الفصل الحادي عشر: نظام الصحراء البيئي
الفصل الحادي عشر: نظام الصحراء البيئي
بدأت رحلتنا عبر الصحراء في صباح اليوم التالي. الهجوم الذي تعرضت له من تلك السوكوبي قد أيقظني على الأقل إلى المخاطر التي نواجهها هنا. لقد قضيت السنوات القليلة الماضية في مدينة جامعية آمنة ولطيفة، وربما خفف ذلك من حدسي.
كانت مجموعة من الوحوش الأكبر حجمًا تتسلل نحونا خلال المعركة. كانوا دجاجات عملاقة، ربما بطول خمسة أمتار—أساسًا ديناصورات مغطاة بالريش.
لم تكن حواسي حادة جدًا منذ البداية، لكنني أصبحت مرتاحًا بشكل مفرط. نحن الآن في قارة بيغاريت. هذا المكان ليس آمنًا تقريبًا مثل القارة المركزية. علي تركيز ذهني نحو المهمة، وإلا سنجد أنفسنا ميتين.
قمت بتحريك الأرض حيث كانت الدودة الرملية موجودة، مقطعًا إياها بشفرات من الرمل المتصلب. ماتت دون حتى ان تصرخ. تجمع بركة صغيرة من السوائل حول الجزء من جسدها الذي انفجر من السطح.
“لنحاول أن نبقى مغطين الآن”، اقترحت ونحن نبدأ التحرك. “تأكدي من البقاء مرطبة أيضًا. دعيني أعلم إذا جفت قارورتك.”
“بصراحة، آمل أن يكون هذا هو آخر تلك المخلوقات الرهيبة… أوغ، الآن جعلتني أتوتر.”
“بالطبع.”
تذكرت أنني قد التقيت بالعديد من الأشخاص الذين يمكنهم العثور على طريقهم من خلال التضاريس الصعبة باستخدام خريطة أساسية فقط. أعتقد أن هذه مهارة تطورت مع الممارسة الكافية.
كنا نرتدي معاطف وشالا على رؤوسنا. كشف أي جلد هنا قد يكون خطيرًا. لو أحضرنا كليف معنا، لدي شعور أنه كان سيشكو من التغطية الزائدة في هذا الحر.
من الأسهل القضاء على الناجين بتعويذة أرضية كبيرة واحدة، لكن—
على الرغم من أننا في وسط الصحراء، يمكنني تجديد إمدادات الماء خاصتنا بالسحر كلما لزم الأمر. مع ذلك، لم يكن لدي ولا إليناليس أي خبرة مع هذا النوع من التضاريس، ولا يمكن التنبؤ بما سنجده في الطريق أمامنا. كان هناك خطر الإصابة بضربة شمس وعدم القدرة على استخدام أي تعاويذ على الإطلاق.
الفصل الحادي عشر: نظام الصحراء البيئي بدأت رحلتنا عبر الصحراء في صباح اليوم التالي. الهجوم الذي تعرضت له من تلك السوكوبي قد أيقظني على الأقل إلى المخاطر التي نواجهها هنا. لقد قضيت السنوات القليلة الماضية في مدينة جامعية آمنة ولطيفة، وربما خفف ذلك من حدسي.
علينا أن نلعب بذكاء.
وبالطبع، كانت السوكوبوس تستهدف الذكور البشريين… مما يعني أن مجموعات الناس تجذب طبيعيًا أسراب الوحوش في هذه الصحراء. السوكوبي الأولى التي واجهناها لم تجلب معها خفافيش عملاقة أو مخلوقات أخرى، لكن كان هناك حاجز سحري يحمي تلك المنطقة.
“هل يجب أن نحدد مسارنا نحو الشمال؟” قالت إليناليس.
لم يعني ذلك لي الكثير. لكنني تبعت إليناليس، زاحفًا ببطء إلى أعلى الكثيب. كان هذا يتضمن النظر إلى مؤخرتها لفترة طويلة. هذا دائمًا ما كان منظرًا مريحًا للعين.
“نعم، رجاءً.”
عندما رصدونا، صرخوا بصوت عالٍ، وقفز عدد منهم للهجوم. يبدو أنهم كانوا يحاولون حماية وجبتهم أكثر من أي شيء آخر.
أشارت خريطة ناناوشي إلى أن المدينة الأقرب تقع في ذلك الاتجاه، على الرغم من أنها غير دقيقة.
“ليس أي من النمل الفردي قويًا بشكل خاص. هؤلاء في الأسفل ربما من الدرجة E. ربما الدرجة D أو C للأكبر حجمًا.”
لم تكن إليناليس بحاجة إلى بوصلة لتحديد الاتجاه— قدرة مشهورة لدى الجان. لم يفقدوا أبدًا إحساسهم بالاتجاه، حتى في الغابات الكثيفة التي لا يمكن رؤية الشمس من خلالها. مع هذه القدرة، بالإضافة إلى المهارات التي اكتسبتها على مر السنين، كنت واثقًا أنها ستحافظ على مسارنا بغض النظر عن العوائق التي نواجهها.
“همم، حسنًا… لدينا جميعًا سنواتنا المحرجة كما تعلم.”
تذكرت أنني قد التقيت بالعديد من الأشخاص الذين يمكنهم العثور على طريقهم من خلال التضاريس الصعبة باستخدام خريطة أساسية فقط. أعتقد أن هذه مهارة تطورت مع الممارسة الكافية.
وحدها، الجارودا تعتبر وحشًا من الدرجة C، لكن تلك التي تتحرك في مجموعات عادة ما تصنف كتهديد من الدرجة B.
“إنه حقًا حار هنا…” تنهدت. “يمكنني محاولة إحداث عاصفة مطرية حولنا، إذا أردتِ.”
تذكرت أنني قد التقيت بالعديد من الأشخاص الذين يمكنهم العثور على طريقهم من خلال التضاريس الصعبة باستخدام خريطة أساسية فقط. أعتقد أن هذه مهارة تطورت مع الممارسة الكافية.
“لا داعي يا عزيزي. ربما يجذب ذلك حشودًا من الوحوش.”
“لا، كانوا يسمونه الجلاد. إنه الذي يحمل السيف الكبير.”
الحيوانات الصحراوية دائمًا تبحث عن مصادر الماء. ذكرني ذلك بحشود السحالي التي ظهرت خلال موسم الأمطار في الغابة العظيمة. مع ذلك، سمعت أن الوحوش في هذه القارة لا يمكنها تحمل البرد. إذا تعرضنا لهجوم كبير، يمكنني محاولة تجميد الهواء حولنا… طالما يمكنني فعل ذلك دون أن أؤذي إليناليس.
“همم؟ طفيليات؟ لكنهم يعيشون فقط في أعماق الكهوف.”
في الوقت الحالي، كنت أتبعها فقط.
“ماذا لو صرت انت أكثر حذرًا قليلاً؟”
هذه كانت المرة الأولى التي أسير فيها في صحراء. شعرت كأن قدماي تغوصان في الأرض مع كل خطوة. لحسن الحظ، اعتدت على التحرك في الثلج في المناطق الشمالية. لم يكن هذا بالضبط نفس الشيء، لكن قدرتي على السير بخفة كانت مفيدة. شعرت أنني يمكنني الاستمرار طوال اليوم دون أن أرهق.
ربما يمكننا مواجهة ذلك إذا استخدمت تعويذة ضخمة لضربهم جميعًا مرة واحدة؟
لكن هذا التفاؤل الأولي أثبت أنه مضلل قليلاً. بعد بضع ساعات فقط، بدأت أشعر بالإرهاق المتزايد. كانت الشمس الحارقة هي المشكلة الرئيسية… وأيضًا الرياح الساخنة التي تهب على وجهي باستمرار. يمكنني أن أشعر أن درجة حرارتي مرتفعة، وبدأت أشعر بدوار طفيف.
—
كنت اشرب الماء كلما استطعت، لكن ذلك الإحساس بالإرهاق كان يتزايد بسرعة. ربما يجب عليّ أن أستدعي سحابة أو اثنتين فوقنا.
في الوقت الحالي، كنت أضيف تعويذة التبريد الى الماء المجمد داخل إحدى قواريري ووضعها داخل ملابسي. يمكنني تجميدها مرة أخرى عندما يذوب الجليد.
بالمقارنة، كانت إليناليس في حالة جيدة بشكل مفاجئ.
“توقف عن التصرف كأحمق!”
“أنت لا تملك الكثير من التحمل عكس ما توقعت يا روديوس.”
ربما يمكننا مواجهة ذلك إذا استخدمت تعويذة ضخمة لضربهم جميعًا مرة واحدة؟
“الرمل ليس مشكلة كبيرة بالنسبة لي، لأنني معتاد على المشي في الثلج… لكن هذا الحر فعلاً قاسٍ.”
“آه، تلك أقوى نوعًا ما. لا ترغب في مواجهتها عندما تكون بمفردك.”
“لكي أكون منصفة، أعتقد أن كليف أو زانوبا كانا سيسقطان الآن. ثبت حقا ان القرار الصحيح كان ألا نأتي بهما.”
ربما الرجال المثليون هم الأشخاص الوحيدين الذين لديهم فرصة للقتال.
دائمًا ما يدهشني مدى قوة محاربي هذا العالم. ربما لهذا التحمل غير الطبيعي علاقة بتلك الهالة القتالية أيضًا؟
“همم؟ م-ماذا يحدث مع هاته المخلوقات؟!”
أشعر بالكثير من الغيرة.
ذلك أساسًا نهر من النمل العملاق تحتنا —امتد الموكب بقدر ما يمكن أن ترى العين على كلا الجانبين. لم أتمكن حتى من تخمين عددهم.
على أي حال، هذا الحر مشكلة خطيرة. يبدو أن العرق يتبخر قبل أن يتسنى له حتى أن يتدفق على وجهي.
في الصحراء، تحولت الشمس إلى اللون الأحمر عند غروبها. بدأت الرمال تتوهج بلون قرمزي، وتكونت برك من الظلال تحت الكثبان الرملية، محولة المشهد من بني رملي ممل إلى نمط لافت للنظر من الأحمر الحي والأسود. بدى الأمر أننا قد دخلنا إلى عالم مختلف.
في المناطق الشمالية، المشكلة الرئيسية هي البرد.
ربما يمكننا مواجهة ذلك إذا استخدمت تعويذة ضخمة لضربهم جميعًا مرة واحدة؟
في ذلك الوقت، كنت أستطيع توليد جيب من الحرارة حولي باستخدام السحر—تطبيق عملي لتعويذة حرق في مكانها الصحيح. ربما كان هناك نسخة يمكن أن تجعل هذا المكان أكثر تحملًا.
أبعدت هذا التفكير غير المجدي وشعرت في الرد.
“أوه، هذا لطيف ومنعش، روديوس. هل فعلت شيئًا؟”
“بالطبع، أنا… همم؟”
“نعم، أحاول خفض درجة الحرارة حولنا قليلاً.”
“لابد أن هذه الوحوش نوع من الجارودا…”
بعد بعض المحاولات والخطأ، تمكنت من تخفيض درجة الحرارة بحوالي خمس درجات مئوية. لا يزال الجو قاسيًا، مع ذلك. الشمس كانت قوية جدًا؛ كنت أرتدي غطاء رأس سميك، لكن لا يزال يبدو أن قمة رأسي مشتعلة. ربما كان يجب علينا إحضار مظلات أو شيء من هذا القبيل.
“نعم، أعتقد ذلك. هناك الكثير من الوحوش أكثر مما توقعت.”
في الوقت الحالي، كنت أضيف تعويذة التبريد الى الماء المجمد داخل إحدى قواريري ووضعها داخل ملابسي. يمكنني تجميدها مرة أخرى عندما يذوب الجليد.
يبدو أن الديدان الرملية هنا كبيرة بشكل غير عادي أيضًا. رأيت خمسة أمتار من جسمها، لكن الباقي كان لا يزال تحت الأرض؛ ربما يكون طولها الإجمالي عشرة أمتار. هذا يجعلها كبيرة بما يكفي لابتلاع رجل بالكامل. إذا حدث ومشيت فوق واحدة دون أن تلاحظ، فسيكون ذلك مكافئًا للدوس على لغم فوري الانفجار.
هذه التعديلات جعلت الأمور أكثر تحملًا بعض الشيء. لم أكن مرتاحًا، لكن يمكنني تحمل الحرارة.
“كن هادئًا روديوس. لا نريد استفزازهم.”
واجهنا عدة وحوش في اليوم الأول.
هذه الوحوش كبيرة بشكل غير عادي أيضًا.
أول مخلوق واجهناه كان عقربًا ضخمًا بطول مترين تقريبًا. كان ذيله مقسومًا إلى نصفين، ويمكنه تحريك كل جانب بشكل مستقل عن الآخر. أخبرتني إليناليس بعد ذلك أنه يسمى عقرب موتى المزدوج. سمه خطير للغاية يمكن علاجه فقط بالسحر المتوسط لإزالة السموم، مما جعلني سعيدًا لأنني أخذت الوقت لتعلم هذا المستوى.
“ربما. أحيانًا تجد الوحوش الأكثر خطورة منذ البداية، أليس كذلك؟”
كانت لديه قشرة صلبة نسبيًا، لكنه لم يكن سريع الحركة. إليناليس ثبتته في مكانه، وأطلقت عليه مقذوفة حجرية قتلته في حوالي ثانيتين.
“ما هذا هذه المرة؟”
هذا الشيء يعتبر وحشًا من الدرجة B، لكنه لم يشكل تهديدًا لنا على الإطلاق. عملنا معًا بشكل جيد.
ليس وكأنها غير مبررة بالكامل بالطبع.
لو كانت إليناليس هنا بمفردها، لواجهت وقتًا أصعب. لم أكن متأكدًا مما إذا كانت هجماتها يمكن أن تسبب ضررًا كبيرًا لعدو محصن.
واجهنا عدة وحوش في اليوم الأول.
“هذه المخلوقات كبيرة بالفعل، أليس كذلك؟” قالت إليناليس.
لكن هذا التفاؤل الأولي أثبت أنه مضلل قليلاً. بعد بضع ساعات فقط، بدأت أشعر بالإرهاق المتزايد. كانت الشمس الحارقة هي المشكلة الرئيسية… وأيضًا الرياح الساخنة التي تهب على وجهي باستمرار. يمكنني أن أشعر أن درجة حرارتي مرتفعة، وبدأت أشعر بدوار طفيف.
“لا أعلم. بدا لي عاديًا بما فيه الكفاية.”
توقعت إليناليس أن فيرومونات السوكوبي قد جذبت المخلوقات الأخرى إلى ذلك الموقع. كانت الرائحة حلوة للذكور ولا تطاق للإناث.
“حسنًا، كان بحجم الوحوش في قارة الشياطين، أليس كذلك؟”
ربما الرجال المثليون هم الأشخاص الوحيدين الذين لديهم فرصة للقتال.
“نعم، أعتقد أنك على حق.”
فتلك التي تعيش في الغابة بحجم عشرين إلى ثلاثين سنتيمترًا فقط، ويمكنها بالكاد أن تقطع ساقك كأقصى ضرر.
لم يكن من المفترض أن تكون الوحوش في قارة بيغاريت قابلة للمقارنة مع تلك الموجودة في قارة الشياطين. كان غريبًا أن يكون أول وحش نواجهه بهذا الحجم. كنت أتوقع شيئًا بحجم نصف هذا.
“ماذا لو صرت انت أكثر حذرًا قليلاً؟”
“ربما العقارب فقط غير طبيعية في حجمها؟” اقترحت إليناليس.
“يبدو أن تلك الخفافيش كانت تحت سيطرة الشيطانة، أليس كذلك؟”
“ربما. أحيانًا تجد الوحوش الأكثر خطورة منذ البداية، أليس كذلك؟”
ومن الواضح أن هناك الآلاف منهم. لا يتم تقييم خطر الوحش عبى فراغ بأي حال؛ عليك أن تأخذ في الاعتبار ميلهم للتحرك في مجموعات.
“ليس غالبًا، أعتقد.”
في لحظة، شيء ضخم انفجر من الأرض أمام المكان الذي كانت تقف فيه. كان دودة. دودة ضخمة جدًا—ربما بعرض متر وطول خمسة أمتار على الأقل. أطلقت صوت عويل غريب في الهواء، ثم غطست مرة أخرى في الرمال واختفت.
“مم. ربما تكون الوحوش في هذه المنطقة فقط أقوى.”
“سمعت أن لديهم ديدانًا كبيرة في قارة الشياطين أيضًا”، قالت إليناليس. “لم ترَ واحدة من قبل؟”
“هذا يبدو أكثر احتمالًا.”
استغرق الأمر حوالي ساعة من الانتظار، لكن في النهاية انتهى الجيش الضخم من المرور بجانبنا.
لكننا استمرينا في التحرك بوتيرتنا المعتادة.
بعد بعض المحاولات والخطأ، تمكنت من تخفيض درجة الحرارة بحوالي خمس درجات مئوية. لا يزال الجو قاسيًا، مع ذلك. الشمس كانت قوية جدًا؛ كنت أرتدي غطاء رأس سميك، لكن لا يزال يبدو أن قمة رأسي مشتعلة. ربما كان يجب علينا إحضار مظلات أو شيء من هذا القبيل.
الوحش التالي الذي واجهناه كان شجرة شريرة—عدو شائع هذه المرة. لكن هذا كان صبارة خضراء شائكة، بدلاً من شجرة عادية.
“نعم، أعتقد ذلك. هناك الكثير من الوحوش أكثر مما توقعت.”
كان وحشًا من الدرجة C قادرًا على إطلاق إبر على أعدائه واستخدام السحر الأرضي الأساسي. ولكن مجددا لم يشكل تحديًا كبيرًا لنا.
“هذا جيش من النمل الناري!”
” مطمئن نوعًا ما أننا واجهنا شجرة شريرة، أليس كذلك؟” قالت إليناليس، تمسح سيفها بعد أن انتهينا.
ومع ذلك، لأن هؤلاء وحوش بدلاً من مخلوقات عادية، كانوا أكثر ذكاءً وعدوانية من الأنواع التي تطوروا منها. إذا بدأنا نتجول بشكل غير مبالٍ على الكثيب، سيهاجموننا في لمح البصر—حتى لو لم نكن عدائيين تجاههم.
“أعتقد ذلك. هم موجودون في كل مكان أليس كذلك؟ تقريبًا مثل الطفيليات.”
“نعم، أحاول خفض درجة الحرارة حولنا قليلاً.”
“همم؟ طفيليات؟ لكنهم يعيشون فقط في أعماق الكهوف.”
“ربما العقارب فقط غير طبيعية في حجمها؟” اقترحت إليناليس.
“عذرًا تجاهليني. على أي حال، من المؤسف أنه صبار وليس شجرة. لا يمكننا استخدام أجسادهم كحطب.”
لم يعني ذلك لي الكثير. لكنني تبعت إليناليس، زاحفًا ببطء إلى أعلى الكثيب. كان هذا يتضمن النظر إلى مؤخرتها لفترة طويلة. هذا دائمًا ما كان منظرًا مريحًا للعين.
“نعم، هم مشبعون بالماء جدًا كما أتخيل. ربما يكون ذلك مفيدًا في حد ذاته، لكن لدينا سحرنا.”
من الأسهل القضاء على الناجين بتعويذة أرضية كبيرة واحدة، لكن—
بحلول الآن، إليناليس قادرة على استخدام تعاويذ السحر المائي الأساسية بنفسها. كنت أعتقد أنها كانت تتغيب عن جميع دروسها، لكن يبدو أنها تمكنت من تعلم ما تحتاجه.
لقد لعبت بضعة ألعاب فيديو في حياتي السابقة حيث كنت تقاتل نملًا أكبر بثلاث مرات من الإنسان، لكن لم يكن هناك حاجة فعلية لأن يكونوا بهذا الحجم. خاصة بالنظر إلى مدى سرعة وقوة هذه الوحوش مقارنة بحجمها.
—
ربما قد قتلت صديقة قديمة لأورستيد عن طريق الخطأ. هل من المتأخر جدًا العودة وحفر قبر لها أو شيء من هذا القبيل؟ ربما سيكون أقل غضبًا إذا رأى أننا قد أظهرنا لها بعض الاحترام…
التهديد التالي جاء فجأة ودون سابق إنذار.
“ليس غالبًا، أعتقد.”
“نحن تحت الهجوم!” صاحت إليناليس، قافزة إلى جانبي.
من حيث معدل المواجهة، هذا المكان أسوأ حتى من قارة الشياطين. آمل أننا لم نرتكب خطأ ونجد أنفسنا في القارة الإله عن طريق الخطأ أو شيء من هذا القبيل.
في لحظة، شيء ضخم انفجر من الأرض أمام المكان الذي كانت تقف فيه. كان دودة. دودة ضخمة جدًا—ربما بعرض متر وطول خمسة أمتار على الأقل. أطلقت صوت عويل غريب في الهواء، ثم غطست مرة أخرى في الرمال واختفت.
“غوه!”
“يا إلهي، لقد أفزعتني…” قالت.
“بالطبع.”
“ما هذا الشيء، إليناليس؟”
كان على الأرجح ان هذه مجرد مصادفة.
“أعتقد أنه دودة رملية. دودة كبيرة جدًا.”
يبدو أن الديدان الرملية هنا كبيرة بشكل غير عادي أيضًا. رأيت خمسة أمتار من جسمها، لكن الباقي كان لا يزال تحت الأرض؛ ربما يكون طولها الإجمالي عشرة أمتار. هذا يجعلها كبيرة بما يكفي لابتلاع رجل بالكامل. إذا حدث ومشيت فوق واحدة دون أن تلاحظ، فسيكون ذلك مكافئًا للدوس على لغم فوري الانفجار.
الديدان الرملية هي وحوش تنتظر بصبر تحت الرمال، ثم تنبثق للهجوم عندما تمر فريسة. لم أرَ واحدة من قبل، لكن يبدو أن هناك مخلوقات مماثلة في الغابة العظيمة. أحجامها تختلف بشكل كبير، مع ذلك.
“همم، حسنًا… لدينا جميعًا سنواتنا المحرجة كما تعلم.”
فتلك التي تعيش في الغابة بحجم عشرين إلى ثلاثين سنتيمترًا فقط، ويمكنها بالكاد أن تقطع ساقك كأقصى ضرر.
—
“سمعت أن لديهم ديدانًا كبيرة في قارة الشياطين أيضًا”، قالت إليناليس. “لم ترَ واحدة من قبل؟”
همم. اذن هي لا تنكر أنها سوكربي.
“معظم الوحوش التي واجهتها هناك كانت فقط ثعابين وذئاب. أوه، وكان هناك أيضًا نوع من الدروع المتحركة.”
لم يكن من المفترض أن تكون الوحوش في قارة بيغاريت قابلة للمقارنة مع تلك الموجودة في قارة الشياطين. كان غريبًا أن يكون أول وحش نواجهه بهذا الحجم. كنت أتوقع شيئًا بحجم نصف هذا.
“الدروع المتحركة؟ هل ذلك ما يسمى بكاسر الأرواح؟”
هاجموا القطيع على الفور، قتلوا معظمهم وجعلوا الباقين يفرون بشكل محموم. بدأت الدجاجات تستهلك ضحاياها بعنف في الحال.
“لا، كانوا يسمونه الجلاد. إنه الذي يحمل السيف الكبير.”
على أي حال، هذا الحر مشكلة خطيرة. يبدو أن العرق يتبخر قبل أن يتسنى له حتى أن يتدفق على وجهي.
“آه، تلك أقوى نوعًا ما. لا ترغب في مواجهتها عندما تكون بمفردك.”
على أي حال، هذا الحر مشكلة خطيرة. يبدو أن العرق يتبخر قبل أن يتسنى له حتى أن يتدفق على وجهي.
يبدو أن الديدان الرملية هنا كبيرة بشكل غير عادي أيضًا. رأيت خمسة أمتار من جسمها، لكن الباقي كان لا يزال تحت الأرض؛ ربما يكون طولها الإجمالي عشرة أمتار. هذا يجعلها كبيرة بما يكفي لابتلاع رجل بالكامل. إذا حدث ومشيت فوق واحدة دون أن تلاحظ، فسيكون ذلك مكافئًا للدوس على لغم فوري الانفجار.
الوقت قد حان لمواجهة الحقائق: لست مؤهلاً لأكون قاتل سوكوبوس. لم أستطع أن أجلب نفسي لقتل تلك المخلوقات، وكلما شممت رائحتهم… أو فيروموناتهم، أو أيًا كان… فقدت قبضتي على الواقع.
مع ذلك، لم تكن تشكل خطرًا كبيرًا طالما يمكنك تجنب هجومها الأول.
“همم؟ طفيليات؟ لكنهم يعيشون فقط في أعماق الكهوف.”
قمت بتحريك الأرض حيث كانت الدودة الرملية موجودة، مقطعًا إياها بشفرات من الرمل المتصلب. ماتت دون حتى ان تصرخ. تجمع بركة صغيرة من السوائل حول الجزء من جسدها الذي انفجر من السطح.
متألمة بشدة، أمسكت بطنها وقفزت إلى الوراء، ثم حاولت الهرب. لقد قللت لا شعورياً من قوة التعويذة إلى مستوى غير قاتل.
“إذا كانت لديهم دودة بهذا الحجم هنا، أتساءل كيف هو حجم الفراشات؟” تأملت.
يا إلهي، يؤلمني حقا حيث ضربتني… إنها تضرب بذلك الشيء كأنه مضرب…
“ربما هذا ما يسمونه السوكوبي. إنهم يشبهون الفراشات الليلية، أليس كذلك؟”
“هيا! من فضلك؟ فقط قليلاً؟ لن أضعه كله! ماذا عن استخدام المدخل الخلفي؟ ذلك لا يعتبر خيانة، أليس كذلك؟!”
“ها ها. هل يعني ذلك أنك بدأت كحشرة بنفسك يا إليناليس؟”
لم تكن إليناليس بحاجة إلى بوصلة لتحديد الاتجاه— قدرة مشهورة لدى الجان. لم يفقدوا أبدًا إحساسهم بالاتجاه، حتى في الغابات الكثيفة التي لا يمكن رؤية الشمس من خلالها. مع هذه القدرة، بالإضافة إلى المهارات التي اكتسبتها على مر السنين، كنت واثقًا أنها ستحافظ على مسارنا بغض النظر عن العوائق التي نواجهها.
“همم، حسنًا… لدينا جميعًا سنواتنا المحرجة كما تعلم.”
أول مخلوق واجهناه كان عقربًا ضخمًا بطول مترين تقريبًا. كان ذيله مقسومًا إلى نصفين، ويمكنه تحريك كل جانب بشكل مستقل عن الآخر. أخبرتني إليناليس بعد ذلك أنه يسمى عقرب موتى المزدوج. سمه خطير للغاية يمكن علاجه فقط بالسحر المتوسط لإزالة السموم، مما جعلني سعيدًا لأنني أخذت الوقت لتعلم هذا المستوى.
همم. اذن هي لا تنكر أنها سوكربي.
أبعدت هذا التفكير غير المجدي وشعرت في الرد.
الآن صرت فضوليا بشأن سنواتها كيرقة.
“يبدو أن تلك الخفافيش كانت تحت سيطرة الشيطانة، أليس كذلك؟”
هل كانت تتسكع في مكتبة المدرسة بنظارات كبيرة سخيفة؟
توقعت إليناليس أن فيرومونات السوكوبي قد جذبت المخلوقات الأخرى إلى ذلك الموقع. كانت الرائحة حلوة للذكور ولا تطاق للإناث.
أو تعمل في الحقول بملابس متسخة؟
أشارت خريطة ناناوشي إلى أن المدينة الأقرب تقع في ذلك الاتجاه، على الرغم من أنها غير دقيقة.
في كلتا الحالتين، لدي شعور بأن كليف سيكون متحمسًا جدًا إذا رأى صورة لذلك. دائمًا ما يثير قلب الرجل أن يرى جانبًا غير متوقع من الفتاة التي يحبها.
“فقط تأكدي من أنك مستعدة للتعامل مع الأمر إذا سيطرت سوكوبي علي مرة أخرى، حسناً؟”
—
“هذا يبدو أكثر احتمالًا.”
آخر الوحوش التي واجهناها في ذلك اليوم كانت مجموعة من النمل. رصدناهم بعد عبور كثيب رملي كبير بشكل خاص. في اللحظة التالية، ألقت إليناليس بي إلى الأرض. انتهى بنا الأمر إلى الانزلاق نصف المسافة إلى أسفل التلة التي كنا قد صعدناها للتو.
“بالطبع.”
“هاي! ماذا تفعلين؟”
المشكلة الرئيسية هي أن كل هذا الرفرفة قد تكون مزعجة.
“هذا جيش من النمل الناري!”
“أوه، هل هي وحوش؟”
لم يعني ذلك لي الكثير. لكنني تبعت إليناليس، زاحفًا ببطء إلى أعلى الكثيب. كان هذا يتضمن النظر إلى مؤخرتها لفترة طويلة. هذا دائمًا ما كان منظرًا مريحًا للعين.
يبدو أن النمل التاري هو نسخ متحورة من نوع أكثر شيوعًا من جيوش النمل. على عكس النمل الآخر، لا يؤسسون مستعمرات ثابتة بل يقضون حياتهم في حركة مستمرة، يأكلون كل شيء في طريقهم.
هل ستنتهي سيلفي لتصبح بهذا الشكل بعد بضع سنوات؟ مؤخرتها جميلة كما هي، لكنني لن أمانع في المزيد.
“نعم، أعتقد ذلك. هناك الكثير من الوحوش أكثر مما توقعت.”
“كن هادئًا روديوس. لا نريد استفزازهم.”
لحسن الحظ، لست بتولا بعد الآن. إذا لم يكن لدي تلك الذكريات الجميلة للياليّ مع سيلفي للرجوع إليها، لم أكن لأملك فرصة ضد تلك المخلوقات.
ضغطنا أنفسنا على سطح التل، ونظرنا بحذر من فوق القمة إلى النمل التاري في الأسفل—مخلوقات حمراء زاهية، تسير في تشكيل منتظم. كانت كل نملة ربما بطول ثلاثين سنتيمترًا إلى متر. كان بعضها أكبر من هذا والبعض الآخر أصغر بشكل ملحوظ.
على ما يبدو، هذه الأشياء مفترسات طبيعية للرابتور.
وقد جائت بأشكال مختلفة؛ رأيت عددًا قليلًا بأجنحة، وحتى بعض الذين لديهم أجسام سفلية بشرية بشكل غريب.
هذه الوحوش كبيرة بشكل غير عادي أيضًا.
على الرغم من الاختلافات في صفوفهم، كانت هذه المخلوقات تسير اتجاه نفس الوجهة بشكل مستمر. ة
نوع من المخلوقات الشبيهة بالخنزير التي تمشي على قدمين.
ذلك أساسًا نهر من النمل العملاق تحتنا —امتد الموكب بقدر ما يمكن أن ترى العين على كلا الجانبين. لم أتمكن حتى من تخمين عددهم.
ليس أنهم من اصطادوها…نظرًا لأننا قتلنا الخفافيش.
“بناءً على حجمهم وأعدادهم، هذا بالتأكيد تهديد من الدرجة S” قالت إليناليس.
لا… إذا حاولت إطلاق تعويذة نووية بهذا الحجم، فإنها ربما تصيبنا أيضًا.
“واو، حقًا؟ هل تمانعين في الشرح؟ أنا فضولي قليلاً.”
أنا أغبط قدرتها على الاسترخاء. ربما ستكون أقل ارتياحًا إذا كان لديها أي فكرة عما هو أورستيد حقًا.
“النمل التاري هو واحد من أخطر الوحوش الموجودة. إنهم معروفون بشهيتهم التي لا تشبع وقدرتهم على استهلاك أي شيء في طريقهم. هؤلاء هنا ضخام بشكل خاص أيضًا. يجب أن يكونوا نوعًا فريدًا لهذه القارة.”
حتى أصحاب أنقى القلوب من الفرسان سيستسلم في النهاية.
يبدو أن النمل التاري هو نسخ متحورة من نوع أكثر شيوعًا من جيوش النمل. على عكس النمل الآخر، لا يؤسسون مستعمرات ثابتة بل يقضون حياتهم في حركة مستمرة، يأكلون كل شيء في طريقهم.
اليوم علمنا أن الصحراء مكان مختلف جدًا في الليل. بمجرد أن غربت الشمس، استمرت الوحوش في القدوم. إذا توقفنا للقتال مع الجارودا، ربما كنا سنجد أنفسنا نواجه تهديدًا جديدًا بعد دقائق قليلة.
لديهم عدد من المفترسين الطبيعيين، لكن أعدادهم الهائلة جعلتهم قادرين على التغلب على أي أعداء أرضيين—حتى التنانين الشاردة.
هل كان ذلك واضحًا حقًا على وجهي؟
في فترات معينة، كانوا يتوقفون لإنشاء عش مؤقت، حيث يتكاثرون ويزيدون أعدادهم الى جيل آخر. مشابه لسلوك نمل الجيش العادي.
ذلك سيكون مؤسفًا حقًا إذن.
ومع ذلك، لأن هؤلاء وحوش بدلاً من مخلوقات عادية، كانوا أكثر ذكاءً وعدوانية من الأنواع التي تطوروا منها. إذا بدأنا نتجول بشكل غير مبالٍ على الكثيب، سيهاجموننا في لمح البصر—حتى لو لم نكن عدائيين تجاههم.
لكن هذا التفاؤل الأولي أثبت أنه مضلل قليلاً. بعد بضع ساعات فقط، بدأت أشعر بالإرهاق المتزايد. كانت الشمس الحارقة هي المشكلة الرئيسية… وأيضًا الرياح الساخنة التي تهب على وجهي باستمرار. يمكنني أن أشعر أن درجة حرارتي مرتفعة، وبدأت أشعر بدوار طفيف.
“ليس أي من النمل الفردي قويًا بشكل خاص. هؤلاء في الأسفل ربما من الدرجة E. ربما الدرجة D أو C للأكبر حجمًا.”
ذلك سيكون مؤسفًا حقًا إذن.
“حسنًا، الدرجة C ليست شيئًا يستهان به…”
“لا أحتاج منك أن تخبرني بذلك يا عزيزي. مع ذلك إذا تمكنا من الاستمرار في ما فعلناه اليوم، يجب أن نتمكن من التعامل مع أي شيء يهاجمنا.”
ومن الواضح أن هناك الآلاف منهم. لا يتم تقييم خطر الوحش عبى فراغ بأي حال؛ عليك أن تأخذ في الاعتبار ميلهم للتحرك في مجموعات.
“أوه! لابد أن هذه هي الملكة.”
حتى وحوش الدرجة D أو C يمكن أن يكونوا تهديدًا من الدرجة A إذا كان لديك دزينة منهم معًا. وفي مجموعة من الآلاف، سيكونون بالتأكيد تهديدًا من الدرجة S العالية.
“نحن تحت الهجوم!” صاحت إليناليس، قافزة إلى جانبي.
لقد لعبت بضعة ألعاب فيديو في حياتي السابقة حيث كنت تقاتل نملًا أكبر بثلاث مرات من الإنسان، لكن لم يكن هناك حاجة فعلية لأن يكونوا بهذا الحجم. خاصة بالنظر إلى مدى سرعة وقوة هذه الوحوش مقارنة بحجمها.
هذه التعديلات جعلت الأمور أكثر تحملًا بعض الشيء. لم أكن مرتاحًا، لكن يمكنني تحمل الحرارة.
“أوه! لابد أن هذه هي الملكة.”
قدرتها على التنويم جعلتها قوية.
أشارت إليناليس إلى نملة كبيرة بشكل خاص بين الحشد. كان طولها مترين على الأقل، وكانت لها جسم علوي بشري أنثوي. ذكرتني قليلاً بزعيم في لعبة RPG قديمة لعبتها مرة.
في لحظة، شيء ضخم انفجر من الأرض أمام المكان الذي كانت تقف فيه. كان دودة. دودة ضخمة جدًا—ربما بعرض متر وطول خمسة أمتار على الأقل. أطلقت صوت عويل غريب في الهواء، ثم غطست مرة أخرى في الرمال واختفت.
في عالمي القديم، حتى الملكات من نمل الجيش كانت ربما بطول خمسة عشر مليمترًا. هذه الأشياء حجمها أكبر بخمسين مرة؟ ذلك مخيف بالتأكيد.
“لنخرج من هنا بينما لا يزال بإمكاننا ذلك، روديوس. شيء أكبر حتى قادم.”
هناك الكثير من الوحوش التي تسير في مجموعات هنا، وكانوا يميلون إلى أن يكونوا جيدين جدًا في العمل معًا في المعركة. إذا ألقيت تعويذة هجومية، فإنهم ربما يتشكلون في تشكيلات مثالية كالجيش الروماني ويهاجمونني من جميع الجوانب.
المشكلة الرئيسية هي أن كل هذا الرفرفة قد تكون مزعجة.
في هذه الحالة، قد يكون لدينا حتى بعضهم ذوي الهجمات بعيدة المدى أو السحرية.
ربما الرجال المثليون هم الأشخاص الوحيدين الذين لديهم فرصة للقتال.
ربما يمكننا مواجهة ذلك إذا استخدمت تعويذة ضخمة لضربهم جميعًا مرة واحدة؟
لديهم عدد من المفترسين الطبيعيين، لكن أعدادهم الهائلة جعلتهم قادرين على التغلب على أي أعداء أرضيين—حتى التنانين الشاردة.
لا… إذا حاولت إطلاق تعويذة نووية بهذا الحجم، فإنها ربما تصيبنا أيضًا.
الفصل الحادي عشر: نظام الصحراء البيئي بدأت رحلتنا عبر الصحراء في صباح اليوم التالي. الهجوم الذي تعرضت له من تلك السوكوبي قد أيقظني على الأقل إلى المخاطر التي نواجهها هنا. لقد قضيت السنوات القليلة الماضية في مدينة جامعية آمنة ولطيفة، وربما خفف ذلك من حدسي.
“أوه، روديوس؟ لماذا تبدو وكأنك تستعد للقتال؟”
لم تكن إليناليس بحاجة إلى بوصلة لتحديد الاتجاه— قدرة مشهورة لدى الجان. لم يفقدوا أبدًا إحساسهم بالاتجاه، حتى في الغابات الكثيفة التي لا يمكن رؤية الشمس من خلالها. مع هذه القدرة، بالإضافة إلى المهارات التي اكتسبتها على مر السنين، كنت واثقًا أنها ستحافظ على مسارنا بغض النظر عن العوائق التي نواجهها.
“ماذا؟ لست كذلك.”
“همم؟ م-ماذا يحدث مع هاته المخلوقات؟!”
“حسنًا، يبدو واضحًا أنك تفكر في كيفية قتلهم.”
“نحن تحت الهجوم!” صاحت إليناليس، قافزة إلى جانبي.
هل كان ذلك واضحًا حقًا على وجهي؟
على الرغم من الاختلافات في صفوفهم، كانت هذه المخلوقات تسير اتجاه نفس الوجهة بشكل مستمر. ة
هل أنا نوع من البربريين المحبين للمعارك؟
بالمقارنة، كانت إليناليس في حالة جيدة بشكل مفاجئ.
“عذرًا. كنت أفكر فقط في كيفية الهروب إذا لاحظونا.”
لم يكن من المفترض أن تكون الوحوش في قارة بيغاريت قابلة للمقارنة مع تلك الموجودة في قارة الشياطين. كان غريبًا أن يكون أول وحش نواجهه بهذا الحجم. كنت أتوقع شيئًا بحجم نصف هذا.
“حسنًا، ولكننا سننتظر هنا حتى يمر الجيش كله، فهمت؟”
همم. اذن هي لا تنكر أنها سوكربي.
“حسنًا، فهمت.”
“حسنًا، الدرجة C ليست شيئًا يستهان به…”
لم يكن هناك فائدة من اكتساب الخبرة لقتل نصف مليون نملة نارية. قد تكون أجزاؤهم الجسدية تستحق شيئًا ما كمواد خام، لكن لا أستطيع أن أتخيل جر تلك الدروع الثقيلة في هذا الحر الشديد. وهدفنا كان الوصول إلى رابان في أسرع وقت ممكن، وليس كسب الشهرة كقاتلي النمل.
“نعم، أعتقد ذلك. هناك الكثير من الوحوش أكثر مما توقعت.”
كان هذا أساسًا مهمة استكشاف. علي تذكر ذلك.
هذه كانت المرة الأولى التي أسير فيها في صحراء. شعرت كأن قدماي تغوصان في الأرض مع كل خطوة. لحسن الحظ، اعتدت على التحرك في الثلج في المناطق الشمالية. لم يكن هذا بالضبط نفس الشيء، لكن قدرتي على السير بخفة كانت مفيدة. شعرت أنني يمكنني الاستمرار طوال اليوم دون أن أرهق.
استغرق الأمر حوالي ساعة من الانتظار، لكن في النهاية انتهى الجيش الضخم من المرور بجانبنا.
لديها مبررها في ضربي.
—
توقعت إليناليس أن فيرومونات السوكوبي قد جذبت المخلوقات الأخرى إلى ذلك الموقع. كانت الرائحة حلوة للذكور ولا تطاق للإناث.
في الصحراء، تحولت الشمس إلى اللون الأحمر عند غروبها. بدأت الرمال تتوهج بلون قرمزي، وتكونت برك من الظلال تحت الكثبان الرملية، محولة المشهد من بني رملي ممل إلى نمط لافت للنظر من الأحمر الحي والأسود. بدى الأمر أننا قد دخلنا إلى عالم مختلف.
“نعم، أعتقد أنك على حق.”
مع ذلك، الصحراء بقيت نفسها. ربما الصحراء الكبرى في شمال افريقيا في عالمي القديم تبدو هكذا في المساء أيضًا.
“أنا لست باحثة محترفة في الوحوش كما تعلم…”
“درجة الحرارة تنخفض بسرعة” لاحظت. “ربما يمكننا أن نحرز تقدمًا أكبر في الليل، بصراحة.”
“نحن تحت الهجوم!” صاحت إليناليس، قافزة إلى جانبي.
“أعتقد أنك على حق. لنواصل السير الآن، إذن.”
“أوه، اللعنة! تعويذة الحجر!”
“بالطبع، أنا… همم؟”
“هاي! ماذا تفعلين؟”
بينما كنا نتحدث، سمعت شيئًا يرفرف في الهواء بالقرب منا. نظرت إلى الأعلى، ورأيت مجموعة من الخفافيش بطول خمسين سنتيمترًا. كانوا يرفرفون حول المنطقة بصوت عالٍ ويطيرون في دوائر. لم ألاحظ أيًا منهم خلال النهار؛ ربما خرجوا ليلاً للتغذي على الحشرات أو السحالي.
“غوه!”
“تلك خفافيش عملاقة يا روديوس.”
“توقف عن التصرف كأحمق!”
“أوه، هل هي وحوش؟”
“عذرًا تجاهليني. على أي حال، من المؤسف أنه صبار وليس شجرة. لا يمكننا استخدام أجسادهم كحطب.”
“تقريبا، لكنهم يتحركون في مجموعات. يجب أن نكون حذرين.”
طقوس التزاوج الخاصة بي قد تسببت في بعض الأضرار هذه المرة.
كوحش، تعتبر الخفافيش العملاقة تهديدًا من الدرجة F، أو ربما الدرجة E إذا كان لديك سرب كبير بما فيه الكفاية منهم. لم يكن لديهم الكثير في الهجوم أو القدرات السحرية ولم يكونوا عدوانيين تجاه البشر.
عليّ أن أطردهم جميعًا باستخدام إعصار صغير أو شيء من هذا القبيل.
المشكلة الرئيسية هي أن كل هذا الرفرفة قد تكون مزعجة.
حواس إليناليس الحادة قد التقطت بالفعل وجود مفترس ضخم حقًا يتجه نحونا خلف الدجاجات العملاقة.
“همم؟ م-ماذا يحدث مع هاته المخلوقات؟!”
—
لسبب ما، كانت تلك الخفافيش تتجمع حول إليناليس. لم يبدو أنهم يهاجمونها، لكنهم أحاطوها بالكامل. هل جميعهم ذكور ربما؟
—
“هاي! روديوس! لا تكتفي بالمشاهدة! ساعدني!”
يبدو أن النمل التاري هو نسخ متحورة من نوع أكثر شيوعًا من جيوش النمل. على عكس النمل الآخر، لا يؤسسون مستعمرات ثابتة بل يقضون حياتهم في حركة مستمرة، يأكلون كل شيء في طريقهم.
“نعم، بالطبع.”
الوقت قد حان لمواجهة الحقائق: لست مؤهلاً لأكون قاتل سوكوبوس. لم أستطع أن أجلب نفسي لقتل تلك المخلوقات، وكلما شممت رائحتهم… أو فيروموناتهم، أو أيًا كان… فقدت قبضتي على الواقع.
حتى مع رشاقة إليناليس، لم يكن بإمكانها التحرك مع جدار من الخفافيش يحيط بها.
في المناطق الشمالية، المشكلة الرئيسية هي البرد.
عليّ أن أطردهم جميعًا باستخدام إعصار صغير أو شيء من هذا القبيل.
“هذه المخلوقات كبيرة بالفعل، أليس كذلك؟” قالت إليناليس.
“همم؟”
قمة أجسادهم كانت مغطات بلون أحمر ساطع.
ولكن بينما كنت أستعد لإلقاء التعويذة، لاحظت ظلًا كبيرًا بشكل خاص داخل سرب الخفافيش. كان شكلًا بشريًا بجناحي خفاش.
“إنه حقًا حار هنا…” تنهدت. “يمكنني محاولة إحداث عاصفة مطرية حولنا، إذا أردتِ.”
وكان يتقدم نحونا بطريقة غريبة وسلسة… وكان هناك رائحة شيء حلو في الهواء.
“درجة الحرارة تنخفض بسرعة” لاحظت. “ربما يمكننا أن نحرز تقدمًا أكبر في الليل، بصراحة.”
هذه سوكوبوس.
حتى وحوش الدرجة D أو C يمكن أن يكونوا تهديدًا من الدرجة A إذا كان لديك دزينة منهم معًا. وفي مجموعة من الآلاف، سيكونون بالتأكيد تهديدًا من الدرجة S العالية.
“أوه، اللعنة! تعويذة الحجر!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 29 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100
ضربت حجرا صلبا كبيرا على الصغيرة الفاتنة.
“همم؟ م-ماذا يحدث مع هاته المخلوقات؟!”
متألمة بشدة، أمسكت بطنها وقفزت إلى الوراء، ثم حاولت الهرب. لقد قللت لا شعورياً من قوة التعويذة إلى مستوى غير قاتل.
الوحش التالي الذي واجهناه كان شجرة شريرة—عدو شائع هذه المرة. لكن هذا كان صبارة خضراء شائكة، بدلاً من شجرة عادية.
من الصعب عليّ قتل شيء يبدو بشريًا جدًا.
—
الوقت قد حان لمواجهة الحقائق: لست مؤهلاً لأكون قاتل سوكوبوس. لم أستطع أن أجلب نفسي لقتل تلك المخلوقات، وكلما شممت رائحتهم… أو فيروموناتهم، أو أيًا كان… فقدت قبضتي على الواقع.
توقعت إليناليس أن فيرومونات السوكوبي قد جذبت المخلوقات الأخرى إلى ذلك الموقع. كانت الرائحة حلوة للذكور ولا تطاق للإناث.
إذا وجدت نفسي في قتال قريب مع واحدة منهم، ستهزمني بسهولة.
“أوه! لابد أن هذه هي الملكة.”
بالطبع، طالما لدي ميزة المسافة، أستطيع القضاء عليهم بضربة تعويذة الحجر الواحدة. إذا تمكنت من رؤيتهم قادمون، لن يشكلوا تهديدًا.
ضربت حجرا صلبا كبيرا على الصغيرة الفاتنة.
من حيث القدرة القتالية، السوكوبي تعادل وحشًا من الدرجة E، لكنها تصنف عادةً كدرجة C بدلاً من ذلك.
همم. اذن هي لا تنكر أنها سوكربي.
قدرتها على التنويم جعلتها قوية.
“أوه، اللعنة! تعويذة الحجر!”
لحسن الحظ، لست بتولا بعد الآن. إذا لم يكن لدي تلك الذكريات الجميلة للياليّ مع سيلفي للرجوع إليها، لم أكن لأملك فرصة ضد تلك المخلوقات.
“نعم، أعتقد ذلك.”
حتى في حياتي السابقة، كان لدي ضعف لهذه المخلوقات. كانوا يميلون إلى وضع الكثير من المكياج، لكن ذلك مقبولا، طالما لا يدعوك ترى ما يوجد حقًا تحت ذلك الطلاء.
“ربما. أحيانًا تجد الوحوش الأكثر خطورة منذ البداية، أليس كذلك؟”
عليك فقط أن تدع نفسك تصدق الوهم.
مع ذلك، الصحراء بقيت نفسها. ربما الصحراء الكبرى في شمال افريقيا في عالمي القديم تبدو هكذا في المساء أيضًا.
باختصار، لم يكن خطأي إذا شعرت بشهوة شديدة وأمسكت بإليناليس من الخلف بعد أن تخلصنا من آخر الخفافيش العملاقة. كنت ضحية للظروف.
فتلك التي تعيش في الغابة بحجم عشرين إلى ثلاثين سنتيمترًا فقط، ويمكنها بالكاد أن تقطع ساقك كأقصى ضرر.
“هاي! روديوس؟ استعِد وعيك! استخدم تعويذة إزالة السموم! توقف عن الاحتكاك بي!”
“أنا مندهش. كنت أعتقد أنك تعرفين عن كل مخلوق موجود، إليناليس.”
“هيا! من فضلك؟ فقط قليلاً؟ لن أضعه كله! ماذا عن استخدام المدخل الخلفي؟ ذلك لا يعتبر خيانة، أليس كذلك؟!”
على ما يبدو، هذه الأشياء مفترسات طبيعية للرابتور.
“توقف عن التصرف كأحمق!”
من حيث معدل المواجهة، هذا المكان أسوأ حتى من قارة الشياطين. آمل أننا لم نرتكب خطأ ونجد أنفسنا في القارة الإله عن طريق الخطأ أو شيء من هذا القبيل.
“غوه!”
على أي حال، هذا الحر مشكلة خطيرة. يبدو أن العرق يتبخر قبل أن يتسنى له حتى أن يتدفق على وجهي.
محاولتي المستمرة للتلمس قوبلت بضربة شرسة من درعها.
في كلتا الحالتين، لدي شعور بأن كليف سيكون متحمسًا جدًا إذا رأى صورة لذلك. دائمًا ما يثير قلب الرجل أن يرى جانبًا غير متوقع من الفتاة التي يحبها.
إذا كانت إليناليس شخصية في رواية بصرية، ربما سيسمونها “بطلة عنيفة بشكل طفولي” على الإنترنت.
علو أي حال، أعادني الألم إلى رشدي إلى حد ما، واستخدمت تعويذة إزالة السموم.
ليس وكأنها غير مبررة بالكامل بالطبع.
“مم. ربما تكون الوحوش في هذه المنطقة فقط أقوى.”
علو أي حال، أعادني الألم إلى رشدي إلى حد ما، واستخدمت تعويذة إزالة السموم.
ربما قد قتلت صديقة قديمة لأورستيد عن طريق الخطأ. هل من المتأخر جدًا العودة وحفر قبر لها أو شيء من هذا القبيل؟ ربما سيكون أقل غضبًا إذا رأى أننا قد أظهرنا لها بعض الاحترام…
“هاه… هاه… عذرًا على الإزعاج، إليناليس…”
أشارت خريطة ناناوشي إلى أن المدينة الأقرب تقع في ذلك الاتجاه، على الرغم من أنها غير دقيقة.
“لا بأس. هذا خطأ الوحش.”
أوه، اللعنة. ماذا لو كانت صديقة لأورستيد أو شيء من هذا القبيل؟
يا إلهي، يؤلمني حقا حيث ضربتني… إنها تضرب بذلك الشيء كأنه مضرب…
في فترات معينة، كانوا يتوقفون لإنشاء عش مؤقت، حيث يتكاثرون ويزيدون أعدادهم الى جيل آخر. مشابه لسلوك نمل الجيش العادي.
“بصراحة، آمل أن يكون هذا هو آخر تلك المخلوقات الرهيبة… أوغ، الآن جعلتني أتوتر.”
“همم، حسنًا… لدينا جميعًا سنواتنا المحرجة كما تعلم.”
وهي تضرب خديها المحمرين، هزت إليناليس رأسها بقوة.
“نحن تحت الهجوم!” صاحت إليناليس، قافزة إلى جانبي.
طقوس التزاوج الخاصة بي قد تسببت في بعض الأضرار هذه المرة.
مع ذلك، أنا فقط أفكر بشكل مفرط في هذه النقطة. ليس بإمكاننا أن نبدأ بالقلق حول ما إذا كانت كل سوكوبي نواجهها في الواقع صديقة لشخص ما.
ذلك خطأ السوكوبي في النهاية، لكن ذلك لم يهم.
“حسنًا، كان بحجم الوحوش في قارة الشياطين، أليس كذلك؟”
لديها مبررها في ضربي.
“أوه، روديوس؟ لماذا تبدو وكأنك تستعد للقتال؟”
فكي سيؤلمني لبعض الوقت، لكن هذه الأمور تحدث.
“ليس غالبًا، أعتقد.”
“يبدو أن تلك الخفافيش كانت تحت سيطرة الشيطانة، أليس كذلك؟”
“هاه… هاه… عذرًا على الإزعاج، إليناليس…”
“نعم، أعتقد ذلك.”
“لا بأس. هذا خطأ الوحش.”
القارة المركزية تحتوي على وحوش تأمر الوحوش الأضعف أيضًا. أول وحش رأيته في هذا العالم كان واحدًا منهم في الواقع.
“لنخرج من هنا بينما لا يزال بإمكاننا ذلك، روديوس. شيء أكبر حتى قادم.”
ما اسمه مرة أخرى؟ رأيته فقط مرة واحدة، لذا فقد نسيته.
“نعم، أعتقد ذلك.”
نوع من المخلوقات الشبيهة بالخنزير التي تمشي على قدمين.
في هذه الحالة، قد يكون لدينا حتى بعضهم ذوي الهجمات بعيدة المدى أو السحرية.
يبدو أن السوكوبوس يمكنهم السيطرة على أسراب من الخفافيش العملاقة بنفس الطريقة. عندما يرون رجالًا ونساء يسافرون معًا، يأمرون الخفافيش بمهاجمة النساء، ويستغلون تلك الفرصة لإغواء الذكور. يجلبون الرجال إلى أوكارهم، حيث يستنزفونهم ثم يأكلونهم حرفيًا.
كانت لديه قشرة صلبة نسبيًا، لكنه لم يكن سريع الحركة. إليناليس ثبتته في مكانه، وأطلقت عليه مقذوفة حجرية قتلته في حوالي ثانيتين.
أستطيع القضاء على تلك المخلوقات من مسافة بعيدة بضربة واحدة، لكن المحارب أو الفارس المعتاد على القتال القريب ربما يقع في مشكلة كبيرة.
المشكلة الرئيسية هي أن كل هذا الرفرفة قد تكون مزعجة.
كيف يمكن أن يتعامل مع تلك الرائحة عن قرب؟ كلما طال القتال، أصبح التركيز أصعب.
من المحتمل أن ذلك ينطبق على الوحوش شبه البشرية أيضًا.
حتى أصحاب أنقى القلوب من الفرسان سيستسلم في النهاية.
“أنت لا تملك الكثير من التحمل عكس ما توقعت يا روديوس.”
ربما الرجال المثليون هم الأشخاص الوحيدين الذين لديهم فرصة للقتال.
“أعتقد ذلك. هم موجودون في كل مكان أليس كذلك؟ تقريبًا مثل الطفيليات.”
—
حتى مع رشاقة إليناليس، لم يكن بإمكانها التحرك مع جدار من الخفافيش يحيط بها.
“ما هذا هذه المرة؟”
هذه الوحوش كبيرة بشكل غير عادي أيضًا.
بعد وقت قصير من معركتنا، ظهر سحلية ذات قدمين تشبه الرابتور من كثيب رملي قريب. تلى ذلك عدد أكبر بسرعة، وسرعان ما بدأوا يتحركون نحونا.
“غوه!”
لم يكونوا كبيرين بشكل خاص، لكن هناك أكثر من عشرة منهم. هاجم عدد قليل منهم على الفور الخفافيش العملاقة الساقطة وبدأوا في التغذية عليها.
“هاه… هاه… عذرًا على الإزعاج، إليناليس…”
“لم أرَ هذه المخلوقات من قبل”، قالت إليناليس، رافعة درعها بحذر. كما أعددت عصاي وراقبت المخلوقات بحذر.
لديهم عدد من المفترسين الطبيعيين، لكن أعدادهم الهائلة جعلتهم قادرين على التغلب على أي أعداء أرضيين—حتى التنانين الشاردة.
“أنا مندهش. كنت أعتقد أنك تعرفين عن كل مخلوق موجود، إليناليس.”
لديها مبررها في ضربي.
“أنا لست باحثة محترفة في الوحوش كما تعلم…”
هذه الوحوش كبيرة بشكل غير عادي أيضًا.
لم تكن إليناليس تستطيع تسمية العدو الذي نواجهه لأول مرة. ذلك ربما يعني أنه نوع يوجد فقط في قارة بيغاريت.
لم يكن من المفترض أن تكون الوحوش في قارة بيغاريت قابلة للمقارنة مع تلك الموجودة في قارة الشياطين. كان غريبًا أن يكون أول وحش نواجهه بهذا الحجم. كنت أتوقع شيئًا بحجم نصف هذا.
عندما رصدونا، صرخوا بصوت عالٍ، وقفز عدد منهم للهجوم. يبدو أنهم كانوا يحاولون حماية وجبتهم أكثر من أي شيء آخر.
ومع ذلك، لأن هؤلاء وحوش بدلاً من مخلوقات عادية، كانوا أكثر ذكاءً وعدوانية من الأنواع التي تطوروا منها. إذا بدأنا نتجول بشكل غير مبالٍ على الكثيب، سيهاجموننا في لمح البصر—حتى لو لم نكن عدائيين تجاههم.
ليس أنهم من اصطادوها…نظرًا لأننا قتلنا الخفافيش.
“هذه المخلوقات كبيرة بالفعل، أليس كذلك؟” قالت إليناليس.
هذه الرابتورات سريعة، ولديهم مخالب حادة، لكنهم لم يكونوا خطرين بشكل خاص. قمنا بقتل سبعة منهم في بضع ثوان، مما قلل عددهم إلى حوالي عشرة. الناجون، الذين أدركوا الخطر الذي وقعوا فيه، تراجعوا بحذر عنا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 29 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100
من الأسهل القضاء على الناجين بتعويذة أرضية كبيرة واحدة، لكن—
ربما نستطيع التعامل معهم، لكن…
“روديوس! كن حذرًا! شيء ضخم قادم!”
بينما كنا نتراجع، تمكنت إليناليس من الاستيلاء على أحد جثث الرابتور الصغيرة لأخذها معنا. ربما ستكون أفضل للأكل من الخفافيش.
كانت مجموعة من الوحوش الأكبر حجمًا تتسلل نحونا خلال المعركة. كانوا دجاجات عملاقة، ربما بطول خمسة أمتار—أساسًا ديناصورات مغطاة بالريش.
“حسنًا، ولكننا سننتظر هنا حتى يمر الجيش كله، فهمت؟”
قمة أجسادهم كانت مغطات بلون أحمر ساطع.
لديهم عدد من المفترسين الطبيعيين، لكن أعدادهم الهائلة جعلتهم قادرين على التغلب على أي أعداء أرضيين—حتى التنانين الشاردة.
على ما يبدو، هذه الأشياء مفترسات طبيعية للرابتور.
لم يكن هناك فائدة من اكتساب الخبرة لقتل نصف مليون نملة نارية. قد تكون أجزاؤهم الجسدية تستحق شيئًا ما كمواد خام، لكن لا أستطيع أن أتخيل جر تلك الدروع الثقيلة في هذا الحر الشديد. وهدفنا كان الوصول إلى رابان في أسرع وقت ممكن، وليس كسب الشهرة كقاتلي النمل.
هاجموا القطيع على الفور، قتلوا معظمهم وجعلوا الباقين يفرون بشكل محموم. بدأت الدجاجات تستهلك ضحاياها بعنف في الحال.
لا… إذا حاولت إطلاق تعويذة نووية بهذا الحجم، فإنها ربما تصيبنا أيضًا.
“لابد أن هذه الوحوش نوع من الجارودا…”
حواس إليناليس الحادة قد التقطت بالفعل وجود مفترس ضخم حقًا يتجه نحونا خلف الدجاجات العملاقة.
وحدها، الجارودا تعتبر وحشًا من الدرجة C، لكن تلك التي تتحرك في مجموعات عادة ما تصنف كتهديد من الدرجة B.
في الوقت الحالي، كنت أضيف تعويذة التبريد الى الماء المجمد داخل إحدى قواريري ووضعها داخل ملابسي. يمكنني تجميدها مرة أخرى عندما يذوب الجليد.
هذه الوحوش كبيرة بشكل غير عادي أيضًا.
الآن صرت فضوليا بشأن سنواتها كيرقة.
ربما وصلت مجال الدرجة A هنا. نظرًا لأن معركتهم مع تلك الرابتورات كانت تحدث على بعد منا، اكتفت الدجاجات العملاقة بإطلاق بعض الصرخات المهددة علينا بدلاً من الهجوم.
لكننا استمرينا في التحرك بوتيرتنا المعتادة.
حاولت الرابتورات الباقية الفرار بشكل يائس، لكن لم يكن لديهم فرصة كبيرة على هذا المعدل. وبمجرد أن تنتهي الجارودا من أكلهم، ربما يهاجموننا بعد ذلك.
“حسنًا، نحن ندير الأمور بشكل جيد حتى الآن، وهذا هو المهم.”
ربما نستطيع التعامل معهم، لكن…
“ماذا؟ لست كذلك.”
“لنخرج من هنا بينما لا يزال بإمكاننا ذلك، روديوس. شيء أكبر حتى قادم.”
حواس إليناليس الحادة قد التقطت بالفعل وجود مفترس ضخم حقًا يتجه نحونا خلف الدجاجات العملاقة.
حواس إليناليس الحادة قد التقطت بالفعل وجود مفترس ضخم حقًا يتجه نحونا خلف الدجاجات العملاقة.
اليوم علمنا أن الصحراء مكان مختلف جدًا في الليل. بمجرد أن غربت الشمس، استمرت الوحوش في القدوم. إذا توقفنا للقتال مع الجارودا، ربما كنا سنجد أنفسنا نواجه تهديدًا جديدًا بعد دقائق قليلة.
“حسنًا.”
وهي تضرب خديها المحمرين، هزت إليناليس رأسها بقوة.
بينما كنا نتراجع، تمكنت إليناليس من الاستيلاء على أحد جثث الرابتور الصغيرة لأخذها معنا. ربما ستكون أفضل للأكل من الخفافيش.
ليس أنهم من اصطادوها…نظرًا لأننا قتلنا الخفافيش.
بعد أن وضعنا بعض المسافة بيننا وبين موقع معركتنا مع الرابتورات، وجدنا مكانًا هادئًا لإنشاء ملجأ مؤقت. هنا قضينا بقية الليل.
الوقت قد حان لمواجهة الحقائق: لست مؤهلاً لأكون قاتل سوكوبوس. لم أستطع أن أجلب نفسي لقتل تلك المخلوقات، وكلما شممت رائحتهم… أو فيروموناتهم، أو أيًا كان… فقدت قبضتي على الواقع.
بدلاً من الاعتماد على مؤننا، قررنا طهي وأكل الرابتور في تلك الليلة. لدينا الكثير من الطعام، لكن أي مغامر يستحق اسمه يحاول دائمًا تعزيز مؤوناته عندما يستطيع.
همم. اذن هي لا تنكر أنها سوكربي.
اليوم علمنا أن الصحراء مكان مختلف جدًا في الليل. بمجرد أن غربت الشمس، استمرت الوحوش في القدوم. إذا توقفنا للقتال مع الجارودا، ربما كنا سنجد أنفسنا نواجه تهديدًا جديدًا بعد دقائق قليلة.
“ليس غالبًا، أعتقد.”
توقعت إليناليس أن فيرومونات السوكوبي قد جذبت المخلوقات الأخرى إلى ذلك الموقع. كانت الرائحة حلوة للذكور ولا تطاق للإناث.
علو أي حال، أعادني الألم إلى رشدي إلى حد ما، واستخدمت تعويذة إزالة السموم.
من الصعب القول إذا كان ذلك ينطبق على الوحوش أيضًا، لكن ربما تعلموا أن هناك فرائس يمكن العثور عليها عندما يتبعون تلك الرائحة.
“بصراحة، آمل أن يكون هذا هو آخر تلك المخلوقات الرهيبة… أوغ، الآن جعلتني أتوتر.”
وبالطبع، كانت السوكوبوس تستهدف الذكور البشريين… مما يعني أن مجموعات الناس تجذب طبيعيًا أسراب الوحوش في هذه الصحراء. السوكوبي الأولى التي واجهناها لم تجلب معها خفافيش عملاقة أو مخلوقات أخرى، لكن كان هناك حاجز سحري يحمي تلك المنطقة.
“حسنًا، فهمت.”
ربما تلك السوكوبي قد تسللت بمفردها بطريقة ما.
ربما يمكننا مواجهة ذلك إذا استخدمت تعويذة ضخمة لضربهم جميعًا مرة واحدة؟
أوه، اللعنة. ماذا لو كانت صديقة لأورستيد أو شيء من هذا القبيل؟
“النمل التاري هو واحد من أخطر الوحوش الموجودة. إنهم معروفون بشهيتهم التي لا تشبع وقدرتهم على استهلاك أي شيء في طريقهم. هؤلاء هنا ضخام بشكل خاص أيضًا. يجب أن يكونوا نوعًا فريدًا لهذه القارة.”
لـ-لا هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا… لم تكن لتهاجمني في تلك الحالة. بل كانت ستسأل إذا كنت أعرفه أو شيء من هذا القبيل، أليس كذلك؟
أو تعمل في الحقول بملابس متسخة؟
انتظر. ماذا لو كان الأمر كله مجرد سوء فهم ثقافي كبير؟ ماذا لو كانت هذا مجرد طريقة السوكوبي للترحيب؟ في اليابان، الناس يحبون أن يتعرفوا على بعضهم البعض من خلال أخذ حمام معًا.
“واو، حقًا؟ هل تمانعين في الشرح؟ أنا فضولي قليلاً.”
الأجانب لم يستطيعوا أبدًا فهم ذلك. ربما هذا شيء مشابه.
وقد جائت بأشكال مختلفة؛ رأيت عددًا قليلًا بأجنحة، وحتى بعض الذين لديهم أجسام سفلية بشرية بشكل غريب.
ذلك سيكون مؤسفًا حقًا إذن.
الأجانب لم يستطيعوا أبدًا فهم ذلك. ربما هذا شيء مشابه.
ربما قد قتلت صديقة قديمة لأورستيد عن طريق الخطأ. هل من المتأخر جدًا العودة وحفر قبر لها أو شيء من هذا القبيل؟ ربما سيكون أقل غضبًا إذا رأى أننا قد أظهرنا لها بعض الاحترام…
ضغطنا أنفسنا على سطح التل، ونظرنا بحذر من فوق القمة إلى النمل التاري في الأسفل—مخلوقات حمراء زاهية، تسير في تشكيل منتظم. كانت كل نملة ربما بطول ثلاثين سنتيمترًا إلى متر. كان بعضها أكبر من هذا والبعض الآخر أصغر بشكل ملحوظ.
لا، لا. إذا وضع حارسًا هناك، لذكرت ناناوشي ذلك. وبفضل لعنته، معظم الناس يكرهون أورستيد بشكل غريزي.
كانت لديه قشرة صلبة نسبيًا، لكنه لم يكن سريع الحركة. إليناليس ثبتته في مكانه، وأطلقت عليه مقذوفة حجرية قتلته في حوالي ثانيتين.
من المحتمل أن ذلك ينطبق على الوحوش شبه البشرية أيضًا.
لكننا استمرينا في التحرك بوتيرتنا المعتادة.
كان على الأرجح ان هذه مجرد مصادفة.
من الصعب القول إذا كان ذلك ينطبق على الوحوش أيضًا، لكن ربما تعلموا أن هناك فرائس يمكن العثور عليها عندما يتبعون تلك الرائحة.
“فوااه… يجب أن أقول، قارة بيغاريت ليست كما تخيلتها.” كان تثاؤب إليناليس يتردد داخل ملجأنا الصغير.
ذلك خطأ السوكوبي في النهاية، لكن ذلك لم يهم.
أنا أغبط قدرتها على الاسترخاء. ربما ستكون أقل ارتياحًا إذا كان لديها أي فكرة عما هو أورستيد حقًا.
“لابد أن هذه الوحوش نوع من الجارودا…”
مع ذلك، أنا فقط أفكر بشكل مفرط في هذه النقطة. ليس بإمكاننا أن نبدأ بالقلق حول ما إذا كانت كل سوكوبي نواجهها في الواقع صديقة لشخص ما.
“إنه حقًا حار هنا…” تنهدت. “يمكنني محاولة إحداث عاصفة مطرية حولنا، إذا أردتِ.”
ذلك الشيء حاول أن يأكلني. قاتلنا لنحمي أنفسنا. الامر بهذه البساطة.
“لا أحتاج منك أن تخبرني بذلك يا عزيزي. مع ذلك إذا تمكنا من الاستمرار في ما فعلناه اليوم، يجب أن نتمكن من التعامل مع أي شيء يهاجمنا.”
أبعدت هذا التفكير غير المجدي وشعرت في الرد.
وحدها، الجارودا تعتبر وحشًا من الدرجة C، لكن تلك التي تتحرك في مجموعات عادة ما تصنف كتهديد من الدرجة B.
“نعم، أعتقد ذلك. هناك الكثير من الوحوش أكثر مما توقعت.”
“أوه، هذا لطيف ومنعش، روديوس. هل فعلت شيئًا؟”
من حيث معدل المواجهة، هذا المكان أسوأ حتى من قارة الشياطين. آمل أننا لم نرتكب خطأ ونجد أنفسنا في القارة الإله عن طريق الخطأ أو شيء من هذا القبيل.
ربما يمكننا مواجهة ذلك إذا استخدمت تعويذة ضخمة لضربهم جميعًا مرة واحدة؟
“حسنًا، نحن ندير الأمور بشكل جيد حتى الآن، وهذا هو المهم.”
“حسنًا، يبدو واضحًا أنك تفكر في كيفية قتلهم.”
“بالتأكيد. هذا لا يعني أننا يمكن أن نصبح مهملين، مع ذلك.”
“همم؟”
“لا أحتاج منك أن تخبرني بذلك يا عزيزي. مع ذلك إذا تمكنا من الاستمرار في ما فعلناه اليوم، يجب أن نتمكن من التعامل مع أي شيء يهاجمنا.”
هذه التعديلات جعلت الأمور أكثر تحملًا بعض الشيء. لم أكن مرتاحًا، لكن يمكنني تحمل الحرارة.
“فقط تأكدي من أنك مستعدة للتعامل مع الأمر إذا سيطرت سوكوبي علي مرة أخرى، حسناً؟”
“فقط تأكدي من أنك مستعدة للتعامل مع الأمر إذا سيطرت سوكوبي علي مرة أخرى، حسناً؟”
“ماذا لو صرت انت أكثر حذرًا قليلاً؟”
حواس إليناليس الحادة قد التقطت بالفعل وجود مفترس ضخم حقًا يتجه نحونا خلف الدجاجات العملاقة.
انتهى يومنا الأول في الصحراء أخيرًا. لقد شعر وكأنه أسبوع كامل، بصراحة.
حتى أصحاب أنقى القلوب من الفرسان سيستسلم في النهاية.
كان لدينا طريق طويل أمامنا.
في ذلك الوقت، كنت أستطيع توليد جيب من الحرارة حولي باستخدام السحر—تطبيق عملي لتعويذة حرق في مكانها الصحيح. ربما كان هناك نسخة يمكن أن تجعل هذا المكان أكثر تحملًا.
وقد جائت بأشكال مختلفة؛ رأيت عددًا قليلًا بأجنحة، وحتى بعض الذين لديهم أجسام سفلية بشرية بشكل غريب.
