الفصل 3: الوحشيةُ لم تتوقف بعد
VOLUME TWO
لم أُفكِر أبدًا في حفظِ التعاويذِ الهُجومية.
الفصل 3: الوحشيةُ لم تتوقف بعد
“لا، إنَّهُ موهوبٌ جدًا في المُقامرة، وهو دائمًا يفوزُ بالمالِ ويعود، ونادرًا ما يخسرُ أقلَّ من نصفِ الأموال. وفي الأوقاتِ الحرِجة، يكونُ أيضًا حكيمًا جدًا.”
part 1
المُحارب (غير معروف): مُدافِع
لقد مرَّ شهرُ منذُ أنْ تولَيتُ وظيفةَ المُدرسِ المنزلي.
“ألستَ ساحِرًا في مرتبةِ القديسِ في سحرِ الماء؟” قالتْ غيلين.
منذُ البدايةِ تقريبًا، لم ترغبْ إيريس في حضورِ الفصولِ الدراسية.
“غررر!”
عندما يتعلقُ الأمرُ بالرياضياتِ واللغة، تَختَفي على الفورِ ولن تظهرَ حتى يحينَ وقتُ دروسِ المُبارزة.
نظرَّ إليَّ فيليب بحماس.
وهُناكَ بالطبعِ بعضُ الحالاتِ الإستثنائية. حيثُ تولي إهتمامًا كامِلًا فقط بدروسِ السِحر.
على الرُغمِ من أنَّ غيلين تأتي بجديةٍ لتعلُمِ اللُغةِ والرياضيات، إلا أنَّها في النهايةِ مُجردُ إضافةٍ في عملي هذا.
في المرةِ الأولى التي إستطاعتْ فيها إلقاء تعويذةِ كُرةِ النار، لم أجدْ أيَّ كلماتٍ لوصفِ مدى سعادتِها. وعندما نظرتْ إلى النارِ المُحترِقةِ التي أنشأتها بنفسِها، قالت:
في المرةِ الأولى التي إستطاعتْ فيها إلقاء تعويذةِ كُرةِ النار، لم أجدْ أيَّ كلماتٍ لوصفِ مدى سعادتِها. وعندما نظرتْ إلى النارِ المُحترِقةِ التي أنشأتها بنفسِها، قالت:
“في يومٍ من الأيامِ سأُلقي ألعابًا ناريةً ضخمةً في الهواء تمامًا مِثلَ روديوس.”
إكتَشَفتُ بعد ذلِكَ أنَّ هذهِ التقنيةَ تُسمى 『سيفَ الضوء』، وهي تقنيةٌ سريةٌ لأسلوبِ إلهِ السيف.
حينَها أخمدتُ النار، و حذرتُها بشدةٍ من إستخدامِ سحرِ النارِ في غيابي. نظرتْ إلى الشُعلةِ أمامَها وبدا أنَّها تشعُرُ بالرِضا. بدا أنَّها تُريدُ التعلُمَ حقًا. لذا يجبُ أن تكونَ المواضيعُ الدراسيةُ الأُخرى على ما يُرام.
“تَذَكَرا موقِفَكُما الهجومي، وليُراقِب كُلٌ منكُما خصمهُ عن كثب.”
هذا ما ظننتُه، لكِن، ما حدثَ مُختلِفٌ تمامًا…
تعالَ للتفكيرِ في الأمر، ليسَ لديها أيُّ طفلٍ آخرَ غيرَ إيريس، صحيح؟
ليسَ لدى إيريس أدنى إهتمامٍ بالقدومِ إلى الدرسِ عندما يتعلقُ الأمرُ باللُغةِ والرياضيات.
إنَّها تجسيدُ الشيطانِ بلا شك! حسنًا، لم أتقيأ دمًا، لكِنَني تَلَقيتُ لكمة.
بمُجردِ بدأ الدرس، سوف تهربُ على الفور. وإذا حاولتُ نُصحَها، ستتجاهَلُني وتستمِرُ في الهرب.
أعتقِدُ أنَّها تَتَفهمُ أهميةَ الرياضياتِ واللغةِ بسببِ الحادثِ السابِق، ولكِن، يبدو أنَّها لا تزالُ تكرهُ الدراسةَ بشغف.
ولو واصلتُ مُطاردتَها، ستستَديرُ وتضرِبُني ثُمَ تَستَمِرُ في الركض.
“غررر!”
أعتقِدُ أنَّها تَتَفهمُ أهميةَ الرياضياتِ واللغةِ بسببِ الحادثِ السابِق، ولكِن، يبدو أنَّها لا تزالُ تكرهُ الدراسةَ بشغف.
آه، لذلِكَ شيءٌ كهذا موجودٌ أيضًا في هذا العالم.
وعندما أشكوها لفيليب، لا يُعيرُني أيَّ إهتمامٍ ويقولُ لي:
“لا، إنَّهُ موهوبٌ جدًا في المُقامرة، وهو دائمًا يفوزُ بالمالِ ويعود، ونادرًا ما يخسرُ أقلَّ من نصفِ الأموال. وفي الأوقاتِ الحرِجة، يكونُ أيضًا حكيمًا جدًا.”
“إنَّها مُهِمةُ المُدرِسِ المنزلي لجعلِ الطالبِ يستَمِعُ إلى دُروسِه.”
“عندما أصبحتُ مغامرًا، فعلَ الآخرونَ كُلَ شيء بدلًا عني. الأسلِحةُ والدروعُ والغِذاء والنفقاتُ والضرورياتُ اليوميةُ والعقودُ والخرائِطُ وحتى الإتجاهات. لكِن….بعدَ أنْ إفترقنا تعلمتُ أهميةَ أشياءٍ كثيرة: أهميةُ الوزنِ الزائد، وضرورةُ الحصولِ على الفحمِ لإشعالِ النار، والإزعاجُ من عدمِ القُدرةِ على إستخدامِ يدكِ اليُسرى عندما تَحمِلُ مصباحًا.”
لا يُمكِنُني دحضُ ذلِك.
في النهاية أخذتُ بعضَ الكُتُبِ عن تاريخِ هذا العالم. يُمكِنُني على الأقلِ دراسةُ هؤلاء عِندَما أكونُ حُراً.
أولًا علي إيجادُ إيريس.
“أوووه~”
على الرُغمِ من أنَّ غيلين تأتي بجديةٍ لتعلُمِ اللُغةِ والرياضيات، إلا أنَّها في النهايةِ مُجردُ إضافةٍ في عملي هذا.
هذا النوعُ مِنَ التفكيرِ مُمكِنٌ عِندما تكونُ على قدمِ المساواةِ مع خصمِك.
كيفَ يُمكِنُني تعليمُ غيلين بمُفردِها؟
ونظرًا لأن إيريس قد ذَهبَتْ إلى المدرسةِ في السابِق، وتم إستئجارُ مُدرسينَ منزليينَ لتعليمِها بعدَ طردِها مِنَ المدرسة، لذا فهي لا تزالُ على الأقلِ تعرِفُ عن العملياتِ البسيطة.
ولكِن، ليسَ من السهلِ العُثورُ على إيريس.
عِندَ قوليَّ لهذا، شخرتْ غيلين وقالت:
مُقارنةً بي، أنا الذي جاء مُنذُ شهرٍ واحدٍ فقط، فقد عاشتْ إيريس هُنا لسنواتٍ عديدة. لا يُمكِنُ أنْ تُقارنَ معرفَتي بهذهِ المنطقةِ بها. حتى في لُعبةِ الغُميضة.
كيفَ يُمكِنُني تعليمُ غيلين بمُفردِها؟
ويبدو أنَّ المُعلمينَ السابقينَ قد أنفقوا أطنانًا من الجُهدِ في هذا الشأن أيضًا.
فتحُ الأقفال، التحقُقُ مِنَ الفِخاخ وبناء المُخيماتِ والتعامُلُ مع التُجارِ لبيعِ وشراء الأشياء. وهُم ينحدِرونَ عادةً من عائِلاتِ التُجار.
ومع ذلِك. بغضِ النظرِ عن حجمِ القصر، لا تزالُ المنطقةُ محدودة. في النهاية، لا يزالُ مِنَ المُمكِنِ العثورُ عليها.
part 2
لكِن…المعلمونَ الذينَ وجدوها قد تعرضوا للضربِ من قبلِ إيريس دونَ إستثناء.
ولكِن الآن وبالحديثِ عن أهميةِ الأساسيات، لقد ركزتُ فقط على أداء السِحرِ دونَ ترديدِ التعويذات.
إستقالَ مُعظَمُهُم بسببِ هذا.
“بالمُقارنةِ مع السِحر، فالدروسُ الأُخرى في الواقعِ أكثرُ أهميةً.”
كانَ هُناكَ أحدُ المُعلمين الذي ضربَ إيريس أيضًا. العُنفُ ضِدَ العُنف. كان هذا شيئًا قد خطَطتُ لهُ في بادئ الأمر.
لقد مرَّ شهرُ منذُ أنْ تولَيتُ وظيفةَ المُدرسِ المنزلي.
لكِنَ هذا المُعلِمَ تعرضَ للهُجومِ في مُنتصفِ الليلِ من قبلِ إيريس بسيفٍ خشبي وتلقى إصاباتٍ تستغرِقُ شهورًا لتَتَعافى، وبالتالي إستقال.
VOLUME TWO
الشخصُ الوحيدُ الذي يُمكنُهُ صدُّ هجماتِ إيريس ليلًا ونهارًا هي غيلين.
أما أنا، فليسَ لديَّ الثِقةُ في إيقافِها.
أما أنا، فليسَ لديَّ الثِقةُ في إيقافِها.
“المُبارِزُ هو من يُقاتِلُ بالسيفِ ويستعمِلُ أحد الأساليبِ الرئيسيةِ الثلاثة. وأي شخصٍ لا يستعمِلُ أحدَ الأساليبِ الثلاثة الرئيسية، فهو مُحارِب. حتى لو إستخدَمَ شخصٌ ما أحدَ الأساليب الرئيسية الثلاثة، فهو مُحارِبٌ إذا لم يستعمِل السيف.”
حتى لو وجدتُها الآن، وجهتي التاليةُ ستكونُ المشفى بالتأكيد.
صرختْ بتفاجُئ عِندما شرحتُ ذلِكَ لها، رُبَما لأنَها مِن نفسِ النوعِ مِنَ الأشخاص.
لو أمكَن، لا أُريدُ البحثَ عنها.
“يسرِقُ مِنَ الخزنة….ألن يتعرضَ للضربِ عندما تكتَشِفون؟”
لا أريدُ أنْ أتعرضَ للضربِ إلى الحدِ الذي لا يُمكِنُ فيهِ التعرُفُ علي.
“نعم. ذاتَ مرةٍ فقدتُ الإمداداتِ الغذائيةَ الخاصةَ بي في متاهة، لذلِكَ حاولتُ العودةَ والخروج. لكِنَني أخطأتُ في تقسيمِ الطعام الذي لدي لكي يُناسِبَني للصمودِ حتى أخرُج. وهكذا، أمضيتُ ثلاثةَ أيامٍ دونَ أن آكُلَ أو أشرب. ظننتُ أنَّني سأموت. وعندما لم أستطِع التحمُلَ أكثر، أكلتُ بعضًا مِنَ البراز الشيطاني الذي وجدتهُ على الأرض، لكِنَهُ مزقَّ دواخلي. على كُلِ حال، تمكنتُ من تجاوزِ آلامِ المعدةِ والغثيانِ والإسهال، لكِن بعدَ ذلِكَ لاحظتُ مجموعةً من…”
إنَّها تحضَرُ دروسَ السحرِ، أليسَ من المقبولِ تعليمُها السِحرَ فقط؟ لكِنَ فيليب أمرَني بتعليمِها الرياضيات واللُغة. وعليَّ أنْ أُعلِمَها الكثيرَ من هؤلاء كما أُعلِمُها السِحر. حتى أنَّهُ قالَ لي:
على الرُغمِ من أنَّني أنفقتُ أكثرَ من 100000 ين على ألعابِ الفيديو…
“بالمُقارنةِ مع السِحر، فالدروسُ الأُخرى في الواقعِ أكثرُ أهميةً.”
“أعرِفُ هذا! وإلى جانبِ ذلِكَ فروديوس يمتلِكُ السِحرَ أيضًا!”
لا يُمكِنُني دحضُ ذلِك.
آه…دعنا لا نسأل عن هذا.
رُبما ينبغي لي أنْ أُعيدَ تمثيليةَ حادِثِ الإختطاف.
“أوووه~”
الأطفالُ الذينَ لا يستَمِعونَ يجبُ أنْ يُعاقبوا.
هُناكَ فرقٌ واضِحٌ بيننا.
عندما فكرتُ في هذا، وجدتُ إيريس أخيرًا.
“نعم. ذاتَ مرةٍ فقدتُ الإمداداتِ الغذائيةَ الخاصةَ بي في متاهة، لذلِكَ حاولتُ العودةَ والخروج. لكِنَني أخطأتُ في تقسيمِ الطعام الذي لدي لكي يُناسِبَني للصمودِ حتى أخرُج. وهكذا، أمضيتُ ثلاثةَ أيامٍ دونَ أن آكُلَ أو أشرب. ظننتُ أنَّني سأموت. وعندما لم أستطِع التحمُلَ أكثر، أكلتُ بعضًا مِنَ البراز الشيطاني الذي وجدتهُ على الأرض، لكِنَهُ مزقَّ دواخلي. على كُلِ حال، تمكنتُ من تجاوزِ آلامِ المعدةِ والغثيانِ والإسهال، لكِن بعدَ ذلِكَ لاحظتُ مجموعةً من…”
إنَّها في الإسطبل، مُختبِئةً في حُزمةٍ من القش وبطنُها مكشوف، تنامُ بسلام.
فتحُ الأقفال، التحقُقُ مِنَ الفِخاخ وبناء المُخيماتِ والتعامُلُ مع التُجارِ لبيعِ وشراء الأشياء. وهُم ينحدِرونَ عادةً من عائِلاتِ التُجار.
“فوو~………فووو~………”
لم أُفكِر أبدًا في حفظِ التعاويذِ الهُجومية.
إنَّها تنامُ بعُمق. هذا الوجهُ يُشبِهُ الملاكَ حقًا…
لم يشتَهِر هذا الكتابُ إلا بعد 500 عامٍ من كتابَتِه.
لا، لا يُمكِنُكِ خِداعي بهذا المظهَر. هذا هو مظهرُ الشيطان إذا تجسَد.
آه، لذلِكَ شيءٌ كهذا موجودٌ أيضًا في هذا العالم.
عندَ وصفِها بالشيطانِ المُتجسِد، بالطبعِ أنا أقصِدُ ذلِكَ النوعَ الذي سيضرِبُكَ حتى تتقيأ الدماء.
آه…دعنا لا نسأل عن هذا.
حتى معَ ذلِك، توجبَ عليَّ إيقاضُها.
إستلزمَ مُعظمُ ذلِكَ إنشاء أوراقِ إختبارٍ لموادِ القراءةِ والكتابةِ والحِساب. وفي النهاية، أُراجِعُ كتابيَّ السحري.
على أيِّ حال، سحبتُ قميصَ إيريس لأسفل لتغطيةِ بطنِها لكي لا تُصابَ بنزلةِ برد.
في اللحظةِ التالية، رفعتْ إيريس قبضتَها.
**18+ في الأسفل
ولكِن الآن وبالحديثِ عن أهميةِ الأساسيات، لقد ركزتُ فقط على أداء السِحرِ دونَ ترديدِ التعويذات.
ثم بدأتُ في تحسُسِ صَدرِها بينما قامَ الحكيمُ الذي في داخلي بتقييمِها.
على الرُغمِ من أنَّ غيلين تأتي بجديةٍ لتعلُمِ اللُغةِ والرياضيات، إلا أنَّها في النهايةِ مُجردُ إضافةٍ في عملي هذا.
“همم فهِمت، إنَّها لا تزالُ فقط AA، ولكِن فرصةُ النموِ عاليةٌ جدًا. عندما تكبرُ قد تَصِلُ إلى درجةِ E أو حتى أكثر. رُبما عليَّ أنْ أقومَ بإجراء فحصٍ يومي لكِ للتحقُقِ من تَقدُمِك. فهذا أيضًا جزء من التدريب. هوهوهو.”
آها، يا لهُ من مُخطَطٍ تسويقٍ ذكي.
شُكرًا جزيلًا لك، سيدي الناسِك.
إلتقيتُ بزوجةِ فيليب في مُنتصَفِ الطريق.
**إنتهى
“روديوس! توقفْ عن إستخدامِ عقلِك! فقط ركِز على التحرُكِ قبلَ خصمِكَ والضربِ بسيفِك!”
بعد ذلِك، ناديتُها بصوتٍ هادئ.
–الحالة–
“أوجو ساما. يُرجى الإستيقاظ، إيريس أوجو ساما. إنهُ وقتُ درسِ الرياضياتِ المُمتِع.”
لم أُعِدَ جدولًا زمنيًا لخُطتي التعليمية، فإذا نفدتْ مني الدروسُ التعليمية قبلَ إنتهاء الخمسِ سنوات، فستكونُ هُناكَ مشكلة، لذا فإنَّ الدروسَ لا تَتَقَدَمُ بسُرعةٍ كبيرة، يجِبُ أنْ يفهمَ كُلٌ من إيريس وغيلين الدروسَ بشكلٍ كاملٍ على كُلِ حال.
اللُغة: قادِرةٌ على كتابةِ إسمِ عائِلَتِها

“غررر!”
الفصل 3: الوحشيةُ لم تتوقف بعد
إنَّها لا تَتَحركُ على الإطلاق، حسنًا، لا أملِكُ خيارًا آخر.
“اووه، إذن فالمُبارِزُ لديهِ في الواقعِ إسمٌ مُميزٌ يخصُه.”
لا تلوميني إذا تم أخذُ سراويلكِ الداخلية. إنهُ خطأكِ لكونكِ فتاةً سيئةً.
في النهاية، لا يزالُ الأمرُ يتعلقُ بالموهِبة.
مددتُ يدي بِبُطء إلى داخلِ فُستانِها الفضفاض، وفي هذا الوقت…
عندما تُشيرُ غيلين إلى أخطائي، فحتى لو وُجِدتْ مُشكِلةٌ مِثلَ تِلكَ المذكورةُ أعلاه، فأنا أفهَمُ إرشاداتِها جيدًا بما يكفي للقيامِ بها. لكِنَها تتحدثُ عن المواجهةِ والتعامُلِ مع المُحيطِ في نفسِ الوقت، لذلِكَ فأنا أتردَدُ عِندَ إستخدامِ أي تقنية.
“…!”
إضافةً إلى ذلِك، كانَ لديهُم زيرُ نساءٍ مِثلَ باول في مجموعتِهِم، لذلِكَ رُبما لم يهتَموا كثيرًا بشأنِ أخلاقِ أعضائِهِم.
فُتِحتْ عيونُ إيريس فجأةً.
إنَّها لا تَتَحركُ على الإطلاق، حسنًا، لا أملِكُ خيارًا آخر.
تحركَتْ نظرتُها من ساقيها، حيث توجدُ يدي الآن، تدريجياً حتى وجهي.
ولو واصلتُ مُطاردتَها، ستستَديرُ وتضرِبُني ثُمَ تَستَمِرُ في الركض.
“غررر!”
لذلِكَ فخُطتي لم تضِع هباءً.
لم تعُد تبدو شِبهَ نائمة، وبدلًا من ذلِك، بدأتْ تطحَنُ أسنانَها معًا ووجهُها إسودَّ بسببِ الغضب.
إنَّها تحضَرُ دروسَ السحرِ، أليسَ من المقبولِ تعليمُها السِحرَ فقط؟ لكِنَ فيليب أمرَني بتعليمِها الرياضيات واللُغة. وعليَّ أنْ أُعلِمَها الكثيرَ من هؤلاء كما أُعلِمُها السِحر. حتى أنَّهُ قالَ لي:
في اللحظةِ التالية، رفعتْ إيريس قبضتَها.
بما أنَّ النوعينِ يُقاتِلانِ في المُقدِمة، فلا ينبغي أن تكونَ هُناكَ حاجةٌ للتمييزِ بينَهُما.
الوجه!؟ وضعتُ يدي بسُرعةٍ لحمايةِ وجهي.
“راقِب أطرافَ أصابِعِ قدمِ خصمِكَ وتوقع تحرُكتِهِم!”
“اغغغ…..!”
الأطفالُ الذينَ لا يستَمِعونَ يجبُ أنْ يُعاقبوا.
لقد ضَرَبَتْ مَعِدَتي، لقد حفرتْ قبضتُها في مَعِدَتي بعُمق.
**18+ في الأسفل
ركعتُ على الأرضِ بسببِ الألم.
لا تلوميني إذا تم أخذُ سراويلكِ الداخلية. إنهُ خطأكِ لكونكِ فتاةً سيئةً.
إنَّها تجسيدُ الشيطانِ بلا شك! حسنًا، لم أتقيأ دمًا، لكِنَني تَلَقيتُ لكمة.
من الصعبِ حقًا الإجابةُ على أسئلةِ إيريس وذلِكَ في المقامِ الأولِ بسببِ سلوكِها العنيد.
“همف!”
لكِن، لماذا هو مُتحمِس.
شخرتْ ثُمَ رَكَلَتني.
لا يُمكِنُني دحضُ ذلِك.
بعدها مَشَتْ فوقي، تارِكةً الإسطبل.
“هذا لأنَهُ أمرٌ مخيفٌ أنْ تواجِهَ خصمًا يُهاجِمُكَ بشكلٍ حقيقي.”
part 2
ومع ذلِك. بغضِ النظرِ عن حجمِ القصر، لا تزالُ المنطقةُ محدودة. في النهاية، لا يزالُ مِنَ المُمكِنِ العثورُ عليها.
لا خيارَ آخر.
ولكِن، ليسَ من السهلِ العُثورُ على إيريس.
ذهبتُ إلى غيلين للحصولِ على المُساعدة.
خططتُ لتصحيحِ أفكارِها، لكِنَها قالت:
المرأة التي، بحَسَبِ باول، لديها عضلاتٌ بدلًا من دماغِها. إذا تحدثتْ لإيريس عن سببِ رغبتِها في تعلُمِ القراءةِ والكتابةِ والحساب، فمِنَ المؤكدِ أن ذلِكَ سيكونُ له تأثيرٌ عليها. يبدو أنَّ تِلكَ الفتاةَ تتأكدُ من فعلِ أيِّ شيءٍ تطلُبُهُ غيلين منها.
إستمرتْ هذهِ القُصةُ لمُدةِ خمسِ دقائق، أصابني هذا بالقرف.
أو هكذا فكرتُ بسَذاجة…
“ثُمَ خُذ وقتكَ في التجولِ فيها.”
في البداية، أخبَرَتني غيلين أنْ أكتِشفَ حلًا بنفسي، لكِن، عندما إستخدَمتُ سِحرَ الماء لتزييفِ الدموع والبُكاء، وافقتْ بسهولة. سهلٌ جدًا.
تم نشرهُ لأولِ مرةٍ مُنذُ ما يُقارِبُ الألفَ عام وكانَ من أكثرِ الكُتُبِ مبيعًا مع نُسخٍ مُنقحةٍ عديدة.
part 3
همممم……
حسنًا، أرني الآنَ ما لديكِ غيلين.
من الرائعِ إمتلاكُ مُنافِسٍ.
لم نعمل أنا وغيلين على خُطة. لقد تركتُ الأمرَّ لها فقط. وإختارتْ هي أنْ تبدأ خِلالَ فترةِ الراحةِ بعدَ درسِ السِحر.
ذهبتُ إلى غيلين للحصولِ على المُساعدة.
“منذُ زمنٍ بعيد، إعتقدتُ أنَّني سأظلُّ بخير طالما أمتلِكُ سيفي…”
في اليومِ التالي، حَضَرَتْ إيريس جميعَ دُروسِها: القراءةُ والكِتابةُ والرياضيات.
تحدثتْ فجأةً عن الماضي.
“أوه، هل أنتَ مُهتمٌ بالمكتبة؟”
بدأتْ تُخبِرُ إيريس عن ماضيها. حولَ كيفيةِ قبولِ سيدِها لها على الرُغمِ من أنَّها كانتْ طِفلةً سيئةً…عن أصدِقائِها الأوائل عندما أصبحتْ مغامرًا…
كراك.
تبينَ أنَّ الديباجةَ المُطولةَ هي قصةٌ بسيطةٌ عنها وعن صِراعاتِها الشخصية في حياتِها.
قبلَ ظهورِ هذا الكتاب، كانَ هُناكَ حاجةٌ للعثورِ على مُعلمٍ للتعلُمِ منه، وما يُسمى بالمُعلمينَ وقتها كانوا قادرينَ في الغالبِ على إستخدامِ السحرِ ذو الرُتبةِ الإبتدائيةِ فقط. يُمكِنُ للمرء أنْ يجِدَ المُعلِمَ بعدَ الكثيرِ مِنَ البحث، ثُمَ سينتهي بهِ الأمرُ بلا شيء لتعلُمِه.
