضرتُ سيفي الخشبي معي، لكن في السابِق عندما آتي إلى هنا كنتُ أمسح جسدي قبل المجيء، لكنني مليءٌ بالعرقِ الآن. ماذا علي أن أفعل؟ ليس لدي أي خيار. يجب أن أبدأ التدريب في ذهني. ءأرجِحُ سيفي الخشبي في ذهني، كأنني أقاتِل. أولًا يجب أن أُظهِرَ قوتي. ثُم ضعفي. ضعف. كيف أفعل ذلك؟ هذا صحيح، لستُ بحاجةٍ لإظهار نفسي بشكل يأسٍ جدًا. ثم، ماذا بعد؟ التوقيت، همممم. هل يجب أن أفعلَ ذلكَ فجأة؟ سيكون ذلكَ مُفاجِئًا للغاية. ربما يجب أن أتكيف وفقًا لتَدفُق المُحادثة. هل يمكنني فعل ذلك؟ لا، لابُد لي من القيام بذلك.
أنا مُتأكِدٌ من إمكانياتي على إتقان جميع الأنواع من خِلال فهمِ المبادئ.
ساعد سحرُ تطهيرِ السموم على علاجِ السموم والأمراض. في المستويات العليا، يمكن للمرء أن يَخلِقَ السُموم، ويصنع الأرْياق، وما شابهَ ذلك. يبدو أن التعويذات التي تتعامل مع تأثيرات الحالات الغير طبيعية كلها على مستوى القديس أو أعلى، ويبدو أنها صعبة للغاية.
لو كُنتُ قد شاركت في الألعاب الرياضية، فمن المُمكِنِ أن تكونَ تقنياتُ السيفِ خاصتي أفضلَ الآن.
“……؟”
عندما أُفكِرُ في الأمر، أشعر أنني قد أهدرتُ الكثيرَ من الوقتِ في حياتي السابِقة.
“روديوس، ماذا تفعل……”
لا.
لكنَ تعليمهُ مثلَ هذهِ المفاهيم أمرٌ مُزعِج، لذلك جعلتهُ يتعلم سحر النار. ليس هناك عيبٌ في القُدرة على إستخدامِ النار في أي وقت. على سبيل المثال، لن يتِمَ القضاء على بكتيريا السالمونيلا إلا بالطهي الجيد. لا يريدُ المرء أن يتسممَ حتى الموت بسبب التسمُم الغذائي، لذلك يجب طهيهُ جيدًا. لكن لنفترض أن الطهي الجيد لم ينفع، فيمكن القضاء على مُعظم السموم بإستخدامِ سحرِ النار للطهي، حتى سحر النار من الفئة الإبتدائية سيؤدي الغرض.
ليست مضيعة.
“نعم!!”
صحيحٌ أنني لم أعمَل أو أذهَب إلى المدرسة، لكنني لم أكُن دائمًا في حالةِ سُبات، لقد كان لدي العديد من الإهتمامات ولَعِبتُ العديد من الألعاب عندما كان الآخرون مشغولين بالعمل والدراسة.
إقتربتُ منها، لكنها أظهرتْ تعبيرًا خائِفًا وتراجعت. تمامًا كما في السابِق، هي لا تُريد أن أقترِبَ منها لذا تراجعت.
وكل المعرفة والخبرة ووجهات النظر التي إكتسبتُها من تلك الألعاب ستكون مفيدة في هذا العالم.
لا، لم يظهر شيء———-
يجب أن تكون كذلك……!!
أنا كذلِك. سأشعُر بالإحباط لو صرتُ مكروهًا.
على الرُغمِ من أنهم ليس لهم أيُّ إستخدامٍ الآن.
على سبيلِ المِثال، يُمكِنُكَ جعلُ شيءٍ يطفو وجذبهُ كذلك نحوك، بإستخدام القُدرات العقلية للسيطرةِ عليه.
part 8
رفعتُ رأسي لأعلى. لقد تم بالفِعل تغطية السماء بالغيوم الداكنة.
