Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

موشوكو تينساي 117

الفصل 10: انهيار

الفصل 10: انهيار

الفصل 10: انهيار 

وقع ما وقع بعد شهر من وصول الرسالة. في ذلك اليوم كنت أساعد “ناناهوشي” في إجراء تجربة، لكن معاييرها كانت مختلفة قليلاً عن المعتاد.

“بغض النظر عن ذلك، إذا كان هناك أي شيء آخر يمكنني الاستفادة من قوتي فيه،  فأخبرني من فضلك. القوة هي الشيء الوحيد الذي أملكه بوفرة.”

“إذا نجحت هذه التجربة بشكل صحيح، يمكنني الانتقال إلى الخطوة التالية.” قالت ناناهوشي، وقدمت لي دائرة سحرية أكبر بكثير من أي من تجاربها السابقة. 

“هذا فقط لأنني لست جميلا.” ربتت على رأسها. لم أصدق أنني جعلت فتاة صغيرة كهذه تقلق عليّ.

ومع ذلك لا تزال بنصف عرض حصيرة التاتامي. كانت تحتوي على نمط معقد، مكتوب بكثافة على قطعة نادرة من الورق الكبير.

 “سوف تستدعي كائنًا غريبًا من عالم آخر.” 

“فقط لأتأكد، هل لي أن أسأل ما الذي يفترض أن تفعله هذه الدائرة؟”

“آآآآه!”

 “سوف تستدعي كائنًا غريبًا من عالم آخر.” 

كانت ناناهوشي تضرب برأسها لأعلى وأسفل في جنون. مزقت صفحات من كتاب كانت تكتب فيه ونثرتها على الأرض. 

“ومن المستحيل أن يتسبب ذلك في حدوث كارثة انتقال آني أخرى، أليس كذلك؟”

“لا، هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنني القيام به للمساعدة.” 

لقد حدثت حادثة النقل لأن ناناهوشي تم استدعاؤها إلى هنا. مما يعني أنه لم يكن هناك ما يضمن عدم وقوع حادث مماثل لمجرد أنها تستدعي شيئًا صغيرًا. 

توجهنا نحو فصول السنة الخامسة حيث يجب أن تكون سيلفي. هل يجب أن أطلب من أحد أن يحضرها لي؟ أم يجب أن أذهب إلى الفصل وأحضرها بنفسي؟ كان الناس يحدقون بنا بينما كنا نمر وناناهوشي تتكئ عليَّ طلباً للدعم. كان هذا مزعجاً. كنا واضحين جداً الآن، ولم تكن ناناهوشي ترتدي قناعها. ربما كان من الأفضل أن أتوارى عن الأنظار. لكن كيف؟

على الأقل، هذا ما ظننته، لكن ناناهوشي هزّت رأسها فقط. “هذا آمن. نظرياً على الأقل”

في المستوصف، تركنا ناناهوشي تستريح على أحد الأسرّة. كان وجهها فارغا من المشاعر. يا له من تعبير رهيب. بدا الأمر كما لو ان ظل الموت يخيّم عليها.

“فقط للضمانة، هل يمكنني أن أسأل ما هي هذه النظرية؟”

الفصل 10: انهيار  وقع ما وقع بعد شهر من وصول الرسالة. في ذلك اليوم كنت أساعد “ناناهوشي” في إجراء تجربة، لكن معاييرها كانت مختلفة قليلاً عن المعتاد.

“استنادًا إلى تجاربنا السابقة، تأكدت أنه كلما كان الكائن الذي تحاول استدعاءه أكبر وأكثر تعقيدًا، كلما تطلب الأمر المزيد من المانا. بعبارة أخرى، السحر في هذا العالم يخضع لقوانين حفظ الطاقة. سنستدعي شيئًا بسيطًا وصغيرًا هذه المرة. إذا افترضنا أن الطاقة الناجمة عن استدعائي هي التي قضت على المنطقة، فمن الناحية النظرية فإن هذه الدائرة ستنقل نظريًا على الأكثر الناس في نطاق متر واحد فقط من مداها. أنا بصراحة لا أعتقد أن هذا ممكن، ولكن فقط في حالة، لقد كتبت إجراء أمان في الدائرة نفسها حتى أتمكن من التحكم في مقدار المانا التي تستخدمها.”

كان هناك صعقة ناعمة وفجأة توقفت المانا عن التدفق.

فهمت، فهمت… حسناً، لا، لم يكن لدي أي فكرة عما كانت تتحدث عنه. 

“لست مطلعًا بما فيه الكفاية لأشرح ذلك جيدًا لغير المطلعين، لكن هذا يعني في الأساس أن المانا هي المسؤولة عن معظم الأشياء الغريبة التي تحدث في هذا العالم. تلك التعويذة التي تستخدمها طوال الوقت – مدفع الحجر، أليس كذلك؟ يبدو الامر كما لو انك قد استحضرت فجأة صخرة في الهواء، لكنك في الواقع حولت فقط المانا إلى صخرة”.

“حفظ الطاقة… ماذا كان ذلك مرة أخرى؟” وكيف يختلف ذلك عن قانون حفظ الكتلة؟

“عندما كنت صغيرا، مررت أيضًا بتجربة مماثلة. أصبحت لا مباليًا ومنغلقًا على نفسي.”

“لست مطلعًا بما فيه الكفاية لأشرح ذلك جيدًا لغير المطلعين، لكن هذا يعني في الأساس أن المانا هي المسؤولة عن معظم الأشياء الغريبة التي تحدث في هذا العالم. تلك التعويذة التي تستخدمها طوال الوقت – مدفع الحجر، أليس كذلك؟ يبدو الامر كما لو انك قد استحضرت فجأة صخرة في الهواء، لكنك في الواقع حولت فقط المانا إلى صخرة”.

“آآآآه!”

قانون حفظ الطاقة؟ إذن كان هذا هو الأمر. لهذا السبب كلما سكبت المزيد من المانا في التعويذة، كلما زادت حرارة اللهب في سحر النار، وكلما زادت الكتلة الناتجة في سحر الأرض.

انتظر… قبل ذلك، ربما يجب أن أجد لها مكاناً لتهدأ فيه. “هل أنتِ بخير؟” لقد سألت

“أيضاً…” واصلت ناناهوشي شرح المبدأ الكامن وراء دائرتها لي بعد ذلك، لكن الأمر كله بدى باللغة اليونانية بعد نقطة ما.

“فقط للضمانة، هل يمكنني أن أسأل ما هي هذه النظرية؟”

شيء ما عن أنك إذا طبقت قانون كذا وكذا، سيكون حجم الدائرة وتأثيرها كذا وكذا، ثم إذا طبقت هذا القانون الآخر لأيًا كان ما تسميه، ثم كذا وكذا وكذا وكذا.

عند التفكير في الأمر، كنت أتساءل عما إذا كانت ناناهوشي تأكل بشكل صحيح. شعرت بالخفة عندما حملتها. يمكن للطعام أن يرفع معنوياتك في الأوقات العصيبة؛ حتى الأشياء الصغيرة مثل تناول الأطعمة المفضلة لديك أو مشاركة وجبة مع شخص ما يمكن أن تجلب لك البهجة. 

بصراحة، إذا كان هناك حتى عيب في نظريتها لم أكن لأكتشفه. الشيء الوحيد الذي كنت أعرفه هو أنها بدت واثقة، وهذا يعني أن هناك فرصة كبيرة للنجاح.

“حسناً إذاً، لنبدأ.” صعدت أمام الدائرة 

 حسنًا، حتى لو حدث الأسوأ وتم نقلي فوريًا إلى مكان ما، كنت متأكدًا من أنني سأجد طريق العودة إلى المنزل بطريقة ما.

ما نوع الشائعات التي كانوا ينشرونها الآن؟ هل كانت المدرسة بأكملها تعتقد أنني ضربت طالبة وحملتها إلى المكتب الطبي، حيث من المحتمل أنني كنت أفعل بها شيئًا فظيعًا؟

“إذا فشل هذا الأمر وتم نقلي فورياً، أرجوكِ اتصلي بعائلتي.” 

تأثير شديد؟ حقاً؟

“أنا أقول لك، ليس هناك إمكانية لحدوث ذلك.”

فهمت، فهمت… حسناً، لا، لم يكن لدي أي فكرة عما كانت تتحدث عنه. 

“حسناً إذاً، لنبدأ.” صعدت أمام الدائرة 

“عندما كنت صغيرا، مررت أيضًا بتجربة مماثلة. أصبحت لا مباليًا ومنغلقًا على نفسي.”

“من فضلك”

ذهب زانوبا إلى المنزل بعد ذلك بفترة قصيرة. مع عدم وجود شيء آخر أفعله، أمضيت وقتي في القراءة في غرفة ناناهوشي بينما كانت نائمة. 

لم أكن متأكدًا مما إذا كانت هذه الكلمة موجهة لي أم لا. ربما كان ذلك أقرب إلى التوسل إلى الإله.

“لا، هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنني القيام به للمساعدة.” 

بدأت أسكب المانا في الدائرة، واضعًا يدي على حافة الورقة. تموج تيار عبر الدائرة وبدأ ينبعث منها توهج. كنت أشعر بأن طاقتي تمتص من خلال ذراعيّ.

لقد حدثت حادثة النقل لأن ناناهوشي تم استدعاؤها إلى هنا. مما يعني أنه لم يكن هناك ما يضمن عدم وقوع حادث مماثل لمجرد أنها تستدعي شيئًا صغيرًا. 

لكنها كانت غريبة. شيء ما لم يبدو صحيحًا. بدا أن المسار الذي يسير فيه الضوء مسدودًا. كما لو أن جزءًا واحدًا لم يكن يضيء.

لا أستطع تركها وحدها هكذا. ماذا يجب أن أفعل؟ كان أكثر شخص يمكنه المساعدة في مثل هذه الحالة هو… سيلفي! هذا صحيح، سيلفي. قد تكون قادرة على فعل شيء حيال ذلك. ولحسن الحظ، لم يكن لديها عمل ليلي اليوم. حسناً، سآخذ ناناهوشي إلى منزلنا الليلة إذاً!

!بسشش

“لست مطلعًا بما فيه الكفاية لأشرح ذلك جيدًا لغير المطلعين، لكن هذا يعني في الأساس أن المانا هي المسؤولة عن معظم الأشياء الغريبة التي تحدث في هذا العالم. تلك التعويذة التي تستخدمها طوال الوقت – مدفع الحجر، أليس كذلك؟ يبدو الامر كما لو انك قد استحضرت فجأة صخرة في الهواء، لكنك في الواقع حولت فقط المانا إلى صخرة”.

كان هناك صعقة ناعمة وفجأة توقفت المانا عن التدفق.

“استنادًا إلى تجاربنا السابقة، تأكدت أنه كلما كان الكائن الذي تحاول استدعاءه أكبر وأكثر تعقيدًا، كلما تطلب الأمر المزيد من المانا. بعبارة أخرى، السحر في هذا العالم يخضع لقوانين حفظ الطاقة. سنستدعي شيئًا بسيطًا وصغيرًا هذه المرة. إذا افترضنا أن الطاقة الناجمة عن استدعائي هي التي قضت على المنطقة، فمن الناحية النظرية فإن هذه الدائرة ستنقل نظريًا على الأكثر الناس في نطاق متر واحد فقط من مداها. أنا بصراحة لا أعتقد أن هذا ممكن، ولكن فقط في حالة، لقد كتبت إجراء أمان في الدائرة نفسها حتى أتمكن من التحكم في مقدار المانا التي تستخدمها.”

تلاشى الضوء المنبعث من الدائرة.

 حسنًا، حتى لو حدث الأسوأ وتم نقلي فوريًا إلى مكان ما، كنت متأكدًا من أنني سأجد طريق العودة إلى المنزل بطريقة ما.

انتهى الأمر. لم يكن هناك أي رد فعل آخر من الدائرة. نظرت إليها عن قرب ووجدت تمزقًا في جزء من الورقة. ربما كان هناك قصر دارة وفعّل نظام الأمان؟ بغض النظر، كان هذا فشلاً.

“أنا؟ لماذا؟”

“حسناً؟”

“حفظ الطاقة… ماذا كان ذلك مرة أخرى؟” وكيف يختلف ذلك عن قانون حفظ الكتلة؟

قالت ناناهوشي بهدوء “لقد فشلت”. سقطت على كرسيها بضربة، ووضعت كوعها على مكتبها وأطلقت تنهيدة كبيرة. “هاه.”

“أنا؟ لماذا؟”

حدقت في الورقة التي كانت لا تزال ملقاة على الأرض. كان الطلاء قد اختفى، ولم يتبق سوى الرسم التقريبي الأساسي للدائرة، والتمزق الذي سببته التجربة. 

انتهى الأمر. لم يكن هناك أي رد فعل آخر من الدائرة. نظرت إليها عن قرب ووجدت تمزقًا في جزء من الورقة. ربما كان هناك قصر دارة وفعّل نظام الأمان؟ بغض النظر، كان هذا فشلاً.

واصلت “ناناهوشي” النظر إليها بذهن شارد، دون أن تحرك ساكنًا. ثم بعد فترة قالت دون أن تنظر إليّ :”شكرًا لك على مساعدتك. يمكنك العودة إلى المنزل اليوم.”

 “ماذا عنك يا معلمي؟ هل ستكون بخير؟”

نتيجة ما يقرب من عامين من الجهد المبذول لم تسفر عن شيء في ثوانٍ معدودة. 

 لقد مررت بنوبات اكتئاب مماثلة من قبل، لكنها كانت تزول في النهاية.

“حسناً، هذه الأمور تحدث كما تعلمين” حاولت معها.

“تفضل يا سيدي.” فجأة دُفع إليّ بكوب من الجانب.

لم ترد ناناهوشي.

“دع الأمر لي.”

هل كان خطأي؟ لا، كل ما فعلته هو توفير المانا. لم ألمس أي شيء آخر. يمكن لأي شخص أن يفعل ما فعلته طالما لديه المانا اللازمة لذلك. لذا حتى لو فشلت التجربة بسببي، فسيكون خطأ ناناهوشي لعدم إطلاعها لي بما فيه الكفاية.

“إنه ليس خطأك يا معلمي. حاول ألا تدع ذلك يؤثر عليك بعمق.”

لم تقل  ناناهوشي شيئاً.

“أنا؟ لماذا؟”

على أي حال، ربما هذا كل شيء لهذا اليوم.

تلاشى الضوء المنبعث من الدائرة.

 “حسناً، اعذريني إذاً.” وقفت لأغادر. قبل أن أغادر غرفة التجربة، عدت لألقي نظرة. كانت لا تزال في نفس الوضعية التي كانت عليها، غير متحركة.

رفعها على طريقة الأميرات. طريقة مناسبة وثابتة لحمل شخص ما. لم تقاوم ناناهوشي على الإطلاق. كانت تبدو على وجهها نظرة مرهقة، مثل قشرة استنزفت كل طاقتها.

مررت عبر غرفة الأبحاث الفوضوية، التي بدت أشبه بمستودع غير منظم في هذه المرحلة، وخرجت إلى القاعة. قطعت بضع خطوات فقط قبل أن أتوقف. 

“معلمي!”

كانت ناناهوشي متوترة بشكل لا يصدق خلال الأشهر القليلة الماضية. بالحكم من خلال الطريقة التي كانت مستلقية بها على كرسيها، كانت مرتبكة للغاية، ربما لم تكن تفكر في تجربتها التالية أو في فشلها على الإطلاق، بل كانت مستسلمة تمامًا؟

لا. على الرغم مما قد يقودك مظهرها إلى الاعتقاد، كانت ناناهوشي قوية. بالتأكيد، كانت لديها القدرة على تقبل الفشل كما هو وعدم الانغماس فيه.

لا. على الرغم مما قد يقودك مظهرها إلى الاعتقاد، كانت ناناهوشي قوية. بالتأكيد، كانت لديها القدرة على تقبل الفشل كما هو وعدم الانغماس فيه.

في المستوصف، تركنا ناناهوشي تستريح على أحد الأسرّة. كان وجهها فارغا من المشاعر. يا له من تعبير رهيب. بدا الأمر كما لو ان ظل الموت يخيّم عليها.



بعد سماع كل ذلك، نظر زانوبا إلى ناناهوشي بتعبير معقد على وجهه.

تماماً كما اعتقدت أن… “آااااااااه!”

تماماً كما اعتقدت أن… “آااااااااه!”

انطلقت صرخات من غرفة البحث. ثم صوت كسر شيء ما. دارت على كعبي وعادت إلى الغرفة.

أخبرت سيلفي بما حدث.

“آآآآه!”

دخلت في حالة من الهيجان وهي تتلوى وتقاتل بأقصى ما تستطيع للتخلص من قبضتي. لكن قوتها لم تكن سوى قوة فتاة في المدرسة الثانوية، ضعيفة للغاية. ضعيفة جدا جدا. لم تكن هناك طريقة يمكنها من خلالها فصل نفسها. 

كانت ناناهوشي تضرب برأسها لأعلى وأسفل في جنون. مزقت صفحات من كتاب كانت تكتب فيه ونثرتها على الأرض. 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

أطاحت ببعض الرفوف وسكبت محتويات جرة ما، نزعت قناعها وضربته بالأرض. ثم بدأت في تمزيق وجهها وتعثرت واصطدمت بالحائط. قامت بلكمه، ثم تعثرت مرة أخرى في محتويات الجرة المسكوبة وانهارت أخيرًا على الأرض، حيث أمسكت بقبضة من الرمال التي انسابت من الجرة وقذفتها على الأرض.

هل كان خطأي؟ لا، كل ما فعلته هو توفير المانا. لم ألمس أي شيء آخر. يمكن لأي شخص أن يفعل ما فعلته طالما لديه المانا اللازمة لذلك. لذا حتى لو فشلت التجربة بسببي، فسيكون خطأ ناناهوشي لعدم إطلاعها لي بما فيه الكفاية.

 ثم وقفت وبدأت تمزق شعرها بدلاً من ذلك.

“معلمي!”

هرعتُ إليها مذعورا وقد أصابني الذعر، فأسرعتُ نحوها ووضعت ذراعيها خلف ظهرها. “انتظري، اهدئي!”

 مهما يكن.

“لا يمكنني العودة إلى المنزل، لا يمكنني العودة إلى المنزل، لا يمكنني العودة إلى المنزل.” وبدت عينا ناناهوشي فارغة وهي تتمتم بتلك الكلمات. أصبحت جميع عضلات جسدها متوترة، كما لو كانت تستعد للجنون مرة أخرى.

“آسف على المتاعب يا زانوبا.”

 “لا يمكنني العودة إلى المنزل، لا يمكنني العودة إلى المنزل، لا يمكنني.”

الفصل 10: انهيار  وقع ما وقع بعد شهر من وصول الرسالة. في ذلك اليوم كنت أساعد “ناناهوشي” في إجراء تجربة، لكن معاييرها كانت مختلفة قليلاً عن المعتاد.

دخلت في حالة من الهيجان وهي تتلوى وتقاتل بأقصى ما تستطيع للتخلص من قبضتي. لكن قوتها لم تكن سوى قوة فتاة في المدرسة الثانوية، ضعيفة للغاية. ضعيفة جدا جدا. لم تكن هناك طريقة يمكنها من خلالها فصل نفسها. 

هل كان خطأي؟ لا، كل ما فعلته هو توفير المانا. لم ألمس أي شيء آخر. يمكن لأي شخص أن يفعل ما فعلته طالما لديه المانا اللازمة لذلك. لذا حتى لو فشلت التجربة بسببي، فسيكون خطأ ناناهوشي لعدم إطلاعها لي بما فيه الكفاية.

وسرعان ما ترنح جسدها. عندما أفرجت عنها، سقطت على الأرض بضعف.

وسرعان ما ترنح جسدها. عندما أفرجت عنها، سقطت على الأرض بضعف.

“هل أنتِ بخير؟” انتابني شعور واضح بأنها لم تكن كذلك. 

كانت بيضاء كالملاءة، وعيناها شاحبتان بهالات سوداء. كانت شفتاها قد فقدتا كل لونهما وكانتا جافتين ومتشققتين. 

“إذا فشل هذا الأمر وتم نقلي فورياً، أرجوكِ اتصلي بعائلتي.” 

هذا وجه شخص في حالة نفسية سيئة للغاية. ربما تكون قد آذت نفسها.

“من يعرف؟ على أي حال، لقد ساعدتني كثيراً يا زنوبا.”

لا أستطع تركها وحدها هكذا. ماذا يجب أن أفعل؟ كان أكثر شخص يمكنه المساعدة في مثل هذه الحالة هو… سيلفي! هذا صحيح، سيلفي. قد تكون قادرة على فعل شيء حيال ذلك. ولحسن الحظ، لم يكن لديها عمل ليلي اليوم. حسناً، سآخذ ناناهوشي إلى منزلنا الليلة إذاً!

“يبدو أن انهيار السيدة سايلنت كان له تأثير شديد عليك.”

انتظر… قبل ذلك، ربما يجب أن أجد لها مكاناً لتهدأ فيه. “هل أنتِ بخير؟” لقد سألت

على أي حال، لا أستطع تركها وحدها. ان ناناهوشي صغيرة في السن، ومن الواضح أن هذا قد هزها حتى النخاع. عندما يتم دفع الناس إلى أقصى حدودهم، يمكنهم القيام بأشياء متطرفة. أشياء مثل إيذاء نفسها.

“…”

لم يكن الأمر كما لو أنها تفعل ذلك فقط. لكنها لم تكن متحمسة لذلك أيضاً. فهذا مجرد شيء يجب عليها القيام به حتى تتمكن من العودة إلى المنزل.

“لقد بالغت قليلاً دعينا نرتاح اليوم، حسناً؟” لم ترد ناناهوشي.

“أنا متأكد من أنك لا تستطيع.”

وضعت ذراعي حول كتفها وسحبتها عملياً على قدميها. ثم سحبتها خارج غرفة البحث.

“إذا كان الأمر مجرد الاهتمام بوجباتها، يمكنني القيام بذلك.”

ربما يجب أن نغلقها. توقفت للتفكير. لا، سنقلق بشأن ذلك لاحقاً. يجب أن يكون الأمر على ما يرام ليوم واحد. على الأرجح.

حدقت في الورقة التي كانت لا تزال ملقاة على الأرض. كان الطلاء قد اختفى، ولم يتبق سوى الرسم التقريبي الأساسي للدائرة، والتمزق الذي سببته التجربة. 

توجهنا نحو فصول السنة الخامسة حيث يجب أن تكون سيلفي. هل يجب أن أطلب من أحد أن يحضرها لي؟ أم يجب أن أذهب إلى الفصل وأحضرها بنفسي؟ كان الناس يحدقون بنا بينما كنا نمر وناناهوشي تتكئ عليَّ طلباً للدعم. كان هذا مزعجاً. كنا واضحين جداً الآن، ولم تكن ناناهوشي ترتدي قناعها. ربما كان من الأفضل أن أتوارى عن الأنظار. لكن كيف؟

رفعها على طريقة الأميرات. طريقة مناسبة وثابتة لحمل شخص ما. لم تقاوم ناناهوشي على الإطلاق. كانت تبدو على وجهها نظرة مرهقة، مثل قشرة استنزفت كل طاقتها.

“معلمي!”

لكنها كانت غريبة. شيء ما لم يبدو صحيحًا. بدا أن المسار الذي يسير فيه الضوء مسدودًا. كما لو أن جزءًا واحدًا لم يكن يضيء.

ناداني أحدهم. التفت لأجد زانوبا خلفي. “معلمي ماذا حدث؟”

واصلت “ناناهوشي” النظر إليها بذهن شارد، دون أن تحرك ساكنًا. ثم بعد فترة قالت دون أن تنظر إليّ :”شكرًا لك على مساعدتك. يمكنك العودة إلى المنزل اليوم.”

“زانوبا، ناناهوشي في ورطة. ساعدني!”

“نعم. لن أتمكن من الذهاب معكِ. لذا هل يمكنك التعامل مع التسوق بمفردك؟”

 “هل هي مريضة؟!”

على أي حال، لا أستطع تركها وحدها. ان ناناهوشي صغيرة في السن، ومن الواضح أن هذا قد هزها حتى النخاع. عندما يتم دفع الناس إلى أقصى حدودهم، يمكنهم القيام بأشياء متطرفة. أشياء مثل إيذاء نفسها.

قلت “شيء من هذا القبيل”.

“سأترك الأمر لك يا رودي، هل ستذهب مباشرة إلى المنزل اليوم؟”

“في هذه الحالة، يجب أن نذهب إلى المكتب الطبي أولاً.” أوه حسناً، نعم المكتب الطبي إذن.

“سوف أحملها”، تطوع زانوبا. “كون لطيفا”

ما نوع الشائعات التي كانوا ينشرونها الآن؟ هل كانت المدرسة بأكملها تعتقد أنني ضربت طالبة وحملتها إلى المكتب الطبي، حيث من المحتمل أنني كنت أفعل بها شيئًا فظيعًا؟

“بالطبع. تعالي إذن يا سيدة سايلنت.”

“نعم، سأتأكد من ذلك.” أقدر لطف زانوبا حقا.



فهمت، فهمت… حسناً، لا، لم يكن لدي أي فكرة عما كانت تتحدث عنه. 

رفعها على طريقة الأميرات. طريقة مناسبة وثابتة لحمل شخص ما. لم تقاوم ناناهوشي على الإطلاق. كانت تبدو على وجهها نظرة مرهقة، مثل قشرة استنزفت كل طاقتها.

“استنادًا إلى تجاربنا السابقة، تأكدت أنه كلما كان الكائن الذي تحاول استدعاءه أكبر وأكثر تعقيدًا، كلما تطلب الأمر المزيد من المانا. بعبارة أخرى، السحر في هذا العالم يخضع لقوانين حفظ الطاقة. سنستدعي شيئًا بسيطًا وصغيرًا هذه المرة. إذا افترضنا أن الطاقة الناجمة عن استدعائي هي التي قضت على المنطقة، فمن الناحية النظرية فإن هذه الدائرة ستنقل نظريًا على الأكثر الناس في نطاق متر واحد فقط من مداها. أنا بصراحة لا أعتقد أن هذا ممكن، ولكن فقط في حالة، لقد كتبت إجراء أمان في الدائرة نفسها حتى أتمكن من التحكم في مقدار المانا التي تستخدمها.”

“أفسحوا الطريق!” صرخ زانوبا واندفع وسط حشد من الناس. انقسموا مثل المحيط أمامه. تبعتها خلفها.

 “ماذا عنك يا معلمي؟ هل ستكون بخير؟”

في المستوصف، تركنا ناناهوشي تستريح على أحد الأسرّة. كان وجهها فارغا من المشاعر. يا له من تعبير رهيب. بدا الأمر كما لو ان ظل الموت يخيّم عليها.

“لا أستطيع أن أفهم هذا الشعور.”

 أبلغنا المعالج المقيم أن الأمر ليس خطيراً.

صمتنا لفترة من الوقت بعد ذلك. في الهدوء، كان بإمكاني سماع دقات قلب جولي. كطفلة، كانت درجة حرارة جسمها أعلى من درجة حرارة جسمي. كانت دافئة، وسماع نبضات قلبها كانت مهدئة بشكل غريب. يجب أن أشتري لها شيئاً في المرة القادمة التي نخرج فيها.

 المشاكل النفسية لا يمكن حلها بسحر الشفاء، بعد كل شيء.

“أنا متأكد من أنك لا تستطيع.”

عندما بدأت نظراتي تنجرف إلى قدمي، أمسكت جولي بطرف قميصي. “أيها المعلم الكبير، وجهك… يبدو فظيعًا”.

لمست وجهي بشكل غريزي. فقط ما نوع التعبير الذي لديّ الآن؟

“…”

أوه لا. بدا لي أنني كنت أرتجف بشدة. انا بحاجة إلى أن أهدأ قليلاً.

عند التفكير في الأمر، كنت أتساءل عما إذا كانت ناناهوشي تأكل بشكل صحيح. شعرت بالخفة عندما حملتها. يمكن للطعام أن يرفع معنوياتك في الأوقات العصيبة؛ حتى الأشياء الصغيرة مثل تناول الأطعمة المفضلة لديك أو مشاركة وجبة مع شخص ما يمكن أن تجلب لك البهجة. 

“هذا فقط لأنني لست جميلا.” ربتت على رأسها. لم أصدق أنني جعلت فتاة صغيرة كهذه تقلق عليّ.

“استنادًا إلى تجاربنا السابقة، تأكدت أنه كلما كان الكائن الذي تحاول استدعاءه أكبر وأكثر تعقيدًا، كلما تطلب الأمر المزيد من المانا. بعبارة أخرى، السحر في هذا العالم يخضع لقوانين حفظ الطاقة. سنستدعي شيئًا بسيطًا وصغيرًا هذه المرة. إذا افترضنا أن الطاقة الناجمة عن استدعائي هي التي قضت على المنطقة، فمن الناحية النظرية فإن هذه الدائرة ستنقل نظريًا على الأكثر الناس في نطاق متر واحد فقط من مداها. أنا بصراحة لا أعتقد أن هذا ممكن، ولكن فقط في حالة، لقد كتبت إجراء أمان في الدائرة نفسها حتى أتمكن من التحكم في مقدار المانا التي تستخدمها.”

“تفضل يا سيدي.” فجأة دُفع إليّ بكوب من الجانب.

“هل ستكون على ما يرام؟” سأل زانوبا بقلق. لم يكن يبدو من النوع الذي لديه أي تجربة مع الاكتئاب. 

يحمله زانوبا بالطبع.

“أنا متأكد من أنك لا تستطيع.”

“شكراً”. أخذته بامتنان وشربته. يبدو أنه حصل على الماء من أحد أباريق المكتب الطبي. شعرت بلساني جافًا كالورق. من الواضح أن فمي قد أصبح جافاً جداً في مرحلة ما.

وسرعان ما ترنح جسدها. عندما أفرجت عنها، سقطت على الأرض بضعف.

“شكراً.” جلست وتنفست الصعداء.

أوه لا. بدا لي أنني كنت أرتجف بشدة. انا بحاجة إلى أن أهدأ قليلاً.

“سيدي، ماذا حدث؟ لم أرك مرتبكًا هكذا من قبل.” وقف زانوبا بجانبي وسألني بهدوء.  

لم ترد ناناهوشي.

“حسنًا…” شرحت له ما حدث في غرفة التجارب. أن التجربة قد فشلت وأن ناناهوشي أصبحت هائجة. بدت وكأنها قد تقتل نفسها إذا تركتها بمفردها، لذلك ساعدتها.

“بالطبع. تعالي إذن يا سيدة سايلنت.”

بعد سماع كل ذلك، نظر زانوبا إلى ناناهوشي بتعبير معقد على وجهه.

يبدو أن زانوبا قد فهم تنهديتي على أنها تعني شيئًا مختلفًا. 

 “إذاً هي لا تجري هذا البحث لأنها تريد ذلك.”

لو أن ظروفي كانت مختلفة قليلاً، لربما كنتُ أنا من كان مستلقياً على الأرض في مكانها بلا حراك.

“لا”

يبدو أن زانوبا قد فهم تنهديتي على أنها تعني شيئًا مختلفًا. 

لم يكن الأمر كما لو أنها تفعل ذلك فقط. لكنها لم تكن متحمسة لذلك أيضاً. فهذا مجرد شيء يجب عليها القيام به حتى تتمكن من العودة إلى المنزل.

“حسنًا…” شرحت له ما حدث في غرفة التجارب. أن التجربة قد فشلت وأن ناناهوشي أصبحت هائجة. بدت وكأنها قد تقتل نفسها إذا تركتها بمفردها، لذلك ساعدتها.

 لقد مرت ست سنوات منذ حادثة النزوح، وما كانت تعتقد أنه سيكون خطوة مهمة إلى الأمام قد فشل. نظرت إلى الوراء وأدركت أن ست سنوات قد مرت بالفعل ولم تتقدم على الإطلاق.

 حسنًا، حتى لو حدث الأسوأ وتم نقلي فوريًا إلى مكان ما، كنت متأكدًا من أنني سأجد طريق العودة إلى المنزل بطريقة ما.

تنهدت وتراجعت إلى الوراء في مقعدي. لم يقل زانوبا شيئًا آخر بعد ذلك. بقي كلانا هناك مع ناناهوشي، التي كانت تحدق في السقف بذهول.

صمتنا لفترة من الوقت بعد ذلك. في الهدوء، كان بإمكاني سماع دقات قلب جولي. كطفلة، كانت درجة حرارة جسمها أعلى من درجة حرارة جسمي. كانت دافئة، وسماع نبضات قلبها كانت مهدئة بشكل غريب. يجب أن أشتري لها شيئاً في المرة القادمة التي نخرج فيها.

*** 

“لقد بالغت قليلاً دعينا نرتاح اليوم، حسناً؟” لم ترد ناناهوشي.

بعد فترة، أغمضت ناناهوشي عينيها ونامت. وصلت سيلفي في نفس الوقت تقريبًا. لم تكن آرييل معها. 

لقد حدثت حادثة النقل لأن ناناهوشي تم استدعاؤها إلى هنا. مما يعني أنه لم يكن هناك ما يضمن عدم وقوع حادث مماثل لمجرد أنها تستدعي شيئًا صغيرًا. 

 “كان الناس يقولون إنك وزانوبا حملتما طالبة إلى المكتب الطبي”قالت.

“لكن ألن يكون من الأفضل تركها ترتاح هنا في المكتب الطبي؟”

ما نوع الشائعات التي كانوا ينشرونها الآن؟ هل كانت المدرسة بأكملها تعتقد أنني ضربت طالبة وحملتها إلى المكتب الطبي، حيث من المحتمل أنني كنت أفعل بها شيئًا فظيعًا؟

بعد فترة، أغمضت ناناهوشي عينيها ونامت. وصلت سيلفي في نفس الوقت تقريبًا. لم تكن آرييل معها. 

يا رجل، هذا بارد، فكرت. لماذا لا يثق بي أحد؟

كانت ناناهوشي تضرب برأسها لأعلى وأسفل في جنون. مزقت صفحات من كتاب كانت تكتب فيه ونثرتها على الأرض. 

لأنني “الرئيس”؟ 

قالت ناناهوشي بهدوء “لقد فشلت”. سقطت على كرسيها بضربة، ووضعت كوعها على مكتبها وأطلقت تنهيدة كبيرة. “هاه.”

حسنًا، لم يكن الأمر وكأنني لم أفعل الكثير لأكسب ثقتهم في المقام الأول.

بصراحة، إذا كان هناك حتى عيب في نظريتها لم أكن لأكتشفه. الشيء الوحيد الذي كنت أعرفه هو أنها بدت واثقة، وهذا يعني أن هناك فرصة كبيرة للنجاح.

 مهما يكن.

“دع الأمر لي.”

أخبرت سيلفي بما حدث.

لم يكن الأمر كما لو أنها تفعل ذلك فقط. لكنها لم تكن متحمسة لذلك أيضاً. فهذا مجرد شيء يجب عليها القيام به حتى تتمكن من العودة إلى المنزل.

“لا أصدق أن شيئاً كهذا حدث.” ارتسمت على وجه سيلفي تعابير وجه مهيبة وهي تنظر إلى ناناهوشي.

غادرنا المدرسة وأسرعنا عائدين إلى منزلنا. تطوع زانوبا لنقل ناناهوشي. هذه المرة، حملها على ظهره. وهو ما بدا أنه يناسبه بشكل أفضل، حتى لو كان أميراً.

“قد يكون من الخطر تركها بمفردها، لذلك كنت أفكر في تركها ترتاح في منزلنا اليوم.”

هو رجل طيب جدًا، طالما لا يتعلق الأمر بالدمى.

“لكن ألن يكون من الأفضل تركها ترتاح هنا في المكتب الطبي؟”

“تفضل يا سيدي.” فجأة دُفع إليّ بكوب من الجانب.

“أعتقد أنه سيكون من الأفضل لها أن تكون مع شخص تعرفه عندما تستيقظ.”

“لا”

على أي حال، لا أستطع تركها وحدها. ان ناناهوشي صغيرة في السن، ومن الواضح أن هذا قد هزها حتى النخاع. عندما يتم دفع الناس إلى أقصى حدودهم، يمكنهم القيام بأشياء متطرفة. أشياء مثل إيذاء نفسها.

“هذا ليس خيانة لك أو أي شيء.”

“لا أعرف كم من الوقت ستستغرق حتى تهدأ” قلت.

بعد فترة، أغمضت ناناهوشي عينيها ونامت. وصلت سيلفي في نفس الوقت تقريبًا. لم تكن آرييل معها. 

 “أود السماح لها بالبقاء معنا حتى أتمكن من مراقبتها في الوقت الحالي.”

 حسنًا، حتى لو حدث الأسوأ وتم نقلي فوريًا إلى مكان ما، كنت متأكدًا من أنني سأجد طريق العودة إلى المنزل بطريقة ما.

“هل يمكنني ترك هذا الجزء لك؟”

كانت ناناهوشي متوترة بشكل لا يصدق خلال الأشهر القليلة الماضية. بالحكم من خلال الطريقة التي كانت مستلقية بها على كرسيها، كانت مرتبكة للغاية، ربما لم تكن تفكر في تجربتها التالية أو في فشلها على الإطلاق، بل كانت مستسلمة تمامًا؟

“إذا كان الأمر مجرد الاهتمام بوجباتها، يمكنني القيام بذلك.”

“هل أنتِ بخير؟” انتابني شعور واضح بأنها لم تكن كذلك. 

سنعزلها حتى تهدأ. قد يكون من الجيد السماح لها بالهروب من الواقع قليلاً. كتراجع تكتيكي من نوع ما.

 “كان الناس يقولون إنك وزانوبا حملتما طالبة إلى المكتب الطبي”قالت.

“هذا ليس خيانة لك أو أي شيء.”

“أفسحوا الطريق!” صرخ زانوبا واندفع وسط حشد من الناس. انقسموا مثل المحيط أمامه. تبعتها خلفها.

“أعلم. أم أن هناك ما يجعلك تشعر بالذنب؟ “

“حسناً، هذه الأمور تحدث كما تعلمين” حاولت معها.

“لا.” لم يكن لدي أي سبب للشعور بالذنب على الإطلاق.

 “هل هي مريضة؟!”

 ومع ذلك، كنت أحضر امرأة أخرى إلى منزلي. 

كما لو كانت تحدق في مكان بعيد لا أستطع رؤيته. 

واحدة في موقف ضعيف وأعزل. ومع ذلك، لم يبد على سيلفي أي شكوك. هكذا الثقة إذن؟

“أنا؟ لماذا؟”

“سأترك الأمر لك يا رودي، هل ستذهب مباشرة إلى المنزل اليوم؟”

عندما وصلنا إلى المنزل، جعلت زانوبا يضع ناناهوشي في إحدى الغرفتين اللتين جهزتهما لأختيّ الصغيرتين. كانت مستلقية على السرير. وعيناها مفتوحتين؛ لا بد أنها استيقظت في وقت ما.

“نعم. لن أتمكن من الذهاب معكِ. لذا هل يمكنك التعامل مع التسوق بمفردك؟”

لا. على الرغم مما قد يقودك مظهرها إلى الاعتقاد، كانت ناناهوشي قوية. بالتأكيد، كانت لديها القدرة على تقبل الفشل كما هو وعدم الانغماس فيه.

“دع الأمر لي.”

دخلت في حالة من الهيجان وهي تتلوى وتقاتل بأقصى ما تستطيع للتخلص من قبضتي. لكن قوتها لم تكن سوى قوة فتاة في المدرسة الثانوية، ضعيفة للغاية. ضعيفة جدا جدا. لم تكن هناك طريقة يمكنها من خلالها فصل نفسها. 

أومأتُ برأسي مطمئنا لرد سيلفي. لم أتوقع منها أقل من ذلك.

“لا أستطيع أن أفهم هذا الشعور.”

غادرنا المدرسة وأسرعنا عائدين إلى منزلنا. تطوع زانوبا لنقل ناناهوشي. هذه المرة، حملها على ظهره. وهو ما بدا أنه يناسبه بشكل أفضل، حتى لو كان أميراً.

نتيجة ما يقرب من عامين من الجهد المبذول لم تسفر عن شيء في ثوانٍ معدودة. 

“آسف على المتاعب يا زانوبا.”

“لست مطلعًا بما فيه الكفاية لأشرح ذلك جيدًا لغير المطلعين، لكن هذا يعني في الأساس أن المانا هي المسؤولة عن معظم الأشياء الغريبة التي تحدث في هذا العالم. تلك التعويذة التي تستخدمها طوال الوقت – مدفع الحجر، أليس كذلك؟ يبدو الامر كما لو انك قد استحضرت فجأة صخرة في الهواء، لكنك في الواقع حولت فقط المانا إلى صخرة”.

“لا، هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنني القيام به للمساعدة.” 

بصراحة، إذا كان هناك حتى عيب في نظريتها لم أكن لأكتشفه. الشيء الوحيد الذي كنت أعرفه هو أنها بدت واثقة، وهذا يعني أن هناك فرصة كبيرة للنجاح.

كان ينقل ناناهوشي بسهولة على ظهره. كانت جولي تتدحرج خلفنا. كل ما كان عليّ فعله هو أن أعطي زنوبا مثقابًا وبدلة غطس وسيناديه الناس بالسيد فقاعات.

وضعت ذراعي حول كتفها وسحبتها عملياً على قدميها. ثم سحبتها خارج غرفة البحث.

فقط لاختبار ذلك، حاولت رفع جولي.

“بالطبع. تعالي إذن يا سيدة سايلنت.”

“إيك! “أيها المعلم الكبير، ماذا تفعل؟”

“ومن المستحيل أن يتسبب ذلك في حدوث كارثة انتقال آني أخرى، أليس كذلك؟”

 “لا شيء.”

هل ستتعافى من هذا؟ استنادًا إلى ملاحظاتي الخاصة، كانت في حالة غير مستقرة، لكنها لم تكن في حالة لا يمكن إنقاذها.

ألقى زانوبا نظرة خاطفة. أبقيت جولي بين ذراعي وأنا أمشي. كان جسدها ممتلئ بشكل مدهش. قبل عام واحد فقط كانت مجرد جلد وعظام، لكن يبدو أنها كانت تأكل بشكل صحيح. كانت عضلاتها ناقصة بعض الشيء، لكنها لم تكن بحاجة إلى أن تكون ممتلئة في سن السابعة.

بعد فترة، أغمضت ناناهوشي عينيها ونامت. وصلت سيلفي في نفس الوقت تقريبًا. لم تكن آرييل معها. 

“هل يعاملك زانوبا بشكل جيد، جولي؟” سألتها “أجل، المعلم يعطيني الكثير من الطعام.”

“حسناً؟”

“من الجيد سماع ذلك. والطريقة الصحيحة لقولها هي “نعم، السيد يُطعمني الكثير من الطعام”.

على أي حال، لا أستطع تركها وحدها. ان ناناهوشي صغيرة في السن، ومن الواضح أن هذا قد هزها حتى النخاع. عندما يتم دفع الناس إلى أقصى حدودهم، يمكنهم القيام بأشياء متطرفة. أشياء مثل إيذاء نفسها.

“السيد يُطعمني الكثير من الطعام.” 

وضعت ذراعي حول كتفها وسحبتها عملياً على قدميها. ثم سحبتها خارج غرفة البحث.

“نعم، هذا كل شيء.”

 “كان الناس يقولون إنك وزانوبا حملتما طالبة إلى المكتب الطبي”قالت.

عند التفكير في الأمر، كنت أتساءل عما إذا كانت ناناهوشي تأكل بشكل صحيح. شعرت بالخفة عندما حملتها. يمكن للطعام أن يرفع معنوياتك في الأوقات العصيبة؛ حتى الأشياء الصغيرة مثل تناول الأطعمة المفضلة لديك أو مشاركة وجبة مع شخص ما يمكن أن تجلب لك البهجة. 

“هل يمكنني ترك هذا الجزء لك؟”

شككت في أن ناناهوشي كانت تفعل الكثير من ذلك.

“لا، هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنني القيام به للمساعدة.” 

“هااه.” تنهدت. ما نوع الحياة التي كانت تعيشها ناناهوشي؟ محبوسة بمفردها، بالكاد تأكل، وبالكاد تتحدث إلى أي شخص. فقط ترسم تلك الدوائر السحرية باستمرار.

 “أود السماح لها بالبقاء معنا حتى أتمكن من مراقبتها في الوقت الحالي.”

“إنه ليس خطأك يا معلمي. حاول ألا تدع ذلك يؤثر عليك بعمق.”

ربما يجب أن نغلقها. توقفت للتفكير. لا، سنقلق بشأن ذلك لاحقاً. يجب أن يكون الأمر على ما يرام ليوم واحد. على الأرجح.

“نعم، أعرف”

“لا.” لم يكن لدي أي سبب للشعور بالذنب على الإطلاق.

يبدو أن زانوبا قد فهم تنهديتي على أنها تعني شيئًا مختلفًا. 

كان لديه لحظات ضعفه بالتأكيد، لكنه كان متفائلاً بشكل عام.

ارتسمت على وجهه تعابير جادة وهو ينظر إليّ. يبدو أنه كان قلقاً علي أكثر من قلقه على ناناهوشي حسنًا، بالكاد كان يتحدث معها لذا لم أستطع لومه على ذلك.

في هذه اللحظة، قمت بتفتيشها وإزالة أي شيء أعتقد أنه يمكن استخدامه كسلاح خطير. كان معها سكين صغير من طراز الجيش السويسري.

صمتنا لفترة من الوقت بعد ذلك. في الهدوء، كان بإمكاني سماع دقات قلب جولي. كطفلة، كانت درجة حرارة جسمها أعلى من درجة حرارة جسمي. كانت دافئة، وسماع نبضات قلبها كانت مهدئة بشكل غريب. يجب أن أشتري لها شيئاً في المرة القادمة التي نخرج فيها.

لو كنت مكانها لأردت أن أبقى وحدي. لكنها كانت وحيدة حتى هذه اللحظة. دائماً وحيدة

عندما وصلنا إلى المنزل، جعلت زانوبا يضع ناناهوشي في إحدى الغرفتين اللتين جهزتهما لأختيّ الصغيرتين. كانت مستلقية على السرير. وعيناها مفتوحتين؛ لا بد أنها استيقظت في وقت ما.

لكنها كانت غريبة. شيء ما لم يبدو صحيحًا. بدا أن المسار الذي يسير فيه الضوء مسدودًا. كما لو أن جزءًا واحدًا لم يكن يضيء.

 لكنها كانت فارغة تمامًا. 

لأنني “الرئيس”؟ 

كما لو كانت تحدق في مكان بعيد لا أستطع رؤيته. 

هل ستتعافى من هذا؟ استنادًا إلى ملاحظاتي الخاصة، كانت في حالة غير مستقرة، لكنها لم تكن في حالة لا يمكن إنقاذها.

كجثة تقريباً.

“نعم، هذا كل شيء.”

هل ستتعافى من هذا؟ استنادًا إلى ملاحظاتي الخاصة، كانت في حالة غير مستقرة، لكنها لم تكن في حالة لا يمكن إنقاذها.

كان لديه لحظات ضعفه بالتأكيد، لكنه كان متفائلاً بشكل عام.

 لقد مررت بنوبات اكتئاب مماثلة من قبل، لكنها كانت تزول في النهاية.

حسنًا، لم يكن الأمر وكأنني لم أفعل الكثير لأكسب ثقتهم في المقام الأول.

في هذه اللحظة، قمت بتفتيشها وإزالة أي شيء أعتقد أنه يمكن استخدامه كسلاح خطير. كان معها سكين صغير من طراز الجيش السويسري.

“زانوبا، ناناهوشي في ورطة. ساعدني!”

 لم أكن أعتقد أنها يمكن أن تقتل نفسها بشيء كهذا، لكنني أخذتها على أي حال، فقط لأكون آمنًا.

“لا، أنت الشخص الذي يعتني بي دائمًا بعد كل شيء. هذا أقل ما يمكنني فعله.” هذا هو زانوبا المعتاد. يمكنني دائماً الإعتماد عليه

لم يكن هناك شيء خطير في غرفتها باستثناء النافذة، بما أننا كنا في الطابق الثاني. ربما يجب أن أستخدم السحر لتأمينها. لن يساعدها ذلك إذا كسرت الزجاج، لكنني أردت أن أصدق أنها لم تكن لديها قوة الإرادة للذهاب إلى هذا الحد.

 “هل هي مريضة؟!”

وبما أنها لم تكن تتحرك، عدت إلى الطابق الأول.

“شكراً”. أخذته بامتنان وشربته. يبدو أنه حصل على الماء من أحد أباريق المكتب الطبي. شعرت بلساني جافًا كالورق. من الواضح أن فمي قد أصبح جافاً جداً في مرحلة ما.

“هل ستكون على ما يرام؟” سأل زانوبا بقلق. لم يكن يبدو من النوع الذي لديه أي تجربة مع الاكتئاب. 

“إنه ليس خطأك يا معلمي. حاول ألا تدع ذلك يؤثر عليك بعمق.”

كان لديه لحظات ضعفه بالتأكيد، لكنه كان متفائلاً بشكل عام.

واحدة في موقف ضعيف وأعزل. ومع ذلك، لم يبد على سيلفي أي شكوك. هكذا الثقة إذن؟

“من يعرف؟ على أي حال، لقد ساعدتني كثيراً يا زنوبا.”

 لقد مررت بنوبات اكتئاب مماثلة من قبل، لكنها كانت تزول في النهاية.

“لا، أنت الشخص الذي يعتني بي دائمًا بعد كل شيء. هذا أقل ما يمكنني فعله.” هذا هو زانوبا المعتاد. يمكنني دائماً الإعتماد عليه

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

 “ماذا عنك يا معلمي؟ هل ستكون بخير؟”

وضعت ذراعي حول كتفها وسحبتها عملياً على قدميها. ثم سحبتها خارج غرفة البحث.

“أنا؟ لماذا؟”

“قد يكون من الخطر تركها بمفردها، لذلك كنت أفكر في تركها ترتاح في منزلنا اليوم.”

“يبدو أن انهيار السيدة سايلنت كان له تأثير شديد عليك.”

كان ينقل ناناهوشي بسهولة على ظهره. كانت جولي تتدحرج خلفنا. كل ما كان عليّ فعله هو أن أعطي زنوبا مثقابًا وبدلة غطس وسيناديه الناس بالسيد فقاعات.

تأثير شديد؟ حقاً؟

“إنه ليس خطأك يا معلمي. حاول ألا تدع ذلك يؤثر عليك بعمق.”

في الواقع، ربما هو على حق. لقد فقدت ناناهوشي صوابها وأصبحت محنونة ثم تحولت إلى قشرة هامدة بمجرد أن أوقفتها. 

هل ستتعافى من هذا؟ استنادًا إلى ملاحظاتي الخاصة، كانت في حالة غير مستقرة، لكنها لم تكن في حالة لا يمكن إنقاذها.

رؤية ذلك من البداية إلى النهاية ذكّرتني بماضيّ. 

على الرغم من أن الأمر كان مختلفاً بعض الشيء بالنسبة لها، إلا أن كلانا مررنا بمعاناة نفسية متشابهة. شعرت بألمها كما لو كان ألمي أنا. 

على الرغم من أن الأمر كان مختلفاً بعض الشيء بالنسبة لها، إلا أن كلانا مررنا بمعاناة نفسية متشابهة. شعرت بألمها كما لو كان ألمي أنا. 

كان لديه لحظات ضعفه بالتأكيد، لكنه كان متفائلاً بشكل عام.

لو أن ظروفي كانت مختلفة قليلاً، لربما كنتُ أنا من كان مستلقياً على الأرض في مكانها بلا حراك.

شككت في أن ناناهوشي كانت تفعل الكثير من ذلك.

“قليلاً فقط ذكّرتني بآلام الماضي.” 

كما لو كانت تحدق في مكان بعيد لا أستطع رؤيته. 

“هل تمانع في مشاركة المزيد؟”

حسنًا، لم يكن الأمر وكأنني لم أفعل الكثير لأكسب ثقتهم في المقام الأول.

“عندما كنت صغيرا، مررت أيضًا بتجربة مماثلة. أصبحت لا مباليًا ومنغلقًا على نفسي.”

“لا أعرف كم من الوقت ستستغرق حتى تهدأ” قلت.

“لا أستطيع أن أفهم هذا الشعور.”

لكنها كانت غريبة. شيء ما لم يبدو صحيحًا. بدا أن المسار الذي يسير فيه الضوء مسدودًا. كما لو أن جزءًا واحدًا لم يكن يضيء.

على الرغم من أن الطريقة التي قال بها ذلك أشعرتني بالتباعد بيننا، إلا أنني لم أكن أريده أن يدعي بشكل وقح أنه يتفهم الأمر أيضًا. 

 حسنًا، حتى لو حدث الأسوأ وتم نقلي فوريًا إلى مكان ما، كنت متأكدًا من أنني سأجد طريق العودة إلى المنزل بطريقة ما.

“أنا متأكد من أنك لا تستطيع.”

“سيدي، ماذا حدث؟ لم أرك مرتبكًا هكذا من قبل.” وقف زانوبا بجانبي وسألني بهدوء.  

“بغض النظر عن ذلك، إذا كان هناك أي شيء آخر يمكنني الاستفادة من قوتي فيه،  فأخبرني من فضلك. القوة هي الشيء الوحيد الذي أملكه بوفرة.”

بعد سماع كل ذلك، نظر زانوبا إلى ناناهوشي بتعبير معقد على وجهه.

“نعم، سأتأكد من ذلك.” أقدر لطف زانوبا حقا.

 لم أكن أعتقد أنها يمكن أن تقتل نفسها بشيء كهذا، لكنني أخذتها على أي حال، فقط لأكون آمنًا.

هو رجل طيب جدًا، طالما لا يتعلق الأمر بالدمى.

كانت بيضاء كالملاءة، وعيناها شاحبتان بهالات سوداء. كانت شفتاها قد فقدتا كل لونهما وكانتا جافتين ومتشققتين. 

ذهب زانوبا إلى المنزل بعد ذلك بفترة قصيرة. مع عدم وجود شيء آخر أفعله، أمضيت وقتي في القراءة في غرفة ناناهوشي بينما كانت نائمة. 

“أنا متأكد من أنك لا تستطيع.”

لو كنت مكانها لأردت أن أبقى وحدي. لكنها كانت وحيدة حتى هذه اللحظة. دائماً وحيدة

دخلت في حالة من الهيجان وهي تتلوى وتقاتل بأقصى ما تستطيع للتخلص من قبضتي. لكن قوتها لم تكن سوى قوة فتاة في المدرسة الثانوية، ضعيفة للغاية. ضعيفة جدا جدا. لم تكن هناك طريقة يمكنها من خلالها فصل نفسها. 

بقيت معها حتى وصلت سيلفي إلى المنزل.

على الأقل، هذا ما ظننته، لكن ناناهوشي هزّت رأسها فقط. “هذا آمن. نظرياً على الأقل”









“تفضل يا سيدي.” فجأة دُفع إليّ بكوب من الجانب.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

لا. على الرغم مما قد يقودك مظهرها إلى الاعتقاد، كانت ناناهوشي قوية. بالتأكيد، كانت لديها القدرة على تقبل الفشل كما هو وعدم الانغماس فيه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط