الفصل 2.5: أعقابُ الحدثِ & أسلوبُ تحيةِ بورياس
VOLUME TWO
هل أسلوبُ الترهيبِ هذا هو شيء أساسي في عائلةِ بورياس، هل يملِكونَ مُدرسينَ لهُ حتى؟
الفصل 2.5: أعقابُ الحدثِ & أسلوبُ تحيةِ بورياس
من أجلِ نُضجِ إيريس، لا يُمكِنُ تدليلُها بعدَ الآن.
part 1
بدتْ غاضِبةً بنِسبةِ ثمانيةِ أجزاء، وجُزءانِ مُذلان، وصِفرُ أجزاءٍ من الخجل. لا شيء لطيفٌ فيها، لا شيء على الإطلاق.
تبينَ أنَّ العقلَ المُدبِرَ وراء هذا الإختطافِ هو كبيرُ الخدم، توماس.
“لدي شيءٌ لأطلُبَهُ مِنك!”
يبدو أنَّ لديهِ بعضَ العلاقاتِ مع النبيلِ المُنحرفِ الذي ذَكَرَهُ الأشرارُ السابِقون.
الفصل 2.5: أعقابُ الحدثِ & أسلوبُ تحيةِ بورياس
حيثُ إتضحَ أنَّ ذلِكَ النبيلُ المُنحرِفُ مُهتمٌ بالسيدةِ الشابةِ منذُ فترةٍ طويلة، ويبدو أنَّهُ كانَ يشتهي هذا الوحشَ المُتعجرِفَ والعنيف.
“غررر……”
لقد تمَ غسلُ دِماغِ توماس بالمال، ووضعَ الرجُلينِ الذَينِ رتبَهُما النبيلُ المُنحرِفُ في الخُطةِ التي أعدَدتُها.
غطيتُ وجهي بذُعر. هذا الجدُ سان هو حقًا قنبلةٌ نووية قد تنفجِرُ في أي لحظة.
جييز، هُناكَ حقًا بعضُ الأشخاصِ الوقحينَ في هذا العالم.
“أوه! أحسنتَ القول! أنتَ على حق!”
لو أرادَ أنْ يفعلَ ذلِكَ، فأتمنى لو تحدثَ معي أولاً.
“نعم…مفهوم.”
لقد أخطأ في التقديرِ تمامًا من خلالِ عدمِ التفكيرِ في شيئَين. الأول، أنَّني أمتلِكُ ما يكفي من البراعةِ السحريةِ للهروبِ من اللصوص، والثاني، أنَّ هذينِ الشخصينِ لم يمتلِكا أيَّ ولاءٍ لهُ على الإطلاق.
part 1
وأنكرَ ذلِكَ النبيلُ المُنحرِفُ كُلَ شيء، لذا لا يوجدُ طريقةٌ لمُعاقبتِه.
لا، إنتظر لحظة. يجِبُ أنْ أُفكِرَ في عواقِبِ جعلِ هذا يمرُّ بسهولة.
لقد قالوا شيئًا عن عدمِ كفايةِ الأدلةِ القائمةِ فقط على شهادةِ توماس، وأنهُ لا يوجدُ إثباتٌ مع وفاةِ الرجُلين. لذا فنحنُ لا نمتلِكُ أيَّ شيءٍ ضِدَ ذلِكَ النبيل، أو أيًا يكُن.
“آمُلُ أن تُعلِمَ إيريس السِحر.”
لا يُمكِنُ إستخدامُ الأشياء المشكوكُ فيها كدليل. أعتقِدُ أن هذا هو ما يُسمى بالسياسة.
جييز، هُناكَ حقًا بعضُ الأشخاصِ الوقحينَ في هذا العالم.
تم إعتبارُ أنَّ غيلين هي من تعاملتْ معَ كُلِ شيء.
تبينَ أنَّ العقلَ المُدبِرَ وراء هذا الإختطافِ هو كبيرُ الخدم، توماس.
ذلِكَ للسماحِ للعالمِ كُلهِ أن يعرف أن عائلةَ غرايرات قد إستأجرتْ ملِكَ سيفٍ كحامٍ لهُم، مما جعلَ هذا الحادِثَ رادِعًا، وكذلِكَ لإظهارِ قوةِ الأُسرةِ وثروتِها.
إيه، أهذا هو الحال؟
بعد إستجوابي، أمروني بإعطاء كُلِ الفضلِ لغيلين وعدمِ ذكرِ شيءٍ عما فعلتُهُ أنا.
“إرفعي وركيكِ قليلًا لكي تبدَي أكثرَ جاذبية.”
يبدو أنَّهُم لا يُريدونَ أن يعرِفَ الأفرادُ الآخرونَ في عائلةِ غرايرات عن وجودي.
على الأقل، إنقُلني إلى عالمِ الآنمي ثُنائي الأبعاد، بما أنكَ ستذهبُ إلى هذا الحد!
وهذا هو أيضًا يُسمى سياسة، صحيح؟
لا، إنتظر لحظة. يجِبُ أنْ أُفكِرَ في عواقِبِ جعلِ هذا يمرُّ بسهولة.
أكثرُ ما فاجئني هو وجودُ أفرادٍ آخرينَ في عائلةِ غرايرات.
عُدتُ للنظرِ إلى إيريس بهدوء.
“وهكذا سيكونُ الأمر. مفهوم؟”
رأيتُ وجهَها المليئ بالغضبِ والإذلال، مِثلَ أسدٍ يَعَضُ السياجَ المعدني……
“نعم…مفهوم.”
أكثرُ ما فاجئني هو وجودُ أفرادٍ آخرينَ في عائلةِ غرايرات.
شرحَ لي فيليب ما سبقَ في غُرفةِ الإستقبال.