يومًا ما، بينما أنا في الخارج أقوم بتدريبات السيف مع باول تنهدتُ بصوتٍ عالٍ عن غيرِ قَصد.
هذه أول مرة تراودُني أفكارٌ كهذهِ عنه.
إعتقدتُ أن تَنهُدي الغير مقصود سيجعل باول غاضِبًا، لكِنَهُ إبتسمَ إبتسامةً عريضةً من الأُذنِ إلى الأُذن بدلًا من ذلك.
لم يكُن هناك أي شيء بإستطاعتي فعلهُ للخروج من هذا الموقف.
“هاها. دعني أُخمِن، رودي. هل تشعُر بالحُزنِ لأن سيلفييت تكرهُك؟”
لا يُصدق. لكن الخطة قد لا تنجح، صحيح؟
لم أتنهد بسبب هذا.
أم أنهُ لا يعرف كيفَ يخلع ملابسهُ بنفسِه؟ ليس باليدِ حيلة فهو يبلغ من العمر ستَ سنواتٍ فقط.
ولكن حتى لو لم يكُن هذا هو السبب، فإن الحادث مع سيلفي هو بالفِعلِ جزءٌ من مشاكلي.
بينما أنا ادندنُ بالألحان داخلَ رأسي، إستخدمَ سيلف إصبعه للإشارة إلى الصفحة المفتوحة، ونظر إليّ.
“هذا صحيح. تقنيات سيفي لا تتحسن وأنا مكروه من قبل سيلفي. بالطبع أشعر بالحاجة للتنهد.”
لو كانت كذلك……لااا، لننسى ذلك.
إبتسمَ باول ووضعَ السيفَ الخشبي على الأرض. ثُمَ إنحنى إلى الأسفل ونظر في وجهي.
“عندما تتراكم كميات هائلة من الثلوج على جبل. فَـفي النهاية لا يستطيع الجبل تحمل كل هذا الثلج فيؤدي ذلك إلى تدفق الثلوج من على الجبل بقوة دُفعةً واحِدة، أنت تعرِف كيفَ عندما يتراكمُ الثلجُ على سطحِ مَنزلِك، و في بعضِ الأحيانِ ينهار؟ هذه هي النسخةُ الأكبرُ حجمًا.”
من فضلِكَ قُل لي أنهُ ليسَ على وشكِ أن يسخرَ مني.
إنه على الأغلب شيء كهذا، وليس بالضرورة أن يرتبط تقاربهم أو تضادهم مع بعض العناصر مباشرةً بعِرقهِم، قد يتعلق الأمر أكثر بالبيئة المُحيطة أحيانًا.
قال باول: “أتُريد بعضَ النصائح من والدِك؟”
لذا قُمتُ بإلقاء التعويذة الصامِتة أثناء إلقاء تعويذتَينِ سحريتَين في نفسِ الوقت.
لم أتوقَع هذا.
تحتَ الشجرةِ الضخمة فوقَ التل، جاء سيلف، كالعادة.
ذهني بدأ يتحرك بسرعة.
أعتقد أنني كنتُ دائمًا أقول ” لكن” و “بإستثناء ذلك”.
الأب = باول = شعبي جدًا. يمكن القول أن زينيث امرأة جميلة، وهناك تلك الحادثة مع السيدة آدا أيضًا. في بعضِ الأحيان يلمس مؤخرة ليليا كذلك، وكانتْ النظرة على وجهِها تُشير إلى أنها لا تُمانِع على الإطلاق. هل هناك سرٌ ما لعدم كُرهِ الفتياتِ له؟
كُلما أرى سيلفي المُسترجِلة، أشعُر دائمًا بالغرابةِ قليلًا.
طريقة الناس الأوفلاين*؟
عندما دخلتُ البوابة، رأيتُ الخادمةَ ليليا بمنشفةٍ كبيرة تقف عند الباب.
