الفصل الثاني: الأمور التي يجب تحضيرها قبل الزواج (الجزء الأول)
الفصل الثاني: الأمور التي يجب تحضيرها قبل الزواج (الجزء الأول)
الزواج. ميدان لم أستكشفه في حياتي السابقة. كان هذا الاحتمال يثير قلقي. بقدر ما كان مهمًا بالنسبة لي، هل يمكنني حقًا أن أمضي وأتزوج دون حل الأمور مع عائلتي؟
أضف إلى ذلك وجود بعض الخلافات بينهم وبين نقابة المغامرين، ويبدو أن هناك الكثير من العوامل المعقدة قيد اللعب.
ربما يغفرون لي إذا كان الزواج هو سبب تأخري، على أي حال. بالإضافة إلى ذلك، كنت أتطلع إلى كل ما سيتضمنه الزواج. مجرد التفكير في غرس أنيابي في تلك الفتاة الصغيرة الحلوة جعل فمي يسيل… على الرغم من أنني سأترك الأمر لسيلفي لتحدد الوتيرة بالطبع.
الشتاء القارس هنا جعل المدفأة ضرورية. إذا كانت هذه المدفأة سحرية، فإنها يمكن أن تدفئ المنزل بأكمله. إذا لم تكن كذلك، فسأفكر في إعادة تصميمها.
كان هناك مشكلة واحدة فقط. الآن بعد أن فكرت في الأمر، لا أعرف كيف تعمل الزيجات في هذا العالم.
“…لقد هاجموني بشكل كامل.”
لم أشهد من قبل على مراسم زواج. لم يكن لدى بول واحدة عندما تزوج ليليا، كانت فقط حفلة احتفالية دُعي إليها أهل القرية بأكملها. ربما يقوم النبلاء حفلات مماثلة عند الإعلان عن خطوبة، لكنني لم أشهد من قبل على مراسم زواج فعلية.
إنجولي طفلة ذكية. لقد عرفت مكانتها كعبدة، ولم تكن تنوي استفزاز أي شخص بشكل متهور – ليس عندما تعيش في قسم من السكن يشغله النبلاء بشكل أساسي. لم يكن لدى زانوبا أي سبب للقلق عليها.
ماذا يعني “الزواج” حتى؟ ماذا يفترض أن يفعل الرجل المتزوج؟ لقد قضيت ستة عشر عامًا في هذا العالم، ولا زلت لا أعرف شيئًا أساسيًا كهذا.
لفت انتباهي إعلان في أسفل الكومة. صفحة مهترئة ومتغيرة اللون تعلن عن ما يبدو أنه قصر من نوع ما. كان يقع في زاوية منطقة السكن، مما يعني أنه لم يكن بعيدًا جدًا عن الجامعة.
لا، انتظر. كان من الجيد أنني لا أعرف. يمكنني التعلم. إذا لم أكن أعرف الإجابات بنفسي، يمكنني فقط أن أسأل.
على أي حال، سميناه مطبخًا في الوقت الحالي.
بدأت بسؤال زانوبا – البالغ من العمر ستة وعشرون عامًا ومطلق بالفعل – عن ذلك أثناء العشاء في الكافتيريا.
تحول النهار إلى ليل وأنا مشغول بهذه الأفكار.
“الزواج، هاه؟ عندما تزوجت، أرسلت هدية من الماشية والقوات والطعام إلى أسرة شريكتي”، قال زانوبا. من المعتاد في مملكة شيرون أن يرسل الرجل هدايا احتفالية إلى عائلة العروس.
لا، انسى ذلك، قلت لنفسي. نحن هنا لتصفية الروح الشريرة – أو أيًا كان ما يسكن هذا المكان. ليس هذا وقتًا لأكون متحمسًا.
“لكنك أمير. ألا يجب أن تكون أنت من يتلقى الهدايا؟”
“سيد كليف”.
“هم؟ سواء كنت من العائلة المالكة أم لا، لا يحدث هذا فرقا. الرجل هو بالتأكيد من يجب أن يرسل الهدايا.”
“قالوا إن العقارات ليست من اختصاصهم، لذا يجب أن نحل الأمر بأنفسنا.”
كان ذلك عندما تدخل كليف. “الأمر عكس ذلك في ميليس. حيث تُعطى المرأة مهرًا لزوجها.”
في الوقت الحالي، أدخلت رأسي ونظرت إلى أعلى المدخنة. كان بإمكاني أن أرى السماء، على الرغم من أنها كانت بعيدة.
كان يتناول العشاء معنا كثيرًا في الآونة الأخيرة. لم يكن لديه الكثير من الأصدقاء، لذا كان على الأرجح وحيدًا.
“لا، لا. سأشعر بالحرج إذا اعتمدت عليك في ذلك.”
“همم” قلت. “أليست عائلة الفتاة تخسر الكثير إذًا؟”
ترجمة نيرو
“في المقابل، يُلزم الرجل بتقديم المساعدة إذا احتاجت عائلة زوجته إلى ذلك.”
من ناحية أخرى، تم إرسال مغامرين من ذوي رتب منخفضة لتطهير المنزل وتم قتلهم بوحشية. لا يمكننا أن نخذل حذرنا.
“إذًا هكذا تسير الأمور.” يبدو أن كلاً من ميليس وشيرون يؤكدان على اتصال قوي بين العائلات.
الملوك، حتى هؤلاء من الدول الصغيرة، كانوا على مستوى مختلف تماماً منا نحن العاديين.
“لكن عادات الزواج تختلف حسب العرق”، واصل كليف.
“نعم، هذا صحيح.”
“ماذا عن الجان؟” سألت.
ربما يغفرون لي إذا كان الزواج هو سبب تأخري، على أي حال. بالإضافة إلى ذلك، كنت أتطلع إلى كل ما سيتضمنه الزواج. مجرد التفكير في غرس أنيابي في تلك الفتاة الصغيرة الحلوة جعل فمي يسيل… على الرغم من أنني سأترك الأمر لسيلفي لتحدد الوتيرة بالطبع.
“لم أتزوج ليز بعد، لذا لا أعرف. وعدت بالانتظار حتى أزيل لعنتها. ليست مثل معظم الجان، لذا أشك أنها ستكون صعبة الإرضاء بشأن الحفاظ على التقاليد.”
غير خائف على الإطلاق. كان لديه روح المحارب، وهذا كان مشجعًا.
أمامه انتظار طويل، إذًا.
ربما لم يكن أعضاء فرقة القائد المتقدم قسوا عليه كثيرًا. بعد كل شيء، كانوا يعلمون أنهم يتعاملون مع مبتدئ.
مع كل هذا النقاش، ولا زال لم يُذكر شيء عن المراسم. بدأت أعتقد أن المفهوم لا يوجد في هذا العالم.
“بالطبع. لماذا لا تتم دعوتك؟ “
“إذًا، إذا كنت سأتزوج، ماذا سأحتاج؟”
المدفأة هي التي جذبت انتباهي.
“دعنا نرى… أولاً، منزل، أليس كذلك؟” اقترح كليف.
“فهمت.”
“بالفعل.” أومأ زانوبا موافقًا.
“سيدي، كيف يجب أن نقوم بهذا؟”
“ماذا؟ منزل، فورًا؟” سألت، متعجبًا بعض الشيء.
انتهينا من التحقيق في الطابق الأول بأكمله. من التخطيط، علمت أن كلا الجانبين من هذا القصر يعكسان بعضهما البعض بشكل متطابق، باستثناء حقيقة أن الغرفة المقابلة للمطبخ في الجناح الأيسر لم يكن بها فرن.
“أجل. لماذا تتزوج إذا لم يكن لديك منزل حتى؟”
“تأكد من دعوتي وإخباري.”
نظرت إلي زانوبا، الذي أومأ موافقًا على كلمات كليف.
“ماذا عن الجان؟” سألت.
بالتفكير في الأمر، انتقل بول إلى قرية بوينا عندما تزوج. حتى ذلك الحين، كان مغامرًا يعيش في نزل، واضطر إلى طلب مساعدة فيليب للحصول على منزل وعمل ثابت.
كان هناك نوع من الآثار على الجدار، لكنها لم تكن شيئا يبدوا كفعل مخلوق.
“بالإضافة إلى ذلك، لا يمكن للفتيات الدخول إلى كرم الأولاد. عادةً، يتزوج الأزواج ويغادرون النزل، أو ينتظرون حتى التخرج للزواج.”
“ماستر كليف، هل هذه المدفأة أداة سحرية؟”
الآن بعد أن ذكر ذلك، كان من الصحيح أنني لم أسمع عن أي أزواج هنا.
لكن كيف يقرر الشخص الذي يتلقى هذه الانتقادات تفسيرها أمر مختلف، كليف كان عبقريًا بنفسه. ربما لم يكن لديه أحد يشير إلى عيوبه من قبل.
“إن الأمر يختلف إذا كانت شريكتك فتاة ذات مكانة عالية ولديها مكانها الخاص، وإلا فإن الأمر يعتمد على الرجل لتوفير المسكن”، أضاف كليف.
“حسنًا، لا تبدأ فقط بتكسير الأشياء،” عاتبته.
بدا الأمر غير عادل بعض الشيء، لكن هذا قد يكون ما يُعتبر القاعدة في هذا العالم. في هذه الحالة، من المنطقي أن أكون المُزود.
انتظر، لقد أخبرتها أنني سأخرج اليوم، لكنني لم أذكر أنني سأبقى الليلة. ماذا لو جاءت إلى غرفتي لتتحدث معي قبل النوم ولم أكن هناك؟ قد تحوم في تلك القاعة الباردة، تنتظرني، وتتمتم لنفسها، “رودي لقد تأخرت فعلا…”
في الواقع، قد تشعر شريكتي بخيبة أمل إذا لم أكن كذلك.
أضأت المصابيح التي كانت لدينا ومررتها إلى زانوبا وكليف.
“فهمت. إذًا، المنزل أولاً.”
بدا كليف مستاءً قليلاً في اللحظة التي قلت ذلك، لذا علمت أنه من الأفضل أن أتبع ذلك بشيء. “سحرك قوي جدًا لدرجة أنك قد تتلف المنزل.”
ظهرت على وجه كليف نظرة شك عندما قلت ذلك.
***
“انتظر قليلاً. روديوس، هل ستتزوج؟”
إنجولي طفلة ذكية. لقد عرفت مكانتها كعبدة، ولم تكن تنوي استفزاز أي شخص بشكل متهور – ليس عندما تعيش في قسم من السكن يشغله النبلاء بشكل أساسي. لم يكن لدى زانوبا أي سبب للقلق عليها.
“نعم، هذا صحيح.”
بدا راضيًا عن هذا التفسير، لحسن الحظ. كان من الأفضل أن يركز مبتدئ مثله على شيء واحد في كل مرة.
“من؟” هل من الجيد أن أذكر اسم سيلفي هنا؟
أشرت إليها كوكالة عقارات من باب السهولة، لكن اسمها الرسمي كان مكتب إدارة الأراضي. كانوا يتعاملون مع شراء وبيع المنازل الشاغرة، وكذلك منح تصاريح للناس للبناء على الأراضي الخالية.
بالطبع، سيتم اكتشاف هويتها في النهاية، لكني قررت أن أبقيها سراً في الوقت الحالي.
إذن، لدى ديانة ميليس شيء مثل مراسم الزواج! لكنني لم أكن من أتباع ميليس، وكنت متأكداً أن سيلفي لم تكن كذلك أيضاً.
“تلك التي الذي شفت مرضي.”
“إذًا، إذا كنت سأتزوج، ماذا سأحتاج؟”
“…آه، أرى. وما اسمها؟”
“ماستر كليف، هل هذه المدفأة أداة سحرية؟”
“أمم، يجب أن أبقي ذلك سراً حاليا.”
“سأنفخ بعض الهواء من خلالها. إذا كان هناك وحش بداخلها، فقد يطير نحونا، لذا كن متيقظًا.” بعد أن وضعت الاثنين في حالة تأهب، استحضرت سحرا داخل مدخنة المدفأة، مطهرًا إياها بنفخة قوية من الرياح.
“حسناً. حسناً، إذا كانت من أتباع ميليس، أخبرني. أنا اعرف أسقف المدينة، لذا يمكننا أن نقيم مراسم، طالما أنك موافق على أن تكون غير رسمية.”
“همم…”
إذن، لدى ديانة ميليس شيء مثل مراسم الزواج! لكنني لم أكن من أتباع ميليس، وكنت متأكداً أن سيلفي لم تكن كذلك أيضاً.
غير خائف على الإطلاق. كان لديه روح المحارب، وهذا كان مشجعًا.
“معلمي، إذا كنت تفتقر إلى الأموال، هل يجب أن أساعد؟” عرض زانوبا.
***
“لا، لا. سأشعر بالحرج إذا اعتمدت عليك في ذلك.”
“لقد قدمنا طلبًا إلى نقابة المغامرين، ولكن… الأشخاص الأوائل الذين تولوا الأمر تم قتلهم بوحشية أيضًا. لم يرغب أحد في تولي المهمة منذ ذلك الحين.”
على الرغم من أنني أظهرت شجاعة بقول ذلك، لم يكن لدي أي فكرة عن سوق العقارات هنا. أأمل أن تكون مدخراتي كافية.
وهذا يعني أن الأميرة ستأتي لزيارتها من حين لآخر، ولا يمكننا العيش في شقة رثة إذا جاءت العائلة المالكة لزيارتنا. ومع ذلك، لم تكن مدخراتي الحالية تغطي تكلفة مسكن فخم من النوع المصمم للنبلاء.
“على أي حال، سأذهب لألقي نظرة على المنازل في المدينة غداً. إذا بدا أنني لا أستطيع فعل ذلك بنفسي، قد أطلب مساعدتك.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
“بالطبع. يمكنني تحمل تكاليف شراء أكبر منزل في هذه المدينة، لذا ليس عليك القلق.” قال زانوبا بابتسامة.
“بالطبع. لماذا لا تتم دعوتك؟ “
الملوك، حتى هؤلاء من الدول الصغيرة، كانوا على مستوى مختلف تماماً منا نحن العاديين.
لقد فشلت في محاولتي للمساومة، ولكني واصلت على أي حال، ووقعت اسمي حيث أُخبرت. كان هناك مكان يمكنك فيه إدراج ضامن، وقمت بكتابة أسماء الأميرة أرييل وباديغادي. ثم قدمته.
***
“القبوكما أعتقد.” قال زانوبا.
في اليوم التالي، ذهبت إلى وكالة العقارات. عادةً ما يكون السيد الإقليمي هو الذي يقدم قروض الإسكان للسكان، لكن لم يكن هناك سيد إقليمي واضح في شاريا.
“ماذا؟ منزل، فورًا؟” سألت، متعجبًا بعض الشيء.
بدلاً من ذلك، قامت الأمم السحرية الثلاث ونقابة السحرة بإدارة الإقليم مشتركةً من خلال إنشاء وكالة عقارات ستحل أي مشاكل تنشأ. بالنسبة لما قد تكون عليه تلك “المشاكل”، لم يكن لدي أي فكرة.
سأخذ ما قاله على محمل الجد، إذن. أعتقد أنني سأختار سريرًا كبيرا.
أشرت إليها كوكالة عقارات من باب السهولة، لكن اسمها الرسمي كان مكتب إدارة الأراضي. كانوا يتعاملون مع شراء وبيع المنازل الشاغرة، وكذلك منح تصاريح للناس للبناء على الأراضي الخالية.
لم أشهد من قبل على مراسم زواج. لم يكن لدى بول واحدة عندما تزوج ليليا، كانت فقط حفلة احتفالية دُعي إليها أهل القرية بأكملها. ربما يقوم النبلاء حفلات مماثلة عند الإعلان عن خطوبة، لكنني لم أشهد من قبل على مراسم زواج فعلية.
عندما أخبرت الموظفة هناك أنني أريد منزلاً، تم تسليمي قائمة.
“ماذا يجب أن أفعل؟”
تم تسجيل معلومات حول المنازل المتاحة على كل صفحة: العناوين، أحجام الأراضي، أحجام المنازل، عدد الغرف، والتكلفة. كان هناك تنوع كبير – من الصغيرة ذات الغرفة الواحدة إلى القصور الحقيقية.
انتهينا من التحقيق في الطابق الأول بأكمله. من التخطيط، علمت أن كلا الجانبين من هذا القصر يعكسان بعضهما البعض بشكل متطابق، باستثناء حقيقة أن الغرفة المقابلة للمطبخ في الجناح الأيسر لم يكن بها فرن.
“همم…”
“ماذا عن نقابة السحرة؟”
لأكون صادقاً، لم يكن لدي أي فكرة عن حجم المنزل الذي يجب أن أشتريه.
فقط للتأكد، استخدمت النار لإضاءة محيطي. لم أشعر بأي شيء يتربص بداخلها. من المحتمل أنها آمنة.
ربما يكون من الأفضل شيء ما مع حديقة ومساحة لكلب كبير… أو ربما شقة في بناية سكنية؟ لم يكن لدي مانع من العيش في مكان صغير، لكن سيلفي هي حارسة الأميرة، وصديقتها المقربة أيضاً.
حقًا؟ ولكن مرة أخرى، القصص عن القصور الملعونة التي تسكنها الأرواح الشريرة كثيرة. “ألم تقوموا بطرد الأرواح؟”
وهذا يعني أن الأميرة ستأتي لزيارتها من حين لآخر، ولا يمكننا العيش في شقة رثة إذا جاءت العائلة المالكة لزيارتنا. ومع ذلك، لم تكن مدخراتي الحالية تغطي تكلفة مسكن فخم من النوع المصمم للنبلاء.
بعد قليل من النقاش، نجحت في تقليل السعر المطلوب إلى النصف. يبدو أنني تحولت إلى عميل VIP صعب الإرضاء على الرغم من عدم نيتي أن أكون كذلك.
ربما يجب أن أقبل مساعدة زانوبا؟ لا، سأشعر بالحرج من استخدامه كمحفظتي. يمكنني شراء منزل لائق بما لدي، بعد كل شيء.
“الشمس على وشك الغروب”، قاطع زانوبا حبل أفكاري.
“لكن عادات الزواج تختلف حسب العرق”، واصل كليف.
ربما كان يجب أن أحضر سيلفي معي. أليس من المفترض أن تتم مناقشة المشتريات الكبيرة مثل هذه مع الشريك؟
“ماذا لو استطعت تطهير المكان بنجاح؟ هل ستعطيني إياه مجانًا؟”
ولكن في هذا العالم، يبدو أن الرجل هو من يشتري المنزل ويستقبل المرأة فيه. قد تعتقد سيلفي أنني مثير للشفقة إذا لم أستطع فعل ذلك بمفردي.
واصل الحديث عن أن الطلب الذي قدموه كان من الدرجة E. كانوا يريدون رفع درجته، ولكن لم تُمنح لهم الأموال اللازمة.
علي أن أظهر لها أنني موثوق على الأقل.
“ملعون تقول؟”
“إذًا منزل رخيص وكبير مع الكثير من الغرف.” بحثت في القائمة عن تطابق.
لم يكن هناك الكثير من الغبار، لذا يجب أن تكون وكالة العقارات تنظف المكان بشكل دوري. قد يبدو كبيت مسكون من الخارج، ولكن الآن بعد أن كنا بالداخل، استطعت أن أرى أنه كان يتمتع بإضاءة طبيعية ممتازة.
“هم؟”
حواف اللوح الجداري قد تعفنت قليلاً، لكن هذا كل شيء.
لفت انتباهي إعلان في أسفل الكومة. صفحة مهترئة ومتغيرة اللون تعلن عن ما يبدو أنه قصر من نوع ما. كان يقع في زاوية منطقة السكن، مما يعني أنه لم يكن بعيدًا جدًا عن الجامعة.
“أنا قلق بشأن إليناليس.”
وبالنظر إلى السعر الذي كان يُعرض به، كان بإمكاني شراؤه وسيبقى لدي بعض المال المتبقي. العيب الوحيد كان قِدمه.
“حسنًا، إذًا الطابق الثاني.
“ماذا عن هذا؟ لماذا سعره رخيص جدًا؟”
“لا، لا. سأشعر بالحرج إذا اعتمدت عليك في ذلك.”
أعطاني الموظف الذي سألته ابتسامة متوترة. “لأكون صادقًا، هذا القصر ملعون.”
“إذًا هكذا تسير الأمور.” يبدو أن كلاً من ميليس وشيرون يؤكدان على اتصال قوي بين العائلات.
“ملعون تقول؟”
“ماذا عن هذا؟ لماذا سعره رخيص جدًا؟”
“يُقال إنك تستطيع سماع صوت الصرير في منتصف الليل، ولكن إذا بحثت عن المصدر، لن تجد شيئًا. المالك السابق أرجع الأمر إلى أن البيت يهتز بسبب الرياح… وفي اليوم التالي، تم قتلهم بوحشية.”
“إذًا هكذا تسير الأمور.” يبدو أن كلاً من ميليس وشيرون يؤكدان على اتصال قوي بين العائلات.
حقًا؟ ولكن مرة أخرى، القصص عن القصور الملعونة التي تسكنها الأرواح الشريرة كثيرة. “ألم تقوموا بطرد الأرواح؟”
“حسنًا، لا تبدأ فقط بتكسير الأشياء،” عاتبته.
“لقد قدمنا طلبًا إلى نقابة المغامرين، ولكن… الأشخاص الأوائل الذين تولوا الأمر تم قتلهم بوحشية أيضًا. لم يرغب أحد في تولي المهمة منذ ذلك الحين.”
“…آه، أرى. وما اسمها؟”
واصل الحديث عن أن الطلب الذي قدموه كان من الدرجة E. كانوا يريدون رفع درجته، ولكن لم تُمنح لهم الأموال اللازمة.
“حسنًا، لا يوجد شيء خاطئ هنا. التالي.”
أضف إلى ذلك وجود بعض الخلافات بينهم وبين نقابة المغامرين، ويبدو أن هناك الكثير من العوامل المعقدة قيد اللعب.
“هم؟ سواء كنت من العائلة المالكة أم لا، لا يحدث هذا فرقا. الرجل هو بالتأكيد من يجب أن يرسل الهدايا.”
“ماذا عن نقابة السحرة؟”
على الرغم من أنني وجدت صعوبة في التخلي عن فكرة كوني أنا وسيلفي نحتضن بعضنا البعض عراة للحصول على الدفء…
“قالوا إن العقارات ليست من اختصاصهم، لذا يجب أن نحل الأمر بأنفسنا.”
“فهمت.”
“ماذا لو استطعت تطهير المكان بنجاح؟ هل ستعطيني إياه مجانًا؟”
إذا قمت بالتوفيق بين الأمرين، فهذا يعني أن هذا المكان كان بالحجم المثالي. “بفضل ظروفه الخاصة، لم يكن هذا المكان مكلفًا. الآن، دعونا ندخل.”
أعطاني الموظف نظرة كما لو كان يسأل، ما الذي تدخنه؟
إذا قمت بالتوفيق بين الأمرين، فهذا يعني أن هذا المكان كان بالحجم المثالي. “بفضل ظروفه الخاصة، لم يكن هذا المكان مكلفًا. الآن، دعونا ندخل.”
“آسف” قلت. “ماذا عن عقد مؤقت، إذًا؟ سأتفقد المكان بنفسي في الأيام القليلة القادمة. إذا قررت أنه يعجبني، سنجعل البيع رسميًا. هل هذا سيعمل؟”
وربما الحقيقة بسيطة في الواقع: قطاع الطرق يستخدمون المنزل كمخبأ، على سبيل المثال. قد يكون سبب صوت الصرير هو قيامهم باختيار قفل الباب الأمامي.
“من فضلك اكتب اسمك هنا، إذًا.”
“حسنًا، هم من الدرجة S بعد كل شيء.”
لقد فشلت في محاولتي للمساومة، ولكني واصلت على أي حال، ووقعت اسمي حيث أُخبرت. كان هناك مكان يمكنك فيه إدراج ضامن، وقمت بكتابة أسماء الأميرة أرييل وباديغادي. ثم قدمته.
حسنًا، فلنفعل ذلك. لنذهب الآن.
بعد إلقاء نظرة، شحب وجه الموظف وتراجع إلى الخلف. وظهر على الفور شخص يبدو كالمدير، يفرك يديه.
“إذا كنت راضيًا عن هذا المكان، سيدي، فليس لدي ما أقوله بعد ذلك،” قال زانوبا وهو يقود الطريق بشجاعة. كان يحمل عصا، سلاحًا أعددته له.
يجب أن أكون مشهورًا جدًا للحصول على هذا النوع من المعاملة فقط من إدراج اسمي. انتظر، ربما كان هذا في الواقع تأثير استخدام أسماء الأميرة أرييل وباديغادي؟ أو ربما مزيج من الثلاثة؟
بعد قليل من النقاش، نجحت في تقليل السعر المطلوب إلى النصف. يبدو أنني تحولت إلى عميل VIP صعب الإرضاء على الرغم من عدم نيتي أن أكون كذلك.
“زنوبا.”
بعد قليل من النقاش، نجحت في تقليل السعر المطلوب إلى النصف. يبدو أنني تحولت إلى عميل VIP صعب الإرضاء على الرغم من عدم نيتي أن أكون كذلك.
أشرت إليها كوكالة عقارات من باب السهولة، لكن اسمها الرسمي كان مكتب إدارة الأراضي. كانوا يتعاملون مع شراء وبيع المنازل الشاغرة، وكذلك منح تصاريح للناس للبناء على الأراضي الخالية.
***
كانت حاليًا في سريرها، وذراعاها ملتفتان حول وسادتها، وتتدحرج وهي تتخيل الاحتمالات.
بعد بضعة أيام، وصلت إلى القصر المعني. تم بناؤه منذ أكثر من قرن، ولكن المبنى نفسه بدا متينًا. كانت الطاقة السحرية مُدمجة في كل أنواع الأشياء في هذا العالم، فربما كان هناك بعضها في الهيكل مما حماه من التحلل؟
“قالوا إن العقارات ليست من اختصاصهم، لذا يجب أن نحل الأمر بأنفسنا.”
كان إطار القصر مصنوعًا من الطين والحجر، مع أرضيات خشبية. نمت الطحالب واللبلاب على الجدران، ولكن عدا ذلك كان جميلًا. كنت قد تخيلت شيئًا أكثر انهيارًا.
“بالطبع. لماذا لا تتم دعوتك؟ “
“هل ندخل، السيد زانوبا؟ السيد كليف؟”
“ماذا؟ منزل، فورًا؟” سألت، متعجبًا بعض الشيء.
قد أكون مغامرًا من الدرجة A، ولكني لم أكن واثقًا بما يكفي لأتجول وحدي في مكان غير مألوف وربما مسكون.
“هل تعتقد أن سريرا كبيرا هو الأفضل لزوجين؟”
طلبت من زانوبا أن يرافقني ويكون درعي الموثوق. إذا ظهرت دمية حمراء الشعر تحمل سكينًا من العدم لتهاجمنا، فسيوقفها على الفور.
الباب على اليمين أدى إلى غرفة واسعة بمساحة أرضية تزيد عن عشرين حصيرة تاتامي. كان هناك الكثير من ضوء الشمس، ومدفأة كبيرة. يمكن أن تكون غرفة طعام أو غرفة معيشة.
كان لكليف تل النظرة في عينيه كما لو كان يريد الانضمام، لذا دعوته للانضمام إلينا أيضًا. كان عبقريًا في السحر الإلهي المتقدم، لذا إذا كنا نواجه بالفعل وحوشًا من نوع الأرواح الشريرة، فسيكون بالتأكيد مفيدًا.
على الرغم من أنني أظهرت شجاعة بقول ذلك، لم يكن لدي أي فكرة عن سوق العقارات هنا. أأمل أن تكون مدخراتي كافية.
“منزل محترم. يبدو صغيرًا، ولكن أعتقد أن هذا الحجم مناسب،” علق زانوبا.
“تأكد من دعوتي وإخباري.”
كليف لم يوافق. “ألا تعتقد أن هذا كبير جدًا بالنسبة لشخصين فقط؟ تعلم أنه يمكنك شراء شيء صغير في البداية، وتوفير المال للانتقال عندما يصبح ضيقًا بالنسبة لك؟”
انتظر، لقد أخبرتها أنني سأخرج اليوم، لكنني لم أذكر أنني سأبقى الليلة. ماذا لو جاءت إلى غرفتي لتتحدث معي قبل النوم ولم أكن هناك؟ قد تحوم في تلك القاعة الباردة، تنتظرني، وتتمتم لنفسها، “رودي لقد تأخرت فعلا…”
إذا قمت بالتوفيق بين الأمرين، فهذا يعني أن هذا المكان كان بالحجم المثالي. “بفضل ظروفه الخاصة، لم يكن هذا المكان مكلفًا. الآن، دعونا ندخل.”
“بالفعل.” أومأ زانوبا موافقًا.
“إذا كنت راضيًا عن هذا المكان، سيدي، فليس لدي ما أقوله بعد ذلك،” قال زانوبا وهو يقود الطريق بشجاعة. كان يحمل عصا، سلاحًا أعددته له.
بحث داخل المدفأة و عثر على دائرة سحرية على الفور. لم يكن ذلك مفاجئًا، نظرًا لأنه كان يبحث بنشاط حول الأدوات السحرية واللعنات مؤخرًا.
اعتقدت أننا لا نريد الدخول دون سلاح، ولكن كما اعترف زانوبا نفسه، فإن قوته الخارقة تعني أنه سيكسر أي سلاح يوضع في يديه. لذا، استخدمت سحري لصنع عصا له. إذا كسرها، على الأقل كانت مجانية.
***
كان كليف في المنتصف. كان يحمل عصا باهظة الثمن بإحكام في يديه وهو يدير رأسه ذهابًا وإيابًا، يتفحص المنطقة.
“ابقوا في حالة تأهب”، أعلنت بينما كنا نقف في منطقة غرفة النوم في الطابق الثاني. “قد لا تظهر الروح نفسها على الفور، لذلك سنقضي الليل”.
ربما كان يحاول أن يكون يقظًا، ولكن بالنسبة لي بدا وكأنه كان خائفًا.
فصل مدعوم
في النهاية، توليت الخلف، موفرًا القدرات الهجومية من الخلف. في هذه المجموعة، كان أهم شيء هو حماية كليف، لأنه كان معالجنا ويمكن أن يوفر بعض القوة النارية أيضًا. باعتباري أكثر أعضاء فريقنا خبرة، كان من الأفضل أن أكون أنا من يراقب ظهورنا.
“بالفعل.” أومأ زانوبا موافقًا.
سرنا على ممر الحجر المتصدع ووصلنا إلى المدخل. كانت الأبواب الخشبية متصدعة والمفصلة على جانب واحد مكسورة. سيحتاج ذلك إلى إصلاح.
الشتاء القارس هنا جعل المدفأة ضرورية. إذا كانت هذه المدفأة سحرية، فإنها يمكن أن تدفئ المنزل بأكمله. إذا لم تكن كذلك، فسأفكر في إعادة تصميمها.
“لا أعتقد أننا في خطر الوقوع في أي فخاخ، ولكن مع ذلك، توخوا الحذر الشديد،” حثثت، مفعلًا عين البصيرة.
الباب الذي يقع خلف الدرج المؤدي إلى الطابق الثاني، يؤدي إلى مسار آخر من الدرج ينزل إلى الأسفل.
“نعم، سيدي.”
ولكن في هذا العالم، يبدو أن الرجل هو من يشتري المنزل ويستقبل المرأة فيه. قد تعتقد سيلفي أنني مثير للشفقة إذا لم أستطع فعل ذلك بمفردي.
وضع زانوبا يده على المقبض، ثم اقتلعه مباشرةً من الإطار. دون تردد.
“على أي حال، سأذهب لألقي نظرة على المنازل في المدينة غداً. إذا بدا أنني لا أستطيع فعل ذلك بنفسي، قد أطلب مساعدتك.”
“حسنًا، لا تبدأ فقط بتكسير الأشياء،” عاتبته.
أخيرًا دخلنا المنزل. كانت الغرفة الأولى هي الردهة.
“اعتذاري. كان الباب معوجًا ولن يفتح. أنا متأكد أنك كنت ستحتاج إلى إصلاحه على أي حال.”
“القبوكما أعتقد.” قال زانوبا.
“حسنًا، أعطني إشارة في المرة القادمة، حسنًا؟”
وضع زانوبا يده على المقبض، ثم اقتلعه مباشرةً من الإطار. دون تردد.
“نعم، سيدي،” أجاب زانوبا. على الأقل كان لديه أخلاقه الحسنة لصالحه.
سيتعين علي استبدالها لاحقًا.
أخيرًا دخلنا المنزل. كانت الغرفة الأولى هي الردهة.
“اعتذاري. كان الباب معوجًا ولن يفتح. أنا متأكد أنك كنت ستحتاج إلى إصلاحه على أي حال.”
أمامنا، كانت هناك سلالم تؤدي إلى الطابق التالي، مع أبواب على اليسار واليمين. كانت هناك ممرات تؤدي إلى أعماق المنزل على جانبي السلم.
كان كليف في المنتصف. كان يحمل عصا باهظة الثمن بإحكام في يديه وهو يدير رأسه ذهابًا وإيابًا، يتفحص المنطقة.
لم يكن هناك الكثير من الغبار، لذا يجب أن تكون وكالة العقارات تنظف المكان بشكل دوري. قد يبدو كبيت مسكون من الخارج، ولكن الآن بعد أن كنا بالداخل، استطعت أن أرى أنه كان يتمتع بإضاءة طبيعية ممتازة.
“في هذه الحالة، فقط تراجع. إما زانوبا أو أنا سنتولى الأمر.”
هذا مكانًا لطيف.
لم أشهد من قبل على مراسم زواج. لم يكن لدى بول واحدة عندما تزوج ليليا، كانت فقط حفلة احتفالية دُعي إليها أهل القرية بأكملها. ربما يقوم النبلاء حفلات مماثلة عند الإعلان عن خطوبة، لكنني لم أشهد من قبل على مراسم زواج فعلية.
“سيدي، كيف يجب أن نقوم بهذا؟”
لكن كيف يقرر الشخص الذي يتلقى هذه الانتقادات تفسيرها أمر مختلف، كليف كان عبقريًا بنفسه. ربما لم يكن لديه أحد يشير إلى عيوبه من قبل.
“سنبدأ بالجانب الأيمن من الطابق الأول. سننظر في كل غرفة وردهة. لا أعتقد أن هناك أي فخاخ، ولكن من الممكن أن تكون الأرضية أو السقف قد تعفنت، لذا حاذر رأسك وقدميك.”
“أيهما يبدو أكثر احتمالًا لاستضافة الأرواح الشريرة؟ القبو أم الطابق الثاني؟”
“مفهوم.” أومأ زانوبا برأسه.
بعد بضعة أيام، وصلت إلى القصر المعني. تم بناؤه منذ أكثر من قرن، ولكن المبنى نفسه بدا متينًا. كانت الطاقة السحرية مُدمجة في كل أنواع الأشياء في هذا العالم، فربما كان هناك بعضها في الهيكل مما حماه من التحلل؟
نظر كليف إلى الوراء فوق كتفه نحوي.
في اليوم التالي، ذهبت إلى وكالة العقارات. عادةً ما يكون السيد الإقليمي هو الذي يقدم قروض الإسكان للسكان، لكن لم يكن هناك سيد إقليمي واضح في شاريا.
“أ-أنت متأكد أنك تبذل قصارى جهدك.”
بعد قليل من النقاش، نجحت في تقليل السعر المطلوب إلى النصف. يبدو أنني تحولت إلى عميل VIP صعب الإرضاء على الرغم من عدم نيتي أن أكون كذلك.
“حسنًا، أنا مغامر من الدرجة A،” قلت.
“إذا واجهنا عدوًا، استخدم السحر الإلهي الأساسي لمهاجمتهم.”
“أ-أجل، هذا صحيح، أليس كذلك؟” بدا كليف متوترًا بشأن شيء ما. عند التفكير في الأمر، كان قد ذهب في مغامرة ممتعة مع إليناليز في ذلك الآخر، أليس كذلك؟ تساءلت كيف سارت الأمور.
“ملعون تقول؟”
“أوه نعم، فكيف كانت تلك المغامرة التي ذهبت إليها يومها؟”
هذا مكانًا لطيف.
“…لقد هاجموني بشكل كامل.”
“أوه نعم، فكيف كانت تلك المغامرة التي ذهبت إليها يومها؟”
“حسنًا، هم من الدرجة S بعد كل شيء.”
ربما قام المالك السابق بإجراء بعض الإصلاحات عليه أو شيء من هذا القبيل.
ربما لم يكن أعضاء فرقة القائد المتقدم قسوا عليه كثيرًا. بعد كل شيء، كانوا يعلمون أنهم يتعاملون مع مبتدئ.
لأكون صادقاً، لم يكن لدي أي فكرة عن حجم المنزل الذي يجب أن أشتريه.
لكن كيف يقرر الشخص الذي يتلقى هذه الانتقادات تفسيرها أمر مختلف، كليف كان عبقريًا بنفسه. ربما لم يكن لديه أحد يشير إلى عيوبه من قبل.
أستطيع رؤية انعكاس شمس المساء على نافذة غرفة النوم.
“ماذا يجب أن أفعل؟”
“انتظر قليلاً. روديوس، هل ستتزوج؟”
“إذا واجهنا عدوًا، استخدم السحر الإلهي الأساسي لمهاجمتهم.”
كان هناك نوع من الآثار على الجدار، لكنها لم تكن شيئا يبدوا كفعل مخلوق.
“فهمت، فهمت. لكن ماذا لو لم يكونوا روحًا؟” سأل.
“على أي حال، سأذهب لألقي نظرة على المنازل في المدينة غداً. إذا بدا أنني لا أستطيع فعل ذلك بنفسي، قد أطلب مساعدتك.”
“في هذه الحالة، فقط تراجع. إما زانوبا أو أنا سنتولى الأمر.”
ربما يجب أن أضع شيئًا قاسيا في جيب صدري في الوقت الحالي. لكني لا املك جيب صدر.
بدا كليف مستاءً قليلاً في اللحظة التي قلت ذلك، لذا علمت أنه من الأفضل أن أتبع ذلك بشيء. “سحرك قوي جدًا لدرجة أنك قد تتلف المنزل.”
“اترك كل شيء لي.” لمفاجأتي، كان زانوبا
بدا راضيًا عن هذا التفسير، لحسن الحظ. كان من الأفضل أن يركز مبتدئ مثله على شيء واحد في كل مرة.
كانت هناك بعض الأماكن التي تراكم فيها الغبار، لكن البيت كان في حالة جيدة جدًا لدرجة أنك لن تعتقد أنه تم بناؤه منذ أكثر من قرن.
“زانوبا، هناك احتمال – وإن كان ضئيلاً – أن يكون هناك وحش يتربص هنا يمكنه استخدام السحر. احتفظ بحذرك.”
أشرت إليها كوكالة عقارات من باب السهولة، لكن اسمها الرسمي كان مكتب إدارة الأراضي. كانوا يتعاملون مع شراء وبيع المنازل الشاغرة، وكذلك منح تصاريح للناس للبناء على الأراضي الخالية.
“اترك كل شيء لي.” لمفاجأتي، كان زانوبا
طلبت من زانوبا أن يرافقني ويكون درعي الموثوق. إذا ظهرت دمية حمراء الشعر تحمل سكينًا من العدم لتهاجمنا، فسيوقفها على الفور.
غير خائف على الإطلاق. كان لديه روح المحارب، وهذا كان مشجعًا.
“لا حرج. لننهي الأمر بسرعة حتى نتمكن من إقامة احتفال كبير هنا”، قال زانوبا، ورأسه مائل قليلاً وهو يومئ برأسه.
الباب على اليمين أدى إلى غرفة واسعة بمساحة أرضية تزيد عن عشرين حصيرة تاتامي. كان هناك الكثير من ضوء الشمس، ومدفأة كبيرة. يمكن أن تكون غرفة طعام أو غرفة معيشة.
لا مهلا. ماذا لو قتل هذان الشخصان نفسيهما أثناء غيابي؟ هذا لن ينجح. أنا وبعد كل شيء، زعيم هذه المجموعة . قلت لنفسي، اهدأ فقط. هذه ليست مشكلة كبيرة. وطالما أشرح كل شيء لاحقا، ستتفهم سيلفي.
المدفأة هي التي جذبت انتباهي.
“حسنًا، لا تبدأ فقط بتكسير الأشياء،” عاتبته.
“ماستر كليف، هل هذه المدفأة أداة سحرية؟”
“أتركها لك إذًا، سيد كليف.”
“لست متأكدًا. سألقي نظرة.” حاول كليف أن يطل داخلها.
بدا الأمر غير عادل بعض الشيء، لكن هذا قد يكون ما يُعتبر القاعدة في هذا العالم. في هذه الحالة، من المنطقي أن أكون المُزود.
“انتظر. قد يكون هناك شيء ما بداخلها.” أوقفته، وفحصت المدفأة بنفسي. كان هناك شيء غير صحيح، لكني لم أستطع معرفة ما هو. “همم.”
في الواقع، قد تشعر شريكتي بخيبة أمل إذا لم أكن كذلك.
الشتاء القارس هنا جعل المدفأة ضرورية. إذا كانت هذه المدفأة سحرية، فإنها يمكن أن تدفئ المنزل بأكمله. إذا لم تكن كذلك، فسأفكر في إعادة تصميمها.
“في هذه الحالة، فقط تراجع. إما زانوبا أو أنا سنتولى الأمر.”
على الرغم من أنني وجدت صعوبة في التخلي عن فكرة كوني أنا وسيلفي نحتضن بعضنا البعض عراة للحصول على الدفء…
الملوك، حتى هؤلاء من الدول الصغيرة، كانوا على مستوى مختلف تماماً منا نحن العاديين.
“سأنفخ بعض الهواء من خلالها. إذا كان هناك وحش بداخلها، فقد يطير نحونا، لذا كن متيقظًا.” بعد أن وضعت الاثنين في حالة تأهب، استحضرت سحرا داخل مدخنة المدفأة، مطهرًا إياها بنفخة قوية من الرياح.
بدلاً من ذلك، قامت الأمم السحرية الثلاث ونقابة السحرة بإدارة الإقليم مشتركةً من خلال إنشاء وكالة عقارات ستحل أي مشاكل تنشأ. بالنسبة لما قد تكون عليه تلك “المشاكل”، لم يكن لدي أي فكرة.
لم يحدث شيء. حاولت أن أصغي بأذني، لكني لم أستطع الشعور بأي حركة. سقط بعض السخام، ولكن هذا كل شيء. كان بإمكاني أن أرسل بعض النار إلى أعلى المدخنة أيضًا، لكن إذا كانت تالفة بأي شكل من الأشكال، فقد يشتعل المنزل.
الآن بعد أن ذكر ذلك، كان من الصحيح أنني لم أسمع عن أي أزواج هنا.
في الوقت الحالي، أدخلت رأسي ونظرت إلى أعلى المدخنة. كان بإمكاني أن أرى السماء، على الرغم من أنها كانت بعيدة.
في الوقت الحالي، أدخلت رأسي ونظرت إلى أعلى المدخنة. كان بإمكاني أن أرى السماء، على الرغم من أنها كانت بعيدة.
فقط للتأكد، استخدمت النار لإضاءة محيطي. لم أشعر بأي شيء يتربص بداخلها. من المحتمل أنها آمنة.
“حسنًا، لا تبدأ فقط بتكسير الأشياء،” عاتبته.
“أتركها لك إذًا، سيد كليف.”
الأمر مخيب للآمال بعض الشيء.
“فهمت.”
وضع زانوبا يده على المقبض، ثم اقتلعه مباشرةً من الإطار. دون تردد.
بحث داخل المدفأة و عثر على دائرة سحرية على الفور. لم يكن ذلك مفاجئًا، نظرًا لأنه كان يبحث بنشاط حول الأدوات السحرية واللعنات مؤخرًا.
لم يحدث شيء. حاولت أن أصغي بأذني، لكني لم أستطع الشعور بأي حركة. سقط بعض السخام، ولكن هذا كل شيء. كان بإمكاني أن أرسل بعض النار إلى أعلى المدخنة أيضًا، لكن إذا كانت تالفة بأي شكل من الأشكال، فقد يشتعل المنزل.
“هل تبدو صالحة للاستخدام؟” سألت.
يجب أن أكون مشهورًا جدًا للحصول على هذا النوع من المعاملة فقط من إدراج اسمي. انتظر، ربما كان هذا في الواقع تأثير استخدام أسماء الأميرة أرييل وباديغادي؟ أو ربما مزيج من الثلاثة؟
“لا أستطيع القول على وجه اليقين حتى تشعل فيها نارًا، لكن يبدو أنها سليمة،” قيّم كليف.
***
جيد.
“قالوا إن العقارات ليست من اختصاصهم، لذا يجب أن نحل الأمر بأنفسنا.”
“حسنًا. شكرًا لك.”
“حسناً. حسناً، إذا كانت من أتباع ميليس، أخبرني. أنا اعرف أسقف المدينة، لذا يمكننا أن نقيم مراسم، طالما أنك موافق على أن تكون غير رسمية.”
أومأت برأسي، وانطلقنا إلى الغرفة التالية، الغرفة الأبعد على اليمين من المدخل. كان لديها أرضيات حجرية وشيء يشبه الفرن، لذا كان من المحتمل أن يكون هذا هو المطبخ.
فصل مدعوم
هناك قطعة قماش ممزقة ملقاة على الأرض بجانب الفرن. عندما التقطتها، اكتشفت أنها مريلة مهترئة. ربما ستطبخ لي سيلفي هنا، عارية باستثناء مريلة تغطيها. هذا أعطاني شيئًا لأتحمس له.
لا، انسى ذلك، قلت لنفسي. نحن هنا لتصفية الروح الشريرة – أو أيًا كان ما يسكن هذا المكان. ليس هذا وقتًا لأكون متحمسًا.
كليف لم يوافق. “ألا تعتقد أن هذا كبير جدًا بالنسبة لشخصين فقط؟ تعلم أنه يمكنك شراء شيء صغير في البداية، وتوفير المال للانتقال عندما يصبح ضيقًا بالنسبة لك؟”
بحثت في الفرن وكل مكان آخر قد يختبئ فيه كائن حي.
لم يحدث شيء. حاولت أن أصغي بأذني، لكني لم أستطع الشعور بأي حركة. سقط بعض السخام، ولكن هذا كل شيء. كان بإمكاني أن أرسل بعض النار إلى أعلى المدخنة أيضًا، لكن إذا كانت تالفة بأي شكل من الأشكال، فقد يشتعل المنزل.
“حسنًا، لا يوجد شيء خاطئ هنا. التالي.”
“همم…”
اكتشفنا بابًا يؤدي إلى القبو خلف الدرج، لكننا قررنا تأجيل ذلك لوقت لاحق. تحركنا عكس اتجاه عقارب الساعة عبر كل غرفة في الطابق الأول ولم نجد أي شذوذ.
“بالفعل.” أومأ زانوبا موافقًا.
كانت هناك بعض الأماكن التي تراكم فيها الغبار، لكن البيت كان في حالة جيدة جدًا لدرجة أنك لن تعتقد أنه تم بناؤه منذ أكثر من قرن.
حينها، عندما أستيقظ، سأجد دفءها بجانبي. وسيكون ثدييها الصغيرين دائمًا على مسافة تمكنني من تحسسهما.
ربما قام المالك السابق بإجراء بعض الإصلاحات عليه أو شيء من هذا القبيل.
“هل تعتقد أن سريرا كبيرا هو الأفضل لزوجين؟”
“إذًا هذه هي الأخيرة، أليس كذلك؟”
“فهمت.”
انتهينا من التحقيق في الطابق الأول بأكمله. من التخطيط، علمت أن كلا الجانبين من هذا القصر يعكسان بعضهما البعض بشكل متطابق، باستثناء حقيقة أن الغرفة المقابلة للمطبخ في الجناح الأيسر لم يكن بها فرن.
على أي حال، سميناه مطبخًا في الوقت الحالي.
ربما كانت تستخدم لغرض آخر غير الطهي، مثل الغسيل.
“أمم، يجب أن أبقي ذلك سراً حاليا.”
على أي حال، سميناه مطبخًا في الوقت الحالي.
كن أكثر حذرًا، عاتبته في نفسي. لا تعرف أبدًا متى سيطير سهم عندما تفتح بابًا أو ما شابه ذلك.
مطبخان، غرفتان كبيرتان، أربع غرف صغيرة، حمامان. الأمر كما لو أن منزلين قد تم دمجهما في مبنى واحد. الدرج الوحيد كان في الردهة.
مطبخان، غرفتان كبيرتان، أربع غرف صغيرة، حمامان. الأمر كما لو أن منزلين قد تم دمجهما في مبنى واحد. الدرج الوحيد كان في الردهة.
“أيهما يبدو أكثر احتمالًا لاستضافة الأرواح الشريرة؟ القبو أم الطابق الثاني؟”
“ها ها ها، أنا طفل مبارك! لا يوجد ما يدعو للخوف!” أعلن زانوبا ونحن نتجه إلى أسفل الدرج. وهذا ما كان سوى علامة موت مؤكدة.
“القبوكما أعتقد.” قال زانوبا.
“هم؟”
“أراهن على القبو.” قال كليف.
في النهاية، توليت الخلف، موفرًا القدرات الهجومية من الخلف. في هذه المجموعة، كان أهم شيء هو حماية كليف، لأنه كان معالجنا ويمكن أن يوفر بعض القوة النارية أيضًا. باعتباري أكثر أعضاء فريقنا خبرة، كان من الأفضل أن أكون أنا من يراقب ظهورنا.
بما أننا كنا متفقون، قررت التوجه إلى القبو أولاً.
سريران عاديان مدمجان معًا جيدان أيضًا. لا، انتظر – إذا كان السرير صغيرًا، فسيتعين علينا أن نلتصق يبعضنا أثناء النوم، وهذا مرحب به.
الباب الذي يقع خلف الدرج المؤدي إلى الطابق الثاني، يؤدي إلى مسار آخر من الدرج ينزل إلى الأسفل.
حسنًا، فلنفعل ذلك. لنذهب الآن.
أضأت المصابيح التي كانت لدينا ومررتها إلى زانوبا وكليف.
لم أشهد من قبل على مراسم زواج. لم يكن لدى بول واحدة عندما تزوج ليليا، كانت فقط حفلة احتفالية دُعي إليها أهل القرية بأكملها. ربما يقوم النبلاء حفلات مماثلة عند الإعلان عن خطوبة، لكنني لم أشهد من قبل على مراسم زواج فعلية.
“سأظل متيقظًا من المنتصف بعالين الشيطانية. لا تسقطوا مصباحكم، حتى لو كنتم تعتقدون أننا في خطر. لا أستطيع تقديم الدعم في الظلام.”
“إذا كنت راضيًا عن هذا المكان، سيدي، فليس لدي ما أقوله بعد ذلك،” قال زانوبا وهو يقود الطريق بشجاعة. كان يحمل عصا، سلاحًا أعددته له.
“ها ها ها، أنا طفل مبارك! لا يوجد ما يدعو للخوف!” أعلن زانوبا ونحن نتجه إلى أسفل الدرج. وهذا ما كان سوى علامة موت مؤكدة.
كان هناك نوع من الآثار على الجدار، لكنها لم تكن شيئا يبدوا كفعل مخلوق.
كن أكثر حذرًا، عاتبته في نفسي. لا تعرف أبدًا متى سيطير سهم عندما تفتح بابًا أو ما شابه ذلك.
ربما كانت تستخدم لغرض آخر غير الطهي، مثل الغسيل.
على الرغم من أنه ومع معرفتي بزانوبا، ربما سيتردد السهم مباشرةً عن جسده بصوت عالي.
أمامنا، كانت هناك سلالم تؤدي إلى الطابق التالي، مع أبواب على اليسار واليمين. كانت هناك ممرات تؤدي إلى أعماق المنزل على جانبي السلم.
وصلنا إلى باب يؤدي إلى أعماق القبو.
” فقط للتأكد.مفهوم أمر استبعادي، لكني سأكون حزينًا لرؤية ذلك يحدث لها.”
“همم. لا شيء هنا.”
“حسنًا، هم من الدرجة S بعد كل شيء.”
كانت هناك عدة رفوف خشبية فارغة، لكنها بدت وكأنها منطقة تخزين غير مستخدمة. أضأت الضوء حولي قليلاً، لكني لم أشعر بأي شيء يتسلل بالجوار.
“سيدي، كيف يجب أن نقوم بهذا؟”
كان هناك نوع من الآثار على الجدار، لكنها لم تكن شيئا يبدوا كفعل مخلوق.
يمكنني فقط أن أتخيل – ستراقبني في منتصف الليل، وستزحف إلي الظل، وتهمس في أذني بإغراءات. لكن كليف ينام بجانبنا مباشرة، كنت لأقول . وسوف تجيب، وماذا في ذلك؟
حواف اللوح الجداري قد تعفنت قليلاً، لكن هذا كل شيء.
أومأت برأسي، وانطلقنا إلى الغرفة التالية، الغرفة الأبعد على اليمين من المدخل. كان لديها أرضيات حجرية وشيء يشبه الفرن، لذا كان من المحتمل أن يكون هذا هو المطبخ.
سيتعين علي استبدالها لاحقًا.
في هذه الأثناء، في مسكن الفتيات، سيلفي قد علمت بالفعل بحقيقة أن روديوس ذهب لشراء منزل.
لا وحوش.
“الشمس على وشك الغروب”، قاطع زانوبا حبل أفكاري.
الأمر مخيب للآمال بعض الشيء.
“نعم؟” ما هذا؟”
“حسنًا، إذًا الطابق الثاني.
“على أي حال، سأذهب لألقي نظرة على المنازل في المدينة غداً. إذا بدا أنني لا أستطيع فعل ذلك بنفسي، قد أطلب مساعدتك.”
غادرنا القبو وعدنا إلى المدخل. من هناك، توجهنا إلى أعلى الدرج إلى الطابق الثاني.
“همم” قلت. “أليست عائلة الفتاة تخسر الكثير إذًا؟”
الخشب تحت أقدامنا لم يصدر حتى صوت الصرير.
إذن، لدى ديانة ميليس شيء مثل مراسم الزواج! لكنني لم أكن من أتباع ميليس، وكنت متأكداً أن سيلفي لم تكن كذلك أيضاً.
كان الطابق الثاني أيضًا متماثلًا تمامًا. في كل طرف من الجناحين كانت هناك غرفة متصلة بغرفة نوم داخلية. بصرف النظر عن ذلك، كانت هناك أيضًا عدة غرف نوم إضافية، كل منها بحجم حوالي ست حصائر تاتامي.
“من فضلك اكتب اسمك هنا، إذًا.”
هذا جعلها ست غرف في المجموع: أربع من تلك الغرف الصغيرة، وغرفتان متوسطتا الحجم والتي كانت حوالي اثنتي عشرة حصيرة تاتامي في الحجم. الأخيرتان كانتا متصلتين بغرف النوم الداخلية. وأخيرًا، كان هناك أيضًا شرفة.
أمامنا، كانت هناك سلالم تؤدي إلى الطابق التالي، مع أبواب على اليسار واليمين. كانت هناك ممرات تؤدي إلى أعماق المنزل على جانبي السلم.
“همم…”
“لا أعتقد أننا في خطر الوقوع في أي فخاخ، ولكن مع ذلك، توخوا الحذر الشديد،” حثثت، مفعلًا عين البصيرة.
قررت أن نضع سريرًا كبيرًا في غرفة النوم هذه. واحد به مساحة كافية لثلاثة أشخاص للاستلقاء.
من ناحية أخرى، كان شأن إليناليس مختلفا. ربما تستغل غياب كليف لإقامة علاقة غرامية. توجهت أفكاري إلى سيلفي، التي ربما كانت تعمل كحارسة شخصية للأميرة مرة أخرى، تمامًا كما كانت تفعل دائمًا. لم يكن هناك ما يدعو للقلق.
سريران عاديان مدمجان معًا جيدان أيضًا. لا، انتظر – إذا كان السرير صغيرًا، فسيتعين علينا أن نلتصق يبعضنا أثناء النوم، وهذا مرحب به.
في النهاية، توليت الخلف، موفرًا القدرات الهجومية من الخلف. في هذه المجموعة، كان أهم شيء هو حماية كليف، لأنه كان معالجنا ويمكن أن يوفر بعض القوة النارية أيضًا. باعتباري أكثر أعضاء فريقنا خبرة، كان من الأفضل أن أكون أنا من يراقب ظهورنا.
حينها، عندما أستيقظ، سأجد دفءها بجانبي. وسيكون ثدييها الصغيرين دائمًا على مسافة تمكنني من تحسسهما.
“أجل. لماذا تتزوج إذا لم يكن لديك منزل حتى؟”
قررت أن نضع سريرًا كبيرًا في غرفة النوم هذه. واحد به مساحة كافية لثلاثة أشخاص للاستلقاء.
لا، هذا هذا مرحب به تماما.
بعد بضعة أيام، وصلت إلى القصر المعني. تم بناؤه منذ أكثر من قرن، ولكن المبنى نفسه بدا متينًا. كانت الطاقة السحرية مُدمجة في كل أنواع الأشياء في هذا العالم، فربما كان هناك بعضها في الهيكل مما حماه من التحلل؟
على أية حال، السرير فعلا مهم. سنستخدمه كل يوم، بعد كل شيء، ولا، لا أقصد ممارسة الجنس فقط. على الناس أن يناموا، كما تعلمون.
لا، هذا هذا مرحب به تماما.
“سيد كليف”.
“ماذا عن هذا؟ لماذا سعره رخيص جدًا؟”
“ما-ماذا؟ هل وجدت شيئًا ما؟”
“في هذه الحالة، فقط تراجع. إما زانوبا أو أنا سنتولى الأمر.”
“هل تعتقد أن سريرا كبيرا هو الأفضل لزوجين؟”
“أ-أجل، هذا صحيح، أليس كذلك؟” بدا كليف متوترًا بشأن شيء ما. عند التفكير في الأمر، كان قد ذهب في مغامرة ممتعة مع إليناليز في ذلك الآخر، أليس كذلك؟ تساءلت كيف سارت الأمور.
“هاه؟” صمت كليف لبضع ثوان بينما كان يفكر في الأمر.
وصلنا إلى باب يؤدي إلى أعماق القبو.
ثم أخذ نفسا. وأخيرا، تنهد. “اه يالك من…. نعم، هذا جانب مهم من العلاقة. لكنك لا تنصف شريكتك إذا كان هذا هو الشيء الوحيد الذي تركز عليه. حسنًا، نعم، أعتقد أنك على حق.”
“حسنًا، إذًا الطابق الثاني.
لسبب ما، كانت كلماته مقنعة – ربما لأنه كان يتحدث من واقع تجربة. يمكنني أن أتخيل بسهولة أن إليناليز تندفع نحوه، بعيون مليئة بالشهوة، في اللحظة التي يكونان فيها بمفردهما معًا.
“لا، لا. سأشعر بالحرج إذا اعتمدت عليك في ذلك.”
سأخذ ما قاله على محمل الجد، إذن. أعتقد أنني سأختار سريرًا كبيرا.
إذا غادرت الآن، فسيحل الظلام عندما أصل إلى الحرم الجامعي. من المحتمل أن تكون سيلفي قد عادت بالفعل إلى مسكن الفتيات. حتى لو لم أقل لها أي شيء بشكل مباشر، يجب أن أترك على الأقل ملاحظة على باب منزلي، تفيد بأنني لن أكون هناك الليلة. أليس كذلك؟
“أوه، لا شيء هنا هاه؟” قلت وأنا ألتقط أنفاسي بعد أن قمنا بمعاينة الغرفة الأخيرة.
تحول النهار إلى ليل وأنا مشغول بهذه الأفكار.
” أفترض أننا سنقضي الليلة هنا إذن.” قال زانوبا “تمامًا كما خططنا”.
“بالطبع. يمكنني تحمل تكاليف شراء أكبر منزل في هذه المدينة، لذا ليس عليك القلق.” قال زانوبا بابتسامة.
“نعم. أنا أعتمد عليك.”
“سأظل متيقظًا من المنتصف بعالين الشيطانية. لا تسقطوا مصباحكم، حتى لو كنتم تعتقدون أننا في خطر. لا أستطيع تقديم الدعم في الظلام.”
كنت أرغب في تفتيش المنزل مسبقًا للتأكد فقط، لكنني لم أتوقع حقًا أن يحدث أي شيء من ذلك. وبحسب القصص فإن الروح تظهر فقط في الليل مصحوبة بضوضاء وصرير مريب.
أستطيع رؤية انعكاس شمس المساء على نافذة غرفة النوم.
ربما الشبب هو مجرد وحش يعشش هنا، على الرغم من أنني لا أعرف نوعه. لم أكن أعتقد أنه قوي للغاية، مع الأخذ في الاعتبار أننا في وسط المدينة.
الشتاء القارس هنا جعل المدفأة ضرورية. إذا كانت هذه المدفأة سحرية، فإنها يمكن أن تدفئ المنزل بأكمله. إذا لم تكن كذلك، فسأفكر في إعادة تصميمها.
من ناحية أخرى، تم إرسال مغامرين من ذوي رتب منخفضة لتطهير المنزل وتم قتلهم بوحشية. لا يمكننا أن نخذل حذرنا.
مع كل هذا النقاش، ولا زال لم يُذكر شيء عن المراسم. بدأت أعتقد أن المفهوم لا يوجد في هذا العالم.
وربما الحقيقة بسيطة في الواقع: قطاع الطرق يستخدمون المنزل كمخبأ، على سبيل المثال. قد يكون سبب صوت الصرير هو قيامهم باختيار قفل الباب الأمامي.
أضأت المصابيح التي كانت لدينا ومررتها إلى زانوبا وكليف.
لا، الباب الأمامي مكسور. ربما الباب الخلفي؟
“ماذا عن الجان؟” سألت.
ولكن لم تكن هناك أي علامات على وجود أي شخص يعيش هنا على الإطلاق. نعم، لقد كنت في حيرة من أمري. ربما كان عليّ أن أحضر إليناليس والآخرين معي أيضاً.
على الرغم من أنني أظهرت شجاعة بقول ذلك، لم يكن لدي أي فكرة عن سوق العقارات هنا. أأمل أن تكون مدخراتي كافية.
لقد رأت الكثير في حياتها الطويلة؛ ربما هي قادرة على مساعدتنا. ومع ذلك، الآن بعد أن عاد رجلي الصغير إلى العمل، لم أكن واثقًا من أن التواجد حولها لن يثيرني.
كانت حاليًا في سريرها، وذراعاها ملتفتان حول وسادتها، وتتدحرج وهي تتخيل الاحتمالات.
يمكنني فقط أن أتخيل – ستراقبني في منتصف الليل، وستزحف إلي الظل، وتهمس في أذني بإغراءات. لكن كليف ينام بجانبنا مباشرة، كنت لأقول . وسوف تجيب، وماذا في ذلك؟
ربما كانت تستخدم لغرض آخر غير الطهي، مثل الغسيل.
“ابقوا في حالة تأهب”، أعلنت بينما كنا نقف في منطقة غرفة النوم في الطابق الثاني. “قد لا تظهر الروح نفسها على الفور، لذلك سنقضي الليل”.
“فهمت، فهمت. لكن ماذا لو لم يكونوا روحًا؟” سأل.
” أنا قلق بشأن جولي.”
“همم” قلت. “أليست عائلة الفتاة تخسر الكثير إذًا؟”
“أنا قلق بشأن إليناليس.”
إنجولي طفلة ذكية. لقد عرفت مكانتها كعبدة، ولم تكن تنوي استفزاز أي شخص بشكل متهور – ليس عندما تعيش في قسم من السكن يشغله النبلاء بشكل أساسي. لم يكن لدى زانوبا أي سبب للقلق عليها.
إنجولي طفلة ذكية. لقد عرفت مكانتها كعبدة، ولم تكن تنوي استفزاز أي شخص بشكل متهور – ليس عندما تعيش في قسم من السكن يشغله النبلاء بشكل أساسي. لم يكن لدى زانوبا أي سبب للقلق عليها.
من ناحية أخرى، كان شأن إليناليس مختلفا. ربما تستغل غياب كليف لإقامة علاقة غرامية. توجهت أفكاري إلى سيلفي، التي ربما كانت تعمل كحارسة شخصية للأميرة مرة أخرى، تمامًا كما كانت تفعل دائمًا. لم يكن هناك ما يدعو للقلق.
“أوه نعم، فكيف كانت تلك المغامرة التي ذهبت إليها يومها؟”
انتظر، لقد أخبرتها أنني سأخرج اليوم، لكنني لم أذكر أنني سأبقى الليلة. ماذا لو جاءت إلى غرفتي لتتحدث معي قبل النوم ولم أكن هناك؟ قد تحوم في تلك القاعة الباردة، تنتظرني، وتتمتم لنفسها، “رودي لقد تأخرت فعلا…”
بعد إلقاء نظرة، شحب وجه الموظف وتراجع إلى الخلف. وظهر على الفور شخص يبدو كالمدير، يفرك يديه.
“الشمس على وشك الغروب”، قاطع زانوبا حبل أفكاري.
“هم؟”
أستطيع رؤية انعكاس شمس المساء على نافذة غرفة النوم.
على أية حال، السرير فعلا مهم. سنستخدمه كل يوم، بعد كل شيء، ولا، لا أقصد ممارسة الجنس فقط. على الناس أن يناموا، كما تعلمون.
إذا غادرت الآن، فسيحل الظلام عندما أصل إلى الحرم الجامعي. من المحتمل أن تكون سيلفي قد عادت بالفعل إلى مسكن الفتيات. حتى لو لم أقل لها أي شيء بشكل مباشر، يجب أن أترك على الأقل ملاحظة على باب منزلي، تفيد بأنني لن أكون هناك الليلة. أليس كذلك؟
ظهرت على وجه كليف نظرة شك عندما قلت ذلك.
حسنًا، فلنفعل ذلك. لنذهب الآن.
“انتظر قليلاً. روديوس، هل ستتزوج؟”
لا مهلا. ماذا لو قتل هذان الشخصان نفسيهما أثناء غيابي؟ هذا لن ينجح. أنا وبعد كل شيء، زعيم هذه المجموعة . قلت لنفسي، اهدأ فقط. هذه ليست مشكلة كبيرة. وطالما أشرح كل شيء لاحقا، ستتفهم سيلفي.
سيتعين علي استبدالها لاحقًا.
لكن…انتظر. لقد سمعت شيئًا عن هذا منذ وقت طويل.
“لقد قدمنا طلبًا إلى نقابة المغامرين، ولكن… الأشخاص الأوائل الذين تولوا الأمر تم قتلهم بوحشية أيضًا. لم يرغب أحد في تولي المهمة منذ ذلك الحين.”
جميع الحالات في العلاقة التي تجد فيها نفسك تقول “هذه المرة فقط” تميل إلى التراكم، مما يؤدي في النهاية إلى حدوث شقاق بينك وبين شريكك.
“همم…”
هراء. الآن كان لدي شعور سيء حول هذا الأمر. وكان الحل واضحًا: رفع علم الموت الخاص بي عمدًا.
هناك قطعة قماش ممزقة ملقاة على الأرض بجانب الفرن. عندما التقطتها، اكتشفت أنها مريلة مهترئة. ربما ستطبخ لي سيلفي هنا، عارية باستثناء مريلة تغطيها. هذا أعطاني شيئًا لأتحمس له.
“زنوبا.”
كان الطابق الثاني أيضًا متماثلًا تمامًا. في كل طرف من الجناحين كانت هناك غرفة متصلة بغرفة نوم داخلية. بصرف النظر عن ذلك، كانت هناك أيضًا عدة غرف نوم إضافية، كل منها بحجم حوالي ست حصائر تاتامي.
“نعم؟” ما هذا؟”
في النهاية، توليت الخلف، موفرًا القدرات الهجومية من الخلف. في هذه المجموعة، كان أهم شيء هو حماية كليف، لأنه كان معالجنا ويمكن أن يوفر بعض القوة النارية أيضًا. باعتباري أكثر أعضاء فريقنا خبرة، كان من الأفضل أن أكون أنا من يراقب ظهورنا.
“سأتزوج بمجرد أن ننتهي من هذه المهمة.”
“على أي حال، سأذهب لألقي نظرة على المنازل في المدينة غداً. إذا بدا أنني لا أستطيع فعل ذلك بنفسي، قد أطلب مساعدتك.”
“لا حرج. لننهي الأمر بسرعة حتى نتمكن من إقامة احتفال كبير هنا”، قال زانوبا، ورأسه مائل قليلاً وهو يومئ برأسه.
“هاه؟” صمت كليف لبضع ثوان بينما كان يفكر في الأمر.
“انتظر”. والآن بعد أن قلت ذلك بالفعل، أصبح شعوري بعدم الارتياح أسوأ. إذا قلت شيئًا مثل: “احتفال، نعم! هذا بالضبط ما نحتاجه!” كرد على ذلك، كان فإني أشعر بأنني لن أتمكن من البقاء على قيد الحياة لفترة كافية للزواج.
لا مهلا. ماذا لو قتل هذان الشخصان نفسيهما أثناء غيابي؟ هذا لن ينجح. أنا وبعد كل شيء، زعيم هذه المجموعة . قلت لنفسي، اهدأ فقط. هذه ليست مشكلة كبيرة. وطالما أشرح كل شيء لاحقا، ستتفهم سيلفي.
ربما يجب أن أضع شيئًا قاسيا في جيب صدري في الوقت الحالي. لكني لا املك جيب صدر.
تحول النهار إلى ليل وأنا مشغول بهذه الأفكار.
إذا جاءت رصاصة من ماغنوم .357 نحوي فجأة، فلن يكون لدي أي طريقة لإيقافها. أدخل كليف نفسه في المحادثة مرة أخرى.
“نعم، هذا صحيح.”
“تأكد من دعوتي وإخباري.”
“ابقوا في حالة تأهب”، أعلنت بينما كنا نقف في منطقة غرفة النوم في الطابق الثاني. “قد لا تظهر الروح نفسها على الفور، لذلك سنقضي الليل”.
“بالطبع. لماذا لا تتم دعوتك؟ “
“لم أتزوج ليز بعد، لذا لا أعرف. وعدت بالانتظار حتى أزيل لعنتها. ليست مثل معظم الجان، لذا أشك أنها ستكون صعبة الإرضاء بشأن الحفاظ على التقاليد.”
” فقط للتأكد.مفهوم أمر استبعادي، لكني سأكون حزينًا لرؤية ذلك يحدث لها.”
في الوقت الحالي، أدخلت رأسي ونظرت إلى أعلى المدخنة. كان بإمكاني أن أرى السماء، على الرغم من أنها كانت بعيدة.
لم يكن كليف قادرًا حقًا على قراءة الغرفة… وربما هذا هو السبب وراء استبعاده دائمًا من هذا النوع من التجمعات. سأكون متأكدًا من دعوته، على أية حال، وإليناليس أيضًا بالطبع.
كان لكليف تل النظرة في عينيه كما لو كان يريد الانضمام، لذا دعوته للانضمام إلينا أيضًا. كان عبقريًا في السحر الإلهي المتقدم، لذا إذا كنا نواجه بالفعل وحوشًا من نوع الأرواح الشريرة، فسيكون بالتأكيد مفيدًا.
على أية حال، لقد سئمت من مهرجان النقانق هذا. أردت الإسراع وإنهاء هذا، والعودة إلى المنزل لسيلفي وثدييها – لا، ركز. يمكنني لمسها بقدر ما أريد لاحقًا.
“لا حرج. لننهي الأمر بسرعة حتى نتمكن من إقامة احتفال كبير هنا”، قال زانوبا، ورأسه مائل قليلاً وهو يومئ برأسه.
تحول النهار إلى ليل وأنا مشغول بهذه الأفكار.
“من؟” هل من الجيد أن أذكر اسم سيلفي هنا؟
في هذه الأثناء، في مسكن الفتيات، سيلفي قد علمت بالفعل بحقيقة أن روديوس ذهب لشراء منزل.
أومأت برأسي، وانطلقنا إلى الغرفة التالية، الغرفة الأبعد على اليمين من المدخل. كان لديها أرضيات حجرية وشيء يشبه الفرن، لذا كان من المحتمل أن يكون هذا هو المطبخ.
كانت حاليًا في سريرها، وذراعاها ملتفتان حول وسادتها، وتتدحرج وهي تتخيل الاحتمالات.
ثم أخذ نفسا. وأخيرا، تنهد. “اه يالك من…. نعم، هذا جانب مهم من العلاقة. لكنك لا تنصف شريكتك إذا كان هذا هو الشيء الوحيد الذي تركز عليه. حسنًا، نعم، أعتقد أنك على حق.”
-+-
“ماذا يجب أن أفعل؟”
ترجمة نيرو
“هل تبدو صالحة للاستخدام؟” سألت.
فصل مدعوم
ثم أخذ نفسا. وأخيرا، تنهد. “اه يالك من…. نعم، هذا جانب مهم من العلاقة. لكنك لا تنصف شريكتك إذا كان هذا هو الشيء الوحيد الذي تركز عليه. حسنًا، نعم، أعتقد أنك على حق.”
لا وحوش.
