الفصل الحادي عشر: ثلاثة رؤوس أفضل من واحد
الفصل الحادي عشر: ثلاثة رؤوس أفضل من واحد
توجهت إلى غرفة أبحاثها لاستعادة مخطط دائرتها. لقد أنعش كلامها شيئًا ما في ذاكرتي، لكنني لم أرغب في إثارته قبل الأوان.
مر أسبوع منذ أن أخذنا ناناهوشي تحت حمايتنا، وبدا أن أسوأ ما في الأمر قد مر.
ممتاز يا إليناليس. كنت أعلم أنه يمكنني الاعتماد عليك لكن هل يمكنك أن تحتفظي بأمور غرفة النوم لوقت لاحق؟ نحن مشغولون الآن
صارت تأكل، وإن كان ذلك قليلاً فقط.
الغريب أن هناك دائماً مسرح في الحانة.
إذا طُلب منها، كانت تستحم وتخرج دون أن تغرق نفسها.
أولاً، سأتأكد أولاً ما إذا كان يمكن فعل أي شيء أم لا.
لقد اختفى الطموح الذي كنت أشعر به سابقًا فيها.
***
إن الأمر كما لو أن الخيوط التي كانت تمسكها قد انقطعت.
ذهني لا يزال مشوشًا بسبب الكحول، لكنني فعّلت عيني الشيطانية لأكون في أمان.
لقد شعرت فجأة بأنها هشة مثل الخزف وتفتقر إلى القدرة على التصرف، مثل تلك النساء في أفلام البالغين اللاتي يتم خداعهن من قبل الياكوزا لبيع أجسادهن.
لقد كانت مذهلة. كنت سأضطر إلى الاقتراب منها بشأن الشرب أكثر.
لا أستطع تركها وحدها. عليّ أيضًا أن أكون حريصًا على عدم السماح لها بالاصطدام بأي شخص مثل لوك.
” أخطط لذلك بالفعل.”
الشيء الوحيد الذي شعرت به منها الآن هو الشعور بالاستسلام. فشل تلك التجربة قد أثر عليها بشدة.
لم أستطع تحديد ما هي… آه، هكذا إذن.
لم أختبر انتكاسة بهذا الحجم من قبل. كان أقربها عندما أمضيت عدة سنوات في لعبة على الإنترنت، فقط لكي تُمحى بياناتي.
تقريبا مثل فيجيتا الذي رأى ان مستوى قوة جوكو – أكثر من 9000!
في اللحظة التي رأيت فيها أن تسجيل الدخول الخاص بي غير صالح وتلقيت البريد الإلكتروني الذي يخطرني بأن حسابي محظور، بدأ قلبي يخفق بعنف.
فبلد الحب موجود هنا.
قضيت اليوم بأكمله غير قادر على معالجة أي شيء. نقلت اعتراضاتي إلى الإدارة واحتججت بشدة، ولكن في النهاية، ذهبت إلى النوم وأنا أبكي.
“حسناً، حسناً. فتاة جيدة”
خلال الشهر التالي لم أشعر بأي دافع لفعل أي شيء.
إذا طُلب منها، كانت تستحم وتخرج دون أن تغرق نفسها.
أقسمت حينها أنني لن أستثمر مرة أخرى في لعبة أخرى على الإنترنت.
لم يكن يبدو مختلفاً عن آخر مرة رأيته فيها قبل ثلاث سنوات.
لم تكن تجربة ناناهوشي مثل لعبة على الإنترنت. كان هدفها هو العودة إلى عالمها. إذا استسلمت لذلك، كنت أخشى ألا تتمكن من الاستمرار في الحياة.
***
بذلت قصارى جهدي لتشجيعها، لكنها كانت في حالة ذهول طوال الوقت. لم أكن أعرف حتى إن كانت تستمع لما أقوله.
شعرت أن اعتقادي في ذلك كان له ما يبرره بشكل خاص عندما نظرت إلى ناناهوشي، التي كانت تداعب أذني لينيا وهي تغني أغاني الأنيمي باليابانية.
لكن في الوقت الذي بدأت أشك في أنها كانت… يوماً ما.
“حسناً، والآن نخبكم!”
“اعتقدت أنني قد غطيت كل شيء”، قالت فجأة، وبدلًا من الرد، استمعت إليها فقط.
وقفت ناناهوشي على قدميها. بدت مترددة. “شكراً على هذا اليوم”
“الدارة السحرية هي في الأساس مثل ما نطلق عليه في عالمنا لوحة الدوار الكهربائية. لقد أنشأت دالة واحدة من خلال الجمع بين عدة أنماط من الدوار.
آه حسناً. انا متأكد من أنه سيكون على ما يرام.
ومع ذلك، جزء واحد لم يكن يتصل مهما فعلت. بغض النظر عن الطريقة التي غيرت بها الروابط، لم يتصل ذلك الجزء مع البقية. حاولت إجباره، لكن ذلك يظهر خلل ما في مكان آخر.”
بدت مضطربة، ولم أكن أعتقد أن السبب في ذلك هو أنها كانت خجولة. بول قد ذكر أنها لم تكن من أكبر المعجبين بي… ثم، خلف نورن…
من أجل توصيل هذه الدارة الغير القابلة للتوصيل، كان عليها أن تضاعف حجمها تقريبًا. ثم للتعويض عن التشوه الناتج، قامت بترقيعها بدارة أخرى. ولكن مع ذلك، بقي ذلك العيب الواحد في دائرتها السحرية.
. “هذا صحيح، أنت متزوج حديثاً. لن يكون الأمر جيدًا إذا أساءت زوجتك الفهم.”
حاولت قدر المستطاع، ولم تستطع معرفة ما الخلل – فقط ذلك الجزء الوحيد الذي لم يتصل.
إنه مثلي الأعلى! أريد أن أكون مثله! فكرت في داخلي، مقلدًا كلمات زوج معين يحبان مصاص دماء أشقر أشقر سيئ السمعة وخالد من سلسلة مانغا شهيرة.
“هذا مستحيل فيزيائيًا. وهذا يعني أنه لا توجد طريقة للعودة إلى المنزل.”
“على أي حال، من فضلك انظر إلى هذا القسم. يبدو أن هذا هو المكان الذي انفصلت فيه الدائرة. أترى؟” أشرت إلى التمزق في الورقة الذي ظهر أثناء التجربة.
على الرغم من أنها بدت خالية من العيوب، إلا أن الدارة السحرية كانت شيئًا قامت بتجميعه بعد سنوات من العمل المضني. للوهلة الأولى، بدت المشكلة قابلة للحل في نهاية المطاف، وإن كانت معقدة للغاية. لكن العيب الغامض كان يوحي بخلاف ذلك.
ومع ذلك، جزء واحد لم يكن يتصل مهما فعلت. بغض النظر عن الطريقة التي غيرت بها الروابط، لم يتصل ذلك الجزء مع البقية. حاولت إجباره، لكن ذلك يظهر خلل ما في مكان آخر.”
“لا أمل” قالت ناناهوشي بينما كانت تتقلب على وجهها على السرير.
لا، كلاهما كانا سيئين ولهذا السبب لم يتمكنا من المزامنة مع بعضهما البعض.
توجهت إلى غرفة أبحاثها لاستعادة مخطط دائرتها. لقد أنعش كلامها شيئًا ما في ذاكرتي، لكنني لم أرغب في إثارته قبل الأوان.
شيء تافه ومهم في نفس الوقت.
أولاً، سأتأكد أولاً ما إذا كان يمكن فعل أي شيء أم لا.
بمجرد أن سحبت سيلفي إلى حضني وبدأنا نحن الاثنان في العبث، جاءت ناناهوشي. كانت ثملة وتحاول افتعال شجار.
في اليوم التالي، استدعيت كليف وزانوبا إلى غرفة الأبحاث.
“أنتما الاثنان مقربان من بعضكما البعض بالتأكيد، أليس كذلك؟”
يقول الناس أن ثلاثة رؤوس أفضل من واحد، لذا سأستخدم قوة عقول العباقرة الثلاثة.
كان بإمكاني سماع الحماس في صوت ناناهوشي عندما غادرت غرفة البحث. كانت هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها مثل هذا الانفعال منها.
بما أنني استدعيت كليف، من الطبيعي أن ترافقه إيليناليس. يبدو أنها كانت تتردد على غرفة أبحاثه، ولكن ماذا عن فصولها الدراسية؟ بهذا المعدل ستكون محظوظة إذا لم يتم طردها.
“أخي الكبير، لقد اشتقت إليك!” جاءت آيشا تطير نحوي، ولفّت ذراعيها وساقيها حول جذعي مثل قرد صغير.
“من الصعب تصديق أن شخصًا مثل سايلنت سيصبح في هذه الحالة. بدت وكأن معدنها أقوى من هذا “.
. “هذا صحيح، أنت متزوج حديثاً. لن يكون الأمر جيدًا إذا أساءت زوجتك الفهم.”
“الأشخاص الأقوياء حقًا لا ينأون على أنفسهم من العالم ويتحملون كل أعبائهم بمفردهم.”
لكن ناناهوشي لم تعير ذلك أي اهتمام. ذهبت إلى طاولة المحاسبة ووضعت حقيبتها المليئة بالذهب.
“حسنًا، أفترض أن هذا صحيح.” هزت إليناليس كتفيها. على الرغم من حياتها الاجتماعية، إلا أنها لم تتفاعل كثيرًا مع ناناهوشي.
حسناً، هكذا تسير الأمور، فكرت.
وعلى الرغم من أنها لم تبدو كذلك، إلا أنها كانت ماهرة في التعامل مع النساء الأصغر سنًا. قد تكون فكرة جيدة أن نستعين بمساعدتها في جعل ناناهوشي تأخذ نفساً عميقاً.
نظر إلينا كليف، الذي كان يطوي الزجاجة البلاستيكية في يديه، “هاه؟ نعم، بالتأكيد! هذا يجعلنا متعادلين لكنك أنت نفسك استثنائية جداً، لذا لن أمانع أن تساعدني في بحثي في المرة القادمة!”
“والآن لنلقي نظرة على هذا أولا.”
“الأمر نفسه ينطبق عليك يا آيشا. أنتِ من قلتِ أن الطريق هو هذا بالتأكيد.”
عندما أريتهم المخطط عبس كليف على الفور. “هذه دائرة فوضوية.”
لم أختبر انتكاسة بهذا الحجم من قبل. كان أقربها عندما أمضيت عدة سنوات في لعبة على الإنترنت، فقط لكي تُمحى بياناتي.
فوضوية؟ هذه طريقة مثيرة للاهتمام لصياغة الأمر.
الشيء الوحيد الذي شعرت به منها الآن هو الشعور بالاستسلام. فشل تلك التجربة قد أثر عليها بشدة.
“هناك دوائر فوضوية وأنيقة؟” فسألته.
“انتظري لحظة.”
“بالطبع هناك دوائر فوضوية. عليك أن تبقي دوائرك مرتبة وصغيرة عند صنع أدوات سحرية. كنت سأرسم هذا بشكل أكثر دقة. على سبيل المثال، إذا قمت بتوصيل هذا الجزء هنا بهذا الجزء هنا، يمكنك أن تجعله يبدو أنظف بكثير.”
“رودي، ربت على رأسي.”
قلت “مم-همم”. كان من السهل نقد عمل شخص آخر.
على الرغم من أن أغنيتها فظيعة، إلا أنها كانت تعبر عن مشاعرها.
إذا فعلنا ما اقترحه، فربما سيخلق ذلك عيوبًا أخرى في الدائرة.
لم ترسم ناناهوشي دوائرها إلا على سطح مستوٍ واحد. ربما لم تفكر أبدًا في وضعهم في طبقات أو طيهم. لذا مرة أخرى، ربما هناك سبب لعدم تجربتها ذلك بعد.
“آه، لكن الفكرة مذهلة. لم أكن لأفكر أبدًا في تكرار هذا الجزء هنا. فهمت. سبب تعقيد هذا الجزء هو هذا الجزء هنا…” نظر كليف إلى الدائرة وبدأ يتمتم لنفسه، “هذا هنا، وذاك هناك… ربما كان بإمكاني أن أفهم جيدا لو أنني انتبهت أكثر لتعليمي النظري…”
“لا أمانع فعل ذلك.”
“إذن، أيها المعلم، ما نوع هذه الدائرة السحرية؟” سأل زانوبا.
“في الواقع، إنه السيد روجيرد الذي أخبرتني عنه مؤخراً، أتذكر؟”
“هذا ما تدرسه سايلنت – دوائر الاستدعاء. لكنها علقت قليلاً، لذا أردت الحصول على مساهمتكم لمساعدتها.”
لا بأس إذا كانت فظيعة.
“لكن سحر الإستدعاء خارج نطاق خبرتنا، أليس كذلك؟” أمال زانوبا رأسه.
هذا إذا نقلت الأميرة المذكورة إلى حانة بدلاً من زنزانة.
“حسنًا، إذا لم نتمكن من حل المشكلة، فليكن الأمر اذن.”
لم يكن يبدو مختلفاً عن آخر مرة رأيته فيها قبل ثلاث سنوات.
لقد فكرت أننا قد نكون قادرين على التوصل إلى شيء ما كمجموعة، شيء لم تتمكن ناناهوشي من التوصل إليه بمفردها.
“اهدأوا كلاكما. هذا هو المكان بالتأكيد. هناك حضور مألوف هنا.”
في الواقع، السبب في ذلك هو أننا كنا جميعًا خبراء في مجالات مختلفة، لذا قد نتمكن من التوصل إلى نهج بديل.
لم يكن هذا ما قالته عندما أخبرتها عن روجرد. لا بد أن هذا هو شعورها الحقيقي. لطالما اعتقدت أنه كان من المخيف كيف بدت وكأنها تتقبل كل شيء برباطة جأش مثالية، لكن ربما بدا الأمر كذلك فقط لأنها عملت جاهدة لجعل الأمر كذلك.
“على أي حال، من فضلك انظر إلى هذا القسم. يبدو أن هذا هو المكان الذي انفصلت فيه الدائرة. أترى؟” أشرت إلى التمزق في الورقة الذي ظهر أثناء التجربة.
لا بأس إذا كانت فظيعة.
“هاه؟ هذا هو المكان الذي انفصلت فيه؟ لم ألاحظ ذلك
“فهمت.”
هذه الدائرة غير مكتملة إذن؟ إذن الجزء الذي يجب أن يتصل بها هو… هنا؟”
“الدارة السحرية هي في الأساس مثل ما نطلق عليه في عالمنا لوحة الدوار الكهربائية. لقد أنشأت دالة واحدة من خلال الجمع بين عدة أنماط من الدوار.
تفاجأ كليف. على الرغم من كونه نصّب نفسه عبقرياً، يبدو أنه لم يلاحظ ذلك على الفور.
بدأت الدائرة تبعث ضوءًا نابضًا بالحياة يضيء الغرفة كما لو كانت في وقت الظهيرة. وبينما كانت المانا تتدفق مني، بدأ شيء ما يتشكل تدريجيًا في منتصفها.
حسناً، هكذا تسير الأمور، فكرت.
أومأت برأسها بحزم، وبدت راضية عن نفسها حقًا. “نعم، لقد فعلت.
“هل لديك أي أفكار عن كيفية توصيل هذه الدائرة؟”
في اللحظة التي رأيت فيها أن تسجيل الدخول الخاص بي غير صالح وتلقيت البريد الإلكتروني الذي يخطرني بأن حسابي محظور، بدأ قلبي يخفق بعنف.
طوى “كليف” ذراعيه واستغرق في التفكير.
صليت أن تكون الأولى وأن يكون ذلك كافيًا لتحفيزها مرة أخرى.
بدأ يتمتم “هنا” و”هناك” لنفسه.
“لم أر دائرة سحرية كهذه من قبل” وتابع “جرر، ليس لدي أي فكرة عن الآليات الكامنة وراء ذلك. هل هاتان دائرتان سحريتان، واحدة فوق الأخرى؟ لا، ليس هذا كل شيء، هناك أكثر من ذلك. لم يكن بإمكانها أن تتحرك بشكل صحيح دون أن تكون كلها معاً. لكنها لا تزال قادرة على الحركة على الرغم من أنها مكسورة.
أخرج دفتر مذكرات من جيب صدره وبدأ في تدوين أشياء مختلفة.
لطمت سيلفي على خديها، وعلى الرغم من أنها لا تزال غير مستقرة، إلا أنها وقفت على قدميها.
“هذه مشكلة صعبة. ربما لو أعدت رسمها كلها… لا، ولكن بعد ذلك… هذا مستحيل.”
كان كليف وناناهوشي… يعملان معاً بشكل جيد. وقفوا جنبًا إلى جنب يدونون الأشياء على ورقة. ألقيت نظرة خاطفة على عملهم، لكنها بدت لي مجرد خربشات أطفال.
“ألن يفلح الأمر إذا استخدمت هيكلًا متعدد المستويات؟” تدخل زانوبا.
. “هذا صحيح، أنت متزوج حديثاً. لن يكون الأمر جيدًا إذا أساءت زوجتك الفهم.”
بدا كليف متشككاً. “هيكل متعدد المستويات؟ ما الذي تتحدث عنه؟ “
“إلى جانب ذلك، نحن لا نعرف حتى ما إذا كان هذا هو المكان حقًا أم لا! ماذا ستفعلين الآن؟ جميع النزل مغلقة بالفعل! الآن سنضطر إلى التخييم في الخارج في البرد!
“مع الدمية التي أبحث حولها، هناك عدة طبقات من الدوائر السحرية مجتمعة معًا لإنتاج تأثير واحد. لقد بدأت بحثي للتو، لذا لم أرسم دائرة مناسبة بنفسي حتى الآن، لكن…”
أغنية “غاندهارا”، اغنية النهاية لمسلسل “قرد”. هذا بالتأكيد لم يكن شيئاً أتوقع أن يعرفه جيلها. لكن مجددا كانت مشهورة جداً، رغم ذلك.
“انتظر، دمية؟ أتعني تلك التي وجدناها من قبل؟ دعني أرى”
“سيدي، هل هذا مناسب لك؟” سأل زانوبا.
“سيدي، هل هذا مناسب لك؟” سأل زانوبا.
كيف تمكنوا من اكتشافنا بحق السماء؟
“نعم، بالطبع.”
“رودي، عانقني”
أحضر لنا زانوبا قطعة من ذراع الدمية. درسها كليف باهتمام كبير قبل أن يعلن: “الشخص الذي صنع هذه الدمية عبقري!”
“بوهاهاها! من الأفضل لك أن تغني إذا لم يكن لديك شيء لطيف لتقوليه للرجل الذي ساعدك! الآن، غني!”
يجب أن يكون الأمر رائعًا إذا قال ذلك شخص مغتر بنفسه مثل كليف.
استمعت ناناهوشي باهتمام بينما كنت أعرض عليها نسخة من دائرتها التي صححها “كليف” بالقلم الأحمر. ثم اقتراح زانوبا بشأن الهياكل متعددة المستويات بناءً على بحثه.
“لم أر دائرة سحرية كهذه من قبل” وتابع “جرر، ليس لدي أي فكرة عن الآليات الكامنة وراء ذلك. هل هاتان دائرتان سحريتان، واحدة فوق الأخرى؟ لا، ليس هذا كل شيء، هناك أكثر من ذلك. لم يكن بإمكانها أن تتحرك بشكل صحيح دون أن تكون كلها معاً. لكنها لا تزال قادرة على الحركة على الرغم من أنها مكسورة.
“أجل، لكنني أتطلع إليه حقاً أرجوكِ حاولي ألا تجعلي ذلك يؤثر عليكِ”
“لماذا؟ اللعنة، ما خطب هذه الدائرة بحق الجحيم؟” صرّ على أسنانه في إحباط.
وفي اللحظة التي سمعته، ثارت في داخلي دوامة من المشاعر التي لا توصف.
تقريبا مثل فيجيتا الذي رأى ان مستوى قوة جوكو – أكثر من 9000!
“لقد نجحت” قلت لناناهوشي.
“أنا نفسي لا أعرف كل التفاصيل بعد، ولكن، وفقًا للكتاب، يبدو أن هذه الدائرة تتحكم في حركة المرفق.”
***
أجاب زانوبا على سؤال كليف بشكل عرضي لدرجة أن الأخير بدا وكأنه سينفجر في البكاء.
دارت ناناهوشي بقلق حول الغرفة ثلاث أو أربع مرات. أخذت قلماً وورقة من مكتبها وبدأت ترسم. كانت تكتب شيئًا يشبه المعادلة ثم تمحوه بسرعة ثم تبدأ من جديد.
هرعت إليناليس على الفور وجذبت رأسه إلى صدرها وهي تداعب شعره. “هاك، هاك، أنت عبقري يا كليف. كنت ستكون على نفس القدر من المعرفة لو كنت قد بحثت الأمر بنفسك.”
نورن غريرات وآيشا غريرات.
“أعرف ذلك!” احمر وجهه عندما استعاد رباطة جأشه.
ومع ذلك، هذه حفلة ممتعة. يجب أن نفعل ذلك مرة أخرى في وقت ما.
ممتاز يا إليناليس. كنت أعلم أنه يمكنني الاعتماد عليك لكن هل يمكنك أن تحتفظي بأمور غرفة النوم لوقت لاحق؟ نحن مشغولون الآن
“لا فكرة لديّ لكن الأمر يستحق المحاولة.”
“سيد كليف إذا استخدمنا نفس الأسلوب الذي استخدمناه مع الدمية هل تعتقد أنه سيحل مشكلة سايلنت مع دائرتها؟”
أغنية “غاندهارا”، اغنية النهاية لمسلسل “قرد”. هذا بالتأكيد لم يكن شيئاً أتوقع أن يعرفه جيلها. لكن مجددا كانت مشهورة جداً، رغم ذلك.
“لا فكرة لديّ لكن الأمر يستحق المحاولة.”
“آه، لكن الفكرة مذهلة. لم أكن لأفكر أبدًا في تكرار هذا الجزء هنا. فهمت. سبب تعقيد هذا الجزء هو هذا الجزء هنا…” نظر كليف إلى الدائرة وبدأ يتمتم لنفسه، “هذا هنا، وذاك هناك… ربما كان بإمكاني أن أفهم جيدا لو أنني انتبهت أكثر لتعليمي النظري…”
لم ترسم ناناهوشي دوائرها إلا على سطح مستوٍ واحد. ربما لم تفكر أبدًا في وضعهم في طبقات أو طيهم. لذا مرة أخرى، ربما هناك سبب لعدم تجربتها ذلك بعد.
“حلو جدا لدرجة انه يمكنني أن أتقيأ. توقف عن ذلك هل تعرف حتى كم سنة أمضيتها بدون صديقي؟”
صليت أن تكون الأولى وأن يكون ذلك كافيًا لتحفيزها مرة أخرى.
كانت زجاجة بلاستيكية. واحدة بدون ملصق أو غطاء. زجاجة بلاستيكية بسيطة.
***
“أخي الكبير!”
في اليوم التالي أخذت ناناهوشي معي إلى غرفة البحث الخاصة بها. لقد أمضيت اليوم السابق في ترتيب الغرفة الغير مرتبة، وفي تلك الغرفة، التي كانت نظيفة ومع ذلك لا تزال غير منظمة بطريقة ما، كان زانوبا وكليف في انتظارنا.
“لا! ليس هذا هو!”
كان الاثنان يبحثان في بيانات البحث التي جمعتها ناناهوشي على مر السنين.
في اليوم التالي، استدعيت كليف وزانوبا إلى غرفة الأبحاث.
عند رؤيتها، شخرت ناناهوشي بسخرية.
“يا له من شيء مثير للإعجاب”
“ما هذا؟ هل أحضرتني إلى هنا حتى تتمكنوا جميعًا من افتراسي؟ “
بما أنني لم أكن الشخص الذي يدفع، فلا بأس أن أوافقه على طلب ما يريد، لكن هل نحن الاثنا عشر سنتمكن حقًا من تناول كل هذا الطعام؟
حقًا؟ إلى أي مدى ذهبت في طريق تدمير الذات؟ كل هذا لأنني فشلت مرة واحدة؟ حسنًا، أعتقد أن الأمر لم يتطلب سوى فشل واحد كبير لتعطيل حياة الشخص بأكملها.
على الرغم من ساعة الظهيرة المبكرة، كان هناك رواد آخرون حاضرين.
“كيف تجرئين؟ أنا من أتباع ميليس المخلصين!” كان كليف ساخطاً.
بما أنني لم أكن الشخص الذي يدفع، فلا بأس أن أوافقه على طلب ما يريد، لكن هل نحن الاثنا عشر سنتمكن حقًا من تناول كل هذا الطعام؟
كانت تعاليم العقيدة الميليسية فيما يتعلق بالعفة مشابهة لتعاليم المسيحية. الزواج الأحادي، لا زنا، إلخ… إلخ.
لم أستطع تحديد ما هي… آه، هكذا إذن.
“إذا كان هذا ما تقوله.” انجرفت ناناهوشي بشكل غير مستقر واتخذت مقعداً.
لكن في الوقت الذي بدأت أشك في أنها كانت… يوماً ما.
ثم استلقت على كرسيها.
لا، كلاهما كانا سيئين ولهذا السبب لم يتمكنا من المزامنة مع بعضهما البعض.
“سيد كليف، زانوبا، دعنا نتحدث عما توصلنا إليه بالأمس.”
“كنت فقط أمهد إلى ما أردت قوله حقًا!” صرخت ناناهوشي محتجة.
استمعت ناناهوشي باهتمام بينما كنت أعرض عليها نسخة من دائرتها التي صححها “كليف” بالقلم الأحمر. ثم اقتراح زانوبا بشأن الهياكل متعددة المستويات بناءً على بحثه.
حقًا؟ إلى أي مدى ذهبت في طريق تدمير الذات؟ كل هذا لأنني فشلت مرة واحدة؟ حسنًا، أعتقد أن الأمر لم يتطلب سوى فشل واحد كبير لتعطيل حياة الشخص بأكملها.
وأخيراً، الفكرة التي توصلت إليها : دوائر ثلاثية الأبعاد. استمعت إلى كل شيء دون أن يظهر على وجهها لمحة من الانفعال، وجلست ساكنة تمامًا كما لو كانت متجمدة.
لكن في الوقت الذي بدأت أشك في أنها كانت… يوماً ما.
ثم التقت نظراتنا. لم يكن الأمر أنها لم تكن غير مهتمة. كانت بلا تعابير فقط، مركزة.
“أخي الكبير، لقد اشتقت إليك!” جاءت آيشا تطير نحوي، ولفّت ذراعيها وساقيها حول جذعي مثل قرد صغير.
“آه.” تكلمت ناناهوشي فجأة.
ترجمة نيرو
وتمتمت قائلة “ربما ينجح الأمر”. ثم قفزت من مقعدها
ربما أرادت أن تعبر عن امتنانها. ومع ذلك، لم أفعل سوى ما قد يفعله أي شخص لصديق في ورطة. لم تكن بحاجة لأن تشكرني.
. “إذن هذا هو الأمر، هذا هو الأمر. لم يكن هناك سبب يجعلني أن أنشغل بالرسم على سطح مستوٍ. هذا منطقي بالطبع. وضعها على الورق سيوفر عمقًا. إذا وضعت تلك الأوراق في طبقات، يمكنني أن أصنع دائرة سحرية كبيرة كما أريد. لماذا لم أفكر في مثل هذا الشيء البسيط قبل ذلك بكثير!”
“سيد كليف إذا استخدمنا نفس الأسلوب الذي استخدمناه مع الدمية هل تعتقد أنه سيحل مشكلة سايلنت مع دائرتها؟”
دارت ناناهوشي بقلق حول الغرفة ثلاث أو أربع مرات. أخذت قلماً وورقة من مكتبها وبدأت ترسم. كانت تكتب شيئًا يشبه المعادلة ثم تمحوه بسرعة ثم تبدأ من جديد.
من الواضح أن “المرافقة” كانت مجرد عذر، وكانت آرييل تراعي مشاعرنا. وبحلول الوقت الذي خرجنا فيه من بوابة المدرسة، انضم إلينا باديجادي في مرحلة ما وكان يتسكع في مؤخرة مجموعتنا.
“لا! ليس هذا هو!”
أصوات الأطفال التي بدت مألوفة بعض الشيء بالنسبة لي.
“مهلاً، أليس هذا ما تعنيه؟” هناك ذهب كليف، غير مدرك بسعادة وهو يدخل رأسه في قفص الدب الخطر الذي تمثله ناناهوشي. كان يُخرج قلمًا أحمر من حيث لا يدري ويضع تعليقات على مذكرتها.
أومأت برأسها بحزم، وبدت راضية عن نفسها حقًا. “نعم، لقد فعلت.
هذا هو كليف، فكرت بسخرية. تغير الهواء في الغرفة للأفضل وهو بالطبع لا يزال غير قادر على قراءته.
الفصل الحادي عشر: ثلاثة رؤوس أفضل من واحد
“أوه، هذا كل شيء. أنت ذكي جداً”.
من أجل توصيل هذه الدارة الغير القابلة للتوصيل، كان عليها أن تضاعف حجمها تقريبًا. ثم للتعويض عن التشوه الناتج، قامت بترقيعها بدارة أخرى. ولكن مع ذلك، بقي ذلك العيب الواحد في دائرتها السحرية.
“بالطبع أنا كذلك. أنا عبقري”
ماذا يجب أن أقول؟ بينما كنت أبحث عن الكلمات، نظر روجيرد فجأة خلفي.
“إذن ماذا عن هذا؟ ماذا يجب أن أفعل هنا؟ لقد كنت غير متأكد من هذا الجزء لفترة من الوقت.”
عادت ناناهوشي فجأة إلى الواقع. أشاحت بعينيها، وبدت محرجة بعض الشيء.
“انتظري لحظة.”
“لكن سحر الإستدعاء خارج نطاق خبرتنا، أليس كذلك؟” أمال زانوبا رأسه.
كان كليف وناناهوشي… يعملان معاً بشكل جيد. وقفوا جنبًا إلى جنب يدونون الأشياء على ورقة. ألقيت نظرة خاطفة على عملهم، لكنها بدت لي مجرد خربشات أطفال.
***
“زانوبا، هل تفهم ما يفعلونه؟”
“أنتِ دائماً ما تتسرعين في افتراض وجود علاقة غرامية يا آنسة إليناليس”، أجبتها.
“إنهم بعيدون عن فهمي.”
“أخي الكبير!”
لقد تُركنا نحن الاثنان على الجانب. ومع ذلك، كان كليف مذهلاً بالتأكيد. لم يمض وقت طويل منذ أن بدأ البحث في دوائر السحر بنفسه.
ماذا يجب أن أقول؟ بينما كنت أبحث عن الكلمات، نظر روجيرد فجأة خلفي.
حسناً، أياً كان. تبدو ناناهوشي في حالة معنوية جيدة. حتى لو لم تنجح هذه المرة، فعلى الأقل لديها موطئ قدم مرة أخرى، وسبب للأمل.
اخترنا أنا وسيلفي العودة إلى المنزل. في حالتها الثملة، ضحكت وتشبثت بذراعي.
“آسف يا زانوبا، لكني سأطلب منك البقاء ومراقبة هذين الإثنين.”
“نجاح بحث سايلنت”، قاطعته إيليناليس بشكل مفيد.
“إلى أين أنت ذاهب يا معلمي؟”
“لا أمانع فعل ذلك.”
“سأحضر إليناليس، لن تحب أن يكون رجلها على علاقة حميمة مع امرأة أخرى في غيابها”.
كان بإمكاني سماع الحماس في صوت ناناهوشي عندما غادرت غرفة البحث. كانت هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها مثل هذا الانفعال منها.
“كيف تجرئين؟ أنا من أتباع ميليس المخلصين!” كان كليف ساخطاً.
***
“آه.” تكلمت ناناهوشي فجأة.
بعد أسبوع، أكملت ناناهوشي دارتها. لقد تشاورت مع زانوبا وكليف لإصلاح المشاكل في النسخة السابقة، وبمساهمتهما، أعادت إنشاء الآلية الأساسية.
“في الواقع، إنه السيد روجيرد الذي أخبرتني عنه مؤخراً، أتذكر؟”
في عرض رائع من التركيز الشديد، أنهت الدائرة في غضون أيام. كانت قد ألصقت خمس طبقات من الورق معًا، مكونة دائرة سحرية بدت كما لو كانت مصنوعة من الورق المقوى.
“لقد مضى وقت طويل يا سيد روجيرد.”
“والآن، لنبدأ.”
“لا أمل” قالت ناناهوشي بينما كانت تتقلب على وجهها على السرير.
وبينما كان كليف وزانوبا ينظران بدأت بصب المانا في الدائرة.
انقسم البقية إلى مجموعات. قرر السكارى زيارة حانة أخرى لجولة أخرى.
بدأت الدائرة تبعث ضوءًا نابضًا بالحياة يضيء الغرفة كما لو كانت في وقت الظهيرة. وبينما كانت المانا تتدفق مني، بدأ شيء ما يتشكل تدريجيًا في منتصفها.
لم أختبر انتكاسة بهذا الحجم من قبل. كان أقربها عندما أمضيت عدة سنوات في لعبة على الإنترنت، فقط لكي تُمحى بياناتي.
وبمجرد أن تبدد الضوء، تمكنا من رؤية الكائن من العالم الآخر الذي نجحنا في استدعائه.
“أجل، لكنني أتطلع إليه حقاً أرجوكِ حاولي ألا تجعلي ذلك يؤثر عليكِ”
كانت زجاجة بلاستيكية. واحدة بدون ملصق أو غطاء. زجاجة بلاستيكية بسيطة.
“هذا لأننا أخبرنا جنجر أننا سنكون بخير! سيكون من الغباء الحصول على غرفة بعد ذلك!”
“يا له من شيء مثير للإعجاب”
“لا أمانع فعل ذلك.”
“ما هذا؟ زجاجية؟ لا، إنها أنعم من الزجاج.” لم يتمكن زانوبا وكليف من إخفاء حماسهما لرؤية زجاجة بلاستيكية سعة 500 مل لأول مرة. نظرت إليناليس وجولي أيضًا إلى ذلك باهتمام شديد.
لقد تُركنا نحن الاثنان على الجانب. ومع ذلك، كان كليف مذهلاً بالتأكيد. لم يمض وقت طويل منذ أن بدأ البحث في دوائر السحر بنفسه.
نظرت ناناهوشي إلى ما استدعته وأطبقت يدها في قبضة وأطلقت صوتًا بالكاد مسموعًا “نعم، لقد فعلتها”.
انتابتني موجة من الحنين إلى الماضي، وتذكرت الأيام التي سافرنا فيها معًا، نحن الثلاثة فقط. كيف التقينا، كيف افترقنا
زجاجة بلاستيكية.
ترجمة نيرو
شيء تافه ومهم في نفس الوقت.
“أنت دائمًا هكذا، دائمًا ما تتصرفين وكأنك أفضل.”
في تلك اللحظة القصيرة، أصبح عالمنا السابق مرتبطًا بشكل لا يمكن إنكاره بهذا العالم.
فصل مدعوم
لقد أحضرنا كائنًا جامدًا وغير مكتمل، ولكن مع ذلك… لقد أحضرنا شيئًا إلى هذا العالم لم يكن موجودًا فيه من قبل.
اخترنا أنا وسيلفي العودة إلى المنزل. في حالتها الثملة، ضحكت وتشبثت بذراعي.
“لقد نجحت” قلت لناناهوشي.
“سيدي، هل هذا مناسب لك؟” سأل زانوبا.
أومأت برأسها بحزم، وبدت راضية عن نفسها حقًا. “نعم، لقد فعلت.
“لقد سمعت في نقابة المغامرين أنك تزوجت، ولكن… أرى أنه لم يكن من إريس.”
“الآن يمكنني أخيرًا الانتقال إلى الخطوة التالية! بينما أتعمق أكثر في الدوائر السحرية ذات الطبقات، يجب أن أكون قادرة على استدعاء أي شيء تقريبًا. إذا كان بإمكاني تنظيم الدائرة بشكل أفضل، فبمجرد تغيير طبقتين أو ثلاث من الطبقات، يمكنني على الأرجح …”
“حسناً حسنًا إذن، اذن يا ايتها السايلنت. قفي. يجب أن تلقي خطاب المجاح”.
عادت ناناهوشي فجأة إلى الواقع. أشاحت بعينيها، وبدت محرجة بعض الشيء.
وبمجرد أن تبدد الضوء، تمكنا من رؤية الكائن من العالم الآخر الذي نجحنا في استدعائه.
“آسفة لأني سببت لك الكثير من المتاعب”.
“مع الدمية التي أبحث حولها، هناك عدة طبقات من الدوائر السحرية مجتمعة معًا لإنتاج تأثير واحد. لقد بدأت بحثي للتو، لذا لم أرسم دائرة مناسبة بنفسي حتى الآن، لكن…”
“إنه أخذ وعطاء، أليس كذلك؟ في المرة القادمة عندما أكون في مأزق ساعديني. حسناً؟”
“أنتما الاثنان مقربان من بعضكما البعض بالتأكيد، أليس كذلك؟”
” أخطط لذلك بالفعل.”
“نجاح بحث سايلنت”، قاطعته إيليناليس بشكل مفيد.
فجأة لاحظت إليناليس تحدق.
“هيه هيه. أنا سعيدة جداً” الطريقة التي ضحكت بها بدت شقية جدا بطريقة ما.
“أنتما الاثنان مقربان من بعضكما البعض بالتأكيد، أليس كذلك؟”
لم يكن يبدو مختلفاً عن آخر مرة رأيته فيها قبل ثلاث سنوات.
“أنتِ دائماً ما تتسرعين في افتراض وجود علاقة غرامية يا آنسة إليناليس”، أجبتها.
لم أستطع تحديد ما هي… آه، هكذا إذن.
“حسناً، أنت رجل وهي امرأة. لكن هذا ليس مناسباً جداً”. بدت عيناها كأنها عينا حماتك المعاتبة.
في طريقنا، توقفنا عند نقابة السحرة، حيث ذهبت ناناهوشي لسحب بعض المال. يبدو أنها كانت تستخدمه كبنك وكان لديها مبلغ كبيرهناك.
لم يكن لدي أي نية للخيانة.
بدت مضطربة، ولم أكن أعتقد أن السبب في ذلك هو أنها كانت خجولة. بول قد ذكر أنها لم تكن من أكبر المعجبين بي… ثم، خلف نورن…
بالإضافة إلى ذلك، تعرف سيلفي ما كنا نخطط له.
“والآن لنلقي نظرة على هذا أولا.”
وضعت ناناهوشي طواعية بعض المسافة بيننا
“هذا ما تدرسه سايلنت – دوائر الاستدعاء. لكنها علقت قليلاً، لذا أردت الحصول على مساهمتكم لمساعدتها.”
. “هذا صحيح، أنت متزوج حديثاً. لن يكون الأمر جيدًا إذا أساءت زوجتك الفهم.”
فبلد الحب موجود هنا.
ضحكت إليناليس بمرح، ولفّت ذراعيها حول كتفي ناناهوشي. “هيه هيه، لا داعي للقلق بشأن ذلك. !آه، أعرف لنذهب إلى الحانة اليوم! ستكون على حسابك، بالطبع!”
“رودي، عانقني”
ابتسمت ناناهوشي بسخرية من اقتراح إليناليس. “أعتقد أنه ليس لدي خيار آخر لكن هذا يجعلني متساوية معكم جميعاً إذن”.
على الرغم من ساعة الظهيرة المبكرة، كان هناك رواد آخرون حاضرين.
“يبدو رائعاً، ألا توافقني الرأي يا كليف؟”
نورن غريرات وآيشا غريرات.
نظر إلينا كليف، الذي كان يطوي الزجاجة البلاستيكية في يديه، “هاه؟ نعم، بالتأكيد! هذا يجعلنا متعادلين لكنك أنت نفسك استثنائية جداً، لذا لن أمانع أن تساعدني في بحثي في المرة القادمة!”
حسناً، هكذا تسير الأمور، فكرت.
ضحكت إليناليس.
“لكن سحر الإستدعاء خارج نطاق خبرتنا، أليس كذلك؟” أمال زانوبا رأسه.
وهكذا توجهت مجموعتنا إلى الحانة بعد ظهر ذلك اليوم. لسبب ما، انضمت إلينا لينيا وبورسينا بينما كنا نشق طريقنا عبر مبنى المدرسة، وكانتا تقولان أشياء مثل “لا نريد أن نترك” و “خذنا معك أيضًا – مياو~”.
بالكاد قد مرّ شهر منذ وصول الرسالة. لقد وصلوا في وقت أبكر بكثير مما توقعت.
كيف تمكنوا من اكتشافنا بحق السماء؟
إن الأمر كما لو أن الخيوط التي كانت تمسكها قد انقطعت.
وبينما كانت جماعتنا الصغيرة تتجمع في الخارج، توقفت آرييل لتسأل عما كنا نفعله. وعندما شرحت لها الموقف قالت: “إذن يجب أن يكون هناك من يرافقكم”، وأرسلت سيلفي
بإمكاني سماع صوت شخص يقرع على شيء ما، وأصوات تتجادل.
.
في طريقنا، توقفنا عند نقابة السحرة، حيث ذهبت ناناهوشي لسحب بعض المال. يبدو أنها كانت تستخدمه كبنك وكان لديها مبلغ كبيرهناك.
من الواضح أن “المرافقة” كانت مجرد عذر، وكانت آرييل تراعي مشاعرنا. وبحلول الوقت الذي خرجنا فيه من بوابة المدرسة، انضم إلينا باديجادي في مرحلة ما وكان يتسكع في مؤخرة مجموعتنا.
بذلت قصارى جهدي لتشجيعها، لكنها كانت في حالة ذهول طوال الوقت. لم أكن أعرف حتى إن كانت تستمع لما أقوله.
لا، بجدية، متى تسلل إلى هنا؟
في اليوم التالي، استدعيت كليف وزانوبا إلى غرفة الأبحاث.
في طريقنا، توقفنا عند نقابة السحرة، حيث ذهبت ناناهوشي لسحب بعض المال. يبدو أنها كانت تستخدمه كبنك وكان لديها مبلغ كبيرهناك.
على الرغم من أن أغنيتها فظيعة، إلا أنها كانت تعبر عن مشاعرها.
كانت الحانة التي اخترناها واحدة من الحانات المفضلة لباديغادي.
“رودي، عانقني”
على الرغم من ساعة الظهيرة المبكرة، كان هناك رواد آخرون حاضرين.
كانت زجاجة بلاستيكية. واحدة بدون ملصق أو غطاء. زجاجة بلاستيكية بسيطة.
لكن ناناهوشي لم تعير ذلك أي اهتمام. ذهبت إلى طاولة المحاسبة ووضعت حقيبتها المليئة بالذهب.
“من الصعب تصديق أن شخصًا مثل سايلنت سيصبح في هذه الحالة. بدت وكأن معدنها أقوى من هذا “.
“احجز المكان كله لنا” قالت.
لم ترسم ناناهوشي دوائرها إلا على سطح مستوٍ واحد. ربما لم تفكر أبدًا في وضعهم في طبقات أو طيهم. لذا مرة أخرى، ربما هناك سبب لعدم تجربتها ذلك بعد.
“هل أنت جادة؟”
وتمتمت قائلة “ربما ينجح الأمر”. ثم قفزت من مقعدها
وعندما رأى باديجادي النادل يبدو مرتبكًا، قاطعه باديجادي. “انتظر هنا.” فأخرج كيسًا من الذهب من جيبه الخاص وألقى به إلى أسفل.
ضحكت إليناليس.
الآن هناك ضعف الكمية. “إنه يوم احتفال! دع كل من يأتي هذا اليوم يستمتع بالكحول مجانًا!”. كان للرجل بالتأكيد حضور وقور. تمامًا كما يتوقع المرء من ملك.
“أوه، أنت تشعر بالدفء! ورائحتك نتنة من الكحول!”
إنه مثلي الأعلى! أريد أن أكون مثله! فكرت في داخلي، مقلدًا كلمات زوج معين يحبان مصاص دماء أشقر أشقر سيئ السمعة وخالد من سلسلة مانغا شهيرة.
بإمكاني سماع صوت شخص يقرع على شيء ما، وأصوات تتجادل.
متصرفًا كما لو كان ذلك أكثر شيء طبيعي في العالم، وضع باديغادي نفسه على أكبر طاولة في الحانة.
لم أختبر انتكاسة بهذا الحجم من قبل. كان أقربها عندما أمضيت عدة سنوات في لعبة على الإنترنت، فقط لكي تُمحى بياناتي.
وهناك طلب “أحضروا كل الطعام الموجود على قائمتكم!”
كان بإمكاني سماع الحماس في صوت ناناهوشي عندما غادرت غرفة البحث. كانت هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها مثل هذا الانفعال منها.
لمرة واحدة في حياتي، أردت أن أجرب استخدام هذه الحملة بنفسي.
لقد كانت مذهلة. كنت سأضطر إلى الاقتراب منها بشأن الشرب أكثر.
بما أنني لم أكن الشخص الذي يدفع، فلا بأس أن أوافقه على طلب ما يريد، لكن هل نحن الاثنا عشر سنتمكن حقًا من تناول كل هذا الطعام؟
كان يحدق في سيلفي. تحولت تعابير وجهها إلى الدهشة، لكنها سرعان ما انحنت.
آه حسناً. انا متأكد من أنه سيكون على ما يرام.
كان الاثنان يبحثان في بيانات البحث التي جمعتها ناناهوشي على مر السنين.
عندما تم إحضار أول كمية من الطعام، وقف ملك الشياطين وقال “والآن، بماذا نحتفل اليوم؟”
“احجز المكان كله لنا” قالت.
“نجاح بحث سايلنت”، قاطعته إيليناليس بشكل مفيد.
حاولت قدر المستطاع، ولم تستطع معرفة ما الخلل – فقط ذلك الجزء الوحيد الذي لم يتصل.
“حسناً حسنًا إذن، اذن يا ايتها السايلنت. قفي. يجب أن تلقي خطاب المجاح”.
كان يحدق في سيلفي. تحولت تعابير وجهها إلى الدهشة، لكنها سرعان ما انحنت.
وقفت ناناهوشي على قدميها. بدت مترددة. “شكراً على هذا اليوم”
بعد أسبوع، أكملت ناناهوشي دارتها. لقد تشاورت مع زانوبا وكليف لإصلاح المشاكل في النسخة السابقة، وبمساهمتهما، أعادت إنشاء الآلية الأساسية.
“حسناً، والآن نخبكم!”
“من الصعب تصديق أن شخصًا مثل سايلنت سيصبح في هذه الحالة. بدت وكأن معدنها أقوى من هذا “.
” نخبكم!”
دارت ناناهوشي بقلق حول الغرفة ثلاث أو أربع مرات. أخذت قلماً وورقة من مكتبها وبدأت ترسم. كانت تكتب شيئًا يشبه المعادلة ثم تمحوه بسرعة ثم تبدأ من جديد.
وهكذا بدأ الاحتفال، الذي لا يختلف عن احتفال الزفاف الذي أقمناه منذ وقت ليس ببعيد.
أحضر لنا زانوبا قطعة من ذراع الدمية. درسها كليف باهتمام كبير قبل أن يعلن: “الشخص الذي صنع هذه الدمية عبقري!”
“مع الدمية التي أبحث حولها، هناك عدة طبقات من الدوائر السحرية مجتمعة معًا لإنتاج تأثير واحد. لقد بدأت بحثي للتو، لذا لم أرسم دائرة مناسبة بنفسي حتى الآن، لكن…”
***
“هيه هيه. أنا سعيدة جداً” الطريقة التي ضحكت بها بدت شقية جدا بطريقة ما.
لم أكن أعرف أنه يستطيع العزف. كما أنه طلب منها أن تغني له ومع ذلك كان يغني إلى جانبها؟ انا لا أفهمه بالتأكيد.
كانت حفلة ممتعة. عندما تحدث أشياء جيدة، يمرح الناس ويشربون. لم يسبق لي أن شاركت في تجمع كهذا في حياتي السابقة، ولا حتى مرة واحدة.
إذا لم تنفلت من حين لآخر وتنسى مشاكلك، فلن تكون قادرًا على الاستمرار. كانت الحياة مليئة بالألم، بعد كل شيء. إذا لم تحاول أن تجد الخير حيثما استطعت، فسوف تنهار.
حتى في هذا العالم، لم أفعل ذلك سوى مرتين فقط. عندما كنت مغامرًا، كنت أشرب أحيانًا إلى جانب الفرق التي كنت أعمل معها، ولكن كان لدي دائمًا شعور بالتهكم حيال ذلك.
“لقد سمعت في نقابة المغامرين أنك تزوجت، ولكن… أرى أنه لم يكن من إريس.”
كنت أعتقد أن الحمقى فقط هم من يثملون ويحدثون ضوضاء وصخبًا. كنت أتهكم داخليًا على عدم مراعاتهم لمن حولهم. ولكن الآن بعد أن شاركت بنفسي في هذا التجمع، فهمت أخيرًا كيف يشعر هؤلاء الناس.
لكن في الوقت الذي بدأت أشك في أنها كانت… يوماً ما.
في بعض الأحيان، كنت أعتقد أني أحتاج فقط إلى الاسترخاء والاستمتاع.
ضحكت إليناليس.
شعرت أن اعتقادي في ذلك كان له ما يبرره بشكل خاص عندما نظرت إلى ناناهوشي، التي كانت تداعب أذني لينيا وهي تغني أغاني الأنيمي باليابانية.
انتابتني موجة من الحنين إلى الماضي، وتذكرت الأيام التي سافرنا فيها معًا، نحن الثلاثة فقط. كيف التقينا، كيف افترقنا
إذا لم تنفلت من حين لآخر وتنسى مشاكلك، فلن تكون قادرًا على الاستمرار. كانت الحياة مليئة بالألم، بعد كل شيء. إذا لم تحاول أن تجد الخير حيثما استطعت، فسوف تنهار.
-+-
ربما كانت إيليناليس وباديغادي يعرفان ذلك أكثر من أي واحد منا، بالنظر إلى المدة التي عاشاها.
“سيد كليف إذا استخدمنا نفس الأسلوب الذي استخدمناه مع الدمية هل تعتقد أنه سيحل مشكلة سايلنت مع دائرتها؟”
أنا وسيلفي سنشرب حتى الثمالة اليوم. لم نكن نشرب أبدًا في المنزل؛ لم يكن ذلك شيئًا اعتاد عليه أي منا. وعلى الرغم من أن ذلك لم يكن له أي علاقة بسبب عدم شربنا في المنزل، فقد فهمت أخيرًا مدى سوء سيلفي في حالة سكر.
“همم؟” الآن وقد ذكرت ذلك… أجهدت أذني.
لا، لم يكن الأمر أنها كانت سيئة. لم تكن سيئة على الإطلاق. لقد كانت فقط من النوع المتشبث من السكارى.
الشيء الوحيد الذي شعرت به منها الآن هو الشعور بالاستسلام. فشل تلك التجربة قد أثر عليها بشدة.
“رودي، ربت على رأسي.”
“اعتقدت أنني قد غطيت كل شيء”، قالت فجأة، وبدلًا من الرد، استمعت إليها فقط.
“حسناً، حسناً. فتاة جيدة”
لم يكن يبدو مختلفاً عن آخر مرة رأيته فيها قبل ثلاث سنوات.
“يمكنك أن تأكل أذني أيضاً، أتعلم؟”
حاولت قدر المستطاع، ولم تستطع معرفة ما الخلل – فقط ذلك الجزء الوحيد الذي لم يتصل.
“لا أمانع فعل ذلك.”
“هل أنت جادة؟”
“ها ها، هذا يدغدغ”
بدا الصوت تقريباً مثل صوت القطط عندما تتشاجر.
عندما تثمل تتحول إلى مخلوق رائع بشكل لا يصدق
كان بإمكاني سماع الحماس في صوت ناناهوشي عندما غادرت غرفة البحث. كانت هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها مثل هذا الانفعال منها.
لقد كانت مذهلة. كنت سأضطر إلى الاقتراب منها بشأن الشرب أكثر.
***
آه، لكن سلوكها جعلني أقلق بشأن شربها بمفردها. ربما يجب أن أخبرها بألا تشرب خارج منزلنا، ولكنني تساءلت بعد ذلك إن كان ذلك سيكون تحكماً شديداً مني.
“أخي الكبير!”
لا، هذا لا يهم، قررت ذلك. هي ملكي. ما العيب في أن أفعل ما أريده لشيء يخصني؟
عادت ناناهوشي فجأة إلى الواقع. أشاحت بعينيها، وبدت محرجة بعض الشيء.
“رودي، عانقني”
أغنية “غاندهارا”، اغنية النهاية لمسلسل “قرد”. هذا بالتأكيد لم يكن شيئاً أتوقع أن يعرفه جيلها. لكن مجددا كانت مشهورة جداً، رغم ذلك.
“نعم، نعم، سأعانق وركيك بقوة.”
في تلك اللحظة القصيرة، أصبح عالمنا السابق مرتبطًا بشكل لا يمكن إنكاره بهذا العالم.
“هيه هيه. أنا سعيدة جداً” الطريقة التي ضحكت بها بدت شقية جدا بطريقة ما.
لقد شعرت فجأة بأنها هشة مثل الخزف وتفتقر إلى القدرة على التصرف، مثل تلك النساء في أفلام البالغين اللاتي يتم خداعهن من قبل الياكوزا لبيع أجسادهن.
آه، مجرد التفكير في العودة إلى المنزل معها وممارسة الحب معها جعلني أشعر بأنني فهمت لماذا العالم مليئ بأغاني الحب.
” نخبكم!”
“رودي، أتعلم ماذا، مؤخراً، حسناً، لقد كنت أشعر بالغيرة”
تقريبا مثل فيجيتا الذي رأى ان مستوى قوة جوكو – أكثر من 9000!
“ماذا، حقاً؟ لمن؟ لن أقترب منها بعد الآن. سأقطع علاقتي بها تماماً.”
“على الأقل اذهب إلى مكان لا يضطر الناس للنظر إليك إن كنت ستغازل”
“في الواقع، إنه السيد روجيرد الذي أخبرتني عنه مؤخراً، أتذكر؟”
تلك التي ترتسم على وجهها تعابير معقدة على الأرجح هي نورن بينما تلك التي ترتسم على وجهها نظرة إصرار شرسة كانت آيشا على الأرجح.
“عندما تتحدث عنه تبدوا فقط… تعلم؟”
“إنه أخذ وعطاء، أليس كذلك؟ في المرة القادمة عندما أكون في مأزق ساعديني. حسناً؟”
“أجل، لكنني أتطلع إليه حقاً أرجوكِ حاولي ألا تجعلي ذلك يؤثر عليكِ”
رفع باديغادي فجأة ناناهوشي بين ذراعيه.
“أنا لا أحب ذلك. أريدك فقط أن تنتبهي لي فقط!”
حاولت قدر المستطاع، ولم تستطع معرفة ما الخلل – فقط ذلك الجزء الوحيد الذي لم يتصل.
لم يكن هذا ما قالته عندما أخبرتها عن روجرد. لا بد أن هذا هو شعورها الحقيقي. لطالما اعتقدت أنه كان من المخيف كيف بدت وكأنها تتقبل كل شيء برباطة جأش مثالية، لكن ربما بدا الأمر كذلك فقط لأنها عملت جاهدة لجعل الأمر كذلك.
لم يكن لدي أي نية للخيانة.
بمجرد أن سحبت سيلفي إلى حضني وبدأنا نحن الاثنان في العبث، جاءت ناناهوشي. كانت ثملة وتحاول افتعال شجار.
إذا لم تنفلت من حين لآخر وتنسى مشاكلك، فلن تكون قادرًا على الاستمرار. كانت الحياة مليئة بالألم، بعد كل شيء. إذا لم تحاول أن تجد الخير حيثما استطعت، فسوف تنهار.
“حلو جدا لدرجة انه يمكنني أن أتقيأ. توقف عن ذلك هل تعرف حتى كم سنة أمضيتها بدون صديقي؟”
“إذن ماذا عن هذا؟ ماذا يجب أن أفعل هنا؟ لقد كنت غير متأكد من هذا الجزء لفترة من الوقت.”
هل انتهت من الغناء؟ سأكون سعيداً بغناء أغنية ثنائية معها طالما أنها تختار أغنية سائدة إلى حد ما، فمن المحتمل أن أكون على دراية بها. ثم مجددا، قد تظهر تلك الفجوة بين الأجيال مرة أخرى.
فصل مدعوم
“على الأقل اذهب إلى مكان لا يضطر الناس للنظر إليك إن كنت ستغازل”
لا أستطع تركها وحدها. عليّ أيضًا أن أكون حريصًا على عدم السماح لها بالاصطدام بأي شخص مثل لوك.
“هيا، لا تكوني هكذا لديهم كحول هنا لنحظى ببعض المرح معاً.”
“على الأقل اذهب إلى مكان لا يضطر الناس للنظر إليك إن كنت ستغازل”
“إلى جانب ذلك، كنت أريد أن أقول لك هذا منذ فترة… حتى من داخل غرفتي.. – قبلة قبلة قبلة قبلة صرير صرير، ما الزواج على أية حال؟ ماذا؟ ما الأمر؟ أعني أنا افهم ، لكن ما كان ذاك بحق الجحيم؟ كنت هناك محبطة تماماً وأنتما كنتما تمارسان الجنس. كان بإمكاني حتى سماع صدى أصواتكما في الليل، يا إلهي!”
“لا يعجبني هذا أيضًا، لكنك أنت من قال أننا سنبقى في منزله، لذلك لم نكن بحاجة إلى غرفة اليوم. لم أكن أريد أن أبقى في منزله، لكنك أجبرتني على المجيء!”
رفع باديغادي فجأة ناناهوشي بين ذراعيه.
-+-
“! !تعالي معي اليوم ستغنين لي أغانيك الغريبة!”
ذهني لا يزال مشوشًا بسبب الكحول، لكنني فعّلت عيني الشيطانية لأكون في أمان.
“إنها ليست ‘غريبة’؛ إنها مشهورة في عالمي!”
-+-
“كم هذا مثير! أنا لا أعرف من أي عالم أتيتي، ولكن غنيها لي! هيّا إذن، غنّي بقدر ما تستطيعين!”
ثم استلقت على كرسيها.
“انتظر، لدي ما أقوله لروديس أولاً!”
لم أستطع تحديد ما هي… آه، هكذا إذن.
“بوهاهاها! من الأفضل لك أن تغني إذا لم يكن لديك شيء لطيف لتقوليه للرجل الذي ساعدك! الآن، غني!”
لا، لم يكن الأمر أنها كانت سيئة. لم تكن سيئة على الإطلاق. لقد كانت فقط من النوع المتشبث من السكارى.
“كنت فقط أمهد إلى ما أردت قوله حقًا!” صرخت ناناهوشي محتجة.
إذا فعلنا ما اقترحه، فربما سيخلق ذلك عيوبًا أخرى في الدائرة.
ربما أرادت أن تعبر عن امتنانها. ومع ذلك، لم أفعل سوى ما قد يفعله أي شخص لصديق في ورطة. لم تكن بحاجة لأن تشكرني.
“لا يعجبني هذا أيضًا، لكنك أنت من قال أننا سنبقى في منزله، لذلك لم نكن بحاجة إلى غرفة اليوم. لم أكن أريد أن أبقى في منزله، لكنك أجبرتني على المجيء!”
إلى جانب ذلك، لابد أنها تحظى بمكانة اجتماعية لا بأس بها ليتم اختطافها من قبل ملك الشياطين. الأمر كما لو انها أميرة مملكة ما.
“نعم، لقد احتفلنا قليلاً.”
هذا إذا نقلت الأميرة المذكورة إلى حانة بدلاً من زنزانة.
متصرفًا كما لو كان ذلك أكثر شيء طبيعي في العالم، وضع باديغادي نفسه على أكبر طاولة في الحانة.
الغريب أن هناك دائماً مسرح في الحانة.
“رودي، أليس المكان صاخباً نوعاً ما؟” قالت سيلفي فجأة .
بعد قليل، بدأت ناناهوشي بالغناء. انضم لها مرافق لاحقا. في البداية، ظننت أنه عازف تروبادور ربما، ولكن اتضح لي أنه كان باديغادي يحمل الآلة الموسيقية.
“أم، رودي، في الوقت الحالي، لماذا لا ندعوهم إلى الداخل؟”
لم أكن أعرف أنه يستطيع العزف. كما أنه طلب منها أن تغني له ومع ذلك كان يغني إلى جانبها؟ انا لا أفهمه بالتأكيد.
لقد كانت مذهلة. كنت سأضطر إلى الاقتراب منها بشأن الشرب أكثر.
وبغض النظر عن كل ذلك، كانت أغنية مألوفة.
“إلى أين أنت ذاهب يا معلمي؟”
لم أستطع تحديد ما هي… آه، هكذا إذن.
أنا وسيلفي سنشرب حتى الثمالة اليوم. لم نكن نشرب أبدًا في المنزل؛ لم يكن ذلك شيئًا اعتاد عليه أي منا. وعلى الرغم من أن ذلك لم يكن له أي علاقة بسبب عدم شربنا في المنزل، فقد فهمت أخيرًا مدى سوء سيلفي في حالة سكر.
أغنية “غاندهارا”، اغنية النهاية لمسلسل “قرد”. هذا بالتأكيد لم يكن شيئاً أتوقع أن يعرفه جيلها. لكن مجددا كانت مشهورة جداً، رغم ذلك.
لم يكن لدي أي نية للخيانة.
ومع ذلك، كانت سيئة. بشكل سيء بشكل فظيع ربما لأنها لم تكن متزامنة مع المرافق.
لقد شعرت فجأة بأنها هشة مثل الخزف وتفتقر إلى القدرة على التصرف، مثل تلك النساء في أفلام البالغين اللاتي يتم خداعهن من قبل الياكوزا لبيع أجسادهن.
لا، كلاهما كانا سيئين ولهذا السبب لم يتمكنا من المزامنة مع بعضهما البعض.
***
ومع ذلك، بدا أنهما كانا يستمتعان بوقتهما. إلى جانب ذلك، كانت ناناهوشي نجمة مجموعتنا اليوم.
“عندما تتحدث عنه تبدوا فقط… تعلم؟”
لا بأس إذا كانت فظيعة.
الغريب أن هناك دائماً مسرح في الحانة.
على الرغم من أن أغنيتها فظيعة، إلا أنها كانت تعبر عن مشاعرها.
بالكاد قد مرّ شهر منذ وصول الرسالة. لقد وصلوا في وقت أبكر بكثير مما توقعت.
هل كانت تريد حقاً العودة إلى المنزل لهذه الدرجة؟ ذلك شيئ لم أستطع فهمه.
وضعت ناناهوشي طواعية بعض المسافة بيننا
فبلد الحب موجود هنا.
أصوات الأطفال التي بدت مألوفة بعض الشيء بالنسبة لي.
ومع ذلك، هذه حفلة ممتعة. يجب أن نفعل ذلك مرة أخرى في وقت ما.
” أخطط لذلك بالفعل.”
***
“إنها ليست ‘غريبة’؛ إنها مشهورة في عالمي!”
وصلت الحفلة إلى نهايتها عندما غابت نجمتها ناناهوشي عن الوعي تماماً. حملتها لينيا وبورسينا إلى غرفتهما في المهجع، حيث كانتا على ما يبدو ستقضيان ليلة مبيت.
“لا فكرة لديّ لكن الأمر يستحق المحاولة.”
انقسم البقية إلى مجموعات. قرر السكارى زيارة حانة أخرى لجولة أخرى.
عندما تم إحضار أول كمية من الطعام، وقف ملك الشياطين وقال “والآن، بماذا نحتفل اليوم؟”
اخترنا أنا وسيلفي العودة إلى المنزل. في حالتها الثملة، ضحكت وتشبثت بذراعي.
“هل أنت جادة؟”
كانت قدماها غير مستقرتين بعض الشيء، لذلك وضعت ذراعًا حول خصرها لأسندها، وفجأة اكتسبت نظرة ثاقبة عن شعور الفتيان المستهترين عندما يذهبون في مواعيد جماعية ويعرفون أنهم سيحققون هدفهم.
بما أنني استدعيت كليف، من الطبيعي أن ترافقه إيليناليس. يبدو أنها كانت تتردد على غرفة أبحاثه، ولكن ماذا عن فصولها الدراسية؟ بهذا المعدل ستكون محظوظة إذا لم يتم طردها.
“همم؟” الآن وقد ذكرت ذلك… أجهدت أذني.
بالطبع، لم تراودني مثل هذه الأفكار غير النقية – على الرغم من أن ذلك سيتغير بمجرد وصولنا إلى المنزل.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
“رودي، أليس المكان صاخباً نوعاً ما؟” قالت سيلفي فجأة .
“حسنًا، إذا لم نتمكن من حل المشكلة، فليكن الأمر اذن.”
“همم؟” الآن وقد ذكرت ذلك… أجهدت أذني.
بإمكاني سماع صوت شخص يقرع على شيء ما، وأصوات تتجادل.
في طريقنا، توقفنا عند نقابة السحرة، حيث ذهبت ناناهوشي لسحب بعض المال. يبدو أنها كانت تستخدمه كبنك وكان لديها مبلغ كبيرهناك.
بدا الصوت تقريباً مثل صوت القطط عندما تتشاجر.
كنت أعتقد أن الحمقى فقط هم من يثملون ويحدثون ضوضاء وصخبًا. كنت أتهكم داخليًا على عدم مراعاتهم لمن حولهم. ولكن الآن بعد أن شاركت بنفسي في هذا التجمع، فهمت أخيرًا كيف يشعر هؤلاء الناس.
عندما اقتربنا من منزلنا، رأينا مجموعة تقف عند الباب، وتقرع عليه بشكل صاخب. من بعيد، كل ما استطعت رؤيته من بعيد كان خيالهم.
وبينما كانت جماعتنا الصغيرة تتجمع في الخارج، توقفت آرييل لتسأل عما كنا نفعله. وعندما شرحت لها الموقف قالت: “إذن يجب أن يكون هناك من يرافقكم”، وأرسلت سيلفي
بعض أشقياء الحي، ربما، أو لصوص ما.
“أوه، هذا كل شيء. أنت ذكي جداً”.
ذهني لا يزال مشوشًا بسبب الكحول، لكنني فعّلت عيني الشيطانية لأكون في أمان.
وبمجرد أن تبدد الضوء، تمكنا من رؤية الكائن من العالم الآخر الذي نجحنا في استدعائه.
لطمت سيلفي على خديها، وعلى الرغم من أنها لا تزال غير مستقرة، إلا أنها وقفت على قدميها.
على الرغم من أنها بدت خالية من العيوب، إلا أن الدارة السحرية كانت شيئًا قامت بتجميعه بعد سنوات من العمل المضني. للوهلة الأولى، بدت المشكلة قابلة للحل في نهاية المطاف، وإن كانت معقدة للغاية. لكن العيب الغامض كان يوحي بخلاف ذلك.
“رودي، سأقوم بإزالة الكحول منا.”
وضعت ناناهوشي طواعية بعض المسافة بيننا
“فهمت.”
كانت قدماها غير مستقرتين بعض الشيء، لذلك وضعت ذراعًا حول خصرها لأسندها، وفجأة اكتسبت نظرة ثاقبة عن شعور الفتيان المستهترين عندما يذهبون في مواعيد جماعية ويعرفون أنهم سيحققون هدفهم.
قامت سيلفي بإزالة الكحول مني بلا صوت، وشعرت بالثمالة تختفي. لم يوقظني ذلك تمامًا، ولكنني شعرت بأن رأسي أصبح أكثر صفاءً.
“حسناً حسنًا إذن، اذن يا ايتها السايلنت. قفي. يجب أن تلقي خطاب المجاح”.
حرصت على التأكد من أن الصوص المحتملين لم يلاحظوننا، تسللت بهدوء نحوهم. عندها سمعت أصواتهم.
نظر إلينا كليف، الذي كان يطوي الزجاجة البلاستيكية في يديه، “هاه؟ نعم، بالتأكيد! هذا يجعلنا متعادلين لكنك أنت نفسك استثنائية جداً، لذا لن أمانع أن تساعدني في بحثي في المرة القادمة!”
“السبب الرئيسي لتأخرنا إلى هذا الحد هو أنكِ تسببتِ في ضياعنا يا نورن!”
ماذا يجب أن أقول؟ بينما كنت أبحث عن الكلمات، نظر روجيرد فجأة خلفي.
“الأمر نفسه ينطبق عليك يا آيشا. أنتِ من قلتِ أن الطريق هو هذا بالتأكيد.”
***
“إلى جانب ذلك، نحن لا نعرف حتى ما إذا كان هذا هو المكان حقًا أم لا! ماذا ستفعلين الآن؟ جميع النزل مغلقة بالفعل! الآن سنضطر إلى التخييم في الخارج في البرد!
“الآن يمكنني أخيرًا الانتقال إلى الخطوة التالية! بينما أتعمق أكثر في الدوائر السحرية ذات الطبقات، يجب أن أكون قادرة على استدعاء أي شيء تقريبًا. إذا كان بإمكاني تنظيم الدائرة بشكل أفضل، فبمجرد تغيير طبقتين أو ثلاث من الطبقات، يمكنني على الأرجح …”
“لا يعجبني هذا أيضًا، لكنك أنت من قال أننا سنبقى في منزله، لذلك لم نكن بحاجة إلى غرفة اليوم. لم أكن أريد أن أبقى في منزله، لكنك أجبرتني على المجيء!”
كنت أعتقد أن الحمقى فقط هم من يثملون ويحدثون ضوضاء وصخبًا. كنت أتهكم داخليًا على عدم مراعاتهم لمن حولهم. ولكن الآن بعد أن شاركت بنفسي في هذا التجمع، فهمت أخيرًا كيف يشعر هؤلاء الناس.
“هذا لأننا أخبرنا جنجر أننا سنكون بخير! سيكون من الغباء الحصول على غرفة بعد ذلك!”
“اعتقدت أنني قد غطيت كل شيء”، قالت فجأة، وبدلًا من الرد، استمعت إليها فقط.
“أنت دائمًا هكذا، دائمًا ما تتصرفين وكأنك أفضل.”
“الدارة السحرية هي في الأساس مثل ما نطلق عليه في عالمنا لوحة الدوار الكهربائية. لقد أنشأت دالة واحدة من خلال الجمع بين عدة أنماط من الدوار.
أصوات صراخ.
كانت قدماها غير مستقرتين بعض الشيء، لذلك وضعت ذراعًا حول خصرها لأسندها، وفجأة اكتسبت نظرة ثاقبة عن شعور الفتيان المستهترين عندما يذهبون في مواعيد جماعية ويعرفون أنهم سيحققون هدفهم.
أصوات الأطفال التي بدت مألوفة بعض الشيء بالنسبة لي.
“سيدي، هل هذا مناسب لك؟” سأل زانوبا.
وفي خضم تبادلهم الحديث، سمعت أسماء أعرفها.
كيف تمكنوا من اكتشافنا بحق السماء؟
ثم أخيراً…
وهناك طلب “أحضروا كل الطعام الموجود على قائمتكم!”
“اهدأوا كلاكما. هذا هو المكان بالتأكيد. هناك حضور مألوف هنا.”
“أوه، نعم، هذا صحيح. تفضلوا بالدخول.” فتحت الباب وأومأت لهم بالدخول.
صوت رجل مؤلف.
كنت أعتقد أن الحمقى فقط هم من يثملون ويحدثون ضوضاء وصخبًا. كنت أتهكم داخليًا على عدم مراعاتهم لمن حولهم. ولكن الآن بعد أن شاركت بنفسي في هذا التجمع، فهمت أخيرًا كيف يشعر هؤلاء الناس.
وفي اللحظة التي سمعته، ثارت في داخلي دوامة من المشاعر التي لا توصف.
أنا وسيلفي سنشرب حتى الثمالة اليوم. لم نكن نشرب أبدًا في المنزل؛ لم يكن ذلك شيئًا اعتاد عليه أي منا. وعلى الرغم من أن ذلك لم يكن له أي علاقة بسبب عدم شربنا في المنزل، فقد فهمت أخيرًا مدى سوء سيلفي في حالة سكر.
“آه!” أطلقتُ تنهيدة ارتياح وتقدمت أمامهما.
“لقد مر وقت طويل يا روديوس”، قال الرجل الأصلع ذو الندبة على وجهه. محارب فخور يحمل رمحاً.
“أخي الكبير!”
“أوه، هذا كل شيء. أنت ذكي جداً”.
وقفت شقيقتاي الصغيرتان، اللتان كبرتا إلى حد كبير، مرتديتين ملابس قطبية متشابهة بألوان مختلفة، مثل شخصيات فيلم “متسلق الجليد”.
لقد تُركنا نحن الاثنان على الجانب. ومع ذلك، كان كليف مذهلاً بالتأكيد. لم يمض وقت طويل منذ أن بدأ البحث في دوائر السحر بنفسه.
نورن غريرات وآيشا غريرات.
انتابتني موجة من الحنين إلى الماضي، وتذكرت الأيام التي سافرنا فيها معًا، نحن الثلاثة فقط. كيف التقينا، كيف افترقنا
تلك التي ترتسم على وجهها تعابير معقدة على الأرجح هي نورن بينما تلك التي ترتسم على وجهها نظرة إصرار شرسة كانت آيشا على الأرجح.
“كم هذا مثير! أنا لا أعرف من أي عالم أتيتي، ولكن غنيها لي! هيّا إذن، غنّي بقدر ما تستطيعين!”
“أخي الكبير، لقد اشتقت إليك!” جاءت آيشا تطير نحوي، ولفّت ذراعيها وساقيها حول جذعي مثل قرد صغير.
مر أسبوع منذ أن أخذنا ناناهوشي تحت حمايتنا، وبدا أن أسوأ ما في الأمر قد مر.
فركت خدها على خدي. شعرت ببرودة بشرتها، على الرغم من أنني ربما كنت أشعر بالدفء بسبب الكحول.
فصل مدعوم
“أوه، أنت تشعر بالدفء! ورائحتك نتنة من الكحول!”
أصوات صراخ.
“وأنت تجعلينني أشعر بالبرد. أرجوك اتركيني.” وبينما كنت أنزل آيشا من فوقي، نظرت إلى نورن التي كانت شفتاها مضمومتان بإحكام. فأخفضت ذقني تحيةً لها.”
“نجاح بحث سايلنت”، قاطعته إيليناليس بشكل مفيد.
سألتني “هل كنت تشرب؟”
“هذا ما تدرسه سايلنت – دوائر الاستدعاء. لكنها علقت قليلاً، لذا أردت الحصول على مساهمتكم لمساعدتها.”
“نعم، لقد احتفلنا قليلاً.”
قلت “مم-همم”. كان من السهل نقد عمل شخص آخر.
بدت مضطربة، ولم أكن أعتقد أن السبب في ذلك هو أنها كانت خجولة. بول قد ذكر أنها لم تكن من أكبر المعجبين بي… ثم، خلف نورن…
“انتظر، لدي ما أقوله لروديس أولاً!”
“لقد مر وقت طويل يا روديوس”، قال الرجل الأصلع ذو الندبة على وجهه. محارب فخور يحمل رمحاً.
“لماذا؟ اللعنة، ما خطب هذه الدائرة بحق الجحيم؟” صرّ على أسنانه في إحباط.
لم يكن يبدو مختلفاً عن آخر مرة رأيته فيها قبل ثلاث سنوات.
بما أنني استدعيت كليف، من الطبيعي أن ترافقه إيليناليس. يبدو أنها كانت تتردد على غرفة أبحاثه، ولكن ماذا عن فصولها الدراسية؟ بهذا المعدل ستكون محظوظة إذا لم يتم طردها.
“لقد مضى وقت طويل يا سيد روجيرد.”
كيف تمكنوا من اكتشافنا بحق السماء؟
انتابتني موجة من الحنين إلى الماضي، وتذكرت الأيام التي سافرنا فيها معًا، نحن الثلاثة فقط. كيف التقينا، كيف افترقنا
“نجاح بحث سايلنت”، قاطعته إيليناليس بشكل مفيد.
ماذا يجب أن أقول؟ بينما كنت أبحث عن الكلمات، نظر روجيرد فجأة خلفي.
“رودي، عانقني”
“لقد سمعت في نقابة المغامرين أنك تزوجت، ولكن… أرى أنه لم يكن من إريس.”
مر أسبوع منذ أن أخذنا ناناهوشي تحت حمايتنا، وبدا أن أسوأ ما في الأمر قد مر.
كان يحدق في سيلفي. تحولت تعابير وجهها إلى الدهشة، لكنها سرعان ما انحنت.
فبلد الحب موجود هنا.
“أم، رودي، في الوقت الحالي، لماذا لا ندعوهم إلى الداخل؟”
كيف تمكنوا من اكتشافنا بحق السماء؟
“أوه، نعم، هذا صحيح. تفضلوا بالدخول.” فتحت الباب وأومأت لهم بالدخول.
“هذا لأننا أخبرنا جنجر أننا سنكون بخير! سيكون من الغباء الحصول على غرفة بعد ذلك!”
بالكاد قد مرّ شهر منذ وصول الرسالة. لقد وصلوا في وقت أبكر بكثير مما توقعت.
“هاه؟ هذا هو المكان الذي انفصلت فيه؟ لم ألاحظ ذلك
-+-
ترجمة نيرو
إنه مثلي الأعلى! أريد أن أكون مثله! فكرت في داخلي، مقلدًا كلمات زوج معين يحبان مصاص دماء أشقر أشقر سيئ السمعة وخالد من سلسلة مانغا شهيرة.
فصل مدعوم
لم يكن هذا ما قالته عندما أخبرتها عن روجرد. لا بد أن هذا هو شعورها الحقيقي. لطالما اعتقدت أنه كان من المخيف كيف بدت وكأنها تتقبل كل شيء برباطة جأش مثالية، لكن ربما بدا الأمر كذلك فقط لأنها عملت جاهدة لجعل الأمر كذلك.
عندما أريتهم المخطط عبس كليف على الفور. “هذه دائرة فوضوية.”
ربما كانت إيليناليس وباديغادي يعرفان ذلك أكثر من أي واحد منا، بالنظر إلى المدة التي عاشاها.
