Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

موشوكو تينساي 14.5

الفصل 2.5: أعقابُ الحدثِ & أسلوبُ تحيةِ بورياس

الفصل 2.5: أعقابُ الحدثِ & أسلوبُ تحيةِ بورياس

VOLUME TWO

يجبُ تغييرُ هذهِ العادةِ السيئة.

الفصل 2.5: أعقابُ الحدثِ & أسلوبُ تحيةِ بورياس

في غضونِ لحظات، أمكنني سماعُ ضجيجِ خطوات جري.

part 1

“حسنًااااااا!”

تبينَ أنَّ العقلَ المُدبِرَ وراء هذا الإختطافِ هو كبيرُ الخدم، توماس.

ومضت عيونُ ساوروس. بدتْ كعيونِ الوحش.

يبدو أنَّ لديهِ بعضَ العلاقاتِ مع النبيلِ المُنحرفِ الذي ذَكَرَهُ الأشرارُ السابِقون.

هذهِ الهمجيةُ الريفيةُ اللعينة……

حيثُ إتضحَ أنَّ ذلِكَ النبيلُ المُنحرِفُ مُهتمٌ بالسيدةِ الشابةِ منذُ فترةٍ طويلة، ويبدو أنَّهُ كانَ يشتهي هذا الوحشَ المُتعجرِفَ والعنيف.

لقد قالوا شيئًا عن عدمِ كفايةِ الأدلةِ القائمةِ فقط على شهادةِ توماس، وأنهُ لا يوجدُ إثباتٌ مع وفاةِ الرجُلين. لذا فنحنُ لا نمتلِكُ أيَّ شيءٍ ضِدَ ذلِكَ النبيل، أو أيًا يكُن.

لقد تمَ غسلُ دِماغِ توماس بالمال، ووضعَ الرجُلينِ الذَينِ رتبَهُما النبيلُ المُنحرِفُ في الخُطةِ التي أعدَدتُها.

تبينَ أنَّ العقلَ المُدبِرَ وراء هذا الإختطافِ هو كبيرُ الخدم، توماس.

جييز، هُناكَ حقًا بعضُ الأشخاصِ الوقحينَ في هذا العالم.

“جوه!”

لو أرادَ أنْ يفعلَ ذلِكَ، فأتمنى لو تحدثَ معي أولاً.

“الجد ساما. هل أخبرتهُ عن الأمر الذي تحدثنا عنه؟”

لقد أخطأ في التقديرِ تمامًا من خلالِ عدمِ التفكيرِ في شيئَين. الأول، أنَّني أمتلِكُ ما يكفي من البراعةِ السحريةِ للهروبِ من اللصوص، والثاني، أنَّ هذينِ الشخصينِ لم يمتلِكا أيَّ ولاءٍ لهُ على الإطلاق.

“غررر……”

وأنكرَ ذلِكَ النبيلُ المُنحرِفُ كُلَ شيء، لذا لا يوجدُ طريقةٌ لمُعاقبتِه.

هيا، فقط إنظروا إلى تعابيرِ وجهِ إيريس مرةً أُخرى.

لقد قالوا شيئًا عن عدمِ كفايةِ الأدلةِ القائمةِ فقط على شهادةِ توماس، وأنهُ لا يوجدُ إثباتٌ مع وفاةِ الرجُلين. لذا فنحنُ لا نمتلِكُ أيَّ شيءٍ ضِدَ ذلِكَ النبيل، أو أيًا يكُن.

“مـ-من الواضح أن لديها ما تطلُبُهُ من الناس، لكِنَها لا تُريدُ خفضَ رأسِها. هل ترغبُ في أن تكبُرَ إيريس لتكونَ شخصًا كهذا؟”

لا يُمكِنُ إستخدامُ الأشياء المشكوكُ فيها كدليل. أعتقِدُ أن هذا هو ما يُسمى بالسياسة.

حقًا الآن، ألا يُعتبَرُ باول أكثرَ طبيعيةً بالمُقارنةِ مع هؤلاء؟

تم إعتبارُ أنَّ غيلين هي من تعاملتْ معَ كُلِ شيء.

سيكونُ ذلِكَ مُشكِلةً بالنسبةِ لي، ولكِن، أعتقِدُ أنَّ هذا هو ما يُسمى تحصدُ ما تزرَع، صحيح؟!

ذلِكَ للسماحِ للعالمِ كُلهِ أن يعرف أن عائلةَ غرايرات قد إستأجرتْ ملِكَ سيفٍ كحامٍ لهُم، مما جعلَ هذا الحادِثَ رادِعًا، وكذلِكَ لإظهارِ قوةِ الأُسرةِ وثروتِها.

“لـ-لا، إنه فيليب ساما الذي أرادني أنْ أفعلَ ذلِك………”

بعد إستجوابي، أمروني بإعطاء كُلِ الفضلِ لغيلين وعدمِ ذكرِ شيءٍ عما فعلتُهُ أنا.

الفصل 2.5: أعقابُ الحدثِ & أسلوبُ تحيةِ بورياس

يبدو أنَّهُم لا يُريدونَ أن يعرِفَ الأفرادُ الآخرونَ في عائلةِ غرايرات عن وجودي.

“هـ-هل يطلبُ الرجالُ ما يُريدون هكذا أيضًا؟”

وهذا هو أيضًا يُسمى سياسة، صحيح؟

“لقد سَمِعتُ كُلَ شيء!”

أكثرُ ما فاجئني هو وجودُ أفرادٍ آخرينَ في عائلةِ غرايرات.

لو حاولتُ أن أجعلَها تطلبُ شيئًا مني في المُستقبلِ.

“وهكذا سيكونُ الأمر. مفهوم؟”

أوقِفوا المُزاحَ معي! هذا بصراحةٍ أسوءُ مِنَ السابِق. هل تحولَ موقِفُكِ نحوَ الأسوء؟

“نعم…مفهوم.”

أينَ ذهبَ ذلِكَ الجليلُ القوي الموثوقُ به!؟

شرحَ لي فيليب ما سبقَ في غُرفةِ الإستقبال.

هل إنتقلتُ إلى بُعدٍ غريبٍ بديل!؟

لقد ظننتُ أنَّ فيليب هو إبنُ اللوردِ فقط، ولكِن، إتضحَ إنهُ يتعاملُ مع واجبِ كونهِ رئيسَ بلديةِ روا. وتمَ تسليمُ هذا الحادثِ بالكاملِ إلى فيليب لتسويتِه.

جَلَسَ فيليب مرةً أخرى على الأريكةِ، وأغلق الخادِمُ الشخصي، الذي أعتقِدُ أنَّ إسمهُ هو لفونس والذي حلَّ محلَ السابِق، الباب المفتوح. سمِعتُ أنَّ ساوروس يأتي دائمًا ويذهبُ مثل الريح، لذلِكَ لا يتِمُ إغلاقُ البابِ على الفور.

“على الرُغمِ من إختطافِ إبنتِك، فأنتَ هادئ حقًا.”

لا لا، إنتظر، أنا أعني، أعتقِدُ أنَّ هذا صحيح………

“لو إنها لا تزالُ مفقودةً، فسأكونُ قلِقًا.”

عـ-على كُلِ حال. هذا غيرُ عادي جدًا. مُرعِبٌ حتى.

“بالطبع”

“لا أُريدُ تعلُمَ الرياضياتِ أيضًا، مياو~~”

“حسنًا. وفيما يتعلقُ بمسألةِ تعليمِ إيريس……”

“على الرُغمِ من إختطافِ إبنتِك، فأنتَ هادئ حقًا.”

عندما بدأ فيليب في الحديثِ عن الأمورِ المُستقبلية، تمَ فتحُ البابِ بركلة، ودخلَ الجدُ العجوزُ النشيطُ إلى الغُرفة.

لقد تحولَ فجأةً إلى رجُلٍ عجوزٍ شاعري. من أنتَ بحقِ الجحيم؟!

“لقد سَمِعتُ كُلَ شيء!”

إيريس تصيحُ بالضبطِ مثله. ألا توجدُ طريقةٌ حضاريةٌ لنقلِ الرسائلِ مِثلَ إستخدامِ الخدمِ مثلًا؟

الشخصُ الذي إقتحمَ الغُرفةَ هو ساوروس.

هذا مُرعِبٌ حقًا…

دخلَ بوقاحةٍ إلى الغُرفة، وأمسكَ رأسي.

تحديق~ “…..”

لقد ضربني تقريبًا.

يبدو أنَّني قد رأيتُ هذا في مكانٍ ما.

“سمعتُ أنكَ أنتَ من أنقذتَ إيريس، صحيح!؟”

إنحناءُ زوايا شَفَتَيها تدلُ على أنَّها تبتَسِم، لكِن…لا أرى إبتسامةً في عينيها على الإطلاق. هذهِ هي عيونُ المُفترس.

“ما هـ-هـ-هـ-هذا الذي تقولُه؟ إنها السيدةُ غيلين، هي التي فعلتْ ذلِكَ بنفسِها. أنا لم أفعلْ أيَّ شيء!”

“لا ينبغي أن يطلُبَ ساوروس ساما هذا مني، ولكِن يجِبُ أنْ تأتي إيريس بنفسِها لطلبِ ذلِك.”

ومضت عيونُ ساوروس. بدتْ كعيونِ الوحش.

لقد تمَ غسلُ دِماغِ توماس بالمال، ووضعَ الرجُلينِ الذَينِ رتبَهُما النبيلُ المُنحرِفُ في الخُطةِ التي أعدَدتُها.

مـ-مُخيف.

“ماذا قلت!؟”

“أيها الوغد. أنتَ تجرؤ على الكذبِ علي!؟”

إستدارَ ساوروس نحوَ فيليب وأعطاهُ لكمةً مُنحنيةً، و…لقد سمِعتُ صوتَ تحطُمِ شيء.

“لـ-لا، إنه فيليب ساما الذي أرادني أنْ أفعلَ ذلِك………”

ربما يكونُ قد إعتادَ على ذلِكَ بالفِعل. أقصِدُ الحصولَ على اللكماتِ مِن قبلِ ساوروس.

“فيليب!”

إيريس تصيحُ بالضبطِ مثله. ألا توجدُ طريقةٌ حضاريةٌ لنقلِ الرسائلِ مِثلَ إستخدامِ الخدمِ مثلًا؟

إستدارَ ساوروس نحوَ فيليب وأعطاهُ لكمةً مُنحنيةً، و…لقد سمِعتُ صوتَ تحطُمِ شيء.

“حسنًااااااا!”

“جوه!”

بمُجردِ أن رأتني إيريس جالِسًا، رفعتْ ذقنها وحدقتْ بتعالٍ في وجهي.

تلقى فيليب الضربةَ على وجهِهِ وطار نحوَ الأريكة.

“لا أُريدُ تعلُمَ الرياضياتِ أيضًا، مياو~~”

هذا سريعٌ جدًا حقًا. سرعةُ هذهِ اللكمةِ هي شيءٌ لا تستطيعُ إيريس مُطابقتَه.

أمسكتْ إيريس فجأةً بشعرِها الأحمرِ بعدَ سماعِ ذلِك، وصنعتْ ذيلينِ مزدوجَينِ مِنه. ثُمَ غمزت.

“أيها الوغد! لم تقُل حتى كلِمةَ شُكرٍ واحدةٍ لمُخلصِ إبنتك! هل تعلمتَ كُلَ هذا التمثيلِ السخيفِ من النُبلاء؟”

غطيتُ وجهي بذُعر. هذا الجدُ سان هو حقًا قنبلةٌ نووية قد تنفجِرُ في أي لحظة.

ردَّ فيليب الراقِدُ على الأرضِ بهدوء.

رُغمَ تعرُضهِ للضرب، إلا أنَّ لهجةَ فيليب البارِدةَ لم تتغير.

“الأب. على الرُغمِ من أنَّ باول قد تبرأ من علاقاتِهِ معنا، إلا أنَّهُ لا يزالُ يحمِلُ دماء عائلةِ غرايرات. وهكذا، ورثَ إبنهُ روديوس بشكلٍ طبيعي دماء عائلةِ غرايرات وهو عضوٌ في عائلتِنا. وبالمُقارنةِ مع بعضِ المُكافآتِ المادية، أعتقِدُ أنهُ من الأفضلِ مُعاملَتُهُ كأحدِ أفرادِ الأُسرة.”

هذا صحيح، يبدو أنَّها لا تُحِبُ هذا!

رُغمَ تعرُضهِ للضرب، إلا أنَّ لهجةَ فيليب البارِدةَ لم تتغير.

إحترقَ خدَيها باللونِ الأحمرِ الفاتِح، وقالتْ تعابيُرُها، لو إن الظروفَ مُختلفة، سأضرِبُكَ بشدةٍ لدرجةِ أنكَ ستطيرُ من أعماقِ الجحيمِ طوالَ الطريقِ نحو الجنة.

ربما يكونُ قد إعتادَ على ذلِكَ بالفِعل. أقصِدُ الحصولَ على اللكماتِ مِن قبلِ ساوروس.

“بلا حماقة! إذا لم تطلُبي ذلِكَ بنفسِك، فلن نوظِفَ روديوس!”

“بما أنَّ الأمر هكذا، فهذا جيد! لا تفعلْ ما يفعلُهُ النُبلاء الحمقى!”

بعد إستجوابي، أمروني بإعطاء كُلِ الفضلِ لغيلين وعدمِ ذكرِ شيءٍ عما فعلتُهُ أنا.

تحولتْ عيونُ ساوروس إلى الجانبِ بعد سماعِ تفسيرِ فيليب.

ماذا يحدُث. ماذا يحدُثُ بحقِ الجحيم؟

يبدو أنهُ لن يعتذِرَ عندما يضربُ شخصًا ما. أعتقِدُ أنهُ من هذا النوعِ مِنَ الأشخاص. يبدو أنَّ الضربَ هُنا طبيعيٌّ كالتنفُس.

“لا ينبغي أن يطلُبَ ساوروس ساما هذا مني، ولكِن يجِبُ أنْ تأتي إيريس بنفسِها لطلبِ ذلِك.”

بالتفكيرِ في الأمر، لم تعتذِر إيريس لي بعدَ ضربي.

جَلَسَ فيليب مرةً أخرى على الأريكةِ، وأغلق الخادِمُ الشخصي، الذي أعتقِدُ أنَّ إسمهُ هو لفونس والذي حلَّ محلَ السابِق، الباب المفتوح. سمِعتُ أنَّ ساوروس يأتي دائمًا ويذهبُ مثل الريح، لذلِكَ لا يتِمُ إغلاقُ البابِ على الفور.

كما أنَّها لم تشكُرني بعدَ أن أنقذتُها………لا، سأتركُ هذا الأمر.

حقًا الآن، ألا يُعتبَرُ باول أكثرَ طبيعيةً بالمُقارنةِ مع هؤلاء؟

“روديوس!”

“روديوس!”

قاطعَ ساوروس ذراعيهِ ورفعَ ذقنَه، ونظرَ إلي.

“سمعتُ أنكَ أنتَ من أنقذتَ إيريس، صحيح!؟”

يبدو أنَّني قد رأيتُ هذا في مكانٍ ما.

“الجد ساما. هل أخبرتهُ عن الأمر الذي تحدثنا عنه؟”

“لدي شيءٌ لأطلُبَهُ مِنك!”

أوه. أنتَ ما تزالُ هنا! بسرعة. فيليب سان، حانَ وقتُكَ لِتتألق، أخبِرها!

أهذا هو موقِفُ شخصٍ يُريدُ طلبَ شيء؟

أوقِفوا المُزاحَ معي! هذا بصراحةٍ أسوءُ مِنَ السابِق. هل تحولَ موقِفُكِ نحوَ الأسوء؟

إنهُ حقًا مِثلُ إيريس في هذا الصدد….لا، هذا هو الصفقةُ الحقيقية. تِلكَ الطِفلةُ هي مُجردُ تقليدٍ رديء.

ومضت عيونُ ساوروس. بدتْ كعيونِ الوحش.

“آمُلُ أن تُعلِمَ إيريس السِحر.”

تحولتْ عيونُ ساوروس إلى الجانبِ بعد سماعِ تفسيرِ فيليب.

“هل لي أن أسألَ لماذا؟”

حقًا الآن، ألا يُعتبَرُ باول أكثرَ طبيعيةً بالمُقارنةِ مع هؤلاء؟

“لقد طلبتْ إيريس مني ذلِكَ للتو. قالتْ إنَّ سِحرَ روديوس تركَ إنطباعًا عميقًا عليها وهي لا تُريدُكَ أن تذهب.”

“إرفعي وركيكِ قليلًا لكي تبدَي أكثرَ جاذبية.”

على الرُغمِ من كُلِ ما فعلتُهُ إلى جانبِ السِحرِ من معرِفةٍ ورياضياتٍ وكُلَ شيء، فإنَّ الشيء الوحيدَ الذي جذب إنتباهها هو السِحر، لماذ أتفاجئ حتى؟

غطيتُ وجهي بذُعر. هذا الجدُ سان هو حقًا قنبلةٌ نووية قد تنفجِرُ في أي لحظة.

“بالطب—….”

لكِنَ هذا جيدٌ أيضًا، رُبما يجبُ أنْ أنسى ما حدثَ وأوافِقَ فقط.

لقد خططتُ بالفعلِ للموافقةِ على الفور، لكِنَني أغلقتُ فمي.

على الأقل، إنقُلني إلى عالمِ الآنمي ثُنائي الأبعاد، بما أنكَ ستذهبُ إلى هذا الحد!

قد يكونُ السببُ في تحولِ شخصيةِ إيريس بهذه الطريقةِ هو تدليلُ ساوروس لها.

“أوه! أحسنتَ القول! أنتَ على حق!”

على الرُغمِ من أنهُ لا يُمكِنُ وضعُ كُلُ اللومِ على هذا، لكِن فقط بالنظرِ إلى حقيقةِ أنَّها تُقلِدُ ساوروس، فيجبُ أن يعني ذلِكَ أن هذا التدليلَ قد فعلَ الكثير.

مـ-مُخيف.

من أجلِ نُضجِ إيريس، لا يُمكِنُ تدليلُها بعدَ الآن.

كما أنَّها لم تشكُرني بعدَ أن أنقذتُها………لا، سأتركُ هذا الأمر.

على الرُغمِ من أنَّني لم أمتلِك أي إلتزاماتٍ لجعلِ إيريس تكبُرُ بشكلٍ جيد، إلا أنَّني لن أستطيعَ تعليمَها شيئًا وهي هكذا.

عـ-على كُلِ حال. هذا غيرُ عادي جدًا. مُرعِبٌ حتى.

يبدو أنَّني بحاجةٍ إلى تصحيحِ سلوكِها هذا شيئًا فشيئًا، بدءًا من حيثُ أستطيع أن أرى سَبَبَ مشاكِلها.

“ماذا قلت!؟”

“لا ينبغي أن يطلُبَ ساوروس ساما هذا مني، ولكِن يجِبُ أنْ تأتي إيريس بنفسِها لطلبِ ذلِك.”

“سمعتُ أنكَ أنتَ من أنقذتَ إيريس، صحيح!؟”

“ماذا قلت!؟”

“بالطب—….”

رفعَ ساوروس قبضتهُ فجأةً مِثلَ بُركانٍ على وشكِ الإنفجار.

مـ-مُخيف.

غطيتُ وجهي بذُعر. هذا الجدُ سان هو حقًا قنبلةٌ نووية قد تنفجِرُ في أي لحظة.

بعد ذلك، أمضيتُ وقتًا طويلًا في إجراءِ خطابٍ ضخمٍ للشرح.

“مـ-من الواضح أن لديها ما تطلُبُهُ من الناس، لكِنَها لا تُريدُ خفضَ رأسِها. هل ترغبُ في أن تكبُرَ إيريس لتكونَ شخصًا كهذا؟”

إنحناءُ زوايا شَفَتَيها تدلُ على أنَّها تبتَسِم، لكِن…لا أرى إبتسامةً في عينيها على الإطلاق. هذهِ هي عيونُ المُفترس.

“أوه! أحسنتَ القول! أنتَ على حق!”

عظيم، هذا الشخصُ لا أملَ منهُ أيضًا.

أرجعَ ساوروس قبضتهُ إلى جانبِ خصرِهِ وأومأ برأسهِ بقوة.

“الجد ساما. هل أخبرتهُ عن الأمر الذي تحدثنا عنه؟”

وبعدَ ذلِك، مع صوتٍ لا يُصدق.

عائِلةُ غرايرات، بما في ذلِكَ باول، هُم أُناسٌ من هذا النوع.

“إيرييييييييس! تعالي إلى غُرفةِ الإستقبالِ الآن!”

رُغمَ تعرُضهِ للضرب، إلا أنَّ لهجةَ فيليب البارِدةَ لم تتغير.

شعرتُ أنَّ طبلةَ أُذُني تتمزقُ تقريبًا.

“إرفعي وركيكِ قليلًا لكي تبدَي أكثرَ جاذبية.”

ما مِقدارُ سعة الرئةِ التي تَحتاجُها لتكونَ قادِرًا على إخراج مثلِ هذا الصوتِ المُذهل؟

حسنًا، القرف، هذا ليسَ حُلمًا!

إيريس تصيحُ بالضبطِ مثله. ألا توجدُ طريقةٌ حضاريةٌ لنقلِ الرسائلِ مِثلَ إستخدامِ الخدمِ مثلًا؟

“بما أنَّ الأمر هكذا، فهذا جيد! لا تفعلْ ما يفعلُهُ النُبلاء الحمقى!”

هذهِ الهمجيةُ الريفيةُ اللعينة……

“حسنًااااااا!”

جَلَسَ فيليب مرةً أخرى على الأريكةِ، وأغلق الخادِمُ الشخصي، الذي أعتقِدُ أنَّ إسمهُ هو لفونس والذي حلَّ محلَ السابِق، الباب المفتوح. سمِعتُ أنَّ ساوروس يأتي دائمًا ويذهبُ مثل الريح، لذلِكَ لا يتِمُ إغلاقُ البابِ على الفور.

“سمعتُ أنكَ أنتَ من أنقذتَ إيريس، صحيح!؟”

إنهُ عجوزٌ أناني يُحِبُ حقًا فتحَ الأبوابِ بالقوة، لكِنَهُ لا يُحِبُ إغلاقَها.

“غررر……”

“حسنًااااااا!”

إنهُ حقًا مِثلُ إيريس في هذا الصدد….لا، هذا هو الصفقةُ الحقيقية. تِلكَ الطِفلةُ هي مُجردُ تقليدٍ رديء.

أتى الردُ من مكانٍ آخر في القصر.

مـ-ماذا قالَ للتو!؟

في غضونِ لحظات، أمكنني سماعُ ضجيجِ خطوات جري.

“نعم…مفهوم.”

“ها أنا ذا، كما طلبت!”

على الرُغمِ من أنَّني لم أفهَم ما يعنيهِ هذا تمامًا، لكِن، دعنا نُنهي الأُمورَ بهذهِ الطريقة.

على الرُغمِ من أنَّها لا تَملِكُ هالةَ جدِها، إلا أنَّ إيريس دفعتْ البابَ بقوةٍ ودخلتْ الغُرفة.

بعد ذلك، أمضيتُ وقتًا طويلًا في إجراءِ خطابٍ ضخمٍ للشرح.

يبدو الأمرُ كما لو أنَّ جميعَ تصرُفاتِ إيريس تستنِدُ إلى جدِها كمعيار. الأطفالُ يحبونَ حقًا مُحاكات أفعال البالغينَ حقًا.

بالتفكيرِ في الأمر، لم تعتذِر إيريس لي بعدَ ضربي.

لو كانَ هذا هو اليومُ الأولُ الذي تعرضتُ فيهِ للضرب، فلرُبما شعرتُ بالتأثُرِ بهذا لكونهِ ظريفًا، لكِنَني بحاجةٍ إلى إيقافِ هذا الآن.

بدتْ غاضِبةً بنِسبةِ ثمانيةِ أجزاء، وجُزءانِ مُذلان، وصِفرُ أجزاءٍ من الخجل. لا شيء لطيفٌ فيها، لا شيء على الإطلاق.

يجبُ تغييرُ هذهِ العادةِ السيئة.

رُبما ستُمزِقُني إلى أشلاء.

“آه……”

لقد أخطأ في التقديرِ تمامًا من خلالِ عدمِ التفكيرِ في شيئَين. الأول، أنَّني أمتلِكُ ما يكفي من البراعةِ السحريةِ للهروبِ من اللصوص، والثاني، أنَّ هذينِ الشخصينِ لم يمتلِكا أيَّ ولاءٍ لهُ على الإطلاق.

بمُجردِ أن رأتني إيريس جالِسًا، رفعتْ ذقنها وحدقتْ بتعالٍ في وجهي.

“أيها الوغد. أنتَ تجرؤ على الكذبِ علي!؟”

هل أسلوبُ الترهيبِ هذا هو شيء أساسي في عائلةِ بورياس، هل يملِكونَ مُدرسينَ لهُ حتى؟

“أوه! أحسنتَ القول! أنتَ على حق!”

“الجد ساما. هل أخبرتهُ عن الأمر الذي تحدثنا عنه؟”

أرجعَ ساوروس قبضتهُ إلى جانبِ خصرِهِ وأومأ برأسهِ بقوة.

وقفَ بورياس بشموخ، مُقاطِعًا ذراعيهِ أثناء النظرِ إلى إيريس.

شعرتُ أنَّ طبلةَ أُذُني تتمزقُ تقريبًا.

نفسُ الموقفِ بالضبط.

“حسنًااااااا!”

“إيريس! عندما تُريدينَ طلبَ شيء، فأنتِ بحاجةٍ إلى خفضِ رأسكِ وطلبِه!”

حسنًا، الآنَ أنا أفهم. هكذا هو الأمرُ إذن.

“لكِنكَ يا جدي وعدتني بأنكَ ستطلُبُ مِنهُ……”

عندما بدأ فيليب في الحديثِ عن الأمورِ المُستقبلية، تمَ فتحُ البابِ بركلة، ودخلَ الجدُ العجوزُ النشيطُ إلى الغُرفة.

“بلا حماقة! إذا لم تطلُبي ذلِكَ بنفسِك، فلن نوظِفَ روديوس!”

إيه؟

إيه؟

لقد تمَ غسلُ دِماغِ توماس بالمال، ووضعَ الرجُلينِ الذَينِ رتبَهُما النبيلُ المُنحرِفُ في الخُطةِ التي أعدَدتُها.

مـ-ماذا قالَ للتو!؟

“هل لي أن أسألَ لماذا؟”

لا لا، إنتظر، أنا أعني، أعتقِدُ أنَّ هذا صحيح………

حسنًا، ظني في محلِه. مُقارنةً بهذا، فَـميولُ باول شِبهُ طبيعية.

سيكونُ ذلِكَ مُشكِلةً بالنسبةِ لي، ولكِن، أعتقِدُ أنَّ هذا هو ما يُسمى تحصدُ ما تزرَع، صحيح؟!

“ها أنا ذا، كما طلبت!”

“غررر……”

VOLUME TWO

حدقتْ إيريس في وجهي بخدودٍ حمراء. وهذا ليسَ بسببِ الإحراج، ولكِن بسببِ الغضبِ والإذلال.

نفسُ الموقفِ بالضبط.

لولا وجودُ الجد ساما هُنا، فحتى لو ذهبتُ إلى أعماقِ الجحيم، فستَجِدُني وتُحوِلَني إلى لحمٍ مفروم. هذا ما بدا أن تعبيرها يقول.

ذلِكَ الرجلُ يُحِبُ الأثداء الكبيرةَ فقط.

هذا مُرعِبٌ حقًا…

الفصل 2.5: أعقابُ الحدثِ & أسلوبُ تحيةِ بورياس

“مـ-من فضلِك…”

“فيليب!”

“هل هذا هو موقِفُ شخصٍ يُريدُ طلبَ شيءٍ ما!؟”

“آمُلُ أن تُعلِمَ إيريس السِحر.”

صرخَ ساوروس.

بعد ذلك، أمضيتُ وقتًا طويلًا في إجراءِ خطابٍ ضخمٍ للشرح.

هل أنتَ مؤهلٌ حقًا لقولِ ذلك؟

“أوه! أحسنتَ القول! أنتَ على حق!”

“غررر……”

لكِنَ هذا جيدٌ أيضًا، رُبما يجبُ أنْ أنسى ما حدثَ وأوافِقَ فقط.

أمسكتْ إيريس فجأةً بشعرِها الأحمرِ بعدَ سماعِ ذلِك، وصنعتْ ذيلينِ مزدوجَينِ مِنه. ثُمَ غمزت.

أتى الردُ من مكانٍ آخر في القصر.

“يـ-يُرجى تعليمُ إيريس السِحر، مياو~~”

هذا هو الشيءُ الأكثرُ طبيعيةً بالنسبةِ لي، ولكِنَ هذا لا يزالُ خطًأ.

part 2

نفسُ الموقفِ بالضبط.

هاه!؟

يبدو أنَّهُم لا يُريدونَ أن يعرِفَ الأفرادُ الآخرونَ في عائلةِ غرايرات عن وجودي.

هل هذا حُلم؟ طارَ وعيي إلى الغيوم، وكأنَني في كابوس.

“غررر……”

“لا حاجةَ للقلقِ بشأنِ تعليميَّ القراءةَ والكِتابة، مياو~~”

على الرُغمِ من أنَّها لا تَملِكُ هالةَ جدِها، إلا أنَّ إيريس دفعتْ البابَ بقوةٍ ودخلتْ الغُرفة.

حسنًا، القرف، هذا ليسَ حُلمًا!

لقد قالوا شيئًا عن عدمِ كفايةِ الأدلةِ القائمةِ فقط على شهادةِ توماس، وأنهُ لا يوجدُ إثباتٌ مع وفاةِ الرجُلين. لذا فنحنُ لا نمتلِكُ أيَّ شيءٍ ضِدَ ذلِكَ النبيل، أو أيًا يكُن.

ماذا يحدُث. ماذا يحدُثُ بحقِ الجحيم؟

هذا سريعٌ جدًا حقًا. سرعةُ هذهِ اللكمةِ هي شيءٌ لا تستطيعُ إيريس مُطابقتَه.

هل إنتقلتُ إلى بُعدٍ غريبٍ بديل!؟

“السِحرُ هو كُلُ ما أحتاجُه، مياو~~”

على الأقل، إنقُلني إلى عالمِ الآنمي ثُنائي الأبعاد، بما أنكَ ستذهبُ إلى هذا الحد!

رُبما ستُمزِقُني إلى أشلاء.

“لا أُريدُ تعلُمَ الرياضياتِ أيضًا، مياو~~”

سيكونُ ذلِكَ مُشكِلةً بالنسبةِ لي، ولكِن، أعتقِدُ أنَّ هذا هو ما يُسمى تحصدُ ما تزرَع، صحيح؟!

عـ-على كُلِ حال. هذا غيرُ عادي جدًا. مُرعِبٌ حتى.

“بما أنَّ الأمر هكذا، فهذا جيد! لا تفعلْ ما يفعلُهُ النُبلاء الحمقى!”

على الرُغمِ من تعبيراتِها اللطيفة، إلا أنَّ رؤيةَ هذا بثَّ الخوفَ في قلبي أكثر.

“يـ-يُرجى تعليمُ إيريس السِحر، مياو~~”

إنحناءُ زوايا شَفَتَيها تدلُ على أنَّها تبتَسِم، لكِن…لا أرى إبتسامةً في عينيها على الإطلاق. هذهِ هي عيونُ المُفترس.

“أيها الوغد. أنتَ تجرؤ على الكذبِ علي!؟”

الأهمُ من ذلِك، هل هذا الموقِفُ الرسميُّ لطلبِ شيءٍ ما في هذا العالم!؟

“حسنًا. وفيما يتعلقُ بمسألةِ تعليمِ إيريس……”

لا تَمزح معي……

إنهُ حقًا مِثلُ إيريس في هذا الصدد….لا، هذا هو الصفقةُ الحقيقية. تِلكَ الطِفلةُ هي مُجردُ تقليدٍ رديء.

“السِحرُ هو كُلُ ما أحتاجُه، مياو~~”

يبدو أنهُ لن يعتذِرَ عندما يضربُ شخصًا ما. أعتقِدُ أنهُ من هذا النوعِ مِنَ الأشخاص. يبدو أنَّ الضربَ هُنا طبيعيٌّ كالتنفُس.

أوقِفوا المُزاحَ معي! هذا بصراحةٍ أسوءُ مِنَ السابِق. هل تحولَ موقِفُكِ نحوَ الأسوء؟

على الرُغمِ من أنَّني لم أفهَم ما يعنيهِ هذا تمامًا، لكِن، دعنا نُنهي الأُمورَ بهذهِ الطريقة.

هيا، فقط إنظروا إلى تعابيرِ وجهِ إيريس مرةً أُخرى.

وقفَ بورياس بشموخ، مُقاطِعًا ذراعيهِ أثناء النظرِ إلى إيريس.

إحترقَ خدَيها باللونِ الأحمرِ الفاتِح، وقالتْ تعابيُرُها، لو إن الظروفَ مُختلفة، سأضرِبُكَ بشدةٍ لدرجةِ أنكَ ستطيرُ من أعماقِ الجحيمِ طوالَ الطريقِ نحو الجنة.

أينَ ذهبَ ذلِكَ الجليلُ القوي الموثوقُ به!؟

بدتْ غاضِبةً بنِسبةِ ثمانيةِ أجزاء، وجُزءانِ مُذلان، وصِفرُ أجزاءٍ من الخجل. لا شيء لطيفٌ فيها، لا شيء على الإطلاق.

هذا سريعٌ جدًا حقًا. سرعةُ هذهِ اللكمةِ هي شيءٌ لا تستطيعُ إيريس مُطابقتَه.

سـ-ساوروس جي-سان يُرجى صفعُ رأسِها وتأديبُها.

يبدو أنَّها ترفضُ هذا الإجراءَ الشكلي!

“اووه~ إيريس خصاتُنا لطيفةٌ حقًا. روديوس، بالطبع، أنتَ ستُعلِمُها، صحيح؟”

رأيتُ وجهَها المليئ بالغضبِ والإذلال، مِثلَ أسدٍ يَعَضُ السياجَ المعدني……

لقد تحولَ فجأةً إلى رجُلٍ عجوزٍ شاعري. من أنتَ بحقِ الجحيم؟!

“هل لي أن أسألَ لماذا؟”

أينَ ذهبَ ذلِكَ الجليلُ القوي الموثوقُ به!؟

مـ-ماذا قالَ للتو!؟

“السيدُ القديمُ مُغرمٌ جدًا بعِرقِ الوحش. في الوقتِ الذي تمَ فيهِ تعيينُ غيلين لأولِ مرة، كانتْ لديهِ الكلِمةُ الأخيرةُ أيضًا.”

أتى الردُ من مكانٍ آخر في القصر.

ذكرني الخادِمُ بجدية. أوه، إذن هذا هو الأمر. هذهِ ليست ذيولًا مُزدوجة، ولكِن آذان. لكِنَها لا تبدو كآذانٍ حقًا. بالتفكيرِ في الأمر، هُناكَ الكثيرُ من الخادماتِ من عرقِ الوحشِ هُنا.

أكثرُ ما فاجئني هو وجودُ أفرادٍ آخرينَ في عائلةِ غرايرات.

إيه، أهذا هو الحال؟

“السِحرُ هو كُلُ ما أحتاجُه، مياو~~”

تنهُد……

مـ-ماذا قالَ للتو!؟

“إيريس.”

“يـ-يُرجى تعليمُ إيريس السِحر، مياو~~”

تقدَمَ والِدُ إيريس هذهِ المرة!

بدا أنَّ غيلين قد قدرتْ جُهوديَّ حقًا، بينما نظرتْ إليَّ إيريس بعيونٍ باردةٍ فقط.

أوه. أنتَ ما تزالُ هنا! بسرعة. فيليب سان، حانَ وقتُكَ لِتتألق، أخبِرها!

غطيتُ وجهي بذُعر. هذا الجدُ سان هو حقًا قنبلةٌ نووية قد تنفجِرُ في أي لحظة.

“إرفعي وركيكِ قليلًا لكي تبدَي أكثرَ جاذبية.”

“ممم، ساوروس………ساما، هل يُمكِنُني طرحُ سؤالٍ واحد……؟”

عظيم، هذا الشخصُ لا أملَ منهُ أيضًا.

هل أسلوبُ الترهيبِ هذا هو شيء أساسي في عائلةِ بورياس، هل يملِكونَ مُدرسينَ لهُ حتى؟

حسنًا، الآنَ أنا أفهم. هكذا هو الأمرُ إذن.

هذا هو الشيءُ الأكثرُ طبيعيةً بالنسبةِ لي، ولكِنَ هذا لا يزالُ خطًأ.

عائِلةُ غرايرات، بما في ذلِكَ باول، هُم أُناسٌ من هذا النوع.

بالتفكيرِ في الأمر، لم تعتذِر إيريس لي بعدَ ضربي.

حقًا الآن، ألا يُعتبَرُ باول أكثرَ طبيعيةً بالمُقارنةِ مع هؤلاء؟

ماذا يحدُث. ماذا يحدُثُ بحقِ الجحيم؟

“ممم، ساوروس………ساما، هل يُمكِنُني طرحُ سؤالٍ واحد……؟”

حسنًا، القرف، هذا ليسَ حُلمًا!

“تحدث!”

أينَ ذهبَ ذلِكَ الجليلُ القوي الموثوقُ به!؟

“هـ-هل يطلبُ الرجالُ ما يُريدون هكذا أيضًا؟”

“بما أنَّ الأمر هكذا، فهذا جيد! لا تفعلْ ما يفعلُهُ النُبلاء الحمقى!”

“أنتَ معتوهٌ كبير! الرِجالُ يجبُ أن يطلُبوا ما يُريدونَ مِثلَ الرِجال!”

سـ-ساوروس جي-سان يُرجى صفعُ رأسِها وتأديبُها.

على الرُغمِ من أنَّني لم أفهَم ما يعنيهِ هذا تمامًا، لكِن، دعنا نُنهي الأُمورَ بهذهِ الطريقة.

“لو إنها لا تزالُ مفقودةً، فسأكونُ قلِقًا.”

حسنًا، ظني في محلِه. مُقارنةً بهذا، فَـميولُ باول شِبهُ طبيعية.

حسنًا، الآنَ أنا أفهم. هكذا هو الأمرُ إذن.

ذلِكَ الرجلُ يُحِبُ الأثداء الكبيرةَ فقط.

“الجد ساما. هل أخبرتهُ عن الأمر الذي تحدثنا عنه؟”

لـ-لكِن، إنتظر لحظة. عِندَ التفكيرِ في الأمرِ بعناية.

يبدو أنَّني قد رأيتُ هذا في مكانٍ ما.

هذا هو الشيءُ الأكثرُ طبيعيةً بالنسبةِ لي، ولكِنَ هذا لا يزالُ خطًأ.

“مـ-من فضلِك…”

تحديق~ “…..”

“بالطبع”

عُدتُ للنظرِ إلى إيريس بهدوء.

بعد إستجوابي، أمروني بإعطاء كُلِ الفضلِ لغيلين وعدمِ ذكرِ شيءٍ عما فعلتُهُ أنا.

رأيتُ وجهَها المليئ بالغضبِ والإذلال، مِثلَ أسدٍ يَعَضُ السياجَ المعدني……

“بما أنَّ الأمر هكذا، فهذا جيد! لا تفعلْ ما يفعلُهُ النُبلاء الحمقى!”

لكِنَ هذا جيدٌ أيضًا، رُبما يجبُ أنْ أنسى ما حدثَ وأوافِقَ فقط.

إنهُ حقًا مِثلُ إيريس في هذا الصدد….لا، هذا هو الصفقةُ الحقيقية. تِلكَ الطِفلةُ هي مُجردُ تقليدٍ رديء.

لا، إنتظر لحظة. يجِبُ أنْ أُفكِرَ في عواقِبِ جعلِ هذا يمرُّ بسهولة.

جيدٌ جدًا. سأفعلُ العكسَ تمامًا وأُنهي هذهِ العادة!

هذا صحيح، يبدو أنَّها لا تُحِبُ هذا!

إنحناءُ زوايا شَفَتَيها تدلُ على أنَّها تبتَسِم، لكِن…لا أرى إبتسامةً في عينيها على الإطلاق. هذهِ هي عيونُ المُفترس.

يبدو أنَّها ترفضُ هذا الإجراءَ الشكلي!

حيثُ إتضحَ أنَّ ذلِكَ النبيلُ المُنحرِفُ مُهتمٌ بالسيدةِ الشابةِ منذُ فترةٍ طويلة، ويبدو أنَّهُ كانَ يشتهي هذا الوحشَ المُتعجرِفَ والعنيف.

لو حاولتُ أن أجعلَها تطلبُ شيئًا مني في المُستقبلِ.

“آمُلُ أن تُعلِمَ إيريس السِحر.”

رُبما ستُمزِقُني إلى أشلاء.

VOLUME TWO

جيدٌ جدًا. سأفعلُ العكسَ تمامًا وأُنهي هذهِ العادة!

“إرفعي وركيكِ قليلًا لكي تبدَي أكثرَ جاذبية.”

“هل هذا هو موقِفُ شخصٍ يُريدُ طلبَ شيءٍ ما!؟”

عُدتُ للنظرِ إلى إيريس بهدوء.

ترددَ صدى صوتيَّ العالي في القصر.

إيريس تصيحُ بالضبطِ مثله. ألا توجدُ طريقةٌ حضاريةٌ لنقلِ الرسائلِ مِثلَ إستخدامِ الخدمِ مثلًا؟

بعد ذلك، أمضيتُ وقتًا طويلًا في إجراءِ خطابٍ ضخمٍ للشرح.

بدتْ غاضِبةً بنِسبةِ ثمانيةِ أجزاء، وجُزءانِ مُذلان، وصِفرُ أجزاءٍ من الخجل. لا شيء لطيفٌ فيها، لا شيء على الإطلاق.

ويبدو أنَّني نجحتُ في النهاية. ومنذُ ذلِكَ الحين فصاعِدًا، تم إلغاء أسلوبُ طلِ بورياس.

مـ-ماذا قالَ للتو!؟

بدا أنَّ غيلين قد قدرتْ جُهوديَّ حقًا، بينما نظرتْ إليَّ إيريس بعيونٍ باردةٍ فقط.

عـ-على كُلِ حال. هذا غيرُ عادي جدًا. مُرعِبٌ حتى.

على الرُغمِ من كُلِ ما فعلتُهُ إلى جانبِ السِحرِ من معرِفةٍ ورياضياتٍ وكُلَ شيء، فإنَّ الشيء الوحيدَ الذي جذب إنتباهها هو السِحر، لماذ أتفاجئ حتى؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط