الفصل 2.5: أعقابُ الحدثِ & أسلوبُ تحيةِ بورياس
VOLUME TWO
“الأب. على الرُغمِ من أنَّ باول قد تبرأ من علاقاتِهِ معنا، إلا أنَّهُ لا يزالُ يحمِلُ دماء عائلةِ غرايرات. وهكذا، ورثَ إبنهُ روديوس بشكلٍ طبيعي دماء عائلةِ غرايرات وهو عضوٌ في عائلتِنا. وبالمُقارنةِ مع بعضِ المُكافآتِ المادية، أعتقِدُ أنهُ من الأفضلِ مُعاملَتُهُ كأحدِ أفرادِ الأُسرة.”
الفصل 2.5: أعقابُ الحدثِ & أسلوبُ تحيةِ بورياس
ما مِقدارُ سعة الرئةِ التي تَحتاجُها لتكونَ قادِرًا على إخراج مثلِ هذا الصوتِ المُذهل؟
part 1
ماذا يحدُث. ماذا يحدُثُ بحقِ الجحيم؟
تبينَ أنَّ العقلَ المُدبِرَ وراء هذا الإختطافِ هو كبيرُ الخدم، توماس.
لقد أخطأ في التقديرِ تمامًا من خلالِ عدمِ التفكيرِ في شيئَين. الأول، أنَّني أمتلِكُ ما يكفي من البراعةِ السحريةِ للهروبِ من اللصوص، والثاني، أنَّ هذينِ الشخصينِ لم يمتلِكا أيَّ ولاءٍ لهُ على الإطلاق.
يبدو أنَّ لديهِ بعضَ العلاقاتِ مع النبيلِ المُنحرفِ الذي ذَكَرَهُ الأشرارُ السابِقون.
لا، إنتظر لحظة. يجِبُ أنْ أُفكِرَ في عواقِبِ جعلِ هذا يمرُّ بسهولة.
حيثُ إتضحَ أنَّ ذلِكَ النبيلُ المُنحرِفُ مُهتمٌ بالسيدةِ الشابةِ منذُ فترةٍ طويلة، ويبدو أنَّهُ كانَ يشتهي هذا الوحشَ المُتعجرِفَ والعنيف.
كما أنَّها لم تشكُرني بعدَ أن أنقذتُها………لا، سأتركُ هذا الأمر.
لقد تمَ غسلُ دِماغِ توماس بالمال، ووضعَ الرجُلينِ الذَينِ رتبَهُما النبيلُ المُنحرِفُ في الخُطةِ التي أعدَدتُها.
“سمعتُ أنكَ أنتَ من أنقذتَ إيريس، صحيح!؟”
جييز، هُناكَ حقًا بعضُ الأشخاصِ الوقحينَ في هذا العالم.
لكِنَ هذا جيدٌ أيضًا، رُبما يجبُ أنْ أنسى ما حدثَ وأوافِقَ فقط.
لو أرادَ أنْ يفعلَ ذلِكَ، فأتمنى لو تحدثَ معي أولاً.
“وهكذا سيكونُ الأمر. مفهوم؟”
لقد أخطأ في التقديرِ تمامًا من خلالِ عدمِ التفكيرِ في شيئَين. الأول، أنَّني أمتلِكُ ما يكفي من البراعةِ السحريةِ للهروبِ من اللصوص، والثاني، أنَّ هذينِ الشخصينِ لم يمتلِكا أيَّ ولاءٍ لهُ على الإطلاق.
لو أرادَ أنْ يفعلَ ذلِكَ، فأتمنى لو تحدثَ معي أولاً.
وأنكرَ ذلِكَ النبيلُ المُنحرِفُ كُلَ شيء، لذا لا يوجدُ طريقةٌ لمُعاقبتِه.
غطيتُ وجهي بذُعر. هذا الجدُ سان هو حقًا قنبلةٌ نووية قد تنفجِرُ في أي لحظة.
لقد قالوا شيئًا عن عدمِ كفايةِ الأدلةِ القائمةِ فقط على شهادةِ توماس، وأنهُ لا يوجدُ إثباتٌ مع وفاةِ الرجُلين. لذا فنحنُ لا نمتلِكُ أيَّ شيءٍ ضِدَ ذلِكَ النبيل، أو أيًا يكُن.
“السِحرُ هو كُلُ ما أحتاجُه، مياو~~”
لا يُمكِنُ إستخدامُ الأشياء المشكوكُ فيها كدليل. أعتقِدُ أن هذا هو ما يُسمى بالسياسة.
تحديق~ “…..”
تم إعتبارُ أنَّ غيلين هي من تعاملتْ معَ كُلِ شيء.
بمُجردِ أن رأتني إيريس جالِسًا، رفعتْ ذقنها وحدقتْ بتعالٍ في وجهي.
ذلِكَ للسماحِ للعالمِ كُلهِ أن يعرف أن عائلةَ غرايرات قد إستأجرتْ ملِكَ سيفٍ كحامٍ لهُم، مما جعلَ هذا الحادِثَ رادِعًا، وكذلِكَ لإظهارِ قوةِ الأُسرةِ وثروتِها.
الفصل 2.5: أعقابُ الحدثِ & أسلوبُ تحيةِ بورياس
بعد إستجوابي، أمروني بإعطاء كُلِ الفضلِ لغيلين وعدمِ ذكرِ شيءٍ عما فعلتُهُ أنا.