*(هنا يقصد الناس الذين يخرجون على عكسهِ هو الذي كان يقضي كل وقته يلعب (أونلاين))
“كيف يُمكِنُكَ ترتيل تَعويذتَينِ في نفسِ الوقت؟”
حسنًا، لأنهُ ينتمي إلى النوعِ الغريزي، قد لا أتمكَن من فهمِه، لكن ربما يمكنني التفكير في إقتراحِه.
قالت سيلف: “علمني كيف أفعل ذلك”.
“نعم من فضلِك.”
ضَحِكَ باول.
“همم، هل يجب أن أقول ذلك، هممم~”
للسماح لها بالتخلُصِ من خوفِها وإحراجِها، أنا بحاجة لإخفاء حقيقة أنني رجل لأتماشى معها.
“هل تُريد آن ألعقَ حِذائك؟”
قال باول: “أتُريد بعضَ النصائح من والدِك؟”
“لا، مهلًا، لماذا أنتَ خاضعٌ جدًا فجأة؟”
كونكَ قويًا فقط ليسَ جيدًا. كونكَ ضعيفًا فقط ليس صحيحًا أيضًا. يجب أن تملِكَ الإثنين منهم للحصول على شعبية!!
“إذا لم تُخبِرني، سأُخبِرُ الأم عن تودُدِكَ نحو ليليا.”
ويداي تُمسِكان بملابِسِها الداخلية.
“الآن صار طاغيًا………….وااااه، إنتظر، ماذا!؟ هل رأيتَ ذلك!! حسنًا، حصلتَ عليه. إنهُ خطأي لتصرفي كجبارٍ عليك.”
“إيه……؟”
لقد رأيتُكَ فقط تتودد إليها……
“أوه”
أيمكن أن يكون – – – – – لقد فعلوها؟
“أوه!!”
آه حسنًا. لقد قلتُ بالفِعل أن هذا الرجُلَ يحظى بشعبيةٍ كبيرة. إسمحوا لي أن أستمِعَ إلى محاضرة الرجُل الشعبي.
وإبتسمتْ إليَّ بإرتياح. إبتسامةً لطيفةً.
“إستمع جيدًا، روديوس. النساء-“
『سحر الشفاء』
“نعم.”
لكن لا تقلق يا بُني. بناءً على تجرُبتي، هناكَ فرصةٌ كبيرةٌ لتغييرِ هذا 180 درجة.
“-يُحبِبنَ الرجُلَ القوي، لكنهن يُحبِبنَ نُقاطَ ضعفِهِم أيضًا.”
*(إلى هنا ينتهي)
“أوه”
إعتقدتُ أنهُ سيكون من الأسهلِ بالنسبةِ لي رؤيتها كفتاة لو غيرت مظهرها.
سمعتُ شيئًا من هذا القبيل من قبل. غريزة الأمومة؟
لا، لم يظهر شيء———-
“لقد أظهرتَ قوتكَ فقط لسيلفييت، صحيح؟”
ويداي تُمسِكان بملابِسِها الداخلية.
“هل هذا صحيح؟ لم أكُن أُدرِكُ ذلك بنفسي.”
“ما الخطأ؟ إن لم تقلع ملابِسَك، فسوفَ تُصابُ بنزلةِ بردٍ، صحيح؟”
“فكر في الأمرِ بعناية. لو تعرض إليك شخصٌ يبدو أنهُ أقوى مِنك، ماذا سيحدث؟”
هل هناك قاعدة تنص على أنهُ لا يُمكِن رؤية الجان عُراة، هل هناك شيء من هذا القبيل؟
“سأشعر بالخوف.”
“نعم”
“أليس كذلك؟”
ولذا قلت لنفسي لاتركها على سجيتها.
إنه يتحدث عن ذلك اليوم. عندما تحولتْ سيلفي من ‘هو سيلف’ إلى ‘هي سيلفي’.
لا……فكِر بعقلانية.
“لذلك تحتاج أيضًا إلى إظهارٍ ضَعفِك. قُم بحماية شخصٍ ما بنقاطِ قوتِكَ بينما تدع نقاط ضعفك محمية من قبل هذا الشخص. يجب عليك بناء هذا النوع من العلاقة.”
“أوه!!”
لماذا؟ هل ذلكَ بسبب دماء الإلف داخلَه؟
لقد فهمتُ هذا بسهولة! يجعلني أشعُر أن باول ليسَ من النوعِ الغريزي!
“سيلف، ممم……هل ستغفِرُ لي……”
كونكَ قويًا فقط ليسَ جيدًا. كونكَ ضعيفًا فقط ليس صحيحًا أيضًا. يجب أن تملِكَ الإثنين منهم للحصول على شعبية!!
انهارت سيلف وجلستْ حاضنةً قدميها على الجانب، عاريةً تمامًا.
“ولكن كيف يمكنني إظهارُ ضعفي؟”
أليس من الظُلمِ أن أكون العاريَّ الوحيدَ هُنا؟
“هذا سهل. ألستَ مُضطرِبًا الآن؟”
إنهُ……هي.
“نعم”
وفقًا لروكسي، يبدو أن هناك ينابيع ساخنة.
“فقط أخبر مشاكلك المعبأة في داخِلِكَ لسيلفييت وسيتم ذلك. أخبرها أنك تشعر بالضُعفِ والإضطرابِ الشديدَين لأنها تتجنبُك.”
باول قويٌ جدًا. على الرغمِ من أنهُ ليسَ ناضِجًا بما يكفي كأب، إلا أنه مُبارِز من الطراز الرفيع.
“ثم ماذا سيحدث بعد ذلك؟”
هممم…..حسنًا، عندما سيحاول ويرى أنهُ لا يستطيع فعلها، فهو سيختارُ السِحر المُدمج بنفسِه.
ضَحِكَ باول.
“كيف يُمكِنُكَ ترتيل تَعويذتَينِ في نفسِ الوقت؟”
ضِحكةً خبيثة.
أرجحتُ السيف أثناء تفكيري بإرتباك. لا أعرف متى أصبحتْ قبضتي ضعيفةً فجأة. السيف إنزلق من يدي.
“إذا سارتْ الأمورُ بِسلاسة، فسوف تتقرب منكَ بمُفردِها. حتى أنها قد تُعزيكَ على ما يحدثُ معك. ثم سيتم حل المشكلة. لا أحد سيكون غير سعيدٍ عندما ترتفِعُ معنوياتُك.”
يتم إلقاء التعويذة الصامتة في العقل، مما يعني أن الأشخاصَ المُختلفين سيكون لديهم أساليبهُم الخاصة للقيام بذلك.
“!!”
صرخ سيلف.
لذلك هذا هو الجواب. إستخدامُ موقفي للسيطرةِ على مشاعرِ شخصٍ ما……
شعرتُ أن الأُسُسَ مُهِمة، لذلكَ تركتُ سيلف يستخدِم الترتيل لإلقاء السحر طوال العام الماضي.
لا يُصدق. لكن الخطة قد لا تنجح، صحيح؟
حسنا، بالنسبةِ لي، الذي لا يحبُ الإستحمام، هذا يكفي.
“لـ-لكن ماذا لو لم ينجح ذلك؟”
“كيف تفعل ماذا؟”
“إبحث عني مرةً أُخرى. سأُعلِمُكَ الخطوةَ التالية.”
“ماذا عَلَمتُ إبني البالِغ من العُمر ستَ سنوات بحق الجحيم……”
هناكَ في الواقعِ خدعةٌ ثانية. مُتلاعِب. هذا الرجل هو حقا مُتلاعِب!!
بعد إنتهاء إبني من الإستحمام، أول ما قالهُ لسيلف هو:
“لقد فهمت. ثم، أنا ذاهب!!”
كُلما أرى سيلفي المُسترجِلة، أشعُر دائمًا بالغرابةِ قليلًا.
“إنطلِق”
“هذا صحيح. تقنيات سيفي لا تتحسن وأنا مكروه من قبل سيلفي. بالطبع أشعر بالحاجة للتنهد.”
لوحَ باول بيدهِ نحوي. ركضتُ والقلقُ رفيقي.
لا وجودَ للشيء الذي ينبغي أن يكونَ هُناك.
“ماذا عَلَمتُ إبني البالِغ من العُمر ستَ سنوات بحق الجحيم……”
هذا لأنني سأعلمهُ ما قمتُ بفعلهِ أنا.
سمعتُ صوتًا ضئيلًا من خلفي.
“فرصة!”
part 9
“أوه!!”
وصلتُ إلى الشجرة الضخمة في وقتٍ مُبكرٍ جدًا. سيلفي لم تصِل بعد.
“كيف تفعل ماذا؟”
كالعادة أحضرتُ سيفي الخشبي معي، لكن في السابِق عندما آتي إلى هنا كنتُ أمسح جسدي قبل المجيء، لكنني مليءٌ بالعرقِ الآن. ماذا علي أن أفعل؟ ليس لدي أي خيار. يجب أن أبدأ التدريب في ذهني. ءأرجِحُ سيفي الخشبي في ذهني، كأنني أقاتِل. أولًا يجب أن أُظهِرَ قوتي. ثُم ضعفي. ضعف. كيف أفعل ذلك؟ هذا صحيح، لستُ بحاجةٍ لإظهار نفسي بشكل يأسٍ جدًا. ثم، ماذا بعد؟ التوقيت، همممم. هل يجب أن أفعلَ ذلكَ فجأة؟ سيكون ذلكَ مُفاجِئًا للغاية. ربما يجب أن أتكيف وفقًا لتَدفُق المُحادثة. هل يمكنني فعل ذلك؟ لا، لابُد لي من القيام بذلك.
لو إن الأمر هكذا، ثم لا أعتقِد أن تجريدهُ من ملابسهِ بالقوةِ هي فكرةٌ جيدة……
أرجحتُ السيف أثناء تفكيري بإرتباك. لا أعرف متى أصبحتْ قبضتي ضعيفةً فجأة. السيف إنزلق من يدي.
“الآن صار طاغيًا………….وااااه، إنتظر، ماذا!؟ هل رأيتَ ذلك!! حسنًا، حصلتَ عليه. إنهُ خطأي لتصرفي كجبارٍ عليك.”
“جوه……”
“فرصة!”
هبط السيفُ حيث توجد سيلفي. لم أستطِع التفكير.
باول قويٌ جدًا. على الرغمِ من أنهُ ليسَ ناضِجًا بما يكفي كأب، إلا أنه مُبارِز من الطراز الرفيع.
ماذا علي ان افعل؟ ماذا يجب أن أقول؟
تم تقسيم سحر الشفاء إلى نفس الرتب السبعة كالمعتاد، ويتألف من أربع (أنواع): العلاج، الحماية، تطهير السموم والهجوم الإلهي.
حدقت سيلفي بي بعينيها الواسعتَين.” مـ-ما الخطأ روديوس……؟”
“فهمت، فهمت. ثم يجب أن تعدني. إنك ستُغير ملابِسَكَ فيما بعد. الملابس الداخلية المُبللة شيءٌ غيرُ مُريحٍ حقًا، وإذا بَرِدتَ كثيرًا، فقد تؤذي معدتك.”
نظرت سيلفي إلي بعينيها البريئتَين. ماذا؟، تسألني لماذا جئت إلى هنا؟
“لا، مهلًا، لماذا أنتَ خاضعٌ جدًا فجأة؟”
“اررم، هاهاها……هاها، أشعرُ فقط أنه أمرٌ مؤسِف أو شيء من هذا القبيل إذا لم أتمكن من رؤية وجه سيلفي اللطيفة.”
