الفصل السادس: اقتراح أورستيد
الفصل السادس: اقتراح أورستيد
بعد اجتماعي مع أرييل، انطلقت فورًا للقاء أورستيد ونقل ما تمت مناقشته. إذا كان لوك هو رسول هيتوغامي، فأنا رسول أورستيد. سأطلعه على كل التفاصيل الصغيرة. في جوهري، أنا مخبر. يمكنك مناداتي روديوس الواشي.
“… وهكذا سارت الأمور”.
قلت: “بالطبع”. “لقد استخدمتها بالفعل مرة واحدة، فقط للتأكد”.
بعد اجتماعي مع أرييل، انطلقت فورًا للقاء أورستيد ونقل ما تمت مناقشته. إذا كان لوك هو رسول هيتوغامي، فأنا رسول أورستيد. سأطلعه على كل التفاصيل الصغيرة. في جوهري، أنا مخبر. يمكنك مناداتي روديوس الواشي.
“وهذه الذئبة السوداء غيسلين ديدولديا. لقد أحضرتها لأقدمها لكِ على أمل أن تصبح واحدة من حارساتكِ الشخصيات، يا صاحبة السمو”.
تمتم أورستيد: “همم، إذن لقد بحثوا بالفعل عن معلومات حول غاونيس…”.
“الغالبية العظمى من الأدبيات حول غاونيس فريان أسورا مجمعة معًا حسب تاريخ النشر. سيكون من الصعب جمع كل ما كتب عنه على الإطلاق، لكنك هناك ستجد أكثر مما ستجده في مكتبة أسورا الوطنية”.
“ماذا يجب أن نفعل بعد ذلك؟” سألتُ، على الرغم من أنني كنت أتوقع نصف توقع أن ينظر إليّ بغضب ويقول لي أن أفكر بنفسي أحيانًا.
“يسعدني أن أعرف ذلك”.
لأكون واضحًا، لست من النوع الذي يسعى لموافقة الآخرين على كل شيء صغير أفعله، حسنًا؟. كنت أنوي أن أكون مستقلاً قدر الإمكان، لكنني لم أصبح تابعًا لأورستيد إلا مؤخرًا. لم أكن متأكدًا بعد مما يجب إبلاغه به وما يمكنني التعامل معه بمفردي. بينما كنت أكتشف هذا الحد، كنت أعتمد عليه إلى حد كبير في معظم الأمور المتعلقة بمهمتنا الحالية.
تسرب ضوء فضي من خلال الزجاج، وامتدت حديقة جميلة خلفه. لم يوفر القمر الكثير من الضوء، لكنني ضيقت عيني ولاحظت شخصًا جالسًا على الطاولة في الخارج. من سيكون هناك في هذه الساعة؟. ربما كانت سيلفاريل تعمل لوقت إضافي. على أي حال، قررت الخروج إلى هناك لأكتشف ذلك.
لم أكن أريده أن يصرخ في وجهي لفعل أشياء دون الحصول على رأيه أولاً. أيضًا، كنت أطلب رأيه، وليس البحث عن إجابة محددة. لم يكن عليه أن يشرح لي كل شيء؛ كان عليه فقط أن يوجهني في الاتجاه الصحيح. بهذه الطريقة، سأتعلم ببطء كيف يريد التعامل مع الأمور.
من المفارقات، بالنظر إلى أنهما لم يقولا مثل هذه الأشياء عادةً. تدخلت سيلفي لطمأنتهما. بينما كانت تتنهد لنفسها، أوضحت أن الأميرة أرييل لم تكن متطلبة بشأن آداب الآخرين. قالت أيضًا إن ملابس إيريس كانت جيدة تمامًا. ولكن إذا كانتا قلقين، فستكون سعيدة بتعليمهما. في الأيام الثلاثة التي تلت ذلك قبل مغادرتنا، عملتا بجد لإعداد أنفسهما.
بالإضافة إلى ذلك، كان لدي اقتراح جاهز إذا طلب مني التفكير بنفسي: يمكن لأورستيد وأنا استخدام دوائر الانتقال الآني للتسلل إلى مكتبة أسورا، حيث يمكننا سرقة المواد اللازمة. هذا ما خططت له إذا لم يكن لديه اقتراحات أخرى.
أملتُ رأسي. “متاهة المكتبة؟” ما هذا بحق الجحيم؟.
“يجب أن تتوجه إلى متاهة المكتبة في هذه الحالة”. فاجأني جوابه.
لأكون واضحًا، لست من النوع الذي يسعى لموافقة الآخرين على كل شيء صغير أفعله، حسنًا؟. كنت أنوي أن أكون مستقلاً قدر الإمكان، لكنني لم أصبح تابعًا لأورستيد إلا مؤخرًا. لم أكن متأكدًا بعد مما يجب إبلاغه به وما يمكنني التعامل معه بمفردي. بينما كنت أكتشف هذا الحد، كنت أعتمد عليه إلى حد كبير في معظم الأمور المتعلقة بمهمتنا الحالية.
أملتُ رأسي. “متاهة المكتبة؟” ما هذا بحق الجحيم؟.
أعطاني صورة لا يمكنني إلا أن أفترض أنها غلاف كتاب. كانت مرسومة بشكل جميل. تساءلت عما إذا كان قد فعلها بنفسه.
رأى أورستيد الارتباك على وجهي. شرح قائلاً: “متاهة حيث تُخزن نسخ من الكتب من جميع أنحاء العالم”.
قالت غيسلين لأرييل وهي تنحني برأسها: “سأفعل”. نقر ذيلها خلفها وهي تدير نظرها إلى سيلفي. “حسنًا، ماذا يجب أن أفعل إذن؟”.
لم أكن أعرف بوجود شيء كهذا… “كيف يتم نسخ تلك الكتب؟” سألت.
تسلل الإرهاق إلى وجهها وهي تشيح بنظرها. “لم أستطع النوم، فتسللت إلى هنا”.
“ملك شياطين معين، دودة كتب، يستخدم قوة عينه الشيطانية لنسخها”.
بعد ثلاثة أيام، وجدت نفسي في مبنى على مشارف شاريا. كان كوخًا مختلفًا عن الذي أقام فيه أورستيد، وفي الداخل كانت هناك دائرة انتقال آني تبعث ضوءًا شاحبًا ومبهرًا.
بالنظر إلى أن أول من خطر ببالي عندما قال ملك الشياطين هما باديغادي وأتوفي، تخيلت أن هذا الشخص كان يشبههما – شخص بضحكة مزعجة وثمانية أذرع، كل واحدة تحمل مجلدًا من المانجا. تساءل جزء مني لماذا قد يفعل أي شخص ذلك بالمكتبة، ولكن عندما قال أورستيد إنه ملك شياطين… بطريقة ما، كان ذلك هو التفسير الذي احتجته.
أجابت أرييل دون أن تمضي لحظة: “هذا صحيح”.
اعترفت: “حسنًا، يبدو أنها يجب أن تكون مفيدة جدًا”.
اتسعت عينا أرييل. حدقت في وجهي وتمتمت: “اللورد أورستيد…؟” ابتلعت ريقها. “وأين سنجد هذه الكتب؟”.
إذا كانت المكتبة تحتوي على كل كتاب من جميع أنحاء العالم، فهذا يعني أنها تحتوي على كمية هائلة من المعلومات. بالتأكيد، كانت هناك معلومات لم تصل أبدًا إلى الكتب، لكن الغالبية العظمى منها وصلت. كانت مثل ويكيبيديا ولكن للسحر. ربما يمكنك العثور على معلومات حول أي شيء تريده تقريبًا هناك.
تذمر لوك: “هل أنتِ متأكدة من أن استخدامها آمن؟ لا أريد أن أُلقى في حفرة من الوحوش”.
قال أورستيد: “ليس تمامًا”. “المكان ليس منظمًا على الإطلاق”.
بعد ثلاثة أيام، وجدت نفسي في مبنى على مشارف شاريا. كان كوخًا مختلفًا عن الذي أقام فيه أورستيد، وفي الداخل كانت هناك دائرة انتقال آني تبعث ضوءًا شاحبًا ومبهرًا.
“أوه، حسنًا…”.
“وهذه الذئبة السوداء غيسلين ديدولديا. لقد أحضرتها لأقدمها لكِ على أمل أن تصبح واحدة من حارساتكِ الشخصيات، يا صاحبة السمو”.
وجود ثروة من المعلومات لا يعني شيئًا إذا لم تتمكن من البحث بشكل منهجي عما تبحث عنه. القواميس تعمل فقط لأنها مرتبة أبجديًا، مما يتيح لك العثور بسرعة على تعريف أي كلمة تحتاجها.
“إذا رافقتني إلى قصر أسورا، فسنكتشف معًا من كان المسؤول حقًا – من سحب الخيوط لإسقاط اللورد ساوروس. لا، ليس نحن – سأكون أنا من سيكتشف ذلك من أجلكِ. وعندما أفعل، أرجوكِ استخدمي نصلكِ هذا لتحقيق العدالة”.
هذه المكتبة، من ناحية أخرى، كان بها عدد كبير من الكتب مبعثرة بشكل عشوائي. كان من الصعب تخمين عدد الساعات أو الأيام أو حتى الأسابيع التي قد يستغرقها تحديد موقع مجلد معين.
قلت: “حسنًا”. “لننطلق”. حان الوقت لدخول متاهة المكتبة.
قلت: “في هذه الحالة، ألن يكون من الصعب علينا العثور على المعلومات التي نسعى إليها؟”.
كان الأمر فظًا ومفاجئًا لدرجة أنني تساءلت لماذا كلفت نفسها عناء ممارسة قواعد السلوك مع سيلفي خلال الأيام الثلاثة الماضية. ثم مرة أخرى، استطعت أن أفهم من أين أتت؛ لم تكن هذه مسألة يمكن لغيسلين أن تتنازل عنها.
“الغالبية العظمى من الأدبيات حول غاونيس فريان أسورا مجمعة معًا حسب تاريخ النشر. سيكون من الصعب جمع كل ما كتب عنه على الإطلاق، لكنك هناك ستجد أكثر مما ستجده في مكتبة أسورا الوطنية”.
بعد أن تحدثنا، غادرت على الفور لإيقاظ سيلفي ولوك وبدء الاستعدادات للمغادرة. أسرعت بالعودة إلى أورستيد حتى أتمكن من إطلاعه على آخر المستجدات. ثم قام بتنظيف قبو هذا المبنى ووضع دائرة الانتقال الآني اللازمة في مكانها. كانت هذه من النوع الخامل الذي يتطلب المانا الخاصة بي للعمل، مثل النوع الذي غالبًا ما يستخدمه بيروجيوس.
هاه. إذن يبدو أن ملك الشياطين هذا لم ينسخ الكتب بشكل عشوائي ولكن بترتيب وقت كتابتها، من الأقدم إلى الأحدث. إذا كان الأمر كذلك، فلن يكون من المستحيل تحديد موقع ما نحتاجه، خاصة في حالة غاونيس. لقد كان ملكًا عظيمًا وبطل حرب. لا بد أن هناك الكثير من الكتب عنه.
قفزت كتفاها وهي تلتفت نحوي. “أوه، إنه أنت يا لورد روديوس…”.
سألت: “حسنًا، إذن أين هذا المكان؟”.
“… وهكذا سارت الأمور”.
“القارة الشيطانية. منطقة هيليث، في عمق غابة الأشباح”.
قالت أرييل وهي تنحني أمامنا مرة أخرى: “حسنًا، لقد كان شرفًا لي أن ألتقي بكما”.
“وأفترض أننا سنصل إلى هناك عن طريق…”.
“هاه؟ لا، إم… ما قصدته هو، اقضي على أي شخص يحاول مهاجمتها”.
أكمل نيابة عني: “استخدام دوائر الانتقال الآني”.
“هاه؟”
أصبح السفر مريحًا جدًا مؤخرًا، بفضل دوائر الانتقال الآني هذه. جعلني ذلك أشعر بالحنين إلى الوقت الذي قضيته مع رويجيرد وإيريس، مسافرًا من القارة الشيطانية وصولاً إلى القارة الوسطى.
لأقول الحقيقة، كنت قد وضعت بالفعل الأساس للتأكد من تلبية مطالبها؛ أخبرت سيلفي أن هدفها هو الانتقام لساوروس.
قلت: “حسنًا. سأقترح ذلك على أرييل والآخرين”.
“لا تتحدثا هكذا، أنتما الاثنان. لورد روديوس لن يقود سيلفي أبدًا إلى خطر، أليس كذلك؟”. نظرت إليّ أرييل.
سيكون من غير الطبيعي بعض الشيء أن أقترح مثل هذا الموقع الغامض فجأة، على الرغم من ذلك. ربما من الأفضل أن أقول إنني استجوبت أورستيد للحصول على معلومات وهكذا عرفت عن المكان. يمكنني بالفعل تخيل معارضتهم لذكر اسمه، لكن ذلك سيعطيني فرصة لإظهار براعتي في الإقناع. من المحتمل أن أورستيد قد جندني متوقعًا أنني سأكون مفيدًا بهذه الطريقة.
“إذا لم تتمكن من العثور على إجابتك حتى بعد أن تفحصت مواد مختلفة عن غاونيس، فجرب هذا”.
بينما كنت على وشك الالتفاف للمغادرة، ناداني. “روديوس”.
وجود ثروة من المعلومات لا يعني شيئًا إذا لم تتمكن من البحث بشكل منهجي عما تبحث عنه. القواميس تعمل فقط لأنها مرتبة أبجديًا، مما يتيح لك العثور بسرعة على تعريف أي كلمة تحتاجها.
“نعم؟”.
هذه المكتبة، من ناحية أخرى، كان بها عدد كبير من الكتب مبعثرة بشكل عشوائي. كان من الصعب تخمين عدد الساعات أو الأيام أو حتى الأسابيع التي قد يستغرقها تحديد موقع مجلد معين.
“إذا لم تتمكن من العثور على إجابتك حتى بعد أن تفحصت مواد مختلفة عن غاونيس، فجرب هذا”.
“القارة الشيطانية. منطقة هيليث، في عمق غابة الأشباح”.
أعطاني صورة لا يمكنني إلا أن أفترض أنها غلاف كتاب. كانت مرسومة بشكل جميل. تساءلت عما إذا كان قد فعلها بنفسه.
اعترفت: “حسنًا، يبدو أنها يجب أن تكون مفيدة جدًا”.
سألت: “وما هذا؟”.
“أحم”. تنحنحت سيلفي، وحكت مؤخرة أذنها. “آه!” شهقت إيريس بهدوء، وأسقطت ذراعيها. تجهمت وهي تتراجع بضع خطوات. أجبرت نفسي على ابتسامة محرجة وأشرت نحو غيسلين بعد ذلك.
“ستفهم بمجرد أن تقرأه. بالطبع، إذا كانت الكتب التي تجدها عن غاونيس توفر الإجابة التي تسعى إليها، فلا داعي للقلق بشأنها”. بدت كلماته، على الرغم من غموضها، وكأنها تحتوي على معنى خفي. في الوقت الحالي، وضعت الصورة التي أعطاني إياها في جيبي وغادرت.
سيكون من غير الطبيعي بعض الشيء أن أقترح مثل هذا الموقع الغامض فجأة، على الرغم من ذلك. ربما من الأفضل أن أقول إنني استجوبت أورستيد للحصول على معلومات وهكذا عرفت عن المكان. يمكنني بالفعل تخيل معارضتهم لذكر اسمه، لكن ذلك سيعطيني فرصة لإظهار براعتي في الإقناع. من المحتمل أن أورستيد قد جندني متوقعًا أنني سأكون مفيدًا بهذه الطريقة.
وصلتُ إلى القلعة العائمة في وقت متأخر من الليل. لم يكن هناك حظر تجول هناك، لذلك قادني أرومانفي إلى الداخل كالمعتاد. حذرني من أن بيروجيوس قد تقاعد بالفعل لهذه الأمسية، لذلك يجب أن ألتزم الهدوء وأنا أجتاز الممرات. ربما هذا يعني أن أرييل نائمة أيضًا.
