Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

موشوكو تينساي 14.5

الفصل 2.5: أعقابُ الحدثِ & أسلوبُ تحيةِ بورياس

الفصل 2.5: أعقابُ الحدثِ & أسلوبُ تحيةِ بورياس

VOLUME TWO

“أيها الوغد. أنتَ تجرؤ على الكذبِ علي!؟”

الفصل 2.5: أعقابُ الحدثِ & أسلوبُ تحيةِ بورياس

“روديوس!”

part 1

part 1

تبينَ أنَّ العقلَ المُدبِرَ وراء هذا الإختطافِ هو كبيرُ الخدم، توماس.

“وهكذا سيكونُ الأمر. مفهوم؟”

يبدو أنَّ لديهِ بعضَ العلاقاتِ مع النبيلِ المُنحرفِ الذي ذَكَرَهُ الأشرارُ السابِقون.

“وهكذا سيكونُ الأمر. مفهوم؟”

حيثُ إتضحَ أنَّ ذلِكَ النبيلُ المُنحرِفُ مُهتمٌ بالسيدةِ الشابةِ منذُ فترةٍ طويلة، ويبدو أنَّهُ كانَ يشتهي هذا الوحشَ المُتعجرِفَ والعنيف.

“لا ينبغي أن يطلُبَ ساوروس ساما هذا مني، ولكِن يجِبُ أنْ تأتي إيريس بنفسِها لطلبِ ذلِك.”

لقد تمَ غسلُ دِماغِ توماس بالمال، ووضعَ الرجُلينِ الذَينِ رتبَهُما النبيلُ المُنحرِفُ في الخُطةِ التي أعدَدتُها.

تقدَمَ والِدُ إيريس هذهِ المرة!

جييز، هُناكَ حقًا بعضُ الأشخاصِ الوقحينَ في هذا العالم.

“ها أنا ذا، كما طلبت!”

لو أرادَ أنْ يفعلَ ذلِكَ، فأتمنى لو تحدثَ معي أولاً.

جييز، هُناكَ حقًا بعضُ الأشخاصِ الوقحينَ في هذا العالم.

لقد أخطأ في التقديرِ تمامًا من خلالِ عدمِ التفكيرِ في شيئَين. الأول، أنَّني أمتلِكُ ما يكفي من البراعةِ السحريةِ للهروبِ من اللصوص، والثاني، أنَّ هذينِ الشخصينِ لم يمتلِكا أيَّ ولاءٍ لهُ على الإطلاق.

هذا هو الشيءُ الأكثرُ طبيعيةً بالنسبةِ لي، ولكِنَ هذا لا يزالُ خطًأ.

وأنكرَ ذلِكَ النبيلُ المُنحرِفُ كُلَ شيء، لذا لا يوجدُ طريقةٌ لمُعاقبتِه.

عُدتُ للنظرِ إلى إيريس بهدوء.

لقد قالوا شيئًا عن عدمِ كفايةِ الأدلةِ القائمةِ فقط على شهادةِ توماس، وأنهُ لا يوجدُ إثباتٌ مع وفاةِ الرجُلين. لذا فنحنُ لا نمتلِكُ أيَّ شيءٍ ضِدَ ذلِكَ النبيل، أو أيًا يكُن.

“أنتَ معتوهٌ كبير! الرِجالُ يجبُ أن يطلُبوا ما يُريدونَ مِثلَ الرِجال!”

لا يُمكِنُ إستخدامُ الأشياء المشكوكُ فيها كدليل. أعتقِدُ أن هذا هو ما يُسمى بالسياسة.

“لا ينبغي أن يطلُبَ ساوروس ساما هذا مني، ولكِن يجِبُ أنْ تأتي إيريس بنفسِها لطلبِ ذلِك.”

تم إعتبارُ أنَّ غيلين هي من تعاملتْ معَ كُلِ شيء.

لقد قالوا شيئًا عن عدمِ كفايةِ الأدلةِ القائمةِ فقط على شهادةِ توماس، وأنهُ لا يوجدُ إثباتٌ مع وفاةِ الرجُلين. لذا فنحنُ لا نمتلِكُ أيَّ شيءٍ ضِدَ ذلِكَ النبيل، أو أيًا يكُن.

ذلِكَ للسماحِ للعالمِ كُلهِ أن يعرف أن عائلةَ غرايرات قد إستأجرتْ ملِكَ سيفٍ كحامٍ لهُم، مما جعلَ هذا الحادِثَ رادِعًا، وكذلِكَ لإظهارِ قوةِ الأُسرةِ وثروتِها.

“إرفعي وركيكِ قليلًا لكي تبدَي أكثرَ جاذبية.”

بعد إستجوابي، أمروني بإعطاء كُلِ الفضلِ لغيلين وعدمِ ذكرِ شيءٍ عما فعلتُهُ أنا.

تم إعتبارُ أنَّ غيلين هي من تعاملتْ معَ كُلِ شيء.

يبدو أنَّهُم لا يُريدونَ أن يعرِفَ الأفرادُ الآخرونَ في عائلةِ غرايرات عن وجودي.

ذكرني الخادِمُ بجدية. أوه، إذن هذا هو الأمر. هذهِ ليست ذيولًا مُزدوجة، ولكِن آذان. لكِنَها لا تبدو كآذانٍ حقًا. بالتفكيرِ في الأمر، هُناكَ الكثيرُ من الخادماتِ من عرقِ الوحشِ هُنا.

وهذا هو أيضًا يُسمى سياسة، صحيح؟

لقد قالوا شيئًا عن عدمِ كفايةِ الأدلةِ القائمةِ فقط على شهادةِ توماس، وأنهُ لا يوجدُ إثباتٌ مع وفاةِ الرجُلين. لذا فنحنُ لا نمتلِكُ أيَّ شيءٍ ضِدَ ذلِكَ النبيل، أو أيًا يكُن.

أكثرُ ما فاجئني هو وجودُ أفرادٍ آخرينَ في عائلةِ غرايرات.

يبدو أنَّها ترفضُ هذا الإجراءَ الشكلي!

“وهكذا سيكونُ الأمر. مفهوم؟”

وبعدَ ذلِك، مع صوتٍ لا يُصدق.

“نعم…مفهوم.”

“إيريس! عندما تُريدينَ طلبَ شيء، فأنتِ بحاجةٍ إلى خفضِ رأسكِ وطلبِه!”

شرحَ لي فيليب ما سبقَ في غُرفةِ الإستقبال.

“تحدث!”

لقد ظننتُ أنَّ فيليب هو إبنُ اللوردِ فقط، ولكِن، إتضحَ إنهُ يتعاملُ مع واجبِ كونهِ رئيسَ بلديةِ روا. وتمَ تسليمُ هذا الحادثِ بالكاملِ إلى فيليب لتسويتِه.

يبدو أنهُ لن يعتذِرَ عندما يضربُ شخصًا ما. أعتقِدُ أنهُ من هذا النوعِ مِنَ الأشخاص. يبدو أنَّ الضربَ هُنا طبيعيٌّ كالتنفُس.

“على الرُغمِ من إختطافِ إبنتِك، فأنتَ هادئ حقًا.”

“ما هـ-هـ-هـ-هذا الذي تقولُه؟ إنها السيدةُ غيلين، هي التي فعلتْ ذلِكَ بنفسِها. أنا لم أفعلْ أيَّ شيء!”

“لو إنها لا تزالُ مفقودةً، فسأكونُ قلِقًا.”

رأيتُ وجهَها المليئ بالغضبِ والإذلال، مِثلَ أسدٍ يَعَضُ السياجَ المعدني……

“بالطبع”

“هل لي أن أسألَ لماذا؟”

“حسنًا. وفيما يتعلقُ بمسألةِ تعليمِ إيريس……”

هل أنتَ مؤهلٌ حقًا لقولِ ذلك؟

عندما بدأ فيليب في الحديثِ عن الأمورِ المُستقبلية، تمَ فتحُ البابِ بركلة، ودخلَ الجدُ العجوزُ النشيطُ إلى الغُرفة.

أوه. أنتَ ما تزالُ هنا! بسرعة. فيليب سان، حانَ وقتُكَ لِتتألق، أخبِرها!

“لقد سَمِعتُ كُلَ شيء!”

يبدو أنَّها ترفضُ هذا الإجراءَ الشكلي!

الشخصُ الذي إقتحمَ الغُرفةَ هو ساوروس.

الأهمُ من ذلِك، هل هذا الموقِفُ الرسميُّ لطلبِ شيءٍ ما في هذا العالم!؟

دخلَ بوقاحةٍ إلى الغُرفة، وأمسكَ رأسي.

تحولتْ عيونُ ساوروس إلى الجانبِ بعد سماعِ تفسيرِ فيليب.

لقد ضربني تقريبًا.

يبدو أنَّها ترفضُ هذا الإجراءَ الشكلي!

“سمعتُ أنكَ أنتَ من أنقذتَ إيريس، صحيح!؟”

على الرُغمِ من أنَّني لم أفهَم ما يعنيهِ هذا تمامًا، لكِن، دعنا نُنهي الأُمورَ بهذهِ الطريقة.

“ما هـ-هـ-هـ-هذا الذي تقولُه؟ إنها السيدةُ غيلين، هي التي فعلتْ ذلِكَ بنفسِها. أنا لم أفعلْ أيَّ شيء!”

لا، إنتظر لحظة. يجِبُ أنْ أُفكِرَ في عواقِبِ جعلِ هذا يمرُّ بسهولة.

ومضت عيونُ ساوروس. بدتْ كعيونِ الوحش.

ربما يكونُ قد إعتادَ على ذلِكَ بالفِعل. أقصِدُ الحصولَ على اللكماتِ مِن قبلِ ساوروس.

مـ-مُخيف.

إيه؟

“أيها الوغد. أنتَ تجرؤ على الكذبِ علي!؟”

على الرُغمِ من أنَّني لم أفهَم ما يعنيهِ هذا تمامًا، لكِن، دعنا نُنهي الأُمورَ بهذهِ الطريقة.

“لـ-لا، إنه فيليب ساما الذي أرادني أنْ أفعلَ ذلِك………”

يبدو أنَّها ترفضُ هذا الإجراءَ الشكلي!

“فيليب!”

“آمُلُ أن تُعلِمَ إيريس السِحر.”

إستدارَ ساوروس نحوَ فيليب وأعطاهُ لكمةً مُنحنيةً، و…لقد سمِعتُ صوتَ تحطُمِ شيء.

سـ-ساوروس جي-سان يُرجى صفعُ رأسِها وتأديبُها.

“جوه!”

الفصل 2.5: أعقابُ الحدثِ & أسلوبُ تحيةِ بورياس

تلقى فيليب الضربةَ على وجهِهِ وطار نحوَ الأريكة.

“على الرُغمِ من إختطافِ إبنتِك، فأنتَ هادئ حقًا.”

هذا سريعٌ جدًا حقًا. سرعةُ هذهِ اللكمةِ هي شيءٌ لا تستطيعُ إيريس مُطابقتَه.

ومضت عيونُ ساوروس. بدتْ كعيونِ الوحش.

“أيها الوغد! لم تقُل حتى كلِمةَ شُكرٍ واحدةٍ لمُخلصِ إبنتك! هل تعلمتَ كُلَ هذا التمثيلِ السخيفِ من النُبلاء؟”

مـ-ماذا قالَ للتو!؟

ردَّ فيليب الراقِدُ على الأرضِ بهدوء.