سيكون لذلك معنًى فقط عند هزيمة خصمٍ ما في أقوى حالاتِه.
“لا، أنا لا أتحدث عن ذلِك. عَرَقُك.”
ويداي تُمسِكان بملابِسِها الداخلية.
“ها…… هاا. آه، عرق؟ ماذا……؟”
انهارت سيلف وجلستْ حاضنةً قدميها على الجانب، عاريةً تمامًا.
إقتربتُ منها، لكنها أظهرتْ تعبيرًا خائِفًا وتراجعت. تمامًا كما في السابِق، هي لا تُريد أن أقترِبَ منها لذا تراجعت.
“فهمت، فهمت. ثم يجب أن تعدني. إنك ستُغير ملابِسَكَ فيما بعد. الملابس الداخلية المُبللة شيءٌ غيرُ مُريحٍ حقًا، وإذا بَرِدتَ كثيرًا، فقد تؤذي معدتك.”
الأمر كما لو أننا قطبي مغناطيس نتنافر كلما تقابلنا.
“نعم.”
“……”
ذهني بدأ يتحرك بسرعة.
مسحتُ العرق من على جبهتي. أصبحَ تنفُسي مُستقِرًا. جيد.
تحتَ الشجرةِ الضخمة فوقَ التل، جاء سيلف، كالعادة.
إنحنيتُ لإلتقاطِ السيف الخشبي بشكلٍ مليءٍ بالهموم. ثم وضعتُ صورة الشخص المليء بالندم. إستدرتُ وأعطيتُها ظهري. سمحتُ لكتفي بالنزول وأخرجتُ تنهيدة عميقة. حسناً. “هااه…مؤخرًا، سيلفي حقًا باردة تجاهي…”
لطالما إعتقدتُ أن إبني كان شخصًا مثاليًا، لكن، إتضحَ أنهُ بليدٌ للغاية بشكلٍ مُدهِشٍ في بعضِ المناطِق.
إستمرَ الصمتُ لفترةٍ من الوقت.
“سأشعر بالخوف.”
هل هذا يكفي؟ هل هذا يكفي يا باول؟ هل يجب أن أكون أضعف، أم أن هذا يبدو مُزيفًا للغاية؟
وقع إبني في يأسٍ أكبر بعد قولِ ذلك.
“!!”
“لـ-لكن ماذا لو لم ينجح ذلك؟”
أمسكتْ يدٌ دافئة بيدي بإحكامٍ من الخلف. شعرتُ بالدفءِ الناعمِ واللطيف. إستدرتُ للوراء، وإذا بسيلفي هنا بجانبي.
“أليس كذلك؟”
ووه!
“سيـ-سيلفي تبدو لطيفةً حقًا”. قلتُ هذا وأكملت: “ربما يجب أن تحاولي إطالة شعرِك؟”
قريبٌ جدًا. لم تكُن سيلفي قريبةً مني إلى هذا الحد منذُ فترةٍ طويلةٍ جدًا. باول-سان! لقد نجحت!!
لكن، يدُ سيلف باردة. إذا إستمر هذا، فسوف يُصابُ بنزلةِ بردٍ حقًا.
“لأن روديوس مؤخرًا، غريبٌ بعض الشيء……”
لا يُصدق. لكن الخطة قد لا تنجح، صحيح؟
مممم. وأنا على علمٍ بهذه النقطة.
إعتقدتُ أن تَنهُدي الغير مقصود سيجعل باول غاضِبًا، لكِنَهُ إبتسمَ إبتسامةً عريضةً من الأُذنِ إلى الأُذن بدلًا من ذلك.
ولا داعي للقول، أنا لم أعامِلها بنفسِ الطريقة مؤخرًا.
هذا لأنني سأعلمهُ ما قمتُ بفعلهِ أنا.
من وجهة نظر سيلفي، ربما تغير موقفي كثيرًا. مثل معرفة أن الشخص الآخر هو امرأة ثرية تبحث عن شريكِ الزواج.