“القارة الشيطانية. منطقة هيليث، في عمق غابة الأشباح”.
ربما كان يجب أن أعود إلى المنزل بدلاً من الإسراع بالعودة إلى هنا، لكن الأوان كان قد فات للندم على قراري. يمكنني قضاء الليلة هنا والتحدث مع أرييل حول متاهة المكتبة كأول شيء في الصباح. مع أخذ ذلك في الاعتبار، بدأت في التوجه نحو أجنحة الضيوف، فقط لألاحظ شيئًا يتحرك في زاوية رؤيتي.
قالت إيريس: “هذا صحيح”. “روديوس مذهل. جيد، أنتِ تفهمين”.
تبًا، صرصور؟ حتى على هذا الارتفاع؟ أظن أنه حتى أرواح بروجيوس لا تستطيع حماية المكان من غزو الحشرات. هذا منطقي، بالنظر إلى الفئران التي رأيتها في القبو. لكنني أدركت بعد ذلك أن هذا الشيء، مهما كان، يقف خارج النافذة القريبة.
بعد ثلاثة أيام، وجدت نفسي في مبنى على مشارف شاريا. كان كوخًا مختلفًا عن الذي أقام فيه أورستيد، وفي الداخل كانت هناك دائرة انتقال آني تبعث ضوءًا شاحبًا ومبهرًا.
تسرب ضوء فضي من خلال الزجاج، وامتدت حديقة جميلة خلفه. لم يوفر القمر الكثير من الضوء، لكنني ضيقت عيني ولاحظت شخصًا جالسًا على الطاولة في الخارج. من سيكون هناك في هذه الساعة؟. ربما كانت سيلفاريل تعمل لوقت إضافي. على أي حال، قررت الخروج إلى هناك لأكتشف ذلك.
تقدمت غيسلين إلى الأمام وركعت. ضيقت عينها المكشوفة، محدقة في الأميرة. همهمت: “غيسلين”.
“هاه”.
قررت أرييل قبل أن أتمكن من إنهاء جملتي. لم تتردد حتى لثانية واحدة.
استقبلني مشهد جميل عندما خرجت من المبنى. مغمورًا بضوء القمر، كان العشب يلمع بشكل خافت، ويوجه طريقي إلى الأمام. قادني إلى بقعة من الزهور كانت عادية خلال النهار، لكنها اكتسبت توهج القمر في الليل وتألقت كسراب. استطعت أن أفهم سبب تفاخر سيلفاريل بهذه الحديقة في كل فرصة.
سيكون من غير الطبيعي بعض الشيء أن أقترح مثل هذا الموقع الغامض فجأة، على الرغم من ذلك. ربما من الأفضل أن أقول إنني استجوبت أورستيد للحصول على معلومات وهكذا عرفت عن المكان. يمكنني بالفعل تخيل معارضتهم لذكر اسمه، لكن ذلك سيعطيني فرصة لإظهار براعتي في الإقناع. من المحتمل أن أورستيد قد جندني متوقعًا أنني سأكون مفيدًا بهذه الطريقة.
جلست فتاة على الطاولة حيث كان بيروجيوس وأرييل يستمتعان غالبًا بشايهما. بما أنها لم تكن ترتدي قناعًا، لم يكن هناك سوى شخص واحد يمكن أن تكون. حسنًا، حسنًا، لم تكن ناناهوشي ترتدي قناعها كثيرًا مؤخرًا، لذلك أعتقد أنه لا يزال هناك احتمالان من الناحية الفنية.
“هاه؟”
ومع ذلك، كان الشخص الجالس هناك جمالًا لا مثيل له، معروف محليًا بسحره الذي لا يضاهى. كانت أرييل، بعبارة أخرى. كانت شاردة الذهن – أو بشكل أدق، بدت شبه جامدة – وهي تحدق في الحديقة الخيالية.
سيكون من غير الطبيعي بعض الشيء أن أقترح مثل هذا الموقع الغامض فجأة، على الرغم من ذلك. ربما من الأفضل أن أقول إنني استجوبت أورستيد للحصول على معلومات وهكذا عرفت عن المكان. يمكنني بالفعل تخيل معارضتهم لذكر اسمه، لكن ذلك سيعطيني فرصة لإظهار براعتي في الإقناع. من المحتمل أن أورستيد قد جندني متوقعًا أنني سأكون مفيدًا بهذه الطريقة.
قلت: “أميرة أرييل؟”.
“هل ترغب في تقديمهما؟”. نظرت خلفي، حيث وقفت إيريس و. عندما أخبرت الأولى أنني سأذهب إلى متاهة المكتبة، أشرق وجهها عند كلمة متاهة وطلبت الانضمام. لم أتخيل أنها ستكون ذات فائدة كبيرة في البحث عن الكتب. وأكد لي أورستيد أن المكان ليس خطيرًا جدًا، لكنك لا تعرف أبدًا على هذا الصعيد. لن يضر وجود بعض القوة القتالية الإضافية. لذا، مع عدم وجود سبب وجيه لرفض إيريس، سمحت لها بالمجيء.
“هاه؟”
“آه، إذن هناك شيء في داخلك يؤرقك؟”.
قفزت كتفاها وهي تلتفت نحوي. “أوه، إنه أنت يا لورد روديوس…”.
“لنذهب”.
“ماذا تفعلين هنا في هذه الساعة؟”.
“إذن فلننطلق… أو هذا ما أود أن أقوله، لكن أولاً…” وقفت أرييل أمام الدائرة السحرية، ونظرتها مركزة عليّ، أو – لأكون أكثر دقة – على المرأتين خلفي.
تسلل الإرهاق إلى وجهها وهي تشيح بنظرها. “لم أستطع النوم، فتسللت إلى هنا”.
أملتُ رأسي. “متاهة المكتبة؟” ما هذا بحق الجحيم؟.
“بدون تنبيه سيلفي أو لوك؟”.
……
“نعم، أعتذر. أردت ببساطة الاستمتاع بهواء الليل قليلاً بنفسي”. لم أكن أحاسبها على ذلك، ولكن في الوقت نفسه، كان هناك أشخاص يسعون وراء حياتها. كانت تعرف ذلك أفضل من أي شخص آخر. ربما هذا ما دفعها للاعتذار.
كانت غيسلين هي التي أرادت الانتقام لساوروس، لكن إيريس كان لديها سبب أكبر للانتقام لموته. من المحتمل أن أرييل اعتقدت أن إيريس تسعى وراء نفس الشيء وتعمل كحارسة شخصية لي بالاسم فقط. لم أكن أعرف أفكار إيريس حول ذلك، لكن إذا قُدمت لها الفرصة للقضاء على قتلة ساوروس، فمن المحتمل أنها ستفعل ذلك. أنا أيضًا.
قلت: “حسنًا، كل شخص لديه لحظات كهذه”.
“يجب أن تتوجه إلى متاهة المكتبة في هذه الحالة”. فاجأني جوابه.
سألت أرييل: “حتى الملك؟”.
قلت: “حسنًا، تبدين لي وكأنك ستكونين ملكة رائعة”.
“الملك لا يزال إنسانًا. لذا بالطبع”.
هاه. إذن يبدو أن ملك الشياطين هذا لم ينسخ الكتب بشكل عشوائي ولكن بترتيب وقت كتابتها، من الأقدم إلى الأحدث. إذا كان الأمر كذلك، فلن يكون من المستحيل تحديد موقع ما نحتاجه، خاصة في حالة غاونيس. لقد كان ملكًا عظيمًا وبطل حرب. لا بد أن هناك الكثير من الكتب عنه.
سكتت. سمعت أن الملوك لا يفترض بهم أبدًا إظهار الضعف، لكن هذا يعني ببساطة أنهم لا يستطيعون كشفه، وليس أنهم لا يختبرونه. كل شخص لديه لحظات ضعف يحتاج فيها إلى جمع أفكاره.
“همف. لا شيء جيد، أراهن”.
“إذن بماذا كنتِ تفكرين؟”.
بعد أن تحدثنا، غادرت على الفور لإيقاظ سيلفي ولوك وبدء الاستعدادات للمغادرة. أسرعت بالعودة إلى أورستيد حتى أتمكن من إطلاعه على آخر المستجدات. ثم قام بتنظيف قبو هذا المبنى ووضع دائرة الانتقال الآني اللازمة في مكانها. كانت هذه من النوع الخامل الذي يتطلب المانا الخاصة بي للعمل، مثل النوع الذي غالبًا ما يستخدمه بيروجيوس.
جلست بجانبها على الطاولة. ربما لم تكن تريد أن يزعجها أحد، لكن كان لدي شيء أردت التحدث معها عنه على أي حال. على الرغم من أنه يمكن أن ينتظر حتى الغد، إلا أنه بدا من الأفضل إخبارها في أقرب وقت ممكن.
قالت غيسلين لأرييل وهي تنحني برأسها: “سأفعل”. نقر ذيلها خلفها وهي تدير نظرها إلى سيلفي. “حسنًا، ماذا يجب أن أفعل إذن؟”.
أجابت: “كنت أفكر فيما إذا كنت مناسبة حقًا لأكون ملكة أم لا”. بالتأكيد ليست الكلمات التي كنت آمل أن أسمعها.
“نعم؟”.
قلت: “حسنًا، تبدين لي وكأنك ستكونين ملكة رائعة”.
“قبل أن تقرري ما إذا كنتِ مناسبة حقًا للعرش أم لا، لماذا لا تحاولين البحث في تلك المواد وترين ما ستجدينه؟”.
“الملوك جيدون في ارتداء قناع لخداع الآخرين. إنه مجرد وهم”.
قلت فجأة: “لدى اللورد أورستيد فكرة عن مكان قد نجد فيه وفرة من الكتب عن غاونيس فريان أسورا”.
“آه، إذن هناك شيء في داخلك يؤرقك؟”.
تسرب ضوء فضي من خلال الزجاج، وامتدت حديقة جميلة خلفه. لم يوفر القمر الكثير من الضوء، لكنني ضيقت عيني ولاحظت شخصًا جالسًا على الطاولة في الخارج. من سيكون هناك في هذه الساعة؟. ربما كانت سيلفاريل تعمل لوقت إضافي. على أي حال، قررت الخروج إلى هناك لأكتشف ذلك.
سكتت للحظة قبل أن تقول: “في النهاية، أنا أسير في هذا الطريق فقط لأنني لا أستطيع مواجهة أي شخص بخلاف ذلك. ربما لم أكن يومًا مناسبة لأكون ملكة. ربما كان من الأفضل لي قبول زواج مرتب من أي نبيل يُعتبر الأفضل لي والمزاح مع لوك على قدم المساواة، كما اعتدت أن أفعل”.
“لا تتحدثا هكذا، أنتما الاثنان. لورد روديوس لن يقود سيلفي أبدًا إلى خطر، أليس كذلك؟”. نظرت إليّ أرييل.
أصبح صوتها أهدأ فأهدأ. لم أرَ مثل هذه الهشاشة منها من قبل.
ضحكت أرييل. “صحيح، تلك التي وصلت إلى العاصمة لم تكن الأكثر إطراءً. ومع ذلك، أنا لا أحكم على الناس بناءً على الهمسات التي أسمعها عنهم. إنها مجرد أقاويل، بعد كل شيء”. لم ترد إيريس.
تلعثمت: “ح-حسنًا…”.
هذه المكتبة، من ناحية أخرى، كان بها عدد كبير من الكتب مبعثرة بشكل عشوائي. كان من الصعب تخمين عدد الساعات أو الأيام أو حتى الأسابيع التي قد يستغرقها تحديد موقع مجلد معين.
تبًا. تبًا، تبًا، تبًا! إنها محبطة لدرجة أنها تتجه في مسار فظيع. إذا بدأت تفكر بجدية في التخلي عن محاولتها للوصول إلى العرش، فسأكون في ورطة كبيرة. خاصة وأن أورستيد كان يضع بالفعل خططًا للمساعدة في جعلها ملكة. بصرف النظر عن هذه الظروف الفريدة، كان لدي رأي عالٍ إلى حد ما في أرييل.
تذمر لوك: “هل أنتِ متأكدة من أن استخدامها آمن؟ لا أريد أن أُلقى في حفرة من الوحوش”.
ربما طُردت من أسورا بعد خسارة اللعبة السياسية، لكنها لم تستسلم. كانت تقاتل بأسنانها وأظافرها لتقوية موقفها وخلق أساس متين لمتابعة أهدافها. لقد استغرقت خمس أو ست سنوات للوصول إلى هذا الحد؛ شخصيًا، كنت سأستسلم في منتصف الطريق. لا، كنت سأرفع يدي بالهزيمة في اللحظة التي طُردت فيها من البلاد – تمامًا كما فعلت عندما اعتقدت أن إيريس قد رفضتني.
قلت: “أميرة أرييل؟”.
لم أكن أريد أن تستسلم أرييل الآن. كنت أعرف أنه حتى لو انهارت من الداخل، فمن المحتمل أنها سترتدي وجهًا شجاعًا وتتجه إلى مملكة أسورا على أي حال. لكن كيف كان من المفترض أن تفوز إذا لم يكن لديها طموح وراء ذلك؟. من يريد دعم شخص ليس لديه حياة في عينيه؟.
“بالمناسبة، ألاحظ أن اللورد أورستيد غائب”.
لا بد أن أرييل التي كتبت عنها نفسي المستقبلية كانت هكذا. فشلت في كسب دعم بيروجيوس وغادرت إلى أسورا على أي حال، فقط لتُخان وتُقتل. كان كل هذا مجرد تكهنات، بالطبع، ولكن عندما يحين وقت الجد، قد تكون حالتها العقلية هي العامل الحاسم. ليس الأمر أن قوة الإرادة هي كل شيء، ولكن عندما يُدفع الشخص إلى نقطة الانهيار، يمكن لعقليته أن تحدث الفرق بين النصر والهزيمة.
“من المؤكد أنكِ لم تضيعي أي وقت في مناقشة ما إذا كنتِ ستذهبين أم لا”.
“أميرة أرييل…”. قلت اسمها على الرغم من أنني لم يكن لدي كلمات حقيقية لأقدمها لها. لم أكن أخطط لأكون ملكًا، ولم أعرف العديد من الملوك من قبل، ولم أستطع التعاطف مع ما مرت به. كل ما رأيته هو القناع الذي أظهرته للعالم الخارجي. أي شيء أقوله سينزلق عنها كالماء عن ظهر البطة.
لم أكن أعرف بوجود شيء كهذا… “كيف يتم نسخ تلك الكتب؟” سألت.
قلت فجأة: “لدى اللورد أورستيد فكرة عن مكان قد نجد فيه وفرة من الكتب عن غاونيس فريان أسورا”.
تسلل الإرهاق إلى وجهها وهي تشيح بنظرها. “لم أستطع النوم، فتسللت إلى هنا”.
“هاه؟”.
تلعثمت: “ح-حسنًا…”.
“قبل أن تقرري ما إذا كنتِ مناسبة حقًا للعرش أم لا، لماذا لا تحاولين البحث في تلك المواد وترين ما ستجدينه؟”.
أنا شخصيًا، لن أذهب إلى أقصى الحدود لتعقبهم وقتلهم، ولكن إذا كان هناك عقل مدبر وراء كل ذلك وظهروا أمامي بالصدفة، فسأقدمهم للعدالة. كان موت ساوروس نتيجة لمؤامرة لتقليص قوة عائلة بورياس، لأنهم كانوا واحدة من أربع عائلات تشرف على مساحة شاسعة من أراضي المملكة، مع إضعاف نفوذ الأمير الأول في نفس الوقت. كان هناك الكثير من الجناة المحتملين لدرجة أنه كان من الصعب حصرهم.
اتسعت عينا أرييل. حدقت في وجهي وتمتمت: “اللورد أورستيد…؟” ابتلعت ريقها. “وأين سنجد هذه الكتب؟”.
كانت لا تزال تجده مخيفًا، لكنها أدركت أيضًا أنها يمكن أن تستفيد منه. في الواقع، عندما ذكرت أن أورستيد هو من اقترح زيارة متاهة المكتبة، وافقت على الفور دون التشكيك في نواياه. ربما كان ذلك طبيعيًا فقط – فرجل يغرق يتمسك بقشة – لكن لعنة أورستيد كانت عادة قوية لدرجة أن معظم الناس لن يقبلوا مساعدته حتى عندما يكونون في مأزق.
“في مكان يسمى متاهة المكتبة…”.
أصبح صوتها أهدأ فأهدأ. لم أرَ مثل هذه الهشاشة منها من قبل.
“لنذهب”.
لأكون واضحًا، لست من النوع الذي يسعى لموافقة الآخرين على كل شيء صغير أفعله، حسنًا؟. كنت أنوي أن أكون مستقلاً قدر الإمكان، لكنني لم أصبح تابعًا لأورستيد إلا مؤخرًا. لم أكن متأكدًا بعد مما يجب إبلاغه به وما يمكنني التعامل معه بمفردي. بينما كنت أكتشف هذا الحد، كنت أعتمد عليه إلى حد كبير في معظم الأمور المتعلقة بمهمتنا الحالية.
قررت أرييل قبل أن أتمكن من إنهاء جملتي. لم تتردد حتى لثانية واحدة.
قلت: “حسنًا، تبدين لي وكأنك ستكونين ملكة رائعة”.
“من المؤكد أنكِ لم تضيعي أي وقت في مناقشة ما إذا كنتِ ستذهبين أم لا”.
لم أكن أريده أن يصرخ في وجهي لفعل أشياء دون الحصول على رأيه أولاً. أيضًا، كنت أطلب رأيه، وليس البحث عن إجابة محددة. لم يكن عليه أن يشرح لي كل شيء؛ كان عليه فقط أن يوجهني في الاتجاه الصحيح. بهذه الطريقة، سأتعلم ببطء كيف يريد التعامل مع الأمور.
كانت قد بدأت تبتعد، لكن نظرتها عادت إليّ على الفور. كان هناك قوة هناك – شغف.
“إذن هذا ما تقصدينه. مفهوم. أيضًا، لا داعي للألقاب الفاخرة من الآن فصاعدًا. ناديني فقط غيسلين “. بعد أن قالت ما لديها، عادت غيسلين إلى مكانها خلفي.
“قد أشعر بالضعف الآن… لكنني لم أستسلم بعد”.
أصبح صوتها أهدأ فأهدأ. لم أرَ مثل هذه الهشاشة منها من قبل.
“يسعدني أن أعرف ذلك”.
لم أكن أريده أن يصرخ في وجهي لفعل أشياء دون الحصول على رأيه أولاً. أيضًا، كنت أطلب رأيه، وليس البحث عن إجابة محددة. لم يكن عليه أن يشرح لي كل شيء؛ كان عليه فقط أن يوجهني في الاتجاه الصحيح. بهذه الطريقة، سأتعلم ببطء كيف يريد التعامل مع الأمور.
بدت هشة كالزجاج في الوقت الحالي، لكنها كانت لا تزال امرأة تضع عيناها على التاج. إذا لم تكن لديها الشجاعة، لما وصلت إلى هذا الحد. قلت، وأومأت برأسي بنفس العزيمة التي أظهرتها لي للتو: “حسنًا إذن. لنتوجه إلى هناك”.
قلت: “حسنًا. سأقترح ذلك على أرييل والآخرين”.
بعد ثلاثة أيام، وجدت نفسي في مبنى على مشارف شاريا. كان كوخًا مختلفًا عن الذي أقام فيه أورستيد، وفي الداخل كانت هناك دائرة انتقال آني تبعث ضوءًا شاحبًا ومبهرًا.
“بالفعل. ومع ذلك، على الرغم من أننا قد لا نكون في رفقة بعضنا البعض لفترة طويلة، أتطلع إلى وقتنا معًا”. انحنت أرييل برشاقة. حدقت إيريس فقط في الأميرة وشخرت، على الرغم من أنها انحنت برأسها قليلاً.
علقت أرييل من جانبي: “إذن هذه هي دائرة الانتقال الآني التي سنسلكها”.
ومع ذلك، كان الشخص الجالس هناك جمالًا لا مثيل له، معروف محليًا بسحره الذي لا يضاهى. كانت أرييل، بعبارة أخرى. كانت شاردة الذهن – أو بشكل أدق، بدت شبه جامدة – وهي تحدق في الحديقة الخيالية.
بعد أن تحدثنا، غادرت على الفور لإيقاظ سيلفي ولوك وبدء الاستعدادات للمغادرة. أسرعت بالعودة إلى أورستيد حتى أتمكن من إطلاعه على آخر المستجدات. ثم قام بتنظيف قبو هذا المبنى ووضع دائرة الانتقال الآني اللازمة في مكانها. كانت هذه من النوع الخامل الذي يتطلب المانا الخاصة بي للعمل، مثل النوع الذي غالبًا ما يستخدمه بيروجيوس.
كانت قد بدأت تبتعد، لكن نظرتها عادت إليّ على الفور. كان هناك قوة هناك – شغف.
قالت الأميرة: “ليست المرة الأولى التي أرى فيها واحدة”، “لكنني أعترف، أنا متوترة بعض الشيء من فكرة الصعود عليها”.
وجود ثروة من المعلومات لا يعني شيئًا إذا لم تتمكن من البحث بشكل منهجي عما تبحث عنه. القواميس تعمل فقط لأنها مرتبة أبجديًا، مما يتيح لك العثور بسرعة على تعريف أي كلمة تحتاجها.
راقبتها بفضول. فجأة، تحول نظرها بعيدًا وهي تفحص المنطقة برشاقة، كما لو أنها أدركت شيئًا فجأة. أخيرًا، التفتت نحوي.
تلعثمت: “ح-حسنًا…”.
“بالمناسبة، ألاحظ أن اللورد أورستيد غائب”.
“وأفترض أننا سنصل إلى هناك عن طريق…”.
“إنها طريقته في إظهار الاعتبار، لأن لعنته لن تكون إلا إلهاءً غير ضروري”.
لأقول الحقيقة، كنت قد وضعت بالفعل الأساس للتأكد من تلبية مطالبها؛ أخبرت سيلفي أن هدفها هو الانتقام لساوروس.
قالت أرييل: “أوه، أرى. كنت آمل أن أقدم نفسي له على الأقل”. إذا ظهر أورستيد، فمن المحتمل أن يرفض الثلاثة استخدام الدائرة السحرية التي أنشأها. على الرغم من أن لعنته لا يبدو أنها تؤثر على أرييل تمامًا، إلا أنه لا يمكن التنبؤ بالتأثير الذي قد تحدثه إذا واجهته وجهًا لوجه.
هاه. إذن يبدو أن ملك الشياطين هذا لم ينسخ الكتب بشكل عشوائي ولكن بترتيب وقت كتابتها، من الأقدم إلى الأحدث. إذا كان الأمر كذلك، فلن يكون من المستحيل تحديد موقع ما نحتاجه، خاصة في حالة غاونيس. لقد كان ملكًا عظيمًا وبطل حرب. لا بد أن هناك الكثير من الكتب عنه.
تذمرت أرييل بخيبة أمل: “يا للأسف”. هل كانت شجاعة فقط، أم أنها تستمتع بمواجهة الأشياء المرعبة؟. في كلتا الحالتين، لم أستطع السماح لها بمقابلة أورستيد. أسوأ جزء من لعنته جعل أولئك الذين ينظرون إليه يفقدون كل عقلانية. حتى سيلفي وروكسي، بحساسيتهما ومعرفتهما باللعنة المذكورة، لم يتمكنا من الوثوق بأورستيد.
أملتُ رأسي. “متاهة المكتبة؟” ما هذا بحق الجحيم؟.
كان من المستحيل معرفة التأثير الذي قد تحدثه على أرييل. كانت بخير في الوقت الحالي، لكن إذا واجهته عن قرب، فمن المحتمل أنها ستصبح مرعوبة لدرجة أنها ستبقي مسافة بينها وبينه، حتى مني. سيكون من الرائع لو تمكنت أرييل من التحدث إلى أورستيد بصراحة كما أفعل، لكن الخطر يعني أن الحفاظ على مسافتنا هو الخيار الأفضل.
كان لدي دافع خفي لجر . كانت هذه فرصة مثالية لتقديمها إلى أرييل. على الرغم من أنه كان بإمكاني الانتظار حتى أتقرب من صاحبة السمو، إلا أن أرييل كانت تفكر فيّ بشكل إيجابي أكثر مما توقعت، لذلك لم أعتقد أنها ستكون مشكلة في تسريع الأمور. بالإضافة إلى ذلك، ستجد صعوبة أكبر في الوثوق ب إذا انتظرت لتقديمها عندما نكون على وشك الانطلاق إلى أسورا. اعتقدت أن مغامرة المتاهة هذه ستكون فرصة جيدة لاختبار الأجواء.
كانت لا تزال تجده مخيفًا، لكنها أدركت أيضًا أنها يمكن أن تستفيد منه. في الواقع، عندما ذكرت أن أورستيد هو من اقترح زيارة متاهة المكتبة، وافقت على الفور دون التشكيك في نواياه. ربما كان ذلك طبيعيًا فقط – فرجل يغرق يتمسك بقشة – لكن لعنة أورستيد كانت عادة قوية لدرجة أن معظم الناس لن يقبلوا مساعدته حتى عندما يكونون في مأزق.
تسرب ضوء فضي من خلال الزجاج، وامتدت حديقة جميلة خلفه. لم يوفر القمر الكثير من الضوء، لكنني ضيقت عيني ولاحظت شخصًا جالسًا على الطاولة في الخارج. من سيكون هناك في هذه الساعة؟. ربما كانت سيلفاريل تعمل لوقت إضافي. على أي حال، قررت الخروج إلى هناك لأكتشف ذلك.
سألت سيلفي: “لكن هذه الدائرة من صنع أورستيد، أليس كذلك؟”.
أصبح صوتها أهدأ فأهدأ. لم أرَ مثل هذه الهشاشة منها من قبل.
تذمر لوك: “هل أنتِ متأكدة من أن استخدامها آمن؟ لا أريد أن أُلقى في حفرة من الوحوش”.
“الملك لا يزال إنسانًا. لذا بالطبع”.
لم يثق أي منهما بأورستيد. إذا كان على أرييل التعامل معه مباشرة، فقد تصبح مثلهما تمامًا. كان عليّ تجنب ذلك بأي ثمن.
“وأفترض أننا سنصل إلى هناك عن طريق…”.
“لا تتحدثا هكذا، أنتما الاثنان. لورد روديوس لن يقود سيلفي أبدًا إلى خطر، أليس كذلك؟”. نظرت إليّ أرييل.
تبًا، صرصور؟ حتى على هذا الارتفاع؟ أظن أنه حتى أرواح بروجيوس لا تستطيع حماية المكان من غزو الحشرات. هذا منطقي، بالنظر إلى الفئران التي رأيتها في القبو. لكنني أدركت بعد ذلك أن هذا الشيء، مهما كان، يقف خارج النافذة القريبة.
قلت: “بالطبع”. “لقد استخدمتها بالفعل مرة واحدة، فقط للتأكد”.
سكتت للحظة قبل أن تقول: “في النهاية، أنا أسير في هذا الطريق فقط لأنني لا أستطيع مواجهة أي شخص بخلاف ذلك. ربما لم أكن يومًا مناسبة لأكون ملكة. ربما كان من الأفضل لي قبول زواج مرتب من أي نبيل يُعتبر الأفضل لي والمزاح مع لوك على قدم المساواة، كما اعتدت أن أفعل”.
لم يكن هناك شيء غير عادي في وجهتنا، بغض النظر عن رائحة العفن التي يغطيها الغبار. من المسلم به أنني لم أتجول بعيدًا، لأن المكان كان من المفترض أن يكون متاهة.
سيكون من غير الطبيعي بعض الشيء أن أقترح مثل هذا الموقع الغامض فجأة، على الرغم من ذلك. ربما من الأفضل أن أقول إنني استجوبت أورستيد للحصول على معلومات وهكذا عرفت عن المكان. يمكنني بالفعل تخيل معارضتهم لذكر اسمه، لكن ذلك سيعطيني فرصة لإظهار براعتي في الإقناع. من المحتمل أن أورستيد قد جندني متوقعًا أنني سأكون مفيدًا بهذه الطريقة.
“إذن فلننطلق… أو هذا ما أود أن أقوله، لكن أولاً…” وقفت أرييل أمام الدائرة السحرية، ونظرتها مركزة عليّ، أو – لأكون أكثر دقة – على المرأتين خلفي.
“ملك شياطين معين، دودة كتب، يستخدم قوة عينه الشيطانية لنسخها”.
“هل ترغب في تقديمهما؟”. نظرت خلفي، حيث وقفت إيريس و. عندما أخبرت الأولى أنني سأذهب إلى متاهة المكتبة، أشرق وجهها عند كلمة متاهة وطلبت الانضمام. لم أتخيل أنها ستكون ذات فائدة كبيرة في البحث عن الكتب. وأكد لي أورستيد أن المكان ليس خطيرًا جدًا، لكنك لا تعرف أبدًا على هذا الصعيد. لن يضر وجود بعض القوة القتالية الإضافية. لذا، مع عدم وجود سبب وجيه لرفض إيريس، سمحت لها بالمجيء.
“ماذا تفعلين هنا في هذه الساعة؟”.
كان لدي دافع خفي لجر . كانت هذه فرصة مثالية لتقديمها إلى أرييل. على الرغم من أنه كان بإمكاني الانتظار حتى أتقرب من صاحبة السمو، إلا أن أرييل كانت تفكر فيّ بشكل إيجابي أكثر مما توقعت، لذلك لم أعتقد أنها ستكون مشكلة في تسريع الأمور. بالإضافة إلى ذلك، ستجد صعوبة أكبر في الوثوق ب إذا انتظرت لتقديمها عندما نكون على وشك الانطلاق إلى أسورا. اعتقدت أن مغامرة المتاهة هذه ستكون فرصة جيدة لاختبار الأجواء.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
عندما أثرت مسألة مقابلة أرييل مع غيسلين وإيريس قبل بضعة أيام، قالت غيسلين إنها لا تعرف شيئًا عن قواعد السلوك لذلك لم تكن متأكدة من كيفية تقديم نفسها. إيريس، بالمثل، كانت قلقة بشأن ما إذا كانت خزانة ملابسها مقبولة للقاء الملوك.
قال أورستيد: “ليس تمامًا”. “المكان ليس منظمًا على الإطلاق”.
من المفارقات، بالنظر إلى أنهما لم يقولا مثل هذه الأشياء عادةً. تدخلت سيلفي لطمأنتهما. بينما كانت تتنهد لنفسها، أوضحت أن الأميرة أرييل لم تكن متطلبة بشأن آداب الآخرين. قالت أيضًا إن ملابس إيريس كانت جيدة تمامًا. ولكن إذا كانتا قلقين، فستكون سعيدة بتعليمهما. في الأيام الثلاثة التي تلت ذلك قبل مغادرتنا، عملتا بجد لإعداد أنفسهما.
أعطاني صورة لا يمكنني إلا أن أفترض أنها غلاف كتاب. كانت مرسومة بشكل جميل. تساءلت عما إذا كان قد فعلها بنفسه.
تقدمت إيريس إلى الأمام، كما لو أنها كانت تنتظر طوال هذا الوقت حتى تلاحظهما أرييل. مددت يدي لإيقافها. “ماذا؟” صرخت في وجهي. انتظري ثانية. سأقدمكِ، أعدكِ!.
“آه، إذن هناك شيء في داخلك يؤرقك؟”.
“أميرة أرييل، هذه إيريس. كما أنا متأكد من أنكِ على علم، فقد اكتسبت لنفسها لقب ملكة السيف الهائجة. إنها ترافقنا اليوم كحارسة شخصية لي”. نظرت إليها وهمست: “حسنًا، الآن حان دوركِ”.
“إنها طريقته في إظهار الاعتبار، لأن لعنته لن تكون إلا إلهاءً غير ضروري”.
بدأت في عقد ذراعيها قبل أن تتدارك نفسها وتضع يدها على صدرها بدلاً من ذلك، وتنحني برأسها. “اسمي إيريس غريرات”. لم يكن سلوكها هو الأكثر تهذيبًا، لكن أرييل ابتسمت لها بحرارة مع ذلك.
بدأت في عقد ذراعيها قبل أن تتدارك نفسها وتضع يدها على صدرها بدلاً من ذلك، وتنحني برأسها. “اسمي إيريس غريرات”. لم يكن سلوكها هو الأكثر تهذيبًا، لكن أرييل ابتسمت لها بحرارة مع ذلك.
“يسعدني أن أتعرف عليكِ، سيدة إيريس. أنا الأميرة الثانية أرييل أنيموي أسورا. لقد سمعت العديد من الشائعات عنكِ منذ أن كنت أصغر سناً”.
قالت أرييل: “حقيقة أنكِ تقفين إلى جانب اللورد روديوس هي دليل على أنها ليست كلها قابلة للتصديق”.
“همف. لا شيء جيد، أراهن”.
وجود ثروة من المعلومات لا يعني شيئًا إذا لم تتمكن من البحث بشكل منهجي عما تبحث عنه. القواميس تعمل فقط لأنها مرتبة أبجديًا، مما يتيح لك العثور بسرعة على تعريف أي كلمة تحتاجها.
ضحكت أرييل. “صحيح، تلك التي وصلت إلى العاصمة لم تكن الأكثر إطراءً. ومع ذلك، أنا لا أحكم على الناس بناءً على الهمسات التي أسمعها عنهم. إنها مجرد أقاويل، بعد كل شيء”. لم ترد إيريس.
لم أكن أريد أن تستسلم أرييل الآن. كنت أعرف أنه حتى لو انهارت من الداخل، فمن المحتمل أنها سترتدي وجهًا شجاعًا وتتجه إلى مملكة أسورا على أي حال. لكن كيف كان من المفترض أن تفوز إذا لم يكن لديها طموح وراء ذلك؟. من يريد دعم شخص ليس لديه حياة في عينيه؟.
قالت أرييل: “حقيقة أنكِ تقفين إلى جانب اللورد روديوس هي دليل على أنها ليست كلها قابلة للتصديق”.
سكتت. سمعت أن الملوك لا يفترض بهم أبدًا إظهار الضعف، لكن هذا يعني ببساطة أنهم لا يستطيعون كشفه، وليس أنهم لا يختبرونه. كل شخص لديه لحظات ضعف يحتاج فيها إلى جمع أفكاره.
“الأشخاص الذين يحتفظ بهم في صحبته قد يكون لديهم غرائبهم، لكن لا أحد منهم شخص سيء”.
أنا شخصيًا، لن أذهب إلى أقصى الحدود لتعقبهم وقتلهم، ولكن إذا كان هناك عقل مدبر وراء كل ذلك وظهروا أمامي بالصدفة، فسأقدمهم للعدالة. كان موت ساوروس نتيجة لمؤامرة لتقليص قوة عائلة بورياس، لأنهم كانوا واحدة من أربع عائلات تشرف على مساحة شاسعة من أراضي المملكة، مع إضعاف نفوذ الأمير الأول في نفس الوقت. كان هناك الكثير من الجناة المحتملين لدرجة أنه كان من الصعب حصرهم.
مسرورة، أومأت إيريس برأسها وعقدت ذراعيها. وقفت وساقاها متباعدتان تحتها، كما هو الحال دائمًا، متناسية تمامًا آداب النبلاء التي كان من المفترض أن تتبعها.
سألت: “حسنًا، إذن أين هذا المكان؟”.
قالت إيريس: “هذا صحيح”. “روديوس مذهل. جيد، أنتِ تفهمين”.
انحنيت غريزيًا ردًا على ذلك، مما دفع إيريس المرتبكة إلى أن تحذو حذوي. غيسلين ، من ناحية أخرى، أومأت برأسها فقط اعترافًا. كانتا مجرد معارف في هذه المرحلة، لكن الثقة ستتشكل بالتأكيد بينهما كلما عملتا معًا لفترة أطول. وفي نفس السياق، كنت بحاجة إلى التأكد من أن هذه المهمة الأولى تسير بسلاسة، من أجل تعميق الثقة بيني وبين أورستيد.
“بالفعل. ومع ذلك، على الرغم من أننا قد لا نكون في رفقة بعضنا البعض لفترة طويلة، أتطلع إلى وقتنا معًا”. انحنت أرييل برشاقة. حدقت إيريس فقط في الأميرة وشخرت، على الرغم من أنها انحنت برأسها قليلاً.
لم يكن هناك شيء غير عادي في وجهتنا، بغض النظر عن رائحة العفن التي يغطيها الغبار. من المسلم به أنني لم أتجول بعيدًا، لأن المكان كان من المفترض أن يكون متاهة.
“أحم”. تنحنحت سيلفي، وحكت مؤخرة أذنها. “آه!” شهقت إيريس بهدوء، وأسقطت ذراعيها. تجهمت وهي تتراجع بضع خطوات. أجبرت نفسي على ابتسامة محرجة وأشرت نحو غيسلين بعد ذلك.
ومع ذلك، كان الشخص الجالس هناك جمالًا لا مثيل له، معروف محليًا بسحره الذي لا يضاهى. كانت أرييل، بعبارة أخرى. كانت شاردة الذهن – أو بشكل أدق، بدت شبه جامدة – وهي تحدق في الحديقة الخيالية.
“وهذه الذئبة السوداء غيسلين ديدولديا. لقد أحضرتها لأقدمها لكِ على أمل أن تصبح واحدة من حارساتكِ الشخصيات، يا صاحبة السمو”.
“هاه؟”.
تقدمت غيسلين إلى الأمام وركعت. ضيقت عينها المكشوفة، محدقة في الأميرة. همهمت: “غيسلين”.
من المفارقات، بالنظر إلى أنهما لم يقولا مثل هذه الأشياء عادةً. تدخلت سيلفي لطمأنتهما. بينما كانت تتنهد لنفسها، أوضحت أن الأميرة أرييل لم تكن متطلبة بشأن آداب الآخرين. قالت أيضًا إن ملابس إيريس كانت جيدة تمامًا. ولكن إذا كانتا قلقين، فستكون سعيدة بتعليمهما. في الأيام الثلاثة التي تلت ذلك قبل مغادرتنا، عملتا بجد لإعداد أنفسهما.
“يسعدني أن أتعرف عليكِ أيضًا، سيدة غيسلين . أنا الأميرة الثانية أرييل أنيموي أسورا. عندما كنتِ لا تزالين تعيشين في منطقة فيتوا، أنا—”
عندما أثرت مسألة مقابلة أرييل مع غيسلين وإيريس قبل بضعة أيام، قالت غيسلين إنها لا تعرف شيئًا عن قواعد السلوك لذلك لم تكن متأكدة من كيفية تقديم نفسها. إيريس، بالمثل، كانت قلقة بشأن ما إذا كانت خزانة ملابسها مقبولة للقاء الملوك.
قاطعت غيسلين : “لدي سؤال واحد”. “قيل لي إذا خدمت تحت إمرتكِ، سأتمكن من الانتقام للورد ساوروس. هل هذا صحيح؟”.
بالنظر إلى أن أول من خطر ببالي عندما قال ملك الشياطين هما باديغادي وأتوفي، تخيلت أن هذا الشخص كان يشبههما – شخص بضحكة مزعجة وثمانية أذرع، كل واحدة تحمل مجلدًا من المانجا. تساءل جزء مني لماذا قد يفعل أي شخص ذلك بالمكتبة، ولكن عندما قال أورستيد إنه ملك شياطين… بطريقة ما، كان ذلك هو التفسير الذي احتجته.
كان الأمر فظًا ومفاجئًا لدرجة أنني تساءلت لماذا كلفت نفسها عناء ممارسة قواعد السلوك مع سيلفي خلال الأيام الثلاثة الماضية. ثم مرة أخرى، استطعت أن أفهم من أين أتت؛ لم تكن هذه مسألة يمكن لغيسلين أن تتنازل عنها.
“هاه”.
أجابت أرييل دون أن تمضي لحظة: “هذا صحيح”.
بالإضافة إلى ذلك، كان لدي اقتراح جاهز إذا طلب مني التفكير بنفسي: يمكن لأورستيد وأنا استخدام دوائر الانتقال الآني للتسلل إلى مكتبة أسورا، حيث يمكننا سرقة المواد اللازمة. هذا ما خططت له إذا لم يكن لديه اقتراحات أخرى.
لأقول الحقيقة، كنت قد وضعت بالفعل الأساس للتأكد من تلبية مطالبها؛ أخبرت سيلفي أن هدفها هو الانتقام لساوروس.
“هاه؟”.
“إذا رافقتني إلى قصر أسورا، فسنكتشف معًا من كان المسؤول حقًا – من سحب الخيوط لإسقاط اللورد ساوروس. لا، ليس نحن – سأكون أنا من سيكتشف ذلك من أجلكِ. وعندما أفعل، أرجوكِ استخدمي نصلكِ هذا لتحقيق العدالة”.
من المفارقات، بالنظر إلى أنهما لم يقولا مثل هذه الأشياء عادةً. تدخلت سيلفي لطمأنتهما. بينما كانت تتنهد لنفسها، أوضحت أن الأميرة أرييل لم تكن متطلبة بشأن آداب الآخرين. قالت أيضًا إن ملابس إيريس كانت جيدة تمامًا. ولكن إذا كانتا قلقين، فستكون سعيدة بتعليمهما. في الأيام الثلاثة التي تلت ذلك قبل مغادرتنا، عملتا بجد لإعداد أنفسهما.
لسبب ما، أطلقت نظرة ذات مغزى على إيريس عندما تحدثت. ماذا يعني ذلك؟. هل هي تتطلع إلى إيريس؟ هل هي مهتمة بها حقًا؟. أعني نعم، تبدو إيريس صبيانية ورائعة، لكن… حقًا؟. لا، لا يمكن أن يكون ذلك.
تبًا، صرصور؟ حتى على هذا الارتفاع؟ أظن أنه حتى أرواح بروجيوس لا تستطيع حماية المكان من غزو الحشرات. هذا منطقي، بالنظر إلى الفئران التي رأيتها في القبو. لكنني أدركت بعد ذلك أن هذا الشيء، مهما كان، يقف خارج النافذة القريبة.
كانت غيسلين هي التي أرادت الانتقام لساوروس، لكن إيريس كان لديها سبب أكبر للانتقام لموته. من المحتمل أن أرييل اعتقدت أن إيريس تسعى وراء نفس الشيء وتعمل كحارسة شخصية لي بالاسم فقط. لم أكن أعرف أفكار إيريس حول ذلك، لكن إذا قُدمت لها الفرصة للقضاء على قتلة ساوروس، فمن المحتمل أنها ستفعل ذلك. أنا أيضًا.
“يسعدني أن أتعرف عليكِ أيضًا، سيدة غيسلين . أنا الأميرة الثانية أرييل أنيموي أسورا. عندما كنتِ لا تزالين تعيشين في منطقة فيتوا، أنا—”
أنا شخصيًا، لن أذهب إلى أقصى الحدود لتعقبهم وقتلهم، ولكن إذا كان هناك عقل مدبر وراء كل ذلك وظهروا أمامي بالصدفة، فسأقدمهم للعدالة. كان موت ساوروس نتيجة لمؤامرة لتقليص قوة عائلة بورياس، لأنهم كانوا واحدة من أربع عائلات تشرف على مساحة شاسعة من أراضي المملكة، مع إضعاف نفوذ الأمير الأول في نفس الوقت. كان هناك الكثير من الجناة المحتملين لدرجة أنه كان من الصعب حصرهم.
أجابت: “كنت أفكر فيما إذا كنت مناسبة حقًا لأكون ملكة أم لا”. بالتأكيد ليست الكلمات التي كنت آمل أن أسمعها.
قالت غيسلين لأرييل وهي تنحني برأسها: “سأفعل”. نقر ذيلها خلفها وهي تدير نظرها إلى سيلفي. “حسنًا، ماذا يجب أن أفعل إذن؟”.
كانت غيسلين هي التي أرادت الانتقام لساوروس، لكن إيريس كان لديها سبب أكبر للانتقام لموته. من المحتمل أن أرييل اعتقدت أن إيريس تسعى وراء نفس الشيء وتعمل كحارسة شخصية لي بالاسم فقط. لم أكن أعرف أفكار إيريس حول ذلك، لكن إذا قُدمت لها الفرصة للقضاء على قتلة ساوروس، فمن المحتمل أنها ستفعل ذلك. أنا أيضًا.
“إم، في الوقت الحالي، سنطلب منكِ القدوم كحارسة شخصية للأميرة أرييل. أرجوكِ احميها من رماد المعركة”.
“ماذا تفعلين هنا في هذه الساعة؟”.
تجعد جبين غيسلين . “رماد؟ هل سنواجه وحشًا ينفث النار؟”.
“الغالبية العظمى من الأدبيات حول غاونيس فريان أسورا مجمعة معًا حسب تاريخ النشر. سيكون من الصعب جمع كل ما كتب عنه على الإطلاق، لكنك هناك ستجد أكثر مما ستجده في مكتبة أسورا الوطنية”.
“هاه؟ لا، إم… ما قصدته هو، اقضي على أي شخص يحاول مهاجمتها”.
“يسعدني أن أعرف ذلك”.
“إذن هذا ما تقصدينه. مفهوم. أيضًا، لا داعي للألقاب الفاخرة من الآن فصاعدًا. ناديني فقط غيسلين “. بعد أن قالت ما لديها، عادت غيسلين إلى مكانها خلفي.
أجابت أرييل دون أن تمضي لحظة: “هذا صحيح”.
قالت أرييل وهي تنحني أمامنا مرة أخرى: “حسنًا، لقد كان شرفًا لي أن ألتقي بكما”.
ترجمة [Great Reader]
انحنيت غريزيًا ردًا على ذلك، مما دفع إيريس المرتبكة إلى أن تحذو حذوي. غيسلين ، من ناحية أخرى، أومأت برأسها فقط اعترافًا. كانتا مجرد معارف في هذه المرحلة، لكن الثقة ستتشكل بالتأكيد بينهما كلما عملتا معًا لفترة أطول. وفي نفس السياق، كنت بحاجة إلى التأكد من أن هذه المهمة الأولى تسير بسلاسة، من أجل تعميق الثقة بيني وبين أورستيد.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
قلت: “حسنًا”. “لننطلق”. حان الوقت لدخول متاهة المكتبة.
هاه. إذن يبدو أن ملك الشياطين هذا لم ينسخ الكتب بشكل عشوائي ولكن بترتيب وقت كتابتها، من الأقدم إلى الأحدث. إذا كان الأمر كذلك، فلن يكون من المستحيل تحديد موقع ما نحتاجه، خاصة في حالة غاونيس. لقد كان ملكًا عظيمًا وبطل حرب. لا بد أن هناك الكثير من الكتب عنه.
……
“قد أشعر بالضعف الآن… لكنني لم أستسلم بعد”.
ترجمة [Great Reader]
سألت أرييل: “حتى الملك؟”.
“نعم، أعتذر. أردت ببساطة الاستمتاع بهواء الليل قليلاً بنفسي”. لم أكن أحاسبها على ذلك، ولكن في الوقت نفسه، كان هناك أشخاص يسعون وراء حياتها. كانت تعرف ذلك أفضل من أي شخص آخر. ربما هذا ما دفعها للاعتذار.