لقد قالوا شيئًا عن عدمِ كفايةِ الأدلةِ القائمةِ فقط على شهادةِ توماس، وأنهُ لا يوجدُ إثباتٌ مع وفاةِ الرجُلين. لذا فنحنُ لا نمتلِكُ أيَّ شيءٍ ضِدَ ذلِكَ النبيل، أو أيًا يكُن.
لقد ظننتُ أنَّ فيليب هو إبنُ اللوردِ فقط، ولكِن، إتضحَ إنهُ يتعاملُ مع واجبِ كونهِ رئيسَ بلديةِ روا. وتمَ تسليمُ هذا الحادثِ بالكاملِ إلى فيليب لتسويتِه.
الفصل 2.5: أعقابُ الحدثِ & أسلوبُ تحيةِ بورياس
“على الرُغمِ من إختطافِ إبنتِك، فأنتَ هادئ حقًا.”
يبدو أنَّني بحاجةٍ إلى تصحيحِ سلوكِها هذا شيئًا فشيئًا، بدءًا من حيثُ أستطيع أن أرى سَبَبَ مشاكِلها.
“لو إنها لا تزالُ مفقودةً، فسأكونُ قلِقًا.”
هل هذا حُلم؟ طارَ وعيي إلى الغيوم، وكأنَني في كابوس.
“بالطبع”
“لا ينبغي أن يطلُبَ ساوروس ساما هذا مني، ولكِن يجِبُ أنْ تأتي إيريس بنفسِها لطلبِ ذلِك.”
“حسنًا. وفيما يتعلقُ بمسألةِ تعليمِ إيريس……”
هذا هو الشيءُ الأكثرُ طبيعيةً بالنسبةِ لي، ولكِنَ هذا لا يزالُ خطًأ.
عندما بدأ فيليب في الحديثِ عن الأمورِ المُستقبلية، تمَ فتحُ البابِ بركلة، ودخلَ الجدُ العجوزُ النشيطُ إلى الغُرفة.
إيريس تصيحُ بالضبطِ مثله. ألا توجدُ طريقةٌ حضاريةٌ لنقلِ الرسائلِ مِثلَ إستخدامِ الخدمِ مثلًا؟
“لقد سَمِعتُ كُلَ شيء!”
“لو إنها لا تزالُ مفقودةً، فسأكونُ قلِقًا.”
الشخصُ الذي إقتحمَ الغُرفةَ هو ساوروس.
لقد ظننتُ أنَّ فيليب هو إبنُ اللوردِ فقط، ولكِن، إتضحَ إنهُ يتعاملُ مع واجبِ كونهِ رئيسَ بلديةِ روا. وتمَ تسليمُ هذا الحادثِ بالكاملِ إلى فيليب لتسويتِه.
دخلَ بوقاحةٍ إلى الغُرفة، وأمسكَ رأسي.
جييز، هُناكَ حقًا بعضُ الأشخاصِ الوقحينَ في هذا العالم.
لقد ضربني تقريبًا.
حسنًا، ظني في محلِه. مُقارنةً بهذا، فَـميولُ باول شِبهُ طبيعية.
“سمعتُ أنكَ أنتَ من أنقذتَ إيريس، صحيح!؟”
“السِحرُ هو كُلُ ما أحتاجُه، مياو~~”
“ما هـ-هـ-هـ-هذا الذي تقولُه؟ إنها السيدةُ غيلين، هي التي فعلتْ ذلِكَ بنفسِها. أنا لم أفعلْ أيَّ شيء!”
إنحناءُ زوايا شَفَتَيها تدلُ على أنَّها تبتَسِم، لكِن…لا أرى إبتسامةً في عينيها على الإطلاق. هذهِ هي عيونُ المُفترس.
ومضت عيونُ ساوروس. بدتْ كعيونِ الوحش.
“تحدث!”
مـ-مُخيف.
“ماذا قلت!؟”
“أيها الوغد. أنتَ تجرؤ على الكذبِ علي!؟”
ربما يكونُ قد إعتادَ على ذلِكَ بالفِعل. أقصِدُ الحصولَ على اللكماتِ مِن قبلِ ساوروس.
“لـ-لا، إنه فيليب ساما الذي أرادني أنْ أفعلَ ذلِك………”
أرجعَ ساوروس قبضتهُ إلى جانبِ خصرِهِ وأومأ برأسهِ بقوة.
“فيليب!”
إنهُ عجوزٌ أناني يُحِبُ حقًا فتحَ الأبوابِ بالقوة، لكِنَهُ لا يُحِبُ إغلاقَها.
إستدارَ ساوروس نحوَ فيليب وأعطاهُ لكمةً مُنحنيةً، و…لقد سمِعتُ صوتَ تحطُمِ شيء.
ويبدو أنَّني نجحتُ في النهاية. ومنذُ ذلِكَ الحين فصاعِدًا، تم إلغاء أسلوبُ طلِ بورياس.
“جوه!”
إنحناءُ زوايا شَفَتَيها تدلُ على أنَّها تبتَسِم، لكِن…لا أرى إبتسامةً في عينيها على الإطلاق. هذهِ هي عيونُ المُفترس.
تلقى فيليب الضربةَ على وجهِهِ وطار نحوَ الأريكة.
أهذا هو موقِفُ شخصٍ يُريدُ طلبَ شيء؟
هذا سريعٌ جدًا حقًا. سرعةُ هذهِ اللكمةِ هي شيءٌ لا تستطيعُ إيريس مُطابقتَه.
ذكرني الخادِمُ بجدية. أوه، إذن هذا هو الأمر. هذهِ ليست ذيولًا مُزدوجة، ولكِن آذان. لكِنَها لا تبدو كآذانٍ حقًا. بالتفكيرِ في الأمر، هُناكَ الكثيرُ من الخادماتِ من عرقِ الوحشِ هُنا.
“أيها الوغد! لم تقُل حتى كلِمةَ شُكرٍ واحدةٍ لمُخلصِ إبنتك! هل تعلمتَ كُلَ هذا التمثيلِ السخيفِ من النُبلاء؟”
ما مِقدارُ سعة الرئةِ التي تَحتاجُها لتكونَ قادِرًا على إخراج مثلِ هذا الصوتِ المُذهل؟
ردَّ فيليب الراقِدُ على الأرضِ بهدوء.
“هل هذا هو موقِفُ شخصٍ يُريدُ طلبَ شيءٍ ما!؟”
“الأب. على الرُغمِ من أنَّ باول قد تبرأ من علاقاتِهِ معنا، إلا أنَّهُ لا يزالُ يحمِلُ دماء عائلةِ غرايرات. وهكذا، ورثَ إبنهُ روديوس بشكلٍ طبيعي دماء عائلةِ غرايرات وهو عضوٌ في عائلتِنا. وبالمُقارنةِ مع بعضِ المُكافآتِ المادية، أعتقِدُ أنهُ من الأفضلِ مُعاملَتُهُ كأحدِ أفرادِ الأُسرة.”
لو كانَ هذا هو اليومُ الأولُ الذي تعرضتُ فيهِ للضرب، فلرُبما شعرتُ بالتأثُرِ بهذا لكونهِ ظريفًا، لكِنَني بحاجةٍ إلى إيقافِ هذا الآن.
رُغمَ تعرُضهِ للضرب، إلا أنَّ لهجةَ فيليب البارِدةَ لم تتغير.
يبدو أنَّهُم لا يُريدونَ أن يعرِفَ الأفرادُ الآخرونَ في عائلةِ غرايرات عن وجودي.
ربما يكونُ قد إعتادَ على ذلِكَ بالفِعل. أقصِدُ الحصولَ على اللكماتِ مِن قبلِ ساوروس.
إنهُ حقًا مِثلُ إيريس في هذا الصدد….لا، هذا هو الصفقةُ الحقيقية. تِلكَ الطِفلةُ هي مُجردُ تقليدٍ رديء.
“بما أنَّ الأمر هكذا، فهذا جيد! لا تفعلْ ما يفعلُهُ النُبلاء الحمقى!”
الفصل 2.5: أعقابُ الحدثِ & أسلوبُ تحيةِ بورياس
تحولتْ عيونُ ساوروس إلى الجانبِ بعد سماعِ تفسيرِ فيليب.
ردَّ فيليب الراقِدُ على الأرضِ بهدوء.
يبدو أنهُ لن يعتذِرَ عندما يضربُ شخصًا ما. أعتقِدُ أنهُ من هذا النوعِ مِنَ الأشخاص. يبدو أنَّ الضربَ هُنا طبيعيٌّ كالتنفُس.
لا يُمكِنُ إستخدامُ الأشياء المشكوكُ فيها كدليل. أعتقِدُ أن هذا هو ما يُسمى بالسياسة.
بالتفكيرِ في الأمر، لم تعتذِر إيريس لي بعدَ ضربي.
عـ-على كُلِ حال. هذا غيرُ عادي جدًا. مُرعِبٌ حتى.
كما أنَّها لم تشكُرني بعدَ أن أنقذتُها………لا، سأتركُ هذا الأمر.
لو حاولتُ أن أجعلَها تطلبُ شيئًا مني في المُستقبلِ.
“روديوس!”
لو كانَ هذا هو اليومُ الأولُ الذي تعرضتُ فيهِ للضرب، فلرُبما شعرتُ بالتأثُرِ بهذا لكونهِ ظريفًا، لكِنَني بحاجةٍ إلى إيقافِ هذا الآن.
قاطعَ ساوروس ذراعيهِ ورفعَ ذقنَه، ونظرَ إلي.
“لا ينبغي أن يطلُبَ ساوروس ساما هذا مني، ولكِن يجِبُ أنْ تأتي إيريس بنفسِها لطلبِ ذلِك.”
يبدو أنَّني قد رأيتُ هذا في مكانٍ ما.
ماذا يحدُث. ماذا يحدُثُ بحقِ الجحيم؟
“لدي شيءٌ لأطلُبَهُ مِنك!”
إنهُ عجوزٌ أناني يُحِبُ حقًا فتحَ الأبوابِ بالقوة، لكِنَهُ لا يُحِبُ إغلاقَها.
أهذا هو موقِفُ شخصٍ يُريدُ طلبَ شيء؟
على الرُغمِ من تعبيراتِها اللطيفة، إلا أنَّ رؤيةَ هذا بثَّ الخوفَ في قلبي أكثر.
إنهُ حقًا مِثلُ إيريس في هذا الصدد….لا، هذا هو الصفقةُ الحقيقية. تِلكَ الطِفلةُ هي مُجردُ تقليدٍ رديء.
مـ-ماذا قالَ للتو!؟
“آمُلُ أن تُعلِمَ إيريس السِحر.”
هذهِ الهمجيةُ الريفيةُ اللعينة……
“هل لي أن أسألَ لماذا؟”
حسنًا، ظني في محلِه. مُقارنةً بهذا، فَـميولُ باول شِبهُ طبيعية.
“لقد طلبتْ إيريس مني ذلِكَ للتو. قالتْ إنَّ سِحرَ روديوس تركَ إنطباعًا عميقًا عليها وهي لا تُريدُكَ أن تذهب.”
ردَّ فيليب الراقِدُ على الأرضِ بهدوء.
على الرُغمِ من كُلِ ما فعلتُهُ إلى جانبِ السِحرِ من معرِفةٍ ورياضياتٍ وكُلَ شيء، فإنَّ الشيء الوحيدَ الذي جذب إنتباهها هو السِحر، لماذ أتفاجئ حتى؟
“لا أُريدُ تعلُمَ الرياضياتِ أيضًا، مياو~~”
“بالطب—….”
“ها أنا ذا، كما طلبت!”
لقد خططتُ بالفعلِ للموافقةِ على الفور، لكِنَني أغلقتُ فمي.
لقد خططتُ بالفعلِ للموافقةِ على الفور، لكِنَني أغلقتُ فمي.
قد يكونُ السببُ في تحولِ شخصيةِ إيريس بهذه الطريقةِ هو تدليلُ ساوروس لها.
هذا صحيح، يبدو أنَّها لا تُحِبُ هذا!
على الرُغمِ من أنهُ لا يُمكِنُ وضعُ كُلُ اللومِ على هذا، لكِن فقط بالنظرِ إلى حقيقةِ أنَّها تُقلِدُ ساوروس، فيجبُ أن يعني ذلِكَ أن هذا التدليلَ قد فعلَ الكثير.
ماذا يحدُث. ماذا يحدُثُ بحقِ الجحيم؟
من أجلِ نُضجِ إيريس، لا يُمكِنُ تدليلُها بعدَ الآن.
“سمعتُ أنكَ أنتَ من أنقذتَ إيريس، صحيح!؟”
على الرُغمِ من أنَّني لم أمتلِك أي إلتزاماتٍ لجعلِ إيريس تكبُرُ بشكلٍ جيد، إلا أنَّني لن أستطيعَ تعليمَها شيئًا وهي هكذا.
بدتْ غاضِبةً بنِسبةِ ثمانيةِ أجزاء، وجُزءانِ مُذلان، وصِفرُ أجزاءٍ من الخجل. لا شيء لطيفٌ فيها، لا شيء على الإطلاق.
يبدو أنَّني بحاجةٍ إلى تصحيحِ سلوكِها هذا شيئًا فشيئًا، بدءًا من حيثُ أستطيع أن أرى سَبَبَ مشاكِلها.
“لا ينبغي أن يطلُبَ ساوروس ساما هذا مني، ولكِن يجِبُ أنْ تأتي إيريس بنفسِها لطلبِ ذلِك.”
“وهكذا سيكونُ الأمر. مفهوم؟”
“ماذا قلت!؟”
“لقد سَمِعتُ كُلَ شيء!”
رفعَ ساوروس قبضتهُ فجأةً مِثلَ بُركانٍ على وشكِ الإنفجار.
“إيرييييييييس! تعالي إلى غُرفةِ الإستقبالِ الآن!”
غطيتُ وجهي بذُعر. هذا الجدُ سان هو حقًا قنبلةٌ نووية قد تنفجِرُ في أي لحظة.
“إيريس.”
“مـ-من الواضح أن لديها ما تطلُبُهُ من الناس، لكِنَها لا تُريدُ خفضَ رأسِها. هل ترغبُ في أن تكبُرَ إيريس لتكونَ شخصًا كهذا؟”
“ما هـ-هـ-هـ-هذا الذي تقولُه؟ إنها السيدةُ غيلين، هي التي فعلتْ ذلِكَ بنفسِها. أنا لم أفعلْ أيَّ شيء!”
“أوه! أحسنتَ القول! أنتَ على حق!”
جييز، هُناكَ حقًا بعضُ الأشخاصِ الوقحينَ في هذا العالم.
أرجعَ ساوروس قبضتهُ إلى جانبِ خصرِهِ وأومأ برأسهِ بقوة.
“آه……”
وبعدَ ذلِك، مع صوتٍ لا يُصدق.
يبدو أنهُ لن يعتذِرَ عندما يضربُ شخصًا ما. أعتقِدُ أنهُ من هذا النوعِ مِنَ الأشخاص. يبدو أنَّ الضربَ هُنا طبيعيٌّ كالتنفُس.
“إيرييييييييس! تعالي إلى غُرفةِ الإستقبالِ الآن!”
“لقد سَمِعتُ كُلَ شيء!”
شعرتُ أنَّ طبلةَ أُذُني تتمزقُ تقريبًا.
عائِلةُ غرايرات، بما في ذلِكَ باول، هُم أُناسٌ من هذا النوع.
ما مِقدارُ سعة الرئةِ التي تَحتاجُها لتكونَ قادِرًا على إخراج مثلِ هذا الصوتِ المُذهل؟
هذهِ الهمجيةُ الريفيةُ اللعينة……
إيريس تصيحُ بالضبطِ مثله. ألا توجدُ طريقةٌ حضاريةٌ لنقلِ الرسائلِ مِثلَ إستخدامِ الخدمِ مثلًا؟
“بما أنَّ الأمر هكذا، فهذا جيد! لا تفعلْ ما يفعلُهُ النُبلاء الحمقى!”
هذهِ الهمجيةُ الريفيةُ اللعينة……
الأهمُ من ذلِك، هل هذا الموقِفُ الرسميُّ لطلبِ شيءٍ ما في هذا العالم!؟
جَلَسَ فيليب مرةً أخرى على الأريكةِ، وأغلق الخادِمُ الشخصي، الذي أعتقِدُ أنَّ إسمهُ هو لفونس والذي حلَّ محلَ السابِق، الباب المفتوح. سمِعتُ أنَّ ساوروس يأتي دائمًا ويذهبُ مثل الريح، لذلِكَ لا يتِمُ إغلاقُ البابِ على الفور.
وقفَ بورياس بشموخ، مُقاطِعًا ذراعيهِ أثناء النظرِ إلى إيريس.
إنهُ عجوزٌ أناني يُحِبُ حقًا فتحَ الأبوابِ بالقوة، لكِنَهُ لا يُحِبُ إغلاقَها.
مـ-ماذا قالَ للتو!؟
“حسنًااااااا!”
أكثرُ ما فاجئني هو وجودُ أفرادٍ آخرينَ في عائلةِ غرايرات.
أتى الردُ من مكانٍ آخر في القصر.
يبدو أنَّ لديهِ بعضَ العلاقاتِ مع النبيلِ المُنحرفِ الذي ذَكَرَهُ الأشرارُ السابِقون.
في غضونِ لحظات، أمكنني سماعُ ضجيجِ خطوات جري.
ذلِكَ الرجلُ يُحِبُ الأثداء الكبيرةَ فقط.
“ها أنا ذا، كما طلبت!”
عـ-على كُلِ حال. هذا غيرُ عادي جدًا. مُرعِبٌ حتى.
على الرُغمِ من أنَّها لا تَملِكُ هالةَ جدِها، إلا أنَّ إيريس دفعتْ البابَ بقوةٍ ودخلتْ الغُرفة.
تحديق~ “…..”
يبدو الأمرُ كما لو أنَّ جميعَ تصرُفاتِ إيريس تستنِدُ إلى جدِها كمعيار. الأطفالُ يحبونَ حقًا مُحاكات أفعال البالغينَ حقًا.
يجبُ تغييرُ هذهِ العادةِ السيئة.
لو كانَ هذا هو اليومُ الأولُ الذي تعرضتُ فيهِ للضرب، فلرُبما شعرتُ بالتأثُرِ بهذا لكونهِ ظريفًا، لكِنَني بحاجةٍ إلى إيقافِ هذا الآن.
على الرُغمِ من أنَّني لم أفهَم ما يعنيهِ هذا تمامًا، لكِن، دعنا نُنهي الأُمورَ بهذهِ الطريقة.
يجبُ تغييرُ هذهِ العادةِ السيئة.
تلقى فيليب الضربةَ على وجهِهِ وطار نحوَ الأريكة.
“آه……”
أينَ ذهبَ ذلِكَ الجليلُ القوي الموثوقُ به!؟
بمُجردِ أن رأتني إيريس جالِسًا، رفعتْ ذقنها وحدقتْ بتعالٍ في وجهي.
“لا حاجةَ للقلقِ بشأنِ تعليميَّ القراءةَ والكِتابة، مياو~~”
هل أسلوبُ الترهيبِ هذا هو شيء أساسي في عائلةِ بورياس، هل يملِكونَ مُدرسينَ لهُ حتى؟
“إرفعي وركيكِ قليلًا لكي تبدَي أكثرَ جاذبية.”
“الجد ساما. هل أخبرتهُ عن الأمر الذي تحدثنا عنه؟”
عـ-على كُلِ حال. هذا غيرُ عادي جدًا. مُرعِبٌ حتى.
وقفَ بورياس بشموخ، مُقاطِعًا ذراعيهِ أثناء النظرِ إلى إيريس.
تنهُد……
نفسُ الموقفِ بالضبط.
إنهُ عجوزٌ أناني يُحِبُ حقًا فتحَ الأبوابِ بالقوة، لكِنَهُ لا يُحِبُ إغلاقَها.
“إيريس! عندما تُريدينَ طلبَ شيء، فأنتِ بحاجةٍ إلى خفضِ رأسكِ وطلبِه!”
“إيريس! عندما تُريدينَ طلبَ شيء، فأنتِ بحاجةٍ إلى خفضِ رأسكِ وطلبِه!”
“لكِنكَ يا جدي وعدتني بأنكَ ستطلُبُ مِنهُ……”
إنهُ عجوزٌ أناني يُحِبُ حقًا فتحَ الأبوابِ بالقوة، لكِنَهُ لا يُحِبُ إغلاقَها.
“بلا حماقة! إذا لم تطلُبي ذلِكَ بنفسِك، فلن نوظِفَ روديوس!”
“هل لي أن أسألَ لماذا؟”
إيه؟
بعد إستجوابي، أمروني بإعطاء كُلِ الفضلِ لغيلين وعدمِ ذكرِ شيءٍ عما فعلتُهُ أنا.
مـ-ماذا قالَ للتو!؟
“سمعتُ أنكَ أنتَ من أنقذتَ إيريس، صحيح!؟”
لا لا، إنتظر، أنا أعني، أعتقِدُ أنَّ هذا صحيح………
يبدو أنهُ لن يعتذِرَ عندما يضربُ شخصًا ما. أعتقِدُ أنهُ من هذا النوعِ مِنَ الأشخاص. يبدو أنَّ الضربَ هُنا طبيعيٌّ كالتنفُس.
سيكونُ ذلِكَ مُشكِلةً بالنسبةِ لي، ولكِن، أعتقِدُ أنَّ هذا هو ما يُسمى تحصدُ ما تزرَع، صحيح؟!
قد يكونُ السببُ في تحولِ شخصيةِ إيريس بهذه الطريقةِ هو تدليلُ ساوروس لها.
“غررر……”
“مـ-من فضلِك…”
حدقتْ إيريس في وجهي بخدودٍ حمراء. وهذا ليسَ بسببِ الإحراج، ولكِن بسببِ الغضبِ والإذلال.
“هل لي أن أسألَ لماذا؟”
لولا وجودُ الجد ساما هُنا، فحتى لو ذهبتُ إلى أعماقِ الجحيم، فستَجِدُني وتُحوِلَني إلى لحمٍ مفروم. هذا ما بدا أن تعبيرها يقول.
لقد قالوا شيئًا عن عدمِ كفايةِ الأدلةِ القائمةِ فقط على شهادةِ توماس، وأنهُ لا يوجدُ إثباتٌ مع وفاةِ الرجُلين. لذا فنحنُ لا نمتلِكُ أيَّ شيءٍ ضِدَ ذلِكَ النبيل، أو أيًا يكُن.
هذا مُرعِبٌ حقًا…
لقد تمَ غسلُ دِماغِ توماس بالمال، ووضعَ الرجُلينِ الذَينِ رتبَهُما النبيلُ المُنحرِفُ في الخُطةِ التي أعدَدتُها.
“مـ-من فضلِك…”
“تحدث!”
“هل هذا هو موقِفُ شخصٍ يُريدُ طلبَ شيءٍ ما!؟”
لقد تحولَ فجأةً إلى رجُلٍ عجوزٍ شاعري. من أنتَ بحقِ الجحيم؟!
صرخَ ساوروس.
إنهُ عجوزٌ أناني يُحِبُ حقًا فتحَ الأبوابِ بالقوة، لكِنَهُ لا يُحِبُ إغلاقَها.
هل أنتَ مؤهلٌ حقًا لقولِ ذلك؟
أرجعَ ساوروس قبضتهُ إلى جانبِ خصرِهِ وأومأ برأسهِ بقوة.
“غررر……”
“أيها الوغد! لم تقُل حتى كلِمةَ شُكرٍ واحدةٍ لمُخلصِ إبنتك! هل تعلمتَ كُلَ هذا التمثيلِ السخيفِ من النُبلاء؟”
أمسكتْ إيريس فجأةً بشعرِها الأحمرِ بعدَ سماعِ ذلِك، وصنعتْ ذيلينِ مزدوجَينِ مِنه. ثُمَ غمزت.
لقد قالوا شيئًا عن عدمِ كفايةِ الأدلةِ القائمةِ فقط على شهادةِ توماس، وأنهُ لا يوجدُ إثباتٌ مع وفاةِ الرجُلين. لذا فنحنُ لا نمتلِكُ أيَّ شيءٍ ضِدَ ذلِكَ النبيل، أو أيًا يكُن.
“يـ-يُرجى تعليمُ إيريس السِحر، مياو~~”
أرجعَ ساوروس قبضتهُ إلى جانبِ خصرِهِ وأومأ برأسهِ بقوة.
part 2
“مـ-من الواضح أن لديها ما تطلُبُهُ من الناس، لكِنَها لا تُريدُ خفضَ رأسِها. هل ترغبُ في أن تكبُرَ إيريس لتكونَ شخصًا كهذا؟”
هاه!؟
بدتْ غاضِبةً بنِسبةِ ثمانيةِ أجزاء، وجُزءانِ مُذلان، وصِفرُ أجزاءٍ من الخجل. لا شيء لطيفٌ فيها، لا شيء على الإطلاق.
هل هذا حُلم؟ طارَ وعيي إلى الغيوم، وكأنَني في كابوس.
على الرُغمِ من تعبيراتِها اللطيفة، إلا أنَّ رؤيةَ هذا بثَّ الخوفَ في قلبي أكثر.
“لا حاجةَ للقلقِ بشأنِ تعليميَّ القراءةَ والكِتابة، مياو~~”
حقًا الآن، ألا يُعتبَرُ باول أكثرَ طبيعيةً بالمُقارنةِ مع هؤلاء؟
حسنًا، القرف، هذا ليسَ حُلمًا!
ومضت عيونُ ساوروس. بدتْ كعيونِ الوحش.
ماذا يحدُث. ماذا يحدُثُ بحقِ الجحيم؟
حسنًا، الآنَ أنا أفهم. هكذا هو الأمرُ إذن.
هل إنتقلتُ إلى بُعدٍ غريبٍ بديل!؟
عظيم، هذا الشخصُ لا أملَ منهُ أيضًا.
على الأقل، إنقُلني إلى عالمِ الآنمي ثُنائي الأبعاد، بما أنكَ ستذهبُ إلى هذا الحد!
“أيها الوغد! لم تقُل حتى كلِمةَ شُكرٍ واحدةٍ لمُخلصِ إبنتك! هل تعلمتَ كُلَ هذا التمثيلِ السخيفِ من النُبلاء؟”
“لا أُريدُ تعلُمَ الرياضياتِ أيضًا، مياو~~”
“لقد سَمِعتُ كُلَ شيء!”
عـ-على كُلِ حال. هذا غيرُ عادي جدًا. مُرعِبٌ حتى.
لا لا، إنتظر، أنا أعني، أعتقِدُ أنَّ هذا صحيح………
على الرُغمِ من تعبيراتِها اللطيفة، إلا أنَّ رؤيةَ هذا بثَّ الخوفَ في قلبي أكثر.
صرخَ ساوروس.
إنحناءُ زوايا شَفَتَيها تدلُ على أنَّها تبتَسِم، لكِن…لا أرى إبتسامةً في عينيها على الإطلاق. هذهِ هي عيونُ المُفترس.
ذكرني الخادِمُ بجدية. أوه، إذن هذا هو الأمر. هذهِ ليست ذيولًا مُزدوجة، ولكِن آذان. لكِنَها لا تبدو كآذانٍ حقًا. بالتفكيرِ في الأمر، هُناكَ الكثيرُ من الخادماتِ من عرقِ الوحشِ هُنا.
الأهمُ من ذلِك، هل هذا الموقِفُ الرسميُّ لطلبِ شيءٍ ما في هذا العالم!؟
“لا ينبغي أن يطلُبَ ساوروس ساما هذا مني، ولكِن يجِبُ أنْ تأتي إيريس بنفسِها لطلبِ ذلِك.”
لا تَمزح معي……
على الأقل، إنقُلني إلى عالمِ الآنمي ثُنائي الأبعاد، بما أنكَ ستذهبُ إلى هذا الحد!
“السِحرُ هو كُلُ ما أحتاجُه، مياو~~”
على الرُغمِ من تعبيراتِها اللطيفة، إلا أنَّ رؤيةَ هذا بثَّ الخوفَ في قلبي أكثر.
أوقِفوا المُزاحَ معي! هذا بصراحةٍ أسوءُ مِنَ السابِق. هل تحولَ موقِفُكِ نحوَ الأسوء؟
الفصل 2.5: أعقابُ الحدثِ & أسلوبُ تحيةِ بورياس
هيا، فقط إنظروا إلى تعابيرِ وجهِ إيريس مرةً أُخرى.
لقد تحولَ فجأةً إلى رجُلٍ عجوزٍ شاعري. من أنتَ بحقِ الجحيم؟!
إحترقَ خدَيها باللونِ الأحمرِ الفاتِح، وقالتْ تعابيُرُها، لو إن الظروفَ مُختلفة، سأضرِبُكَ بشدةٍ لدرجةِ أنكَ ستطيرُ من أعماقِ الجحيمِ طوالَ الطريقِ نحو الجنة.
هل أسلوبُ الترهيبِ هذا هو شيء أساسي في عائلةِ بورياس، هل يملِكونَ مُدرسينَ لهُ حتى؟
بدتْ غاضِبةً بنِسبةِ ثمانيةِ أجزاء، وجُزءانِ مُذلان، وصِفرُ أجزاءٍ من الخجل. لا شيء لطيفٌ فيها، لا شيء على الإطلاق.
وبعدَ ذلِك، مع صوتٍ لا يُصدق.
سـ-ساوروس جي-سان يُرجى صفعُ رأسِها وتأديبُها.
“إيريس! عندما تُريدينَ طلبَ شيء، فأنتِ بحاجةٍ إلى خفضِ رأسكِ وطلبِه!”
“اووه~ إيريس خصاتُنا لطيفةٌ حقًا. روديوس، بالطبع، أنتَ ستُعلِمُها، صحيح؟”
بعد ذلك، أمضيتُ وقتًا طويلًا في إجراءِ خطابٍ ضخمٍ للشرح.
لقد تحولَ فجأةً إلى رجُلٍ عجوزٍ شاعري. من أنتَ بحقِ الجحيم؟!
“هل هذا هو موقِفُ شخصٍ يُريدُ طلبَ شيءٍ ما!؟”
أينَ ذهبَ ذلِكَ الجليلُ القوي الموثوقُ به!؟
إيه؟
“السيدُ القديمُ مُغرمٌ جدًا بعِرقِ الوحش. في الوقتِ الذي تمَ فيهِ تعيينُ غيلين لأولِ مرة، كانتْ لديهِ الكلِمةُ الأخيرةُ أيضًا.”
“بالطبع”
ذكرني الخادِمُ بجدية. أوه، إذن هذا هو الأمر. هذهِ ليست ذيولًا مُزدوجة، ولكِن آذان. لكِنَها لا تبدو كآذانٍ حقًا. بالتفكيرِ في الأمر، هُناكَ الكثيرُ من الخادماتِ من عرقِ الوحشِ هُنا.
لولا وجودُ الجد ساما هُنا، فحتى لو ذهبتُ إلى أعماقِ الجحيم، فستَجِدُني وتُحوِلَني إلى لحمٍ مفروم. هذا ما بدا أن تعبيرها يقول.
إيه، أهذا هو الحال؟
قاطعَ ساوروس ذراعيهِ ورفعَ ذقنَه، ونظرَ إلي.
تنهُد……
“أنتَ معتوهٌ كبير! الرِجالُ يجبُ أن يطلُبوا ما يُريدونَ مِثلَ الرِجال!”
“إيريس.”
لو أرادَ أنْ يفعلَ ذلِكَ، فأتمنى لو تحدثَ معي أولاً.
تقدَمَ والِدُ إيريس هذهِ المرة!
لا لا، إنتظر، أنا أعني، أعتقِدُ أنَّ هذا صحيح………
أوه. أنتَ ما تزالُ هنا! بسرعة. فيليب سان، حانَ وقتُكَ لِتتألق، أخبِرها!
لقد قالوا شيئًا عن عدمِ كفايةِ الأدلةِ القائمةِ فقط على شهادةِ توماس، وأنهُ لا يوجدُ إثباتٌ مع وفاةِ الرجُلين. لذا فنحنُ لا نمتلِكُ أيَّ شيءٍ ضِدَ ذلِكَ النبيل، أو أيًا يكُن.
“إرفعي وركيكِ قليلًا لكي تبدَي أكثرَ جاذبية.”
حدقتْ إيريس في وجهي بخدودٍ حمراء. وهذا ليسَ بسببِ الإحراج، ولكِن بسببِ الغضبِ والإذلال.
عظيم، هذا الشخصُ لا أملَ منهُ أيضًا.
أتى الردُ من مكانٍ آخر في القصر.
حسنًا، الآنَ أنا أفهم. هكذا هو الأمرُ إذن.
“يـ-يُرجى تعليمُ إيريس السِحر، مياو~~”
عائِلةُ غرايرات، بما في ذلِكَ باول، هُم أُناسٌ من هذا النوع.
لا تَمزح معي……
حقًا الآن، ألا يُعتبَرُ باول أكثرَ طبيعيةً بالمُقارنةِ مع هؤلاء؟
عظيم، هذا الشخصُ لا أملَ منهُ أيضًا.
“ممم، ساوروس………ساما، هل يُمكِنُني طرحُ سؤالٍ واحد……؟”
لـ-لكِن، إنتظر لحظة. عِندَ التفكيرِ في الأمرِ بعناية.
“تحدث!”
مـ-ماذا قالَ للتو!؟
“هـ-هل يطلبُ الرجالُ ما يُريدون هكذا أيضًا؟”
ترددَ صدى صوتيَّ العالي في القصر.
“أنتَ معتوهٌ كبير! الرِجالُ يجبُ أن يطلُبوا ما يُريدونَ مِثلَ الرِجال!”
لا يُمكِنُ إستخدامُ الأشياء المشكوكُ فيها كدليل. أعتقِدُ أن هذا هو ما يُسمى بالسياسة.
على الرُغمِ من أنَّني لم أفهَم ما يعنيهِ هذا تمامًا، لكِن، دعنا نُنهي الأُمورَ بهذهِ الطريقة.
جَلَسَ فيليب مرةً أخرى على الأريكةِ، وأغلق الخادِمُ الشخصي، الذي أعتقِدُ أنَّ إسمهُ هو لفونس والذي حلَّ محلَ السابِق، الباب المفتوح. سمِعتُ أنَّ ساوروس يأتي دائمًا ويذهبُ مثل الريح، لذلِكَ لا يتِمُ إغلاقُ البابِ على الفور.
حسنًا، ظني في محلِه. مُقارنةً بهذا، فَـميولُ باول شِبهُ طبيعية.
“غررر……”
ذلِكَ الرجلُ يُحِبُ الأثداء الكبيرةَ فقط.
“حسنًا. وفيما يتعلقُ بمسألةِ تعليمِ إيريس……”
لـ-لكِن، إنتظر لحظة. عِندَ التفكيرِ في الأمرِ بعناية.
“أيها الوغد! لم تقُل حتى كلِمةَ شُكرٍ واحدةٍ لمُخلصِ إبنتك! هل تعلمتَ كُلَ هذا التمثيلِ السخيفِ من النُبلاء؟”
هذا هو الشيءُ الأكثرُ طبيعيةً بالنسبةِ لي، ولكِنَ هذا لا يزالُ خطًأ.
أرجعَ ساوروس قبضتهُ إلى جانبِ خصرِهِ وأومأ برأسهِ بقوة.
تحديق~ “…..”
“هـ-هل يطلبُ الرجالُ ما يُريدون هكذا أيضًا؟”
عُدتُ للنظرِ إلى إيريس بهدوء.
على الأقل، إنقُلني إلى عالمِ الآنمي ثُنائي الأبعاد، بما أنكَ ستذهبُ إلى هذا الحد!
رأيتُ وجهَها المليئ بالغضبِ والإذلال، مِثلَ أسدٍ يَعَضُ السياجَ المعدني……
“ممم، ساوروس………ساما، هل يُمكِنُني طرحُ سؤالٍ واحد……؟”
لكِنَ هذا جيدٌ أيضًا، رُبما يجبُ أنْ أنسى ما حدثَ وأوافِقَ فقط.
تقدَمَ والِدُ إيريس هذهِ المرة!
لا، إنتظر لحظة. يجِبُ أنْ أُفكِرَ في عواقِبِ جعلِ هذا يمرُّ بسهولة.
“حسنًااااااا!”
هذا صحيح، يبدو أنَّها لا تُحِبُ هذا!
هل إنتقلتُ إلى بُعدٍ غريبٍ بديل!؟
يبدو أنَّها ترفضُ هذا الإجراءَ الشكلي!
الفصل 2.5: أعقابُ الحدثِ & أسلوبُ تحيةِ بورياس
لو حاولتُ أن أجعلَها تطلبُ شيئًا مني في المُستقبلِ.
VOLUME TWO
رُبما ستُمزِقُني إلى أشلاء.
هذا هو الشيءُ الأكثرُ طبيعيةً بالنسبةِ لي، ولكِنَ هذا لا يزالُ خطًأ.
جيدٌ جدًا. سأفعلُ العكسَ تمامًا وأُنهي هذهِ العادة!
أمسكتْ إيريس فجأةً بشعرِها الأحمرِ بعدَ سماعِ ذلِك، وصنعتْ ذيلينِ مزدوجَينِ مِنه. ثُمَ غمزت.
“هل هذا هو موقِفُ شخصٍ يُريدُ طلبَ شيءٍ ما!؟”
لا تَمزح معي……
ترددَ صدى صوتيَّ العالي في القصر.
“اووه~ إيريس خصاتُنا لطيفةٌ حقًا. روديوس، بالطبع، أنتَ ستُعلِمُها، صحيح؟”
بعد ذلك، أمضيتُ وقتًا طويلًا في إجراءِ خطابٍ ضخمٍ للشرح.
حسنًا، ظني في محلِه. مُقارنةً بهذا، فَـميولُ باول شِبهُ طبيعية.
ويبدو أنَّني نجحتُ في النهاية. ومنذُ ذلِكَ الحين فصاعِدًا، تم إلغاء أسلوبُ طلِ بورياس.
“السيدُ القديمُ مُغرمٌ جدًا بعِرقِ الوحش. في الوقتِ الذي تمَ فيهِ تعيينُ غيلين لأولِ مرة، كانتْ لديهِ الكلِمةُ الأخيرةُ أيضًا.”
بدا أنَّ غيلين قد قدرتْ جُهوديَّ حقًا، بينما نظرتْ إليَّ إيريس بعيونٍ باردةٍ فقط.
لو حاولتُ أن أجعلَها تطلبُ شيئًا مني في المُستقبلِ.
“ما هـ-هـ-هـ-هذا الذي تقولُه؟ إنها السيدةُ غيلين، هي التي فعلتْ ذلِكَ بنفسِها. أنا لم أفعلْ أيَّ شيء!”