“يب!!……لكنَ هذا الكتاب لا يحتوي على ما إستخدمهُ رودي؟” أمال سيلف رأسهُ مُتسائِلًا.
سوف تشعر بالتأكيد بعدمِ الإرتياح. ولكن ما نوع الموقف الذي يجب أن أستخدِمَه؟
ولذا قلت لنفسي لاتركها على سجيتها.
ما كُنتُ لأستطيعَ فِعلها في الماضي. أنا مع فتاةٍ لطيفة، كيف لا أكون متوترًا؟
“كيف تفعل ماذا؟”
في نفسِ العُمر وفتاةٌ شابةٌ لطيفة. أنا حقًا لا أعرف كيف أتعامل معها.
“لا، أنا لا أتحدث عن ذلِك. عَرَقُك.”
لو إن هذا فقط يحدثُ من وجهةِ نظري كبالِغ، ربما لو إن سيلفي أكبر، لربما إستطعتُ التعامُلَ مع هذا ببعض المعرفة التي جمعتُها من قراءة الروايات. لو إنها صبي، لإستطعتُ إستعمالَ تجربتي كأخٍ أكبر.
“هل هذا صحيح. ثُم دعينا نتدرب على إلقاء السحر بإستعمال التعويذة الصامتة اليوم.”
لكنها فتاةٌ في نفسِ عُمري. بالطبع، لقد لعبتُ ألعابًا حيث يمكن فيها مغازلةُ فتياتٍ في سنِها، ولكن تلك كانت كُلُها أوهامًا. إلى جانبِ ذلك، لم أُرِد هذا النوع من العلاقات معها في الوقتِ الحالي. نحنُ على حدٍ سواء صغارٌ جدًا.
صرخ سيلف بسعادة وألقي تعويذة كُرة الماء مرارًا وتكرارًا.
لكن بالتأكيد لدي آمالٌ كبيرة للمستقبل!
لا.
دعونا نرمي كل ذلك جانِبًا. إنها طفلة تتعرض للتنمر. لم يقِف أحدٌ إلى جانبي عندما تعرضتُ للتنمر، لذلك آمل أن أُصبِح رفيقها. بغض النظر عن كونها صبي أو فتاة، هذا هو الشيء الوحيد الذي لن يتغير. ولكن من الصعبِ عليَّ مُعاملتُها بنفسِ الطريقة كما في السابِق. أنا أيضًا صبي، وآمل في بناء علاقةٍ جيدةٍ مع الفتيات.
بعد قولِ تلكَ الجُملة التي تُشبِه تلكَ التي يقولُها العُشاق المُراهقين، بدأنا في اللعبِ معًا.
في المستقبل!!
لذا قُمتُ بإلقاء التعويذة الصامِتة أثناء إلقاء تعويذتَينِ سحريتَين في نفسِ الوقت.
اررغ…أنا لا أفهم. ماذا علي أن أفعل؟ ربما كان يجب أن أسأل باول عن هذا أيضًا.
سحبتُ سروالهُ بقوة.
“……آسفة، لكنني في الواقِع لا أكرهُ روديوس.”
الولع بالنساء يسري في دمي بالتأكيد. في الماضي، كنتُ مليئًا بالحيوية والطاقة لدرجة أنني بمُجرد أن أرى فتاةً لطيفة، سأحاول بالتأكيد ملاحقتها. على الرُغمِ من أنني قد إستقررتُ الآن، لم أكُن أعرف معنى “ضبط النفس” في السابق.
“سـ-سيلفي……”
بعد الكثير من الإعتذارات، الوعود، و المجاملات، قَبِلَت أن تَغفِرَ لي.
بعد أن أظهرتُ تعبير شخصٍ لا فائدة منه، فركتْ سيلفي رأسي.
“لا تقلق، لا بأس. أنتَ لم تفعل أي شيء حقيرٍ لها حتى الآن. إذا إعتذرتَ بإخلاص، فستُسامِحُكَ بالتأكيد.”
وإبتسمتْ إليَّ بإرتياح. إبتسامةً لطيفةً.
الولع بالنساء يسري في دمي بالتأكيد. في الماضي، كنتُ مليئًا بالحيوية والطاقة لدرجة أنني بمُجرد أن أرى فتاةً لطيفة، سأحاول بالتأكيد ملاحقتها. على الرُغمِ من أنني قد إستقررتُ الآن، لم أكُن أعرف معنى “ضبط النفس” في السابق.
إزدادت نبضاتُ قلبي.
من الواضح أنني كنتُ المُخطِئ، لكنها هي التي إعتذرتْ إليّ.
للسماح لها بالتخلُصِ من خوفِها وإحراجِها، أنا بحاجة لإخفاء حقيقة أنني رجل لأتماشى معها.
أمسكتُ بيدِها بإحكام.
لذلك إقترحتُ هذا.
إحمر وجهُها خجلًا وهي تنظرُ إليَّ ثُمَ قالت، “إذن، هل يُمكِنُكَ أن تتصرف بشكلٍ طبيعي كالسابِق؟”
قريبٌ جدًا. لم تكُن سيلفي قريبةً مني إلى هذا الحد منذُ فترةٍ طويلةٍ جدًا. باول-سان! لقد نجحت!!
تأثيرُ سؤالِها هذا ونظراتِها إليَّ أصابني بقوة.
العلاج: متوسط
هذا يكفي لجعلِ قلبي مُصمِمًا.
إنهُ يرفضُ بجدية. هذهِ هي المرةُ الأولى التي أراهُ فيها يرفض شيئًا بهذهِ الجدية.
أنا عازم.
هُناك طريقتان لتُصبِحَ جيدًا في ألعاب القِتال.
هذا صحيح، هي تأمل أن نعودَ كالمُعتاد.
ما فعلتهُ…لم يكُن شيئًا جيدًا على الإطلاق…لا يمكنني التهرب من هذا بالضحك الساخر فقط، صحيح……؟
للحِفاظِ على ما كانَ لدينا من قبل، عليَّ أن أُعامِلها كما في السابقِ تمامًا، بنفس القدر من الوِد.
فهمتُ أخيرًا لماذا. على الرغم من أن والِدة سومار تدعي أنها مُهتمة بشجارِ الأطفال، إلا أن الحقيقة هي أنها تُحِبُ باول. مشاجرات الأطفال هي مجرد ذريعة تَستخدِمُها لرؤية باول. يا له من شيء سخيف.
للسماح لها بالتخلُصِ من خوفِها وإحراجِها، أنا بحاجة لإخفاء حقيقة أنني رجل لأتماشى معها.
سوف تشعر بالتأكيد بعدمِ الإرتياح. ولكن ما نوع الموقف الذي يجب أن أستخدِمَه؟
بعبارةٍ أُخرى، سأُصبِحُ واحدًا مِنهُم. نعم، رُبما حانَ الوقت.
على شاشة الكمبيوتر. في بعض الأحيان كان مغطى ببعض الأرض العشبية. وفي أحيانٍ أُخرى أرضًا ناصعة البياض. حينها كنتُ أُحدِق، أُفكِر دائمًا في كم أردتُ لعقه أو متى سأكون داخل الشيء الحقيقي يومًا ما، وأثناء تخيلاتي هذه كان مدفع من البياض ينطلق على بعض المناديل………………….هذا هو بالضبط ما رأيتهُ الآن.
لأكونَ بطلَ روايةٍ أحمقَ لا ينتبهُ لمن حولَه.
أستطيع أن أفهم لماذا يشعُر بالإحباط عندما يُفكِر في إمكانية أن تكرههُ تلك الطفلة.
“لا يجِب أن تعتذرَ للأب. من تحتاجُ للإعتذار إليهِ هي سيلف. أتفهمُني؟”