رُبما ستُمزِقُني إلى أشلاء.

“الأب. على الرُغمِ من أنَّ باول قد تبرأ من علاقاتِهِ معنا، إلا أنَّهُ لا يزالُ يحمِلُ دماء عائلةِ غرايرات. وهكذا، ورثَ إبنهُ روديوس بشكلٍ طبيعي دماء عائلةِ غرايرات وهو عضوٌ في عائلتِنا. وبالمُقارنةِ مع بعضِ المُكافآتِ المادية، أعتقِدُ أنهُ من الأفضلِ مُعاملَتُهُ كأحدِ أفرادِ الأُسرة.”

عظيم، هذا الشخصُ لا أملَ منهُ أيضًا.

رُغمَ تعرُضهِ للضرب، إلا أنَّ لهجةَ فيليب البارِدةَ لم تتغير.

“إرفعي وركيكِ قليلًا لكي تبدَي أكثرَ جاذبية.”

ربما يكونُ قد إعتادَ على ذلِكَ بالفِعل. أقصِدُ الحصولَ على اللكماتِ مِن قبلِ ساوروس.

“هل هذا هو موقِفُ شخصٍ يُريدُ طلبَ شيءٍ ما!؟”

“بما أنَّ الأمر هكذا، فهذا جيد! لا تفعلْ ما يفعلُهُ النُبلاء الحمقى!”

لقد ضربني تقريبًا.

تحولتْ عيونُ ساوروس إلى الجانبِ بعد سماعِ تفسيرِ فيليب.

“وهكذا سيكونُ الأمر. مفهوم؟”

يبدو أنهُ لن يعتذِرَ عندما يضربُ شخصًا ما. أعتقِدُ أنهُ من هذا النوعِ مِنَ الأشخاص. يبدو أنَّ الضربَ هُنا طبيعيٌّ كالتنفُس.

صرخَ ساوروس.

بالتفكيرِ في الأمر، لم تعتذِر إيريس لي بعدَ ضربي.

“لو إنها لا تزالُ مفقودةً، فسأكونُ قلِقًا.”

كما أنَّها لم تشكُرني بعدَ أن أنقذتُها………لا، سأتركُ هذا الأمر.

يبدو الأمرُ كما لو أنَّ جميعَ تصرُفاتِ إيريس تستنِدُ إلى جدِها كمعيار. الأطفالُ يحبونَ حقًا مُحاكات أفعال البالغينَ حقًا.

“روديوس!”

“هل هذا هو موقِفُ شخصٍ يُريدُ طلبَ شيءٍ ما!؟”

قاطعَ ساوروس ذراعيهِ ورفعَ ذقنَه، ونظرَ إلي.

“على الرُغمِ من إختطافِ إبنتِك، فأنتَ هادئ حقًا.”

يبدو أنَّني قد رأيتُ هذا في مكانٍ ما.

يبدو أنَّها ترفضُ هذا الإجراءَ الشكلي!

“لدي شيءٌ لأطلُبَهُ مِنك!”

وهذا هو أيضًا يُسمى سياسة، صحيح؟

أهذا هو موقِفُ شخصٍ يُريدُ طلبَ شيء؟

ذلِكَ للسماحِ للعالمِ كُلهِ أن يعرف أن عائلةَ غرايرات قد إستأجرتْ ملِكَ سيفٍ كحامٍ لهُم، مما جعلَ هذا الحادِثَ رادِعًا، وكذلِكَ لإظهارِ قوةِ الأُسرةِ وثروتِها.

إنهُ حقًا مِثلُ إيريس في هذا الصدد….لا، هذا هو الصفقةُ الحقيقية. تِلكَ الطِفلةُ هي مُجردُ تقليدٍ رديء.

إنهُ حقًا مِثلُ إيريس في هذا الصدد….لا، هذا هو الصفقةُ الحقيقية. تِلكَ الطِفلةُ هي مُجردُ تقليدٍ رديء.

“آمُلُ أن تُعلِمَ إيريس السِحر.”

“ما هـ-هـ-هـ-هذا الذي تقولُه؟ إنها السيدةُ غيلين، هي التي فعلتْ ذلِكَ بنفسِها. أنا لم أفعلْ أيَّ شيء!”

“هل لي أن أسألَ لماذا؟”

ردَّ فيليب الراقِدُ على الأرضِ بهدوء.

“لقد طلبتْ إيريس مني ذلِكَ للتو. قالتْ إنَّ سِحرَ روديوس تركَ إنطباعًا عميقًا عليها وهي لا تُريدُكَ أن تذهب.”

لو أرادَ أنْ يفعلَ ذلِكَ، فأتمنى لو تحدثَ معي أولاً.

على الرُغمِ من كُلِ ما فعلتُهُ إلى جانبِ السِحرِ من معرِفةٍ ورياضياتٍ وكُلَ شيء، فإنَّ الشيء الوحيدَ الذي جذب إنتباهها هو السِحر، لماذ أتفاجئ حتى؟

“لقد سَمِعتُ كُلَ شيء!”

“بالطب—….”

بالتفكيرِ في الأمر، لم تعتذِر إيريس لي بعدَ ضربي.

لقد خططتُ بالفعلِ للموافقةِ على الفور، لكِنَني أغلقتُ فمي.

من أجلِ نُضجِ إيريس، لا يُمكِنُ تدليلُها بعدَ الآن.

قد يكونُ السببُ في تحولِ شخصيةِ إيريس بهذه الطريقةِ هو تدليلُ ساوروس لها.

مـ-مُخيف.

على الرُغمِ من أنهُ لا يُمكِنُ وضعُ كُلُ اللومِ على هذا، لكِن فقط بالنظرِ إلى حقيقةِ أنَّها تُقلِدُ ساوروس، فيجبُ أن يعني ذلِكَ أن هذا التدليلَ قد فعلَ الكثير.

يبدو أنَّها ترفضُ هذا الإجراءَ الشكلي!

من أجلِ نُضجِ إيريس، لا يُمكِنُ تدليلُها بعدَ الآن.

حسنًا، الآنَ أنا أفهم. هكذا هو الأمرُ إذن.

على الرُغمِ من أنَّني لم أمتلِك أي إلتزاماتٍ لجعلِ إيريس تكبُرُ بشكلٍ جيد، إلا أنَّني لن أستطيعَ تعليمَها شيئًا وهي هكذا.

ذكرني الخادِمُ بجدية. أوه، إذن هذا هو الأمر. هذهِ ليست ذيولًا مُزدوجة، ولكِن آذان. لكِنَها لا تبدو كآذانٍ حقًا. بالتفكيرِ في الأمر، هُناكَ الكثيرُ من الخادماتِ من عرقِ الوحشِ هُنا.

يبدو أنَّني بحاجةٍ إلى تصحيحِ سلوكِها هذا شيئًا فشيئًا، بدءًا من حيثُ أستطيع أن أرى سَبَبَ مشاكِلها.

“آمُلُ أن تُعلِمَ إيريس السِحر.”

“لا ينبغي أن يطلُبَ ساوروس ساما هذا مني، ولكِن يجِبُ أنْ تأتي إيريس بنفسِها لطلبِ ذلِك.”

إنحناءُ زوايا شَفَتَيها تدلُ على أنَّها تبتَسِم، لكِن…لا أرى إبتسامةً في عينيها على الإطلاق. هذهِ هي عيونُ المُفترس.

“ماذا قلت!؟”

بدتْ غاضِبةً بنِسبةِ ثمانيةِ أجزاء، وجُزءانِ مُذلان، وصِفرُ أجزاءٍ من الخجل. لا شيء لطيفٌ فيها، لا شيء على الإطلاق.

رفعَ ساوروس قبضتهُ فجأةً مِثلَ بُركانٍ على وشكِ الإنفجار.

“إيرييييييييس! تعالي إلى غُرفةِ الإستقبالِ الآن!”

غطيتُ وجهي بذُعر. هذا الجدُ سان هو حقًا قنبلةٌ نووية قد تنفجِرُ في أي لحظة.

أينَ ذهبَ ذلِكَ الجليلُ القوي الموثوقُ به!؟

“مـ-من الواضح أن لديها ما تطلُبُهُ من الناس، لكِنَها لا تُريدُ خفضَ رأسِها. هل ترغبُ في أن تكبُرَ إيريس لتكونَ شخصًا كهذا؟”

أتى الردُ من مكانٍ آخر في القصر.

“أوه! أحسنتَ القول! أنتَ على حق!”

يبدو أنَّني قد رأيتُ هذا في مكانٍ ما.

أرجعَ ساوروس قبضتهُ إلى جانبِ خصرِهِ وأومأ برأسهِ بقوة.

وهذا هو أيضًا يُسمى سياسة، صحيح؟

وبعدَ ذلِك، مع صوتٍ لا يُصدق.

“إيرييييييييس! تعالي إلى غُرفةِ الإستقبالِ الآن!”

“وهكذا سيكونُ الأمر. مفهوم؟”

شعرتُ أنَّ طبلةَ أُذُني تتمزقُ تقريبًا.

لقد ضربني تقريبًا.

ما مِقدارُ سعة الرئةِ التي تَحتاجُها لتكونَ قادِرًا على إخراج مثلِ هذا الصوتِ المُذهل؟

هذا مُرعِبٌ حقًا…

إيريس تصيحُ بالضبطِ مثله. ألا توجدُ طريقةٌ حضاريةٌ لنقلِ الرسائلِ مِثلَ إستخدامِ الخدمِ مثلًا؟

تلقى فيليب الضربةَ على وجهِهِ وطار نحوَ الأريكة.

هذهِ الهمجيةُ الريفيةُ اللعينة……

عندما بدأ فيليب في الحديثِ عن الأمورِ المُستقبلية، تمَ فتحُ البابِ بركلة، ودخلَ الجدُ العجوزُ النشيطُ إلى الغُرفة.

جَلَسَ فيليب مرةً أخرى على الأريكةِ، وأغلق الخادِمُ الشخصي، الذي أعتقِدُ أنَّ إسمهُ هو لفونس والذي حلَّ محلَ السابِق، الباب المفتوح. سمِعتُ أنَّ ساوروس يأتي دائمًا ويذهبُ مثل الريح، لذلِكَ لا يتِمُ إغلاقُ البابِ على الفور.

ترددَ صدى صوتيَّ العالي في القصر.

إنهُ عجوزٌ أناني يُحِبُ حقًا فتحَ الأبوابِ بالقوة، لكِنَهُ لا يُحِبُ إغلاقَها.

“سمعتُ أنكَ أنتَ من أنقذتَ إيريس، صحيح!؟”

“حسنًااااااا!”

رُبما ستُمزِقُني إلى أشلاء.

أتى الردُ من مكانٍ آخر في القصر.

يبدو أنَّ لديهِ بعضَ العلاقاتِ مع النبيلِ المُنحرفِ الذي ذَكَرَهُ الأشرارُ السابِقون.

في غضونِ لحظات، أمكنني سماعُ ضجيجِ خطوات جري.

عندما بدأ فيليب في الحديثِ عن الأمورِ المُستقبلية، تمَ فتحُ البابِ بركلة، ودخلَ الجدُ العجوزُ النشيطُ إلى الغُرفة.

“ها أنا ذا، كما طلبت!”

لقد ضربني تقريبًا.

على الرُغمِ من أنَّها لا تَملِكُ هالةَ جدِها، إلا أنَّ إيريس دفعتْ البابَ بقوةٍ ودخلتْ الغُرفة.

“إيرييييييييس! تعالي إلى غُرفةِ الإستقبالِ الآن!”

يبدو الأمرُ كما لو أنَّ جميعَ تصرُفاتِ إيريس تستنِدُ إلى جدِها كمعيار. الأطفالُ يحبونَ حقًا مُحاكات أفعال البالغينَ حقًا.

سيكونُ ذلِكَ مُشكِلةً بالنسبةِ لي، ولكِن، أعتقِدُ أنَّ هذا هو ما يُسمى تحصدُ ما تزرَع، صحيح؟!

لو كانَ هذا هو اليومُ الأولُ الذي تعرضتُ فيهِ للضرب، فلرُبما شعرتُ بالتأثُرِ بهذا لكونهِ ظريفًا، لكِنَني بحاجةٍ إلى إيقافِ هذا الآن.

أينَ ذهبَ ذلِكَ الجليلُ القوي الموثوقُ به!؟

يجبُ تغييرُ هذهِ العادةِ السيئة.

هذهِ الهمجيةُ الريفيةُ اللعينة……

“آه……”

بدتْ غاضِبةً بنِسبةِ ثمانيةِ أجزاء، وجُزءانِ مُذلان، وصِفرُ أجزاءٍ من الخجل. لا شيء لطيفٌ فيها، لا شيء على الإطلاق.

بمُجردِ أن رأتني إيريس جالِسًا، رفعتْ ذقنها وحدقتْ بتعالٍ في وجهي.

رُغمَ تعرُضهِ للضرب، إلا أنَّ لهجةَ فيليب البارِدةَ لم تتغير.

هل أسلوبُ الترهيبِ هذا هو شيء أساسي في عائلةِ بورياس، هل يملِكونَ مُدرسينَ لهُ حتى؟

أكثرُ ما فاجئني هو وجودُ أفرادٍ آخرينَ في عائلةِ غرايرات.

“الجد ساما. هل أخبرتهُ عن الأمر الذي تحدثنا عنه؟”

“أوه! أحسنتَ القول! أنتَ على حق!”

وقفَ بورياس بشموخ، مُقاطِعًا ذراعيهِ أثناء النظرِ إلى إيريس.

الأهمُ من ذلِك، هل هذا الموقِفُ الرسميُّ لطلبِ شيءٍ ما في هذا العالم!؟

نفسُ الموقفِ بالضبط.

ذلِكَ للسماحِ للعالمِ كُلهِ أن يعرف أن عائلةَ غرايرات قد إستأجرتْ ملِكَ سيفٍ كحامٍ لهُم، مما جعلَ هذا الحادِثَ رادِعًا، وكذلِكَ لإظهارِ قوةِ الأُسرةِ وثروتِها.

“إيريس! عندما تُريدينَ طلبَ شيء، فأنتِ بحاجةٍ إلى خفضِ رأسكِ وطلبِه!”

بمُجردِ أن رأتني إيريس جالِسًا، رفعتْ ذقنها وحدقتْ بتعالٍ في وجهي.

“لكِنكَ يا جدي وعدتني بأنكَ ستطلُبُ مِنهُ……”

لو كانَ هذا هو اليومُ الأولُ الذي تعرضتُ فيهِ للضرب، فلرُبما شعرتُ بالتأثُرِ بهذا لكونهِ ظريفًا، لكِنَني بحاجةٍ إلى إيقافِ هذا الآن.

“بلا حماقة! إذا لم تطلُبي ذلِكَ بنفسِك، فلن نوظِفَ روديوس!”

وأنكرَ ذلِكَ النبيلُ المُنحرِفُ كُلَ شيء، لذا لا يوجدُ طريقةٌ لمُعاقبتِه.

إيه؟

إحترقَ خدَيها باللونِ الأحمرِ الفاتِح، وقالتْ تعابيُرُها، لو إن الظروفَ مُختلفة، سأضرِبُكَ بشدةٍ لدرجةِ أنكَ ستطيرُ من أعماقِ الجحيمِ طوالَ الطريقِ نحو الجنة.

مـ-ماذا قالَ للتو!؟

هذا صحيح، يبدو أنَّها لا تُحِبُ هذا!

لا لا، إنتظر، أنا أعني، أعتقِدُ أنَّ هذا صحيح………

إحترقَ خدَيها باللونِ الأحمرِ الفاتِح، وقالتْ تعابيُرُها، لو إن الظروفَ مُختلفة، سأضرِبُكَ بشدةٍ لدرجةِ أنكَ ستطيرُ من أعماقِ الجحيمِ طوالَ الطريقِ نحو الجنة.

سيكونُ ذلِكَ مُشكِلةً بالنسبةِ لي، ولكِن، أعتقِدُ أنَّ هذا هو ما يُسمى تحصدُ ما تزرَع، صحيح؟!

بدتْ غاضِبةً بنِسبةِ ثمانيةِ أجزاء، وجُزءانِ مُذلان، وصِفرُ أجزاءٍ من الخجل. لا شيء لطيفٌ فيها، لا شيء على الإطلاق.

“غررر……”

يجبُ تغييرُ هذهِ العادةِ السيئة.

حدقتْ إيريس في وجهي بخدودٍ حمراء. وهذا ليسَ بسببِ الإحراج، ولكِن بسببِ الغضبِ والإذلال.

حسنًا، ظني في محلِه. مُقارنةً بهذا، فَـميولُ باول شِبهُ طبيعية.

لولا وجودُ الجد ساما هُنا، فحتى لو ذهبتُ إلى أعماقِ الجحيم، فستَجِدُني وتُحوِلَني إلى لحمٍ مفروم. هذا ما بدا أن تعبيرها يقول.

جييز، هُناكَ حقًا بعضُ الأشخاصِ الوقحينَ في هذا العالم.

هذا مُرعِبٌ حقًا…

جَلَسَ فيليب مرةً أخرى على الأريكةِ، وأغلق الخادِمُ الشخصي، الذي أعتقِدُ أنَّ إسمهُ هو لفونس والذي حلَّ محلَ السابِق، الباب المفتوح. سمِعتُ أنَّ ساوروس يأتي دائمًا ويذهبُ مثل الريح، لذلِكَ لا يتِمُ إغلاقُ البابِ على الفور.

“مـ-من فضلِك…”

“بلا حماقة! إذا لم تطلُبي ذلِكَ بنفسِك، فلن نوظِفَ روديوس!”

“هل هذا هو موقِفُ شخصٍ يُريدُ طلبَ شيءٍ ما!؟”

عظيم، هذا الشخصُ لا أملَ منهُ أيضًا.

صرخَ ساوروس.

رفعَ ساوروس قبضتهُ فجأةً مِثلَ بُركانٍ على وشكِ الإنفجار.

هل أنتَ مؤهلٌ حقًا لقولِ ذلك؟

حسنًا، الآنَ أنا أفهم. هكذا هو الأمرُ إذن.

“غررر……”

“مـ-من الواضح أن لديها ما تطلُبُهُ من الناس، لكِنَها لا تُريدُ خفضَ رأسِها. هل ترغبُ في أن تكبُرَ إيريس لتكونَ شخصًا كهذا؟”

أمسكتْ إيريس فجأةً بشعرِها الأحمرِ بعدَ سماعِ ذلِك، وصنعتْ ذيلينِ مزدوجَينِ مِنه. ثُمَ غمزت.

الفصل 2.5: أعقابُ الحدثِ & أسلوبُ تحيةِ بورياس

“يـ-يُرجى تعليمُ إيريس السِحر، مياو~~”

مـ-مُخيف.

part 2

إيريس تصيحُ بالضبطِ مثله. ألا توجدُ طريقةٌ حضاريةٌ لنقلِ الرسائلِ مِثلَ إستخدامِ الخدمِ مثلًا؟

هاه!؟

“ماذا قلت!؟”

هل هذا حُلم؟ طارَ وعيي إلى الغيوم، وكأنَني في كابوس.

أوه. أنتَ ما تزالُ هنا! بسرعة. فيليب سان، حانَ وقتُكَ لِتتألق، أخبِرها!

“لا حاجةَ للقلقِ بشأنِ تعليميَّ القراءةَ والكِتابة، مياو~~”

لولا وجودُ الجد ساما هُنا، فحتى لو ذهبتُ إلى أعماقِ الجحيم، فستَجِدُني وتُحوِلَني إلى لحمٍ مفروم. هذا ما بدا أن تعبيرها يقول.

حسنًا، القرف، هذا ليسَ حُلمًا!

يبدو أنَّني بحاجةٍ إلى تصحيحِ سلوكِها هذا شيئًا فشيئًا، بدءًا من حيثُ أستطيع أن أرى سَبَبَ مشاكِلها.

ماذا يحدُث. ماذا يحدُثُ بحقِ الجحيم؟

أرجعَ ساوروس قبضتهُ إلى جانبِ خصرِهِ وأومأ برأسهِ بقوة.

هل إنتقلتُ إلى بُعدٍ غريبٍ بديل!؟

“جوه!”

على الأقل، إنقُلني إلى عالمِ الآنمي ثُنائي الأبعاد، بما أنكَ ستذهبُ إلى هذا الحد!

يجبُ تغييرُ هذهِ العادةِ السيئة.

“لا أُريدُ تعلُمَ الرياضياتِ أيضًا، مياو~~”

“الأب. على الرُغمِ من أنَّ باول قد تبرأ من علاقاتِهِ معنا، إلا أنَّهُ لا يزالُ يحمِلُ دماء عائلةِ غرايرات. وهكذا، ورثَ إبنهُ روديوس بشكلٍ طبيعي دماء عائلةِ غرايرات وهو عضوٌ في عائلتِنا. وبالمُقارنةِ مع بعضِ المُكافآتِ المادية، أعتقِدُ أنهُ من الأفضلِ مُعاملَتُهُ كأحدِ أفرادِ الأُسرة.”

عـ-على كُلِ حال. هذا غيرُ عادي جدًا. مُرعِبٌ حتى.

أكثرُ ما فاجئني هو وجودُ أفرادٍ آخرينَ في عائلةِ غرايرات.

على الرُغمِ من تعبيراتِها اللطيفة، إلا أنَّ رؤيةَ هذا بثَّ الخوفَ في قلبي أكثر.

“على الرُغمِ من إختطافِ إبنتِك، فأنتَ هادئ حقًا.”

إنحناءُ زوايا شَفَتَيها تدلُ على أنَّها تبتَسِم، لكِن…لا أرى إبتسامةً في عينيها على الإطلاق. هذهِ هي عيونُ المُفترس.

لقد قالوا شيئًا عن عدمِ كفايةِ الأدلةِ القائمةِ فقط على شهادةِ توماس، وأنهُ لا يوجدُ إثباتٌ مع وفاةِ الرجُلين. لذا فنحنُ لا نمتلِكُ أيَّ شيءٍ ضِدَ ذلِكَ النبيل، أو أيًا يكُن.

الأهمُ من ذلِك، هل هذا الموقِفُ الرسميُّ لطلبِ شيءٍ ما في هذا العالم!؟

“وهكذا سيكونُ الأمر. مفهوم؟”

لا تَمزح معي……

“غررر……”

“السِحرُ هو كُلُ ما أحتاجُه، مياو~~”

“إيرييييييييس! تعالي إلى غُرفةِ الإستقبالِ الآن!”

أوقِفوا المُزاحَ معي! هذا بصراحةٍ أسوءُ مِنَ السابِق. هل تحولَ موقِفُكِ نحوَ الأسوء؟

رفعَ ساوروس قبضتهُ فجأةً مِثلَ بُركانٍ على وشكِ الإنفجار.

هيا، فقط إنظروا إلى تعابيرِ وجهِ إيريس مرةً أُخرى.

إيريس تصيحُ بالضبطِ مثله. ألا توجدُ طريقةٌ حضاريةٌ لنقلِ الرسائلِ مِثلَ إستخدامِ الخدمِ مثلًا؟

إحترقَ خدَيها باللونِ الأحمرِ الفاتِح، وقالتْ تعابيُرُها، لو إن الظروفَ مُختلفة، سأضرِبُكَ بشدةٍ لدرجةِ أنكَ ستطيرُ من أعماقِ الجحيمِ طوالَ الطريقِ نحو الجنة.

إنحناءُ زوايا شَفَتَيها تدلُ على أنَّها تبتَسِم، لكِن…لا أرى إبتسامةً في عينيها على الإطلاق. هذهِ هي عيونُ المُفترس.

بدتْ غاضِبةً بنِسبةِ ثمانيةِ أجزاء، وجُزءانِ مُذلان، وصِفرُ أجزاءٍ من الخجل. لا شيء لطيفٌ فيها، لا شيء على الإطلاق.

من أجلِ نُضجِ إيريس، لا يُمكِنُ تدليلُها بعدَ الآن.

سـ-ساوروس جي-سان يُرجى صفعُ رأسِها وتأديبُها.

يبدو أنَّها ترفضُ هذا الإجراءَ الشكلي!

“اووه~ إيريس خصاتُنا لطيفةٌ حقًا. روديوس، بالطبع، أنتَ ستُعلِمُها، صحيح؟”

عندما بدأ فيليب في الحديثِ عن الأمورِ المُستقبلية، تمَ فتحُ البابِ بركلة، ودخلَ الجدُ العجوزُ النشيطُ إلى الغُرفة.

لقد تحولَ فجأةً إلى رجُلٍ عجوزٍ شاعري. من أنتَ بحقِ الجحيم؟!

لا لا، إنتظر، أنا أعني، أعتقِدُ أنَّ هذا صحيح………

أينَ ذهبَ ذلِكَ الجليلُ القوي الموثوقُ به!؟

“اووه~ إيريس خصاتُنا لطيفةٌ حقًا. روديوس، بالطبع، أنتَ ستُعلِمُها، صحيح؟”

“السيدُ القديمُ مُغرمٌ جدًا بعِرقِ الوحش. في الوقتِ الذي تمَ فيهِ تعيينُ غيلين لأولِ مرة، كانتْ لديهِ الكلِمةُ الأخيرةُ أيضًا.”

“بالطبع”

ذكرني الخادِمُ بجدية. أوه، إذن هذا هو الأمر. هذهِ ليست ذيولًا مُزدوجة، ولكِن آذان. لكِنَها لا تبدو كآذانٍ حقًا. بالتفكيرِ في الأمر، هُناكَ الكثيرُ من الخادماتِ من عرقِ الوحشِ هُنا.

“أنتَ معتوهٌ كبير! الرِجالُ يجبُ أن يطلُبوا ما يُريدونَ مِثلَ الرِجال!”

إيه، أهذا هو الحال؟

رُغمَ تعرُضهِ للضرب، إلا أنَّ لهجةَ فيليب البارِدةَ لم تتغير.

تنهُد……

ذلِكَ الرجلُ يُحِبُ الأثداء الكبيرةَ فقط.

“إيريس.”

“آه……”

تقدَمَ والِدُ إيريس هذهِ المرة!

ذكرني الخادِمُ بجدية. أوه، إذن هذا هو الأمر. هذهِ ليست ذيولًا مُزدوجة، ولكِن آذان. لكِنَها لا تبدو كآذانٍ حقًا. بالتفكيرِ في الأمر، هُناكَ الكثيرُ من الخادماتِ من عرقِ الوحشِ هُنا.

أوه. أنتَ ما تزالُ هنا! بسرعة. فيليب سان، حانَ وقتُكَ لِتتألق، أخبِرها!

“مـ-من الواضح أن لديها ما تطلُبُهُ من الناس، لكِنَها لا تُريدُ خفضَ رأسِها. هل ترغبُ في أن تكبُرَ إيريس لتكونَ شخصًا كهذا؟”

“إرفعي وركيكِ قليلًا لكي تبدَي أكثرَ جاذبية.”

“آه……”

عظيم، هذا الشخصُ لا أملَ منهُ أيضًا.

“لو إنها لا تزالُ مفقودةً، فسأكونُ قلِقًا.”

حسنًا، الآنَ أنا أفهم. هكذا هو الأمرُ إذن.

بالتفكيرِ في الأمر، لم تعتذِر إيريس لي بعدَ ضربي.

عائِلةُ غرايرات، بما في ذلِكَ باول، هُم أُناسٌ من هذا النوع.

“لكِنكَ يا جدي وعدتني بأنكَ ستطلُبُ مِنهُ……”

حقًا الآن، ألا يُعتبَرُ باول أكثرَ طبيعيةً بالمُقارنةِ مع هؤلاء؟

“بما أنَّ الأمر هكذا، فهذا جيد! لا تفعلْ ما يفعلُهُ النُبلاء الحمقى!”

“ممم، ساوروس………ساما، هل يُمكِنُني طرحُ سؤالٍ واحد……؟”

عندما بدأ فيليب في الحديثِ عن الأمورِ المُستقبلية، تمَ فتحُ البابِ بركلة، ودخلَ الجدُ العجوزُ النشيطُ إلى الغُرفة.

“تحدث!”

كما أنَّها لم تشكُرني بعدَ أن أنقذتُها………لا، سأتركُ هذا الأمر.

“هـ-هل يطلبُ الرجالُ ما يُريدون هكذا أيضًا؟”

“بما أنَّ الأمر هكذا، فهذا جيد! لا تفعلْ ما يفعلُهُ النُبلاء الحمقى!”

“أنتَ معتوهٌ كبير! الرِجالُ يجبُ أن يطلُبوا ما يُريدونَ مِثلَ الرِجال!”

إنهُ حقًا مِثلُ إيريس في هذا الصدد….لا، هذا هو الصفقةُ الحقيقية. تِلكَ الطِفلةُ هي مُجردُ تقليدٍ رديء.

على الرُغمِ من أنَّني لم أفهَم ما يعنيهِ هذا تمامًا، لكِن، دعنا نُنهي الأُمورَ بهذهِ الطريقة.

“إيريس! عندما تُريدينَ طلبَ شيء، فأنتِ بحاجةٍ إلى خفضِ رأسكِ وطلبِه!”

حسنًا، ظني في محلِه. مُقارنةً بهذا، فَـميولُ باول شِبهُ طبيعية.

عُدتُ للنظرِ إلى إيريس بهدوء.

ذلِكَ الرجلُ يُحِبُ الأثداء الكبيرةَ فقط.

ذلِكَ للسماحِ للعالمِ كُلهِ أن يعرف أن عائلةَ غرايرات قد إستأجرتْ ملِكَ سيفٍ كحامٍ لهُم، مما جعلَ هذا الحادِثَ رادِعًا، وكذلِكَ لإظهارِ قوةِ الأُسرةِ وثروتِها.

لـ-لكِن، إنتظر لحظة. عِندَ التفكيرِ في الأمرِ بعناية.

وبعدَ ذلِك، مع صوتٍ لا يُصدق.

هذا هو الشيءُ الأكثرُ طبيعيةً بالنسبةِ لي، ولكِنَ هذا لا يزالُ خطًأ.

حسنًا، الآنَ أنا أفهم. هكذا هو الأمرُ إذن.

تحديق~ “…..”

“لقد سَمِعتُ كُلَ شيء!”

عُدتُ للنظرِ إلى إيريس بهدوء.

وقفَ بورياس بشموخ، مُقاطِعًا ذراعيهِ أثناء النظرِ إلى إيريس.

رأيتُ وجهَها المليئ بالغضبِ والإذلال، مِثلَ أسدٍ يَعَضُ السياجَ المعدني……

جييز، هُناكَ حقًا بعضُ الأشخاصِ الوقحينَ في هذا العالم.

لكِنَ هذا جيدٌ أيضًا، رُبما يجبُ أنْ أنسى ما حدثَ وأوافِقَ فقط.

“أيها الوغد. أنتَ تجرؤ على الكذبِ علي!؟”

لا، إنتظر لحظة. يجِبُ أنْ أُفكِرَ في عواقِبِ جعلِ هذا يمرُّ بسهولة.

هذا هو الشيءُ الأكثرُ طبيعيةً بالنسبةِ لي، ولكِنَ هذا لا يزالُ خطًأ.

هذا صحيح، يبدو أنَّها لا تُحِبُ هذا!

“مـ-من الواضح أن لديها ما تطلُبُهُ من الناس، لكِنَها لا تُريدُ خفضَ رأسِها. هل ترغبُ في أن تكبُرَ إيريس لتكونَ شخصًا كهذا؟”

يبدو أنَّها ترفضُ هذا الإجراءَ الشكلي!

عظيم، هذا الشخصُ لا أملَ منهُ أيضًا.

لو حاولتُ أن أجعلَها تطلبُ شيئًا مني في المُستقبلِ.

جييز، هُناكَ حقًا بعضُ الأشخاصِ الوقحينَ في هذا العالم.

رُبما ستُمزِقُني إلى أشلاء.

أكثرُ ما فاجئني هو وجودُ أفرادٍ آخرينَ في عائلةِ غرايرات.

جيدٌ جدًا. سأفعلُ العكسَ تمامًا وأُنهي هذهِ العادة!

“على الرُغمِ من إختطافِ إبنتِك، فأنتَ هادئ حقًا.”

“هل هذا هو موقِفُ شخصٍ يُريدُ طلبَ شيءٍ ما!؟”

إنهُ حقًا مِثلُ إيريس في هذا الصدد….لا، هذا هو الصفقةُ الحقيقية. تِلكَ الطِفلةُ هي مُجردُ تقليدٍ رديء.

ترددَ صدى صوتيَّ العالي في القصر.

تبينَ أنَّ العقلَ المُدبِرَ وراء هذا الإختطافِ هو كبيرُ الخدم، توماس.

بعد ذلك، أمضيتُ وقتًا طويلًا في إجراءِ خطابٍ ضخمٍ للشرح.

هل أسلوبُ الترهيبِ هذا هو شيء أساسي في عائلةِ بورياس، هل يملِكونَ مُدرسينَ لهُ حتى؟

ويبدو أنَّني نجحتُ في النهاية. ومنذُ ذلِكَ الحين فصاعِدًا، تم إلغاء أسلوبُ طلِ بورياس.

“غررر……”

بدا أنَّ غيلين قد قدرتْ جُهوديَّ حقًا، بينما نظرتْ إليَّ إيريس بعيونٍ باردةٍ فقط.

لو أرادَ أنْ يفعلَ ذلِكَ، فأتمنى لو تحدثَ معي أولاً.

“بلا حماقة! إذا لم تطلُبي ذلِكَ بنفسِك، فلن نوظِفَ روديوس!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط