Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

موشوكو تينساي 20

الفصل 8: نُقطةُ التحول

الفصل 8: نُقطةُ التحول

VOLUME TWO

نظر إلهُ السيفِ غال فاريون إلى السماء الجنوبية.

الفصل 8: نُقطةُ التحول

الإنتقام. بمُجَرَدِ أنْ يُحيى إلهُ الشياطينِ لابلاس، سوفَ يَهزِمُه.

Part 1

سَمِعَتْ روكسي أنَّ تلميذةَ روديوس، إيريس أوجو-ساما، كانَتْ مِثلَ الوحشِ غيرِ المُقَيد. ولكِنَها مؤخرًا قد تَحَوَلَتْ إلى آنِسةٍ مُتكامِلةٍ جدًا.

قَصرُ شيرون الملكي.

“وهذِهِ فُرصةٌ جيدةٌ لي أيضًا.” أضافَتْ روكسي.

نَظَرَتْ روكسي عرضًا خارِجَ النافذةِ وجَعَدَتْ حاجبَيها.

كم بالضبطِ يَتَوقعُ ذلِكَ الفتى الموهوبُ مِن طُلابِه؟ لا يَمتَلِكُ الجميعُ موهِبةً مُباركةً مَثلَه.

الألوانُ في السماء غريبةٌ جدًا، الرمادي، الأسود، الأُرجواني والأصفر.

أخرَجتُ أكوا هيرتيا وأزلتُ القِماشَ الذي لَفَفتُهُ حول الكريستالةِ فقط للأمان.

إختفى اللَونُ الأزرقُ المُعتاد.

لقد تَمَ رؤيةُ هذهِ الألوان في مكانٍ ما مِن قَبل.

لقد تَمَ رؤيةُ هذهِ الألوان في مكانٍ ما مِن قَبل.

“ما هذا……”

“حـ-حقًا؟ هذا مُفرِح.” نَظَرَتْ إيريس إليَّ بِقَلَق.

على الرُغمِ مِن أنَّها قد شاهدَتْ هذهِ الألوانَ مِن قبل، لكِنَها لم ترَّ السماء تَتَغيرُ مِن قبلُ بهذهِ الطريقة.

لقد تَمَ رؤيةُ هذهِ الألوان في مكانٍ ما مِن قَبل.

لكِنَ أيَّ شخصٍ سيَعرِفُ فقط مِن خلالِ النظرِ إليها، أنَّها ظاهِرةٌ غيرُ طبيعية.

هل هذا يعني أنَّ عينَكِ مُختَلِفة؟

يَرجِعُ ذلِكَ على الأرجحِ إلى شيءٍ ما قد تَسَبَبَ في إهتياجِ الطاقةِ السحرية.

سَمِعتُ هَديرَ غيلين.

ذلِكَ الشَكل. مِن بعيد، يبدو وكأنَهُ دوامةُ طاقةٍ سحرية.

…..لا، حَسَبَ ما أتَذَكَرُ فَـأرومانفي المُتألِق هو الذي يَتَحكمُ بأرواحِ الضوء. طالما أنَّهُ يَستَطيعُ رؤيةَ المكان، فَسَـيُمكِنُهُ الإنتقالُ إليهِ على الفورِ بِغَضِ النَظَرِ عن مدى المسافة.

حينَها تَذَكَرَتْ روكسي أخيرًا المكانَ الذي رأتْ فيهِ هذا. لقد شاهدَتْ هذا اللمعانَ في الجامِعةِ السحريةِ مِن قبل. هذا الضوء يبدو وكأنَهُ مُشابِهٌ لسحرِ الإستدعاء.

“في ذلِكَ الإتجاهِ تَقَعُ آسورا……أيُمكِنُ أنْ يكونَ هذا روديوس؟”

“في ذلِكَ الإتجاهِ تَقَعُ آسورا……أيُمكِنُ أنْ يكونَ هذا روديوس؟”

“سَـ-سأغتالُه! سأُرسِلُ حُراسيَّ الإمبراطوريين…”

تَذَكَرَتْ روكسي صورةَ تلميذِها، ذلِكَ الصبيُّ الصغيرُ الذي قامَتْ بتدريسِهِ ذاتَ مرة.

عندما سَمِعَ الأميرُ هذا، صاحَ بتفاجُئ.

ذلِكَ الصبيُّ الذي خَلَقَ عاصِفةً دون بذلِ جُهدٍ في سِنِ الخامِسةِ فقط.

“ما هذا؟ أنا لا أستطيعُ رؤيةَ مَن يفعلُ هذا؟ أتسائلُ هل يوجدُ حاجِزٌ يُغَطيه أم ماذا. القيامُ بشيءٍ كبيرٍ كهذا دونَ إظهارِ وجهِه. يجبُ أنْ يكونَ هذا الشخصُ خجولًا……”

في ذلِكَ الوقتِ إمتَلَكَ بالفعلِ سيطرةً كامِلةً على طاقتِهِ السحرية.

وهو يُمسِكُ في يَدِهِ اليُمنى خَنجَرًا. رُبَما هذا هو ما طارَ فوقَ رأسي قبلَ قليل.

هو الآنَ يبلغُ عشرةَ سنوات. قد يكونُ مِنَ المُمكِنِ بالنسبةِ لهُ أنْ يفعلَ ذلِكَ الآن. على الرُغمِ مِن أنَّهُ قد ذَكَرَ إنَّهُ لم يَستَطِع تَعَلُمَ سحرِ الإستدعاء في رسالَتِه. لكِنَهُ رُبَما حَصَلَ على موادٍ تعليميةٍ عن طريقِ الصُدفة.

“بورياس…؟ كأميرٍ لماذا أكونُ خائِفًا مِن مُجَرَدِ عائلةٍ نبيلةٍ مِنَ الدرجةِ العُليا؟”

“لقد أهمَلتي دفاعَك!”

“إذن فَـأنتُم تَتَجاهَلونَني! واهاهاها! حسنًا، حسنًا جدًا، سأغفِرُ لكُم، أيُّها البشر! تعالوا للتفكيرِ في الأمر، كُلُ ذلِكَ بسببِ هذا العصرِ المُسالِم حيثُ لا يَقتَرِبُ فيهِ مني أحد، لذلِكَ لا يوجدُ خيارٌ سوى مُسامَحةُ البشر! اهاهاها، فوهاهاهاها، فوهاها—سعال……سعال، سعال، سعال.”

أثناء ما هي غارِقةٌ في أفكارِها، تَمَ إحتضانُها مِنَ الخلف، وتَمَ تدليكُ صَدرِها، وفي نفسِ الوقتِ شَعَرَتْ بشيءٍ صلبٍ على مؤخِرَتِها.

أثِقُ في أنَّ غيلين لا يُمكِنُ أنْ ترتَكِبَ خطًأ كهذا، وهو لا يَمتَلِكُ سَبَبًا للإختباء هُنا على كُلِ حال. لذا فَـهو قد طارَ إلى هُنا، تمامًا كما وَصَفَتهُ الأساطير، بِـسُرعةِ الضوء.

“هااااه……”

إنَّهُم نُبَلاء يَجِبُ تَذَكُرُهُم.

أصبَحَتْ روكسي ضَجِرة. مِنَ الواضِحِ أنَّ الدفعَ والتدليكَ على مِثلَ هذا الرداء السميكِ الذي تَرتَديهِ هو شيءٌ لا فائدةَ مِنه.

إختَفَتْ الجُدران.

علاوةً على ذلِك، حتى لو إستطاعَ المُهاجِمُ بِـأنْ يَشعُرَ بأيِّ شيء، فلنَ تكونَ الضحيةُ سعيدةً.

—في أرضِ السيوفِ المُقَدَسة—

“يا أيَّتُها النيرانُ المُتَفجِرةُ غَطي جَسَدَي، إحتراقٌ ذاتي!”

لو إنَّ هذا هوَ حقًا أرومانفي المُتألِق، فإنَّ إستخدامَ السيفِ رُبَما لن يُضِرَ به، أنا مُتأكِدٌ مِن أنَّني قد قَرأتُ شيئًا كهذا في كِتابِ أساطيرِ بيروجيوس.

“غيييييا!”

“إمرأة. تَنَحي جانِبًا. إذا قَتَلتُ هذا الصبيَّ فَـقد تَتَوقفُ هذهِ الظاهِرة.”

قوةُ النيرانِ التي غَطَتْ جَسَدَها تَسَبَبتْ في إرسالِ الشخصِ الذي ورائها يطير.

“أنا، أنا ما زِلتُ بحاجةٍ إلى روكسي! دروسي لا تزالُ لم تَصِل حتى إلى مُنتَصَفِها!”

على الرُغمِ مِن أنَّها لم تَتَمكن حتى الآن مِنَ الوصولِ إلى مُستَوى الإلقاء الصامِت، إلا أنَّها تَمَكَنتْ من تَقليصِ التراتيلِ كثيرًا خِلالَ هذهِ الخمسِ سنوات.

تَجَمَعَ العرقُ البارِدُ على ظهري.

عندما عَلِمَتْ روكسي بِـأنَّ روديوس قد بدأ في تعليمِ طالِبَيهِ الإلقاء الصامت، قَرَرَتْ أنْ تبدأ في التَدَرُبِ على تَقليصِ التراتيل، لكِنَ هذا ليسَ شيئًا بسيطًا لفعلِهِ بهذهِ السهولة.

 

كم بالضبطِ يَتَوقعُ ذلِكَ الفتى الموهوبُ مِن طُلابِه؟ لا يَمتَلِكُ الجميعُ موهِبةً مُباركةً مَثلَه.

“مـ……مَن…..”

“سُموك، لا يُمكِنُكَ فركُ صدرِ الأُنثى مِنَ الخلف.”

الأميرُ مُمَيزٌ قليلًا في هذا الصَدَدِ ويبدو أنَّهُ يُريدُ تَجرُبةَ هذا النوعِ مِنَ الأجساد، لكِنَ روكسي لا تَنوي بيعَ نفسِها بهذهِ السهولة.

“روكسي، هل تُحاولينَ قتلي؟ سوفَ أرميكِ في السِجن!”

هاه…؟ ماذا قُلت؟ ظاهِرة، هل هو مُخطئ في شيءٍ ما؟

الأميرُ السابِعُ لمَملَكةِ شيرون، باكس شيرون، هو طِفلٌ ذو سلوكٍ سيءٍ بَلَغَ الخامِسةَ عشرةَ لتوِه.

رأيتُ رَجُلًا واقِفًا، شَعرُهُ ذهبي، ويَرتَدي ملابِسًا بيضاء بالكامِلِ ويبدو كَـزيِّ طالبِ مدرسة، قميصٌ بأزرارٍ وسراويلَ طويلة.

سِلوكُهُ هذا كان يُحتَمَلُ في البداية، لكِن، في الآونةِ الأخيرةِ يبدو أنَّهُ صارَ أكثرَ إنحرافًا، لأنَّهُ بدأ يُظهِرُ علانيةً رغبَتَهُ الجنسيةَ في وَضَحِ النهار.

عيونُ كيشيريكا السحرية ليسَتْ كُليةَ القُدرة. لذلِكَ فمُستَواها هو إمبراطورُ شياطينٍ عظيمٍ فقط، وبِغَضِ النَظَرِ عن مرورِ وقتٍ طويل، إلا أنَّهُ لن يُطلَقَ عليها أبدًا إلهُ الشياطين. لكِنَها لا تُمانِعُ ذلِك.

“اوه~أرجوكَ إعذُرني على ذلِك، لم أعتقِد أنَّ هجومًا كهذا يُمكِنُ أنْ يَقتُلَك، يبدو أنَّ سُموكَ أقلُ مِن ذُبابة.”

ولِـتَمثيلِ ذلِكَ بالأرقام:

“اررغ! جريمةُ عدمِ الإحترام! هذا لا يُغتَفَر! إذا أرَدتي أنْ أرحَمَك، إذن إرفَعي ثوبَكِ ودَعيني أرى ملابِسَكِ الداخِلية!”

يَعرِفُ التنانينُ الحُمر، إنَّهُم إذا لم يُثيروا غضبَ هذا الوجود، فإنَّ طيرانَهُم في السماء سَـيَظَلُ آمِنًا كما هو دائمًا.

“لستُ مُهتمةً.”

وفي الآونةِ الأخيرةِ صارَ يَقضي أغلبَ الوقتِ نائِمًا أثناء دروسِ روكسي. لهذا فقد بدأتْ تَشعُرُ حقًا بِـأنَّها تَفتَقِرُ إلى القُدرةِ كَـمُعَلِمة.

لقد وَضَعَ يديهِ بالفِعلِ على عِدةِ خادمات، تارِكًا المَلِكَ يَتَعذبُ بشأنِ كيفيةِ التعامُلِ معَ الموقِف.

ولكِن، إكتَشَفَتْ روكسي أنَّ هُناكَ الكثيرَ مِنَ الناسِ يَرَونَ وجودَها كأذًى للعين.

الآنَ يبدو أنَّهُ قد حولَ إنتباهَهُ إلى مُعَلِمَتِهِ المنزليةِ.

مشى أورستِد بِبُطءٍ نازِلًا الجبل، تحتَ أعيُنِ التنانينِ الحُمر………لا أحدَ يعرِفُ أهدافَه.

ما هو الجيدُ في فتاةٍ غيرِ عَصريةٍ مثلي؟

“روديوس، خُذ إيريس وتَراجعا مِن هُنا.”

روكسي لا تزالُ لا تَفهَم.

مَدَتْ غيلين سيفَها، مُظهِرةً إياهُ لـأرومانفي. هذا السيفُ لهُ إسمٌ أيضًا، هممم.

لكِنَها على أيِّ حال، لا يَتَوجبُ عليها إطاعةُ أيٍّ مِن أوامرِ الأميرِ بِغَضِ النظرِ عن الطلباتِ التي يُقَدِمُها.

“آه”

فهذا مَكتوبٌ بوضوحٍ في العقد. ‘حتى لو طَلَبَ الأميرُ شيئًا أنانيًا، يُمكِنُ للمُعلِمةِ إستخدامُ حُكمِها الخاص على الوضع.’

وفي اللحظةِ التي لمس فيها الأرض، إلتَهَمَ كُلَ شيءٍ مِثلَ موجةِ المَدِ والجزر.

في هذهِ القلعة، هُناكَ عَدَدٌ قليلٌ جدًا مِن الأشخاصِ فقط يَتَوجبُ عليهُم الإستماعُ إلى أوامِرِ الأميرِ مُباشَرَةً. فَـبِما أنَّهُ الأميرُ السابِع، وإنَّ إمكانيةَ أنْ يُصبِحَ مَلِكًا تُعتَبَرُ صغيرةً جدًا، فَـهو لا يَمتَلِكُ أيَّ سُلطةٍ تقريبًا.

في اللحظةِ التي أُحيَّيتْ فيها صَرَخَتْ [أنا الإمبراطورة العظيمةُ كيشيريكا، لقد عُدت! لقد جَعَلتُ الجميعَ ينتظرون! فواواهاهاهاها!]، ولكِنَها لم تَجِد أحدًا حولَها.

حسنًا، بالحديثِ عن السُلطة، فإنَّ روكسي، التي تَمَ تَعيينُها كساحِرةٍ في البلاطِ المَلَكيِّ تَمتَلِكُ سُلطةً أكبر.

مليئًا بالفخر، هاجمَ تنينٌ أحمرٌ شابٌ مُتَعَجرِفٌ أورستِد، لكِنَهُ تَحَوَلَ إلى كُتلةٍ مِنَ اللَحمِ الميتِ على الفور.

“أنا أعلمُ يا روكسي، أعلمُ أنَّ لديكِ حبيبًا.”

“أنا، أنا ما زِلتُ بحاجةٍ إلى روكسي! دروسي لا تزالُ لم تَصِل حتى إلى مُنتَصَفِها!”

بدأ الأميرُ على ما يبدو بإستخدامِ طُرُقٍ أُخرى.

لا حاجةَ بالشُهرةِ بإستخدامِ تقنياتِ سيفِك.

“يا إلهي! متى حدثَ مِثلُ هذا الشيء المُبالَغِ فيهِ حيثُ صارَ لديَّ حبيب؟”

“غيييييا!”

أمالَتْ روكسي رأسَها وسألَت.

إستخدامُ الحبيب كَـرَهينةٍ وتهديدُ الشخصِ بِـمَن يُحِبُه، ثُمَ إنتهاكُهُ أمامَه، وهكذا يكونُ قد جَرَبَ مُتعةَ السيطرةِ عليهُم.

حبيب؟ إنَّها بالتأكيدِ تَرغَبُ في العثورِ على واحِدٍ في مرحلةٍ ما، لكِنَها لم تُقابِل الشَخصَ المُقَدَرَ بعد.

يبدو أنَّ عليَّ ضبطَ كميةِ الطاقةِ السحريةِ المُستَخدَمةِ مِن جديد.

حتى لو قابَلته، فَبِـالنَظَرِ إلى شكلِها كونَها عضوًا في عرقِ الميغورد، فَـمِنَ المؤكدِ أنَّهُ لن يُبادِلَها المشاعِر. لذا فَقد إستَسلَمَتْ بالفِعل.

هو الآنَ يبلغُ عشرةَ سنوات. قد يكونُ مِنَ المُمكِنِ بالنسبةِ لهُ أنْ يفعلَ ذلِكَ الآن. على الرُغمِ مِن أنَّهُ قد ذَكَرَ إنَّهُ لم يَستَطِع تَعَلُمَ سحرِ الإستدعاء في رسالَتِه. لكِنَهُ رُبَما حَصَلَ على موادٍ تعليميةٍ عن طريقِ الصُدفة.

الأميرُ مُمَيزٌ قليلًا في هذا الصَدَدِ ويبدو أنَّهُ يُريدُ تَجرُبةَ هذا النوعِ مِنَ الأجساد، لكِنَ روكسي لا تَنوي بيعَ نفسِها بهذهِ السهولة.

أحدُ الأبطالِ الثلاثة، التنينُ المُدَرَعُ بيروجيوس نَظَرَ إلى أسفلٍ نحوَ السماء الشمالية.

“هيهيهيهي، لقد دَخَلتُ غُرفَتَكِ سِرًا ووَجَدتُ رِسالةً بينَ الأشياء المُتراكِمةِ في الرَف! لا أعرِفُ مَن هو، ولكِن، يُمكِنُني إستخدامُ سُلطَتيَّ لسَحقِهِ أينَما يسكن! فَـالموضوعُ هو كالآتي إما أنْ يُعدمَ هذا الشخصُ بقسوة، أو أنْ تَصيري إمرأتي!”

مليئًا بالفخر، هاجمَ تنينٌ أحمرٌ شابٌ مُتَعَجرِفٌ أورستِد، لكِنَهُ تَحَوَلَ إلى كُتلةٍ مِنَ اللَحمِ الميتِ على الفور.

إذن هذا هو طريقُهُ البديل الآن.

“الطاقةُ السحريةُ تَتَجمعُ هُناك…؟ ما الذي يحدُث، مَن الذي يَتَسبَبُ بهذا الجنون؟”

إستخدامُ الحبيب كَـرَهينةٍ وتهديدُ الشخصِ بِـمَن يُحِبُه، ثُمَ إنتهاكُهُ أمامَه، وهكذا يكونُ قد جَرَبَ مُتعةَ السيطرةِ عليهُم.

“ماذا تَقصِدُ بِـمُنتَصَفِها، ألا تنامُ دائمًا أثناء دروسي؟”

لكِن، الأميرُ بطبيعةِ الحالِ ليسَ لديهِ سُلطة. ومع ذلِك، فَـهو لا يزالُ أميرًا، ولديهِ قواتُهُ الخاصة. وفي الحقيقة، إنتَشَرَتْ شائِعاتٌ حيثُ تَمَ إختطافُ عُشاقِ الخادماتِ كرهائن.

عندما عَلِمَتْ روكسي بِـأنَّ روديوس قد بدأ في تعليمِ طالِبَيهِ الإلقاء الصامت، قَرَرَتْ أنْ تبدأ في التَدَرُبِ على تَقليصِ التراتيل، لكِنَ هذا ليسَ شيئًا بسيطًا لفعلِهِ بهذهِ السهولة.

‘يا لهُ مِن مُقرِف، كُلُ ما يُريدُ فِعلَهُ هو إخافَتي، مِنَ الجيدِ أنَّني لا أمتَلِكُ حبيبًا.’

أثناء ما هي غارِقةٌ في أفكارِها، تَمَ إحتضانُها مِنَ الخلف، وتَمَ تدليكُ صَدرِها، وفي نفسِ الوقتِ شَعَرَتْ بشيءٍ صلبٍ على مؤخِرَتِها.

جَميعُ الرسائلِ مَكتوبةٌ مِن روديوس، وهو طالِبٌ مُحتَرَمٌ فقط وليسَ عشيقًا.

إستخدامُ الحبيب كَـرَهينةٍ وتهديدُ الشخصِ بِـمَن يُحِبُه، ثُمَ إنتهاكُهُ أمامَه، وهكذا يكونُ قد جَرَبَ مُتعةَ السيطرةِ عليهُم.

“إنطَلِق وإفعَل ما يحلو لك.”

“أنا لا أعرِف. تِلكَ الطاقةُ السحريةُ قويةٌ للغاية………!”

“ما—! ماذا! سأفعلُ ذلِكَ حقًا! لو أرَدتِ التوسُلَ فَـإفعَلي! إذا تَوَسَلتِ للرحمةِ الآن، فَسَـأغفِرُ لكِ فقط بإستعمالِ جَسَدِكِ كَـمُقابِل!”

“ثم سأعودُ أنا—روديوس! إنحني!”

الأميرُ لا يَستَعمِلُ عَقلَهُ حتى. بالإضافةِ إلى أنَّهُ لا يعرِفُ حتى مكانَ روديوس.

“مَن أنت، أخبِرنا بإسمِك.”

مِمَّا يُمكِنُ إستنتاجُهُ مِن هذا، فَـهو بالتأكيدِ لم يقرأ ما هو مَكتوبٌ في الرِسالة.

“سُموك، لا يُمكِنُكَ فركُ صدرِ الأُنثى مِنَ الخلف.”

“إذا إستَطَعتَ أنْ تَفعَلَ شيئًا لروديوس، فَسَـأسمَحُ لكَ بالحصولِ على جسدي.”

“هاااا!”

“لـ-لماذا أنتِ واثِقةٌ جدًا……ألا تعرفينَ ما أملِكُهُ مِن سُلطة!؟”

“أنا، أنا ما زِلتُ بحاجةٍ إلى روكسي! دروسي لا تزالُ لم تَصِل حتى إلى مُنتَصَفِها!”

تَفهَمُ روكسي بوضوحٍ ذلِك، السُلطةُ البسيطةُ التي لديهِ يُمكِنُ للمرء أنْ يضحَكَ عليها بإزدراءٍ فقط.

هذا هو 『إلهُ التنانين』، وجودٌ غيرُ طبيعيٍّ يتجاوزُ كُلَ حدودِ المَنطِقِ في هذا العالم.

“روديوس ينتَمي إلى نُبلاء الطبقةِ العُليا، العائِلةُ النبيلةُ بورياس، في مَملَكةِ آسورا.”

أتَتْ إيريس بشكلٍ طبيعيٍّ معنا أيضًا.

“بورياس…؟ كأميرٍ لماذا أكونُ خائِفًا مِن مُجَرَدِ عائلةٍ نبيلةٍ مِنَ الدرجةِ العُليا؟”

“أيُّها الوغد. مَن أنت. هل أنتَ عدوٌ لعائلةِ غرايرات!”

‘إنَّهُ لا يَعرِفُ حتى أسماء النُبَلاء مِن الدرجةِ العُليا في مَملَكةِ آسورا.’ تَنَهَدَتْ روكسي بِسَبَبِ هذهِ الحقيقة.

“واااا- – – -!”

‘ما الذي يقومُ بقيةُ المُعلمينَ بتعليمِه؟’

مِمَّا يُمكِنُ إستنتاجُهُ مِن هذا، فَـهو بالتأكيدِ لم يقرأ ما هو مَكتوبٌ في الرِسالة.

اللورداتُ الإقطاعيونَ الأربعةُ في آسورا، نوتوس وبورياس ويوروس وزفيروس، هُم مَشهورونَ حقًا.

في ذلِكَ اليوم، إختَفَتْ فيدوا.

بمُجَرَدِ أنْ تَحدُثَ الحربُ في مَملَكةِ آسورا، فإنَّ هؤلاء الضُباطَ العسكريينَ هُم في كُلِ جيلٍ يَتَحمَلونَ العِبء الأكبرَ مِنَ الهجمات، فَـعلى مَرِ العصورِ ظَلَّ أفرادُ هذهِ العوائلِ يَشغَلونَ أعلى المناصِبِ في الجيش.

“في الحقيقةِ أجل، إنَّ هذا الضوء يبدو أكثرَ كَـضوءٍ ناتِجٍ مِن إستدعاء.”

إذا حَدَثَ أيُّ إحتفالٍ في شيرون، فَـلن يكونَ مِنَ الغريبِ أنْ يزورَها النُبلاء الذينَ يَحمِلونَ هذهِ الأسماء.

“إستدعاء الأبطالِ هو أمرٌ مُثيرٌ للإهتمام، لكِن، في الآونةِ الأخيرةِ كُلُهُم يَتَبِعونَ لابلاس، لابلاس هذا ولابلاس ذاك………هاه؟ كيشيريكا؟ من هذه؟

إنَّهُم نُبَلاء يَجِبُ تَذَكُرُهُم.

“ما هو هذا الشيء؟ إنَّهُ يبدو مِثلَ الضوء الذي إنبَعَثَ عِندَ إحياء إمبراطورةِ عالمِ الشياطينِ العظيمةِ.”

“آسورا بَلَدٌ أكبَرُ بعَشرِ مراتٍ مِن شيرون، إذا أرَدتَ إرسالَ أشخاصٍ مِن شيرون لإخذِ طفلٍ مِن أحدِ هذهِ العوائلِ النبيلةِ بحُجَجٍ لا أساسَ لها كَـالتي لديك، فأنتَ بِحاجةٍ إلى قوةٍ وإستراتيجيةٍ سياسيةٍ عاليةٍ للغاية. وبالنَظَرِ إلى السُلطةِ التي تَمتَلِكُها يا صاحِبَ السمو، فَـهذا أمرٌ مُستَحيل.”

الرجلُ الذي يرتدي الأبيضَ مع قِناعٍ أصفرَ على وجهِه، رَكَعَ بهدوءٍ أمامَ بيروجيوس.

“سَـ-سأغتالُه! سأُرسِلُ حُراسيَّ الإمبراطوريين…”

***يا جماعة التنين الأحمر، وحسب ما فهمنا، يختلف عن التنانين التي نعرفها ويكتب بالإنجليزية هكذا wyrm وتعني التنين عديم الأرجُل أو أي شيء يشبه التنين لكنه أقل مرتبة***

عِندَ سَماعِ كَلِمَتَي الحَرَسِ الإمبراطوري، تَنَهَدَتْ روكسي مرةً أُخرى. ‘بجدية، هذا الأميرُ لا يُفَكِرُ على الإطلاق.’

“لقد جِئتُ إلى هُنا بِسَبَبِ هذهِ الظاهرةِ غيرِ العادية. هذهِ هي أوامِرُ بيروجيوس-ساما……”

“لا يُمكِنُ للحَرَسِ الإمبراطوريِّ تجاوزُ الحدود. وحتى لو إجتازوا الحدود، فَـقد إستأجَرَتْ عائِلةُ بورياس غيلين. التَسَلُلُ إلى القصرِ الذي يَقَعُ داخِلَ المدينةِ المُحَصَنةِ التابِعةِ لإقليمِ فيدوا، تحتَ أعيُنِ مَلِكِ السيفِ غيلين، لِـقَتلِ ساحرٍ أعلى؟ هل تَعتَقِدُ أنَّ هذا مُمكِن؟”

“اوه~أرجوكَ إعذُرني على ذلِك، لم أعتقِد أنَّ هجومًا كهذا يُمكِنُ أنْ يَقتُلَك، يبدو أنَّ سُموكَ أقلُ مِن ذُبابة.”

“غـ-غررررر……”

“سَـ-سأغتالُه! سأُرسِلُ حُراسيَّ الإمبراطوريين…”

طَحَنَ الأميرُ بأسنانِهِ وضَرَبَ بِـقَدَمِهِ الأرضَ بقوة، تَنَهَدَتْ روكسي مرةً أُخرى وهي تَنظُرُ إليه.

يُقالُ أنَّ تنفيذَها بشكلٍ مثالي، سَـيَجعلُ سُرعةَ طَرَفِ سيفِكَ تَصِلُ إلى سُرعةِ الضوء، لقد قالَتْ لي غيلين مِن قَبل أنَّ هذهِ التقنيةَ هي سَبَبُ كونِ أسلوبِ إلهِ السيفِ هو الأقوى بينَ الأساليبِ الثلاثة.

‘هاا. حقًا، إنَّهُ يَبلُغُ مِنَ العُمرِ 15 عامًا بالفعلِ ولا يزالُ غيرَ قادِرٍ على التَفريقِ بينَ ما هو مُمكِنٌ وما هو مُستَحيل.’

إندَفَعَتْ غيلين إلينا بعدَ رؤيةِ الضوء، لكِنَها إختَفَتْ داخِلَ الضوء الأبيضِ المُندَفِعِ نحوَنا.

سَمِعَتْ روكسي أنَّ تلميذةَ روديوس، إيريس أوجو-ساما، كانَتْ مِثلَ الوحشِ غيرِ المُقَيد. ولكِنَها مؤخرًا قد تَحَوَلَتْ إلى آنِسةٍ مُتكامِلةٍ جدًا.

حتى لو قابَلته، فَبِـالنَظَرِ إلى شكلِها كونَها عضوًا في عرقِ الميغورد، فَـمِنَ المؤكدِ أنَّهُ لن يُبادِلَها المشاعِر. لذا فَقد إستَسلَمَتْ بالفِعل.

بالمُقارنةِ معها فَـالأمير لا حلَ له.

“لـ-لماذا أنتِ واثِقةٌ جدًا……ألا تعرفينَ ما أملِكُهُ مِن سُلطة!؟”

لقد كانَ في البدايةِ لطيفًا جدًا وإمتَلَكَ الإمكانيات. ولكِن بعدَ أنْ أدرَكَ أنَّهُ يَستَطيعُ إستخدامَ سُلطَتِه، تضاءلَتْ إرادَتُهُ لتَحسينِ نَفسِهِ بسُرعة.

تَذَكَرَتْ روكسي صورةَ تلميذِها، ذلِكَ الصبيُّ الصغيرُ الذي قامَتْ بتدريسِهِ ذاتَ مرة.

وفي الآونةِ الأخيرةِ صارَ يَقضي أغلبَ الوقتِ نائِمًا أثناء دروسِ روكسي. لهذا فقد بدأتْ تَشعُرُ حقًا بِـأنَّها تَفتَقِرُ إلى القُدرةِ كَـمُعَلِمة.

“أرومانفي المُتألِق. هذا هو إسمي.”

“إضافةً إلى ذلِك، قريبًا سينتهي دوري كَـمُعلِمةٍ لكَ يا صاحِبَ السمو، حتى لو أرسلتَ قَتَلَةً فلن تَتَمكنَ مِنَ النجاحِ في الوقتِ المُناسِب.”

هكذا يُمكِنُكُما التفوقُ عليَّ وقتلي بسهولة، مِن ثُمَ سَرِقةُ لقبِ إلهِ السيف.

عندما سَمِعَ الأميرُ هذا، صاحَ بتفاجُئ.

لكِنَها على أيِّ حال، لا يَتَوجبُ عليها إطاعةُ أيٍّ مِن أوامرِ الأميرِ بِغَضِ النظرِ عن الطلباتِ التي يُقَدِمُها.

“ما—! مااااااذا! لم أسمَع أيَّ شيءٍ عن هذا!”

من أجلِ الوفاء بالوعدِ الذي قَطَعتُهُ مع غيلين في عيدِ ميلادي، بِـأنْ أُظهِرَ تعويذةَ ماءٍ سِحريةٍ مِن فئةِ القديس.

“أنتَ المُلامُ لِعَدَمِ تذكُرِك.”

هذانِ الزميلانِ لا يخلوانِ مِنَ الموهِبة، ولكِن، مع هذهِ الرغباتِ الباهتةِ التي لديهُم فَـحدودُهُم هي مرتبةُ إمبراطورِ السيف.

كانَ الوعدُ أنْ تُعَلِمَهُ حتى يَصيرَ بالِغًا. في البدايةِ إعتَقَدَتْ روكسي أنَّها سَـتَستَمِرُ في البقاء إذا تَمَتْ دَعوتُها للبقاء، حتى بعدَ إنتهاء العقد.

اللورداتُ الإقطاعيونَ الأربعةُ في آسورا، نوتوس وبورياس ويوروس وزفيروس، هُم مَشهورونَ حقًا.

ولكِن، إكتَشَفَتْ روكسي أنَّ هُناكَ الكثيرَ مِنَ الناسِ يَرَونَ وجودَها كأذًى للعين.

هاه…؟ ماذا قُلت؟ ظاهِرة، هل هو مُخطئ في شيءٍ ما؟

الإنسحابُ مِن هُنا سَـيَكونُ قرارًا حَكيمًا.

قَصرُ شيرون الملكي.

“وهذِهِ فُرصةٌ جيدةٌ لي أيضًا.” أضافَتْ روكسي.

روكسي لا تزالُ لا تَفهَم.

“فُرصة؟”

أخرَجتُ أكوا هيرتيا وأزلتُ القِماشَ الذي لَفَفتُهُ حول الكريستالةِ فقط للأمان.

“السماءُ الغربيةُ تَحدُثُ فيها بعضُ التغييراتِ المُفاجِئة، لهذا أُريدُ أنْ أُلقيَّ نظرةً على ما يحدُث.” أجابَتهُ روكسي.

إختَفَتْ الجُدران.

“ما هذا بحقِ الجحيم……”

هذا صحيح.

“أُريدُ أنْ أرى روديوس الذي لم أرَّهُ مُنذُ فترةٍ طويلة”، لم تَقُل هذا الكلامَ بصوتٍ عال.

“فُرصة؟”

لو فَعَلَتْ ذلِك، فَسَـيَعتَريهِ الغضبُ حقًا.

Part 1

“أنا، أنا ما زِلتُ بحاجةٍ إلى روكسي! دروسي لا تزالُ لم تَصِل حتى إلى مُنتَصَفِها!”

صَفَقَتْ إيريس بسَعادة.

“ماذا تَقصِدُ بِـمُنتَصَفِها، ألا تنامُ دائمًا أثناء دروسي؟”

“وهذِهِ فُرصةٌ جيدةٌ لي أيضًا.” أضافَتْ روكسي.

“إنَّهُ خطأ روكسي لعدمِ إيقاظي.”

Part 2

“هل هذا صحيح؟ ثم سيَزولُ هذا المُعَلِمُ الرهيبُ قريبًا. يُرجى إستئجارُ مُعَلِمٍ يُمكِنُهُ إيقاظُك، وبالنسبةِ لي فأنا أرفضُ البقاء.”

“آسورا بَلَدٌ أكبَرُ بعَشرِ مراتٍ مِن شيرون، إذا أرَدتَ إرسالَ أشخاصٍ مِن شيرون لإخذِ طفلٍ مِن أحدِ هذهِ العوائلِ النبيلةِ بحُجَجٍ لا أساسَ لها كَـالتي لديك، فأنتَ بِحاجةٍ إلى قوةٍ وإستراتيجيةٍ سياسيةٍ عاليةٍ للغاية. وبالنَظَرِ إلى السُلطةِ التي تَمتَلِكُها يا صاحِبَ السمو، فَـهذا أمرٌ مُستَحيل.”

شَعَرَتْ روكسي أنَّها غيرُ قادِرةٍ على تَعليمِه.

جَميعُ الرسائلِ مَكتوبةٌ مِن روديوس، وهو طالِبٌ مُحتَرَمٌ فقط وليسَ عشيقًا.

تَعليمُ روديوس شيئًا واحِدًا سَـيَجعَلُهُ يَتَعَلمُ عشرَ أو عشرينَ شيئًا بمُفرَدِه. بعدَ مُقابلةِ تلميذٍ كَـروديوس بالصُدفة، لم تَمتَلِك الثقةَ لتكونَ مُعَلِمةً مرةً أُخرى.

يُمكِنُكَ إعتبارُ نفسكَ حيًا عندما تَستَطيعُ فِعلَ أيِّ شيءٍ تُريدُه.

وهكذا، إنطَلَقَتْ روكسي مِن شيرون، في مُنتَصَفِ الرِحلةِ تَعَرَضَتْ لهجومٍ شَنَّهُ فُرسانُ الأميرِ السابِع، ولكِنَها صَدَّتْهُم جميعًا بسلاسة.

إختَفَتْ الجُدران.

لهذا إدعى الأميرُ السابِعُ أنَّ روكسي قد هاجَمَته، وهو عملٌ عنيفٌ لا يُمكِنُ أنْ يُغتَفَر، ويجبُ أنْ يُصدَرَ على الفورِ مُذكِرةُ توقيفٍ لها.

قالَتْ بهدوء.

لكِنَ مَلِكَ شيرون تَجاهَلَهُ ببساطة.

وَضَعَ أرومانفي خَنجَرَهُ بعيدًا. على الرُغمِ مِن أنَّني لا أعرِفُ ما يحدُث، إلا أنَّ الإشكالَ على ما يبدو قد حُل.

بدلًا مِن ذلِك، وُبِخَ الأميرُ لعدمِ قُدرَتِهِ على الإحتفاظِ بـ [ساحِرةَ الماء-رُتبةُ المَلكروكسي ميغورديا]، وعاقبَهُ بِـشِدة.

سوف ترى طاقةً سحريةً قوية، وضوء الإستدعاء المألوف، والشخصُ الذي يَتَحكمُ فيها.

Part 2

الأميرُ مُمَيزٌ قليلًا في هذا الصَدَدِ ويبدو أنَّهُ يُريدُ تَجرُبةَ هذا النوعِ مِنَ الأجساد، لكِنَ روكسي لا تَنوي بيعَ نفسِها بهذهِ السهولة.

ليسَتْ روكسي هي الوحيدةُ التي لاحظَتْ التَغَيُّراتِ في السماء، فَـتِلكَ التَغييراتُ المُفاجئِةُ وغيرُ العادية، قد لاحظَها كُلُ كائنٍ قويٍّ في العالم.

وفي الآونةِ الأخيرةِ صارَ يَقضي أغلبَ الوقتِ نائِمًا أثناء دروسِ روكسي. لهذا فقد بدأتْ تَشعُرُ حقًا بِـأنَّها تَفتَقِرُ إلى القُدرةِ كَـمُعَلِمة.

—في سِلسلَةِ جبالِ التنينِ القرمزي—

—في نفسِ الوقت، مِن وجهةِ نظرِ روديوس—

نَظَرَ إلهُ التنانينِ أورستِد إلى السماء الغربية.

“اللومُ مُلقى عليكُم لظهورِكُم في مكانٍ كهذا.”

“الطاقةُ السحريةُ تَتَجمعُ هُناك…؟ ما الذي يحدُث، مَن الذي يَتَسبَبُ بهذا الجنون؟”

إذن هذا ما فَعَلَته. في اللحظةِ التي مَنَعَ فيها الضوء رؤيَتَنا، خَلَعَتْ رُقعةَ عينِها حتى تَتَمكنَ مِنَ الرؤيةِ بعينِها الأُخرى.

أظهَرَ تعبيرًا حائِرًا.

“إنظُر! هذا هو أحدُ السيوف السبعةُ الأصليةُ التي تَخُصُ آلِهةَ السيف—الجوهرُ المُسَطَحُ هيرامون!”

“حسنًا لا يُهِم، سأعرِفُ عِندَما أصِلُ إلى هُناك.”

“أنا أعلمُ يا روكسي، أعلمُ أنَّ لديكِ حبيبًا.”

وهكذا إتجَهَ مُباشرةً إلى الغرب، ماشيًا فوقَ جُثةِ تنينٍ أحمرٍ قَتَلَهُ بضربةٍ واحِدة.

الرجلُ الذي يرتدي الأبيضَ مع قِناعٍ أصفرَ على وجهِه، رَكَعَ بهدوءٍ أمامَ بيروجيوس.

***يا جماعة التنين الأحمر، وحسب ما فهمنا، يختلف عن التنانين التي نعرفها ويكتب بالإنجليزية هكذا wyrm وتعني التنين عديم الأرجُل أو أي شيء يشبه التنين لكنه أقل مرتبة***

“إستدعاء الأبطالِ هو أمرٌ مُثيرٌ للإهتمام، لكِن، في الآونةِ الأخيرةِ كُلُهُم يَتَبِعونَ لابلاس، لابلاس هذا ولابلاس ذاك………هاه؟ كيشيريكا؟ من هذه؟

دارَ عَدَدٌ لا يُحصى مِنَ التنانينِ الحُمرِ حولَه، لكِن، لا أحدَ مِنهُم تَجَرأ على التحرُكِ إتجاهَه. فَـهُم يَعرِفونَ ما هذا الشيء الذي يَسيرُ على الأرضِ تحتَهُم.

“ما هذا؟ أنا لا أستطيعُ رؤيةَ مَن يفعلُ هذا؟ أتسائلُ هل يوجدُ حاجِزٌ يُغَطيه أم ماذا. القيامُ بشيءٍ كبيرٍ كهذا دونَ إظهارِ وجهِه. يجبُ أنْ يكونَ هذا الشخصُ خجولًا……”

يَعرِفونَ أنَّهُم حتى لو هاجَموهُ معًا فَسَـيُقتَلونَ مِن قِبَلِه. وفي نفسِ الوقتِ هُم يَعرِفونَ أنَّهُم لن يُقتَلوا طالما هُم لا يُهاجِمونَه.

قالَتْ بهدوء.

هذا هو إلهُ التنانين، وجودٌ غيرُ طبيعيٍّ يتجاوزُ كُلَ حدودِ المَنطِقِ في هذا العالم.

“أنا مَلِكُ السيفِ غيلين ديدوروديا. وما يَحدُثُ ليسَ لهُ أيُّ عَلاقةٍ بنا، إترُكنا!”

وجودٌ لا ينبغي لأحدٍ أنْ يُقاتِلَه.

تَذَكَرَتْ روكسي صورةَ تلميذِها، ذلِكَ الصبيُّ الصغيرُ الذي قامَتْ بتدريسِهِ ذاتَ مرة.

مليئًا بالفخر، هاجمَ تنينٌ أحمرٌ شابٌ مُتَعَجرِفٌ أورستِد، لكِنَهُ تَحَوَلَ إلى كُتلةٍ مِنَ اللَحمِ الميتِ على الفور.

حينَها تَذَكَرَتْ روكسي أخيرًا المكانَ الذي رأتْ فيهِ هذا. لقد شاهدَتْ هذا اللمعانَ في الجامِعةِ السحريةِ مِن قبل. هذا الضوء يبدو وكأنَهُ مُشابِهٌ لسحرِ الإستدعاء.

يَعرِفُ التنانينُ الحُمر، إنَّهُم إذا لم يُثيروا غضبَ هذا الوجود، فإنَّ طيرانَهُم في السماء سَـيَظَلُ آمِنًا كما هو دائمًا.

نظر إلهُ السيفِ غال فاريون إلى السماء الجنوبية.

التنانينُ الحُمرُ هُم بالتأكيدِ الأقوى في القارةِ الوسطى، ولكِنَ ذلِكَ ليسَ فقط بِسَبَبِ قُدُراتِهِم القتالية، بل لأنَّهُم أذكياء أيضًا، وبالتالي يُنظَرُ إليهُم على أنَّهُم الأقوى في العالمِ في القصصِ الشعبية لدى البشر، لذلِكَ فهُم لا يأمَلونَ أبدًا في قِتالِهِم.

شَعَرَتْ روكسي أنَّها غيرُ قادِرةٍ على تَعليمِه.

لكِنَ التنانينَ الحُمر يَعرِفونَ الحقيقة.

حتى لو قابَلته، فَبِـالنَظَرِ إلى شكلِها كونَها عضوًا في عرقِ الميغورد، فَـمِنَ المؤكدِ أنَّهُ لن يُبادِلَها المشاعِر. لذا فَقد إستَسلَمَتْ بالفِعل.

هذا هو أقوى شخصٍ في العالم، فَـمِثلَما لو تَوَحَدَ كُلُ البشرِ للقضاء على التنانينِ الحُمر ولن ينجحوا، لن ينجَحَ التنانينُ الحُمر في القضاء على أورستِد الذي أمامَهُم، لا، هُم حتى لن ينجحوا في لمسِه.

 

مشى أورستِد بِبُطءٍ نازِلًا الجبل، تحتَ أعيُنِ التنانينِ الحُمر………لا أحدَ يعرِفُ أهدافَه.

جَميعُ الرسائلِ مَكتوبةٌ مِن روديوس، وهو طالِبٌ مُحتَرَمٌ فقط وليسَ عشيقًا.

—في قلعةِ السماء—

“ماذا تَقصِدُ بِـمُنتَصَفِها، ألا تنامُ دائمًا أثناء دروسي؟”

أحدُ الأبطالِ الثلاثة، التنينُ المُدَرَعُ بيروجيوس نَظَرَ إلى أسفلٍ نحوَ السماء الشمالية.

على الرُغمِ مِن أنَّهُما إمبراطورَي سيف، إلا أنَّهُما قد وصلا إلى هذا الحدِ فقط.

“ما هو هذا الشيء؟ إنَّهُ يبدو مِثلَ الضوء الذي إنبَعَثَ عِندَ إحياء إمبراطورةِ عالمِ الشياطينِ العظيمةِ.”

لهذا أدَرتُ رأسي لِأرى مَن هذا الذي هاجَمَني وحتى إستَطاعَ تفادي هجومِ غيلين.

تَقِفُ بجانِبِهِ أُنثًى مِن عِرقِ السماء بأجنحةٍ سوداءٍ تَرتَدي قناعَ طائرٍ أبيض.

سوف ترى طاقةً سحريةً قوية، وضوء الإستدعاء المألوف، والشخصُ الذي يَتَحكمُ فيها.

“نوعيةُ الطاقةِ السحريةِ مُختَلِفَةٌ جدًا.”

تَفهَمُ روكسي بوضوحٍ ذلِك، السُلطةُ البسيطةُ التي لديهِ يُمكِنُ للمرء أنْ يضحَكَ عليها بإزدراءٍ فقط.

قالَتْ بهدوء.

بالمُقارنةِ معها فَـالأمير لا حلَ له.

“في الحقيقةِ أجل، إنَّ هذا الضوء يبدو أكثرَ كَـضوءٍ ناتِجٍ مِن إستدعاء.”

—في سِلسلَةِ جبالِ التنينِ القرمزي—

“ولكِن، حَجمُ ضوء الإستدعاء هذا……يبدو أنَّني قد رأيتُ ذلِكَ في مكانٍ ما مِن قبل.” قالَتْ المرأةُ مُتسائِلةً.

أُريدُ على الأقلِ حمايةَ إيريس.

“هذا مُشابِهٌ لما حَدَثَ عندما أنشأنا مُحَطِمَ الفوضى.”

صَفَقَتْ إيريس بسَعادة.

على بيروجيوس أنْ يَتَصرَف.

يُخفي هذا القِناعُ الأصفرُ وجهًا وسيمًا على الأغلب. القِناعُ غالِبًا مُصَمَمٌ على شكلِ ثَعلَبٍ أو حيوانٍ ذو صِلة.

يَجلِسُ بيروجيوس الآن على عرشِ قلعةِ السماء مُحَطِمِ الفوضى. ويَقودُ إثنا عشرَ خادِمًا ويَستَمِرُ في مُراقبةِ السماء مع وضعِ هدفٍ واحِدٍ فقط نُصبَ عينَيه.

رِحلةٌ بلا أيِّ إتجاهٍ مُحَدَد.

الإنتقام. بمُجَرَدِ أنْ يُحيى إلهُ الشياطينِ لابلاس، سوفَ يَهزِمُه.

“كَـ-كَيفَ هي؟” إمتَلَكَتْ إيريس نظرةً قَلِقَةً على وجهِها.

إنه يَنتَظِرُ فقط اللحظةَ التي سَـيَتِمُ فيها إزالةُ الخَتم.

VOLUME TWO

“أيُمكِنُ أنْ يكونَ خَتمُ إلهِ الشياطينِ تَتِمُ إزالَتُهُ مِن قبلِ إمبراطورةِ الشياطينِ العظيمة في عالمِ الشياطين؟”

هذا هو 『إلهُ التنانين』، وجودٌ غيرُ طبيعيٍّ يتجاوزُ كُلَ حدودِ المَنطِقِ في هذا العالم.

“هذا مُمكِن. ظَلَّتْ الإمبراطورةُ العظيمةُ هادِئةً بشكلٍ مُبالَغٍ فيهِ، بعدَ إحيائِها مُنذُ 300 عام.”

يُخفي هذا القِناعُ الأصفرُ وجهًا وسيمًا على الأغلب. القِناعُ غالِبًا مُصَمَمٌ على شكلِ ثَعلَبٍ أو حيوانٍ ذو صِلة.

“حسنًا. أرومانفي!”

لقد نَسيَّ إلهُ السيفِ بالفعلِ الأشياء الموجودةَ في السماء الجنوبية.

“أنا هُنا.”

مَدَتْ غيلين سيفَها، مُظهِرةً إياهُ لـأرومانفي. هذا السيفُ لهُ إسمٌ أيضًا، هممم.

الرجلُ الذي يرتدي الأبيضَ مع قِناعٍ أصفرَ على وجهِه، رَكَعَ بهدوءٍ أمامَ بيروجيوس.

“ما—! مااااااذا! لم أسمَع أيَّ شيءٍ عن هذا!”

“إنطلق الآن، تَحَقَق—لا، بغضِ النظرِ عَمَّا هو هذا فهو بالتأكيدِ شيءٌ سي. إذا وَجَدتَ هُناكَ أيَّ أشخاصٍ مشبوهين، إقتُلهُم.”

بعد ثلاثينَ دقيقةً مِن التجارُب، إكتَشَفتُ أنَّ التأثيرَ يَتَمثلُ بخمسِ أضعافٍ عن السابِق.

“مفهوم”

تلاقَتْ أسلِحَتُهُم للمرةِ الثانية، ثُمَ تَبِعَها مرةٌ ثالِثةٌ بعدَ فترةٍ قصيرة.

تَحَرَكَ التنينُ المُدَرَعُ بيروجيوس هذهِ المرة.

تَمَ طِلاء السماء باللونِ الأبيضِ وإنطَلَقَ شُعاعٌ مِنَ الضوءِ مِنَ السماء مُتَجِهًا نحوَ الأرض.

بوجودِ أتباعِهِ الإثنَي عشَر.

“ما هذا……”

كُلُ ذلِكَ مِن أجلِ الإنتقام لرفاقِهِ الأربعةِ الأعِزاء.

بِـتركِ كُلِ هذا جانِبًا، قَرَرتُ إختبارَ العصا قبلَ إطلاقِ سحرِ القديس.

هذهِ المرةَ سَـيتأكدُ مِن قتلِ لابلاس.

لهذا أدَرتُ رأسي لِأرى مَن هذا الذي هاجَمَني وحتى إستَطاعَ تفادي هجومِ غيلين.

—في أرضِ السيوفِ المُقَدَسة—

مليئًا بالفخر، هاجمَ تنينٌ أحمرٌ شابٌ مُتَعَجرِفٌ أورستِد، لكِنَهُ تَحَوَلَ إلى كُتلةٍ مِنَ اللَحمِ الميتِ على الفور.

نظر إلهُ السيفِ غال فاريون إلى السماء الجنوبية.

لكِنَها على أيِّ حال، لا يَتَوجبُ عليها إطاعةُ أيٍّ مِن أوامرِ الأميرِ بِغَضِ النظرِ عن الطلباتِ التي يُقَدِمُها.

“ما المُشكِلةُ مع السماء……وأيضًا…”

‘إنَّهُ لا يَعرِفُ حتى أسماء النُبَلاء مِن الدرجةِ العُليا في مَملَكةِ آسورا.’ تَنَهَدَتْ روكسي بِسَبَبِ هذهِ الحقيقة.

خِلالَ اللحظةِ التي رَكَزَ فيها على شيءٍ آخر، هاجمَهُ إثنانِ مِن طُلابِهِ اللطيفينَ في نفسِ الوقت.

“إنظُر! هذا هو أحدُ السيوف السبعةُ الأصليةُ التي تَخُصُ آلِهةَ السيف—الجوهرُ المُسَطَحُ هيرامون!”

“لا تُهاجِماني عندما أكونُ مُرَكِزًا على شيءٍ آخر.”

حسنًا، بالحديثِ عن السُلطة، فإنَّ روكسي، التي تَمَ تَعيينُها كساحِرةٍ في البلاطِ المَلَكيِّ تَمتَلِكُ سُلطةً أكبر.

ظَلَّ إلهُ السيفِ هادئًا. في المُقابِل، عانى تلميذاهُ مِن ضيقٍ في التَنَفُس.

إختفى القصر.

‘كالعادةِ هُما بلا إحساس.’ فَكَرَ إلهُ السيف.

‘كالعادةِ هُما بلا إحساس.’ فَكَرَ إلهُ السيف.

على الرُغمِ مِن أنَّهُما إمبراطورَي سيف، إلا أنَّهُما قد وصلا إلى هذا الحدِ فقط.

“وهذِهِ فُرصةٌ جيدةٌ لي أيضًا.” أضافَتْ روكسي.

‘تسك، تسك يا لكُما مِن مُملَين.’

“فُرصة؟”

لا حاجةَ بالشُهرةِ بإستخدامِ تقنياتِ سيفِك.

ليسَتْ روكسي هي الوحيدةُ التي لاحظَتْ التَغَيُّراتِ في السماء، فَـتِلكَ التَغييراتُ المُفاجئِةُ وغيرُ العادية، قد لاحظَها كُلُ كائنٍ قويٍّ في العالم.

ما عليكَ سوى أنْ تُصبِحَ قويًا، هذا كُلُ شيء.

“ما الذي يَفعَلُهُ مؤرِخوا البشرِ بحقِ الجحيم؟ في الماضي عندما تَمَ إحيائي، سَـتَظهَرُ فجأةً أصواتُ غاتاغاتا مِنَ النوافِذ، بدونِ هذا الأداء الإفتتاحي، فَـما الفائِدةُ مِن إحيائي……هااه، شيش. أطفالُ هذهِ الأيام…”

السعيُّ وراء الشُهرةِ يعني السعيَّ وراء المالِ والسُلطةِ فقط.

“مَلِكُ السيفِ وهذا السيفُ هُنا، هل ما زِلتَ لا تُصَدِقُني!”

هذهِ الأشياء بلا قيمةٍ على الإطلاق، فهي أشياءٌ يُمكِنُ لأيِّ شخصٍ الحصول عليها بسهولة، سأقطَعُها إلى قسمينِ بسيفي.

‘إنَّهُ لا يَعرِفُ حتى أسماء النُبَلاء مِن الدرجةِ العُليا في مَملَكةِ آسورا.’ تَنَهَدَتْ روكسي بِسَبَبِ هذهِ الحقيقة.

إذا أصبَحتَ قويًا، يُمكِنُكَ فِعلُ أيِّ شيءٍ تُريدُه.

إنَّهُم نُبَلاء يَجِبُ تَذَكُرُهُم.

يُمكِنُكَ إعتبارُ نفسكَ حيًا عندما تَستَطيعُ فِعلَ أيِّ شيءٍ تُريدُه.

خَلَعَتْ غيلين رُقعةَ عينِها، مُظهِرةً عينًا خضراءً عميقة، ما هذه؟

تَعرِفُ غيلين هذا بشكلٍ أفضل، لكِنَها كَبُرَتْ بِـنعومة.

هاه…؟ ماذا قُلت؟ ظاهِرة، هل هو مُخطئ في شيءٍ ما؟

لذلِكَ فهي عالِقةٌ في مرتبةِ مَلكِ السيف.

إستخدامُ الحبيب كَـرَهينةٍ وتهديدُ الشخصِ بِـمَن يُحِبُه، ثُمَ إنتهاكُهُ أمامَه، وهكذا يكونُ قد جَرَبَ مُتعةَ السيطرةِ عليهُم.

حتى لو إنَّكَ شخصٌ جشِعٌ ضعيف، فَـأنتَ لا تحتاجُ إللضربِ بالسيفِ لِـتَصيرَ قويًا.

إذن هذا ما فَعَلَته. في اللحظةِ التي مَنَعَ فيها الضوء رؤيَتَنا، خَلَعَتْ رُقعةَ عينِها حتى تَتَمكنَ مِنَ الرؤيةِ بعينِها الأُخرى.

بمُجَرَدِ أنْ تَحصَلَ على القوةِ يتضاءلُ الجشعُ الخاصُ بِك.

“هذا مُمكِن. ظَلَّتْ الإمبراطورةُ العظيمةُ هادِئةً بشكلٍ مُبالَغٍ فيهِ، بعدَ إحيائِها مُنذُ 300 عام.”

غيلين الآنَ غيرُ قادِرةٍ على تحقيقِ ذلك، هذا لأنَّ جَشَعَها لا يكفي.

هاه…؟ ماذا قُلت؟ ظاهِرة، هل هو مُخطئ في شيءٍ ما؟

هذانِ الزميلانِ لا يخلوانِ مِنَ الموهِبة، ولكِن، مع هذهِ الرغباتِ الباهتةِ التي لديهُم فَـحدودُهُم هي مرتبةُ إمبراطورِ السيف.

أخرَجتُ أكوا هيرتيا وأزلتُ القِماشَ الذي لَفَفتُهُ حول الكريستالةِ فقط للأمان.

لكي تَنجَحَ في البقاء حيًا خِلالَ معاركِ الحياةِ أو الموت، يجبُ أنْ يكونَ لديكَ رغباتٌ لا نهايةَ لها.

جَميعُ الرسائلِ مَكتوبةٌ مِن روديوس، وهو طالِبٌ مُحتَرَمٌ فقط وليسَ عشيقًا.

“أوي، أوي، إنهَضا بسُرعة. حتى لو هَزَمتُماني وحارَبتُما بعضَكُما البعض، فلا تَعتَقِدا أنَّ ذلِكَ سَـيؤهِلُكُما للحصولِ على لقبِ إله السيف! يُمكِنُ أنْ يُحمَلَ المالُ إلَيكُما بالدِلاء، يُمكِنُ أنْ تَصطَفَ النِساء بمُختَلَفِ المراتِبِ مِنَ العبيدِ إلى الأميراتِ فقط لكي تَلمِسا مؤخِراتِهُن، يُمكِنُكُما قولُ أسمائِكُما فقط وهذا كفيلٌ بتخويفِ شخصٍ بلا ذكاء، يُمكِنُكُما حتى جعلُ بَحرٍ مِنَ الرجالِ يُفسِحونَ لكُما الطريقَ بقسمينِ مُتساويينِ مع كُلِ خطوةٍ واحِدةٍ تقومانِ بها، هذا صحيح!”

في اللحظةِ التي صَرَخَتْ فيها غيلين، أشَعَ وجهُه. صَدَرَ مِنهُ ضوءٌ ساطِعٌ للغايةِ لدرجةِ أنَّهُ أعمانا جميعًا لِـلَحظة، لهذا أغلَقتُ عَينَيَّ فورًا.

“لم أبدأ تَعَلُمَ السيفِ لهذهِ الأسباب!”

لهذا أدَرتُ رأسي لِأرى مَن هذا الذي هاجَمَني وحتى إستَطاعَ تفادي هجومِ غيلين.

“شيشو! رجاءً لا تُهِنا هكذا!”

“لماذا يَجِبُ أنْ أُصَدِقَ ذلِك. أرِني الدليل.”

هذا صحيح.

الهجماتُ صارَتْ أقوى، ولإنتاجِ نفسِ القوةِ كما في السابِق، يُمكِنُني تَقليلُ كميةِ الطاقةِ السحريةِ المُستَعمَلة.

كونا أكثَرَ صِدقًا معَ نفسَيكُما.

وفي الآونةِ الأخيرةِ صارَ يَقضي أغلبَ الوقتِ نائِمًا أثناء دروسِ روكسي. لهذا فقد بدأتْ تَشعُرُ حقًا بِـأنَّها تَفتَقِرُ إلى القُدرةِ كَـمُعَلِمة.

هكذا يُمكِنُكُما التفوقُ عليَّ وقتلي بسهولة، مِن ثُمَ سَرِقةُ لقبِ إلهِ السيف.

Part 1

لقد نَسيَّ إلهُ السيفِ بالفعلِ الأشياء الموجودةَ في السماء الجنوبية.

نَظَرَ إلهُ التنانينِ أورستِد إلى السماء الغربية.

—في مكانٍ ما في قارةِ الشياطين—

بمُجَرَدِ أنْ تَحدُثَ الحربُ في مَملَكةِ آسورا، فإنَّ هؤلاء الضُباطَ العسكريينَ هُم في كُلِ جيلٍ يَتَحمَلونَ العِبء الأكبرَ مِنَ الهجمات، فَـعلى مَرِ العصورِ ظَلَّ أفرادُ هذهِ العوائلِ يَشغَلونَ أعلى المناصِبِ في الجيش.

نَظَرَتْ الإمبراطورةُ العظيمةُ كيشيريكا كيشيريسو إلى السماء.

“وهذِهِ فُرصةٌ جيدةٌ لي أيضًا.” أضافَتْ روكسي.

“همف! عندما يُصبِحُ المرء بمثلِ عظِمِتي سَـيُمكِنُه رؤيةُ الأشياء حتى بدونِ النَظَرِ إليها! كيفَ هذا! مُدهِشٌ صحيح؟”

لكي تَنجَحَ في البقاء حيًا خِلالَ معاركِ الحياةِ أو الموت، يجبُ أنْ يكونَ لديكَ رغباتٌ لا نهايةَ لها.

لكِن، لا أحدَ ردَ عليها، لأنَّهُ لا يوجَدُ أحدٌ حولَها في المقامِ الأول.

سَـيَجلِبُهُم رؤيةُ شيءٍ باهظِ الثمنِ كهذا.

“إذن فَـأنتُم تَتَجاهَلونَني! واهاهاها! حسنًا، حسنًا جدًا، سأغفِرُ لكُم، أيُّها البشر! تعالوا للتفكيرِ في الأمر، كُلُ ذلِكَ بسببِ هذا العصرِ المُسالِم حيثُ لا يَقتَرِبُ فيهِ مني أحد، لذلِكَ لا يوجدُ خيارٌ سوى مُسامَحةُ البشر! اهاهاها، فوهاهاهاها، فوهاها—سعال……سعال، سعال، سعال.”

يبدو أنَّ عليَّ ضبطَ كميةِ الطاقةِ السحريةِ المُستَخدَمةِ مِن جديد.

كيشيريكا وحيدة، كيف يجبُ قولُها؟ لأنَّ لا أحدَ يَهتَمُ بها.

 

في اللحظةِ التي أُحيَّيتْ فيها صَرَخَتْ [أنا الإمبراطورة العظيمةُ كيشيريكا، لقد عُدت! لقد جَعَلتُ الجميعَ ينتظرون! فواواهاهاهاها!]، ولكِنَها لم تَجِد أحدًا حولَها.

“غيلين، كوني حَذِرةً. يُقالُ في الكُتُبِ أنَّهُ يَتَحركُ بسُرعةِ الضوء.”

رَكَضَتْ إلى الشوارعِ وهي تَصرُخُ بذلِك، ونظروا إليها في البداية. بعدَ ذلِكَ تجاهلَها الجميع.

“همم؟” جَعَدَتْ غيلين حواجِبَها، يبدو أنَّ هُجومَها السابِقَ قد تمَ تفاديهِ ويبدو أنَّها قد رأتْ خَصمَها واقِفًا بالفِعل.

وهكذا ذَهَبَتْ إلى أصدِقائِها القُدامى، ولكِنَهُم قالوا لها أنَّهُ الآنَ عَصرُ السلام وأنَّ عليها أنْ تَتَصرفَ بشكلٍ حَسِن.

على الرُغمِ مِن أنَّهُما إمبراطورَي سيف، إلا أنَّهُما قد وصلا إلى هذا الحدِ فقط.

“ما الذي يَفعَلُهُ مؤرِخوا البشرِ بحقِ الجحيم؟ في الماضي عندما تَمَ إحيائي، سَـتَظهَرُ فجأةً أصواتُ غاتاغاتا مِنَ النوافِذ، بدونِ هذا الأداء الإفتتاحي، فَـما الفائِدةُ مِن إحيائي……هااه، شيش. أطفالُ هذهِ الأيام…”

هذهِ المرةَ سَـيتأكدُ مِن قتلِ لابلاس.

رَكَلَتْ كيشيريكا حصاةً على الأرضِ ونَظَرَتْ إلى دوامةِ الطاقةِ السحريةِ في السماء الغربية. تُدعى إمبراطورةُ الشياطينِ العظيمةُ أيضًا بإسمِ 

يَعرِفُ التنانينُ الحُمر، إنَّهُم إذا لم يُثيروا غضبَ هذا الوجود، فإنَّ طيرانَهُم في السماء سَـيَظَلُ آمِنًا كما هو دائمًا.

إمبراطورِ الشياطين-العيونُ السحرية، حيثُ تَمتَلِكُ أكثرَ مِن عشرِ عيونٍ سحرية، وهي تَستَطيعُ مَعرِفةَ ما يحدُثُ بنظرةٍ واحِدة، بغضِ النَظرِ عن المسافة سَـتَرى كُلَ شيءٍ بوضوح.

إذا حَدَثَ أيُّ إحتفالٍ في شيرون، فَـلن يكونَ مِنَ الغريبِ أنْ يزورَها النُبلاء الذينَ يَحمِلونَ هذهِ الأسماء.

سوف ترى طاقةً سحريةً قوية، وضوء الإستدعاء المألوف، والشخصُ الذي يَتَحكمُ فيها.

سَمِعتُ هَديرَ غيلين.

“ما هذا؟ أنا لا أستطيعُ رؤيةَ مَن يفعلُ هذا؟ أتسائلُ هل يوجدُ حاجِزٌ يُغَطيه أم ماذا. القيامُ بشيءٍ كبيرٍ كهذا دونَ إظهارِ وجهِه. يجبُ أنْ يكونَ هذا الشخصُ خجولًا……”

أتَتْ إيريس بشكلٍ طبيعيٍّ معنا أيضًا.

عيونُ كيشيريكا السحرية ليسَتْ كُليةَ القُدرة. لذلِكَ فمُستَواها هو إمبراطورُ شياطينٍ عظيمٍ فقط، وبِغَضِ النَظَرِ عن مرورِ وقتٍ طويل، إلا أنَّهُ لن يُطلَقَ عليها أبدًا إلهُ الشياطين. لكِنَها لا تُمانِعُ ذلِك.

“ما—! ماذا! سأفعلُ ذلِكَ حقًا! لو أرَدتِ التوسُلَ فَـإفعَلي! إذا تَوَسَلتِ للرحمةِ الآن، فَسَـأغفِرُ لكِ فقط بإستعمالِ جَسَدِكِ كَـمُقابِل!”

“إستدعاء الأبطالِ هو أمرٌ مُثيرٌ للإهتمام، لكِن، في الآونةِ الأخيرةِ كُلُهُم يَتَبِعونَ لابلاس، لابلاس هذا ولابلاس ذاك………هاه؟ كيشيريكا؟ من هذه؟

في هذهِ اللحظةِ حيثُ تمَ إلتهامُ كُلِ زهرةٍ ونبات، إقتَرَبَ الضوء منا.

لذا فَـلَيسَ وكأنَ الأمرَ يُهِم……

كيشيريكا وحيدة، كيف يجبُ قولُها؟ لأنَّ لا أحدَ يَهتَمُ بها.

أعتَقِدُ أنَّهُ حتى الأبطالُ سَـيَذهَبونَ نحوَ شخصٍ في شبابِهِ مع مظهرٍ حَسِنٍ مِثلَ لابلاس……آه، أنا غيورةٌ جدًا، أريدُ حقا أنْ أكونَ في دائرةِ الضوء مرةً أُخرى، أُريدُ أنْ أستَحِمَ بالإنتباهِ الموجَهِ نحوي.”

“اللومُ مُلقى عليكُم لظهورِكُم في مكانٍ كهذا.”

تَنَهَدَتْ كيشيريكا وأكمَلَتْ مَسيرَها في رِحلَتِها.

لا حاجةَ بالشُهرةِ بإستخدامِ تقنياتِ سيفِك.

رِحلةٌ بلا أيِّ إتجاهٍ مُحَدَد.

بوجودِ أتباعِهِ الإثنَي عشَر.

—في نفسِ الوقت، مِن وجهةِ نظرِ روديوس—

إذن هذا هو طريقُهُ البديل الآن.

مَشَينا إلى تلٍ صغيرٍ خارِجَ قلعةِ مدينةِ روا.

“إستدعاء الأبطالِ هو أمرٌ مُثيرٌ للإهتمام، لكِن، في الآونةِ الأخيرةِ كُلُهُم يَتَبِعونَ لابلاس، لابلاس هذا ولابلاس ذاك………هاه؟ كيشيريكا؟ من هذه؟

من أجلِ الوفاء بالوعدِ الذي قَطَعتُهُ مع غيلين في عيدِ ميلادي، بِـأنْ أُظهِرَ تعويذةَ ماءٍ سِحريةٍ مِن فئةِ القديس.

نَظَرنا جميعًا إلى السماء، وحينَها رأينا ذلِك.

أتَتْ إيريس بشكلٍ طبيعيٍّ معنا أيضًا.

إذا حَدَثَ أيُّ إحتفالٍ في شيرون، فَـلن يكونَ مِنَ الغريبِ أنْ يزورَها النُبلاء الذينَ يَحمِلونَ هذهِ الأسماء.

أخرَجتُ أكوا هيرتيا وأزلتُ القِماشَ الذي لَفَفتُهُ حول الكريستالةِ فقط للأمان.

وهكذا، إنطَلَقَتْ روكسي مِن شيرون، في مُنتَصَفِ الرِحلةِ تَعَرَضَتْ لهجومٍ شَنَّهُ فُرسانُ الأميرِ السابِع، ولكِنَها صَدَّتْهُم جميعًا بسلاسة.

نعم الأمرُ مُربِكٌ كما هو، لكِنَهُ أفضلُ مِنَ التباهي بالكريستالةِ السحريةِ الضخمَةِ التي أملِكُها في عصاتي السحريةِ أمامَ اللصوص.

كيشيريكا وحيدة، كيف يجبُ قولُها؟ لأنَّ لا أحدَ يَهتَمُ بها.

سَـيَجلِبُهُم رؤيةُ شيءٍ باهظِ الثمنِ كهذا.

إختفى اللَونُ الأزرقُ المُعتاد.

بِـتركِ كُلِ هذا جانِبًا، قَرَرتُ إختبارَ العصا قبلَ إطلاقِ سحرِ القديس.

ولِـتَمثيلِ ذلِكَ بالأرقام:

إستَخدَمتُ نفسَ المِقدارِ مِنَ الطاقةِ السحريةِ الذي أستَخدِمُهُ دائمًا لإنشاء كُرةِ الماء، لكِنَ النتيجَة التي رأيتُها هائلة، أكبرُ مِن أيِّ شيءٍ رأيتُهُ مِن قبل.

إستَخدَمتُ نفسَ المِقدارِ مِنَ الطاقةِ السحريةِ الذي أستَخدِمُهُ دائمًا لإنشاء كُرةِ الماء، لكِنَ النتيجَة التي رأيتُها هائلة، أكبرُ مِن أيِّ شيءٍ رأيتُهُ مِن قبل.

“وااه، هذا ضخمٌ حقًا.”

وجودٌ لا ينبغي لأحدٍ أنْ يُقاتِلَه.

وعِندَما حاوَلتُ ضَبطَها، تَكَوَنَتْ كُرةُ ماء صغيرةٍ جدًا ولا يُمكِنُ رؤيتُها بالعينِ المُجَرَدة.

Part 1

يبدو أنَّ عليَّ ضبطَ كميةِ الطاقةِ السحريةِ المُستَخدَمةِ مِن جديد.

إذن هذا هو طريقُهُ البديل الآن.

بعد ثلاثينَ دقيقةً مِن التجارُب، إكتَشَفتُ أنَّ التأثيرَ يَتَمثلُ بخمسِ أضعافٍ عن السابِق.

تَنَهَدَتْ كيشيريكا وأكمَلَتْ مَسيرَها في رِحلَتِها.

الهجماتُ صارَتْ أقوى، ولإنتاجِ نفسِ القوةِ كما في السابِق، يُمكِنُني تَقليلُ كميةِ الطاقةِ السحريةِ المُستَعمَلة.

“لا تُهاجِماني عندما أكونُ مُرَكِزًا على شيءٍ آخر.”

ولِـتَمثيلِ ذلِكَ بالأرقام:

“مَلِكُ السيفِ وهذا السيفُ هُنا، هل ما زِلتَ لا تُصَدِقُني!”

بدونِ هذهِ العصا: الطاقةُ السحريةُ المطلوبةُ هي 10، القوة الناتِجةُ هي 5.

تلاقَتْ أسلِحَتُهُم للمرةِ الثانية، ثُمَ تَبِعَها مرةٌ ثالِثةٌ بعدَ فترةٍ قصيرة.

مع هذهِ العصا: الطاقةُ السحريةُ المطلوبةُ هي 10، القوة الناتِجةُ هي 25.

“بما أنَّهُ ليسَ أنت، ثُمَ دعنا نَنسى ما حدَث.”

مع هذهِ العصا: الطاقةُ السحريةُ المطلوبةُ هي 2، القوة الناتِجةُ هي 5.

صَفَقَتْ إيريس بسَعادة.

مِمَّا يعني أنَّهُ شيءٌ مِثلَ التلسكوب أو المِجهر، حيثُ يصعُبُ قليلًا إجراء تعديلاتٍ مُفَصَلة، ولكِن، سَـيَكونُ الأمرُ على ما يُرام عِندَ الإعتيادِ على الأمر.

جَميعُ الرسائلِ مَكتوبةٌ مِن روديوس، وهو طالِبٌ مُحتَرَمٌ فقط وليسَ عشيقًا.

“كَـ-كَيفَ هي؟” إمتَلَكَتْ إيريس نظرةً قَلِقَةً على وجهِها.

‘تسك، تسك يا لكُما مِن مُملَين.’

“مِنَ الصَعبِ التَحَكُمُ بها، لكِنَها مُذهِلةٌ حقًا.”

“هذا مُمكِن. ظَلَّتْ الإمبراطورةُ العظيمةُ هادِئةً بشكلٍ مُبالَغٍ فيهِ، بعدَ إحيائِها مُنذُ 300 عام.”

“حـ-حقًا؟ هذا مُفرِح.” نَظَرَتْ إيريس إليَّ بِقَلَق.

مع هذهِ العصا: الطاقةُ السحريةُ المطلوبةُ هي 10، القوة الناتِجةُ هي 25.

لا تقلق. أنا مُستَمتِعٌ حقًا بهذهِ اللُعبةِ الجديدة.

“لم أبدأ تَعَلُمَ السيفِ لهذهِ الأسباب!”

بَعدَ ذلِكَ قُمتُ بالمَزيدِ مِنَ التجارُب. فَهِمتُ مِن هذهِ التجارُبِ أنَّ سِحرَ النار صارَ ضعفَي فعاليَتِهِ السابِقة، أما الأرضُ والرياحُ فقد زادَتْ فعاليةُ كُلٍ مِنهُما بثلاثةِ أضعاف، ويبدو أنَّ إستخدامَ السِحرِ المُدمَجِ صعبٌ بإستخدامِ هذهِ العصاةِ السحرية.

“أُريدُ أنْ أرى روديوس الذي لم أرَّهُ مُنذُ فترةٍ طويلة”، لم تَقُل هذا الكلامَ بصوتٍ عال.

هممم، هل يَتَعلَقُ هذا بالإعتيادِ عليها أيضًا؟

“إضافةً إلى ذلِك، قريبًا سينتهي دوري كَـمُعلِمةٍ لكَ يا صاحِبَ السمو، حتى لو أرسلتَ قَتَلَةً فلن تَتَمكنَ مِنَ النجاحِ في الوقتِ المُناسِب.”

“حسنًا، آسِفٌ لجَعلِ الجميعِ يَنتَظِرون. سَـيُظهِرُ لَكُما روديوس غرايرات أقوى حركةٍ سريةٍ نهائيةٍ لديه!”

في اللحظةِ التي صَرَخَتْ فيها غيلين، أشَعَ وجهُه. صَدَرَ مِنهُ ضوءٌ ساطِعٌ للغايةِ لدرجةِ أنَّهُ أعمانا جميعًا لِـلَحظة، لهذا أغلَقتُ عَينَيَّ فورًا.

“واااا- – – -!”

لو فَعَلَتْ ذلِك، فَسَـيَعتَريهِ الغضبُ حقًا.

صَفَقَتْ إيريس بسَعادة.

في عالميَّ السابِق، لا يُمكِنُ الوثوقُ بسهولةٍ بالقسم، ولكِن، يبدو أنَّ الأمرَ مُختَلِفٌ في هذا العالم.

بدا أنَّ غيلين مُهتَمةٌ أيضًا بشكلٍ عظيم.

أنا أيضًا مُتَحَمِس. حسنًا، حانَ الوقتُ لكي أُظهِرَ لهُم مدى رَوعَتي.

وهكذا ذَهَبَتْ إلى أصدِقائِها القُدامى، ولكِنَهُم قالوا لها أنَّهُ الآنَ عَصرُ السلام وأنَّ عليها أنْ تَتَصرفَ بشكلٍ حَسِن.

“فوهاهاها! إجتَمعي الآن أيَّتُها الطاقةُ السحرية! أوه، يا أرواحَ الماء العظيمة، أنا أتوسلُ بكِ إلى أميرِ الرعد……آرا؟”

“………ألن تَعتَذِرَ على مُهاجمَتِنا هكذا فجأة؟”

عندما بدأتُ في تَرديدِ التراتيل، رَفَعتُ كِلتا يديَّ والعصاةَ معَهُما إلى السماء.

يُخفي هذا القِناعُ الأصفرُ وجهًا وسيمًا على الأغلب. القِناعُ غالِبًا مُصَمَمٌ على شكلِ ثَعلَبٍ أو حيوانٍ ذو صِلة.

نَظَرنا جميعًا إلى السماء، وحينَها رأينا ذلِك.

تَجَمَعَ العرقُ البارِدُ على ظهري.

“لونُ السماء بدأ يَتَغَيَر………ما هذا!”

أصبَحَتْ روكسي ضَجِرة. مِنَ الواضِحِ أنَّ الدفعَ والتدليكَ على مِثلَ هذا الرداء السميكِ الذي تَرتَديهِ هو شيءٌ لا فائدةَ مِنه.

“مِنَ الصَعبِ التَحَكُمُ بها، لكِنَها مُذهِلةٌ حقًا.”

 

“إستدعاء الأبطالِ هو أمرٌ مُثيرٌ للإهتمام، لكِن، في الآونةِ الأخيرةِ كُلُهُم يَتَبِعونَ لابلاس، لابلاس هذا ولابلاس ذاك………هاه؟ كيشيريكا؟ من هذه؟

تَغَيرَتْ ألوانُ السماء إلى ألوانٍ غيرِ مُريحة. على ما يبدو مُختَلِطةٌ معَ الرماديِّ والأرجواني……

بدلًا مِن ذلِك، وُبِخَ الأميرُ لعدمِ قُدرَتِهِ على الإحتفاظِ بـ [ساحِرةَ الماء-رُتبةُ المَلك『روكسي ميغورديا』]، وعاقبَهُ بِـشِدة.

خَلَعَتْ غيلين رُقعةَ عينِها، مُظهِرةً عينًا خضراءً عميقة، ما هذه؟

عندما بدأتُ في تَرديدِ التراتيل، رَفَعتُ كِلتا يديَّ والعصاةَ معَهُما إلى السماء.

هل هذا يعني أنَّ عينَكِ مُختَلِفة؟

—في سِلسلَةِ جبالِ التنينِ القرمزي—

“ما ذلِك؟”

“سُموك، لا يُمكِنُكَ فركُ صدرِ الأُنثى مِنَ الخلف.”

“أنا لا أعرِف. تِلكَ الطاقةُ السحريةُ قويةٌ للغاية………!”

“ماذا تَقصِدُ بِـمُنتَصَفِها، ألا تنامُ دائمًا أثناء دروسي؟”

تِلكَ العينُ يُمكِنُ أنْ ترى في الواقِعِ الطاقةَ السحرية.

“…”

لقد عَرَفتُ أخيرًا، بعدَ ثلاثِ سنوات، القوةُ الحقيقيةُ لغيلين هي……

“في الحقيقةِ أجل، إنَّ هذا الضوء يبدو أكثرَ كَـضوءٍ ناتِجٍ مِن إستدعاء.”

أعادَتْ غيلين على الفورِ رُقعةَ عينِها.

لقد وَضَعَ يديهِ بالفِعلِ على عِدةِ خادمات، تارِكًا المَلِكَ يَتَعذبُ بشأنِ كيفيةِ التعامُلِ معَ الموقِف.

“على كُلِ حال، هل نعودُ إلى القصر؟”

روكسي لا تزالُ لا تَفهَم.

“لا، تَتَجَمَعُ الطاقةُ السحريةُ بالقُربِ مِن المدينةِ بكثافة، مِنَ الأفضلِ مُغادَرةُ المكان بأكمَلِه.”

“لكِن، يجبُ أنْ نعودَ إلى المدينةِ ونُحَذِرَ الجميعَ على الأقل!”

“لكِن، يجبُ أنْ نعودَ إلى المدينةِ ونُحَذِرَ الجميعَ على الأقل!”

بعدَها أصواتَ معادِنٍ تَصطَدِمُ معَ بعضِها.

يَجِبُ أنْ نُخبِرَ فيليب، عليهِ أنْ يُخليَّ السُكانَ على الفور.

الأميرُ لا يَستَعمِلُ عَقلَهُ حتى. بالإضافةِ إلى أنَّهُ لا يعرِفُ حتى مكانَ روديوس.

“ثم سأعودُ أنا—روديوس! إنحني!”

“إضافةً إلى ذلِك، قريبًا سينتهي دوري كَـمُعلِمةٍ لكَ يا صاحِبَ السمو، حتى لو أرسلتَ قَتَلَةً فلن تَتَمكنَ مِنَ النجاحِ في الوقتِ المُناسِب.”

إنحَنَيتُ للأسفَلِ كَـرَدِ فِعلٍ طبيعي. حينَها سَمِعتُ صوتَ شيءٍ يَقطَعُ الهواء مُصدِرًا صوتَ ووش، طارَ شيءٌ مِن فوقيَّ بِـسُرعةٍ عالية.

—في سِلسلَةِ جبالِ التنينِ القرمزي—

تَجَمَعَ العرقُ البارِدُ على ظهري.

“واااا- – – -!”

ماذا حدَث…ما حَدَثَ للتو؟

وهكذا إتجَهَ مُباشرةً إلى الغرب، ماشيًا فوقَ جُثةِ تنينٍ أحمرٍ قَتَلَهُ بضربةٍ واحِدة.

“أنت!!” أمامي، يَدُ غيلين التي على سَيفِها تَحَرَكتْ في أقلِ مِن لحظة. بعدَ ذلِكَ رأيتُها تَتَخِذُ وضعيةً قتاليةً تبدو وكأنَها قد ضَرَبَتْ بالفعلِ بسيفِها.

إذن هذا هو طريقُهُ البديل الآن.

تقنيةُ أسلوبُ إلهِ السيفِ-مرتبةُ القديس،سيفُ الضوء.

‘يا لهُ مِن مُقرِف، كُلُ ما يُريدُ فِعلَهُ هو إخافَتي، مِنَ الجيدِ أنَّني لا أمتَلِكُ حبيبًا.’

لقد رأيتُها مراتٍ عديدة. إنَّها تقنيةٌ سريةٌ تابِعةٌ إلى أسلوبِ إله السيف.

عندما عادَتْ قُدرَتيَّ على الرؤية، رأيتُ غيلين أمامي. ويبدو أنَّها قد خَلَعَتْ رُقعةَ العينِ تمامًا.

يُقالُ أنَّ تنفيذَها بشكلٍ مثالي، سَـيَجعلُ سُرعةَ طَرَفِ سيفِكَ تَصِلُ إلى سُرعةِ الضوء، لقد قالَتْ لي غيلين مِن قَبل أنَّ هذهِ التقنيةَ هي سَبَبُ كونِ أسلوبِ إلهِ السيفِ هو الأقوى بينَ الأساليبِ الثلاثة.

لا حاجةَ بالشُهرةِ بإستخدامِ تقنياتِ سيفِك.

“همم؟” جَعَدَتْ غيلين حواجِبَها، يبدو أنَّ هُجومَها السابِقَ قد تمَ تفاديهِ ويبدو أنَّها قد رأتْ خَصمَها واقِفًا بالفِعل.

“بورياس…؟ كأميرٍ لماذا أكونُ خائِفًا مِن مُجَرَدِ عائلةٍ نبيلةٍ مِنَ الدرجةِ العُليا؟”

“…”

فهذا مَكتوبٌ بوضوحٍ في العقد. ‘حتى لو طَلَبَ الأميرُ شيئًا أنانيًا، يُمكِنُ للمُعلِمةِ إستخدامُ حُكمِها الخاص على الوضع.’

لهذا أدَرتُ رأسي لِأرى مَن هذا الذي هاجَمَني وحتى إستَطاعَ تفادي هجومِ غيلين.

على الرُغمِ مِن أنَّهُما إمبراطورَي سيف، إلا أنَّهُما قد وصلا إلى هذا الحدِ فقط.

“مـ……مَن…..”

‘هاا. حقًا، إنَّهُ يَبلُغُ مِنَ العُمرِ 15 عامًا بالفعلِ ولا يزالُ غيرَ قادِرٍ على التَفريقِ بينَ ما هو مُمكِنٌ وما هو مُستَحيل.’

رأيتُ رَجُلًا واقِفًا، شَعرُهُ ذهبي، ويَرتَدي ملابِسًا بيضاء بالكامِلِ ويبدو كَـزيِّ طالبِ مدرسة، قميصٌ بأزرارٍ وسراويلَ طويلة.

إختفى القصر.

يُخفي هذا القِناعُ الأصفرُ وجهًا وسيمًا على الأغلب. القِناعُ غالِبًا مُصَمَمٌ على شكلِ ثَعلَبٍ أو حيوانٍ ذو صِلة.

“لكِن، يجبُ أنْ نعودَ إلى المدينةِ ونُحَذِرَ الجميعَ على الأقل!”

وهو يُمسِكُ في يَدِهِ اليُمنى خَنجَرًا. رُبَما هذا هو ما طارَ فوقَ رأسي قبلَ قليل.

تَعليمُ روديوس شيئًا واحِدًا سَـيَجعَلُهُ يَتَعَلمُ عشرَ أو عشرينَ شيئًا بمُفرَدِه. بعدَ مُقابلةِ تلميذٍ كَـروديوس بالصُدفة، لم تَمتَلِك الثقةَ لتكونَ مُعَلِمةً مرةً أُخرى.

“مَن أنت، أخبِرنا بإسمِك.”

“هل هذا صحيح؟ ثم سيَزولُ هذا المُعَلِمُ الرهيبُ قريبًا. يُرجى إستئجارُ مُعَلِمٍ يُمكِنُهُ إيقاظُك، وبالنسبةِ لي فأنا أرفضُ البقاء.”

“…”

الآنَ يبدو أنَّهُ قد حولَ إنتباهَهُ إلى مُعَلِمَتِهِ المنزليةِ.

في اللحظةِ التي صَرَخَتْ فيها غيلين، أشَعَ وجهُه. صَدَرَ مِنهُ ضوءٌ ساطِعٌ للغايةِ لدرجةِ أنَّهُ أعمانا جميعًا لِـلَحظة، لهذا أغلَقتُ عَينَيَّ فورًا.

تَذكَرتُ أيضًا إسمَ أرومانفي. إنَّهُ أحدُ خَدَمِ بيروجيوس الإثنَي عَشَر، أرومانفي المُتألِق.

“هاااا!”

يَعرِفُ التنانينُ الحُمر، إنَّهُم إذا لم يُثيروا غضبَ هذا الوجود، فإنَّ طيرانَهُم في السماء سَـيَظَلُ آمِنًا كما هو دائمًا.

سَمِعتُ هَديرَ غيلين.

على بيروجيوس أنْ يَتَصرَف.

بعدَها أصواتَ معادِنٍ تَصطَدِمُ معَ بعضِها.

رِحلةٌ بلا أيِّ إتجاهٍ مُحَدَد.

ثُمَ صَوتَ شَخصٍ يركُض.

“الطاقةُ السحريةُ تَتَجمعُ هُناك…؟ ما الذي يحدُث، مَن الذي يَتَسبَبُ بهذا الجنون؟”

تلاقَتْ أسلِحَتُهُم للمرةِ الثانية، ثُمَ تَبِعَها مرةٌ ثالِثةٌ بعدَ فترةٍ قصيرة.

تَفهَمُ روكسي بوضوحٍ ذلِك، السُلطةُ البسيطةُ التي لديهِ يُمكِنُ للمرء أنْ يضحَكَ عليها بإزدراءٍ فقط.

عندما عادَتْ قُدرَتيَّ على الرؤية، رأيتُ غيلين أمامي. ويبدو أنَّها قد خَلَعَتْ رُقعةَ العينِ تمامًا.

وعِندَما حاوَلتُ ضَبطَها، تَكَوَنَتْ كُرةُ ماء صغيرةٍ جدًا ولا يُمكِنُ رؤيتُها بالعينِ المُجَرَدة.

إذن هذا ما فَعَلَته. في اللحظةِ التي مَنَعَ فيها الضوء رؤيَتَنا، خَلَعَتْ رُقعةَ عينِها حتى تَتَمكنَ مِنَ الرؤيةِ بعينِها الأُخرى.

“كَـ-كَيفَ هي؟” إمتَلَكَتْ إيريس نظرةً قَلِقَةً على وجهِها.

“أيُّها الوغد. مَن أنت. هل أنتَ عدوٌ لعائلةِ غرايرات!”

“غيييييا!”

“أرومانفي المُتألِق. هذا هو إسمي.”

“سَـ-سأغتالُه! سأُرسِلُ حُراسيَّ الإمبراطوريين…”

“أرومانفي؟”

“يا إلهي! متى حدثَ مِثلُ هذا الشيء المُبالَغِ فيهِ حيثُ صارَ لديَّ حبيب؟”

“لقد جِئتُ إلى هُنا بِسَبَبِ هذهِ الظاهرةِ غيرِ العادية. هذهِ هي أوامِرُ بيروجيوس-ساما……”

‘يا لهُ مِن مُقرِف، كُلُ ما يُريدُ فِعلَهُ هو إخافَتي، مِنَ الجيدِ أنَّني لا أمتَلِكُ حبيبًا.’

لقد سَمِعتُ عن إسم بيروجيوس، إنَّهُ أحدُ الأبطالِ الثلاثةِ الذينَ هَزَموا إلهَ الشياطين. وهو المُستَدعي الذي يُسيطِرُ على الإثني خادِمًا مُستدعى حاليًا.

هذانِ الزميلانِ لا يخلوانِ مِنَ الموهِبة، ولكِن، مع هذهِ الرغباتِ الباهتةِ التي لديهُم فَـحدودُهُم هي مرتبةُ إمبراطورِ السيف.

تَذكَرتُ أيضًا إسمَ أرومانفي. إنَّهُ أحدُ خَدَمِ بيروجيوس الإثنَي عَشَر، أرومانفي المُتألِق.

وهكذا، إنطَلَقَتْ روكسي مِن شيرون، في مُنتَصَفِ الرِحلةِ تَعَرَضَتْ لهجومٍ شَنَّهُ فُرسانُ الأميرِ السابِع، ولكِنَها صَدَّتْهُم جميعًا بسلاسة.

“غيلين، كوني حَذِرةً. يُقالُ في الكُتُبِ أنَّهُ يَتَحركُ بسُرعةِ الضوء.”

عندما عادَتْ قُدرَتيَّ على الرؤية، رأيتُ غيلين أمامي. ويبدو أنَّها قد خَلَعَتْ رُقعةَ العينِ تمامًا.

“روديوس، خُذ إيريس وتَراجعا مِن هُنا.”

“حسنًا. أرومانفي!”

أمالَتْ روكسي رأسَها وسألَت.

 

—في قلعةِ السماء—

إتَبَعتُ أوامِرَها ووَضَعتُ إيريس وراء ظهري، ثُمَ إبتَعَدنا إلى مكانٍ لا يتداخلُ مع قِتالِهِما. لكِنَنا لم نَبتَعِد كثيرًا، ذلِكَ لكي تَستَطيعَ غيلين إنقاذَنا عِندَ حدوثِ أيِّ حالةٍ مُفاجِئة.

نَظَرَتْ الإمبراطورةُ العظيمةُ كيشيريكا كيشيريسو إلى السماء.

لو إنَّ هذا هوَ حقًا أرومانفي المُتألِق، فإنَّ إستخدامَ السيفِ رُبَما لن يُضِرَ به، أنا مُتأكِدٌ مِن أنَّني قد قَرأتُ شيئًا كهذا في كِتابِ أساطيرِ بيروجيوس.

شَعَرَتْ روكسي أنَّها غيرُ قادِرةٍ على تَعليمِه.

ولكِن، مِن أينَ أتى هذا الشخص؟

بعد ثلاثينَ دقيقةً مِن التجارُب، إكتَشَفتُ أنَّ التأثيرَ يَتَمثلُ بخمسِ أضعافٍ عن السابِق.

…..لا، حَسَبَ ما أتَذَكَرُ فَـأرومانفي المُتألِق هو الذي يَتَحكمُ بأرواحِ الضوء. طالما أنَّهُ يَستَطيعُ رؤيةَ المكان، فَسَـيُمكِنُهُ الإنتقالُ إليهِ على الفورِ بِغَضِ النَظَرِ عن مدى المسافة.

إختفى اللَونُ الأزرقُ المُعتاد.

عندما قرأتُ الكِتابَ قُلتُ لنفسي أنَّ هذا مُستَحيل، لكِنَهُ الآنَ ظَهَرَ فجأةً وراءنا.

“روديوس ينتَمي إلى نُبلاء الطبقةِ العُليا، العائِلةُ النبيلةُ بورياس، في مَملَكةِ آسورا.”

أثِقُ في أنَّ غيلين لا يُمكِنُ أنْ ترتَكِبَ خطًأ كهذا، وهو لا يَمتَلِكُ سَبَبًا للإختباء هُنا على كُلِ حال. لذا فَـهو قد طارَ إلى هُنا، تمامًا كما وَصَفَتهُ الأساطير، بِـسُرعةِ الضوء.

“لا توجدُ أيُّ مُشكِلة.”

“إمرأة. تَنَحي جانِبًا. إذا قَتَلتُ هذا الصبيَّ فَـقد تَتَوقفُ هذهِ الظاهِرة.”

لا تقلق. أنا مُستَمتِعٌ حقًا بهذهِ اللُعبةِ الجديدة.

هاه…؟ ماذا قُلت؟ ظاهِرة، هل هو مُخطئ في شيءٍ ما؟

يَعرِفونَ أنَّهُم حتى لو هاجَموهُ معًا فَسَـيُقتَلونَ مِن قِبَلِه. وفي نفسِ الوقتِ هُم يَعرِفونَ أنَّهُم لن يُقتَلوا طالما هُم لا يُهاجِمونَه.

“أنا مَلِكُ السيفِ غيلين ديدوروديا. وما يَحدُثُ ليسَ لهُ أيُّ عَلاقةٍ بنا، إترُكنا!”

تَحَرَكَ التنينُ المُدَرَعُ بيروجيوس هذهِ المرة.

“لماذا يَجِبُ أنْ أُصَدِقَ ذلِك. أرِني الدليل.”

—في قلعةِ السماء—

“إنظُر! هذا هو أحدُ السيوف السبعةُ الأصليةُ التي تَخُصُ آلِهةَ السيف—الجوهرُ المُسَطَحُ هيرامون!”

لا حاجةَ بالشُهرةِ بإستخدامِ تقنياتِ سيفِك.

“مَلِكُ السيفِ وهذا السيفُ هُنا، هل ما زِلتَ لا تُصَدِقُني!”

الأميرُ السابِعُ لمَملَكةِ شيرون، باكس شيرون، هو طِفلٌ ذو سلوكٍ سيءٍ بَلَغَ الخامِسةَ عشرةَ لتوِه.

مَدَتْ غيلين سيفَها، مُظهِرةً إياهُ لـأرومانفي. هذا السيفُ لهُ إسمٌ أيضًا، هممم.

أثِقُ في أنَّ غيلين لا يُمكِنُ أنْ ترتَكِبَ خطًأ كهذا، وهو لا يَمتَلِكُ سَبَبًا للإختباء هُنا على كُلِ حال. لذا فَـهو قد طارَ إلى هُنا، تمامًا كما وَصَفَتهُ الأساطير، بِـسُرعةِ الضوء.

الجوهرُ المُسَطَحُ هيرامون. إسمُ هذا السلاحِ غيرُ مُناسِبٍ تمامًا لغيلين نظرًا إلى حجمِ صَدرِها.

إندَفَعَتْ غيلين إلينا بعدَ رؤيةِ الضوء، لكِنَها إختَفَتْ داخِلَ الضوء الأبيضِ المُندَفِعِ نحوَنا.

“أقسمي على شرفِ مُعَلِمِكِ وقبيلتِك.”

“………ألن تَعتَذِرَ على مُهاجمَتِنا هكذا فجأة؟”

“أُقسِمُ بشرفِ مُعَلِمي غال فاريون وإسمِ قبيلتي ديدوروديا!”

ظَلَّ إلهُ السيفِ هادئًا. في المُقابِل، عانى تلميذاهُ مِن ضيقٍ في التَنَفُس.

“جيدٌ جدًا. إذا تَبَينَ عدمُ برأتِكِ مِن هذا في المُستَقبَل، فسوفَ يَحكُمُ عليكِ بيروجيوس-ساما في حينِها.”

هذا صحيح.

“لا توجدُ أيُّ مُشكِلة.”

“اررغ! جريمةُ عدمِ الإحترام! هذا لا يُغتَفَر! إذا أرَدتي أنْ أرحَمَك، إذن إرفَعي ثوبَكِ ودَعيني أرى ملابِسَكِ الداخِلية!”

وَضَعَ أرومانفي خَنجَرَهُ بعيدًا. على الرُغمِ مِن أنَّني لا أعرِفُ ما يحدُث، إلا أنَّ الإشكالَ على ما يبدو قد حُل.

‘يا لهُ مِن مُقرِف، كُلُ ما يُريدُ فِعلَهُ هو إخافَتي، مِنَ الجيدِ أنَّني لا أمتَلِكُ حبيبًا.’

في عالميَّ السابِق، لا يُمكِنُ الوثوقُ بسهولةٍ بالقسم، ولكِن، يبدو أنَّ الأمرَ مُختَلِفٌ في هذا العالم.

حسنًا، بالحديثِ عن السُلطة، فإنَّ روكسي، التي تَمَ تَعيينُها كساحِرةٍ في البلاطِ المَلَكيِّ تَمتَلِكُ سُلطةً أكبر.

للإعتقادِ بأنَّهُ سيَثِقُ تمامًا بقَسَمِ غيلين. يبدو أنَّهُ شيءٌ يُشبِهُ قسَمَ أصحابِ الكنيسةِ بالإله.

سَـيَجلِبُهُم رؤيةُ شيءٍ باهظِ الثمنِ كهذا.

“بما أنَّهُ ليسَ أنت، ثُمَ دعنا نَنسى ما حدَث.”

“جيدٌ جدًا. إذا تَبَينَ عدمُ برأتِكِ مِن هذا في المُستَقبَل، فسوفَ يَحكُمُ عليكِ بيروجيوس-ساما في حينِها.”

“………ألن تَعتَذِرَ على مُهاجمَتِنا هكذا فجأة؟”

لكِنَ مَلِكَ شيرون تَجاهَلَهُ ببساطة.

“اللومُ مُلقى عليكُم لظهورِكُم في مكانٍ كهذا.”

لذا فَـلَيسَ وكأنَ الأمرَ يُهِم……

بعدَ قولِهِ هذا إستَعَدَ أرومانفي المُتألِق للمُغادرة.

الألوانُ في السماء غريبةٌ جدًا، الرمادي، الأسود، الأُرجواني والأصفر.

في هذهِ اللحظةِ تمامًا.

“أنا لا أعرِف. تِلكَ الطاقةُ السحريةُ قويةٌ للغاية………!”

“آه”

مَدَتْ غيلين سيفَها، مُظهِرةً إياهُ لـأرومانفي. هذا السيفُ لهُ إسمٌ أيضًا، هممم.

رأتْ عيني ذلِك.

إختفى اللَونُ الأزرقُ المُعتاد.

تَمَ طِلاء السماء باللونِ الأبيضِ وإنطَلَقَ شُعاعٌ مِنَ الضوءِ مِنَ السماء مُتَجِهًا نحوَ الأرض.

 

وفي اللحظةِ التي لمس فيها الأرض، إلتَهَمَ كُلَ شيءٍ مِثلَ موجةِ المَدِ والجزر.

“يا أيَّتُها النيرانُ المُتَفجِرةُ غَطي جَسَدَي، 『إحتراقٌ ذاتي』!”

إختفى القصر.

“ما هذا؟ أنا لا أستطيعُ رؤيةَ مَن يفعلُ هذا؟ أتسائلُ هل يوجدُ حاجِزٌ يُغَطيه أم ماذا. القيامُ بشيءٍ كبيرٍ كهذا دونَ إظهارِ وجهِه. يجبُ أنْ يكونَ هذا الشخصُ خجولًا……”

إختَفَتْ المدينة.

وعِندَما حاوَلتُ ضَبطَها، تَكَوَنَتْ كُرةُ ماء صغيرةٍ جدًا ولا يُمكِنُ رؤيتُها بالعينِ المُجَرَدة.

إختَفَتْ الجُدران.

على الرُغمِ مِن أنَّها لم تَتَمكن حتى الآن مِنَ الوصولِ إلى مُستَوى الإلقاء الصامِت، إلا أنَّها تَمَكَنتْ من تَقليصِ التراتيلِ كثيرًا خِلالَ هذهِ الخمسِ سنوات.

في هذهِ اللحظةِ حيثُ تمَ إلتهامُ كُلِ زهرةٍ ونبات، إقتَرَبَ الضوء منا.

رَكَلَتْ كيشيريكا حصاةً على الأرضِ ونَظَرَتْ إلى دوامةِ الطاقةِ السحريةِ في السماء الغربية. تُدعى إمبراطورةُ الشياطينِ العظيمةُ أيضًا بإسمِ 

“اررغ! جريمةُ عدمِ الإحترام! هذا لا يُغتَفَر! إذا أرَدتي أنْ أرحَمَك، إذن إرفَعي ثوبَكِ ودَعيني أرى ملابِسَكِ الداخِلية!”

 

“هل هذا صحيح؟ ثم سيَزولُ هذا المُعَلِمُ الرهيبُ قريبًا. يُرجى إستئجارُ مُعَلِمٍ يُمكِنُهُ إيقاظُك، وبالنسبةِ لي فأنا أرفضُ البقاء.”

أدارَ أرومانفي رأسَهُ ورأى ذلِك. في اللحظةِ التاليةِ تَحَولَ إلى ضوءٍ ذهبيٍّ وهرب.

هو الآنَ يبلغُ عشرةَ سنوات. قد يكونُ مِنَ المُمكِنِ بالنسبةِ لهُ أنْ يفعلَ ذلِكَ الآن. على الرُغمِ مِن أنَّهُ قد ذَكَرَ إنَّهُ لم يَستَطِع تَعَلُمَ سحرِ الإستدعاء في رسالَتِه. لكِنَهُ رُبَما حَصَلَ على موادٍ تعليميةٍ عن طريقِ الصُدفة.

إندَفَعَتْ غيلين إلينا بعدَ رؤيةِ الضوء، لكِنَها إختَفَتْ داخِلَ الضوء الأبيضِ المُندَفِعِ نحوَنا.

يَجلِسُ بيروجيوس الآن على عرشِ قلعةِ السماء مُحَطِمِ الفوضى. ويَقودُ إثنا عشرَ خادِمًا ويَستَمِرُ في مُراقبةِ السماء مع وضعِ هدفٍ واحِدٍ فقط نُصبَ عينَيه.

بَقيَتْ إيريس بلا حراكٍ مَدهوشةً مِمَّا تراه.

“ثم سأعودُ أنا—روديوس! إنحني!”

أُريدُ على الأقلِ حمايةَ إيريس.

لا حاجةَ بالشُهرةِ بإستخدامِ تقنياتِ سيفِك.

في ذلِكَ اليوم، إختَفَتْ فيدوا.

لقد رأيتُها مراتٍ عديدة. إنَّها تقنيةٌ سريةٌ تابِعةٌ إلى أسلوبِ إله السيف.

على الرُغمِ مِن أنَّها قد شاهدَتْ هذهِ الألوانَ مِن قبل، لكِنَها لم ترَّ السماء تَتَغيرُ مِن قبلُ بهذهِ الطريقة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط