الفصل التاسع: إلى بيغاريت
الفصل التاسع: إلى بيغاريت
قمت أنا وإليناليس بمراجعة خطط سفرنا على عجل.
كان ذلك أفضل. إذا حولنا الإحراج إلى مزحة، فذلك ينزع التوتر الجنسي. كانت إليناليس تعرف حقًا كيفية التعامل مع هذه المواقف.
أولاً، سنشتري حصانًا ونركبه معًا إلى الغابة حيث كان جهاز النقل المخفي. ثم سننقل أنفسنا إلى قارة بيغاريت.
خلال المرحلة الأولى من الرحلة، كان يرافقنا مغامر استأجرناه من النقابة. كان مسؤولاً عن أخذ حصاننا إلى المدينة بعد ذلك. الخيول ستبطئنا فقط في غابة كثيفة، ولم نكن نعرف حجم جهاز النقل الذي سنستخدمه. سيكون من الملائم أن يكون لدينا حيوان أحمال لرحلاتنا عبر الصحراء، لكن من الأذكى أن نحصل على واحد هناك. من المحتمل أن نجد شيئًا يناسب المناخ المحلي.
إذا كانت ذاكرة ناناهوشي دقيقة، فسوف ينتهي بنا الأمر حوالي أسبوع من السفر جنوبًا من بلدة واحة تسمى بازار.
بعد وصولنا إلى الغابة، داعنا ماتسوكازي.
لسوء الحظ، سنكون نسافر عبر صحراء شبه خالية. لقد أنهكت ناناهوشي لدرجة أن أورستيد اضطر إلى حملها على ظهره. سنحتاج إلى أن نكون مستعدين جيدًا.
“ماذا تعتقدين بشأن هذا، جولي؟” سألت.
لدي السحر، لذا لم نكن نفتقر إلى الماء البارد في أي وقت. هذا وحده سيجعل الأمور أبسط بكثير. لم يكن لدينا خريطة لبلدة بازار، لكن إليناليس كانت واثقة من قدرتها على التنقل في التضاريس غير المألوفة. زعمت أن الجان يمكنهم السفر عبر أكثر الغابات كثافة دون أن يفقدوا طريقهم.
إلى جانب ذلك، كان لعملهم وظيفة حيوية في هذا العالم. إذا لم يتم قطع الأشجار بانتظام، ستظهر في النهاية أسراب من الأشجار المتحركة الخطيرة.
شعرت بالحاجة إلى ذكر أن الصحراء ليست مثل الغابة تمامًا، لكن ذلك جعلني أحصل على محاضرة غاضبة حول سنواتها العديدة من الخبرة كمسافرة. نظرًا لثقتها الكبيرة، علي أن أفترض أننا سنكون بخير.
“حسنًا.” استدارت إليناليس لمراقبة ظهري بينما كنت أعمل.
بمجرد وصولنا إلى بازار، يمكننا استئجار دليل إلى وجهتنا النهائية. تقع رابان تقريبًا على بعد شهر إلى الشمال، وكانت تلك رحلة طويلة. يمكن أن تبقينا إليناليس نتحرك في الاتجاه الصحيح، لكن سيكون من الأسرع العثور على شخص محلي يعرف الطريق الأسهل.
الأرض مغطاة بالجذور، لذا كان غالبًا ما يشبه المشي على أرضية خشبية متعرجة وغير مستوية. كان عليك أن تراقب خطوتك باستمرار. الأشجار الأكبر لديها جذور أكبر بكثير، وفي بعض الأماكن، شكلت سلالم طبيعية من نوع ما. كان الأمر يشبه تقريبًا زنزانة في الهواء الطلق.
بعد وصولنا إلى رابان، سننقذ أمي في أسرع وقت ممكن، ثم نعود إلى المنزل عبر نفس الطريق. سيعني ذلك إخبار المزيد من الناس عن دوائر النقل، لكن ليس لدينا الكثير من الخيارات. لا أستطع أن أخبر والديّ أن يأخذوا الطريق الطويل للعودة.
لم أتعلم أبدًا كيف أركب حصانا، لذا قضيت الرحلة في الغالب متشبثًا بإليناليس من الخلف. بالطبع، كنت أبقي نفسي مشغولاً… بطريقة أفلاطونية تمامًا.
من ما نعرفه، إن بول يسافر في مجموعة مكونة من ستة أشخاص. ربما سبعة، بافتراض أن جيز انضم. سنضطر فقط إلى أن نجعلهم جميعًا يقسمون على السرية.
“حسنًا، حسنًا. آسف. كانت مجرد مزحة.”
بالطبع، تأكدت من تحذير سيلفي وأخواتي من إخبار أي شخص عن أجهزة النقل. فقط للتأكيد على النقطة، ذكرت أن شخصًا مخيفًا جدًا يمكنه التغلب على روجيرد في لحظة قد يغضب جدًا إذا أفشوا السر.
“لا تكن سخيفًا يسا زانوبا.”
مع خطتنا الأساسية واضحة، بدأت أنا وإليناليس العمل على التفاصيل.
بكل إنصاف. قد تكون هناك أفخاخ هناك، لأي شيء نعرفه.
لقد أعددت عتادي بالفعل. سأحضر عصاي الموثوقة أكوا هارتيا وعباءة اختارتها لي سيلفي. الشيء الوحيد الآخر الذي خطر ببالي هو التعويذة التي أعطتني إياها ناناهوشي في وقت سابق. لم أكن أعرف متى قد تكون مفيدة، لكنني قررت أن أحضر عشر نسخ من اللفيفة معي. يمكنني صنع لوحة طباعة جديدة في يوم واحد، لكنني لا أرغب في حمل الحبر في الصحراء. اللفائف أخف وزنًا وأقل هشاشة. وإذا انتهى بي الأمر إلى الحاجة إلى المزيد، يمكنني دائمًا محاولة شراء بعض الحبر في رابان.
إذا كنت أعلم أننا يمكننا ترك الأشياء هنا هكذا، كان يمكنني حمل المزيد من الأمتعة. لم يكن هناك فائدة من البكاء على الحليب المسكوب، رغم ذلك.
فيما يتعلق بذلك، لم يكن لدي أي عملة محلية. لم أكن متأكدًا حتى من نوع المال الذي يستخدمونه هناك. لذا من الأسهل ربما أن أحضر شيئًا يمكنني تبادله بسهولة مقابل النقود.
لسبب ما، قررت أنه يستحق اسم ماتسوكازي.
بخلاف ذلك، أحتاج فقط إلى حصص غذائية للرحلة. هذه رحلتي الأولى إلى بيغاريت، لذا لم يكن لدي فكرة عن نوع الأدوات أو المعدات التي قد أرغب فيها. سأضطر إلى الحصول عليها محليًا حسب الحاجة.
بشكل عام، من المنطقي أكثر أن يقوم شخص ما بمرافقة الحصان إلى شاريا من أجلنا.
بما أن رحلتنا ستستمر فقط لستة أسابيع، لدي بعض المساحة الفارغة في حقيبتي للعمل معها. يمكنني تقنيًا إحضار بعض الأشياء التي لم أكن بحاجة إليها حقًا.
لدي السحر، لذا لم نكن نفتقر إلى الماء البارد في أي وقت. هذا وحده سيجعل الأمور أبسط بكثير. لم يكن لدينا خريطة لبلدة بازار، لكن إليناليس كانت واثقة من قدرتها على التنقل في التضاريس غير المألوفة. زعمت أن الجان يمكنهم السفر عبر أكثر الغابات كثافة دون أن يفقدوا طريقهم.
لم يكن ذلك يعني أنه كان من الذكاء أن أثقل نفسي بالتفاهات رغم ذلك.
لم يكن من غير المريح أن تكون ذراعي حولها أيضًا. شعرت ببعض الوخز بالذنب، لكن… حسنًا، كنت أستعيرها من كليف لفترة قصيرة فقط، أليس كذلك؟
من الأفضل ربما السفر بخفة. سنصل إلى بازار في غضون أسبوع، لذا لم يكن الأمر كما لو كنا سنتجول في البرية لفترة طويلة. ومع ذلك، قررت أن أحضر كتابًا يحتوي على بعض التفاصيل حول سحر النقل، نظرًا للمخاطر المحتملة التي كنا نواجهها.
“لا. لقد استكشفت بعض الأطلال القديمة وما شابه، أعتقد، لكن ليس متاهة فعلية.”
كنت أعلم أن أورستيد استخدم هذه الأشياء في الماضي، لكن ذلك لم يكن يعني أنه سيكون آمنًا بالنسبة لنا.
كان هناك دائرة سحرية ضخمة على الأرض أمامنا – بحجم إحدى الغرف أعلاه. على الأقل في الحجم، كانت مشابهة لتلك التي حوصرت فيها في قصر شيرون الملكي. وكانت تشع ضوءًا أزرق-أبيض ثابت.
عدت إلى مكاتب الكلية، وأثنيت على جينيوس لبعض الوقت، وحصلت على إذن لاستعارة بعض العناوين من المكتبة على أساس طويل الأجل. التقطت الكتاب الذي كان في ذهني، “حساب استكشافي لمتاهة النقل”، والتقطت أيضًا مجلدًا بعنوان “قارة بيغاريت ولسان إله القتال” أثناء وجودي هناك. شعرت أن هذا الأخير قد يكون مفيدًا إذا واجهت صعوبة في جعل نفسي مفهومًا.
“حسنًا، حسنًا. آسف. كانت مجرد مزحة.”
بدا لي أن جينجر تعرف شيئًا أو اثنين عن الخيول، لذا طلبت منها أن ترافقني إلى اسطبل محلي. أخذت الفرصة لأخبر زانوبا عن الوضع.
“آه. أعتقد ذلك.”
“أرى! ستكون قادرا على العودة في غضون نصف عام تقريبًا، إذن؟”
“أوه، يا. هذا يبدو مريبًا.”
“نعم. لا أستطيع شرح الكيفية رغم ذلك.”
“لا تكن سخيفًا يسا زانوبا.”
“هل هذا صحيح؟ همم… تعلم، يمكنني أن أطلب من جينجر أن ترافقك، إذا أردت.”
بكل إنصاف. قد تكون هناك أفخاخ هناك، لأي شيء نعرفه.
“لا تكن سخيفًا يسا زانوبا.”
“ها هو، سيد روديوس. أعتقد أن هذا سيخدم احتياجاتك.”
لماذا قد أذهب بعيدًا لأجعل ا من هذه المسكينة عدوً؟
في اللحظة التي تركت فيها الكلمة الأخيرة فمي، شعرت بالمانا تتدفق من ذراعي إلى اللوح، وبدأ العالم يتشوه أمام عيني. بدا أن الهواء نفسه يلتف بشكل غريب للحظة؛ عندما زال هذا، كان الجدار الكثيف من الأشجار والنباتات أمامي قد اختفى، تاركًا مبنى حجريًا في مكانه.
“حسنًا، حسنًا.”
كنت أعلم أن أورستيد استخدم هذه الأشياء في الماضي، لكن ذلك لم يكن يعني أنه سيكون آمنًا بالنسبة لنا.
“لا تقلق علي، حسنًا؟ فقط اهتم بسيلفي وأخواتي.”
“إذا كان هذا الشيء سيسقطنا في وسط المحيط،” أضفت معدلا الجو “فلنجعل ناناهوشي تندم على ذلك.”
“لا داعي للقلق على ذلك. ربما يمكنني حتى أن أكلف جينجر بحمايتهن في غيابك.”
إلى الأسفل إلى الظلام.
شخرت. “هل أتخيل أم أنك تحاول التخلص منها؟”
“حسنًا، الجميع. أراكم قريبًا.”
زانوبا نظر باتجاه جينجر، ثم أمال ليهمس في أذني. “هذه المرأة شيء مزعجة يا روديوس. منذ أن كنت طفلاً، كانت تلقي علي محاضرات حول كل خطأ ارتكبته. ومؤخرًا، كانت صارمة بنفس القدر مع جولي أيضًا. الأمر أصبح متعبًا.”
آمل أن ينسجم مع آيشا والآخرين.
بدت الرجل وكأنه طالب جامعي يشكو من والدته. أعتقد أنه كان في منتصف العشرينات من عمره، على ما أعتقد. يمكنني أن أفهم كيف يشعر. نوعًا ما.
مسحت دموع سيلفي، وتحدثت إلى أختي اللتين كانتا تقفان بشكل محرج خلفها في المدخل. “آيشا نورن، أراكما لاحقًا. اعتنيا بالأمور من أجلي، حسنًا؟”
بشكل عام، شعرت بالسوء تجاه جينجر. هي نفسها لا تزال شابة.
“لدي بعض الذكريات المؤلمة بشأن النقل، هذا كل شيء.”
الفتاة تضيع عشرينياتها في رعاية طفل كبير الحجم.
لدي السحر، لذا لم نكن نفتقر إلى الماء البارد في أي وقت. هذا وحده سيجعل الأمور أبسط بكثير. لم يكن لدينا خريطة لبلدة بازار، لكن إليناليس كانت واثقة من قدرتها على التنقل في التضاريس غير المألوفة. زعمت أن الجان يمكنهم السفر عبر أكثر الغابات كثافة دون أن يفقدوا طريقهم.
“ماذا تعتقدين بشأن هذا، جولي؟” سألت.
“آمل أنك لا تسيء الفهم، روديوس. من المهم أن نكون على اتصال جسدي عندما ننقل، إذا أردنا أن نتأكد من أنه يبقينا معًا.”
تلميذتنا الصغرى كانت ترافقنا في رحلة شراء الخيل. عليّ أن أشجعها على الاستمرار في تدريبها بينما أنا غائب. يمكننا استئناف مشروع تمثال ريجيرد بعد عودتي.
لم أكن بتولا بعد الآن، لذا لم يكن لدي عذر للاستمرار في ارتكاب هذه الأخطاء.
“السيدة جينجر فقط… تشير إلى العادات السيئة للسيد زانوبا.”
“يجب أن أفترض ذلك، نعم.”
“حسنًا، ها نحن. من الأفضل أن تحسن من تصرفاتك، زانوبا. عليك أن تكون قدوة جيدة لها.”
“سيلفي!”
“همم…”
“أعتقد ذلك”، قالت سيلفي بابتسامة ضعيفة. “كوني حذرة هناك أيضًا، جدتي.”
نعم، هذا يذكرني حقًا بأم تقتحم شقة قذرة مليئة بالخردة التي كان يجمعها طفلان. الأمر دافئ بطريقة ما.
بعد وصولنا إلى الغابة، داعنا ماتسوكازي.
“على أي حال. تأكدي من الاستمرار في التدرب كما وعدت بينما أنا غائب، حسنًا، جولي؟”
“لا تكن سخيفًا يسا زانوبا.”
“نعم، سيدي الكبير. سأبذل قصارى جهدي.”
“نعم، سيدي الكبير. سأبذل قصارى جهدي.”
لم تكن جولي تتلعثم كثيرًا في كلماتها مؤخرًا.
كانت الغرفتين الأقرب إلى المدخل مساحات فارغة تمامًا بحجم حوالي سبعة أمتار مربعة. كانت الثالثة تحتوي على خزانة صغيرة في أحد الزوايا؛ عندما فتحنا الباب، وجدنا ملابس شتوية بحجم رجل مخزنة بالداخل. هذه بوضوح لم تكن جالسة هنا لعقود. قام شخص ما بتغيير ملابسه هنا مؤخرًا نسبيًا. وأعني بذلك أورستيد.
لدينا جينجر لنشكرها على ذلك أيضًا.
“نعم، حسنًا… أنت لست الوحيدة.”
في هذه المرحلة، عادت المرأة المعنية إلينا، تقود حصانًا بيدها.
أخيرًا، بدأت رحلتنا.
“ها هو، سيد روديوس. أعتقد أن هذا سيخدم احتياجاتك.”
“واو!”
“أوه…”
“لا تقلق علي، حسنًا؟ فقط اهتم بسيلفي وأخواتي.”
الخيل في هذه الأجزاء يميل إلى أن يكون مخلوقات ضخمة، لأنه يجب أن يشقو يشقوا طريقهم عبر الثلج معظم السنة. عن قرب، بدا هذا واحدًا تقريبًا كنوع مختلف تمامًا عن الخيول الرفيعة التي أعرفها. لن يركض بسرعة، لكنه بدا وكأنه يمكن أن يستمر لعدة أيام متتالية. الخيول في هذا العالم قوية بشكل وحشي بشكل عام.
كان هناك دائرة سحرية ضخمة على الأرض أمامنا – بحجم إحدى الغرف أعلاه. على الأقل في الحجم، كانت مشابهة لتلك التي حوصرت فيها في قصر شيرون الملكي. وكانت تشع ضوءًا أزرق-أبيض ثابت.
لسبب ما، قررت أنه يستحق اسم ماتسوكازي.
***
“شكرًا لك، جينجر. لقد كنت مساعدة كبيرة.”
“من الأفضل أن تكون آمنًا من أن تندم.”
“هذا حسن. لم يكن هناك عناء حقيقي.”
“حسنًا.” استدارت إليناليس لمراقبة ظهري بينما كنت أعمل.
“هل تريدين مني أن أطلب من زانوبا أن يفعل شيئًا لك؟ ربما تدليك كتفيك؟”
“ماذا تعتقدين بشأن هذا، جولي؟” سألت.
“سيد روديوس… لدي احترام كبير لك، لكنني أتمنى لو كنت تظهر المزيد من—”
لسبب ما، قررت أنه يستحق اسم ماتسوكازي.
“حسنًا، حسنًا. آسف. كانت مجرد مزحة.”
أولاً، سنشتري حصانًا ونركبه معًا إلى الغابة حيث كان جهاز النقل المخفي. ثم سننقل أنفسنا إلى قارة بيغاريت.
من الطريقة التي كانت تنظر بها إلي، لم تجد جينجر الأمر مضحكًا جدًا.
“حسنًا، إذن، هل نذهب؟”
على أي حال. لدي حصاني، وقد أخبرت الأشخاص الأكثر أهمية في حياتي بما يحدث. هل كنت أنسى أحدًا؟ ربما. شعرت أنني تحدثت مع جميع أصدقائي، رغم ذلك. باديغادي لا يزال غير موجود، لكن لم يكن هناك شيء يمكنني فعله بشأن ذلك.
لدينا جينجر لنشكرها على ذلك أيضًا.
حسنًا، مهما يكن. لقد تحققت من كل عنصر في قائمة المهام الخاصة بي، وقد ألزمت الجميع الذين يعرفون عن دوائر النقل بالسرية. كنا جاهزين للانطلاق.
بمجرد وصولنا إلى بازار، يمكننا استئجار دليل إلى وجهتنا النهائية. تقع رابان تقريبًا على بعد شهر إلى الشمال، وكانت تلك رحلة طويلة. يمكن أن تبقينا إليناليس نتحرك في الاتجاه الصحيح، لكن سيكون من الأسرع العثور على شخص محلي يعرف الطريق الأسهل.
في يوم رحيلنا، رأتني زوجتي وأختاي من الباب الأمامي.
“فهمت.”
“سأعود قبل أن تعرفي ذلك يا سيلفي.”
بحذر، خطوت و إليناليس داخل الأطلال الحجرية معًا.
“رودي…”
كان من العار أنني رأيتها ممحونة البارحة. ذاكرتي لهذا الأمر نوعًا ما أفسدت التجربة كلها.
رمت سيلفي ذراعيها حولي بدموع في عينيها.
قضيت يومًا كاملاً في شحن الحفاض السحري الذي صنعه كليف. كان ذلك يتضمن لف ذراعي حول خصر إليناليس، لذا أمسكت عدة مرات بسيفنا المستأجر وهو يطلق علي نظرات حاسدة قليلة.
لقد اعتدت على حملها على مدار الستة أشهر الماضية. كان جسدها صغيرًا ويشع دفئًا. شعرت أحيانًا كأنني أحتضن حيوانًا أليفًا عاطفيًا.
“سأبدأ بإزالة الحاجز، إذن”، قلت.
لكن اليوم، كانت كتفيها ترتجف، وكانت تشهق بهدوء. لم يكن هذا يجعل من السهل المغادرة، بصراحة.
اختارت إليناليس هذا اللحظة لتركب بشكل درامي على حصاننا. كان يحمل أسبوعين كاملين من الإمدادات على ظهره، لكنه لم يكن يشعر بالوزن حتى. ماتسوكازي خاصتنا وحشً حقيقي.
…هل يجب أن أبقى وراءها بعد كل شيء؟ ربما يمكنني أن أنتظر ولادة طفلي قبل أن أساعد الرجل العجوز.
لم تكن هذه الخدمات رخيصة، حتى لأقصر الرسائل؛ لم يكن شيئًا تفعله إلا إذا كنت مضطرًا لذلك. على الأرجح كان الوقت جوهريًا.
أعني، فكر في الأمر. عادةً، الأمر سيستغرق مني ما يقرب من عام للوصول إلى هناك. هل يمكنني البقاء في المنزل لمدة سبعة أشهر أخرى والمغادرة بعد ولادة طفلي؟ يجب أن تستغرق الرحلة ستة أسابيع فقط الآن، لذا يمكنني أن أقوم بذلك في الوقت المحدد.
“سأبدأ بإزالة الحاجز، إذن”، قلت.
لم أكن قويًا بما يكفي لمنع الأفكار من المرور في ذهني. ولكن في نهاية المطاف، كان جيز قد يأس بما يكفي لإرسال رسالة سريعة من قارة بيغاريت.
من الأفضل ربما السفر بخفة. سنصل إلى بازار في غضون أسبوع، لذا لم يكن الأمر كما لو كنا سنتجول في البرية لفترة طويلة. ومع ذلك، قررت أن أحضر كتابًا يحتوي على بعض التفاصيل حول سحر النقل، نظرًا للمخاطر المحتملة التي كنا نواجهها.
لم تكن هذه الخدمات رخيصة، حتى لأقصر الرسائل؛ لم يكن شيئًا تفعله إلا إذا كنت مضطرًا لذلك. على الأرجح كان الوقت جوهريًا.
“حسنًا، حسنًا.”
وإذا غادرت الآن، يمكنني أن أعود لرؤية ولادة طفلي. علي فقط أن أعتبره نوعًا من رحلات العمل في الأساس.
“أوه، يا. هذا يبدو مريبًا.”
مسحت دموع سيلفي، وتحدثت إلى أختي اللتين كانتا تقفان بشكل محرج خلفها في المدخل. “آيشا نورن، أراكما لاحقًا. اعتنيا بالأمور من أجلي، حسنًا؟”
من الأفضل ربما السفر بخفة. سنصل إلى بازار في غضون أسبوع، لذا لم يكن الأمر كما لو كنا سنتجول في البرية لفترة طويلة. ومع ذلك، قررت أن أحضر كتابًا يحتوي على بعض التفاصيل حول سحر النقل، نظرًا للمخاطر المحتملة التي كنا نواجهها.
لم أكن متأكدًا تمامًا مما كان من المفترض أن يعني ذلك، لكن الاثنتين هزتا رأسيهما بحماس.
“سيد روديوس… لدي احترام كبير لك، لكنني أتمنى لو كنت تظهر المزيد من—”
“لا تقلق، أخي العزيز. سأعتني بالأمور جيدًا هنا.”
كان ذلك أفضل. إذا حولنا الإحراج إلى مزحة، فذلك ينزع التوتر الجنسي. كانت إليناليس تعرف حقًا كيفية التعامل مع هذه المواقف.
“بالطبع، روديوس! كن حذرًا هناك!”
إلى جانب ذلك، كان لعملهم وظيفة حيوية في هذا العالم. إذا لم يتم قطع الأشجار بانتظام، ستظهر في النهاية أسراب من الأشجار المتحركة الخطيرة.
أومأت برأسي.
بعد وصولنا إلى رابان، سننقذ أمي في أسرع وقت ممكن، ثم نعود إلى المنزل عبر نفس الطريق. سيعني ذلك إخبار المزيد من الناس عن دوائر النقل، لكن ليس لدينا الكثير من الخيارات. لا أستطع أن أخبر والديّ أن يأخذوا الطريق الطويل للعودة.
“من الجيد سماع ذلك. حاولوا عدم الشجار مع بعضكما، حسنًا؟”
بكل إنصاف. قد تكون هناك أفخاخ هناك، لأي شيء نعرفه.
“نعم!” ردوا في انسجام تام. لم أستطع سوى الابتسام على التعابير الجادة على وجهيهما.
“في هذه الحالة، تأكد من تتبع خطواتي عن كثب. فقط اخطو حيث أفعل.”
“سيلفي!”
لم أكن بتولا بعد الآن، لذا لم يكن لدي عذر للاستمرار في ارتكاب هذه الأخطاء.
اختارت إليناليس هذا اللحظة لتركب بشكل درامي على حصاننا. كان يحمل أسبوعين كاملين من الإمدادات على ظهره، لكنه لم يكن يشعر بالوزن حتى. ماتسوكازي خاصتنا وحشً حقيقي.
“بالطبع، روديوس! كن حذرًا هناك!”
“كوني شجاعة، عزيزتي، ستكونين بخير! لا تحتاجين إلى زوج معك لإنجاب طفل على أي حال. صدقيني، أنا أتحدث من تجربة شخصية.”
“حسنًا، حسنًا.”
“أعتقد ذلك”، قالت سيلفي بابتسامة ضعيفة. “كوني حذرة هناك أيضًا، جدتي.”
أمالت سيلفي رأسها بفضول نحوي.
“أوه، لا تقلقي علي. سأدبر أمري جيدًا.”
أمالت سيلفي رأسها بفضول نحوي.
قامت إليناليس بقلب شعرها بحركة تدل على الثقة التامة. هذه المرأة تستطيع أن تكون رائعة عندما تريد ذلك. بدت مثل فارسة من قصة خيالية أو شيء من هذا القبيل.
…هل يجب أن أبقى وراءها بعد كل شيء؟ ربما يمكنني أن أنتظر ولادة طفلي قبل أن أساعد الرجل العجوز.
كان من العار أنني رأيتها ممحونة البارحة. ذاكرتي لهذا الأمر نوعًا ما أفسدت التجربة كلها.
أولاً، سنشتري حصانًا ونركبه معًا إلى الغابة حيث كان جهاز النقل المخفي. ثم سننقل أنفسنا إلى قارة بيغاريت.
حسنًا، أعتقد أن لكل شخص نقاط ضعف، أليس كذلك؟ لم أكن أفتقر إلى بعض منها بنفسي.
استغرق الأمر منا خمسة أيام للوصول إلى الغابة جنوب غرب شاريا.
“حسنًا، إذن. من الأفضل أن نبدأ في رحلتنا”
“نعم، سيدي الكبير. سأبذل قصارى جهدي.”
بدون إضاعة المزيد من الوقت، قفزت خلف إليناليس. كانت امرأة نحيفة، لكنها جلست مستقيمة في السرج. كان الأمر مطمئنًا نوعًا ما أن أعرف أنها كانت تمسك بزمام الأمور.
“آه. أعتقد ذلك.”
لم يكن من غير المريح أن تكون ذراعي حولها أيضًا. شعرت ببعض الوخز بالذنب، لكن… حسنًا، كنت أستعيرها من كليف لفترة قصيرة فقط، أليس كذلك؟
“سأبدأ بإزالة الحاجز، إذن”، قلت.
“رودي؟”
“سيد روديوس… لدي احترام كبير لك، لكنني أتمنى لو كنت تظهر المزيد من—”
أمالت سيلفي رأسها بفضول نحوي.
استغرق الأمر منا خمسة أيام للوصول إلى الغابة جنوب غرب شاريا.
ليس أنني كنت أفعل أي شيء مريب! حقًا! كان علي أن أتمسك بإحكام حتى لا أسقط – هذا كل شيء.
“أه، حسنًا.”
“حسنًا، الجميع. أراكم قريبًا.”
كنت أعلم أن أورستيد استخدم هذه الأشياء في الماضي، لكن ذلك لم يكن يعني أنه سيكون آمنًا بالنسبة لنا.
أخيرًا، بدأت رحلتنا.
دخلنا معًا دائرة النقل.
***
إلى الأسفل إلى الظلام.
استغرق الأمر منا خمسة أيام للوصول إلى الغابة جنوب غرب شاريا.
كان المبنى أمامنا هيكلًا منخفضا ذو طابق واحد. كانت هناك كروم من اللبلاب تنتشر على جدرانه، وكانت هناك أماكن حيث تآكلت الحجارة على مر السنين.
خلال المرحلة الأولى من الرحلة، كان يرافقنا مغامر استأجرناه من النقابة. كان مسؤولاً عن أخذ حصاننا إلى المدينة بعد ذلك. الخيول ستبطئنا فقط في غابة كثيفة، ولم نكن نعرف حجم جهاز النقل الذي سنستخدمه. سيكون من الملائم أن يكون لدينا حيوان أحمال لرحلاتنا عبر الصحراء، لكن من الأذكى أن نحصل على واحد هناك. من المحتمل أن نجد شيئًا يناسب المناخ المحلي.
في عالمي القديم، كانت العديد من الدول لديها أعلام مشابهة.
بشكل عام، من المنطقي أكثر أن يقوم شخص ما بمرافقة الحصان إلى شاريا من أجلنا.
الأرض مغطاة بالجذور، لذا كان غالبًا ما يشبه المشي على أرضية خشبية متعرجة وغير مستوية. كان عليك أن تراقب خطوتك باستمرار. الأشجار الأكبر لديها جذور أكبر بكثير، وفي بعض الأماكن، شكلت سلالم طبيعية من نوع ما. كان الأمر يشبه تقريبًا زنزانة في الهواء الطلق.
لم يكن رخيصًا، لذا كنت أنوي الاحتفاظ به.
ليس أنني كنت أفعل أي شيء مريب! حقًا! كان علي أن أتمسك بإحكام حتى لا أسقط – هذا كل شيء.
لم أتعلم أبدًا كيف أركب حصانا، لذا قضيت الرحلة في الغالب متشبثًا بإليناليس من الخلف. بالطبع، كنت أبقي نفسي مشغولاً… بطريقة أفلاطونية تمامًا.
في يوم رحيلنا، رأتني زوجتي وأختاي من الباب الأمامي.
قضيت يومًا كاملاً في شحن الحفاض السحري الذي صنعه كليف. كان ذلك يتضمن لف ذراعي حول خصر إليناليس، لذا أمسكت عدة مرات بسيفنا المستأجر وهو يطلق علي نظرات حاسدة قليلة.
“حسنًا،” قالت إليناليس. “سأمسكها بينما تضعه أنت.”
بعد وصولنا إلى الغابة، داعنا ماتسوكازي.
إلى جانب ذلك، كان لعملهم وظيفة حيوية في هذا العالم. إذا لم يتم قطع الأشجار بانتظام، ستظهر في النهاية أسراب من الأشجار المتحركة الخطيرة.
آمل أن ينسجم مع آيشا والآخرين.
“رودي…”
الآن لدينا غابة للتحقيق فيها. نسيت بالضبط ما كان اسمها. شيء مثل غابة لومين، ربما؟ كلمة تعني “المعدة” بلغة أو أخرى.
“همم… المكان يبدو كأطلال قديمة نموذجية، أليس كذلك؟”
ذلك الاسم كان منطقيًا بمجرد أن تكون داخل المكان. تصبح النباتات كثيفة بشكل لا يصدق؛ كانت هناك أشجار طويلة قديمة جدًا حتى أن أغصانها حجبت الشمس. نوع من الأماكن المظلم السريالية حقًا.
كان من العار أنني رأيتها ممحونة البارحة. ذاكرتي لهذا الأمر نوعًا ما أفسدت التجربة كلها.
الأرض مغطاة بالجذور، لذا كان غالبًا ما يشبه المشي على أرضية خشبية متعرجة وغير مستوية. كان عليك أن تراقب خطوتك باستمرار. الأشجار الأكبر لديها جذور أكبر بكثير، وفي بعض الأماكن، شكلت سلالم طبيعية من نوع ما. كان الأمر يشبه تقريبًا زنزانة في الهواء الطلق.
“يجب أن أفترض ذلك، نعم.”
حتى ذوي الخبرة يمكن يضيعوا بسهولة في مكان مثل هذا. وبمجرد أن تضل الطريق، سيكون من السهل جدًا أن تصبح فريسة لوحش، أو أن تنزلق وتسقط من على “وتد” خشبية.
أولاً، سنشتري حصانًا ونركبه معًا إلى الغابة حيث كان جهاز النقل المخفي. ثم سننقل أنفسنا إلى قارة بيغاريت.
لا شك أن العديد من الأجساد البشرية قد تم هضمها من قبل هذه الغابة على مر القرون.
“وضع إصبعك في أنف الفتاة لا يزال يبدو جنسيًا بالنسبة لي في الواقع.”
لم يكن يبدو أن أي قاطع أخشب يأتي إلى هنا في كثير من الأحيان. ربما الوحوش هنا قوية نسبيًا؟ أو عديدة؟ أو ربما هناك غابات أخرى في المنطقة كانت أكثر ملاءمة من حيث الموقع. ربما مزيج من الثلاثة.
كما قد تتوقع من جان، هي تعرف كيفية التنقل في هذه التضاريس. وبفضل سمعها الممتاز، يكون لدينا تحذير مسبق كلما حاول الأعداء نصب كمين لنا.
لأكون واضحًا، لم يكن هناك شيء يمكن الاستهزاء به بخصوص قاطعي الأخشاب في هذا العالم. كانت فرق قطع الأخشاب غالبًا ما تكون أكثر تنظيمًا وقدرة من فرقة المغامرين العادية. الغابات تقدم أخشابًا وفيرة، لكنها أيضًا موطن للعديد من الوحوش.
تلميذتنا الصغرى كانت ترافقنا في رحلة شراء الخيل. عليّ أن أشجعها على الاستمرار في تدريبها بينما أنا غائب. يمكننا استئناف مشروع تمثال ريجيرد بعد عودتي.
قطع شجرة واحدة يعتبر مهمة خطرة. كان على الناس أن يشكلوا فرقًا – وأحيانًا حتى يستأجروا حراسًا. كانت الحملة النموذجية تتضمن بعض القتال الجدي بالإضافة إلى قطع الخشب الفعلي، لذا كانت نقابة قاطعي الأخشاب موطنًا للعديد من الشخصيات القوية.
“لا داعي للقلق على ذلك. ربما يمكنني حتى أن أكلف جينجر بحمايتهن في غيابك.”
إلى جانب ذلك، كان لعملهم وظيفة حيوية في هذا العالم. إذا لم يتم قطع الأشجار بانتظام، ستظهر في النهاية أسراب من الأشجار المتحركة الخطيرة.
أولاً، سنشتري حصانًا ونركبه معًا إلى الغابة حيث كان جهاز النقل المخفي. ثم سننقل أنفسنا إلى قارة بيغاريت.
“هل تتذكر التشكيل الذي ناقشناه سابقًا، روديوس؟” قالت إليناليس. “لنأخذ مواقعنا.”
إلى الأسفل إلى الظلام.
“فهمت.”
بشكل عام، شعرت بالسوء تجاه جينجر. هي نفسها لا تزال شابة.
مع ذلك، لم يكن هذا شيئًا بالنسبة للمغامرين المخضرمين مثلنا. كنا متيقظين بالطبع، لكن هادئين. أخذت إليناليس القيادة، وتبعتها على مسافة محددة.
زانوبا نظر باتجاه جينجر، ثم أمال ليهمس في أذني. “هذه المرأة شيء مزعجة يا روديوس. منذ أن كنت طفلاً، كانت تلقي علي محاضرات حول كل خطأ ارتكبته. ومؤخرًا، كانت صارمة بنفس القدر مع جولي أيضًا. الأمر أصبح متعبًا.”
كما قد تتوقع من جان، هي تعرف كيفية التنقل في هذه التضاريس. وبفضل سمعها الممتاز، يكون لدينا تحذير مسبق كلما حاول الأعداء نصب كمين لنا.
“ما الأمر؟ هل هناك سبب يجعلك تحدق في تلك الملابس؟”
“ثلاثة وحوش عند جهة الساعة الثانية!”
“لدي بعض الذكريات المؤلمة بشأن النقل، هذا كل شيء.”
“فهمت.”
“يعسش التنين فقط لأجل مثله العليا. لا يستطع أحد الهروب من متناول يديه القوية.جنرال التنين، قشوره خضراء وذهبية، حياته حلم عابر. بشرف الإمبراطور التنين المقدس شيراد، أكسر الختم.”
بناءً على الأوامر، أطلقت مقذوفة حجر إلى الأمام وإلى يميني. أصابت القذيفة خنزيرًا أخضر تماما وهو يخترق الأوراق نحونا، مما أرسله طائرًا إلى الخلف مع الدم ينتشر في كل مكان. رفقاؤه الاثنين هربوا على الفور.
“على أي حال. تأكدي من الاستمرار في التدرب كما وعدت بينما أنا غائب، حسنًا، جولي؟”
إليناليس تتعامل مع جزء “البحث”، وأنا على واجب “التدمير”. حتى الآن، كنا نمحو كل تهديد قبل أن يقترب منا. لم نكن قد دخلنا في أي قتال حقيقي حتى الآن، وهذا جيد بالنسبة لي. يبدو أن إليناليس توجهنا حول المناطق الخطرة حيث كانت الحيوانات تتجمع بأعداد أكبر. كان هذا بوضوح مهارة اكتسبتها على مر السنوات، وليس نوعًا من الغريزة الطبيعية للجان.
“جنسية؟ لم أذكر ما الذي ستضعه في أين، عزيزي. يمكنك دائمًا فقط وضع إصبعك في أنفها أو شيء من هذا القبيل. لديك عقل قذر.”
“أعتقد أنني وجدته. هذا هو النصب الذي كنا نبحث عنه، أليس كذلك؟”
لم تكن هذه الخدمات رخيصة، حتى لأقصر الرسائل؛ لم يكن شيئًا تفعله إلا إذا كنت مضطرًا لذلك. على الأرجح كان الوقت جوهريًا.
بعد بعض الوقت، رصدت إليناليس الشيء الذي كنا هنا للعثور عليه. كان لوحًا حجريًا مسطحًا بنقش على سطحه، يقف أمام جدار كثيف من النباتات. كنت قد استسلمت لإمكانية أننا سنبحث في هذه الغابة لمدة يومين أو ثلاثة، لكننا تمكنا من العثور على الشيء قبل غروب الشمس. ربما كل امرأة تمتلك نقاط مهارة في العثور على الأسرار أو شيء من هذا القبيل.
***
كان النقش على الحجر مألوفًا لي من الآثار على القوى العظمى السبعة. كان يحمل شعار إله التنين – نمط حاد، زاوي يتكون في الغالب من مثلثات. ذكرني قليلاً بالرمز السحري الذي يظهر على جبهة بعض شخصيات الأنمي عندما يزيدون من قوتهم، على الرغم من أن التفاصيل المحددة كانت مختلفة تمامًا. ربما كان من المفترض أن يكونوا تمثيلات لوجه التنين.
زانوبا نظر باتجاه جينجر، ثم أمال ليهمس في أذني. “هذه المرأة شيء مزعجة يا روديوس. منذ أن كنت طفلاً، كانت تلقي علي محاضرات حول كل خطأ ارتكبته. ومؤخرًا، كانت صارمة بنفس القدر مع جولي أيضًا. الأمر أصبح متعبًا.”
مع ذلك… هل رأيت هذا الشعار بنفسه من قبل؟
“بالطبع، روديوس! كن حذرًا هناك!”
أوه، صحيح. كان يشبه كثيرًا الرمز على تلك الأوراق التي وجدتها في قبو منزلي. كان هناك بعض الاختلافات الطفيفة، لكنهم كانوا بالتأكيد مشابهين. ربما كان للرجل الذي أنشأ ذلك الروبوت القاتل علاقة بإله التنين؟
“ها أنا مرة أخرى، أغوي زوج حفيدتي دون حتى أن أحاول،” تنهدت إليناليس. “إنه ببساطة إجرامي أن تكون بهذا الجمال، أعتقد.”
حسنًا، ربما هناك العديد من الرموز المشابهة هناك.
حسنًا، ربما هناك العديد من الرموز المشابهة هناك.
في عالمي القديم، كانت العديد من الدول لديها أعلام مشابهة.
“إذا كان هذا الشيء سيسقطنا في وسط المحيط،” أضفت معدلا الجو “فلنجعل ناناهوشي تندم على ذلك.”
“هل هناك شيء يهمك؟”
ذكريات مؤلمة؟ هل كانت تتحدث عن حادثة من أيامها كمغامرة؟
“لا، لا شيء.”
نعم، هذا يذكرني حقًا بأم تقتحم شقة قذرة مليئة بالخردة التي كان يجمعها طفلان. الأمر دافئ بطريقة ما.
كانت إليناليس قد لاحظتني وأنا أدرس الشعار لفترة طويلة، لكنني قررت عدم متابعة هذا التفكير أكثر. كان لدينا أولويات أخرى في الوقت الحالي.
أخيرًا، بدأت رحلتنا.
“سأبدأ بإزالة الحاجز، إذن”، قلت.
“حسنًا، حسنًا.”
“حسنًا.” استدارت إليناليس لمراقبة ظهري بينما كنت أعمل.
“واو!”
وضعت يدي على سطح الحجر وفتحت دفتر ملاحظات ناناهوشي على الصفحة حيث كتبت ملاحظاتها. كان هناك تعويذة محددة كان من المفترض أن أستخدمها.
مسحت دموع سيلفي، وتحدثت إلى أختي اللتين كانتا تقفان بشكل محرج خلفها في المدخل. “آيشا نورن، أراكما لاحقًا. اعتنيا بالأمور من أجلي، حسنًا؟”
“يعسش التنين فقط لأجل مثله العليا. لا يستطع أحد الهروب من متناول يديه القوية.جنرال التنين، قشوره خضراء وذهبية، حياته حلم عابر. بشرف الإمبراطور التنين المقدس شيراد، أكسر الختم.”
أعني، فكر في الأمر. عادةً، الأمر سيستغرق مني ما يقرب من عام للوصول إلى هناك. هل يمكنني البقاء في المنزل لمدة سبعة أشهر أخرى والمغادرة بعد ولادة طفلي؟ يجب أن تستغرق الرحلة ستة أسابيع فقط الآن، لذا يمكنني أن أقوم بذلك في الوقت المحدد.
في اللحظة التي تركت فيها الكلمة الأخيرة فمي، شعرت بالمانا تتدفق من ذراعي إلى اللوح، وبدأ العالم يتشوه أمام عيني. بدا أن الهواء نفسه يلتف بشكل غريب للحظة؛ عندما زال هذا، كان الجدار الكثيف من الأشجار والنباتات أمامي قد اختفى، تاركًا مبنى حجريًا في مكانه.
“لنذهب إذن،” قالت إليناليس، متجهة نحو المخرج.
“واو!”
“السيدة جينجر فقط… تشير إلى العادات السيئة للسيد زانوبا.”
“لم أرَ تعويذة كهذه من قبل”، قالت إليناليس، وهي تحدق في الهيكل بدهشة.
لقد أعددت عتادي بالفعل. سأحضر عصاي الموثوقة أكوا هارتيا وعباءة اختارتها لي سيلفي. الشيء الوحيد الآخر الذي خطر ببالي هو التعويذة التي أعطتني إياها ناناهوشي في وقت سابق. لم أكن أعرف متى قد تكون مفيدة، لكنني قررت أن أحضر عشر نسخ من اللفيفة معي. يمكنني صنع لوحة طباعة جديدة في يوم واحد، لكنني لا أرغب في حمل الحبر في الصحراء. اللفائف أخف وزنًا وأقل هشاشة. وإذا انتهى بي الأمر إلى الحاجة إلى المزيد، يمكنني دائمًا محاولة شراء بعض الحبر في رابان.
لم يكن كأي شيء رأيته من قبل أيضًا. لكن الطريقة التي امتص بها اللوح المانا مني كانت مألوفة. كان الشيء على الأرجح أداة سحرية ثابتة ضخمة. إذا كسرناه إلى نصفين، ربما نجد مجموعة من الدوائر السحرية المعقدة محفورة بالداخل.
“همم… لا أعتقد ذلك. سنرمي المؤن فقط إذا تركناها هنا.”
مع ذلك، بدت هذه التعويذة وكأنها أصلية لإله التنين، مع كل، آه… الإشارات إلى التنانين المختلفة. كان ذلك الرجل الإمبراطور التنين المقدس شيراد واحدًا من الجنرالات التنين الخمسة من القصص القديمة، أليس كذلك؟
أوه، صحيح. كان يشبه كثيرًا الرمز على تلك الأوراق التي وجدتها في قبو منزلي. كان هناك بعض الاختلافات الطفيفة، لكنهم كانوا بالتأكيد مشابهين. ربما كان للرجل الذي أنشأ ذلك الروبوت القاتل علاقة بإله التنين؟
بدت هذه التعويذة غير مكتملة، بالنظر إلى أنها تفتقر إلى اسم التعويذة نفسها. لكن إذا كانت لديك كاملة، ربما سيسمح لك بتقليد قوة هذا اللوح وإزالة الحواجز السحرية بحرية. بدت مزعجة بشكل مقلق.
أعني، فكر في الأمر. عادةً، الأمر سيستغرق مني ما يقرب من عام للوصول إلى هناك. هل يمكنني البقاء في المنزل لمدة سبعة أشهر أخرى والمغادرة بعد ولادة طفلي؟ يجب أن تستغرق الرحلة ستة أسابيع فقط الآن، لذا يمكنني أن أقوم بذلك في الوقت المحدد.
“لنذهب، إذن.”
“أعتقد أنني وجدته. هذا هو النصب الذي كنا نبحث عنه، أليس كذلك؟”
“أه، حسنًا.”
حسنًا، أعتقد أن لكل شخص نقاط ضعف، أليس كذلك؟ لم أكن أفتقر إلى بعض منها بنفسي.
كنت أرغب نوعًا ما في اقتلاع هذا اللوح وأخذه معي إلى المنزل، لكن ذلك بدا كنوع من الأشياء التي قد تجعلني أُقتل من قبل أورستيد. ولدي ما يكفي من ذلك لحياة واحدة.
“لا. كنت أتساءل فقط إذا كان هناك أي شيء يمكننا تركه للعودة.”
كان المبنى أمامنا هيكلًا منخفضا ذو طابق واحد. كانت هناك كروم من اللبلاب تنتشر على جدرانه، وكانت هناك أماكن حيث تآكلت الحجارة على مر السنين.
“لا، لا شيء.”
“همم… المكان يبدو كأطلال قديمة نموذجية، أليس كذلك؟”
كان النقش على الحجر مألوفًا لي من الآثار على القوى العظمى السبعة. كان يحمل شعار إله التنين – نمط حاد، زاوي يتكون في الغالب من مثلثات. ذكرني قليلاً بالرمز السحري الذي يظهر على جبهة بعض شخصيات الأنمي عندما يزيدون من قوتهم، على الرغم من أن التفاصيل المحددة كانت مختلفة تمامًا. ربما كان من المفترض أن يكونوا تمثيلات لوجه التنين.
“لقد رأيت بضع متاهات مع مداخل تشبه ذلك قليلاً”، قالت إليناليس. “أوه، صحيح. ليس لديك أي تجربة مع المتاهات، أليس كذلك روديوس؟”
أصبح السبب واضحًا عندما وصلنا إلى أسفل السلالم.
“لا. لقد استكشفت بعض الأطلال القديمة وما شابه، أعتقد، لكن ليس متاهة فعلية.”
كان الداخل أيضًا مصنوعًا من الحجر. هنا وهناك، يمكنك رؤية الكروم أو الجذور الشجرية تخترق الجدران. وضع “”طلال الغابة” الكلاسيكية، في الأساس.
“في هذه الحالة، تأكد من تتبع خطواتي عن كثب. فقط اخطو حيث أفعل.”
شعرت بالحاجة إلى ذكر أن الصحراء ليست مثل الغابة تمامًا، لكن ذلك جعلني أحصل على محاضرة غاضبة حول سنواتها العديدة من الخبرة كمسافرة. نظرًا لثقتها الكبيرة، علي أن أفترض أننا سنكون بخير.
“بالتأكيد، يمكنني القيام بذلك. لكن، أه، لا أعتقد أن هذا المكان متاهة، أليس كذلك؟”
“بالتأكيد، يمكنني القيام بذلك. لكن، أه، لا أعتقد أن هذا المكان متاهة، أليس كذلك؟”
“من الأفضل أن تكون آمنًا من أن تندم.”
لم يكن كأي شيء رأيته من قبل أيضًا. لكن الطريقة التي امتص بها اللوح المانا مني كانت مألوفة. كان الشيء على الأرجح أداة سحرية ثابتة ضخمة. إذا كسرناه إلى نصفين، ربما نجد مجموعة من الدوائر السحرية المعقدة محفورة بالداخل.
بكل إنصاف. قد تكون هناك أفخاخ هناك، لأي شيء نعرفه.
للتأكيد، الطعام الذي معنا لن يبقى صالحًا إذا تركناه هنا لعدة أشهر. بحاجز أو بدونه، من المحتمل أن يكون هناك حشرات هنا.
مع ذلك، لم تكن إليناليس لصًا أو أي شيء. هل كانت قادرة حتى على العثور على الأفخاخ؟ فقط لتكون في الجانب الآمن، فعلت عين البصيرة الخاصة بي. لم تكن نظام تحذير مسبق كبير، لكنها قد تساعدني على التعامل بشكل أفضل مع أي كمائن مفاجئة.
أومأت برأسي.
“حسنًا إذن، روديوس. لنذهب. كن مستعدًا لتغطيني إذا تحولت الأمور إلى شيء قبيح.”
شعرت بالحاجة إلى ذكر أن الصحراء ليست مثل الغابة تمامًا، لكن ذلك جعلني أحصل على محاضرة غاضبة حول سنواتها العديدة من الخبرة كمسافرة. نظرًا لثقتها الكبيرة، علي أن أفترض أننا سنكون بخير.
“فهمت.”
“سأنزل أولاً. راقب ظهري، روديوس.”
بحذر، خطوت و إليناليس داخل الأطلال الحجرية معًا.
في النهاية، لم تجد شيئًا. لم أكن مندهشًا جدًا. إذا أراد أحد ما أن يضع أفخاخًا في هذا المكان، كانوا على الأرجح قد وضعوا بضعًا عند المدخل أيضًا.
“…”
تمامًا. بشكل غريب، لم تصبح الأطلال أكثر ظلمة بينما نزلنا.
كان الداخل أيضًا مصنوعًا من الحجر. هنا وهناك، يمكنك رؤية الكروم أو الجذور الشجرية تخترق الجدران. وضع “”طلال الغابة” الكلاسيكية، في الأساس.
كانت إليناليس قد لاحظتني وأنا أدرس الشعار لفترة طويلة، لكنني قررت عدم متابعة هذا التفكير أكثر. كان لدينا أولويات أخرى في الوقت الحالي.
لم يكن هيكلًا كبيرًا، رغم ذلك. في الواقع، بدا وكأن هناك أربع غرف فقط. تنقلنا عبرها ببطء، نتأكد من التحقيق في كل زاوية.
كنت أعلم أن أورستيد استخدم هذه الأشياء في الماضي، لكن ذلك لم يكن يعني أنه سيكون آمنًا بالنسبة لنا.
كانت الغرفتين الأقرب إلى المدخل مساحات فارغة تمامًا بحجم حوالي سبعة أمتار مربعة. كانت الثالثة تحتوي على خزانة صغيرة في أحد الزوايا؛ عندما فتحنا الباب، وجدنا ملابس شتوية بحجم رجل مخزنة بالداخل. هذه بوضوح لم تكن جالسة هنا لعقود. قام شخص ما بتغيير ملابسه هنا مؤخرًا نسبيًا. وأعني بذلك أورستيد.
لم يكن ذلك يعني أنه كان من الذكاء أن أثقل نفسي بالتفاهات رغم ذلك.
كان من المفترض أن تسقطنا دائرة النقل في وسط الصحراء، وكانت هذه المنطقة مغطاة بالثلوج الكثيفة لجزء كبير من السنة. كان علي أن أتخيل أنه سيكون من الصعب شراء ملابس مناسبة لذلك الطقس في بيغاريت، وهذا على الأرجح هو السبب في أنه ترك هذه الأشياء هنا لزيارته القادمة.
أصبح السبب واضحًا عندما وصلنا إلى أسفل السلالم.
إذا كنت أعلم أننا يمكننا ترك الأشياء هنا هكذا، كان يمكنني حمل المزيد من الأمتعة. لم يكن هناك فائدة من البكاء على الحليب المسكوب، رغم ذلك.
لم أتعلم أبدًا كيف أركب حصانا، لذا قضيت الرحلة في الغالب متشبثًا بإليناليس من الخلف. بالطبع، كنت أبقي نفسي مشغولاً… بطريقة أفلاطونية تمامًا.
“ما الأمر؟ هل هناك سبب يجعلك تحدق في تلك الملابس؟”
“سأعود قبل أن تعرفي ذلك يا سيلفي.”
“لا. كنت أتساءل فقط إذا كان هناك أي شيء يمكننا تركه للعودة.”
كنت أعلم أن أورستيد استخدم هذه الأشياء في الماضي، لكن ذلك لم يكن يعني أنه سيكون آمنًا بالنسبة لنا.
“همم… لا أعتقد ذلك. سنرمي المؤن فقط إذا تركناها هنا.”
أولاً، سنشتري حصانًا ونركبه معًا إلى الغابة حيث كان جهاز النقل المخفي. ثم سننقل أنفسنا إلى قارة بيغاريت.
للتأكيد، الطعام الذي معنا لن يبقى صالحًا إذا تركناه هنا لعدة أشهر. بحاجز أو بدونه، من المحتمل أن يكون هناك حشرات هنا.
بدون إضاعة المزيد من الوقت، قفزت خلف إليناليس. كانت امرأة نحيفة، لكنها جلست مستقيمة في السرج. كان الأمر مطمئنًا نوعًا ما أن أعرف أنها كانت تمسك بزمام الأمور.
“لنذهب إذن،” قالت إليناليس، متجهة نحو المخرج.
بكل إنصاف. قد تكون هناك أفخاخ هناك، لأي شيء نعرفه.
“حسنًا.”
إليناليس تتعامل مع جزء “البحث”، وأنا على واجب “التدمير”. حتى الآن، كنا نمحو كل تهديد قبل أن يقترب منا. لم نكن قد دخلنا في أي قتال حقيقي حتى الآن، وهذا جيد بالنسبة لي. يبدو أن إليناليس توجهنا حول المناطق الخطرة حيث كانت الحيوانات تتجمع بأعداد أكبر. كان هذا بوضوح مهارة اكتسبتها على مر السنوات، وليس نوعًا من الغريزة الطبيعية للجان.
في الغرفة الرابعة والأخيرة، وجدنا مجموعة من السلالم تؤدي
“نعم. لا أستطيع شرح الكيفية رغم ذلك.”
إلى الأسفل إلى الظلام.
“لنذهب.”
“أوه، يا. هذا يبدو مريبًا.”
هزت إليناليس رأسها ونظرت إلى الدائرة السحرية مرة أخرى. هذه المرة، كان هناك تعبير عازم على وجهها.
فحصت إليناليس المنطقة حول السلالم وتفقدت كل زاوية من الغرفة مثل لاعب FPS يطهر منطقة. أعتقد أن السلالم كانت أماكن شائعة لوضع الأفخاخ.
مع ذلك، بدت هذه التعويذة وكأنها أصلية لإله التنين، مع كل، آه… الإشارات إلى التنانين المختلفة. كان ذلك الرجل الإمبراطور التنين المقدس شيراد واحدًا من الجنرالات التنين الخمسة من القصص القديمة، أليس كذلك؟
“حسنًا، إذن… أعتقد أننا بخير.”
لسبب ما، قررت أنه يستحق اسم ماتسوكازي.
في النهاية، لم تجد شيئًا. لم أكن مندهشًا جدًا. إذا أراد أحد ما أن يضع أفخاخًا في هذا المكان، كانوا على الأرجح قد وضعوا بضعًا عند المدخل أيضًا.
“حسنًا، الجميع. أراكم قريبًا.”
“سأنزل أولاً. راقب ظهري، روديوس.”
الخيل في هذه الأجزاء يميل إلى أن يكون مخلوقات ضخمة، لأنه يجب أن يشقو يشقوا طريقهم عبر الثلج معظم السنة. عن قرب، بدا هذا واحدًا تقريبًا كنوع مختلف تمامًا عن الخيول الرفيعة التي أعرفها. لن يركض بسرعة، لكنه بدا وكأنه يمكن أن يستمر لعدة أيام متتالية. الخيول في هذا العالم قوية بشكل وحشي بشكل عام.
“فهمت.”
“ثلاثة وحوش عند جهة الساعة الثانية!”
أخذت إليناليس السلالم ببطء شديد وبحذر. تأكدت من تتبع خطواتها
إليناليس، مع ذلك، بدت غير مستعجلة لتجربته. كانت تحدق في الدائرة السحرية بتعبير متردد على وجهها.
تمامًا. بشكل غريب، لم تصبح الأطلال أكثر ظلمة بينما نزلنا.
“نعم، حسنًا… أنت لست الوحيدة.”
أصبح السبب واضحًا عندما وصلنا إلى أسفل السلالم.
“حسنًا.”
“…حسنًا، ها هو.”
لسبب ما، قررت أنه يستحق اسم ماتسوكازي.
كان هناك دائرة سحرية ضخمة على الأرض أمامنا – بحجم إحدى الغرف أعلاه. على الأقل في الحجم، كانت مشابهة لتلك التي حوصرت فيها في قصر شيرون الملكي. وكانت تشع ضوءًا أزرق-أبيض ثابت.
استغرق الأمر منا خمسة أيام للوصول إلى الغابة جنوب غرب شاريا.
“هذه ستكون دائرة النقل، إذن؟”
***
“يجب أن أفترض ذلك، نعم.”
“ثلاثة وحوش عند جهة الساعة الثانية!”
فقط لأكون متأكدًا، أخذت دفتر ملاحظات ناناهوشي من حقيبتي وراجعت ملاحظاتها. كان الشيء أمامنا يبدو مشابهًا جدًا لرسمها لدائرة نقل ذات اتجاهين. كان هناك بعض الاختلافات الطفيفة، لكن جميع الميزات الرئيسية كانت موجودة. كل ما علينا فعله هو الدخول في هذا الشيء، ونظريًا، سنجد أنفسنا في قارة بيغاريت.
“همم…”
إليناليس، مع ذلك، بدت غير مستعجلة لتجربته. كانت تحدق في الدائرة السحرية بتعبير متردد على وجهها.
حسنًا، مهما يكن. لقد تحققت من كل عنصر في قائمة المهام الخاصة بي، وقد ألزمت الجميع الذين يعرفون عن دوائر النقل بالسرية. كنا جاهزين للانطلاق.
“هل هناك شيء يهمك، إليناليس؟”
“أعتقد ذلك”، قالت سيلفي بابتسامة ضعيفة. “كوني حذرة هناك أيضًا، جدتي.”
“لدي بعض الذكريات المؤلمة بشأن النقل، هذا كل شيء.”
من الأفضل ربما السفر بخفة. سنصل إلى بازار في غضون أسبوع، لذا لم يكن الأمر كما لو كنا سنتجول في البرية لفترة طويلة. ومع ذلك، قررت أن أحضر كتابًا يحتوي على بعض التفاصيل حول سحر النقل، نظرًا للمخاطر المحتملة التي كنا نواجهها.
ذكريات مؤلمة؟ هل كانت تتحدث عن حادثة من أيامها كمغامرة؟
“من الأفضل أن تكون آمنًا من أن تندم.”
“نعم، حسنًا… أنت لست الوحيدة.”
“حسنًا، إذن، هل نذهب؟”
“آه. أعتقد ذلك.”
أخذت إليناليس السلالم ببطء شديد وبحذر. تأكدت من تتبع خطواتها
هزت إليناليس رأسها ونظرت إلى الدائرة السحرية مرة أخرى. هذه المرة، كان هناك تعبير عازم على وجهها.
“ما الأمر؟ هل هناك سبب يجعلك تحدق في تلك الملابس؟”
“إذا كان هذا الشيء سيسقطنا في وسط المحيط،” أضفت معدلا الجو “فلنجعل ناناهوشي تندم على ذلك.”
للتأكيد، الطعام الذي معنا لن يبقى صالحًا إذا تركناه هنا لعدة أشهر. بحاجز أو بدونه، من المحتمل أن يكون هناك حشرات هنا.
“حسنًا،” قالت إليناليس. “سأمسكها بينما تضعه أنت.”
لم أكن قويًا بما يكفي لمنع الأفكار من المرور في ذهني. ولكن في نهاية المطاف، كان جيز قد يأس بما يكفي لإرسال رسالة سريعة من قارة بيغاريت.
“هل يمكننا أن نمضي بشيء أقل جنسية؟”
“لا. لقد استكشفت بعض الأطلال القديمة وما شابه، أعتقد، لكن ليس متاهة فعلية.”
“جنسية؟ لم أذكر ما الذي ستضعه في أين، عزيزي. يمكنك دائمًا فقط وضع إصبعك في أنفها أو شيء من هذا القبيل. لديك عقل قذر.”
بشكل عام، من المنطقي أكثر أن يقوم شخص ما بمرافقة الحصان إلى شاريا من أجلنا.
“وضع إصبعك في أنف الفتاة لا يزال يبدو جنسيًا بالنسبة لي في الواقع.”
“ما الأمر؟ هل هناك سبب يجعلك تحدق في تلك الملابس؟”
” حقًا؟ همم. سأضطر إلى رؤية ما إذا كان كليف يريد تجربة ذلك لاحقًا.”
لماذا قد أذهب بعيدًا لأجعل ا من هذه المسكينة عدوً؟
“لا تلوميني إذا قبل الفكرة.”
بالطبع، كان لدي سيلفي، وكانت إليناليس لديها كليف. إذا حدث شيء بيننا، سنخون شركاءنا. ولم يكن الأمر كأننا نشعر بمشاعر لبعضنا البعض بهذا المعنى، على أي حال.
مبتسمة، أخذت إليناليس يدي. كانت قبضتها قوية، رغم أصابعها النحيلة. كانت هذه يد مغامرة. كانت أيضًا دافئة ومتعرقة قليلاً، وجعلت قلبي يبدأ في النبض بشكل أسرع قليلاً.
“هل تريدين مني أن أطلب من زانوبا أن يفعل شيئًا لك؟ ربما تدليك كتفيك؟”
بالطبع، كان لدي سيلفي، وكانت إليناليس لديها كليف. إذا حدث شيء بيننا، سنخون شركاءنا. ولم يكن الأمر كأننا نشعر بمشاعر لبعضنا البعض بهذا المعنى، على أي حال.
لسوء الحظ، سنكون نسافر عبر صحراء شبه خالية. لقد أنهكت ناناهوشي لدرجة أن أورستيد اضطر إلى حملها على ظهره. سنحتاج إلى أن نكون مستعدين جيدًا.
“آمل أنك لا تسيء الفهم، روديوس. من المهم أن نكون على اتصال جسدي عندما ننقل، إذا أردنا أن نتأكد من أنه يبقينا معًا.”
مع ذلك، لم يكن هذا شيئًا بالنسبة للمغامرين المخضرمين مثلنا. كنا متيقظين بالطبع، لكن هادئين. أخذت إليناليس القيادة، وتبعتها على مسافة محددة.
“أوه، صحيح. نعم. آسف على ذلك.” أوه. هذا نوعًا ما محرج.
حسنًا، ربما هناك العديد من الرموز المشابهة هناك.
لم أكن بتولا بعد الآن، لذا لم يكن لدي عذر للاستمرار في ارتكاب هذه الأخطاء.
للتأكيد، الطعام الذي معنا لن يبقى صالحًا إذا تركناه هنا لعدة أشهر. بحاجز أو بدونه، من المحتمل أن يكون هناك حشرات هنا.
“ها أنا مرة أخرى، أغوي زوج حفيدتي دون حتى أن أحاول،” تنهدت إليناليس. “إنه ببساطة إجرامي أن تكون بهذا الجمال، أعتقد.”
ذكريات مؤلمة؟ هل كانت تتحدث عن حادثة من أيامها كمغامرة؟
“نعم. من الأفضل أن تكفر عن ذنوبك بالتقدم بطلب الطلاق.”
“ها أنا مرة أخرى، أغوي زوج حفيدتي دون حتى أن أحاول،” تنهدت إليناليس. “إنه ببساطة إجرامي أن تكون بهذا الجمال، أعتقد.”
“مهلاً! هيا الآن، أنت صرت وقحًا.”
شخرت. “هل أتخيل أم أنك تحاول التخلص منها؟”
كان ذلك أفضل. إذا حولنا الإحراج إلى مزحة، فذلك ينزع التوتر الجنسي. كانت إليناليس تعرف حقًا كيفية التعامل مع هذه المواقف.
“ما الأمر؟ هل هناك سبب يجعلك تحدق في تلك الملابس؟”
“حسنًا، إذن، هل نذهب؟”
“سيد روديوس… لدي احترام كبير لك، لكنني أتمنى لو كنت تظهر المزيد من—”
“لنذهب.”
الأرض مغطاة بالجذور، لذا كان غالبًا ما يشبه المشي على أرضية خشبية متعرجة وغير مستوية. كان عليك أن تراقب خطوتك باستمرار. الأشجار الأكبر لديها جذور أكبر بكثير، وفي بعض الأماكن، شكلت سلالم طبيعية من نوع ما. كان الأمر يشبه تقريبًا زنزانة في الهواء الطلق.
دخلنا معًا دائرة النقل.
كنت أرغب نوعًا ما في اقتلاع هذا اللوح وأخذه معي إلى المنزل، لكن ذلك بدا كنوع من الأشياء التي قد تجعلني أُقتل من قبل أورستيد. ولدي ما يكفي من ذلك لحياة واحدة.
أصبح السبب واضحًا عندما وصلنا إلى أسفل السلالم.