على الرُغمِ من أنهُ لا يُمكِنُ وضعُ كُلُ اللومِ على هذا، لكِن فقط بالنظرِ إلى حقيقةِ أنَّها تُقلِدُ ساوروس، فيجبُ أن يعني ذلِكَ أن هذا التدليلَ قد فعلَ الكثير.
يبدو أنَّهُم لا يُريدونَ أن يعرِفَ الأفرادُ الآخرونَ في عائلةِ غرايرات عن وجودي.
تحولتْ عيونُ ساوروس إلى الجانبِ بعد سماعِ تفسيرِ فيليب.
وهذا هو أيضًا يُسمى سياسة، صحيح؟
يبدو أنهُ لن يعتذِرَ عندما يضربُ شخصًا ما. أعتقِدُ أنهُ من هذا النوعِ مِنَ الأشخاص. يبدو أنَّ الضربَ هُنا طبيعيٌّ كالتنفُس.
أكثرُ ما فاجئني هو وجودُ أفرادٍ آخرينَ في عائلةِ غرايرات.
هذا مُرعِبٌ حقًا…
“وهكذا سيكونُ الأمر. مفهوم؟”
إيريس تصيحُ بالضبطِ مثله. ألا توجدُ طريقةٌ حضاريةٌ لنقلِ الرسائلِ مِثلَ إستخدامِ الخدمِ مثلًا؟
“نعم…مفهوم.”
لقد تحولَ فجأةً إلى رجُلٍ عجوزٍ شاعري. من أنتَ بحقِ الجحيم؟!
شرحَ لي فيليب ما سبقَ في غُرفةِ الإستقبال.
الفصل 2.5: أعقابُ الحدثِ & أسلوبُ تحيةِ بورياس
لقد ظننتُ أنَّ فيليب هو إبنُ اللوردِ فقط، ولكِن، إتضحَ إنهُ يتعاملُ مع واجبِ كونهِ رئيسَ بلديةِ روا. وتمَ تسليمُ هذا الحادثِ بالكاملِ إلى فيليب لتسويتِه.
لا تَمزح معي……
“على الرُغمِ من إختطافِ إبنتِك، فأنتَ هادئ حقًا.”
رأيتُ وجهَها المليئ بالغضبِ والإذلال، مِثلَ أسدٍ يَعَضُ السياجَ المعدني……
“لو إنها لا تزالُ مفقودةً، فسأكونُ قلِقًا.”
تلقى فيليب الضربةَ على وجهِهِ وطار نحوَ الأريكة.
“بالطبع”
يبدو أنهُ لن يعتذِرَ عندما يضربُ شخصًا ما. أعتقِدُ أنهُ من هذا النوعِ مِنَ الأشخاص. يبدو أنَّ الضربَ هُنا طبيعيٌّ كالتنفُس.
“حسنًا. وفيما يتعلقُ بمسألةِ تعليمِ إيريس……”
قد يكونُ السببُ في تحولِ شخصيةِ إيريس بهذه الطريقةِ هو تدليلُ ساوروس لها.
عندما بدأ فيليب في الحديثِ عن الأمورِ المُستقبلية، تمَ فتحُ البابِ بركلة، ودخلَ الجدُ العجوزُ النشيطُ إلى الغُرفة.
وهذا هو أيضًا يُسمى سياسة، صحيح؟
“لقد سَمِعتُ كُلَ شيء!”
بالتفكيرِ في الأمر، لم تعتذِر إيريس لي بعدَ ضربي.
الشخصُ الذي إقتحمَ الغُرفةَ هو ساوروس.
مـ-مُخيف.
دخلَ بوقاحةٍ إلى الغُرفة، وأمسكَ رأسي.
“ماذا قلت!؟”
لقد ضربني تقريبًا.
لا لا، إنتظر، أنا أعني، أعتقِدُ أنَّ هذا صحيح………
“سمعتُ أنكَ أنتَ من أنقذتَ إيريس، صحيح!؟”
لولا وجودُ الجد ساما هُنا، فحتى لو ذهبتُ إلى أعماقِ الجحيم، فستَجِدُني وتُحوِلَني إلى لحمٍ مفروم. هذا ما بدا أن تعبيرها يقول.
“ما هـ-هـ-هـ-هذا الذي تقولُه؟ إنها السيدةُ غيلين، هي التي فعلتْ ذلِكَ بنفسِها. أنا لم أفعلْ أيَّ شيء!”
في غضونِ لحظات، أمكنني سماعُ ضجيجِ خطوات جري.
ومضت عيونُ ساوروس. بدتْ كعيونِ الوحش.
“لدي شيءٌ لأطلُبَهُ مِنك!”
مـ-مُخيف.
ويبدو أنَّني نجحتُ في النهاية. ومنذُ ذلِكَ الحين فصاعِدًا، تم إلغاء أسلوبُ طلِ بورياس.
“أيها الوغد. أنتَ تجرؤ على الكذبِ علي!؟”
هذا صحيح، يبدو أنَّها لا تُحِبُ هذا!
“لـ-لا، إنه فيليب ساما الذي أرادني أنْ أفعلَ ذلِك………”
لو أرادَ أنْ يفعلَ ذلِكَ، فأتمنى لو تحدثَ معي أولاً.
“فيليب!”
مـ-ماذا قالَ للتو!؟
إستدارَ ساوروس نحوَ فيليب وأعطاهُ لكمةً مُنحنيةً، و…لقد سمِعتُ صوتَ تحطُمِ شيء.
هل أنتَ مؤهلٌ حقًا لقولِ ذلك؟
“جوه!”
تلقى فيليب الضربةَ على وجهِهِ وطار نحوَ الأريكة.
تلقى فيليب الضربةَ على وجهِهِ وطار نحوَ الأريكة.
وأنكرَ ذلِكَ النبيلُ المُنحرِفُ كُلَ شيء، لذا لا يوجدُ طريقةٌ لمُعاقبتِه.
هذا سريعٌ جدًا حقًا. سرعةُ هذهِ اللكمةِ هي شيءٌ لا تستطيعُ إيريس مُطابقتَه.
تقدَمَ والِدُ إيريس هذهِ المرة!
“أيها الوغد! لم تقُل حتى كلِمةَ شُكرٍ واحدةٍ لمُخلصِ إبنتك! هل تعلمتَ كُلَ هذا التمثيلِ السخيفِ من النُبلاء؟”
أينَ ذهبَ ذلِكَ الجليلُ القوي الموثوقُ به!؟
ردَّ فيليب الراقِدُ على الأرضِ بهدوء.
تنهُد……
“الأب. على الرُغمِ من أنَّ باول قد تبرأ من علاقاتِهِ معنا، إلا أنَّهُ لا يزالُ يحمِلُ دماء عائلةِ غرايرات. وهكذا، ورثَ إبنهُ روديوس بشكلٍ طبيعي دماء عائلةِ غرايرات وهو عضوٌ في عائلتِنا. وبالمُقارنةِ مع بعضِ المُكافآتِ المادية، أعتقِدُ أنهُ من الأفضلِ مُعاملَتُهُ كأحدِ أفرادِ الأُسرة.”
جييز، هُناكَ حقًا بعضُ الأشخاصِ الوقحينَ في هذا العالم.
رُغمَ تعرُضهِ للضرب، إلا أنَّ لهجةَ فيليب البارِدةَ لم تتغير.
تحديق~ “…..”
ربما يكونُ قد إعتادَ على ذلِكَ بالفِعل. أقصِدُ الحصولَ على اللكماتِ مِن قبلِ ساوروس.
“لكِنكَ يا جدي وعدتني بأنكَ ستطلُبُ مِنهُ……”
“بما أنَّ الأمر هكذا، فهذا جيد! لا تفعلْ ما يفعلُهُ النُبلاء الحمقى!”
حسنًا، الآنَ أنا أفهم. هكذا هو الأمرُ إذن.
تحولتْ عيونُ ساوروس إلى الجانبِ بعد سماعِ تفسيرِ فيليب.
“هـ-هل يطلبُ الرجالُ ما يُريدون هكذا أيضًا؟”
يبدو أنهُ لن يعتذِرَ عندما يضربُ شخصًا ما. أعتقِدُ أنهُ من هذا النوعِ مِنَ الأشخاص. يبدو أنَّ الضربَ هُنا طبيعيٌّ كالتنفُس.
وهذا هو أيضًا يُسمى سياسة، صحيح؟
بالتفكيرِ في الأمر، لم تعتذِر إيريس لي بعدَ ضربي.
ذكرني الخادِمُ بجدية. أوه، إذن هذا هو الأمر. هذهِ ليست ذيولًا مُزدوجة، ولكِن آذان. لكِنَها لا تبدو كآذانٍ حقًا. بالتفكيرِ في الأمر، هُناكَ الكثيرُ من الخادماتِ من عرقِ الوحشِ هُنا.
كما أنَّها لم تشكُرني بعدَ أن أنقذتُها………لا، سأتركُ هذا الأمر.
يبدو أنَّني قد رأيتُ هذا في مكانٍ ما.
“روديوس!”
لقد خططتُ بالفعلِ للموافقةِ على الفور، لكِنَني أغلقتُ فمي.
قاطعَ ساوروس ذراعيهِ ورفعَ ذقنَه، ونظرَ إلي.
“لدي شيءٌ لأطلُبَهُ مِنك!”
يبدو أنَّني قد رأيتُ هذا في مكانٍ ما.
في غضونِ لحظات، أمكنني سماعُ ضجيجِ خطوات جري.
“لدي شيءٌ لأطلُبَهُ مِنك!”
على الرُغمِ من أنَّني لم أفهَم ما يعنيهِ هذا تمامًا، لكِن، دعنا نُنهي الأُمورَ بهذهِ الطريقة.
أهذا هو موقِفُ شخصٍ يُريدُ طلبَ شيء؟
تحديق~ “…..”
إنهُ حقًا مِثلُ إيريس في هذا الصدد….لا، هذا هو الصفقةُ الحقيقية. تِلكَ الطِفلةُ هي مُجردُ تقليدٍ رديء.
إيريس تصيحُ بالضبطِ مثله. ألا توجدُ طريقةٌ حضاريةٌ لنقلِ الرسائلِ مِثلَ إستخدامِ الخدمِ مثلًا؟
“آمُلُ أن تُعلِمَ إيريس السِحر.”
لقد خططتُ بالفعلِ للموافقةِ على الفور، لكِنَني أغلقتُ فمي.
“هل لي أن أسألَ لماذا؟”
“تحدث!”
“لقد طلبتْ إيريس مني ذلِكَ للتو. قالتْ إنَّ سِحرَ روديوس تركَ إنطباعًا عميقًا عليها وهي لا تُريدُكَ أن تذهب.”
على الرُغمِ من أنهُ لا يُمكِنُ وضعُ كُلُ اللومِ على هذا، لكِن فقط بالنظرِ إلى حقيقةِ أنَّها تُقلِدُ ساوروس، فيجبُ أن يعني ذلِكَ أن هذا التدليلَ قد فعلَ الكثير.
على الرُغمِ من كُلِ ما فعلتُهُ إلى جانبِ السِحرِ من معرِفةٍ ورياضياتٍ وكُلَ شيء، فإنَّ الشيء الوحيدَ الذي جذب إنتباهها هو السِحر، لماذ أتفاجئ حتى؟
وقفَ بورياس بشموخ، مُقاطِعًا ذراعيهِ أثناء النظرِ إلى إيريس.
“بالطب—….”
إيريس تصيحُ بالضبطِ مثله. ألا توجدُ طريقةٌ حضاريةٌ لنقلِ الرسائلِ مِثلَ إستخدامِ الخدمِ مثلًا؟
لقد خططتُ بالفعلِ للموافقةِ على الفور، لكِنَني أغلقتُ فمي.
لو حاولتُ أن أجعلَها تطلبُ شيئًا مني في المُستقبلِ.
قد يكونُ السببُ في تحولِ شخصيةِ إيريس بهذه الطريقةِ هو تدليلُ ساوروس لها.
أتى الردُ من مكانٍ آخر في القصر.
على الرُغمِ من أنهُ لا يُمكِنُ وضعُ كُلُ اللومِ على هذا، لكِن فقط بالنظرِ إلى حقيقةِ أنَّها تُقلِدُ ساوروس، فيجبُ أن يعني ذلِكَ أن هذا التدليلَ قد فعلَ الكثير.
جَلَسَ فيليب مرةً أخرى على الأريكةِ، وأغلق الخادِمُ الشخصي، الذي أعتقِدُ أنَّ إسمهُ هو لفونس والذي حلَّ محلَ السابِق، الباب المفتوح. سمِعتُ أنَّ ساوروس يأتي دائمًا ويذهبُ مثل الريح، لذلِكَ لا يتِمُ إغلاقُ البابِ على الفور.
من أجلِ نُضجِ إيريس، لا يُمكِنُ تدليلُها بعدَ الآن.
رفعَ ساوروس قبضتهُ فجأةً مِثلَ بُركانٍ على وشكِ الإنفجار.
على الرُغمِ من أنَّني لم أمتلِك أي إلتزاماتٍ لجعلِ إيريس تكبُرُ بشكلٍ جيد، إلا أنَّني لن أستطيعَ تعليمَها شيئًا وهي هكذا.
“اووه~ إيريس خصاتُنا لطيفةٌ حقًا. روديوس، بالطبع، أنتَ ستُعلِمُها، صحيح؟”
يبدو أنَّني بحاجةٍ إلى تصحيحِ سلوكِها هذا شيئًا فشيئًا، بدءًا من حيثُ أستطيع أن أرى سَبَبَ مشاكِلها.
“أوه! أحسنتَ القول! أنتَ على حق!”
“لا ينبغي أن يطلُبَ ساوروس ساما هذا مني، ولكِن يجِبُ أنْ تأتي إيريس بنفسِها لطلبِ ذلِك.”
بمُجردِ أن رأتني إيريس جالِسًا، رفعتْ ذقنها وحدقتْ بتعالٍ في وجهي.
“ماذا قلت!؟”
حسنًا، الآنَ أنا أفهم. هكذا هو الأمرُ إذن.
رفعَ ساوروس قبضتهُ فجأةً مِثلَ بُركانٍ على وشكِ الإنفجار.
part 1
غطيتُ وجهي بذُعر. هذا الجدُ سان هو حقًا قنبلةٌ نووية قد تنفجِرُ في أي لحظة.
“ها أنا ذا، كما طلبت!”
“مـ-من الواضح أن لديها ما تطلُبُهُ من الناس، لكِنَها لا تُريدُ خفضَ رأسِها. هل ترغبُ في أن تكبُرَ إيريس لتكونَ شخصًا كهذا؟”
ويبدو أنَّني نجحتُ في النهاية. ومنذُ ذلِكَ الحين فصاعِدًا، تم إلغاء أسلوبُ طلِ بورياس.
“أوه! أحسنتَ القول! أنتَ على حق!”
VOLUME TWO
أرجعَ ساوروس قبضتهُ إلى جانبِ خصرِهِ وأومأ برأسهِ بقوة.
ماذا يحدُث. ماذا يحدُثُ بحقِ الجحيم؟
وبعدَ ذلِك، مع صوتٍ لا يُصدق.
هيا، فقط إنظروا إلى تعابيرِ وجهِ إيريس مرةً أُخرى.
“إيرييييييييس! تعالي إلى غُرفةِ الإستقبالِ الآن!”
“لا حاجةَ للقلقِ بشأنِ تعليميَّ القراءةَ والكِتابة، مياو~~”
شعرتُ أنَّ طبلةَ أُذُني تتمزقُ تقريبًا.
“هل هذا هو موقِفُ شخصٍ يُريدُ طلبَ شيءٍ ما!؟”
ما مِقدارُ سعة الرئةِ التي تَحتاجُها لتكونَ قادِرًا على إخراج مثلِ هذا الصوتِ المُذهل؟
جَلَسَ فيليب مرةً أخرى على الأريكةِ، وأغلق الخادِمُ الشخصي، الذي أعتقِدُ أنَّ إسمهُ هو لفونس والذي حلَّ محلَ السابِق، الباب المفتوح. سمِعتُ أنَّ ساوروس يأتي دائمًا ويذهبُ مثل الريح، لذلِكَ لا يتِمُ إغلاقُ البابِ على الفور.
إيريس تصيحُ بالضبطِ مثله. ألا توجدُ طريقةٌ حضاريةٌ لنقلِ الرسائلِ مِثلَ إستخدامِ الخدمِ مثلًا؟
هذا مُرعِبٌ حقًا…
هذهِ الهمجيةُ الريفيةُ اللعينة……
هل أنتَ مؤهلٌ حقًا لقولِ ذلك؟
جَلَسَ فيليب مرةً أخرى على الأريكةِ، وأغلق الخادِمُ الشخصي، الذي أعتقِدُ أنَّ إسمهُ هو لفونس والذي حلَّ محلَ السابِق، الباب المفتوح. سمِعتُ أنَّ ساوروس يأتي دائمًا ويذهبُ مثل الريح، لذلِكَ لا يتِمُ إغلاقُ البابِ على الفور.
مـ-مُخيف.
إنهُ عجوزٌ أناني يُحِبُ حقًا فتحَ الأبوابِ بالقوة، لكِنَهُ لا يُحِبُ إغلاقَها.
تم إعتبارُ أنَّ غيلين هي من تعاملتْ معَ كُلِ شيء.
“حسنًااااااا!”
إيه؟
أتى الردُ من مكانٍ آخر في القصر.
عُدتُ للنظرِ إلى إيريس بهدوء.
في غضونِ لحظات، أمكنني سماعُ ضجيجِ خطوات جري.
ذلِكَ الرجلُ يُحِبُ الأثداء الكبيرةَ فقط.
“ها أنا ذا، كما طلبت!”
بمُجردِ أن رأتني إيريس جالِسًا، رفعتْ ذقنها وحدقتْ بتعالٍ في وجهي.
على الرُغمِ من أنَّها لا تَملِكُ هالةَ جدِها، إلا أنَّ إيريس دفعتْ البابَ بقوةٍ ودخلتْ الغُرفة.
“لا أُريدُ تعلُمَ الرياضياتِ أيضًا، مياو~~”
يبدو الأمرُ كما لو أنَّ جميعَ تصرُفاتِ إيريس تستنِدُ إلى جدِها كمعيار. الأطفالُ يحبونَ حقًا مُحاكات أفعال البالغينَ حقًا.
سـ-ساوروس جي-سان يُرجى صفعُ رأسِها وتأديبُها.
لو كانَ هذا هو اليومُ الأولُ الذي تعرضتُ فيهِ للضرب، فلرُبما شعرتُ بالتأثُرِ بهذا لكونهِ ظريفًا، لكِنَني بحاجةٍ إلى إيقافِ هذا الآن.
هل أسلوبُ الترهيبِ هذا هو شيء أساسي في عائلةِ بورياس، هل يملِكونَ مُدرسينَ لهُ حتى؟
يجبُ تغييرُ هذهِ العادةِ السيئة.
“أيها الوغد. أنتَ تجرؤ على الكذبِ علي!؟”
“آه……”
“أوه! أحسنتَ القول! أنتَ على حق!”
بمُجردِ أن رأتني إيريس جالِسًا، رفعتْ ذقنها وحدقتْ بتعالٍ في وجهي.
“على الرُغمِ من إختطافِ إبنتِك، فأنتَ هادئ حقًا.”
هل أسلوبُ الترهيبِ هذا هو شيء أساسي في عائلةِ بورياس، هل يملِكونَ مُدرسينَ لهُ حتى؟
شعرتُ أنَّ طبلةَ أُذُني تتمزقُ تقريبًا.
“الجد ساما. هل أخبرتهُ عن الأمر الذي تحدثنا عنه؟”
تقدَمَ والِدُ إيريس هذهِ المرة!
وقفَ بورياس بشموخ، مُقاطِعًا ذراعيهِ أثناء النظرِ إلى إيريس.
“أنتَ معتوهٌ كبير! الرِجالُ يجبُ أن يطلُبوا ما يُريدونَ مِثلَ الرِجال!”
نفسُ الموقفِ بالضبط.
“أيها الوغد. أنتَ تجرؤ على الكذبِ علي!؟”
“إيريس! عندما تُريدينَ طلبَ شيء، فأنتِ بحاجةٍ إلى خفضِ رأسكِ وطلبِه!”
part 2
“لكِنكَ يا جدي وعدتني بأنكَ ستطلُبُ مِنهُ……”
لـ-لكِن، إنتظر لحظة. عِندَ التفكيرِ في الأمرِ بعناية.
“بلا حماقة! إذا لم تطلُبي ذلِكَ بنفسِك، فلن نوظِفَ روديوس!”
عظيم، هذا الشخصُ لا أملَ منهُ أيضًا.
إيه؟
هاه!؟
مـ-ماذا قالَ للتو!؟
تقدَمَ والِدُ إيريس هذهِ المرة!
لا لا، إنتظر، أنا أعني، أعتقِدُ أنَّ هذا صحيح………
حسنًا، القرف، هذا ليسَ حُلمًا!
سيكونُ ذلِكَ مُشكِلةً بالنسبةِ لي، ولكِن، أعتقِدُ أنَّ هذا هو ما يُسمى تحصدُ ما تزرَع، صحيح؟!
وقفَ بورياس بشموخ، مُقاطِعًا ذراعيهِ أثناء النظرِ إلى إيريس.
“غررر……”
“هل هذا هو موقِفُ شخصٍ يُريدُ طلبَ شيءٍ ما!؟”
حدقتْ إيريس في وجهي بخدودٍ حمراء. وهذا ليسَ بسببِ الإحراج، ولكِن بسببِ الغضبِ والإذلال.
هذا سريعٌ جدًا حقًا. سرعةُ هذهِ اللكمةِ هي شيءٌ لا تستطيعُ إيريس مُطابقتَه.
لولا وجودُ الجد ساما هُنا، فحتى لو ذهبتُ إلى أعماقِ الجحيم، فستَجِدُني وتُحوِلَني إلى لحمٍ مفروم. هذا ما بدا أن تعبيرها يقول.
تنهُد……
هذا مُرعِبٌ حقًا…
“لا ينبغي أن يطلُبَ ساوروس ساما هذا مني، ولكِن يجِبُ أنْ تأتي إيريس بنفسِها لطلبِ ذلِك.”
“مـ-من فضلِك…”
“وهكذا سيكونُ الأمر. مفهوم؟”
“هل هذا هو موقِفُ شخصٍ يُريدُ طلبَ شيءٍ ما!؟”
“ها أنا ذا، كما طلبت!”
صرخَ ساوروس.
“وهكذا سيكونُ الأمر. مفهوم؟”
هل أنتَ مؤهلٌ حقًا لقولِ ذلك؟
“لا ينبغي أن يطلُبَ ساوروس ساما هذا مني، ولكِن يجِبُ أنْ تأتي إيريس بنفسِها لطلبِ ذلِك.”
“غررر……”
جييز، هُناكَ حقًا بعضُ الأشخاصِ الوقحينَ في هذا العالم.
أمسكتْ إيريس فجأةً بشعرِها الأحمرِ بعدَ سماعِ ذلِك، وصنعتْ ذيلينِ مزدوجَينِ مِنه. ثُمَ غمزت.
ذلِكَ الرجلُ يُحِبُ الأثداء الكبيرةَ فقط.
“يـ-يُرجى تعليمُ إيريس السِحر، مياو~~”
“روديوس!”
part 2
لو كانَ هذا هو اليومُ الأولُ الذي تعرضتُ فيهِ للضرب، فلرُبما شعرتُ بالتأثُرِ بهذا لكونهِ ظريفًا، لكِنَني بحاجةٍ إلى إيقافِ هذا الآن.
هاه!؟
عـ-على كُلِ حال. هذا غيرُ عادي جدًا. مُرعِبٌ حتى.
هل هذا حُلم؟ طارَ وعيي إلى الغيوم، وكأنَني في كابوس.
“تحدث!”
“لا حاجةَ للقلقِ بشأنِ تعليميَّ القراءةَ والكِتابة، مياو~~”
هل هذا حُلم؟ طارَ وعيي إلى الغيوم، وكأنَني في كابوس.
حسنًا، القرف، هذا ليسَ حُلمًا!
لو حاولتُ أن أجعلَها تطلبُ شيئًا مني في المُستقبلِ.
ماذا يحدُث. ماذا يحدُثُ بحقِ الجحيم؟
“يـ-يُرجى تعليمُ إيريس السِحر، مياو~~”
هل إنتقلتُ إلى بُعدٍ غريبٍ بديل!؟
ذكرني الخادِمُ بجدية. أوه، إذن هذا هو الأمر. هذهِ ليست ذيولًا مُزدوجة، ولكِن آذان. لكِنَها لا تبدو كآذانٍ حقًا. بالتفكيرِ في الأمر، هُناكَ الكثيرُ من الخادماتِ من عرقِ الوحشِ هُنا.
على الأقل، إنقُلني إلى عالمِ الآنمي ثُنائي الأبعاد، بما أنكَ ستذهبُ إلى هذا الحد!
بعد إستجوابي، أمروني بإعطاء كُلِ الفضلِ لغيلين وعدمِ ذكرِ شيءٍ عما فعلتُهُ أنا.
“لا أُريدُ تعلُمَ الرياضياتِ أيضًا، مياو~~”
تحولتْ عيونُ ساوروس إلى الجانبِ بعد سماعِ تفسيرِ فيليب.
عـ-على كُلِ حال. هذا غيرُ عادي جدًا. مُرعِبٌ حتى.
رُغمَ تعرُضهِ للضرب، إلا أنَّ لهجةَ فيليب البارِدةَ لم تتغير.
على الرُغمِ من تعبيراتِها اللطيفة، إلا أنَّ رؤيةَ هذا بثَّ الخوفَ في قلبي أكثر.
part 1
إنحناءُ زوايا شَفَتَيها تدلُ على أنَّها تبتَسِم، لكِن…لا أرى إبتسامةً في عينيها على الإطلاق. هذهِ هي عيونُ المُفترس.
يبدو أنَّني بحاجةٍ إلى تصحيحِ سلوكِها هذا شيئًا فشيئًا، بدءًا من حيثُ أستطيع أن أرى سَبَبَ مشاكِلها.
الأهمُ من ذلِك، هل هذا الموقِفُ الرسميُّ لطلبِ شيءٍ ما في هذا العالم!؟
سيكونُ ذلِكَ مُشكِلةً بالنسبةِ لي، ولكِن، أعتقِدُ أنَّ هذا هو ما يُسمى تحصدُ ما تزرَع، صحيح؟!
لا تَمزح معي……
“على الرُغمِ من إختطافِ إبنتِك، فأنتَ هادئ حقًا.”
“السِحرُ هو كُلُ ما أحتاجُه، مياو~~”
على الرُغمِ من أنَّها لا تَملِكُ هالةَ جدِها، إلا أنَّ إيريس دفعتْ البابَ بقوةٍ ودخلتْ الغُرفة.
أوقِفوا المُزاحَ معي! هذا بصراحةٍ أسوءُ مِنَ السابِق. هل تحولَ موقِفُكِ نحوَ الأسوء؟
عـ-على كُلِ حال. هذا غيرُ عادي جدًا. مُرعِبٌ حتى.
هيا، فقط إنظروا إلى تعابيرِ وجهِ إيريس مرةً أُخرى.
هاه!؟
إحترقَ خدَيها باللونِ الأحمرِ الفاتِح، وقالتْ تعابيُرُها، لو إن الظروفَ مُختلفة، سأضرِبُكَ بشدةٍ لدرجةِ أنكَ ستطيرُ من أعماقِ الجحيمِ طوالَ الطريقِ نحو الجنة.
يبدو أنَّها ترفضُ هذا الإجراءَ الشكلي!
بدتْ غاضِبةً بنِسبةِ ثمانيةِ أجزاء، وجُزءانِ مُذلان، وصِفرُ أجزاءٍ من الخجل. لا شيء لطيفٌ فيها، لا شيء على الإطلاق.
أتى الردُ من مكانٍ آخر في القصر.
سـ-ساوروس جي-سان يُرجى صفعُ رأسِها وتأديبُها.
“بالطب—….”
“اووه~ إيريس خصاتُنا لطيفةٌ حقًا. روديوس، بالطبع، أنتَ ستُعلِمُها، صحيح؟”
“غررر……”
لقد تحولَ فجأةً إلى رجُلٍ عجوزٍ شاعري. من أنتَ بحقِ الجحيم؟!
رُبما ستُمزِقُني إلى أشلاء.
أينَ ذهبَ ذلِكَ الجليلُ القوي الموثوقُ به!؟
أكثرُ ما فاجئني هو وجودُ أفرادٍ آخرينَ في عائلةِ غرايرات.
“السيدُ القديمُ مُغرمٌ جدًا بعِرقِ الوحش. في الوقتِ الذي تمَ فيهِ تعيينُ غيلين لأولِ مرة، كانتْ لديهِ الكلِمةُ الأخيرةُ أيضًا.”
“بالطب—….”
ذكرني الخادِمُ بجدية. أوه، إذن هذا هو الأمر. هذهِ ليست ذيولًا مُزدوجة، ولكِن آذان. لكِنَها لا تبدو كآذانٍ حقًا. بالتفكيرِ في الأمر، هُناكَ الكثيرُ من الخادماتِ من عرقِ الوحشِ هُنا.
“لدي شيءٌ لأطلُبَهُ مِنك!”
إيه، أهذا هو الحال؟
“آه……”
تنهُد……
على الرُغمِ من كُلِ ما فعلتُهُ إلى جانبِ السِحرِ من معرِفةٍ ورياضياتٍ وكُلَ شيء، فإنَّ الشيء الوحيدَ الذي جذب إنتباهها هو السِحر، لماذ أتفاجئ حتى؟
“إيريس.”
ذكرني الخادِمُ بجدية. أوه، إذن هذا هو الأمر. هذهِ ليست ذيولًا مُزدوجة، ولكِن آذان. لكِنَها لا تبدو كآذانٍ حقًا. بالتفكيرِ في الأمر، هُناكَ الكثيرُ من الخادماتِ من عرقِ الوحشِ هُنا.
تقدَمَ والِدُ إيريس هذهِ المرة!
الشخصُ الذي إقتحمَ الغُرفةَ هو ساوروس.
أوه. أنتَ ما تزالُ هنا! بسرعة. فيليب سان، حانَ وقتُكَ لِتتألق، أخبِرها!
تحديق~ “…..”
“إرفعي وركيكِ قليلًا لكي تبدَي أكثرَ جاذبية.”
لقد خططتُ بالفعلِ للموافقةِ على الفور، لكِنَني أغلقتُ فمي.
عظيم، هذا الشخصُ لا أملَ منهُ أيضًا.
“الجد ساما. هل أخبرتهُ عن الأمر الذي تحدثنا عنه؟”
حسنًا، الآنَ أنا أفهم. هكذا هو الأمرُ إذن.
مـ-مُخيف.
عائِلةُ غرايرات، بما في ذلِكَ باول، هُم أُناسٌ من هذا النوع.
“أنتَ معتوهٌ كبير! الرِجالُ يجبُ أن يطلُبوا ما يُريدونَ مِثلَ الرِجال!”
حقًا الآن، ألا يُعتبَرُ باول أكثرَ طبيعيةً بالمُقارنةِ مع هؤلاء؟
“ممم، ساوروس………ساما، هل يُمكِنُني طرحُ سؤالٍ واحد……؟”
“ممم، ساوروس………ساما، هل يُمكِنُني طرحُ سؤالٍ واحد……؟”
يبدو أنَّني بحاجةٍ إلى تصحيحِ سلوكِها هذا شيئًا فشيئًا، بدءًا من حيثُ أستطيع أن أرى سَبَبَ مشاكِلها.
“تحدث!”
ما مِقدارُ سعة الرئةِ التي تَحتاجُها لتكونَ قادِرًا على إخراج مثلِ هذا الصوتِ المُذهل؟
“هـ-هل يطلبُ الرجالُ ما يُريدون هكذا أيضًا؟”
“نعم…مفهوم.”
“أنتَ معتوهٌ كبير! الرِجالُ يجبُ أن يطلُبوا ما يُريدونَ مِثلَ الرِجال!”
ترددَ صدى صوتيَّ العالي في القصر.
على الرُغمِ من أنَّني لم أفهَم ما يعنيهِ هذا تمامًا، لكِن، دعنا نُنهي الأُمورَ بهذهِ الطريقة.
“السيدُ القديمُ مُغرمٌ جدًا بعِرقِ الوحش. في الوقتِ الذي تمَ فيهِ تعيينُ غيلين لأولِ مرة، كانتْ لديهِ الكلِمةُ الأخيرةُ أيضًا.”
حسنًا، ظني في محلِه. مُقارنةً بهذا، فَـميولُ باول شِبهُ طبيعية.
لا لا، إنتظر، أنا أعني، أعتقِدُ أنَّ هذا صحيح………
ذلِكَ الرجلُ يُحِبُ الأثداء الكبيرةَ فقط.
رُغمَ تعرُضهِ للضرب، إلا أنَّ لهجةَ فيليب البارِدةَ لم تتغير.
لـ-لكِن، إنتظر لحظة. عِندَ التفكيرِ في الأمرِ بعناية.
كما أنَّها لم تشكُرني بعدَ أن أنقذتُها………لا، سأتركُ هذا الأمر.
هذا هو الشيءُ الأكثرُ طبيعيةً بالنسبةِ لي، ولكِنَ هذا لا يزالُ خطًأ.
“بلا حماقة! إذا لم تطلُبي ذلِكَ بنفسِك، فلن نوظِفَ روديوس!”
تحديق~ “…..”
“ما هـ-هـ-هـ-هذا الذي تقولُه؟ إنها السيدةُ غيلين، هي التي فعلتْ ذلِكَ بنفسِها. أنا لم أفعلْ أيَّ شيء!”
عُدتُ للنظرِ إلى إيريس بهدوء.
رفعَ ساوروس قبضتهُ فجأةً مِثلَ بُركانٍ على وشكِ الإنفجار.
رأيتُ وجهَها المليئ بالغضبِ والإذلال، مِثلَ أسدٍ يَعَضُ السياجَ المعدني……
بعد ذلك، أمضيتُ وقتًا طويلًا في إجراءِ خطابٍ ضخمٍ للشرح.
لكِنَ هذا جيدٌ أيضًا، رُبما يجبُ أنْ أنسى ما حدثَ وأوافِقَ فقط.
على الرُغمِ من أنهُ لا يُمكِنُ وضعُ كُلُ اللومِ على هذا، لكِن فقط بالنظرِ إلى حقيقةِ أنَّها تُقلِدُ ساوروس، فيجبُ أن يعني ذلِكَ أن هذا التدليلَ قد فعلَ الكثير.
لا، إنتظر لحظة. يجِبُ أنْ أُفكِرَ في عواقِبِ جعلِ هذا يمرُّ بسهولة.
“حسنًااااااا!”
هذا صحيح، يبدو أنَّها لا تُحِبُ هذا!
لو كانَ هذا هو اليومُ الأولُ الذي تعرضتُ فيهِ للضرب، فلرُبما شعرتُ بالتأثُرِ بهذا لكونهِ ظريفًا، لكِنَني بحاجةٍ إلى إيقافِ هذا الآن.
يبدو أنَّها ترفضُ هذا الإجراءَ الشكلي!
“أوه! أحسنتَ القول! أنتَ على حق!”
لو حاولتُ أن أجعلَها تطلبُ شيئًا مني في المُستقبلِ.
“أيها الوغد! لم تقُل حتى كلِمةَ شُكرٍ واحدةٍ لمُخلصِ إبنتك! هل تعلمتَ كُلَ هذا التمثيلِ السخيفِ من النُبلاء؟”
رُبما ستُمزِقُني إلى أشلاء.
هذهِ الهمجيةُ الريفيةُ اللعينة……
جيدٌ جدًا. سأفعلُ العكسَ تمامًا وأُنهي هذهِ العادة!
الشخصُ الذي إقتحمَ الغُرفةَ هو ساوروس.
“هل هذا هو موقِفُ شخصٍ يُريدُ طلبَ شيءٍ ما!؟”
أتى الردُ من مكانٍ آخر في القصر.
ترددَ صدى صوتيَّ العالي في القصر.
إحترقَ خدَيها باللونِ الأحمرِ الفاتِح، وقالتْ تعابيُرُها، لو إن الظروفَ مُختلفة، سأضرِبُكَ بشدةٍ لدرجةِ أنكَ ستطيرُ من أعماقِ الجحيمِ طوالَ الطريقِ نحو الجنة.
بعد ذلك، أمضيتُ وقتًا طويلًا في إجراءِ خطابٍ ضخمٍ للشرح.
“لو إنها لا تزالُ مفقودةً، فسأكونُ قلِقًا.”
ويبدو أنَّني نجحتُ في النهاية. ومنذُ ذلِكَ الحين فصاعِدًا، تم إلغاء أسلوبُ طلِ بورياس.
هذا صحيح، يبدو أنَّها لا تُحِبُ هذا!
بدا أنَّ غيلين قد قدرتْ جُهوديَّ حقًا، بينما نظرتْ إليَّ إيريس بعيونٍ باردةٍ فقط.
أتى الردُ من مكانٍ آخر في القصر.
تقدَمَ والِدُ إيريس هذهِ المرة!