“عندما أصبحتُ مغامرًا، فعلَ الآخرونَ كُلَ شيء بدلًا عني. الأسلِحةُ والدروعُ والغِذاء والنفقاتُ والضرورياتُ اليوميةُ والعقودُ والخرائِطُ وحتى الإتجاهات. لكِن….بعدَ أنْ إفترقنا تعلمتُ أهميةَ أشياءٍ كثيرة: أهميةُ الوزنِ الزائد، وضرورةُ الحصولِ على الفحمِ لإشعالِ النار، والإزعاجُ من عدمِ القُدرةِ على إستخدامِ يدكِ اليُسرى عندما تَحمِلُ مصباحًا.”
“غيلين، هل واجهتي في السابِقِ أيَّ مشاكلٍ فيما يتعلقُ بتقسيمِ الأشياء بالتساوي على عدةِ أشخاص؟”
بناءً على قُصتِها، فقد إفترَقَ رِفاقُها قبلَ سبعِ سنوات.
لا يُمكِنُني دحضُ ذلِك.
أُجبِروا على القيامِ بذلِكَ بعدَ أن تزوجَ باول بزينيث وعزلوا أنفُسَهُم بالإنتقالِ إلى الريف.
قبلَ تِلكَ الحادِثة، كانتْ تبدو وكأنَها تنظرُ إلى نملةٍ عندما تراني.
لقد خمنت ذلِك، يبدو أن باول وغيلين كانا مجموعةٍ واحدةٍ حقًا.
لم تَتَهون أبدًا، كما لو إنَّها تُطلِقُ كُلَ الغضبِ المكبوتِ الذي شعرتْ بهِ خِلالَ دروسِ الرياضيات.
“على الرُغمِ من وجودِ أفكارِ الأعضاء الآخرين في المجموعة، إلا أنَّ باول المسؤولُ عن الطليعةِ والمُعالجُ الوحيدُ زينيث، قد غادروا. حتى لو لم يَتِمَ حلُّ المجموعة، فسوفَ ينفصِلونَ في النهاية. هذا شيءٌ طبيعي.”
إنَّها مُختلِفةٌ عن الشخصِ الذي كُنتُ عليه.
يبدو أنَّها كانت مجموعةً مكونةً من ستةِ أشخاص.
“غررر!”
المُحارب، المُبارِز، المُبارِزة، الساحِر، المُعالِج واللص.
إضافةً إلى ذلِك، فإن ما يُسمى باللصوص، إستنادًا إلى كلماتِ غيلين، هُم المسؤولونَ عن أشياءٍ متنوعةٍ مِثلَ:
لو أردنا الشرح ببساطة، فهذا هو نوعُ المجموعةِ التي كانوا فيها.
في نهايةِ كُلِ يوم، أقضي بعضَ الوقتِ في غُرفَتي للتحضيرِ لدروسِ اليومِ التالي.
على الرُغمِ مِن أنَّ غيلين لم تكُن سوى قديسةَ سيفٍ في حينِها، إلا أنَّ قوتَها الهجوميةَ كانتْ عاليةً جدًا.
هذا غيرُ ضروري. لديها هدفٌ واضِح.
المُحارب (غير معروف): مُدافِع
هذا النوعُ مِنَ التفكيرِ مُمكِنٌ عِندما تكونُ على قدمِ المساواةِ مع خصمِك.
المُبارز (باول): مُدافِعٌ ومُهاجِم
وإذا إستطَعتُ فِهمَ خصمي ثُمَ يُمكِننُي هزيمتُه.
المُبارِزة (غيلين): مُهاجِم
“اووه، إذن فالمُبارِزُ لديهِ في الواقعِ إسمٌ مُميزٌ يخصُه.”
الساحِر (غير معروف): مُهاجِم
آمُلُ أنَّها لا تنوي جَرِّي أنا أو غيلين أو إلى أقربِ متاهة.
الكاهِن (زينيث): مُعالج
“لكِنَ هذا غريبٌ حقًا. ردودُ فعلِ روديوس تُصبِحُ بطيئةً فقط عِندما يُهاجِمُهُ الخَصم……” قالت غيلين.
إضافةً إلى ذلِك، فإن ما يُسمى باللصوص، إستنادًا إلى كلماتِ غيلين، هُم المسؤولونَ عن أشياءٍ متنوعةٍ مِثلَ:
“نعم!”
فتحُ الأقفال، التحقُقُ مِنَ الفِخاخ وبناء المُخيماتِ والتعامُلُ مع التُجارِ لبيعِ وشراء الأشياء. وهُم ينحدِرونَ عادةً من عائِلاتِ التُجار.
“إنَّهُ نوعُ الأشخاصِ الذي يُمكِنُهُ فقط القيامُ بالأشياء دونَ أن يكونَ قادِرًا على شرحِ كيفَ تعلموا القيامَ بها.”
قلتُ دونَ تفكير: “يُمكِنُكِ على الأقلِ أن تُطلقي عليهُم صائدي الكِنوز أو شيءٌ من هذا القبيل.”
لكِن بصراحة، لا توجدُ أهميةٌ في القِسمة.
عِندَ قوليَّ لهذا، شخرتْ غيلين وقالت:
أعتقِدُ أنَّها تَتَفهمُ أهميةَ الرياضياتِ واللغةِ بسببِ الحادثِ السابِق، ولكِن، يبدو أنَّها لا تزالُ تكرهُ الدراسةَ بشغف.
“كانَ ذلِكَ الزميلُ يسرِقُ دائِمًا من خزنةِ المجموعة للمُقامرة، ووَصفُهُ بأنهُ لِصٌّ جيدٌ بما فيهِ الكفاية.”
**إنتهى
“يسرِقُ مِنَ الخزنة….ألن يتعرضَ للضربِ عندما تكتَشِفون؟”
آه، القرف. كانَ من المُفترَضِ أنْ تتحدثَ غيلين حولَ أهميةِ تَعَلُمِ القراءةِ والكتابة، وليسَ هذا. اللعنة، لقد فشِلت.
“لا، إنَّهُ موهوبٌ جدًا في المُقامرة، وهو دائمًا يفوزُ بالمالِ ويعود، ونادرًا ما يخسرُ أقلَّ من نصفِ الأموال. وفي الأوقاتِ الحرِجة، يكونُ أيضًا حكيمًا جدًا.”
تضمنتْ دُروسُنا الأولى تعليمَ إيريس العملياتِ الحسابيةَ الأساسيةَ الأربع.
هذا هو وصفُ غيلين لِلُّصوص.
وهكذا إستمرا في التطورِ خطوةً بخطوة.
ولكِن، حتى لو تَمكَنتَ من زيادةِ الأموال، فكيفَ يُمكِنُ التسامُحُ مع شيءٍ كالسرِقة……
إذا تجاوزَ أيُّ شيءٍ الأرقامَ الأُحادية، فسَتستَسلِم.
بالكاد يُمكِنُني تَفَهُمُ ذلِك.
فقط خِلالَ دُروسِ السيافةِ تُنادي غيلين إسمَ إيريس مُباشرةً.
لا أقصِدُ التباهيَّ بذلِك، ولكِن، لم يسبِق لي أنْ حصلتُ عادةٍ سيئةٍ كالقِمار.
“لماذا يَجِبُ تعلُمُ القِسمة؟”
على الرُغمِ من أنَّني أنفقتُ أكثرَ من 100000 ين على ألعابِ الفيديو…
إذا فعلتُ ذلِك، أشعُرُ أنَّ شخصًا أسوأ من إيريس سيظهرُ ويُزيدُ عبء عملي ثلاثةَ أو أربعةَ أضعاف. من الأفضلِ تركُ هذا الإحتمالِ دونَ إعتبار.
إضافةً إلى ذلِك، كانَ لديهُم زيرُ نساءٍ مِثلَ باول في مجموعتِهِم، لذلِكَ رُبما لم يهتَموا كثيرًا بشأنِ أخلاقِ أعضائِهِم.
“المُبارِزُ هو من يُقاتِلُ بالسيفِ ويستعمِلُ أحد الأساليبِ الرئيسيةِ الثلاثة. وأي شخصٍ لا يستعمِلُ أحدَ الأساليبِ الثلاثة الرئيسية، فهو مُحارِب. حتى لو إستخدَمَ شخصٌ ما أحدَ الأساليب الرئيسية الثلاثة، فهو مُحارِبٌ إذا لم يستعمِل السيف.”
لكِن، بطبيعةِ الحالِ يرسِمُ كُلُ شخصٍ حدودهُ الحمراء.
أعطيتُ غيلين نظرةً.
“ولكِن ما هو الفرقُ بينَ المُبارزِ والمحارِب؟”
“ما هو هذا ‘النوعُ الغريزي’؟” سألتْ إيريس.
سألتُ عن هذا بفضول.
“المُبارِزُ هو من يُقاتِلُ بالسيفِ ويستعمِلُ أحد الأساليبِ الرئيسيةِ الثلاثة. وأي شخصٍ لا يستعمِلُ أحدَ الأساليبِ الثلاثة الرئيسية، فهو مُحارِب. حتى لو إستخدَمَ شخصٌ ما أحدَ الأساليب الرئيسية الثلاثة، فهو مُحارِبٌ إذا لم يستعمِل السيف.”
بما أنَّ النوعينِ يُقاتِلانِ في المُقدِمة، فلا ينبغي أن تكونَ هُناكَ حاجةٌ للتمييزِ بينَهُما.
ركزتْ دروسُ روكسي بشكلٍ أقل على إتقانِ الأساسيات وأكثرَ على التركيزِ على التطور.
“المُبارِزُ هو من يُقاتِلُ بالسيفِ ويستعمِلُ أحد الأساليبِ الرئيسيةِ الثلاثة. وأي شخصٍ لا يستعمِلُ أحدَ الأساليبِ الثلاثة الرئيسية، فهو مُحارِب. حتى لو إستخدَمَ شخصٌ ما أحدَ الأساليب الرئيسية الثلاثة، فهو مُحارِبٌ إذا لم يستعمِل السيف.”
من الرائعِ إمتلاكُ مُنافِسٍ.
“اووه، إذن فالمُبارِزُ لديهِ في الواقعِ إسمٌ مُميزٌ يخصُه.”
الأشخاصُ الذينَ تُحِبُهُم: جدُها، غيلين
أو بالأحرى، الأساليبُ الثلاثةُ هي التي جعلتْ مهاراتَهُم مُمَيزة.
على الرُغمِ مِن أنَّ غيلين لم تكُن سوى قديسةَ سيفٍ في حينِها، إلا أنَّ قوتَها الهجوميةَ كانتْ عاليةً جدًا.
حيثُ أنَّ التقنيةَ التي إستخدمتها غيلين عِندما هزمتْ الخاطِفينَ بدتْ مُدهِشةً للغاية.
في النهاية، تمَ توبيخُها من قبلِ غيلين.
أنا حتى لم أستطِع رؤيةَ متى أخرجتْ سيفَها من غِمدِه.
“إذن ماذا عن الفارِس؟”
هي بالكادِ تحركت، وبِهذا فقط سَقَطَ رأسا الخاطِفَين.
“غيلين، هل واجهتي في السابِقِ أيَّ مشاكلٍ فيما يتعلقُ بتقسيمِ الأشياء بالتساوي على عدةِ أشخاص؟”
إكتَشَفتُ بعد ذلِكَ أنَّ هذهِ التقنيةَ تُسمى 『سيفَ الضوء』، وهي تقنيةٌ سريةٌ لأسلوبِ إلهِ السيف.
تبينَ أنَّ الديباجةَ المُطولةَ هي قصةٌ بسيطةٌ عنها وعن صِراعاتِها الشخصية في حياتِها.
“إذن ماذا عن الفارِس؟”
“هذا مُذهل.”
“الفارس هو فارس أي أنَّهُ مُختلِفٌ عن المُبارِزِ والمُحارِب. يُعيَنُ الفُرسانُ مِن قِبَلِ المملكَةِ أو اللوردِ الإقطاعي. وهُم يُجيدونَ اللُغة والرياضيات. بعضُهُم يعرِفُ القليلَ مِنَ السِحر. لكِنَ مُعظَمَهُم يأتونَ مِنَ النُبلاء، وفخرُهُم مُرتفِعٌ للغاية.”
ولو واصلتُ مُطاردتَها، ستستَديرُ وتضرِبُني ثُمَ تَستَمِرُ في الركض.
إنَّهُم يُجيدونَ اللُغةَ والرياضياتِ لأنهُم يلتحِقونَ بالمدرسة، على الأرجَح.
في النهاية، لا يزالُ الأمرُ يتعلقُ بالموهِبة.
“هل كانَ والدي فارسًا في ذلِكَ الوقت؟”
السِحر: على ما يبدو أنَّها ستبذُلُ قُصارى جُهدِها في تعلُمِه
“لستُ مُتأكِدةً من ذلِك، أتذكرُ أنَّ باول قد أطلقَ على نفسهِ لقبَ المُبارِز.”
“لا، لا بأس.”
“ماذا عن الفُرسانِ السِحريين أو المُحاربينَ السحريين؟ سَمِعتُ أنَّ هؤلاء موجودونَ أيضًا.”
“روديوس!”
“هؤلاء هُم الأشخاصُ الذين يُجيدونَ إستعمالَ السِحرِ الهجومي، ويعطونَ لأنفُسِهِم ألقابًا خاصة. بغضِ النظرِ عن التخصُص، فإنَّها حُريةُ المرء الشخصية في أنْ يُطلِقَ على نفسِهِ ما يشاء.”
“إنَّهُ نوعُ الأشخاصِ الذي يُمكِنُهُ فقط القيامُ بالأشياء دونَ أن يكونَ قادِرًا على شرحِ كيفَ تعلموا القيامَ بها.”
“أوووه~”
حيثُ أشارتْ إلى كُلِ عيوبي بالتفصيلِ وقدمتْ ليَّ النصائِح.
تألقتْ عيونُ إيريس وإستمعتْ بإهتمام.
“بدلًا من الحديثِ عن الأهمية، عليكِ أنْ تُفكِرِ في القِسمةِ على أنَّها العمليةُ المُعاكِسةُ للضرب.”
آمُلُ أنَّها لا تنوي جَرِّي أنا أو غيلين أو إلى أقربِ متاهة.
“همم فهِمت، إنَّها لا تزالُ فقط AA، ولكِن فرصةُ النموِ عاليةٌ جدًا. عندما تكبرُ قد تَصِلُ إلى درجةِ E أو حتى أكثر. رُبما عليَّ أنْ أقومَ بإجراء فحصٍ يومي لكِ للتحقُقِ من تَقدُمِك. فهذا أيضًا جزء من التدريب. هوهوهو.”
هذا يُصيبُني بالقلقِ حقًا. مُقارنةً بالمُغامرة، أُفضِلُ أنْ أكونَ مُحاطًا بالفتياتِ الجميلاتِ وأنْ أعيشَ حياةً بلا هُموم.
آمُلُ أنَّها لا تنوي جَرِّي أنا أو غيلين أو إلى أقربِ متاهة.
آه، القرف. كانَ من المُفترَضِ أنْ تتحدثَ غيلين حولَ أهميةِ تَعَلُمِ القراءةِ والكتابة، وليسَ هذا. اللعنة، لقد فشِلت.
تعالَ للتفكيرِ في الأمر، ليسَ لديها أيُّ طفلٍ آخرَ غيرَ إيريس، صحيح؟
لكِن، مُعجِزةٌ صغيرةٌ حدثتْ فجأة.
“تسك.”
في اليومِ التالي، حَضَرَتْ إيريس جميعَ دُروسِها: القراءةُ والكِتابةُ والرياضيات.
“عندما لا تُريدينَ إستخدامَه، فلا داعي لذلِك. لكِن، يوجدُ فرقٌ كبيرٌ بينَ عدمِ الرغبةِ في إستخدامِ شيءٍ ما وعدمِ القُدرةِ على إستخدامِ شيءٍ ما.”
كُلُ هذا بفضلِ غيلين. بعد ذلِكَ فصاعِدًا، كُلما يحدثُ شيء تبدأ غيلين في سردِ ماضيها لنا.
فجأةً، صار يُمكِنُ لأي شخصٍ أنْ يحصلَ على الكتابِ السحري بثمنٍ بخس، فزادَ عدَدُ السحرةِ بشكلٍ كبير.
حسنًا، قُصَصُها تُصيبُني بالملل، ولكِن بفضلِ ذلِك، رُبما أدركتْ إيريس أخيرًا فائدةَ تعلُمِ القراءةِ والكتابةِ وكيفيةِ الحِساب.
“أعرِفُ هذا! وإلى جانبِ ذلِكَ فروديوس يمتلِكُ السِحرَ أيضًا!”
أو رُبما أنَّ السبَبَ الرئيسيَّ لحضورِها هو أنَّها وجدتْ قُصَصَ غيلين مُمتِعةً للغاية. لكِن، في كلتا الحالتين، النتيجةُ جيدةٌ بالنسبةِ لي.
“يسرِقُ مِنَ الخزنة….ألن يتعرضَ للضربِ عندما تكتَشِفون؟”
جُزءٌ مني تمنى لو أنَّني قُمتُ بهذا مُنذُ البداية…ولكِن بالطبع، لو لم يتُم إختطافُنا، فمِنَ المُحتملِ أنَّها لن تَستَمِعَ إليَّ مِنَ الأساس.
الإسم: إيريس بورياس غرايرات
قبلَ تِلكَ الحادِثة، كانتْ تبدو وكأنَها تنظرُ إلى نملةٍ عندما تراني.
“فوو~………فووو~………”
لذلِكَ فخُطتي لم تضِع هباءً.
كُلُ هذا بفضلِ غيلين. بعد ذلِكَ فصاعِدًا، كُلما يحدثُ شيء تبدأ غيلين في سردِ ماضيها لنا.
على كُلِ حال، إنتهى هذا بشكلٍ جيد.
فِنونُ السيف: المرتبةُ الإبتدائية-أسلوبُ إلهِ السيف
part 4
السِحر: على ما يبدو أنَّها ستبذُلُ قُصارى جُهدِها في تعلُمِه
تضمنتْ دُروسُنا الأولى تعليمَ إيريس العملياتِ الحسابيةَ الأساسيةَ الأربع.
“همم. أنتَ الساحِرُ هُنا لذا فيَجِبُ أن يكونَ كلامُكَ صحيحًا…ولكِن، في كِلتا الحالتين، فإنَّ الأساسيات مُهِمة، هل تفهم؟” أصرتْ غيلين على رأيها.
ونظرًا لأن إيريس قد ذَهبَتْ إلى المدرسةِ في السابِق، وتم إستئجارُ مُدرسينَ منزليينَ لتعليمِها بعدَ طردِها مِنَ المدرسة، لذا فهي لا تزالُ على الأقلِ تعرِفُ عن العملياتِ البسيطة.
يبدو أنَّها كانت مجموعةً مكونةً من ستةِ أشخاص.
“روديوس!”
ولكِن، بعدَ أن تمَ تدريبيَّ مِن قبلِ باول مُنذُ أنْ بدأتُ المشي، فأنا أشعرُ بعدمِ الرِضا عن هذا.
“ماذا هُناك، إيريس-كن.”
في الوقتِ الحالي، تَرتَعِشُ ساقيَّ بغضِ النظَرِ عمّن أواجِهُهُ كخَصم. لا يزالُ لديَّ طريقٌ طويلٌ لقَطعِه.
أشرتُ إلى إيريس التي رفعتْ يدَها بقوة.
“أوه، هل أنتَ مُهتمٌ بالمكتبة؟”
“لماذا يَجِبُ تعلُمُ القِسمة؟”
“من يدري، إذهبي واسألي أولئِكَ الخمسة. الأمرُ فقط أنَّ القِسمةَ مُفيدةٌ عندما تحتاجينَ إلى تقسيمِ الأشياء.”
إنَّها لا تفهمُ أهميةَ القسمةِ والضرب.
“غيلين، هل واجهتي في السابِقِ أيَّ مشاكلٍ فيما يتعلقُ بتقسيمِ الأشياء بالتساوي على عدةِ أشخاص؟”
في البداية، كانتْ ضعيفةً جدًا في الضرب.
حتى لو وجدتُها الآن، وجهتي التاليةُ ستكونُ المشفى بالتأكيد.
إذا تجاوزَ أيُّ شيءٍ الأرقامَ الأُحادية، فسَتستَسلِم.
“لكِنَني سأُحاوِلُ جاهِدةً أنْ أصيرَ قويةً مِثلَ غيلين وروديوس.”
“بدلًا من الحديثِ عن الأهمية، عليكِ أنْ تُفكِرِ في القِسمةِ على أنَّها العمليةُ المُعاكِسةُ للضرب.”
“إذا تمكنتَ من التَحَرُكِ بشكلٍ أسرعِ من خصمِك، فإقرأ تَحَرُكاتهُ وصوِب سيفكَ إلى المكانِ الصحيح. وإذا إكتشفتَ أنكَ أبطء مِن خصمِك، قُم بتحريكِ جسمِكَ لتَجنُبِ مسارِ نصله.”
“أنا أسألُكَ عمّا هي الفائدةُ من إستخدامِها.”
في اليومِ التالي، حَضَرَتْ إيريس جميعَ دُروسِها: القراءةُ والكِتابةُ والرياضيات.
“حسنًا، إذا كانَ لديكِ مائةُ عُملةٍ فضية وتَوَجَبَ عليكِ مُشاركَتُها مع 5 أشخاص، ماذا يجبُ أنْ تفعلي؟”
“روديوس-ساما……”
“أنتَ تقولُ نفسَ الأشياء مِثلَ ذلِكَ المُعلمِ السابِق!”
إذا فعلتُ ذلِك، أشعُرُ أنَّ شخصًا أسوأ من إيريس سيظهرُ ويُزيدُ عبء عملي ثلاثةَ أو أربعةَ أضعاف. من الأفضلِ تركُ هذا الإحتمالِ دونَ إعتبار.
ضربتْ إيريس الطاوِلةَ بِقوة.
هُناكَ فرقٌ واضِحٌ بيننا.
“إذن لماذا! عليَّ! أنْ أُقسِمَّ ما لديَّ من مال!”
على الرُغمِ من أنَّ غيلين تأتي بجديةٍ لتعلُمِ اللُغةِ والرياضيات، إلا أنَّها في النهايةِ مُجردُ إضافةٍ في عملي هذا.
آه، نعم، الأطفالُ الذينَ لا يُريدونَ التَعلُمَ سيختلِقونَ أعذارًا كهذِه.
“قُلتَ مُريحة، وهذا يعني أيضًا أنَّني لا أحتاجُ إلى إستعمالِها، صحيح؟”
لكِن بصراحة، لا توجدُ أهميةٌ في القِسمة.
على أيِّ حال، سحبتُ قميصَ إيريس لأسفل لتغطيةِ بطنِها لكي لا تُصابَ بنزلةِ برد.
“من يدري، إذهبي واسألي أولئِكَ الخمسة. الأمرُ فقط أنَّ القِسمةَ مُفيدةٌ عندما تحتاجينَ إلى تقسيمِ الأشياء.”
إكتَشَفتُ بعد ذلِكَ أنَّ هذهِ التقنيةَ تُسمى 『سيفَ الضوء』، وهي تقنيةٌ سريةٌ لأسلوبِ إلهِ السيف.
“قُلتَ مُريحة، وهذا يعني أيضًا أنَّني لا أحتاجُ إلى إستعمالِها، صحيح؟”
***
“عندما لا تُريدينَ إستخدامَه، فلا داعي لذلِك. لكِن، يوجدُ فرقٌ كبيرٌ بينَ عدمِ الرغبةِ في إستخدامِ شيءٍ ما وعدمِ القُدرةِ على إستخدامِ شيءٍ ما.”
من الرائعِ إمتلاكُ مُنافِسٍ.
“مومومووو……” إنَّها تسخرُ من كلامي….
قالتْ غيلين على الفور، ولكِن، في النهايةِ أومأتْ إيريس برأسِها وكأنَها تعرِفُ كُلَ شيءٍ كالعادة.
عندما قُلتُ عبارةَ عدم القُدرةِ على إستخدامِها، أغلقتْ إيريس الفخورةُ فَمَها. لكِنَ هذا لا يحِلُ المُشكِلة. إذا إستمرتْ في إيجادِ الأعذارِ هكذا، فلا داعي لتَعلُمِ الرياضياتِ أساسًا.
لكِن بصراحة، لا توجدُ أهميةٌ في القِسمة.
في أوقاتٍ كهذهِ يُمكِنُني فقط الإعتمادُ على غيلين.
تجمدتُ في موقفِ التحيةِ خاصتي، لا أعرِفُ ماذا أفعل.
“غيلين، هل واجهتي في السابِقِ أيَّ مشاكلٍ فيما يتعلقُ بتقسيمِ الأشياء بالتساوي على عدةِ أشخاص؟”
من أجلِ التطور، يُمكِنُ للمرءِ أنْ يعتمِدَ فقط على الإجتهادِ والموهِبة.
“نعم. ذاتَ مرةٍ فقدتُ الإمداداتِ الغذائيةَ الخاصةَ بي في متاهة، لذلِكَ حاولتُ العودةَ والخروج. لكِنَني أخطأتُ في تقسيمِ الطعام الذي لدي لكي يُناسِبَني للصمودِ حتى أخرُج. وهكذا، أمضيتُ ثلاثةَ أيامٍ دونَ أن آكُلَ أو أشرب. ظننتُ أنَّني سأموت. وعندما لم أستطِع التحمُلَ أكثر، أكلتُ بعضًا مِنَ البراز الشيطاني الذي وجدتهُ على الأرض، لكِنَهُ مزقَّ دواخلي. على كُلِ حال، تمكنتُ من تجاوزِ آلامِ المعدةِ والغثيانِ والإسهال، لكِن بعدَ ذلِكَ لاحظتُ مجموعةً من…”
“إنَّها مُهِمةُ المُدرِسِ المنزلي لجعلِ الطالبِ يستَمِعُ إلى دُروسِه.”
إستمرتْ هذهِ القُصةُ لمُدةِ خمسِ دقائق، أصابني هذا بالقرف.
إمكانيةُ التحدُثِ معها: سوفَ تستَمِعُ قليلًا
حيثُ إستَمَعتُ إليها بوجهٍ شاحِب، لكِن، يبدو أنَّ هذهِ القُصةَ بدتْ بطوليةً في آذانِ إيريس.
part 4
تألقتْ عيناها كما لو إنَّها نُجوم.
عندما فكرتُ في هذا، وجدتُ إيريس أخيرًا.
“ولهذا السببِ أريدُ أنْ أتعلمَ القِسمة، أكمِل الدرس.”
ولكِن الآن وبالحديثِ عن أهميةِ الأساسيات، لقد ركزتُ فقط على أداء السِحرِ دونَ ترديدِ التعويذات.
بمُجردِ أن قالتْ غيلين ذلِك، توقَفَتْ إيريس عن التذمُر.
“سيدتي، يبدو أنَّ اليومَ هو يومُ حظي……”
يبدو أن عائلةَ ساوروس تُكِنُ الكثيرَ من الإعجابِ بأعراقِ الوحوش، حتى لو لم يُظهِروا ذلِك، فمِنَ الواضِحِ أن إيريس مُعجبةٌ بغيلين.
حتى لو بدا تَقدُمُنا بطيئًا، فقد تناوبنا على التَقدُمِ على بعضِنا البعض، وفي النهايةِ ظهرَ تحسُنٌ هائِلٌ في قُدراتِنا. وقبلَ أنْ نعرِف، تطورَ هذا التقدُمُ، وأصبحنا أقوى بكثير.
إنَّها تَستَمِعُ دائمًا بهدوء عِندَما تبدأ غيلين في سردِ إحدى حكاياتِها. الأمرُ أشبهُ بتعلُقِ أخٍ صغيرٍ بأُختِهِ الكُبرى، حريصًا دائِمًا على تقليدِها.
فجأةً، صار يُمكِنُ لأي شخصٍ أنْ يحصلَ على الكتابِ السحري بثمنٍ بخس، فزادَ عدَدُ السحرةِ بشكلٍ كبير.
“حسنًا، فلنقُم ببعضِ التمارينِ المُمِلةِ اليوم. أحضِروا لي هذهِ المسائِلَ بمُجردِ حلِها جميعًا. إذا وجدتُما أيَّ شيءٍ لا تفهمانِه، إسألاني.”
أما بالنسبةِ لباول، فهو ماهِرٌ لدرجةِ أنَّهُ من المُستحيلِ مُواجهَتُه. إذا لم تستَطِع فِهمَ ما يفعلُهُ خصمُك، فسيقومُ بضربِكَ قبلَ أنْ تُدرِكَ أي شيءٍ عمّا يحدُث.
وهكذا إستمرا في التطورِ خطوةً بخطوة.
ليسَ لدى إيريس أدنى إهتمامٍ بالقدومِ إلى الدرسِ عندما يتعلقُ الأمرُ باللُغةِ والرياضيات.
أيضًا، غيلين إستثنائيةٌ كمُعلِمة.
حاولتْ الخادِمةُ ذاتُ آذانِ الكلبِ مواساتي، لكِنَني أوقفتُها بيدي.
حيثُ أشارتْ إلى كُلِ عيوبي بالتفصيلِ وقدمتْ ليَّ النصائِح.
في النهاية، لا يزالُ الأمرُ يتعلقُ بالموهِبة.
كمُعلِم، سيُخبِرُكَ باول بالأجزاء التي تُخطئ فيها، لكِنَهُ لن يُخبِرَكَ بكيفيةِ التَحَسُن.
يبدو أنَّها كانت مجموعةً مكونةً من ستةِ أشخاص.
اليوم أعطَتنا أنا وإيريس سيفًا وجعلَتنا نتدربُ على القتالِ بينما تُقدِمُ لنا التوجيه.
ولكِن، ليسَ من السهلِ العُثورُ على إيريس.
“تَذَكَرا موقِفَكُما الهجومي، وليُراقِب كُلٌ منكُما خصمهُ عن كثب.”
إنَّهُم يعرِفونَ حقًا ما يفعلونَه.
كراك.
عندما وصلتُ إلى المكتبةِ رأيتُ فيليب هُناك.
صدَّتْ إيريس سيفيَّ.
آمُلُ أنَّها لا تنوي جَرِّي أنا أو غيلين أو إلى أقربِ متاهة.
“إذا تمكنتَ من التَحَرُكِ بشكلٍ أسرعِ من خصمِك، فإقرأ تَحَرُكاتهُ وصوِب سيفكَ إلى المكانِ الصحيح. وإذا إكتشفتَ أنكَ أبطء مِن خصمِك، قُم بتحريكِ جسمِكَ لتَجنُبِ مسارِ نصله.”
لم تسِر الأمورُ على ما يُرامُ على الإطلاق.
غيرَ قادرٍ على القيامِ بأيٍّ مِنهُما، تلقيتُ صفعةً قويةً من سيفِ إيريس.
حينَها أخمدتُ النار، و حذرتُها بشدةٍ من إستخدامِ سحرِ النارِ في غيابي. نظرتْ إلى الشُعلةِ أمامَها وبدا أنَّها تشعُرُ بالرِضا. بدا أنَّها تُريدُ التعلُمَ حقًا. لذا يجبُ أن تكونَ المواضيعُ الدراسيةُ الأُخرى على ما يُرام.
أحسستُ بالضربةِ يقوةٍ لدرجةِ أن الحامي الجلدي الذي أضعُهُ لم ينفع.
“أنتَ تقولُ نفسَ الأشياء مِثلَ ذلِكَ المُعلمِ السابِق!”
“راقِب أطرافَ أصابِعِ قدمِ خصمِكَ وتوقع تحرُكتِهِم!”
رَبما، لكونِها عبقرية، لم تقلقْ كثيرًا بشأنِ الأُسُس.
تلقيتُ ضربةً أُخرى.
أعطيتُ غيلين نظرةً.
“روديوس! توقفْ عن إستخدامِ عقلِك! فقط ركِز على التحرُكِ قبلَ خصمِكَ والضربِ بسيفِك!”
“ألستَ ساحِرًا في مرتبةِ القديسِ في سحرِ الماء؟” قالتْ غيلين.
لكِنَ التركيزَ يتطلبُ مني إستخدامَ رأسي، فماذا أفعل؟!
لا أريدُ أنْ أتعرضَ للضربِ إلى الحدِ الذي لا يُمكِنُ فيهِ التعرُفُ علي.
“ايريس! لا تُوقفي هَجَماتِك! فخصمُكِ لم يستسلِم بعد!”
سألتُ عن هذا بفضول.
“نعم!”
ومع ذلِك، لماذا إزدادَ عَدَدُ الكُتُبِ السحرية فجأةً؟
هُناكَ فرقٌ واضِحٌ بيننا.
إنَّها لا تفهمُ أهميةَ القسمةِ والضرب.
إمتلَكَتْ إيريس الحُريةَ الكافيةَ للردِ على غيلين وأنا لم أستطِع. وسَمَحَتْ لها هذهِ الحُريةُ أيضًا بالإستمرارِ في ضربي حتى طلبتْ منها غيلين التوقُفَ أخيرًا.
“هذا لأنَهُ أمرٌ مخيفٌ أنْ تواجِهَ خصمًا يُهاجِمُكَ بشكلٍ حقيقي.”
لم تَتَهون أبدًا، كما لو إنَّها تُطلِقُ كُلَ الغضبِ المكبوتِ الذي شعرتْ بهِ خِلالَ دروسِ الرياضيات.
part 3
اللعنة.
خططتُ لتصحيحِ أفكارِها، لكِنَها قالت:
لكِن، في غضونِ شهر، لاحظتُ تَحَسُنًا كبيرًا في قُدُراتي.
حيثُ أنَّ التقنيةَ التي إستخدمتها غيلين عِندما هزمتْ الخاطِفينَ بدتْ مُدهِشةً للغاية.
من دواعي سروري أنْ يكونَ لديَّ شريكٌ مِثلُ إيريس، حيثُ أنَّ لديها قُدراتًا مُشابهةً لقُدُراتي.
إذا فعلتُ ذلِك، أشعُرُ أنَّ شخصًا أسوأ من إيريس سيظهرُ ويُزيدُ عبء عملي ثلاثةَ أو أربعةَ أضعاف. من الأفضلِ تركُ هذا الإحتمالِ دونَ إعتبار.
تمامًا كما هو الحالُ في أيِّ مجالٍ آخر، فإنَّ التواجُدَ حولَ شخصٍ بنفسِ مهارَتِكَ سيُحَفِزُ نموك.
تضمنتْ دُروسُنا الأولى تعليمَ إيريس العملياتِ الحسابيةَ الأساسيةَ الأربع.
على الرُغمِ مِن أنَّ إيريس أفضلُ مني بقليل إلا أنَّ قُدُراتِنا مُتَماثِلة، إلا أنَّ قوتَها ضئيلةٌ مُقارنةً بِباول أو غيلين.
نظرَّ إليَّ فيليب بحماس.
الجيدُ في هذا أنَّني لا يزالُ بإمكاني فِهمُ ما يفعلُهُ خصمي.
اللُغة: قادِرةٌ على كتابةِ إسمِ عائِلَتِها
وإذا إستطَعتُ فِهمَ خصمي ثُمَ يُمكِننُي هزيمتُه.
“أوه، هل أنتَ مُهتمٌ بالمكتبة؟”
مثلًا إصابتي في وقتٍ سابقٍ بتلك التقنية، لذا سأكونُ أكثرَ حذرًا في المرةِ القادِمة.
بما أنَّ النوعينِ يُقاتِلانِ في المُقدِمة، فلا ينبغي أن تكونَ هُناكَ حاجةٌ للتمييزِ بينَهُما.
هذا النوعُ مِنَ التفكيرِ مُمكِنٌ عِندما تكونُ على قدمِ المساواةِ مع خصمِك.
“أنا آسِفة، لا أعرِفُ كيفَ أُصحِحُ عادتَكَ السيئةَ هذه. هذا شيءٌ تحتاجُ للتغلُبِ عليهِ بنفسِك.”
أما بالنسبةِ لباول، فهو ماهِرٌ لدرجةِ أنَّهُ من المُستحيلِ مُواجهَتُه. إذا لم تستَطِع فِهمَ ما يفعلُهُ خصمُك، فسيقومُ بضربِكَ قبلَ أنْ تُدرِكَ أي شيءٍ عمّا يحدُث.
لم تسِر الأمورُ على ما يُرامُ على الإطلاق.
حتى لو إستمعتُ إلى نصائِحِه، فهُناكَ فرقٌ كبيرٌ بيننا مِنَ الأساس، لذلِكَ ليسَ باليدِ حيلةٌ على الإطلاق.
أما بالنسبةِ لباول، فهو ماهِرٌ لدرجةِ أنَّهُ من المُستحيلِ مُواجهَتُه. إذا لم تستَطِع فِهمَ ما يفعلُهُ خصمُك، فسيقومُ بضربِكَ قبلَ أنْ تُدرِكَ أي شيءٍ عمّا يحدُث.
سيَجعلُكَ ذلِكَ تشُكُ في كُلِ خطوةٍ تَتَخِذُها فقط.
“حسنًا، إذا كانَ لديكِ مائةُ عُملةٍ فضية وتَوَجَبَ عليكِ مُشاركَتُها مع 5 أشخاص، ماذا يجبُ أنْ تفعلي؟”
عندما تُشيرُ غيلين إلى أخطائي، فحتى لو وُجِدتْ مُشكِلةٌ مِثلَ تِلكَ المذكورةُ أعلاه، فأنا أفهَمُ إرشاداتِها جيدًا بما يكفي للقيامِ بها. لكِنَها تتحدثُ عن المواجهةِ والتعامُلِ مع المُحيطِ في نفسِ الوقت، لذلِكَ فأنا أتردَدُ عِندَ إستخدامِ أي تقنية.
“يسرِقُ مِنَ الخزنة….ألن يتعرضَ للضربِ عندما تكتَشِفون؟”
لكِن، مع إيريس كخصمٍ لي، أدتْ الحيلُ الصغيرةُ أو أدنى تغييرٍ في الحركةِ إلى نتيجةٍ مُختلِفةٍ تمامًا.
تجمدتُ في موقفِ التحيةِ خاصتي، لا أعرِفُ ماذا أفعل.
في بعضِ الأحيان، لا يعملُ شيءٌ نجحَ في اليومِ السابِقِ، أو قد تَفعَلُ إيريس شيئًا مُختلِفًا تمامًا. في بعضِ الأحيانِ أستطيعُ فِعلَ الأشياءِ التي لم أتمكَن من فعلِها بالأمس، والشيءُ نفسُهُ يحدُثُ معَ خصمي.
“هذا صحيح.” أومأت غيلين برأسِها.
نتيجةً لعدمِ وجودِ فجوةٍ أي فجوةٍ تقريبًا بينَ قُدُراتِنا، فقد نجحَ الأمر. إنَّ تِلكَ التَغَيُرات والإكتشافاتِ الصغيرةِ هي التي تجعلُ خبرتي تتراكَمُ وتُعزِزُ نُموي.
في أوقاتٍ كهذهِ يُمكِنُني فقط الإعتمادُ على غيلين.
من الرائعِ إمتلاكُ مُنافِسٍ.
“لكِنَني سأُحاوِلُ جاهِدةً أنْ أصيرَ قويةً مِثلَ غيلين وروديوس.”
في بعضِ الأحيانِ تَتَفَوقُ علي، وأحيانًا أتفوقُ أنا عليها.
“همم. أنتَ الساحِرُ هُنا لذا فيَجِبُ أن يكونَ كلامُكَ صحيحًا…ولكِن، في كِلتا الحالتين، فإنَّ الأساسيات مُهِمة، هل تفهم؟” أصرتْ غيلين على رأيها.
حتى لو بدا تَقدُمُنا بطيئًا، فقد تناوبنا على التَقدُمِ على بعضِنا البعض، وفي النهايةِ ظهرَ تحسُنٌ هائِلٌ في قُدراتِنا. وقبلَ أنْ نعرِف، تطورَ هذا التقدُمُ، وأصبحنا أقوى بكثير.
عندما تساءلتُ عن سببِ هذا، نظرتُ إلى الجُزءِ الخلفي مِنَ الكِتاب. طُبِعَ هُناكَ سطرٌ واحِد: نُشِرَ من قبلِ جامعةِ رانوا السحرية.
بدونِ وعيٍّ مِنا، أصبحنا أقوى.
“فوو~………فووو~………”
ولكِن، من حيثُ النمو، فإيريس أسرعُ بكثير.
إلتقيتُ بزوجةِ فيليب في مُنتصَفِ الطريق.
حتى لو تدربَ أسدٌ وغزالٌ بنفسِ الطريقة، فمِنَ الواضحِ أنَّ الأسدَ سيُصبِحُ أقوى.
“ليسَ الأمرُ أنهُ سيء. ولكِن حتى لو إنكِ موهوبة، فإذا لم تستعمِلي عقلكِ فلن تزيدي قوةً. وبالإضافةِ إلى ذلِك، ‘النوعُ الغريزي’ ليسَ مُناسِبًا لتعليمِ الآخرين.”
ولكِن، بعدَ أن تمَ تدريبيَّ مِن قبلِ باول مُنذُ أنْ بدأتُ المشي، فأنا أشعرُ بعدمِ الرِضا عن هذا.
“غررر!”
“روديوس لديهِ طريقٌ طويلٌ ليقطَعَه، هاه؟”
السِحرُ فقط هو ما تُقدِرُني إيريس عليه.
قاطَعَتْ إيريس ذراعيها ونظرتْ بغرورٍ إليَّ وأنا مرميٌّ على الأرض.
الجيدُ في هذا أنَّني لا يزالُ بإمكاني فِهمُ ما يفعلُهُ خصمي.
في النهاية، تمَ توبيخُها من قبلِ غيلين.
لكِن، مع إيريس كخصمٍ لي، أدتْ الحيلُ الصغيرةُ أو أدنى تغييرٍ في الحركةِ إلى نتيجةٍ مُختلِفةٍ تمامًا.
“لا تَتَفاخري بنفسِكِ يا إيريس. لقد بدأتِ في تعلُمِ السيفِ قبلهُ بكثير.”
لكِن، في غضونِ شهر، لاحظتُ تَحَسُنًا كبيرًا في قُدُراتي.
فقط خِلالَ دُروسِ السيافةِ تُنادي غيلين إسمَ إيريس مُباشرةً.
هذا لأنَني رأيتُ إيريس وغيلين يَحمِلانِ يُحظِرانِ كُتُبًا تعليميةً سحريةً، لذلِكَ إعتقدتُ أنَّ المكتبةَ قد تحتوي على كتابٍ سحري.
لقد قالتْ أنهُ أمرٌ لا بُدَّ منه.
يبدو أنَّها كانت مجموعةً مكونةً من ستةِ أشخاص.
“أعرِفُ هذا! وإلى جانبِ ذلِكَ فروديوس يمتلِكُ السِحرَ أيضًا!”
“أعرِفُ هذا! وإلى جانبِ ذلِكَ فروديوس يمتلِكُ السِحرَ أيضًا!”
“هذا صحيح.” أومأت غيلين برأسِها.
سألتُ عن هذا بفضول.
السِحرُ فقط هو ما تُقدِرُني إيريس عليه.
فتحُ الأقفال، التحقُقُ مِنَ الفِخاخ وبناء المُخيماتِ والتعامُلُ مع التُجارِ لبيعِ وشراء الأشياء. وهُم ينحدِرونَ عادةً من عائِلاتِ التُجار.
“لكِنَ هذا غريبٌ حقًا. ردودُ فعلِ روديوس تُصبِحُ بطيئةً فقط عِندما يُهاجِمُهُ الخَصم……” قالت غيلين.
“هذا صحيح.” أومأت غيلين برأسِها.
“هذا لأنَهُ أمرٌ مخيفٌ أنْ تواجِهَ خصمًا يُهاجِمُكَ بشكلٍ حقيقي.”
أعلنتْ إيريس بفخرٍ وقاطعتْ خطَّ أفكاري.
تمامًا كما إنتهيتُ من كلامي، حصلتُ على لكمةٍ من قبلِ إيريس.
نظرَّ إليَّ فيليب بحماس.
“ما الذي تَتَحدَثُ عنه! أنتَ عديمُ الفائدة! لهذا ينظرُ الناسُ إليكَ بإستخفاف!”
لم تعُد تبدو شِبهَ نائمة، وبدلًا من ذلِك، بدأتْ تطحَنُ أسنانَها معًا ووجهُها إسودَّ بسببِ الغضب.
“لا، روديوس ساحِر. وهذا يكفي.”
آمُلُ أنَّها لا تنوي جَرِّي أنا أو غيلين أو إلى أقربِ متاهة.
قالتْ غيلين على الفور، ولكِن، في النهايةِ أومأتْ إيريس برأسِها وكأنَها تعرِفُ كُلَ شيءٍ كالعادة.
لقد ضَرَبَتْ مَعِدَتي، لقد حفرتْ قبضتُها في مَعِدَتي بعُمق.
“هل هذا صحيح؟ إذن ليسَ باليدِ حيلة!”
“تسك.”
إذن لِماذا تعرضتُ للضربِ؟
يبدو أن عائلةَ ساوروس تُكِنُ الكثيرَ من الإعجابِ بأعراقِ الوحوش، حتى لو لم يُظهِروا ذلِك، فمِنَ الواضِحِ أن إيريس مُعجبةٌ بغيلين.
“أنا آسِفة، لا أعرِفُ كيفَ أُصحِحُ عادتَكَ السيئةَ هذه. هذا شيءٌ تحتاجُ للتغلُبِ عليهِ بنفسِك.”
“فهمت”
قالتْ غيلين على الفور، ولكِن، في النهايةِ أومأتْ إيريس برأسِها وكأنَها تعرِفُ كُلَ شيءٍ كالعادة.
في الوقتِ الحالي، تَرتَعِشُ ساقيَّ بغضِ النظَرِ عمّن أواجِهُهُ كخَصم. لا يزالُ لديَّ طريقٌ طويلٌ لقَطعِه.
“ينتمي باول إلى النوعِ الغريزي، وهو ليسَ جيدًا في تعليمِ الآخرين.”
“لكِنَني أشعرُ على الأقلِ أنَّني أصبحتُ أقوى كثيرًا منذُ أن بدأتي في تعليمي.”
“عندما أصبحتُ مغامرًا، فعلَ الآخرونَ كُلَ شيء بدلًا عني. الأسلِحةُ والدروعُ والغِذاء والنفقاتُ والضرورياتُ اليوميةُ والعقودُ والخرائِطُ وحتى الإتجاهات. لكِن….بعدَ أنْ إفترقنا تعلمتُ أهميةَ أشياءٍ كثيرة: أهميةُ الوزنِ الزائد، وضرورةُ الحصولِ على الفحمِ لإشعالِ النار، والإزعاجُ من عدمِ القُدرةِ على إستخدامِ يدكِ اليُسرى عندما تَحمِلُ مصباحًا.”
“ينتمي باول إلى النوعِ الغريزي، وهو ليسَ جيدًا في تعليمِ الآخرين.”
لقد خمنت ذلِك، يبدو أن باول وغيلين كانا مجموعةٍ واحدةٍ حقًا.
النوعُ الغريزي!
ضربتْ إيريس الطاوِلةَ بِقوة.
آه، لذلِكَ شيءٌ كهذا موجودٌ أيضًا في هذا العالم.
الوجه!؟ وضعتُ يدي بسُرعةٍ لحمايةِ وجهي.
“ما هو هذا ‘النوعُ الغريزي’؟” سألتْ إيريس.
“أنا أسألُكَ عمّا هي الفائدةُ من إستخدامِها.”
“إنَّهُ نوعُ الأشخاصِ الذي يُمكِنُهُ فقط القيامُ بالأشياء دونَ أن يكونَ قادِرًا على شرحِ كيفَ تعلموا القيامَ بها.”
إسمُها هيلدا، وتمتلِكُ نفسَ الشعرِ الأحمرِ المُشتعلِ مِثلَ إيريس، وصدرٌ يُشبِهُ التسونامي. يبدو أنَّني يُمكِنُ أنْ أتوقعَ أشياءً جيدةً من نموِ إبنتِها.
صرختْ بتفاجُئ عِندما شرحتُ ذلِكَ لها، رُبَما لأنَها مِن نفسِ النوعِ مِنَ الأشخاص.
**إنتهى
“هل هُناكَ خطأ في كونِ الشخص من هذا النوع؟”
part 6
من الصعبِ حقًا الإجابةُ على أسئلةِ إيريس وذلِكَ في المقامِ الأولِ بسببِ سلوكِها العنيد.
“أنا آسِفة، لا أعرِفُ كيفَ أُصحِحُ عادتَكَ السيئةَ هذه. هذا شيءٌ تحتاجُ للتغلُبِ عليهِ بنفسِك.”
ولأنَنا نَتَعلمُ عن السيفِ الآن، تركتُ المُعلِمَ يُجيب.
المُحارب (غير معروف): مُدافِع
أعطيتُ غيلين نظرةً.
“أنا آسِفة، لا أعرِفُ كيفَ أُصحِحُ عادتَكَ السيئةَ هذه. هذا شيءٌ تحتاجُ للتغلُبِ عليهِ بنفسِك.”
“ليسَ الأمرُ أنهُ سيء. ولكِن حتى لو إنكِ موهوبة، فإذا لم تستعمِلي عقلكِ فلن تزيدي قوةً. وبالإضافةِ إلى ذلِك، ‘النوعُ الغريزي’ ليسَ مُناسِبًا لتعليمِ الآخرين.”
لم أُفكِر أبدًا في حفظِ التعاويذِ الهُجومية.
“لماذا ليسَ مُناسِبًا للتعليم؟”
حتى لو بدا تَقدُمُنا بطيئًا، فقد تناوبنا على التَقدُمِ على بعضِنا البعض، وفي النهايةِ ظهرَ تحسُنٌ هائِلٌ في قُدراتِنا. وقبلَ أنْ نعرِف، تطورَ هذا التقدُمُ، وأصبحنا أقوى بكثير.
“لأنَهم لا يفهمونَ التقنياتِ التي يَستخدِمونَها.”
عندما وصلتُ إلى المكتبةِ رأيتُ فيليب هُناك.
بناءً على ما قالتهُ مَلِكُ السيف، كُلُ شيءٍ حتى الرُتبةِ المُتقدمةِ هو عن تَعلُمِ الأساسيات. حيثُ أنَّهُ فقط مِن خلالِ فهمِ جميعِ الأساسيات، والقُدرةِ على التعامُلِ مع المواقِفِ المُختلِفةِ بردودِ فعلٍ مُختلِفة، يُمكِنُ للمرءِ أن يُصبِحَ قديسَ سيف.
الشخصُ الوحيدُ الذي يُمكنُهُ صدُّ هجماتِ إيريس ليلًا ونهارًا هي غيلين.
من أجلِ التطور، يُمكِنُ للمرءِ أنْ يعتمِدَ فقط على الإجتهادِ والموهِبة.
“من يدري، إذهبي واسألي أولئِكَ الخمسة. الأمرُ فقط أنَّ القِسمةَ مُفيدةٌ عندما تحتاجينَ إلى تقسيمِ الأشياء.”
في النهاية، لا يزالُ الأمرُ يتعلقُ بالموهِبة.
“كنتُ أنتمي أيضًا إلى النوعِ الغريزي، ولكِن، بعدَ أن بدأتُ أُفكِرُ وفهِمتُ النظرية، أصبحتُ مَلِكَ سيف.”
part 5
“هذا مُذهل.”
على الرُغمِ مِن أنَّ إيريس أفضلُ مني بقليل إلا أنَّ قُدُراتِنا مُتَماثِلة، إلا أنَّ قوتَها ضئيلةٌ مُقارنةً بِباول أو غيلين.
أنا مُعجَبٌ بهذا مِن أعماقِ قلبي. تصحيحُ الأخطاء دائِمًا، والنجاحُ في ذلِك.
“ولكِن ما هو الفرقُ بينَ المُبارزِ والمحارِب؟”
هذا ليسَ شيئًا يُمكِنُ تحقيقُهُ بسهولة.
تحدثتْ فجأةً عن الماضي.
“ألستَ ساحِرًا في مرتبةِ القديسِ في سحرِ الماء؟” قالتْ غيلين.
“أوجو ساما. يُرجى الإستيقاظ، إيريس أوجو ساما. إنهُ وقتُ درسِ الرياضياتِ المُمتِع.”
“أنا في الواقعِ مِنَ النوعِ الغريزي……ولكِنَ السِحرَ والسيفَ مُختلِفان، في السِحرِ طالما تمتلكين ما يكفي مِنَ الطاقةِ السحريةِ يُمكِنُكِ فعلُ أي شيء.”
آملتُ في العثورِ على كتابٍ سحري مِثلَ الكتابِ الذي إمتلَكَتهُ روكسي، لكِنَ جميعَ الوثائقِ مُرتبِطةٌ بالسياسةِ ويُمنعُ إخراجُها مِنَ المكتبة. الكتُبُ السحريةُ نادِرةٌ في هذا العالمِ حقًا، ليسَ وكأنهُ يُمكِنُ العُثورُ عليها في أي مكان.
“همم. أنتَ الساحِرُ هُنا لذا فيَجِبُ أن يكونَ كلامُكَ صحيحًا…ولكِن، في كِلتا الحالتين، فإنَّ الأساسيات مُهِمة، هل تفهم؟” أصرتْ غيلين على رأيها.
إضافةً إلى ذلِك، فإن ما يُسمى باللصوص، إستنادًا إلى كلماتِ غيلين، هُم المسؤولونَ عن أشياءٍ متنوعةٍ مِثلَ:
“أنا أفهمُ ذلِك. على كُلِ حال، إنَّهُ بسبَبِ أُستاذي الذي علمني بشكلٍ جيدٍ أنَّني إستطَعتُ أن أصيرَ قديسَ ماء.”
أما بالنسبةِ لباول، فهو ماهِرٌ لدرجةِ أنَّهُ من المُستحيلِ مُواجهَتُه. إذا لم تستَطِع فِهمَ ما يفعلُهُ خصمُك، فسيقومُ بضربِكَ قبلَ أنْ تُدرِكَ أي شيءٍ عمّا يحدُث.
ولكِن الآن وبالحديثِ عن أهميةِ الأساسيات، لقد ركزتُ فقط على أداء السِحرِ دونَ ترديدِ التعويذات.
تحدثتْ فجأةً عن الماضي.
فما هي أساسياتُ السِحر؟
الأتكيت: تعرِفُ كيفيةَ أداء التحيةِ المُتعارفِ عليها
ركزتْ دروسُ روكسي بشكلٍ أقل على إتقانِ الأساسيات وأكثرَ على التركيزِ على التطور.
بعدها مَشَتْ فوقي، تارِكةً الإسطبل.
رَبما، لكونِها عبقرية، لم تقلقْ كثيرًا بشأنِ الأُسُس.
سيَجعلُكَ ذلِكَ تشُكُ في كُلِ خطوةٍ تَتَخِذُها فقط.
همممم……
نتيجةً لعدمِ وجودِ فجوةٍ أي فجوةٍ تقريبًا بينَ قُدُراتِنا، فقد نجحَ الأمر. إنَّ تِلكَ التَغَيُرات والإكتشافاتِ الصغيرةِ هي التي تجعلُ خبرتي تتراكَمُ وتُعزِزُ نُموي.
“على أيِّ حال، انا لا أُخطِطُ لأنْ أُصبِحَ قويةً جدًا، لذا فكُلُ هذا لا يُهِمُني!”
جُزءٌ مني تمنى لو أنَّني قُمتُ بهذا مُنذُ البداية…ولكِن بالطبع، لو لم يتُم إختطافُنا، فمِنَ المُحتملِ أنَّها لن تَستَمِعَ إليَّ مِنَ الأساس.
أعلنتْ إيريس بفخرٍ وقاطعتْ خطَّ أفكاري.
من الصعبِ حقًا الإجابةُ على أسئلةِ إيريس وذلِكَ في المقامِ الأولِ بسببِ سلوكِها العنيد.
في المدرسةِ المُتوسِطة، قلتُ شيئًا من هذا القبيلِ عن عدمِ رغبتي في أنْ أصيرَ رقمَ 1، ولم أبذُل بسببِ ذلِكَ قُصارى جُهدي.
عندما يتعلقُ الأمرُ بالرياضياتِ واللغة، تَختَفي على الفورِ ولن تظهرَ حتى يحينَ وقتُ دروسِ المُبارزة.
خططتُ لتصحيحِ أفكارِها، لكِنَها قالت:
إمكانيةُ التحدُثِ معها: سوفَ تستَمِعُ قليلًا
“لكِنَني سأُحاوِلُ جاهِدةً أنْ أصيرَ قويةً مِثلَ غيلين وروديوس.”
“منذُ زمنٍ بعيد، إعتقدتُ أنَّني سأظلُّ بخير طالما أمتلِكُ سيفي…”
هذا غيرُ ضروري. لديها هدفٌ واضِح.
“بدلًا من الحديثِ عن الأهمية، عليكِ أنْ تُفكِرِ في القِسمةِ على أنَّها العمليةُ المُعاكِسةُ للضرب.”
إنَّها مُختلِفةٌ عن الشخصِ الذي كُنتُ عليه.
ركزتْ دروسُ روكسي بشكلٍ أقل على إتقانِ الأساسيات وأكثرَ على التركيزِ على التطور.
part 5
إستلزمَ مُعظمُ ذلِكَ إنشاء أوراقِ إختبارٍ لموادِ القراءةِ والكتابةِ والحِساب. وفي النهاية، أُراجِعُ كتابيَّ السحري.
بعد إنتهاء فترةِ الدراسةِ مِنَ الصباحِ وحتى العصر، حانَ الوقتُ للإستراحة.
لقد ضَرَبَتْ مَعِدَتي، لقد حفرتْ قبضتُها في مَعِدَتي بعُمق.
في ذلِكَ اليوم، قررتُ التوجُهَ إلى المكتَبة.
لم تعُد تبدو شِبهَ نائمة، وبدلًا من ذلِك، بدأتْ تطحَنُ أسنانَها معًا ووجهُها إسودَّ بسببِ الغضب.
هذا لأنَني رأيتُ إيريس وغيلين يَحمِلانِ يُحظِرانِ كُتُبًا تعليميةً سحريةً، لذلِكَ إعتقدتُ أنَّ المكتبةَ قد تحتوي على كتابٍ سحري.
في اليومِ التالي، حَضَرَتْ إيريس جميعَ دُروسِها: القراءةُ والكِتابةُ والرياضيات.
ولأنَني لم أعرِف شيئًا عن هذا المكان، تَرَكتُ الخادِمةَ ذات آذانِ الكلبِ تُرشِدُني إلى هُناك.
عندَ وصفِها بالشيطانِ المُتجسِد، بالطبعِ أنا أقصِدُ ذلِكَ النوعَ الذي سيضرِبُكَ حتى تتقيأ الدماء.
“آه!”
الوجه!؟ وضعتُ يدي بسُرعةٍ لحمايةِ وجهي.
إلتقيتُ بزوجةِ فيليب في مُنتصَفِ الطريق.
أُجبِروا على القيامِ بذلِكَ بعدَ أن تزوجَ باول بزينيث وعزلوا أنفُسَهُم بالإنتقالِ إلى الريف.
إسمُها هيلدا، وتمتلِكُ نفسَ الشعرِ الأحمرِ المُشتعلِ مِثلَ إيريس، وصدرٌ يُشبِهُ التسونامي. يبدو أنَّني يُمكِنُ أنْ أتوقعَ أشياءً جيدةً من نموِ إبنتِها.
“إنَّهُ نوعُ الأشخاصِ الذي يُمكِنُهُ فقط القيامُ بالأشياء دونَ أن يكونَ قادِرًا على شرحِ كيفَ تعلموا القيامَ بها.”
لقد تعرفتُ عليها ذاتَ مرة، لكِنَني لم أتفاعلْ معها حقًا.
حسنًا، أرني الآنَ ما لديكِ غيلين.
دعني أتذكر، أعتقِدُ أنَّني يجِبُ أنْ أضعَ يدًا واحِدةً على صدري……
تجمدتُ في موقفِ التحيةِ خاصتي، لا أعرِفُ ماذا أفعل.
“سيدتي، يبدو أنَّ اليومَ هو يومُ حظي……”
من الصعبِ حقًا الإجابةُ على أسئلةِ إيريس وذلِكَ في المقامِ الأولِ بسببِ سلوكِها العنيد.
“تسك.”
part 1
سَخَرَتْ هيلدا مني وتجاهلتْ تحياتي.
حسنًا، قُصَصُها تُصيبُني بالملل، ولكِن بفضلِ ذلِك، رُبما أدركتْ إيريس أخيرًا فائدةَ تعلُمِ القراءةِ والكتابةِ وكيفيةِ الحِساب.
تجمدتُ في موقفِ التحيةِ خاصتي، لا أعرِفُ ماذا أفعل.
لكِنَ هذا المُعلِمَ تعرضَ للهُجومِ في مُنتصفِ الليلِ من قبلِ إيريس بسيفٍ خشبي وتلقى إصاباتٍ تستغرِقُ شهورًا لتَتَعافى، وبالتالي إستقال.
“روديوس-ساما……”
part 1
“لا، لا بأس.”
ومع ذلِك. بغضِ النظرِ عن حجمِ القصر، لا تزالُ المنطقةُ محدودة. في النهاية، لا يزالُ مِنَ المُمكِنِ العثورُ عليها.
حاولتْ الخادِمةُ ذاتُ آذانِ الكلبِ مواساتي، لكِنَني أوقفتُها بيدي.
الأتكيت: تعرِفُ كيفيةَ أداء التحيةِ المُتعارفِ عليها
لكِنَني صُدِمتُ بسلوكِها هذا حقًا. كيفَ جعلتُها تكرهُني. لا أتذَكرُ أنَّني قد قُمتُ بأي شيءٍ خاطئ……
على الرُغمِ مِن أنَّ غيلين لم تكُن سوى قديسةَ سيفٍ في حينِها، إلا أنَّ قوتَها الهجوميةَ كانتْ عاليةً جدًا.
تعالَ للتفكيرِ في الأمر، ليسَ لديها أيُّ طفلٍ آخرَ غيرَ إيريس، صحيح؟
“إذن ماذا عن الفارِس؟”
آه…دعنا لا نسأل عن هذا.
“ما الذي تَتَحدَثُ عنه! أنتَ عديمُ الفائدة! لهذا ينظرُ الناسُ إليكَ بإستخفاف!”
إذا فعلتُ ذلِك، أشعُرُ أنَّ شخصًا أسوأ من إيريس سيظهرُ ويُزيدُ عبء عملي ثلاثةَ أو أربعةَ أضعاف. من الأفضلِ تركُ هذا الإحتمالِ دونَ إعتبار.
تحدثتْ فجأةً عن الماضي.
لا يُمكِنُني حفرُ قبري بيدي.
اللعنة.
عندما وصلتُ إلى المكتبةِ رأيتُ فيليب هُناك.
“همف!”
“أوه، هل أنتَ مُهتمٌ بالمكتبة؟”
“آه!”
نظرَّ إليَّ فيليب بحماس.
تعالَ للتفكيرِ في الأمر، ليسَ لديها أيُّ طفلٍ آخرَ غيرَ إيريس، صحيح؟
لكِن، لماذا هو مُتحمِس.
يبدو أن عائلةَ ساوروس تُكِنُ الكثيرَ من الإعجابِ بأعراقِ الوحوش، حتى لو لم يُظهِروا ذلِك، فمِنَ الواضِحِ أن إيريس مُعجبةٌ بغيلين.
“نعم قليلًا.”
لكِن، مُعجِزةٌ صغيرةٌ حدثتْ فجأة.
“ثُمَ خُذ وقتكَ في التجولِ فيها.”
“ماذا هُناك، إيريس-كن.”
قَبِلتُ عرضه، وبدأتُ أتجولُ في المكتبة، ولكن لسوءِ الحظ، لم أجِد ما كنتُ أبحثُ عنه.
قاطَعَتْ إيريس ذراعيها ونظرتْ بغرورٍ إليَّ وأنا مرميٌّ على الأرض.
آملتُ في العثورِ على كتابٍ سحري مِثلَ الكتابِ الذي إمتلَكَتهُ روكسي، لكِنَ جميعَ الوثائقِ مُرتبِطةٌ بالسياسةِ ويُمنعُ إخراجُها مِنَ المكتبة. الكتُبُ السحريةُ نادِرةٌ في هذا العالمِ حقًا، ليسَ وكأنهُ يُمكِنُ العُثورُ عليها في أي مكان.
VOLUME TWO
لم تسِر الأمورُ على ما يُرامُ على الإطلاق.
أعلنتْ إيريس بفخرٍ وقاطعتْ خطَّ أفكاري.
في النهاية أخذتُ بعضَ الكُتُبِ عن تاريخِ هذا العالم. يُمكِنُني على الأقلِ دراسةُ هؤلاء عِندَما أكونُ حُراً.
“بدلًا من الحديثِ عن الأهمية، عليكِ أنْ تُفكِرِ في القِسمةِ على أنَّها العمليةُ المُعاكِسةُ للضرب.”
part 6
آملتُ في العثورِ على كتابٍ سحري مِثلَ الكتابِ الذي إمتلَكَتهُ روكسي، لكِنَ جميعَ الوثائقِ مُرتبِطةٌ بالسياسةِ ويُمنعُ إخراجُها مِنَ المكتبة. الكتُبُ السحريةُ نادِرةٌ في هذا العالمِ حقًا، ليسَ وكأنهُ يُمكِنُ العُثورُ عليها في أي مكان.
في نهايةِ كُلِ يوم، أقضي بعضَ الوقتِ في غُرفَتي للتحضيرِ لدروسِ اليومِ التالي.
ليسَ لدى إيريس أدنى إهتمامٍ بالقدومِ إلى الدرسِ عندما يتعلقُ الأمرُ باللُغةِ والرياضيات.
إستلزمَ مُعظمُ ذلِكَ إنشاء أوراقِ إختبارٍ لموادِ القراءةِ والكتابةِ والحِساب. وفي النهاية، أُراجِعُ كتابيَّ السحري.
“ايريس! لا تُوقفي هَجَماتِك! فخصمُكِ لم يستسلِم بعد!”
لم أُعِدَ جدولًا زمنيًا لخُطتي التعليمية، فإذا نفدتْ مني الدروسُ التعليمية قبلَ إنتهاء الخمسِ سنوات، فستكونُ هُناكَ مشكلة، لذا فإنَّ الدروسَ لا تَتَقَدَمُ بسُرعةٍ كبيرة، يجِبُ أنْ يفهمَ كُلٌ من إيريس وغيلين الدروسَ بشكلٍ كاملٍ على كُلِ حال.
“الفارس هو فارس أي أنَّهُ مُختلِفٌ عن المُبارِزِ والمُحارِب. يُعيَنُ الفُرسانُ مِن قِبَلِ المملكَةِ أو اللوردِ الإقطاعي. وهُم يُجيدونَ اللُغة والرياضيات. بعضُهُم يعرِفُ القليلَ مِنَ السِحر. لكِنَ مُعظَمَهُم يأتونَ مِنَ النُبلاء، وفخرُهُم مُرتفِعٌ للغاية.”
لقد فعلتُ نفسَ الشيء عِندَما علمتُ سيلفي.
“ماذا هُناك، إيريس-كن.”
المُمارسةُ السحريةُ مُهمةٌ جدًا. ولأنني لا أُردِدُ التعاويذَ عندما أُلقي السِحرَ عادةً، أظلُ أنسى قولهُم عِندَ تعليمِهُما.
مُقارنةً بي، أنا الذي جاء مُنذُ شهرٍ واحدٍ فقط، فقد عاشتْ إيريس هُنا لسنواتٍ عديدة. لا يُمكِنُ أنْ تُقارنَ معرفَتي بهذهِ المنطقةِ بها. حتى في لُعبةِ الغُميضة.
التعاويذُ الوحيدةُ التي حَفِظتُها حقًا هي تِلكَ التعاويذُ الخاصةُ بسحرِ الشِفاء وسِحرِ تطهير السموم.
“لماذا ليسَ مُناسِبًا للتعليم؟”
لم أُفكِر أبدًا في حفظِ التعاويذِ الهُجومية.
لا خيارَ آخر.
هذا الكِتابُ السحري التعليمي هو نفسهُ الذي إمتلكناهُ في المنزِل.
لكِن بصراحة، لا توجدُ أهميةٌ في القِسمة.
إيريس وغيلين لديهُما نُسخةٌ مِنهُ كذلِك.
في المدرسةِ المُتوسِطة، قلتُ شيئًا من هذا القبيلِ عن عدمِ رغبتي في أنْ أصيرَ رقمَ 1، ولم أبذُل بسببِ ذلِكَ قُصارى جُهدي.
تم نشرهُ لأولِ مرةٍ مُنذُ ما يُقارِبُ الألفَ عام وكانَ من أكثرِ الكُتُبِ مبيعًا مع نُسخٍ مُنقحةٍ عديدة.
السِحرُ فقط هو ما تُقدِرُني إيريس عليه.
قبلَ ظهورِ هذا الكتاب، كانَ هُناكَ حاجةٌ للعثورِ على مُعلمٍ للتعلُمِ منه، وما يُسمى بالمُعلمينَ وقتها كانوا قادرينَ في الغالبِ على إستخدامِ السحرِ ذو الرُتبةِ الإبتدائيةِ فقط. يُمكِنُ للمرء أنْ يجِدَ المُعلِمَ بعدَ الكثيرِ مِنَ البحث، ثُمَ سينتهي بهِ الأمرُ بلا شيء لتعلُمِه.
“لكِنَ هذا غريبٌ حقًا. ردودُ فعلِ روديوس تُصبِحُ بطيئةً فقط عِندما يُهاجِمُهُ الخَصم……” قالت غيلين.
على الرُغمِ من أنَّ الكِتابَ يُعتَبَرُ الآنَ من أكثرِ الكُتُبِ مبيعًا، إلا أنَّهُ لم يتِم عملُ نُسَخٍ كثيرةٍ جدًا مِنهُ في وقتِ كتابته، حيثُ لا توجدُ تقنياتُ طباعةٍ في هذا العالم. وحتى لو وجِدَتْ نُسخٌ كافيةٌ منه، فإن أولئِكَ الذينَ ليسَ لديهُم أيُّ إهتمامٍ بالسحرِ سيتجاهلونَهُ ببساطة.
ولكِن، من حيثُ النمو، فإيريس أسرعُ بكثير.
لم يشتَهِر هذا الكتابُ إلا بعد 500 عامٍ من كتابَتِه.
الكاهِن (زينيث): مُعالج
فجأةً، صار يُمكِنُ لأي شخصٍ أنْ يحصلَ على الكتابِ السحري بثمنٍ بخس، فزادَ عدَدُ السحرةِ بشكلٍ كبير.
“لأنَهم لا يفهمونَ التقنياتِ التي يَستخدِمونَها.”
ليسَ الأمرُ كما لو أنَّ العالمَ قد إزدهرَ فجأةً بالسَحَرة، ولكِن، في مملكةِ آسورا على الأقل، أصبح السِحرُ جُزءًا من المناهجِ الدراسيةِ للعديدِ مِنَ العائلاتِ النبيلة.
“عندما أصبحتُ مغامرًا، فعلَ الآخرونَ كُلَ شيء بدلًا عني. الأسلِحةُ والدروعُ والغِذاء والنفقاتُ والضرورياتُ اليوميةُ والعقودُ والخرائِطُ وحتى الإتجاهات. لكِن….بعدَ أنْ إفترقنا تعلمتُ أهميةَ أشياءٍ كثيرة: أهميةُ الوزنِ الزائد، وضرورةُ الحصولِ على الفحمِ لإشعالِ النار، والإزعاجُ من عدمِ القُدرةِ على إستخدامِ يدكِ اليُسرى عندما تَحمِلُ مصباحًا.”
ومع ذلِك، لماذا إزدادَ عَدَدُ الكُتُبِ السحرية فجأةً؟
“راقِب أطرافَ أصابِعِ قدمِ خصمِكَ وتوقع تحرُكتِهِم!”
عندما تساءلتُ عن سببِ هذا، نظرتُ إلى الجُزءِ الخلفي مِنَ الكِتاب. طُبِعَ هُناكَ سطرٌ واحِد: نُشِرَ من قبلِ جامعةِ رانوا السحرية.
هذا ما ظننتُه، لكِن، ما حدثَ مُختلِفٌ تمامًا…
آها، يا لهُ من مُخطَطٍ تسويقٍ ذكي.
“ثُمَ خُذ وقتكَ في التجولِ فيها.”
إنَّهُم يعرِفونَ حقًا ما يفعلونَه.
“بالمُقارنةِ مع السِحر، فالدروسُ الأُخرى في الواقعِ أكثرُ أهميةً.”
هكذا، مرتْ أيامي كمُدرسٍ في غمضةِ عين.
النوعُ الغريزي!
***
في اللحظةِ التالية، رفعتْ إيريس قبضتَها.
–الحالة–
كيفَ يُمكِنُني تعليمُ غيلين بمُفردِها؟
الإسم: إيريس بورياس غرايرات
لا، لا يُمكِنُكِ خِداعي بهذا المظهَر. هذا هو مظهرُ الشيطان إذا تجسَد.
المِهنة: حفيدةُ لورد فيدوا
السِحر: على ما يبدو أنَّها ستبذُلُ قُصارى جُهدِها في تعلُمِه
الشخصية: عنيفة
“عندما أصبحتُ مغامرًا، فعلَ الآخرونَ كُلَ شيء بدلًا عني. الأسلِحةُ والدروعُ والغِذاء والنفقاتُ والضرورياتُ اليوميةُ والعقودُ والخرائِطُ وحتى الإتجاهات. لكِن….بعدَ أنْ إفترقنا تعلمتُ أهميةَ أشياءٍ كثيرة: أهميةُ الوزنِ الزائد، وضرورةُ الحصولِ على الفحمِ لإشعالِ النار، والإزعاجُ من عدمِ القُدرةِ على إستخدامِ يدكِ اليُسرى عندما تَحمِلُ مصباحًا.”
إمكانيةُ التحدُثِ معها: سوفَ تستَمِعُ قليلًا
“أوه، هل أنتَ مُهتمٌ بالمكتبة؟”
اللُغة: قادِرةٌ على كتابةِ إسمِ عائِلَتِها
“لا تَتَفاخري بنفسِكِ يا إيريس. لقد بدأتِ في تعلُمِ السيفِ قبلهُ بكثير.”
الرياضيات: لديها مُشكِلةٌ مع الطرح
ولو واصلتُ مُطاردتَها، ستستَديرُ وتضرِبُني ثُمَ تَستَمِرُ في الركض.
السِحر: على ما يبدو أنَّها ستبذُلُ قُصارى جُهدِها في تعلُمِه
في المرةِ الأولى التي إستطاعتْ فيها إلقاء تعويذةِ كُرةِ النار، لم أجدْ أيَّ كلماتٍ لوصفِ مدى سعادتِها. وعندما نظرتْ إلى النارِ المُحترِقةِ التي أنشأتها بنفسِها، قالت:
فِنونُ السيف: المرتبةُ الإبتدائية-أسلوبُ إلهِ السيف
“لماذا يَجِبُ تعلُمُ القِسمة؟”
الأتكيت: تعرِفُ كيفيةَ أداء التحيةِ المُتعارفِ عليها
ولكِن، من حيثُ النمو، فإيريس أسرعُ بكثير.
الأشخاصُ الذينَ تُحِبُهُم: جدُها، غيلين
“غررر!”
مددتُ يدي بِبُطء إلى داخلِ فُستانِها الفضفاض، وفي هذا الوقت…
